← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

كان أميرا عادلا جوادا شجاعا، وسار في الرعيّة السيرة المرضيّة، وكان كريما ممدّحا، له أخبار حسنة في المذاكرة والمحاضرة، وقد مدحه القاضي أبو الحسن عليّ بن المنذر الحوراني (١) من قصيدة: ناصر الدّين ذا الفخار المفدّى ... بملوك الورى وقلّوا فداء بو المعالي محمّد الملك المنصور ... في المسلمين أعلى سناء واجد ماجد مقيت مغيث ... ببلوغي إليه نلت الرّجاء لست أخشى وقد حللت ذراه ... مستجيرا من الزّمان التواء ٥٦٦٢ - المنصور محمود بن محمّد بن قرا أرسلان الأرتقي . (٢) ٥٦٦٣ - المنصور أبو سعد مسعود بن إبراهيم بن أبي السعادات البغداديّ . قرأت بخطّه: قال رسول الله ﷺ : أوحى الله إلى موسى بن عمران: يا موسى! كن للفقير كنزا وللضعيف حصنا وللمستجير غيثا، أكن لك في الشدّة صاحبا، وفي الوحدة أنيسا، وأكلأك في ليلك ونهارك. (٣)

стр. 2837

٥٦٦٤ - المنصور - ذو السيادتين أبو يحيى المنذر بن يحيى التجيبي المتغلّب على المغرب . (١) ذكره محمّد بن غالب بن أيّوب الغرناطيّ في كتاب فرحه الأنفس وقال: هو من ملوك الطوائف المتغلّبين بالمغرب، وقام بسرقسطة والثغر الأعلى من بلاد المغرب، وتلقّب بالمنصور ذي السيادتين، وأظهر عدلا وأحبّه الرّعيّة وخطب له على المنابر، ولمّا مات صارت رئاسته إلى ابنه يحيى بن المنذر بن يحيى الملقّب بالمظفر، وقد ذكرناه في موضعه والحمد لله. ٥٦٦٥ - المنصور أبو الفتح نصر الله بن إسحاق بن إسماعيل البعلبكيّ الأديب . (٢) [قال] قال أبو بكر بن ثوابة: رأيت أخي زيد القصريّ يكتب أبياتا من

стр. 2838

الحسين بن منصور الحلاّج وهو على الخشبة، وهي: وحرمة الودّ الّذي لم يكن ... يطمع في إفساده الدّهر ما مرّ بي عند نزول البلا ... بؤس ولا مسّني الضر ما قدّ لي عضو ولا مفصل ... إلاّ وفيه لكم ذكر ٥٦٦٦ - المنصور - الرضيّ - أبو القاسم نوح بن منصور بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل السّامانيّ ملك خراسان وما وراء النّهر . (١) ذكره ابن الصّابئ وقال: جلس له الطائع في جمادى الآخرة سنة سبع وستّين وثلاثمائة وعقد له على أعمال خراسان، وهو الرّضيّ وقد تقدّم ذكره في كتاب الرّاء. ٥٦٦٧ - المنصور أبو الوليد [و] أبو خالد هشّام بن الموفّق عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم الامويّ الخليفة . (٢) امّه عائشة بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد المخزومي، وقال القاضي أبو القاسم السمناني في كتاب الاستظهار في معرفة الدّول والأخبار: جاء البشير إلى عبد الملك بن مروان بولادته سنة سبعين وقد قتل مصعب بن الزبير فسمّاه المنصور وسمّته أمّه باسم أبيها، بويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد بن عبد الملك في شعبان سنة خمس ومائة، وكان جميلا أبيض سمينا أحول يخضب بالسواد، وتوفّي يوم الأربعاء لستّ ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين ومائة ومدّة خلافته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وأياما.

стр. 2839

٥٦٦٨ - المنصور أبو القاسم يحيى بن أبي بكر محمّد بن عبد الله بن مسلمة بن المظفّر - يعرف بابن الأفطس - التجيبيّ الأندلسيّ صاحب سرقسطة. (١) ذكره الحميدي في تاريخه وقال: هو أخو عمر بن محمّد ابن الأفطس المتلقّب بالمتوكّل على الله الناجم بالأندلس والمتغلّب على ثغر سرقسطة، وكتب المتوكّل إلى أخيه المنصور وقد ابلغ عنه بانّه جرى في مجلسه ذكره فاغتابه جماعة من جلسائه وساعدهم على ما كانوا عليه فكتب إليه بأبيات منها: فما بالهم لا أنعم الله بالهم ... ينيطون بي ذما وقد عرفوا فضلي (٢) يسيئون فيّ القول جهلا وضلّة ... وإنّي لأرجو أن يسوء هم فعلي ٥٦٦٩ - المنصور أبو المظفر يوسف بن إبراهيم بن عبد المحسن القيروانيّ . يروى بسنده عن عون بن عبد الله قال: جالس التوّابين من أهل الذنوب فإنّهم أرقّ أفئدة. (٣) ٥٦٧٠ - منعم الدّولة أبو عبد الله حسين بن عبد الله الكرديّ متقدّم عسكر الرّملة . كان فارسا شجاعا، وهو من أمراء الملك الناصر صلاح الدّين أبي المظفّر يوسف بن أيّوب، وكان متقدّم عسكر الرّملة، وله في الفرنج الحملات المشهودة.

