← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

كان من صوفية التركمان، دمث الأخلاق، جميل المعاشرة، حكى عنه جمال الدين جيجي قال: كان أوحد وقته في ضرب الجغانة (١) ثم إنه تاب وتزهد وكان له المام بصدور بغداد ويتردد الى نواب الوقف وكان فخر [ن: مجد] الدين أبو القاسم أحمد بن مولانا نصير الدين قد وظف له في الوقف وظيفة يتناولها وكان دائما يصنع التتماج للنواب والكتّاب والأصحاب وقد عرف بذلك واشتهر وحصل له من هذه الحركة الحميدة الفتوحات والمعرفة بالأكابر، توفي سنة أربع وسبعين [وستمائة]. ٤٦١ - عزّ الدين أبو الفرج محمد بن أبي الحسين علي بن محمد بن مانكديم ابن زيد بن داعي بن زيد بن حمزة بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علي بن محمد السليقي بن الحسن بن جعفر الحسن المثنى .... ٤٦٢ - عزّ الدين أبو الفتح محمد بن مجد الدين أبي الفتح عمر بن أبي الفتح محمد الأشتري الحسيني الكوفي الأديب . ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن المهنا في كتاب المشجّر وأورد له - والشعر للنقيب علم الدين الحسن (٢) بن الأقساسي -: وكنت إذا كافحت خصما كببته ... على الوجه حتى خاصمتني الدراهم

стр. 317

فلمّا تنازعنا الخصومة حكّمت ... عليّ وقالت قم فإنك ظالم ٤٦٣ - عزّ الدين محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل التغلبي . (١) قرأت بخطّه «قيل للحسن بن سهل: لم قيل: قال الأول، وقال الحكيم الأوّل؟ فقال: لأنه مرّ على الأسماع قبلنا، فلو كان زللا لما تأدّى إلينا مستحسنا. ٤٦٤ - عزّ الدين أبو الفرج محمد بن الفرج بن يزداد البروجردي الفقيه . كان من الفقهاء الأفراد الذين اشتغلوا ببغداد. وكانت له همة قوية في الحفظ، يقال إنه كان يحفظ القرآن العزيز والتنبيه والوجيز. ويكرّر على درسه في كل جمعة، وله تعليقة لم تتم. ٤٦٥ - عزّ الدين أبو الفضائل محمد بن (٢) الفضل بن يحيى بن عبد الله العلوي الأديب يعرف بابن حاجب الباب. كان أديبا فاضلا، وكان ابن حاجب الباب - وهو شاب فاضل - جميل السيرة حسن الشارة، فصيح العبارة، مليح الخط، رأيت بخطّه:

стр. 318

أستودع الله أحبابا لنا سلفوا ... أفناهم حادثات الدهر والأبد نمدهم كل يوم من بقيتنا ... ولا يئوب إلينا منهم أحد وكانت وفاته في يوم الثلاثاء تاسع عشر شوال سنة خمس عشرة وستمائة وقد روي لنا عنه. ٤٦٦ - عزّ الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن الحسين بن محمد بن العود الحلي الفقيه (١). من بيت الفقه .. ٤٦٧ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي الأسدي الوزير . من بيت السؤدد والفضل والتقدم في جليل المناصب والتوغّل في رفيع المراتب، كان كاتبا كاملا فصيح الانشاء كثير المحفوظ، ولما قدم شيخنا رضي الدين أبو الفضائل (٢) الصغاني من الرسالة الهندية أيام المستنصر بالله، وكان

стр. 319

والده مؤيد الدين يومئذ أستاد دار الخلافة فقربه واختصه لتعليم ولده عزّ الدين فلازمه وقرأ عليه أكثر دواوين العرب وقرأ عليه تصانيفه «شرح الأخبار المولوية والآثار المرضية» و «النكت الأدبية» ولم يزل مواظبا على التحصيل والاشتغال ... واشتغل بالفقه على الشيخ نجيب الدين محمد ابن نما الحلي، ولما كملت أدواته وتولى والده الوزارة وارتفع شأنه وظهر سلطانه رتب صدرا بالمخزن. ولما زالت ... وجدت سماعه على كتاب «مشارق الأنوار» وعلى كتاب «در السحابة في وفيات الصحابة» وغير ذلك. ٤٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود البغدادي الأديب . كان من الأدباء البلغاء الألباء، رأيت سماعه على كتاب «الجمع بين الصحيحين» لأبي عبد الله الحميدي ورأيت بخطه صحيح مسلم بن الحجاج وكان أديبا ٤٦٩ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن جلال الدين محمد بن فخر الدين عبد الله ابن نقيب النقباء مجد الدين هبة الله بن المنصوري (١) الهاشمي البغدادي العدل ناظر المدرسة المستنصرية.

