Полный текст (676 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
مرماره مثل النقا المرمار
والقتار: ريح اللحم والشحم على النار. والعثار.
والدثار. والنجار وهو اللون والأصل. والهجار: وهو حبل يشد به إحدى رجلي البعير وإحدى يديه. والوجار: حجر الضبع والتجار. والمحار: الرجوع. قال القطامي:
غلبنا الناس في الدنيا عليها
ونرجو أن يكون لنا المحار
والمحار: الأصداف الواحدة محارة، قال ذو الرمة:
إذا مرئية ولدت غلامًا
فالأم مرضع نشع المحارا
والجدار: الحائط. والصدار: شيء من شعر كان يلبسه نساء الأعراب إذا أحددن على أزواجهن ونهى رسول الله ﷺ عن ذلك.
والامذقرار: التفريق. والاقذحرار: سوء الخلق،
стр. 352
والاشتغار، يقال: [١٤١ أ] اشتغر عليه حسابه إذا انتشر العدد، واشتغرت الإبل إذا كثرت: واشتغر الأمر إذا تفاقم. والشغار: تزويج كان في الجاهلية. كان أحدهم يزوج صاحبه أخته ويتزوج هو أخت صاحبه فيجعلون ذلك صداقًا. وهو الذي نهى رسول الله ﵊ عنه فقال: " لا شغار ولا عدوى ولا هامة ولا صفر ".
والإصار: حبل الفسطاط وجمعه أصر، قال ابن أحمر:
كأنما المكاء في جوزه
سرداق قد أوفدته الأصر
والثبار: المواظبة على الشيء، يقال: ثابرت مثابرة وثبارًا.
الانتبار: السقط: وروي في الحديث: " كجمر دحرجته على رجلك فانتبرت منه رجلك ".
والاستخمار: الاستعباد في القهر، وهي لغة يمانية، وجاء في الحديث: " من استخمر قوما ".
والذثار: البعر المدقوق يذر على أخلاف الناقة لينقطع
стр. 353
لبنها. والبهار: ثلاثمائة رطل، وهي كلمة قبطية عربت، وروي في الحديث عن عمرو بن العاص أنه قال: " إن ابن الصعبة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب وفضة ".
والقنطار: ألف ومائتا أوقية، ويقال: سبعون ألف دينار.
والاشتكار: [١٤١ ب] احتفال الضرع باللبن. والأعصار: ضرب من هبوب الريح صعب.
والعسبار ولد الضبع من الذئب والجمع: عسابير وعسابر. والإنقار: الإقلاع، وجاء في الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن ".
والاضطرار. والاقتدار: مصدر اقتدر الرجل، والابتدار: مصدر ابتدر. والعذار. والغرار: مصدر غارت الناقة. اللبن، وهو أن ترفعه فلا يدر، يقال: غارت مغارة وغرارًا إذا فعلت ذلك، والغرار: الشفرة والغرار: المثال، قال الهذلي:
стр. 354
شديد المتن لم تدحض عليه الغرار فقدحه زعل دروج والسرار: مصدر سار فلان فلانًا. والصرار: الذي يصر به ضرع الناقة والضرار: مصدر ضار فلان فلانًا يضاره مضارة وضرارًا. والعرار: البهار، قال كثير:
فما روضة بالحزن طيبة الثرى
يمج الندى جثجاثها وعرارها
والعرار. صوت الذكر من النعام. والزمار: صوت الإناث. والفرار. والقرار والاقترار: وهو مصدر اقترت الإبل؛ أي: أكلت الحبة وسمنت عليها وعقدت الشحم [١٤٢ أ] قال أبو ذؤيب:
به أبلت شهري ربيع كليهما
فقد مار فيها نسؤها واقترارها
والاقترار: مصدر أقترت القدر؛ أي: أخذ ما لصق من
стр. 355
الطبيخ واسم ذلك اللازق القرارة. والقرار: الغنم الصغار، قال علقمة بن عبدة:
والمال صوف قرار يلعبون بها
على نقادته وافٍ ومجلوم
ويروى: على تقاذفه.
والعوار: الرمد، وهو نشر يخرج في العين. والعوار: الجبان، قال تميم بن أبي [بن] مقبل:
كم فيهم من أشم الأنف ذي مهل
غمر البديهة بدء غير عوار
والشوار: المتاع والأثاث، ويقال: البزة، قال زهير:
مهرية تتبارى لا شوار لها
إلا القطوع على الأكوار والورك
الورك: جمع الوراك، وهو ثوب يبقى على الرحل.
الخوار: صوت البقر. والجؤار: كل صوت مرفوع شديد، قال الله جل وعز: ﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾. والإسوار: إسوار المرأة، وهو السوار أيضًا. والنوار: ورد النبات. والشنار: العار. وكل ما ارتفع فهو شعار [١٤٢ ب] والإزار. والإسار.
