← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

والخلاف، وجعل متوليا على سبيل الفقراء الذين تبرع به الناصر لدين الله فحج متولّيا عليه عدة سنين، وشهد عند القاضي شهاب الدّين محمود بن أحمد الزنجاني سنة سبع عشرة وستّمائة، ولم يضع حظّه بعد ذلك اليوم الذي شهد فيه، ورتب شيخا برباط الخلاطية وناظرا في وقفه، فمرّ على ذلك إلى أن توفّي في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وستّمائة ودفن بالشونيزية. ٤٥٥١ - محبّ الدّين أبو الفضل عبد المنعم بن عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري البغدادي الصوفي . (١) من أولاد شيخ الشيوخ، من البيت العريق في التصوف والمعرفة والعلم وطهارة النفس وكرم الأخلاق، وأسند عن حذيفة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : قال لقمان لابنه يا بنيّ إذا استشهدت فاشهد، وإذا استعنت فأعن، وإذا استشرت فلا تعجل حتى تنظر، فإنّ العاقل يبصر بقلبه ما لا يرى بعينه. (٢) ٤٥٥٢ - محبّ الدّين أبو الربيع عبد المنعم بن مجد الدين عبد الصمد بن أحمد ابن أبي الجيش البغدادي المقرئ المحدث الواعظ . (٣)

стр. 2312

العالم الفاضل المحدّث المقرئ، قرأ القرآن المجيد على والده مجد الدّين، وسمع على والده الكثير وعلى مشايخ العراق، ورتب إماما بمسجد قمريّة تجاه رباط البسطامي، وهو على طريقة حسنة وقاعدة مستحسنة من المواظبة على القراءة والتحصيل والانقطاع عن الأقاويل والاهتمام بالنسخ والمطالعة والفكر والمراجعة، ووعظ. ٤٥٥٣ - محبّ الدّين أبو الحسن على بن أحمد بن - حاتم يعرف بابن الناسخ - الطائي الأندلسي الشنمري الفقيه المحدّث . ذكره شيخنا عزّ الدّين عمر بن دهجان البصري في فوائده وقال: سكن البصرة مدّة وقرأ بها القرآن المجيد على شيخنا أبي علي الحسن بن أحمد بن الدويرة البصريّ ثمّ قدم بغداد وسكن المدرسة المستنصرية، وسمع معنا الحديث على عدة من شيوخنا، وكتب بخطه الكثير، وكان فيه كيس وسخاء، وكان قليل المخالطة للناس، ووجدت سماعه على الشيخ نجم الدّين عبد اللطيف ابن القبيطيّ بقراءة محمد بن عمر بن بدطن [كذا] البستي سنة ستّ وثلاثين وستّمائة قال: وتوفي بنواحي البندنيجين في جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وستّمائة. ٤٥٥٤ - محبّ الدّين أبو الحسن عليّ بن كامروا بن عمر القورجيّ الكاتب . وكان القورجيّ (١) رجلا أديبا كاتبا حاسبا مصيبا، رأيت بخطّه (القطعة) التي نظمها أبو يعلى بن الهباريّة في هجو أرباب الدولة الملكشاهيّة وأولها: لو أنّ لي نفسا صبرت على ... هذا ولكن ليس لي نفس

стр. 2313

الشيخ عينهم وسيدهم ... خرف لعمرك باردجبس وأبو الغنائم في تبظرمه ... يعلو وليس ليومه أمس وأبو شجاع في وسادته ... كالخرس لكن فوقه الخرس ومحمد القفياب فقحته ... لا يور قصّابى نسادمس قد صار مال الأرض في يده ... عفوا وقيمة رأسه فلس (١) وهي طويلة. ٤٥٥٥ - محبّ الدّين أبو حفص عمر بن عفيف الدّين عبد العزيز الناسخ بن دلف بن طالب البغداديّ المقرئ المعدّل . تقدم ذكر والده الشيخ عفيف الدّين وأنه كان مقبول القول عند الامام المستنصر بالله، ونشأ محب الدّين في خدمة والده وحفظ القرآن المجيد وقرأ بالرّوايات على المشايخ وسمع أباه وغيره وحجّ في جملة من حجّ واعتمر عن المستنصر بالله سنة أربع وعشرين وأنعم عليه بخمسمائة دينار وخلعة نفيسة ورتّب ناظرا في ديوان الوقوف العامة سنة ثلاثين وستّمائة. ٤٥٥٦ - محبّ الدّين أبو الفرج عيسى بن خليل بن عبد الله الموصليّ - نزيل بغداد - الفقيه المقرئ . قدم بغداد في صباه وقرأ القرآن الكريم على الشّيخ عبد الواحد بن أحمد المقدسيّ ثمّ قرأه على شيخنا مجد الدّين عبد الصمد المقرئ وقرأ الفقه على تقيّ الدّين أبي الميامن الجوسقي وسمع الحديث على جماعة من مشايخنا، ورتّب فقيها بالمدرسة المستنصريّة في الطائفة الأحمديّة [: الحنبلية] وهو صديقي

стр. 2314

وصاحبي كتبت عنه، وله شعر مطبوع ورثى قمريا له بقوله (١)، وذكرته في شعراء العصر. ٤٥٥٧ - محبّ الدّين أبو شجاع عيسى بن سنقر بن عبد الله الدمشقي الخيّاط . روى كتاب الحدود في النحو (٢) وسمعه على شيخنا تقي الدّين أبي الحسن عليّ ابن عبد العزيز بن محمّد المقرئ الإربلي بسماعه في سنة اثنتين وسبعين وستّمائة بمدينة السّلام. ٤٥٥٨ - محبّ الدّين أبو محمّد قيصر بن عبد الله بن المليح الرصافي المقرئ . كان أحد المكبّرين بجامع المهديّ بالرصافة وكان حافظا للقرآن المجيد كثير التلاوة، توفّي يوم الخميس رابع صفر سنة سبع وستمائة ودفن بمقبرة السبتي. ٤٥٥٩ - محبّ الدّين أبو محمّد فضلان بن خلف بن فضلان بن أبي البركات الأزجي القصّار الفقيه . (٣) ذكره محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع أبا القاسم إسماعيل ابن السمرقندي وطبقته، سمعنا منه، وكانت وفاته يوم الجمعة الثاني والعشرين من ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. ٤٥٦٠ - محبّ الدّين أبو الحسن المبارك بن أبي بكر محمّد بن مزيد بن هلال

стр. 2315

- يعرف بالخواص - البغداديّ الصوفيّ. ذكره شيخنا عزّ الدّين عمر بن دهجان البصريّ في فوائده وقال سمع كتاب الملاحن لأبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد من عبد المنعم بن كليب بقراءة زين الدّين أبي بكر الحازمي (١) في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، قال: وسمعته منه بقراءة شمس الدّين محمد بن شيخنا محمود بن أبي الغيث البصري في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من صفر سنة إحدى وخمسين وستّمائة. ٤٥٦١ - محبّ الدّين أبو المعالي متوّج بن جوهر بن موسى الصيهوري (٢) الصّوفي. ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي في كتاب معجم السفر؛ وقال: روى لنا بالاسكندريّة من ابن عمّه القاضي أبي الفتوح نصر بن موسى بن أسلم بصيهور. ٤٥٦٢ - محبّ الدّين أبو غالب محمّد بن أحمد بن محمّد البغدادي . سمع الشيخ تقيّ الدّين عليّ (٣) بن معالي الرصافي سنة ثلاث وخمسين وستّمائة.

