وبال في الصحراء، فتقدم عزّ الدين أن يبني على ذلك الموضع قبة عالية وعمارة!!، والآن يعرف بمشهد البولة وتوفي بقريته سادس المحرم سنة ثمان وعشرين وستمائة.
٣١٨ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن أبي طالب الهادي أحمد بن أحمد البكاء
الحسيني الأفطسي الزاهد .
كان من الزهاد الأفراد والعباد الأمجاد، وله كتاب قد جمعه لنفسه، كان يروض خاطره به ويجتمع اليه طلاب الآخرة يستفيدون منه ويغرفون [ظ] من فوائده، رأيته وعلقت منه قوله:
إنّ مع اليوم فاعلمنّ غدا ... ما أقرب اليوم من مجيء غده
ما ارتد طرف امرئ بلحظته ... إلا وشيء يموت من جسده
ومنه:
للخير أهل لا تزال وجوههم تدعو إليه ... طوبى لمن جرت الامور الصالحات على يديه!
٣١٩ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن كمال الدين أحمد بن محمد بن الأعزّ
البكري السهروردي نزل بغداد، شيخ رباط سعادة (١).
قد تقدم نسبه الى أبي بكر الصديق، شيخ عالم جميل الاخلاق، من أولاد
стр. 247
المشايخ والصوفية وهو شيخ رباط سعادة بشرط الواقف له، سمع سيف الدين أبا النجيب عبد القاهر بن المظفر بن البغدادي ومجد الدين عبد الله بن محمود بن بلدجي ووعظ في صباه وحضر مجلسه أئمة مدينة السلام، ولما قدم مولانا نصير الدين مدينة السلام كان قد سكن الرباط جماعة فلما أحضر شرط الواقف أخرج من كان به وسلم الرباط ووقفه اليه ولم يزل جميل الأمر حسن السيرة الى أن أسرفوا في التثقيل عليه، فاستدان دينا كثيرا وتصدّع لأجله وذلك سنة عشر وسبعمائة وهو كريم النفس قلّ من دخل رباطه ولم يأكل ... وظيفة وله من (كذا) شريفة.
٣٢٠ - عزّ الدين أبو القاسم علي بن أحمد بن هبة الله بن الكزّاية الجزري
الخطيب (١).
قدم علينا مدينة السلام سنة تسع وسبعمائة وهو من بيت العلم والقضاء والعدالة والرياسة ببلده، حضر عندي مع السيد صدر الدين قاضي الجزيرة وكتب لي من أشعاره وهو رجل جميل الأخلاق اليه الخطابة ببلده الجزيرة واكثر ما يخطب به مما ينشئه ويصنّفه وينقحه ويؤلفه.
٣٢١ - عزّ الدين أبو الخير علي بن اسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبّال
البغدادي الفقيه الفاضل (٢).
سمع أباه وتجرد عن الأهل والوالد، رأيته (٣) وهو رجل فاضل، له شعر
стр. 248
وعنده طيور من الحمام وغيرها وهو يتسلّى بذلك وله أصحاب مهتمون به وله نظم حسن وقد مدح جماعة من الأعيان. سألته عن مولده فذكر لي أنه ولد سنة سبع وخمسين وستمائة.
٣٢٢ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن عماد الدين اسماعيل بن عزّ الدين علي [بن
محمد بن زيد] العلوي المقرئ (١).
رأيت بخطه أبياتا كتبها وانتخبها من ديوان ابن نباتة السعدي، من ذلك:
بلاد أنفس الأحرار فيها ... ضباب القاع تروى بالنسيم
يجوز بها وينفق كل شيء ... سوى الآداب طرا والعلوم
٣٢٣ - عزّ الدين أبو محمد علي بن ايلبا بن عبد الله البغدادي
الصوفي الأطروش .
كان شيخا أديبا فاضلا كثير المحفوظ وكان يسأل الوعاظ المسائل المفيدة، وله أشعار حسنة وسافر الى شيراز وكأنه توفي بها سنة ست وستين وستمائة ومن شعره:
حتّام تعرض عمّن أنت مقصده ... وكلّما رام قربا منك تبعده؟
وإن شكا ما يعاني من صبابته ... اليك لا تتعطف بل تهدّده
٣٢٤ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن أيوب بن عبد المجيد الهاشمي الكاتب .
كان كاتبا سديدا وعالما فاضلا مجيدا، أنشد لأبي العتاهية:
стр. 249
أيا ربّ انّ الناس لا ينصفونني ... فكيف وإن أنصفتهم ظلموني؟!
وان كان لي شيء تصدّوا لأخذه ... وان جئت أبغي شيئهم منعوني
وإن نالهم بذلي فلا شكر عندهم ... وإن أنا لم أبذل لهم شتموني
وإن طرقتني نكبة فكهوا بها ... وإن صحبتني نعمة حسدوني
[سأمنع قلبي أن يحنّ] (١) ... إليهم
وأحجب عنهم إن أطقت جفوني
٣٢٥ - عزّ الدين أبو الحسن علي (٢) بن الحسن بن الحسين بن أبي البدر البغدادي
المعدّل.
