← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

فرد علينا العير من دون إلفه على رغمه يدمى نساه وفائله والجامل: جمع الجمل، وقال: ومنزل الجامل حيث اعصوصبا والزاجل: ماء الظليم، وقال غير الأصمعي: الزاجل الماء كله، قال ابن أحمر: وما بيضات ذي لبد هجف سقين بزاخل حتى روينا والقواعل: الجبال الصغار الواحدة قاعلة، قال امرؤ القيس: كان بني نبهان ألوت بجارهم عقاب سنوف لا عقاب القواعل

стр. 597

فصل باب الميم الهدم: مصدر هدمت. والشرم: القطع، يقال: شرمه وخرمه أي قطعه، ومنه قيل: فلان الأشرم، وقال: وقد شرموا جلده فانشرم والشرم: لجة البحر، ويقال: موضع في البحر، وقال: تمنيت من حبي بثينة أننا على رمث في الشرم ليس لنا وفر والرمث: الطوف. والجلم: مصدر جلم الرجل الجزور يجملها جلما إذا أخذ ما عليه من اللحم، يقال: خذ جلمة الجزور أي لحمها أجمع. ويقال: أخذ الشيء بجملته أي بأجمعه، ويقال: قد جلم صوف الشاة يجلمه جلما إذا جزه. والقسم: مصدر قسمت الشيء بين القوم أقسمه قسما. والقسم: التقدير، يقال: هو يقسم أمرهم قسما اي يقدره. والقرم: الفحل من الإبل، والقرم: مصدر قرمت البهمة

стр. 598

تقرم قرما، وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل. والعجم: صغار الإبل، والعجم: مصدر عجمت العود إذا عضضته لتبلو رخاوته من صلابته، وتقول للرجل: قد عجمتك وخبرتك. والهضم: مصدر هضمته هضما إذا ظلمته، قال الله تعالى: ﴿ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ أي: نقيضة. يقال: هضمني حقي، ومنه: هضيم الكشح والحشا أي ليس بمنتفخ الجوف، ومنه: طلع: أي لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضا، يقال: هضمني الطعام أي ذهب - وهو قول الحسن - أكيل مهضوم مطعم أي قد امكن أن يؤكل، قال لبيد: ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغدمر لحقوقها هضامها والمغدمر: المجازف. والهرم: ضرب من الحمض، يقال: إبل هوارم [٢٤٠ ب]

стр. 599

إذا رعت الهرم. والرتم: الدق والكسر، يقال: قد رتم أنفه، قال أوس بن حجر: لأصبح رتما دقاق الحصى مكان النبي من الكاثب والحزم: حزم الإنسان في أمره، وهو العقل. والحزم: الشد، ومنه: الحزام. والغم: الكرب وأخذ النفس، والعم: الجماعة وجمعه عماعم. والعم: أخو الأب. والحم: الكثير، يقال: عدد جم ومال جم، ويقال: اسقني من جم بئرك: من مائها. والذم: مصدر ذممت الرجل ذما. والزم: مصدر زممت البعير علقت عليه زمامه، والزم: الشد. والأم: مصدر أممته أما إذا شججته ومنه الآمة - ممدود - وهي شجة تبلغ أم الدماغ. وأم الدماغ: جلد فيه الدماغ. واللمم: جمع الشيء، مصدر لممت الشيء جمعته وأصلحته، ومنه قيل: لم الله شعثه، قال النابغة: ولست بمسبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب أي تستصلحه. والغتم: شدة الحر واخذه بالنفس، وقال: [١٤١ أ]

стр. 600

حرقها حمض بلاد فل وغتم نجم غير مستفل الفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال. والشم: مصدر شممت الطيب وغيره - بكسر الميم - والصم: مصدر صممت القارورة فأما الذي يدخل فيه رأس القارورة فهو العفاص. والصم أيضا: مصدر صمه بالعصا يصمه إذا ضربه بها، وقد صمه بحجر أيضا. واللخم: القطع، يقال: لخمه يلخمه إذا قطعه، واللخم: ضرب من السمك، وقال يصف درة وغواصها. بلبانة زيت وأخرجها من ذي غوارب وسطه اللخم واللذم: اللزوم، ويقال: لذمه أي لزمه، قال زهير: متى تبعثوها تبعثوها ذميمة وتضر إذا ضريتموها فتلذم أي تلزم، ويروى: فتضرم. والشحم. والضخم. والردم: السد، يقال: ردمت