стр. 2316

٤٥٦٣ - محبّ الدّين أبو الغنائم محمّد بن أحمد بن اليعسوب البغدادي الصوفي . (١) سمع أبا القاسم هبة الله بن أحمد الحريري المقرئ، سمع منه أبو بكر محمد ابن مشق البابصري. (٢) ٤٥٦٤ - محبّ الدّين محمّد بن خالد بن عبد الحميد الغرافي الفقيه الشافعي . (٣) أقام ببغداد وكان فقيها عالما وسمع معنا على جار رسول الله ﷺ عفيف الدّين عبد السّلام بن مزروع البصري مسند أبي داود الطيالسيّ سنة إحدى وتسعين وستّمائة. ٤٥٦٥ - محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن رافع بن عبد الله الرخاباذي الفقيه . (٤) ذكره شيخنا عزّ الدّين عمر بن دهجان البصري [في فوائده] وقال: كان من أعيان الفقهاء وأفراد العلماء، سمع من جماعة، كتبت عنه، وتوفي في سابع عشر شوّال سنة اثنتين وخمسين وستّمائة. ٤٥٦٦ - محبّ الدّين أبو نصر محمّد بن أبي الشجاع بن أبي سعد بن مقدام بن

стр. 2317

أبي النجم بن حصين [بن] نباتة النباتي المعري الأديب. كان من الأئمة الأعيان الأعلام والقراء الأفاضل بمدينة السلام، رأيته لمّا قدمت بغداد، وكان له معرفة بوالدي وجدّي لأمّي عفيف الدّين أبي القاسم ابن الظهيري وكان حسن البهجة فصيح اللهجة كريم الأخلاق ظاهر البشر، تردد إليّ راكبا إلى مشهد البرمة، ذكر لي أنّه قرأ القرآن المجيد على الشيخ عبد الواحد الحدّاديّ وغيره وسمع صحيح البخاري على أصحاب أبي الوقت وكان أيام الملك مجاهد الدّين الدواتي، وسمع من أصحاب ابن الجوزي وابن الأخضر، وسمع معنا على مشايخنا وسألته عن مولده فذكر أنّه ولد في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وستّمائة بقرية منونيا (١)، كتبت عنه، وكان يخطب في العيدين بجامع الخليفة، وله شعر كثير فمن ذلك ما كتبه إليّ لمّا قدم الأمير أبو نصر محمّد بن الأمير السعيد أبي المناقب المبارك بن الامام المستعصم بالله ودفن بدار سوسيان في رجب سنة تسع وسبعين وستّمائة وقد ... انقطع منه اشياء: بكت السماء وأرعدت ... فرحا بأقدام المبارك بغداد منم للزرو ... ع لأنّه ماء مبارك لكن مراغة زلزلت ... لولا اللطيف بها تدارك نالت كمال الدّين أع ... لا في سما العليا منارك وارثي إماما طالما ... معروفة ... امارك تلقى السعادة في الدنى ... ويكون في الدارين جارك

стр. 2318

وتوفي يوم الأربعاء تاسع عشرة شهر بيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وستّمائة. ٤٥٦٧ - محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن شريف العراقي الفقيه . ذكره تاج الدّين أبو طالب عليّ بن الساعي في تاريخه وقال: كان معيدا بمدرسة الأصحاب المنسوبة الى امّ الامام الناصر الدّين الله؛ وكان حافظا للمذهب يتكلّم على مسائل الخلاف وتوفّى في المحرّم سنة سبع وثلاثين وستّمائة. ٤٥٦٨ - محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن عبد المعيد بن عبد المغيث بن زهير الحربيّ المحدّث . (١) من بيت العلم والرواية والفقه والدين والدراية. روى بسنده عن أنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ : من أولى معروفا فلم يجد جزاء إلاّ الثناء فقد شكره ومن كتمه فقد كفره. (٢) ٤٥٦٩ - محبّ الدّين أبو نصر محمّد بن أبي بكر [محمد بن] المبارك أبي طاهر ابن محمّد بن أحمد بن مشق البابصري المقرئ . (٣)

стр. 2319

سمع الكثير من الحديث من جماعة، منهم أبو شجاع أحمد (١) وأبو نصر يحيى ابنا موهوب بن السدنك وفخر النّساء شهدة بنت الابري وتوفّي قبل أوان الرواية سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. ٤٥٧٠ - محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن [محمود بن] الحسن - يعرف بابن النجّار - البغداديّ الحافظ المؤرّخ . (٢) كان من الحفّاظ المكثرين والعلماء المشهورين والفضلاء المذكورين، سافر الكثير في طلب العلم شرقا وغربا وسافر إلى اصفهان وخراسان والغور وهراة وآذربيجان والجبال والعراق والشام والحجاز واليمن ومصر وسمع في كلّ بلد دخله وقرية نزلها، وصنّف الذيل على تاريخ الخطيب، وله غير ذلك من الكتب والمجاميع، وله مشيخة تحتوي على ألف شيخ، ومولده في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة توفّي في خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين وستّمائة ودفن بباب حرب. ٤٥٧١ - محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن مودود بن جامع البندنيجي الفقيه . (٣)

