٢٧٧٤ - قطب الدين أبو بكر ابن محمد بن أحمد بن الحسين الساوي القاضي .
كان من أفاضل القضاة وله روايات من مشايخ خراسان، وله تلامذة وأصحاب، وله:
إذا قيل هذا عاقل متيقظ ... تيقّن بأنّ المرء غير ظلوم
وإن قيل فيه حدّة وتهوّر ... فذلك جهل عند كل عليم
وإن نسب الناس اقتصادا إلى امرئ ... فذلك وصف من صفات لئيم
وإن قيل زانته مخايل صمته ... فما كل صمت مؤذن بحليم
٢٧٧٥ - قطب الدين أبو بكر ابن محمد بن علي البلخي الخطيب .
كتب لبعض تلاميذه ولم يكن من بيت العلم (١):
كن ابن من شئت واكتسب أدبا ... يغنيك عن جوهر وعن ذهب
إن الفتى من يقول ها أنا ذا ... ليس الفتى من يقول كان أبي
٢٧٧٥ ب - قطب الدين أبو بكر الميانجي (٢).
٢٧٧٦ - قطب الدين أبو الفتح حامد بن عبد الوهاب بن عبد الخالق
التبريزي ،
ال ..
روى بإسناد له عن النبي ﷺ أنه قال (٣): «أجملوا في
стр. 1507
الطلب فانّ الرزق قد فرغ منه وأحسنوا فيما وليتم واعفوا عما ملكتم وابتهلوا الى الله في الدعاء كما ابتهل من كان قبلكم فغفر لهم».
٢٧٧٧ - قطب الدين حبش الملقب بعميد الملك السمرقندي وزير جغاتاي
ابن جنكزخان (١).
كان من كتّاب الدولة الجنكزخانية والحاكم المطلق في بلاد التّرك والخطا وما وراء النهر، ذكره الصاحب علاء الدين في كتابه «جهان كشاي».
٢٧٧٨ - قطب الدين أبو العلاء الحسن (٢) بن أحمد بن الحسن الهمذاني يعرف
بالعطار الحافظ المحدّث.
ذكره الحافظ محب الدين ابن النجّار في تاريخه وقال: كان إماما في علوم القراءات والحديث والأدب والزهد والتمسّك بالسنن قرأ القرآن بالقراءات على أبي علي الحدّاد بأصفهان، وبواسط على أبي العز القلانسي وببغداد على البارع
стр. 1508
الدّباس. وصنف في القراءات كتبا حسنة، وحصّل الأصول الحسنة وقدم بغداد غير مرّة مع أولاده وسمعوا بها من أبي الفضل محمد بن ناصر وطبقته وعاد إلى همذان وعمل لنفسه خزانة كتب، أوقف جميع كتبه فيها، وانقطع إلى القراءة وسماع الحديث إلى آخر عمره. ومات في سابع عشر جمادى الاولى سنة تسع وستين وخمسمائة ومولده في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
٢٧٧٩ - قطب الدين أبو عبد الرحمن الحسن بن الحجّة عبد المحسن بن أبي
العميد فرامرز بن خالد الخفيفي الأبهري الأديب .
سمع زين الدين أبا العز أحمد بن أبي المظفر فتح بن عبد الله بن محمد بن المعمّر بن جعفر في صفر سنة تسع عشرة وستمائة أنشد:
أما يحسن من يحسن ... أن يغضب أن يرضى
٢٧٨٠ - قطب الدين أبو محمد الحسن بن علي بن بدر البصري الفقيه .
كان من الفقهاء المالكية المشهورين بالفقه، والأدب، رأيت بخطه رقعة يهنئ فيها بعض الأكابر بالعيد: «أسعد الله مولانا بقدوم هذا العيد السعيد والميقات الجديد وأعاده على مقدس حضرته وشريف خدمته في العيش الراغد والجدّ الصاعد وتقبّل في الدارين صالح أعماله وبلغه غاية آماله، وبلغه في ذريته الطاهرة، وأغصان دوحته الناضرة غاية أمنيته بمحمد وعترته».
٢٧٨١ - قطب الدين الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطي (١).
стр. 1509
ذكره محمد بن سعيد وقال: استوطن بغداد وكان فيه أدب وله شعر وتوفي في صفر سنة [إحدى و] ستمائة.
٢٧٨٢ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين (١) بن علم الدين الحسن بن علي بن
حمزة بن الأقساسي العلوي،
стр. 1510
النقيب الطاهر الأديب.
ذكره الحافظ محمد بن النجّار في تاريخه وقال: دخل قطب الدين بغداد مع والده لما ولي النقابة على الطالبيّين - وهو شاب - وعاد إلى الكوفة ولما ولي الإمام الظاهر قدم بغداد، ولما استخلف المستنصر با لله ولاه النقابة على الطالبيّين بعد عزل قوام الدين الحسن (١) بن معد الموسوي. وفي جمادى الاولى سنة أربع وثلاثين [وستمائة] تقدم للنقيب قطب الدين بمشاهرة على الديوان مضافا إلى مشاهرته عن النقابة وهذا شيء خصّ به ولم تجر به عادة من تقدمه. وللنقيب قطب الدين شعر كثير (٢) ولم يزل على أجمل قواعده الى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وستمائة، وحمل الى الكوفة فدفن بمقبرة السهلة بوصية منه لذلك.
стр. 1511
٢٧٨٣ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن أبي الفتوح الآمدي
المحتسب .
كان شهما جلدا، لا تأخذه في الله لومة لائم وكان مع ذلك عارفا بالفقه والأدب وله في ذلك أخبار ونوادر، قرأت بخطه على كتاب له:
إن تلاقينا على كاظمة ... سأذيب الصخر من حرّ مقالي
وترقّ العين لي من عبرة ... والذى قد عاينت من سوء حالي
هل يعيد الدهر عيشا قد مضى ... وأرى الدهر سموحا بالوصال؟
٢٧٨٤ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن بن طاهر المعروف
بابن العجمي الحلبي الرئيس (١).
