← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

٥٥٩٦ - منتجب الدّين أبو طالب عبد الملك بن محمّد الخراسانيّ القاضي . كان من القضاة الأدباء العلماء، وكان زاهدا عابدا كثير العبادة، قرأت بخطّ بعض أصحابنا قال: أنشد القاضي المنتجب: ومن عرف الأيّام يعلم أنّها ... خيال منام بات يجلوه راقد إذا ما انقضى عمر الشبيبة والصّبا ... فحتّام تسعى في المنى وتكابد ٥٥٩٧ - منتجب الدّين أبو الفضل عثمان بن نجيب بن علي بن .... الخوافي الكاتب الصّوفي . (١) قدم بغداد في أيّام الصّاحب علاء الدّين عطا ملك بن محمّد الجويني وولي بها الأعمال الجليلة، رأيته لمّا قدمت مدينة السّلام سنة تسع وسبعين وستّمائة، وسمع معنا على شيخنا مجد الدّين أبي الفضل عبد الله بن محمود بن بلدجي، وكان قد ترك ما كان عليه من الأشغال، واشتغل بالقراءة والتزهّد، وكان حسن الأخلاق جميل السيرة، كتبت عنه. ٥٥٩٨ - المنتجب أبو الحسن علىّ بن أحمد بن الحسين الجاميّ الصوفي . كان صوفيا ورعا عالما، كثير الخير والديانة، أنشد لبعض الصوفيّة: ألا إنّما الدّنيا عليك حصار ... ينالك فيها ذلّة وصغار وما عيشها إلاّ ليال قليلة ... وأعمارنا فيها تمرّ قصار

стр. 2802

٥٥٩٩ - منتجب الدّين شرف الأفاضل أبو الحسن علي اميرك بن نجم الأئمّة جعفر بن القاضي ناصح الدّين محمّد البيهقيّ النحويّ . (١) ذكره صاحب تاريخ بيهق وقال: هو من بيت غريق في الرّئاسة والأدب والفضل، وكان أديبا بارعا في النحو والتصريف، وله فيها تصنيف، وأنشد له من شعره قوله: فرشت لشيبي أجلّ البساط ... فلم يستطب مجلسا غير رأسي فقلت لنفسي: لا تنكريه ... فكم للمشيب كراسي كرأسي ٥٦٠٠ - منتجب الدّين أبو الحسن عليّ بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ الرازيّ المحدّث المقرئ . (٢)

стр. 2803

ذكره الشيخ الحافظ صائن الدّين أبو رشيد محمّد بن أبي القاسم بن الغزّال الأصبهاني في كتاب الجمع المبارك والنفع المشارك من تصنيفه وقال: أجاز عامّة سنة ستّمائة. وله كتاب الأربعين عن الأربعين، رواه عنه مجد الدّين أبو المجد محمّد ابن الحسين القزوينيّ، أنشد: عسى المهمّ المخوف تكفى ... لطيفة من لطائف الله فلطف صنع الاله عندي ... وظيفة من وظائف الله ٥٦٠١ - المنتجب أبو محمّد عليّ بن عبيد الله بن علاّن الخزاعيّ الواسطيّ المقرئ . (١) كان من القراء المجيدين، أنشد لأبي عبد الله محمّد بن أحمد العجلي اللاّلكيّ في يعقوب بن إسحاق الحضرميّ القارئ: (٢) أبوه من القرّاء كان وجدّه ... ويعقوب في القرّاء كالكوكب الدرّي تفرّده محض الصّواب ووجهه ... فمن مثله من وقته وإلى الحشر

стр. 2804

٥٦٠٢ - المنتجب معين الدّين أبو الحسن علي بن أبي علي محمّد بن أرسلان ابن محمّد المروزيّ الكاتب، وهو ابن منتجب الملك . (١) ذكره الشيخ شهاب الدّين ياقوت الحمويّ في معجم الأدباء، وقال: كان كاتبا مليح الخطّ حسن العبارة، وله شعر وترسّل في غاية الحسن، سافر إلى العراق وجال في بلاده، ولعلّه ما رأى مثل نفسه في فنّه، سمع بمرو أبا علي إسماعيل ابن أحمد بن الحسين البيهقي. (٢) وذكره أبو سعد السمعاني [في المذيل] وقال: رأيته ببغداد وكتب لي شيئا من شعره، وكان حفظة يسمع أربعين بيتا فيحفظها، ومن شعره: وأمّا الحشا مني فإنّي امتحنتها ... وأدنيت منها الجمر فاحترق الجمر وأنشد له العماد في الخريدة: اذا المرء لم ترض العفاة [صلاته] ... ولم ترغم القوم العدى سطواته ولم يغن في الدّنيا صديقا ولم يكن ... شفيعا له في الحشر منه نجاته فإن شاء فليهلك وإن شاء فليعش ... فسيّان عندي موته وحياته وله كتاب تعلّة المشتاق إلى ساكني العراق، قال: وقتل في الوقعة الخارزم شاهية (٣) في ربيع الأول سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة.

стр. 2805

٥٦٠٣ - منتجب الدّين أبو الحسن عليّ بن المنتجب بن أبي علىّ الطالبيّ الكرمانيّ . (١) هو الّذي الّف أشعار الأديب العالم علاء الدّين محمود بن محمّد بن محمود السّديديّ. ٥٦٠٤ - المنتجب أبو حفص عمر بن المظفّر بن عبد الله بن المبارك بن عثمان المخذوميّ المعروف والده بالسيهبان البرطليّ . ذكره ابن الشعّار وقال: هو من برطلّة وهي قرية مشهورة من قرى الموصل نزل الموصل وسكنها وكان حائكا واشتغل بالأدب وقول الشعر، ثمّ اشتغل بالموسيقيّ وفنّ الطرب، وأنشد له من شعره: تعرّض وهنا والركاب هجود ... خيال به عهد المزار بعيد سرى من زرود بعد يأس ودونه ... مهامه بيد للمطيّ تبيد تخطّى إليّ النائبات فليته ... يعيد لبانات الهوى ويعود وتوفّي بالموصل في شهر ربيع الأوّل سنة خمسين وستّمائة. ٥٦٠٥ - منتجب الدّولة أبو الفوارس لؤلؤ بن عبد الله الشاريّ الشيراوي والي دمشق . (٢)