стр. 320

من البيت المعروف بالعدالة، والرياسة والجلالة وقد ذكرت جماعة من آبائه وأعمامه وأولادهم على مقتضى ترتيب هذا الكتاب: وعزّ الدين المذكور هو واسطة قلادتهم، ولي الأعمال وشكرت طريقته وحمدت سيرته، وتوكل للأمير حسام الدين قتلغ بوقا وولي في نيابة أمر المدرسة النظامية فأعادها إلى أحسن نظام، وقد تولى في هذا التاريخ أمر المدرسة المستنصرية سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وشكر في ولايته، وكان قد قطعني من تقدم (١) .... من مشاهرة إشراف ..... فأنعم ٤٧٠ - عزّ الدين أبو العز محمد بن محمد بن علي بن دهجان البصري الفقيه الأديب . كان فقيها أديبا، شاعرا فصيحا، وهو من بيت الطب والأدب. ولما دخلت بغداد كان كثير الأنس بي وتردّد إليّ بمشهد البرمة (٢) وكتب لي من نظمه كراسة بخطّه وكان بديع الاستعارة وشعره موجود، مدح الأكابر والكتاب والرؤساء وكان قد عزم على تدوين شعره وحصل له ممّا قاله ما يقارب عشرة آلاف بيت في الفنون المختلفة. مما أنشدني لنفسه:

стр. 321

غلام جرت عين الحياة بثغره ... فحل عليها الخضر في زي شارب ويرمي قلوب الناس عن قوس حاجب ... عيال عليها في الهوى قوس حاجب وخطّت على خدّيه كفّ ابن مقلة ... رموز المعاني في فنون العجائب وقالوا تصبّر والمصائب ....... ... ... ٤٧١ - عزّ الدين محمد بن محمد بن محمد النيسابوري . سكن بغداد وبنى بالقصبة المسجد الذي ... الأمير بن قراط .... وأضاف إليه ..... سنة سبعين. ٤٧٢ - عزّ الدين أبو منصور محمد بن محمد بن منصور القوهذي الرازي الصاحب المرشح للوزارة (١).

стр. 322

من أماثل صدور هذا العهد، كان أولا من رجال السيّد فخر الدين الحسن ابن ملك الرّي، ثم صار في جماعة الصاحب سعد الدين محمد بن علي. ولمّا كنت بالمعسكر صحبة النقيب الطاهر (١) رضي الدين سنة أربع وسبعمائة، كان قد أنفذ من الحضرة إلى فارس ونواحيها فهذب أمور شيراز، واجتمعت بخدمته بهول جغان من أرّان سنة خمس وسبعمائة فرأيته صدرا جميلا له هيئة وهيبة ومعرفة بأمور الملك وقوانين الرياسة والسياسة وكان يومئذ في خدمته صديقنا ضياء الدين هروذ بن نجم الدين الاسترابادي فربّاني عنده وقدم بغداد في حضرة الوزير الأعظم تاج الدين (٢) علي شاه في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وهو محمود السيرة، وحضرته ولم أذكر له شيئا من حالي.

стр. 323

٤٧٣ - عزّ الدين أبو نصر محمد بن محمد بن نصر يعرف بابن البغدادي الفارقي الأديب . ذكره لي شيخنا الأديب بهاء الدين علي بن إسحاق الخرتبرتي بقرية خوشهر من أعمال مراغة سنة إحدى وسبعين وستمائة. قال: كان عزّ الدين البغدادي فاضلا جميل الصورة حسن الهيئة وقال: أنشدني لنفسه من قصيدة: في رياض بها النسيم عليل ... إنما البرء في اعتلال النسيم وأنشدني له من قصيدة أولها: يا من إذا ما خانني زمن رفا ... جرّدت منك على الحوادث مرهفا قال: وتوفي بميافارقين بحصن زياد وهي خرتبرت سنة خمسين وستمائة. ٤٧٤ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن أبي البركات البندنيجي الفقيه . سمع شيخنا الصاحب محيي الدين يوسف ابن الحافظ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي بقراءة رضي الدين أبي محمد عبد المحسن بن مزروع البصري في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وستمائة. وبقراءته سمع الجماعة على شيخنا جمال [الدين] أبي محمد يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور الأنصاري الصرصري كتاب «رياض السمع والبصر في مدائح سيد البشر» من نظمه فيه ﷺ في شهر رجب سنة خمسين وستمائة. ٤٧٥ - عزّ الدين محمد بن محمود بن أبي بكر القرميسيني الأديب . قرأت بخطه: «قال دخل رجل الديوان شديد الصفرة، متشوش الصورة، فقال بعضهم: تدل صورته على حمّاريته وصفرته على حماريته، وأنشد: رفقا بقلبي فالأحباب قد بانوا ... والعين هاطلة والدمع هتّان

