القاف والألف وما يثلّثهما
٢٦٦٤ - قاتل الجوع أبو ربيعة امرؤ القيس بن كعب بن عمرو بن عامر
الأزدي الفارس الشاعر . (١)
ذكره الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في كتاب «كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» وقال: لقب بقاتل الجوع لقوله:
قتلت الجوع في الشتوات حتّى ... تركت الجوع ليس له نكير
٢٦٦٥ - قاتل الملوك امرؤ القيس بن ثعلبة (٢) بن مازن بن الأزد القحطاني
الملك (٣).
ومازن بن الأزد كان عظيما كثير الإنعام على العرب ويقال للأزد درا (كذا) واسمه الأسد بسكون السين وإليه ينسب الآن غافق بن الشاهد بن عكّ بن عدثان بن عبد الله بن الأزد وقد تقدم قولنا في أنّ عك بن معد بن عدثان والندب ابن الهون بن الهيّوب بن الأزد بن الغوث بن مالك بن هميسع بن عمرو بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.!
ومازن هو جماع غسّان وإنّما غسّان ماء شربوا منه وفي ذلك يقول حسّان
стр. 1438
ابن ثابت الأنصاري:
إمّا سألت فانّا معشر نجب ... الأزد نسبتنا والماء غسّان (١)
وكان مازن من الملوك الأعاظم ولقب بزاد الركب لأنه كان إذا وفد إيله قوم زوّدهم وحملهم الى بلادهم.
٢٦٦٦ - قاتل الملوك أبو سالم الحوفزان شريك بن عمرو الصّلب بن قيس
الشيباني الأمير (٢).
الحوفزان لقب واسمه شريك، والصّلب لقب واسمه عمرو بن قيس بن شراحيل بن مرّة بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، الشيباني.
٢٦٦٧ - القادر با لله أبو العباس أحمد بن الأمير أبي أحمد اسحاق بن جعفر بن
المقتدر العباسي البغدادي الخليفة . (٣)
стр. 1439
من علماء الخلفاء الراشدين! ونبلاء السادة الأئمة المهديّين! الذي رفع الله به منار الدين! وقمع به شعار الملحدين! وله في ذلك كتاب مصنّف، امّه تمني، ومولده بالقصر الحسني في رابع عشر صفر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ونشأ على أحسن قاعدة، وحفظ القرآن الكريم واشتغل بالأدب وكانت لوالده خزانة كتب كانت وصلته من جهة أبي بكر محمد بن يحيى الصولي فكان يكثر مطالعتها وكان يمنّي نفسه بالخلافة، فسعت به أخته الى الطائع لله فأراد القبض عليه، وكان يومئذ في دار له بالحريم الطاهريّ، فأعمل الحيلة وانحدر في سفينة الى البطائح عند مهذب الدولة أبي الحسن علي (١) بن نصر وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة (٢)، وكان قد رأى في منامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ في المنام (كذا) فبشره بالخلافة فلما قبض بهاء الدولة بن عضد الدولة على الطائع وخلع نفسه استدعي القادر با لله أحمد بن إسحاق، وبويع له في شعبان سنة إحدى وثمانين [وثلاثمائة] وأحضر من الديوان وأدخل دار الخلافة في ثالث عشر رمضان وخطب له وجلس جلوسا عاما ورفض الدنيا عن قدرة فلم ينازع فيها وصار لا يدخر درهما ولا دينارا ولا يردّ سائلا ولا ينفرد برأي عن العلماء ولا يبرم أمرا إلاّ بموافقة الشرع، وهو آخر خليفة من بني العباس حكم وأسجل وأشهد الشهود على حكمه، وكانت وفاته في ليلة
стр. 1440
الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وله من العمر ست وثمانون سنة وعشرة أشهر وأيام وكانت خلافته إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر ولم يبلغ هذا القدر في الخلافة أحد قبله وهو أول من دفن بتربة بالرصافة ثم صارت مدفنا للخلفاء فيما بعد.
٢٦٦٨ - القادر با لله أبو المظفر يحيى بن المأمون يحيى بن الظافر بحول الله
اسماعيل الأندلسي، صاحب طليطلة (١).
ذكره الغرناطي في كتاب «فرحة الأنفس» وقال: أصلهم من البربر وتولدوا بالأندلس ونشئوا بها وتأدّبوا بآدابها وأنفوا من البربرة، وتغلبوا على طليطلة. ولما انتقلت الرياسة الى القادر يحيى اشتغل بالخلاعة والمجانة ومال على النصارى بالمهادنة وامتدت يده الى أموال الرعيّة بالمصادرة، ولم تزل الفرنج من النصارى تسلّ من يده حصنا بعد حصن حتى تغلبت على طليطلة سنة سبع وسبعين وأربعمائة وصار القادر ببلنسية فأقام بها، الى أن قتله القاضي ابن جحاف الأحنف.
٢٦٦٩ - القادر (٢) بصنع الله أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
الأموي الخليفة.