من بيت العلم والعدالة والفضل، ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في كتابه «بغية القاصدين في معرفة القضاة والمعدلين» قال:
شهد عند قاضي القضاة عبد الله بن الحسين [بن أحمد] الدامغاني في صفر سنة إحدى عشرة وستمائة وزكاه أبو نصر أحمد (٣) بن زهير وأبو القاسم (٤) عبد الواحد ابن الصباغ، قال: وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الأربعاء رابع
стр. 250
عشري المحرّم سنة ستين وخمسمائة واستنابه القاضي شهاب الدين (١) محمود الزنجاني في عقود الأنكحة وعزل عن الشهادة وروى لنا عن أبي طاهر إبراهيم ابن محمد بن أحمد بن حمديّة وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة عشرين وستمائة ودفن بمقبرة (٢) الزرادين.
٣٢٦ - عزّ الدين أبو أحمد علي (٣) بن الحسن بن شرفشاه بن منصور العباسي
الأصفهاني المتصوف.
من السادات المعروفين بخدمة الصوفية المتسمين بهم وهو الذي كان يتولى على رباط الشونيزية في أيام ضياء (٤) الدين الجاجرمي وكان له السعي
стр. 251
المشكور في تلك الأمور، حدثني عنه السيد شرف الدين أبو العباس أحمد بن أبي نفشة الحسني وقال: كان يواسي الفقراء بماله وله أخلاق جميلة ومعرفة وأدب وخدمة، وكانت وفاته سنة ثمان وستين وستمائة ودفن بالشونيزية (١).
٣٢٧ - عزّ الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد بن اسماعيل بن أبي العز
القيلوي الأديب الصدر (٢).
كان أديبا فاضلا صدرا كاملا، خرج عن بغداد وصنف لأجل الملك الناصر يوسف بن العزيز بن الظاهر بن الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب كتاب «الروض البديع (٣) في زهر الربيع» قال ابن الشعار رأيته بدمشق سنة اثنتين وخمسين وستمائة، قال: وسألته عن مولده فذكر لي أنه ولد ببغداد في المحرّم سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وأنشد لنفسه:
ختمت كتابي بالدعاء لمالكي ... وسلطان أرض الله في المعجم والعرب
هو الناصر السلطان [يوسف ...] (٤) ...
عطاياه فاقت كثرة [...] ... صنائعه في كل شرق ومغرب
وسارت مسير الشمس في الشرق
стр. 252
والغرب وأيامه تزهو سرورا [...] (١) ...
فدام دوام الشمس نفعا [...] ... وسيرا [...]
٣٢٨ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن الحسن (٢) بن أبي القاسم هبة الله يعرف
بابن أبي أسامة العلوي البغدادي المتصرف.
[هو] علي بن الحسن بن هبة الله بن أبي الفتوح شكر بن الحسن بن أحمد ابن علي بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، العلوي الحسيني الزيدي، ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال: كان أحد المتصرفين في الأعمال حضرة وسوادا، وكان يقول الأشعار في الفنون، أورد له في كتاب المدائح الوزيرية والمناقب المؤيدية قوله:
لقد وجبت على الناس النذور ... وحلت حيث أنت لهم وزير
وحلّ الدست منك وزير ملك ... به دست الوزارة يستنير
وهي طويلة، توفي سنة أربع وخمسين وستمائة ودفن بمقبرة درب .... (٣)
стр. 253
٣٢٩ - عزّ الدين علي بن الخضر بن علي الشاهدي الفقيه .
٣٣٠ - عزّ الدين أبو حامد علي بن ذوّاد الحصيني الرئيسي .
كان مشكور الطريقة من التنّاء أصحاب الأموال والأحوال وله تقدم ورياسة في الدواوين وله خيرات دارّة على الفقراء والمساكين وكان ممدحا كريما أحالني الصاحب جمال الدين علي بن محمد بن منصور الدستجرداني (١) عليه فأنعم وزاد وبلغ المراد وكتبت إليه أبياتا أنفذتها إليه.
٣٣١ - عزّ الدين أبو محمد علي بن ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن أبي
الحسين محمد بن زيد العلوي العبيدلّي (٢) النسّابة.
ذكر في كتاب صنفه في الأنساب عند ذكر الاختلاف فيما بعد معد بن عدنان فقال: «ابن أدّ بن أدد بن الهميسع بن يشجب بن نبت بن سلامان بن حمل بن قيذار ابن اسماعيل بن إبراهيم بن آزر بن ناحور بن سروغ بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شابح. قال: وهو هود ﵇ بن أرفخشذ بن سام بن نوح ﵇.
стр. 254
٣٣٢ - عزّ الدين علي بن سليمان بن .....
٣٣٣ - عزّ الدين أبو حامد علي بن عبد الله بن أبي القاسم البغدادي الصوفي .
كان من أعيان الصوفية، سافر الكثير وسمع الأخبار وكان ظريفا لطيفا، كتب إلى بعض من قصده فلم ير منه ما يعتمده:
قصدتك أرتجيك لدفع خطب ... إذا ما نابني وبذلت وسعي
وقلت يكون لي عونا فجدّت ... عقارب منك في لسبي ونقعي (١)
فوا أسفي على أيام عمري ... وتضييعي لها في غير نفعي!