стр. 2840

٥٦٧١ - المنعم أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عبد الله المحدّث . ذكره الحافظ جمال الدّين أبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ بن الجوزيّ في كتاب كشف النّقاب عن الاسماء والألقاب وقال: يروى عن هلال بن العلاء الرقّي وغيره. ٥٦٧٢ - منهاج الدّين أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن محمّد الاسبيجابيّ (١) الفقيه. كان من أدباء الزّمان، وجدت له شعرا قاله سنة سبع وخمسين وستّمائة، وقرأت بخطّه: قال بعض الصّوفية: رأيت الشبليّ في جامع المدينة وقد كثر النّاس عليه وهو يقول: رحم الله عبدا دعا لرجل كانت له بضاعة وقد فقدها وهو يسأل الله تعالى أن يردّها عليه. فقال له غلام حدث: ايش كانت بضاعتك؟ قال: الصّبر وقد فقدته. فبكى النّاس. ٥٦٧٣ - منهاج الدّين أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي بكر المرغينانيّ الفقيه المحدّث . [روى بسنده] عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : لمّا خرج أبي إبراهيم الخليل من كوثى هاربا إلى فلسطين وبلاد الأردن همّ أن يدعو على العراق، فأوحى الله اليه: يا إبراهيم! لا تدع على أهل العراق فإنّي أودعتهم خزائن علمي وأسكنت قلوبهم الرحمة وجعلت فيهم الحكمة والمروّة والوطأة وحسن الخلق. (٢)

стр. 2841

٥٦٧٤ - منهاج الدّين أبو عبد الله محمّد بن عمر بن أبي الفتح البخاريّ الكاتب المحرّر . كان شابّا فاضلا كاتبا كاملا، رأيته بتبريز سنة أربع وستّين وستّمائة، وهو يومئذ يكتب ويحرّر ويلقي مسائل الحساب ويقرّر، وبين يديه جماعة الصّبيان الملاح التلاميذ، وهو في راحة وجمعية وعيش لذيذ، ثمّ قدم علينا مراغة سنة ثمان وستين والتمس من مولانا السعيد نصير الدّين مكاتبة الصّاحب شمس الدّين محمّد بن محمّد الجويني في تعريف حاله، فكتب له بما أراده. ٥٦٧٥ - منهاج الدّين أبو محمّد - ويدعي أبو عبد الرّحمن - محمّد بن محمّد بن محمود بن أحمد النسفي الصوفيّ المحدّث . (١) قدم علينا مدينة السّلام سنة تسعين وستّمائة واستوطنها، وكان عارفا بالأخبار النّبويّة ومعانيها وأسامي المحدّثين والرواة، وعنده معرفة بفقه الأخبار، سمع الحديث من الشيخ الربّاني سيف الدّين أبي المعالي سعيد بن المطهّر الباخرزيّ وتأدّب بآدابه، وكان من أكابر أصحابه، وبعد وفاته سافر من بخارا وحجّ حجّه الاسلام وجاور، وسمع الكثير من شيخنا أمين الدّين أبي اليمن عبد الصّمد بن [عبد الوهاب بن] عساكر الدمشقي (٢)، وصنّف وكتب، ودخل بغداد وحدّث بها، وكان جميل الأخلاق، سمعت منه وكتبت عنه ونعم الشخ كان، وسألته عن مولده فذكر أنّه ولد في ليلة الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأوّل سنة سبع وعشرين وستّمائة بنسف، وتوفّي ﵀ في ثاني عشر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وتسعين وستّمائة، ودفن بالسّهلية مجاور جامع السّلطان.

стр. 2842

٥٦٧٦ - منهاج الدّين أبو الفضل محمّد بن يوسف بن عليّ الغزنويّ الفقيه الحنفيّ . (١) ذكره ابن الدّبيثي وقال: كان منقطعا إلى برهان الدّين عليّ الغزنوي الواعظ (٢)، سمع منه وعنه الأحاديث النبويّة، وسمع محمّد بن ناصر وغيره، توفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ٥٦٧٧ - المنهب الحسحاس بن [مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن] عديّ ابن النجّار الأنصاريّ الفارس الجواد . (٣)

стр. 2843

كان من الفرسان الأجواد وله في ذلك حكايات وأشعار. ٥٦٧٨ - المنهب أبو بكر عبد الله بن عبد قصيّ بن قصيّ بن كلاب القرشي المكّيّ الجواد . (١) كان كريما وقد ذكر في المشجّرات. ٥٦٧٩ - منهب الورق نهيك بن مالك بن معاوية بن سلمة الخير بن قشير ابن كعب بن ربيعة القشيريّ . (٢) ذكره هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ في كتاب جمهرة الأنساب وقال: كان يلقّب بمنهب الورق، وهو ابن محذور، وكان جوادا شاعرا. ٥٦٨٠ - المنيب أبو عبد الله محمّد بن أبي طاهر بن أبي سعد الأصفهاني المسكي . قدم بغداد حاجّا سنة تسع وسبعين وخمسمائة، فلمّا رجع من الحجّ توفّي سنة ثمانين وخمسمائة وكان رجلا صالحا.

стр. 2844

٥٦٨١ - المنير أبو العبّاس أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّطيف المقدسيّ المقرئ . أنشد: تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا ... وأخلفتم الميعاد ما هكذا كنّا وأقسمتم أن لا تخونون في الهوى ... فقد وحياة الحبّ خنتم وما خنّا ليالي بتنا نجتني من ثماركم ... فقلبي إلى تلك اللّيالي قد حنّا أحبّكم صرفا فإذ قد مزجتم ... فصبر جميل لا أطيق لكم وزنا إذا كان لي في من أحبّ مشاركا ... منعت الهوى روحي ولو تلفت حزنا ٥٦٨٢ - منير الدّولة أبو الحسن حاتم بن المحسّن بن نصر بن سرايا الشّاميّ الأمير . كان من الشجعان المعروفين والأبطال المشهورين، وكان ممدّحا، رأيت بخطّه: أنت أعزّك الله ذو أناة أعجز من الصّبر عليها، ومعي عجلة يحفزني الاضطرار إليها، وليس مع الاختلاف ائتلاف، فوعد نجيح أو يأس مريح. ٥٦٨٣ - المنير أبو حرب حيدر بن عبد الله الديلميّ الإصفهسالار . ذكره أبو الحسين ابن الصّابئ في تاريخه وقال: كان هو والسديد العلمكاري قد توجّها في الرّسالة عن الأتراك إلى نور الدّولة أبي الأغرّ دبيس سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ٥٦٨٤ - المنير أبو الفتوح سعد الله بن يوسف الأنطاليّ (١) الكاتب. كتبت من خطّه:

стр. 2845

اؤمّل أنّ الدّهر يسعد ثانيا ... فيحجم عن كرّ عليّ وإقدام وتطمعني نفسي بردّ وصالكم ... وعود ليال قد تقضّت وأيّام ٥٦٨٥ - المنير أبو الضوء صباح بن عثمان البرقيّ الأديب الصوفيّ . ذكره الحافظ أبو الطاهر السلفي في كتابه [معجم السفر]، وأنشد له بعض العارفين: أهلا بمن زار، فما وارد ... أحقّ بالإكرام من زائر ونحن لا نسأم من أمّنا ... ونضمر الحزن على السّائر ٥٦٨٦ - المنير أبو منصور قلج بن غزّ التركيّ الإصفهسالار . ذكره الرئيس أبو الحسين ابن الصّابئ في تاريخه وقال: كان من أعيان الإصفهسالاريّة، وكان شجاعا عارفا بالسياسة وآداب الرّئاسة، خدم ملوك بني بويه ووزراء دولتهم، وهذا الأمير المنير لم يرض بأمارة المظفّر أرسلان الفساسيري، وكانت وفاته ببغداد سنة خمسين وأربعمائة. ٥٦٨٧ - منير الدّولة أبو الهيجاء المحسّن بن الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبيّ الأمير . من أولاد الرّؤساء الأمراء، وكان منير الدّولة ممدّحا، توجّه إلى مصر وخدم هناك آمرا، وفيه يقول الأديب أبو محمّد عبد المحسن بن محمّد بن غالب الصّوريّ لمّا لقّب منير الدّولة: كنت من قبل أن تلقّب بالبدر ... وأعلى ذكرا وقدرا ونورا ثمّ أشكلتما عليّ بأن صر ... ت تسمّى كما يسمّى منيرا وله فيه من أبيات:

стр. 2846

الحال مظلمة وليس ينيرها ... إلاّ منير الدّولة الغرّاء والنّاس كالمتعجّبين لحائم ... ظمان وهو على شفير الماء ٥٦٨٨ - منير الدّولة أبو محمّد يحيى بن أبي البركات بن عبد الحق الدنيسريّ الكاتب . كان أديبا عالما، أنشد لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن بن الأصبغ ابن المحزون الأديب: ولمّا رأت أن قد عزمت وراعها ال ... فراق بكت والإلف يبكي من البين ٥٦٨٩ - منير الدّولة أبو طاهر يحيى بن المقدام بن أبي الفضل بن زياد البطائحيّ . روى عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله ﷺ : أنزل الله إليّ جبرئيل في أحسن ما كان يأتيني، فقال لي: يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السّلام وهو يقول: إنّي أوحيت إلى الدّنيا أن تمرمري وتنكّدي وتشدّدي على أوليائي حتّى يحبّوا لقائي، وتطيبي وتسهّلي لأعدائي كي يكرهوا لقائي، وإنّي جعلتها سجنا لأوليائي وجنة لأعدائي. (١)

стр. 2847

٥٦٩٠ - المنيع أبو البركات أحمد بن أبي الحرب (١) بن عبد الله الأزجيّ الخبّاز الصّوفي. ذكره محبّ الدّين محمّد بن النجّار في تاريخه وقال: حدّث عن محمّد بن عبد الملك الأستاني بكتاب «معاتبة النّفس ومناجاة الحسّ» من كلامه، وكان سماعه منه في المحرّم سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، روى عنه أبو الحسن عليّ بن سعد الخبّاز، وكان رجلا صالحا كثير العبادة والسياحة.

стр. 2848

الميم والواو وما يثلثهما ٥٦٩١ - الموافق يارختكين بن عبد الله الحاجبيّ . (١) له ذكر في تاريخ ابن الصابئ، وكان في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة. ٥٦٩٢ - موالي الدّولة أبو مازن توبة بن مهري بن كامل بن الصّقيل القشيريّ الأمير . (٢) كان من الأمراء المعروفين، كثير الاشتغال بالحروب عظيم الهمّة، ذكره أبو الحسن ابن الهمذاني [وقال]: أنشد موالي الدّولة في بعض حروبه: فدونك بالإقدام فالجبن بالفتى ... عن المجد في كلّ الأمور قبيح ولا يمنعنك البأس فالكون جثّة ... وأنت لها لو كنت تعلم روح ٥٦٩٣ - مؤتم الدّنيا أبو الحسن علي بن نصر الهيتيّ الشيخ العارف . (٣)

стр. 2849

كان من المشايخ الأبدال العارفين المجتهدين، كثير الرّياضة والعبادة، ولم يكن بالعراق من يضاهيه، ولشيخنا جمال الدّين يحيى الصرصري فيه مدائح كثيرة منها قوله:. . . . . . ٥٦٩٤ - موتم الأشبال أبو محمّد عيسى بن زيد حليف القرآن بن زين العابدين عليّ بن الحسين الهاشميّ الحسينيّ . (١) كان من فضلاء العلويين وشجعانهم ونجباء الزيديّة وفرسانهم. ٥٦٩٥ - المؤتمن أبو العبّاس أحمد بن سهل بن محمّد الأنباري الكاتب . ذكره الحافظ محبّ الدّين محمّد بن النجّار في تاريخه وقال: كان يعرف

стр. 2850

بالشيخ المؤتمن، وكان كاتبا سديدا، روى عن والده، روى عنه أبو الخير عبد الله بن عبد الله الديلميّ وذكر انّه سمع منه سنة ستّ وتسعين ومائتين. ٥٦٩٦ - المؤتمن إسحاق بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن أبي عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشميّ . (١) ٥٦٩٧ - المؤتمن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس بن مقلّد السيبي ثمّ البغداديّ . (٢)

стр. 2851

سمع القاضي محمّد بن عمر الأرمويّ ومحمّد [بن] ناصر السّلامي، سمع [منه محمد بن] (١) سعيد، وتوفّي في سا [دس شوال] سنة أربع عشرة وستّمائة. ٥٦٩٨ - المؤتمن أبو منصور بكر بن محمّد بن علي بن [محمّد بن] حيد بن عبد الجبّار النيسابوريّ التاجر المحدّث . (٢) ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعاني وقال: ورد الشيخ المؤتمن بغداد قديما وسكنها مدّة، وحدّث بها عن أبيه وعن أبي الحسين أحمد بن محمّد بن عمر الخفّاف (٣)، قال: وسمع منه جدّي الامام أبو المظفّر السمعاني والحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب وذكره في تاريخه وأثنى عليه، قال: وتوفّي الشيخ المؤتمن بالريّ في صفر سنة أربع وستّين وأربعمائة. ٥٦٩٩ - المؤتمن أبو القاسم تميم بن معالي بن محمّد المعروف بابن شدّقيني البغداديّ المقرئ . (٤)

