رأيته سنة أربع عشرة وسبعمائة .... ذكر أنه سافر إلى بلاد خراسان وما وراء النهر ودخل إلى بلاد الشرق والصين قال .... ولما رجعت من سفر الشرق سافرت الى الشام واجتمعت بخدمة القاضي [محمد بن واصل الحموي] قاضي حماة وهو عارف بالمجسطي والرياضي [قرأ] عليه مدة وذكر أنه سافر ..
ودخل مراغة واجتمع بمحيي الدين المغربي و .... أنه قرأ عليه شيئا .... بغداد سنة خمس وسبعمائة .... الطاهر رضي الدين .... الحسني .... بالصيدلة
وشيخا
١٢٢ - عزّ الدين أبو علي الحسن بن محمد بن أبي الرضا بن محمد العلوي
الحلّي الأديب (١).
стр. 142
[هو] حسن بن محمد [بن الحسن بن محمد] بن أبي الرضا [هبة الله] بن محمد بن الحسن بن جمال [ن: كمال] الشرف أبي المظفّر محمد ابن النقيب كمال الشرف أبي عبد الله محمد بن أبي طالب محمد بن أبي القاسم الحسن بن زيد الفراقد ابن الحسن النّيلي - صاحب جيش المأمون - ابن محمد بن الحسن بن يحيى الصوفي ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحلي الأديب، ذكره شيخنا جمال الدين أحمد (١) ابن مهنّا الحسيني في مشجّره. ومن شعره يرثي السيد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسني (٢):
رحلت جمال الدين فارتحل المجد ... وغاض الندى والعلم والحلم والزهد
في أبيات.
стр. 143
١٢٣ - عزّ الدين ذو الفخرين الحسن بن محمد بن عقيل بن زيد العلوي
الخجنديّ (١).
١٢٤ - عزّ الدين أبو القاسم الحسن (٢) بن محمد بن علي بن الأقساسيّ العلوي
النقيب بالكوفة.
ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل بن المهنا في المشجر وقال: كان بينه وبين أبي علي محمد ابن الأمير الأشتر مودّة فوقع بينهما فمرض أبو علي محمد فكتب إليه عزّ الدين:
والله يا قرّة العينين ما طعمت ... عيني الكرى خلسة مذ قيل قد ألما
ولا نظرت الى بعضي لأخبره ... إلا وجدت به ممّا به سقما
فالآن أغفر للدنيا نوائبها ... إذا محمد منها وحده سلما
فلمّا وقف عليها وكان مريضا أمر أبا جعفر (٣) الحمّاني أن يجيبه عن شعره
стр. 144
فقال من أبيات:
أنت الشريف الذي تبقى مودّته ... بقربه تملك الدنيا إذا سلما
لو كان يمكن عيني لا ترى أحدا ... سواك ألبستها عمّن عداك عمى
فلما وقف عزّ الدين عليهما ركب إليه واصطلحا.
١٢٥ - عزّ الدين أبو علي الحسن بن محمد بن علي الدامغاني (١) الفقيه القاضي.
قال: خمس (كذا) وعشرون حرفا متوالية ليس فيها من النقط شيء وهي قوله - تعالى - ﴿وَإِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ وليس في النصف الأول من القرآن الكريم «كلاّ» وفي النصف الأخير ثلاثة وثلاثون «كلاّ».
١٢٦ - عزّ الدين حسن بن الشيخ محمد بن علي بن عبد الحسين بن معتوق بن
نائب الحائري الكاتب .
стр. 145
شاب كيّس، كاتب قدم بغداد وكتب بها في «التّمغات (١)» وله شعر، رأيته وسألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ست وخمسين وستمائة.
١٢٧ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن محمد العلوي الفقيه نائب
النقابة .
كان أديبا، رأيت بخطّه:
إن جاز أن توجد العنقاء [في زمن] ... جازت مناصفة الإخوان في الزّمن
تقاطع الناس حتى لا اتصال لهم ... كما تواصوا بترك الفرض والسّنن
١٢٨ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن محمود بن مملان يعرف بابن اليامجي
الشرواني ثم البغدادي .
شاب كيّس، كريم الأخلاق، [كان] ساعيا في قضاء حقوق الأصحاب
стр. 146
والإخوان، جميل المخبر، حسن المحضر، رتّب كاتبا في بعض المستغلاّت (١)، رأيته بمحروسة السلطانية سنة سبع وسبعمائة وهو في مخيّم الأمير سندمر (٢) بن أميرك الذي كان على ديوان الجوالي (٣)، وأخذ جزية أهل الذمّة، وولاه على استيفاء الجزية من بعض أهل الذمّة، وهو جلد أمين قيم بما فوّض إليه واعتمد فيه عليه. كتبت عنه من شعر أخيه صفي الدين.
١٢٩ - عزّ الدين الحسن بن الأمير محمود بن .... الكنجائي .
سمت همته إلى أن ولي العراق مع شمس الملك محمد بن حسين وتاج الدين علي ابن شروان ..
١٣٠ - عزّ الدين الحسن بن المكزون السنجاريّ .
