← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

منها: عليك بعز الدين فاستذر ظلّه ... ولذ بعزيز الجار رحب الجوانب إذا ظمئت سمر الرماح بكفه ... سقاها فروّاها دماء الترائب ومدحه النجيب هبة (١) الله بن مقلد [قال]: كلّ الأنام عبيد ... لموسك نجل جكّو (٢) في أبيات، وكانت وفاته في حدود سنة ثمانين وخمسمائة.

стр. 352

٥٣٣ - [عزّ الدين ...]. كان من السادات الأكابر روى قصيدة دعبل بن علي الخزاعي. ٥٣٤ - [عزّ الدين (١) نجم الدولة أبو اليمن نجاح بن عبد الله التركي الشرابي الناصري الملك الرحيم]. كان يخدم الناصر في صباه فوقع (٢) من أعلى سطح كان يلعب عليه فرمى نجاح نفسه عليه، فقيل له في ذلك، فقال: ما كنت أوثر الحياة بعده، فلما ولي الخلافة قرّبه وجعله أمير الجيوش، وكان عالي الهمة وكان في داره خزانة كتب

стр. 353

وقفت بعد موته (١) وكان سديد المقاصد سعيد الحركة ممدّحا. وتوفي ليلة السبت رابع شهر رمضان سنة خمس عشرة وستمائة ودفن في تربة أم الناصر. ٥٣٥ - [عز الدولة أبو المرهف نصر (٢) بن سديد الملك علي بن مقلد بن نصر ابن منقذ الكناني الأمير]. ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في تاريخه وقال: «ملك حصن شيزر بعد أبيه، ولما قدم جلال الدولة ملكشاه الشام سلّم إليه اللاّذقية وأفامية وكفر طاب وكان جوادا صوّاما قوّاما بارّا بأبيه حسن الفعل معه، وفيه يقول والده: جزى الله نصرا خير ما جزيت به ... رجال قضوا فرض العلا وتنفّلوا هو الولد البرّ اللطيف فإن رمى ... به حادث فهو الحمام المعجل سألقاك يوم الحشر أبيض واضحا ... وأشكر عند الله ما كنت تفعل (٣) وكانت وفاته سنة إحدى وتس [عين وأربعمائة]. ٥٣٦ - [عز .....]. كان من الأدباء العلماء، ذكره لي مولانا وشيخنا برهان الدين أبو حامد

стр. 354

المطرّزي الايجي وقال: رثى والدي فخر الدين (١) بقصيدة فريدة أوّلها: ليبك إمام المسلمين الملائك ... ليبك ملوك حوله وممالك إمام فقدناه ملاذا وفقده ... لمن كان في الأ. أما انكسفت شمس النهار لفقده ... أما انكدرت .. ٥٣٧ - [عز الدولة العزيز أبو منصور (٢) بن جلال الدولة أبي طاهر بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه الديلمي]. ذكره أبو الحسين (٣) بن الصابي في تاريخه وقال: ولي الامارة بعد أبيه وأقام يسيرا ثم هرب من ابن عمّه عز الملوك أبي كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة ابن عضد الدولة فكانت ولايته خمس سنين وقد تأدّب واشتغل وكان جميل الصورة يؤثر الدعة والرفاهية، وكان مولده سنة أربعمائة. وتوفي سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وعليه انقرض ملك ..

стр. 355

٥٣٨ - عزّ الدين أبو الفتح وهب بن محمد بن وهب الحربيّ المقرئ (١). ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي (٢) وطبقته، كتبت عنه وكانت وفاته في ليلة الجمعة ثاني عشر صفر سنة ست وتسعين وخمسمائة. ٥٣٩ - عزّ الدين هبة الله بن أحمد بن الحسين الوكيل البغدادي صاحب (٣) .... من البيت المعروف بالتقدم والحكم والمعرفة بخدمة الخلفاء والوزراء والذكر الجميل بين العلماء والأدباء، كثير البر والاحسان والشفقة على الخاص والعام. ٥٤٠ - عزّ الدين أبو المعالي هبة الله (٤) بن أبي المعمّر الحسين بن الحسن بن علي بن البلّ البغدادي المحدث.

стр. 356

يعرف بابن الأسود، كان شيخنا حسنا من أولاد الأكابر والأعيان سمع كتاب «أخبار من قتله الحب» تصنيف أبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان وسمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري النصريّ مسنده، روى عنه. ٥٤١ - عز الدولة أبو كاليجار هزار اسب (١) بن بنكير بن عياض اللري ملك الجبال. ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: لما سار عز الملوك المرزبان ابن سلطان الدولة إلى بغداد سنة ست وثلاثين وأربعمائة دخل في جماعة مختصرة من العسكر، وكان من جملة من صحبة من الخواص عز الدولة هزار اسب وهو من البيت الجليل الأصيل وقرأت في تاريخ أبي الحسن ابن الهمذاني: «كتب عز الدولة إلى القائم بأمر الله يهنئه برجوعه إلى مقرّ عزّه رسالة حسنة، وكان عز الدولة ممّن تهابه الملوك والامراء وبلاده محفوظة ومحوطة لا تتطرّق إليها أكفّ العادين وهي الآن في أيدي أولاده».