стр. 2320

ومن كلامه: ولمّا حضر مجلسنا سفيرا عن مخدومه شاهد [نا] من آراءه المحكمة الأواصر، وحصافته الموثقة المرائر؛ ما أوجب الاستنامة الى جانبه، والثقة من آرائه ومذاهبه، وتصفّحنا أقواله وأفعاله وأحواله ما بان فيه الاكفاء [ولاحظنا] من مقاصده الصحيحة ما صادق الارتضاء، وأبان في إيراد المراسم من العبارات اللّطيفة ما قضى بحصول المرام في سائر الأنحاء، وأحلّه المحلّ الفسيح الأرجاء المصدّق المخيلة والرجاء، وعقد عليه خنصر الاختيار والاصطفاء. ٤٥٧٢ - محبّ الدّين أبو غالب محمود بن محمّد بن هبيرة - أخو الوزير - الشيبانيّ الكاتب . (١) من قدماء الامراء وكان كاتبا شجاعا محبّا للأئمّة والوعّاظ، وكان إذا خلا كثيرا ما يتمثّل بهذه الأبيات: حسرات تزيد في كلّ يوم ... ودموع على الخدود سجام أتمنّى الحياة وهي غرور ... وأودّ البقاء وهي منام عدم كالوجود لا شكّ فيه ... ووجود كأنّه أحلام ٤٥٧٣ - محبّ الدّين أبو المظفر نصر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الاربليّ الفقيه . من أولاد الامراء والعلماء الحفّاظ، كان عارفا بالأنساب وفنون من الحكم والتواريخ [و] الآداب، وله مجاميع مطبوعة، وصنّف رسالة جامعة في وصف الخطّ وآلاته، وممّا ينسب إليه - وقيل: إنّه لمجد الشرف أحمد بن عمّار العلوي نقيب

стр. 2321

الكوفة -: كريم وأخلاق الزّمان لئيمة ... رويّ وأخلاف الغمام صواد وإن هاجه الأعداء أو هزّه الندى ... فأيّ حيا ناد وحيّة واد ٤٥٧٤ - محبّ الدّين أبو نصر يحيى بن إسماعيل بن عليّ بن الأنجب البغدادي الصوفي . (١) كان من خيار خلق الله أدبا وسمتا ومعرفة وصفاء القريحة وسلامة الطبع، كان قد استزار جماعة من الصوفيّة فصاروا إليه وأكلوا جميع ما كان أعدّ لهم من المآكل وباتوا عنده وألزموه أن يأتيهم بشيء آخر ليأكلوه، فقال: لله أشكو جور صوفيّة ... باتوا إلى الصبح أخلاّئي مشوا على الخبز ومن عادة الص ... وفيّ أن يمشي على الماء ٤٥٧٥ - محبّ الدّين يوسف بن أبي الحسن بن محمّد النجّار البغدادي . سمع المعجم الصغير على أبي جعفر محمّد بن عبد الكريم السيدي. (٢) ٤٥٧٦ - المحبّر أياس بن موهوب الأزدي الشاعر . كان شابّا حسن الهيئة جميل الأخلاق، رأيته لمّا قدمت من مراغة سنة تسع (٣) وسبعين وستّمائة وحصلت بيني وبينه مودّة مؤكّدة، وكتبت عنه، وكان

стр. 2322

منزله بالقرب من داري، وتوفّي شابّا سنة اثنتين وثمانين وستّمائة. فممّا أنشدني في المحاورة: ما نوحك والبكاء يا ورقاء ... الف دان ودوحة غنّاء النّوح لمثلي والبكا أليق بي ... عمر ماض ولمّة شمطاء ٤٥٧٧ - المحبوب أبو جعفر محمّد بن الحسن [بن هلال] البصري . (١) ذكره الحافظ جمال الدّين أبو الفرح عبد الرحمن ابن الجوزي في كتاب كشف النقاب؛ وقال: روى عن داود بن أبي هند. (٢) ٤٥٧٨ - المحبوب أبو عبد الله محمّد بن سعيد بن عبد الخالق الأسديّ الفقيه . كان عارفا بالفقه والأدب وكلام الأوائل، وقرأت بخطّه: من شاء عيشا رخيا يستفيد به ... في دينه ثمّ في دنياه إقبالا فلينظرنّ إلى من فوقه أدبا ... ولينظرنّ إلى من دونه حالا

стр. 2323

٤٥٧٩ - محدث الحرمين - ركن الدّين - أبو القاسم عبد الرحمن بن فتوح المكّي الفقيه . (١) ٤٥٨٠ - المحدّث أبو حفص عمر بن الخطّاب بن نفيل العدوي أمير المؤمنين . (٢) تقدم ذكره في تراجمه المتقدّمة؛ [و] في حديث الشعبي قال: ذكر عند عليّ ﵇ قول عمر بن الخطّاب ﵁: قد ألقي في روعي، وقول عمر: إذا لقيتم العدوّ هزمتموهم! فقال عليّ: ما كنّا نبعد أنّ السكينة تنطق بلسان عمر، وإن في القرآن لرأيا من رأي عمر، وإنّ لكل أمّة محدّثا وإنّ محدّث هذه الأمّة عمر بن الخطّاب. وذكر ابن قتيبة في حديث النبيّ ﷺ أنّه قال: [إنّ] في كلّ امّة محدّثين أو مروّعين فإن يكن في هذه الأمّة أحد فإنّ عمر بن الخطاب منهم (٣). قوله: «محدّثين» يريد قوما يصيبون إذا ظنّوا واذا حدسوا، وانّما

стр. 2324

قيل له ذلك لأنّه يصيب رأيه ويصدّق ظنّه اذا توهّم فكأنّه حدّث بشيء قاله، والمروّع الذي القي في روعه الشيء كأنّ الله تعالى ألقاه فيه حقّا له. ٤٥٨١ - المحرّق الحارث بن عمرو - مزيقيا - بن عامر الغسّاني الملك . (١) كان ملكا مطاعا وهو أوّل من عاقب بالنّار فسمّاه العرب المحرّق. ٤٥٨٢ - المحسن - ظهير الدّين - أبو العبّاس أحمد بن صلاح الدّين يوسف ابن أيّوب الشاميّ الأمير . (٢) ذكره الحافظ محبّ الدّين محمّد بن النجار في تاريخه وقال: حفظ القرآن المجيد وقرأ الأدب وطلب الحديث وأحضر الشيوخ من البلدان، وسمع الحديث الكثير بعد الستّمائة، وكتب بخطّه واستنسخ وحصّل الكتب الكثيرة، وجاور بالحرم الشريف بمكّة مدّة سنة، أكثر فيها العبادة والقراءة على مشايخ الحرم، ثمّ عاد إلى الشّام وسكن حلب عند أخيه الملك الظّاهر مشتغلا بنفسه، وحجّ ودخل بغداد وسمع على جماعة من شيوخها وحدّث بها، وتوفّي في الرابع والعشرين من المحرّم سنة أربع وثلاثين وستّمائة؛ وحمل إلى صفّين ودفن في تربة عمّار بن ياسر بوصيّة منه. ٤٥٨٣ - المحسن محمود بن أحمد بن يوسف الجهرميّ المراغيّ الكاتب .