стр. 601

الباب أي سددته. والقثم: مصدر قثم له في العطاء أي أكثر له، ومنه أخذ قثم اسم الرجل ولا ينصرف لأنه معدول عن قاثم. والقذم مثل القثم. والحسم: الاستئصال في القطع. والكشم: جذع الأنف. والضلم مثل الكشم. والشكم: مصدر شكمت الأمر أي شددته وأصلحته. والشكم: الجزاء، قال خالد بن جعفر للحارث بن ظالم: قتلت عنك سيد غطفان - يعني زهير بن جذيمة العبسي - فصرت سيدهم، فقال: أما إني سأشكمك شكم ذلك فقتله ". واللكم: الضرب بجميع الكف. والخلم: الصديق. والوهم: الذلول من الإبل المنقاد، قال ذو الرمة: كأنه جمل وهم وما بقيت إلا النحيزة والألواح والعصب والوهم: الطريق الواضح الذي يورد فيه الموارد ويصدر المصادر. والوهم وهم القلب وجمعا الأوهام، والله لا تدركه الأوهام. يعني الرب جل وعلا تقول منه: توهمت كذا وكذا، ومن الوهم أشتق التهمة، يقال: اتهمته - على بناء افتعلت - إذا أدخلت

стр. 602

عليه التهمة، وتقول منه: وهمت في كذا وكذا. والبهم: صغار الغنم الواحدة بهمة، للذكر والأنثى وقد يجمع البهم ويقال: بهام. والنعم: واحد الأنعم معناه النعمة، قال الله تعالى: ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾ واحده نعم، قال أبو عبيدة: نادى منادي النبي ﷺ بمنى " إنها أيام أكل وشرب " - ويروى: أيام طعم ونعم - فلا تصوموا ". والطحم: مصدر طحم السيل طحما إذا دفع، وهذه طحمة السيل أي دفعته. " قافية أخرى " الحوم: الكثير من الإبل، وحومة كل شيء معظمه، ونعم حوم أي كثير وليلة حوم: كثيرة السواد، ومال حوم أي كثير وحام يحوم حوما وحياما حوض الحوض إذا طاف به يطلب الماء. الدوم: شجر المقل، قال ابن أحمر: وقد كان في الأطهار أو رمل فازر أو الدوم لما أن دنا فتهصرا تهصر: أي يتثنى، والدوم: اسم موضع.

стр. 603

والسوم: الرعي، يقال: سامت الغنم، والغنم تسوم قال الله جل اسمه: ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي: ترعون، وتقول فيه: أسمتها أنا. والسوم: مصدر سمت بالسلعة أسوم بها أي أغليتها وفلان أغلى السيمة إذا أغلى السوم. والصوم: ضرب من الشجر، والصوم: ذرق النعام وقد جاء بيت ملغز: اتق الله والصلاة فدعها إن في الصوة والصلاة فسادا والصوم: العذرة، والصلاة: موقف النصارى، يقال له بالسريانية: صلوثا. والصوم عن الطعام والشراب وكل ممسك عن شيء من الأشياء فهو صائم عن الكلام وغير. والصوم: القيام، وكل قائم ساكت صائم، وقال النابغة: خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما والصوم: صوم النهار، يقال: صام النهار إذا قام قائم الظهيرة، وقال:

стр. 604

,. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا صام النهار وهجرا هجر: من الهاجرة. " قافية أخرى " التيمة: الشاة التي يتخذها الرجل في بيته للبن، وهو الذي في الحديث: " في التيعة شاة والتيمة لأهلها " قال الحطيئة: فما تنأم جارة آل لأي ولكن يضمنون لها قراها يقال: أتأم الرجل إذا ذبح تيمة، فيقول: لا يحتاج أن يذبح تيمها. والتيمة: الشاة الزائدة على الأربعين أيضا حتى تبلغ الفريضة الأخرى. والديمة: المطر الساكن الذي يدوم اليوم واليومين، وقال: ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدور والشيمة: الطبيعة. والكيمة: كل ما جمعت بعضه إلى بعض وكومته ومنه: الناقة الكوماء أي عظيمة السنام.

стр. 605

والتميمة: العوذة وجمعها التمائم. والهميمة. والبهيمة. والصريمة: ما انقطع من الرمل. والعزيمة: ما يعزم عليه الرجل، والمشيمة: الذي يكون على رأس الولد إذا خرج من بطن امه. والبرعومة: شيء مثل الجوزة واللوزة تظهر في أعلى شوك البهمى وجمعها براعيم. والخيمة: الخيمة، ويقال: خيمة وخيم وخيمة وخيم. والسيمة: السوم، يقال: فلان غالى السيمة أي السوم. والنومة: الدرة من الفضة على مثال الحمصة، قال ذو الرمة: وتومة أحسن الثقلين خذا وسالفة وأحسنه قذالا وقال غيره: ومية أحسن الثقلين أي أحسن من ذكرنا. " قافية أخرى " اللؤام: الريش الجيد، والزؤام: الموت الوحي، يقال: موت زؤام. والوئام: الموافقة: يقال: واءمته وئاما، وقال:

стр. 606

لولا الوئام هلك الإنسان الوئام: الدخان. والنؤام: الصوت. والشبام: العود الذي يتخذ للعناق في فمها لئلا يرضع أمها. والعبام: الثقيل النؤوم من الرجال. والمنام: النوم. والمنام أيضا: العين التي لا ينام بها. قال حسان: وحدثني يوسف السمتي عن عمر بن الحسن في قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ﴾ قال: عينه التي لا ينام بها. والقتام: الغبار، وقال: فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها عليه قتام سيء الظن والبال والضئام: الجماعة من الناس، قال النابغة: فإن الناس كيدهم جميعا فئام ينظرون إلى فئام والغمام: السحاب الواحد غمامة. والاحرنجام: مصدر احرنجم

стр. 607

القوم إذا اجتمعوا وكل ما اجتمع بعضه إلى بعض فقد احرنجم، قال: محرنجم الجامل والنؤى محرنجم - بفتح الجيم - وهو موضع الإبل الذي تجمع فيه. والإقمام: مصدر أقم البعير الإبل إذا ضربها كلها. والبرسام: المرض، ويقال له: البلسام. والضرغام: الأسد. والحلام: الجدي، وقال مهلهل: كل قتيل في كليب حلام حتى ينال القتل آل همام والخدام: الخلخال. والمخدم: موضع الخلخال. والهيام: الرمل الذي لا يتماسك ولا يتمالك أن يسيل، وقال: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كبناء أطلته في هيام والهيام: جمع هيمان، تقول: بعير هيمان، وناقة هيمى، أي عطشان. والخاتام والخيتام: الخاتم. والكهام: الردي من السيوف ومن الرجال أيضا. والسهام: الضمر، والسهام: السموم قال ذو الرمة: إليك رحلنا العيس وانتعلت بنا دياميم ترمي نبيها بسهام

стр. 608

والسهام: داء يأخذ الإبل وكذلك السهام. والسهام أيضا: الذي تراه في الشمس مثل الخيوط، ويسمى مخاط الشيطان. والنحام: الضيق من الرجال وهو دون الشحيح، قال طرفة: أرى قبر نحام بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد الغوي: المفسد. والرجام: ما بني بالحجارة، قال لبيد: عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها الغول: السهل والرجام أيضا: حجر يعلق في طرف الحبل ويعلق الدلو في الطرف الآخر. الارتجام: أن يجمع حجارة كثيرة ثم يذبح ذبيحة ويمسح ذلك الدم بتلك الحجارة، قال الأعشى: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما طاف بالرجمة المرتجم فالرجمة تلك الحجارة.

стр. 609

والإخمام: مصدر أخم اللحم إذا أنتن، ويقال: خم خموما أيضا والازلئمام: الارتفاع، يقال: ازلأم الأمر إذا اشتد. والاسلهمام: شحوب الوجه وتغييره. والبشام: شجر تتخذ منه المساويك، قال جرير: سقى الله البشام وكل أرض من الغورين أنبت البشاما والقرام: الستر. والانهمام والانهضام في ذوبان الشيء واسترخائه بعد جموده وصلابته مثل الثلج إذا ذاب تقول: إنهم وانهمت البقول إذا طبخت في القدر. قال: وانهم هاموم السديف الواري الهاموم من الشحم: الكثير الإهالة. " قافية أخرى " البلعة: الحلقوم. والوذمة: الحزة من الكبد والكرش، ومنه قيل لسيور الدلاء: الوذم، لأنها مقدودة طولا وجمع الوذم الوذام. والعرمة: البيضة من السلاح. والعرمة: الأنبار، وكل ما جمع

стр. 610

فهو عرمة، وقال: ذوو دراس عرم الأنبار ويقال العرمة: الكدس المدوس لم يذر بعد. الدراس: الدباس. والعرمة: البقلة الحمقاء وجمع العرمة عرم. والمرحمة من الرحمة. والملحمة: الحرب. والبرشمة: إحداد النظر. والمقسمة: الموضع الذي يحلفون فيه. والمقسمة - بالفتح - اليمين. والبرهمة: إحداد النظر. والعكرمة: الحمامة. والعكرمة: الذباب، والقعمة: خيار المال، ويقال: قمعة. قال: تقعموا قعمتها العقائلا فأخذوا خيارها الأفاضلا والعظة: عظمة الله تعالى وعظمة اللسان مأعظم منه. وعظمة: الذراع: ما غلظ منها وأملتها ما دق منها.