٣٣٤ - عز الشرف أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد العلوي الحسيني
الأشتري .
كان من أكابر السادات.
٣٣٥ - عزّ الدين علي (٢) بن صفي الدين عبد المؤمن بن يوسف بن أبي المفاخر
الأرموي ثمّ البغدادي.
كان كاتبا مجيدا وكان قد توجه لعمل الدافر (كذا) بطريق خراسان فمات في زاوية ابن سكران (٣) في صفر سنة إحدى وسبعين.
стр. 255
٣٣٦ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن علي بن أحمد بن أبي
الطيب الدودي (١) المحدث.
ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه وقال:
سمع بعد علو سنه من الكاتبة شهدة (٢)، كتبت عنه، وكان شيخا حسنا لا بأس به، قال: وكتبت عنه في المذاكرة:
موقف للرقيب لا أنساه ... أشتهي قربة ولا آباه
مرحبا بالرقيب من غير وعد ... جاء يجلو عليّ من أهواه
أمتع العين بالحبيب وإن لم ... يعط قلبي من الحبيب مناه
ما أحبّ الرقيب إلاّ لأنّي ... لا أرى من أحبّ حتى أراه
وكانت وفاته في شوال سنة ست وثلاثين وستمائة.
٣٣٧ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن أبي القاسم بن حارث
ابن ما أراد الله البغدادي يعرف بسبط المعمار وينبز بالسل .
كان من ظرفاء العراق المجمع على سلامة خاطرهم ودماثة الأخلاق، معروف بحدة النادرة و [....] المحاضرة وحسن المحاورة والمذاكرة وكتبت عنه
стр. 256
في كتابي «نظم الدرر الناصعة في شعراء أهل المائة السابعة» أنشدني لنفسه سنة ثمانين وستمائة:
شهر الصيام سئمت طول حياته ... من ذا الذي يرضيه في حركا [ته]
في المفردات تلذّ لي بحر [....] ... وتطيب لي الجنات عند وفاته (١)
وجاءني نعيه وأنا في السلطانية سنة سبع وسبعمائة.
٣٣٨ - عزّ الدين أبو محمد علي بن فخر الدين عبيد الله بن عزّ الدين علي بن
ضياء الدين زيد الحسيني الموصلي، النقيب (٢).
من سادات النقباء بالموصل وأعمالها، قرأت بخطه ما كتبه إلى بعض الأكابر في رسالة:
إذا هزني شوقي اليكم ولم أجد ... سبيلا سوى حمل الرسائل والكتب
مررت على أبياتكم متلفتا ... كما التفت الظامي إلى البارد العذب
٣٣٩ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن علي بن الحسن العلوي المقرئ .
كان عالما بالقرآن واستنباط المعاني منه. أنشد:
حسبك من فخر وان كنت في ... نهاية الخسة والسخف
أنّك من جنس الذي ذكره ... في سورة الأعراف والكهف
في الأعراف قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ الآية، وفي الكهف ذكر كلب أصحاب الكهف.
стр. 257
٣٤٠ - عزّ الدين أبو الحسن علي (١) بن فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني
الراوندي الكاتب.
من سلالة السادات النجباء وأولاد النقباء، رأيت له مجموعة قد كتبها بخطّه الرائق، من شعره الفائق، كتب الى بعض إخوانه:
بأي لسان أم بأيّ بيان ... يبين بناني ما يجن جناني؟
لعمري بقلبي أنتم غير أنكم ... جفوتم وقلبي عندكم فجفاني
٣٤١ - عزّ الدين أبو الحسن علي (٢) بن مالك بن سالم العقيلي الأمير.
[هو] علي بن مالك بن سالم بن مالك - صاحب قلعة جعبر (٣) بن
стр. 258
بدران بن المقلد بن المسيب بن رافع بن المقلد بن جعفر بن عمرو بن المهيا بن يزيد ابن عبد الله بن يزيد بن قيس بن جوثة بن طهفة بن ربيعة بن حزن بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، العقيلي.
٣٤٢ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن [محيي الدين] أبي الفتح محمد بن أبي
جعفر أحمد بن زيد العلوي الموصلي الأديب (١).
نقيب الموصل، ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن المهنا الحسيني في كتاب المشجر وأثنى عليه، وأنشدنا عنه:
لهفي على عمري الذي ضيعته ... في كل ما أرضي ويسخط مالكي
ويلي إذا عنت الوجوه لربها ... ودعيت مغلولا بوجه حالك
ورقيب أعمالي ينادي شامتا ... يا عبد سوء أنت أول هالك
لم يبق من بعد الغواية منزل ... إلاّ الجحيم وسوء صحبة مالك
٣٤٣ - عز الدولة أبو الحسن (٢) علي بن محمد بن الحسن بن رئيس الرؤساء
البغدادي أستاذ الدار.