стр. 357

٥٤٢ - عزّ الدين أبو الفضل يحيى بن أحمد بن [كمال الدين] محمد بن [فخر الدين المبارك بن عزّ الدين] يحيى [بن المبارك] المخرمي البغدادي الكاتب (١). كان يجري في ترسّله على طريقة الحيص بيص كقوله: «المخلص في ولائه، المغذ المرقل في ثنائه ودعائه، النازح عن هجنة التثقيل في جلّ أحواله وأفعاله، قد كشف حجب التعفّف عن الرغائب حتى لصق بغبرائه، أخفقت مزرعته العام إخفاقا عرقه عرق حداد المدى، بأيدي سغاب الترك لا سوق فتوّ الضانية». ٥٤٣ - عزّ الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن فضل الله الساجوساني المراغي (٢). قدم بغداد ... السلطان [سنة] سبع عشرة وسبعمائة. ٥٤٤ - عزّ الدين أبو زكريا يحيى (٣) بن الحسين بن أحمد الأواني المقرئ. قدم بغداد وقرأ القرآن المجيد على جماعة من القراء وسمع عمر (٤) بن ظفر

стр. 358

المغازلي، قال ابن الدبيثي: كتبت عنه وسألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وتوفي سنة ست وستمائة. ٥٤٥ - عزّ الدين يحيى (١) بن ناصح الدين أبي محمد سعيد بن المبارك بن الدهان البغدادي الموصلي الأديب. كان والده من بغداد واستوطن الموصل وقدم عزّ الدين يحيى بغداد حاجا وروى بها شيئا من تصانيف والده وكان دمث الأخلاق محبا للخير وأهله. ومن شعره: رأيتكم في النوم عندي ونحن في ... سرور كما كنا نكون وأفراح وقد نشأت لي نشوة بلقائكم ... تحاكي إذا ما قستها نشوة الراح فلمّا تسرّى النوم عنّي فقدتكم ... وعدت الى همّي القديم وأتراحي فليت رقادي دام حينا لمقلتي ... ولم ينصرم ليلي ولم يبد إصباحي كانت وفاته بالموصل سنة ست عشرة وستمائة. ٥٤٦ - عزّ الدين يحيى بن سيدي أبي البدر القانجي ملك أردبيل .

стр. 359

٥٤٧ - عزّ الدين أبو الفضل يحيى (١) بن أحمد بن شيخنا كمال الدين محمد المخرمي. سمع كتاب «عوارف المعارف» على جده ٥٤٨ - عزّ الدين أبو المعالي يحيى بن علي بن المظفر بن عبد القدوس الطيبي الواسطي الكاتب (٢). ذكره لي ولده الصدر الفاضل مجد الدين أبو جعفر الفضل بن يحيى وقال: كان عارفا بفنون الكتابة وأمور الدواوين وكان مولده بواسط سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، عرف بالكتابة والحساب وصناعة الانشاء، ربي على ذلك منذ كان صغيرا، إلى أن توفي. قال: أنشدني والدي في منديل: لا يحسن المنديل حتى ترقما ... وينالها وقع الحديد وتكلما فابغ الفضائل واحتمل فيها الأذى ... إن شئت أن تدعى الطراز المعلما ٥٤٩ - عزّ الدين أبو الفضل يحيى (٣) بن فضل الله بن عمر الساجوساني المراغي الخطيب. كان شيخا صالحا ظاهر البشر حسن الملتقى وكان مولانا نصير الدين

стр. 360

يعتقد فيه وهو أول من خطب بجامع مراغة لما تمصّرت في أيام مولانا نصير الدين وكان قد قدم بغداد وتفقه بها في المدرسة المستنصرية وسمع بها الحديث على إبراهيم بن آزريق، كتبت عنه بمراغة: لا شيء أخسر صفقة من عالم ... بعثت به الدنيا مع الجهّال فغدا يفرّق دينه أيدي سبا ... ويزيله حرصا لجمع المال من لا يراقب ربّه ويخافه ... تبت يداه وماله من وال وكانت وفاته بمراغة في سنة أربع وثمانين وستمائة. ٥٥٠ - عزّ الدين أبو علي يحيى (١) بن المبارك بن علي بن المخرمي البغدادي المتصرّف. ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال: من بيت معروف بالرواية والدراية والقضاء والعدالة والتصرف والولاية، سكن جده الأعلى بغداد ونزل المخرم (٢) وكانت محلة أعلى البلد وشهد أبوه عند قاضي القضاة أبي الحسن ابن الدامغاني وولي القضاء بباب الأزج وكان نزها في ولايته. وأما عزّ الدين فانه تصرف في أعمال السواد نظرا واشرافا وكان مشكور الطريقة خير الطبع، وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر من شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وستمائة فجأة بجامع القصر.

