← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

٥٩٩ - عزيز الدولة أبو شجاع فاتك (١) بن عبد الله الحمداني الأمير. ذكره أبو الحسين (٢) ابن الصابي في تاريخه وقال: ولي حلب وكان الحاكم قد قدّمه ورفعه فحدثته نفسه بالعصيان وتوفي الحاكم فازداد طمعه لما علم أن اخته ست الملوك هي الحاكمة، فسلكت معه سبيل المداراة والمغالطة ولم تزل تعمل الحيلة عليه إلى أن وافقت بعض أصحابه على قتله فقتله على فراشه. ٦٠٠ - عزيز الدين أبو محمد القاسم بن علاء الدين (٣) علي بن حميد الدين أحمد الأنصاري الطوسيّ الأديب الكاتب الوزير. فاضل عليم وكامل حكيم عارف بالمعاني والبيان متوقل في المراتب العلوية، متنقل في المناصب الملوكية، ولي وزارة الأمير المعظم قتلغ (٤) شاه مقدم

стр. 387

الجيوش الايلخانية وله شعر حسن فصيح وله تصانيف في العلوم النقلية والعقلية. رأيته واجتمعت بخدمته بتبريز سنة سبع وسبعمائة وكتبت عنه من أشعاره وقد ذكرته مستوفى في التاريخ وكتبت أشعاره في شعراء المائة السابعة وقدم مدينة السلام سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وكتب على كتاب «التوشيحات الرشيدية (١)» فصولا مفيدة. ٦٠١ - عزيز دين الله أبو الصمصام قليج بن عبد الله التركي الأمير . كان من الامراء الشجعان، كان كاتبا قرأت بخطه: الحسن الظن مستريح ... ليس كمن ظنه قبيح من كان ذا ناظر صحيح ... كان له ظاهر مليح ٦٠٢ - عزيز الدين محمد (٢) بن إمام الدين أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني.

стр. 388

من شيوخ شيخنا صدر الدين بن سعد الدين شيخ الشيوخ الحموئي الجويني. ٦٠٣ - الملك العزيز أبو الفتح محمد بن (١) الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب الشامي صاحب حلب. ملك قلعة حلب بعهد من أبيه بعد وفاته في العشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة، وعمره عشر سنين لأنّ مولده سنة ثلاث وستمائة، وجعل أتابكه ومدبره خادم رومي يعرف بشهاب الدين (٢) طغرل، فقام في تدبيره أحسن قيام وحفظ بلاده وأحسن إلى الرعية وسار السيرة المرضية، ولما

стр. 389

مات الناصر لدين الله راسله الظاهر بأمر الله وأنفذ له خلعة جميلة ولم تطل أيامه وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة. ٦٠٤ - عزيز الدين أبو نصر محمد بن محمد الرضي الوزير . (١) وزير السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان، كان مليح الكتابة، حسن الإصابة، لم رسائل مدونة بالفارسية والعربية، قرأت بخطه: «قال النبي ﷺ : لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت اليها» وقد نظمه بعض الأفاضل: إن الامارة إن تكن أعطيتها ... عن غير مسألة أعنت عليها وإذا بترت لها (كذا) وقد أعطيتها ... يوما بمسألة وكلت إليها ٦٠٥ - عزيز الدين محمد بن محمد يعرف بابن العزيز الساوجي ثم الشيرازي المستوفي . كان عارفا بأحوال ملوك شيراز، قدم بغداد وكان أخوه صفي الدين يكتب في أوقافها، وكتبت عنه سنة أربع وسبعمائة ما يدخل في سيرة ملوك شيراز. ٦٠٦ - عزيز الدين محمد بن يحيى المسكي الأديب . كان أديبا كاملا عالما عاقلا، أنشد:

стр. 390

حرم الخلافة قصد كل ميمّم ... ومحل موثوق العقيدة مسلم شرفت قواعده فبان سماكنا ... في جوّ قبة سمكه كالدرهم دمن سمت شرفا بساكن أفقها ... من آل أحمد سرّ صفوة آدم ٦٠٧ - عزيز الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن منصور العراقي الأمير . (١) كان أميرا عادلا. ٦٠٨ - العزيزي أبو المفضل (٢) بن سعد بن عبد ...... ذكره الثعالبي في كتابه [قال: هو من] معرة النعمان [يلقب بالعزيزي لاختصاصه بعزيز الدولة] أبي شجاع فاتك (٣). ٦٠٩ - العزيز بالله أبو المنصور نزار بن المعزّ معد بن المنصور اسماعيل بن محمد بن المهدي العلوي الفاطمي الخليفة بمصر (٤).

