الصورة، قبيح السيرة، شحيح النفس، يقتل أباه على الفلس، ثقيل البدن، خفيف الرّأس، بغيض الشكل، صعب المراس، وكان الصاحب قد كتب لي على خاصّته بثلاثمائة دينار وثلاثين تغارا (١) من الحنطة، وكان يجريها من تقدّمه من النوّاب، فتوقف هذا المنحوس في إحالتي من الغلّة والعين حتّى صارت أثرا بعد عين، فكتبت إلى الصاحب رسالة في ثلبه وسبّه، فتلافى الحال وأنفذ ما فات الكمال (كذا) من الإد [ر] ار بغير إهمال.
٤٩٨٦ - المشرّف صيغون بن يارخ الديلميّ النقيب .
ذكره أبو الحسين بن الصابئ وقال: كان من نقباء عساكر الديلم وأصحاب الرأي والتقدّم، توفي في شهر ربيع الأوّل سنة عشرين وأربعمائة.
٤٩٨٧ - المشرّف أبو محمّد عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الموصليّ المقرئ . (٢)
ذكره الشيخ أبو عبد الله محمّد بن سعيد في تاريخه وقال: كان عالما محدّثا. وقرأت بخطّه:
قالت ومدّت يدا نحوي تودّعني ... وحيرة البين تأبى أن أمدّ يدا:
أميّت أنت أم حيّ فقلت لها: ... من لم يمت يوم بين لم يمت أبدا
٤٩٨٨ - المشرّف لؤلؤ بن عبد الله الأثيريّ .
ذكره غرس النعمة بن أبي الحسين الصابئ وقال: كان من أكابر الدولة البويهية والتجأ إلى حضرة السلطان ركن الدّين طغرلبك السلجوقي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
стр. 2522
٤٩٨٩ - المشرّف ذو الوزارتين أبو بكر (و) أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن
رحيم الأندلسيّ الأديب الكاتب . (١)
ذكره ابن خاقان صاحب قلائد العقيان وأنشد له من شعره:
سلام كما حيّتك عاطرة النشر ... وإلاّ كما هبّ النسيم مع الفجر
وود كما سلسلت صافية الطلى ... وعهد كما راقت خدود من الزهر
وذكر كما حنّت حمامة ايكة ... وشوق كما حنّ الحمام الى الوكر
تحيّة من يفديك من كلّ حادث ... وقيت الردى بالنفس والأهل والوفر
ولله روض من جنابك زارني ... لففت له رأسي حياء أبا بكر
هو السحر بل أخفى من السحر دقّة ... وأسرى إلى الأكباد من نطف الخمر
٤٩٩٠ - المشرّف أبو عبد الله محمّد بن أبي بكر بن أحمد الحمّادي السمرقنديّ
الأديب .
كان أديبا فاضلا ومحدّثا كاملا، أنشد لبعض الأصحاب:
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي ... حبّذا أنت لو مررت بنجد
أجر ذكري نعمت وانعت غرامي ... بالحمى ولتكن يدا لك عندي
اهد لي نفحة تضمّن ريّا ... ها بما شئت من عواد ورند
أيّما نهلة سقيت بفيها ... فكفتني مع الصدى كلّ ورد
стр. 2523
٤٩٩١ - المشعوف جعفر بن أحمد بن أبي الحسن العماني الشاعر .
كان شاعرا أديبا حسن الشعر، أنشد له:
إن كان في فضلات الأعين النجل ... فضل نعدك فقد مكّنت من عدلي
أو كنت أعلم يوم البين ما صنعت ... عيني فلا سلمت من اعين الكلل
قد شرّق البين بي والغرب ملتفتي ... وإنّما أين مال الشوق بي امل
ويروى لغيره.
٤٩٩٢ - المشعوف أبو حاتم بن مسعود اليمني الشاعر .
كان شاعرا أديبا من شعراء اليمن، ذكره ياقوت الحموي في كتاب معجم الشعراء، وأنشد له:
أترى الزمان يسرّنا بتلاق ... ويضمّ مشتاقا إلى مشتاق
نوب الزمان كثيرة وأشدّها ... شمل تحكّم فيه يوم فراق
يا عين لم عرّضت نفسك للهوى ... أو ما رأيت مصارع العشّاق
٤٩٩٣ - المشكور أبو حرب بن عبد الله الديلميّ الأمير .
كان من الإصفهسالاريّة المذكورين، وله نسب في الديلم، وكان أميرا فارسا؛ ينفذ في الحروب ويبعث في البعوث، ذكره الرئيس أبو الحسين بن الصابئ في تاريخه وأثنى عليه ووصفه بالشّجاعة والإقدام.
٤٩٩٤ - مشيّد الدولة مجد الملك أبو الفضل أسعد بن محمّد بن موسى
البراوستاني القمي الوزير تقدّم ذكره . (١)
стр. 2524
ذكره الامام شرف الدّين أبو الحسن الأنصاري الخزيمي البيهقي في كتاب تاريخ بيهق وقال: كان وزير السّلطان ألب أرسلان محمّد بن جغري بك داود السلجوقي، قال: وهو الذي عمر سور سابزوار على يد العميد صفي الدّين أبي سعد الفضل بن عليّ المزيناني سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
٤٩٩٥ - مشيّد الدّولة ومؤيّد الملّة بغراخاقان بن قلدة قراخان أبو المظفّر
محمّد بن يوسف وليّ أمير المؤمنين ملك المشرق .
كان قد اهتمّ بسماع الأحاديث النبويّة، وأجازه الشيخ الفقيه أبو بكر محمّد ابن زيد بن محمّد الاوشي وكتب له الحافظ عبد الرحيم بن أحمد مسألة في تنويع السماع وتجنيس الاجازة.
٤٩٩٦ - مشيد الدّولة (١) مؤيّد الملّة أبو القاسم سليمان بن داود بن سلجوق
التركيّ الأمير.
هو ابن أخي السلطان ركن الدّين طغرلبك وكان السلطان متزوّجا بوالدته، ولمّا نزل طغرلبك ارمية في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة عرض له مرض عهد فيه إلى ابن أخيه سليمان، وتوفّي طغرلبك سنة خمس وخمسين وقام عميد الملك بأمر البيعة ولقّب مشيد الدّين وفرّق على العسكر سبعمائة ألف دينار وستة عشر ألف ثوب من ديباج وسفلاطوق، ولم يقم لمشيّد الدّولة قائم، وتولّى عضد الدّين ألب أرسلان كما ذكرناه.
