← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

والوثر: كثرة ضراب الفحل الناقة يقال: وترها يثرها وثرًا. والوِثر: الشيء الوثير، يقال: تحته وِثْر. والضر: ضع النفع: يقال: ضره يضره وضاره يضيره. والضر: تزويج المرأة على ضرة، ويقال: نكحت فلانة على ضر؛ أي: على امرأة كانت قبلها. والصر: الريح الباردة، والسر: مصدر سر الزند يسره سرًّا، وإنما كان أجوف فجعل في جوفه عودًا ليقدح به، يقال: " سُرَّ زندك فإنه أسر ". والبسر: الماء الطري، قال أبو ذؤيب: [١٢٦ ب] فجاء وقد فضلته الشَّما ل عذب المذاقة بسر خضر وقناة سراء: إذا كانت جوفاء. والسِّر: النكاح، قال الله جل وعز: ﴿وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ وقال رؤبة: فعف عن أسرارها بعد العسق ويقال: فلان في سر قومه؛ أي: في أفضلهم. وسر الوادي: أفضل موضع فيه، وهي السرارة: أيضًا. والسر: من الأسرار التي تكتم. والبشر: بشر الرجل، يقال إن فلانًا لحسن

стр. 317

البشر، والبكر: الجارية التي لم تفتضُّ. والبكر: الفتي من الإبل وجمعه بكار وبكارة. والبكر أيضًا: الناقة حملت بطنًا واحدًا وبكرها: ولدها، والأثر: فرند السيف - قال الشاعر: جلاها الصيقلون فأخلصوها خفافا كلها يتقى بأثر أي كلها يتقى بفرنده، يقال: اتقاه يَتَّقيه وتقاه يتقيه مخفف. قال الشاعر: زيادتنا نعمان لا تنسينها تق الله فينا والكتاب الذي تتلو وقال آخر: [١٢٧ أ]

стр. 318

ولا أتقي الغيور إذا رآني ومثلي لُزَّ بالحمس الربيس وقال أوس: تقاك بكعب واحد وتلذه يداك إذا ما هز بالكف يعسل والأثر: خلاصة السمن، ويقال: خرجت في إثره وفي أثره. والفطر: الشق وجمعه فطور، والفطر أيضًا: مصدر فطرت الشاة أفطرها إذا حلبتها بإصبعين، والفطر: الاسم من الإفطار. والفطر القوم المفطرون، يقال: هؤلاء قوم فطر، وهؤلاء قوم صوم. والقطر: جمع قطرة. والقطر: الناس. والقطر: ضروب من البرود، يقال لها: القطرية. والسعر: مصدر سعرت الحرب. والنار أسعرها إذا هيجتها وألهبتها، يقال: إنه لمسعر حرب تحمى به الحرب، ويقال: ضرب هبر؛ أي: يلقى قطعة من اللحم إذا ضربه. وطعن نتر؛ أي: مختلس. ورمى سعر. والسعر من الأسعار ومصر من الأمصار. والصير: مصدر صار يعير صيرًا ومصيرًا وصيرورة، ويقال: إنَّا على صير أمري؛ أي: على إشراف من قضائه. قال زهير: [١٢٧ ب]

стр. 319

وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا على صير أمر ما يُمَرُّ وما يحلو والنقر: مصدر نقر ينقر نقرًا ونقرانًا. والنقر: الرجل الفسل الردئ والعتر: مصدر عتر الرمح يعتر عترًا إذا اضطرب. والعتر أيضا: مصدر عتر يعتر إذا ذبح العتيرة، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب للأصنام. والعتر: المذبوح، والعتر أيضًا: ضرب من النبت. والعير: الحمار. والعير: عير النصل، وهو الناتئ. والعير: عير الكتف، وهو الناتئ. وعير القدم: الناتئ في وسطها. والعير الإبل التي تحمل الميرة. والفرز: الفسح في الثوب. والفزر: القطيع من الغنم. والبصر: أن يضم أديم إلى أديم ثم يخاطان كما يخاط حاشيتا الثوب. والبصر: الحجارة إلى البياض، فإذا جاءوا قالوا بصرة، قال الشاعر:

стр. 320

إن تك جلمود بصر لا أوبسه أوقد عليه فأحميه فينصدع وقال ذو الرمة: تداعين باسم في متثلم جوانبه من بصرة وسلام ويقال: النزر، والنزر للشيء القليل. ويقال: حبر من العلماء وحبر. [١٢٨ أ] ويقال: إير بالكسر والفتح. ويقال: هير وهير، وهي الصبا، ويقال: الشمال. ويقال: شَحر وشِحر لموضع بعمان والكير: كير الحداد. والكور: الرحل وجمعه: أكوار وكيران، ويقال: الكور المبني من الطين. والكير: الزِّق، قال بشر: كأن حفيف منخره إذا ما كتمن الربو كير مستعار والكبر: من التكبر، وكبر كل شيء معظمه، قال الله جل

