← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

والجرة: مكان فيه حجارة سود لا يسلكها الراكب. والشرة: النشاط. والغرة: الغفلة. والمرة: القوة. والهرة. والقرة: البرد والغبرة. والعمرة: عمرة الحج. والغمرة: والسرة. والنقرة. والكرة: البعر والسرجين، قال النابغة: طلين بكديون وألبسن كرة فهن وضاء صافيات الغلائل وإنما يصف الدروع. وذلك أنها إذا صدئت طليت بدردي الزيت، أو الزيت وهو الكديون ثم ذر عليها البعر والسرجين ثم جعلت في الشمس فإذا ألقي ذلك عنها صفت وبرقت وذهب صدؤها. والكرة: الرجعة. والثرة: الغريزة، يقال أصابتنا سماء ثرة أي مطر غزير. والحمرة: السنة الشديدة. " قافية أخرى " الابارة: مصدر أبار أي هلك. والإثارة: مصدر أثار. والإجارة [١٥٥ أ] مصدر أجار. والإغارة: مصدر أغار [والجارة] والغارة، هذان المصدران من الأربعة التي لا نظير لها، [وهي] قول العرب: أجار يجير جارة وأغار يغير غارة، وأطاع يطيع طاعة، وأطاق يطيق طاقة، فأخرجوا الألف من

стр. 387

هذه الأربعة خاصة. والإغارة: الفتل، والإغارة على العدو. والإغارة: مصدر أغار فلان فلانا. والعارة: السارية؛ يقال: عَارةٌ وعاريةٌ وعَاريَّة، وأنشد: فَأَخْلِفْ وأَتْلِفْ إِنَّمَا المَالُ عَارَةٌ وكُلْهُ مَعَ الدَّهْرِ الَّذِي هُوَ آَكِلُه فأَيْسَرُ مَفْقُودٍ وأَهْوَنُ هَالِكٍ عَلَى الحَيِّ مَنْ لاَ يَبْلُغُ الحيَّ نَائِلُه والكَفَّارة: كفارة الذنوب. والغِفارة: الجِلدة التي تُجْعَل بين القوس والوتر لئلا ينقطع. والغِفَارة: الخِرْقة التي تُجْعَل على الرأس دون [القلنسوة]. والفَقارة: إحدى فَقَار الصُّلْب، والبكارة: الصغار من الإبل. والغَارة: مصدر غارَ يَغِيرُ. والقَارة: انجُبَيْل الصغير، والقارة: حَيٌّ من كِنَانة معروفون بالرمي، وفيهم قيل:

стр. 388

قَدْ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا والدَّارة: الدَّار؛ يقال: دارةٌ ودارٌ، قال القطامي: [١٥٥ ب] يَلِجونَ من أبوابِ دَارَةِ ساجدٍ لَيست تَهِرُّ كلابُه الضيفانا والسيارة: الذين يسيرون. والنِّجارة. والحجارة. والعرارة: القوة، قال الطرماح: أَنَّ العَرارَةَ وَالنُبوحَ لِطَيِّئٍ وَالعِزَّ عِندَ تَكامُلِ الأَحسابِ والحَرَارة. والمَرَارة. والنَّضارة: الحُسْن، والغَضَارة كذلك. ورأي هانئ بن قبيصة [ابنه] يبكي؛ فقال له: يا بني ما أبكاك لعل أحدا آذاك؟! فقال: لا! ولكني رأيت في داركم غَضَارة وقلما امتلأت دار حَبْرَة إلا امتلأت عَبْرَة. والإمارة، والأمارة: العلامة. والإنارة: مصدر أنار ينير والزيارة. والغزارة. والكوارة والعمارة: عمارة الأرض. والعمارة: العمامة والغمارة: الحي العظيم الذي يطيق أن ينفرد، وأنشد:

стр. 389

لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةٌ عَروضٌ إِلَيها يَلجَأونَ وَجانِبُ والقَرارة: الشاةُ الصغيرة. والقُرارة: ما التزقَ بالقِدْر من الطَّبيخ. والنَّظارة والقَرارة: المطمئن من الأرض. والقِصارة والعِبارة. والشَّرارة والحَمَارة: حمارة القيظ؛ أي: شدة الحر. والصُّبارة [١٥٦ أ] والصُّبارة: القطعة من النحاس والحديد، وأنشد: مَنْ مُبَلِّغٌ عُمَرا فَإِنَّ الْمَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَة والغضارة. والبشارة. والنَّذارة. والشَّارة: وهي الهيئة والبَيْزارة: كذين القصَّار وجمعها بَيَازير. والخُفَارة: ما يجعل للخفيرمثل العُمالة والخَفَارة: الحياء؛ قال ابن أحمرب: إِذَا وَافَيْنَ مَنْزِلَةً عِرَابًا حُبينَ بِهَا الخَفَارَةَ وَالْجَمَالَا

стр. 390

والمُرارة: بَقْلَةٌ والجميع مُرارة، وقال حميد: رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍ دميث جُمادى كلّها والمُحَرَّما والحادُورة: القُرط. والخُشارة: الردئ من كل شيء والمحارة: الصدفة والمحارة: المكان الذي يحار فيه. ومثل من الأمثال: " حُورٌ في مَحَارة " يضرب للمدبر الأمر، ويقال: حنكه في محارة، حنكه: وهو الموضع الذي يحتنك البيطار. قافية أخرى الشفنتر: وهو العالم بالأمور المفتن فيها الصعب، وأنشد: [١٥٦ أ] وَلَسْتُ بِهنمٍّ فَتُوَاهِمِينِي وَلَكِنِّي الشَّفَنْتَر فَاحْذَرِينِي والعنتر: ضرب من الذُّبان. والزَّمخر: القصب. والجيدر: القصير، قال لبيد:

стр. 391

مَضَوا سَلَفًا قَصدُ السَبيلِ عَلَيهِمِ بَهاء مِنَ السُلّافِ لَيسَ بِحَيدَرِ والجَحْدر: القصير أيضًا. والعذور: السيء الخلق الضَّجور، وأنشد: إذا نَزَلَ الأَضيافُ كان عَذَوَّرًا على الحيِّ حتى تَستَقِلَّ مَراجِلُه والسَّنور: السِّلاح، وأنشد: قَوَى عَلَى حِمْلِي وَحَمَلَ السَّنَّور ويقال: إن السنور: الدرع وحدها. والقَفَندر: القبيح الوجه، قال أبو النجم: إذا رأت ذا الشيبة القَفَندَرا والجزور: الغلام المراهق، قال النابغة: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نَزعَ الحَزَوَّرِ بِالرِّشاءِ المُحصَدِ

стр. 392

والقمنجر: الذي يعمل القسي، إنما هو فارسي أعرب، قال الراجز: ثمت أقَلتنا المَطَايا الضُّمر مثل القِسي عاجها القَمَنْجَر [١٥٧ أ] والعَشَنْزَر: وهو الصلب الصعب. والجؤذر: ولد البقرة الوحشية. وهو الكوعر أيضًا. والعنصر: الأصل، والجَعْفَرُ: النهر، وأنشد: حُلْوٌ إِذَا نَزَلَ الْعُفَاةُ فِنَاءَهُ عَجَّتْ يَدَاهُ كَمَا يَعِجُّ الْجَعْفَرُ والعبهر: البدن اللين الناعم. والقرقر: الصحراء، قال الجعدي: وَلَكِنَّ أَعْرَاضًا كِرَامًا أَصُونُهَا إِذَا كَانَ أَعْرَاضُ الرِّجَالِ بِقَرْقَرِ والقرقر: ثوب تلبسه الأعراب. والدردر: الأسنان القصار المنكسرة، قال أبو النجم: أَخَذَتُ بِالجُمَّةِ رَأسًا أَزعَرا وبِالثَّنَايَا الوَاضِحَاتِ الدُّرْدُرَا

стр. 393

والصَّرصر: الريح الباردة؛ قال الله جل وعز: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾، وقال حاتم: وَالْقَوْمُ قَدْ يَجِدُونَ نَاحِيَتِي إِذَا شِتَاءٌ عَلَيْهِمْ دَجَنَا وَأَجْحَرُ الْكَلْبَ مَرَّ صَرْصَرَةٍ صَرٍّ وَأُمُّ النِّيرَان والدُّخنا والمَرمر: الليِّن من كلِّ شيء. والجَوهر. والصُّنوبر: ضَربٌ من الشَجْر والغَضَنْفَر: الأسد الطاعن في السن والكهنور: السحاب المائل، [١٥٧ ب] قال الكميت: تَعَاورها بالسَّيافاءِ عَجاجُها وبالدِّيمِ الوُطفِ السَّحابُ الكَنْهورُ والأَصْور. والأزور. والأَصْعَر: المائل. والأَزْعَر: الذي لا شَعْرَ عليه. والأَغبَرْ. والأصفَرْ. والأَحمَرْ. والأَخْضَر. والأشقر. والأسمر. والأصحر: الذي في لونهِ بياضٌ وحُمرةٌ والحُمرةُ فيه أكثر. والأشعر: الكثيرُ الشَعْر. والأمْغَر: الأحمر على لون المَغْرة. والأَقْدرُ: الفَرَس الذي يَجْعل رِجليه مَوْضع يَديه. والأكدر من الكُدْرة. والأَخْزَرُ: الذي يَنْظُر بمؤخر عينهِ. والأَقْمَر: الذي فيه سواد ٌوبياضٌ. والأَزْهَر والأنور. والعِشْيَر: الغُبار. والعَسْكر.

стр. 394

والأَبْتَر: الذي لا ولدَ له. والنَّهْسَرُ: وَلَدُ الذِئب من الكَلْبة. والمُدَعْثَر: المُهدَّم. والمُبَعْثَرُ: المفرَّق المخرج، قال الله جل وعز: ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾. والدَّوْسر: الصُّلبُ الشديد من الإِبل، والمِحْور: حد البكرة، وهو الذي يَدور عليه. والإِذْخر: ضرب من الشَجَر، والسَّخْبَر مِثله. والكَوْثر: النهر العَجَّاج. والمِسْفَر: الرجل القويُّ على السَفَر، قال الراجز: لَنْ يَعْدَمَ المطيُّ منَّا مِسْفرا ... شَيْخًا بَجالًا وغُلامًا حَزْوَرا والعَنْبَر: من الطِيب. والمُبَيْقَر: الصائر من البدوِ إلى الحَضَر، ويُقال: المُهاجر، قال امروء القيس: ألا هلَّ أَتاها والحوادثُ جَمَّةٌ ... بأنَّ امرأَ القيسِ بنِ تَملِكَ بَيْقرا والمُسَيْطرُ: الرقيبُ. والمُبَيْطِر: البَيْطار. * قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: يقال: بَيْطَر ومُبَيْطَرٌ وبَيْطار،