стр. 2806

ذكره حمزة بن أسد التّميميّ في تاريخ الشّام وقال: وولي الأمير القائد دمشق من قبل الحاكم بأمر الله الخليفة بمصر، ولقّبه منتجب الدّولة في يوم الأحد سابع جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة، وقرئ سجلّ ولايته على منبر الجامع، وقال: ووافى كتاب عزله فعزل بعد أيّام وانصر فلم نعلم من تولّى وعزل أقرب منه. قال ابن عساكر: وولي بعده أبو المطاع ذو القرنين بن حمدان وجرى بينه وبين لؤلؤ قتال، وقتل لؤلؤ في المحرّم سنة اثنتين وأربعمائة. ٥٦٠٦ - منتجب الدّين أبو جعفر محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن محمّد - يعرف بدادا - الجرباذقانيّ الفقيه الكاتب . (١) ذكره الحافظ محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد النجّار في تأريخه وقال: سمع بأصفهان أبا الوفاء غانم بن أحمد بن الحسن الجلوديّ (٢) وأبا القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل، وقدم بغداد طالبا للحديث سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، فسمع من شيوخها كأبي الفضل محمّد بن عمر الارمويّ وأبي بكر محمّد بن عبيد الله بن نصر الزاغوني وسعيد بن أحمد بن البنّاء، ولازم أبا الفضل محمّد بن ناصر، وكتب بخطّه كثيرا، وحدّث ببغداد فسمع منه أحمد بن صالح بن شافع وغيره، وتوفّي يوم الثلاثاء حادى عشر ذي الحجّة سنة تسع وأربعين وخمسمائة.

стр. 2807

٥٦٠٧ - منتجب الدّين أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إسماعيل اليزديّ الكاتب . (١) من كلامه: لا زالت السّعادة مقدّرة في مقدّس أبوابها، وجباه الملوك معفّرة على شريف أعتابها، ولا برح جذلا بتخليد دولته وعلوّ كلمته، مسرورا بحمد صفاء سريرته، والرّعايا مغتبطين بعمريّ معدلته. ٥٦٠٨ - منتجب الملك أبو عليّ محمّد بن أرسلان [بن] محمّد الهرويّ ثمّ المروزيّ الكاتب . (٢) ذكره الامام عين الدّين أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيّ في كتاب سياق التاريخ وقال: كان من كبراء دولة السّلطان سنجر بن ملكشاه، وكان من أهل الفضل وممدوح أبي سعد العاصميّ، يضرب في فنون العلم بسهام وافرة، ويدلي إلى عنصر الكرم بآيات باهرة وآثار ظاهرة، أدرك الأسانيد وسمع المسانيد، وله قصيدة إلى جار الله الزمخشريّ أوّلها: إليك يهزّني الحبّ المطاع ... ويسهرني لرؤيتك النزاع وذكره العماد الكاتب، وأصله هرويّ أقام بمرو فنسب إليها، وكانت وفاته في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.

стр. 2808

٥٦٠٩ - منتجب الدّين أبو عبد الله محمّد بن أبي بكر بن محمّد البزدويّ النسفيّ الفاريابيّ الفقيه الأصوليّ . كان من علماء المشرق وفضلائها، سمع الحديث على شيخنا شمس الدّين أبي المجد إبراهيم بن الحافظ الصدر الكبير المحدّث رشيد الدّين أبي الفضائل محمّد بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الخالديّ، ومن ذلك الأحاديث الثمانية من مسموعات رضي الدّين أبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمّد بن الفضل الصاعديّ الفراويّ بحقّ سماعه من نجم الدّين أبي الجناب أحمد بن عمر الخيوقي في شوّال سنة خمس وستّين وستّمائة بفاخرة بخارا. ٥٦١٠ - منتجب الدّين أبو عليّ محمّد بن الحسن بن عليّ الريحاني المكّي الكاتب . (١) قرأت في كتاب معجم البلدان لياقوت الحمويّ عند ذكره فشال، وقال: وهي قرية كبيرة بينها وبين زبيد نصف يوم على وادي رمع باليمن ينسب إليها شاعر يعرف بمسرور الفشليّ، وقال: حدّثني نجم الدّين سليمان بن عبد الله الرّيحاني، وقال: مدح مسرور المذكور عمّي المنتجب عليّ بن الحسن بقصيدة

стр. 2809

وهو باليمن، وعاد إلى مكّة ولم يصله بشيء ونسى ذلك لأشغال عرضت له فبعث إليه بصلته وهو بزبيد فكتب إليه: هذا هو الجود لا ما قيل في القدم ... عن ابن سعد وعن كعب وعن هرم جود سرى يقطع البيداء مقتحما ... هول السرى من نواحي البيت والحرم حتّى أناخ بأكناف الحصيب وقد ... نام البخيل على عجز ولم ينم وافى إليّ ولم تسعى له قدمي ... كلاّ ولا ناب عن سعي له قلمي في أبيات. ٥٦١١ - منتجب الدّين أبو سعد محمّد بن الحسن بن محمود النسفيّ الفقيه . كان عالما بالفقه و [له] الاهتمام بمطالعة التفاسير والأحاديث والتواريخ والآداب، قال: أعرق النّاس في القتل عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوّام بن خويلد (١)، وأعرق القضاة في القضاء بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعريّ، وسوّار بن عبد الله بن سوّار كان قاضيا للرّشيد على البصرة وأبوه كان قاضيا للمهديّ عليها.

стр. 2810

٥٦١٢ - المنتجب أبو عبد الله محمّد بن الحسن بن مسعود بن أحمد الموصليّ ثمّ البغداديّ الشاعر . ذكره شيخنا تاج الدّين أبو طالب في تاريخه وقال: كان شيخا فاضلا عنده أدب وحكمة وكتابة حسنة ويقول شعرا جيّدا، وكان منقطعا عن النّاس، غاليا في التشيّع، ومن شعره: للصبر عاقبة ترجى وتنتظر ... فربّما بالتّأنّي يدرك الظفر لا يبلغ المجد خوّارا أخو جزع ... ولا ينال الأماني من به ضجر وله أشعار كثيرة، وكانت وفاته في تاسع عشر شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، ودفن بالمشهد الكاظميّ. ٥٦١٣ - منتجب الدّين فخر الحجاب [أبو] الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد ابن سلمان ابن البطّيّ البغداديّ المحدّث الحاجب . (١) قد تقدّم ذكره في كتاب الفاء، وحدّث بجزء البانياسيّ أكثر من مائتي مرة، سمع منه المشايخ والعلماء والصّدور والرّؤساء، وكان ينشد دائما: رب منهوم حريص ... كشف الحرص قناعه وتفسير قانع بالق ... رب تغنيه القناعه ٥٦١٤ - منتجب الدّين أبو عبد الله محمّد بن عبيد الله بن علاّن بن زاهر بن عمر بن رزين الخزاعيّ الواسطي . (٢) ذكره محبّ الدّين محمّد بن النجّار في تأريخه وقال: كان شابّا فاضلا، دخل الشام ومدح ملوكها، ومن شعره:

стр. 2811

انظر إلى الخمر وتكوينها ... تجد عجبا منهما أو عجاب رقّت هواء وصفت مزنة ... وأضرمت نارا وكانت تراب توفّي بالموصل سنة أربع وعشرين وستّمائة. ٥٦١٥ - منتجب الدّين أبو المظفّر محمّد بن أبي الوفاء محمّد بن أحمد المدينيّ الأصفهانيّ قاضي عسكر مكرّم . (١) ذكره عماد الدّين الكاتب في كتابه وقال: كان من أصحاب جمال الدّين ابن سلمان واستنابه في تدريس المدرسة النّظاميّة ببغداد، ثمّ تولّى القضاء بعسكر مكرّم، ولم يزل على القضاء حاكما حسن السّيرة ثاقب البصيرة صافي السريرة إلى أن توفّي في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بمدينة السّلام، وله رسائل وأشعار وتعليقة في الفقه والخلاف، وأنشد له من شعره: إذا لاح من أرضكم برقة ... شممت الوصال بإقبالها ولو حملتني الصبا نحوكم ... تعلّق روحي بأذيالها ٥٦١٦ - منتجب الدّين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن أبي الوفاء الأصبهانيّ الفقيه المدرّس . (٢)

стр. 2812

كان من الفقهاء الأدباء، قرأت بخطّه: أشرف النّاس نسبا الحسن والحسين، أبوهما عليّ وامّهما فاطمة، وجدّهما رسول الله ﷺ ، والقاسم خالهما، وجعفر الطيّار عمّهما، وخديجة الطاهرة جدّتهما. ٥٦١٧ - منتجب الدّين أبو الفقراء محمّد بن المجاهد يعقوب بن أسعد [بن] مأمون المصريّ الشهرزوريّ - نزيل بغداد - الشيخ العارف . من أعيان الصّوفيّة العارفين، وأكابر الفقراء المجرّدين، ورجال الله الصّالحين، وإخوان الصدق والصّفا المخلصين، أصله مصريّ، وولد بشهرزور، كان في مبدأ أمره من الأجناد، ثمّ صار من الفقراء الأمجاد، سافر الكثير، وعرف بين المسافرين بالفضل والأدب والخدمة، وخدم في سفره المشايخ الكبار من العجم والعرب، واستوطن بغداد، وكان له القبول في القلوب، وحصل له إدرار سلطاني ينفقه على الوارد والصادر والمقيم والمسافر، وله معرفة بأحوال الصّوفيّة والنكت الحكميّة، كثير المحفوظ من محاسن الأخبار ونوادر الأشعار، وأنشأ زاوية ظاهرة سور مدينة السّلام، يرد عليه بها الخاص والعام، كتبت عنه سنة تسعين وستّمائة، وهو إلى وقت هذا التصنيف باق سلّمه الله تعالى وقد نيّف على المائة، وتوفّي يوم الأحد سابع عشري ذي القعدة سنة خمس عشرة ودفن بزاويته. ٥٦١٨ - المنتجب أبو رافع ميّاس بن مهري بن كامل بن الصّقيل القشيري الأمير . (١) كان من الأمراء المعروفين بالشجاعة والأدب والبراعة. ٥٦١٩ - المنتجب أبو المجد ناصر بن عبد المحمود بن علوان المصريّ الكاتب .

стр. 2813

ومن كلامه في تقليد: وأمرته بالأخذ بسنّة رسول الله ﷺ ، عالما انّ الآخذ بها لله تعالى مرض، والتارك لها وارد من الضلال على آجن وبرض، وانّها الجذوة الّتي تفرعت منها أنوار الهدى ساطعة، والبراهين الّتي اجتثّت شجرة الباطل قاطعة، واللسان المعبّر عن أسرار وحي الله وأمره، والبيان الفارق بالعمل به أو تركه بين إيمان الإنسان وكفره، وأن يتوخّى العمل فيها بما إذا ميّزت الأحاديث كان في الثبوت ابن جلاها، وإذا صفّيت برفع موضوعها ودخيلها كان طلاّع ثناياها. ٥٦٢٠ - منتجب الدّين أبو الفتح نصر بن أحمد البادغيسيّ الفقيه . قال: وفد سعد بن أبي وقّاص على معاوية بعد مقتل علي ﵇ فقال: مرحبا بمن لم يعرف الحق فيتبعه ولا الباطل فينكره، فقال سعد: إنّما مثلي كمثل ركب بينما هم يسيرون إذ ثارت عجاجة شديدة وظلمة منكرة فأناخوا حتّى سكنت ثمّ ركبوا متن الطريق. فقال معاوية: ما هكذا أمر الله بقوله: ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما﴾ إلى آخر الآية والله ما كنت مع الباغية ولا المبغيّ عليها. (١) ٥٦٢١ - المنتجب أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن عليّ بن طاوس البغداديّ المقرئ . (٢)

стр. 2814

ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السّلفي في كتاب معجم السّفر وقال: روى لنا بدمشق عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ المالكيّ ببغداد وكان من محاسن الزّمان. ٥٦٢٢ - المنتجب نجيب الدّين أبو زكريّا يحيى بن أبي طيّ حميد بن ظافر الحلبيّ المؤرّخ . (١)

стр. 2815

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2816

قال: كان الإسكندر أحنف، وأنوشروان أعور، ويزدجرد أعرج، وجذيمة الوضّاح أبرص، وعبد الملك بن مروان أبخر، ويزيد بن عبد الملك أفقم، وهشام أحول، ومروان الحمار أشقر، وأبو طالب أعرج، وأبو جهل أحول، وكذلك أبو لهب وزياد. ٥٦٢٣ - المنتجب أبو محمّد يوسف بن محمّد بن عبيد الله النّيسابوريّ الكاتب الحافظ . ذكره محبّ الدّين محمّد بن النجّار في تاريخه وقال: كان يكتب المصاحف والربعات ويكتب من حفظه، وكتب زهاء مائة ربعة وثلاثمائة مصحف كريم، وكان من ظراف الصوفيّة ومحاسنهم، يسكن رباط الأجوانيّة بدرب بني زاخي، ويحفظ كثيرا من كلام الصّوفيّة ومعارفهم، وكانت وفاته في شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ودفن بالشونيزيّة.