стр. 361

٥٥١ - عزّ الدين أبو محمد يحيى بن محمد بن عزّ الدين علي «بن محمد بن المطهّر [ذي الفخرين] بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن محمد بن اسماعيل الديباج بن محمد [بن عبد الله] الباهر» (١) [بن زين العابدين] ... العلوي القمي الواعظ النقيب (٢) بقم ومازندران. ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل بن المهنا العبيدلي في المشجر وقال: هو النقيب بقم ومازندران وعراق العجم. وكان كثير الجاه والمال والحشمة ولأجله صنّف علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي كتاب «فهرست علماء الشيعة». ٥٥٢ - عزّ الدين أبو المظفر يحيى بن الصاحب شمس الدين محمد بن محمد الجويني الكاتب . من بيت الرياسة والسيادة والوزارة والسياسة اشتغل في صباه على الشيخ همام الدين محمد بن أفريدون التبريزي، وسمع الحديث على شرف الدين ابراهيم الزنجاني ثم الشيرازي ولما قتل والده السعيد شمس الدين سنة ثلاث وثمانين

стр. 362

وستمائة تقلّبت به الأحوال وكان يقع في أخيه شرف الدين هارون. وقتل يحيى في أيام السلطان ارغون بن أباقا وقد نظم قصيدة بالفارسية يرثي بها نفسه، ودفن عند والده وعمه واخوته بجرنداب في رباط الشيخ فخر الدين أبي الفتوح التبريزي عند أهله، وكان قد قتل في يوم الجمعة رابع شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وستمائة، ولمّا قصدت الحضرة في شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وسبعمائة كان عزّ الدين (١) قد ظهر وأنه ولم يقتل. ٥٥٣ - عزّ الدين يحيى بن يوسف المرجيّ الحاجب (٢). كان يتردد إلى النواب في قضاء حوائج الأصحاب، وله أخلاق حسنة ومعرفة بأمور الملك والسلاطين وأحوال .. ٥٥٤ - عزّ الدين أبو الفضل يحيى بن محمد بن هبة الله بن الدوامي البغدادي (٣). ذكره شيخنا ظهير الدين الكازروني [في تاريخه قال]: وفي ... سنة ست ... الاسلام وذلك في الشوينيزية. ٥٥٥ - عزّ الدين أبو محمد يعقوب بن إبراهيم بن أبي العز الوراوجي الصوفي . كان عزّ الدين يعقوب من محاسن الصوفية الذين جالوا في الآفاق وتغربوا في بلاد الشام والعراق، وله اشتغال وتحصيل ورواية. سمع الحديث

стр. 363

٥٥٦ - عزّ الدين أبو العز يعقوب بن أبي الحسن الغزنوي الفقيه . كان فقيها أديبا، رأيت بخطه، باسناد ذكره الى الأديب أبي الحسن الفنجكردي في التجنيس: مداد الفقيه على ثوبه ... أحبّ إلينا من الغاليه ومن طلب الفقه ثم الحديث ... فانّ له همة عاليه ولو يشتري الناس هذي العلوم ... بأرواحهم لم تكن غاليه رواة الأحاديث في عصرنا ... نجوم وفي العصر الخالية ٥٥٧ - عزّ الدين يعقوب بن يوسف يعرف بالخانقاهي التبريزي، نائب القاضي برهان الدين النجاري . ٥٥٨ - عزّ الدين أبو نصر بك أرسلان (١) بن أسبه بن بلنكري المراغي الأمير. من بقايا أمراء الإسلام القدماء، أرباب الشجاعة في اللقاء وعمه الأمير خاصبك (٢) بن بلنكري كان قد استولى على السلطان محمد (٣) شاه بن محمود بن محمّد بن ملكشاه. وقتل خاصبك بهمذان وإلى هذا الأمير عزّ الدين تنسب

стр. 364

المدرسة العزية بمراغة وهي التي كان قد سكنها مولانا مؤيد الدين مؤيد (١) بن العرضي المهندس، لما قدم مراغة لأجل الرصد وقد مدحه شيخنا القاضي كمال الدين أحمد ابن العزيز المراغي قاضي مراغة بعدة قصائد بالفارسية ذكرناها. ٥٥٩ - عزّ الدين يوسف بن جراح التبريزي . ٥٦٠ - عزّ الدين أبو المظفر يوسف (٢) بن الحسن بن محمد الزرندي، جار الله وجار رسول الله ﷺ . من بيت معروف بالقضاء والعدالة، والفتيا والعلم، قدم مدينة السلام وأثبت في جملة الفقهاء بالمدرسة المستنصرية وحصّل المذهب. ولمّا تفقّه اعتزل وحجّ إلى بيت الله الحرام وجاور هناك وتزوج ورزق الأولاد النجباء من سنة سبع وسبعين وستمائة ثم جاور بمدينة الرسول ﷺ وقدم علينا بغداد وكان على طريقة السّلف هشا بشا، كتبت عنه، وقد أجاز لي ولأولادي سنة إحدى وسبعمائة وتوفي بمدينة رسول الله ﷺ . ٥٦١ - عزّ الدين أبو الحجاج يوسف بن شهاب بن أبي الحارث القصيري الأمير .