стр. 356
والعشار: جمع العشراء وهي الناقة الحامل التي قد دنا نتاجها. وتكون أيضا التي قد نتجت والبسار: الحبل الذي يرتقى به إلى النخل، قال الشاعر:
لها قابل أوعى تقابل كل ما
تناول كفاه البسار الجوانح
الأوعى: المداخل بعضه في بعض، وهو أقوى ما يكون. والحسار: ضرب من النبت. والأطار: حاشية الثوب. والقطار: قطار الإبل. والشعار. والدثار. والعثار. والكثار: الكثير. والأشعار: وهو مصدر أشعر الرجل بدنته؛ أي: ضرب من جنبها بسكين فأثر فيها حتى سال دمها. والمسعار: الرجل الذي يسعر الحرب.
والنهار. والنهار: ذكر الحبارى. والنوار: النفور. والعفار: ضرب من الشجر، وهو كثير النار. والوقار. والعقار. والجهار: وهو مصدر جاهرت. والحوار: ولد الناقة. والحوار: الجواب، وهو مصدر حاورت فلانًا. والجوار. والإيثار: وهو مصدر آثرت. والسمار: اللبن الذي يصب عليه الماء حتى يكاد يغلبه، قال الراعي: [١٤٣ أ]
стр. 357
وفي بيت الصفيح أبو عيال
قليل الوفر يغتبق السمارا
والغمار: الكثير من الناس، يقال: جئت في غمار الناس. والجمار. والخُمار، والخِمار. والبهار: وسط كل شيء. والمذكار: المرأة التي تلد الذكور. والظهار: الجانب الطويل من الريش، يقال: رش سهمك بظهران ولا ترشه ببطنان.
والاضجحرار: الاستلقاء والتمدد، وهو مصدر اضجحر. والأور: الحر الشديد. والأتار: إدامة النظر، وهو مصدر
стр. 358
أتأر، قال الشاعر:
أتأرتهم ببصري والآل يرفعهم
حتى اسمدر بطرف العين إتاري
والإسار: الإبقاء مما يؤكل ويشرب وهو مصدر أسأر. والضيطار: الضخم. والابتهار: الافتراء، يقال: ابتهر فلان فلانًا إذا قال عليه البهتان والابتيار: إذا قال ما فعل.
والمسفار: الرجل القوي على السفر. والإفقار: الإمكان، يقال: " قد أفقرك الصيد فَارْمِهِ ". والشجار: قائمة السرير والجميع شجر، قال ابن مقبل:
فيهم تجاوب أولاد الوجيه إذا
ضامت ضحى تقدع الذبان كالشجر
[١٤٣ ب] والإجار: السطح. والصفار- وربما فتحوا الصاد - شوك البهمى. قال أبو دواد:
стр. 359
فبتنا عراة لدى مهرنا
ننزِّع من شفتيه الصفارا
والإنهار: مصدر أنهر الطعنة؛ أي: أوسعها. وكل ما أنهرته فقد أوسعته، ولذلك سمي النهر نهرًا، قال الله جل وعز: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ أي: سعة، وقال قيس بن الخطيم:
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها
يرى قائم من دونها ما وراءها
والانهمار: مصدر انهمر المطر. والانشطار: مصدر انشمر.
والانفجار: مصدر [انفجر]. والاستعار: مصدر استعرت النار والثار، يقال: ثأرت بفلان إذا قلت قاتله: والثائر: الطالب والمثؤور به: المقتول، والثار: المطلوب، قال الشاعر:
دعوا حولي نفاثة ثم قالوا
لعلك لست بالثار المنيم
стр. 360
يقال: أصاب فلان الثار المنيم: الذي يرضى به. وينام صاحبه إذا أصابه. وجماع الثأر: أثأر، ويقال: يا ثأرات فلان - مهموز مفتوح- قال حسان: [١٤٤ أ]
لتسمعن وشيكا في دياركم
الله أكبر يا ثأرات عثمانا
والسفار: حديدة توضع على أنف البعير، وجماعة سفر، قال الراجز:
ما كان إجمالي وما القطار
وما السفار قبح السفار
والخُمار والغُمار: كثرة الناس، يقال: جاءني في غُمار الناس وخُمارهم ودهمائهم. والاكتيار، يقال: مرَّ الفرس مكتارًا؛ أي: مر مادا ذنبه والاعتمار: مصدر اعتمر. والاختصار: مصدر اختصر. والانفطار: مصدر انفطر.
والاعتبار: مصدر اعتبر، والائتمار: مصدر ائتمر. والانتصار: مصدر انتصر. والاعتصار: الاحتراز، وهو الحرز. والانفجار. والاختيار. والاشتيار: مصدر اشتار العسل؛ أي: أخرجه من كوارته. والامتيار: مصدر امتار. والاقتفار: الطلب، قال ابن أحمر:
стр. 361
وإنمار العيش بربانه
وأنت من أفنائه مقتفر
والصغار: الهوان. والمغار: الحبل المفتول، يقال: أغار الحبل يغيره [١٤٤ ب] إغارة؛ أي: فتله. والجار. والدار. والغار.
والقار. والنار. والثار والفار. والغار: الكهف. والغار: الجيش.