ذكره النقيب يمين الدين قثم بن (٣) طلحة الزينبي في تاريخه وقال:
стр. 259
وفي ثامن المحرّم سنة ثلاثين وخمسمائة رتب الصدر عز الدولة علي بن محمد بن الحسن بن رئيس الرؤساء في أستاذية دار الخليفة، عوضا عن ناصح الدولة الحسن (١) بن محمد بن جهير وعزل عن ذلك في شهر ربيع الآخر من السنة وأعيد ناصح الدولة الى شغله.
٣٤٤ - عزّ الدين أبو القاسم علي بن محمد بن زيد الحسيني النقيب (٢).
стр. 260
قرأت بخطّه:
إني حلفت ولست بالحلاّف ... بالذاريات وسورة الأحقاف
إنّ الضيافة سنة مأثورة ... عن سيّد السادات والأشراف
فإذا أقام الضيف فوق ثلاثة ... فاحبس قراه وبل على الأضياف
٣٤٥ - عزّ الدين أبو القاسم علي (١) بن شرف الدين محمد بن عزّ الدين علي
ابن شرف الدين محمد بن المرتضى المطهّر بن علي بن محمد بن علي
الرئيس النقيب بقم ابن محمد النقيب الرئيس بقم ابن حمزة الرئيس بن
أحمد المعروف بالدخ ابن محمد الأكبر الغريق بن إسماعيل بن محمد
الأرقط ابن عبد الله الباهر [بن زين العابدين].
نقلت من خط مولانا نصير الدين أبي جعفر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي [طيب] الله ثراه.
٣٤٦ - عزّ الدين أبو محمد علي بن محمد بن عمر النوشاباذي (٢) الكاتب
الفقيه.
سمع على شيخنا العدل رشيد الدين محمد بن أبي القاسم المقرئ سنة إحدى
стр. 261
وسبعمائة بالمدرسة المستنصرية وكان شابا فاضلا كيّسا عاقلا.
٣٤٧ - عزّ الدين أبو الحسن (١) علي بن محمد بن محمد بن الأثير الشيباني
الجزري الموصلي المحدث المؤرخ.
ذكره شيخنا مجد الدين أبو الفضل ابن بلدجي في مشيخته وقال:
كان عالما بالسير وفنون الآداب والتواريخ، صحبته كثيرا سفرا وحضرا وأجاز لي مرارا وله مصنفات كثيرة منها كتاب الكامل في التاريخ نحو عشرين مجلّدة وكتاب معرفة الصحابة وكتاب اللباب في تهذيب الأنساب، قال: وقرأت عليه الأجزاء السراجيات بروايته عن الخطيب أبي الفضل (٢) الطوسي، قال:
стр. 262
وسألته عن مولده فذكر أنه ولد بالجزيرة في جمادى الاولى سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وتوفي بالموصل في شعبان سنة ثلاثين وستمائة.
٣٤٨ - عزّ الدين أبو الحسن [وأبو القاسم] علي بن محمد بن المطهّر العلويّ
الحسيني النقيب (١).
[والمطهر هو ابن] علي بن محمد بن أبي القاسم علي بن أبي جعفر محمد رئيس قم ابن أبي يعلى حمزة الطبري بن أحمد الدخ بن محمد بن الديباج اسماعيل ابن الأرقط محمد بن الباهر عبد الله بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن مهنّا العبيدلّي وقال: كان سيدا جليلا جمع بين الشرف والعلم.
٣٤٩ - عزّ الدين أبو محمد علي (٢) بن محمد بن أبي البدر منصور بن عفيجة
البغدادي الكاتب أمين الديوان.
стр. 263
من بيت معروف بالصحّة والأمانة والكفاية والرعاية والرياسة والكتابة، سمع جميع مسند عبد بن حميد الكشّي، ولما قدمت بغداد ترددت الى خدمته وكتب لي الإجازة وأمرني أن أكتب عنه في إجازات طلاب العلم سنة ثمانين وستمائة، وقد ولي الأعمال الجليلة وكتابة الديوان، نصب بعد الواقعة ناظرا في أوقاف الحرم الشريف واشراف البلاد (١) .... وحسنت سيرته في جميع أعماله وأحبّ الانقطاع فاستعفى من الخدمة وكانت وفاته ليلة الاثنين رابع عشري شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وستمائة وأوصى أن لا يصلى (٢) ...... شاطئ دجلة بباب كلوا ذا فيدفن هناك تحت قدمه (٣).
٣٥٠ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن الطراح (٤) البغدادي
الوكيل.
ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه [قال]: وفي المحرم سنة أربع وأربعين وستمائة صرف العدل مجد الدين عبد الملك بن عبد السلام اللمغاني عن وكالة الأمير أبي القاسم (٥) عبد العزيز بن المستنصر بالله، ورتب عوضه عزّ الدين
стр. 264
علي بن محمد بن الطراح، ثم ولي اشراف الخالص. في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة.
٣٥١ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف الجيلي الفقيه .
كان فقيها عالما أديبا، كتب مجموعا له يشتمل على الحكايات والنوادر وغيرها، رأيته ونقلت منه «أهدى المعلى الى المعتز بالله مرآة، فقال له: كيف وقّعت على مرآة؟ قال: كلما رأيت وجهك فيها ذكرتني. فأمر له بمال. قيل للمسيح ﵇: لو دعوت الله تعالى أن يرزقك حمارا يوقيك ويحمل عنك رحلك.