стр. 2525
٤٩٩٧ - مشيّد الدّين أبو منصور عبد الرحمن بن الحسين بن عبيد الله - يعرف
بشريح - النعمانيّ القاضي . (١)
ذكره الحافظ محمّد بن سعيد الدبيثي في تاريخه وقال: كان يعرف بشريح القاضي، قدم بغداد واستوطنها وشهد بها عند قاضي القضاة أبي الحسن محمّد ابن جعفر العبّاسي في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وقد كان يتولّى قضاء بلده والتحق بأمير الحاج مجير الدّين طاشتكين وخدمه مدّة، وقال:
كتبت عنه. ولمهذّب الدّين مزيد بن علي الخشكري فيه من قصيدة:
مشيد الدّين المشيّد مجده ... ومن بنى العلياء فوق كيوان
شمس القضاة من شأى بجوده ... كعبا وباللفظ الفصيح سحبان
وتوفّي (٢) ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستّمائة.
٤٩٩٨ - مشيد الدّين أبو عليّ عبيد الله بن عبد الله بن عبد العزيز العراقيّ
الأمير .
كان من الأمراء المعروفين بالآداب الظّاهرة والمعاني الباهرة، قرأت بخطّه:
ريم لنا من ثناياه وريقته ... إذا بدا برء من تحته عسل
يرمي الرجال نبالا من لواحظه ... تدمي القلوب وتدمي خدّه القبل
стр. 2526
٤٩٩٩ - مشيّد الدّين أبو الحسن عليّ بن محمود بن أبي البركات الشيرازي
الكاتب .
ومن كلامه في تقليد: وأمرته بتلاوة كتاب الله العزيز العائدة تلاوته بالمراشد، والذي إذا نشدت عنه ضالّة الهدى أقرّ بالوجدان بالمراشد، فليستشعر بقراءته رداء إنابة وخشوع، وليملأ مسامع قلبه من أوامره ونواهيه أصدق مسموع.
٥٠٠٠ - مشيّد الملك أبو المجد بن الوزير البخاري صاحب آموي .
ذكره نور الدّين عليّ بن عثمان في رسالته التي وصف فيها المنازل والبلدان من الموصل إلى قراقوم دار ملك السّلطان قاآن، وقال: ووصلنا إلى آموي وبها خير كثير وبطيخ يعادل حلاوته الحلاوة، وقد كان هذا البلد لوزير بخارا وهي الآن لولده مشيّد الملك أبي المجد، وله اخت من أحسن النساء، تضرب بالجنك وتلعب بالنرد أعلى طبقة وتكتب الخطّ الجيّد.
٥٠٠١ - مشيّد الدّين أبو الحسين محمّد بن ابراهيم بن عليّ الحلبيّ الشاعر .
كان شاعرا أديبا له شعر حسن في الفنون، فمن ذلك قوله:
فعدنا وقد روّى السّلام قلوبنا ... ولم تجر منّا في خروق المسامع
ولم يعلم الواشون ما كان بيننا ... من السوء لولا ضجرة في المسامع
٥٠٠٢ - مشيّد الدّين أبو الكرم محمّد بن أبي عليّ عبد الملك بن علي بن
إسحاق الهاشميّ العبّاسيّ المخرمي المحدّث الأديب . (١)
стр. 2527
ذكره ابن الدبيثي وقال: كان من أعيان السادات سمع أبا القاسم هبة الله ابن محمّد بن الحصين وطبقته، قال: وتوفّي يوم الخميس ثاني جمادى الأولى من سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
٥٠٠٣ - مشيّد الدّين أبو الفتح مسعود بن محمّد بن منصور النسويّ
الكاتب . (١)
من كلامه، أمّا توفّر شكري لله تعالى على النعمة لديه فبحسب ما خصصت به من توفّر الحظّ من ولائه، والتزمته من شرائط مودّته وإخائه، ووثقت به من حسن محافظته ووفائه، وكان علمي بما اهّل له وقلّد نجاده وخوّله مقترنا ببعض الأعذار المعترضة دون الحقوق المفترضة.
٥٠٠٤ - مشيّد الدّين أبو طاهر المهذّب بن هبة الله بن المعضاد الصوري
الكتبي الأديب .
ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي في كتاب معجم السفر وقال: أنشدنا لنفسه بمصر:
كم خاطبتني الخطوب مغضبة ... عليّ لم يرضها سوى ضرّي
وعاقب الدهر فاصطبرت له ... فخلّصتني عواقب الصّبر
стр. 2528
الميم والصّاد وما يثلثهما
٥٠٠٥ - مصابيح الظلام بنو المعلّى بن تيم بن ثعلبة بن جدعا الطائيّ . (١)
مصابيح الظلام من الكرام الأسخياء ذكر محمّد بن السائب في كتاب الجمهرة.
٥٠٠٦ - مصباح الدّولة أبو منصور نصر بن منصور العقيليّ الشاركيّ
الأديب . (٢)
ذكره تاج الإسلام أبو سعد السمعاني، وقال: كان من مشهوري فضلاء خراسان مذكورا بعزوف النفس، وشارك المنسوب إليها من نواحي بلخ. قال:
وشرّف من دار الخلافة بمصباح الدولة، وخرج في صحبة شرف السادة أبي الحسن محمّد بن عبيد الله [بن محمد] البلخي (٣) إلى حضرة نظام الملك، فلم يوفّق
стр. 2529
في ارتباطه، فهجر خدمته وآثر العزلة، ثمّ هام على وجهه ودخل بلاد العجم، ثمّ رجع فتوغّل في بلاد العرب ودخل إلى بلاد المغرب واستوطن مصر، من شعره:
دقّ عيشي لأن فضلي درّ ... ونزى الدرّ نظمها في النصاح
وحواني ظلام دهري ولكن ... ما يضرّ الظلام بالمصباح
ومن شعره في وصف نار:
ونار كأفنان الصباح رفيعة ... تنوّرتها (١) من شارك بن سنان
متوجة بالفرقدين كريمة ... تجير من البأساء والحدثان
كثيرة أغصان الضياء كأنّها ... تبشّر أضيافي بألف لسان
٥٠٠٧ - مصدّق - هو محبّ الدّين - أبو الفتح أحمد بن محمّد بن أبي الفتح بن
حامد بن كامل البغداديّ الفقيه المقرئ . (٢)
كان من أعيان القراء وأفراد الفقهاء، وفيه يقول شيخنا شمس الدّين أبو المناقب محمّد بن سديد الدّين أحمد بن عبد الله الهاشمي الكوفي وحي جلال الدّين عبد الجبّار بن عكبر:
حنابلة المستنصرية قد بلوا ... بدرس جهول بالجهالة ينطق
ولا غرو إن صبّ العذاب عليهم ... إذ الأعور الدجّال فيهم مصدّق
وكان ممتعا بإحدى عينيه.
стр. 2530
٥٠٠٨ - المصطفى أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد المطّلب الهاشمي النبيّ صلّى الله
عليه وسلّم .