ذكره كمال الدين ابن الشعار في كتابه وقال: كان قطب الدين أحد رؤساء حلب وأعيان عدولها وأدبائها. وأنشد من شعره:
سقى الله دارا حلّها آل أحمد ... وجاد بها الوسمي هطلا على هطل
رجال إذا ما جئت طالب حاجة ... تلقوك بالوعد الجميل مع الفعل
منها:
إذا طاب أصل المرء طابت فروعه ... وهل يرجع الإنسان إلا إلى الأصل
قال: وتوفي يوم الخميس ثامن ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب انطاكية.
стр. 1512
٢٧٨٥ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين البلخي الشيخ
العارف .
كان من سادات الصوفيّة، استوطن همذان الى أن مات بها وكان من عباد الله الصالحين وأوليائه المكرّمين، انتفع به جماعة من الصوفية وتأدبوا بآدابه وله زاوية حسنة، وخادم الصوفية بها الآن الشيخ شمس الدين محمد بن فخر الدين .... بن صديق الهمذاني. وتوفي بهمذان في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وستمائة ودفن بزاويته وقد زرته سنة أربع وسبعمائة.
٢٧٨٦ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين بن مجد الدين محمد بن قطب الدين
الحسين العلوي النقيب [الأقساسي] (١).
من أولاد السادات النقباء، رأيته سنة تسع وسبعين وستمائة، وكان شابّا كيّسا سخيّا، وتوفي شابّا في ثالث عشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين [وستمائة] وبه انقرض البيت النقيب ابن الأقساسي، ودفن بالكوفة.
٢٧٨٧ - قطب الدين الحسين بن محمد البغدادي الصوفي .
نقلت من خطّه: «قيل: الصوفي من صفت معانيه من أكدار دواعيه، وطوى بيد التقوى منتشرات دعاويه، وأماط عن خاطره خيال آماله وأمانيه، ونزع لباس التلبيس والتمويه، وأقبل بصدق إرادته على بارية، كان التصوف إيمانا فصار هيمانا، كان التصوّف غصصا فصار قصصا، كان التصوف تقوى فصار دعوى».
٢٧٨٨ - قطب الدين الحسين بن بهاء الدين، نقيب أبرقوه، المهنا بن محمد بن
الهادي الموسوي الأبرقوهي قاضى أبرقوه .
стр. 1513
من السادات، استوطنوا أبرقوه وتولوا مناصب النقابة والقضاء.
٢٧٨٩ - قطب جهان أبو المحامد حمد (١) بن عبد الرزاق بن أحمد الخالدي
الزنجاني قاضي قضاة الممالك.
لما ولي أخوه صدر الدين (٢) الوزارة فوّض إلى أخيه قضاء الممالك، وأمر ونهى ورتب القضاة في البلدان وقدم علينا بغداد في خدمة أخيه لما قدمها صحبة العسكر الإيلخاني سنة ست وتسعين وستمائة وحضر عندنا في خزانة كتب المدرسة المستنصرية في جماعة من علماء قزوين فلما عاين تلك الكتب المنضدة والتي لم يوجد مثلها في العالم لم يطالع فيها شيئا لكنه سأل هل تحتوي هذه الخزانة على «الهياكل السبعة» فقد كان لي نسخة مذهبة شذت عني أريد أن أستكتب عوضها. وقتل قطب الدين بعد قتل أخيه سنة ثمان وتسعين وستمائة بأذربيجان.
٢٧٩٠ - قطب الدين أبو علي حيدر بن الحسين بن محمد العلوي السوكندي،
يعرف بابن زبارة (٣) الصوفي.
стр. 1514
من السادات الأكابر الأكارم، أصلهم من خراسان وينتسب الى بيت الزّبارة من نيسابور وسوكند: قرية على باب نيسابور، واستوطن تبريز مع أهله وجاء الى حضرة النقيب الطاهر رضي الدين أبي القاسم علي بن طاوس الحسني لتصحيح نسبه وسأل النسابة العالم شرف الدين محمد بن عبد الحميد الحسيني فوعده بتحصيله وقدم بغداد سنة سبع وسبعمائة وكتبت له نسبه.
٢٧٩١ - قطب الدين أبو سعيد حيدر (١) شاه بن شيخ المشايخ شهاب الدين
سليمان بن علي بن أبي الفتح الشيباني.
من بيت المشيخة والرياسة وهو كريم الطرفين، لما قدم والده مدينة السلام اتصل الى الصدر شرف الدين علي بن الصاحب عزّ الدين أبي الفضائل ابن علجة وصاهره على ابنته بلقيس وولد حيدر في حلوان يوم الاثنين العشرين من شهر رمضان سنة سبع وثمانين وانتقل وتأدب وكتب على الشيخ العالم العارف تاج الدين عبد الله بن اسماعيل بن المعمار ولما توفي والده كان هو القائم مقامه في ضبط الديار (٢) ورياسة الكبار والصغار.
٢٧٩٢ - قطب العالم أبو الفقراء حيدر بن عبد الله بن أبي البركات الزاويّ
الشيخ العارف .
ذكره شيخنا منهاج الدين أبو محمد النسفي، في كتابه الذي ألفه في سيرة الشيخ الرباني سيف الدين الباخرزي وقال: كان أصله من تركمان خراسان أصحاب المواشي والأغنام، وكان من عقلاء المجانين وله جماعة من المريدين
стр. 1515
الذين يحرقون لحاهم بالنار، ويستعملون آلات الحديد كالطوق والسلاسل والسهم والعصا والدبوس وأمثال هذا وهم مخصوصون بهذه الطريقة قال: ولما أراد الشيخ سيف الدين الخروج عن خراسان قصد حيدر الزاوي في زاويته وكان قد انقطع في غار قدامه نهر يجري فأمر حيدر خادمه أن يقدّم السفرة ليأكل سيف الدين وأمره أن يبسطها من جانب النهر الذي يحاذيه وكان عارفا وأشار بهذه الحركة أنّ الشيخ وزاويته وسفرته تليق بماوراء النهر واتفق أنّ الشيخ نزل بخارى وصحّت إشارة قطب العالم في حقه.
٢٧٩٣ - قطب الدين أبو الفضل خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخواري
المستوفي .
كان حاسبا ضابطا أمينا ثقة على الأموال حافظا لآداب الدواوين وله كلام حسن.
٢٧٩٤ - قطب الدين خسرو (١) بن تليل الأمير.