والغار: الفرج والبطن، يقال: ليس يسعى فلان إلا لغاريه؛ أي: لفرجه ولبطنه. والغار: شجر طيب الريح، قال الشاعر:
رب نار بت أرمقها
تقضم الهندي والغارا
والنار: السمة. قال الراعي:
أنخن وهن أغفال عليها
فقد نزل الصلاء بهن نارا
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والعرب تقول:
стр. 362
لجار كل إبل نجارها
ونار كل العالمين نارها
ويقال: لكل وسم يمكوى نار*
والثأر: الرجل الذي تطلبه بحقك، فأما الحقد نفسه فهو الثؤر،
قال الشاعر:
أبأت به ثأري وأدركت تؤرتي
بني عامر هل كنت في طلبي نكسا
والزار: الآجام، ويقال: الأجمة الواحدة، قال أبو زبيد:
بشق الزَّار مربضة الغميس
والمنهار: المنهدم، والانهيار: الانهدام. ويقال: يا دفار ويا غدار [١٤٥ أ] ويا فجار. هذا خفض على كل حال؛ لأن مذهبه مذهب نزال وقطام وحذام ودراك ونزال ورقاش، فدفار: منتنة وهو قول الرجل لقيلة: ألقي إلي [بنت أخي] يا دفار. وفجار: فاجرة، قال النابغة:
стр. 363
إنا اقتسمنا خطيتنا بيننا
فحملت برة واحتتملت فجار
وغدار: غادرة، والدقرار: التبان. والمعطار: المتعطرة. والإسفار: مصدر أسفر الصبح. والمهذار: الكثير الكلام.
والرار: وهو مارق من المخ جدا. والضمار: الدين. والإحضار: العدو. والإقطرار: مصدر أقطر النبت إذا يبس.
واليعار: رفع صوت الشاء، ويقال منه: يعرت تيعر يعارا.
والتيار: الموج. والانتقار: الاختيار. والإخفار: مصدر أخفر الرجل؛ أي: أسلمه. والحبار: الأثر. والأنظار. والانتظار. والازورار. والاقورار: مصدر أقورت الناقة وهزلت. والإبرار: مصدر أبر الرجل؛ أي: كثر عنده البر. والأتمار: مصدر أتمر الرجل؛ أي: كثر عنده التمر. والأصفار: مصدر أصفر الرجل؛ أي: كثر عنده الصفر. والأشعار: مصدر أشعر الرجل؛ أي: كثر [١٤٥ ب] عنده الشعير، وإذا كثر عنده الشعر أيضًا.
стр. 364
والقدار: القصاب. والازدهار: الاستمساك، قال جرير:
وَإنك قَين يا فَرَزدَقُ فَاِزدَهِر بِكيرِكَ إِنَّ الكيرَ لِلقَينِ نافِعُ
والدخدار: ثياب في تخوت، قال عدي:
تلوح المشرفية في ذراه
ويجلو صفح دخدار قشيب
والإحصار، يقال: حصر المريض وأحصر. وحضرني الهم واحتضرني. والحضار البيض من الإبل. والحضار: كوكب يطلع قبل سهيل. والاحمرار والاصفرار. والاغبرار. والقار: كل نبت مر. والغرار: مصدر غارت الناقة اللبن إذا رفعته. والعقار: الخمر. والإيجار: مصدر أوجرت الرجل [الدواء] وهو في وسط الفم. والإيغار: مصدر أوغرت صدر الرجل إذا عرضته لأن يحقد عليك.
والبشار: مصدر باشرت المرأة؛ أي: ألزقت جلدي بجلدها.
стр. 365
والحذار. والبدار: مصدر بادرت وحاذرت. والابتكار. والإنكار.
والاحتكار. والانتهار. والشوار: مصدر شاورت الرجل. والسوار: مصدر ساورته. والسمار: المتحدثون.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم [١٤٦ أ]: السمر حديث الليل، وإنما سمي بذلك لأن السمر الليل، قال الشاعر:
من دونهم إن جئتهم سمرا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي: ليلًا *
" قافية أخرى "
الصنبور: النخلة المنفردة ليس معها فسيل ولا إلى جانبها نخلة ولذلك قالت قريش لرسول الله ﷺ : " إن محمدا صنبور " أرادوا أنه ليس له أخوة ولا بنون.
قال أوس بن حجر:
مخلفون ويقضي الناس أمرهم
غشوا الأمانة صنبور فصنبور
стр. 366
والصنبور: القصبة من الرصاص يشرب بها من القربة.
والطنبور. والزنبور والجذمور: الأصل، والحذفور كذلك. والعسبور: الناقة الضخمة القوية، قال حميد بن ثور:
وصاحب الهم ثقل لا حويل به
حتى يشيعه قوداء عسبور
والجرجور: المائة من الإبل. والسرسور: الدليل الهادي بالأرض. والصرصور: الضخمة من الإبل، قال القطامي:
وليلة قد بت لا أنامها
أسيرها حتى انجلى ظلامها
[١٤٦ ب] إذا الصراصير اقشعر هامها
والعيسجور: الناقة الضخمة. والخيتعور: وهي المكارة من النساء الخداعة. والقفور: نبت له رائحة طيبة، قال جرير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . من منخريه عصارة القفور
والسمور: وهي دابة يؤخذ وبرها فيلبس. والجرور: وهي البئر البعيدة القعر، قال أبو النجم:
صرافة باتت على جرورها
стр. 367
والحرور: السموم. والساطور: هو ضرب من الحديد لا يوضع علي شيء إلا فلحه. والطمور: وهي القطعة من السحاب. والبور: القوم الهلكي، قال الله جل وعز: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾.
