Полный текст (676 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
والعَذَاب. والكَذَّاب. والإِهْذَابُ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ سَرِيعٌ.
والإلهاب. . . والإراب: الأعضاء الواحد إرب، ومنه قيل: لأقطعنك إِرْبًا إِرْبًا. والظِّرَابُ: جمع ظَرِبَ وهي الجبال الصغار الخثنة، قال الشاعر:
إِنَّ جَنْبِي عَلَى الْفِرَاشِ لَنَابِي
كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ
[٥٤ أ] الأَسرُّ: البعير الذي به سرر، والسَّرر: داء يأخذ في الكركرة.
والأتراب: جمع تِرْب. والجِرَاب: الوِعَاء. والتُّراب.
والشراب والسَّرَاب: وهو ما يَتَرَامَى في الصحراء شبه الماء. والغُرَاب: الطائر. والغُرَابُ: طرف الوَرِك، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . تَقَوَّبُ عَنْ غِرْبَانِ أَوْرَاكُهَا القطرُ
[ويروى] الخطر. والضِّرَابُ. والاغْتِرَابُ. والأكراب:
стр. 142
جمع كرب. والأَسْرَاب: جمع سَرْب. والأقراب جمع قُرْب. والنُّزَاب: صوت الظِّبَاء، يقال: نَزَبَ الظَّبيُّ يَنْزِبُ نَزِيبًا.
والأنساب: جمع نسب. والأحساب: جمع حسب. والاحتساب. والاكتساب. والانتساب. والقِرَاب: الغِلَاف والجمع: قُرُب، قال الشاعر:
يَا رَبَّةَ الْبَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ
ضُمِّي إِلَيْكِ رِحَالَ الْقَوْمِ وَالْقُرُبَا
والنِّصَابُ: الأصل، قال الشاعر:
وَنَحْنُ كَمَاءِ الْمُزْنِ مَا فِي نِصَابِنَا
مَقَالٌ وَلَا فِينَا يُعَدُّ بَخِيلُ
والأنصاب: جمع نَصَب. والأَوْصَابُ: جمع وَصَب. والغِضَابُ: جمع غَضْبَان، قال جرير:
[٥٤ ب] إِذَا غَضِبَتْ عَلَيْكَ بَنُو تَمِيمٍ
حَسِبْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا
والخِضَابُ. والخِطَابُ. والوِطَابُ: جمع وَطْب. واللُّعَاب.
والكَعَابُ: وهي الجاريةُ العَذْرَاءُ. والاشْتِعَابُ: الموت، يُقَالُ: اشتعبته شعوب؛ أي: مات. والصِّعَابُ: جمع صَعْب. والجِلْبَاب: القميص.
стр. 143
والغَابُ: الآجام الواحدة غابة. والنِّقَابُ، يقال: ورد الماء نِقَابًا إذا لم يَعْلَمْ به حتى يقف عليه، يقال: فرخان في نِقَابٍ؛ أي: في بطن واحد. ويقال أخذته الناقبة [وهي] ضَرْبٌ مِنَ الدَّاءِ. والنِّقَابُ: جمع نقب، وهو الطريق على الموضع الغليظ، قال عمرو بن الأيهم الثعلبي:
وَتَرَاهُنَّ شُزَّبًا كَالسَّعَالِي
يَتَطَلَّعْنَ مِنْ ثُغُورِ النِّقَابِ
والقُلَاب: الغدة تخرج في البعير، يقال: أَقْلَبَ الْقَوْمُ فهم مقلبون إذا وقع في إبلهم القُلَاب، وأقلبت الخُبْزة: إذا نَضِجَتْ. والغُرَاب: حَدُّ الفَاسِ والسكين وما أشبه ذلك، يقال: فَاسٌ حَدِيدَة الغُرَابِ، قال الشماخ:
فَأَنْحَى عَلَيْهَا ذَاتَ حَدٍّ غُرَابُهَا
عَدُوٌّ لِأَوْسَاطِ الْعِضَاةِ مُشَارِزُ
стр. 144
والصَّاب: شَجَرٌ لَهُ لَبَن يُهْلِكُ الْعَيْنَ إِذَا أَصَابَهَا وتدمع منه وتكثر، [٥٥ آ] قال أبو ذؤيب:
نَامَ الْخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقًا
كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ
والْجَابُ: المَغرة. والقاب: القَدْر، يقال: بيني وبينك قَابُ رُمْحٍ؛ أي: قدر رمح، وقال الله جل وعز: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾. والنَّابُ: سيد القوم. والنَّابُ: المسنة من الإبل. والنَّابُ: في الفم. والباب. والعاب: العيب، والعِقَاب: أن تكون الناقة بين رَجُلَيْنِ فيركبها هذا مرةً وهذا مرةً، فَيُقَالُ منه: عَاقب فُلَانٌ فُلَانًا يُعَاقِبُهُ وَعِقَابًا، قال الشاعر:
إِذَا كُنْتَ رَبًّا لِلْقَلُوصِ فَلَا يُرَى
رَفِيقُكَ يَمْشِي خَلْفَهَا غَيْرَ رَاكِبِ
أَنِخْهَا فَأَرْدِفْهُ فَإِنْ حَمَلَتْكُمَا
فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَ العِقَابُ فَعَاقِبِ
стр. 145
والعُقَابُ: الطَّائِرُ، وهو سيد الطير وتذكيرها وتأنيثها هو تأنيث.
والعِقَاب: من العُقُوبَةِ. والرِّقَابِ: جمع رقبة. والألقاب: جمع لقب. والنِّقَابُ: نقاب المرأة. والنِّقَابُ: أن يَنْقَبَ الفرخُ البيضَ فيخرج من قِبَلِ نَفْسِهِ، يقال منه: خَرَجَ الفرخ نِقَابًا إذا فعل ذلك. والنِّقَابُ: أن يَرِدَ الرَّجُلُ على الماء من غير أن يعرفه فيرده [٥٥ ب] يقال منه: وَرَدَ الْمَاءُ نِقَابًا.
والأسقاب: جمع سَقْب. والأَصْقَابُ: جمع صقب. والأوقاب: جمع وَقْب، وهو حفيرة العين وَكُلُّ حَفِيرة فهو وَقْب.
والرِّكَابُ: الإبل ولا واحد لها قال الله جل وعز: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ والأَعْقَاب: جمع عَقِب. والطِّلَابُ: من المُطَالَبَةِ، يقال: طَالَبْتُهُ مُطَالَبَةً وَطِلَابًا. والْكِلَابُ: جمع كَلْب. والحِلَابُ: الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ. والصَّوَابُ. والْجَوَابُ. والمجواب: وهو الذي يُجَابُ بِهِ؛ أي: يُقْطَعُ به. والأثواب: جمع ثوب والجناب: المجانبة. وهو الهجران. والجِنَابُ: قِيَادُ الدَّابة، يقال: إنها دَابَّةٌ طوعُ الجِنَابِ؛ أي: سَلِسَة القياد. والجَنَابُ: المساحة والفِنَاء. والأذناب. والأعناب. والأنياب: في الفم. والأنياب: السادات. والمِحْرَاب: المجلس، قال الله جل وعز: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ
стр. 146
مَحَارِيبَ﴾؛ أي: مجالس. والمِطْرَاب: الطروب. والمِسْرَاب: المَرْعَى. والأَغْرَاب: جمع غَرْب، وهي مجاري الماء من البئر إلى الحياض. والأغراب: الكاسات.