стр. 321

وعز: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ﴾، وقال قيس بن الخطيم: تنام عن كبر شأنها فإذا قامت رويدًا تكاد تنغرف ويقال: كبر ساسته الناس. ويقال الولاء للكبر وهو أكبر ولد الرجل، والكثر: الكثرة. والصفر: الخالي، يقال: بيت صفر من المتاع. والصُّفر: النحاس. والقطر والقتر: الجانب، يقال: ما ابلى على أي قطريه - وقتريه - وقع أي على جانبيه، ويقال: طعنه فقطَّره؛ أي: ألقاه على أحد شِقَّيْهِ، والأقطار: أقطار الأرض وأقتارها واحد؛ أي: نواحيها. والعبر: شاطئ النهر، وهو أحد جانبيه، ويقال: أراه عبر عينيه؛ أي: سخنة [١٢٨ ب] عينيه، ويقال: لأمه العُبْر " أي: العَبَر ". والقِير: الذي يُقَيَّرُ به. والقور: جمع قارة، وهو الجبيل الصغير. والضُّرُّ: سوء الحال. والعفر: الرجل الشجاع

стр. 322

الشديد الجلد. والعفر من الظباء: ما يعلو بياضها حمرة. والذبر: مؤخر كل شيء. والنور النفر من الوحش وغيرها، ويقال: امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة، يقال: قد نارت تنور نوارًا ونورًا، قال العجاج: يخلطن بالتأنس النِّوارا وقال الباهلي: أنورًا سرع ماذا يا فروق وحبل الوصل منتكث حذيق والمصر: الحد، ومنه سميت الأمصار لا ينتهى إليها، قال عدي: الشمس مصر مبين لا خفاء به بين النهار وبين الليل قد فصلا والأبر: إصلاح الزرع والنخل، وروي عن رسول الله ﵊ أنه قال: " خير المال سكة مأبورة أو غنم مأمورة " وإنما هي مؤمرة؛ أي: مكثرة، والسكة من النخل كسكة

стр. 323

الدرب ومن أراد الزرع سكة الحديد التي يحرث بها. والتبر: المكسر [١٢٩ أ] من الذهب والفضة. والجبر: جبر العظم. والحبر: الذي يكتب به. والذبر: قراءة الكتاب في سرعة. * قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: يقال ذبر الكتاب يذبره وزبره يزبره إذا كتبه * والدبر: بلسان الحبشة. والزبر: أصله طي البئر، ومنه يقال: أزبر فلانا عني أي صح به يمسك به كما يمسك البئر الطي فلا يتهدم. والصبر يقال: أعلى البئر، والصبر: أصل الشيء، يقال: قلعته بصبره. والضبره. والضبر: وثب الفرس. والغبر: بقية اللبن في الضرع، قال تميم بن مقبل: منحت نصارى تغلب إذ صحتها على نأيها حذَّاء مانعة الغبر والعفر: الزيارة التي لا تكون إلا عن حين، قال الأخطل: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر

стр. 324

والقبر: قبر الميت. والهبر: القطع. والبتر مثله والفدر مثله والبهر مثله. والوتر: الذحل، والوتر: والوتر: الفرد. والزجر. والسجر: سجر التنور. والسجر: المملؤ، قال الله جل وعز: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾. والحبجر: الغليظ. والصنبر: البر د، والوجر: [١٢٩ ب] الخوف قال أوس بن حجر: حنانيك أني قد أصبت عظيمة حنانيك منها قلب عبدك أوجر والشَّكر: عذرة فرج المرأة، قال الأعشى: وبيضاء المعاصم ألف لهو لهوت بشكرها ليلًا تماما ويقال في مثل: تعطيها شكرك وتمنعها شبرك. والهجر: الخنا. والهجر: أن يهجر الرجل صاحبه. والعجر: عجر الفرس، وهو أن يرفع ذنبه ثم يسرع في العدو، والبحر: أرض الريف كلها. والنحر: نحر الإنسان، والنحر: الذبح. والصخر والفخر والفجر. والزخر. والزجر. والزخر: زخر النهر، وهو طفحه بالماء.