كان أديبا ... ومن شعره ... عين عليه شيخنا
١٣١ - عزّ الدين أبو محمد الحسن (٤) بن سعد الدين موسى بن جعفر بن
طاوس الحسني السيد الجليل ....
стр. 147
الحسن بن سعد الدين موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد الطاوس بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود ابن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الحسني الداودي وهو والد والد قوام الدين أبي طاهر أحمد (١) ومجد الدين أبي عبد الله محمد (٢) وسعد الدين أبي الحسن موسى، وكان زاهدا.
١٣٢ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن ناصر بن منصور بن عبد الملك
الواسطي الفقيه الأديب .
ذكره شيخنا عزّ الدين عمر بن دهجان البصري في تعاليقه وقال:
أنشدني لنفسه:
ومهفهف غنخ بطرف أدعج ... حلو الشمائل ضاق فيه منهجي
شبّهته بالبدر يوما فانثنى ... خجلا وقال هجوتني مع بزغجي (٣)
стр. 148
وبكى فأمطر لؤلؤا من نرجس ... فسقى جنا ورد وزهر بنفسج
١٣٣ - عزّ الدين أبو محمد الحسن (١) بن يعقوب بن قفجاق التركماني الأمير
بالجبال.
стр. 149
من الامراء المعروفين من بني قفجاق المستولين على جبال العراق وهم من أرباب الشجاعة وأهل الخير ويؤثرون الضيف [ويخدمونه] خدمة الأهل ولهم سمت جميل في مواطنهم، كان منهم جماعة (١) دخلوا بغداد [وزاولوا] خدمة الخلفاء.
١٣٤ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن يوسف بن الحسن يعرف بمعاوية وبابن
العجمي الموصلي البغداديّ الفقيه .
قدم بغداد ورتب فقيها بالمدرسة المستنصرية في الطائفة الأحمدية، وكان كثير المحفوظ، دمث الأخلاق شديدا في التعصّب للسنّة، اقتنى كتبا كثيرة، وكتب بخطه الكثير من ذلك، وكان كثير المطالعة، يحفظ الأشعار، ويستشهد بها في مواضعها، كتبت عنه وسمع معنا على شيخنا كمال الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن مسعود النجمي في سنة ثلاث وثمانين وستمائة.
١٣٥ - عزّ الدين الحسن بن يوسف بن علي البغدادي المقرئ (٢).
سمع على شيخنا العدل عماد الدين أبي البركات إسماعيل بن الطبّال السكري كتاب «فضائل القرآن العزيز» تصنيف أبي عبيد القاسم بن سلام، وغيره.
стр. 150
١٣٦ - عز الدولة الحسن بن ثقة الدولة يوسف الصّقلّي الأمير الأديب . (١)
قال: وقّع بعض البخلاء في رقعة مستميح له:
يا أيّها الطامع فى مالنا ... طمعت في منفعة لا تكون
ألست تتلو قول ربّ الورى ... «هيهات هيهات لما توعدون»
وذكره ابن القطّاع في تاريخ صقلّية (٢).
١٣٧ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن منصور يعرف بابن
زريق الكوفي القاضي [الحنفي] .
قدم بغداد واشتغل بالفقه والأصول ورتب معيدا بالمدرسة المستنصرية، ثم رتب مدرسا بمدرسة جامع السلطان، ظاهر مدينة السلام ثم ولي القضاء بها وتردّد الشهود إلى خدمته، وجرت أموره على أحسن نظام لنزاهته وعفته، وورعه وزهده ولين كلمته وهو حسن السيرة، مقبل على شأنه.
стр. 151
١٣٨ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البكري المشهدي .
مجاور مشهد أمير المؤمنين ﵇ يعرف بابن القيّم [وهو] أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي بن باقي بن محمد بن علي بن أحمد العتيق بن علي ابن جعفر بن عبد الرحمن بن محمد بن عثمان بن جعفر بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة، البكري التميميّ الكوفي، يعرف بابن القيّم، حسن الصحبة، متودّد إلى الأصحاب، عالم بامور الناس، كثير المحفوظ من الأحاديث والأخبار والسير والآثار، وحصلت بيني وبينه معرفة ونعم الصاحب هو. كتبت عنه ورويت عنه وكان كثير الترداد إلى الحكام والوزراء توفي سنة اثنتي عشرة وسبعمائة.
١٣٩ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن آقوش بن عبد الله الأميري الفقيه . (١)
كان مذكورا في الأمراء وهو معدود في زمرة الفقهاء والعلماء. قرأت بخطه بإسناد رفعه إلى وكيع بن الجراح أنّ سفيان الثوري جاء إليه فقام له، فأنكر عليه قيامه، فقال: حدّثني عن عمرو بن دينار عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم» فسكت سفيان وأخذ بيده وأجلسه إلى جانبه.
стр. 152
١٤٠ - عزّ الدين الحسين بن جعفر بن الحسن الشيرازي الصوفي .