стр. 2852

ذكره شيخنا تاج الدّين في تاريخه وقال كان رجلا صالحا دائم الذّكر والتلاوة، سمع منه إلياس بن جامع الأربلي، وكان غرّادا يعمل الشبابيك من القصب ويقتات ثمنه. ٥٧٠٠ - المؤتمن أبو الفضل جعفر بن عليّ بن عبد الكريم البغداديّ الصّوفي . كان من ظراف الصّوفيّة وأعيانهم، قدم علينا مراغة سنة أربع وستّين وستّمائة، وكان حسن الأخلاق كثير المحفوظ، وحصل له من مولانا السعيد نصير الدّين أبي جعفر القبول التام وأعطاه فرجيّة من ملابسه وكتب له على وقف بغداد في كلّ سنة بمائة دينار، وكان جميل الأخلاق لطيف الكلام كريم المعاشرة، كتبت عنه [في] تذكرة من قصد الرصد. ٥٧٠١ - المؤتمن أبو محمّد الحسن بن عليّ بن حمدان بن حمّويه النيسابوريّ الصّوفي الكاتب . كان شيخا صالحا عالما خيّرا، ترك الدّنيا وأقبل على فعل الخيرات، وكان له اتّصال بخدمة الوزير ظهير الدّين أبي شجاع الروذراوريّ، وقدم معه بغداد، وروى عنه شيئا من شعره فمن ذلك قوله: هل أنت يا صاح عن سكر الهوى صاح ... فسورة الحبّ تنسي سورة الرّاح ليس الذي أمست الألحاظ تصرعه ... مثل الصريع بكأسات وأقداح ٥٧٠٢ - المؤتمن أبو محمّد الحسن بن محمّد بن عليّ - يعرف بشماتة - البغداديّ

стр. 2853

البيّع. كان ممّن ارتفع في هذا الزمان وعدّ من المعتمدين الأعيان واقتنى أملاكا كثيرا بعد الوقعة، أوقفني شيخنا كرز الدّين أبو المفاخر إسحاق بن جبرئيل المنجّم على مقامة مطبوعة قد عملها في هجوه تحتوي على النظم والنثر ذكرتها في غير هذا الكتاب. ٥٧٠٣ - المؤتمن أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر بن الحسين - المعروف بابن السمك - الحربيّ المحدّث . (١) سمع أبا القاسم هبة الله بن محمّد بن أبي الأصابع (٢) وطبقته، سمع منه أحمد ابن سلمان الحربيّ المعروف بالسّكر (٣)، وكان رجلا صالحا، توفّي في المحرّم سنة خمس وتسعين وخمسمائة. ٥٧٠٤ - المؤتمن أبو البقاء خالد بن أسد بن عبد الرّحمن الراذانيّ الصّوفيّ . أنشد لأبي الحسن محمّد بن أحمد بن الحسين بن عليّ السكري: وقالوا غداة البين دمعك لم يفض ... وقد شطّ بالأحباب عنك مزار

стр. 2854

فقلت حذار البين أفنيت أدمعي ... وقد عشت حينا والدموع غزار فإن كانت الأجفان ضنّت بمائها ... فقد عشت حينا والدموع غزار (١) ٥٧٠٥ - المؤتمن أبو محمّد رضوان بن أبي البركات محمّد بن عليّ بن الصائغ البغداديّ الوكيل . ذكره الحافظ محمّد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: كان وكيلا بباب القضاة، سمع من أبي القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي وطبقته، وسكن واسطا وتوفّي بها سنة تسعين وخمسمائة. ٥٧٠٦ - مؤتمن الدّولة أبو اليمن سعود بن عبد الله الحبشيّ المسترشديّ أستاذ الدّار . ذكره النقيب يمين الدّين قثم بن طلحة الزينبيّ وقال: كان خادما لبيبا شهما شجاعا، قد مارس الحروب، وهو الّذي قدم بغداد بموت المسترشد بالله من مراغة في ذي الحجّة سنة تسع وعشرين وخمسمائة في ستّة أيّام، وكان محبّا للعلماء، كثير المعروف والبرّ والصّدقة، من أكيس الخدم. ٥٧٠٧ - المؤتمن أبو القاسم سلامة بن عبد الله المنبجيّ ثمّ البغداديّ الحاجب . ذكره أبو بكر محمّد بن يحيى الصّولي في كتاب الأوراق وقال: كان المؤتمن سلامة تام العقل، وافر الديّانة، صحيح الرأي، وكان القاهر ذا بأس شديد، وكان المؤتمن لمّا تولى حجابته يلطف به ويشير عليه بالمصالح ولولاه لكان النّاس قد لقوا منه عناء شديدا، قال: وفي رجب سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ولّى القاهر

стр. 2855

بالله حجبته سلامة ولقّبه المؤتمن، وكان مع هذا إذا خرج المؤتمن من بين يديه يقول: لأوقعنّ به ولآخذنّ ماله. ٥٧٠٨ - مؤتمن الدّولة فخر الحكماء أبو نصر صاعد بن يحيى بن صاعد ابن .... المسيحيّ الطبيب الأديب . (١) كان حكيما كاملا وأديبا فاضلا، من بيت الحكمة والرياسة، سمع الكثير من كتب الأدب، وقرأ على ابن العصّار كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، ونقلت من خطّ بعض أصحابه عنه: لو قيل لي وهجير الصّيف متّقد ... وفي فؤادي جوى للحرّ يضطرم أهم أحبّ إليك اليوم تشهدهم ... أم شربة من زلال الماء قلت: هم ٥٧٠٩ - المؤتمن أبو القاسم صدقة بن محمّد بن الحسين - يعرف بابن المحلبان - البغداديّ الشيخ الرّئيس . (٢) من بيت الرّئاسة والتقدّم والحجبة وخدمة الخلفاء، وإلى والده ينسب الرّباط المعروف الآن بالبسطامي تجاه مسجد قمريّة، وكان الشيخ المؤتمن صدقة جليل القدر مطاع الأمر، سمع كتاب الاعتقاد والهداية الى سبيل الرشاد تصنيف