قال أبو بشر: وما أحسبها شُبِّهَتْ بها، قال الأعشى: [٥٦ آ]
بَاكَرَتْهَا الْأَغْرَابُ فِي سِنَةِ النَّو
مِ فَتَجْرِي خِلَالَ شَوْكِ السِّيَالِ
والألغاب: الأَنْغَابُ. واليباب والخراب شيء واحد. والإهاب: الجِلْد.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ليس كل جلد إهابا، وإنما يكون إهابًا إذا كان غير مدبوغ فإذا دُبِغَ زَالَ عَنْهُ اسم الإهاب. وفي الحديث: أنه مر بشاة ميتة فقال: " أَفَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ وَاسْتَنْفَعُوا بِهِ ". ومنه قول عائشة رحمها الله: " قَرر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهلها ". تعني: في الأجساد.
стр. 147
والشِّهَابُ: العود الذي فيه النار. والذهاب. والنِّهَاب: جمع نَهْب. والأَجْنَابُ: جمع جَنْب، وهو الغريب، قالت الخنساء:
أبكي أخاكِ لِأَيْتَامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَأَبْكِي أَخَاكِ إِذَا جَاوَرْتِ أَجْنَابَا
والسَّيَابُ: البلح بفتح السين وضمها. والذُّبَاب. والانقلاب: الرجوع. والاقتضاب: اقتضاب الكلام؛ أي: اقتراحه. والاجتناب. والاحتجاب. والإيجاب. والأصحاب. والإجلاب.
والأجلاب: الاجتماع. والإعتاب: أن تعتب صاحبك وترجع له إلى ما يجب. والخِصَاب: الدقل من النَّخل والتَّبَاب: الخيبة، قال الله جل وعز: ﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾.
والاشرئباب: مصدر اشْرَأَبَّ الرَّجُلُ، وهو أن يرفع رأسه إلى الشيء.
والهِرْجَابُ: الضخمة من الإبل، قال رؤبة:
تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلَاةِ الْوَهَقْ
مَائِرَةِ الضَّبْعَيْنِ هِرْجَابٍ فُنُقْ
стр. 148
قسطته؛ أي: تَبَوعت به وأوسعت خطوها، مغلاة: تعلو في سيرها كما يعلو السَّهْمُ الْوَهَق، مِنَ الْمُوَاهَقة وهي المباراة، مأثرة الضبعين أراد: أنها رخوة العضدين وهذا محمودٌ في الإبل. وذلك أن الناقة إذا استرخت عضدها ومارتا، سارت كيف شاءت وأسرعت.
فنق: منفنقة في علفها، والتنفيق: أَنْ يُحْسِنَ عَلَفُ الدَّابَّة ويُوسع عليها. وكذلك تفنيق الإنسان: أَنْ يطعم طيب الطعام ويوسِّع عليه.
والحِنْزَابُ: الدِّيكُ. والحَبْحَاب: القَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ.
والقِرْضَابُ: الأَسَدُ. والإِكْنَابُ: خُشُونَةُ الْيَدِ وَتَشَقُّقُهَا، يقال: قد أكنبت يَدُهُ تُكْنَبُ إِكْنَابًا. والإِطْنَابُ: الإطالة في الشيء، والإبلاغ فيه. والاجْلِعْبَابُ: التمدد والنوم على البطن. وسمعت من يحكي عن جاهل من جُهَّال الأعراب أنه كان يدعو فيقول [٥٧ آ]: اللهم اغفرن ليه كما غفرت لقوم لوط " وكان أحدهم يقول للغلام: اجْلَعِبَّ لوجهك فيوغل فيه مثل ذراع البكر. والاقرعباب: الاقشعرار من البرد.
قافية أخرى
التَّجْبِيبُ: الْبَيَاضُ في رجل الفَرَسِ إِلَى فوق الحافر بشيء.
والتَّرْبِيب: التربية، يقال: رَبَّيْتُ الغلام أُرَبِّيهِ تَرْبِيبًا. والتَّشيب: قول الشاعر في النساء. والتتبيب: الهلاك والخيبة، قال الله جل وعز: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾. والتخبيب: إفساد المرأة على
стр. 149
زوجها، يقال: خَبَّبَ فُلَانٌ امرأةَ فُلَانٍ عليه، قال امرؤ القيس:
أَدَامَتْ عَلَى مَا بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ
أُمَيْمَةُ أَمْ صَارَتْ لِقَوْلِ الْمُخَبِّبِ
والتَّذْبِيبُ: الدفع عن الرجل، يقال: ذبب عن فلان؛ أي: دفع عنه.
والتَّوْجِيبُ: سقوط البعير إلى الأرض، يقال منه: وجب البعير يوجب إذا سقط. والترجيب: تسنيد النخلة بالحجارة إذا هرمت [٥٧ ب] ومالت فتسقط ومنه قول الأنصاري: " أنا عذيقها المُرَجَّب وجُذَيلها المُحكك " فالعَذْق بالفتح النَّخْلَة وبالكسر الكِبَاسة فَصَغَّرَهَا فقال: عُذيق وإنما أراد بتصغيرها مدحها وكذلك يفعل العرب بمدحهم كمال قال عمر- ﵀: " كُنَيْفٌ مليء عِلْمًا " أراد كَنِفًا. وكما تقول العرب: فُلَانٌ صُدَيْقِي.
والترحيب. والتأديب. والتكذيب. والتعذيب. والتهذيب: تقنية الكلام وغيره، وأصل التهذيب لِحَبِّ الحَنْظَل كانوا يستخرجونه فينقعونه في الماء ويغسلونه غسلةً بعد غسلةٍ حتى تذهب مرارته فيأكلونه فذلك
стр. 150
تَهْذِيبُهُ. والقلُّوب والقِلِّيبُ: الذِّئْبُ، قال الشاعر:
أُتِيحَ لَهَا الْقِلِّيب من بطن قرقري
وقد يجلب الشيء البعيدَ الْجَوَالِبُ
والتَّارِيبُ: التَّوْفِية، يقال: أَرَّبْتُ عليك نصيبك؛ أي: وَفَّرْتُهُ عليك.
ومنه قيل: عُضْوٌ مُؤَرَّبٌ؛ أي: تَامٌ وَافِرٌ، قال ابن مقبل:
شُمُّ مَخَامِيصُ تُنْسِيهُمْ مَعَاطِفَهُمْ
ضَرْبُ الْقِدَاحِ وَتَارِيبٌ عَلَى الْخَطَرِ
ويروى: علي اليَسَرِ. معاطفهم: أَرْدِيَتُهُمْ، واليَسَر: صاحب المَيْسر [٥٨ آ] والتأريب: عقد الحبل، يقال: أَرَّبَ عُقْدَتَكَ؛ أي: شُدَّهَا.
والتتريب: من التراب، يقال: تَرِبْتُ الْكِتَابَ أَتْرِبَهُ. والتَّثْرِيبُ: التَّوْبِيخُ، قال الله جل وعز: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾. والتَّحْرِيبُ: الإغضاب، يقال: حَرَّبْتُ فُلَانًا أُحَرِّبُهُ تَحْرِيبًا؛ أي: أغضبته، قال جرير:
إِنِّي إِذَا الشَّاعِرُ الْمَغْرُورُ حَرَّبَنِي
جَارٌ لِقَبْرٍ عَلَى مَرَّانَ مَرْمُوسُ
قال: وبلغني أن القبر الذي على مران هو قبر
стр. 151
مُضَر. قال: وجاء عدد من الشعراء إلى عَدِيِّ بن الرقاع فخرجت إليهم بُنَيَّةٌ له صغيرة، فقالت لهم: ماذا تريدون؟ قالوا: نريد أباكِ أن نُجربه ونفضحه. فأطرفت ساعة - وهي تنظر إليهم - ثم قالت مجيبة عليهم:
تَجَمَّعْتُمْ مِنْ كُلِّ أُفْقٍ وَبَلْدَةٍ
عَلَى وَاحِدٍ لَا زِلْتُمُ قِرْنَ وَاحِدِ
فَوَلَّوا عنها وهم نادمون.