والحور: الأمر الصعب الذي يتحير فيه، قال العجاج: في بئر لا حور سري وما شعر والزور والسور. فاما البقية من الشراب فهو السؤر مهموز. والطور: الجبل. والقور: الآكام الصغار الواحدة قارة.
والكور: الرجل. والنور. والسرور. والثبور. والدبور والغرار. واليعفور: الظبي قال طرفة:
جازت البيد إلى ارحلنا
آخر الليل بيعفور خدر
والجمهور: الجمع الكثير من الناس. والكافور. والفاتور: الخوان من الفضة، قال حاتم:
стр. 368
ونخرا كفاثور اللجين يزينه
توقد ياقوت وشذرا منظما
والعاثور: الأمر الشديد، يقال: وقع فلان في عاثور. والتنور. والزئير صوت الأسد. والخبير. والصبير: وهو السحاب الأبيض. والكبير والعبير والهبير: وهو المكان المطمئن من الارض.
والشجير (الصاحب) والصديق. والشجير: الغريب، قال الفرذدق:
وبين من أنسابهن شجيرها
والشخير. والنخير. والهدير. والهجير. والغدير. والقدير: وهو الطبيخ. والتصدير وهو الحبل يشد علي صدر الناقة، قال العجاج:
تكاد تنسل من التصدير
والعذير: الحال، قال العجاج:
جاري لا تستنكري عذيري
سعيي وإشفاقي علي بعيري
والتبذير. والتعذير. والتحذير. والتدبير. والبرير:
стр. 369
نمر الأراك. والجرير: الحبل، قال زهير:
تمطو الجرير وتجري في ثنايتها
من المحالة ثقبا رائدا قلقا
والحرير ك الملبوس. والخرير: صوت الماء. والدرير: السريع. والشرير: شجر ينبت في البحر، قال المليح بن الحكم:
جوافل في السراب كما استقلت
فلوك البحر زال بها الشرير
والنقير. والقطمير- في النواة، فأما النقير: فالذي في وسطها، وأما القطمير: فهو الذي علي راسها، ومن النقير تنبت النخلة. والزمهرير. والضرير: شاطئ النهر، قال أوس:
فما خليج من المراد ذو حدب
يرمي الضرير بخشب الائل والضال
والضرير: الأعمي. والسفير: ما تناثر من ورق الشجر وجف وكنسته الريح والشفير: شفير النهر والبئر. والزفير. والهرير. والعنقفير: الداهية والقمطرير كذلك. والزير: ما رق من المخ رقة شديدة، قال الشاعر:
فأصبح مخ الكلابي ريرا
والوقير من الغنم: الكثيرة. والبعير. والشعير. والسعير.
стр. 370
والحمير والخمير. والأمير. والغمير: وهو النبت الذي أكل منه ثم نبت ولم يستحكم. قال زهير:
. . . . . . . . . . . . . . . قد اخضر من لبس الغمير جحافله
والنمير: الماء البين النفع في البدن، قال حاتم:
وسقيت بالماء النمير ولم
أترك الأطم حمأة الجفر
والضمير. والمبير. والغزير. والوزير. والعشير واليسير. والبشير والكسير والأسير. والمثير. والحصير: وهو ال جنب، ويقال: لأوجعن حصيرك، والمصير. والنضير. والعصير.
والقصير، والصير، يقال: " أنا على صير أمر " أي على شرف أمر، قال زهير:
وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا
على صير أمر ما تمر ولا تحلو
والزير: اللزوم للنساء المشتهي لحديثهن، قال مهلهل:
فلو نشر المقابر عن كليب
فيعلم بالذنائب أي زير
стр. 371
والنير. والقير. والكير: كير الحداد. والظئر: وهي المرضعة [١٤٨ ب] غير ولدها. والعير: الإبل عليها الجهاز ولا يقال للأبل الفارفة عير. والشطير: البعيد، قال الأعشى:
مليكية جاورت بالحجا
ز قوما عداة وأرضا شطيرا
والجفير: الجعة. والعقير: المعقور. والشكير: القصير من الريش والبهير: الذي يعثريه البهر. والظهير: المعين، قال الله جل وعز: ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ والجهير: الرجل الذي تجتهره العيون أي تستعظمه وتستحسنه. والهير: الصبا.
والنير: الخيوط التي ينسج عليها الحائك، والنير اسم جبل من الجبال.
والمغبر: الذي يغير الناس والمغير: الشديد والعدو، يقال: مر يغير إغارة الثعلب، قال بشر بن ابي خازم:
فعد طلابها وتسل عنها
بحرف قد تغير إذا تبوع
стр. 372
والكبير. والصغير. والخنزير. والصغير. والتحرير.