стр. 2817

٥٦٢٤ - المنتشر قعط بن مالك بن حاشة بن جشم الازدي الأمير . (١) ذكره محمّد بن هشام في كتاب جمهرة النسب، وقال: كان ... مطاع الأمر قد أطاعته قبائل الأزد وكان يغزو بأصحابه ويغير بهم. ٥٦٢٥ - المنتشر منذر بن .... المحدّث . (٢) ذكره الحافظ جمال الدّين أبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي في كتاب كشف النقاب، وقال: روى حديثه ابن ابنه إبراهيم بن محمّد بن المنتشر عن أبيه عن جدّه. ٥٦٢٦ - المنتصر أبو ابراهيم إسماعيل بن نوح بن منصور السامانيّ الأمير . (٣) كان من أولاد الملوك من بني سامان، وكان السّلطان يمين الدّين محمود بن سبكتكين قد استولى على ممالك ما وراء النّهر، وهرب أولاد السّامانيّة منه، وهرب أبو إبراهيم بن نوح إلى قابوس بن وشمكير فأعطاه مائة ألف دينار، وأشار عليه أن يقصد الريّ ويملكها، فلمّا حصل على بابها رجع إلى جرجان فأمر قابوس بإزعاجه، وقال له: تركت الرأي بالريّ، وقتله قوم من العرب ببعض المفاوز،

стр. 2818

وكان قتل المنتصر في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وبه انقرضت دولة السّامانيّة. ومدّة ملكهم مائة سنة وسنتان وستّة أشهر وعشرة أيّام. ٥٦٢٧ - المنتصر أبو محمّد الحسن بن يحيى بن عليّ الهاشميّ الحسنيّ المحدّث . (١) حدّث بسنده عن محمّد بن كعب (٢) عن عبد الله بن عبّاس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : شراركم من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده. وفي رواية سئل ﷺ عن الكفور قال: الكفور الّذي ينزل وحده ويمنع رفده ويجلد عبده. (٣) ٥٦٢٨ - المنتصر بالله أبو العبّاس محمّد بن المتوكّل جعفر بن المعتصم محمّد العبّاسيّ الخليفة . (٤) أمّه أمّ ولد روميّة تسمّى حبشيّة، مولده بسرّمن رأى في ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائتين، وبويع له بالخلافة في اللّيلة الّتي قتل فيها أبوه ليلة الأربعاء لأربع خلون من شوّال سنة سبع وأربعين ومائتين، وكان قد حجّ بالنّاس قبل الخلافة، ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ في تاريخه، وكان قصيرا أسمر ضخم الهامة عظيم البطن جسيما، واعتلّ يوم الخميس لخمس [بقين

стр. 2819

من ربيع الأوّل ... ومات يوم الأحد لخمس] ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين وهو ابن ستّ وعشرين سنة، وكانت خلافته ستّة أشهر، وقيل: إنّه سمّ في محاجمه. ٥٦٢٩ - المنتصر أبو عبد الله محمّد بن القاسم المختار بن [أحمد] الناصر، الحسنيّ . (١) قرأت بخطّه قال: قال رسول الله ﷺ : يا ربّ لا مرض يضنيني، ولا صحّة تنسيني. وفي رواية أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : قال موسى ﵇: يا ربّ لا مرض يضنيني ولا صحّة تنسيني، ولكن فيما بين ذلك. ٥٦٣٠ - المنتصر بالله أبو خالد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويّ الخليفة بدمشق . (٢) امّه ميسون بنت بحدل الكلابيّة، ومولده في ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين من الهجرة، وقيل ستّ وعشرين. قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر بويع له للنصف من رجب سنة ستّين، وتوفّي ليلة البدر من شهر ربيع الأوّل سنة

стр. 2820

أربع وستّين بحوارين وحمل إلى دمشق فدفن بها، وكانت ولايته ثلاث سنين وثمانية شهور، وعمره سبع وثلاثون سنة، وكان عظيم الجسم ضخم الهامة، ولمّا خرج الحسين ﵇ ساخطا لولاية يزيد كتب إليه عبيد الله بن زياد بخبره وقتله وبعث برأسه إلى يزيد فقال: لعن الله ابن سميّة أردت أن يبعثه إليّ. ٥٦٣١ - المنتصف بالله أبو العبّاس عبد الله بن المعتزّ محمّد بن المتوكّل جعفر العبّاسيّ الخليفة الأديب . (١) لم يكن في بني العبّاس أجمع منه، وكان أبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرد يجيئه كثيرا ويقيم عنده. قال الصولي: لمّا قتل العبّاس بن الحسن (٢) وزير المقتدر سنة ستّ وتسعين ومائتين وجّه محمّد بن داود بن الجرّاح (٣) إلى عبد الله بن المعتز، ووجّه إلى القوّاد فأخذ البيعة عليهم، وكتب إلى الآفاق ببيعته ولقّب المنتصف بالله، ولم يتمّ أمره فهرب جميع من بايعه وهرب هو أيضا فأخذ وحبس فمات بعد يومين، وقيل بل خنق، وقتل جماعة من أصحابه الّذين بايعوه، وولي الخلافة يوما وبعض يوم في عاشر ربيع الأوّل سنة ستّ وتسعين ومائتين. ٥٦٣٢ - المنتضى محمّد بن محمّد - يعرف بالمسلم - الهاشميّ الدمشقيّ الأديب . ذكره ابن الشّعار في كتابه وقال: كان شاعرا فاضلا سيّدا كاملا ويلقّب بالمنتضى، ومن شعره: لذاك الصّدود وذاك البعد ... حفظنا الأسى وأضعنا الجلد

стр. 2821

فما طاب بعدك إلاّ الغرام ... وإلاّ السقام وإلاّ الكمد فليت الّذي بي من حبّكم ... إذا كان لم ينتقص لم يزد وليتك إن لم تجد لم تجر ... وليتك إذ لا تفي لم تعد وقالوا أنغشاك عند الظلام ... فقلت يرى حلما من رقد وكم طاف طرفي بذاك العذار ... فقال فؤادي له لا تعد وهي طويلة. ٥٦٣٣ - المنتظر - المهديّ - أبو القاسم محمّد بن الحسن العسكريّ بن عليّ بن محمّد الهاشميّ العلويّ الحسينيّ صاحب الزّمان . (١) قد تقدّم ذكره وهو صاحب الزّمان والمهديّ ومن ألقابه المنتظر وقد تقدّم ذكره في غير موضع من هذا الكتاب والله الموفّق للصّواب. ٥٦٣٤ - المنتقم من أعداء الله القاهر بالله أبو منصور محمّد بن المعتضد أحمد