стр. 611

والرزمة: صوت الناقة الذي يخرج من حلقها لا تفتح به فاها، ويكون ذلك على ولدها حين ترأمه وهو دون الحنين. والهذرمة: السرعة في الكلام والسير وغير ذلك. والرزمة أيضا: صوت الأسد عند الفريسة. والغذرمة يقال: غدرمت يقال: غدمت الشيء أي بعته جزافا، وكذلك غذرمته، قال أبو جندب الهذلي: فلهف ابنه المجنون ألا تصيبه فتوفيه بالصاع كيلا غذاميرا والنسمة: النفس. والغلصمة: المذبح. والزردمة مثل الغلصمة، قال أبو حاتم: يريد زردمة يريد بـ: زار - أي أسفل أي تحت، دمة هو: المتنفس بالفارسية. قال الأصمعي: الغلصمة إذا ازدرد الأكل اللقمة فنزلت عن الحلق دخلت الغلصمة، الحنجرة: رأس الغلصمة. والمطعمة مثل الغلصمة. والحذلمة: مصدر حذلمت المزادة

стр. 612

إذا ملأتها وقال كثير: تثج رواياه إذا الرعد زجها بشابه فالقهب المزاد المحذلما قافية أخرى المراغمة: المهاجرة، يقال: فلان يراغم أهله اي يهاجرهم أياما ثم يرجع قال الله تعالى: ﴿مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾.

стр. 613

فصل باب النون القرن: قرن الشاة وغيرها، والقرن: كالعفلة للمرأة. والقرن: الجبيل الصغير، والقرن من الناس، يقال: قرن بعد قرن أي أمة بعد أمة. يروى: أن ما بين القرنين أقله ثلاثون سنة، والقرن أيضا: السن يقال: هو على قرنه أي سنه. والقرن: الدفعة من العرق، يقال: عصرنا الفرس قرنا أو قرنين أو قرونا. والقرن: الخصلة من الشعر، والقرن: حبل يفتل من لحاء الشجر. *قال أبو عمر: هذا خطأ إنما هو القرن في الحبل* والثن: السن، يقال: هو على ثن فان أي على سنه، وهما ثنان. والحتن مثل التن، يقال: هما حتنان. والحتن والمحاتنة: المقارضة والقرض: حاتنته أي قارضته، قال النابغة: شمال يجاذبها الجنوب بقرضها ونزع الصبا مور الجنوب يحاتن

стр. 614

المحاتنة: المقارضة. والغبن في الشراء والبيع، يقال: غبن الرجل - بضم الغين - في الشراء، وغبن رأيه غبنا أي خسر، وغبن خمسين درهما إذا خسرها غبنا هذا بحركة الباء ومررت بالقوم فغبنت فلانا أي أخطأته. والحزن: الغليظ من الأرض والجمع حزون: ضد الفرح والعجن: مصدر عجن العجين. والفن: الضرب من العلم وغيره. والفن: الطرد، يقل: فن العير أتنه يفننها فنا إذا طردها. والفن: العناء، يقال: فننته أي عنيته، قال: لأجعلن لابنة عمرو فنا حتى يكون مهرها دهنها أي باطلا. والسن: مصدر سن السكين يسنه سنا إذا أحده، وقد اسن السكين إذا صار حدادا ومنه أخذ للحجر، والسن: مصدر سن عليه الدرع يسنها سنا إذا صبا عليه. والشن: مثل الشن في الدرع، وهو بالسين أجود. والسن: مصدر سننت الماء على وجهي سنا إذا أرسلته، وأما شننت الماء على وجهي فهو أن تصبه صباً وتغرقه.

стр. 615

والسن: سن الإبل، يقال: سن فلان الإبل يسنها إذا أحسن رعايتها حتى كأنه صقلها. والمسنون: المصور، قال الله تعالى: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ أي قديم. والسفن: مصدر سفن الرجل يسفن سفنا إذا شرب فأكثر من الماء ولم يرو. والسفن: القشر، يقال: سفنه سفنا إذا قشره، قال امرؤ القيس: وجاء خفيا يسفن الأرض بطنه ترى الترب منه لازقا كل ملزق والنتن: مصدر نتن اللحم وغيره نتنا ونتونة، ويقال فيه أنتن إنتانا فهو منتن ومنتن. والوكن: الوقوع، يقال: وكن الطائر في موضع كذا وكذا أي وقع والوكن: العود الذي يثبت عليه الطائر والوكن ربما جعل وكرا. والشأن: الأمر والشأن: أحد شؤون الرأس، وهو مخرج الدمع بين القبائل بين كل قبيلتين شأن.