стр. 2856

الامام أبي بكر أحمد بن الحسين بن عليّ بن موسى البيهقي على الشيخ أبي عليّ إسماعيل بن أبي بكر أحمد بن الحسين بروايته عن والده المصنّف سمعه منه جماعة منهم ولداه أبو السعود محمّد وأبو منصور عبد العزيز سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. ٥٧١٠ - المؤتمن أبو طاهر بن أبي الحسن الكوسج الكاتب . ذكره ابن الصابئ في تاريخه وقال: وفي سنة خمس وأربعمائة كان المؤتمن من العمّال بكرمان في خدمه الأوحد بن مكرّم، وله ذكر في تاريخه. ٥٧١١ - المؤتمن أبو جعفر عبد الرّحمن بن أحمد بن عبد الله بن عليّ بن سعيد ابن القصريّ الحلبيّ . (١) ذكره ابن الشعّار في كتاب عقود الجمّان وقال: كان من أبناء الفقهاء، وأنشد له في مدح الملك الظاهر بن الملك الناصر يوسف بن أيّوب [من] قصيدة: سعدا لأيّامي على حاجر ... اذ .... على اللذّات من حاجر وناظري يرتع في روضة ... ..... للزّمن الناضر منها: طاب الهوى العذريّ في حبّ من ... أصبح فيه عاذري عاذري ٥٧١٢ - المؤتمن عبد الرّحمن [بن] هبة الله بن الجمل . كان من أنساب صفيّ الدّولة سليمان بن الجمل كاتب السلة النصراني، من بيت الكتابة، وأسلم وحسن إسلامه، وهو الآن من صوفية رباط سعادة رأيته

стр. 2857

وكتبت عنه وهو شيخ حسن الأخلاق جميل ٥٧١٣ - المؤتمن أبو محمّد عبيد الله بن الحسن [بن علي] ابن الدوامي البغدادي الحاجب . (١) من البيت المعروف بالتقدّم والكتابة والولاية والحجابة مدحه جماعة من أدباء الشعراء، وقرأت بخطّه: لحا الله دهرا سدتم فيه أهله ... وأفضى إليكم فيهم النهي والأمر إذا لم يكن نفع وضرّ لديكم ... فأنتم سواء والذي ضمّه القبر ٥٧١٤ - المؤتمن أبو عمرو عثمان بن إبراهيم الصوريّ الحافظ . قال: قال المتوكّل يوما لطبيبه: ما تقول في الكحل باللّيل؟ فقال: لا تقربه! قال له: لم؟ قال: لأنّ العين شحمة والكحل حجر فاذا خلا الحجر بالشحمة أذابها. فقال له عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لا تقبل من هذا الكافر ما قال، فقال له المتوكّل: ولم؟ فقال: لأنّ سيّدنا ﷺ كان يكتحل باللّيل، فقال له الطبيب اركب (٢) ما قلت انّ سيّدكم ﷺ كان لا ينام بالليل عبادة وصلاة فما كان الكحل يضرّه فمن أحبّ أن لا يضرّه الكحل فليفعل كما فعل النّبي ﷺ . ٥٧١٥ - المؤتمن أبو الحسن علي بن القاضي أحمد بن إسماعيل بن كاسيبويه

стр. 2858

العسقلانيّ الكاتب. (١) ذكره العماد الكاتب وقال: كان أبوه أيضا قاضيا بعسقلان وولد المؤتمن بعسقلان وورد الى مصر واشتغل بالقضاء، واستنابه ابن الخلاّل (٢) عنه في ديوان الإنشاء لمّا ضعف بصره، قال: وآواه القاضي الفاضل (٣) وغمرته منه الفواضل، وكان من كتاب مصر الذين يثنى عليهم الخنصر ويقوى باعتدال طبائع خواطرهم من البراعة العنصر، ورأيت من تصنيف القاضي المؤتمن كتاب الجواري، وكان وفاته في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ٥٧١٦ - المؤتمن موفّق الدّين أبو القاسم عليّ بن أبي سعيد - يعرف بعليك - الأصفهاني المحدّث . (٤) روى عن علاء الدّين أبي سعد ثابت بن محمّد بن ثابت الخجندي عن سديد الدّين أبي الوقت عبد الأوّل [السجزي]. ٥٧١٧ - مؤتمن الدّولة قوام الدّين أبو القاسم عليّ بن صدقة البغدادي

стр. 2859

الوزير. (١) ذكره شيخنا جمال الدّين أبو الفضل ابن المهنّا العبيدليّ في كتاب وزراء الزوراء وقال: كان مؤتمن الدّولة قوام الدّين من بيت مشهور في الوزارة، خدم صدرا بالمخزن، ونقل إلى الوزارة يوم السبت ثالث عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بتقدّم السّلطان أبي الفتح مسعود بن ملكشاه، ثمّ إنّ الخليفة تقدّم إلى أستاذ الدار ومفتن الخادم أن يصيرا إلى الديوان ويقبضا على مؤتمن الدّولة فقبضا عليه وحمل ماشيا إلى دار أستاذ الدار، وكان سبب ذلك أنّه كان كثير الميل إلى أعوان السّلطان مسعود وإشارته إلى الخليفة أن لا يجنّد، وصادره وعفا عنه، وكانت وفاته في شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة عن نيف وستّين سنة. ٥٧١٨ - المؤتمن أبو الحسن علي بن مسلم بن كامل بن مساعد - يعرف بابن الامام - الموصلي المعدّل الشروطي . ذكره ابن الشعّار في كتابه وقال: كان في مبدأ أمره يعلّم الصّبيان، وقد سمع الأحاديث النبويّة، وله ديوان يشتمل على الفنون، روى عنه شعره ولده القاضي أبو العبّاس أحمد بن المؤتمن، ومن شعره: أخذ الربيع من الشتا بالثار ... وأراحنا من قطره المدرار وافى ببهجته وطيب نسيمه ... عند الأصائل منه والإبكار فاشرب على زهر الرّبيع سلافة ... تحكي إذا مزجت لهيب النار يسعى بها رشأ غرير أحور ... قد شدّ فوق الخصر بالزنّار (٢) يسقيك من يده ومن ألحاظه ... كأسين كأس هوى وكأس عقار فتغيب في فيه إذا هو عبّها ... وتلوح في خدّيه للنظّار