стр. 1441
امّه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ومولده سنة خمس وستين بدمشق، بويع له بالخلافة يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة، وقيل: إنّ أخاه سليمان عهد اليه بعد عمر بن عبد العزيز. وقيل: إنّ أباه كان قد أدخله مع اخوته في العهد وكان جسيما طويلا أحمق وكان صاحب لهو ولذات وهو صاحب حبّابة وسلاّمة وهما جاريتان [كان] مشغوفا بهما. توفي لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة. وقد ذكر أنه لم يمت بدمشق بل حمل وحمل (كذا) على رءوس الرجال حتى دفن بباب الجابية فكانت خلافته أربع سنين وشهورا وكمية عمره أربعين سنة.
٢٦٧٠ - قارئ أمير المؤمنين أبو الفتح سعيد بن ... العلاّف المقرئ (١).
كان من القراء المذكورين والأئمة المعروفين وكان قد كتب لنفسه أخبار الزهاد والعباد والصالحين، ومن كتابه: «قال حاتم الأصم: من قال: إني أرجو الجنة وما ينفق ما عنده فهو غير صادق. ومن قال: إني أخاف النار وهو لا يترك المعاصي فهو كذاب. ومن قال: إني أحب الله وهو لا يحب الموت فهو كذاب. ومن قال: إنّي أحبّ النبي ﷺ وهو لا يحبّ الفقر فهو كذاب» (٢).
٢٦٧١ - قارئ بني سلمة أبو عمرو يزيد بن قيس بن سلمة بن حجر بن
وهب .
ذكر:
стр. 1442
«قال ابن أسباط (١): من طلب إلى بخيل حاجة فهو كطالب صيد السمك في المفازة. قال ابراهيم بن أدهم: قلت لراهب: أوصني. فقال: لا تحزن على ما فات من الدنيا ولا تحمل على قلبك هم ما لم ينزل ولا تطلب الثناء بما لم تعمل ولا تعب الناس بما فيك ولا تنظر بالشهوة الى ما لا تملك ولا تغضب على من لا يضره غضبك ولا تثن على من يعلم الله منه خلافه».
٢٦٧٢ - قاصّ البقر أبو النسيم سعيد بن عبد الرحمن الشيباني الشاعر .
ذكره الحافظ العلامة جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي [ابن] الجوزي في كتاب «كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» وقال: كان من شعراء مصر وأدبائها، قرأت في كتاب
٢٦٧٣ - قاضي الحرمين أبو جعفر ابراهيم بن اسماعيل بن جعفر الموسوي
المكي المحدث . (٢)
[هو] ابراهيم بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الموسوي المكي، ذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه وقال: كان يعرف بقاضي الحرمين، قدم دمشق وحدّث بها عن أبي بكر عثمان بن محمد بن الحسين صاحب الكتاني (٣) وأبي بكر الآجرّي (٤) وأبي الحسين العجيفي (٥) وغيرهم، روى
стр. 1443
عنه أبو علي الأهوازي [حسن بن علي بن ابراهيم] (٦) ورشأ بن نظيف وأبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر الطرسوسي (٧) وغيرهم، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة بدمشق.
٢٦٧٤ - قاضي الحرمين أبو محمد ابراهيم بن تامر بن علوان الأندلسي
الفقيه (٨).
كان فقيها عالما على مذهب مالك (٩) ... وقال ابن عمر: كان رسول الله ﷺ اذا كانت ليلة ذات مطر وظلمة نادى مناديه أن صلوا في رحالكم.
٢٦٧٥ - قاضي الحرمين أبو الحسين أحمد (١٠) بن علي الحجازي.
قرأت بخطّه: «حكي أنّ عصاما البلخي أنفذ الى حاتم شيئا فقبله، قيل له: لم
стр. 1444
قبلت؟ قال: وجدت في أخذه ذلي وعزّه وفي ردي عزّي وذلّه فاخترت عزّه على عزّي وذلّي على ذلّه.
٢٦٧٦ - قاضي الجماعة أبو المطرف عبد الرحمن بن أبي المطرف أحمد بن أبي
المطرف عبد الرحمن القرطبي الأندلسي، القاضي بقرطبة . (١)
ذكره أبو القاسم ابن بشكوال في تاريخه وقال: أصله من باغة، استقضاه الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة سنة اثنتين وأربعمائة. قال: وكان من أفاضل الرجال وكان قد عمل القضاء على عدّة كور بالأندلس وكان محمود السيرة، جميل الطريقة، الأغلب عليه الأدب والرواية، قليل الفقه ثم واصل الاعفاء (كذا) حتى أعفاه السلطان في رجب سنة ثلاث وأربعمائة وواظب العبادة حتى مات للنصف من صفر سنة سبع وأربعمائة.
٢٦٧٧ - القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن رمضان المالطي الشاعر .