стр. 325

والبدر: الشيء التام، وإنما سمي القمر ليلة أربع عشرة بدرًا لتمامه، وإنما سمت بدرة المال بدة لتمامها وامتلائها واكتنازها. والمكر، والجدر: ضربان من النبت، قال العجاج: مكرًا وجدرًا واكتسى النصيُّ والخدر والصدر. والقدر. والغدر. والهدر. والبثر. والشذر. والجزر: نقصان الماء. والجزر: القطع. والحزر: اللبن الحامض جدًّا، قال الراجز: [١٣٠ أ] لا تسقه حزرًا ولا حليبا إن لم تجده سابحًا يعبوبا والشرز: الفتل على غير الجهة. والمزر: شراب يتخذ. والوزر: الثقل. والأسر: إحكام القوة، قال الله

стр. 326

جل وعز: ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾. والبسر: قطب الوجه، قال الله جل وعز: ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾. والجسر: الضخم من الإبل، والجسر: الذي يعبر عليه. والخسر: من الخسران. والعسر. والبسر. والنسر: الطائر. والنسر: طرف الحافر. والنسر: نجم من النجوم، وهما نسران: نسر طائر ونسر واقع. والذسر: الدفع. والقسر: القهر. والقشر. والكسر: فتح الفم، وقطب الوجه أيضًا. والحنتر. والإصر: العهد قال الله جل وعز: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾. والإصر: الحبس. والعصر: من العشي. والقصر: الحبس، قال الله جل وعز: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾. وقال طفيل بن عوف الغنوي: فقال اركبوا أنتم حماة لمثلها فطرنا إلى مقصورة لم تسبل والخصر. والنصر. والهصر: الجذب. والخضر: الكسر [١٣٠ ب] قال ابن أحمر:

стр. 327

وآية لكما أخرى ستعرفها قولًا بما اعتصب المسواك فاختصروا والحضر: قصر كان لبعض الملوك الأولين. والشطر: النصف. والشطر: الناحية، قال الله جل وعز: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾. والقطر: المطر. والعطر. والحظر. والثغر: وهو الفرج، قال الراجز: نحن بنو عمرة لا تكذاب جاءت بنا من ثغرها المنجاب * وأنشد فيه أحمد عبد الله: وبرذنة بل البراذين ثغرها *. . . . . . . . . . . . . . . . . . والشكر: الفرج أيضًا. والجفر من الغنم: الذي أكل واجتر. والغفر: منزل من منازل القمر. والغفر أيضًا: زئبر الثوب. والغفر أيضًا: سترك الشيء، ومنه قيل: " اللهم اغفر

стр. 328

لي ذنوبي " أي: استرها. والغفر أيضًا: مصدر غفرت المتاع؛ أي: جعلته في وعاء. والغفر: ولد الأرويَّة، قال بشر بن أبي خازم: وصعب يزل الغفر عن قذفاته بأرجائه بان طوال وعرعرا [١٣١ أ] والقفر: المكان الذي لا شيء فيه. والسفر: الكنس، وروي عن عمر بن الخطاب أنه دخل على رسول الله ﵊ في بيت فيه أهب، فقال: " يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فسفر ". والسفر: المسافرون. والسَّفر: الكتابة. والسِّفر: الكتاب. والضَّفْر: الفتل، ومنه قيل: تضافر الناس على فلان؛ أي: تجمعوا عليه فصاروا كالضفيرة من الشعر. والبر: العابد. والكفر: مصدر كفرت الإناء؛ أي: غطيته، قال لبيد: . . . . . . . . . . . في ليلة كفر النجوم غمامها ومنه سمي الكافر كافرًا؛ لأنه يغطي نعم الله ووحدانيته. والشفر: أحد أشفار العين، وهو الذي فيه الشعر. والشفر ويقال: " ما في الديار شفر " أي: أحد.

стр. 329

والصقر: الطائر. والصقر: عسل الرطب. والصقر: اللبن والحامض جدا. والصقر: لفح الشمس، يقال: صقرته الشمس؛ أي: لفحته. والصقر: ضربك الحجارة بالمعول. والوفر: المال. والعقر: عقر المرأة؛ أي: مهرها. والعقر: القصر. والعقر: مصدر عقر الرجل صاحبه بالحديد. والعقر: [١٣١ ب] الأصل، قال طفيل: فما تبرح الأحساب من عقر دارنا لكن أشباحًا من المال تذهب وربما فتحوا فقالوا: العقر. والمكر: الخداع، وأصل المكر هو الطي، ومنه قيل: امرأة ممكورة الخلق؛ أي: مطوية، وإنما سمي المكر مكرا؛ لأنه يطوي عليه الضمير. والوكر: وكر الطائر. والذكر والفكر والشكر والنكر. والزكر: الملء، يقال زكرت السقاء؛ أي: ملأته، ولذلك

стр. 330

سميت الزكرة. والجمر. والخمر. والقبر. والعمر: وهو اللحم الذي بين الأسنان وجمعه عمور. والغمر: وهو الرجل الذي لم يجرب الأمور ولا علم له بها. والهمر. والتمر والجهر من المجاهرة. والجهر: نزع البئر، قال ابن مقبل: ومنهل كزم الأوراد حاضره ريش اليعاقيب لم يجهر على نعم والشهر. والدهر. والقهر. والبهر. والنهر. والسهر: أشد لفح الشمس، يقال: صهرت الشحم؛ أي: أذبته، قال الله جل وعز: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾، وقد يكون الأحراق أيضًا. والصهر [١٣٢ أ] والفهر والبور: شم الفحل الناقة واختباره إياها فيعلم ألاقح هي أم لا. والبور: خراب الأرض. والثور من البقر. والثور: من القطعة من الأقط. والجور. والزور: القوم الزائرون. والشور: أخذ العسل من كوارته. والغور: غور القامة. والفور: مصدر فارت القدر. والقور: القطع من رؤوس الشجر، ومنه قيل: قوارة الثوب. والكور: إدارة العمامة.