والخير: الكرم والعشير: الصديق. والبشير: الذي يبشر بالخير. والمشير. والمبير: المهلك. والمجير. والمدير. والمعير.
والنضير: الحسن. والنؤور: وهو الكحل، تغرز اللثاث بالأبرة ثم ينثر عليها الكحل.
[١٤٩ أ] والحصور: الذي لا ياتي النساء. والغيور.
والضجور. والفجور. والسفور: كشف الوجه. والمغفور: شئ يسيل من بعض الشجر وهو منه. والتامور: الدم، وأنشد:
نبئت أن بني تميم أدخلوا
أبياتهم تامور نفس المنذر
والسحور: طعام السحور وشرابه. والفطور: ما يفطر عليه.
والحدور: المكان الذي يتحدر منه. والوقور: الرجل ذو الوقار.
والديجور: الظلمة. والظهور: مصدر ظهر. والطهور: الماء الذي يتطهر به والطهور: مصدر طهر فلان. والصاقور: المعول، قال الحطيئة:
ما كان ذنبي أن فلت صواقركم
من آل لأي صفاة أصلها راسي
стр. 373
والسفسير: الحزم من الرطبة. والبقل وغيره، قال أوس بن حجر:
. . . . . . . . . . . . . . وبيع لها من الفصافص بالتمي سفسير
والسفسير: القهرمان فمن جعله قهرمانا روي: وباع لها. والتثبير: الهلاك. والتدبير: مصدر دبر الأمر. والتغرير.
والتكرير والتيسير. والتعيير. والتعشير: مصدر عشر الحمار أي نهق عشرا قال الشاعر:
وكأن رحلي فوق أحقب قارب
بالشيطين نهاقه التعشير
[١٤٩ أ] والتقطير مصدر قطر فلان صاحبه أي ضربه فألقاه على جانب. والشعير. والصفير والتكبير. والتوفير. والتبكير. والتبشير والفطير.، وسمي فطيرا لأنه يخبز أول ما يعجن، وكل ما بدئ
стр. 374
فقد فطر. والتزوير والتوكير: مصدر وكر أي أتخذ طعاما لبناء جديد.
والتزوير. والتجوير. والتكوير: الصرع، يقال: كورته ورجورته أي صرعته وهو التكوير. والتعفير: مصدر عفرت المرأة ولدها وذلك عند الفطام تسقيه ثم تفطمه ثم تسقيه ثم تفطمه حتى يعتاد.
والتغمير: مصدر غمرت الجارية إذا صارت في الغمرة.
والتغيير. والتحبير.
* قال أحمد: والتحبير: التزبير *
والتسيير. والثير: الوطء على الشئ. والمهير والمهيل بمعنى يقال: هرت التراب وهلته. والمئير: المنكوح، يقال: آره يئير أنشدني رجل من بني فزازة:
ولا غرور أن كان الأعيور آرها
هل الناس إلا آير ومئير
* هذا الشعر لأبي محمد اليزيدي في جارية *
стр. 375
والخزير: طبيخ تطبخه الأعراب بالدقيق، قال جرير:
[١٥٠ أ]. . . . . . . . . . . . . . . . . بات الخنزير لهن كالأجفال
والتفاطير: البئر الصغار التي تخرج في الوجه. والدثور: الدوروس. والدعثور: المتهدم، قال الراجز:
يا ربما أرويتها في دعثور
والجشور: مصدر جشر الصبح أي أضاء. والفرير ولد البقرة الوحشية. والغرير: الذي لم يجرب الأمور ولا علم له بها. والغرير أيضا: الطفيلي.
والكرير: صوت المختنق. والعبير. والقتير: مسامير الدرع قال الجعدي:
علي مفاضة تغشى بناتي
كأن قتيرها حدق الأفاعي
والقتير: بياض الشيب. والتوتير: مصدر وترت القوس.
والتهجير: مصدر هجرت أي خرجت في الهاجرة. والتبكير: مصدر بكرت. والتغوير: مصدر غور القوم أي قالوا في الحر.
والعسير: الناقة الريض. والجفور: مصدر جفر الفحل أي ذهب ضرابه. والفدور: مصدر فدر الفحل أي ذهب
стр. 376
ضرابه أيضا، ومنهم من يقول: الفدور: شباب الفحل وتمامه والدليل على ذلك قول الراعي: [١٥٠ ب]
وكأنما انبطحت على أثباجها
فدر بشابة قد تممن وعولا
والشنظير: الفحاش اللئيم. والأظفور: الظفر والتذمير: أن يدخل الرجل يده فيمس أصل أذن ما في بطن الناقة، فيعلم أذكر هو ام أنثى، قال الجعدي:
وحاجة مثل حر النار داخلة
سليتها بكناز ذمرت جملا
والجعرور: ضرب من تمر المدينة. والجذمور والحذفور جميعا: الأصل والتصقير. والتنقير: مصدر صقر ونقر أي جاء بالحق والباطل. والمقور: الشجر الذي يقطع من رأسه شئ. والمكور: الثوب الذي يكار، أي يدار على الشئ.
