← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

كان عارفا بالحشائش وتركيب [الأدوية] .. ٣٩٤ - عزّ الدين أبو غالب لؤي بن محمد بن عبد الله القرشي الشاعر (١). ٣٩٥ - عزّ الدين أبو منصور مالك بن محمد بن أبي الطيب الشيرازي الصوفي . ٣٩٦ - عزّ الدين أبو المظفر المبارك بن أعز بن سعد الله التوثي البزاز المقرئ (٢). ٣٩٧ - [عز (٣) ...... ؟].

стр. 282

ذكره ابن الشعّار في كتابه قال: كان يغزل الشعر ويبيعه ثم صار تاجرا سمع الحديث على عمر بن طبرزد وحنبل الرصافي، وكان حسن المذهب، سافر الكثير وكانت وفاته. ٣٩٨ - [عزّ الدين أبو بكر محفوظ (١) بن معتوق يعرف بابن البزوري البغدادي]. كان عز الدولة (كذا) أحد الحجاب، فاضلا، كتب التاريخ، ولما أخذت بغداد أسر معهم ومشى إلى بلاد الترك وأقام عندهم مدّة وخلص، واتفق أنه اجتمع بولده أيضا نجم الدين بن معتوق بمكة شرفها الله وتعارفا بعرفات، ونزل بدمشق وحصل الكتب النفيسة وولد له كمال الدين [محمد] بدمشق ووقف كتبه على تربة أنشأها بالصالحية ودفن هناك في ..... [سنة أربع وتسعين وستمائة]. ٣٩٩ - [عز .... ؟]. من بيت القضاة والعلماء، ذكره المبارك بن الشعّار في كتاب «عقود الجمان» وأنشد له لما أبل الأشرف بن العلم دار (٢) من مرضه:

стр. 283

سألت الفرات وقد أظهرت ... بشاشة وجه وكان ٤٠٠ - [عز .... ؟] كان كاتبا فاضلا ومن كلامه في وصف النديم: «شرط المنادمة قلة الخلاف، والمعاملة بالانصاف، والمسامحة في الشراب، والتغافل عن الجواب وإدمان الرضا، واطراح ما مضى، وإسقاط التحيّات، وتجنّب اقتراح [الأ] صوات، وستر العيب، وحفظ الغيب». ٤٠١ - [عز ..... ؟] من بيت التقدّم والرئاسة، والفضل والكتابة. سمع الكثير على مشايخ زمانه من الأحاديث والأخبار والتواريخ والأشعار ومن ذلك سمع جميع ديوان أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي على أبي الحسن (١) علي بن أبي الحسن ابن المقيّر البغدادي بقراءة شرف الدين أبي عبد الله الحسين (٢) بن إبراهيم بن الحسين

стр. 284

الإربلي في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بدمشق. ٤٠٢ - [عز الشرف أبو المظفر محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن التريكي (١) العباسي الهاشمي الحنبلي المعدّل]. عز الشرف أبو المظفر محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: «كان يتولى الخطابة بجامع المهدي وبجامع المنصور، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي في المحرّم سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وسمع الشريف أبا نصر محمد بن محمد (٢) [بن

стр. 285

علي] الزينبي وغيره. روى لنا عنه عبد العزيز بن الأخضر [الجنابذي] وله شعر، وكان مولده للنصف من شعبان سنة سبعين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن عند معروف الكرخي». ٤٠٣ - [عزّ الدين محمد بن أحمد بن .... ؟]. من بيت التصوف والفضل والحديث، سمع أباه وقرأ عليه أكثر مروياته، ورأيت سماعه على كتاب «شرح السنة» وأنه سمعه بخوارزم في صفر سنة خمس عشرة وستمائة في جماعة ذكرت أكثرهم في هذا المختصر. ٤٠٤ - [عز الشرف أبو الحسن محمد بن أحمد بن أبي الفضائل بن عدنان الأشتري العبيدلي] . ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن المهنا الحسيني في كتاب المشجر وقال: هو عز الشرف أبو الحسين محمد بن أحمد بن أبي الفضائل ابن عدنان بن أبي الحسين الأشتري العبيدلي. ٤٠٥ - [عزّ الدين محمد بن أحمد بن ..... الساوي] . رأيته واجتمعت به سنة أربع وستين وستمائة بتبريز وكان لطيف المحاورة، جميل المحاضرة، قد تأدب واشتغل، ودأب وحصّل، أنشدني من حفظه: ولمّا تفكّرت في حسنه ... عهدت سنا وجهه كالنهار تأمّلت تاريخ فقد الجمال ... على وجنتيه بخط العذار