قال: أنا أكرم على الله أن يجعلني خادم حمار» (١).
٣٥٢ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن محمد المعروف بالخليلي الفينيّ يعرف
بالمستوفي الشيخ العارف .
هذا الشيخ عزّ الدين هو الذي لبس سلطان الوقت غياث الدين أولجايتو من يده الخرقة بأوجان سنة أربع وسبعمائة.
٣٥٣ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن محمود بن أحمد البغدادي النحوي .
ذكره شهاب الدين أبو عبيد الله ياقوت بن عبد الله الرومي المعروف بالحمويّ في كتاب معجم الادباء (٢) وقال: كان أديبا فاضلا صحب الشيخ تاج الدين زيد (٣) بن الحسن الكنديّ وقرأ عليه وتردّد اليه الى حين وفاته. قال:
стр. 265
وأنشدني لنفسه:
لقد كان في زيد أبي اليمن منحة ... من الله زانت فضله في حياته
وكان مثال النحو يضرب باسمه ... فلا عجبا أن مات بعد مماته
٣٥٤ - عزّ الدين أبو حامد علي بن محمود بن يوسف الاسترابادي الصوفي .
أنشد:
يا باهليّ هربت يا ابن الزانية ... عني غداة لقيت مني الداهية
إني جعلتك للبلاء دريئة ... لما رأيتك لا تحب العافية
أنسيت سبّح باسم ربك جاهلا ... حتى أتاك بها حديث الغاشية
يقول: لما نسيت التسبيح بهجاء غشيك العذاب بشتمي لك. وما أحسن ما جمع بين السورتين!
٣٥٥ - عزّ الدين أبو الحسن علي (١) بن المرتضى بن [علي بن] محمد العلويّ
الأصفهاني البغدادي يعرف بالأمير السيد المدرس بجامع السلطان.
стр. 266
ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب الخريدة وقال: كان والده من اصفهان في خدمة الخاتون (١) جهة المقتفي، وتفقه ولده هنا على مذهب أبي حنيفة ووجد الكرامة الكلية من الخليفة وأهل للرتب الشريفة والمناصب المنيفة فلم يمل إلاّ الى العلم ونشره، ولم يرغب إلاّ في الفقه المؤذّن برفع قدره، ومن شعره:
صن حاضر الوقت عن تضييعه ثقة ... أن لا بقاء لمخلوق على الدّوم
وهبك أنّك باق بعده أبدا ... فلن يعود الينا عين ذا اليوم
ودرس بجامع السلطان مدة وتوفي ليلة الجمعة ثاني عشر رجب سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ودفن بمقابر قريش (٢).
٣٥٦ - عزّ الدين أبو الحسن علي (٣) بن المرشد بن عبد الرحمن البصري الفقيه
الأديب.
كان فقيها أديبا عالما فاضلا، أنشد:
يلومني في خضاب الشيب طائفة ... ظلما ولولا حذار الشيب لم أشب
الشيب والموت مقرونان في صفد ... وليس يهواهما كهل فكيف صبي؟
стр. 267
دعني أبا عده عن عيني ولو نفسا ... فشاهد الموت موقوف على الحرب
وأوهم النفس أني من يدي زمني ... ابتز برد شبابي آخذ سلبي
٣٥٧ - عز الدولة أبو الحسن علي (١) بن أبي سلامة مرشد بن علي بن منقذ
الشيزري الأمير الأديب.
ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في تاريخه وقال: كان أكبر إخوته، بلغني أنه ولد سنة سبع وثمانين وأربعمائة بشيزر وسمع الحديث ببغداد من أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري (٢) وكتب الحديث بخط حسن وكان فهما شاعرا، قدم دمشق غير مرّة وحضر عندي في سماع كتاب «دلائل النبوة» وكتاب «الجهاد» لابن المبارك، وقتل شهيدا بعسقلان في غرّة شهر رمضان سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
٣٥٨ - عز الدولة (٣) أبو الحسن وأبو المكارم علي بن هبة الله بن محمد بن علي
ابن المطلب البغداديّ أستاذ الدار.
стр. 268
ذكره النقيب يمين الدين قثم بن طلحة الزينبي في تاريخه وقال: كان عز الدولة يعمل للوزارة وتسمو نفسه اليها فلما مات جلال الدين (١) بن صدقة وزير المسترشد بالله وتعدّاه الأمر لم تطل حياته وكان شابا لا يصلح سنّ مثله لها، قال: واتفق أنّ عز الدولة كان الى جانب الوزير ابن صدقة فدخل شهاب الدين الحيص [بيص] فأنشده قصيدة منها:
ظلّت تعنفني شيبي فقلت لها ... الشيب أجدر شيء بالذي أسل
فالتفت الوزير الى عز الدولة وقال: أتراه يروم الوزارة حتى قال هذا؟.
كانت وفاته في تاسع عشر رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة (٢).
٣٥٩ - عز الدولة أبو الثناء علي بن يلدرك (٣) بن أرسلان البغدادي الكاتب.