стр. 2860

قال: وتوفّي بالموصل في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستّمائة، ومولده سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. ٥٧١٩ - المؤتمن - الرّضا - أبو محمّد عليّ بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق ابن محمّد بن عليّ الهاشميّ العلويّ الامام . (١) من ألقاب عليّ بن موسى المؤتمن، ذكره أبو محمّد ابن الخشّاب في كتابه

стр. 2861

الّذي ذكر فيه ألقاب الأئمّة الاثنى عشر. ٥٧٢٠ - المؤتمن أبو الحسن عليّ بن يحيى بن عبد الواحد الباعيناثيّ الكاتب . (١) من كلامه: لا زال طرف جدّه إلى العلوّ طامحا، وطرف سعده في حلبات السموّ سابحا، وأيّام عمره في وجه الزّمان انسانا، والأقضية لسيف نصره ونشر شكره يدا ولسانا، لا زالت مناهل أياديه تورد، وأبواب برّه تقصد، ومعروفه يعترف به ولا يجحد. ٥٧٢١ - المؤتمن أبو الفضل عيسى بن سرغس بن حبيب بن أبي منصور النصراني الحلبي الكاتب . ذكره ابن الشّعار وقال: كان أصله من أهل الرها ونشأ بحلب، وكتب بين يدي الملك الظاهر غازي بن الناصر، وكان كاتبا شاعرا، وتوفّي في شعبان سنة ثلاث وخمسين وستّمائة. ٥٧٢٢ - مؤتمن الخلافة أبو اليمن فرج بن عبد الله النوبي العاضدي صاحب الفتنة بمصر . (٢) ذكره عماد الدّين الكاتب في كتاب البرق الشامي وقال: كان مؤتمن

стр. 2862

الخلافة عظيم القدر في أيّام العاضد (١)، ولمّا انقرضت دولتهم جمع السودان وكاتب الفرنج - في كلام يطول ذكره - فأنهض إليه صلاح الدّين من أخذ رأسه ونزع من حياته لباسه وذلك في ذي القعدة سنة أربع وستّين وخمسمائة. ٥٧٢٣ - المؤتمن أبو السرور فرح بن عبد الرّحمن بن منقذ المرّاكشي (٢) الوكيل. ذكره ابن الشعّار وقال: قدم إربل رسولا إلى السّلطان جلال الدّين خوارزم شاه من الغرب سنة أربع وعشرين وستّمائة، ومن شعره: ذر الدّنيا وإن راقتك حسنا ... ولا تغررك ربّات الحجال فليست فتنة في الأرض تخشى ... أضرّ من النّساء على الرّجال وله: اعص الهوى واخلع هواك ولا يكن ... لسوى العفاف عليك من سلطان وتوقّ من خدع النّساء حبائلا ... إنّ النّساء حبائل الشيطان ٥٧٢٤ - المؤتمن أبو العبّاس الفضل بن أحمد بن يوسف الشوشيّ الكاتب . من كلامه: الحمد لله السابغ الآلاء، الجزيل العطاء، المحمود البلاء، الّذي اختصّ مولانا بأكرم المناقب وأسناها، وأشرف المنازل وأعلاها، وجعله للدّين كاليا، وللامّة راعيا.

стр. 2863

٥٧٢٥ - المؤتمن أبو جعفر القاسم بن هارون الرّشيد بن محمّد المهدي العبّاسي وليّ العهد . (١) امّه امّ ولد تسمّي قصف، ذكره محمّد بن يحيى الصولي وقال: لمّا عقد الرّشيد البيعة لابنه محمّد ولقّبه الأمين وبعده لابنه عبد الله ولقّبه المأمون وكتب بها كتابا وعلّقه بالمسجد الحرام في موسم سنة ستّ وسبعين ومائة، وكان القاسم في حجر [عبد الملك بن] صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس فكتب إلى الرّشيد كتابا فيه: للقاسم أعقد بيعة ... واقدح له في الملك زندا الله فرد واحد ... فاجعل ولاة العهد فردا فعقد له البيعة بعدهما ولقّبه المؤتمن، وفي ذلك يقول عبد الملك بن صالح: الله قلّد هارونا سياستنا ... لما اصطفاه فأحيا الدّين والسننا وقلّد الأمر هارون برأفته ... بنا أمينا ومأمونا ومؤتمنا ولمّا ولي المأمون خلع المؤتمن من ولاية العهد سنة ثمان وتسعين ومائة. ٥٧٢٦ - المؤتمن أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن يعقوب الفراهانيّ (٢) نزيل حلب.

стр. 2864

قرأت بخطّه: لعمرك إنّ المال قد يجعل الفتى ... شريفا وإنّ الفقر بالمرء قد يزري وما رفع النّفس الدنيّة كالغنى ... ولا وضع النّفس الشريفة كالفقر ٥٧٢٧ - المؤتمن بالله أبو عبد الملك مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأمويّ الخليفة بدمشق . (١)

стр. 2865

أمّه أمّ عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان الكنانيّة، ولد على عهد رسول الله ﷺ بعد سنتين من الهجرة ذكره أبو القاسم عليّ بن الحسن ابن عساكر في تاريخه وقال: روى عن النّبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وغيرهم، وكان كاتبا لأمير المؤمنين عثمان، وولي إمرة المدينة لمعاوية ابن أبي سفيان، ثمّ بويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية، وكان الضحّاك بن قيس قد غلب على دمشق فواقعه مروان وقتله، وبويع له في رجب سنة أربع وستين، وتوفّي بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان سنة خمس وستّين. ٥٧٢٨ - المؤتمن أبو الغنائم مسافر بن دهسوزان الكرديّ الأمير . (١) كان أميرا عاقلا كاتبا حاسبا، له معرفة بالأدب، وكان عنده جماعة من الفضلاء والفقراء يعاشرونه ليلا ونهارا ويقرءون الكتب، وأنشد لابن شبل: يعني البخيل بجمع المال مدّته ... وللحوادث والورّاث ما يدع كدودة القز ما تبنيه يهلكها ... وغيرها بالّذي تبنيه ينتفع ٥٧٢٩ - المؤتمن أبو طاهر مسلم بن عليّ بن تغلب الحيزانيّ . (٢)