стр. 391

مولده بالمهدية رابع عشر المحرم سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وولي العهد بمصر يوم الخميس عاشر شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاثمائة وتوفي ببلدة بلبيس ثامن عشري شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة ومدة خلافته إحدى وعشرين سنة وستة أشهر وأيام، وكان محبا لأهل العلم والفضل، وكان يتأنق في الطعام ويكثر منه وبلغت نفقته على مائدته في كل يوم ثلاثة آلاف دينار مصرية!!!. ٦١٠ - عزيز الدين أبو زكريا يحيى بن أسعد بن أبي المعالي بن همام البلدي نزيل كاشغر التاجر، المقرئ (١). كان من التجار الأمناء والأعيان النبلاء، كتب إليه ابن أخيه رئيس الأصحاب كمال الدين أبو المظفر البلديّ نزيل كاشغر: أصفى هوى ميت الوداد به يحيا (كذا) ... لعمي عزيز الدين فخر الورى يحيى على أنّني أدعو ليحيا مواظبا ... ليحيا ولا يغشى ذراه أبو يحيى ٦١١ - الملك العزيز (٢) أبو يوسف يعقوب بن أبي بكر العادل محمد بن أيوب الشامي الأمير.

стр. 392

كان جليل القدر وكان إخوته يتقربون إليه ويخدمونه وكانت وفاته بدمشق في يوم السبت السادس والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وستمائة وكان رسول الخليفة الشيخ نجم الدين عبد الله بن محمد البادرائي يومئذ بدمشق، فتقدم في الصلاة عليه بجامع دمشق ومشى الملك الناصر صلاح الدين يوسف (١) بن العزيز بين يديه راجلا، وهو يومئذ ملك الشام بأسره ودفن في تربة والده العادل وكان مولده بدمشق في شهر. ٦١٢ - عزيز الدين ينال بن محمد بن الجامع المراغي . (٢) كان من أكابر مراغة وأعيانها وهو والد شيخنا القاضي كمال [الدين أحمد، وهذا يعرف] بابن العزيز. ٦١٣ - عزيز الدين أبو المظفر يوسف بن ركن الدين أبي الفتح مسعود بن صدقة الأوسي البغدادي الأديب . سمع كتاب «درجات التائبين ومقامات القاصدين» على الشيخ أبي حفص عمر (٣) بن كرم الدينوري، بسماعه من أبي الوقت بسماعه من أبي عطاء

стр. 393

عبد الأعلى (١) بن عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد المليحيّ عن أبي محمد اسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الإمام المقرئ مصنف الكتاب. ٦١٤ - عزيز الدين يوسف بن الرضي، آخر وزراء السلجوقية . (٢) ذكره عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتاب «نصرة الفترة وعصرة الفطرة» وقال: لما عزل صدر الدين قاضي مراغة استوزر السلطان عزيز الدين ابن الرضي ثم قتل في شهور سنة خمس وسبعين وخمسمائة.

стр. 394

العين والصاد وما يثلّثهما ٦١٥ - عصام الدين أبو حفص عمر (١) بن أحمد بن منصور بن محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس النيسابوري يعرف بالصفار المحدث. سمع الحديث على جدّه لامّه الحافظ اسماعيل (٢) بن عبد الغافر وأفاده عن جماعة من شيوخ نيسابور مثل موسى بن عمران الصوفي وأحمد بن خلف الشيرازي وأبي تراب عبد الباقي المراغي، سمع منه أبو سعد السمعاني وكتب عنه وقال: لمّا دخل بغداد ازدحم عليه البغداديون وأخذوا عنه. وكانت وفاة الشيخ عصام الدين بنيسابور يوم عيد الأضحى من سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. ومولده في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة .. ٦١٦ - عصفور الجنة أبو محمد (٣) بن قيس الحضرمي المحدث.