كان من محاسن الصوفية، كتب إلى بعض الكبراء:
مولاي دعوة عبد ... والعبد فيه فضول
لي حاجة أنت فيها ... حسبي ونعم الوكيل
١٤١ - عزّ الدين حسين بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي جعفر بن علي بن
محمد يعرف بابن الدّوّاس الحلّي .
له نسب في بني طيّئ ينتسب فيهم إلى بني قصيرة، من أكابر أهل الحلة قد ولي الأعمال وهو عارف بالأحوال وقد كان شهد عند قاضي القضاة زين الدين أبي العشائر. رأيته وكتبت عنه سنة تسعين وستمائة [وتوفي سنة سبع وسبعمائة] (١).
١٤٢ - عز الملك أبو عبد الله الحسين (٢) بن الحسن نظام الملك بن علي بن
إسحاق الطوسي الوزير.
стр. 153
كان كريما حليما، حسن الخلق طيّب الخلق. ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتاب «نصرة الفترة» وقال: كان منهمكا في اللذات، قليل المبالاة بأمر الملك، وكان له أخ صغير يقال له عبد الرحيم، جعلوا له منصب الطغراء لأنه لا يحتاج إلى كبير فضل وليس إلا مدّ ذلك الخط القوسي. وكان مقيما بخوارزم فتوجّه إلى حضرة أبيه فنعي إليه والده، فورد على بركيارق سنة ست وثمانين وأربعمائة فاستوزره وتوجه إلى الموصل مع بركيارق فاتفق أنه توفي بها؛ وكانت وزارته سنة وشهرا.
١٤٣ - عزّ الدين أبو الفضل الحسين بن محمد بن الحسن البروجرديّ
الكاتب (١).
كتب إلى أهله:
هذا كتابي ولو أنّي استطعت إذن ... كنت الكتاب لما ألقاه من قلقي (٢)
стр. 154
ولو مضى الكلّ منيّ لم يكن عجب ... وإنّما عجبي في البعض (١) كيف بقي!
١٤٤ - عزّ الدين أبو جعفر الحسين بن سعد الله بن أبي السعادات حمزة بن
سعد الله العبيدليّ المشهدي التاجر . (٢)
من أكابر السّادات، رأيته بتبريز وقد كان سافر في تجارة إلى بلاد الشام.
أنشدنا:
أسنى ليالي الدهر عندي ليلة ... لم أخل فيها الكأس من إعمال
فرّقت فيها بين جفني والكرى ... وجمعت بين القرط والخلخال
١٤٥ - عزّ الدين أبو محمد الحسين بن خرميل الغوري سلطان زابلستان . (٣)
كان قد ولي بلاد غرشستان وله العدل التام الوافر، وكان منعما محسنا على من يقصده، ذكروا انّ بعض أهل بغداد سافر عن العراق وقصده وأنشده:
стр. 155
فتى مثل صدر السيف يهتزّ للندى ... على أنّ صدر السيف ينبو ولا ينبو
حبا مذ حبا ثم استمرّ على الندى ... وحسبك ممن قد حبا قبل أن يحبو
فأجازه بصلة جميلة وخلع عليه.
١٤٦ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن سعد الله بن حمزة بن [و ٤] سعد الله
ابن أبي السعادات الحسيني العبيدلي . (١)
من سكان المشهد الحائري - على حالّه أفضل السلام والتحيّة - رأيته بتبريز سنة سبع وسبعمائة وهو من التجار الذين يترددون إلى بلاد الشام وهو شريف النفس.
١٤٧ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن السبتي البغدادي
الفقيه . (٢)
أنشد:
إذا قلت هاتي قبّليني تمايلت ... وقالت معاذ الله من فعل ما حرم
فما قبلت حتى [تحلّف] عندها ... وأنبأتها ما رخص الله في اللّمم
١٤٨ - عزّ الدين أبو منصور الحسين بن عبد الرحمن بن مسعود الحلّي
الكاتب .
كان كاتبا سديدا، ثقة أمينا، خدم كاتبا في عدة أشغال، وسمع الكثير على أصحاب أبي القاسم بن الحصين وأبي الوقت عبد الأول، رأيت سماعه مكتوبا
стр. 156
بخطوط الأئمة (١) الحفّاظ مثل محب الدين بن النجار والعدل نور الدين بن بورنداز (٢)، وروى عن الشريف أبي هاشم ناصر بن الأفضل بن أبي الحارث الهاشمي، ولبس الخرقة من يد شيخ مشايخ الاسلام شهاب الدين السّهروردي، روى لنا عنه ولده شرف الدين علي.
١٤٩ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن عبدوس بن محمد البغدادي وكيل
الشرابي . (٣)
стр. 157
ناظر الحلّة السيفيّة. ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان من أعيان المتصرفين جلادة وخبرة بالأعمال ومعرفة بالعمال خدم في صباه في مساحة الغلات وقسمتها وتصرّف في أعمال السواد واستنابه تاج الدين علي بن الأنباري فلم يزل على نيابته إلى أن توفي في الأيام المستنصرية، ثم (١) رتب مخرج الأحوال بالديوان فكان على ذلك إلى أن عزل بابن زطينا (٢) الكاتب، ثم رتب في أعمال الحلّة فلم يزل بها وعين عليه (٣) في أعمال شرف الدين إقبال الشرابي في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وستمائة، ثم جعله وكيلا في ديوانه وتوفي بالحلّة في مستهل شعبان سنة ثلاث وخمسين وستمائة ودفن بمشهد علي ﵇.