ومن ألقاب النبي ﷺ المصطفى، وفيه يقول عمّه أبو طالب ابن عبد مناف بن هاشم من قصيدة: (١)
إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر ... فعبد مناف سرّها وصميمها
وإن فخرت يوما فإنّ محمّدا ... هو المصطفى من سرّها وكريمها
وقال أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق: أنشدني أبو الطيب أحمد بن عبد العزيز المقدسي: (٢)
ما طلعت شمس على بلدة ... أفضل من يثرب في العالم
وإنّما حلّت محلّ العلى ... لمّا حوت قبر أبي القاسم
زين البرايا ونبيّ الهدى ... والمصطفى خير بني آدم
٥٠٠٩ - مصطفى الدّولة أبو الفتيان محمّد بن سلطان [بن محمد] بن حيّوس
الغنويّ . (٣)
стр. 2531
ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخه وقال: حدّث عن جدّه لأمه القاضي أبي نصر [بن] هارون الجندي (١)، روى عنه أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، وكان جدّه حيوس بن المرتضى الغنوي صاحب الرقة، وديوانه موجود كبير (٢)، وامتدح تاج الدّولة أبا سلامة محمود بن نصر بن مرداس صاحب حلب بالقصيدة الميميّة التي أوّلها:
قفوا في العلى حيث انتهيتم تذمّما ... ولا تقنعوا من جارحتى تحكّما (٣)
وأنشده إيّاها فلمّا فرغ اتبعه بفرّاش وفي يده طبق من فضّة وزنه ثلاثة آلاف درهم وفيه ألف دينار وسلّم الجميع إليه، ومولده في صفر سنة أربع وتسعين وثلاثمائة بدمشق وتوفّي في شعبان سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة بحلب ودفن بباب قنّسرين.
٥٠١٠ - المصطفى جلال الدّين أبو جعفر محمّد بن رضي الدّين علي بن موسى بن
جعفر بن طاوس الحسنيّ النقيب الطاهر . (٤)
стр. 2532
كان سيّدا كاملا وأديبا فاضلا، ولي النقابة بعد والده رضيّ الدّين أبي القاسم عليّ بن موسى، ولمّا قدمت بغداد سنة ثمان وسبعين وستّمائة، حضرت مجلسه مع شيخنا جمال الدّين أبي محمّد الحسين بن أياز وكتبت عنه.
٥٠١١ - المصطفى لدين الله أبو معدّ نزار بن المستنصر معدّ بن الظاهر عليّ
العلويّ الفاطميّ الخليفة - لم يتم أمره . (١)
لمّا توفّي والده المستنصر بالله بايع الجند أخاه [أحمد] ولقب بالمستعلي كما ذكرناه في ترجمته، فهرب نزار من القاهرة إلى الاسكندرية وبها ناصر الدّولة أفتكين مولى أبيه وكان مولى أبيه! وجرت له مع أخيه حروب وخطوب، وقيل:
إنّ المستعلي ظفر به وجعله بين حائطين وقتل ناصر الدولة أفتكين، وقرأت في تاريخ الإسماعيلية أنّه اتّصل بالروذبار وأنّ الحسن بن الصباح كان من دعاته وأنّ ملوك الاسماعيلية الذين انقرضوا كانوا من أولاده.
٥٠١٢ - المصطلق جذيمة بن سعد بن عمرو الخزاعيّ الأمير . (٢)
стр. 2533
ذكره الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في كتاب كشف النقاب عن الأسماء والألقاب، وقال: لقّب بالمصطلق لشدة صوته وشجاعته، وكان إذا حمل على الكتيبة ورفع صوته ينهزم أكثر الأبطال، وكان مع ذلك سخيّا جوادا.
٥٠١٣ - المصطنع أبو نصر تمرتاش (١) بن عبد الله التركيّ الحاجب.
كان من أكابر الحجّاب العارفين بخدمة الخلفاء والوزراء ومن أعيان الدولة المستظهريّة، ذكره أبو الحسن بن الهمذاني في تاريخه وقال: كان من أصحاب الهمم العالية، أنشد:
سلام يحاكي عرفه ونسيمه ... نسيم الصبا جاءت بريّا القرنفل
فيمناه يمن شامل لمؤمّل ... إليه ويسراه يسار لمؤمل
اذا اجتمعت صيد الملوك حسبتهم ... على بابه المعمور ورّاد منهل
فلو ردّت الأيّام كسرى بن هرمز ... لكان وبوّاب الأمير بمنزل
٥٠١٤ - مصطنع الدّولة أبو محمّد عبد الجليل بن عليّ بن حمّاد الصنهاجيّ القائد
الأديب . (٢)
كان من فضلاء المغرب، قرأت في تاريخ القيران أنّه صاحب هذه الأبيات:
فدونك يا ناصر المصطفى ... ثوابا يزينك في الموقف
وجد بفراخ شئا ميّة ... مذ العام في مصر لم تعلف
نقلتهم طالبا منصفا ... فما فزت بالنصف من منصف
وحصّ جناحي زماني بهم ... فنحن على خطر متلف
стр. 2534
٥٠١٥ - المصطنع أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن البغدادي الأديب .
كان أديبا فاضلا حافظا لبيبا أريبا، أنشد لإبراهيم بن المهدي من جملة الاعتذارات التي قالها للمأمون حتى عفا عنه:
ذنبي إليك عظيم ... وأنت أعظم منه
فخذ بحقّك أولا ... فجد بحملك عنه
إن لم يكن ذا حفاظ ... من الكرام فكنه
٥٠١٦ - المصطنع قراتكين بن عبد الله الجعفريّ الفارس الشجاع .
ذكره أبو الحسين هلال بن المحسن الصابئ في تاريخه وقال: كان من أكابر الغلمان الستينيّة، وله معرفة بآداب الملوك، وعنده فروسيّة وشجاعة، وخرج إلى إقطاعه بنهر الملك سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، فلمّا عاد كمن له جماعة من بني عيسى الخوارج بنهر عيسى فقتلوه مع غلام له.
٥٠١٧ - مصطنع الدولة أبو غالب كليب بن عليّ بن أبي الفتح العراقيّ الأمير .
ذكره الشيخ الفاضل شهاب الدّين ياقوت الحموي في كتاب معجم الأدباء في ذكر فهرست كتب المعرّي [قال]: وله كتاب يعرف بالرياش المصطنعيّ في شرح مواضع من الحماسة الرياشيّة عمل لرجل يلقّب بمصطنع الدولة ويخاطب بالإمرة واسمه كليب بن عليّ ويكنى أبا غالب أنفذ إليه نسخة من الحماسة وسأل أن يخرّج في حواشيها [شيئا] لم يذكره أبو رياش فصنع له هذا الكتاب وهو أربعون كرّاسة. (١)
стр. 2535
٥٠١٨ - مصطنع الدّولة أبو الثناء محمود بن محمّد بن عبد الله - يعرف بابن
بسّام - الأصفهانيّ الأمير .