стр. 2822

ابن الموفّق طلحة العبّاسيّ الخليفة. (١) قد تقدّم ذكره في كتاب القاف، وكان قد لقّب نفسه المنتقم من أعداء الله وخطب له به على المنابر، بويع له لليلتين بقيتا من شوّال سنة عشرين وثلاثمائة، ثمّ خلع لخمس خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وسملت عيناه، فكانت خلافته سنة وستّة أشهر وأيّاما، وكان شديد البطش، وأباد جماعة من أهل دولته في قصر مدّته، وهابه النّاس وخافوا صولته، وكان أوّل خليفة قرّب المنجّمين، وفي أيّامه وضع محمّد بن إسحاق المكيّ كتب المغازي، ولمّا سمل كان تارة يحبس وتارة يخلّى فكان على ذلك إلى أن توفّي في ليلة الجمعة ثالث جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة عن اثنتين وخمسين سنة. ٥٦٣٥ - المنتقم بالله أبو العبّاس الوليد بن الموفّق عبد الملك بن المؤتمن مروان الأمويّ الخليفة بدمشق . (٢) امّه ولادة بنت العبّاس بن جزي بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسيّة، ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وأربعين، بويع له بالخلافة بعد أبيه لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوّال سنة ستّ وثمانين، وكان طويلا أسمر به أثر جدريّ أفطس، وكان أكبر أولاد عبد الملك، وكان أبوه وأمّه يترفانه فشبّ بلا أدب، قال ابن عساكر في تاريخ دمشق: حكى عنه الزهري، ورأى الوليد سهل بن سعد الساعدي وسعيد بن المسيّب، وتوفّي ليلة السبت لاثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ستّ وتسعين بدمشق وهو ابن ستّ وأربعين ومدّة خلافته تسع سنين وثمانية أشهر، وحجّ الوليد وغزا الرّوم سنة ثمان وسبعين وهو الّذي بنى جامع دمشق.

стр. 2823

٥٦٣٦ - المنتهى أبو الفضل عليّ بن أبي عبد الله إبراهيم بن عبد الله بن كياكي عليّ بن أبي زيد عبد الله البكرآباديّ وهو ابن عيسى بن زيد بن عليّ ابن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ ابن أبي طالب الحسينيّ الطبرستانيّ الفقيه. (١) ذكره تاج الإسلام أبو سعد السمعانيّ وقال: كان مقبولا متودّدا ذا تهجّد ونسك وعبادة، وعنى بتفسير القرآن الكريم، وكان به طرش، دخل بغداد وحدّث بها. وذكره هبة الله بن المبارك السقطيّ في معجم شيوخه. قال السّمعاني: قتلته الاسماعيلية بجرجان وجلس النّاس مدّة شهرين على الرّماد وكان قتله في حدود سنة عشر وخمسمائة. ٥٦٣٧ - المنجب أبو الحارث أرسلان بن عبد الله المرشديّ الإصفهسالار . (٢) ذكره أبو الحسين ابن الصّابئ في تاريخه وقال: وفي سنة تسع وثلاثين

стр. 2824

وأربعمائة شغب الأتراك ببغداد وشنّعوا وأرادوا نهب دار المملكة والهجوم على أمير الأمراء أبي نصر بن ملك الملوك أبي كاليجار، وتقرّر الأمر على خروج خمسة نفر من وجوه طوائفهم اختاروهم إلى حضرة أبي كاليجار بالأهواز وهم المنجب أرسلان المرشديّ والنّجيب يرنقوش والمحارب خمارتكن والنجيب خمارتكن النخشبي والمؤيّد خنكن الخمار تكينيّ. ٥٦٣٨ - المنجب أبو المظفّر بارس طغان بن عبد الله التّركيّ الوالي ببغداد . كان متقدّما على العساكر ويخاطبونه بحاجب الحجّاب، وخرج على الملك أبي طاهر (١) ودعا لابن أخيه الملك أبي كاليجار، وذكره ابن الصابئ وقال: في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة أخرج أبو جعفر الحجّاج (٢) أبا الحسن عليّ بن كوجري في جماعة من الديلم والأكراد إلى المدائن لدفع أصحاب بني عقيل عنها وأمدّهم بالمنجب وكان شجاعا، قال ابن الهمذاني: قتل المنجب في حرب جرت بينه وبين الملك أبي طاهر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. ٥٦٣٩ - المنجح أبو حرب خوشتكين بن عبد الله الرئيسيّ الديلميّ الإصفهسالار . كان من أعيان أصفهسالاريّة الدّيلم، ذكره أبو الحسين ابن الصّابئ في تاريخه وقال: كان ينفذ في الأشغال من بغداد إلى شيراز وكان شجاعا مجرّبا له في الحروب مشاهد مشهودة ومقامات محمودة.

стр. 2825

٥٦٤٠ - المنجح أبو الثناء يلدرك بن عبد الله التركي ثمّ الديلميّ النقيب . ذكره أبو الحسين بن المحسّن في تاريخه وقال: كان من الأمراء وقوّاد الجيوش، وكان ذا تدبّر صائب يحبّ الأدب، وكان الأديب مهيار يتردّد إليه، وله فيه مدائح، وقد ربي ببغداد وتأدّب وحفظ الأشعار العربيّة والفارسيّة، وخدّم بني بويه وجالسهم وسافر معهم، وكانت وفاته في ذي الحجّة سنة أربع وعشرين وأربعمائة عن تسعين سنة. ٥٦٤١ - منجد الدّولة أبو الغارات باذ بن دوستك بن عبد الله الحميدي الباخنيسي الكرديّ الفارس . (١) ذكره الصابئ في تاريخه وقال: وفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة تحرّك باذ ابن دوستك من بلاد باخنيس (٢) وجمع الجموع وحدّث نفسه بالتغلّب على الأعمال، واستولى على تلك النّواحي إلى نصيبين، واتّصل بمروان بن لك والد بني مروان وكان السبب في حصوله بديار بكر أنّه يتصعلك ويغزو بها، فلمّا حصل عضد الدّولة بالموصل قصده بوساطة أبي حرب زيار بن شهراكويه، وأراد عضد الدّولة قتله فهرب منه، وتوفّي عضد الدّولة ولم يزل باذ يقتل ويسبي ويكسر الجيوش إلى أن تغلّب على أكثر البلاد وتلقّب بمنجد الدّولة وقتل سنة ثمانين وثلاثمائة.

стр. 2826

٥٦٤٢ - المنذر أبو سعد (١) محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب الهاشميّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. ومن ألقاب النّبي ﷺ المنذر (٢)، وذكرنا ألقابه صلوات الله وسلامه عليه تيمّنا بذكره، في حديث عبد الله بن عبّاس ﵁ قال: لمّا نزلت ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ قال رسول الله ﷺ : نعيت إليّ نفسي (٣). فمات في تلك السنة. وفي التفسير في قوله : ﴿وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْااجاً﴾ وكان الفتح سنة ثمان، وسنة تسع تتابع عليه القبائل تسعى فكان كما ذكر. ٥٦٤٣ - المنذر زنير بن عمرو الخثعميّ الشاعر . (٤) ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ في كتاب المؤتلف والمختلف من أسماء الشعراء وقال: وهو الّذي يقال له النذير العريان.