والغمير يقال: أصبح النبت غميرا إذا نبت في أصله نبت جديد حتى يغمره والوكور: ضرب من العدو سريع، قال حميد:
стр. 377
إذا الجمل الربعي عارض أمه
وعدت وكرى حتى تحن الفدافد
والتوكير: مصدر وكر سقاءه أي ملأه. والجرور: البئر البعيدة القعر جدا قال أبو النجم:
كانما الناب لدى هديرها
صرافة بانت على جرورها
[١٥١ أ] والجرور: الجمل الذي لا يكاد ينقاد. والثجير: ثفل البسر والتمر. والثرور: الشاة الواسعة الأحليل.
والسفير: الرسول يكون بين القوم، يقال: سفرت بين القوم سفارة، قال العجاج:
أسوس عن سفارة السفير
والسفير: ما وقع من ورق الشجر فيبس فسفرته الريح، قال زهير:
فلنعم معرك الجياع إذا
خب السفير وسابئ الخمر
والضرير: شاطئ النهر، يقال: رجل ذو ضرير إذا كان ذا صبر على الشر. والتكوير: مصدر كور المتاع أي جعل بعضه على بعض، ويقال: طعنه فكوره وجوره وحجله
стр. 378
وجعله وقعره وجعبه كل هذا [إذا] قلع من الأرض، فإذا كبه لوجهه قيل: بطه فإذا ألقاه على ظهره قيل: سلقه، فإذا ألقاه على أحد شقيه قيل: قطره، فإذا ألقاه على رأسه قيل: نكته، وأنشد:
منتكت الرأس فيه جائفة
جياثمة لا تردها الفتل
ومثل من الأمثال: " يوم بيوم الحفص المجور "
يضرب مثلا للرجل صنع [١٥١ ب] برجل شيئا فصنع به مثله، والمجور: المضجع.
والمبور: المخبور، يقال: برت الشئ أبوره إذا خبرته، وأصله للبعير يبور الناقة ليعلم أنقحت أم لا. والمغثور: العسل الذي يشار. والمصور: المضاف، يقال: صر إليك كذا وكذا أي أضفه قال الله جل وعز: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ والمسير، يقال: مرت البعير فأنا أسيره سيرا وأسرته فأنا أسيره إسارة وسيرته تسييرا فمن قال: سرته قال للمفعول به مسير ومن قال: سيرته قال للمفعول به مسير.
стр. 379
والتبقير، يقال: بقروا ما حولهم إذا اتخذوا الركايا، وفتنة بافورة وباقرة، وجمع [البقرة] بقر وبقير وأبقورة.
" قافية أخرى "
والميرة: الشر. والميرة: ما تمتار لعيالك والغيرة: مثله، يقال منه: غارة يغيره غيرة، قال أبو ذؤيب:
ماذا يغير ابنتي ريع عويلهما
لا ترقدان ولا يؤسي لمن رقدا
والثيرة: جمع ثور. والجيرة: الجيران. والسيرة. والطيرة [١٥٢ أ] والصيرة: وهي الحظيرة تنبى للغنم.
والكبيرة والصغيرة. والجبيرة: وهي إحدى الجبائر، وهي الحجارة التي يصلح بها الحوض. والجبيرة: إحدى الجبائر، وهي التي تشد على العظم إذا جبر. والوتيرة: الفترة، قال زهير:
نجاء مجد ليس فيه وتيرة
وتذيبها عنها باسحم مذود
والوتيرة: الطريقة. والتيرة: الحلقة التي يتعلم بها
стр. 380
الطعن أو الرمي. والتيرة: إحدى الوتائر، وهي [ما] بين أصابع الضبع، قال ساعدة:
فذاحت بالوتائر ثم بدت
يديها عند جانبه تهيل
والوثيرة: الوليئة. والهجيرة والظهيرة. والغذيرة: الذؤابة والعذيرة كذلك. والجريرة. والسريرة. والعشيرة: عشيرة الرجل والعميرة كذلك والبصيرة: الطريقة من الدم.
* قال أحمد بن عبد الله قال الشاعر:
باتوا بصيرتهم على أكتافهم
وبصيرتي يعدو بها عتد وأي
والبصيرة في الدين. والحضيرة: العدد ما بين الستة إلى السبعة إلى الثمانية، وأنشد:
يرد المياه حضيرة ونفيضة
ورد القطاة إذا اسمأل التبع
стр. 381
[١٥٢ ب] النفيضة: الطليعة، التبع: الظل، اسمأل: قصر.
والوكيرة: الطعام والعثيرة، والحميرة: إحدى الحمائر وهي الحجارة يصلح بها الحوض. والذخيرة. والضفيرة: الشعر والعقيرة: الصوت، قال ابن مقبل:
وفتيان صدق قد رفعت عقيرتي
لهم موهنا والزق ريان مجبح
والتيهورة: الرملة العظيمة التي لا يهتدى فيها. والكهرورة: الشدة. والسورة: الشرف والرفعة، قال النابغة:
ولآل حراب وقد سورة
في المجد ليس غرابها بمطار
ويقال: السؤرة الطائفة من الشئ. والصورة. والكورة.
والثؤرة: الذحل. والحضيرة: ما تلقيه الشاة بعد الولد. والحظيرة.