والتجريب والتحريب. والتطريب. والتقريب: ضرب من السير، والتغريب وهو الإبعاد، يقال غَرَّب عني كذا؛ أي باعده.
والتكريب: شَدُّ العُقَد، والتَّعْطِيبُ. والترعيب: وهو قطع لحم السنام، والتعقيب: من العقب، يقال: عقبت السهم أعقبه تعقيبًا.
والتركيب والتقليب [٥٨ ب]. والتأويب: وهو التسبيح، قال الله جل وعز: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ والتَّاوِيبُ: المَجِيئُ بالعَشِيِّ، يقال: أَوَّبَ فُلَانٌ إذا جاء بالعَشِيِّ. والتدريب، والتَّصْوِيبُ.
والتَّانِيبُ: التوبيخ، يقال: أَنَّبَ فُلَانٌ فُلَانًا يؤنبه تَأنِيبًا. والتَّجْنِيبُ:
стр. 152
ذهاب اللبن، قال جميح الأسدي:
لَمَّا رَأَيْتُ إِبِلِي قَلَّتْ حَلُوبَتُهَا
وَكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عَامُ تَجْنِيبِ
قَالَتْ: أبني فَإِنِّي لَا يُلَائِمُنِي
بَعْلٌ فَقِيرٌ وَإِنَّ الْفَقْرَ يُزْرِي ِبي
والتَّطْنِيبُ: شَدُّ الخَيْمَة بالإِطْنَابِ. والتَّشْبِيبُ. والتَّذْهِيبُ: طَلْيك الشيء بِالذَّهَبِ. والتَّضْهِيبُ: أَخْذُكَ الشَّوَاءَ من غير أن يستكمل نُضْجَهُ. والتَّثْوِيبُ: الدُّعَاءُ، قال طفيل:
لَقَدْ مَنَّتِ الْحَذْوَاءُ مَنًّا عَلَيْكُمُ
وَشَيْطَانُ إِذْ يَدْعُوكُمُ وَيَثُوبُ
وَمِنْهُ تَثْوِيبُ الْمُؤَذِّنُ. والذِّيبُ. والطِّيبُ. والثيب: وهو المَسَانُ من الإبل. والقَلِيب: البئر، قال حسان:
يُنَادِيهم رسول الله لَمَّا
قَذَفْنَاهُمْ كَتَائِبَ فِي الْقَلِيبِ
والصَّلِيبُ: الصُّلْبُ القوي، والصَّلِيبُ: للنَّصَارَى. والحَلِيبُ [٥٩ آ] اللبن الحلو. والسَّلِيبُ: المسلوب. والحَبِيبُ: والطَّبِيبُ.
стр. 153
والسَّبيب: العُرْف ويكون الذَّنَب أيضًا. والكثيب من الرمل: ما أشرف واستدار. والنجيب: الكريم من الرجال والإبل. والعجيب: ما عجب منه. والوجيب: خفقان القلب، ويقال: وَجَبَ قَلْبُهُ يَجِبُ وَجِيبًا، قال ابن مقبل:
ولِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ
لدْمَ الوَلِيدِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ
الْأَبْهَرُ: عِرْقٌ في الظَّهْرِ وفي القلب: الوتين، وفي اليد: الأكحل. وفي الرِّجْلِ: النَّسَا. واللدم: الدَّقُّ. والنَّحِيب. والجَدِيب: المكان المجدب. والأديب والأريب. والضَّرِيبُ: لبن الضأن والمعز يخلط بعضه ببعض، أو لبن الإبل يخلط حليبه بخاثره، قال ابن أحمر:
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي
ضَرِيبَ جِلَادِ الشَّولِ خَمْطًا وَصَافِيًا
والقَرِيبُ. والحَرِيبُ. والمُرِيبُ. والضَّريب: الجليد، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . وَقَدْ ضَمَّ الضَّرِيبُ الْأَفَاعِيَا
стр. 154
والنَّزِيبُ: صَوْتُ الظِّبَاءِ. والنسيب: من النسبة. والسيب [٥٩ ب]: والتشيب بالنسا. والمصيب. والنصيب. واليوم العصيب: الشديد، قال الله جل وعز: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ والسَّيْب: مجرى الماء وجمعه سُيُوب، وقد سَابَ يَسِيبُ سَيْبًا إذا جرى، والسُّيُوبُ: الأودية. والصَّلِيبُ الودك يخرج من العظام. والرَّبِيبُ: الصَّبِيُّ. والوَجِيبُ: أَنْ يَحْلِبَ إِبِلَهُ في كل يوم وليلة، وَوَجَّبَ نَفْسَهُ إذا جعل لها أكلة في كل يوم وليلة، يقال: إنما هي وَجْبَةٌ إلى مثلها. وماءٌ شَرِيبٌ وشَرُوبٌ: إذا كان يُشْرَبُ على غِلَظٍ منه. والْقُبُوبُ: يقال للكلأ إذا يَبَسَ قَبَّ يَقِبُّ قُبُوبًا، وَالْقَبِيبُ، يقال: قَبَّ الْفَحْلُ يَقُبُّ قَبِيبًا إذا هدر، قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ
يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ
والخَصِيب: المكان المخصب. والقَسِيبُ: صَوْتُ الْمَاءِ، قال عبيد:
أَوْ جَدْوَلٍ فِي ظِلَالِ نَخْلٍ
لِلْمَاءِ مِنْ تَحْتِهَا قَسِيبُ
والْعَسِيبُ: عَسِيبُ النَّخْلَةِ. والقَشِيبُ: الْجَدِيدُ
стр. 155
والخلق. والمكان العشيب؛ أي: فيه عُشْبٌ. والشِّيب: جمع أشيب. والشيب [٦٠ آ] للسوط. والقَبِيبُ: الجُفُوف، يقال: قَبَّ التَّمْرُ يَقِبُّ قَبِيبًا إِذَا جَفَّ. وبلغنا أن عمر بن الخطاب ﵀ ضَرب رجلًا؛ فقال: إذا قَبَّ ظهره فأتوني به " واللَّبِيبُ: من اللُّبِّ. والحَسِيبُ: من الحَسَبِ. والأَبيب: الذهاب على الوجه، يقال: أَبَّ يَئِبُّ أَبِيبًا؛ أي: ذهب على وجهه. والهَبِيبُ.
والنَّبِيبُ: صَوْتُ التَّيْسِ إِذَا نَزَا. والدَّبِيبُ. وَالزَّبِيبُ وإنما شُبِّهَ الزَّبِيبُ بِالنُّكَت السُّود اللواتي عند عُيُون الحَيَّات فإِنَّمَا تُسَمَّى النُّكْتَة منها زَبِيبَةٌ. ويقال: " مَا فِي الدَّارِ عَرِيبٌ؛ أَيْ: أَحَدٌ " قال سعد بن طريف الغنوي:
تَرَى عَرَصَاتِ الدَّارِ قَفْرًا كَأَنَّهَا
إِذَا غَابَ لَمْ يَحْلُلْ بِهِنَّ عَرِيبُ
والصَّبِيبُ: مَاء ورق السمسمُ يُخْتَضَبُ بِهِ وَهُوَ مَاءٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ.