مدحه الأديب مهذب الدين أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي من قصيدة:
فيا أيّها القطب الذي وتدت به ... رحى الملك إن أذرى الطعان اليلامقا
стр. 1516
بقاء المعالي إن بقيت لسمكها ... تهزّ المهارى أو تلزّ السّوابقا
وما العيد إلا يوم عودك سالما ... تسرّ صفيّا أو تسوء منافقا
فلا أوحشت منك البلاد فاننا ... نراها إذا قوّضت غبرا غواسقا
٢٧٩٥ - قطب الدين أبو سليمان داود بن محمد بن داود التبريزي الفقيه .
كان من فقهاء تبريز وأكابرها، رأيت سماعه على الشيخ السيد بهاء الدين الحسني وله سماع على.
٢٧٩٦ - قطب الدين أبو الحسين زيد بن علي بن أحمد بن ابراهيم
الإصطخري العميد .
من أعيان الزمان، قرأت بخطه: «ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه:
وإذا بغى باغ عليك بجهله ... فاقتله بالمعروف لا بالمنكر
احسن اليه اذا اساء فإنّما ... من ذي الجزاء بمسمع وبمنظر»
٢٧٩٧ - قطب الدين أبو سعيد سعد الله بن أبي الفضائل نعمة الله بن ابراهيم
العبّاداني الصوفي (١).
من أولاد المشايخ والصوفية المنقطعين الى العبادة بعبّادان المقيمين في ذلك القطر المبارك على طاعة الرحمن، حفظ القرآن الكريم وسمع والده، قال: «الصوفي من اجتمعت همومه، الجلوس في السوق يفقأ عين الفضل ويطمس نور العلم».
стр. 1517
٢٧٩٨ - قطب الدين أبو نصر سعيد بن هارون بن محمود بن أبي العز
الأسدي الكاتب .
قرأت بخطّه:
لموت الفتى خير من البخل للفتى ... وللقصد في حظي الذي من جنى الفقر
وإصلاح مال المرء مرّة مجده ... وخير سجايا ذي العلا كرم الصبر
٢٧٩٩ - قطب الدين أبو الفرج سعيد (١) بن هبة الله بن أبي الفرج الراوندي،
فقيه الشيعة.
كان من أفاضل علماء الشيعة، يروي عن أبي جعفر محمد بن علي بن المحسّن الحلبي (٢) عن أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي (٣) عن أبي
стр. 1518
الحسن بن شاذان القمي (١) عن محمد بن أحمد بن عيسى (٢) عن سعد بن عبد الله القمي (٣) عن أيوب بن نوح قال: قال الامام علي بن موسى الرضا: «اكتبوا الحديث، واحتفظوا بالكتب فستحتاجون اليها يوما ما واذا كتبتم العلم فاكتبوه بأسانيده، واكتبوا معه الصلاة على محمد وآل محمد فان الملائكة يستغفرون لكم ما دام ذلك الكتاب».
٢٨٠٠ - قطب الدين سفيان بن محمد بن أبي بكر بن شهردار الديلمي الفقيه .
[قال]: «قيل فكر موسى في أمر الرزق فأوحى الله اليه أن اضرب بعصاك البحر، فخرج اليه حجر صلد، فقيل له: اضربه، فضربه فانفلق بنصفين وخرجت منه دودة آخذة ورقة خضراء تأكل منها. فقال الله تعالى: «يا موسى أتدري ما سبب رزقها؟ قال: لا. قال: كذلك لا تقف على سبب أرزاق العباد».
٢٨٠١ - قطب الدين (المسعود) أبو المظفر سكمان (٤) بن نور الدين محمد بن
قرا أرسلان بن ركن الدين داود بن سكمان بن ارتق الأرتقي
صاحب آمد.
стр. 1519
ذكره العماد الكاتب وقال: ولي ديار بكر بعد موت والده سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وتولى تدبير أموره وزيره قوام الدين أحمد (١) بن سماقا الأسعردي، ولما حضر الملك الناصر ميافارقين، كان قطب الدين في خدمته وكتب له المنشور بانشاء العماد بتوليته البلاد ودخل السلطان الى المدينة وعادت به الأنفس بعد الانزعاج الى السكينة، وشرط عليه ان لا يرفع ولا يضع إلا عن اشارة السلطان فالتزم ذلك على نفسه، وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة وولي بعده أخوه ناصر الدين محمود (٢).
٢٨٠٢ - قطب الدين أبو علي سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن البغدادي
الكاتب .
كان كاتبا سديدا وشاعرا مجيدا، كتب:
ما لي أرى أبوابهم مهجورة ... وأرى ببابك مجمع الأسواق؟
أرجوك أم خافوك أم شاموا الحيا ... بذراك فانتجعوا من الآفاق
لا بل رأيتك للمكارم عاشقا ... والمكرمات كثيرة العشاق
стр. 1520
٢٨٠٣ - قطب الدين أبو الحارث سنجر (١) بن عبد الله الناصري ملك
خوزستان، أمير الحاج.
ذكره شيخنا تاج الدين في ملوك خوزستان وقال: ربي في دار الخلافة وحظي عند الناصر، وقرّبه وأقره وزوجه بابنة مجير الدين (٢) طاشتكين وولاه إمارة الحاج سنة تسع وثمانين وخمسمائة وأقطع الحويزة ثم اشترك مع حميه في الولاية ولم يزل مشمولا بالإحسان الى أن زيّن له الشيطان العصيان فتوجه مؤيد الدين القمي وعزّ الدين نجاح اليه فهرب الى شيراز الى ابن دكلا (٣) فكوتب في ذلك فأنفذه وقيّد وسلسل وأحضر الى الديوان فعفا عنه وخلع عليه وكانت وفاته في شوال سنة عشر وستمائة (٤).
стр. 1521
٢٨٠٤ - قطب الدين أبو الحارث سنجر (١) بن عبد الله، يعرف بالخلاطي،
الناصري، شحنة بغداد.
ذكره شيخنا في تاريخه وقال: كان أميرا مقداما هيوبا وكانت بغداد قد كثر اللصوص بها وغرّهم حلم! المستنصر با لله فوقع التعيين عليه فرتب شحنة بجانبي بغداد وأطلقت يده في المفسدين ورتب معه الفقيه محمد (٢) بن غالية مخبرا سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فاستقام به البلد وكانت وفاته في شعبان سنة أربعين وستمائة.