стр. 286

حدّثني بعض الأصحاب بمراغة قال: توفي عزّ الدين الساويّ سنة ثلاث وسبعين وستمائة ودفن .. ٤٠٦ - [عزّ الدين محمد بن أحمد بن ..... ؟] ذكره العدل زين الدين ابن القطيعي في تاريخه وقال: كان وكيلا باب القضاة وكان والده يقرأ بين يدي الوعاظ وكان يقول الشعر في الفنون توفي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. ٤٠٧ - [عزّ الدين محمد بن أحمد بن محمد الدامغاني البغدادي] (١). من بيت الفقه والقضاء والعدالة والتقدم والتصرّف والكتابة، وولد عزّ الدين ببغداد ونشأ بها على طريقة حميدة واتصل إلى شهاب الدين داود (٢) بن عبدوس وانتقل معه إلى الحلة وشهد عند قاضي القضاة عزّ الدين أحمد ابن الزنجاني سنة إحدى وثمانين [وستمائة] وولي الأعمال الجليلة منها إشراف الوقوف ومنها وكالة السلطان في سنة سبع وثمانين ثم إنه سافر إلى الشام على طريقة محمودة ولم يزل يتردد إلى الزيارات ومواطن العبادات إلى أن توفي بها في شعبان سنة .... وسبعمائة. ٤٠٨ - [عزّ الدين محمد بن ........ ؟].

стр. 287

قدم العراق وسكن الحلة السيفية، وكان جمال الدين قشتمر (١) يكرمه ويحسن إليه، وقدم بغداد ورتب خازنا للكتب بالخلاطية (٢) وتوفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

стр. 288

٤٠٩ - [عزّ الدين أبو عبد الله محمد (١) بن إسماعيل بن عبد الله بن ودعة المعروف بابن البقّال الفقيه البغدادي]. ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: كان فقيها عالما، أعاد بالمدرسة النظامية وسافر إلى الشام. وصنف كتابا (٢) في اللعب بالبندق

стр. 289

[صنّفه ل] الإمام الناصر، قال ابن النجار: وتوفي بدمشق في النصف من شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، قال: وبقي والده بعده حيا، وكان شيخا صالحا دائم التلاوة. ٤١٠ - [عزّ الدين محمد بن علم الدين إسماعيل بن المختار العلوي العبيدلي النقيب] (١). ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: ولي النقابة بالمدائن في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وستمائة، قلّده إياها النقيب الطاهر شمس الدين (٢)

стр. 290

علي ابن المختار وكتب تقليده عزّ الدين أبو الفضل محمد ابن الوزير مؤيد الدين أبي طالب ابن العلقمي. قال شيخنا: ومن الاتفاق العجيب أن عزّ الدين ابن الوزير أنشأ تقليدا عن النقيب الطاهر تاج الدين أبي علي الحسن (١) بن المختار لنقيب المدائن جدّ عزّ الدين المذكور ثم لأخيه بعد وفاته ووفاة تاج الدين أبي علي عن النقيب الطاهر علم الدين اسماعيل ثم لعز الدين المذكور عن النقيب الطاهر شمس الدين، فنقباء المدائن الثلاثة كتب لهم التقاليد عن النقباء الثلاثة من بني المختار. ٤١١ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد (٢) بن بختيار بن عبد الله .... الأديب.

стр. 291

ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: هو أخو أبي علي الحسن بن بختيار وقال: كان متأدبا ورتب شحنة بمناثر (١) الخليفة وخزائن الحبوب، قال: وقد رأيته كثيرا ومات بالبصرة [سنة خمس وستمائة]. ٤١٢ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن بدر بن محمد الكردي الأمير . كان من أمراء إربل وقدم بغداد في أيام الإمام المستنصر بالله سنة خمس وثلاثين وستمائة وكان شجاعا صاحب تجارب. ٤١٣ - عزّ الدين أبو بكر محمد (٢) بن تميم بن أحمد بن أحمد البندنيجي المحدث. من بيت العلم والرواية والفهم والدراية، سمع من أصحاب أبي القاسم

стр. 292

هبة الله بن الحصين وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، روى لنا عنه شيخنا تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن الساعي المؤرخ وغيره. ٤١٤ - عزّ الدين أبو المعالي محمد بن جامع بن باقي بن عبد الله بن علي بن تميم التميمي الدمشقي المحدث الأديب (١). ذكره كمال الدين المبارك ابن الشعّار في كتاب «عقود الجمان» وقال: سمع الكثير وكان فاضلا وصنف كتاب «الدر المكنون من طرائف الفنون (٢)» وكانت وفاته سنة عشرين وستمائة. ٤١٥ - عزّ الدين أبو نصر محمد بن جعفر بن عبد الله الخراساني الكاتب . قرأت بخطه في كتاب كتبه، استشهد فيه بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇: «مسألة الرجل السلطان كمسألة والده لا تنقصه ولا تشينه».وفي كتابه أيضا «مكتوب في التوراة يا ابن آدم لا تسأل الناس، فان كنت، لا بدّ سائلا فسل معادن الخير ترجع مغبوطا محسودا ولا تسل معادن الشر فترجع مذموما محسورا».