ذكره كمال الدّين ابن الشعّار في كتاب تحفة الكبراء وقال: كان شاعرا أديبا، وأنشد له في مدح الصالح بن رزّيك:
حفظت ما ضيّعت من أمري ... وقمت بي في حالة العسر
يا من أياديه وإنعامه ... معونتي في نوب الدهر
ومن إذا ناديت إفضاله ... لبّى بأنواع من البرّ
كم من يد بيضاء أسديتها ... إليّ تجلو أسود الفقر
والله ما أغفلت ذكري ولا ... أغفل ما عشت عن الشكر
٥٠١٩ - المصطنع أبو نصر منصور بن طاس الديلمي ثمّ البغدادي الحاجب .
ذكره أبو الحسن ابن الفقيه [الهمذاني] في تاريخه وقال: استحجب للخليفة ولقب المصطنع في ذي الحجّة سنة عشر وأربعمائة، وخلع عليه السيف والمنطقة والسوار، وكان من أرباب المروّات الظاهرة، جميل المنظر، حسن المحضر، محبا لقضاء الحوائج، حجب الامام القادر بالله وبعده الامام القائم بأمر الله، وله ينسب عقد المصطنع بالمأمونيّة من الجانب الشرقيّ، وكان قد عمر دارا له على العقد، وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
٥٠٢٠ - المصفّح أبو عبد الله محمّد بن داود بن سليمان بن أبي عبد الله الحجازيّ .
رأيت ذكره في الأنساب والتواريخ ولم أكتب ما جاء عنه.
٥٠٢١ - مصلح الدّين أبو محمّد عبد الله بن مشرف بن مصلح بن مشرّف
المعروف
стр. 2536
بالسعدي الشيرازي الشاعر العارف. (١)
يعرف بالسعدي نسبة إلى أتابك سعد بن أبي بكر، وكان من الصوفيّة العارفين، ورزقه الله القول الحسن البديع المعاني في الألفاظ الفصيحة باللّغة الدريّة، وكتبت إليه سنة ستّين ألتمس شيئا من أشعاره التي قالها بالعربيّة فكتب إليّ هذه الأبيات:
متى جمع شملي بالحبيب المغاضب ... وكيف خلاص القلب من [يد سالب]
إلام رجائي فيه والبعد [مانعي] ... وكيف اصطباري عنه والشو [ق جاذبي]
علمت بأن الصبر أكرم ... ...
............. ضرائب
٥٠٢٢ - مصلح الدّين أبو محمّد عبد المجيد بن فضل الله بن أبي الفتوح التبريزي
الفقيه .
ورد علينا مراغة إلى حضرة مولانا السعيد نصير الدّين أبي جعفر الطوسي في سنة تسع وستّين وستّمائة، وكان دمث الأخلاق ظاهر البشر، قرأ الفقه والأصول على مولانا شمس الدّين العبيدي، وسمع الحديث على القاضي محيي الدّين أبي
стр. 2537
الحسن بن أبي الفضائل القزويني.
٥٠٢٣ - مصلح الدّين عليّ بن عبد الواحد النخجواني المعلّم .
قدم مراغة وأدّب بها الصبيان.
٥٠٢٤ - مصلح الدّين أبو محمّد القاسم بن إبراهيم بن أبي السعادات الخونجي . (١)
قرأت بخطّه لأبي بكر أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي: (٢)
إني اذّخرت ليوم ورد منّيتي ... عند الاله من الأمور خطيرا
وشهادتي أنّ النّبي محمّدا ... كان الرسول مبشرا ونذيرا
وبراءتي من كل شرك قاله ... من لا يقرّ بفعله مقدورا
ومحبّتي آل النبيّ وصحبه ... كلاّ أراه بالجميل جديرا
وتمسّكي بالشافعيّ وعلمه ... ذاك الذي فتق العلوم بحورا
فاشهد إلهي إنّني مستغفر ... لا أستطيع لما مننت (٣) شكورا
٥٠٢٥ - مصلح الدّين أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عليّ بن محمّد الجورتانيّ
الفقيه . (٤)
стр. 2538
ذكره محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن النجّار في تاريخه وقال: كان فقيها فاضلا كامل المعرفة بالأدب، وأكثر فضلاء أصبهان من تلاميذه، وجورتان قرية من قرى اصبهان، وكان يعرف بمصلح الدّين، وكان متديّنا حسن الطريقة صدوقا، قدم بغداد طالبا بالحج في سنة ستّ وستين وخمسمائة، ولم يحدّث حتى عاد من الحجّ سنة سبع وستّين فحدّث باليسير عن أبي عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد، وقال: روى لنا عنه أحمد بن أحمد [بن أحمد] البندنيجي، (١) قال: وسمعت أبا عبد الله الحنبليّ بأصفهان يقول: كان جدّي لأمّي المصلح كان يختم في كلّ يوم ختمة، وتوفّي في شهر ربيع الآخر سنة تسعين وخمسمائة ودفن بباب وزيه.
٥٠٢٦ - مصلح الدّين أبو عمرو مسعود بن عليّ بن الحسين الأردبيلي
الملحي . (٢)
ذكره أبو طاهر السلفي وقال: اجتمعت به بمدينة أردبيل وروى لنا عن أبي عليّ محمّد بن وشاح (٣) وكان قد عمّر.
стр. 2539
٥٠٢٧ - مصلح الدّين نصر الله بن يوسف بن نصر الله بن عليّ الدمشقي . (١)
نقلت من خطّه:
إذا كنت مختارا لنفسك ملبسا ... إذا دنس الملبوس لم يتدنس
فصيّر لك التقوى مع العلم ملبسا ... فإنّ التقى والعلم أفخر ملبس
٥٠٢٨ - المصوّر أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب العدويّ
الأمير . (٢)
ذكره الزبير بن بكّار في كتاب الأنساب، وذكره الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسين بن عساكر في تاريخه وقال: كان يقال له المصوّر من حسنه وجماله، قال: وقدم دمشق على معاوية بن أبي سفيان فأقام عنده أشهرا ثمّ قام إليه يوما فقال: يا أمير المؤمنين! اقض لي حاجتي فقال له معاوية: أقضي لك أنّك أحسن الناس وجها. ثمّ قضى حاجته ووصله وأحسن جائزته.
стр. 2540
الميم والضّاد
٥٠٢٩ - المضافر عبد الله بن محمود بن منصور الديلميّ النقيب
الإصفهسالار .
ذكره ابن الصابئ في نقباء الديلم وقال: كان فارسا شجاعا، وأميرا مطاعا، وتحت يده جماعة من الديلم والأتراك والأعراب، وكان المقدّم عليهم وله بهم شفقة ورأفة، وله ميل إلى أرباب العلوم والفضلاء والأئمة من الشيعة.