والجفيرة. والشرورة من الرجال: الذي لا ينكح النساء وهو الذي لم يحج أيضا. والمشورة. والنورة. والضرورة. والبكورة.
يقال: بكر بين البكورة والباكورة: أول الثمرة. والكافورة. والقارورة.
стр. 382
والسيرة. والقاذورة: المتقذر العياف، قال ابن ميادة:
ليس بأجن المستقي يحيد عن وردة القاذورة العنود
[١٥٣ أ] العنود: المخالف.
" قافية أخرى "
الصبرة: الجماعة. والزبرة: القطعة من الحديد، والزبرة: الخصلة من شعر الأسد. والخبرة: ما اشتريت لأهلك مما يؤكل والحبرة: النعمة، قال الله جل ذكره: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾. وقال ذو الرمة:
ولا زلتما في حبرة ما حيتما
وجاورتما يوم الحساب محمدا
والعبرة: البكاء. والدبرة: وهي إحدى الدبار، وهي المشارات التي تقطع للزرع والبقل. والدبرة: في الحرب.
والسبسرة: الغداة الباردة، قال أمرؤ القيس:
ويأكلهن بهمى غضة حبثية
ويشربن برد الماء في السبرات
стр. 383
والوبرة: دويبة دوين الحرباء والجميع وبار.
والغبرة: الغمة. والأمر: الشديد والجميع غبر. قال القطامي:
تعلم أن بعد الغي رشدا
وأن لهذه الغبر انقشاعا
والكبرة: من الكبر والابرة. والعبرة. والقترة: حفرة الصائد التي يكتن فيها. والفترة. والنثرة: منزل من منازل القمر. والنثرة [١٥٣ ب] نثرة الأسد، وهي أنفه.
والأجرة. والحجرة. والحجرة. والسجرة: وهي الحمرة في العينين. والبجرة: السرة العيمة. يقال: رجل أبجر إذا كان كبير السرة. والنخرة: الأنف. والقدرة. والعذرة: وهي الذؤبة. والعذرة: الطعام الذي يتخذ للختان. والعذرة: وجع باخذ في الحلق، قال جرير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . غمز الطبيب نغانغ المعذور
стр. 384
والعسرة. والنشرة. والنضرة. والعصرة: وهي الحرز. والخضرة. والحمرة. والصفرة. والشقرة. والشطرة: البعدة. والأطرة: العقب الذي يجعل على السهم.
والثغرة: النحر. والفقرة: إحدى فقر الصلب. والأكرة: الحفرة من الأرض وبه سمي الأكار أكارا، لأنه ياكر الأرض أي يحفرها.
والبكرة والزكوة. والبغرة: الدفعة من المطر، قال العجاج:
بغرة نجم هاج ليلا فبغر
والوفرة: شدة الحر والبهرة: وسط كل شئ.
والزهرة: نجم [١٥٤ أ] والزهرة: الحسن.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم لا يقال: الزهرة للنجم بتسكين الهاء، وإنما يقال: بتحريك الهاء بالهمزة.
قال الشاعر:
قد وكلتني طلتي بالسمسرة
وأيقظتني لطلوع الزهرة
ويقال: لأخوال النبي ﵊: بنو زهرة، وزهرة
стр. 385
الدنيا، وزهرتها: حسنها *
والزمرة: الجماعة. والفطرة: الخلقة، ويقال: الدين. والجسرة: الناقة الضخمة. والحسرة والبصرة: الحجارة البيض التي لا يخالطها طين. والشفرة. والسفرة. والبكرة: الصغيرة من الإبل. والكرة: بكرة البئر. والحجرة: الناحية. وكان الأحنف بن قيس إذا دخل على السلطان جلس حجرة فيقال له لم تجلس هذا المجلس؟ فيقول: لئن أبعد وأقرب أحب إلى من أن أقرب فأباعد ".
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: وفي الأمثال تجلس حجرة وترتع وسطها " يضرب مثلا للرجل الذي يرى انه خارج عن الأمر وهو يعمل فيه *
والنضرة: الحسن. والوفرة: الجمة. والعرة: وهو سلح الطير. والغرة: العبد أو الأمة، قال مهلهل: [١٥٤ ب]
كل قتيل في كليب غرة
حتى ينال القتل آل مرة
والجرة: ما يجتر الإبل. والحرة: حرارة العطش.
стр. 386
والجرة: مكان فيه حجارة سود لا يسلكها الراكب. والشرة: النشاط.
والغرة: الغفلة. والمرة: القوة. والهرة. والقرة: البرد والغبرة. والعمرة: عمرة الحج. والغمرة: والسرة.
والنقرة. والكرة: البعر والسرجين، قال النابغة:
طلين بكديون وألبسن كرة
فهن وضاء صافيات الغلائل
وإنما يصف الدروع. وذلك أنها إذا صدئت طليت بدردي الزيت، أو الزيت وهو الكديون ثم ذر عليها البعر والسرجين ثم جعلت في الشمس فإذا ألقي ذلك عنها صفت وبرقت وذهب صدؤها.