стр. 2325

كتب إلى بعض السادات: سلاما لروض المسك ورّقه الصبا ... صباحا وطيب العيش في ريّق الصبا وقطرة طلّ الصبح في عين نرجس ... وخطرة غصن البان من هزّة الصبا ودقّة سرّ الصبّ لاقى حبيبه ... ورقّة فيض الدّمع من عين من صبا على خير خلق الله خلقا وخلقة ... وأرفعهم قدرا وجدّا ومنصبا ٤٥٨٤ - المحض أبو محمد عبد الله بن الحسن المثنّى بن الحسن الزكيّ بن علي ابن أبي طالب الهاشميّ الكامل . (١) امّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، كان من أجمل النّاس وأكملهم وأعلمهم، ولمّا ولي المنصور طالب عبد الله المحض بإحضار ولديه محمّد النفس الزكيّة وإبراهيم فلم يحضرهما فأقدمه إلى العراق في جماعة من بني عمّه وأهله فحبسوا فماتوا بمحبسهم بأنواع من الضرب والعذاب، وكان أبو سلمة الخلال قد كتب إلى المحض كتابا يذكر فيه انّه أحقّ الناس بالخلافة فقرأه ونهض من وقته إلى جعفر الصادق وناوله الكتاب، فقال [الصادق] له: إنّ هذه الدولة ستتمّ لهؤلاء القوم وما هي لأحد من ولد أبي طالب، وكانت وفاة المحض في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة. ٤٥٨٥ - المحض أبو خالد عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف

стр. 2326

القرشي المكي الأمير. (١) أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف بن قصيّ وأمّها وأمّ أخيها عبد المطّلب ابن هاشم سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ ابن النجّار وهو تيم الله بن ثعلب بن عمرو بن الخزرج، وإخوتهم لأمّهم عمرو ومعبد وأنيسة بنو احيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وإخوته لأمّه محمد الديباج والقاسم ورقيّة أولاد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان؛ ذكره مصعب الزبيري في أنساب قريش؛ وقال: المحض الرجل الذي يكون من ابن عمّ (٢) وبنت عمّه. ٤٥٨٦ - المحض أبو عمر سعيد بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي الأمير . (٣) امّه [آمنة] بنت سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وامّها أم عمرو (٤) بنت عثمان بن عفان بن أبي العاص بن اميّة، وأمّها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف،

стр. 2327

وامّها أمّ عمرو بنت مقداد بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ؛ ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في تاريخ دمشق وقال: كان سعيد بن خالد يدعى المحض. ولم يورد عنه شيئا. ٤٥٨٧ - المحمود أبو بكر أحمد بن الحسن بن يحيى النهاونديّ المحدّث . ذكره أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسيّ في كتاب الألقاب ولم يذكر عنه شيئا. ٤٥٨٨ - المحمود أبو الحسن بشر بن محمود بن عبد العزيز المدينيّ المصري . (١) كان من القرّاء الأخيار، أسند عن الحسن البصريّ: الحسد أسرع في الدين من النّار في يبيس العرفج وما أتى المحسود من حاسد إلاّ من قبل فضل الله عنده ونعمته عليه؛ قال الله جلّ ذكره: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ والحسد عقيد الكفر وضدّ الحقّ، وقد ذمّ الله به الكفّار (٢) فقال: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ فبه يتولّد العداوة وهو سبب لكلّ قطيعة ومنتج كلّ وحشة. ٤٥٨٩ - المحمود أبو المظفر غازان بن السلطان أرغون بن السلطان أباقا بن ملك الأرض هلاكو الجنكزخاني السلطان الأعظم . (٣)

стр. 2328

ذكره شيخنا الكامل الوزير العادل رشيد الدين فضل الله بن أبي الخير بن عالي في تاريخه وقال: استولى على المملكة في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وستّمائة وقتل بايدو بن طاراغي بن هلاكو وكان قد خرج على عمّه كيخاتو بن أباقا واستولى على الملك؛ وقدم مدينة السّلام (١) وصلّى صلاة الجمعة في جامع السلطان، ودخل الى خزانة الكتب بالمدرسية المستنصريّة؛ ومعه رشيد الدّين وفي خدمتهم جماعة من المقرّبين وكنت يومئذ مع جمال الدّين ياقوت الخازن؛ وأظهر ملّة الاسلام وقرّب الأئمّة وقتل البخشيّة وكسر الأصنام وعبر الفرات واستولى على ممالك الشام، وكانت وفاته بنواحي قزوين في حادي عشر شوال سنة ثلاث وسبعمائة ودفن بتبريز في القبة التي أنشأها بشهر تبريز (٢)، وقرّر للأئمّة والعلماء والأفاضل الفقهاء في كلّ عام على جميع ممالكه من الادرار الدار على تعاقب الدهور والأعصار أربعمائة تومان، وهذا لم يعهد في زمن سلطان من السلاطين فيما تقدّم من المتقدّمين والمتأخّرين، ووقف ثلث دخل الممالك على مصالح القبّة، وقد زرته سنة أربع وسبعمائة وجعل المتولّي لذلك شيخنا رشيد الدّين فضل الله ومبلغ الحاصل في كلّ عام من جميع الممالك ٤٥٩٠ - المحمود أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم البغداديّ الواعظ . كان من محاسن العلماء وأفاضلهم، قال يوما في مجلس وعظه: قال الحسن البصري: نعم الله تعالى أكثر من أن تشكر إلاّ ما أعان الله عليه وذنوب ابن آدم

стр. 2329

أكثر من أن تغفر إلاّ ما عفا الله عنه. ٤٥٩١ - محيي الدّين أبو نصر إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الفارسيّ الفقيه . كان فقيها وله معرفة تامّة بالفقه والأدب والتفسير، قال: قال الأحنف يوما لأصحابه: إنّ ذا الوجهين لا يكون وجيها عند الله؛ فقالوا له: كيف يكون ذلك يا أبا بحر! فقال: كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا﴾ الآية بطولها؛ وقال النبي ﷺ في وصف المنافق: مثل المنافق مثل الشّاة العائرة بين الغمين تهوى إلى هذا مرّة وإلى تلك أخرى، ثمّ قرأ (١) ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ﴾. ٤٥٩٢ - محيي الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الرفاعي البطائحيّ الزاهد [الأعزب] . (٢) من البيت المعروف بالزهد والعبادة والمعرفة والانقطاع إلى الله تعالى؛ ولهم جماعة من الفقراء ينتمون إليه، وللشيخ محيي الدّين كلام لطيف في التصوف والسلوك وكان يعرف بابراهيم الأعزب. ٤٥٩٣ - محيي الدّين أبو الفرج (و) أبو طاهر إبراهيم بن عمر بن الفرج