стр. 293

٤١٦ - عزّ الدين (١) أبو عبد الله محمد بن حازم بن فرج بن حريز بن عساكر الأطرابلسي الوكيل يعرف بابن قاضي الراوندان. ذكره ابن الشعّار في كتابه وقال: أنشدني لنفسه في حلب: وصفراء يحكي لونها لون عاشق ... لها أدمع منهلة حين توضع يمجّ نهارا في ظلام لسانها ... ويزداد فيها نورها حين تقطع تجود على جلاسها بعفافها (٢) ... كحامل علم وهو بالفسق مولع ولد سنة عشر وستمائة. ٤١٧ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن الحسن بن أحمد البغدادي الأديب . ناظر دجيل، من بيت تقدم ورياسة ومعرفة وكياسة. ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: خدم عزّ الدين صدرا بدجيل ثم رتب ناظرا في دار الضرب ثم رتب خبريا بباب النوبي ثم ناب عن صهره على أخته شرف الدين أبي الفتوح (٣) عبد اللطيف بن البخاري في صدرية المخزن وتوفي في شعبان سنة

стр. 294

ست وأربعين وستمائة. ٤١٨ - عز الدولة أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين الكلبي الصقلي صاحب صقلية (١). ذكره ابن القطاع في كتاب «الدرر الخطيرة من أشعار الجزيرة» يعني جزيرة صقلية وأثنى عليه ووصفه بالعلم والفضل والأدب. وأنشد له:. ٤١٩ - عزّ الدين أبو الحارث محمد بن الحسن بن علي العلويّ الحسيني الفقيه (٢). كتب إليّ شيخنا الفقيه العالم نجيب الدين أبو علي يحيى (٣) بن أحمد بن يحيى

стр. 295

ابن سعيد الهذلي الحلّي من الحلّة السيفية، في شهر رجب سنة تسع وسبعين وستمائة قال: أخبرنا السيد أبو حامد بن زهرة الحسيني الحلبي عن السيد أبي الحارث محمد ابن الحسن بن علي الحسيني الحلبي عن قطب الدين أبي الحسن عن السيد الأعز النقيب عن القاضي أحمد بن علي بن قدامة عن السيد المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي. ٤٢٠ - عزّ الدين أبو بكر محمد بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن الجوزي البغدادي الكاتب الفقيه . (١) سمع الحديث، قرأت بخطه: وجنة كانت أبا لهب ... أصبحت حمالة الحطب خشنت من بعد ما حسنت ... يا له من سوء منقلب ٤٢١ - عزّ الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي الواسطي الأديب . كتب في رسالة من إنشائه «كان خالد بن عبد الله القسري يقول: ارفعوا اليّ حوائجكم في رقاع فاني أكره أن أرى ذل المسألة في وجوهكم وكان ينشد:

стр. 296

يا أيّها الراكب بزل الجمال ... وطالب الحاجات من ذي النوال لا تحسبنّ الموت موت البلى ... وانما الموت سؤال الرجال كلاهما موت ولكن ذا ... أشدّ من ذاك بذلّ السؤال ٤٢٢ - عزّ الدين أبو الحسن محمد (١) بن الحسن بن الوزير أبي العلاء (٢) الأمير الصاحب. سمع على كامل الدين (٣) أبي محمد الحسن بن علي بن محمد السوادي بقراءة الشريف أبي طالب عبد الرحمن (٤) بن أبي الفتح بن عبد السميع الهاشمي في

стр. 297

جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وخمسمائة. ٤٢٣ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين (١) بن أحمد البغدادي الوكيل الكاتب. [قال]: «سئل بعض الكتاب عن حسن الخط فقال: إذا اعتدلت أقسامه وطالت ألفه ولامه وتفتحت عيونه ولم تشتد راؤه ونونه وأشرق قرطاسه وأظلمت أنقاسه ولم تختلف أجناسه وأسرع الى العيون بصورة والى العقول بثمره». ٤٢٤ - عزّ الدين أبو المعالي محمد (٢) بن الحسين بن عبد الله البادرائي ناظر الطبق.