стр. 395

قال الشَّاعِرُ: كبزغِ البَيطرِ الثَّقْفِ رَهص الكِوادنِ * والمُجَمْهِر: الذي يجمع الجماهير، وهيَ الجماعاتُ من الناس، والأَحور: العقْل، وأنشد: وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا والعَرْعَر: ضربٌ من الشَجَر. والمِسْعَر: الذي يَسْعِرُ الحَربَ؛ أَي: يُوقدها. والمَعْشَر: الجَمع من الناسِ. والمَيْسر: القِمار. والمَحْجِر: فَجوة العَين والمَحْجَر: الحَرام أيضًا، قال حُميد بن ثور: فهممتُ أَنْ آتي إليها مَحْجَرًا ولمثلها يُؤْتى إليه المَحْجَرُ والأَغْثَرُ: الأَحمق. والأَمْعَر: الذي قد ذهبَ شعره. والتكبُّر. والتَّجَبُّر. والتَّصَدُّر. والتَعَطُّر. والتَّذكُّر. والتَسَتُّر. والتَّضَجُّر. والتَّبَخر. والتَّحَدُّر. والتَّقَطُّر على جانب، والتفطر. والتَّشَكر. والتَّطهر. والتَّحور. والتَّكَور:

стр. 396

وهو الوقوع. والتَّسَور. والتَّشَوّر من الصبح؛ أي: شَوْرته. والتَّعَطُّر. والتَّمَطُّر، يُقال: تَمَطَّر الذئبُ إذا امتدَّ. والتَّصَور: ضَرب الكلب بذَنَبهِ إذا جاعَ. والتَّنور: النَظَر إلى النار من بَعيد، قال الشاعر: تَنَوَرتُها من أَذراعاتِ. . . . . . . . . . . . . . . . . والبَّهَورُ. والشَّهْبَر: الشيخ الكبير. والأَعور. الغُراب وإنما سُمِّيَ أَعور لصحةِ بَصرهِ ولحدَّتهِ، كما قيلَ للحَبشيِّ أبو البيضاء. والحَزْور: المكانُ الغليظُ من الأرض ذو حَصَى، قال الراعي: وولتْ برَوْحاءَ ماطورةٍ نواجٍ إذا وَقَدَ الحَزْوَرُ والمنْخَرُ. والمشْفَرُ: مشْفَرُ البعير، وهو موضع الشفة من الإنسان. والعرعر: ضرب من النبت. والشِّرْشِر: نَبْتٌ والقَسْورُ: ضَرْبٌ من النبت هو السَّرو. والعَرار: البَهار الأصفر. والأَوْجَر: الخائف. والأبهر: عِرْقٌ به صَلَاحُ البدن، وهو في الظهر الأبهر وفي الجَوْف الوَتِين، وفي اليد الأكحل،

стр. 397

وفي الرجل الأبجل، وَرُوِيَ عَنْ رسول الله ﷺ : " مَا زالت أكلة خيبر تعادني فالآن حين قطعت أَبْهَري ". والغَضْوَر: الطين الحُرُّ. والحُمر: ضربٌ من الطير. والخَير والنَير والحَبَرْبَر، يقال: ما رزَاتُه حَبَرْبَرًا ولا زبالًا ولا أغنى عنك فلانٌ حَبْربرًا؛ أي: شيئًا. والأيْصَر: الحشيش، وقد يكون النبت الرطب أيضًا. والبُحْتر: القَصِير، وأنشد: وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍ ... إِليَّ وَما تَدْرِي بِذاكَ القَصائِرُ أُرِيدُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِد ... قِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ والتَّبَغْثُرُ: جيشان النفس، ويقال بالسين أيضًا. والتَّبَقُّر: لعبةٌ يلعبها الأعراب، ويقال: اللعبة البُقيراء، وهو تُراب يجمعونه ثم يُؤثرون فيه بِأيديهم، قال طفيل: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لَها مِثلُ آثارِ المُبَقِّرِ مَلعَبُ

стр. 398

* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم: كَأَنَّ آثارَ الظرابي تَنْتَقِثْ حَوْلكَ بقَيرى الوليد المُنْتَجِثْ ترابَ ما هالَ عليك المُجْتَدِثْ * والأغثر: الأغبر، وهو الأحمق أيضًا. والتَّبَقر: التبلُّد في الأمر، يقال: تَبَقَّرَ فلان في الأمر إذا تبلَّدَ. " قافية أخرى " القُماطر: اليوم الصَّعْب: والعُذافر: البعير الصَّعْب الصُّلْب والكُنَادر مثله. والحَضَاجرُ: الضَّبْعُ الذَّكر. والجماهر: الجمع الكثير من الناس. والتفاخر والتكاثر. والتَّضافر. والتذاكر. والتَّظاهر: التعاون. والتَّجاور. والتَّشاور. والتَّعاور. والتَّزاور. والتهاتر. والتهاجر. والتدابر. والتجاسر. والتعاسر. والتناحر. والتغافر. والمستأخر والآخر. والتطاير. والتساير. والمُغامِر. والمُخَاطِر والمُبَاشِر والمُعَاشِر والتواتر: مجيء الشيء في إثر الشيء. والتَّجَاور. والتَّشَاجر والحافر. والعَاذر: الأَثَر الحَسَن، يقال: نزل المطر بمكان كذا وكذا عاذرًا؛ أي: أَثَرًا حَسَنًا. والتَّنَاصر. والتَّجَاوُر.