стр. 324

والنفس قد ذهبت عند الوداع وقد ... فقدت حسّي وإنّي الآن حيران ٤٧٦ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن عبد الله الخويي القاضي . (١) ذكره الحافظ محمد بن الدبيثي في تاريخه وقال: قدم بغداد واشتغل على شرف الدين يوسف (٢) بن بندار الدمشقي وتولى قضاء البصرة بعد سنة ستين وخمسمائة وكان رجلا فاضلا توفي في المحرّم سنة [خمس وستمائة وقد نيّف على السبعين ودفن بها]. ٤٧٧ - عزّ الدين محمد بن محمود البقلي الفقيه . قرأت بخطّه في بعض المجاميع: أسكّان نعمان الأراك تعطفوا ... على مدنف قد مسّه منكم الضرّ أسير هواكم عزّ فيكم عزاؤه ... فلا بكم يحظى ولا عنكم صبر أحنّ اليكم طول ليلي وانني ... على حبكم حتى يضمني القبر

стр. 325

فمنوا على مشتاقكم بوصالكم ... فقد بان ما يخفيه [وانتهك الستر] ٤٧٨ - عزّ الدين محمد (١) بن محيّا بن هاشم العباسي. كان ممّن سمع كتاب «المنتقى من الأحكام عن خير الأنام» ﵊، على شيخنا رشيد الدين محمد بن أبي القاسم المقرئ في المحرّم سنة إحدى وسبعمائة بالمستنصرية. ٤٧٩ - عزّ الدين (٢) أبو الفضل محمد بن المفرج بن محمد البروجردي الكاتب. كان كاتبا فاضلا له رسائل مدونة، قرأت له من رسالة كتبها إلى بعض أصحابه: أما والذي لو شاء لم يخلق النوى ... لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي [و] يوهمنيك الشوق حتى كأنّني ... اناجيك من قرب وإن لم تكن قربي

стр. 326

٤٨٠ - عزّ الدين أبو عبد الله محمد بن مفضل بن محمد بن حمدان القضاعي الأخباري . كان أخباريا وله كتاب فيه أحاديث وأخبار غير معنعنة الإسناد، من ذلك ذكر أن الحطيئة - واسمه جرول بن مالك - همّ أن يتوجه وجها إلى سفره فأسرج وتحمّل ثم قبض على كف زوجته، ليودعها فقال لها: عدّي السنين إذا رحلت لرجعتي ... وذري الشهور فإنّهنّ قصار فقالت مجيبة له: اذكر صبابتنا اليك وشوقنا ... وارحم بناتك إنهنّ صغار فقال الحطيئة لغلامه: والله لا أرحل، حطّ يا غلام ويحك. ٤٨١ - عزّ الدين محمد بن مودود التبريزي الفقيه . كان الفقيه محمد بن داود (كذا) من الفقهاء المعتبرين وله شعر حسن وكتب حسنة، وكلامه مقبول معسول، سافر الكثير في بلاد العرب والعجم. ٤٨٢ - عزّ الدين محمد (١) بن الوزير عون الدين يحيى بن محمد بن الشيباني البغدادي نائب الوزارة.

стр. 327

ذكره الحافظ مجد الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: ناب عن والده مدّة وزارته وكان شابا ظريفا عبقا بالرئاسة فاضلا له معرفة بالأدب وله أشعار، وسمع صحيح البخاري عن أبي الوقت وحبس عند موت أبيه الى يوم ولاية المستضيء بأمر الله فأخرج المحبوسين وما خرج، فعرف حينئذ أنه درج: ومن شعره ما أنشده عماد الدين (١) [الأصفهاني]. ٤٨٣ - عزّ الدين أبو الفضل محمد بن يحيى نزيل تبريز الساوي المنجم . اجتمعت به بتبريز، سنة أربع وستين وستمائة، أنشدني لمولانا نجم الدين الهروي: إذا ما رخاء الليل في الروض هبّت ... وأعين ورد بالهبوب أهبّت وتوفي (٢) بتبريز في سنة أربع وتسعين وستمائة ودفن بجرنداب وكان ليّن

стр. 328

الكلام حسن الأخلاق. ٤٨٤ - عزّ الدين أبو المحامد محمود بن ابراهيم بن الشعراني العلوي المقرئ نزيل تبريز . قرأت بخطّه في رسالة كتبها الى بعض أصحابه: لوجهك في قلبي خيال ممثّل ... فما غبت عن قلبي وان غبت عن طرفي أريد الكرى كي أستريح الى الكرى ... وتمنعني لوعات قلبي أن أغفي ٤٨٥ - عزّ الدين أبو القاسم محمود (١) بن عبد الله بن داود بن المعمّر بن الفاخر رجاء القرشي الأصفهاني المحدث أسند الى معاذ بن جبل ﵁ أنّ النبي ﷺ قال في