стр. 2330

الفاروثيّ الواعظ. (١) كان من الزّهّاد العبّاد والأئمّة الأفراد، حافظا واعظا فقيها نبيها عالما عاملا، حدّثنا عنه جماعة من شيوخنا، منهم ولده الامام الثقة الأمين عزّ الدين أبو العباس أحمد، وكان يتكلّم إذا وعظ على طريقة السلف بغير تكلّف. ٤٥٩٤ - محيي الدين أبو اسحاق إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم بن مهران الجزري الفقيه الشافعي . (٢) ذكره الحافظ جمال الدّين محمد بن سعيد ابن الدبيثي في تاريخه، وقال: قدم بغداد، وهو والد عبد القاهر، وكان فقيها شافعيا وتفقّه بالنظاميّة، وسمع بها الحديث من أبي الفتح الكروخي (٣) وطبقته، وكان قد وافى بغداد سنة أربع وأربعين وخمسمائة؛ قال: ثمّ عاد الى بلده فدرّس به وحدّث إلى حين وفاته؛ وكان موصوفا بالفضل والصلاح، قال: وسألته عن مولده فذكر أنّه ولد في المحرّم سنة أربع عشرة وخمسمائة، وتوفّي بالجزيرة ليلة الخميس خامس المحرّم سنة سبع وسبعين وخمسمائة. ٤٥٩٥ - محيي الدّين أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن أبي ياسين المعروف

стр. 2331

بالحنبلي البغداديّ الوكيل. (١) ذكره الحافظ زين الدّين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: سمع أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قاضي المارستان، وكان عارفا بالحساب وكتابة الشروط والسجّلات، وظهر عليه ما أوجب عزله وحبسه، وكانت وفاته في سنة أربع وتسعين وخمسمائة ودفن بمقابر الشهداء من باب حرب. ٤٥٩٦ - محيي الدّين أبو نصر أحمد بن إبراهيم بن الحمّامي المرنديّ الكاتب . (٢) ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفيّ في كتاب معجم السفر وقال: رأيته بثغر خوي، وأنشدنا قال: أنشدنا الرّئيس منصور بن مشكان الكاتب بارمية لنفسه: يقولون جمع الدرّ للقلب قوّة ... وهذا محال ليس يقبله فهمي لأنّي ملأت القلب من درّ فطنتي ... فأضعفه حتّى قويت من السقم ٤٥٩٧ - محيي الدّين أبو العبّاس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن ينال المعروف بالترك الاصفهاني الصوفي المحدّث . (٣) ذكره الحافظ جمال الدّين أبو عبد الله بن الدبيثي وقال: سمع بأصفهان أبا

стр. 2332

مطيع محمد بن عبد الواحد المصري وأبا محمّد عبد الرحمن بن حمد الدوني (١) قال: وسمع ببغداد في صباه من أبي طاهر عبد الرحمن بن أحمد بن يوسف (٢) ومن أبي البركات عبد الكريم بن هبة الله بن النحوي وكانت وفاته بأصفهان سنة خمس وثمانين وخمسمائة. ٤٥٩٨ - محيي الدّين أبو سعيد أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن الخصيب الخوانساري الأديب . (٣) ذكره أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي في كتاب معجم السفر وقال: رأيته بجرباذقان، وروى لنا عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب (٤) بأصفهان. ٤٥٩٩ - محيي الدّين أبو العبّاس أحمد بن الحسن بن أحمد يعرف بابن الدويرة

стр. 2333

البصري الفقيه. (١) من بيت العلم والحديث والفضل والأدب وكان فقيها مناظرا عالما. ٤٦٠٠ - محيي الدّين أبو العبّاس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء بن الحسن العاقوليّ ثمّ البغدادي المقرئ . (٢) ذكره محمّد بن سعيد في تاريخه وقال: هو عاقوليّ الأصل بغداديّ المولد والمنشأ، سمع أبا منصور عبد الرحمن بن محمّد القزّاز (٣) وغيرهم، وكان صحيح السماع، حدّت بالكثير، وأقرأ الناس، وكان رجلا صالحا، وكان يتلو القرآن المجيد بصوت طيب وأداء حسن، روى لنا عنه شيخنا محيي الدّين عبد الرحمن [بن أحمد] بن أبي البركات الحربي، وتوفّي في ثامن ذي الحجة سنة ثمان وستّمائة، ومولده يوم عاشوراء سنة ستّ وعشرين وخمسمائة.

стр. 2334

٤٦٠١ - محيي الدّين أبو العبّاس أحمد بن أبي الحسن بن عبد الرحمن بن عثمان ابن الرفاعي الشيخ العارف . (١) كان من أجلّ مشايخ العراق الذين شاع ذكرهم في الآفاق، وله الكلام الرّفيع والاسلوب البديع، من ذلك قوله: ما عرف من قال ولا قال [من] عرف. وروى لنا عنه الشيخ إبراهيم بن عليّ المعرف بالأعزب. ٤٦٠٢ - محيي الدّين أبو الحسين أحمد بن أبي طاهر حمزة بن علي بن الحسن ابن الحسين المعروف بابن الموازينيّ السلمي الدمشقي المعدّل المحدّث . (٢) ذكره ابن النجّار وقال: كان من أعيان العدول بدمشق وهو أخو أبي محمّد، سمع جدّه، وقدم بغداد سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وسمع من أبي الكرم المبارك ابن الحسن بن الشهرزوري وغيره، وعاد إلى دمشق، وحدّث ببغداد، وكانت وفاته بدمشق في منتصف المحرّم سنة خمس وثمانين وخمسمائة، ودفن عند أهله بباب الصغير. ٤٦٠٣ - محيي الدّين أبو العباس أحمد بن داود بن بلال بن عليّ الاربليّ الخطيب . (٣)

стр. 2335

أنشد له شيخنا تاج الدّين أبو طالب عليّ بن أنجب ابن الساعي: ألا أيّها المولى الذي سار ذكره ... وأثقلنا دون البرية برّه أهنّيك بالعام الجديد وإنّما ... يهنّا بك العام الجديد وعشره ٤٦٠٤ - محيي الدّين أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن سعيد بن عليّ الخوزيّ الصوفي . (١) ذكره ابن الدبيثي في تاريخ واسط، وقال: سكن واسط وأقام بها برباط الضربتي، وقرأ بها القرآن المجيد على جماعة من أصحاب أبي العزّ القلانسي (٢) وسمع بها من القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وقدم بغداد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وسمع بها من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيره، وعاد إلى واسط وتوفّي في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وخمسمائة. ٤٦٠٥ - محيي الدّين أحمد بن عليّ بن أبي المعالي الجاجرمي . (٣)