стр. 365

كان أميرا مطاعا سخيا شجاعا، تأدب في صباه. سمعت أنه كتب على حلقة باب داره: علوت على باب علا الناس ربّه ... نوالا وإحسانا وحسبي بذا فخرا أنا العروة الوثقى من الفقر للورى ... فمن صافحتني كفه أمن الفقرا ٥٦٢ - عزّ الدين يوسف بن الحاجب قتلغ بن عبد الله الحاجب (١). كان من الحجّاب ذوي الآداب، سمع صحيح الامام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري على مجد الدين أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الاصفهاني سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. ٥٦٣ - عزّ الدين أبو الفرج يوسف بن محمد بن عمر الأشوندي الفقيه . كان فقيها عالما ماهرا، قرأت بخطّه في تذكرة له: أيّها السيد الذي راحتاه ... مزنة ما لصوبها إقلاع عجب الناس كيف ضعت ومثلي ... بفناء الأمير ليس يضاع قلت إذ أعوز الشفيع وأعيا ... الاذن فيما أروم والانتفاع هذه جنّة الخلود ومالي ... من حميم ولا شفيع يطاع ٥٦٤ - عزّ الدين أبو محمد يوسف بن محمد بن نباتة الفارقي الخطيب . من بيت العلم والخطابة والفضل والإصابة. وخطب عزّ الدين أيضا بخطب جدّه، وكان يلفق القرائن وينشئ الخطب والرسائل، ومن كلامه «أمره أن

стр. 366

يستظهر في عامة أحواله، لما صحّ عن الرسول ﷺ وعن ورثة علمه من بعده، فالفائز من رضي آثاره قدوة واكتفى بها أسوة». ٥٦٥ - عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن محمد بن نصر الشيرازي الصوفي . كان أديبا عالما وتصوّف وسافر الكثير ولقي المشايخ والأئمة وكان محبا للسماع كثير الوجد والفكر ذكر لي بعض الصالحين أنه حضر في سماع بعض الأصحاب فأنشد القول: أفدي الذين أذاقوني محبتهم ... حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا لأخرجنّ من الدنيا وحبّهم ... بين الجوانح لم يشعر به أحد فتواجد الشيخ عزّ الدين وبقي في وجده يوما وليلة لم يأكل شيئا ومات في اليوم الثالث. ٥٦٦ - عزّ الدين أبو محمد يوسف بن محمد بن أبي الهيجاء الحسناباذي، ناظر النعمانية . كان عارفا بما فوّض اليه من النظر في أمور النواحي وكان ممدّحا مشفقا على الرعيّة. ٥٦٧ - عزّ الدين أبو الفضل يوسف بن نصر بن عبد الوهاب الرسعني المحتسب . كان عارفا بأمور الناس من البيع والشراء والمعاملات على مقاديرها عالما بأحوال أرباب الأسواق وأصحاب الارتزاق، قرأت بخطه: كل الأنام له احتراف نافع ... حتى الكلاب لها احتراف الحارس فاربأ بنفسك عن مقام مقصّر ... عن همة الكلب الخسيس البائس

стр. 367

٥٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب . ذكره الخاصيّ في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: كان مع أبيه في خدمة الملك الأفضل علي بن الملك (١) الناصر بسميساط، وأنشد له في كتابه في غلام مهندس: وذي هيئة تزهو بحال مهندس ... أموت به في كل يوم وابعث محيط بأشكال الملاحة خدّه ... كأنّ به إقليدسا يتحدّث فعارضه خط استواء وخاله ... به نقطة وار .. ٥٦٩ - عزّ الدين أبو الفضل يونس (٢) بن يحيى بن عبد الله الخالدي النيلي الخطيب. كان شيخا عالما حسن الأخلاق، خطب بالنيل وكان حفظة للأخبار وله مداخلة مع الأكابر والأصحاب واستوطن بغداد، وسكن بالمسجد المجاور لدار القرآن بالمستنصرية وكان يتردد الأصحاب إليه وهو لطيف الكلام حسن النادرة، مأمون الصحبة، فممّا أنشدني في المحاضرة:

стр. 368

من لم يكن ذا خليل ... يفضي اليه بسرّه ويستريح إليه ... بسرّه وبجهره فليس يعرف طعما ... لحلو عيش ومرّه وكان يتردد الى حضرة مولانا النقيب المنعم الكامل صفي الدين بن طباطبا، ونجتمع معه وتجري لنا أوقات حميدة [توفي] (١) سنة ثلاث وتسعين وستمائة.

стр. 369

[الملقّبون بعزيز الدين] ٥٧٠ - عزيز الدين أبو منصور إبراهيم (١) بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن شبيل بن أجيفر بن سماك بن مصبح بن قضة بن رومي ابن تركي بن سلام بن عامر بن مالك بن ثعلبة بن داود بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن نصر بن نزار بن معد بن عدنان، البصري المقرئ. ذكره العدل محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع بالبصرة أبا جعفر الغطريف بن عبد الله العيداني، وأبا العز طلحة بن علي بن أحمد العامري، وقدم بغداد، كتبنا عنه وتوفي في المحرّم [سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ودفن بباب حرب]. ٥٧١ - عزيز الدين أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم السوراوي الصدر . كان من العمال الموصوفين بالجلادة وكان بينه وبين جماعة أغراض فاسدة فلمّا حكم وتمكن قتل منهم جماعة وتصرف وتكلف وأعطى ومنع وقطع وعزل، فتقدّم الناصر بصلبه فصلب سنة خمس وستمائة. وفيه يقول علي بن نجيب بن بقلة النيلي:

стр. 370

صلب العزيز وكان أبّ رياسة ... وأخا عفاف دائم وصلات فكأنّما طلب العلوّ على الورى ... في حال ميتته وحال حياة فعلا على الأحياء حين حياته ... وعلا بميتته على الأموات ٥٧٢ - عزيز الدين أبو محمد أحمد بن إسحاق بن محمد بن أحمد بن الحسين ابن شيبان البغدادي نزيل هراة، المحدث الزاهد . (١) ذكره محب الدين ابن النجار في تاريخه وقال: سكن هراة وسمع بها أبا سلمة معاذ بن نجدة بن العريان روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، ومولده سنة إحدى وسبعين ومائتين. ٥٧٣ - عزيز الدين أبو عبد الله أحمد بن جعفر بن الفرج الأكار الحربي الزاهد (٢). ذكره محب الدين أبو عبد الله ابن النجار في تاريخه وقال: كان زاهدا دائم الفكرة سريع الدمعة عند ذكر الله - تعالى - سمع الحديث من أبي عبد الله الحسين (٣) بن محمد بن طلحة النعالي وطبقته وحدث باليسير لاشتغاله بالعبادة قال: روى لنا عنه أبو علي عبد الله بن أبي بكر بن طليب (٤) وتوفي في شهر رمضان

стр. 371

سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب حرب. ٥٧٤ - عزيز الدين أبو نصر أحمد (١) بن أبي الرجاء حامد بن محمد بن أله (٢) القرشي الأصبهاني الكاتب المستوفي. ذكره ابن أخيه عماد الدين الكاتب في كتاب «خريدة القصر» وقال: اخترع في علم الاستيفاء رسوما وأجدّ فيه رقوما وصنف للممالك قانونا وتولّى المملكة السلجوقية وكان صدور المملكة جهّالا، يحسدون العزيز لعلمه، وكان السلطان قريب العهد بالصبا، وصادره الوزير القوام الدركزيني وبذل فيه ألف ألف دينار عينا، فحبسه السلطان بقلعة تكريت (٣)، قال ابن النجار: «حدث

стр. 372

العزيز ببغداد عن أبي مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصريّ، سمع منه المبارك (١) بن كامل واستشهد بتكريت سنة ست وعشرين وخمسمائة (٢)».

стр. 373

٥٧٥ - عزيز الدين أسعد بن عبد الغفار بن سعادة بن معقل الأيادي الأبهري القاضي (١). من القضاة الفضلاء وهو من بيت قاضي القضاة وأولاد أحمد بن أبي دؤاد القاضي أيام المعتصم بن الرشيد، وكان عزيز الدين محمود الطريقة مشكور السيرة، قرأت بخطه قال: «وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية فقال له: كم كان أمير المؤمنين يعطيك؟ قال: كان ﵀ يعطيني ألف ألف. فقال يزيد: قد زدناك لترحمك عليه ألف ألف أخرى. ٥٧٦ - عزيز الدين أبو طالب إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن أبي جعفر محمد الأطروش بن علي بن الحسين بن علي بن محمد الديباج بن جعفر الصادق بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، العلوي المروزي النسّابة . (٢) ذكره ياقوت الحموي في كتاب معجم الأدباء وقال: اجتمعت به في مرو سنة أربع وعشرين وستمائة، فوجدته كما قيل: قد زرته فرأيت الناس في رجل ... والدهر في ساعة والفضل في دار وكان عالما بالأنساب وحدثني قال: لما ورد فخر الدين الرازي مرو قال لي: أحبّ أن تصنّف لي كتابا لطيفا في الأنساب. فصنفت له كتاب الفخري في

стр. 374

النسب فلما وقف عليه نزل من طراحته (١) وأجلسني مكانه فاستعظمت ذلك، فانتهرني، فجلست بحيث أمرني. ثم أخذ يقرأ عليّ، فلما فرغ قال: اجلس الآن حيث شئت، فهذا علم أنت استاذي فيه. قال ياقوت: وسألته عن مولده فقال: سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. ٥٧٧ - عزيز الدين أبو الفتح اسماعيل بن أبي عبد الله محمد (٢) بن خمارتكين البغدادي. كان جده خمارتكين مولى الشيخ أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي (٣). سمع أباه وأبا الوقت عبد الأول، قال ابن الدبيثي: كتبت عنه وسألته عن مولده فقال: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتوفي في شهر ربيع الاول سنة عشرين وستمائة. ٥٧٨ - عزيز الدين أبو الفتح اسماعيل بن محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني (٤) المروزي.

стр. 375

قدم بغداد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وسمع بها أبا الفتح محمد (١) بن علي ابن عبد السلام الكاتب وتوفي في مرو سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ٥٧٩ - عزيز الدولة أبو الدوام ثابت بن ثمال بن صالح بن مرداس الكلابي . (٢) كان من الامراء الفضلاء، أرباب الشجاعة والدهاء، ولأجله صنّف أبو العلاء المعريّ كتاب «اللاّمع العزيزي» في شرح شعر أبي الطيب المتنبي [ومدحه الأمير أبو الفتح بن أبي حصينة المعري الشاعر المشهور بقصيدة مطلعها: لو أنّ دارا أخبرت عن ناسها ... لسألت رامة عن ظباء كناسها ومنها:

стр. 376

أمّا نزار كلّها فكريمة ... لكنّ أكرمها بنو مرداسها (١)] ٥٨٠ - عزيز الدين أبو محمد الحسن بن أحمد بن أبي علي [الحسين] العميد البيهقي الكاتب (٢). ذكره شرف الدين علي بن زيد البيهقيّ (٣) في تاريخ بيهق وقال: كان كاتبا جليلا سريع الكتابة جامعا لأسباب الآداب وأنشد له: أيّام ملكك للورى أعياد ... وثبات سعدك للورى استسعاد وإذا ثبّت على الأنام مملكا ... فالأرض روض والسّماء عهاد منها:

стр. 377

أبشر بملك لا يزال مؤبدا ... بعلا تشاد وبسطة تزداد ومر الزمان بما تريد فإنه ... عبد لأمرك سامع منقاد ٥٨١ - عزيز الدين أبو عبد الله حسين بن سعيد بن أبي علي [الحسين] العميد البيهقي الحاسب . (١) ذكره الرئيس شرف الدين علي بن زيد في كتابه وهو ابن عمّ المقدّم ذكره، كان حاسبا ضابطا عارفا بأحوال قوانين الدواوين وآيين (٢) السلاطين ومن شعره: يد تراها أبدا ... فوق يد وتحت فم ما خلقت بنانها ... إلاّ لسيف وقلم ٥٨٢ - عزيز الدين أبو علي حسين بن أبي المعالي محمد بن أبي منصور أحمد البغدادي الصوفي . كان من ظرفاء الصوفية، سافر الكثير وحصل له القبول من الأكابر، قدم علينا مراغة في المحرم سنة سبع وستين وستمائة وفي خدمته جماعة من الفقراء وكتب لي بخطه على تقويم كان بين يدي: تفرّد الله بالتقدير ما اشتركت ... فيه نجوم ولا شمس ولا قمر الخير والشرّ منه جاريان على ... ما شاء لا حيلة تغني ولا حذر فكل إلى الله ما أعياك مطلبه ... فسوف يأتي بما لا تأمل القدر

стр. 378

٥٨٣ - الملك العزيز أبو منصور خسرو (١) فيروز بن جلال الدولة أبي طاهر ابن بهاء الدولة بن عضد الدولة الديلمي، صاحب واسط. ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: ولاّه أبوه واسطا فأقام بها مدة حياته وأثر بها آثارا حسنة وغرس بها بستانا بديعا على دجلة وكان مستهترا بعمارته وكان مشغولا باللهو والقصف والخلاعة وله شعر حسن قد دوّنه وروى عنه جماعة من الأدباء وكان كثير المطالعة لكتب الأدب، ومن شعره في راقص: وراقص يستحثّ الكفّ بالقدم ... مستملح الشكل والأعطاف والشيم ترى له نبرات من أنامله ... كأنها نبرات البرق في الظلم يراجع الحث والايقاع من طرب ... تراجع الرجل [الفأفاء في الكلم] ٥٨٤ - عزيز الدين أبو محمد الخير بن محمد بن الفضل، حافد الشيخ الكبير أبي سعد بن أبي محمد الميهني (٢). من حران نور الدين أبي الوفاء محمد بن المظفر بن المنور الشيخ الميهني. ٥٨٥ - العزيز أبو سليمان داود بن أحمد بن اسماعيل الموصلي الأديب . كان أديبا فاضلا، له رسائل وكتاب جمع فيه نوادر الرسائل، من ذلك ما ذكر أنه من كلام عطاء بن يعقوب الغزنويّ: «أطال الله بقاء الشيخ في عز مرفوع

стр. 379

كاسم كان وأخواتها إلى فلك الأفلاك، منصوب كاسم إنّ وذواتها الى سمك السماك، موصوف بصفة النماء موصول بصلة البقاء، مقصور على قضية المراد، ممدود الى يوم التناد» وهي طويلة. ٥٨٦ - عزيز الدولة أبو العز ريحان بن عبد الله الزنجيلي العادلي الأمير . (١) سمع مقامات أبي محمد القاسم بن عثمان البصري الحريري، على الشيخ أبي البركات (٢) الخشوعي بروايته عن الحريري وسمع عليه جماعة من الأئمة العلماء. وكان جميل الأمر، عارفا بالأدب، قرأ عليه جمال الدين محمد بن سعد السنجاري سنة ثلاث وعشرين وستمائة. ٥٨٧ - عزيز الدين أبو الفضل ريحان بن عبد الله الشيزري الشهابي الأمير . كان من الأمراء المتأدبين المعروفين بالذب عن حوزة الدين والقيام بمصالح المسلمين والاجتهاد في مجاهدة أعداء الدين الملاعين، قرأت بخط بعض الأدباء قال: أنشدني الأمير عزيز الدين ريحان الشيزري في المفاوضة: وأعجب ما في الأرض أرزاق أهلها ... قسمن فمنهم ساهرون ونوّم فقوم سهادى والأماني بعيدة ... وقوم نيام والسعادة تخدم