стр. 399

" قافية أخرى " البربرة: الصوت الرفيعُ. والترترة: وهي التَّعْتَعَةُ، وهو أن يترترَ الرجلُ، وأنشد: أَرَى قَوْمَنَا ذُبْيَان مَنْ بَلَّ فِيهم وَفِي أَسَدٍ جَارًا يُتَرْتِر وَيُظْلَم والجُرْجَرة: هَدْرُ الفَحْل. والشَّرْشَرَةُ: شَرْشَرَةُ الطائر؛ أي: الرَّفْرَفَةُ والشَّرْشَرَةُ: مصدرُ شَرْشَرَ السِّكِّينَ؛ أي: أَحَدَّهُ، قال أبو صخر الهذلي: فإن تبد تجدع منخراك بمديةٍ مشرشرةٍ حرى رميض حُسَامُهَا وللمعذرة. والمغدرة: الليلة المظلمة. والشِّرْشِرَةُ: المودة والتَّعَطُّفُ قال أوس: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَإِنْ أَدْعُهُمْ يُلْقُوا عَلَيَّ الشَّرَاشِرَا والصَّرْصَرَةُ: صوتُ الْبَازِيُّ والصَّقْرُ وما أشْبَهَهُ. والعُرْعُرَةُ: أعلى الجبل، قال: " وكتب بعض عُمَّال الْحَجَّاج إليه: كتبت إليك ونحن بِعُرْعرةِ الجبل والعدو بِحَضِيضِهِ ". والقَرْقَرة: الكلام الكثير. والقَرْقَرة: صوتُ الطائر، والقَرْقَرة:

стр. 400

الصحراء الملساء، قال جرير: لَا يَسْتَطيعُ اِمتِناعًا فَقعُ قَرقَرَةٍ بَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ والحَنْجَرة. والزَّمْجَرَةُ: زَمْجَرَة الأَسَدِ، وهو صوته في جوفه لا يكاد يُبَيِّنُهُ. والكُعْبُرة: وهي في الرأس. والقَنْطرة والكَرْكَرة: التَّرْدِيدُ، يقال: كَرْكَر فلانٌ فلانًا؛ أي: رَدَّدَهُ. والقَسْوَرَةُ: كل شدة، وبه سُمِّيَ الأسَد، قال توبة بن الحمير: وقسورةَ الليلِ التي بينَ نصفهِ وبين العِشاء قد جعلتُ أسيرُها والعُرْمَرة: التخليط وكثرة الكلام. والكركِر: كرِكِرةُ البعير. والكِرْكِرة: الجماعة من الناس، قال ابن مقبل: مِنَّا بِبَادِيَةِ الأَعْرَابِ كِرْكِرْةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالأَمْصَارِ والْحَضَرِ والتذكرة. والتَّبْصِرَةُ. والمُحْتَمرة. والحمرة: إحدى الحُمر من الطير. والمِقْطرةُ، والمَقْترة، والمَقدرة. والبُحْترة

стр. 401

والحُنْدرة. والمغفرة. والبَهْزُرة: وهي الناقة الضخمة. والمَيْثرة، والحَشَرة: نحو الفأرة والعقرب، قال الراجز: وظهرتْ عندَ العَشَاءِ الْحَشَرة والمسفرة: المكنسة. والكَعْبرة: التَّقْطِيع. والشَّجَرة. والثَّمَرة. والسَّفَرة: الكُتَّاب. والبَرَرَةُ: أهل البِرِّ. والسَّحَرَةُ. والكَفَرَةُ. والفَجَرَةُ والقَصَرَةُ: العُنُق. والعُثْرة: أحد العُثْر. والبَشَرة: الجِلدة الظاهرة. والنُّغرة: إحدى النُّغَر، وهو الذبان. والبَقَرَة: إحدى البقر. والبقَرَة: العيال الكثير، يقال: جاء فلان يسوق بَقَرَةً؛ أي: عيالًا كثيرًا. والكَمَرة. والمَيْسَرة من اليَسَار. والإرَّة: حُفْرَةٌ تُوقَدُ فيها النار. والقَمْطَرَةُ: المَمْلُوءَةُ، يقال: قمطرت السِّقَاء؛ أي: مَلَاتَهُ. والحَشْوَرَةُ: المُنْتَفِخَةُ الْجَنْبَيْن، والدَّغْمَرَةُ: الخُلُق اللَّئِيمُ؛ يقال: دَغْمَرَ الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ؛ أي: خلط.

стр. 402

فصل باب الزاي المجاز: مصدر جازَ يَجُوزُ مَجَازًا، والجَوَازُ: وَهُوَ الشُّربُ، يقال: جاز الرجل يَجُوز جَوَازًا، إذا شَرِبَ، والاجتياز مثله. والاجتياز أيضًا من المجاز، يقال: جُزْتُ وَاجْتَزْتُ. والْمَفَاز: الظَّفَر بِمَا تُحِبُّ، قال الله جل وعز: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ والفاز: السُّعَالُ، قال القطامي: . . . . كَأَنَّ بِهَا نُجَازًا أَوْ دُكَاعَا والمنحاز: الذي يُدَقُّ بِهِ. والكِنَازُ: النَّاقَةُ المُكْتَنِزَةُ لَحْمًا وَشَحْمًا، قال الجعدي: وحاجةٍ مثل حَرِّ النَّارِ داخلةٍ سَلَّيْتُهَا بكنازٍ ذُمِّرت جَمَلا والرِّكَازُ: ما يخرج من المعدن من الذهب والفِضَّة وغير ذلك، ومنه قول رسول الله ﷺ : " فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ ". والشِّراز: المُعَاداة. والبِرَاز: المُبَارة في الحرب. والاعتزاز: مصدر اعتزَّ الرجل بفلان. والاحتراز: مصدر احترز. والابتزاز:

стр. 403

مصدر ابتز الرجل ثوب صاحبه. والاهتزاز: مصدر اهتز. والعزاز: الصُّلب من الأرض. والعزاز: مصدر عاز فلان معازة وعزازاً إذا غالَبَهُ. والطراز. والتياز: القصير من الرجال الضخم، قال القطامي: إذا التيَّازُ ذو العضلاتِ قلنا ... إليكَ إليكَ ضاق بها ذراعا والجراز في الرأس. والمعزاز: الذي قد نقه من مرضه فهو يأكل أكلًا شديدًا. والإنجاز: إنجاز الوعد. والإيجاز في الكلام. والاستفزاز: مصدر استفز فلان فلانًا؛ أي: استخفه، والقُفاز: شيء تلبسه النساء. * والإشئاز: الإقلاق. والإعواز: العدم. والجلواز: الشرطي. والإخباز: مصدر أخبز الرجل أي كثر عنده الخبز. والإبزاز: مصدر أبز الرجل أي كثر عنده البَز. والإمعاز: مصدر أمعز الرجل أي كثر عنده المعز. والخاز باز: الذُباب، ويقال: نبت، قال ابن أحمر: تَبَجَّسَ فَوقَهُ قَلَعُ السَواري ... وَجُنَّ الخازِ بازِ بِهِ جُنونا

стр. 404

ويقال: داء يأخذ الإبل والناس في الحلق، وأنشد: يا خاز باز أرسل اللهاز ما إني أن تكون لازما وهذا الحرف مكسور على كل حال. والإيعاز: التقدمة في الشيء. والنقاز: داء يأخذ الشاء فيموت منه. والاغتراز: مصدر اغتراز الرجل إذا وضع رجله في الغرز. والوزواز: القصير القبيح من الرجال. والجراز: السيف الحاد القاطع والحجاز: من المحاجزة. والاستفاز: مصدر استوفز. والشراز: مصدر شارز فلان فلانا أي شاره. والعزاز: المكان الصلب من الأرض. " قافية أخرى " العجوز: من النساء. والعزوز: الشاة الضيقة الأحاليل جدا. والجرموز: الحوض الصغير. والضموز: السكوت. والأمعوز:

стр. 405

القطيع من الظباء. والعزيز. والإبريز: الذهب الخالص. والجيز: جانب الوادي، قال أبو ذؤيب: يا لَيتَهُ كانَ حَظِّي مِن طَعامِكُما أَنّي تحن سَوادي عَنكُما الجيزُ والحريز والحزيز: المكان الغليظ من الأرض، قال جرير: كأن العَواذِل لَو رَأَينَ مُناخَنا بِحَزيزِ وجرة وَالمَطِيُّ سَوامِ والتبريز: مصدر برز فلان على فلان أي غلبه وفضله. والمجوز من الأرض ما جيز. والمجوز من الماء ما شرب. والمروز: ما ريز والكوز. والجلفزيز: الناقة العريضة جدا. والأزيز: صوت النار إذا التهبت. " قافية أخرى " والبزة: الثياب والسلاح وما كان على الرجل. والعزة: من

стр. 406

العز. والهزة: ضرب من السير سريع، قال الراعي: رث الأمانة لا تزال قلوصة بين الخوارج هزة وذميلا والجرزة. والخرزة: إحدى الخرز. والعجزة: آخر كل شيء، ويقال: فلان عجزة أمه أي آخر ولدها. والجزة: القطعة من الصوف والحجزة، قال النابغة: رِقاقُ النِعالِ طَيِّبٌ حُجُزاتُهُم يُحَيّونَ بِالريحانِ يَومَ السَباسِبِ قوله: طيب حجزاتهم أراد أنهم طاهرون من الزنى، كما قال الآخر: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَالطَيَّبونَ مَعاقِدَ الأُزرِ يوم الساسب: يوم السعانين. والنهزة. والغمزة: ما قبضته بأصابعك. والحمزة: الحرافة. * قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، ويقال: طعام فيه حمزة إذا

стр. 407

كان يحذي اللسان. وقعد أعرابي مع قوم فاعتمد على الخردل فقيل له ما يعجبك منه. فقال: حرافة فيه وحمزة. وكنى النبي ﷺ أنسا ببقلة كان يجتنيها فكناه بها، كان يكنى أبا حمزة * " قافية أخرى " التحيزة: الطبيعة والغريزة كذلك، والغميزة: ما يغمز به الرجل، يقال: ما في فلان غميزة. والعجيزة. والأرجوزة. ويقال: " أحمق من جهيزة " اسم امرأة. " قافية أخرى " المز: الفضل، يقال: لهذا على هذا مز، وهذا مز، وهذا مز من هذا أي أفضل والمز: ضد الحلو، والفز: ولد البقرة، قال زهير:

стр. 408

كَما اِستَغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَيطَلَةٍ ... خافَ العُيونَ فَلَم يُنظَر بِهِ الحَشَكُ والأز: الإيقاد والتميج، قال الله جل ذكره: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾. والحز. والبز. والجز. والرز: الصوت والكز. والهز. والنز: الخفيف من كل شيء. والضرز: المسن من الإبل. والفلز: كل ما كان من حديد أو فضة، قال رؤبة: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كَأَنَّما قطعن مِنْ فِلِزِّ أي: ذهب ورصاص. والخز. والقز. والجأز: الفصص، يقال: جئز الرجل فهو مجؤوز إذا أصابه ذلك. والشأز: المكان الغليظ المجدب الذي لا شيء فيه قال رؤبة: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شَازٍ بِمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ والجبز: الغليظ. والخبز: الضرب باليد كلها على الظهر، ومنه أخذ الخبز. والرجز: العذاب. والعجز والحجز. والنحز: وهو الدق. والوخز وهو وخز الإبرة. والبرز:

стр. 409

وهو الرجل الكامل الخير. والحزم والحرز واحد. والخرز: حرز القربة والدلو. والقزز: القطع. والغرز الركاب، قال الراعي: وَهِيَّ إِذا قامَ في غَرزِها ... كَمِثلِ السَفينَةِ بَلْ أَوقَرُ والكرز: كرز الراعي وهو شبه الخرج وأنشد: أيا ضبعا يعالج كرز راع أجرنا في العقاب أم اهتدينا والمعز من الغنم. والحفز: الدفع. والقفز: الوثب. والنقز العدو السريع، قال الفرزدق: وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّها مَهًا فوق مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ واللكز، والوكز، واللهز، والنكز كله واحد. والبهز: الدفع والجلز: الفتل. والجمز في المشي. والحمز: القطع قال الشماخ:

стр. 410

فلمَّا شَراها فاضتِ العينُ عَبْرَةً وفي الْقَلْبِ حزَّاز من اللَّوْمِ حَامِزِ والرمز: تحريك الشفتين بالكلام، قال الله جل وعز: ﴿ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ والغمز. والهمز. واللمز، والكنز. والطنز. والعنز. والمرز: القرص بأطراف الأصابع، وروي أن عمر بن الخطاب أراد أن يصلي على جنازة فمرزه حذيفة فلم يصل عليها. والجرز: العض. والشرز: الشدة والصعوبة. والجز: جز الصوف. والحز. والعز: وهو القهر. يقال فلان عز فلانا أي قهره. والبز: السلب، ومنه قيل: " مَنْ عَزَّ بَزَّ " أي من قهر سلب. والهكز: وهو الصعب من الرجال السيء الخلق. والهز: هزك الغصن. وغيره. والمهتز: الذي يهتز إذا هز، والمرتز: الي لا يتحرك إذا هز، وهو الثابت مكانه ومنه سميت رزة الباب. والاضز: الذي يخرج كلامه من قبل أضراسه. والنقز:

стр. 411

الوثب. والإوز: ضرب من الطير. والضرز: الشيخ الكبير. والجوز من كل شيء: وسطه. والفوز: الظفر. والقوز من الرمل: ما طال وامتد ومنه قول توبة: وأُشرفُ بالأرضِ اليفاعِ لعلَّني أرى نارَ ليلى أو يراني بَصيرُها والجوز. والموز. والجلوز: البندق. واللوز. والحيز: ما تحاز وحده. والميز: التنحية، يقال: مزت فلانا أي نحيته. والأرز: ضرب من الشجر صلب،* وجاء في الحديث: " مثل المؤمن مثل الخامة تميلها الرياح كيف شاءت، ومثل المنافق مثل الأرزة لا تزول حتى يكون الجعافها مرة واحدة " يريد: غن المؤمن تصيبه المصائب حتى يموت، فيكون هلاكه مرة واحدة. والضوز: الجوز. والروز: مصدر رزت فلانا أي خبرته. والضمز: السكوت. والركز: الصوت، قال الله جل وعز: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ والركز: مصدر ركز الرجل رمحه في الأرض. والترز: الموت. والشأز: القلق، يقال شئز الرجل

стр. 412

أي: قلق. والقحز: شبه النقز، يقال: قحز يقحز قحزا، قال الهذلي: مُستَنَّةٍ سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّةٍ ... تَنفي التُرابَ بِقاحِزٍ مُعرَورَفِ يستن: يتبع بعضه بعضا والقاحز: الذي ينزو نزوا. والعلهز: الجلد الذي يحرق ويؤكل. " قافية أخرى " والعجز: عجز المرأة، واللحز: البخل، قال عمرو بن كلثوم: تَرى اللَحِزَ الشَحيحَ إِذا أُمِرَّت عَلَيهِ لِمالِهِ فيها مُهينا والأرز: الانضمام والانقباض، يقال أرز بعضه إلى بعض أي انضم، وجاء في الحديث: " إن العلم ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها " والخرز: الذي ينظم. والخزز:

стр. 413

الأرنب. والعلز: الحرارو الشديدة في الجوف. والعوز: العدم. والأمعز: المكان الغليظ من الأرض ذو حصى. والبرغز: ولد البقرة الوحشية. والمجلوز: المجتمع. والتحوز: التنحي، ويقال: التحيز، قال الله جل وعز: ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ والجزجز: خيوط من صوف تكون على رأس الهونج، قال الشماخ: عَلَيها الدُجى مُستَنشَآتٍ كَأَنَّها هَوادِجُ مَشدودٌ عَلَيها الجَزاجِزُ والضمرز: القوية الشديدة من الإبل. والمجرمز: المجتمع. والعنقز: المرزجوش وهونبت في البر يشبهه. والمغمز والمهمز والملمز كله قريب بعضه من بعض. ... : خروج الكلمة من الأضراس. والخزز. والجرز. والرجز من الشعر وإنما سمي رجزا لأنهم كانوا يرفعون أصواتهم به. والتهجز والتمزز. والتنخز

стр. 414

والتنقز. والتقفز والتحرز. والتقزز. والتقزز وإنما سمي تقززا لدقته وأصله دقة النظر في الأشياء وبه سمي القز لدقته. والجرز: الأرض اليابسة العابسة، قال جل ذكره: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾. " قافية أخرى " والمعجزة: المنطقة - وهي بلغة أهل اليمن - وكان قدم حر خسر صاحب كسرى على رسول الله ﷺ فوهب له معجزة فسمي ذا المعجزة فولده باليمن لا يعرفون إلا بذي المعجزة. والعجلزة - بالكسر والفتح - الفرس المحكمة الخلق الموثقة، قال امرؤ القيس: بِعَجلَزَةٍ قَد أَترَزَ الجَريُ لَحمَها ... كَميتٍ كَأَنَّها هِراوَةُ مِنوالِ والهزهزة: التحريك. والمزمزة: التعتعة. والعنزة: الحزنة. والهمزة واللمزة: الذي يهمز الناس ويلمزهم أييقع بهم، والرجل والمرأة في هذا سواء. والعجزة: جمع عاجز. والحجزة: جمع حاجز. والمعجزة: العجز.