١٥٠ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن علي بن بكش بن ينر بن عين الدولة
يعرف بابن كردس الحلّي الناسخ الأديب . (٤)
كتب الكثير بخطه توريقا للناس وكتب الكتب المطوّلة، وكان صحيح الضبط حسن الخط، رأيته وكتبت عنه في حضرة الأمير السعيد فخر الدين أبي
стр. 158
سعيد بغدي (١) بن قشتمر، وكان ينسخ كتابه المسمى بكتاب «غنية القاري في علاج الجوارح والضواري».وكان جميل المعاشرة دمث الأخلاق في المحاورة والمحاضرة، وله تعاليق في الأدب وكتب لي كراسة بخطه سنة ثلاث وثمانين وستمائة ونعم الصاحب كان من.
١٥١ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن كمال الدين علي (٢) بن شجاع القرشي
المصريّ المحدّث.
من مشايخ مصر المحدّثين، روى عن الشيخ والده سنة خمس وثلاثين وستمائة وكان فقيها عالما، عن الشيخ الثقة أبي القاسم هبة [ن: عبد] الله بن علي ابن سعود الأنصاري البوصيري (٣) عن أبي صادق مرشد بن يحيى (٤) بن القاسم المديني. قال: كتب إليّ القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن صخر الأزدي (٥) من مكّة - شرّفها الله - عن أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي (٦) قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي (٧) قال حدثنا أبو الوليد والقعنبي والحجبيّ عن مالك بن أنس الأصبحي.
стр. 159
١٥٢ - عزّ الدين الحسين بن علي بن محمّد الخواري (١) التاجر.
نزل بغداد وأقام بها، وحج إلى بيت الله الحرام وهو جميل المعاشرة صحيح المعاملة، مشكور الطريقة، حصل بيني وبينه معاملة من جهة الوقف، وكان يشتري ثمرة البستان الديباجي الموقوف على رباط الكاتبة (٢) ولما ولي ابن العاقولي (٣)، وكنت قد بعته منه واستسلفت ثمنه للزحمات التى كان أصلها تولية ركن الدين العلوي، فأحسن عزّ الدين التقاضي - جزاه الله خيرا - وجرى بعد (٤) ..... والزمن بيننا [و] على ذلك رهنت داري على مائة دينار.
стр. 160
١٥٣ - عزّ الدين الحسين بن أبي الفخر بن علي الجاردهيّ الخزاعي . (١)
له انتسب (٢) خواجة فخر الدين علي بن الحسين المنجم وابن عم أبيه ولهم نسب في خزاعة، رأيته في بيوت الخاتون المعظمة حاجية خاتون في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وسبعمائة وهو حسن الأخلاق كريم الأعراف وله الهمة العالية.
١٥٤ - عزّ الدين الحسين بن كندج .
كان ممّن قبض عليه في الديوان سنة ثمان وخمسين وستمائة واعتقل مع كمال الدين (٣) جعفر بن أيوب وجمال الدين بن حفّاظ وموسى العبد وأصعدوا إلى ..
ناظر نهر عيسى فهرب موسى العبد، وتدبّر أمر الباقين ورجعوا. (٤)
стр. 161
١٥٥ - عزّ الدين أبو الفضل الحسين بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الأديب .
له من كتاب: «لا زالت السعادات مقيمة في مقدس أبوابها، وجباه الملوك معفّرة على ثرى شرف أعتابها، ولا برح جذلا بتخليد دولته، مسرورا بحمد صفاء سريرته».
١٥٦ - عزّ الدين أبو علي الحسين بن محمد بن ثابت الواسطي المعدل .
كان من أفاضل العدول وأماثل الأصحاب، قرأت بخطه في المدح:
ولقد جريت إلى المعالي سابقا ... وأخذت حظ الأوّل المتقدّم
وكبا عدوّك حين رام بك الذي ... نخشى فقلنا لليدين وللفم
١٥٧ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن حابس الحلي المقرئ .
هو سبط الشيخ الفقيه سديد الدين عبد الواحد الشفاثي (١) وقد سافر وعانى التجارة وله أخلاق حميدة، رأيته في حضرة المولى المعظم صفي الدين أبي
стр. 162
عبد الله ابن النقيب تاج الدين بن طباطبا سنة سبع وثمانين وستمائة، وروى لنا عن جدّه عبد الواحد الشفاثي.
١٥٨ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن
الرازي الفقيه القاضي .
أنشد:
إنّ حظي ممّن أحبّ كفاف ... لا صدود مقص ولا إسعاف
فكأني بين الوصال وبين ال ... هجر ممّن مقامه الأعراف
في محلّ بين الجنان وبين ال ... نار طورا أرجو وطورا أخاف
يريد قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ﴾.