ذكره العماد الكاتب في الخريدة وقال: كان يلقّب بالقاضي وليس له في علم الشريعة يد (٢) بل هو شاعر ومن شعره وقد احتجب عنه بعض الرؤساء:
تاه الذي زرته ولاذا ... عنّي ولم يخف ذا ولا ذا
فصار كلي عليه كلاّ ... يا ليتني مت قبل هذا
وكان من قبل أن رآني ... يبسط لي سندسا ولاذا
وأنشد له في كتابه:
стр. 1445
إخوان دهرك فالقهم ... مثل العدى بسلاحكا
لا تغترر بتبسّم ... فالسيف يقتل ضاحكا
٢٦٧٨ - قاضي المحلّة أبو الفضل عبد السلام بن ابراهيم بن عالي القروذي
الصوفي .
كان يلقب بالقاضي، و «قروذ» من أعمال همذان. وكان شيخا صالحا، قال:
احتجم داود الطائي فدفع الى الحجام دينارا، فقيل له: هذا إسراف. فقال: لا عبادة لمن لا مروءة له.
٢٦٧٩ - قاضي الشطّ أبو طالب عبد الصمد بن المحسّن الأستاني، ناظر
البيمارستان .
ذكره الحافظ أبو علي (١) أحمد بن محمد البرداني في تاريخه وقال: كان ينظر في المارستان العضدي، وكان يلقب بقاضي الشط. قال: وسألته عن مولده فقال:
في شهر رمضان سنة أربع وأربعمائة. ومات (٢) فجأة سنة خمسمائة.
стр. 1446
٢٦٨٠ - القاضي أبو الحسن علي بن أبي الفضل بن يوسف (١).
٢٦٨١ - قاضي القضاة أبو القاسم علي (٢) بن محمد بن عبد الملك بن أبي
الشوارب الأموي الفقيه الأديب.
أنشد:
قد أحكمت منك الرعايا سيرة ... نبوية في حفظ دين محمد
فحكمت بالقسطاس ما بين الورى ... عدلا وسرت على الطريق الأقصد
لك في التلاوة في الكتاب إذا دجا ... ليل خشوع القانت المتهجّد
الدين في أيام ملكك لا انقضت ... ضافي ذيول العز صافي المورد
والجود مترعة لديك حياضه ... من رام وردا منه قيل له ازدد
٢٦٨٢ - القاضي أبو الحسن علي بن أبي الفضل محمد بن يوسف بن محفوظ
الحلبي يعرف بالسمان الشاعر .
ذكره كمال الدين ابن الشعار الموصلي في كتاب «عقود الجمان» وقال: كان ينعت بالقاضي وقال شعرا كثيرا ولم يمدح أحدا مستميحا لشرف نفسه. وأنشد له من أبيات أوّلها:
ألا قم نديمي بنا واعجل ... نروح الى الراح في الأوّل
стр. 1447
منها:
خليليّ هبّا فقد صفّقت ... شمولكما نفحة الشمأل
فشرب الكرام بنات الكروم ... بظل الغصون على الجدول
إذا نشر الروض أزهاره ... وقامت طواويسه تنجلي
وتوفي شعبان سنة ثلاث وعشرين وستمائة ودفن بالجبيل شمالي قلعة حلب.
٢٦٨٣ - قاضي القضاة أبو بشر عمر بن أكثم بن أحمد بن حيان الأسدي الفقيه
الشافعي . (١)
ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي في تاريخه وقال: ولي القضاء ببغداد من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله (٢) ثم ولي قضاء القضاة بعد ذلك، قال: وكان ينتحل مذهب الشافعي ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط، وقلّد قضاء القضاة في رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ولم يزل يتولاه الى أن صرف عنه في شعبان سنة ست وخمسين وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين.
стр. 1448
٢٦٨٤ - قاضي الفتيان (١) أبو الفاتك بن عبد الله الديلميّ الظريف.
стр. 1449
ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في باب «من عرف بكنيته» بإسناد يرفعه الى أحمد بن أبي الفتح المؤدب، قال: كان أبو الفاتك قاضي الفتيان، يسكن بغداد عند باب الكرخ ويجتمع عنده الفتيان وهو يملي عليهم آداب الفتيان، ومن كلامه: «السّاقي لا ينبغي أن يكون محدثا ولا مغالطا ولا محابيا ولا
стр. 1450
حريصا ولا مفكرا ولا متّكئا ولا محتبيا ولا مشتغلا بأمر غيره» وله فصول في الآداب.
٢٦٨٥ - قاضي المجلس أبو البدر كتدغدي بن عبد الله التركي الأشرفي السّاقي .
اشتراه الملك الأشرف بألف دينار وخلعة من ملابسه وفرس خاص من مراكبه وكان شديد الشغف به، ولعقله وحيائه وقلة كلامه لقبه «القاضي» وجعله أمير مجلسه وله فيه أشعار منها:
يا من درس العلم على مذهبنا ... قد جئتك في مسألة ممتحنا
ما قولك في خمر إذا حلّلها ... قاض وأدارها بكفيه لنا
٢٦٨٦ - قاضي الجماعة أبو بكر محمد بن اسحاق بن سليم الأندلسي الفقيه . (١)
ذكره الأمير أبو نصر ابن ماكولا، قال: سليم بفتح السين وكسر اللاّم، أبو بكر محمد بن اسحاق بن سليم الملقّب بقاضي الجماعة، روى عن قاسم بن أصبغ (٢) وتوفي في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة.