стр. 2541
الميم والطاء وما يثلثهما
٥٠٣٠ - المطرف أبو محمّد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الامويّ
الأمير . (١)
امّه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطّاب، قال الأمير أبو نصر بن ماكولا في كتاب الإكمال: وأمّا مطرف بتخفيف الراء فهو عبد الله بن عمرو بن عثمان كان يسمّى المطرف لحسنه (٢). وكان قد تزوّج فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب وأولدها القاسم ومحمّد الديباج ورقيّة، وكانت فاطمة تحت الحسن [المثنى] بن الحسن بن عليّ، فلمّا حضرته الوفاة قال لها: إنك مرغوب فيك لا تتركين وإنّي والله لا أترك في قلبي حرة سواك، قالت: فإنّي أنتهي إلى ما أمرت به، فقال: كأني بك لو قدمت واخرجت جنازتي قد جاءك عبد الله بن عمرو على فرس ذنوب لابسا حليته يسير في جانب النّاس متعرّضا لك وليس له في الدّنيا هم غيرك. فلم يدعها حتى توثّق بها (؟ منها) بالأيمان في ذلك، ومات الحسن وأخرجت جنازته فوافى المطرف فنظر إلى فاطمة ونظرت إليه وكانت تلطم وجهها على الحسن فأرسل اليها إنّ لنا في وجهك حاجة فارفقي، قال: فخمّرت وجهها وأرسلت يدها حتى عرف ذلك جميع من حضر، فلمّا انقضت عدّتها خطبها، فقالت: كيف أعمل بأيماني، قال: لك بكل مال مالان وبكل مملوك مملوكان. فتزوّجها فولدت له محمّدا فسمّي من حسنه الديباج. وتوفي المطرف سنة ست وتسعين.
стр. 2542
٥٠٣١ - المطرف أبو مصعب محمّد بن عبد الرحمن المديني المحدّث . (١)
ذكره المقدسي في كتاب معرفة الألقاب، [قال] قال أبو أحمد عبد الله بن علي: حدّثنا أحمد بن داود بن أبي صالح أبو الحسن (٢) إملاء علينا بمصر في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وتسعين ومائتين حدّثنا أبو مصعب المديني يلقّب مطرف. لم يذكر له شيئا.
٥٠٣٢ - المطعم امرؤ القيس بن حرام بن جذام السكونيّ الرئيس .
قرأت بخطّه أنّ عثمان رضى الله عنه خطب إلى عمر ﵁ ابنته حفصة فردّه فبلغ ذلك النبيّ ﷺ فلما راح إليه عمر قال له: يا عمر أدلّك على ختن خير لك من عثمان وأدلّ عثمان على ختن خير له منك.
قال: نعم يا نبيّ الله قال: زوّجني ابنتك وازوّج عثمان ابنتي. (٣)
стр. 2543
٥٠٣٣ - المطوّق أبو عليّ جعفر بن محمّد بن عبد الله الشاشي الشاعر .
ذكره كمال الدّين أبو بكر ابن الشعّار في كتاب تحفة الوزراء وقال: قرأت في بعض المجاميع أنّ المطوّق الشاعر شخص إلى مصر ودعاه الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل المعروف بابن حنزابة فقال له: احبّ أن تهجو المتنبّي ببيتين من الشعر يسيران في ألسن العامة، وكان يشتهي أن يمدحه، فلم يجبه المتنبّي، فقال المطوّق:
يا أيّها المتنبّي ... صمام جحرك زبّي
إن كنت أنت نبيّ ... فالقرد لا شك ربّي
فلمّا بلغ ذلك المتنبي قال:
قل للمطوّق جعفر بن محمّد ... هجواك من ريب الزمان الأنكد (١)
في أبيات.
٥٠٣٤ - المطهّر أبو القاسم محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب الهاشميّ النبيّ صلّى
الله عليه وسلّم . (٢)
ومن ألقابه ﷺ الطيّب المطيّب، وشهد بدرا، وكان عمّار وامّه سميّة ممّن عذّب في الله، ثمّ أعطاهم عمّار ما أرادوا بلسانه، واطمأنّ بالإيمان
стр. 2544
قلبه، فنزلت فيه: ﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾. (١)
وعن الأحنف بن قيس في خبر صفّين ثمّ حمل عمّار فحمل عليه ابن جزء السّكسكي فاحتزّ رأسه، وكان قد استسقى فاتى بشربة من لبن فشرب وقال: اليوم ألقى الاحبّة؛ إنّ رسول الله ﷺ عهد إليّ أنّ آخر شربة أشربها من الدنيا شربة من لبن.
٥٠٣٥ - المطيّب أبو اليقظان عمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن
قيس العنسي ثمّ المذحجيّ الصحابيّ . (٢)
стр. 2545
ذكره أبو عمر النمري في كتاب الاستيعاب وقال: كان من المهاجرين السابقين الذين عذّبوا في مكّة. وقد ذكرناه في كتاب الطّاء: الطيّب المطيّب. وفي رواية عليّ بن أبي طالب ﵇ قال: استأذن عمّار على النبيّ ﷺ فقال: من هذا؟ قال: عمّار. قال: مرحبا بالطيّب. رواه الترمذي، وشهد عمّار بن ياسر صفّين وهو ابن تسعين سنة على رمكة وطلب ماء فأتي بشربة من لبن فضحك فقيل له في ذلك، فقال: إنّ رسول الله ﷺ قال: إنّه آخر شراب تشربه، وقتل بصفّين سنة سبع وثلاثين.
٥٠٣٦ - المطيع العاص بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب . (١)
وفد على رسول الله ﷺ وكان اسمه العاص فسمّاه رسول الله ﷺ مطيعا. عن الدارقطني.
٥٠٣٧ - مطيع الدّين أبو الحسن عليّ بن مختار الغزنويّ المنجّم .
стр. 2546
قدم علينا مراغة طالب علم سنة تسع وستّين وستّمائة، وكان رجلا فاضلا قد قرأ الأدب، [و] أحبّ أن يقرأ شيئا في علم الرياضيات فلازم محيي الدّين المغربي (١) وشمس الدّين محمّد بن المؤيّد العرضي. روى لنا عنه حميد الدّين محمود بن مسعود الغزنوي المنجّم.
٥٠٣٨ - المطيع لله أبو القاسم الفضل بن المقتدر جعفر بن المعتضد أحمد
العبّاسي الخليفة . (٢)
امّه امّ ولد اسمها مشعلة أدركت خلافته، ومولده في رابع عشر المحرّم سنة إحدى وثلاثمائة، وبينه وبين أبيه أربعة خلفاء كما ذكرنا في ترجمة المستكفي، وهم عمّه القاهر وأخواه الراضي والمتقي وابن عمّه المستكفي بن المكتفي، بويع له بالخلافة في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وخرّج نفسه مختارا غير مكره يوم الأربعاء ثاني عشر ذي القعدة من سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة وكانت خلافته تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وأياما، وبايع لابنه الأكبر وهو أبو بكر عبد الكريم ولقّبه الطائع لله، وكانت وفاته بدير العاقول في يوم الاثنين لثمان بقين من المحرّم سنة أربع وستّين وثلاثمائة عن ثلاث وستّين سنة ودفن بالرصافة.