٢٨٠٥ - قطب الدين أبو المظفر سنجر بن عبد الله التركي المعروف بالبابائي
الناصري، شحنة الفرات .
قال [شيخنا]: كان أولا للحسين بن البابائي البصري وهو إذ ذاك صاحب ديوان الزمام فلما مات انتقل الى البدرية ورتب شحنة بعانة والأعمال الفراتية، فكان على ذلك الى أن مات سنة خمسين وستمائة.
٢٨٠٦ - قطب الدين أبو المظفر سنجر بن عبد الله الناصري الأمير .
كان فارسا شجاعا، مليح الهيئة، جميل الصورة، تقدم بترتيبه أميرا فاستدعي الى دار الوزارة وخلع عليه وجعلت معيشته ألف دينار وعدته خمسين فارسا وكان محبا للصوفية والفقراء محسنا اليهم وتوفي سنة إحدى وخمسين وستمائة.
стр. 1522
٢٨٠٧ - قطب الدين سنجر بن عبد الله العادلي .
كان يتأدب ويكتب [خطا] مليحا، ومن إنشاده:
إذا ما ذلّ إنسان بدار ... فمره بالرحيل على بدار
فأرض الله واسعة فضاء ... وفي أكنافها دار بدار
ذكر عنه في كتاب أنشأه.
٢٨٠٨ - قطب الدين أبو المظفر سنجر بن عبد الله البكلكي المستنصري
التركيّ، يعرف بزريق، أمير الحاج .
ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: ينسب الى الأمير جمال الدين بكلك (١)، فلما توفي أضيف الى مماليك البدرية، قال: وفي شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وستمائة ألحق بالزعماء وجعلت معيشته ألف دينار وعدته خمسين فارسا ثم رتب شحنة بخزانة السلاح ثم رتب شحنة بالحلة ثم رتب ناظرا باللحف وعقد عليه ضمان البندنيجين وجلعت معيشته خمسة آلاف دينار وعين عليه في امارة الحاج سنة خمسين وستمائة واستشهد في الواقعة سنة ست وخمسين وستمائة (٢).
٢٨٠٩ - قطب الدين أبو المظفر سنجر بن عبد الله المستعصمي (٣) التركي،
стр. 1523
يعرف بالياغز، الجندي الأمير.
ذكره شيخنا وقال: كان سنجر الياغز مملوكا لامرأة تعرف بعائشة تربيه للناصر وعلمته القرآن والخط، فلما بويع المستنصر تقربت به اليه، فقبل منها وحظي عنده وزوّج بعض جواري الخليفة فسوّل له العصيان واستفسد جماعة وهرب الى جهة الشام فأتى به ابن غنام الخفاجي وعفى عنه، فلما نزل السلطان هولاكو على بغداد هرب مع جماعته الى الشام سنة ست وخمسين وستمائة.
٢٨١٠ - قطب الدين أبو أحمد سنجر بن عبد الله عتيق جمال الدين حسين بن
اياز الايازي الرومي، النحوي الأديب .
كان شيخا فاضلا عالما بالنحو والأدب اشتراه بدر الدين اياز، واشتغل مع مولاه جمال الدين حسين بن اياز وقرأ على مشايخه الأدب وسمع معه الحديث من جماعة وكان ذكيا ينظم الأشعار الحسنة ورتب في جملة طلبة الحديث بدار السنة بالمدرسة المستنصرية وتوفر على تعليم أولاد الصاحب مجد الدين اسماعيل (١) بن الكتبي ولما قدمت بغداد حصل بيني وبينه أنس وصحبة وكان
стр. 1524
يتردد إليّ، كتبت عنه وسمعت منه وتوفي في صفر سنة خمس وتسعين وستمائة.
٢٨١١ - قطب الدين سنجر بن عبد الله - عتيق الصاحب علاء الدين عطا
ملك الجويني - الرومي الماوردي .
سمع الأحاديث النبوية على شيخنا العدل رشيد الدين محمد بن أبي القاسم المقرئ، وحجّ إلى بيت الله الحرام وهو حسن الأخلاق، كريم الصحبة، عارف بصنعة الماورد وعمل المعاجين والأشربة ومعرفة الأدوية والعقاقير واتصل اليه الولد أبو سهل وصاهره على ابنته سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
٢٨١٢ - قطب الدين شاه جهان بن جلال الدين سيورغتمش بن قطب
الدين محمد الكرماني، المتولي على كرمان (١).
من أولاد الملوك بكرمان وله معرفة بأيام الناس ومقاديرهم وكان التجار يقصدون كرمان لما يعاينون منه من الشفقة والعدل والإحسان والبذل.
стр. 1525
٢٨١٣ - قطب الدين أبو الهيثم شبل بن المقلّد العسقلاني الواعظ .
ذكره الحافظ الثقة أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي الأصفهاني، نزيل الاسكندرية في كتاب «معجم السفر» وقال: روى لنا عن المجيد (١) ابن أبي الشحناء العسقلاني وغيره.
٢٨١٤ - قطب الدين أبو الخير شفاء بن عبد الرحمن المراغي الصوفي، من
أولاد القضاة بأذربيجان (٢).
كان من محاسن الصوفية وظرفائهم وهو أخو الكافي عبد الرحمن بن عبد الغفّار! ومن كلامه: «الصوفي من اجتمعت أجزاء همومه واتخذت في نقطة قلبه، وفتر كليل (٣) خياله عن تحريك صور أمانيه وآماله، بحسن الاستماع يحصل الانتفاع، الصوفي لا تجاوز همته قدمه ولا نطقه حاله».
стр. 1526
٢٨١٥ - قطب الدين أبو المستنير صبح بن غالب البغدادي المقرئ . (١)
ذكره الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي وطبقته وقال: كتبت عنه (٢) وتوفي في منتصف شهر ربيع الأول سنة ستمائة، ودفن بباب حرب.
٢٨١٦ - قطب الدين أبو الحسن صدقة بن عمر بن أحمد الواسطي المقرئ
القصّار .
ذكره الحافظ أبو طاهر بن محمد السلفي في كتاب «معجم السفر» وقال:
روى لنا بواسط عن محمد (٣) بن محمد بن مخلد الأزدي الواسطي.