стр. 1451
٢٦٨٧ - قاضي العسكر أبو نصر محمد بن عبد الله الرأيي الغازي .
كان شجاعا عارفا بالعساكر والجنود وهو صاحب الرأي الرصين والدين المتين.
٢٦٨٨ - القاضي أبو عبد الله محمد بن عبدوس الوقفي الشاعر .
ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن مهنا العبيدليّ في كتاب «الطرف الحسان من أعيان الآن» وقال: شاعر مجيد هجا النقيب قطب الدين بن الأقساسي، فلما سمعها أحضره ليضربه الى أن يموت، فلما نظر الى الخشب أنشده:
إنّ القضاة معاشر لا يضربوا ... بالجزل بل بالجرّ في الآذان
فلئن عفوت فذاك أجدر بالحجى ... ولئن نقمت نعمت من ص.ن
فعفا عنه وخلع عليه.
٢٦٨٩ - قاضي الخافقين أبو بكر محمد (١) بن القاسم بن المظفر بن
الشهرزوري الموصلي المحدث.
ذكره ابن النجار في تاريخه وقال: ولد باربل وسافر في صباه الى بغداد وتفقّه على الشيخ أبي اسحاق الشيرازي (٢) وسمع بها الحديث من أبي القاسم
стр. 1452
عبد العزيز (١) بن علي الأنماطي وأبي نصر محمد بن محمد الزينبيّ، ثم رحل الى خراسان فسمع بنيسابور أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي (٢) وعاد وولي القضاء بعدة بلاد وله شعر وكان مولده سنة أربع وخمسين وأربعمائة وتوفي ببغداد في ثاني شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب أبرز.
٢٦٩٠ - القاضي المستنصر با لله أبو جعفر المنصور بن الظاهر محمد بن الناصر
أحمد بن الحسن المستضيء العباسيّ البغدادي الخليفة (٣).
كان المستنصر با لله قبل أن يلي الخلافة يلقب بالقاضي لعقله وأدبه وسكونه وسمته وسنذكره مستوفى في ترجمته من حرف الميم إن شاء الله تعالى.
٢٦٩١ - قاضي القضاة أبو يوسف يعقوب (٤) بن ابراهيم بن حبيب بن سعد
الأنصاري، نزيل بغداد الحنفي.
стр. 1453
عدادهم في الأنصار ثم في الأوس وأم جده حبتة، وسعد بن حبتة (١) من أصحاب النبي ﷺ ذكره القاضي أحمد (٢) بن كامل في تاريخه وقال: هو قاضي موسى الهادي وهارون الرشيد ببغداد ولم يختلف يحيى بن معين وأحمد بن حنبل في ثقته في النقل. قال: وهو أوّل من خوطب بقاضي القضاة وكان استخلف ابنه يوسف (٣) على الجانب الغربيّ وكان يحفظ التفسير والمغازي وأيام العرب والفقه.
وكان على بن صالح اذا حدث عن أبي يوسف يقول: حدثني فقيه الفقهاء
стр. 1454
وقاضي القضاة وسيّد العلماء أبو يوسف وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين ومائة (١) ودفن بمقابر قريش (٢) ومولده سنة ثلاث عشرة ومائة.
٢٦٩٢ - القانت أبو الضيفان ابراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن أرغو
أبو الأنبياء .
قال الله : ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ﴾.قد تقدم ذكره في ألقابه الأخر مثل «خليل الرحمن» و «الأوّاه».
٢٦٩٣ - القانت أبو عبد الله معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري
стр. 1455
المدني، صاحب رسول الله ﷺ . (١)
شهد معاذ العقبة وبدرا وروى عن النبي ﷺ .روى عنه عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الاولى من أهل بدر من بني سلمة، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار وشهد بدرا وهو ابن عشرين سنة وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها.
توفي بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين. وقال له النبي ﷺ : «نعم الرجل معاذ» (٢). لا يعرف له عقب.
٢٦٩٤ - القانع أبو الفضل أحمد بن بنجير (٣) الكازروني، نزيل الروم، الشاعر.
نظم كتاب «شاهنامة» من أوّلها الى آخرها، وتخلّص في آخر ترجمة كل سلطان بذكر هولاكو ومدحه، وعرضها في الحضرة سنة ستين وستمائة وقرّرت له المشاهرة الوافية والجامكيّة الوافرة ورأيت هذه النسخة في ثلاث مجلدات قطع النصف، وقد صوّرها وهي بخزانة كتب الرصد، ومن أبياتها وقد غيّر وزن شاهنامة:
تا جهان بادا هلاكو شاهباد ... تا جور شيد (٤) ولشمت ماه باد
стр. 1456
٢٦٩٥ - القانع أبو أحمد عبد العزيز بن محمد بن يحيى الفسوي المحدّث .
ذكره الشيخ أبو عبد الله القصّار في «طبقات أهل شيراز (١)» وقال: حدثنا عن أبي بكر أحمد بن عبد الله الحصيريّ. وذكره الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغني ابن محمد بن نقطة البغدادي في كتاب «ذيل الإكمال» من تصنيفه.