стр. 2827

٥٦٤٤ - المنصور أبو الطاهر إسماعيل بن القائم محمّد بن المهدي عبيد الله العلويّ الاسماعيليّ الخليفة بمصر . (١) مولده بالمهديّة سنة تسع وثلاثمائة وقيل أربع وثلاثمائة، وبويع له بالخلافة في شوّال سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وكان بليغا فصيحا، ونزل بالمنصوريّة المنسوبة إليه واستوطنها سنة سبع وثلاثين، وهو الّذي كانت له الوقائع مع أبي يزيد مخلد الأباضي المعروف بصاحب الحمار، وظفر به في المحرّم سنة ستّ وثلاثين فمات أبو يزيد قبل أن يقتل فأمر بسلخه وحشو جلده قطنا وصلبه، وتوفّي المنصور يوم الجمعة سلخ شوّال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ومدّة خلافته سبع سنين. ٥٦٤٥ - المنصور أبو الفضل جعفر بن أحمد بن عبد الله بن جعفر القهستانيّ الكاتب . سمع معنا كتاب عوارف المعارف تصنيف شيخ الشيوخ شهاب الدّين عمر ابن محمّد البكريّ السّهرورديّ على الشيخ العالم العدل رشيد الدّين محمّد ابن أبي القاسم المقرئ والشيخ كمال الدّين محمّد بن المبارك بن يحيى بن المخرّمي في مجالس آخرها في المحرّم سنة أربع وثمانين وستّمائة، وسمع معنا أيضا الجزء القادري على شيخنا تاج الدّين عبد المنعم عرندا، وتوفّي شابّا لم يبلغ أوان الرّواية.

стр. 2828

٥٦٤٦ - المنصور أبو علي حاتم بن أحمد بن عمران بن المفضل بن أبي البركات ابن العلاء الياميّ الهمداني اليمنيّ صاحب صنعاء اليمن . (١) ذكره القاضي الأرشد عمارة اليمنيّ في تذكرته وقال: ملك صنعاء اليمن واستولى على بلادها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وأخرجه منها الشريف أحمد ابن سليمان (٢) في ذي الحجّة سنة خمس وأربعين وملكها فأقام بها أربعة أشهر، ثمّ أخرجه عنها المنصور حاتم بن أحمد في شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وملكها كرّة ثانية، ثمّ خرج منها سنة اثنتين وخمسين وهو يوم الشررة، ثمّ رجع إليها حاتم بن أحمد كرّة ثالثة وملكها، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ستّ وخمسين وخمسمائة، وكان مذكورا بالسؤدد والنبل والشهامة، وأنشد له: تركت أناسا في غضارة عيشهم ... وأخفيتهم من طارق الحدثان وكنت لهم حصنا حصينا وموئلا ... وأصلت سيفي دونهم ولساني وعلّمتهم رمي العدوّ فكلّهم ... تعمّدني دون العدى فرماني ٥٦٤٧ - المنصور أبو حرب حاتم بن عليّ بن بشر اليمني الأمير . كان من أعيان الأمراء والرّؤساء، ومن شعره: إنّ الرّشيد وإن شطّت ... ... لواقف في ضميري آخر الأبد كأنّه يوم ولّى صوب غادية ... إن فارقت بلدا أرست على بلد ٥٦٤٨ - المنصور - أسد الدّين - أبو الحارث شيركوه بن شاذي بن مروان الشاميّ الوزير بمصر . (٣)

стр. 2829

تقدّم ذكره في كتاب الهمزة، وهو الّذي أنفذه نور الدّين محمود بن زنكي مددا للعاضد لمّا استولى شاور عليه، فظفر به أسد الدّين شيركوه فقتله في جمادى الأولى سنة أربع وستّين وخمسمائة، وخلع العاضد عليه خلع الوزارة ولقّبه بالملك المنصور، ولمّا ثبت قدمه ولم يبق له منازع وصفت له الدّنيا أحبّه أهل مصر وشكروه على حسن ما أولاهم من الجميل وتوفّي يوم السبت الثاني والعشرين من رجب سنة أربع وستّين وخمسمائة. ٥٦٤٩ - المنصور أبو الأشبال ضرغام بن [عامر بن] سوّار اللخميّ الإسكندري ثمّ المصريّ الوزير . (١) ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفيّ في كتاب معجم السفر، وقال: أنشدنا أبو الأشبال ضرغام بن سوّار اللخميّ: أين الّذين تهزّهم مدّاحهم ... هزّ الكماة عوالي المرّان كانوا إذا امتدحوا رأوا ما فيهم ... فالأريحية منهم بمكان وذكره الوزير الأكرم جمال الدّين القفطيّ في كتابه وقال: لمّا انقضّت دولة بني رزّيك استوزر العاضد شاور في صفر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، فلم يزل كذلك إلى شهر رمضان فثار عليه الضرغام بن سوّار فأخرجه من القاهرة ووزر للعاضد وتلقّب بالمنصور، وأقام إلى جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين، ووافاه شاور وفي صحبته أسد الدّين شيركوه وجرت بينهما وقعة ببلبيس، وقتل المنصور ضرغام في سلخ جمادى الأولى من السنة فكانت مدّة وزارته للعاضد تسعة أشهر وعشرة أيّام.

стр. 2830

٥٦٥٠ - المنصور بفضل الله - المعتضد - أبو عمرو عبّاد بن محمّد بن إسماعيل الأندلسيّ اللخميّ الأشبيليّ صاحب اشبيلية . (١) وهو المعتضد وقد تقدّم ذكره في فصل الميم والعين [في المعتضد] ويلقّب المنصور بفضل الله [أيضا]. ٥٦٥١ - المنصور أبو جعفر عبد الله بن الكامل أبي الخلائف محمّد بن أبي محمّد عليّ السجّاد بن أبي العبّاس عبد الله الحبر بن أبي الفضل العبّاس سيّد الأعمام الهاشميّ الخليفة . (٢) أمّه سلامة البربريّة، ولد يوم مات فيه الحجّاج بن يوسف سنة خمس وتسعين، وبويع له بعد وفاة أخيه السّفاح، وكان أسمر طويلا نحيفا، وحجّ سنة ثمان وخمسين ومائة فتوفّي بظاهر مكّة محرما ودفن بين الحجون وبئر ميمون، وله شعر، وكان المنصور يبخّل في كلّ شيء إلاّ في الطيب، وكانت وفاته ليلة السّبت مع الصّبح لستّ خلون من ذي الحجّة سنة ثمان وخمسين وكانت خلافته إلى يوم توفّي اثنتين وعشرين سنة إلاّ ستّة أيّام. ٥٦٥٢ - المنصور أبو محمّد عبد الله بن يوسف بن أبي الفتوح العسقلانيّ الأديب . نقلت من خطّه من رسالة يهجو فيها بعض المتأدّبين:

стр. 2831

وعهدي به والصفع يأخذ رأسه ... ولست ترى فيه صديقا مشفّعا ولو ولج البيت الكثير جهازه ... لغادره من شؤمه الدهر بلقعا ٥٦٥٣ - المنصور أبو منصور عليّ بن المظفّر يوسف بن عمر بن عليّ بن رسول الأربليّ سلطان اليمن . (١) ولي الأمر بعد أبيه، ودانت له تلك البلاد، وكانت له همّة عالية وشفقة تامّة على الرّعايا وعلى كلّ من يقصده من النّواحي البعيدة ومن يمدحه من الأدباء. ٥٦٥٤ - المنصور - نجم الدّين - أبو الفتح غازي بن المظفّر قرا أرسلان بن أرتق الماردينيّ صاحب ماردين . (٢) ولي السّلطنة بماردين وأعمالها، وكان حسن السّيرة، دخل بغداد في أيّام السلطان غازان بن أرغون سنة ستّ وتسعين وستّمائة، ولعب في ميدان بغداد بالكرة والصّولجان، واتّصل سلطان الوقت غياث الدّين أولجايتو بابنت [هـ] الخاتون دنيا خاتون، ورأيته وكان مفرطا في السمن.