والتَّعْرِيبُ: الْكَلَامُ الْقَبِيحُ. والعَكُوبُ: الغُبَارُ. والْكَلِيبُ: جمع
стр. 156
كَلْب، كما يقال: عَبْد وعبيد. والتَّجْنِيبُ، يقال: جَنَّبَ بَنُو فُلَانٍ فَهُمْ مُجَنَّبُونَ إِذَا لَمْ يكن في إبلهم لَبَن. والتَّغْبِيبُ، يقال: غَبَّبَ فُلَانٌ فِي الحاجة إذا لم يُبَالِغْ فيها، ويقال: شَدَّ الذِّئْبُ عَلَى الْغَنَمِ فغبب وهو أن يدع الشاة وبها شيء من حياة، قال الشاعر [٦٠ ب]:
مَنْ لِي مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
إِذْ لَا يَزَالُ فَرِيسٌ أَوْ مُغَبَبَة
صَعْرَاءُ تَنْثُرُ مِنْ دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا
والكُرُوبُ: كُرُوبُ الشَّمْسِ للمغيب أو للطُّلُوع.
والقَضِيبُ مِنَ الشَّجَرِ. والهُبُوبُ: هُبُوبُ الرِّيحِ. والهُبُوبُ: الانتباه من النَّوْمِ. والشُّحُوبُ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ. والذَّنوب: الدلو، قال الراجز:
إِنَّا إِذَا شَارَبْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
стр. 157
فَإِنْ أَبَى كَانَ لَهُ الْقَلِيبُ
والذَّنُوبُ: النَّصِيبُ أَيْضًا، قال الله جل وعز: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ قال علقمة بن عبدة:
وَفِي كُلِّ حَيٍّ قَدْ حَبَطْتُ بِنِعْمَةٍ
فَحَقٌّ لِشَاشٍ مِنْ نَدَاكِ ذَنُوبُ
والذنوب: المتن، قال ذو الرمة:
وَذُو عُذْرٍ فَوْقَ الذَّنُوبَيْنِ مُسْبَلٌ
عَلَى الْبَانِ يُطْوَى بِالْمُدَاري وَيُسْرَحُ
ذو عذر: أراد الشَّعَر. والعُذَر: الذَّوَائِبُ، وقوله: مُسَبَّل على البان أراد بدنها شَبَّهَهُ بقضيب البان. والمَدَاري: الأمشاط واحدها مِدْرَى.
والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الطَّوِيلُ الذَّنَب. والشَّرِيبُ: الذي يُشَارِبُ الرجل [٦١ ب] يُقَالُ: فُلَانٌ أَكِيلِي وَشَرِيبِي إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ مَعِي.
والْيَعْسُوبُ: ذَكَرُ النَّحْلِ وسَيِّدُهَا ويُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ أَيْضًا. واليَعْقُوبُ: القَبْجَة الذَّكَر، قال ابن مقبل:
ومنهلٍ كزم الأوراد حاضره
ريشُ اليَعَاقِيبِ لَمْ تَجْهِرْ عَلَى نَعْمِ
стр. 158
لم تُجْهِرْ: لَمْ تَنْزِفْ، يقال: جهرت البِئْرَ أَجْهَرُهَا جَهْرًا: إذا نَزَفْتُهَا، كزم الأوراد: قصير الأوراد. واليَعْبُوب: السريع من الخيل. والظُّنْبُوب: قَصَبَةُ السَّاقِ، قالت الخنساء:
وَعَانٍ يَحُكُّ ظَنَابِيبُهُ
إِذَا جُرَّ فِي الْقِدِّ لَا يُرْفَعُ
والأُنْبُوبُ: ما بين كل عُقْدَتَيْنِ. والحوب: الإثم، قال الله جل ثناؤه: ﴿إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ واللوب: الحِرَارُ الواحدةُ لَابةٌ، وهو مكانٌ غليظ خَشِن فيه حجارةٌ سودٌ لا يُسْلَكُ إِلَّا مشيًا.
والنُّوب: النحل ولا واحدَ لها، قال أبو ذؤيب:
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوامِلِ
لم يرج: لم يخف، قال الله جل ذكره: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾؛ أي: لا تخافون له عظمة. والشُّؤْبُوبُ: الدفعة العظيمة من المَظَر [٦١ ب] ومن النار أيضًا. والمَشْبُوبُ: الجميل من الرِّجَالِ، قال العجاج:
وَمِنْ قُرَيْشٍ كُلُّ مَشْبُوبٍ أَغَرْ
стр. 159
والشَّوْبُ: إِيقَادُ النَّارِ، يقال: شَبَبْتُ النَّارَ أَشْبها شُبُوبًا، والشَّبِيبُ: الوثوب والسَّورة، يقال: شَبَتِ الدَّابَّةُ تُشِب شَبِيبًا، والجَنُوب: مصدر الجُنُوب، يقال: جُنَبت الريح تَجْنُبُ جُنُوبًا إِذَا هَبَّتْ جَنُوبًا. والخُرعوب: القَصَبُ، قال امرؤ القيس:
بَرَهْرَهَةٌ رَؤدَةٌ رَخْصَةٌ
كَخُرْعُوبَةِ الْبَانَةِ الْمُنفَطِر
والسرحوب: الطويل المشرف من الخيل. والمَخروب: الشَّقُّ في الحائط. والأسلوب: الطريق المسلوك. والعَندليب: ضَرْبٌ مِنَ الْعَصَافِيرِ صِغَارٌ جِدًّا. وسئل أبو عمرو حين ذُكِر الشُّعَرَاءُ فَشَبَّهَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى؛ فقيل له: كيف شَبَّهْتَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى أَوْ كَانَ عند جرير هذا؛ فقال: نَعَمْ مَنْ شَبَّهَ فَحْلًا مِنْ فُحُولِ الْجَاهِلِيَّةِ بِفَحْلٍ مِنْ فُحُولِ الْإِسْلَامِ شَبَّهَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى إِنَّهُمَا كَانَا بَازِيَيْنِ يَصِيدَانِ مَا بَيْنَ الْكركى إلى العندليب * قال أبو عمر: العَندليبُ: البُلْبُل.
والسُّرُوبُ: الذَّهَابُ على الوجه في البلاد، يقال منه: سَرَبَ الرَّجُلُ يَسْرُبُ سُرُوبًا [٦٢ آ] قال الله جل ثناؤه: ﴿مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾.
ويقال: سَرَبَ الْفَحْلُ يَسْرُبُ؛ أي: سارَ في الأرض وذَهَبَ على
стр. 160
وجهه، قال الأَخْنَسُ بْنُ شِهَابٍ:
وَكُلُّ أُنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ
وَنَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدَهُ فَهُوَ سَارِبْ
ويقال: انسرب الوحش في الجُحْرِ إذا دخل فيه.
والكَلُّوب: الخُطَّاف. والخَرُّوب: ثَمَرٌ الينبوت إذا أخرجت منه النون فتحت. والشُّنْخُوبُ: رأس الجبل وجمعه شَنَاخِيبُ. والمَرُوبُ: المُصْلح. المصؤوب: الذي في رأسه ولحيته الصِّبْئَان. والمَجْبُوب: المقطوع. والمحبوب. والمَذْبُوب: الذي يدخل أنفه الذُّبَابُ. والمَرْبُوبُ: الْمَجْمُوع المصلح. والمربوب: الذي له رُبٌّ.
والمشبوب. والمصبوب. والمظبوب: المسحور. والمكبوب.
والمكتوب. والمحجوب. والمرحوب: المَهِيب. والمجوب: المَقْطُوع، يقال: جُبْتُه أجوبه جَوْبًا. والمَنْجُوبُ: المَقْصُورُ. والْمَصْحُوبُ.