٢٨١٧ - قطب الدين أبو محمد طغدي (٤) بن قتلغ بن عبد الله الأميري
البغدادي الفقيه.
ذكره الحافظ زين الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن القطيعي في تاريخه
стр. 1527
وقال: سمع الحديث من شيوخنا سعيد بن البناء وأبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى ابن شعيب واشتغل بالفقه وقرأ الفرائض ولازم أبا الحسن البطائحي وكان فاضلا عالما، وسافر الى دمشق وأقام بها الى أن توفي في المحرم سنة تسع وثمانين وخمسمائة، ودفن بباب الفراديس.
٢٨١٨ - قطب الدين أبو منصور طغرل بن عبد الله التركي الناصري الأمير .
ذكره شيخنا في تاريخه وقال: كان جميل الصورة، ساكنا عاقلا، وتقدم الإمام الناصر لدين الله بأن يرتب شحنة وأقطع دقوقا فتوجه اليها وأقام بها وأحبّته الرعية وكان حسن السيرة محبّا للخير وأهله وتوفي بها سنة اثنتي عشرة وستمائة.
٢٨١٩ - قطب الدين طلحة بن عبد الواحد بن طلحة الأشتري المعدّل .
ذكره شيخنا العدل ظهير الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمود الكازروني في ذكر المعدّلين أيام قاضي القضاة سراج الدين الهنايسي.
٢٨٢٠ - قطب الدين أبو السعود ظفر (١) بن ابراهيم بن محمد المعروف بابن
الكرخي وبابن الأندلسي الصوفي.
ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله ابن النجار في تاريخه، وقال: هو أخو عبد السلام (٢) بن ابراهيم وقال: روى عن القاضي أبي الحسين محمد بن محمد بن
стр. 1528
الفراء الحنبلي، وكان رجلا فاضلا فقيها عالما، كانت وفاته في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
٢٨٢١ - قطب الدين أبو محمد عبد الله بن أبي الحجاج بن علي القضاعي
المصري الأديب الفقيه .
ذكره الصدر جمال الدين أبو الحسن علي بن ظافر الأزدي المصري في كتاب «بدائع البداية».وقال أنشدنا:
يا من هربي منه وفيه أربي ... ضدّان هما عذاب قلبي التعب
أحيا وأموت وهو لا يشعر بي ... كم واحربي فيه وكم واطربي!
٢٨٢٢ - قطب الدين أبو القاسم عبد الله (١) بن الحسن بن محمد بن الحسن بن
علي بن طاهر البغدادي الوكيل الخلاّل.
ذكره الحافظ تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم ابن السمعاني في «المذيل» وقال: سمع أبا الخطاب نصر بن البطر (٢) وطبقته وكان فاضلا عالما قال: أهدى أحمد بن يوسف في يوم نيروز إلى المأمون طبق جزع عليه ميل ذهب فيه اسمه
стр. 1529
منقوش وكتب إليه: «هذا يوم جرت فيه العادة، بألطاف العبيد السادة وقد بعثت الى أمير المؤمنين طبق جزع فيه ميل (١)».فلما رفع المنديل استطرف الهدية واسترجح [عقل] مهديها.
٢٨٢٣ - قطب الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق البغدادي الأديب (٢).
ذكره أبو الحسن الباخرزي في كتاب «دمية القصر» فقال: [أنشدني الشيخ أبو محمد الحمداني قال: أنشدني ابن برهان النحوي البغدادي له:
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها ... ليطفي برد الدمع حرّ لهيبها
ففي حلّ خيط الدمع للقلب راحة ... وطوبى لنفس متعت بحبيبها
بمن لو رأته القاطعات أكفّها ... لما رضيت إلاّ بقطع قلوبها]
٢٨٢٤ - قطب الدين أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز بن حريز العسقلاني
الأديب .
قدم بغداد بعد سنة ثمانين وأربعمائة، ولازم الشيخ أبا زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي وقرأ عليه مصنفاته وكان رجلا فاضلا جلس مع جماعة ببغداد على شاطئ دجلة، في منتصف الشهر وأنشد:
ولما تعالى البدر وامتدّ ضوؤه ... بدجلة في تشرين بالطول والعرض
وقد قابل الماء المفضّض نوره ... وبعض نجوم الليل تقفو سنا بعض
توهّم ذو العين البصيرة أنّه ... يرى باطن الأفلاك في ظاهر الأرض
стр. 1530
٢٨٢٥ - قطب الدين أبو الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الله الحيري
النيسابوري المفتي (١).
كان فقيها فاضلا عالما حافظا، كتب الكثير وسمع. وله أشعار مطبوعة وفوائد مجموعة:
لا روّعت بعدها الخطوب لكم ... سربا ولا فصّلت لكم جمل (٢)
توفي سنة أربع عشرة وخمسمائة بالكوفة وحمل الى مشهد الامام المرتضى علي ﵇ فدفن هناك.
٢٨٢٦ - قطب الدين أبو نزار عبد الله بن محمد بن يحيى بن الحسين العلوي
الزيدي الكوفي، يعرف بابن الشريف الجليل السيد الشريف
الشاعر (٣).
стр. 1531
قرأت بخطّه:
فإنّك لن ترى طردا لحرّ ... كإلصاق به طرف الهوان
ولم تجلب مودّة ذي وفاء ... بمثل الودّ أو بذل اللسان
٢٨٢٧ - قطب الدين أبو محمد عبد البرّ بن فرسان الواداشي (١) الكاتب.
قرأت بخطه للامام الشافعي:
المرء في كورته ضائع ... والليث في غيضته جائع
فاخرج تر الناس وتلق الغنى ... فالموت لا يدفعه دافع (٢)
٢٨٢٨ - قطب الدين (عضد الدولة) أبو محمد عبد ربّ بن علي بن معاني
المصري المقرئ .
كان من القراء المجوّدين، قرأت بخطه: «قال ليث بن [أبي] سليم: بلغني أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ عوتب في جهده نهارا في أمور المسلمين واجتهاده ليلا في أمور آخرته، فقال لهم: إن أنا نمت نهاري ضاعت
стр. 1532
الرعية وان نمت ليلي ضيّعت نفسي فكيف النوم معهما؟».