стр. 298

من بيت رياسة وتصرّف، وكان متصرفا عارفا بقوانين الكتابة والحساب، ذكره تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب في تاريخه وقال: صرف مجد الدين (١) علي ابن أمسينا عن نظارة ديوان الطبق ورتب عوضه عزّ الدين محمد بن الحسين البادرائي وخلع عليه بدار الوزير مؤيد الدين (٢). ٤٢٥ - عزّ الدين محمد بن داود بن علي المنبجي الفقيه . كان فقيها فاضلا، رأيت بخطّه كراريس قد كتبها في شرح «اليمينيّ» للعتبي، لم تحضرني في كتابة هذه التراجم. ٤٢٦ - عزّ الدين محمد بن سعد الله بن مروان الفارقي . لم أعلم من حاله شيئا، إلاّ أن أولاده عبد الرحمن وعمر ومحمد ذكروا في الإجازة التي وردت من دمشق الى بغداد سنة ست وتسعين وستمائة وكتبت فيها.

стр. 299

٤٢٧ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن سعيد (١) بن عبدين بن أبي الكتائب بن عبدين السلمي النائب. كان رئيسا جليلا، جميل السيرة، ولي نيابة باب النوبي وأضيف إليه نيابة الجانب الغربيّ ورتب في إشراف الخاصّ (٢)، وقتل في الوقعة سنة ست وخمسين [وستمائة]. ٤٢٨ - عزّ الدين أبو عبد الرحمن محمد بن قاضي القضاة تقيّ الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي . (٣) ٤٢٩ - عز الدولة أبو المكارم محمد (٤) بن صدقة بن منصور الأسدي الأمير.

стр. 300

[ذكره] محمد أبو الحسن بن عبد الملك الهمذاني وقال: وفي شعبان سنة تسعين وأربعمائة خلع على عز الدولة أبي المكارم في دار الخلافة وعقد له عقد النكاح على بنت الوزير عميد الدولة محمد بن جهير وتولّى العقد عمّها زعيم الرؤساء (١) أبو القاسم وكان الخطيب الشريف أبو الكرم الهاشمي (٢) وكتب الصداق تاج الرؤساء أبو نصر (٣) بن الموصلايا في ثوب دبيقي.

стр. 301

٤٣٠ - عزّ الدين أبو الفضل محمد (١) بن صدقة بن يحيى البغدادي مشرف ديوان العرض. ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه وقال: وفي شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وستمائة صرف عزّ الدين محمد بن صدقة عن إشراف ديوان العرض ورتب عوضه عميد الدين منصور بن عباس. ٤٣١ - عزّ الدين محمد بن طغرل بن تزمش الحلبيّ . سمع خطب عبد الرحيم بن محمد بن اسماعيل بن نباتة على الشيخ كمال الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفضائل بن أبي المجد الدخميسيّ بسماعه من الحسين (٢) بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى باجازته من أبي اسحاق ابراهيم ابن محمد بن نبهان الغنوي لسنة (كذا) وذلك بظاهر اعزاز في رجب سنة تسع وخمسين وستمائة، بقراءة شيخنا عزّ الدين أحمد بن ابراهيم الفاروثي. ٤٣٢ - عزّ الدين أبو بكر محمد بن طلحة بن عبد العزيز الإربلي الصوفي . قال له بعض أصحابه: أوصني. قال: اصحب أهل التقوى فانهم أيسر أهل الدنيا عليك مؤونة وأكثرهم لك معونة.

стр. 302

٤٣٣ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الطيب بن ابراهيم الشامي المحدث (١). روى بإسناده عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن النبيّ ﷺ قال: ليس عدوك الذي يقتلك فيدخلك الله الجنة، وان قتلته كان لك نورا، ولكن أعدى الأعداء لك نفسك التي بين جنبيك. وأنشد: كيف احتراسي من عدوّي إذا ... كان عدوّي بين أضلاعي؟ ٤٣٤ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن عاصم بن محمد الاصفهاني الرئيس . ذكره الصدر عماد الدين الكاتب في كتاب «خريدة القصر وجريدة أهل العصر» وقال: هو من أعيان اصفهان وكبرائها وفضلائها وأدبائها وهو من بيت معروف، بالكرم موصوف، وآخر عهدي به عند خروجي من اصبهان سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وحج بعد ذلك بسنتين وعاد الى بلده. ومن شعره: يدور بكأس ملؤها ذوب عسجد ... عليها حباب كالجمان المبدّد كبدر تمام بالهلال مؤزّر ... يقبّل وهنا خدّه ألف فرقد وشمس ضحى تبدو مسامير فضة ... على طرفيها وهي بالغيم ترتدي ٤٣٥ - عزّ الدين أبو الحسن محمد بن العباس بن محمود الشيرازي الصوفي . كان ظريفا عارفا وله كلام مطبوع وله تحصيل وسافر الكثير، ومن ايراده «الأروع هو الأروع. من استشعر رهبا، أمعن هربا. إياك والمجاهرة بالمهاجرة.