стр. 331

والكور: الإبل الكثيرة. والحور: الرجوع، وروي عن رسول الله ﵊ أنه قال: " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " كأنه استعاذ من قلة المال بعد كثرته. * قال أحمد بن عبد الله: النبي ﷺ لم يكن يرغب في المال، ولو كان رغب في المال لكان قد قبل مفاتيح خزائن الأرض لما أتاه الله إياها، ولكنه أراد أن يكون حائرًا بعد أن أجمع الخير * ومنه يقال: كور العمامة إذا لفت على الرأس، ومنه قولهم: كارة القصار وكارة الثياب. والموز: مصدر مار يمور إذا ذهب وجاء وأقبل وأدبر. والحضجر: الغليظ. والسبطر: تبخطر في المشية. والضبطر: القوي. والمير، والغير بمعنى واحد، قال أبو ذؤيب: ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما لا ترقدان ولا يؤسى لمن رقدا

стр. 332

ويروى: لا يرفدان ولا بؤسى لمن رفدا. والقحر والإنقر: الشيخ الكبير. والهزبر. والنور: ورد البنت والسنور. ويقال: حار الرجل يحور حورًا إذا رجع، ولا حار فلان إلى أهله أي لا رجع، قال المتنخل اليشكري: إن كنت عاذلتي فسيري نحو العراق ولا تحوري ويقال: إن لباطل لفي حواري في رجوع. والسير: من الميسر: المقدود. والبر: ضد البحر والجو. والحر. والدر. والعر. والغر: كسر الثوب وروي عن رؤبة أنه اشترى ثوبًا من بزاز؛ فقال له: " اطوه على غره ". وقال الراجز: كان غر متنه إذ نجنبه سير صناع في أديم نكلبه العر: الجرب. والقر: مركب من مراكب النساء. والقر:

стр. 333

البرد. والغر: يقال: فررت الدابة لأنظر ما سنها. والفر: القوم يفرون، يقال: رجل فرُّ، ورجلان فرٌّ، ورجال فَرٌّ. والعُرُّ: قرحة تخرج جنب البعير فيؤتى ببعير آخر فيكوى الصحيح فترغم العرب أن الذي به العر يبرأ. قال النابغة: فحملتني ذنب امرئ وتركته كذي العر يكوى غيره وهو راتع والمر. والكر: الحبل الذي يرتقى به إلى النخلة. قال العجاج: والكر: مصدر كرَّ في الرب. والكُر: الرجوع، والمر. والحر. والدر: اللبن. والذر. والزر: العض، قال العجاج: كأن تحتي كندرا كنادرا جأبا قطوطي ينسج المساحرا ترى بجعى ليته مزررا والزر. والهر. والبر، فالهر: السنور. والبر:

стр. 334

الجرذ، ومنه قيل: فلان لا يعرف الهر من البر، ولا الحي من اللي؛ أي: لا يعرف ما حوى مما لوى. والإصر والإيسر: ضربان من الحجارة أصلب ما يكون منها. والحتر: العطية النزرة القليلة. والمغبر. المخضر والمصفر. المقور: وهو الضامر. والمحمر. والمزور. والمعتر: الذي يأتيك، قال الله جل وعز: ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾. والطر: أول طلوع النبت. والهتر: العجب. والفتر. والجذر: الأصل. والكفر: القرية بلغة أهل الشام، وروي عن معاوية أنه قال: " أهل الكفور هم أهل القبور ". وكهر كل شيء: أله، قال عدي: فإذا العانة في كهر - الضحى دونها أحقب ذو لحم زيم الزيم من اللحم: ما تعجَّر واكتنز.

стр. 335

والقتر: الكثير الصوف والوبر. الصنبر: البرد الشديد. والهنبر: الداهية. والزور: السير السريع، قال القطامي: يا ناق سيري خببًا زِوَّرا وقلبي مسمك المغبَّرا وكابدي الليل إذا ما اخضرا والقهقر: الحجر الصلب. والأسر: البعير الذي به السَّرَر، وهو وجع يكون في كركرة البعير، قال الشاعر: إن جنبي على الفراش لنابي كتجافي في الأسر فوق الظِّرَاب " قافية أخرى " المجر: أن يعظم بطن الشاة الحامل ويهزل، يقال: قد أمجرت الغنم وهي شاة ممجر وغنم مماجير.