стр. 161
والمَسْحُوب. والمَنْخُوب: الذي قد نُخِبَ عَقْلُهُ؛ أي: سُلِبَ. والْمَجْدُوب: المعيب. والمكدوب. والمَحْرُوب. والمَشْرُوب. والمَضْرُوب. والْمَكْرُوب. والمَحْزُوب الَّذِي حزبه ابن عمه. والمَسْلُوب: [٦٢ ب] المَلْدُوغ. والمَنْصُوبُ. والمَعْصُوبُ. والمَغْضُوبُ.
والمَقْضُوبُ: وهو المَقْطُوعُ. والمَقْطُوب: المجموع. والمَزْغُوبُ، والمَنْقُوبُ. والمَثْقُوبُ. والعُرْقُوبُ. والأَمْكُوبُ المَسْكُوبُ.
والكُوب: وهو كُوزٌ ليس له آذان وجمعه أكواب. قال الله جل وعز: ﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ﴾ والمَنْكُوب. والمَثْلُوب: وهو المَعِيبُ: والمَخْلُوب: وهو المخدوع. والمَصْلُوب.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هو من الصَّلِيبِ وهو الوَدَك، يقال: اصطلب الرجل: إذا جمع العظام فطبخها ليستخرج وَدَكَها فَيَاتَدِمُ به، قال الشاعر:
وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيَالِ يَصْطَلِبُ
والمقلوب. والمجنوب: وهو السحاب الذي تَهُبُّ بِهِ الجَنُوبُ. والمَجْنُوبُ أيضًا والمَفْؤُودُ.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والمجنوب: الذي به وجع ذات الجنب.
стр. 162
والعَرُوبُ: وهي المرأة العاشقة لزوجها، والجميع: عُرُبٌ. والغُرُوبُ غروب الشمس. والجَبُوب: الصحراء كأنها جبانة.
* قال أحمد بن عبد الله: الجبوب [٦٣ آ] والمَدَرَةُ ومنه ما جاء في الحديث عن النبي ﵊ لما اطَّلَعَ في قبر فقال: ضَعْ تِلْكَ الْجُبُوبَةَ مَوْضِعَ كَذَا *
والضُّرُوبُ: هي الصنوف، واحدها ضَرْب.
والمَشُوبُ: هو المَمْزُوجُ. والذُّنُوبُ: جمع ذنب. قال أحمد: والذَّنُوب: الدلو: قال الشاعر:
إِنَّا إِذَا نَازَعْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
والجَنُوبُ: جمع جَنْب، والْقُلُوبُ: جمع قَلْب. والغُرُوبُ: جمع غَرْب، والخُطُوبُ: جمع خَطْب. والشَّعُوب المنية، قال عبيد:
стр. 163
أَرْضٌ تَوَارَثُهَا شُعُوبُ
وَكُلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ
والعَذُوبُ: الرَّافِعُ رَاسُهُ لا يأكل ولا يشرب، قال الجعدي:
فَبَاتَ عَذُوبًا لِلسَّمَاءِ كَأَنَّهُ
سُهَيْلٌ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ الْكَوَاكِبُ
والرُّكُوبُ. والسُّهُوبُ: جمع سَهْب، والغُيُوبُ: جمع غيب، والعيوب: جمع عيب. والعُجُوب: جَمْعُ عَجْب، وهو طرف الذَّنَب. والرقوب: التي لا يبقى لها وَلَد.
* قال أحمد: يقال لها: المقلات أيضًا. *
والنُّيُوبُ: التي قد ظَهَرَ نَابُهَا. والنُّدُوبُ: الآثار والهَيُوبُ: الذي يَهَابُ. والمَهِيبُ: الَّذِي يُهَابُ. والمعيب: الذي يُعَابُ. والمَسِيبُ: الَّذِي [٦٢ ب] يُسَابُ؛ أي: يُعْطَى، أخذ من السَّيْب.
قافية أخرى
الجَابَة: الظَّبِيَّةُ حين يَطْلُعُ قَرْنَاهَا، قال طرفة:
جَابَةُ المدرى لَهَا ذُو طُرَّةٍ
تَنْفِضُ الضَّالَّ وَأَفْنَانَ السَّمُرْ
الضَّال: السِّدر.
стр. 164
* قال أحمد: والعُبْري ما نَبَتَ على شُطُوطِ الأَنْهَارِ مِنْهُ وعَظُم. *
والمِدْرَى: هاهنا القرن.
والإجابة: إجابتك الداعي. والإهابة: الدعاء، يقال أَهِبْ بالأبل؛ أي: أدعها، قال ابن أحمر:
إِخَالُهَا سَمِعَتْ عَزْفًا فَتَحْسَبُهُ
إِهَابَةَ القَسْرِ لَيْلًا حِينَ تَنْتَشِرُ
الرز: الصوت، والقَسْرُ: راعي كان لابن أحمر.
والإرابةُ: الدَّهَاءُ والمَكْرُ. والإِصَابَةُ: إصابة المعنى وإصابة الطِلْبَةُ، والإِصَابَةُ: الإِرَادَةُ، قال الله جل ثناؤه: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾؛ أي: حيث أراد.
* قال أحمد: وحكي عن الأصمعي أنه قال: أصاب الصواب وأخطأ الجواب.
[٦٤ آ] والصبابة: رقة تكون في القَلْبِ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْق.
والضبابة: مثل الغيم، ويقال منه: أضبت السماءُ تُضِبُّ إِضْبَابًا.
والطَّبَابَةُ: الفِطْنَةُ، يقال: طَبَّ فُلَانٌ يَطُبُّ طَبَابَةً إِذَا فَطَنَ.
واللبابة: من اللُّبِّ، يقال: لَبَّ فُلَانٌ يَلب لَبَابَةً. والجَنَابَةُ: الغُرْبَة. والجنابة أيضًا: التي يُغْتَسَلُ مِنْهَا. والإِنَابَةُ: التوبة
стр. 165
والرجوع. والحِجَابة. والكِتَابة. والحِسَابة والحِلابة: وهي الخِداع، قال جرير:
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ
أَفَتَجمَعينَ خَلَابَةً وَصُدودا
والغابة: الأجمة. والرغابة: رغابة البطن. والسَّغَابَةُ: الجوع. والإحلابة: اللبن الذي يُعَجَّلُ به. والإهضابة: المَطَرُ، يقال: أهضبتِ السَّمَاءُ تَهْضِبُ إِهْضَابًا. وهضبتْ تَهْضبُ هَضْبًا، وجمع الإهضابة: أهاضيب، وجمع الأحلابة: أحاليب. والرَّبَابَة: وهي جلدة تُجْمَعُ فيها القِدَاح. والرَّبَابَةُ: سَحَابَةٌ كأنها دون سحابة أخرى والسحابة والصحابة. والزَّبَابة: دويبة كالفأرة.
والعِصَابة. والمهابة. والمَثَابَةُ: وهي الرجوع: يقال: ثَابَ يَثُوبُ.
والقَرَابَةُ. والهَيَّابَة: الذي [٦٤ ب] يَهَابُ كُلَّ شَيء. والعيابة: الذي يعيب الناس فيكثر. والسَّبَابَةُ: من الأصابع الَّتِي تَلِي الإِبْهَامُ وإنما سُمِّيَتْ: سَبَّابَة لأنه يشار بها عند السب والدُّعاء والطلب.
والتَّلْعابة: من الرجال الكثير اللَّعِب. والإطنابة: السير الطويل.
* قال أحمد بن عبد الله: لَيْسَ كُلُّ سير طويلٍ إطنابة، الإطنابة: السير الذي على رأس وتر القوس. *
стр. 166
والطَّابة: القطيع من الغنم وغيرها، يقال: ما سمعنا العام قابةً؛ أي: وعدًا. والذُّبَابَة: البقيَّة تبقى من الدَّين. والذبابة: ذنب الوادي وذنب كل شيء. والصُّبَابَة: البقية من الماء.
