Полный текст (676 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
أبو أُثيلة الهذلي:
مسدجا يتكسى جلده دمه
كما تقطل جذع الدومة القطل
القطل: المقطوع.
والبرح: العجب. والجرح. والسرح: ضرب من الشجر الواحدة سرحة، وأنشد:
ياسرحة الماء قد أعيت مواردها
أما إليك طريق غير مسدود
والشرح: شرح القصة. والمزح. والجزح. العطاء.
والمسح. والكسح. الكنس: والفسح: وهو اليبوس، يقال: فسح العود؛ أي: يبس. والرسح. والكشح: وهو الخصر، والكشح أيضا: القشر، ولذلك سمي هبيرة المكشوح لأنه
стр. 247
كوى بطنه فانقشرت جلدته. والكشح: الحسد، وأنشد:
حذرًا عليها من مقالة كاشح
ذرب اللسان يقول ما لم يفعل
والنصح: الخياطة، يقال: نصحت الثوب أنصحه؛ أي: خطته، قال ذو الرمة:
كأن الفرند المحض معصوبة به
ذُرى قورها ينقدُّ عنها وينصح
والمصح: الدروس، يقال: مصح الأثر يمصح مصحًا؛ أي: درس. والفصح: عيد النصارى. والنشح: الشرب القليل. والرضح: الدق، يقال: رضحته أرضحه رضحًا؛ أي: دققته، قال ذو الرمة:
إذا هن بعد الأين وقعن وقعة
إلى الأرض لم يرضحنها بالكلاكل
والبطح. والنطح. والسطح. والسفح: سفح الجبل. والصفح. الإعراض، ومنه يقال: صفح فلان عن فلان، والصفح: صفح كل شيء؛ أي: جانبه.
واللفح: لفح النار. والنفح: نفح الرائحة الطيبة. والطلح: شجر العضاه. والطلح: الموز، قال الله جل وعز: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾.
стр. 248
قال أبو بشر: بلغني أنه الطلع المنضود، وذلك أن الجنة لا يكون فيها العضاه.
والطلح: القراد. والملح: الرضاع، ومن ذلك قول الناس بحق الممالحة وهي المراضعة وأنشد:
بحقي والملح الذي في بطونكم
وما بسطت من جلد أشعت أغبرا
والملح: المأكول، ويقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح. والملح: الصلح، قال الشماخ:
стр. 249
ليالي ليلى لم تشب عذب مائها
بملح وحبلاها متين قواهما
والملح: إصلاح الطعام، يقال: ملحت الطعام أملحه ملحا إذا أصلحته وطيبته. والكشح: المر السريع، قال الراجز:
فهل ابر بنتك [؟] محلي أو ممر
في مثلها يا ضبعا باتت تجر
شلو حمار كشحت عنه الحمر
وانسبأت جلدته حتى انتشر
والمنح: الإعارة، يقال: امنحني كذا؛ أي: أعرني. والجنح: جنح الليل والرمح. واللمح. والشح. والمح. والرح. وهي الحوافر التي ليست بالصلبة ولا الرخوة جدًّا واحدها أرح. والضح: وهو لفح الريح والهواء، قال ذو الرمة:
غدا أكهب الأعلى وراح كأنه
من الضح واستقباله الشمس أخضر
ومنه قول جذيمة لقصير: رأيك في الكن لا في الضح.
" قافية أخرى "
البدح: وهو النسم والسعة. والدوح: الشجر.
стр. 250
واللوح: وهو العطش والظمأ. قال الله جل وعز: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾. واللوح: واحد الألواح. والبوح: الإعلان. والنوح. جمع نساء نُحْنَ. والفيح: فيح الجراحة إذا فاحت بالدم. والميح: اغتراف الماء باليد من البئر، وأنشد:
التارك القرن مصفرًا أنامله
يميد في الرمح ميد المائح الأسن
والسيح: الماء الجاري على وجه الأرض. والقيح: الدم الحائل عن جهته ولونه. والريح. والمسح. والقدح. والمدح. والركح: ناحية الجبل. والنتح: مثل الرشح، وروي عن سعيد بن العاص: " ما وصلت من ألجأته إلى المسألة فينتج كما ينتج الحميت ".
" قافية أخرى "
الطرح: المكان البعيد، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وترى نارك من ناء طرح
стр. 251
والفلح: شق في الشقة. والفلح: البقاء، والفلاح أيضًا: البقاء، قال الأعشى:
ولئن كنا كقوم هلكوا
ما لحي يا لقومي من فلح
الفلح: السحور، وجاء في الحديث: " صلينا مع رسول الله ﵊ حتى خفنا أن يفوتنا الفلح " والطلح: مصدر طلح البعير إذا كَلَّ وأعيا والطلح: النعمة، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . ورأينا الملك عمرًا بطلح
ويقال طلح: موضع.