стр. 329

حديث: ألا أنبئك بما هو أملك لك من ذلك؟ وأومأ بيده الى لسانه فقلت: يا نبي الله وإنّا لنؤاخذ بما نتكلّم؟ فقال: يا ابن جبل وهل تقول إلا لك أو عليك وهل يكبّ الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟. ٤٨٦ - عزّ الدين أبو الثناء محمود بن عبد المؤمن بن عبد المحمود ابن البريدار الواسطي المقرئ . سمع المقامات الحريرية، على القاضي جمال الدين أبي نصر محمد بن يحيى ابن هبة الله بن فضل الله بن محمد بحق روايته عن أبيه عن جدّه منشئها الرئيس أبي محمد القاسم بن عثمان بن علي البصري الحريري وكان سماعه في جمادى الآخرة سنة سبع وستمائة بواسط العراق. ٤٨٧ - عزّ الدين محمود بن شمس الدين عفيف (١) بن القاسم الأسعردي. كان من جملة أصحاب الملك المغيث سيف الدين قليج بن الملك عبد الله الفارقي وولي معه الولايات وكان في خدمة الملك السعيد بن المغيث بن عبد الله سنة ثمان وثمانين وستمائة وتسع وثمانين. ٤٨٨ - عزّ الدين أبو القاسم محمود بن أبي علي صاعد بن محمد بن أبي نصر عبديل الأصفهاني الكاتب . (٢) قرأت بخطّه:

стр. 330

يا واصف الشوق عندي من شواهده ... قلب يهيم وعين دمعها يكف والنفس في هذه بالشوق عارفة ... وأنفس الناس بالأهواء تختلف فكن على ثقة مني وبينة ... أني على ثقة من كل ما تصف ٤٨٩ - عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي بن أبي الحسن علي (١). روى عن الناصح أبي القاسم هجيم بن محمد بن طاهر الهجيم (كذا). ٤٩٠ - عزّ الدين أبو الثناء محمود (٢) بن علي بن محمد بن أبي طاهر القاشي الأديب. ذكر باسناد له: «قيل لأبي حازم ما مالك؟ قال: مالان، الثقة بالله واليأس مما في أيدي الناس، وقد نظم بعض الأدباء هذا المعنى فقال: للناس مال ولي مالان، مالهما ... إذا تحارس أهل المال حرّاس ما لي الرضا بالذي أصبحت أطلبه ... وما لي اليأس عما في يد الناس (٣)

стр. 331

٤٩١ - عزّ الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ يعرف بابن الشرابدار الفقيه . ذكره شيخنا تاج الدين وقال: حفظ بواسط القرآن المجيد على أبي (١) بكر الباقلاني وسمع الحديث عليه. وقدم بغداد وقرأ الفقه والأصول ونظم في مسائل الخلاف ثم سافر الى الشام وأقام بدمشق واشتغل على سيف الدين (٢) الآمدي ثم قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل الناس عليه وانحدر الى واسط واشتغل بالزهد والانقطاع وخرج عن كل ما يملكه، وتوفي بواسط سنة إحدى وأربعين وستمائة. ٤٩٢ - عزّ الدين أبو الثناء محمود بن عمر بن محمد بن ابراهيم بن شجاع يعرف بابن زقيقة (٣) الشيباني الحاني الحكيم المهندس.

стр. 332

كان أوحد زمانه في علم الهندسة والهيئة وله اليد الطولى في أشياء مستغربة كان يبتدعها وله تصانيف في الطب منها كتاب «لطف السائل ولحف المسائل»: أرجوزة تزيد على ثمانمائة ألف (١) بيت (كذا) ونظم أرجوزة أخرى هي مسائل حنين، تزيد على ألفي بيت، نزل دمشق وتقدم عند ملوكها. ومن شعره يمدح الملك الأشرف من قصيدة أولها: دعاك داعي الصبا فافتح له أذنا ... فبالعكوف على اللذات قد أذنا منها: وسقّنيها وسقّ القوم مغتنما ... سكرا فانّ غريم الهمّ لازمنا

стр. 333

وهي طويلة وله أشعار أخرى، وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وستمائة. ٤٩٣ - عزّ الدين أبو نصر محمود بن محمد بن طاهر الطوسي الكاتب . كان كاتبا عالما بطريقة الكتّاب وله مختصر في ذلك. ٤٩٤ - عزّ الدين أبو الفتح محمود بن محمد بن خطيران الهمذاني الرئيس . قرأت في تاريخ شيخنا تاج الدين أبي طالب الخازن قصيدة لشيخنا العدل العالم الأديب الخطيب شمس الدين أبي المناقب بن أبي الفضائل الهاشمي الواعظ الحافظ المدرس (١)، قال: وعملت عزيته بالمستنصرية يوم الأحد العشرين من جمادى الأولى سنة ست وستين وستمائة، وأول القصيدة: حديث المنى إفك فعدّ عن الإفك ... ولا تطعنن في لبة الحق بالشك منها: وعن مثل عزّ الدين لم يبق صرفها ... فهل هذه إلا الحقيقة بالترك وهي طويلة. ٤٩٥ - عزّ الدين أبو الثناء محمود بن محمد بن نوري المرندي القاضي . ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن أبي القاسم بن المفرج في تاريخه وقال: كتب إليه شهاب الدين عمر أخي يستجيزه بما صورته «إن رأى القاضي الأجل العالم عزّ الدين جمال الاسلام أبو الثناء محمود بن محمد بن نوري المرندي المتولي الحكم بمدينة خلاط توصية - أدام الله توفيقه - لعمر بن أبي القاسم بن المفرج،