стр. 395

ذكره الشيخ العالم جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي في كتاب «كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» وقال: كان يلقّب عصفور الجنّة وكان من غلاة الرافضة يروي أحاديث منكرة. ٦١٧ - عصفور الشوك محمد (١) بن داود الأصفهاني المحدث المصنف. صاحب كتاب الزهرة. ليس من شرط هذا الكتاب (٢). ٦١٨ - عصمة الدولة أبو نصر وأبو دلف سهلان بن مسافر بن سهلان الكردي، أمير الجبل . ذكره الحكيم أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه في كتاب «تجارب الامم (٣)» قال: وفي سنة خمس وستين وثلاثمائة حين كاشف عز الدولة

стр. 396

بختيار عضد الدولة وكتب إلى عمّه ركن الدولة بأن يكفه عنه وأظهر عضد الدولة الإغضاء عنه، فسكن بختيار، إلاّ أنّ محمد (١) بن بقية مقيم على خوفه وحذره ويحمله على استمالة فخر الدولة حتى يدخل في منابذة أخيه عضد الدولة، واتفقوا على التعاضد، ظهر فيها تقليد كل واحد من فخر الدولة وسهلان (٢) بن مسافر تقليد ما في أيديهما من الأعمال رياسة من قبل السلطان وكتب لهما العهد ولقب سهلان «عصمة الدولة» ولم يتم لهم أمر واستولى عضد الدولة، وقتل بختيار وتوفي سهلان في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وثلاثمائة. ٦١٩ - عصمة الدين أبو أحمد عيسى بن يحيى بن عيسى الزيدي الزاهد . كان من أعيان العباد وأماثل أهل الخير والزّهاد، دائم الخلوة، مشغولا بالتلاوة والعبادة أنشد: لا تيأسنّ بعسرة فوراءها ... يسران وعدا ليس فيه خلاف كم عسرة قلق الفتى لنزولها ... لله في أعطافها إلطاف

стр. 397

العين والضاد وما يثلّثهما ٦٢٠ - عضب الدولة أبو الفتح أبق (١) بن طغتكين بن عبد الله التركي الدمشقي الأمير بدمشق. كان أميرا عادلا، ولي إمرة دمشق فأطاعه [الخلق] وهو الذي مدحه ابن الخياط (٢) الدمشقي بقصيدته الفريدة التي أولها: خذا من صبا نجد أمانا لقلبه ... فقد كاد ريّاها يطير بلبّه (٣) وإيّاكما ذاك النسيم فانّه ... إذا هبّ كان الوجد أيسر خطبه خليليّ لو أحببتما لعلمتما ... محل الهوى من مغرم القلب صبّه منها في المدح:

стр. 398

سألقى بعضب الدولة الدهر واثقا ... بأمضى شبا من باتر الحدّ عضبه وأسمو على الآمال هما وهمّة ... سمّو جمال الملك عن كل مشبه كأني إذا ما جئته (١) ... بصفاته أمتّ إلى بدر السماء بشهبه يروق جمالا أو يروع مهابة ... كصفح الحسام المشرفي وغربه ٦٢١ - عضب الدولة أبو الفضل محمد بن عبد الرزاق الطرابلسي (٢). صاحب الساحل، كان رئيسا ممدحا وله صلات دارّة والقصيدة التي تقدم ذكرها لابن الخياط في مدح هذا الرئيس عضب الدولة، ومن شعره من قصيدة: واليك عضب الدولة الماضي الشبا ... ألقى مقالده الزمان وفوّضا (٣) وإلى ارتياحك ينتمي صوب الحيا ... وعلى اقتراحك ينتهي صرف القضا ٦٢٢ - عضب الدولة مسمار بن مسافر الغنوي الأمير . مدحه أبو محمد عبد الله (٤) بن محمد بن سعيد بن يحيى بن الحسين بن محمد