والصبح: حمرة إلى بياض، يقال: هو أصبح بين الصبح والصبحة. والصرح: الخالص، قال الهذلي:
стр. 252
تعلو السيوف بأيديهم جماجمهم
كما يفلق مرو الأمعز الصرح
والنضح والنضيح: وهو الحوض. قال ابن الأعرابي: وإنما سمي نضحا ونضيحا لأنه ينضح العطش. وقال دكين:
ثم استمر والغلام مشربه
مثل نضج البئر طم مشعبه
يريد بالنضيح: الحوض.
والقرح، قال ابن الأعرابي، يقال: ما كان الفرس أقرح، ولقد قرح يقرح قرحًا. والجبح: كوارة العسل، قال الطرماح:
وإن كنت عندي أنت أحلى من الجنى
جنى النحل أمسى واتنًا بين أجبح
стр. 253
والشبح: وهو الشخص، قال الأخطل:
فرابية السكران قفرٌ فما بها
لهم شبح إلا ألاء وحرمل
والذبح: ضرب من النبت. والقدح. والترح. والمرح. والوذح: وهو ما بقي من ثلط الإبل في أذنابها فجف، وذلك إذا أكلت الرطب ثلطت فتخطر أذنابها فإذا جاء الصيف جف. والوذح والوضح: البرص.
* قال ابن خالويه: هذا غلط، الوذح: ما تعلق باليات الكباش، والعبس: ما تعلق بأذناب الإبل.*
والمذح: تسلخ الخصيتين، يقال منه: مذحت تمذج مذحا. والقلح: صفرة في الأسنان وحفر، قال الأعشى:
قد بنى اللؤم عليهم بيته
وفشا فيهم مع اللؤم القلح
والجلح: انسفار مقدم الرُس. والروح: سعة فيما بين أخفاف الإبل والمنح: العواري. والرضح: كل ما دق، قال أوس بن حجر:
стр. 254
جلذية كأتان الضحل صلبها
عجم السوادي رضوه بإرضاح
والكسح: الإقعاد، يقال: إنه لأكسح بيِّن الكسح.
" قافية أخرى "
الأنحة: صوت في بطن الدابة. والقرحة: قرحة الفرس، وهو بياض في وجهه مستدير. واللقحة: الناقة الحلوب. والفقحة بلغة أهل اليمن: الراحة. والبحة في الصوت. والصحة. والفرحة. والقرحة. والنشحة: غل في الصدر. والذبحة. والسبحة. والمدحة والملحة: وهي بياض وسواد أخذ من الكبش الأملح. والإنفحة: إنفحة الجدي، وفيها ثلاث لغات: إِنْفَحَةٌ وإِنْفَحَّةٌ وَمِنْفَحَةٌ.
" قافية أخرى "
التصوح: الانشقاق، ويقال: قد تصوح النبت إذا تشقق وتطاير، وكل منصاح منشق، قال رؤبة:
ينصاح من جبلة رضم مدهق
والترنح: الاضطراب، وكذلك الترجح.
стр. 255
" قافية أخرى "
الساقح: السائل. والأباطح: جمع أبْطَح، وهي بطون الأودية. والناطح. والبوارح: جمع بارح، وهي رياحٌ تهب في الصيف، قال: تكون عند طلوع الجوزاء. والمتناوح: الرجلان يستقبل أحدهما صاحبه، يقال: الجبلان يتناوحان: أي: يستقبل أحدهما الآخر، ومنه النائحة لأنها تستقبل صاحبها.
والبَوارح: جمع بارح والسوانح: جمع سانح، فالسانح: الذي يأتيك من يمينك فتلي مياسره مياسرك وهو يتشاءم به، والبارح: كلُّ ما أتاك عن يسارك فوالى ميامنه ميامنك.
والموارح: التي بها مرح. والقادح: أكل يقع في العصا. والمائح: الذي يكون أسفل البئر يغرف بيده. والماتح: الذي يكون فوق البئر يستقي، وأنشد:
يا أيها المائح دلوي دونكا
إني رأيت الناس يحمدونكا
والمائح: المعطي. والراجح. والجوانح: الضلوع القصار. والروائح: السحائب التي تكون بالعشي. والدالح: الذي يمر مثقلًا، وأنشد:
وإن فارقته فرَّق المزن شايعت
به مُرْجَحّنات الغمام الدَّوالح
أي: مثقلات.