стр. 303

من اعتقد الصلاح اقتعد الفلاح. خير الكلام ما طاب درسه وخف سرده». ٤٣٦ - عز الشرف أبو تمام محمد بن أبي جعفر (١) العباس بن يحيى بن محمد ابن الحسين بن محمد الزينبي الزاهد. ذكره العدل جمال الدين محمد بن الدبيثي وقال: كان شريفا زاهدا صالحا منقطعا الى العبادة، سمع أبا المعالي محمد (٢) بن محمد بن اللحّاس الحريمي، كتبنا عنه وتوفي سنة احدى عشرة وستمائة. ٤٣٧ - عزّ الدين أبو العز محمد بن عبد (٣) الله بن أبي السعود بن جعفر البصري القاضي. كان فاضلا فصيح العبارة لطيف الاشارة عارفا بالمذاهب والاصول والخلاف، وكان متبحّرا في علم التفسير، وكان منذ توفي القاضي نجم الدين

стр. 304

البادرائي قد خلت النظامية من مدرّس ثم تعطلت المدارس والربط والمساجد واستدعي أبو العز من البصرة ودرّس بها في صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة ودفن بالشونيزيّة الى جانب نجم الدين البادرائي (١). ٤٣٨ - عزّ الدين محمد بن جلال الدين عبد الله بن رستم بن أبي الحمد بن ناصر بن الأوحد التستري مستوفي الممالك (٢).

стр. 305

كان سعد الدولة (١) لما ولي الوزارة للسلطان أرغون سنة ثمان وثمانين وستمائة واستولى على حساب جميع الممالك وكان ٤٣٩ - عزّ الدين أبو المظفر محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد التستريّ الكاتب . رأيت له رسالة قد كتبها في ذم الزمان وهجو الإخوان، مختصرة مفيدة، نقلت منها الى كتابي قوله: ما ازددت في أدبي حرفا أسرّ به ... إلاّ تزيدت حرفا تحته شوم إنّ المقدم في حذق بصنعته ... أنّى توجّه فيها فهو محروم ٤٤٠ - عزّ الدين أبو المظفر محمد بن أبي الفرج عبد الله بن عثمان بن محمد الأنباري (٢). قدم والده بغداد واستوطنها وتولى ديوان الزمام. وذكره ابن الدبيثي وقال: سمع الحديث من نصر الله (٣) بن عبد الرحمن بن زريق، وطبقته [وتوفي (٤) شابا

стр. 306

قبل أوان الرواية في ليلة السبت في السابع والعشرين] من صفر سنة [تسع وستمائة وصلّى عليه يوم السبت ودفن بمقبرة الشونيزي]. ٤٤١ - عزّ الدين أبو الحسن محمد بن عبد الله بن [أحمد بن] الخلال البغداديّ الوكيل . ذكره الحافظ أبو عبد الله بن الدبيثي في تاريخه وقال: هو من أولاد المحدّثين وكان وكيلا بباب القضاة وصار حاجبا من حجّاب الديوان (١)، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ٤٤٢ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن شمس الدين عبد الرحمن بن محمد الأهريّ المؤدّب . قد تقدم ذكر والده شمس الدين، انتقل من أهر (٢) وسكن تبريز وكان له مكتب بها يؤدب أولاد الأكابر والرؤساء، وكان مليح الخط، تأدّب على والده وقرأ عليه القرآن المجيد، رأيته بأهر في خدمة شيخنا جلال الدين عبد الحق بن مطهر الأهري ثم اجتمعت به في تبريز بدار الخطيب شهاب الدين الحداد في سنة أربع وستين وكتبت عنه وكتب لي.

стр. 307

٤٤٣ - عزّ الدين أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن محمد [و ١٢٨] الكرجي (١) الفقيه. كان من الفقهاء العارفين بالفروع والأصول، روى بإسناده الى أبي عبد الرحمن (٢) السلّمي قال، قال أبو عبد الله المغربي (٣): من ادّعى العبودية وله مراد باق فهو كاذب في دعواه وانّما تصحّ العبودية لمن أفنى مراداته وقام بمراد سيده ليكون اسمه ما سمّي به: إذا دعي باسم أجاب عن العبودية ولا يجيب الا من يدعوه بالعبودية. ثم أنشد: يا عمرو ثأري عند أسماء ... يعرفه السامع والرائي لا تدعني إلاّ ب «يا عبدها» ... فإنّه أشرف أسمائي ٤٤٤ - عزّ الدين أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد الواريني القزويني الفقيه (٤). ذكره شيخنا عماد الدين زكريا بن محمد بن محمود الأنصاري في مشيخته