стр. 399

ابن الربيع بن سنان الخفاجي الحلبي. ٦٢٣ - عضد الدولة أبو شجاع ألب أرسلان محمد بن داود بن ميكائيل السلجوقي السلطان (١). ذكره عماد الدين الأصفهاني، توفي أبوه ببلخ في شعبان سنة خمسين وأربعمائة فلما خطب لأخيه سليمان بالريّ بعد وفاة عمه في شهر رمضان سنة خمس وخمسين وأربعمائة (٢) ولما أقبل (كذا) ألب أرسلان جرت بينه وبين ابن عم أبيه قتلمش بن إسرائيل لأنه طمع في الملك، فقتله ألب أرسلان وقتل جماعة كثيرة معه واستولى على الممالك بأسرها واستوزر نظام الملك. وكان أرمانوس قد خرج في مائة ألف عنان فكسره وأراد قتله فافتدى نفسه بألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وكان ذلك سنة ثلاث وستين [وأربعمائة] ثم عبر بعد ذلك

стр. 400

جيحون فقتله يوسف مستحفظ قلعة ترمذ في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة ومدة ملكه تسع سنين وشهور وكان عمره إحدى وأربعين سنة. ٦٢٤ - عضد الدين أبو بكر بن محمد بن عبد الله البغدادي الصوفي . كان من المشايخ العلماء، سافر الكثير وكتب عن الكبير والصغير وعاشر الأمير والفقير واستوطن بأخرة نواحي همذان وحصل له القبول التام من الخاص والعام، رأيت له تذكرة بخطه كتبها لنفسه بالعربية والفارسيّة وفيها نكت من كلام الصوفية من ذلك: من عفّ خفّ على الصديق لقاؤه ... وأخو الحوائج وجهه مملول وأخوك من رفّهت ما في كيسه ... فاذا عبثت به فأنت ثقيل ومنه: لا جعل الله لي اليك ولا ... عندك ما عشت حاجة أبدا ما جئت في حاجة أسرّ بها ... إلا تثاقلت ثم. ٦٢٥ - عضد الدين تميم بن عبد الحق بن يوسف القوصي الكاتب . [مما كتبه] «والخادم يسأل الله - عزّ اسمه - أن يظفر مولانا بكل باغ ويذل له كل طاغ ويجعل رءوس العدى أبدا حصائد سيوفه ومحامد الأحرار مقتنصة بحبائل معروفه، وانهى ما عنده بعد قيامه بما وجب عليه من الصوم والصدقة، والشكر لله على الآمال المحقّقة».

стр. 401

٦٢٦ - عضد الدين أبو محمد ثابت بن عبد الصمد بن محمد بن عبد اللطيف الخجندي (١) الواعظ. قد تقدّم ذكر نسبه وكان عضد الاسلام! فقيها حافظا عالما واعظا، كتب في وصف مشمش أصبهان: يا صاح قم نحوها بنا عجلا ... حمراء صرفا تنيمني (٢) ثملا ذات رضاب كأنه عسل ... لكنه فاق طعمه العسلا إن رمت كشف اسمها لتعلمه ... فاعكس وصحّف تظفر به عجلا فانعم وخذ أهبة المسير غدا ... واجعل لميقات سيرنا أجلا ٦٢٧ - عضد الدين أبو الفضل جعفر بن عبد الله بن علي العراقي الفقيه . كتب يستهدي حبرا: قل لزين الكفاة فهو الذي فا ... ق بفضل الكفاءة الأكفاء أنا أشكو اليك أنّ دواتي ... أصبحت بعد حسنها شوهاء شمطت والقذى أحب إلى الع ... ين وأشهى من أن ترى شمطاء فاقرها منك ما يعيد لها الشي ... يب شبابا واستقر منها الثناء والعجيب العجاب أنك تسدي ... عند ... ها ... لا بيضاء

стр. 402

٦٢٨ - عضد الدين جعفر بن بهاء الدين المهنا بن نور الدين الحسن، نقيب أبرقوه بن بهاء الدين المهنا نقيب أبرقوه بن محمد بن الهادي الموسوي الأبرقوهي (١). ٦٢٨ ب - عضد الدين أبو الحسن أتابك !. ٦٢٩ - عضد (٢) الدين أبو المظفر سعد بن مظفر الدين أبي بكر بن سعد بن زنكي الشيرازي صاحب شيراز. كان من السلاطين الذين حفظوا (٣) أطراف ممالكهم بحسن كفايتهم فلم يقصدها أحد من المتغلبين ولا قاومه أحد من السلاطين. ولما ظهرت عساكر الترك (٤) انقاد لأمرهم وأمدهم بالهدايا والتحف وقصد حضرة هولاكو بأذربيجان واتصل منكوتمر (٥) بن هولاكو بابنته أبش بنت سعد وضرب الدارهم باسمها وكان قد اتصل بحضرة السلطان في أيام والده وكتبت له الفرامين وتوفي والده أتابك أبو بكر بشيراز، وتوفي عضد الدين بنواحي تفرش سنة خمس وخمسين وستمائة. ٦٣٠ - عضد الدين أبو المظفر سعد (٦) بن زنكي بن سنقر بن مودود الشيرازي ويعرف بابن دكلا.