١٥٩ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن الشهراباني
المعدّل . (١)
стр. 163
كان جميل الأمر حسن الصحبة كريم الأخلاق، أنشد:
لسانك لا تهتك به عورة امرئ ... فللناس (١) عورات وللناس أعين
وعينيك إن أدّت إليك معايبا ... لغيرك
١٦٠ - عزّ الدين أبو المكارم الحسين بن أبي منصور محمد [و ٦] بن الحسين
ابن علوان بن بركة بن مغيث بن غانم بن سعيد بن ..... عامر ..
مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة البغدادي
المعدّل، يعرف بابن النيار (٢) الأسدي الغاضري وكيل ام الخليفة (٣).
стр. 164
من بيت الرياسة والتقدم والعدالة، ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب علي ابن أنجب في تاريخه وقال: رتب العدل عزّ الدين أبو المكارم وكيلا للجهة ام الامام المستعصم بالله في يوم الخميس السادس والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين وستمائة وخلع عليه ورفع بين يديه غاشية (٤) ومضى إلى باب الحجرة العتيقة وكان مغلقا منذ الإمام (٥) الناصر ففتحه ورتّب به جماعة من البوابين والفراشين، وأجرى برسم هذا الموضع من المخزن كل يوم ثلاثمائة رطل من الخبز ومائة وخمسين (كذا) رطلا من اللحم، وعزل عن الوكالة في شوال سنة إحدى وأربعين ورتب عوضه أخوه تاج الدين أبو الحسن عبيد الله، قال: وفي سنة تسع وأربعين فتح عزّ الدين رباطا كان أنشأه مجاورا لداره بقراح ابن أبي الشحم وأسكن به جماعة من الصوفية وأجرى لهم الجرايات من خالص ماله، وأنشأ به خزانة للكتب النفيسة والخطوط المنسوبة وجعل النظر فيها للأد.
стр. 165
وسمع عليه عزّ الدين عمر بن دهجان .... فقال: في شهر ربيع الآخر سنة ستين وخمسمائة بشارع ..
١٦١ - عزّ الدين أبو محمد الحسين بن محمد بن الخطاب البلدي الكاتب .
كان كاتبا متصرفا له معرفة بالأدب، واشتقاق كلام العرب، رأيت له تذكرة تشتمل على محاسن الأشعار، وطرائف الأخبار، ذكره لي بعض الأصحاب قال: وكان ينشد دائما هذا البيت:
وكل أخ يقول أنا وفيّ ... ولكن ليس يفعل ما يقول
١٦٢ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن داود الخلاطي المقرئ .
قال: التقى علي بن حجر وعلي بن خشرم فأنشد علي بن خشرم:
وصفت فأحببناك عن غير خبرة ... فلمّا اختبرنا جزت ما كنت توصف
فأنشد علي بن حجر:
ووافيت مشتاقا على بعد شقّة ... يسايرني في كل ركب له ذكر
وأستكبر الأخبار قبل لقائه ... فلما التقينا صدّق الخبر الخبر
١٦٣ - عزّ الدين أبو المظفر الحسين بن محمد بن سعد الرومي السيواسي
الفقيه .
أنشد لمحمد بن (١) داود الأصفهاني:
خفت من صدّه عليّ فصدّا ... وبدا بالجفاء لي وتصدّى
стр. 166
قال لي: قد جرحت باللحظ خدّي ... كيف يقوى أن يجرح اللحظ خدّا؟
سيّدي أنت للجروح قصاص ... قد رأينا مولى يؤدّب عبدا
خذ جفوني إن كنت أذنبت فاضرب ... بدموعي إنسان عيني حدّا
١٦٤ - عزّ الدين أبو علي الحسين بن محمد بن عبد الله المقدسيّ المعدّل .
أنشد في وصف نهر:
شقّ النسيم عليه جيب قميصه ... فانساب من شطّيه يطلب ثاره
فتضاحكت ورق الحمام بدوحها ... هزءا فضمّ من الحياء إزاره
١٦٥ - عز الدولة أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب السّيبيّ ناظر
قوسان .
ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه (١) وقال: ولي النظر في أعمال قوسان ونقم عليه، وذكره عماد الدين الاصفهاني الكاتب في كتاب «خريدة القصر» وأنشد له:
يا ناجيا من عذاب قلبي ... وسالما من رسيس وجدي
لا تتقرّب إلى ثيابي ... فانّ داء الغرام يعدي
стр. 167
تزعم أنّ الفؤاد عندي ... لو كنت عندي لكان عندي
قد غير الدهر كل شيء ... غير جفاكم وحسن عهدي
وقطعت يده ورجله وحمل إلى البيمارستان فمات في صفر سنة خمس وستين وخمسمائة.
١٦٦ - عزّ الدين أبو المكارم الحسين (١) بن كمال الدين محمد بن عبيد الله
البغدادي ابن النيّار الطبيب الأديب ناظر وقوف العراق.