٢٦٩٦ - القانع الجواد أبو جعفر محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن
جعفر الصادق بن محمد الباقر الهاشمي الامام . (٢)
من ألقاب أبي جعفر الجواد، ذكره الشيخ حجة الإسلام [عبد الله بن أحمد] ابن الخشاب النحوي في ألقاب الأئمة الاثني عشر (٣).
стр. 1457
٢٦٩٧ - القاهر جنكزخان (١) بن ينسوكاي بهادر بن أبوكاي بهادر المغولي
الايلخان الأعظم سلطان المشرق الترك
(كذا).
المتملك على أكثر ممالك الربع المسكون والحاكم على الشرق بأسره، وذكر نسبته قد قررها المولى الأعظم الحكيم الكامل والوزير الفاضل العالم بما يورده ويصدره، العارف بما ذكره وقرّره، رشيد الحق والدين أبو الفضائل فضل الله بن أبي الخير بن عالي، وذكره مولانا وسيدنا نصير الحق والدين أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي في رسالته التي أنفذها الى مدينة السّلام سنة إحدى وستين وستمائة على يد الصدر صفي الدين عبد المؤمن بن أبي المفاخر يقول في فصل منها: «وقد وقفتم على قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾، وعرفتم أنّ الدولة القاهرة الايلخانية ملكت البلاد وغلبت العباد وقهرت الدول وأخذت السبل واستولت على الممالك والمسالك وأنه أخذ من مطلع الشمس الى قريب من مغربها في أقلّ من خمسين سنة، وها هم يقصدون بقية العمارة ويوشك أنهم يتمّمون ما أخبرهم بذلك، ولم يسمع في التواريخ ولم ينقل عن القدماء اتفاق دولة مثل هذه الدولة، ولا وقوع صولة مثل هذه الصولة» وكانت وفاته في شهر
стр. 1458
رمضان سنة أربع وعشرين وستمائة (١) ومولده في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، قال الحكيم الوزير رشيد الدين في تاريخه: يقال: إنه لما ولد كانت يده مضمومة على دم منجمد كقطعة الكبد.
٢٦٩٨ - القاهر عيسى بن محمود الصقلي الأمير .
كان من الأمراء المتأدبين، ذكره ابن القطاع في كتابه ووصفه بالعلم والحلم والأدب، ذكره ابن القطاع (كذا) الصقلي في كتاب «الدرر الخطيرة في شعراء الجزيرة».
٢٦٩٩ - القاهر با لله المنتقم من أعداء الله أبو منصور محمد بن المعتضد أحمد
ابن الموفق طلحة (٢) بن المتوكل العباسي البغدادي الخليفة (٣).
امّه امّ ولد تسمّى «قتول» ذكره الخطيب أبو بكر أحمد بن علي الحافظ البغدادي في تاريخه وقال: ولد في خامس جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائتين وبويع له بالخلافة يوم قتل أخوه المقتدر با لله يوم الأربعاء وقيل يوم الخميس سابع عشر شوال من سنة عشرين وثلاثمائة وكان ذا سطوة وبأس. ولما زاد تبسطه وخافه أرباب الدولة اتفقوا على خلعه فخلعوه «يوم السبت سادس جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين، ومدة خلافته سنة وستة أشهر وسبعة أيام
стр. 1459
وهو أول خليفة سمل (١)، ولم يزل في حال نقص الى أن مات ليلة الجمعة ثالث جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
٢٧٠٠ - القاهر أبو ... محمد (٢) بن نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن
مودود بن زنكي بن آقسنقر الموصلي، يعرف بابن أتابك صاحب
الموصل.
من بيت الإمارة والسلطنة بالموصل والجزيرة وسنجار، ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب في كتابه «المعلم الأتابكي» الذي صنفه لصاحب شهرزور.
٢٧٠١ - القاهر (٣) أبو المظفر محمد بن العادل سيف الدين محمد بن أبي بكر بن
أيوب الشامي الأمير (٤).
من بيت المملكة والامارة وهو أحد الإخوة الذين ملكوا البلاد المصرية والشامية ولم
стр. 1460
٢٧٠٢ - قائد المرسلين أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي
النبي صلّى الله عليه .
قد شرفنا كتابنا وتوجناه بما أودعناه من تاريخه ﷺ [و] في الحديث عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله ﷺ قال: (١)
«أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أوّل شافع ومشفّع ولا فخر».وفي حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :
«أنا أوّل الناس خروجا إذا بعثوا وأنا قائدهم إذا وفدوا وأنا خطيبهم إذا نصتوا وأنا شافعهم إذا حبسوا وأنا مبشّرهم إذا أبلسوا» (٢).