стр. 256
والرابح: ذو الربح. والذابح. والصائح. والصابح. والطامح. والطلائح: المعيبات، والصادح: السائح المتطرب، قال الأعشى:
ومغن كلما قلت له:
أَسْمِعِ القوم تغنى وصدح
والماء السائح: الذي يجري على وجه الأرض. والسائح في التفسير: الصائم قال الله جل وعز: ﴿سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ﴾ قالوا: هو صائمات وذكر أهل النظر أنه إنما سمي صائم سائحًا تشبيهًا بالسائح وهو الذاهب في الأرض. ومنه يقال: ماء سائح وسيح إذا جرى فذهب. فكان السائح ممتنع من الشهوات فشبه الصائم به لإمساكه عن المطعم والمشرب والنكاح، ومنه قوله: ﴿الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾.
والقارح: آخر أسنان الخيل، وهو الذي قد طلع قارحه؛ أي: نابه وقد قرح البرذون. والماصح: الذاهب، يقال: قد مصح يمصح: المقابل. والسارح: الراعي، والسوارح: التي تسرح؛ أي: ترعى، ومنه قول الله جل وعز: ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾.
والضابح: الصائح، ويخص به الثعلب، يقال: ضبح الثعلب يضبح، وأنشد:
стр. 257
لسلمت تسليم البشاشة أو رزقا
إليها صدى من جانب القبر صائح
والضحاضح: جمع ضحضح، وهو الماء القليل. والواضح: البيِّن. والرازح: الساقط من الإعياء، يقال: رزح يرزح، قال الأعشى:
إذا قام ذو الضر هزالًا ورزح
والنازح: البعيد. والناصح من الإبل: الذي يسقى عليه، والجميع نواضح. والباجح: المسرور، يقال: بجح يبجح، ومنه تبجح. والصفائح: الحجارة. والجانح: الداني، يقال: جنح الليل إذا دنا، ومنه جنحت السفينة إذا دنت من الشط. والجامح: السائل، ومنه جمح؛ أي: مال.
واللاقح: الناقة التي نتجت. والصَّرادح: جمع صردح، وهو المكان المستوي الصلب.
стр. 258
فصل
باب الخاء
[١٠٢ أ]
المزخة: امرأة الرجل، والزخة، والزخة: الغضاضة. والفخة: نومة بعد تعب. والأزخة والأرخة: بقرة الوحش. والصرخة. والنفخة والنخة: البقر العوامل، وربما قالوا: بالضم وروي عن النبي ﵊ أنه قال: " ليس في الجبهة ولا في الكسعة ولا في النخة صدقة ".
الجبهة: الجماعة من الخيل، والكسعة: من الحمير.
والنبخة: إحدى النبخ، وهو الورد الذي لم يتفقأ، يقال: الجدري قبل أن يتفطر، قال كعب بن زهير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وعن حدق كالنبح لم يتفطر
" قافية أخرى "
اليافوخ: أعلى الرأس. والمريخ: نجم. والمريخ: سهم يغالى به. والشدوخ: المائل، قال الحارث بن حلزة:
стр. 259
عَنَنًا باطِلًا شدوخًا كَما تُعـ تَرُ عَن حَجرَةِ الرَبيضِ الظَباءُ
والطبيخ. والبطيخ. والتدويخ: الذليل. والتشييخ: مصدر شيخ الرجل. والقخيخ: [١٠٢ ب] شبه الغطيط. والجخيخ: مثل الغطيط. والذيخ: ذكر الضباع. والصلموخ: موضع السمع من الأذن. والمصيخ: المنصت. والمفيخ: الذي يخرج منه ريح إذا بال. والمبيخ: الذي يبيخ النار؛ أي: [يخمدها].
والتسبيخ: التخفيف: روي عن رسول الله ﷺ أنه قال لعائشة وقد سمعها تدعو على سارق: " لا تسبخي عليه ".
والمسيخ. والتفسيخ. والتوسيخ. والمليخ: الفحل المردئ. والتدنيخ: طأطأة العنق من الذل. والتوبيخ: اللوم. والربوخ: التحرك الشديد.
* قال أحمد بن عبد الله: الزرنيخ. والمليخ: الذي يخرج قبل
стр. 260
اللبن من الثدي لا هو لبن ولا هو دم، قال الشاعر:
وأنت مليخ كلحم الحوا
ر لا أنت حلو ولا أنت مر
كأنك ذاك الذي في الضرو
ع قدام درتها المنتشر
" قافية أخرى "
الجلخ: مصدر جلخ الوادي إذا كثرت حجارته من قبل سيله. والبلخ: الكبر والتجبر، قال أبو النجم:
[١٠٣ آ] إن أبانا كان مردى محربا
أبلغ صراف الزجاج شوقبا
والشدخ: الصبي الذي قد تحرك. والسنخ وتنخ إذا أتخم.