من بيت الرياسة والتقدم والعدالة والجلالة وقد تقدم ذكر سلفه، وعزّ الدين جميل السيرة، كاتب سديد له خلق حميد رتبه الأمير العادل «قتلغ قيا (٢)» في اشراف الأوقاف، فسار فيها السيرة المحمودة، وهو من الفقهاء
стр. 168
الشافعية، وحجّ إلى بيت الله الحرام سنة [] وكنت قبيل الواقعة الصّماء التي عمّت الناس بتولية جمال الدين عبد الله بن العاقولي أستعين به وهو ينعم (١) ويرفع التثقيلات ويتقدّم في إزالة التقسيطات، وعزلني ابن العاقولي عمّا كان بيدي فتركت الترداد اليهم، وذلك في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وقد ذكرت ذلك مستوفى في التاريخ والحوادث المرتب على السنين، والله المستعان على جفاء.
١٦٧ - عزّ الدين أبو الفضل الحسين بن كمال الدين محمد بن عثمان الرومي
قاضي قونية . (٢)
ذكره شيخنا تاج الدين بن أنجب في تاريخه وقال: قدم عزّ الدين قاضي قونية مدينة السلام رسولا من السلطان عزّ الدين كيكاوس بن كيخسرو بن كيقباذ صاحب الروم في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وستمائة، وخرج لتلقية الموكب وفي صدره العارض سراج الدين علي (٣) بن البجلي، وبولغ في إكرامه وتعظيمه وحضر الديوان بعد ثلاث وأدّى ما كان معه من رسالة وهدايا وتحف
стр. 169
وكان في جملة ما معه أحد عشر غلاما وأحد عشر بغلة (كذا) إلى غير ذلك.
١٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن عمدة الدين محمد بن شرف الدين
علي بن (١) ..... بدر الدين.
من البيت المعروف بالف [ضل] والأدب والخطابة.
١٦٩ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي أبي الفضل العلويّ
الحسيني السوراويّ (٢) الفقيه الأديب.
قرأت بخطه في كتاب: «رأيتني فيما أتعاطى من مدحك كالمخبر عن ضوء النهار الباهر والقمر الزاهر الذي لا يخفى على ناظر، وأيقنت أنّني حيث أنتهي من القول منسوب إلى العجز مقصّر عن الغاية فأنصرف عن الثناء عليك إلى الدعاء لك، ووكلت الإخبار عنك إلى علم الناس بك».
١٧٠ - عزّ الدين أبو المعالي الحسين بن نصير الدين محمد بن صدر الدين
محمد ابن أبي الفضائل القزويني التبريزي القاضي بتبريز .
стр. 170
من بيت الحكم والقضاء والعلم وهو ابن مولانا نصير الدين الذي أرسله سلطان الشرق (١) إلى بلاد الشام سنة ثمان وتسعين وستمائة، وقدم عزّ الدين حسين مدينة السلام لما ولي والده صدرية الوقف ورتّبه ناظرا في الخلاطية (٢) وهو شاب كيّس عارف بالحساب.
١٧١ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن المهنّا العلويّ العبيدلي الحلي
الفقيه الأديب .
من السادة الأكابر، وقد تقدم نسبه في ترجمة أخيه شيخنا جمال الدين وذكره في مشجّره الذي قرأته عليه سنة إحدى وثمانين وستمائة، وقال: كتب إليّ أخي عزّ الدين حسين من دمشق:
شغلت نفسي عن الدنيا ولذتها ... فأنت والقلب شيء غير مفترق
وحقّ من أوجد الدنيا وزيّنها ... وصوّر العالم الأنسي من علق
لقد هجرت لذيذ النوم بعدكم ... أساهر النجم حيرانا إلى الفلق
فان تطابقت الأجفان عن سنة ... سهوا رأيتك بين الجفن والحدق
قال: وتوفي سنة خمس وسبعين وستمائة.
١٧٢ - عز الدولة أبو الحسين بن المفضل بن أبي الحسين يوسف يعرف بابن
السيكري الاسرائيلي الكرخي .
стр. 171
من بيت الكتابة، ولي الأعمال وهو عالم بالحساب، له أخلاق حسنة ويقتني الكتب الأدبية والحكميّة وهو الآن من متعلقي الصاحب عزّ الدين معروف، يكتب في خاصّه نيابة عن أخيه، كمال الدولة [أبي نصر بن المفضل].
١٧٣ - عزّ الدين أبو القاسم الحسين بن منيع بن سلطان العلويّ الحسني
الأمير .