стр. 2832

٥٦٥٥ - المنصور أبو محمّد فضل الله بن عيسى بن عبد السّلام بن حبيب الاسكندريّ الأديب . كان أديبا فاضلا رأيت من ينسب إليه: يا من شكى فشكى جسمي لشكواه ... الله يكلؤني فيه ويرعاه ويا ضنى جسدي بالله صل ... ... وخلّ عنه ولا تلمم بمثواه عمرو بعمرو ولكن فيّ محتمل ... لمّا تجشّمه من برج شكواه الحمد لله حتّى السقم نافسني ... فيه فأضحى كما يهواه يهواه عين الكمال أصابتني ولي كبد ... مصدوعة فيه إن لم يدفع الله ٥٦٥٦ - المنصور - سيف الدّين - أبو المظفّر قلاوون بن عبد الله المعروف بالألفيّ التركيّ الصّالحيّ سلطان مصر . (١) قد تقدّم ذكره في كتاب السّين، وكان سلطانا عادلا، وهادنه السّلطان أحمد (٢) ابن السّلطان هولاكو سنة إحدى وثمانين وستّمائة وكاتبه، وأرسل إليه قطب الدّين الشيرازي وبهاء الدّين جاولي، ويحكى عن السّلطان الملك الظّاهر (٣) ركن الدّين البندقداري أنّه قال: رأيت النبيّ ﷺ في

стр. 2833

المنام قبل دخولي في السّلطنة وقد قلّدني سيفا، ثمّ قبل موته رأى النّبي ﷺ في منامه يقول له: أعطنا الوديعة، فأعاد إليه السيف فأخذه ﷺ وأرسله إلى قلاوون، فلمّا استيقظ استحضره واستحلفه أنه إذا عاد الملك إليه لا يسيء إلى أولاده. ٥٦٥٧ - المنصور أبو عامر محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عامر بن أبي عامر محمد بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن أبي عامر المعافريّ الحميريّ الأندلسيّ الحاجب . (١) ذكره الحافظ أبو عبد الله محمّد بن [أبي] نصر الحميديّ في كتابه وقال: جدّه الأعلى عبد الملك هو الداخل إلى الأندلس مع طارق بن زياد أوّل الداخلين، وأمّ المنصور تميميّة، ولذلك قال ابن درّاج (٢) فيه من قصيدة: تلاقت عليه من تميم ويعرب ... شموس تلألأ في العلى وبدور وكان أمير الأندلس في دولة هشام المؤيّد، وأصله من الجزيرة الخضراء، ورد

стр. 2834

شابّا إلى قرطبة، فطلب العلم والأدب، وسمع الحديث، وكان قويّ النّفس وساعدته المقادير، وصار صاحب التدبير وتلقّب بالمنصور وأقام الهيبة فدانت له أقطار الأندلس كلّها، ولم يضطرب عليه شيء منها، وحجب هشاما المؤيّد، وكان له مجلس معروف في الأسبوع يجتمع فيه أهل العلوم، وكان ذا همّة وفيّة في الجهاد وغزا نيفا وخمس غزوة وفتح فتوحات كثيرة، وكان إذا انصرف من قتال العدوّ يأمر بأن ينفض غبار ثيابه وأن يجمع ويحتفظ به، فلمّا حضرته المنيّة أمر بما اجتمع من ذلك أن ينثر على كفنه إذا وضع في قبره، وتوفي في طريق الغزو في أقصى الثغور بمدينة سالم، وكانت مدّته في الامارة بضعا وعشرين سنة، وقد صنّف العلماء كتبا في أخباره ومغازيه، ولهم فيه مدائح كثيرة. ٥٦٥٨ - المنصور أبو عبد الله محمّد بن عبد السّلام بن عبد الرزّاق التميميّ الفقيه . أنشد لأبي عليّ محمّد بن الحسن بن المظفّر الحاتميّ (١) من رسالة: نعمة في أبي عليّ بن اسما ... عيل فاتت مرامي الآمال ثمّ نشر العلاء منها كما نمّ ... بريّا الشمول ريّا الشمال همّة همّها الندى وغرام ... بالمعالي وسؤدد في جلال ويمينان هذه تورد البيض ... عطاشا جماجم الأبطال وبهذي تسيل أودية الجو ... د على معتفيه قبل السؤال ٥٦٥٩ - المنصور أبو المظفّر محمّد بن العزيز عثمان بن النّاصر يوسف بن أيّوب المصريّ

стр. 2835

صاحب مصر. (١) كان أبوه الملك العزيز عماد الدّين قد ولاّه مصر، فلمّا مات استولى الملك العادل سيف الدّين محمّد بن أيّوب على البلاد الشاميّة والمصريّة في سنة ستّ وتسعين وخمسمائة، وكان قد خطب للمنصور بمصر فقطع خطبته بمصر، ونقله إلى دمشق إلى الرها في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، ونقل معه أخويه وأخواته وأهله وكانوا بدمشق، وإنّما نقله من دمشق لأنه خاف من انتصار الملك المنصور وميل الرّعيّة إليه فنقله إلى الرها. ٥٦٦٠ - المنصور أبو الحسن محمّد بن عليّ بن عبد الواحد المصريّ المقرئ . قرأت بخطّه في ذمّ المشبّهة: عابوا النّصارى بقولهم جسد ... تحيط أقطاره بمن خلقه وأثبتوا الله ربّهم جسدا ... ذا لمّة جعدة وذا حدقة فدن بلعن الجميع إنّهم ... لا بارك الله فيهم فسقة أنزّه الله عن مقالتهم ... فإنّها في الضّلال متّفقة ٥٦٦١ - المنصور - ناصر الدّين - أبو المعالي محمّد بن تقيّ الدّين عمر بن شاهنشاه بن أيّوب الشاميّ صاحب حماة . (٢)