стр. 334

فعل ذلك منعما، في رجب سنة ست وتسعين وخمسمائة» فكتب «أما صحيح البخاري من الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر الأصفهاني عن الأديب الحسين ابن عبد الملك عن العيار [سعيد بن أحمد بن محمد الصوفي] (١) عن الشبوي [أحمد أو محمد بن عمر] عن الفربري عن [مصنّفه البخاري]». ٤٩٦ - عز الدولة أبو الفتح محمود (٢) بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي صاحب حلب. من أمراء العرب، أهل التقدم على القبائل، كان أميرا مطاعا شجاعا مطعاما له في الفروسية اليد البيضاء ومدحه الأمير أبو الفتح الحسن (٣) بن عبد الله ابن أبي حصينة، بقصائد كثيرة، منها قوله: كفّي الملامة فالتبريح يكفيني ... وجرّبي بعض ما ألقى ولوميني

стр. 335

أنا الذي أرقت عيني وبرّح بي ... لا بالوشاة فراق الخرّد العين بخلت بالوصل يقظى غير راحمة ... فلم بخلت بطيف منك يأتيني؟ برمل يبرين أصبحتم فهل علمت ... يبرين أن سيوف البحر تبريني؟ ٤٩٧ - عز الدولة أبو المطهّر مختار بن عبد الله الحبشي الحلبي، أستاذ الدار خادم روضة النبي ﷺ . من أعيان خدام روضة النبي ﷺ سمع الحديث من المشايخ المجاورين والحجاج وغيرهم، سمع بقراءة شيخنا عفيف الدين أبي محمد عبد السلام بن مزروع البصريّ وغيره ممن ورد عليهم إلى زيارة رسول الله ﷺ . ٤٩٨ - عز الدولة أبو الخير مختار (١) بن عبد الله المسترشدي الأمير. ذكره النقيب يمين الدين قثم بن طلحة الزينبي في تاريخه وقال: كان من أكابر دولة المسترشد بالله ولما قتل بمراغة سنة تسع وعشرين وخمسمائة قدم إلى بغداد واتصل بالراشد وحدثه بصورة ما جرى، وكان جليل القدر. قال: وفي سنة أربعين وخمسمائة روسل الأمير علي بن دبيس من الديوان بالأمير الأجل مختار المحلّ الملقب بعز الدولة، يؤمر بالكف عن إقطاع الأمراء بالحلة وأن لا يتعدى طوره، فعاد جوابه بالسمع والطاعة.

стр. 336

٤٩٩ - عزّ الدين أبو نصر مرتضى بن أحمد بن يوسف العلوي الفقيه . (١) أنشد لأبي حامد محمد بن عبد الملك بن درباس الماراني الدمياطي: ليس في ندبك المنازل معنى ... يا معنىّ بكل رسم ومغنى هل أفاد الوقوف صبّا عميدا ... أو بكاه على المنازل أغنى؟ أعلى الجفن للرسوم رسوما ... فلذا أمطر المنازل مزنا ٥٠٠ - عزّ الدين المرتضى بن اسماعيل بن محمد بن علي بن الحسن بن عيسى العريضي الأديب (٢). كان العريضي أديبا كاتبا أنشد: اصبر من الدهر على ضراره ... ما الدهر للإنسان باختياره لا بدّ من تجرّع المكاره ... وان صحبت صاحبا فداره وإن رأيت سيّئا فداره ٥٠١ - عزّ الدين أبو علي المرتضى بن علي بن معدّ العلوي الموسوي النقيب . ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل بن مهنّا الحسيني في كتاب المشجر، وقال: له فضل وأدب ورواية ودراية، وله رسائل إخوانيات وغيرها. ٥٠٢ - عزّ الدين أبو الفتح مرتضى بن أبي الفخر يحيى المصري الأديب . أنشد للحسن بن رشيق القيرواني في غلام من بلدة صبرة:

стр. 337

بنفسي من سكان صبرة واحد ... هو الناس والباقون بعد فضول غرير له نصفان ذا في إزاره ... سمين وهذا في الوشاح نحيل مدار كئوس اللحظ منه مكحّل ... ومقطف ورد الخدّ منه أسيل قال: وصبرة بلدة قريبة من القيروان وتسمّى المنصورة. ٥٠٣ - عز الملوك عماد الدين أبو كاليجار المرزبان (١) بن سلطان الدولة فناخسرة بن بهاء الدولة أبي نصر خرّة فيروز بن عضد الدولة الديلمي الملك. قد تقدم ذكر [أبيه وجدّه] على ما اقتضاه ترتيب الكتاب، وأما عز الملوك لما توفي والده بشيراز في سنة خمس عشرة وأربعمائة أشار وزيره الأوحد ابن مكرم باقامة ولده أبي كاليجار وكانت مملكة عز الملوك ببغداد أربع سنين ونصف وجلس له القائم بأمر الله ولقبه «شاهنشاه عز الملوك عماد دين الله وغياث عباد الله ويمين خليفة الله مؤيد أمير المؤمنين». ٥٠٤ - عزّ الدين أبو صالح مرزوق بن عبد الله بن عبد العزيز البصري الفقيه . كان أديبا فقيها مفسرا له تصانيف، روى باسناده عن نافع عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله حدّثني بحديث واجعله موجزا لعلّي أعيه. فقال: صلّ صلاة مودّع كأنك لا تصلي بعدها [واعبد الله كأنّك تراه فان كنت لا تراه فانّه يراك] وأيس ممّا في أيدي الناس تعش غنيا وإيّاك وما تعتذر منه (٢).