стр. 2547
الميم والظّاء وما يثلثهما
٥٠٣٩ - مظاهر الدّولة أبو المسيّب رافع بن الحسين بن حمّاد العقيليّ أمير
العرب . (١)
هو أبو المسيّب رافع بن الحسين بن حمّاد بن مقن بن المقلّد بن جعفر بن عمرو بن المهيّا بن يزيد بن عبد الله بن يزيد بن قيس بن حوثة بن طهفة بن حزن بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان وهو إلياس بن مضر بن معدّ بن عدنان، كانت مملكته البوازيج والسين وتكريت وكرمي والدور والقادسيّة، وكان شجاعا شديد الغيرة على حرمه وإمائه، وكانت امّ مظاهر الدولة علوية! بنت ملّد بن المقلّد بن جعفر بن عمرو بن المهيا وكانت امرأة كريمة وعمرت، وكان فيه شحّ، وكانت تعاتبه في ذلك، وإن جرى تقصير في ضيافاته تمّمته من بيوتها وأحسنت اليهم، وشرب مظاهر الدّولة ومعه جماعة من عبيده وبني عمّه فجرت بين اثنين منهما منازعة على السكر فنهض رافع ليخلص بينهما فضرب أحدهما بالسيف يده غلطا فقطعها فذهبت هدرا.
وقال في ذلك:
أقول وقد ألمّت بي خطوب ... مؤرّقة ففجّعت الصحابا
أجلّ مصيبة نزلت وليست ... بزارية لمن صدق الضرابا
ولم يضرب يدي أحد بسيف ... ولكن القضاء لها أصابا
стр. 2548
فإن عدمت يدي في الدهر خمسا ... فما عدمت مكارمها العذابا
أنا القرم الشجاع فتى حسين ... اجلّي عن شموسكم الضبابا
وكانت وفاته في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
٥٠٤٠ - مظفّر الدّين أبو العبّاس أحمد بن نور الدّين علي بن تغلب - يعرف
بابن الساعاتي - التغلبي البعلبكيّ - نزيل بغداد - الحنفي المدرّس
بالمستنصريّة . (١)
كان عالما بالفقه والأصول، عارفا بالمنقول والمعقول، مليح الخطّ، صحيح الضبط، فصيح اللسان، حسن البيان، اشتغل بالأدب، ولازم ظهير الدّين النوجاباذي (٢)، وقرأ عليه تصانيفه، ورتّب معيدا لدروسه، ورتّب في منتصف ذي الحجّة سنة اثنتين وثمانين وستّمائة مدرّسا بالمدرسة الموفّقية، وحضره الأكابر والأعيان، وله تصانيف حسنة منها كتاب مجمع البحرين وكتاب بدائع النظام في جوامع الأحكام، وله خطب وأشعار، وكان يخطب في العيدين بالمستنصرية نيابة عن مولانا محيي الدّين بن المحيا العبّاسي، ورتّب مدرّسا للحنفية لمّا خرج ظهير الدّين من بغداد أيّام الفتنة في سنة ست وثمانين [و] استنابه في شهر ربيع الأوّل، وفي شوال من السنة خلع، وولي التدريس بالمستنصرية، وحضره الأئمة، شهد عند قاضي القضاة عزّ الدّين أحمد بن الزنجاني سنة أربع وثمانين وستّمائة، وسألته عن مولده فذكر لي أنه ولد في يوم الجمعة عاشر ذي القعدة سنة إحدى
стр. 2549
وخمسين وستّمائة بدر تنكر. (١)
٥٠٤١ - المظفّر أبو الحارث أرسلان بن عبد الله التركي الفساسيريّ مقدّم
الجيوش . (٢)
كان فارسا مهيبا، وشجاعا بطلا مصيبا، وقوي أمره في آخر الدولة البويهية، ولمّا ورد السلطان ركن الدّين طغرلبك سنة سبع وأربعين وأربعمائة هرب الفساسيريّ منه وسلّم كاتبه ابن عبيد النصراني الكاتب إليه، وهو العالم بجميع أموره الظاهرة والباطنة، وكان الفساسيري قد كاتب المستنصر صاحب مصر، وقرّر عليه مائة وستين ألف دينار، ولمّا فارق طغرلبك بغداد دخل الفساسيري بغداد في ذي القعدة سنة خمسين في أربعمائة غلام، ووصل علم الدّين قريش بن بدران في مائتي فارس، وخطب للمصريّين، وجرت له أمور لا يليق ذكرها في هذا المختصر، وأخرج القائم من مقرّ عزّه إلى الحديثة، ولمّا فرغ طغرلبك من أمر أخيه ينال وعلم ما جرى قامت عليه القيامة وظفر بالفساسيري فقتله وصلبه سنة إحدى وخمسين.
٥٠٤٢ - مظفّر الدّين أرغون بن عبد الله التركي الأمير .
كان من الأمراء المشهورين بالشجاعة وضرب الكرة واللعب بالرمح وكان في فنّه ماهرا.
стр. 2550
٥٠٤٣ - مظفّر الدّين أبو نصر ازبك بن محمّد بن أتابك الدكز التركي
السلجوقي الطغرلي صاحب تبريز . (١)
كان سلطانا بآذربيجان ليس له حكم في غير ولايتها، وكان حسن السيرة، محبوبا إلى رعيّته، خفيف الوطأة، وتنغّص في دولته بالتتار، وكان يهرب إلى النواحي القريبة من تبريز ومراغة.
٥٠٤٤ - مظفّر الدّين أبو منصور ازون بن عبد الله التركي الأمير .
كان من أكابر الأمراء وممن اشتهر ذكره وعظم أمره، وكان فارسا شجاعا جوادا ممدّحا، وللأمير شهاب الدّين الحيص بيص في مدحته قصائد من ذلك
٥٠٤٥ - مظفّر الدّين أبو الفرج إسماعيل بن أبي المظفّر المبارك بن محمّد بن
مكارم - يعرف بابن سكينة - الأنماطي المحدّث . (٢)
من أولاد المحدّثين سمع أبا الفتح ابن البطي وتمنّي (٣) بنت علي بن عليان البواب، ذكره محمّد بن سعيد وقال: توفّي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّمائة.