* قال أحمد بن عبد الله: ومن غير الماء. *
والإطابة: إطابة الطعام وغيره. والاستطابة: الاستنجاء. والمثابة: مقام المُسْتَقِي من البئر. والكآبة من الحزن. والذُّؤَابَة: أعلى الشَّعَر، وهي إحدى الذَّوَائِبِ. والنَّجَابة: مصدر نَجُبَ الرَّجُلُ يَنْجُبُ نَجَابَةً؛ أي: صار نَجِيبًا وكذلك البعير. والنَّجَابَةُ: الكَرَمُ في الرجل والإبل والإرابةُ: مصدر أَرَبَ الرَّجُلُ يَارِبُ؛ أي: صار له عِلْمٌ بالأمور. والعِصَابَةُ: الجماعة [٦٥ آ] من الرجال. والصَّلَابَةُ. والغَيَابَةُ: غيابة البئر؛ أي: قعرها. والصُّيَّابة من الناس: خيارهم. واللابةُ: الحَرَّةُ، وهي أرضٌ سَوْدَاءُ ذاتُ حِجَارَةٍ سُود. والدُّعَابَةُ: المِزَاحُ. والمَهَابَةُ: من الهَيْبَةِ. والنُّشَّابة. والأطنابة: الطويل من كلٍّ. والسَّيابة: البَلْحة.
стр. 167
قافية أخرى
العَرُوبَةُ: وهي الجُمعة. والمَثُوبة: من الثواب. والحَلُوبَة: والقَتُوبَة. والرَّكُوبَة، يقال: ما لفلانٍ حلوبةٌ ولا قَتُوبةٌ ولا ركوبةٌ يُرَادُ لَيْسَ لَهُ نَاقَةٌ تُحْلَبُ ولا تُقْتَب ولا تُرْكَبُ، فإذا ذكرت ناقةً لم يجز أن تقول: " إِلَّا نَاقَةٌ حَلُوبٌ وَقَتُوب وركوب فإذا لم تذكر اسم الناقة أَدْخَلْتَ الْهَاءَ في هذه الأسماء. والكُوبة: الطَّبْلُ. والرُّطُوبَةُ. والْأُعْجُوبَةُ. والرُّوبَةُ: وهي خميرة اللبن.
والرُّوبة: قيل لنا إنا نُطْفَةُ الْحِمَارِ وَلَا أَثِقُ بِهِ. والرُّوبة: القطعة التي يُصْلَحُ بِهَا الإناء. والجُدُوبَةُ: من الجَدْب والصعوبة. والعُذُوبَةُ. والسَّبِيبَة: وهي الشُّقَّة.
قال أحمد: السيبة: الشعر، وفي حديث " أن ابن عباس كانت تَجُول سَبَائِبُهُ على صَدْرِهِ " وهذا يدل على أنه كَانَ ذَا شِعْرة، قال الشاعر:
يَنْفُضْنَ أَفْنَانَ السَّبِيبِ وَالْعُذَرْ *
والشبيبة: من الشباب. والربيبة: الجارية تربُّها،
стр. 168
والزَّبِيبَةُ: وهي نكتة سوداء تكون للحَيَّة. والكتيبة: الجيش، وسميت بذلك لأنها تكتب تُجْمَعُ بَعْضُهَا إلى بعض.
* قال أحمد بن عبد الله: ومنه كتبت الكتاب؛ أي: جمعت بعضه إلى بعضه، ومنه: كتب الخُرَز، ومنه يقال: كَتَبْتُ البَغْلَة إذا جمعت بين شُفْرَيْهَا بِحَلْقَةٍ. *
والعَجِيبَة. والضَّرِيبَةُ: وهي الطبيعة، والضَّرِيبَةُ: السَّبِيكَةُ.
والقَصيبة: الذُّؤَابَة. والمُصِيبَةُ. والحِيْبَةُ: الأُمُّ، يقال: أما لك حبية؛ أي: أَمَا لَكَ أُم؟ وإنما سميت حيبة؛ لأنها تتحوب لبنيها؛ أي: تتحزَّنُ وتتوجع. قال طفيل:
فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحْجَرٍ
مِنَ الْغَيْظِ فِي أَكْبَادِنَا وَالتَّحَوُّبِ
والرِّيبة أيضًا: ما يُرِيبُ مِنْ قَبِيحٍ. والنَّجِيبَةُ. النَّاقَةُ الكريمة. والنَّقِيبَةُ: الطبيعة، يقال: إنه لميمون النقيبة. [٦٦ آ] والجنيبة: الدَّابة تُجْنَبُ. والشَّصِيبة: السنةُ الجَدْبة. والدبيبة: من ريح تصيب الحَمِير. والحقيبة؛ مثل: العيبة. والعجيبة:
стр. 169
ما عُجِبَ مِنْهُ. والجُوبَةُ: القَرْحَة. والخُرْعُوبة: القَضِيبُ النَّاعِم. والضبيبة: سَمْنٌ وَرُبٌّ يُخْلَط. والغَبِيبة: طَعَامٌ يُطْبَخُ ويُجْعَلُ فيه جَرَادٌ. والذِّئْبة: الفُرْجة تكون ما بين دفتي الرَّحْلِ والسَّرْج. والحُوبة: الإثم.
قافية أخرى
والجِرْبَة: المَزْرَعَةُ، يقال: جِلْدَة أَوْ بَارِيَة تُوضَعُ على شَفِيرِ الْبِئْرِ لئلا يعمل الماء في حَرْفِ الْبِئْرِ، قال بشر:
تَحَدُّرَ مَاءِ الْبِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ
عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُهَا
والحُلْبَةُ: شيء يُتَّخَذُ من جُلُودِ شبه القَصْعَةِ يُحْلَبُ فيها. والسُّرْبَةُ، يقال: مَرَّتْ سُرْبَة من قَطَا وحُمُر وخَيْلٍ وَظِبَاء؛ أي: قطعة. والإربة: الحاجة. والعُطْبَة: القِطْعَةُ مِنَ الْقُطْنِ. والقربة: قِرْبَةُ الماء. والكُرْبَةُ: واحد الكُرَبِ. والجَنْبة: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، قال بعض الرجاز: [٦٦ ب]
стр. 170
تَرْتَعُ بَرْقًا عَضِهًا شَجِيرَا
وَجَنْبَةً قَدْ فَخَرَتْ فُخُورَا
والأُهْبَة: الاستعداد للأمر. والحِسبة: بُزور الصَّحْرَاء. والخَبَّةُ: حَبَّةُ الْقَلْبِ، وهي سواده. والنُّقْبَة: اللون. والنُّقْبَة: القِطْعَة. مِنَ الْجَرَبِ. والنُّقْبَة: مَنْطِقُ المَرْأَةِ، وهو كالسراويل ليس لها رِجْلَانِ. والوَجْبَةُ: صوت السَّقْطَة. يقال: سَقَطٌ سَمِعْتُ وَجْبَتُهُ. والوَجْبَةُ: أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أكلة في كل يوم وليلة، فيقال: إِنَّمَا هي وَجْبَةٌ إلى مِثْلِهَا. والجُلْبَة: الأَزْمَة، قال الشاعر:
مَا لِيَ مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
وَيُقَالُ: أَصَابَتْهُمْ جُلْبَةٌ؛ أي: سَنَةٌ شَدِيدَةٌ. والجُلْبَة: جِلْدَةٌ عَلَى المندفةِ لئلا يُقْطَعُ الْوَتَر. والجُلْبَةُ: جِلْدَةٌ يَابِسَةٌ تَصِيرُ على الجراح، قال النابغة:
بِهِنَّ كُلُومٌ بَيْنَ دَامٍ وَجَالِب
ويقال: أجلب قتبه إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ أَدِيمًا فَطِيرًا غَيْرَ مَدْبُوغٍ حَتَّى يَبِسَ عَلَيْهِ وَالخُرْبَةُ: الثُّقْبَةُ في أُذُنٍ أو غيرها، والدُّرْبَة، يقال: قد تَدَرَّبَ فُلَانٌ إذا اعْتَادَ الشَّيء. والسَّرْبَة: [٦٧ آ] المذهب،
стр. 171
يقال: إنه لبعيد السَّرْبَة؛ أي: بعيد المذهب وقد ضَمَّ بعضهم السين. والحَرْبَة. والشَّرْبَة. والضَّرْبَة. والعُرْبَة. والقِرْبَة. والنَّسبة: من الأنساب، والخُشْبة: شَفْعهُ البَقَرة. والحُصْبَةُ من الناس: ما بين الثلاثة إلى العشرة. والخُطْبَةُ: على المنابر. والخِطْبَةُ: النِّكَاحُ. واللِّعْبَةُ: التي يُلْعَبُ بها، واللُّعْبَة: الْحِبَالُ التي يُلْعَبُ عَلَيْهَا.