стр. 338

٥٠٥ - عزّ الدين أبو سعد مرشد (١) بن عبد الله الهندي الشرابيّ. كان من أكابر الخدم (٢) وأخصهم في دولة المستعصم بالله، قال ابن الساعي في تاريخه: وفي جمادى الآخرة سنة أربعين وستمائة تقدم بإثبات عزّ الدين مرشد بالمخزن أسوة بأمين الدين كافور (٣) الظاهري في المشاهرة والخبز واللحم والتشريف، وسأل الحج فأذن له فيه فحج وعاد ولم يزل حسن الطريقة مواظبا على فعل الخير والصدقة، وهو الذي عمّر جامع الحربية (٤) بعد أن غرق وخرب ولم يزل على فعله الجميل إلى أن توفي يوم الجمعة سادس عشر شوال سنة اثنتين وخمسين وستمائة، وصلّى عليه بجامع الخليفة ودفن في تربة امّ الخليفة (٥) مجاور

стр. 339

المستجدّة. ٥٠٦ - عزّ الدين أبو المظفر مسعود بن نور الدين أرسلان شاه ابن عزّ الدين أتابك مسعود الموصلي صاحب الموصل . (١) ذكره عزّ الدين علي بن محمد بن الأثير في تاريخه وقال: ولي السلطنة بعهد من أبيه سنة سبع وستمائة، وقام بتربية بدر الدين لؤلؤ، وكان جميل الصورة، مليح الشكل محبوبا إلى الناس وكان قد عهد إليه. أبوه بملكة الموصل والى ابنه الأصغر عماد الدين زنكي بقلعة العقر والشوش وكان قليل الطمع في أموال الرعية وكانت علّته من حمّى حادّة ولمّا حضرته الوفاة أحضر ولده الأكبر نور الدين (٢)

стр. 340

أرسلان شاه وعمره إذ ذاك عشر سنين وسلمه إلى بدر الدين لؤلؤ، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة وستمائة ودفن بمدرسته (١). ومدة ولايته سبع سنين (٢). ٥٠٧ - عزّ الدين (٣) أبو الفتح مسعود بن أسعد بن عبيد الله بن شهاب الخراساني .... كان أديبا عالما بالفقه، روى أن الكسائي قال: تقول العرب: «داري تنظر إلى دار فلان ودورنا تتناظر».وتقول العرب: «إذا أخذت في طريق كذا فنظر إليك الجبل فخذ عن يمينه أو يساره، قال الله : ﴿وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾».

стр. 341

٥٠٨ - عزّ الدين أبو الخير مسعود بن عبد الله الحبشي الناصري الفراش الشرابي . (١) ذكره العدل محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: كان من موالي المستنجد بالله ثم خدم المستضيء ثم خدم الناصر وكان حسن السيرة متأدبا، سمع أبا المعالي أحمد (٢) بن عبد الغني بن حنيفة الباجسري [وأبا الخير عبد الرحيم الاصبهاني ... توفي في ربيع الأوّل سنة خمس عشرة وستمائة]. ٥٠٩ - عزّ الدين مسعود بن عبد الله الأوجاني الخطيب (٣). ٥١٠ - عزّ الدين أبو نصر مسعود بن قاسم بن عراق السابندي البيهقي الوزيري (٤).

стр. 342

٥١١ - عزّ الدين أبو منصور مسعود (١) بن المبارك بن هبة الله بن أيوب البغدادي الحاجب. ٥١٢ - عزّ الدين أبو المظفر مسعود (٢) بن قطب الدين مودود بن أتابك زنكي ابن آقسنقر الموصلي صاحب الموصل. ٥١٣ - عزّ الدين أبو الفتح مسعود بن هبة الله بن الحسين بن الداريج (٣) البغدادي الكاتب.

стр. 343

٥١٤ - عزّ الدين مصلح بن ناصر بن أحمد السندي . سمع الجزء السباعي والثماني على شيخنا أبي القاسم .... بقراءة ..... في المحرّم. ٥١٥ - عزّ الدين أبو اسحاق مظفر (١) بن أبي محمد الحسن بن العميد أسعد ابن نصر الفالي الشيرازي المترشح للوزارة. ٥١٦ - عزّ الدين أبو الفتح مظفر بن أبي بكر محمد بن سلطان الحموي الكاتب .