стр. 269
تركي الأصل، ذكره أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي (١) وقال: كان شاعرا ذكيا أديبا فاضلا أحد الظرفاء البغداديين والفضلاء المتأدبين، وقال:
أنشدني عز الدولة أبو الثناء لنفسه:
رقّت حواشي الحبّ بعدك رقة ... غارت لها ببلادنا الصهباء
وجفت علينا بعد ذاك خشونة ... فكأنها التفريق والقرباء
قال: وتوفي في صفر سنة خمس عشرة وخمسمائة.
٣٦٠ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن ابراهيم الجزريّ الفقيه .
كتب الى بعض اصحابه:
أقول ولم أملك عنان مدامعي ... وقد لجّ بي شوقي الى قمر القصر
لئن صاد قلبي أوحد العصر إنني ... لمعتصم عنه بآخر «والعصر» (٢)
٣٦١ - عزّ الدين أبو الحمد علي بن يوسف (٣) بن عبد الله الدمشقي الكاتب.
стр. 270
حكى في رسالة له: «قال المنصور لعمرو بن عبيد بلغني أن كتاب ابراهيم ابن عبد الله ورد عليك. فقال: قد رأيت له كتابا وما قرأته وأنت تعلم رأيي في الخوارج. فقال له: ثبّت يقيني بحلفة. فقال: لئن كذبت تقية لأحلفنّ تقيّة».
٣٦٢ - عزّ الدين (١) أبو محمد عمر بن أحمد المدني المعدّل.
٣٦٣ - عزّ الدين أبو القاسم عمر بن أبي بكر بن محمد بن أحمد الأسدي
التستري الوزير بخوزستان .
٣٦٤ - عزّ الدين أبو الفضائل عمر بن عبد الخالق [بن] عبد السلام الزبيري
الزنجاني الخطيب (٢).
стр. 271
٣٦٥ - عزّ الدين أبو حفص عمر (١) بن علي بن دهجان البصري المحدث.
٣٦٦ - عزّ الدين أبو محمد عمر بن علي بن عمر الطياريّ التستري مدرس
الثقتية (٢).
٣٦٧ - عزّ الدين أبو العز عمر بن أبي القاسم بن محمد الأسدي الخوزستاني
الكاتب .
٣٦٨ - عزّ الدين أبو الفضل عمر (٣) بن محمد بن عبد الرحمن بن علوان
الأسدي المحدّث.
سمع صحيح البخاري على ابن روزبة القلانسيّ وسنن ابن ماجّة على
стр. 272
عبد اللطيف (١) بن يوسف.
٣٦٩ - عزّ الدين أبو محمد عمر بن محمد العلوي المدني المقرئ (٢).
٣٧٠ - عزّ الدين أبو العلاء بن عمر بن أبي المعالي الهمذاني الفقيه .
٣٧١ - عزّ الدين أبو عيسى عبيد بن ديباج العلوي الحسينيّ (٣).
٣٧٢ - [عزّ الدين أبو الفضائل (٤) ابن عبد الحميد القاضي القزويني].
كان من الفقهاء المبرزين والقضاة المتميزين وهو الذي قدم قزوين وتقدم في أيام السلطان جلال الدين أبي الفتح منكبرني (٥) بن محمد خوارزمشاه
стр. 273
واستوطن تبريز وحصل له بها الجاه والمال ورزق فيها الأهل والأطفال وهو والد شيخنا محيي الدين أبي الحسن [علي] بن أبي الفضائل وكان عالما بالفقه، سمع بقزوين إمام الدين [عبد الكريم بن محمد] الرافعي، قرأت بخط بعض الأفاضل:
«أنشدنا القاضي عزّ الدين أبو الفضائل:
ومن لم يقدّم رجله مطمئنة ... فيثبتها في مستوى الأرض يزلق»
وكان محترما عند الملوك والسلاطين، وتوفي في سنة ثمان وأربعين وستمائة (١).
٣٧٣ - [عز .....].
كان من الفقهاء العلماء والأدباء البلغاء، أنشد عن أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي الخطيب قال أنشدني ابن برهان (٢) النحوي:
стр. 274
وجدي بها وجد الذي ظل نضوه ... بمكة يوما والرفاق حلول
رأى من رفيقيه جفاء ونقده ... إذا قام يبتاع القلاص قليل
فقال: احملا رحلي ورحليكما معا ... فقالا له: كل السقاة تقول
فبيناه يشري رحله قال قائل ... لمن جمل رخو الملاط ذلول؟
٣٧٤ - [عز ......]
كان من العلماء الأعيان والأدباء الأكابر، ذكره شيخنا كمال الدين أحمد بن العزيز المراغي قاضي سراة في مشيخته وقال: لقيته بمراغة سنة خمس عشرة وستمائة وكتب لنا الإجازة بجميع مسموعاته.
٣٧٥ - [عز .........]
كان فقيها عالما بالفقه والتفسير والأدب أسند عن نافع عن ابن عمر (١) قال: قال رسول الله ﷺ : الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودّد للناس نصف العقل وحسن السؤال نصف العلم. وفي رواية عن أنس عن النبي ﷺ أنه قال: الاقتصاد نصف العيش وحسن الخلق نصف الدين.