٢٧٠٣ - القائد أبو طاهر اسماعيل بن محمد المصري، يعرف بابن مكنسة
الكاتب الشاعر . (٣)
كان من الشعراء المصريّين الأفاضل المتأدبين، روى عنه الشريف فخر العرب أحمد بن حيدرة الحسني الزيدي وكان شيخا مسنا ومن شعره في الغزل (٤):
دقّت معاقد خصره فكأنها ... مشتقّة من تيهه (٥) وتجلّدي
وتجعّدت أصداغه فكأنها ... مسروقة من خلقه المتجعد
стр. 1461
وتأوّدت أعطافه والصعدة السّ ... مراء لا ترديك دون تأوّد
ما باله يجفو وقد زعم الورى ... أنّ الندى يختصّ بالوجه الندي
لا تخدعنّك وجنة محمرة ... رقّت ففي الياقوت طبع الجلمد
٢٧٠٤ - قائد القواد أبو الدر جوهر (١) بن عبد الله المعزي المصري الأمير.
كان من الامراء الكبراء، وهو الذي مهّد القواعد للمعز لدين الله بمصر ومدحه أبو الحسن محمد (٢) بن هانئ الأندلسي، بقصيدة أولها:
رأيت بعيني فوق ما كنت أسمع ... وقد راعني يوم من الحشر أروع
منها:
فلا عسكر من بعد عسكر جوهر ... تخبّ المطايا فيه عشرا وتوضع
منها:
لقد جلّ من يقتاد ذا الخلق كلّه ... وكل له من قائم السيف أطوع
وهي طويلة يصنّف فيها الجيش بما فيه.
٢٧٠٥ - القائد أبو نصر حسين (٣) بن جوهر بن عبد الله الحاكمي الأمير.
стр. 1462
ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه، وقال: لما قتل الحاكم بأمر الله برجوان (١) خادمه وكان هو الذي رباه استدعى الحسين بن جوهر ورتبه في موضع برجوان وجعل فهد بن ابراهيم النصراني ناظرا معه وبين يديه، فكان الحسين بن جوهر يعلّم «الحمد لله حقّ حمده» وفهد بن ابراهيم «الحمد لله كما يستحق» ومضى على ذلك شهر ولقب الحسين بن جوهر بقائد القواد وكتب له سجل قرئ على الناس كافة ولما حكم وأمر ونهى تكلّموا فيه وأراد الحاكم قتله فهرب (٢).
٢٧٠٦ - القائد سالم بن أبي سليمان بن عبد الوهاب النوبي المكي الفارس
الشاعر .
ذكره أبو عبد الله الأصفهاني في كتاب «الخريدة» وقال: هو من عبيد مكة وقوّادها، نوبي الأصل، وقّاد الخاطر، وقال: أنشدني دهمش بن وهاس السليماني قال: سمعت القائد سالم ينشد الأمير عيسى (٣) بن فليتة في العيد:
стр. 1463
اللّيل مذ برزت به أسماء ... صبح ومسودّ الظلام ضياء
فكأنما نور الغزالة ساطع ... بجبينها ولضوئها لألاء
يا حبّذا أنفاس ريّاها إذا ... هدت العيون ونامت الرقباء
بانت فأكثر عاذلي تفنيده ... والعذل فيها إذ نأت إغراء
٢٧٠٧ - قائد الغر المحجلين أبو الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن
عبد المطلب، الهاشمي، أمير المؤمنين (١).
روى عيسى بن عبد الله [بن محمد] الهاشمي عن أبيه قال: أتت عليا ﵇ امرأتان، عربية ومولاة تسألانه فأمر لكل واحدة منهما بكرّ من طعام وأربعين درهما، فأخذت المولاة الذي أعطيت، وقالت العربية: يا أمير المؤمنين تعطيني مثل ما أعطيت هذه وأنا عربية وهي مولاة؟ فقال لها علي: إنّي نظرت في كتاب الله فلم أر فيه فضلا لولد اسماعيل على إسحاق.
٢٧٠٨ - القائد أبو العلاء المحسّن بن أحمد بن الحسين الأزدي الحمصي
الأديب .
стр. 1464
كان أديبا كتب الكثير بخطّه [منه]:
أفدي الذين غدوا عنّا فبعدهم ... أشدّ وقعا من الصّماء في كبدي
في كلّ يوم على الأعواد وفدهم ... إلى التناسي وما ينسون من عدد
فإن صبرت فموقوف على جزع ... وإن جزعت فما يغني عن الكمد
٢٧٠٩ - القائد أبو عبد الله محمد (١) بن خليفة السنبسيّ الشاعر.
ذكره عماد الدين في الخريدة وقال: شاعر مسبوك النقد، جيّد الشعر، سديد البديهة، شديد العارضة، يتفق له أبيات نادرة ما يوجد مثلها وكان شاعر سيف الدولة صدقة فلما قتل صدقة مدح دبيسا (٢) ولده، فلم يحسن اليه فقدم بغداد، وأقام بها الى أن مات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة (٣) ومن شعره:
стр. 1465
إذا جئته لم تلق من دون بابه ... حجابا ولم تدخل اليه بشافع
كماء الفرات الجمّ أعرض ورده ... لكل أناس فهو سهل الشرائع
٢٧١٠ - القائم الزكيّ أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي
الخليفة (١).