والكرة: الرجعة. والثرة: الغريزة، يقال أصابتنا سماء ثرة أي مطر غزير. والحمرة: السنة الشديدة.
" قافية أخرى "
الابارة: مصدر أبار أي هلك. والإثارة: مصدر أثار.
والإجارة [١٥٥ أ] مصدر أجار. والإغارة: مصدر أغار [والجارة] والغارة، هذان المصدران من الأربعة التي لا نظير لها، [وهي] قول العرب: أجار يجير جارة وأغار يغير غارة، وأطاع يطيع طاعة، وأطاق يطيق طاقة، فأخرجوا الألف من
стр. 387
هذه الأربعة خاصة.
والإغارة: الفتل، والإغارة على العدو. والإغارة: مصدر أغار فلان فلانا. والعارة: السارية؛ يقال: عَارةٌ وعاريةٌ وعَاريَّة، وأنشد:
فَأَخْلِفْ وأَتْلِفْ إِنَّمَا المَالُ عَارَةٌ وكُلْهُ مَعَ الدَّهْرِ الَّذِي هُوَ آَكِلُه
فأَيْسَرُ مَفْقُودٍ وأَهْوَنُ هَالِكٍ عَلَى الحَيِّ مَنْ لاَ يَبْلُغُ الحيَّ نَائِلُه
والكَفَّارة: كفارة الذنوب. والغِفارة: الجِلدة التي تُجْعَل بين القوس والوتر لئلا ينقطع. والغِفَارة: الخِرْقة التي تُجْعَل على الرأس دون [القلنسوة]. والفَقارة: إحدى فَقَار الصُّلْب، والبكارة: الصغار من الإبل. والغَارة: مصدر غارَ يَغِيرُ. والقَارة: انجُبَيْل الصغير، والقارة: حَيٌّ من كِنَانة معروفون بالرمي، وفيهم قيل:
стр. 388
قَدْ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا
والدَّارة: الدَّار؛ يقال: دارةٌ ودارٌ، قال القطامي: [١٥٥ ب]
يَلِجونَ من أبوابِ دَارَةِ ساجدٍ لَيست تَهِرُّ كلابُه الضيفانا
والسيارة: الذين يسيرون. والنِّجارة. والحجارة. والعرارة: القوة، قال الطرماح:
أَنَّ العَرارَةَ وَالنُبوحَ لِطَيِّئٍ وَالعِزَّ عِندَ تَكامُلِ الأَحسابِ
والحَرَارة. والمَرَارة. والنَّضارة: الحُسْن، والغَضَارة كذلك. ورأي هانئ بن قبيصة [ابنه] يبكي؛ فقال له: يا بني ما أبكاك لعل أحدا آذاك؟! فقال: لا! ولكني رأيت في داركم غَضَارة وقلما امتلأت دار حَبْرَة إلا امتلأت عَبْرَة.
والإمارة، والأمارة: العلامة. والإنارة: مصدر أنار ينير والزيارة. والغزارة. والكوارة والعمارة: عمارة الأرض. والعمارة: العمامة والغمارة: الحي العظيم الذي يطيق أن ينفرد، وأنشد:
стр. 389
لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةٌ عَروضٌ إِلَيها يَلجَأونَ وَجانِبُ
والقَرارة: الشاةُ الصغيرة. والقُرارة: ما التزقَ بالقِدْر من الطَّبيخ. والنَّظارة والقَرارة: المطمئن من الأرض. والقِصارة والعِبارة. والشَّرارة والحَمَارة: حمارة القيظ؛ أي: شدة الحر.
والصُّبارة [١٥٦ أ] والصُّبارة: القطعة من النحاس والحديد، وأنشد:
مَنْ مُبَلِّغٌ عُمَرا فَإِنَّ الْمَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَة
والغضارة. والبشارة. والنَّذارة. والشَّارة: وهي الهيئة والبَيْزارة: كذين القصَّار وجمعها بَيَازير. والخُفَارة: ما يجعل للخفيرمثل العُمالة والخَفَارة: الحياء؛ قال ابن أحمرب:
إِذَا وَافَيْنَ مَنْزِلَةً عِرَابًا حُبينَ بِهَا الخَفَارَةَ وَالْجَمَالَا
стр. 390
والمُرارة: بَقْلَةٌ والجميع مُرارة، وقال حميد:
رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍ دميث جُمادى كلّها والمُحَرَّما
والحادُورة: القُرط. والخُشارة: الردئ من كل شيء والمحارة: الصدفة والمحارة: المكان الذي يحار فيه. ومثل من الأمثال: " حُورٌ في مَحَارة " يضرب للمدبر الأمر، ويقال: حنكه في محارة، حنكه: وهو الموضع الذي يحتنك البيطار.
قافية أخرى
الشفنتر: وهو العالم بالأمور المفتن فيها الصعب، وأنشد: [١٥٦ أ]
وَلَسْتُ بِهنمٍّ فَتُوَاهِمِينِي وَلَكِنِّي الشَّفَنْتَر فَاحْذَرِينِي
والعنتر: ضرب من الذُّبان. والزَّمخر: القصب. والجيدر: القصير، قال لبيد:
следующие страницы →