стр. 616

والشحن: الملء، يقال: شحنت السفينة أي ملأتها. والحصن من الحصون. والحصن: مصدر امرأ حمصان بينة الحصانة والحصن والحصن أي عفيفة مسلمة، وأنشد: والحصن أدنى لو يأتيه من حثيك الترب على الركب ويقال أيضا: أحصنت وحصنت. والوضن: إلزاقك الشيء بعضه إلى بعض حتى لا يكاد يكون فيه خلل، قال الله تعالى: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾. والردن: الكم وجمعه الأردان. والدجن: إلباس الغيم وجمعه دجان، يقال: دجن يومنا يدجن، ويقال فيه: أدجن أيضا يدجن إدجانا. والأسن: واحد الآسان، يقال: إن فلانا لقي آسان أبيه أي على أخلاقه. قافية أخرى القرن: أن يلتقي طرفا الجاجبين، يقال: رجل أقرن بين القرن أي عظيم القرن. والقرن: الجمع بين السيف والنبل، يقال: رجل أقرن إذا جمع هذين، والقرن: الجعبة، وقال:

стр. 617

يا ابن هشام أهلك الناس اللبن فكلهم يعدو بقوس وقرن والقرن: الحبل يقرن به البعيران وجمعه أقران. والقرن أيضا: البعير المقرون بآخر، وقال: ولو عند غسان السليطي عرست رغا قرن منها وكاس عقير واللقن: الإجانة، وربما كانت صفرا. والكتن: تلزج اليد وغيرها، تقول: كتنت يده من التمر ووسخت إذا لزجت، قال ابن مقبل: ذعرت به البعير مستوزيا شكير جحافله قد كتن والمستوزي: المشرف أي منتصبا، والشكير: الزغب. واللجن مثل الكتن، يقال لجنت يده أي لزجت. والقمن مثل الجدير والحري، يقال: قمن أن يفعل ذاك، فمن قال قمن بالفتح أراد المصدر فلم يفرد ولم يجمع ولم يؤنث، فقال: هو قمن وهما قمن وهم قمن أن يفعلوا ذاك. ومن قال: قمن بالكسر أراد النعت فثنى وجمع وأنث فقال: هم قمنون، ويقال: قمين في معنى قمن.

стр. 618

وشدن: موضع باليمن تنسب إليه الإبل، قال ذو الرمة: تخطت بأجواز الفلا شدنية كأن الصفا أوراكها ومحالها قافية أخرى الجثمان: الشخص، والجسمان: الجسم. والإزنان: الاتهام، يقال: أزنننته بكذا اي اتهمته. قال امرؤ القيس: كذبت لقد أصبى على المرء عرسه وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي قال أبو عبيدة الخالي: المختال، أراج: لقد أصبى على المرء الخالي عرسه. فجر الخالي لأنه نعت للمرء لأنك تقول: هذا رجل خال، والأصل: خائل فقلب وقال غيره: الخالي الذي لا زوجة له. ويقال: زننته أيضا. والأتان: الصخرة تكون على وجه الأرض يكون عليها طي البئر، وهو حول البئر فإن زالت أنهار الطي وسقط الأتان، والأتان: أنثى الحمار. والصحصحان: الصحراء، والعشان: الدخان، قال ذو الرمة:

стр. 619

بذي لجب يدعو عديا كماته إذا عثت فوق العثانين عثير والمرجان: صغار اللؤلؤ. والليان: جمع لينة. والعيدان: النخل الطوال، قال ابن مقبل: يهززن للمشي أوصالا منعمة هز الجنوب صحي عيدان يبرينا والهيبان: الهبوب الذي يهقب أبدا، قال الراعي: كأنه هيبان نام عن غنم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . والهيبان: الخفيف، وأنشد: يظل الغلام الهيبان كأنه جنى عشر تنقيه أشداقها الهدل والمبطئان: الرجل الضخم البطن. والعثمان: فرخ الحية، والعثمان: فرخ الحبارى. والخسران: النقصان من قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ أي الهالكون، وقال تعالى: ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي هلكة والهجران: ترك ما يلزمك تعهده، وقول الله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ أي: يهجرونني وإياه.

стр. 620

والله أعلم. ومن ذلك اشتقت هجرة المهاجرين لأنهم هجروا قبائلهم في الله، وقال: وأكثر هجر البيت حتى كأنني مللت وما بي من ملال ولا هجر والكفران: الكفر، تقول: لأكفرن بالله، وهو مصدر كفر. والطغيان. والنسيان. والعصيان. واللبان: الصدر. والشريان: عرق متصل بالقلب، والشريان: شجر تتخذ منه القسي، قال مزاحم: كقوس من الشريان ليس يعجزها قصور لاو بالطائفين وصوم قال: العجز والعجز، والعجيز: مقبض القوس. والطائفان: الناحيتان اللتان دون السنين. والريحان: المشموم. والريحان: ورق: الحنطة، ويقال: ورق الزرع. والريحان: الرزق، وقال أعرابي لامرأته: " دعيني أخرج فأطلب من ريحان الله " أي من رزقه. والجردان: قضيب الرجل والحمار وجمعه جرادين. والجرذان: جمع جرذ. والسعدان: شجر له شوك تأكله الإبل تتقفا شحما عليها، وبه تضرب العرب المثل للشيء يكون دون الشيء فتقول: " مرعى ولا كالسعدان " والأيهقان: نبت كالجرجير. والحلوان: العطية والرشوة، وروي عن النبي ﷺ أنه نهى عن حلوان الكاهن،