ذكره محمّد بن سعيد ابن الدبيثي في تاريخه وقال: كان من أولاد المحدّثين سمع أبا الفتح بن البطي وتمنّي بنت علي بن عليان البوّاب، وكانت له إجازة من أبي طاهر السلفي وغيره من مشايخ مصر والاسكندرية وسافر وحدّث، وكانت
стр. 2551
وفاته باربل في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّمائة. (١)
٥٠٤٦ - مظفّر الدّين أبو محمّد إسماعيل بن يحيى بن علي الآمديّ الأديب .
كان أديبا فاضلا حافظا لعيون الأشعار وفنون الأخبار، ومن جملة محفوظاته أمالي ثعلب، [نقلت من خطّه] قولهم: لا أفارقك شبرا ولا فترا ولا عتبا ولا رتبا ولا بضما. قال: الشبر فتح الكفّة، والفتر ما بين الابهام والسبابة، والعتب ما بينها وبين الوسطى، والرتب ما بينها وبين الخنصر، والبصم (٢) ما بينها وبين البنصر.
٥٠٤٧ - مظفّر الدّين أبو الفرج إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن الحموي
المقرئ . (٣)
٥٠٤٨ - مظفّر الدّين أبو عليّ أشرف بن عبد الرحمن بن محمود الختني الفقيه .
أنشد للجاحظ:
سقام الحرص ليس له دواء ... وداء الجهل ليس له طبيب
وطيب العيش أن تلقى حكيما ... غذاه العلم والنّظر المصيب
٥٠٤٩ - مظفّر الدّين أبو الفتح ألب أرغو بن يرنقش بن عبد الله التركي
стр. 2552
الزنجانيّ الأمير صاحب زنجان.
كان من الفرسان الشجعان، وولي إمارة زنجان، وكان يحبّ الفقهاء والمحدّثين، ولهم [معه اجتماع] في كل أسبوع يوم الخميس يقصدون حضرته ويقرءون ويبحثون، ويقدّم لهم أنواع الأطعمة والحلاوات، ويمضى معهم إلى الجامع فيصلّي معهم.
٥٠٥٠ - المظفّر أبو موسى باديس بن حبوس بن ماكس الصنهاجيّ صاحب
غرناطة . (١)
ذكره محمّد بن أيّوب بن غالب الغرناطي في تاريخه وقال: لما توفّي والده حبوس في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وعشرين وأربعمائة، تولّي ابنه باديس وتلقّب بالمظفّر وتملّك غرناطة وحسنت سيرته بها، ولم يزل حاكما عليها إلى أن استحوذت عليها لمتونة لعشر خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وانقرضت دول الجميع وصارت الأندلس جميعا في دولتهم.
٥٠٥١ - مظفّر الدّين أبو هلال بدر بن عبد الله العادلي الأمير . (٢)
стр. 2553
كان جميل الصورة، حسن السيرة، محبوبا إلى الناس، كريم الأخلاق، له خيرات على الصوفيّة والفقراء، يحبّ الاجتماع بهم ويحضر السماع معهم، وكان يحفظ كثيرا من الأخبار والأشعار، من ذلك ما أنشده:
وفي المشيب لو أني كنت منزجرا ... عن الصبى والتصابي كلّ منزجر
لا عذر للمرء في حال المشيب إذا ... لم يثن ناظره عن فتنة النظر
٥٠٥٢ - مظفّر الدّين أبو بكر بن جعفر بن أحمد الاسكندريّ الفقيه .
كان من الفقهاء العلماء الأدباء النجباء، أنشد في بعض مقاصده:
يا واقفا بين الفرات ودجلة ... عطشان يطلب شربة من ماء
إنّ البلاد كثيرة أنهارها ... وسحابها فغزيرة الأنواء
ما اختلّت الدنيا ولا عدم الندى ... فيها ولا ضاقت على العلماء
أرض بأرض والذي خلق الورى ... قد قسّم الأرزاق في الأحياء
٥٠٥٣ - مظفّر الدّين أبو بكر بن سعد بن زنكي بن دكلا الفارسيّ صاحب
شيراز . (١)
كان من خيار السلاطين ونجباء الملوك، رحيم القلب، محبّا للعلماء كثير الأفضال عليهم والتطلّع على أحوالهم ومراتبهم، حكى لنا عنه شيخنا فخر الدّين أبو عليّ أحمد بن أبي غسّان الفالي بمراغة سنة إحدى وسبعين وستّمائة.
٥٠٥٤ - مظفّر الدّين أبو بكر بن محمّد بن يوسف الروذراوري الأديب .
стр. 2554
قرأت بخطّه: أهدى أبو الفضل أحمد بن سليمان إلى عبد الله بن طاهر (١) وهو يكتب له سلّة رطب وكتب معها:
أذن الأمير بفضله ... وبجوده وبنبله
لوليّه في برّه ... يحفى (٢) سكّر نخله
فبعثت منه بسلّة ... تحكي حلاوة عدله
وجميع ما شمل العراء ... وأهله من فضله
٥٠٥٥ - مظفّر الدّين أبو فراس بوزابه بن عبد الله يعرف - بالشطرنجي -
التركي والي البصرة . (٣)
كان شديد الوطأة على الحراميّة (٤) وأهل الفساد، وكان حافظا لرعيته، وكانت البصرة في أيامه آمنة الأطراف، وكان يحبّ اللعب بالشطرنج، وله جماعة من أصحابه يتردّدون إليه، وكان كريما، ولم يزل حاكما بها إلى أن استقال وسأل العود إلى بغداد فأجيب سؤاله، فوردها في غرّة ذي الحجّة سنة إحدى وثلاثين وستّمائة، فأقام على أحسن قواعده إلى أن توفّي يوم الأربعاء عاشر شعبان سنة أربع وثلاثين وستّمائة، ودفن في تربة أعدّها لنفسه بالقرب من مشهد عبيد الله.
стр. 2555
٥٠٥٦ - مظفّر الدّين أبو سعد بهنام بن عبد الله الناصري الرّوميّ والي
خوزستان . (١)
ذكره شيخنا تاج الدّين أبو طالب علي بن أنجب وقال: أهداه ملك الروم للامام الناصر لدين الله وهو صغير فكان يفخر بذلك، ولم يزل على قاعدة حسنة إلى أن قدّمه وجعله أميرا، وكان خيّرا عفيف الفرج، ولما ثقل الأمير مظفّر الدّين وجه السبع عيّن عليه في زعامة بلاد خوزستان وخلع عليه وأمر بالتوجّه إليها، فخرج من بغداد يوم الخميس خامس شوال سنة خمس وعشرين وستّمائة فأقام بها وسار فيها السيرة الحسنة، ولم يزل بها إلى أن استقال فأجيب سؤاله، ورجع إلى بغداد، وكانت وفاته سنة أربع وثلاثين وستّمائة.