стр. 415

" قافية أخرى " الابازة: الإنهاض، والمفازة: الصحراء، وإنما هي مهلكة ولكن تفاءلوا لها بالفوز وأصلها مفوزة أخذت من الفوز فاستثقلوا الواو فحولوها ألفا وكذلك المخافة والمجاعة وكذلك المذاقة والمخاضة. والفازة: وهي المضرب. والعكازة. والحزازة: تكون في الصدر والمزازة: الطعم. والرجازة: مركب من مراكب النساء. والجلازة: عقبة تشد على القوس. والإجازة، يقال جزت الوادي مجازًا وأجزت الوادي إجازة بمعنى، قال العجاج: أَجازَ مِنَّا جائِزٌ لَم يُوَقَمِ " قافية أخرى " الضمارز: الغليظة. والمشارز: المتشدد المعادي.

стр. 416

فصل باب السين الخرس: الدن، يقال للذي يعمل الدنان خراس. والنفس. والقرس: البرد، يقال: قد قرس الماء إذا جمد ومنه قيل: سمك قريس. المرس: مصدر مرس. والضرس: طي البئر بالحجارة، يقال: ضرسها يضرسها، والضرس أيضا: أن يعلم الرجل قدحه، بأن يعضه بأسنانه فيؤثر فيه، وأنشد: وَأَصفَرَ مِن قِداحِ النَبعِ فرع بِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرسِ والجرس: أكل النحلة الشجر، يقال: جرست تجرس. والجرس والجرس: الصوت، يقال: قد أجرس الطائر، إذا سمعت صوت مرة وقد جرست الحية، إذا سمعت صوت جرسها، وقد أجرس، وقد أجرسني ** إذا سمع جرسي، قال الراجز:

стр. 417

حَتَّى إِذَا أَجْرَسَ كُلُّ طَائِرٍ قَامَتْ تُعنظِي بِكَ سَمْعَ الْحَاضِرِ يقال: عنظى به وخنذى به وحنذى به: إذا ندد به وأسمعه المكروه. ويقال: رجل خنيظان إذا كان فاحشا. والعبس: مصدر عبس يعبس عبسا وعبوسا إذا قطب. والفرس: غرس الشجر. والغرس: جلدة تكون على الولد إذا خرج من بطن أمه. واللبس: اختلاط الأمر، يقال: في أمره لبس، واللبس ما على الهودج، قال حميد بن ثور: فَلَمّا كَشَفنَ اللِّبسَ عَنهُ مَسحنَهُ بِأَطرافِ طفلٍ زانَ غَيلًا موشَّما والنكس: مصدر نكست الشيء نكسا إذا قلبته. والنكس: الضعيف من الرجال المتقلب الرأي. والخمس: مصدر خمست القوم أخمسهم إذا أخذت خمس أموالهم، أو كنت لهم خامسا وكذلك إلى العشرة. والخمس: من الإظماء وكذلك السدس والسبع، وهو أن ترعى ثلاثة أيام ثم ترد الماء في اليوم الرابع وتصدر في الخامس وكذلك السدس والسبع. والنفس: مصدر نفست الرجل أنفسه نفسا، وهو أن يلقيه ويعينه. والحس: مصدر حست القوم أحسهم حسا أي قتلهم. قال الله جل ذكره: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾، والحس:

стр. 418

حس الدابة. والحس: الصوت والحس: برد شديد يحرق الكلأ، ويقال: " جئني من حسك وبسك " أي من حيث شئت. والبس: الطحن، قال الله جل وعز: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ والحس: وجع يأخذ النفساء يفتح ويكسر. والفرس: أصله دق العنق ثم صير كل قتل فرسا. والفرس: ضرب من النبت. والحبس: مصدر حبست، والحبس: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء فيشربه القوم. والرجس: صوت الرعد وتمخضه. والرجس: الشيء القذر ويقال: البرد محسة للنبت، ويقال: ضرب كما قيل: حس. ويقال: وجدت حسا من حمى، ويقال: حست بالخير وحسنت به وأحست أيضا بحذف إحدى السينين، ويقال: حسيت بالخبر، قال أبو زيد: سَوَى أنَّ العِتَاق مِنَ الْمطَايَا حَسَيْنَ به فَهُنَّ إليه شوسُ

стр. 419

أي مائلة. وتقول العرب: إني لأحس له حسا أي أرق له وأرحمه. والنفس: نفس الإنسان. والنفس: قدر دبغة من الدباغ، قال الأصمعي: بعثت امرأة من العرب بنتها إلى جارتها فقالت: تقول لك أمي أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتي فإني أفدة " قولها: نفسا أو نفسن أي قدر دبغة أو دبغتين، والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ، قال الشاعر: إِذا أَنت باكَرت المَنيئة باكَرت مَداكًا لَها مِن زَعفرانٍ وإِثمدا والأبس: الشدة، والربس: المال الكثير. والجبس: الجبان الضعيف وقال الأعشى: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إِذا الجِبسُ أَعيا أَن يَرومَ المَسالِكا والخبس: مصدر خبس الرجل أي غنم، قال العجاج: ضخم الخباسات إذا تخبسا والقبس: مصدر قبس الرجل النار. والنبس: التحرك، يقال: ما ينبس فيه عرق. والبجس مصدر بجست الماء أي فجرته. قال الله جل ثناؤه: ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾

стр. 420

والعجس والعجس: مقبض القوس. والنحس واللحس والنخس. والبخس. والردس: الدق. والعدس: زجر البغل. والجنس: الصرع. والندس: الطعن، والبرس: القطن. والحرس: الدهر. والترس. والعرس. والدرس والوطس: الكسر. واللطس: ضرب الحجارة بالمعول. والمكس والوكس. والركس: الرجيع. والركس: رد الرجل إلى ما يكره وقوعه فيه، يقال ركس الرجل وأركس إذا فعل به ذاك قال الله جل ثناؤه: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ وقال رسول الله ﷺ ويدعو على معاوية بن رفاعة وعمرو بن التابوت: " اللهم أركسهما في النار ركسا ودعهما في النار دعا ". والعكس: الجذب إلى أسفل. والجلس: العسل، قال الطرماح: وَما جَلسُ أَبكارٍ أَطاعَ لِسَرحِها جَنى ثَمَرٍ بِالوادِيَينِ وَشوعُ والجلس: الحجارة. وجلس: اسم نجد. والقلس: الفيض، يقال: قلس النهر إذا فاض. والفلس: حرزة الجزية، قال جرير:

стр. 421

جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمَّا ثداكأت مِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ والرفس: مصدر رفس في المال أي كثر له فيه، ويقال: حسب مرغوس أي زكي ومال مرغوس أي كثير. والجمس: الجمود، قال ذو الرمة: تغارُ إِذا ما الرَّوعُ أَبدى عَن البُرى وَنَقري سَديفَ الشَحمِ وَالماءُ جامِسُ والرمس: القبر، واللمس والغمس والقمس: مصدر قمست الشمس أي غابت وكل ما توارى فقد قمس. والشمس والهمس: الصوت الخفي، قال الله جل ثناؤه: ﴿فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ والعنس: الناقة التي لم يضربها الفحل. والكنس: مصدر كنست البيت. والكنس: مصدر كنست الظباء أي دخلت الكنس. والرس: البئر. والودس. والأنس. والحبس والعفس شيء واحد. والأس: الأصل. والجس. والمس. والدس. والرس والعس: القدح الضخم.

стр. 422

والغُس: الضعيف، وأنشد: . . . . بطعنه لا غس ولا بمغمر والأكس: القصير الأسنان جدًّا والكسي جمعه. واللس: الأكل الذي يأكله البقر باللسان. والبس: الفت. والنص: السوق. والحدس الظن والتوهم، قال الحارث بن حلزة: فحبست فيها الركاب أحدس في بعض الأمور وكنت ذا حدس والعفس: التعب. والحلس: حلس الرحل. والحلس: النظير يقال: لست من أحلاسك. والوهس: سير السرعة وهو أن تكسر الناقة كل ما مرت به. والفجس: الفجر. والهرس: الدق وبه سميت الهريسة. والدخس: مصدر دخس الرجل أي أدخل الشيء في الشيء. والدعس: الطعن. والعس: الطلب. والهجس. والدمس: الدخول. والألس: الخيانة. والسلس: الشنف. والسلس: ذهاب العقل

стр. 423

والألس مثله، يقال: سلس وأسلس، قال جرير: أحمي مواسم تشفي كل ذي خطل مسترضع بلبان الجن مسلوس وأصل السلس والألس: النزف، فأراد أنه قد نزف عقله. والمعس: الدباغة. والخمس: ضرب من الثياب قال الأعشى: يوما نراها كشبه أردية ال خمس ويوما أديمها نعلا والنهس: طائر ويروى عن زيد بن ثابت أنه دخل على رجل وقد صادها فأرسله. والجنس: ترك الأرض من غير عمارة. والبس، يقال: بس السويق بالزيت وأغيره إذا لته، وهي البسيسة. وانبست الحيات إذا جرت قال أبو النجم: وأنبس حيات الكثيب الأهيل والدمقس: الابريسم، والدرفس: الصلبة من الإبل،

стр. 424

ويقال بالذال والربس: الدواهي. والوقس: الجرب، قال حميد: إن امرءا داويت عبرته فتنقصت بمدي لذو وقس والضبس: البخيل السيء الخلق. والحيفس: القبيح الضخم من الرجال ويقال: القصير. والنهس: أكل اللحم بالأسنان أو باليد. " قافية أخرى " الأوس: العوض، يقال: آساك الله خيرا مما ذهب منك، قال الشاعر: ولأحذينك مشقصا أوسا أويس من الهبالة والجوس والحوس: الوطء، قال الله جل وعز: ﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾، قال العجاج:

стр. 425

باتا يجوسان وقد تجرما ليل التمام غير عنك أدهما بالخيف من مكة ناسا نوما والدوس: مصدر داس، والدوس: الصقل، ويقال: للحديدة التي تجلو بها الجلاء مدوس. والقوس: التي يرمى عنها. والقوس: التي تكون في السماء. والقوس: ما بقي من التمر في أسفل الجلة، والكوس: مشي البعير على ثلاث إذا عقر، قال الأعور: فلو عند غسان السليطي عرست رغا قرن منها وكاس عقير والنوس: التحرك، قال: وبلغني أن ذا نواس إنما سمي لقرط كان في أذنه ينوس أي يتحرك. والحيس: الذي يعمله الأعراب، وهو أن يجمع التمر والأقط ويعجنا بالسمن. والريس: التبختر وكذلك أميس، قال لقيط بن زرارة: يا ليت شعري كيف نخنتوس إذا أتاها أنني مرموس
следующие страницы →