стр. 308

وقال: أجاز لي جميع رواياته ومنها سنن ابن ماجة، يرويه عن الامام فخر الاسلام [ملكداد] العمركي عن محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقوّمي عن أبي طلحة بن أبي المنذر أحمد بن أبي منصور بن محمد الفقيه عن أبي الحسن علي ابن ابراهيم بن بحر القطان عن المصنف أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني (١). ٤٤٥ - عزّ الدين أبو بكر محمد بن عبد الصمد بن عبد الصمد الدونيّ الكاتب (٢). قرأت بخطّه في رسالة كتبها الى بعض الرؤساء: أحسن الظنّ بربّ عوّدك ... كلّ إحسان وسوّى أودك إن ربا كان يكفيك الذي ... كان بالأمس سيكفيك غدك ٤٤٦ - عزّ الدين أبو الفتح محمد (٣) بن عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي المحدث. من أولاد المحدثين والعلماء وأرباب الدين الأتقياء. وهو دمشقي الدار مقدسي الأصل، ذكره الحافظ جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي

стр. 309

في تاريخه وقال: ورد (١) بغداد وسمع بها أبا الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل وطبقته (٢) ورحل الى اصفهان فسمع بها من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد الحدّاد وعاد الى دمشق وحدث عنهم ومولده بدمشق سنة ست وستين وخمسمائة وتوفي في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث عشرة وستمائة. ٤٤٧ - عز الشرف (٣) أبو المناقب محمد بن عبد الملك بن المحسن الحسيني الفقيه.

стр. 310

كان فقيها عالما، أنشد في مجلس بعض الصدور: لا تبخلنّ إذا ما الدهر جاد وجد ... ولا تخافنّ من فقر وافلاس فليس ينفد مال المرء من كرم ... وإن فني المال يبق الذكر في الناس ٤٤٨ - عزّ الدين أبو المعالي محمد (١) بن عبدين بن علي السّلمي البغدادي الكاتب النائب. من بيت معروف بالتقدم والتصدّر، ولي النيابة في أيام المستعصم بالله وكان شهما عارفا بأحوال الناس، وظهرت كفايته فصار نائب الجانبين ببغداد، وكان عنده فطنة وكياسة وأدب، وكان بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي معرفة قديمة وكتب اليه في رقعة له: وكم قلت ألقى في وزارتك المنى ... وأدرك وحدي ما ارتجى كلّ آمل ولم أدر أنّ الأرذلين يرون ما ... تمنّوا وإنّي لست أحظى بطائل فوقّع الى هذا الزمان فانه ... غلامك تجعلني كبعض الأراذل فولاّه ٤٤٩ - عزّ الدين (٢) أبو عبد الله محمد بن جلال الدين عبيد الله بن رستم بن أبي الحمد بن ناصر بن الموحّد التستري كاتب الحضرة.

стр. 311

كان من أفراد الكتّاب المعروفين، عارفا بالحساب وفنون الكتابة والآداب، وكان قد أقام في أيام سعد الدولة مسعود وزير أرغون في الأردو (١) وله مكارم أخلاق، ومعرفة بأيام الناس والقيام بأمورهم، رأيته ولم يتفق لي الاجتماع به وقتل مع سعد الدولة في سنة تسعين وستمائة. قرأت بخطه: تقول سليمى حين ذمّت معيشتي ... مقالة ذي ضغن على البين ساخط ذريني أمت خلف الوساد مكرّما ... ولم يرني حر على باب ساقط ٤٥٠ - عزّ الدين أبو المفاخر محمد بن علي بن أميركا العلوي النقيب . قرأت نسبه في مشجّرة شيخنا جمال الدين أحمد بن المهنا الحسيني وقد أثنى عليه. ٤٥١ - عزّ الدين أبو الفضل محمد (٢) بن علي بن أوغل بك بن سلامش. رأيت ذكره في كتاب بعض الأصحاب، وقد وصفه بالفضل والأدب والمعرفة والذكاء وأورد قطعة في مدحه. ٤٥٢ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي حنيفة البغدادي المعدّل الفاعوس . من أرباب البيوتات القديمة (٣) والرياسة والتقدم والرواية، ذكره شيخنا

стр. 312

تاج الدين في تاريخه وقال: كان من حجاب الديوان وشهد عند أقضى القضاة نظام الدين البندنيجي، كتبت عنه في صفر أوائل ما قدمت من مراغة سنة تسع وسبعين وستمائة وكان جميل الأخلاق كريم الصحبة ممتع المحاضرة عالما بأمور الدولة العباسيّة، وأنشدني: اسعد بمالك في الحياة فانما ... يبقى وراءك مصلح أو مفسد فإذا تركت لمفسد لم يبقه ... وكذا الصلاح قليله يتزيّد (١) ٤٥٣ - عزّ الدين أبو علي محمد (٢) بن علي بن شهرآشوب المازندراني فقيه الشيعة. هذا كان من أعيان الفقهاء الحافظين لمذهب الشيعة.