стр. 275
٣٧٦ - [عزّ الدين القاسم (١) بن عبد الكريم بن الخطيب السنجاري].
من بيت معروف بالعلم والخطابة والتدريس والتقدم بسنجار، وعزّ الدين هو واسطة قلادتهم فضلا وأدبا وحسن أخلاق وسخاء، قدم علينا مراغة، سنة سبعين وستمائة على قدم التحصيل والاشتغال في خدمة مولانا السعيد نصير الدين أبي جعفر وقرأ عليه وكان يميل إليه.
٣٧٧ - [عز .......]
[قرأت له] «جعلك الله ممّن اعتصم بكفايته، ولم يحزن على ذاهب العيش وفائته، ولا سلبك ما أضفته عليك الامامة من ملابس مرضاتها، وقمت به من تأدية مفترضاتها، وزادك في الموالاة لها حسن بصيرة، ولا زالت طوال رماحك تبشر المخالفين يوم لقائها بأعمار قصيرة».
٣٧٨ - [عزّ الدين أبو فليتة قاسم (٢) بن المهنا العلوي الحسيني الأمير أمير
المدينة المنوّرة].
стр. 276
كان من السادات الأفاضل ذكره لي شيخنا العلامة النسابة جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا الحسيني وقال: كان جليل القدر، أنشد:
تستبيح الدنيا ومالك إلاّ ... ما تزوّدت أو تبلّغت منها
سيشيع الحديث بعدك فانظر ... أي أحدوثة تكون فكنها
وذكره العماد الاصفهاني في كتاب «الفتح القدسي (١)» وكان أمير المدينة - صلوات الله على ساكنها - في موكبه وقد وفد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أوان عود الحجاج وهو ذو شيبة [ت] تقد كالسراج فما تم فتح في تلك السنين إلاّ بحضوره ولا أشرق مطلع إلاّ بنوره.
٣٧٩ - [عز .....]
رأيت مجموعا بخزانة كتب الرصد سنة ثلاث وستين وستمائة وكتبت منه إلى (كذا) كتاب «درر الأصداف في غرر الأوصاف» وفيه فصل في ذكر ما يكتب على المناديل، من ذلك:
أنا محسودة على ... شرف القدر والعلا
في يدي سبطة الأنا ... مل مرموقة الحلى
стр. 277
ومنه:
أنا منديل عاشق ... مغرم القلب وامق
صاغني كف عادة ... في الصناعات حاذق
إن جرى دمعه لبي ... ن حبيب مفارق
صنته عن وشاية ... وعيون الخلائق
٣٨٠ - [عزّ الدين (١) قراجة الساقي والي ميافارقين].
كان من الأمراء الشجعان وكانت له همم سامية ونفس شريفة وله خيرات دارّة على كل من ورد بلاده من العلماء والفقهاء والصوفية والفقراء.
٣٨١ - [عزّ الدين .... قراجة ....].
قال شيخنا تاج الدين في تاريخه: كان عزّ الدين قراجة للأمير جمال الدين أبي الفضل بكلك الناصري فتقرب به إلى الامام المستنصر بالله. قال: وفي سنة إحدى وأربعين استدعي إلى دار الوزير نصير الدين وألحق بالزعماء وخلع عليه وجعلت عدّته خمسون فارسا ومعيشته ألف دينار ونفذ إلى تستر ليكون مقامه بها وجرى بينه وبين الأمير بدر الدين سنقرجة المتولي يومئذ بخوزستان ما أوجب مفارقته لتستر، ورجع إلى بغداد فرتب شحنة بدجيل وكان جميل السيرة وتوفي في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وستمائة.
стр. 278
٣٨١ - ب -[عز ........] (١).
كان أميرا جليل القدر جميل الصورة، ولاّه الإمام الناصر تكريت وكان محبّا ... وكانت وفاته في ربيع سنة خمس وستمائة.
٣٨٢ - عزّ الدين قريش (٢) بن أحمد بن الخضر بن علي [و ٦٣] الهيتي
الأديب.
٣٨٣ - عزّ الدين أبو بكر قزل بك محمد بن غازي الجزري الأمير (٣).
٣٨٤ - عزّ الدين أبو الفتح قليج أرسلان بن مسعود بن قليج أرسلان بن
سليمان بن قتلمش بن سلجوق السلجوقي .
سلطان الروم (٤).
стр. 279
٣٨٥ - عزّ الدين قيصر (١) بن عبد الله التركي.
سمع من الشيخ الشريف.
٣٨٦ - عزّ الدين أبو اليمن قيصر بن عبد الله الظاهري الأمير (٢).
٣٨٧ - عزّ الدين أبو التمام كامل بن أبي عدي بن طاهر الحموي الأديب
يعرف بابن العريض العطّار .
٣٨٨ - عزّ الدين أبو المظفر كر (٣) بن عبد الله الكردي الأمير.
٣٨٩ - عز الأئمة أبو الكرم بن محمد بن عبد الله البغدادي الغسال الفقيه .
٣٩٠ - عزّ الدين أبو المظفر كوكجة (٤) بن عبد الله التركي الأمير.
