стр. 246
فمرسل غريب ويشكل ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١).
فقيل: نسخ الجهر والإِسرار بها، وقيل بالعكس (٢).
والحق: أن الجهر والإسرار جائزان في كل القرآن، والأول غالب قراءة عمر ﵁. والثاني: علي وأبي بكر ﵄ وكل منهما سنّة في الصلوات في محله (٣).
فرع: للشافعي في البسملة في غير الفاتحة والفاتحة قولان (٤)، وهما وجهان (٥)، وفيهما طريقان (٦): أصحهما أنها منها (٧) اتفاقًا، لكن آية مستقلة أو مع ما بعدها، وهي قراءته على ابن كثير. والثاني: أنها منها رواية عن ابن كثير وليست منها في رواية عن غيره (٨).