стр. 2336

٤٦٠٦ - محيي الدّين أبو منصور أحمد بن عمر بن يوسف الجزريّ . من كلامه: وله أن يستنيب (من) رآه أهلا للاعتماد في سائر البلاد والاقطار بخراسان (١) والعراق وما سواها من الأمصار، فهو المحكم عند اختبارهم وارتضائهم في عزلهم وامضائهم، وليس لأحد من الملوك والولاة وأرباب الأطراف والنوّاب والشحن في مزاحمته مطمع، ولا في قوس منازعته منزع، بل يمكّنوا في النيابة عنه من يراه أهلا ويرتضيه، وينتهوا إلى اقصى [كذا] في تحصيل مقاصده ومساعيه. ٤٦٠٧ - محيي الدّين أبو الفضل أحمد بن محاسن البقليّ (٢) الصوفيّ. كان من أعيان الصوفيّة والمشايخ، ذكره لي صديقنا الأمير الفقير عماد الدّين أبو المظفر أحمد بن الحسن بن علّجة واثنى عليه، وقال كان كريم النفس جميل الأخلاق ويتولّى خدمة المسافرين الصّادرين والواردين بنفسه مع كبر سنّه بزاوية البقليّ، وتوفّي بالزاوية سنة تسع وتسعين وستّمائة. ٤٦٠٨ - محيي الدّين أبو الفتوح أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّطيف الكيشي الفقيه . (٣) سمع ببغداد الحديث على جماعة من الشيوخ، وبها تأدّب، وعلى مشايخها كتب، ولمّا خرج والده من بغداد كان في خدمته، وانتقل إلى شيراز وأقام بها، وكان عالما بالفقه والأدب، أنشدني زين الدّين أبو حامد (٤) له:

стр. 2337

له كلمات الغرّ يزهو نظامها ... على الأرض جادته غزار السحائب رسائل تغني عن قنا الخط خطّها ... وكتب بها تفرى صدور الكتائب وجاءنا نعيه سنة تسع وسبعمائة روى لنا عنه أخوه شيخنا زين الدّين أبو حامد محمّد. ٤٦٠٩ - محيي الدّين أبو سالم أحمد بن أبي النجم بن محمد بن عبد المنعم الأسيدي الأبهريّ القاضي المحدّث . ذكره الحافظ صائن الدّين أبو رشيد بن الغزال الأصفهاني في كتاب الجمع المبارك والنفع المشارك، وقال: كان قاضي أبهر، وهو مسنّ جاوز مائة سنة، سمع الكثير، وله إجازة من أبي بكر الزنجوي الزنجاني (١)، وأبي عليّ الحسن بن أحمد المقرئ، وغيرهما، أجاز لمن أدرك حياته بجميع مسموعاته وتوفّي بعد سنة ستّمائة بأبهر. ٤٦١٠ - محيي الدّين أبو منصور أسعد بن نصر بن أسعد العبرتيّ الأديب . (٢)

стр. 2338

ذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال: قرأ على الشيخ حجّة الاسلام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وتأدّب وقال الشعر، ومن شعره: قل لمن يشكو زمانا ... حاد عمّا يرتجيه لا تضيقنّ إذا جا ... ء بما لا تشتهيه ومتى نابك دهر ... حالت الأحوال فيه فوّض الأمر إلى اللّ ... هـ تجد ما تبتغيه واذا علّقت آما ... لك فيه ببنيه جرت عن قصدك حتّى ... قيل: ماذا بنبيه وكانت وفاته في عاشر شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمسمائة. ٤٦١١ - محيي الدّين أبو الفتح أسعد بن أبي نصر الميهني مدرّس النظاميّة . (١) ذكره تاج الاسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمّد السمعاني في كتاب المذيّل، وقال: تفقّه على جدّي أبي المظفر السمعانيّ (٢) وعلى الموفّق الهروي بمرو، وبرع في الفقه، وفاق أقرانه في حدّة الخاطر وجري اللّسان، ولمّا قصد العراق وورد بغداد فوّض إليه التدريس من المدرسة النظاميّة، وعلّق الناس عنه تعليقه

стр. 2339

في الخلاف، وتوفّي بها سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. (١) ٤٦١٢ - محيي الدّين أبو محمّد إسماعيل بن أحمد بن محمّد البغدادي الفقيه النحوي . قرأت بخطّه: سلّمت يوم غدائه ... يوما فما ردّ السلاما من ليس يشبعني كلا ... ما كيف يشبعني طعاما ٤٦١٣ - محيي الدّين إسماعيل بن يحيى بن [إسماعيل، بن] جهبل الدمشقيّ . (٢) كتب في الاجازة الواردة من دمشق سنة ستّ وتسعين وستّمائة: محمّد بن محيي الدّين إسماعيل في جماعة وكتبت فيها. ٤٦١٤ - محيي الدّين أبو بكر بن أبي الحسن بن عبد الرحيم الرفاعي البطائحيّ الشيخ الزّاهد . (٣) من البيت المعروف بالزّهد والدين والتفرّد بالعبادة والمعرفة واليقين، وله

стр. 2340

المريدون الّذين تشبّهوا به في العبادة وحفظ الأوقات والاشتغال بمكارم الأخلاق، وبذلك اشتهروا في العراق، وظهرت آثار نجابتهم في جميع الآفاق. ٤٦١٥ - محيي الدّين أبو بكر بن عبد الله بن عمر الدمشقي خطيب بيت الآبار . (١) ذكره شيخنا صدر الدّين أبو المجامع إبراهيم بن شيخ الشيوخ سعد الدّين محمّد بن المؤيّد الحمّويهي الجويني في معجم شيوخه، وقال: سمع المائة الشريحيّة على ابن اللتي. ٤٦١٦ - محيي الدّين أبو المفاخر بيان بن أحمد بن محمّد بن خميس الرصافي المقرئ . (٢) قال ابن الدبيثي في تاريخه: هو من رصافة واسط، قدم بغداد وتفقّه بالمدرسة الثقتيّة بباب الأزج على مدرّسها شرف الدّين يوسف بن بندار الدمشقي وسمع أبا الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي (٣) وعاد الى بلده وأنشد قال: أنشدنا قوام الدّين يحيى [بن سعيد] ابن زبادة لنفسه:

стр. 2341

كلّ ظلوم تزول دولته ... وليس ما سنّ من أذى زائل كحيّة خوف سمّها قتلت ... وسمّها بعد قتلها قاتل ٤٦١٧ - محيي الدّين أبو القاسم جعفر بن المظفّر بن أبي سعد - يعرف بابن المنمنم - البورانيّ المحدّث . ذكره العدل زين الدّين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه [وقال:] كان شيخا صالحا سمع أبا الحسن سعد الخير بن محمّد الأنصاري وأبا الوقت عبد الأوّل بن عيسى السجزي وغيرهم. وأنشد عنه: يقولون ساد الأرذلون بعصرنا ... وصار لهم مال وخيل سوابق فقلت لهم شاخ الزمان ولم يزل ... يفرزن في اخرى الدسوت البياذق توفّي في ذي الحجّة سنة ثلاث وستّمائة. ٤٦١٨ - محيي الدّين أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمّد بن النجّار البغداديّ المعدل . (١) سمع أبا إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغريّ (٢) بقراءة عماد الدّين عليّ بن عبد الملك بن أبي الغنائم بن بصلا سنة أربع وأربعين وستّمائة.