من أعيان السادة الأكابر. أنشدني في حالة حصلت له:
جار الزّمان على ديار أحبّتي ... جور الزّمان على أولي الألباب
سلبت محاسنها تصاريف النوى ... سلب الخمول محاسن الآداب
١٧٤ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن موسى بن ردّة النيلي السوراوي
الصوفي . (١)
١٧٥ - عز الشرف أبو المكارم حمزة بن سعد الشرف الحسن بن الحسن بن
على بن طاوس العلوي الحسني الفقيه العابد . (٢)
هو أخو كمال الدين علي وكان عز الشرف حمزة بن سعد الشرف كثير العبادة وكثير الوسوسة، رأيته سنة إحدى وثمانين وستمائة بالحلّة السيفيّة وكتبت عنه:
فلا تأمننّ الناس إني بلوتهم ... فلم يبد لي منهم سوى الشرّ فاعلم
стр. 172
فان تلق ذئبا فاطلب الخير عنده ... وإن تلق إنسانا فقل ربّ سلّم
وتوفي فجأة سنة عشر وسبعمائة.
١٧٦ - عزّ الدين أبو المكارم حمزة (١) بن علي بن زهرة العلوي الحلبي النقيب
بحلب.
[هو] حمزة بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب، الحسيني الحلبي، روى عن الشيخ المكين أبي منصور ابن الحسن بن منصور النقاش الموصلي روى عنه ابن أخيه السيد محيي الدين أبو حامد [محمد بن] عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني.
١٧٧ - عزّ الدين أبو محمد حمزة بن ..... محاسن العكرشي الناظر بالحلّة .
ذكره لي شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا الحسيني وقال: كان قد ارتفع قدره وتولى إقطاع شرف الدين إقبال الشرابي ثم أخذ واعتقل بدار الشرابي شرقي الحلة سنة أربع وخمسين وستمائة وكان بين عمي تقي الدين علي بن مهنا وبينه صداقة، دخلت عليه وكان قوي النفس فقال لي: «إن اجتمعت بالسيد تاج الدين (٢) جعفر بن معيّة فقل له عني: هجوتني منذ عشرين سنة بأبيات علق
стр. 173
منها بخاطري:
تركت الزراعة من أجلكم ... ومالي من شرّكم من مقيل
فمن لي بيوم أغرّ الصباح ... أبل به من أذاكم غليلي؟
نعم ليبلّ غليله، الفاعل الصانع»، فحضرت عند تاج الدين وعرفته ما قال، فقال: ما أرضى له (١) ..... فكان كما ظنّ، وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وستمائة.
١٧٨ - عزّ الدين أبو شقراء حميضة (٢) بن الشريف نجم الدين أبي نمي محمد
ابن أبي سعد الحسني المكي الأمير من سادات الحجاز وتهامة.
قدم العراق والتحق بخدمة (٣) السلطان الأعظم غياث الدين محمد الجايتو ابن أرغون ابن أباقا وأنعم عليه وخصه بأنواع الاكرام سنة ست عشرة وسبعمائة.
стр. 174
١٧٩ - عزّ الدين أبو علي حيدر (١) بن أحمد بن محمد الحسيني العريضي
الأصفهاني الأديب.
أنشد:
من ذا يبشر جفنا في سرى السهر ... بطيّ ثوب الدجى في ساحة السحر
ومن يخبّر جنوبا كلما اضطجعت ... كانت على الفرش بين الشوك والابر
يا أهل حاجر ما أقسى قلوبكم ... من حاجر أنتم حقا أم الحجر!؟
حجبتم عن عياني بدر أرضكم ... فبات يرعى أخاه في السما بصري
١٨٠ - عزّ الدين أبو البقاء خالد بن اسماعيل بن علي الكرماني .
أنشد لقاضي القضاة عماد الدين أبي صالح نصر (٢) بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي ثم البغدادي:
ليلة الجمعة والجمعة عيد وسرور (٣) ...
فهي ذكر وقرآن واغتسال وبكور
стр. 175
ودعاء مستجاب واجتماع وحضور ... عند مولانا الذي بالخير والشر فنير!
وافعل الخيرات فالعمر قصير
١٨١ - عزّ الدين أبو محمد خالد بن علي بن يحيى المعروف بابن الوقاياتي
والميداني المحدّث .
ذكره الحافظ ابن الدبيثي في تاريخه (١) وقال: كان يسكن الميدان من باب الأزج (٢)، سمع أبا بكر محمد بن عبيد الله بن [نصر ابن] الزاغوني (٣)، سمعنا منه وكانت وفاته سنة سبع وستمائة.
١٨٢ - عزّ الدين أبو المظفر خسرو بن برجم بن خسرو الكردي صاحب
الدربند .
كان من الفرسان الموصوفين والشجعان المعروفين. (٤)
١٨٣ - عزّ الدين الخضر بن أحمد بن الخضر التبريزي الصوفي .
стр. 176
من أهل الخير والصلاح [من] المشايخ رأيته بمدينة السلام ... شمس الدين بن عبد .... سنة ست ..
١٨٤ - عزّ الدين أبو الخير بن قطب جهان (١) حمد بن عبد الرزاق الخالدي.
١٨٥ - عزّ الدين أبو الفضل دولتشاه (٢) بن سنجر بن عبد الله الصاحبي
الأديب الكاتب.