стр. 2836

كان أميرا عادلا جوادا شجاعا، وسار في الرعيّة السيرة المرضيّة، وكان كريما ممدّحا، له أخبار حسنة في المذاكرة والمحاضرة، وقد مدحه القاضي أبو الحسن عليّ بن المنذر الحوراني (١) من قصيدة: ناصر الدّين ذا الفخار المفدّى ... بملوك الورى وقلّوا فداء بو المعالي محمّد الملك المنصور ... في المسلمين أعلى سناء واجد ماجد مقيت مغيث ... ببلوغي إليه نلت الرّجاء لست أخشى وقد حللت ذراه ... مستجيرا من الزّمان التواء ٥٦٦٢ - المنصور محمود بن محمّد بن قرا أرسلان الأرتقي . (٢) ٥٦٦٣ - المنصور أبو سعد مسعود بن إبراهيم بن أبي السعادات البغداديّ . قرأت بخطّه: قال رسول الله ﷺ : أوحى الله إلى موسى بن عمران: يا موسى! كن للفقير كنزا وللضعيف حصنا وللمستجير غيثا، أكن لك في الشدّة صاحبا، وفي الوحدة أنيسا، وأكلأك في ليلك ونهارك. (٣)

стр. 2837

٥٦٦٤ - المنصور - ذو السيادتين أبو يحيى المنذر بن يحيى التجيبي المتغلّب على المغرب . (١) ذكره محمّد بن غالب بن أيّوب الغرناطيّ في كتاب فرحه الأنفس وقال: هو من ملوك الطوائف المتغلّبين بالمغرب، وقام بسرقسطة والثغر الأعلى من بلاد المغرب، وتلقّب بالمنصور ذي السيادتين، وأظهر عدلا وأحبّه الرّعيّة وخطب له على المنابر، ولمّا مات صارت رئاسته إلى ابنه يحيى بن المنذر بن يحيى الملقّب بالمظفر، وقد ذكرناه في موضعه والحمد لله. ٥٦٦٥ - المنصور أبو الفتح نصر الله بن إسحاق بن إسماعيل البعلبكيّ الأديب . (٢) [قال] قال أبو بكر بن ثوابة: رأيت أخي زيد القصريّ يكتب أبياتا من

стр. 2838

الحسين بن منصور الحلاّج وهو على الخشبة، وهي: وحرمة الودّ الّذي لم يكن ... يطمع في إفساده الدّهر ما مرّ بي عند نزول البلا ... بؤس ولا مسّني الضر ما قدّ لي عضو ولا مفصل ... إلاّ وفيه لكم ذكر ٥٦٦٦ - المنصور - الرضيّ - أبو القاسم نوح بن منصور بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل السّامانيّ ملك خراسان وما وراء النّهر . (١) ذكره ابن الصّابئ وقال: جلس له الطائع في جمادى الآخرة سنة سبع وستّين وثلاثمائة وعقد له على أعمال خراسان، وهو الرّضيّ وقد تقدّم ذكره في كتاب الرّاء. ٥٦٦٧ - المنصور أبو الوليد [و] أبو خالد هشّام بن الموفّق عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم الامويّ الخليفة . (٢) امّه عائشة بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد المخزومي، وقال القاضي أبو القاسم السمناني في كتاب الاستظهار في معرفة الدّول والأخبار: جاء البشير إلى عبد الملك بن مروان بولادته سنة سبعين وقد قتل مصعب بن الزبير فسمّاه المنصور وسمّته أمّه باسم أبيها، بويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد بن عبد الملك في شعبان سنة خمس ومائة، وكان جميلا أبيض سمينا أحول يخضب بالسواد، وتوفّي يوم الأربعاء لستّ ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين ومائة ومدّة خلافته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وأياما.

стр. 2839

٥٦٦٨ - المنصور أبو القاسم يحيى بن أبي بكر محمّد بن عبد الله بن مسلمة بن المظفّر - يعرف بابن الأفطس - التجيبيّ الأندلسيّ صاحب سرقسطة. (١) ذكره الحميدي في تاريخه وقال: هو أخو عمر بن محمّد ابن الأفطس المتلقّب بالمتوكّل على الله الناجم بالأندلس والمتغلّب على ثغر سرقسطة، وكتب المتوكّل إلى أخيه المنصور وقد ابلغ عنه بانّه جرى في مجلسه ذكره فاغتابه جماعة من جلسائه وساعدهم على ما كانوا عليه فكتب إليه بأبيات منها: فما بالهم لا أنعم الله بالهم ... ينيطون بي ذما وقد عرفوا فضلي (٢) يسيئون فيّ القول جهلا وضلّة ... وإنّي لأرجو أن يسوء هم فعلي ٥٦٦٩ - المنصور أبو المظفر يوسف بن إبراهيم بن عبد المحسن القيروانيّ . يروى بسنده عن عون بن عبد الله قال: جالس التوّابين من أهل الذنوب فإنّهم أرقّ أفئدة. (٣) ٥٦٧٠ - منعم الدّولة أبو عبد الله حسين بن عبد الله الكرديّ متقدّم عسكر الرّملة . كان فارسا شجاعا، وهو من أمراء الملك الناصر صلاح الدّين أبي المظفّر يوسف بن أيّوب، وكان متقدّم عسكر الرّملة، وله في الفرنج الحملات المشهودة.

стр. 2840

٥٦٧١ - المنعم أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عبد الله المحدّث . ذكره الحافظ جمال الدّين أبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ بن الجوزيّ في كتاب كشف النّقاب عن الاسماء والألقاب وقال: يروى عن هلال بن العلاء الرقّي وغيره. ٥٦٧٢ - منهاج الدّين أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن محمّد الاسبيجابيّ (١) الفقيه. كان من أدباء الزّمان، وجدت له شعرا قاله سنة سبع وخمسين وستّمائة، وقرأت بخطّه: قال بعض الصّوفية: رأيت الشبليّ في جامع المدينة وقد كثر النّاس عليه وهو يقول: رحم الله عبدا دعا لرجل كانت له بضاعة وقد فقدها وهو يسأل الله تعالى أن يردّها عليه. فقال له غلام حدث: ايش كانت بضاعتك؟ قال: الصّبر وقد فقدته. فبكى النّاس. ٥٦٧٣ - منهاج الدّين أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي بكر المرغينانيّ الفقيه المحدّث . [روى بسنده] عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : لمّا خرج أبي إبراهيم الخليل من كوثى هاربا إلى فلسطين وبلاد الأردن همّ أن يدعو على العراق، فأوحى الله اليه: يا إبراهيم! لا تدع على أهل العراق فإنّي أودعتهم خزائن علمي وأسكنت قلوبهم الرحمة وجعلت فيهم الحكمة والمروّة والوطأة وحسن الخلق. (٢)
следующие страницы →