والسربخ: الصحراء الواسعة، قال ابن نفيلة الأشجعي:
стр. 261
كأن أوب يديها وهي لاهية
إذا المطايا غشين السربخ القرقا
والفنخ الاسترخاء. والفرفخ: ضرب من البقل.
قال أحمد بن عبد الله: هي الرجلة، وهي التي تدعوها العامة بقلة الحمقاء.
والبرزخ: الأجل والأبلخ: المستكبر، والجنبخ الضخم. والتجوخ: تجوف البئر إذا انهار جوفها، يقال: تجوخت البئر.
ومنه سمي جوخان لأنه لا جوف له.
والمدربخ: القائم على أربع. والفرسخ: الشيء الكثير الدائم الذي لا فرجة فيه. ويحكى عن بعض الأعراب: أغضنت علينا السماء [أيامًا بعين] ليس فيها فرسخ أي [لا] فرجة ولا إقلاع.
ويقال: انتظرتك فرسخًا من النهار يعني طويلًا، ومنه أخذ
стр. 262
الفرسخ. والمصرخ: المغيث. والمستصرخ: المستغيث. والمفرخ: المقلع يقال: أفرخ روعه وأفرخ المطر. والمسخ والفسخ. والبرزخ: الحاجز بين البحرين وهو الأجل أيضًا، وكذلك البرزخ: الذي بين الموت والبعث [١٠٣ ب] والزمخ: الطوال واحدها زامخ.
والتنوخ: البروك على الناقة.
" قافية أخرى "
الجخجخة: الصرع، قال الراجز:
مشنج حبك القفا مدنخة
بناعج حخجخة مجخجخة
واللخلخة: شدة العلاج والتحريك، ومنه قيل للأعجمي لخلخاني لأنه يعالج لسانه، وهو شبيه باللخلخة. والدخدخة: التذليل, واللبخة. والمشيخة.
" قافية أخرى "
ساكن
والطبخ. والنبخ: الجدري، قال كعب:
. . . . . . . . . . . . . . . . وعن حدق كالنبخ لم يتفلق
والنبخ أيضًا: الورد الذي لم يتفقأ. والشدخ. والرضخ.
والفضخ والفنخ بمعنى وهو الدق الشديد. والنضح أكثر من النضخ. والنفخ. والقفخ: الضرب على الرأس، قال العجاج:
قفحًا إذا أصاب اليافيخ احتفر
[١٠٤ أ] والفرخ: فرخ الطائر. والمرخ: ضرب من
стр. 263
الشجر. والشرخ: أول كل شيء، قال علقمة بن عبدة:
يردن ثراء المال حيث علمنه
وشرخ الشباب عندهن عجيب
والنقخ: ضرب العظم حتى يخرج مخه. والسلخ والملخ بمعنى. والبذخ. والفتخ: الخواتيم. والفسخ. والمسخ. والنسخ. والشمخ: الارتفاع. والزخ: الدفع، وجاء في الحديث: " أنه يقرأ القرآن قوم يزخ في أقفائهم إلى النار زخا ".
والشخ: إخراج البول شيئا بعد شيء، قال الراجز:
لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا
وصار كلًّا نائمًا وشخا
أجلخ: انحنى.
والمخ. والفخ. والصخ: الصياح الذي يكاد يصم السمع.
يقال: استك السمع واصطخ، قال الله جل وعز: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾.
стр. 264
والزَّخ: النكاح، قال الراجز:
طوبى لمن كانت له مزخة
يزخها ثم ينام الفخة
والفخة: النومة بعد الجماع والمزخة: المرأة
والصمخ: الدق الذي يصم. والزمخ: التطاول. [٤٠١ ب] والصماخ: مخرج السمع. والفرضاخ: الضخم من الرجال.
стр. 265
فصل
باب الدال
ساكن
الجلد: مصدر جلد يجلد جلدًا. والحرد: مصدر حرد حرده؛ أي: قصد قصده، قال الله جل وعز: ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾. قال الراجز:
أقبل سيل جاء من أمر الله
يحرد حرد الجنة المغلة
والجرد: الثوب الخلق، وقال الجميح:
أما إذا حردت حردي فمجرية
ضبطاء تسكن غيلًا غير مقروب
والنجد: الطريق، قال الله جل وعز: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾.