стр. 403

صاحب فارس، هذا هو الذي استولى على شيراز ونواحيها وكان حسن السياسة لاقليمه مهتابا من رعيته. ٦٣١ - عضد الدين طغان شاه بن المؤيد بن مسعود التكريتي المؤدب . (١) أنشد:

стр. 404

ولمّا جفاني من أحبّ وخانني ... حفظت له العهد الذي كان ضيّعا ولو شئت قابلت التجنّي بمثله ... ولكنني أبقيت للصلح موضعا وقد كان ما قد كان بيني وبينه ... اكيدا ولكني رعيت وما رعى سعى بيننا الواشي فبعّد بيننا ... لك الذنب يا من خانني لا لمن سعى ٦٣٢ - علاء الدولة عضد الدين عبد الله بن اليزدي ملك يزد الحكيم . كان من أعظم الملوك همة ومعرفة وكان عادلا في رعيته، ذكره في تاريخ الحكماء (١) وقال: له كتاب سماه «مهجة التوحيد». ٦٣٣ - عضد الدين أبو محمد عبد الله (٢) بن نجم الدين أبي نميّ محمد بن أبي سعد الحسن العلويّ الحسني المكيّ أمير الحاج.

стр. 405

من بيت الامارة واليهم انتهت رياسة الحجاز والاستيلاء على تهامة، قدم العراق سنة خمس وتسعين وستمائة قاصدا حضرة السلطان محمود غازان ولما حضر في الحضرة الايلخانية وعرض ما معه من الهدايا والتحف اكرمه وأقطعه ضيعة سنية بالحلّة السيفية تدعى «المهاجرية».وقدم بغداد وهو رطب اللسان بالدعاء والثناء وقصده السادات بالقصائد والمدائح، فمن قول فخر الدين علي بن محمد الأعرج من أبيات: لا تعد عضد الدين إن رمت الغنى ... فمزيد فضل نداه غير ملوم وحضرت عنده مع الأصحاب. ٦٣٤ - عضد الدين أبو الفضل عبد الرحمن (١) بن أحمد بن عبد الغفار الإيجي الفارسي يعرف بالمطرزي القاضي. من البيت المؤسس على العلم والفضل والفتيا: لئن فخرت بآباء مضوا كرما ... قالوا صدقت ولكن بئس ما ولدوا قدم الحضرة بالسلطانية سنة ست وسبعمائة وحصل له القرب

стр. 406

والاختصاص بحضرة الوزير الكامل رشيد الدين فضل الله بن أبي الخير [بن] عالي الهمذاني وهو تبعه (١) في فنون العلم والحكمة والآداب وبعض الأخلاق وبعد الهمة وسوء العقيدة وأقام في مخيمه، ينزل بنزوله ويرحل لرحيله ويقول مقاله وينتمي إلي آيه (٢) كان يدمن شرب الخمر ويتفلسف ولا يقول بالشريعة المحمدية ولذلك فارق أباه قاضي ايج واشتهر بالفسق (٣) وفارق اعتقاد الجمهور واتهم رشيد الدين الهمذاني بذلك ونسب إلى اعتقاده فنفاه إلى كرمان ليسلم من كلام الناس وهيهات. ٦٣٥ - عضد الدين أبو مسلم عقيل بن شهاب الدين راجح بن عماد الدين سبيع العلوي الحسيني الفقيه النقيب بتستر . من السادات الأكارم، قدم جده شرف الدين بن مهنا (٤) من المدينة إلى خوزستان واستوطنها، ولد له فيها الأولاد النجباء وولي ولده عماد الدين سبيع النقابة، وكذلك ولده شهاب الدين راجح. وكان عضد الدين المذكور من أعيان السادات وتوفي بتستر في منتصف ربيع الأول سنة خمس وتسعين وستمائة وله من الأولاد نظام الدين محمد وشهاب الدين علي وقوام الدين (٥) الحسن. أخبرني بذلك ولده نظام الدين سنة خمس وسبعمائة بأرّان. ٦٣٦ - عضد الدين أبو الحسن علي (٦) بن بختيار البغدادي أستاذ الدار.