٢٨٢٩ - قطب الدين أبو أحمد عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد بن الحسين
العنبري البصري المعروف بالعاجي اللغوي البزاز .
كان أديبا حافظا لغة العرب، قال: «غنّى مغن بحضرة بعض البلغاء ولم يك محسنا فلم ينصتوا له، فغضب، فقال له: أنت - عافاك الله - تحمل الأسماع ثقلا، والقلوب مللا، والأعين قباحة، والأنوف نتانة، ثم تقول: اسمعوا مني وأنصتوا إليّ، هذا إذا كانت افهامنا وأذهاننا صدئة فإما رضيت بالعفو منا وإما قمت مذموما عنّا».
٢٨٣٠ - قطب الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخونجي
نزيل تبريز الفقيه الأصولي
كان من حكماء الزمان وعلماء الأوان، له تصانيف في المنطق مفيدة وكان عالما بالأصول، ومسائل الخلاف، كثير الفكر، دائم الخلوة، قليل الكلام، فصيح العبارة، روى لنا عنه شيخنا شمس الدين عبد الكافي بن عبد المجيد بن عبيد الله التبريزي.
٢٨٣١ - قطب الدين أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الموصلي
الفقيه .
كان فقيها عالما، أنشد:
وما أنس لا أنس حبيبي ذاهبا ... وصبري وأين الصبر لي معه ذهب؟
فما زال يذري فوق خدّيه لؤلؤا ... وعاشقه يجري عقيقا على ذهب
стр. 1533
٢٨٣٢ - قطب الأقطاب، كمال الدين عبد الرحمن (١) بن مسعود البغدادي،
شيخ السلطان أحمد بن هولاكو.
لم يبلغ أحد من المشايخ والأكابر ما بلغ في دولة السلطان أحمد وفوّض إليه جميع وقوف المملكة وقرئ الفرمان الوارد باسمه في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وستمائة. وذكروا عنه أنه يعرف الكيمياء وله عجائب وكان صناع الكف، نجارا، مهندسا، وحصل أموالا وجواهر، وأنفذه السلطان أحمد الى الشام فمنع من الخروج عنها، ومات بدمشق في شوال سنة ثلاث وثمانين ودفن بجبل الصالحية.
٢٨٣٣ - قطب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن اسماعيل
الاسكندري المعروف بابن الصفراوي (٢) الفقيه المدرس.
ذكره كمال الدين ابن الشعّار في كتاب «عقود الجمان» وقال: كان مفتي الاسكندرية في وقته، سمع الكثير من أبي طاهر السّلفي مع نظره في علم الأدب
стр. 1534
واللغة وصنّف كتابا سمّاه «كتاب العنوان» وله رسالة في مدح أبي طاهر السّلفي، فمن شعره في مدحه قوله:
لولاك ما بسط المقال لساني ... ولما تهذّب خاطري وجناني
منها:
ألبستني من عزّ فضلك حلّة ... فأنا أتيه بها على الأقران
في أبيات وتوفي بالإسكندرية سنة ست وثلاثين وستمائة.
٢٨٣٤ - قطب الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن كمال الدين عتيق بن عبد
اللطيف العتيقي التبريزي، المفسر الواعظ (١).
كان من أعيان علماء أذربيجان وفرسان الفصل يوم الرهان، من البيت المعروف بالفضل والإحسان، أجاز له ولأهله الإمام الناصر لدين الله رواية كتاب «روح العارفين» قرأت بخطه على كتاب له:
ما قصّرت همة بلغت بها با ... بك يا ذا الندى وذا الكرم
حسبي بودّيك إن ظفرت به ... ذخرا وعزّا يا واحد الأمم
وهو (٢) ممن أجاز له الامام الناصر لدين الله مع والده وأهل بيته، حضرت مجلسه واستدعاني إلى داره وكتب لي الإجازة بخطه وكان يفسر القرآن بالمناوبة بينه وبين أخيه شرف الدين ولم أر في تبريز من يماثله في العلم والحشمة والمروءة، وأعطاني وبعث لي مدة مقامي بتبريز وتوفي في ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وستمائة، ورثاه شيخنا رشيد الدين يحيى بن زيد بن المشهدي بقوله:
إن طحنت حبة قلبي فقد ... دارت رحا الموت على القطب
يا أوحد الوعاظ فوق الثرى ... لأنت لي أوعظ في الترب
стр. 1535
٢٨٣٥ - قطب الدين أبو محمد عبد الرحيم (١) بن عبد الرحيم بن يوسف
الأبهري الأديب.
أنشد في صبي ألثغ:
غزال زارني يوم الثلاثاء ... فعانقني وقبلني ثلاثا
يريني في الشمائل منه ظرفا ... وفي الاعطاف لينا وانخناثا
به لثغ يردّ السين ثاء ... يقول إذا حضرت فلا مكاثا
٢٨٣٦ - قطب الدين أبو الرضا عبد الرشيد (٢) بن مسعود بن محمد البيهقي
المهري الكاتب.
كان من الكتاب الأفراد المعروفين بالأدب ومعرفة لغات العرب، كان يحفظ ألفاظ عبد الرحمن بن حماد ويتكلم عليها ويستشهد بالآيات والأخبار والأبيات، وله رسائل في الفنون.
٢٨٣٧ - قطب الدين أبو سعد عبد الصمد بن الحسن بن الحسين [ظ]
المراغي الصوفي .
من كلامه: الصوفيّ خرقته حرفته، رباطه تقيّته، معلومه ثقته، مطيّته همته، وقته حرمه، إجرامه إحرامه، غسله ندمه، توبته أمانته، باديته تعبده، سيره نفسه، ناقته فاقته، كعبته مراقبته، خيفه مخافته، وقفته معرفته، صفاه صدقه، مروته مروّته، سعيه استعداده، طوافه استمداده، عرفاته قرباته».
стр. 1536
٢٨٣٨ - قطب الدين أبو محمد عبد العزيز (١) بن عبد السلام بن أبي القاسم بن
الحسن بن محمد بن المهذب السلمي المصري الأديب.
ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب «طبقات الفقهاء» وقال: حدّث عن حنبل الرصافي وطبقته وسمع صحيح البخاري على زين (٢) الأمناء بإجازته من أبي الوقت وسمع الحديث من جماعة وتأدب على علم الدين السخاوي وجمال الدين ابن الحاجب وغيرهم قلت: وكتب الينا بالإجازة من دمشق سنة ثمانين وستمائة (٣) وذكر أن مولده بدمشق سنة ثمان وتسعين وخمسمائة (٤).
٢٨٣٩ - قطب الدين (٥) أبو محمد عبد العزيز بن أبي المعالي محمد بن أبي
الفضائل المعروف بابن الديناري، البغدادي الواعظ.
ذكره كمال الدين ابن الشعار في كتاب «عقود الجمان» وقال: سمع الحديث على جدّه لامّه محمد بن اسماعيل بن أسعد بن إبراهيم بن هبة الله بن الدينارى،
стр. 1537
وقرأ الأدب على [أبي] البركات عبد الرحمن ابن الأنباري وغيره وقدم الموصل وتفقه بها على القاضي أبي الرضا سعيد بن عبد الله بن القاسم ابن الشهرزوري وغيره، روى عنه أبو المجد [عماد الدين إسماعيل بن هبة الله] ابن باطيش وله شعر، وتوفي بدمشق يوم الجمعة رابع ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وستمائة ودفن بجبل قاسيون.
٢٨٤٠ - قطب الدين أبو الحارث عبد الغني بن طاهر بن علي القومساني
المحدث (١).
أورد بسنده عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» ثم قرأ: «إنّ في ذلك لآيات للمتوسمين» وفي رواية: «احذروا دعوة المؤمن وفراسته فإنه ينظر بنور الله وبتوفيق الله» وعن أبي الدرداء ﵁ قال: «اتقوا فراسة العلماء فانهم ينظرون بنور الله، إنه شيء يقذفه الله في قلوبهم وعلى ألسنتهم».
٢٨٤١ - قطب الدين أبو الفضائل عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري،
الحكيم الصوفي .
كان من الحكماء الصوفية المتألهة، سافر في صباه على قدم التجريد والتحصيل، ودخل خراسان وفارس وقرأ على الامام فخر الدين الرازي بهراة ودخل بغداد في أيام الامام المستنصر با لله. ولما رجع من سفره الطويل استدعاه بهاء الدين الكليبري وعمّر لأجله مدرسة لطيفة، ليشغل أولاده بها، وأدرّ له الأرزاق فأقام بها مديدة ثم رجع الى أهر متوفرا على التحصيل والإفادة وقصده
стр. 1538
جماعة من طلاب العلم فانتفعوا به، رأيته سنة سبع وخمسين [وستمائة] وكنت أسيرا فدعا لي وأنفذني الى كليبر الى صاحبه شمس الدين حبش الفخار فأقمت تحت كنفهم مديدة وكانت وفاة مولانا قطب الدين في آخر سنة سبع وخمسين وله تصنيف سمّاه كتاب «الأقطاب القطبية».
٢٨٤٢ - قطب الدين أبو الوفاء عبد القادر بن محيي الدين محمد بن قاضي
القضاة نصر بن عبد الرزاق الجيلي البغدادي الصوفي . (١)
من أولاد المشايخ والعلماء والزهاد الصلحاء وكان قطب الدين كريم الأخلاق، وقد سمع الأحاديث على جماعة من مشايخنا وهو على طريقة السلف من القناعة والعبادة ولما دخلت العراق وسكنت بمشهد البرمة من محلة الجعفرية تردّد اليّ وحصل لي به الأنس التام وأنشدني في المحاورة:
خلق المال واليسار لقوم ... وأراني خلقت للإملاق
أنا فيما أرى بقية قوم ... خلقوا بعد قسمة الأرزاق
وتوفي يوم الخميس رابع صفر سنة أربع وتسعين وستمائة وأجاز له مع إخوته [جماعة] من الشيو [خ] وكان على سبيل المتجردين ومعه جم [اعة] ..... فنوّه تاج الدين الا .... ك .... فاستدعاه إلى حضر [ته] فلم يجب والى ثما ..... بغداد فانه ..
٢٨٤٣ - قطب الدين أبو طالب عبد الكريم بن القاضي أبي الحسن علي بن أبي
اليمن البغدادي .
سمع على شيخنا شهاب الدين علي بن حصين (٢) الفخري وسمع عليّ
стр. 1539
الأحاديث «الثلاثة عشر المستعصمية» (١) بحق سماعي من الصاحب السعيد محيي الدين أبي محمد يوسف بن عبد الرحمن بن الجوزي، بسماعه من المستعصم با لله بسنده وذلك بحضرة والده في يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبعمائة.
٢٨٤٤ - قطب الدين عبد الملك بن ابراهيم بن عبد الله الموصلي المقرئ .
قرأت بخط بعض العلماء: وأنشدنا مولانا قطب الدين عبد الملك - ولم يزد -:
ما أطيب ما زار بلا ميعاد ... بالرّغم على الوشاة والحسّاد
بدر كتب الحسن على عارضه ... سطرين هما عليه بالمرصاد
٢٨٤٥ - قطب الدين أبو الذكاء عبد المنعم (٢) بن يحيى بن ابراهيم بن علي
القرشي الخطيب.
стр. 1540
من ولد عبد الرحمن بن عوف، كان من فصحاء الخطباء، سمع الأربعين الطائية على الشيخ أبي عبد الله محمد بن أبي المعالي عبد الله بن موهوب بن جامع ابن عبدون المعروف بابن البنّاء الصوفي البغدادي، سنة ثمان وستمائة وروى بإسناده الى بديل بن أبي القاسم بن بديل الخويي قال: أنشدنا القاضي أبو الفتح ناصر بن أحمد بن بكران لنفسه:
نصير ترابا كأن لم نكن ... وعاة العلوم رعاة الذمم
فتبّا لعيش قصير الدوام ... ووجدان حظّ قرين العدم
٢٨٤٦ - قطب الدين أبو الرجاء عبد الهادي بن حمد بن الحسن الأصفهاني
المحدّث .
سمع بقراءته على زين الدين أبي منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي كتاب «حلية الأولياء، وطبقة الأصفياء» بسماعه من أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصفهاني، في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
٢٨٤٧ - قطب الدين عثمان بن ابراهيم بن يوسف الشهراباني الصوفي .