стр. 621

وقال علقمة البرجمي: فمن رجل أحلوه رحلي وناقتي يبلغ عني الشعر إذا مات قائله والحلوان: ما ياخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه وهو عار عندهم. والعران: البعد، يقال: دارهم عارنة أي بعيدة، قال ذو الرمة: ألا أيها القلب الذي برحت به منازل مي والعران الشواسع قال الأصمعي: لم أسمع بالعران: البعد إلا في هذا البيت. والعران: العود الذي يجعل في أنف البعير البخاتي، وكل مسمار عندهم عران. والوسنان: النائم، واليقظان: المنهقة. واليقظان: الطويل

стр. 622

من الرجال والخيفان: الجراد. والبرقان: الجراد. والكتفان: صغار الجراد. والأسان: البقية، يقال: ما بقي من ثوبه إلا أسان، وكذلك أسان الدار بقيتها وأثرها، وتقول فلان على آسان أبيه أي متمسك بفعله. والخيزران: شجر غير هذا الشجر المعروف. والقرحان: الرجل الذي لم يصبه شيء من الجدري، يقال: صبي قرحان، ورجل قرحان، وامرأة قرحان، وإن شئت قرحانون والأول أكثر. والربان: تذكير روبى، وهو الخائر النفس الكسلان، يقال: رؤب الرجل إذا كسل، وقوم روبى، وقال: فاما تميم تميم بن مر فألقاهم القوم روبى نياما والاكتنان: مصدر اكتن الرجل إذا دخل كنا. والهجان: البيض من الإبل الكرا، ناقة هجان وبعير هجان، ويجمع على هجائن، أرض هجان إذا كانت تربتها لينة بيضاء، قال:

стр. 623

[٢٥٠ ب] بأرض هجان الترب وسمية الثرى عذاة نأت عنها المؤوجة والبحر والحيوان: الحياة، قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ أي الحياة. والحيوان والحي واحد، وقال: وقد ترى إذا الحياة حي والكروان: جمع الكروان، وهي طير. والريعان: أول كل شيء، تقول: فعل ذاك ريعان شبابه، وريعان النهار. قافية أخرى الزبون: الشديد، وأنشد: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وحالت دونها حرب زبون أي شديد مانعة. والزبون: فعول من زبنت الرجل: دفعته. والعثنون: أول كل شيء، يقال: جئتك عثنون النهار، والعثنون: اللحية وجمعه عثانين. والعرجون: العذق اليابس. والعربون. والأربون: جميعا ما تسلف من كري الصانع. والزون: الصنم، قال جرير: مثل الهرابذ حجوا تبعة الزون

стр. 624

حجوا: قصدوا. والهون: الهوان والهون: اللين، قال أوس بن حجر: أوهب منه لذي أثر وسابغة وهونة ذات شمروخ وأحجال الشمراخ: الغرة، تقول: أغر شمراخ، وهونة: أي سهلة لينة. ويروى: هونة - بالضم - أي لينة مطواع تسقط عليك من لينها. والوتين: عرق القلب. والقرين: المقارن، والقرين: النفس، وكذلك القرون والقرينة. والخدين: الصديق، والجنين: الولد في بطن امه سمي بذلك لأنه مجنون أي مستور في جنن. والضنين: البخيل. والظنين: المتهم. والظنون مثل الظنين وهو المتهم أيضا والجمع ظنائن منهما. والظنة: التهمة. والأظناء: المتهمون. والفنين: دمل تخرج تحت الإبط، قال حميد: إذا عالجت ضغنا لابن عم كما عالجت في الإبط الفنينا والمنجنون: الدالية التي يسقى بها، قال ابن أحمر:

стр. 625

ثمل رمته المنجنون بسهمها فرمى بهم جريمة لم يصطد أي ثمل من النعاس كانه في منجنون فاستدار به من دوران النوم في العين وهذا مثل. والأجون: مصدر أجن الماء يأجن أجونا إذا تغيرت رائحته. والوجين: الغليظ من الإبل، والمرتفع من الأرض. والرقون: من رقنت المرأة وجهها بالزعفران إذا نقشته والترقين: مثل الرقون. والحتين: النظير، يقال: حانته اي قاربه وجمعه الحتائن. والتأبين: مدح الميت، يقال: أبنت الميت أي مدحته بعد موته، قال رؤبة: فامدح بلالا غير ما مؤبن أي لا جعل الله ذلك بعد موته بل جعله في حياته. وقال متمم بن نويرة: لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جزعا مما أصاب فأوجعا وآمين: اسم من أسماء الله وقال قوم من المفسرين في قوله المصل بعد فراغه من قراءة أم الكتاب: آمين من ذلك، كأنه قال: يا الله. وأضمر استجب لي، لأنه لا يجوز أن يظهر بهذا في هذا الموضع من الصلاة إذا

стр. 626

كان كلاما ثم تحذف يا النداء. وهكذا يختار أصحاب اللغة في آمين القصر، وأنشدوا: أمين فزاد الله ما بيننا بعدا ويفتحونها لانقطاعها وانفرادها عما يضمرون فيها من معنى النداء حتى صارت عندهم بمعنى: كذلك فعل الله. وقد أجازوا أيضا: أمين مطولا وحكوها عن قوم ***** وأصلها: يا أمين بمعنى الله ثم تحذف همزة آمين استخفافا لكثرة ما تجري هذه الكلمة على ألسنة الناس ويخرجونها مخرج من يقول: أزيد يريد: يا يزيد وأراكب يريد: يا راكب وسمعنا من فصحاء العرب: أخبيث يريدون: يا خبيث. والحين، يقال: هو ستة اشهر وكذلك الدهر والزمان: كل ذلك ستة أشهر والحين: الوقت. والبرزين: شيء يعمل من لحاء الطلع التي تعمل منه التلاتل تقطع بنصفين فيعمل منهمثل القدح فيشرب به، وقال: إنما لقحتنا باطية جونة يتبعها برزينها فإذا ما بكأت أو حاردت فت عن حاجب أخرى طينها

стр. 627

قافية أخرى الزينة: من التزيين. والظعينة: المرأة على جملها ولا يقال للجمل ولا للمرأة منفردين ظعينة، وإنما هي مظعونة بها. والسكينة: فعيلة من السكون الهدوء وفي الحديث: " إذا أتيم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار ". والقرينة: النفس والقرونة أيضا، ويقال: أسمحت قرينته وقرونته أي نفسه. والعينة: خيار المال، وقال: فاختار منها عينة فاختارها وجمعها عين. والكرينة: المغنية والكرين: المغني، قال لبيد: وصبوح صافية وجدب كرينة بموتر تأتأله إبهامها الموتر: العود.

стр. 628

قافية أخرى المصفنة: الإداوة بلغة طيء، يقال تصافنا الماء: إذا اقتسمناه بها، قال الفرزدق: ولما تصافنا الإداوة أجهشت إلى الماء نفس العنبري الجراضم والمكنة: واحدة المكن، وهي الضبة التي قد جمعت البيض، يقال: قد مكنت وأمكنت وهي مكون، ويقال: " ضبة مكون خير من دجاجة سمينة " أي إذا جمعت البيض. والشنشنة: الطبيعة والسجية، وفي المثل: " شنشنة أعرفها من أخزم " ويقال: غن الشنشنة كالقطعة تقطع من اللحم. ويروون: نشنشة أعرفها من أخزم. والسنسنة: واحد السناسن، وهي عظام الصلب، وقال: وكم رأينا من صحيح وعينة سقيم وتحت الرحل تدمى السناسن والقطنة: الرمانة تكون في جوف البقرة. والدندنة: كلام يسمع ولا يفهم، وفي الحديث: " إن رسول الله ﷺ سأل رجلا:

стр. 629

ما تدعو في صلاتك؟ فقال: بكذا وكذا، واتعوذ به من النار فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا نحسنها " والبدنة: من النوق والبقر، فأما الهدي فيكون من الغنم والبقر والنوق.

стр. 630

فصل باب الهاء بله في معنى دع، وفي الحديث: " ولا خطر على قلب بشر بله ما اطلعتم عليه " قال أبو زبيد: حمال أثقال أهل الود آونة أعطيهم الجهد مني بله ما أسع يقول: أعطيهم الجهد مني فدع ما اسع وأحيط به واقد عليه فانا لهم حينئذ إعطاء وبله معناه: ليف، وبله في معنى أجل، وقال: بله أني لم اخن عهدا ولم أقترف ذنبا فتجزيني النقم والفه: العيي عن حاجته، رجل فيه وامرأة فهه، يقال: فه الرجل يفه فهاهة وفها وفهة وفههت وفه يا رجل،