стр. 344

٥١٧ - عزّ الدين أبو الخير معروف (١) بن الأكمل سعد بن اسحاق الهمذاني الصاحب. ٥١٨ - عزّ الدين أبو الغنائم معمر (٢) بن عدنان بن عبد الله بن المختار الحسيني الكوفي النقيب.

стр. 345

٥١٩ - عزّ الدين مقلّد بن صفيّ الدين أحمد بن الخرداذي التاجر (١). كان من التجار الكبار، وخرج من بغداد وانتزح إلى بلاد فارس وكان كثير المال ٥٢٠ - عز الدولة أبو بشر مقلد بن فائق العقيلي الاسكندري الأمير . ٥٢١ - عزّ الدين أبو سعيد بن مقبل مشيد بن محمد المرغيناني الصاحب الكاتب الحاسب . ٥٢٢ - عزّ الدين أبو المعالي [بن] (٢) محمد بن أبي المعالي بن كريم الشرف الخراساني العدّاد. ٥٢٣ - عز الجيوش أبو المكارم (٣) ابن الأوحد بن مكرم الفارسي المتولي على فارس.

стр. 346

٥٢٤ - [عزّ الدين أبو الفضل منصور بن أبي الحسن بن اسماعيل بن مظفر المخزومي الطبري الصوفي الواعظ] . ذكره (١) أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: قدم بغداد وتكلم في الوعظ، سمع منه أبو بكر محمد بن موسى الحازمي وأبو الفضل إلياس ابن جامع الإربلي. وأجاز لنا، وتوفي بدمشق سنة خمس وتسعين [وخمسمائة]. ٥٢٥ - [عز .....]. من بيت الوزارة والرياسة، رأيته بمحروسة السلطانية وهو شاب كيّس كاتب قد ولي الأعمال، سنة ست وسبعمائة. ٥٢٦ - [عزّ الدين مودود ....]. كان من أصحاب السلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي (٢) بن العادل محمد بن أيوب، صاحب ميافارقين. وكان يتأدب. أنشدني شمس الدين أحمد بن سعيد الحمداني الفارقي، قال: أنشدني خالي عزّ الدين مودود

стр. 347

إذا ما وليت الأمر كن فيه محسنا ... فإنّك ماض عن قليل وتاركه فكم أفنت الأيّام أصحاب نعمة ... وقد ملكوا ضعف الذي أنت مالكه قال: وتوفي بميافارقين سنة خمس وستمائة. ٥٢٧ - [عزّ الدين مودود بن عبد المؤمن بن كردمير التركستاني السكورجي] . من أولاد الأكابر وهو من أقارب شمس الدين محمد بن فخر الدين أحمد ابن عبد المؤمن بن كردمير، ولعز الدين مودود أولاد نجباء منهم ملك بيروز (١)، رأيته بأوجان في المحرم سنة سبع وسبعمائة وهو شاب عاقل كاتب، ومحمود وحسن، ومسعود وحسين هما توأمان. وهو أخو الأمير علاء الدين علي صاحب المدرسة الشاطئية الراكبة على كرسي الجسر العتيق (٢) المحاذي لمدرسة الشيخ ضياء الدين أبي النجيب عبد القاهر السهروردي. ٥٢٨ - [عزّ الدين مودود (٣) بن محمد بن محمود المشتهر بزركوب الذهبي].

стр. 348

كان حافظا واعظا لطيف الكلام وكان يتكلم في أكثر أوقاته على سجّادته، روى باسناده إلى عائشة ﵂ قالت: جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله ﷺ فقال: إنّي رجل مقارف للذنوب. فقال: تب إلى الله يا حبيب، فقال: إني رجل أتوب وأعود. قال: كلما أذنبت فتب. فقال: إذن تكثر ذنوبي. فقال: عفو الله أكثر من ذنبك (١). ٥٢٩ - [عز ...]. كان شيخا بهي الصورة، حسن الشيبة. رأيته بالحلّة السيفية سنة إحدى وثمانين وستمائة وعرّفني به الأمير السعيد فخر الدين أبو سعيد بغدي بن قشتمر، وأنشدني شيئا من أشعاره وكتب لي الاجازة. مما أنشدني لنفسه: زارتك سعدى وسجف اللّيل مسدول ... والقلب من ألم التبريح متبول

стр. 349

خود منعّمة الأطراف بهكنة ... كأنها من شمول الراح مشمول منها: إذا انثنت مالت الأغصان من طرب ... فالخصر منعقد والردف محلول وتوفي في سنة تسعين وستمائة، وكنت سألته عن مولده فذكر لي أنه ولد سنة أربع وستمائة. ٥٣٠ - [عز .....]. قدم بغداد واستوطنها ورتب ناظرا برباط الخلاطية، وهو شيخ حسن السمت متودد (١) حصل لي الأنس بخدمته وهو من أصحاب الوزير تاج الدين علي شاه، وشكرت طريقته في ولايته وحج إلى بيت الله وكان مباركا في حجه مشكور الطريقة. ٥٣١ - [عزّ الدين موسى بن القاسم بن ترجم العلوي] (٢). من بيت النقابة والسيادة وكان رجلا كريم الأخلاق، قرأت بخطّه: «قال رسول الله ﷺ : لا ترافق إلاّ الأمين ولا يأكل طعامك إلاّ المتّقون».