стр. 336

والنجر: أن يشرب الإنسان اللبن الحامض في شدة الحر فلا يروى من الماء والنجر أيضًا: يصيب الإبل والغنم إذا أكلت الحبة - وهي بروز الصحراء - فلا تروى من الماء. والبشر: جمع بشرة، وهو ظاهر الجلد. والبشر أيضًا: الخلق. والعشر: ضرب من الشجر. والنشر: أن تنتشر الإبل والغنم بالليل وترعى. والعكر: عكر الماء والزيت، والعكر أيضا: جمع عكرة من الإبل وهي القطعة منها الضخمة. والقصر: جمع قصرة، وهي [أصل] العنق، والقصر أيضا: أصول النخل والشجر. وقد قرأ بعضهم: " إنها ترمى بشرر كالقَصَر " بفتح الصاد. والعصر: المنجأ، وهي العصرة، وقد اعتصرت بكذا وكذا؛ أي: لجأت إليه. والغمر: السهك. والخبر: من الأخبار والقصر: داء يأخذ في العنق

стр. 337

فيكاد يقتل، يقال من ذلك: قصر البعير يقصر قصرًا، قال طرفة: وأنا الذي أشفى من القصر المر دي وأغثى الدهم بالدهم والحصر بالأمر، يقال: حصر الرجل يحصر حصرًا إذا استحيا وضاقت عليه الحيلة. والخصر: البرد. والحضر: المدن والأمصار. والبطر. الوطر. والخطر. والقطر: العود الذي يتبخر به قال امرؤ القيس: كأن المدام وصوب العما م وريح الخزامى ونشر القطر والشعر. والبعر. والنغر: طائر. والصغر. والقصر. والثفر. والسفر. والخفر: وهو الحياء، قال جرير: علقت جنية ضنت بنائلها من نسوة زانهن الدل والخفر

стр. 338

والنعر: الذبان التي تؤذي الحمر. والعفر: وهو التراب. والنفر: وهم الجماعة من الناس ولا واحد لهم. والبقر. والذكر. والوغر: وهو الحقد. والجبر: وهو صفرة في الأسنان وفساد، قال ابن أحمر: تجلو بأخضر من نعمان ذا أشر كعارض البرق لم يستشرب الحبرا والدبر. والعبر والكبر: في السن. والعبر: وهو الطبل العظيم الضخم والكبر: ثمر الأصف. والوبر والشبر. وهو قربان النصارى، ويقال: العطية، ويقال الإنجيل، وقال عدي: لم أخنه والذي أعطى الشبر والسبر: طائر. والجفر: سفح في الجبل. والعشر: ضرب من الشجر. والبقر من الرمل: ما أشرف منه. والغمر: القدح الصغير. قال أعشى باهلة:

стр. 339

تكفيه حزة فلذ إن ألم بها من الشواء ويروى شربه الغمر والقمر. والثمر. والكمر. والنمر. والزمر: وهو القصير، ومنه قول عمرو بن الأهتم لرسول الله ﷺ في الزبرقان بن بدر: إنه لزمر المروءة أحمق الولد. والوضر: وسخ الزيت. والضمر: سهك السمك. والقذر. والسرر: داء يأخذ البعير في كركرته. والصرر: الضيق. والخزر في العين: وهو أن ينظر الإنسان بمؤخر عينه. والزرر والصور والصعر: الميل. والحور: في العين، وهو أن يكثر سوادها. والعور: أن تعور العين. يقال: حور عين بعيره إذا حجر حولها بكي. والحور: الأديم، قال

стр. 340

العجاج: كأنما يمزقن باللحم الحور والخور: الضعف والاسترخاء. والوتر. والأثر. والشجر. والحجر. والسحر. والفجر: وهو المعروف، قال أبو ذؤيب: مَطاعيمُ لِلضَّيفِ حينَ الشِتاءِ وشم الأنوف كَثيرو الفَجَر والقدر. والكدر. والصدر: وهو أن يرد الماء فيرجع وقد شرب وروي. والغدر: وهو المكان الوغر من الأرض جدا. والمدر. والوزر: وهو الحرز، قال الله جل وعز: ﴿كَلَّا لَا وَزَرَ﴾. والجزر: الشاة التي تذبح للأكل أو البعير، قال عنترة: فتركته جزر السباع ينشنه يقضمن حسن بنانه والمعصم والكثر: الجمار، وروي في الحديث: " لا قطع في ثمر ولا كثر ".

стр. 341

والحذر والحذر: المتسلح، قال الله جل وعز: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾. والحذر: الشديد الحذر، قال ابن أحمر: هل ينسأن يومي إلى غيره أنى حوالي وأنى حذر والوحر: دويبات حمر لا تزال تخدش ما وجدت، وروي في الحديث: " أنه يخرج من النار رجل قد ذهب حبره وسبره وأنه وحرة ". والوحر: الحقد، والبخر: في الفم. والغبرة. والقتر: السواد قال الله جل وعز: ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾. والنظر. والسدر: أن تسدر العين من الحر. والصفر: دود تكون في البطن، وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: " لا هامة ولا عدوى ولا صفر ".