стр. 631

ورجل فهيه: فه. والقه: ضرب من اللعب، وقال: ظللن في هزرقة وقه يهزان عن كل عام فه أي عيي. والجبه: مصدر جبهت الرجل بما يكرهه أي استقبلتهوواجهته به، والنجة: الزجر، وقال كثير: وعاذلة تبغي لياني نجهتها بأن ليس عندي للعواذل لين أي زجرتها. والكدة: صكة بحجر وغيره يؤثر أثرا شديد، وقال رؤبة: أو خاف صقع القارعات الكده وخبط صهميم اليدين عيده كره الحاجبين شديد المده والكره - بالضم والفتح - من الكراهية. والكره - بالضم - المكروه. والكره - بالفتح - للرجل المتكره. والكره: الجمل الشديد،

стр. 632

يقال: جمل كره الرأس، وقال: وقال غيره: إذا كان الكره في موضع مصدر بالفتح، وإذا كان في موضع اسم فإنه رفع " وهو كره لكم ". والنده: الزجر، كان أحدهم يقول في الجاهلية لامرأته: اذهبي فلا أنده سربك " فتطلق بهذه الكلمة، ومعناه: لا أزجر إبلك ذهبت أم جاءت أم تفرقت أي انظري في شيء من امرك، أمرك بيدك فتطلق به. والبده: مصدر بدهته بالشر أي فاجأته به وبعته. والمده: مثل المدح إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة والمدح في كل شيء، قال رؤبة: لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي والعضة: الشتم. والعضيهة: الشتيمة، جاء في الحديث: " من عضه إنسانا حس يوم القيامة حتى ياتي بنفذ ما قال " أي بمخرج ما قال له،

стр. 633

عضه: أي كذب عليه في وجهه. والعزه: الذي لا يريد النساء ولا اللهو، قال أبو صخر: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فأصبحت عزهى للصبا كالمجانب والفقه في الدين. والأقه: الطاعة مثل القاه مقلوب، تقول منه: ايقه واستيقه إذا أطاع. والشوه: مصدر شاه يشوه شوها، وشوهت الوجوه فهي مشوهة وشوهها الله، ورجل أشوه وامرأة شوهاء، ومنه قول النبي ﷺ : شاهت الوجوه. قافية أخرى الإنباه: مصدر انبهت الشيء أي نسيته، وأنبهت النائم إنباها. والباه: النكاح وقال: فطلبن الجاه لما فاتهن الباه كأن أصل الباه الباء مثل من حروف التهجي فزادت العرب فيها هاء حين لم يتمكن تمكن الأسماء. والجاه: المنزلة عند السلطان، ولو صغرت قلت: جويهة، ورجل وجيه أي ذو جاه. والمبناه: النطع، قال النابغة:

стр. 634

على ظهر مبناة حديد سيورها يطوف بها وسط اللطيمة بائع والوجاه والتجاه لغتان: وهو ما استقبل شيء شيئا، تقول: دار فلان تجاه دار فلان ووجاهها. والمداجاة: المداراة والمسايرة. والمدالاة: المداراة، يقال: داليته وداريته بمعنى. والسلحفاة - بفتح اللام وجزم الحاء - ويقال: سلحفية أيضا، فأما كبارها فهي الرق وجمعه رقوق. والمضاهاة: مشاكلة الشيء بالشيء وربما همزوا وفي الحديث: " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله تعالى " قال الله تعالى: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي يقولون مثل قولهم. والفلاة: واحد الفلا، وهي الصحراء. والملاة: واحد الملا، وهي الصحراء. والصلاة، ما أوجب الله تعالى على خلقه، والصلاة: الدعاء من قول الأعشى: عليك مثل الذي صليت فاغتضمي ... يوماً فإن لجنب المرء مضطجعا

стр. 635

أي عليك مثل الذي دعوت. والصلاة من الله على نبيه ﷺ : الرحمة من الملائكة والدعاء، تقول: صليت على النبي أي دعوت له ولا يجوز أن تقول: دعوت عليه، كما تقول: أديت له إذا رحمته. والصلاة: ثلاثة أشياء الرحمة والدعاء والصلاة. والمشآة: الزبيل، قال ابن ميادة وهو يحفر ركية: إذ لا يزال قائل أبن أبن هو ذلة المشاة عن ضرس اللبن وواه: تلهف وتلذذ، كقول أبي النجم: واها لريا ثم واها واها والنتاة: الميتة العقل. وآه: توجع من ألم، وقال: آه من تياك آها والمهواة: موضع في الهواء مشرف على ما دونه من جبل وغيره، ويقال: هوى يهوى هونا ورأيتهم يناهوون في المهواة، إذا سقط بعضهم في أثر بعض. والطهاة: جمع الطاهي، وهو الطباخ يقال فيه: طهوت اللحم إذا
следующие страницы →