أي طريق الخير وطريق الشر، والنجد: ما ارتفع من الأرض، والجمع أنجد، ويقال للرجل إذا كان غالبا للأمور ضابطا: إنه لطلاع أنجد وطلاع النجاد، قال وأنشد أبو عمرو:
стр. 266
[١٠٦ أ] وقد يقصر القل الفتى دون همه
وقد كان لولا القل طلاع أنجد
والرمد: الهلاك، يقال: رمدت الغنم إذا هلكت من برد أو صقيع، قال أبو وجزة السعدي:
صببت عليكم حاصبي فتركتكم
كأصرام عاد حين جللها الرمد
والعقد. والصرد: الخالص، يقال: أحبك حبا صردًا؛ أي: خالصًا. والعمد: مصدر عمدت للشيء أعمد له عمدا إذا قصدت له، وعمدت الحائط أعمد إذا دعمته. والرثد: مصدر رثدت المتاع، إذا نضدت بعضه فوق بعض، وهو متاع مرثود ورثيد، ويقال: تركت فلانًا مرتثدًا ما تحمل بعد؛ أي: ناضد أمتاعه، ومنه اشتق مرثد.
والنضد: مصدر نضدت المتاع أنضده نضدًا. والنقد: مصدر نقدته دراهمه. والصمد: الغليظ من الأرض المرتفع، والجمع صماد. والضمد: رطب الشجر ويابسه، وقديمه وحديثه، يقال: شبعت الإبل من ضمد الأرض. ويقول الرجل
стр. 267
للرجل له عليه دين: أعطيك من ضمد هذه الغنم يعني خيرها وشرها. والضمد أيضًا [١٠٦ ب] مصدر ضمدت الجرح أضمده.
والمسد: الفتل. والجحد. والعضد: مصدر عضد الرجل صاحبه إذا أصاب عضده. والعضد: المعونة والعضد: قطع الشجر، وجاء في الحديث: " مكة حرم لا يعضد شجرها ".
والعد: مصدر عددت. والعد: الماء الذي له مادة. والقد: جلد السخلة يقال في مثل: " ما يجعل قدك إلى أديمك ". أراد ما أحفل بصغير أمرك ولا بكيره.
والقد: قد السير. والقد: الذي يخصف به النعل.
والجد: القطع. والجد: أبو الأب. والجد: العظمة [قال جل ذكره]: ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ أي: عظمة ربنا. والجد: الحظ، ومنه قوله: " لا ينفع ذا الجد منك الجد " أي: من كان له حظ في الدنيا، ولم ينفعه ذلك عندك في الآخرة إلا أن يكون
стр. 268
له عمل صالح.
والجد: الانكماش في الأمر. والجد: ضد الهزل. والجد: البئر والزأد: الذعر، يقال زئد الرجل وهو مزؤود؛ أي: ذعر، قال أبو كبير:
حملت به في ليلة مزؤود
كرها وعقد نطاقها لم يحلل
والرأد: مهموز أصل اللحى. والفأد: شي اللحم، يقال: فأد اللحم [١٠٧ أ] يفأده إذا شواه. والمأد: التثني والتعطف من النعمة والوأد: القتل بغير جريرة، وكنه بالغم والتراب كما كان يفعل بالموؤدة.
والزبد: الرفد، وجاء في الحديث: " لا يحل زبد المشركين " والزبد. واللبد. والمجد. واللبد: قطعة من الجراد. والوجد. واللحد. والوخد: ضرب من السير للإبل سريع، يقال: وخدت النافة تجد وخدا.
والصخد: لفح الشمس، يقال: صخدته الشمس إذا لفحته والصهد كذلك. والسخد: جلدة الولد فيها
стр. 269
الماء، قال ذو الرمة:
وماء كلون السخد أقوى فبعضه
أواجن أسدام وبعض معور
والبرد: النوم والهدوء، قال الله جل ثناؤه: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ ويكون البرد هاهنا النسيم. وروي عن بعض الأعراب أنه قال - ومعه شيخ - " أيها الناس إن شيخي هذا قد منعه البرد " وكل ما قر وثبت فقد برد، ومن ذلك قول الشاعر:
اليوم يوم بارد سمومه
* قال أحمد بن عبد الله: ومنه قول الناس قد برد جلد فلان على [١٠٧ ب] كذا إذا عرض عليه شيء فلم يجد غيره فصبر عليه *
الزرد: الخنق، يقال: زرد فلان فلانًا إذا خنقه، وإنما
стр. 270
سمي أخو الشماخ مزردًا، واسمه يزيد لقوله:
فقلت تزردها إليك فإنني
لدرد الشيوخ في البنين مزرد
درد: يريد جمع [أدرد]. وذلك أن بعض الأعراب في الجاهلية إذا أقحطوا عمدوا إلى الشيخ الكبير فيهم فخنقوه، وقالوا: هذا خير له من أن نراه يموت هزلًا، وكانوا إذا رحلوا من مكان إلى مكان وفيهم شيخ لا يقدر عل الارتحال تركوه يموت بمكانه.