والشُّعْبَة. والصُّعْبَة. والكَعْبَة. والرَّغْبَة. والرَّهْبَة. والنُّغْبَة: وهي الجُرْعَة. والعُقْبَة: عُقْبَة الزَّمِيل. والرُّكْبَة. والرِّكْبَةُ. والنَّكْبَة. والحَلْبَة: سَلْبهُ الخيل التي تجري فيها والحُلْبَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الحبوب. والقُهْبَة: لَوْنٌ فِيهِ حُمْرَةٌ وشيء من بياض وليس بصافٍ. والكُهْبَة: اللون الذي فيه غرةٌ وسواد، والصُّهْبَة: اللون فيه حُمْرَةٌ وبياض، والحمرة فيه أكثر، وليس بياضه بشيء. والنُّهْبَة: كُلُّ ما انْتُهِبَ. والجُبَّةُ: ما وَارَاهُ السِّنَانُ مِنَ الرُّمْحِ. والصُّبَّة: القطعة من الغنم ما بين الأربعين إلى الخمسين. والطُّبَّة: إحدى طرائق القرية [٦٧ ب] وجمعها طِبَاب. والقُبَّة. والكُبَّة. والكَبَّة: شِدَّةُ الْحَرِّ.
والكُثْبَةُ: قَدْر نِصْفِ الْقَدَح أَوْ ثُلُثه من اللبن. والأَوْبَة:
стр. 172
الرَّجْعَة. والخَيْبَة. والغَيْبَة. والشَّيْبَة. والهَيْبَة. والجَنْبَةُ: النَّاحِيَة. والحُسْبَةُ: لَوْنٌ فِيهِ سواد وبياض وسواده أكثر. والهَبَّة: اهتزازُ السيف، مثل هبوب الرجل من نومه. والسُّبَّة: الاست: والسُّبَّة: ما يُسَبُّ بِهِ الرجل. والكَبَّةُ: دَفْعَةُ الحَرْبِ، واللَّبَّةُ. والأَزْبَة: العُقْدَةُ. والإِرْبَةُ: الحَاجَةُ.
قافية أخرى
الزَّرْبُ. والأَزْبُ: انْحِدَارُ الْمَاءِ مِنْ عَلِ، وَمِنْهُ أُخِذَ الميزاب. والخَشْب: صَقْلُ السُّيُوفِ، قال:
وَبِيضِ صَفَائِحَ مَخْشُوبَةٍ
عَلَيْهَا يَدُ الدَّهْرِ دَجَّالُهَا
والزَّعْب: الدَّفْعُ، ومنه قول رسول الله ﵊ لعمرو بن العاص: " وَأَزْعَبْ لَكَ مِنَ الْمَالِ زَعْبَة " أي: دفعة. والرَّسْبُ: الثُّبُوتُ. والْغِبُّ: أَنْ تَرِدَ الإبل يَوْمًا وَتَرْعَى يَوْمًا، ومنه قيل: " زُرْغِبًّا " [٦٨ آ] والدَّأبُ: مصدر دَأَبْتُ.
стр. 173
في الشيء؛ أي: جَدَّدْتُ فيه. والأَلْبُ: الاجتماع على الرجل بما يكره، يقال: تَأَلَّبَ الناس، والناس أَلْبٌ علينا، والهَضْب: مصدر هَضَبَتِ السَّمَاءُ؛ أي: مطرت. والنُّصْب: حِجَارَةٌ تُنْصب أَعْلَامًا في الطُّرُقِ، وهي النَّصْبِ أيضًا. والنكب: العَشْر، والنَّجُبُ: القِشْرُ. واللعْبُ: مصدر لَعَبَ الصَّبِيُّ؛ أي: سَالَ لُعَابُهُ. والشعب: التفريق. والشَّعْبُ أيضًا: الجمع، والسَّلْبُ: لِيفُ المُقْل، ويقال: شَجَرٌ بِالْيَمَنِ تُعْمَلُ مِنه الحِبَال.
والخَظُبُّ: الغَلِيظُ الطَّبْع الجَافِي. والزُّخْرب من الإبل: الذي قد قوي وغلظ لحمه وروي عن رسول الله ﷺ أنه سئل عن الفَرَع فقال: هو حَقٌّ ولئن نتركه حتى يكون ابن لبون أو ابن مخاض زُخْرُبًّا خير ".
والضَّبُّ: وَرَمٌ يَكُونُ فِي خُفِّ الْبَعِيرِ. والشَّجْبُ: العُود. والسِّبُّ: الشِّقَّةُ البَيْضَاءُ. واللِّهْبُ: حيث يسقطُ الجَانِبَانِ، وهما جَانِبَا السَّمَاءِ، قال رؤبة:
стр. 174
وَاللِّهْبُ لِهْبُ الجُانِبَيْنِ تَهْدِمُه
[٦٨ ب]
قافية أخرى
اللَّاحِبُ: الطَّرِيقُ، قال طرفة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بَرْجَدِ
وغاربُ كُلِّ شَيء: أعلاه. ومَارَب: مَوْضِعُ. والعَازِبُ: المُتَفَرِّدُ. والقَارِبُ: زَوْرَقٌ يكون مع المركب في البَحْرِ يُخْرَجُ فيه إلى الساحل. والآدب: الدَّاعِي إلى المَادُبَة، قال طرفة:
نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى
لَا تَرَى الْآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ
والقَالِبُ: البُسْرَةُ في لغة بلحرث بن كعب، يقال: قَلَبت البُسْرَةُ تَقْلَبَ إِلَى الحُمْرَةِ واللَّازِبُ: اللَّاصِقُ. والسَّارِبُ. والعَاذِبُ: القَائِمُ. والجَالِبُ: الجُرْحُ الَّذِي يَجْلُب والسَّائِبُ:
стр. 175
المُطْلَق. والحالب: حالب الإنسان. والجَانَبُ: القَصِيرُ. والمُصَاحِبُ والمُحَارِبُ. والمُضَارِبُ. والمُحَاسِبُ. والمُنَاسِبُ. والمناصب. والمُعَاضِبُ. والمُرَاقِبُ. والمُعَاقِبُ. والوَاصِبُ: الدائم، قال الله جل وعز: ﴿عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ والصَّالِبُ: من الحميات الحارة جدًّا وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ صَالبًا؛ لأنها [٦٩ آ] تُذِيب منه الوَدَكُ. والمُعَاتِبُ. والمَلَاعِبُ.