نسبه الى الصاحب علاء الدين عطا ملك بن محمد الجويني، اشتغل بالآداب والكتابة وعلم الحساب وهو ثالث الأخوين ناصر الدين قتلغشاه (٣) وحسام الدين طغان شاه، وكان عزّ الدين أديبا فاضلا كتب الكثير لنفسه واقتنى لنفسه كتبا نفيسة، دمث الأخلاق، رأيته واجتمعت به وكتبت عنه سنة ثمانين [وستمائة]:
وغزال سبى فؤادي منه ... ناظر راشق وقدّ رشيق
стр. 177
حلّ صدغيه ثم قال: أفرق ... بين هذين؟ قلت: فرق دقيق
وسافر عن بغداد.
١٨٦ - عزّ الدين أبو الفضل دولتشاه بن سنجر (١) بن عبد الله النجمي
الأصفري.
المنتمي إلى المتحدثين، نزيل بغداد، كان شابا كيّسا اهتمّ بسماع الأحاديث النبوية وتردد مع صديقنا العالم شمس الدين الفرضي (٢) وسمع بقراءته الكثير على مشايخنا وكتب كثيرا من الأجزاء وحصل الاجازات من شيوخ العراق والشام وديار بكر وكان شابا عاقلا كيّسا وكان له مملوك يسمّى أرسلان، سمع معه الكثير وتوفي ولم يبلغ سن الرواية في
١٨٧ - عزّ الدين دولتشاه بن عبد الله بن عبد الرحمن ..... الرومي الأمير
الكاتب .
صاحب [القلب] الطاهر والنفس الشريفة والهمة العالية والآداب الفاخرة (٣) ..... السعيد ابن ظهير الدين محمد بن محاسن، وانتقل إلى الصاحب سعد الدين الساوي ثم انتقل إلى زين الحاجم (كذا)، صحبه ولدي أبو المعالي
стр. 178
[محمد] من مدينة السلام إلى محروسة السلطانية وحكى لي عنه من مكارم الأخلاق وطهارة [الأعراق] ما أوجب لي الاعتناء بشأن مناقبه وذكر محاسنه .... وعليه من حفظ ..... من الاعتقاد والخير المحض وفوّض إليه جميع اموره الكلية والجزئية (١) شمس الدين بن راج التبريزي الصاحب المعظم واعتمد عليه لصحته وفطنته وجرى الخير في أصحابه القر .... ورأيته وهو من قيل عنه وسمعنا به وهو الآن بمدينة السلام (٢) ..... صاحبه ورأيته (٣) (كذا).
١٨٨ - عزّ الدين أبو رشاد رشيد بن بنجير (٤) بن محمود بن أحمد الشيرازي
الأديب.
ذكره لي الشيخ العالم عزّ الدين ابراهيم بن أبي علي الشيرازي وقال: كان أديبا فصيحا له ديوان موجود وهو بين الفضلاء معدود، وأنشدني بالرصد [بمراغة] سنة تسع وستين [وستمائة] قال أنشدني عزّ الدين رشيد لنفسه:
стр. 179
وافتك خمسون يا مغرور فاغتنمن ... إدراكك الفائت الفاني من العمر
بالحقّ تعلمه والخير تعمله ... بقدر ما تقتضيه قوّة البشر
عساك تحظى بلذّات النعيم غدا ... أولا فتنجو بها من لفحة السقر
١٨٩ - عزّ الدين ..... الهادي بن المهدي بن محمد بن أبي اسحاق موسى بن
ابراهيم العسكري ..... الأبرقوهي . (١)
١٩٠ - عزّ الدين أبو المظفر زلف انداز بن الأمير مسعود الموصلي الأمير . (٢)
كان من كبار الأمراء بالموصل، مشهور بالشهامة والشجاعة، وأنشأ بالموصل مدرسة تسمّى بالعزّية (٣) وقفها على الفقهاء الشافعية والحنفية.
стр. 180
١٩١ - عزّ الدين (٤) أبو الحسين زيد بن علي بن زيد العلويّ الحسني، أمير
الحاج (١).
توجه إلى حضرة السلطان الأعظم محمود غازان وأنعم عليه ووهب له قرية وسكن بغداد وحضر عندنا بخزانة كتب المدرسة المستنصرية وهو محب للكتب والدواوين.
١٩١ ب - عزّ الدين أبو الحارث زيد بن نجم الدين أبي نمي محمد بن أبي
سعد [الحسن] العلوي الحسني المكيّ الأمير .
قصد حضرة السلطان الأعظم محمود غازان بن أرغون فأكرمه ووصله بأموال جزيلة وصلات جليلة وأقطعه ضيعة سنية بالحلة السيفية وكان حسن الأخلاق حيي الطرف حضر عندنا بخزانة الكتب بالمدرسة المستنصرية، وصنف له شيخنا فخر الدين علي بن محمد بن الأعرج الحسيني كتاب «جوهر القلادة في نسب بني قتادة» سنة تسع وتسعين وستمائة ومدحه مع الكتاب بأبيات منها:
وزادهم شرفا زيد بعارفة ... تنهلّ من كفّه كالعارض الهتن
الباسم الثغر والأبطال عابسة ... عار من العار رحب الصدر والعطن