стр. 380

٥٨٨ - عزيز الملك (١) أبو علي سعيد بن أبي علي البيهقي الكاتب. كتب في رسالة: سلام كنشر العنبر المتضوع ... يلازمكم في كل مغنى ومربع وحيث اتجهتم واجهتكم سلامة ... ويرعاكم الرحمن في كل موضع ملأتم فؤادي بالأسى فهو مترع ... ولا كان قلب بالأسى غير مترع وما في فؤادي موضع لسواكم ... وهل أحد يأوي الى غير موضع؟! ٥٨٩ - العزيزي أبو المفضل سعيد (٢) بن عمرو المعرّي. ذكره الثعالبي في التتمة وقال: لقب بالعزيزي، لاختصاصه بعزيز الدولة أبي شجاع فاتك. وأنشد له: أ ... ي على جسمي أمير وقد ... دان له بالسمع والطاعة تكسب أعضائي [جميعا له] ... [في الشهر] ما ينفق في ساعة

стр. 381

٥٩٠ - عزيز الدين أبو محمد شرفشاه (١) بن محمد بن عبد الرزاق الجعفري الطوسيّ الصاحب. تقلب في الأعمال الجليلة وعبرت على رأسه أمور عجيبة، قد ذكرت ذلك في حوادث التاريخ وكان عاقبة أمره أن قتل في أيام سعد الدولة مسعود بن هبة الله الإسرائيلي. ٥٩٠ ب - عزيز الدولة صالح ..... البلخي مفتي خراسان (٢). ٥٩١ - سيف الاسلام العزيز أبو الفوارس طغتكين بن أيوب بن شاذ الدويني الشامي ملك اليمن . (٣) قد تقدم ذكره في «سيف الاسلام» قرأت في كتاب «النبذ الابريزية في المدائح العزيزيّة» الذي جمعه الأديب عبد المنعم بن النطروني، فمن ذلك قصيدة أولها: لحظات عين في الخيام السّود ... فتكت بقلب متيّم معمود منها:

стр. 382

يا أيّها السارون في غسق الدجى ... وخدا بحث اليعملات القود أمّوا بها ربع السماح وكعبة ال ... كرم الصراح ونجدة المنجود ربعوا بمرتبع العزيز فأمرعوا ... منه بمرعى جوده الموجود ٥٩٢ - عزيز الدين ظفر بن عضد بن عبد المجيد الابهري القاضي . ٥٩٣ - عزيز الدين أبو محمد عبد الله (١) بن عماد الدين محمد بن شهاب الدين عمر بن عمّويه السهروردي البغدادي الصوفي. كان من أولاد المشايخ والأبدال والصالحين من أرباب القال واصحاب الحال، سمع على أبيه وعلى غيره، وكان مليح الصورة حسن المعاني ومات في صباه وقيل مات في السنة الثامنة عشرة من عمره وفجع به أكثر أهل بغداد. ٥٩٤ - عزيز الدين أبو القاسم عبد العزيز (٢) بن أبي المحامد [محي الدين] يحيى بن أبي المجد ابراهيم الخالدي الشبذي. سبط المستعصم بالله أمير المؤمنين، السيد المعظم الكريم الطرفين الجامع بين الطارف والتليد، فضائل العباس بن [عبد] المطلب وخالد بن الوليد، كانت والدته بنت (٣) الامام المستعصم بالله، لمّا أخذت بغداد أنفذ بها السلطان هولاكو

стр. 383

الى أخيه منكوقان وخلصت بهمة جدّه واتصلت بوالده وقدم مراغة في خدمة والده إلى حضرة خاله الأمير السعيد أبي المناقب المبارك ابن الإمام المستعصم بالله سنة إحدى وسبعين وستمائة وتوجهوا إلى مدينة السلام وأقاموا بدار سوسيان، وتوفيت والدته ودفنت بها وكان شابا سريا كريم الأخلاق توفي. ٥٩٥ - العزيز عماد الدين (١) الملك أبو سعيد وأبو الفتح عثمان بن الناصر يوسف بن أيوب المصري ملك مصر. لمّا توفي والده بدمشق سنة تسع وثمانين وخمسمائة كان الملك العزيز بمصر فملكها بعد منازعات جرت بينه وبين أخيه الأفضل، وكان كريما سهل الأخلاق، اشتغل بملاذّه ووكل الأمر إلى مملوك كان لأبيه يعرف بفخر الدين إياس جركس (٢) وأنشأ الملك العزيز بدمشق مدرسة تعرف بالعزيزية. واتفق أنه خرج

стр. 384

في بعض الأيام إلى الصيد فرأى ذئبا فركّض فرسه في طلبه فعثر الفرس فسقط عنه إلى الأرض وعرض له حمّى فعاد الى القاهرة، فمرض أياما ومات في العشرين من المحرم سنة خمس وتسعين وخمسمائة. وهو الذي اتفق مع عمه العادل [على أخيه الأفضل وبعث الأفضل بأبيات] فقال فيها: (١) مولاي إن أبا بكر وصاحبه ... عثمان بالغصب ............ (٢)