٥٠٥٧ - المظفّر أبو الوفاء توزون بن عبد الله التركي البجكميّ أمير الأمراء
ببغداد . (٢)
ذكره أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي في كتاب الأوراق وقال: لما قتل بجكم (٣) الوارد إلى العراق في أيّام الراضي بالله وولي الخلافة المتقي لله ارتفع حال توزون وخاصم أبا الأسوار قائد الديلم في تركة بجكم وتلاحيا، ورتّب على شرطة الجانب الشرقي، وجرت له امور وأسباب يضيق بذكرها الكتاب، قال:
وهو الذي قبض على المتّقي لله لإحدى عشرة بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وسمله بالسنديّة.
стр. 2556
٥٠٥٨ - مظفّر الدّين أبو الفضل جعفر بن الطيّب الكلبيّ الأديب .
ذكره أبو طاهر السلفي [في معجم السفر] وقال: أنشدنا لنفسه في كتاب الوعظ لنفسه!:
انظر إليه فإنه زهر النهى ... تجنيه من أوراقه الأفهام
إن كان ألّف من كتاب غيره ... فتالّفت في حسبي الأسقام
٥٠٥٩ - مظفّر الدّين جعفر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن الجيلي الفقيه .
من الفقهاء العلماء، له معرفة بالفقه والأصول والأدب، نقلت من خطّه من على كتاب له لمنصور النمري: (١)
ما تنقضى حسرة منّي ولا جزع ... إذا ذكرت شبابا ليس يرتجع
ما كنت أوفي شبابي كنه غرّته ... حتى انقضى فاذا الدنيا له تبع
٥٠٦٠ - مظفّر الدّين أبو نصر حجاج شاه بن قطب الدّين أبي الفتح محمّد بن
عبد الله بن براق الكرماني - خوارزمي الأصل - صاحب كرمان . (٢)
من أولاد سلاطين كرمان، وأصل والده من الخوارزمشاهية الّذين أقاموا بكرمان ونواحيها وملكوها، ومظفّر الدّين هو الذي قتل قاضي القضاة فخر الدّين عبد الله بن شمس الدّين المعروف بقاضي هراة، حدّثني بذلك نظام الدّين أحمد بن المحتشم.
стр. 2557
٥٠٦١ - مظفّر الدّين أبو طاهر الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر
البندنيجي الفقيه العدل . (١)
من بيت القضاء والعدالة، ذكره محمّد بن سعيد ابن الدبيثي في تاريخه وقال:
شهد عند قاضي القضاة أبي العبّاس عليّ بن أحمد الدامغاني وسمع أبا القاسم سعيد ابن البنّاء، وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.
٥٠٦٢ - مظفّر الدّين أبو علي الحسن بن محمّد بن عبدوس الواسطيّ المقرئ
الأديب . (٢)
ذكره ابن الدبيثي في كتابه وقال: كان من أهل واسط، قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، وكان فيه فضل وأدب وله شعر حسن، وتوفّي ليلة الجمعة خامس صفر من سنة إحدى وستّمائة، ودفن بمقابر قريش.
٥٠٦٣ - مظفّر الدّين أبو عبد الله الحسين بن أبي الذكر محمّد بن عبد الله بن
الحسين بن بشرى المصريّ الجوهريّ التاجر الأديب الواعظ . (٣)
стр. 2558
ذكره أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي في كتاب معجم السّفر وقال: حدّثنا عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعد بن عبد الله التجيبيّ وطبقته، وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
٥٠٦٤ - مظفّر الدّين - الملك الظافر - أبو الحسين الخضر بن الملك الناصر
يوسف بن أيّوب الشامي الأمير . (١)
قد قدّمنا ذكره في كتاب الظاء، قال بعض أهل الأدب: أنشدني الملك الظافر، والأبيات لابن صارة الشنتريني: (٢)
اردت بذات يدي فريّة ثعلب ... كفؤاد عروة في الضنى والرّقة
لو أنّ ما أنفقت في ترقيعها ... يحصى لزاد على جبال الرّقة
إن قلت بسم الله حين رقاعها ... قرأت عليّ إذا السّماء انشقّت
فترى مرقّعها يقاسي دهره ... بعد المشقة في قريب الشقة
٥٠٦٥ - مظفّر الدّين أبو عبد الله خلف بن بكر بن إبراهيم الهمذاني الفقيه
الصوفي . (٣)
ذكره أبو طاهر السلفي في كتابه وقال: روى لنا عن جعفر بن محمّد بن الحسن الأبهري (٤) قوله: المرقع له أربعة أحرف: م ر ق ع، فيجب على لابسه أن يكون مؤمنا راضيا قانعا عارفا.
стр. 2559
٥٠٦٦ - مظفّر الدّين داود بن عبد الله بن يوسف السنجاريّ الأديب .
كان من الادباء العلماء، [أنشد:]
يا سائلي كيف البلاد وقد ... يغني عن المتفرّق الجمل
سلطانها يهوى الخراب لها ... وعليه في العمران نتّكل
ما حال من يبغي الشفاء ومن ... قبل الطبيب تصيبه العلل
٥٠٦٧ - مظفّر الدّين أبو الفتح داود بن يونس بن الحسين بن سليمان
الأنصاري البغدادي الكاتب . (١)
كان شيخا جليلا تولّى إشراف الديوان في أيّام المستضيء بأمر الله، ثمّ في أيّام الناصر لدين الله تولّى ديوان الزمام في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وعزل عنه في صفر سنة تسع وسبعين، وكان مشكورا في ولايته.
وذكره محمّد بن سعيد ابن الدبيثي وقال: سمع أبا المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وغيره وكتبنا عنه، وكانت وفاته في تاسع عشر شهر ربيع الآخر سنة ستّ عشرة وستّمائة وحمل إلى الكوفة فدفن بها.
٥٠٦٨ - مظفّر الدّين أبو المظفّر دكلة بن زنكي بن سنقر بن مودود الفارسي
صاحب شيراز . (٢)
стр. 2560
كان من ملوك شيراز وفارس، وله الهمة العلياء والكرم الذائع والخير الشائع.
٥٠٦٩ - مظفّر الدّين أبو راجح رزين بن فتوح بن خلف الأنصاري الأديب
مشرف الديوان . (١)
ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفي في كتاب معجم السّفر وقال:
أنشدني لنفسه بالاسكندرية:
إنّي مدى الأيام في غارة ... بيني وبين الحرص سيف الفتن
لهفي على نفسي يا ويحها ... حلّ بها الهمّ وفيها سكن
حالفها عهدا فصارت له ... دون نفوس النّاس طرّا وطن
وقال: وذكر لي عبد المحسن بن طراد أنّ عمّه أبا راجح رزينا (٢) توفّي في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة.
٥٠٧٠ - مظفّر الدّين أبو الفتوح سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله - يعرف
بالمشريش - الناتلي البغدادي المطرب . (٣)