стр. 407

ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب «الروض الناضر» وقال: رتبه الامام الناصر أستاذ الدار في شوال سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وعزل عن منصبه في شوال سنة سبع وثمانين ولم يستخدم وانقطع في داره وكان فيه فضل وله قبول وكان من أصحاب الشيخ [أبي السعود (١) بن الشبل العطار الزاهد]. ٦٣٧ - عضد الدولة تاج الملة أبو شجاع فناخسره بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلميّ شاهنشاه . (٢) قد تقدم ذكره في في حرف التاء وهو أول من خوطب الملك شاهنشاه وأوّل من خطب له على المنابر مع الخلفاء، وأول من ضرب الطبل على بابه

стр. 408

أوقات الصلوات الخمس للصلاة. ولد باصفهان في ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وتوفي في شوال سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وكانت إمارته بالعراق خمس سنين ونصف. وفي أيامه عمرت بغداد وأخّر الخراج ودفع الجباية عن قوافل الحاج وكثر إدرار الأرزاق والرسوم والصلات للفقراء والفقهاء وأهل الأدب ولهذا لم يجتمع في زمن من الأزمان كما اجتمع في زمن الدولة البويهية من سائر أرباب العلوم. ٦٣٨ - عضد الدين أبو الفتوح المبارك (١) بن الوزير عضد الدين محمد بن عبد الله بن [هبة الله بن] رئيس الرؤساء ابن المظفّر البغدادي، صاحب المخزن. من بيت الوزارة والرياسة والتقدم وكان مع اشتغاله بأمور الدنيا والتصرفات السلطانية له اليد الطولي في الهندسة والرياضيّات، وقد سمع في صباه من يحيى (٢) بن ثابت بن بندار وطبقته، وتولى في أيام الناصر صدرية المخزن ثم

стр. 409

عزل سنة ست (١) وعشرين وستمائة ولما عزل لزم بيته مشتغلا بنفسه وعمل داره (٢) المجاورة لجامع فخر الدولة بالجانب الغربي رباطا للصوفية، وله أشعار حسنة ورسائل مدونة ومولده في رجب سنة ستين وخمسمائة وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وستمائة (٣). ٦٣٩ - عضد الدين أبو نصر المبارك (٤) بن أبي الرضا محمد بن أبي الكرم هبة الله بن الضحاك الأسدي القرشي البغدادي المعدّل أستاذ الدار. [هو] المبارك بن محمد بن هبة الله بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن القاسم بن أحمد بن محمد بن الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عبد الله بن خالد ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. شهد عند قاضي القضاة محمد بن جعفر العباسي في شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ورتب ناظرا بديوان الجوالي وكتب في ديوان الانشاء وأنفذ رسولا إلى العادل محمد بن

стр. 410

أيوب (١) سنة خمس وستمائة، ولما عاد من الرسالة ولي أستاذية الدار في ربيع الآخر سنة ست وستمائة فلم يزل على ذلك إلى حين وفاته ليلة الجمعة الخامس والعشرين من المحرّم سنة سبع وعشرين وستمائة. ومولده سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة وله شعر ورسائل. ٦٤٠ - عضد الدين محمد بن ابراهيم بن سعد الله الموصلي المقرئ . قال: «يحكى عن الإمام أبي حنيفة أنه كان يقول: إذا ابتليت بالأيمان فمزق ايمانك باليمين ورقعه بالاستغفار فان الله - تعالى - يقول: ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾. وقالوا في اللغو أن يحلف على شيء ويرى أنه كذلك». ٦٤١ - عضد الدين أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ويعرف بالمكين الأصفهاني الأديب (٢). أوقفني الصدر محمد بن محمد بن عباد الأصفهاني بشيراز سنة ثمان وستين وستمائة على مجموعة تحتوي على أشعار فضلاء أصبهان وفيها: «كتب