стр. 385

فانظر إلى حظ هذا [الاسم كيف لقي] ... من الأواخر ما [لاقى من الأول]؟ ٥٩٦ - عزيز الدين أبو محمد عمر بن محمد بن محمد بن الحسين بن بدر بن سور النيسابوري . له .. ٥٩٧ - عزيز الدين أبو الروح عيسى بن المعلى بن مسلمة بن ثروان بن موسى بن سلامة بن عيسى بن علي بن عبد الله بن سليمان بن مسلمة ابن عبد الملك بن مروان الأموي الحصني . (١) كان من أدباء الزمان، روى عن الشيخ أبي نصر يحيى بن محمد البرمكي، صنف كتابا سماه كتاب «زهر الرياض وحديقة المرتاض» وأهداه إلى مظفر الدين أبي سعيد كوكبري (٢) بن علي صاحب إربل، وهو كتاب را .... نقلت منه (٣). ٥٩٨ - عزيز الدولة أبو شجاع ..... تاج الأمراء ...... صالح بن مرداس ..... (٤)

стр. 386

٥٩٩ - عزيز الدولة أبو شجاع فاتك (١) بن عبد الله الحمداني الأمير. ذكره أبو الحسين (٢) ابن الصابي في تاريخه وقال: ولي حلب وكان الحاكم قد قدّمه ورفعه فحدثته نفسه بالعصيان وتوفي الحاكم فازداد طمعه لما علم أن اخته ست الملوك هي الحاكمة، فسلكت معه سبيل المداراة والمغالطة ولم تزل تعمل الحيلة عليه إلى أن وافقت بعض أصحابه على قتله فقتله على فراشه. ٦٠٠ - عزيز الدين أبو محمد القاسم بن علاء الدين (٣) علي بن حميد الدين أحمد الأنصاري الطوسيّ الأديب الكاتب الوزير. فاضل عليم وكامل حكيم عارف بالمعاني والبيان متوقل في المراتب العلوية، متنقل في المناصب الملوكية، ولي وزارة الأمير المعظم قتلغ (٤) شاه مقدم

стр. 387

الجيوش الايلخانية وله شعر حسن فصيح وله تصانيف في العلوم النقلية والعقلية. رأيته واجتمعت بخدمته بتبريز سنة سبع وسبعمائة وكتبت عنه من أشعاره وقد ذكرته مستوفى في التاريخ وكتبت أشعاره في شعراء المائة السابعة وقدم مدينة السلام سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وكتب على كتاب «التوشيحات الرشيدية (١)» فصولا مفيدة. ٦٠١ - عزيز دين الله أبو الصمصام قليج بن عبد الله التركي الأمير . كان من الامراء الشجعان، كان كاتبا قرأت بخطه: الحسن الظن مستريح ... ليس كمن ظنه قبيح من كان ذا ناظر صحيح ... كان له ظاهر مليح ٦٠٢ - عزيز الدين محمد (٢) بن إمام الدين أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني.

стр. 388

من شيوخ شيخنا صدر الدين بن سعد الدين شيخ الشيوخ الحموئي الجويني. ٦٠٣ - الملك العزيز أبو الفتح محمد بن (١) الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب الشامي صاحب حلب. ملك قلعة حلب بعهد من أبيه بعد وفاته في العشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة، وعمره عشر سنين لأنّ مولده سنة ثلاث وستمائة، وجعل أتابكه ومدبره خادم رومي يعرف بشهاب الدين (٢) طغرل، فقام في تدبيره أحسن قيام وحفظ بلاده وأحسن إلى الرعية وسار السيرة المرضية، ولما

стр. 389

مات الناصر لدين الله راسله الظاهر بأمر الله وأنفذ له خلعة جميلة ولم تطل أيامه وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة. ٦٠٤ - عزيز الدين أبو نصر محمد بن محمد الرضي الوزير . (١) وزير السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان، كان مليح الكتابة، حسن الإصابة، لم رسائل مدونة بالفارسية والعربية، قرأت بخطه: «قال النبي ﷺ : لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت اليها» وقد نظمه بعض الأفاضل: إن الامارة إن تكن أعطيتها ... عن غير مسألة أعنت عليها وإذا بترت لها (كذا) وقد أعطيتها ... يوما بمسألة وكلت إليها ٦٠٥ - عزيز الدين محمد بن محمد يعرف بابن العزيز الساوجي ثم الشيرازي المستوفي . كان عارفا بأحوال ملوك شيراز، قدم بغداد وكان أخوه صفي الدين يكتب في أوقافها، وكتبت عنه سنة أربع وسبعمائة ما يدخل في سيرة ملوك شيراز. ٦٠٦ - عزيز الدين محمد بن يحيى المسكي الأديب . كان أديبا كاملا عالما عاقلا، أنشد:

стр. 390

حرم الخلافة قصد كل ميمّم ... ومحل موثوق العقيدة مسلم شرفت قواعده فبان سماكنا ... في جوّ قبة سمكه كالدرهم دمن سمت شرفا بساكن أفقها ... من آل أحمد سرّ صفوة آدم ٦٠٧ - عزيز الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن منصور العراقي الأمير . (١) كان أميرا عادلا. ٦٠٨ - العزيزي أبو المفضل (٢) بن سعد بن عبد ...... ذكره الثعالبي في كتابه [قال: هو من] معرة النعمان [يلقب بالعزيزي لاختصاصه بعزيز الدولة] أبي شجاع فاتك (٣). ٦٠٩ - العزيز بالله أبو المنصور نزار بن المعزّ معد بن المنصور اسماعيل بن محمد بن المهدي العلوي الفاطمي الخليفة بمصر (٤).
следующие страницы →