والسرد: عمل الدروع، قال الله جل وعز: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ وهو متابعة الحلق ورصفه بعضه إلى بعض، قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما
داود أو صنع السوابغ تُبَّع
стр. 271
والعرد: الغليظ من كل. والقرد: الواحد [من القرود] وإنما سمي قردًا لذلته وصغره. والكرد: العنق، وهو فارسي أعرب قال الفرزدق:
وكنا إذا الجبار صعر خده
ضربناه تحت الأنثيين على الكرد
الأنثيان: الأذنان.
والورد الأحمر، والمرد: ثمر الأراك، قال [١٠٨ آ] أبو ذؤيب:
وسود ماء المرد فاها فلونه
كلون النؤور وهي أدماء سارها
والمرد: الرجل، وهو فارسي أعرب، وقال بعض الأعراب:
стр. 272
وبدلت من ريا وجارات بيتها
قرى نبطبات يسمينني مردا
والعزد: النطاح. والنشد: الطلب، يقال: نشد فلان ضالته ينشدها نشدا؛ أي: طلبها، قال الجعدي:
ينشد الناس ولا أنشدهم
إنما يشند من كان أضل
والرشد. والحشد: الاحتفال، يقال: حشد فلان لفلان؛ أي: احتفل له. والعصد: اللي، يقال عصد البعير عنقه إذا لواه فمات وإنما سميت العصيدة؛ لأنها تلوى في إنائها إذا عولجت.
والخضد: القطع. والقصد: في البعد. والجعد. والسعد. والوعد. والمعد: النزع السريع من البئر، قال بعض الرجال السقاة:
يا سعد يا ابن عملي يا سعد
هل يروين إبلك نزع معد
وساقيان: سبط وجعد
مرد ولا يرويك إلا المرد
والثعد: النبات الناعم. والمغد: الخصب والريف، والوغد: الضعيف [١٠٨ ب] من الرجال. والوفد: الركبان
стр. 273
يفدون على الرجل من مكان إلى مكان، ولا يكون الوفد إلا ركبانا، قال الله جل وعز: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾.
والورد: العطاش ولا واحد لها، قال الله جل وعز: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾. والورد أيضًا: ورد الماء.
والورد أيضًا: جزؤك الذي تقرؤه. والورد أيضًا: الحمى، وقال ذو الرمة:
ظلت تخفق أحشائي على كبدي
كأنني من حذار البين مورود
والشكد: الجزاء، يقال: شكدته أشكده إذا أعطيته مجازاة. والخلد: البقاء. والصلد: اليابس جدا. والنهد: الضخم المرتفع. والمهد. والشهد. والزهد. والضهد: الظلم. والثمد: نزف البئر، يقال: ثمد البئر يثمدها ثمدًا نزفها.
والبرند والفرند: ماء السيف. والفند: قطعة من الجبل عظيمة والزند: ما دون اليد من الذراع. والزند: الذي يقدح به النار. والرند: ضرب من الشجر يشبه الآس.
والأد: الأمر المنكر العجيب، قال الله جل وعز: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾. والجد: البئر، قال الأعشى:
[١٠٩ أ] من جعل الجد الظنون الذي
جنب صوب اللجب الماطر
стр. 274
مثل الفراتي إذا ما جرى
يقذف بالبوصي والماهر
والصد: الإعراض. والكد. والمد. والند: التشبية. والند: ضرب من الطيب. والحد. والخد: الشق [في] الأرض. والخد: خد الإنسان. والسَّد والسُّد. والشد.
стр. 275
باب
والأود: عطف العود، يقال: أدت العود أؤوده أودا إذا عطفته قال الله جل ذكره: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ أي: لا يثقله.
والأوداد: النهار، وهو رجوع فيئه بالعشي، قال ساعدة بن جؤية:
ثم ينوش إذا آد النهار له
بعد الترقب من نيم ومن كتم
والجود: المطر. والخود: الجارية التامة الخلق الحسنة. والذود: من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر. والطود: الجبل، قال الله جل ذكره: ﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. والعود: المسن من الإبل جدًّا. والعود: عوردك إلى الشيء. والأيد: القوة قال الله جل ذكره: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ والحيد ما نتأ من الجبل، وهو مثل الريد، والفيد: الموت يقال فاد الرجل؛ أي: مات، قال لبيد: [١٠٩ ب]
ومن فاد من إخوانهم وبنيهم
كهولا وشبانا كجنة عبقر
الفيد أيضا: التبختر في المشي، قال أبو النجم:
وليس بالفيادة المقصمل
стр. 276
والقيد. والكيد. والهيد: هدم الحائط. والميد: الاضطراب، قال الله جل ذكره: ﴿رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ والميد أيضًا: مصدر مدت القوم طعامًا؛ أي: أكثرت لهم منه، وأوسعت عليهم فيه ومن ذلك اشتقت المائدة.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، يقال: إنما سميت المائدة لأنها مأخوذة من ما دنى يميدني كأنها تميد الآكلين؛ أي: تدينهم وهذا أحسن ما سمعت فيه.