стр. 313

٤٥٤ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن علي بن علي بن معيّة (١) العلويّ الحسني الفقيه. كان فقيها مجوّدا له تصانيف وتعاليق وجماعة من التلاميذ. وكان كريم الكفّ كثير الأفضال على كل من قصده، أنشد في بعض تصانيفه: ألا يا أيّها المرء ال ... ذي الهمّ به برّح إذا ضاق بك الأمر ... ففكّر في «ألم نشرح» ٤٥٥ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن علي بن أبي البدر العنسي البغدادي العدل يعرف بالفريريجة . من بيت العدالة والرواية (٢)، حدث عن أصحاب أبي الوقت وسمعت عليه أحاديث من مسند عبد بن حميد بسماعه على محمد بن بهروز وكتبت عنه فوائد وكان حسن السيرة، أنشدني في المذاكرة: كلّما قلت خلا مجلسنا ... بعث الله ثقيلا فجلس فعسير بين يسرين إذا ... أبصرته يفرح (كذا) كلّنا نقرا ألم نشرح فان ... جاء عدنا فأخذنا في عبس توفي شيخنا وقد صدر عن الحج بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وستمائة.

стр. 314

٤٥٦ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن غلبك بن سلامش العراقي المقرئ . (١) كتب في عيادة بعض أصحابه: لئن كان حمّى الربع شفّك غبّها ... فعقباك منها أن يطول لك العمر فديناك لو نعطى الهوى فيك والمنى ... لكان بنا الشكوى وكان لك الأجر ٤٥٧ - عزّ الدين أبو الحسن محمد بن محيي الدين أبي الحسن علي بن عزّ الدين أبي الفضائل بن عبد الحميد القزويني التبريزي القاضي (٢). من بيت القضاء والحكم، وأصله من قزوين وهو تبريزي المولد توفي صغيرا في أيام والده. ٤٥٨ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن علي بن محمد بن هبة الله البغدادي الكاتب يعرف بابن الوكيل (٣). من بيت معروف بالفضل والرياسة والكتابة والتقلب في الأعمال والتنقل، كتب بين يدي الأمير العادل آذينة (٤) بن أحمد في الإنشاء وله خط حسن وترسل

стр. 315

مليح وتصرّف جميل وينظم الشعر الجيّد في المعاني ويجيد الضرب بالعود. ٤٥٩ - عزّ الدين محمد بن علي بن أبي الفتوح (١) يحيى بن علي بن هبة الله الموسوي البغدادي. ٤٦٠ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن علي التتماجي (٢) التركماني الصوفي.

стр. 316

كان من صوفية التركمان، دمث الأخلاق، جميل المعاشرة، حكى عنه جمال الدين جيجي قال: كان أوحد وقته في ضرب الجغانة (١) ثم إنه تاب وتزهد وكان له المام بصدور بغداد ويتردد الى نواب الوقف وكان فخر [ن: مجد] الدين أبو القاسم أحمد بن مولانا نصير الدين قد وظف له في الوقف وظيفة يتناولها وكان دائما يصنع التتماج للنواب والكتّاب والأصحاب وقد عرف بذلك واشتهر وحصل له من هذه الحركة الحميدة الفتوحات والمعرفة بالأكابر، توفي سنة أربع وسبعين [وستمائة]. ٤٦١ - عزّ الدين أبو الفرج محمد بن أبي الحسين علي بن محمد بن مانكديم ابن زيد بن داعي بن زيد بن حمزة بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علي بن محمد السليقي بن الحسن بن جعفر الحسن المثنى .... ٤٦٢ - عزّ الدين أبو الفتح محمد بن مجد الدين أبي الفتح عمر بن أبي الفتح محمد الأشتري الحسيني الكوفي الأديب . ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن المهنا في كتاب المشجّر وأورد له - والشعر للنقيب علم الدين الحسن (٢) بن الأقساسي -: وكنت إذا كافحت خصما كببته ... على الوجه حتى خاصمتني الدراهم