стр. 350

٥٣٢ - [عزّ الدين (١) موسك بن جكّو الأمير الكردي ابن خال صلاح الدين يوسف بن أيوب]. كان من أمراء الأكراد وأصحاب الأجناد المعدودين في الأجواد، من أمراء الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب. وولي الولايات الجليلة بمصر وكان فارسا شهما شجاعا، مدحه السديد علي (٢) بن أحمد بن غرام الأسواني بقصيدة

стр. 351

منها: عليك بعز الدين فاستذر ظلّه ... ولذ بعزيز الجار رحب الجوانب إذا ظمئت سمر الرماح بكفه ... سقاها فروّاها دماء الترائب ومدحه النجيب هبة (١) الله بن مقلد [قال]: كلّ الأنام عبيد ... لموسك نجل جكّو (٢) في أبيات، وكانت وفاته في حدود سنة ثمانين وخمسمائة.

стр. 352

٥٣٣ - [عزّ الدين ...]. كان من السادات الأكابر روى قصيدة دعبل بن علي الخزاعي. ٥٣٤ - [عزّ الدين (١) نجم الدولة أبو اليمن نجاح بن عبد الله التركي الشرابي الناصري الملك الرحيم]. كان يخدم الناصر في صباه فوقع (٢) من أعلى سطح كان يلعب عليه فرمى نجاح نفسه عليه، فقيل له في ذلك، فقال: ما كنت أوثر الحياة بعده، فلما ولي الخلافة قرّبه وجعله أمير الجيوش، وكان عالي الهمة وكان في داره خزانة كتب

стр. 353

وقفت بعد موته (١) وكان سديد المقاصد سعيد الحركة ممدّحا. وتوفي ليلة السبت رابع شهر رمضان سنة خمس عشرة وستمائة ودفن في تربة أم الناصر. ٥٣٥ - [عز الدولة أبو المرهف نصر (٢) بن سديد الملك علي بن مقلد بن نصر ابن منقذ الكناني الأمير]. ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في تاريخه وقال: «ملك حصن شيزر بعد أبيه، ولما قدم جلال الدولة ملكشاه الشام سلّم إليه اللاّذقية وأفامية وكفر طاب وكان جوادا صوّاما قوّاما بارّا بأبيه حسن الفعل معه، وفيه يقول والده: جزى الله نصرا خير ما جزيت به ... رجال قضوا فرض العلا وتنفّلوا هو الولد البرّ اللطيف فإن رمى ... به حادث فهو الحمام المعجل سألقاك يوم الحشر أبيض واضحا ... وأشكر عند الله ما كنت تفعل (٣) وكانت وفاته سنة إحدى وتس [عين وأربعمائة]. ٥٣٦ - [عز .....]. كان من الأدباء العلماء، ذكره لي مولانا وشيخنا برهان الدين أبو حامد

стр. 354

المطرّزي الايجي وقال: رثى والدي فخر الدين (١) بقصيدة فريدة أوّلها: ليبك إمام المسلمين الملائك ... ليبك ملوك حوله وممالك إمام فقدناه ملاذا وفقده ... لمن كان في الأ. أما انكسفت شمس النهار لفقده ... أما انكدرت .. ٥٣٧ - [عز الدولة العزيز أبو منصور (٢) بن جلال الدولة أبي طاهر بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه الديلمي]. ذكره أبو الحسين (٣) بن الصابي في تاريخه وقال: ولي الامارة بعد أبيه وأقام يسيرا ثم هرب من ابن عمّه عز الملوك أبي كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة ابن عضد الدولة فكانت ولايته خمس سنين وقد تأدّب واشتغل وكان جميل الصورة يؤثر الدعة والرفاهية، وكان مولده سنة أربعمائة. وتوفي سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وعليه انقرض ملك ..

стр. 355

٥٣٨ - عزّ الدين أبو الفتح وهب بن محمد بن وهب الحربيّ المقرئ (١). ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي (٢) وطبقته، كتبت عنه وكانت وفاته في ليلة الجمعة ثاني عشر صفر سنة ست وتسعين وخمسمائة. ٥٣٩ - عزّ الدين هبة الله بن أحمد بن الحسين الوكيل البغدادي صاحب (٣) .... من البيت المعروف بالتقدم والحكم والمعرفة بخدمة الخلفاء والوزراء والذكر الجميل بين العلماء والأدباء، كثير البر والاحسان والشفقة على الخاص والعام. ٥٤٠ - عزّ الدين أبو المعالي هبة الله (٤) بن أبي المعمّر الحسين بن الحسن بن علي بن البلّ البغدادي المحدث.
следующие страницы →