стр. 2866

كان نازلا بمصر، وله الهمّة العليّة والنّفس الأبيّة، مدحه الأديب أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن سعيد بن يحيى بن الحسين بن سنان الخفاجيّ الحلبيّ، وكان صاحبه وصديقه، وله معه حكايات وأخبار، أنشد: الله جار عصابة رحلوا ... ساروا وقلب الصبّ عندهم ما الشان ويحك أنّهم رحلوا ... الشان في أن عشت بعدهم ٥٧٣٠ - المؤتمن أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن حامد بن محمّد المستينانيّ القاضي . كان فاضلا عالما، قال: قال رسول الله ﷺ (١): لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس. ٥٧٣١ - المؤتمن أبو القاسم يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم يعرف بابن قميرة - البغدادي التاجر المحدّث . (٢) ذكره شيخنا تاج الدّين في تاريخه وقال: سمع المؤتمن الحديث من شهدة بنت الأبري وروى عنها، وكان شيخا حسن السمت جميل الأخلاق، وكان يتردّد في التجارات الى مصر ويستعمل الثياب بالاسكندريّة، وكان المؤتمن

стр. 2867

أمين الخلفاء، وحدّث بدمشق ومصر وحرّان، وهو ممّن أجاز في رواية مصنّفاته ومسموعاته سنة سبع وأربعين، وكان مولده في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وستّين وخمسمائة، وتوفّي سابع عشر جمادى الأولى سنة خمسين وستّمائة. ٥٧٣٢ - المؤتمن أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن يوسف القيرواني . أنشد لمحمود الورّاق: (١) لا تنظرنّ إلى ذوي ... المال المؤثّل والرّياش فتظلّ موصول النها ... ر بحسرة قلق الفراش وانظر إلى من كان ... مثلك أو نظيرك في المعاش تقنع بعيشك كيف كا ... ن وترض منه بانتعاش ٥٧٣٣ - المؤتمن أبو يعقوب يوسف بن أحمد المقتدر بن سليمان بن هود الأندلسيّ صاحب سرقسطة . (٢) ذكره محمّد بن غالب الغرناطي في كتاب فرحة الأنفس في أخبار الأندلس، وقال: هو المتغلّب على سرقسطة والثغر الأعلى، وقد تقدّم ذكر أبيه وجدّه، وكان المؤتمن يوسف جليل القدر عظيم الشأن والأمر.

стр. 2868

٥٧٣٤ - المؤتمن أبو الحجّاج يوسف بن علي بن [محمد بن] عبد الله بن عليّ ابن محمّد بن عبد الرّحمن الأنديّ الأديب . (١) ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفيّ في كتاب معجم السّفر وقال: رأيته بمصر وبغداد وروى لنا المقامات الحريرية عن أبي محمّد القاسم بن علىّ بن عثمان الحريريّ مصنّفها. ٥٧٣٥ - المؤتمن الكوسائي . ذكره غرس النّعمة ابن الصابئ في تاريخه وقال: من الإصفهسالاريّة الديلميّة وممّن أدرك الدولة السلجوقيّة. ٥٧٣٦ - الموحّد أبو المظفّر عبد الله بن المعظّم توران شاه بن الصّالح أيّوب الحصكفيّ صاحب حصن كيفا . (٢) من أولاد الملوك والسّلاطين، ولمّا قتل أبوه الملك المعظّم كان الملك الموحّد صغير السنّ بحصن كيفا مع أهله وخدمه، وبقي هناك إلى أن دخلت عساكر المغول تلك البلاد فآمنوه وأحضروه بين يدي السّلطان الأعظم هولاكو، فرّق له وفوّض إليه أمر الحصن وما يتعلّق به من النواحي، وكانت وفاته بالحصن سنة اثنتين وتسعين وستّمائة وولي مكانه ابنه شاذي بن الموحّد.

стр. 2869

٥٧٣٧ - الموحّد أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن بن عبد الباقي البغداديّ الوكيل [المعروف بابن البقشلام] . (١) ذكره الحافظ محبّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن النجّار في تاريخه وقال: كان من الأعيان، وله معروف كثير، سمع الشريف أبا الحسين محمّد بن عليّ بن المهتدي بالله والشريف أبا الغنائم عبد الصّمد بن عليّ بن المأمون وأبا نصر محمّد بن محمد بن عليّ بن محمّد الزينبيّ، وكان يعرف الموحّد بالبقشلام، روى عنه جمال الدّين أبو الفرج ابن الجوزي وعبد الله بن صافي الخازن، وكان مولده في رجب سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة وتوفّي ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاثين وخمسمائة. ٥٧٣٨ - مودود (٢) أبو عليّ مأمون بن يوسف المحدّث. أسند عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : ليس منّي إلاّ عالم أو متعلّم، وهمج لا خير فيه. وفي رواية: الدّنيا ملعونة ملعون ما فيها إلاّ ذكر الله أو عالم أو متعلّم. وفي رواية: لا خير في العيش إلاّ لرجلين عالم ناطق أو مستمع واع. (٣)

стр. 2870

٥٧٣٩ - الموضّح أبو محمّد أحمد بن النقيب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن [محمد] الأقساسيّ [بن يحيى] العلويّ الزيديّ . (١) ذكره شيخنا جمال الدّين أبو الفضل أحمد بن محمّد بن مهنّا العبيدليّ في المشجّر وقال: كان يلقّب الموضح، وأورده باسناده إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇: من أكثر النظر في العواقب لم يشجع. (٢) ٥٧٤٠ - الموضّح أبو الحسن عليّ بن يحيى بن أحمد بن الحسين بن زيد العلويّ الزيديّ الفقيه . (٣) كان فقيها عالما، روى بسنده عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير (٤) عن أبيه