" قافية أخرى "
التَّقربة. والتَّجْربة. والمَسْبَغة: المجاعة. والمَقْربة: القَرَابة. والمَتْرَبَة: المَسْكَنَة. والمَنْقَبَة: المِدْحَة. والمَثْلَبَة: الذَّمُّ. والمَادُبَةُ: الدعوة. والكَبْكَبَةُ: الجَمَاعَةُ مِن النَّاسِ، والكَوْكَبَةُ مثلها. واللَّبْلَبَة: لَبْلَبَةُ الشاة؛ أي: تَعَطُّفُهَا على وَلَدِهَا ساعة تلده. والعَرْطَبَةُ: المِزْمَارُ. والمَسْرَبَةُ: الشَّعَر المُسْتَدَقُّ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ. والمَشْرَبَةُ: المَنْظَرُ. والمَرْتَبَةُ: المنزلة. والمَعْتَبَةُ: من العتب. والعَقْرَبَةُ: أُنْثَى العَقَارِب. والمَطْرَبَة: الطَّرِيقُ.
والمَنْسَبَةُ: التَّشْبِيبُ، والمَغْضَبَةُ: مِنَ الغَضَبِ. والمَلْهَبَةُ: من الالتهاب. والمَرْقَبَةُ: المَكَانُ العالي. والقَبَقَبَة: هَدْرُ الفَحْل.
стр. 176
والأَرْنَبَةُ: طرف الأنف. والأغربة: سُودُ الْعَرَب الَّذِين أمهاتهم سود؛ منهم: عنترة، وسليك المقانب. والمَنْقَبَة: الطريق الضيق بين البيوت. والصَّعْنُبَة: وهو أن تَثْرِدَ [٦٩ ب] ثَرِيدَةً ثُمَّ تَعْمَل لها رأسًا. والثُّبَة: الفرقة من الناس والجمع ثبون. والمَنْقَبَةُ: حديدةُ البَيْطَارُ التي يَنْقُبُ بِهَا الفَرَسُ. والمُضَبَّة: الأرض ذات الضَّبَابِ.
* قال ابن خالويه: والمُضِبَّةُ: ذَاتُ الضِّبَابِ *
стр. 177
فصل
باب التاء
النَّبَاتُ. والسُّبَاتُ مِنَ النَّوْمِ. والثَّبَاتُ. والشَّتَاتُ: الفِرَاقُ.
والفُتَاتُ: مَا فُتَّ. والبَتَاتُ: الزَّادُ، قال الشاعر:
وَيَاتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ
بَتَاتًا وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ
مَنْ لَمْ تبع له: يريد من لم تَشْرِ له، يقال: بِعْتُ: اشْتَرَيْتُ وبِعْتُ مِنَ الْبَيْعِ. والماء الفُرَات: الزلال، قال الله جل وعز: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾. والسُّكَات: السُّكُوت. والرُّفَاتُ: الدِّقَاقُ من التُّرَابِ والبَيَات: بَيَات الرَّجُلِ عَدُوُّهُ بِاللَّيْلِ. والأَشْتَاتُ: المُتَفَرِّقُونَ. والإِخْبَاتُ: الاسْتِكَانَةُ والخُشُوعُ. والمِقْلات التي لا يبقى لها ولد. قال الشاعر [٧٠ آ]:
стр. 178
بُغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا
وَاُمُّ الْبَازِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ
والتِّرَاتُ: جمع تِرَّة.
قال ذو الرمة:
سَبِحْلًا أَبَا شَرْخَيْنِ أَحْيَا بَنَاتِهِ
مَقَاليتُهَا فَهِيَ اللُّبَابُ الْحَبَائِسُ
والإِرَات: جمع إرة، وهو الموضع الذي يُوقَدُ فِيهِ النار. والعِدَاتُ: جمع عِدة. والعِزَات: جمع عِزَة، وهي الفرقة من الناس قليلة. والثُّبَاتُ: جمع ثُبَةُ، وهي مثل العزة، قال الله جل وعز: ﴿خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾.
والسِّمَاتُ: جمع سِمَة. الهِبَاتُ: جمع هِبَة. والصِّفَاتُ: جمع صفة. والمِقَاتُ: جمع مِقَة، وهي: العشق. والكُرَات: جمع كُرَة.
والهَنات: جمع هَنَة، وهي الأمور المكروهة والدواهي. والإبات: جمع إبة، وهو الأمور الذي يُسْتَحَى منه، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عَقَدْنَ بِرَاسِهِ إِبَةً وَعَارَا
والصلات: جمع صلة. والثِّقَاتُ: جمع ثِقَة، وقد يُقَالُ: عِزَةٌ وَعزين، وثبة وثُبين، وإرة وإرين. والإِفْلَات. والإنصات والانتصات
стр. 179
فمن قال: الإنصات فهو مصدر أنصت، ومن قال: انتصات فهو مصدر [٧٠ ب]: انتصت، يقال: نَصَت أَنْصَت نَصِيتًا، وانتصت انتصاتًا كما يقال: فَعَلْتَ أَفْعَل فَعْلًا، وافتعلتُ افتعلُ افتعالًا، وكذلك انتصت انتصاتًا.
والالتفات. والانكفات: الانقباض. والصُّمَات: من الصَّمْتِ.
والمُنْصَات: الرَّاجِعُ إلى الاستقامة بعد الاعوجاج، والانصيات: مصدره.
يقال: انْصَاتَ يَنْصَاتُ انْصِيَاتًا [قال]:
وَنَصْرُ بْنُ دُهْمَانَ الْهُنَيْدَةَ عَاشَهَا
وَتِسْعِينَ عَامًا ثُمَّ قُوِّمَ فَانْصَاتَا
والطايات: السُّطُوحُ. والمُحلات الفأسُ والقُبَّةُ والقَدَاحة والدَّلْوُ والشَّفْرَة والقِدْرُ، تقول: مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذَا نَزَل حَيْثُ أَحَبَّ وَإِلَّا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ مع الناس. قال الشاعر:
لَا يَعْدِلَنَّ أَتَاوِيون تَضْرِبُهُمْ
نَكْبَاءُ صَرٍّ بِأَصْحَابِ الْمُحَلاتِ
والإسنات: مصدر أسنت الرجل؛ أي: أصابته السَّنَة. والإزيات:
стр. 180
مصدر أَزَات الرجل؛ أي: كثر عنده الزَّيْتُ. والهَيْنَات: جمع هَوْنَة، وهي البِئْرُ الضَّيِّقَةُ القَعِيرَةُ. والثَّفَنَات: ما ولي الأرض من كل دابَّة إذا بَرَكَت، والواحدة ثَفِنَة. والكنَّارات: ضرب من ثياب الكَتَّان. والكِنَّارات أيضًا: الطنابير. والثبات. والإِفْلَاتُ. والأعنات. والإثبات. والميقات [١٧ آ] والإسحات: مصدر أسحت إذا استؤصل. والإسكات مصدر أسكت الرجل وأُسْكِتَ هو أيضًا، يقال: سَكَتَ هُوَ أيضًا: سكت وأسكت بمعنى.
والاكتِنات: الرضى، يقال: اكتنت. قال عدي:
فَاكتنتْ لَا تَكُ عَبْدًا طَائِرًا ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والتنهات: الصوتُ الشَّدِيدُ، يقال: نَهَتْ يَنْهِتُ نَهْتًا؛ أي: فَعَلَ يَفْعِلُ فَعْلًا. والتنهاتُ: التَّفَعال، كما يقال: ضَرِبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَتضرابًا وطَعَنَ يَطْعَنُ طَعْنًا وَتَطْعَانًا. والمُبْلِيَاتُ: اللَّوَاتِي يقمن مع راحلةِ الرَّجُلُ.
следующие страницы →