стр. 280
٣٩١ - عزّ الدين أبو المظفر كيكاوس (١) بن كيخسرو بن قليج أرسلان
السلجوقي سلطان الروم.
٣٩٢ - عزّ الدين أبو عيسى لبّ بن خلف بن سعيد المعافري الأندلسي
الأديب (٢).
٣٩٣ - عزّ الدين أبو الفضل لقمان بن كمال الدين سليمان بن عبد الله الحتيتي
الأسعردي الصيدلانيّ (٣).
стр. 281
كان عارفا بالحشائش وتركيب [الأدوية] ..
٣٩٤ - عزّ الدين أبو غالب لؤي بن محمد بن عبد الله القرشي الشاعر (١).
٣٩٥ - عزّ الدين أبو منصور مالك بن محمد بن أبي الطيب الشيرازي
الصوفي .
٣٩٦ - عزّ الدين أبو المظفر المبارك بن أعز بن سعد الله التوثي البزاز
المقرئ (٢).
٣٩٧ - [عز (٣) ...... ؟].
стр. 282
ذكره ابن الشعّار في كتابه قال: كان يغزل الشعر ويبيعه ثم صار تاجرا سمع الحديث على عمر بن طبرزد وحنبل الرصافي، وكان حسن المذهب، سافر الكثير وكانت وفاته.
٣٩٨ - [عزّ الدين أبو بكر محفوظ (١) بن معتوق يعرف بابن البزوري
البغدادي].
كان عز الدولة (كذا) أحد الحجاب، فاضلا، كتب التاريخ، ولما أخذت بغداد أسر معهم ومشى إلى بلاد الترك وأقام عندهم مدّة وخلص، واتفق أنه اجتمع بولده أيضا نجم الدين بن معتوق بمكة شرفها الله وتعارفا بعرفات، ونزل بدمشق وحصل الكتب النفيسة وولد له كمال الدين [محمد] بدمشق ووقف كتبه على تربة أنشأها بالصالحية ودفن هناك في ..... [سنة أربع وتسعين وستمائة].
٣٩٩ - [عز .... ؟].
من بيت القضاة والعلماء، ذكره المبارك بن الشعّار في كتاب «عقود الجمان» وأنشد له لما أبل الأشرف بن العلم دار (٢) من مرضه:
стр. 283
سألت الفرات وقد أظهرت ... بشاشة وجه وكان
٤٠٠ - [عز .... ؟]
كان كاتبا فاضلا ومن كلامه في وصف النديم: «شرط المنادمة قلة الخلاف، والمعاملة بالانصاف، والمسامحة في الشراب، والتغافل عن الجواب وإدمان الرضا، واطراح ما مضى، وإسقاط التحيّات، وتجنّب اقتراح [الأ] صوات، وستر العيب، وحفظ الغيب».
٤٠١ - [عز ..... ؟]
من بيت التقدّم والرئاسة، والفضل والكتابة. سمع الكثير على مشايخ زمانه من الأحاديث والأخبار والتواريخ والأشعار ومن ذلك سمع جميع ديوان أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي على أبي الحسن (١) علي بن أبي الحسن ابن المقيّر البغدادي بقراءة شرف الدين أبي عبد الله الحسين (٢) بن إبراهيم بن الحسين
стр. 284
الإربلي في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بدمشق.
٤٠٢ - [عز الشرف أبو المظفر محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن
التريكي (١) العباسي الهاشمي الحنبلي المعدّل].
عز الشرف أبو المظفر محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: «كان يتولى الخطابة بجامع المهدي وبجامع المنصور، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي في المحرّم سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وسمع الشريف أبا نصر محمد بن محمد (٢) [بن
стр. 285
علي] الزينبي وغيره. روى لنا عنه عبد العزيز بن الأخضر [الجنابذي] وله شعر، وكان مولده للنصف من شعبان سنة سبعين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن عند معروف الكرخي».
٤٠٣ - [عزّ الدين محمد بن أحمد بن .... ؟].
من بيت التصوف والفضل والحديث، سمع أباه وقرأ عليه أكثر مروياته، ورأيت سماعه على كتاب «شرح السنة» وأنه سمعه بخوارزم في صفر سنة خمس عشرة وستمائة في جماعة ذكرت أكثرهم في هذا المختصر.
٤٠٤ - [عز الشرف أبو الحسن محمد بن أحمد بن أبي الفضائل بن عدنان
الأشتري العبيدلي] .
ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن المهنا الحسيني في كتاب المشجر وقال: هو عز الشرف أبو الحسين محمد بن أحمد بن أبي الفضائل ابن عدنان بن أبي الحسين الأشتري العبيدلي.
٤٠٥ - [عزّ الدين محمد بن أحمد بن ..... الساوي] .
رأيته واجتمعت به سنة أربع وستين وستمائة بتبريز وكان لطيف المحاورة، جميل المحاضرة، قد تأدب واشتغل، ودأب وحصّل، أنشدني من حفظه:
ولمّا تفكّرت في حسنه ... عهدت سنا وجهه كالنهار
تأمّلت تاريخ فقد الجمال ... على وجنتيه بخط العذار