стр. 411

عضد الدين أبو علي محمد بن أحمد بن محمد الى رفيع الدين مسعود بن عبد العزيز اللّنباني: صبوت إلى مثافنة النديم ... وكيف الصحو في اليوم المغيم؟ وأهيف ساحر الغمزات يوحى ... إلى الصاحين باللحظ السقيم ينمنم خدّه تحرير خطّ ... يوشّحه على وشي رقيم (١) ٦٤٢ - عضد الدين أبو الفضل محمد بن اسماعيل بن صاعد بن مسعود الأصفهاني المحدث قاضي أصبهان . من بيت القضاء والحكم والعدالة والعلم وكان ممدّحا معظما مدحه الأديب تاج الدين عيسى الطرقي وغيره من الأدباء. ٦٤٣ - عضد الدين أبو شجاع محمد (٢) بن ربيب الدولة الحسين بن الوزير أبي شجاع محمد بن الحسين الروذراوريّ الوزير.

стр. 412

ذكره النقيب يمين الدين قثم بن طلحة الزينبي وقال: استوزره المسترشد سنه حينئذ تسع عشر (كذا) سنة ولم يل الوزارة أصغر سنا منه ولقب بعضد الدين ولم يكتب له عهد بالوزارة. ٦٤٤ - عضد الدين أبو الفرج محمد (١) بن أبي الفتوح عبد الله بن هبة الله بن رئيس الرؤساء البغدادي الوزير. من البيت المشهور بالوزارة والرياسة، ولي أستاذيّة الدار في أيام المقتفي سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ولما ولي المستنجد بالله أقرّه عليها، ولما توفي المستنجد وولي المستضيء بأمر الله كان هو المتولي لأمر البيعة وتولى أمر الوزارة إلى أن ناوأه قطب الدين قايماز وكان أمير الأمراء ببغداد فعزل عن الوزارة ووقع الرضا عنه وولي ولايته ولم تمض إلا مدة يسيرة حتى هرب قطب الدين ونهبت دوره وهلك في طريقه ولم يزل الوزير على مهابته حتى عزم على الحج فلما توجه إلى الجانب الغربي قتلته الملاحدة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.

стр. 413

٦٤٥ - عضد الدين أبو المحاسن محمد (١) بن كمال الملك علي بن أحمد السميرميّ الصدر الكاتب. ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه وقال: قدم بغداد في صباه مع أبيه وسمع بها الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وطبقته وكان من الأدباء الفضلاء، مدح المقتفي لأمر الله والمستنجد بالله وزهد في الدنيا عن قدرة ورفض المحابّ وأكبّ على العبادة والانقطاع عن صحبة الناس وحدّث وسمع منه جماعة منهم حمد بن عثمان بن سالار، ومن شعره: ورد الرياض إذا أطلل الصيف لا يبقى معه ... وبخدّه ورد طريّ في الفصول الأربعة مولده سنة خمس وخمسمائة وتوفي في رمضان سنة سبع وثمانين وخمسمائة بأصفهان. ٦٤٦ - عضد الدين محمد بن أبي يعلى بن المجتبى الحسيني قاضي يزد . من أكابر السادة الأفاضل والقضاة الأعلام، [اجتمع] به محرر هذه السطور وإن لم يكن له في سوق الفضل بضاعة، يعد بها نفسه من زمرة العلماء المحققين والحكماء المدققين (٢) الذين جعلوا .... أقلامهم كنز درر المعاني والأسرار ولا لنقده عيار يمكن اظهاره على محك الاعتبار والاختبار ولكنه لما كان كالدولة ملازما لعالي جناب مصنف هذه الرسائل ..... عراص ..... الفياض

стр. 414

من لجة ضميره على شاطئ تقديره درّ نثير وجوهر نفيس وكل سطر بل كل شطر أنشأه ضميره العطاردي التدبير في حيز العبارة ومن سد بالكتابة وبرز وصول القيم حافية بنات سبط (كذا) (١). ٦٤٧ - عضد الدين أبو الفوارس مرهف (٢) بن مؤيد الدولة أسامة بن مرشد ابن منقذ الشّيزريّ الأمير الأديب. من بيت الإمارة والرياسة والفروسية والفراسة وانتقل مع والده إلى مصر وكان موصوفا بالكرم ومحاسن الأخلاق، وجمع من الكتب الأدبية وغيرها شيئا كثيرا وإنه باع مرة في نكبة لحقته من كتبه أربعة آلاف مجلد ولم يؤثر فيها، وذكره العماد الكاتب في كتابه [خريدة القصر (٣)] وقال: «أنشدني لنفسه من أبيات ذكر أنه كتبها إلى أبيه: رحلتم وقلبي بالولاء مشرّق ... لديكم وجسمي للعناء مغرّب فهذا سعيد بالدنوّ منعّم ... وهذا شقّي بالبعاد معذّب»