стр. 342

ويقال: إذا تفرق الناس في كل وجه: تفرقوا شغر بغر، ويقال أيضا: تفرقوا أيدي سبا وأيادي سبا، وإذا احتملوا بمتاعهم كله: قد احتملوا بعليتهم وبقليتهم وبغثاثتهم. والهكر: العجب، يقال من ذلك، هكر يهكر، قال أبو كبير: فاعجب لذلك فعل دهر وأهكر والغدر: شدة ظلمة الليل، جاء في الحديث: " لو أن جارية من الحور العين أطلعت إلى الأرض في ليلة مغدرة لأضاءت ما على الأرض ". يقال ليلة مغدرة: بنية الغدر. والدعر: النخر في العود. والأجهر: الذي لا يبصر في الشمس، يقال: كبش أجهر جهراء. والمشجر: المشجب، وإنما سمي مشجرًا لاختلاف بعضه في بعض، يقال: شجر

стр. 343

بينهم: اختلف بينهم. والعرر: قصر النام ولزوقة، يقال: جمل أعر وناقة عراء بيِّنَة العرر. " قافية أخرى " الدفر: النتن، ومنه: سميت الدنيا أم دفر، قال الشاعر: وإن تبكياه تبكيا متهذًّبًا بعيدًا من الآفات والخلق الدفر والترُّ، يقال: أتررت الساق فترت ترًّا؛ أي: أطننتها. والسبر: اختبار الجرح. والعكر: الكر. والبسر: خلط التمر بالبسر فينبذان جميعًا. والشغر: رفع الرجلين. والدغر: الدفع. وكل فرد وتر وأهل الحجاز يفتحون الواو من الفرد ويكسرونها في الذحل ومن تحتهم من قيس وتميم يسوونهما في الكسر؛ فيقال: في الوتر الذي من الأفراد أوترت فلانًا أوتر إيتارًا؛ أي: جعلت أمري وترًا، ويقال في الذحل: وترته فأنا أتره وترًا، ويقال: وتر قوسه وأوترها، قال القلاح: ووتر الأساور القياسا صغدية تنتزع الأنفاسا

стр. 344

ويقال: أمر الرجل إذا كثر ماله أو عدده، قال لبيد: إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا يوما يصيروا للمهلك والنفد ويقال: أمر وأمر - فلان على بني فلان يَأَمَرُ [ويَامر] إمارة إذا صار أميرًا، وقد أمر غلامه يأمره أمرا، وأمرت فلانًا من المؤامرة والإمارة، قال الشاعر: تركوا الأمر والإمار وساروا كل من بان قصده أن يسيرا يريد الإمارة والمؤامرة. والضر: ضد النفع، يقال ضر الرجل يضره ضرًّا، والضر: الهزال، والضِرُّ: تزويج المرأة على ضرة، يقال: امرأة مضر إذا كانت لها ضرة، ورجل مضر إذا كان ذا ضرائر. والمضر: سحاب شديد الدنو. والحدر، يقال: حدرت السفينة أحدرها حدرًا، وحدر جلده وفي جلده حدور وواحدها حدر يعني آثارًا. وحدرتهم السنة؛ أي: حظتهم، وفتي حادر؛ أي: مجتمع غليظ، يقال منه: حدر يحدر وحيٌّ حادر

стр. 345

مثله، وحدر في قراءته يحدرها حدرًا، ووثب محدور؛ أي: مفتول. " قافية أخرى " الأز بئرار: الانتفاخ من الغضب، وهو مصدر ازبأر، قال امرؤ القيس: لها ثنن كخوافي العقا ب سود يفئن إذا تزبئر وأنشد أبو عمرو: فهو ورد اللون في ازبئراره وكميت اللون ما لم يزبئر والاسمدرار: مصدر اسمدر، وهو أن ياخذ النوم برأسه وعينيه - والاشفترار. والابذعرار: التفرق، وهو مصدر اشفتر وابذعر. والاكفهرار: مصدر اكفهر، وهو أن يقبس ويتجمع بعضه فوق بعض، ومنه يقال: اكفهر وجه فلان؛ أي: تقبض واجتمع، ويقال: اكفهر السحاب؛ أي: صار بعضه فوق بعض. والاستمرار. مصدر استمر. والاستقرار. مصدر استقر.