стр. 2342

٤٦١٩ - محيي الدّين أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عامر الموصليّ الفقيه . حدّث بالموصل عن الخطيب مجد الدّين أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسيّ في ذي القعدة سنة ستّ وتسعين وخمسمائة، في مسجده المعروف في بني مائدة، حدّث بكتاب سرّ رسول الله (١) ﷺ . ٤٦٢٠ - محيي الدّين أبو الحسن ابن عزّ الدّين أبي الفضائل بن عبد الحميد القزويني قاضي تبريز [و] قاضي القضاة بآذربيجان . (٢) كان من أجل القضاة، وأعلمهم بالفقه والأصول، وأحذقهم بالمنقول عن الرسول، أوقفني شيخنا طبيب الدّين أبو الثناء محمود بن مسعود الشيرازي على ما كتب له لما سمع عليه: يقول أفقر عباد الله أبو الحسن عليّ بن أبي الفضائل بن عبد الحميد القزوينيّ: سمع عليّ كتاب شرح السنة، وسمعته من الإمام السعيد شمس الدّين أبي الكرم عبد الغفور بن بدل بن حمزة البزوري التبريزي بروايته عن حفدة عن مصنّفه. وكنت سمعت عليه مجلسا من المصابيح، وكتب لي الاجازة وكانت وفاته في ذي الحجّة سنة سبع وتسعين وستّمائة بتبريز. ٤٦٢١ - محيي الدّين الحسن بن محمّد بن سعيد - يعرف بالبنّاء - البغداديّ المعدّل الخطيب بجامع بهليقا .

стр. 2343

شهد عند قاضي القضاة عماد الدّين الزنجاني (١) سنة إحدى وسبعين وستّمائة، وكان إليه الخطابة بجامع بهليقا والإمامة بمسجد الناصر المقابل لسوق العميد، توفّي في المحرّم سنة أربع ... ومولده سنة خمس ... وستّمائة. ٤٦٢٢ - محيي الدّين أبو محمّد الحسن بن صدر الدّين محمّد بن عبد الله المراغيّ قاضي مراغة . تقدّم ذكر والده، وكان محيي الدّين مشكور الطريقة جميل السيرة، قد هجر أباه لما ولي الوزارة وغصب أملاك الناس، واستمرّ على مواظبة درسه، وأنشأ لنفسه مدرسة جميلة وقفها على الأشاعرة من فقهاء الشّافعية ووقف عليها الوقوف الجليلة، ومحيي الدّين المذكور هو الّذي مدحه معين الدّين الطنطراني (٢) بالقصيدة الممتزجة بالألفاظ الفارسيّة والعربيّة أوّلها: ترك وجدت الدّرد من درمانه. (٣) ... ٤٦٢٣ - محيي الدّين أبو الفضل الحسن بن جمال الدّين يوسف بن الحسن بن أبي القاسم بن [أ] مسينا السورائي الصدر . (٤)

стр. 2344

من أعيان الصدور وأكابرهم، له النفس الشريفة والهمّة العالية والمعرفة بأحوال الممالك، اجتمعت بخدمته وسألته عن نسبه فذكر لي أنّ جدّه أبا القاسم كان فاضلا ذا القدر جليل الشأن اشتغل عليه جماعة في العلوم الدينيّة والمعارف الأدبيّة وله تصانيف. ٤٦٢٤ - محيي الدّين أبو عبد الله الحسين بن مسعود بن الحسين البغداديّ الخطيب . (١) كان فقيها أديبا، روى عن النّبيّ ﷺ : «من كان في قلبه مثقال ذرّة من الكبر لم يرى رائحة الجنّة» ثم قرأ: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ وقال لبعض الحكماء: إياكم والكبر فانّ إبليس لما تكبّر عن امتثال أمر الله قال له: ﴿فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ وقال في حقّ إبليس: ﴿أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ﴾. (٢) ٤٦٢٥ - محيي السنّة أبو محمّد الحسين بن مسعود بن محمّد الفرّاء البغوي المرورّوذيّ الفقيه المحدّث . (٣) كان من كبار الفقهاء المجتهدين تفقّه على القاضي الحسين المروالروذي (٤)

стр. 2345

ولازمه جميع عمره حتّى صار بحرا في العلوم الشرعيّة والأخبار النبويّة، وصنّف كتبا مفيدة منها كتاب معالم التنزيل وكتاب شرح السنّة وكتاب مشكل القرآن وكتاب التهذيب وكتاب المصابيح، وكان حسن السيرة كثير العبادة، مولده في جمادى الاولى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وتوفي سنة ستّ عشرة وخمسمائة، ودفن بمقبرة طالقان عند شيخه وقبره ظاهر يزار ويتبرّك به. ٤٦٢٦ - محيي الدّين أبو مسلم داود بن محمّد بن الحسن القزوينيّ الصوفي . (١) ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي في كتاب معجم السّفر وقال: رأيته بهمدان وروى لنا عن أبي بكر ابن الطحّان الصوفيّ بقزوين، وأنشد له بعض أهل الأدب (٢): العلم يأتي كلّ ذي ... حفض ويرفع كل آبي كالماء يصعد في الوها ... د وليس يصعد في الروابي ٤٦٢٧ - محيي الدّين أبو محمّد رزق الله بن أبي بكر بن المحسّن الفارسيّ الزاهد . (٣) كان من عباد الله الصالحين الزهّاد العبّاد الذين لا يأوون إلى البلاد، اجتمع

стр. 2346

به الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي بالزبيديّة، قال: وهي على فراسخ من واسط، وكان صاحب رياضات بدنيّة وله كلمات ذوقيّة. ٤٦٢٨ - محيي الدّين أبو سالم بن أسد الفارقيّ الرئيس . (١) ذكره القاضي ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين، وقال: لمّا خرج الوزير عميد الدولة بن جهير (٢) من ميّافارقين واستوزره المقتدي بأمر الله وتلا ذلك موت السلطان ملكشاه سنة خمس وثمانين وأربعمائة، اضطرب أمر ديار بكر بخلوّه من أمير ووزير مدبّر، وكان ناصر الدّولة منصور بن مروان (٣) بحربى من أعمال بغداد فلمّا سمع بذلك تحرّك إلى الجزيرة فأخذها، وأنفذ إلى ابن أسد وكان رأس الجهّال والرعاع يدور في البلد ويحفظ السور، فأنفذ إليه ناصر الدّولة ليسلّم إليه البلد، فأجاب إلى ذلك، فوصلها في المحرّم سنة ستّ وثمانين، وسلّمها إليه أبو سالم بن أسد، فلما استقرّ أمره بها استوزره ولقّبه محيي الدّولة، وأقام ناصر الدولة إلى ربيع الأوّل من السنة، فنزل تاج الدّولة تتش بعساكره على ميّافارقين، فخرج ناصر الدولة من باب الهود ودخل على الأمير الحاجب وأبي النجم الوزير وكانت مدّة دولته خمسة أشهر وهرب محيي الدولة ثمّ جاء إلى تتش فضرب عنقه بحرّان سنة سبع وثمانين وأربعمائة. ٤٦٢٩ - محيي الدّين أبو صالح سلمان بن محمّد بن سالم البغداديّ الكاتب . من كلامه: لمّا كانت ظلال عوارف مولانا أعزّ الله الاسلام باعزاز سلطانه، وأظهر في الخافقين ساطع برهانه، وأعلى كلمة الحقّ بإعلاء كلمته وشأنه؛ وارفة