كان من الصوفية المتميزين، والعلماء المبرزين، سافر الى بلاد خراسان وعبر الى بلاد تركستان، قدم علينا مراغة سنة سبع وستين وستمائة، وكان عارفا بكلام السلف من الصوفية [قال]: قال ابن السماك: لو قال العبد: يا رب
стр. 1541
لا ترزقني، لقال الله - تعالى -: بل أرزقك على رغم أنفك، ليس لك خالق غيري ولا رازق غيري، إن لم أرزقك فمن يرزقك؟.
٢٨٤٨ - قطب الدين أبو عمر وعثمان بن عمر بن أبي المعالي البغدادي، يعرف
بابن الربيب، الأديب .
سمع جميع صحيح الامام أبي عبد الله محمد بن عبد الله البخاري على الشيخ العالم الشريف كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع بن سالم العباسي، بالجامع العتيق بمصر، سنة اثنتين وأربعين وستمائة (١).
٢٨٤٩ - قطب الدولة أبو الحسن علي بن جعفر بن فلاح المصري، متقدم
عسكر مصر .
ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: لما فرغ الحاكم بأمر الله من أمر الراشد با لله أبي الفتوح الحسني (٢) على ما قرّرناه في ترجمته - ثم جرّد
стр. 1542
العساكر وأطلق الأموال، وأخرج علي بن جعفر بن فلاح الى الشام (١) وخلع عليه وقدّمه ولقبه «قطب الدولة» فرحل في عشرين الف فارس ووصل الى الرملة ونزلها ودفع حسّانا عن أعمال الشام واستولى على أمواله وذخائره وصفت له بلاد الشام وخطب على منابرها باسم الحاكم.
٢٨٥٠ - قطب الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن الحسين الجلّيني (٢).
قرأت بخطّه:
بنفسي من نفسي لديه رهينة ... ومن هو سلم للوشاة ولي حرب
ومن قد أبى إلا الصدود لشقوتي ... رضيت فما يرضى فمسكنه القلب
ومالي ذنب عنده غير حبّه ... فإن كان ذا ذنبا فلا غفر الذنب
стр. 1543
٢٨٥١ - قطب الدين أبو الحسن علي (١) بن حمزة بن أبي يعلى محمد بن
عزّ الدين أبي القاسم [الحسن] بن كمال الشرف أبي الحسن محمد بن
أبي القاسم الحسن (٢) الأغرّ، نقيب الكوفة ابن أبي جعفر محمد نقيب
الكوفة ابن أبي الحسن علي بن محمد الأقساسي الزيدي (٣) العلوي
الأديب.
ذكره شيخنا جمال الدين أحمد بن محمد بن المهنا الحسيني في المشجّر.
-[قطب الدين علي بن عبد الباقي - علي بن أبي الفتح].
٢٨٥٢ - قطب الدين أبو الحسن علي بن عبد الرحيم بن عثمان الرفاعي
البطائحي الشيخ بأم عبيدة (٤).
من البيت المعروف بالتصوف والتقدم في التعرّف، وله المريدون والأصحاب ولهم الصيت الشائع في شرق البلاد وغربها، حدثني عنه جماعة من الأصحاب وقال: كان في خدمته بعض من صحبه وأراد أن يقترض شيئا فأنشده الشيخ:
إذا شئت أن تستقرض المال منفقا ... على شهوات النفس في زمن العسر
فسل نفسك الإقراض من كيس صبرها ... على كلّ ما تهوي إلى زمن اليسر
стр. 1544
٢٨٥٣ - قطب الدين أبو الحسن علي بن فارس بن سنان بن طعان بن المعمّر
الربعي الحلبيّ، الأمير الرسام .
ذكره كمال الدين ابن الشعار في كتاب «عقود الجمان» وقال: كتب في خدمة الملك الرشيد شرف الدين هارون بن موسى بن يوسف بن أيوب وتصرّف في أعماله وكان حسن الكتابة، شاعرا ماهرا ومن شعره:
ما خاب في نادي نداك من الورى ... راج عراك يشدّ للسير العرا
خفّفت حين وزرت أوزارا على ... أزر الملوك فلا عدمت مؤازرا
منها:
أنا ما سمعت ولست أسمع عن فتى ... ما فيك فيه ولا رأيت ولا أرى
وهي طويلة، وكان مولده بحلب سنة عشر وستمائة.
٢٨٥٤ - قطب الدين أبو الحسن علي بن كمال الدين أبي الفتح بن قطب
الدين محمد العلوي الحسني البصري نقيب البصرة (١).
أبو الحسن علي بن كمال الدين أبي الفتح [عبد الباقي] بن قطب الدين أبي طالب محمد بن أبي الحسين محمد بن أبي الحسن محمد بن أبي الحسين محمد بن أبي القاسم علي بن أبي زيد محمد بن أحمد بن أبي الحسن علي الملقب بأغر بن الأمير عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي [بن أبي طالب] العلوي الحسني البصري، نقيب البصرة، ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل ابن المهنا العبيدلي ووصفه وأثنى عليه.
٢٨٥٥ - قطب الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمود بن لقيان المخزومي
البغدادي الأديب .
стр. 1545
ذكره القاضي الفاضل كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي [في تاريخ حلب] وقال: نزل برأس عين وهو شاعر مجيد فاضل، أخبرني أنه قدم حلب مرارا، واجتمعت به بسنجار سنة أربع وعشرين وستمائة وأنفذه الملك الأشرف، ومن شعره في المروحة:
وذات جناح خافق وهي تنتمي ... إلى حسب زاكي الفروع أصيل
تطير فلا تنأى ويطلب قربها ... لبرد غليل أو لبرء عليل
لها يقظة عند المقيل وهبّة ... ورقدتها في بكرة وأصيل
٢٨٥٦ - قطب الدين أبو سعد علي بن محمد الإسبيجابي الفقيه .
كان من الفقهاء العلماء، والمجتهدين الفضلاء، أنشد في قضيّة:
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن برّ عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من يرضيك ظاهره ... وقد أجلّك من يعصيك مستترا
٢٨٥٧ - قطب الدين أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن أحمد بن البيّع
الهمذاني المحدّث (١).