стр. 317

فلمّا تنازعنا الخصومة حكّمت ... عليّ وقالت قم فإنك ظالم ٤٦٣ - عزّ الدين محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل التغلبي . (١) قرأت بخطّه «قيل للحسن بن سهل: لم قيل: قال الأول، وقال الحكيم الأوّل؟ فقال: لأنه مرّ على الأسماع قبلنا، فلو كان زللا لما تأدّى إلينا مستحسنا. ٤٦٤ - عزّ الدين أبو الفرج محمد بن الفرج بن يزداد البروجردي الفقيه . كان من الفقهاء الأفراد الذين اشتغلوا ببغداد. وكانت له همة قوية في الحفظ، يقال إنه كان يحفظ القرآن العزيز والتنبيه والوجيز. ويكرّر على درسه في كل جمعة، وله تعليقة لم تتم. ٤٦٥ - عزّ الدين أبو الفضائل محمد بن (٢) الفضل بن يحيى بن عبد الله العلوي الأديب يعرف بابن حاجب الباب. كان أديبا فاضلا، وكان ابن حاجب الباب - وهو شاب فاضل - جميل السيرة حسن الشارة، فصيح العبارة، مليح الخط، رأيت بخطّه:

стр. 318

أستودع الله أحبابا لنا سلفوا ... أفناهم حادثات الدهر والأبد نمدهم كل يوم من بقيتنا ... ولا يئوب إلينا منهم أحد وكانت وفاته في يوم الثلاثاء تاسع عشر شوال سنة خمس عشرة وستمائة وقد روي لنا عنه. ٤٦٦ - عزّ الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن الحسين بن محمد بن العود الحلي الفقيه (١). من بيت الفقه .. ٤٦٧ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي الأسدي الوزير . من بيت السؤدد والفضل والتقدم في جليل المناصب والتوغّل في رفيع المراتب، كان كاتبا كاملا فصيح الانشاء كثير المحفوظ، ولما قدم شيخنا رضي الدين أبو الفضائل (٢) الصغاني من الرسالة الهندية أيام المستنصر بالله، وكان

стр. 319

والده مؤيد الدين يومئذ أستاد دار الخلافة فقربه واختصه لتعليم ولده عزّ الدين فلازمه وقرأ عليه أكثر دواوين العرب وقرأ عليه تصانيفه «شرح الأخبار المولوية والآثار المرضية» و «النكت الأدبية» ولم يزل مواظبا على التحصيل والاشتغال ... واشتغل بالفقه على الشيخ نجيب الدين محمد ابن نما الحلي، ولما كملت أدواته وتولى والده الوزارة وارتفع شأنه وظهر سلطانه رتب صدرا بالمخزن. ولما زالت ... وجدت سماعه على كتاب «مشارق الأنوار» وعلى كتاب «در السحابة في وفيات الصحابة» وغير ذلك. ٤٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود البغدادي الأديب . كان من الأدباء البلغاء الألباء، رأيت سماعه على كتاب «الجمع بين الصحيحين» لأبي عبد الله الحميدي ورأيت بخطه صحيح مسلم بن الحجاج وكان أديبا ٤٦٩ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن جلال الدين محمد بن فخر الدين عبد الله ابن نقيب النقباء مجد الدين هبة الله بن المنصوري (١) الهاشمي البغدادي العدل ناظر المدرسة المستنصرية.

стр. 320

من البيت المعروف بالعدالة، والرياسة والجلالة وقد ذكرت جماعة من آبائه وأعمامه وأولادهم على مقتضى ترتيب هذا الكتاب: وعزّ الدين المذكور هو واسطة قلادتهم، ولي الأعمال وشكرت طريقته وحمدت سيرته، وتوكل للأمير حسام الدين قتلغ بوقا وولي في نيابة أمر المدرسة النظامية فأعادها إلى أحسن نظام، وقد تولى في هذا التاريخ أمر المدرسة المستنصرية سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وشكر في ولايته، وكان قد قطعني من تقدم (١) .... من مشاهرة إشراف ..... فأنعم ٤٧٠ - عزّ الدين أبو العز محمد بن محمد بن علي بن دهجان البصري الفقيه الأديب . كان فقيها أديبا، شاعرا فصيحا، وهو من بيت الطب والأدب. ولما دخلت بغداد كان كثير الأنس بي وتردّد إليّ بمشهد البرمة (٢) وكتب لي من نظمه كراسة بخطّه وكان بديع الاستعارة وشعره موجود، مدح الأكابر والكتاب والرؤساء وكان قد عزم على تدوين شعره وحصل له ممّا قاله ما يقارب عشرة آلاف بيت في الفنون المختلفة. مما أنشدني لنفسه:
следующие страницы →