стр. 2347

على كلّ حيّ موجود، ومراحمه العمية! شاملة لكلّ ميت مفقود، كما قال جلّ وعلا: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾. (١) ٤٦٣٠ - محيي الدّين أبو التقى صالح بن جعفر بن صالح بن عمر بن عليّ بن أبان القرشي الكوفي قاضي الحلّة . له نسب متصل بأبان بن عثمان بن عفّان، ولي قضاء الحلّة السيفيّة بعد القاضي شمس الدّين علي بن محمّد بن عليّ الرامهرمزي، وكان عارفا بالفقه واصوله، له أخلاق حسنة، وكان يتأدّب، أنشد شيخنا جلال الدّين عبد الحميد ابن فخار، قال: سمعته ينشد: هيهات هيهات كلّ الناس قد قلبوا ... في قالب الغدر والإعجاب والملق فإن تخلّق منهم بالنهى رجل ... عادت به نفسه يوما إلى الخلق ورأيت سماعه على شيخنا كمال الدّين علي بن وضاح الشهراباني. ٤٦٣١ - محيي الدّين أبو التقى صالح بن تقي الدّين عبد الله بن جعفر - يعرف بابن [ال] صبّاغ - الأسديّ الكوفيّ المدرّس . (٢) من فضلاء الدّهر وأعيان علماء العصر، رأيته لما دخلت الكوفة سنة

стр. 2348

إحدى وثمانين وستّمائة، وأوقفني الشيخ العدل الأمير جلال الدّين أبو هاشم محمّد ابن شيخنا شمس الدّين أبي المناقب محمّد بن أحمد الهاشمي الحارثي في شهر ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وسبعمائة [على] نسخة ما كتبه في الاجازة له ولولديه الولد النجيب شمس الدّين أبي المناقب محمّد واخته، والمختصر الذي نظمه ارجوزة في الفرائض، ووسمه بكتاب الكافية في علم الفرائض، قرأها عليه وكتب له من شعره: عد عن العالم إن رمت العلى ... وغب عن الأعراض والجواهر فمهرها طلاق كلّ واحد ... والجدّ في الظلماء والهواجر سيما المحبّ أن يكون قلبه ... ممنّعا من لمم الخواطر بثّ جنود الجدّ في ثغر الهوى ... في همم قواضب بواتر ناء عن الأوطان وهو حاضر ... يا عجبا لحاضر مسافر جسم خراب وفؤاد عامر ... فكان بين عامر وغامر سرائر العشّاق لا يعرفها ... إلاّ فتى مطهّر السرائر وله أشعار ذكرتها في كتاب نظم الدرر الناصعة. ٤٦٣٢ - محيي الدّين أبو العزّ صالح بن عبد الله بن منصور بن أبي طاهر - يعرف بابن القتيل - المضري الكوفي المقرئ الخطيب الواعظ . من أفاضل العصر وأكابر علماء الزمان، وهو أخو شمس الدّين الّذي تقدّم ذكره، ممّن أجاز العدل الأمين جلال الدّين أبا هاشم محمّد بن شيخنا شمس الدّين أبي المناقب بن أبي الفضائل الهاشمي الحارثي الكوفي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. وله تصانيف في الفقه وعلم الحساب.

стр. 2349

٤٦٣٣ - محيي الدّين صبح بن أحمد بن سعيد - يعرف بابن خطيب الطيب - الطيبي المعدّل . (١) ذكره شيخنا ظهير الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمود الكازروني في تاريخه، وقال: شهد عند أقضى القضاة نظام الدّين عبد المنعم البندنيجي قال: وتوفي في ثالث شهر رمضان سنة خمس وسبعين وستّمائة. ٤٦٣٤ - محيي الدّين أبو الفضائل طاهر بن محمّد [بن] (٢) إسماعيل بن ركن الدّين يحيى بن إسماعيل الشيرازي. ٤٦٣٥ - محيي الدّين أبو محمّد عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن مرزوق العسقلاني المحدّث . قرأت بخطّه: حتّى متى لا تزال معتذرا ... من زلّة منك ما تجانبها لا تتّقي غيّها عليك ولا ... ينهاك عن مثلها عواقبها لتركك الذنب لا تفارقه ... اليسر من توبة تطالبها ٤٦٣٦ - محيي الدّين أبو محمّد عبد الله بن إدريس الأنباري المعدّل . ذكره شيخنا تاج الدّين أبو طالب في تاريخه، وقال: وفي شوال سنة اثنتين وأربعين وستّمائة صرف العدل محيي الدّين عبد الله بن إدريس الأنباري من نظارة التمور بسؤال منه لذلك، ورتّب عوضه الشيخ قطب الدّين محمّد بن

стр. 2350

[عبد الرزاق، ابن] سكينة شافهه (١) الوزير مؤيّد الدّين محمّد بن العلقمي بذلك. ٤٦٣٧ - محيي الدّين أبو محمّد عبد الله بن إسحاق بن هارون اللمطيّ الأمير . (٢) سمع كتاب عوارف المعارف على مصنّفه شيخ الشيوخ شهاب الدّين عمر ابن محمّد البكري السهروردي بقراءة عزّ الدّين حسن بن حيدر بن حسين البيهقي في جماعة في العشر الأوّل من شوّال سنة تسع وعشرين وستّمائة بمدينة السّلام برباط المأمونيّة. ٤٦٣٨ - محيي الدّين أبو محمّد عبد الله بن المبارك بن أحمد بن سكينة البغدادي المقرئ . (٣) شيخ من أهل القرآن المجيد من بيت معروف بالقراءة، وكان والده يؤمّ بالامام المسترشد بالله وقتل معه لما قتل بمراغة سنة تسع وعشرين وخمسمائة، سمع ببغداد أبا محمد عبد الله بن علي المقرئ سبط أبي منصور الخيّاط وأبا الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف وأبا الوقت عبد الأوّل، وتوفي في شعبان سنة عشر وستمائة.
следующие страницы →