стр. 277
باب
والحفد: العمل والخدمة، ومنه: " وإليك نسعى ونحفد ". وقال الله جل وعز: ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ والفد: الدق، يقال: جاء يفد الأرض ويفد؛ أي: يدقها وبه سمي الزارعون الفدادين.
واللهد: الدفع مع كسر الضلع. والمد والشد: أول النهار، يقال: جئتك مد النهار وشد النهار، قال زهير:
[١١٠ أ] وقفت به مد النهار مطيتي
أسائل أعلاما بيداء قردد
والعهد: الأمان قال الله جل ذكره: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾. والعهد: الوصية، قال الله جل وعز: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾. والعهد: اليمين، قال العجاج:
أما وعهد الله ولو لم أشغل
ومنه قول الناس: عليك عهد الله وميثاقه. والعهد: أن
стр. 278
تعهد الرجل في مكان فتقول: عهدت فلانًا بموضع كذا. والعهد: ما يجب للرجل على أخيه، ومنه يقال: ضيعت عهد فلان وهو شبيه بالحفاظ. والمغد: النتف. والند: من الأضداد.
" قافية أخرى "
الجلد: مصدر الجليد من الرجال، يقال: رجل جلد وجليد بيِّن الجلادة والجلد. والجلد: الإبل التي لا أولاد لها ولا ألبان بها والجلد: أن يسلخ جلد الحوار ثم يحشى ثماما أو غيره من الشجر، ثم تعطف عليه أمه فترأمه، قال العجاج:
فقد أراني للغواني مصيدا
ملاوة كأن فوقي جلدا
[١١٠ ب] أي: يرأمنني ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجلد، وكان ابن الأعرابي يقول: " الجِلْد والجَلَد واحد، وليس بمصروف، مثل شِبْه وشَبَه ". والجلد: الغليظ من الأرض.
والحرد: الغيظ. والحرد: أن ييبس عصب البعير من عقاله، وأما أن يكون خلقة، فيخبط بها إذا مشى. يقال جمل أجرد وإبل مجردة.
والجرد: أن يشري جلد الإنسان عن أكل الجراد،
стр. 279
ويقال قد جرد يجرد جردًا. والجرد: موضع في بلاد بني تميم. قال الراجز:
يا ريها اليوم على مبين
على تميم جرد القصيم
والنجد: العرق والكرب، قال النابغة:
يظل من خوفه الملاح معتصمًا
بالخيزرانة بعد الأين والنجد
والمنجود: المكروب، قال أبو زبيد:
صاديا يستغيث غير مغاث
ولقد كان عصرة المنجود
والرمد في العين. والعقد: التواء في ذنب الشاة، يكون فيه مثل العقدة. والصرد: خروج السهم في الرمية. يقال: صرد السهم يصرد صردًا، وقد أصرد الرمي. والصرد: من البرد.
والعمد: في السنام. [١١١ أ] وهو أن ينشدخ إنشداخًا وذلك إذا ركب وعليه شحم كثير يقال: بعير عمد، قال لبيد:
فبات السيل يركب جانبيه
من البقار كالعمد الثقال
стр. 280
ومنه يقال: رجل عميد [و] معمود إذا بلغ منه الحب، ويقال: عمد الثرى يعمد عمدًا كان كثيرًا أو إذا قيضت منه على شيء تعقد واجتمع من ندوته، قال الراعي:
حتى غدت في بياض الصبح طيبة
ريح المباءة تخدى والثرى عمد
والنضد: ما نضد بعضه على بعض. والرثد: متاع البيت المنضود بعضه على بعض. والنقد: غنم صغار، يقال: " أذل من النقد " والنقد: تأكل في الأضراس والأسنان ويكون في القرون أيضًا، وأنشد:
عاضها الله غلامًا بعدما
شابت الأصداغ والضرس نقد
стр. 281
وقال الهذلي:
تيس تيوس إذا يناطحها
يألم قرنا أرومه نقد
أي أصله متأكل.