قد تقدّم ذكره في كتاب الزاي وسنذكر له ها هنا ما لم نذكره هناك قال
٢٧١١ - القائم بأمر الله أبو جعفر عبد الله بن القادر با لله أحمد بن الأمير
اسحاق بن المقتدر جعفر العباسي البغدادي الخليفة . (٢)
امّه (٣) نور الدجى أرجوان، وكان مولده يوم الجمعة ثامن عشر ذي القعدة من سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وكان والده قد خطب له بولاية العهد بعده ثم جدّدت يوم وفاة أبيه يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجّة سنة اثنتين
стр. 1466
وعشرين وأربعمائة، وكان أزهد الخلفاء مواظبا على القيام والصيام وفي أيامه كانت الفترة وغلبة أرسلان البساسيري وخطب ببغداد للمستنصر با لله المصريّ سنة كاملة وخرج الى الحديثة ولما رجع لم ينم على فراش وكانت وفاته ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة، ومدة خلافته أربعا وأربعين سنة وثمانية أشهر وخمسة عشر يوما، ولم يبلغ أحد قبله هذا القدر في الخلافة فكانت خلافته وخلافة أبيه خمسا وثمانين سنة وثلاثة أشهر وهذه المدة تقارب جميع ملك بني اميّة.
٢٧١٢ - القائم السفاح أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن
العباس الهاشمي، أول خلفاء بني العباس (١).
ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه وقال: يقال له: «السفاح» و «المرتضى» و «القائم» وهو أول خلفاء بني العباس وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «منّا السفاح ومنّا المنصور ومنّا المهدي»؟ ومولده مستهل رجب سنة أربع ومائة وبويع له بالكوفة في دار الوليد بن سعد مولى بني هاشم وكان من أجمل الناس وجها، ومات بالجدري وكان عمره ثلاثا وثلاثين سنة، وخلافته أربع سنين وثمانية أشهر ويومان ودفن بالأنبار ووزيره أبو سلمة الخلال واستوزر بعده خالد بن برمك.
стр. 1467
٢٧١٣ - القائم بالعدل، أبو محمد عبد الله بن الأمين محمد بن الرشيد هارون
ابن المهدي محمد بن المنصور العباسي ولي العهد . (١)
ذكره أبو بكر محمد بن يحيى الصولي في كتاب «الأوراق» وقال: لما وجّه الأمين بعلي بن عيسى بن ماهان الى حرب المأمون خلع المأمون من العهد الذي كتبه الرشيد وبايع لابنه موسى ولقبه الناطق بالحق ولقب عبد الله القائم بالعدل وضربت الدنانير والدراهم باسمهما وفرّق في الجند وبني هاشم مالا عظيما، فلما تمّ الذي جرى بين الأمين والمأمون لم يتعرض لهما وبقي عبد الله بن الأمين الى أن نادم الواثق بن المعتصم وكان أديبا عالما.
٢٧١٤ - القائم محمد بن ابراهيم العلوي الحسيني المقرئ .
رأيت ذكره وقد لقب بالقائم ولم أقف له على ما أورده عنه وقد ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا العبيدلي في المشجر ولم يذكر له شيئا.
٢٧١٥ - القائم المنتظر، صاحب الزمان، الامام الثاني عشر أبو القاسم محمد بن
الحسن العسكري بن علي الهادي العلوي الحسيني المهدي (٢).
стр. 1468
تقدم ذكره في صاحب الزمان [وسيأتي في المنتظر]، وهو القائم بالحق وقد ذكرنا ألقابه فيما تقدم على مقتضى الترتيب الذي التزمناه، وكان مولده كما ذكرناه سنة خمس أو سنة سبع وخمسين ومائتين قبل مضي أبيه بسنتين وسبعة أشهر وكان مولده ليلة النصف من شعبان وله قبل قيامه غيبتان، إحداهما أطول من الاخرى جاءت بذلك الأخبار.
٢٧١٦ - القائم بأمر الله أبو القاسم محمد بن عبيد الله المهدي بن محمد العلوي
الاسماعيلي الخليفة بالمغرب . (١)
في نسبه اختلاف وولده أبو القاسم محمد بسلمية سنة ثمانين ومائتين وبويع له يوم مات والده المهدي في منتصف شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وهو الذي سار الى الاسكندرية وقتل أهلها ومن كان في أعمالها الى أن انتهى الى أعمال مصرفي جمع عظيم برا وبحرا وفي زمانه خرج أبو يزيد مخلد بن كيداد وكان خروجه سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وكانت بينهما وقائع مشهورة وكانت وفاته في يوم الأحد الثالث عشر من شوال سنة أربع وثلاثين وكانت مدة خلافته اثنتي عشرة سنة وستة أشهر وعمره خمس وخمسون سنة.
٢٧١٧ - القائمي أبو بكر محمد بن يلتكين (٢) بن أخبار التركي البغدادي.
نزيل
стр. 1469
بغداد، الفقيه المحدث.
ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: كان أديبا فقيها عالما، أسمعه والده الكثير في صباه من أبي القاسم بن بيان وأبي علي بن نبهان وأبي الغنائم (١) أبيّ النرسيّ وغيرهم وخرّج له الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد اليونارتي (٢) الاصفهاني وحدث بنسخة الحسن بن عرفة عن أبي القاسم بن بيان، سمعها منه أبو المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني، وابنه ببغداد ثم تغرب عن بغداد وسكن دهستان وكان يعرف بالقائمي وكتب عنه أبو سعد السمعاني قال: وخرج من دهستان عازما على الحج فتوفي بهمذان سنة سبع وخمسين وخمسمائة ودفن بها.
стр. 1470
٢٧١٩ - (*) القائم بالحق أبو عبد الملك مروان بن محمد بن مروان بن الحكم
الأموي، يعرف بالجعدي الخليفة أحد خلفاء بني أميّة المعروف
بالحمار . (١)
آخر خلفاء بني أمية، أمّه أمّ ولد يقال لها لبابة ولد سنة اثنتين وسبعين، بويع له بالخلافة بعد قتل الوليد بن يزيد وبعد موت يزيد بن الوليد، بويع له يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة وكان يقول: «ما كان أبو بكر وعمر بأعف عن هذا المال مني».وكان مروان أول من حلّى الجند وكان كاتبه عبد الحميد بن يحيى وكان على القضاء سليمان بن عبد الله بن علاثة (٢) وعلى شرطته الكوثر بن عبيد وعلى حجابته صقلاب. وقتل مروان بقرية يقال لها بوصير، غربي النيل على يد عامر بن إسماعيل، يوم الخميس لستّ بقين من ذي الحجّة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وكان ملك بني أميّة ألف شهر لا يزيد ولا ينقص (٣).
стр. 1471
[القاف] مع الباء
٢٧٢٠ - قبلة الأدب أبو الحسن علي (١) بن أحمد بن أحمد البغدادي الأديب.
ذكره كمال الدين ابن الشعار في كتاب «تحفة الكبراء» وقال: هو سبط الشيخ أبي العز بن (٢) كادش، ذكره ابن النجار في تاريخه (٣) وقال: كان قبلة الأدب
стр. 1472
من [أهل] باب المراتب وكان أديبا فاضلا وشاعرا سريع البديهة كثير الهجو.
ومن شعر قبلة الأدب:
اعتدل الناس في النذالة والجه ... ل وضاقت مسالك المتسالك
فمن جحيم الى لظى سقر ... ونحن من هالك الى مالك
قال: وذكر لي ابن أخته عبيد الله (١) بن المبارك أن خاله قبلة الأدب توفي سنة سبعين وخمسمائة.
стр. 1473
[القاف] مع التاء
٢٧٢١ - القتال أبو القاسم محمد ﷺ بن عبد الله بن
عبد المطلب الهاشمي النبي ﷺ -.
ومن ألقابه ﷺ : «القتال».
في حديث عائشة ﵂: «كان من خلق رسول الله ﷺ أن يسمّي سلاحه ودوابه ومتاعه، كانت منطقته من أدم فيها ثلاث حلق من فضة وكان له مخصرة تسمى العرجون وسيفه يسمّى العضب والبتار والحتف ورسوب (١) والمخذم وقوسه تسمّى الروحاء والكتوم، وأهدى له النجاشي عنزتين وله قوس تسمّى العنقاء وكنانته تسمى الكافور ونبله الموتصلة (كذا) والمغفر ذا السبوغ».
٢٧٢٢ - القتال الحسن (٢) بن علي الباهلي الفارس الشاعر.
ذكره الأمير أبو نصر ابن ماكولا في كتاب «الإكمال» وقال: يعرف بالقتّال (بفتح القاف وتشديد التاء) أحد بني وائل بن معن بن أعصر.
٢٧٢٣ - القتال (٣) عبيد بن مجيب بن المضرجي بن عامر بن كعب الكلابي
الشاعر.
стр. 1474
قيل: اسمه عبادة وقيل: عبد الله من بني عامر بن كعب بن عبيد بن أبي بكر ابن كلاب، شاعر فارس كان في أيام عبد الملك بن مروان وهو معدود في لصوص العرب.
٢٧٢٤ - القتّال البجلي (١) السحميّ الشاعر.
أحد بني سحم بن سعد الله (٢) بن قراد بن أحمس بن الغوث بن أنمار، شاعر فارس جاهلي.
٢٧٢٥ - القتال السكوني .
ذكره الآمدي في كتابه (٣) ولم يرفع نسبه، قال: هو شاعر جاهلي.
стр. 1475
٢٧٢٦ - القتيل، قتيل الحب أبو الفوارس العراقي الشاعر .
ذكره محب الدين ابن النجار في تاريخه في باب الكنى وقال: روى عنه أبو علي أحمد بن محمد البرداني أناشيد وكان يلقب بقتيل الحب.
وأنشد:
سهمك مدلول على مقلتي ... فمن برى سهمك يا ناثل
قد رضي المقتول كلّ الرّضا ... وا عجبا لم سخط القاتل؟
٢٧٢٧ - قتيل [الهوى] المؤمل (١) بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة اليمامي