стр. 346

والاسمهرار: مصدر اسْمهرَّ الأمر؛ أي: اشتد. والاسجهرار. بريق السراب في وقت الحر وهو مصدر اسْجَهرَّ. والاقمطرار: اشتداد الأمر، وهو مصدر اقمطرَّ. والاسبكرار: تمام الشباب، وهو مصدر اسبكرَّ، قال امرؤ القيس: . إذا ما اسبكرت بين درعٍ ومجول والاستسرار: مصدر استسر. والاستكبار: مصدر استكبر. والاستغفار: مصدر استغفر. والاقشعرار: مصدر اقشعر. والاستبصار: مصدر استبصر. والاستنصار: مصدر استنصر. والاثبجرار: مصدر اثبجر، وهو أن يتمادى في الأمر. والإحبار: مصدر أحبر فلانًا؛ أي: قهره. والإدبار: مصدر أدبر. والإخبار: مصدر أخبر. والأخبار: مصدر أخبر. والإكبار: الإعظام، وهو مصدر أكبره. والأهجار مصدر أهجر، وهو أن يقول الخنى. والإسحار: مصدر أسحر، وهو أن يكون في وقت السحر. والإصحار: البروز إلى الصحراء، يقال: أصحر فلان. والإصدار: إيراد الإبل وردها وقد رويت، يقال: فلان أصدر إبله إذا ردها وقد رويت. والأعذار: مصدر أعذر فلان، وهو أن يتخذ طعامًا للختان. والأنذار: مصدر أنذر. والأبرار: مصدر أبرَّ فلان على فلان؛ أي: غلبه، قال ذو الرمة: أبر على الخصوم فليس خصم ولا خصمانِ يَعْدِله جدالا

стр. 347

والإترار: مصدر أتر، وهو أن يقطع [يد] السارق أو غيرها فيرمى بها بسرعة. والإجرار: مصدر أجر، وهو أن يجر لسان الفصيل؛ أي: يثقبه فيجعل فيه فلكة فلا يرضع، قال المتلمس: فما أجررت أن أتكلما والإسرار: مصدر أسر من السر. والأشرار: مصدر أشر فلان فلانًا؛ أي: نسبه إلى الشر ورمى به، قال طرفة: فما زلت أسقي الخمر حتي أشرَّني صديقي وحتى ساءني بعض ذلك والإصرار: مصدر أصر فلان على الذنب؛ أي: أقام عليه. والإضرار: [١٣٩ ب] مصدر أضر بفلان. والأضرار أيضا: الدنو، وهو مصدر أضر؛ أي: دنا، قال الأخطل: . . . . . . . . . . . . . . . . حتى اقتنصن على بعد وإضرار

стр. 348

والإطرار: اشتداد الغضب، وهو مصدر أَطَرَّ، قال الشاعر: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بني عمنا ها إن ذا غضب مطر والإقرار: مصدر أقر. والإمرار: الفتل، وهو مصدر أمررت، والإمرار: العلاج، وهو مصدر أمر؛ أي: عالج. والحدبار: الناقة الضامرة والقنطار من الذهب والفضة. والجبار: النخل الذي قد طال وفات اليد. والجيار: حرارة الجوع، قال أبو ذؤيب: كأنما بين لحييه ولبته من جلبة الجوع جيار وإرزيز ويقال: جياز بالزاي. والعسبار: ولد الضبع من الذئب. والجرجار: ضرب من النبت. والبربار: الكثير الكلام العالي الصوت، الثرثار مثله. وروي عن رسول الله ﷺ : " الثرثارون المتفيقهون " قال الجعدي:

стр. 349

أتيح لها من أرضه وسمائه فلما رآها مطلع بربرا كبربرة الرومي أوجعت ظهره على غير جرم فاستضاف لينصرا [١٤٠ أ] والثرثار: الكثير الكلام. والثرثار: مكان بالجزيرة، قال القطامي: ولو تبينت قومي ما رأيتهم في طالعين من الثرثار نداد والعرعار: لعبة يلعبها الأعراب. والقرقار: الصوت المتتابع، قال الشاعر: وعدن بقرقار الهدير كأنما سقين الحميا أو بهن جنون الحميا: الخمر. . . يقال: قرقار قرقار؛ أي: تابع صوتك، وهو مثل نزال ودراك. والاستحنفار: مصدر اسحنفر، وهو السرعة في العدو والكلام. والاثعنجار: مصدر اثعنجر، وهو انفجار الجرح والماء وغيره، ويقال: دمه جبار؛ أي: هدر، وروي عن رسول الله صلى الله

стр. 350

عليه وسلم، أنه قال: " المعدن جبار والعجماء جبار والبئر جبار، وفي الركاز الخمس " قال الأفوه الأودي: حكم الدهر علينا أنه ظلف ما نال منا وجبار والجبار: يوم الثلاثاء، ودبار: يوم الأربعاء، وشيار: يوم السبت. والكبار: الكبير. والكبار كذلك، قال الله جل وعز: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾. والتبار: الهلاك، قال الله [١٤٠ ب] جل وعز: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾. والخسار. والبوار، والخبار: الرخوة من الأرض فيها حفر. والحتار: شرج الأست. ووتر كل شيء حتاره، قال جرير: إذا لاقيت ضبيا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والمرمار: الذي يكثر التمر مر، وهو التزحرح، قال العجاج:

стр. 351

مرماره مثل النقا المرمار والقتار: ريح اللحم والشحم على النار. والعثار. والدثار. والنجار وهو اللون والأصل. والهجار: وهو حبل يشد به إحدى رجلي البعير وإحدى يديه. والوجار: حجر الضبع والتجار. والمحار: الرجوع. قال القطامي: غلبنا الناس في الدنيا عليها ونرجو أن يكون لنا المحار والمحار: الأصداف الواحدة محارة، قال ذو الرمة: إذا مرئية ولدت غلامًا فالأم مرضع نشع المحارا والجدار: الحائط. والصدار: شيء من شعر كان يلبسه نساء الأعراب إذا أحددن على أزواجهن ونهى رسول الله ﷺ عن ذلك. والامذقرار: التفريق. والاقذحرار: سوء الخلق،

стр. 352

والاشتغار، يقال: [١٤١ أ] اشتغر عليه حسابه إذا انتشر العدد، واشتغرت الإبل إذا كثرت: واشتغر الأمر إذا تفاقم. والشغار: تزويج كان في الجاهلية. كان أحدهم يزوج صاحبه أخته ويتزوج هو أخت صاحبه فيجعلون ذلك صداقًا. وهو الذي نهى رسول الله ﵊ عنه فقال: " لا شغار ولا عدوى ولا هامة ولا صفر ". والإصار: حبل الفسطاط وجمعه أصر، قال ابن أحمر: كأنما المكاء في جوزه سرداق قد أوفدته الأصر والثبار: المواظبة على الشيء، يقال: ثابرت مثابرة وثبارًا. الانتبار: السقط: وروي في الحديث: " كجمر دحرجته على رجلك فانتبرت منه رجلك ". والاستخمار: الاستعباد في القهر، وهي لغة يمانية، وجاء في الحديث: " من استخمر قوما ". والذثار: البعر المدقوق يذر على أخلاف الناقة لينقطع

стр. 353

لبنها. والبهار: ثلاثمائة رطل، وهي كلمة قبطية عربت، وروي في الحديث عن عمرو بن العاص أنه قال: " إن ابن الصعبة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب وفضة ". والقنطار: ألف ومائتا أوقية، ويقال: سبعون ألف دينار. والاشتكار: [١٤١ ب] احتفال الضرع باللبن. والأعصار: ضرب من هبوب الريح صعب. والعسبار ولد الضبع من الذئب والجمع: عسابير وعسابر. والإنقار: الإقلاع، وجاء في الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن ". والاضطرار. والاقتدار: مصدر اقتدر الرجل، والابتدار: مصدر ابتدر. والعذار. والغرار: مصدر غارت الناقة. اللبن، وهو أن ترفعه فلا يدر، يقال: غارت مغارة وغرارًا إذا فعلت ذلك، والغرار: الشفرة والغرار: المثال، قال الهذلي:

стр. 354

شديد المتن لم تدحض عليه الغرار فقدحه زعل دروج والسرار: مصدر سار فلان فلانًا. والصرار: الذي يصر به ضرع الناقة والضرار: مصدر ضار فلان فلانًا يضاره مضارة وضرارًا. والعرار: البهار، قال كثير: فما روضة بالحزن طيبة الثرى يمج الندى جثجاثها وعرارها والعرار. صوت الذكر من النعام. والزمار: صوت الإناث. والفرار. والقرار والاقترار: وهو مصدر اقترت الإبل؛ أي: أكلت الحبة وسمنت عليها وعقدت الشحم [١٤٢ أ] قال أبو ذؤيب: به أبلت شهري ربيع كليهما فقد مار فيها نسؤها واقترارها والاقترار: مصدر أقترت القدر؛ أي: أخذ ما لصق من

стр. 355

الطبيخ واسم ذلك اللازق القرارة. والقرار: الغنم الصغار، قال علقمة بن عبدة: والمال صوف قرار يلعبون بها على نقادته وافٍ ومجلوم ويروى: على تقاذفه. والعوار: الرمد، وهو نشر يخرج في العين. والعوار: الجبان، قال تميم بن أبي [بن] مقبل: كم فيهم من أشم الأنف ذي مهل غمر البديهة بدء غير عوار والشوار: المتاع والأثاث، ويقال: البزة، قال زهير: مهرية تتبارى لا شوار لها إلا القطوع على الأكوار والورك الورك: جمع الوراك، وهو ثوب يبقى على الرحل. الخوار: صوت البقر. والجؤار: كل صوت مرفوع شديد، قال الله جل وعز: ﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾. والإسوار: إسوار المرأة، وهو السوار أيضًا. والنوار: ورد النبات. والشنار: العار. وكل ما ارتفع فهو شعار [١٤٢ ب] والإزار. والإسار.
следующие страницы →