стр. 2871

قال: مدحك أخاك في وجهه كإمرارك على حلقه موسى وميضا، ودخل رجل على عثمان وعنده المقداد بن الأسود فأقبل الرّجل على عثمان يثني عليه، فأقبل المقداد يحثو على وجهه التراب حتّى استتر عثمان بمطرف خزّ من التّراب ثمّ أقبل المقداد وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: اذا سمعتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب. ٥٧٤١ - الموضّح أبو الفرج يوسف بن عثمان بن أبي الحسن البصريّ الزاهد . كان زاهدا عابدا، روى عن رجاء بن أبي رجاء (١) قال: دخلت المسجد ومحجن بن الادرع على باب المسجد فقال محجن: نزل النّبي ﷺ ورجل قائم يصلّي فقال: من هذا فأثنيت عليه خيرا. فقال النبيّ ﷺ : اسكت لا تسمعه فتهلكه. (٢) ٥٧٤٢ - موفّق الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي - يعرف بابن الصقّال - البغدادي المقرئ الفقيه . (٣)

стр. 2872

ذكره الحافظ سديد الدّين أبو محمّد إسماعيل بن شيخنا إبراهيم بن الخيّر المقرئ وقال في فوائده ومشيخته: أنشدني الشيخ محمّد بن أبي القاسم الوزّان قال: أنشدنا الشيخ الامام موفّق الدّين إبراهيم ابن الصقّال الفقيه الحنبلي لنفسه: آه ممّا في فؤادي ... آه ممّا قد أجنّا لو تبقى مدى الده ... ر وحزني ليس يفنى وذكر أنّه كان فقيها فاضلا. ٥٧٤٣ - موفّق الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بن محمّد الغزنويّ الزنجانيّ الفقيه . (١) ذكره الحافظ أبو عبد الله ابن الدبيثي في تاريخه وقال: قدم بغداد وتفقّه بها وسمع الحديث من أبي محمّد الحسن بن عبد الجبّار بن البردغولي وغيره، وتوفّي بزنجان سنة تسعين وخمسمائة. ٥٧٤٤ - موفّق الدّين إبراهيم بن صالح بن سعيد الجيليّ . سمع إبراهيم بن صالح بن سعيد ثلاثيات البخاري على شيخنا مجد الدّين عبد الصّمد بن أحمد في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وستّمائة. ٥٧٤٥ - موفّق الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عبد السّلام ابن اللمغانيّ الفقيه المعدّل نزيل بغداد . (٢) من البيت المعروف بالفقه والفضل والعدالة والقضاء، أنشد:

стр. 2873

حمّال أثقال أهل الودّ آونة ... أعطيهم الجهد منّي بله ما أسع وقال ابن هرمة: بله الجلّة النجبا. ٥٧٤٦ - موفّق الدّين أبو منصور إبراهيم بن محمّد بن أبي العزّ بن أبي المجد الطاهريّ الحريميّ الصوفي المحدّث . من بيت قديم يتّصل إلى الأمير عبد الله بن طاهر، وهو من سكّان الحريم الطاهريّ، أفادنا به شيخنا جمال الدّين أبو المنى الحريميّ واجتمعنا به وطلبنا سماعه، فأخرج لنا كتاب المناهي جزءا قد سمعه على الشيخ أبي محمّد عبد العزيز ابن كرسا (١) وسمعنا عليه بقراءة صاحبنا شمس الدّين أبي العلاء الفرضي البخاريّ في رجب سنة اثنتين وثمانين وستّمائة، سمع عليه جماعة منهم عماد الدّين أبو نصر محمّد [بن عبد الله بن نصر] وأخوه يحيى وعليّ بن محمّد بن أبي نصر ابن المهتدي وأبو جعفر طلحة بن عبد الخالق ابن الأبيض وولداه طلحة وستّ العبيد عابدة والنجم محمّد بن أبي عبد الله بن أبي نصر الكاتب وجماعة اخر. ٥٧٤٧ - موفّق الدّين أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن نبهان الغنوي الواعظ . (٢)

стр. 2874

كان عالما حافظا فقيها واعظا، روى عن النّبي ﷺ قال: قال الله : أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال: ومرّ رسول الله ﷺ على امرأة وهي تبكي فقال: اتّقي الله واصبري، انّما الصبر عند الصدمة الأولى. ٥٧٤٨ - موفّق الدّين أبو أميّة إبراهيم بن منبّه بن عمر الغافقيّ الأندلسيّ الأديب الفقيه . ذكره الحافظ أبو طاهر السلفيّ في كتاب معجم السّفر وقال: رأيته بثغر الاسكندريّة، وروى لنا عن أبي عبد الله محمّد بن عبد العزيز الكلبيّ وذكر أنّه سمع منه بالأندلس. ٥٧٤٩ - موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر الواسطي المقرئ . كان من القرّاء المجوّدين، روى بسنده عن عمر بن الخطّاب ﵁: إيّاكم والبطنة في الطعام والشراب فانّه مفسدة للجسد تورث السقم مكسلة عن الصّلاة، وعليكم بالقصد منها فإنّه أصلح للجسد وأبعد من السرف، وإنّ الله ليبغض الحبر السمين، وإنّ الرجل لن يه [لك] حتّى يؤثر شهوته على د [ينه]. (١)

стр. 2875

٥٧٥٠ - موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن الفتح العريشيّ . (١) ذكره الحافظ أبو طاهر السلفي [في معجم السفر] وذكر انّه كتب عنه بالعريش عن أبي بكر الطرطوشي. (٢) ٥٧٥١ - موفّق الدّين أبو نصر أحمد بن إسفنديار بن عبد الرّحمن البغداديّ الفقيه المؤدّب . كان شيخا عالما رأيته بالمدرسة الثقتيّة بباب الأزج وكتبت عنه، وروى لنا عن ركن الدّين محمّد بن سعيد الساوي وتوفّي في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وثمانين وستّمائة. ٥٧٥٢ - موفّق الملك أبو الغنائم أحمد بن الأفضل بن عمر القاشانيّ الرئيس . كان من أكابر الرّؤساء بقاشان في أيّام ملكشاه بن ألب أرسلان، أنشد له عماد الدّين الكاتب في الخريدة: أصبحت شبه الغريق يا ساقي ... فهات جام الرحيق يا ساقي واعطف علينا وروّ غلّتنا ... بمثل ماء العقيق يا ساقي لا أقبل اللوم والعتاب ولا ... أقبل قول الشفيق يا ساقي صنها عن المزج واستدم طربي ... بصرف ذاك العتيق يا ساقي ٥٧٥٣ - موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عليّ السوراويّ
следующие страницы →