والصمد: السيد الذي يُصْمَدُ إليه في [١١١ ب] الحوائج.
والضمد: الحقد، يقال: ضمد عليه يضمد ضمدا. والعبد: الغضب من الأنف، والأبد: مثله، يقال: عبد، وأبد.
والمسد: حبل من جلود الإبل، أو من ليف، أو من خوص، قال الراجز:
ومسد أمر من أيانق
ليس بأنياب ولا حقائق
وقال آخر:
يا مسد الخوص تعوذ مني
إن تك لدنا لينا فإني
ما شئت من أشمط مقسئن
стр. 282
والجحد: مصدر جحد النبت إذا قل ولم يطل، ويقال: كدأ النبت. ويقال: رجل جحد ومجحد إذا كان قليل الخير. ويقال نكدا له وجحدًا.
والعضد: داء يأخذ الإبل في أعضادها فتبط. والمكد واللكد: مصدر مكدبه ولكدبه؛ أي: لصق به وأولع.
والكمد: الحزن. والأود: الاعوجاج. والقود: أن يقتل الرجل بمن قتل. والعمد: جمع عمود. والومد: شدة الحر بلا ريح، قال الراعي: [١١٢ أ]
كأن بيض نعام في ملاحفها
إذا اجتلاهن قيظ ليله ومد
والأمد: الغاية. والزند: شيء تعمله الأعراب من خرق أو قطن يردون به رحم الناقة إذا خرجت، قال أوس ين حجر:
أبني لبينى إن أمكم
دحقت وخرق ثفرها الزند
والصيد: داء يأخذ البعير فيشمخ له برأسه ويسيل منه منخره،
стр. 283
وإنما سمي الرجل الجبان أصيد لأنه يشبه بالبعير إذا شمخ برأسه عند الداء.
والزبد. والبرد. والحرد. والصرد: طائر.
والصرد أيضًا أحد الصردين، وهما عرقان مكتنفان أصل اللسان وبهما انطلاقه والله أعلم. قال النابغة:
وأي الناس أكذب من شآم
له صردان منطلق اللسان
والقرد: المجتمع المتلبد من كل شيء. والفر: الثور الوحشي. والأسد، والحسد. والرشد، والجسد، والرغد: العيش الواسع. والصفد: العطية، والسبد: الشعر، اللبد: الصوف، ويقال للرجل الفقير: " ماله سبد ولا لبد ".
والكبد: الاستواء والتقويم، قال الله جل وعز: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
والوتد [١١٢ ب] والكتد: وهو مغرز الكاهل في الصلب.
والجدد: الأرض المستوية. والبدد: سعة بين القوائم. والحدد: المنع والحبس أيضًا، ومنه قيل: فلان محدود في الرزق؛ أي:
стр. 284
ممنوع، قال الشاعر:
لا تعبدن إلها دون خالقكم
وإن دعيتم؛ فقولوا: دونه حدد
والصدد: القريب، قال ذو الرمة:
حييت من زائر أنى اهتديت لنا
وكنت منَّا بلا نجو ولا صدد
والعدد. والمدد. واللدد: وهو شدة الخصومة، يقال منه: رجلٌ ألدٌّ بَيِّنُ اللد، قال الله جل ذكره: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾.
والبلد. والكبد. والثأد: التراب الندي. والأجد: الناقة القوية جدًّا. والسبد: طائر كالصقر وليس به، قال طفيل:
تقريبها المرطى والجوز معتدل
كأنها سبد بالماء مغسول
والقترد: متاع البيت.
" قافية أخرى "
الأيد: القوة، ومنه قيل للرجل: أَيِّدٌ قَوِيٌّ، والحيد:
стр. 285
شيء ناتئ [١١٣ أ] من الجبل كأنه إفريز والريد مثله، قال أبو ذؤيب:
تهال العقاب أن تمر بريده
وترمي درود دونه بالأجادل
والشيد: البناء، يقال: شاد يشيد شيدًا إذا بنى.
والصيد والقيد والكيد. والفيد: الموت، يقال: فاد يفيد إذا مات. والفيد: المتبختر في المشي والهبد: تريك الجدار ليهدم. والميد: مصدر: مدت لهم طعاما؛ أي: أكثرت لهم منه.
والأود: مصدر آده الحمل يؤوده، والأود: الرجوع للفئ بالعشي. وبيد في معنى غير، يقال: رجل كثير المال بيد أنه بخيل؛ أي: غير أنه بخيل، وأنشد:
عمدا فعلت ذاك بيد أني
إخال إن هلكت لم تَرَنِّي
* قال أحمد بن عبد الله: وميد أيضًا بالميم، [وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:] " أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد " *
следующие страницы →