стр. 415

ومولده سنة عشرين وخمسمائة وتوفي سنة عشرين وستمائة بمصر. ٦٤٨ - عضد الدين أبو علي المكين بن أحمد بن محمد الأصفهاني الأديب (١). كان من الأدباء العلماء وله رسائل وأخبار ومقطعات وأشعار، قرأت بخطّه في كتاب كتبه بخطّه: إذا جنّ ليلي جنّ قلبي بذكركم ... فيغلبني وجد بكم وبكاء وتعتاض عيني عن لذيذ رقادها ... بحرّ دموع وقعهنّ شفاء وتضعف عن حمل التجلّد قوّتي ... إذا مضّني داء وعزّ دواء ويظهر لي صدق الذي قال قبلنا ... وهل لقوى لا تستجدّ بقاء؟! ٦٤٩ - عضد الدين أبو الحسن منوجهر [بن] ايرانشاه بن علي القهستاني (٢) الأمير. كان من أولاد الرؤساء بقهستان ولما توجه مولانا السعيد نصير الدين أبو جعفر إلى قهستان سنة خمس وستين [وستمائة] ورجع سنة سبع وستين جاء عضد الدين منوجهر في خدمته وكان مليح الشكل، لطيف الحركات، مليح

стр. 416

الخط، كتب لي أبياتا بالفارسية في تذكرة من قصد الرصد. ٦٥٠ - عضد الدين أبو الكرم منوجهر بن ايرانشاه بن محمد الدّستجردانيّ الكاتب (١). قدم بغداد إلى حضرة عمه الصاحب جمال الدين أبي الحسن عليّ بن محمد ابن منصور الدستجرداني وكان الشيخ جمال الدين ياقوت [المستعصمي] يتردد إلى خدمته ليكتب عليه وكان شابا كيّسا ساكنا واشتغل بالحساب على عماد الدين ابن الخوّام وكنت أتردد إليه وأرى منه من التلطف ما يليق بعلو مرتبته (٢). ٦٥١ - عضد الدين أبو الفتح نصر الله بن عماد الدين أحمد بن اسماعيل الكاكلي (٣) الأردبيليّ القاضي. من البيت الأصيل والأصل الأصيل. وليوا (كذا) مناصب القضاء والأحكام في صدر دولة الاسلام وتوارثوها كابرا عن كابر، وعندهم مكتوب بخطّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ وقد أجراهم عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇.

стр. 417

٦٥٢ - عضد الدين أبو الفتح نصر الله بن يوسف بن عبد المؤمن الواسطيّ المحدث (١). أسند عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «لا حليم إلاّ ذو أناة، ولا عليم إلاّ ذو عبرة، ولا حكيم إلاّ ذو تجربة». قال ابن الأعرابيّ (٢) الحكيم المتيقظ المتنبّه العالم وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ﴾.قال: الحكمة التي أوتيها، العقل. ٦٥٣ - عضد الدين أبو الفرج يوسف (٣) بن أحمد بن يحيى الشيرازي ثمّ العراقي الحافظ. ذكره محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: سمع الحديث في صباه ثم طلبه بنفسه وبالغ واجتهد وسافر البلاد ما بين الحجاز والشام وفلسطين وديار بكر والجزيرة وأذربيجان والروم والعراق والأهواز وفارس وكرمان وخراسان وما وراء نهر وكان وافر الهمّة شديد الحرص حسن المعرفة، سريع القلم، سمع ببغداد أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي وطبقته

стр. 418

وبواسط أحمد بن بختيار المندائي ونفذ رسولا إلى بلاد الروم ورتب شيخا برباط الأرجوانية (١) بدرب زاخي (٢) وتوفي في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ودفن بالشونيزيّة.

стр. 419

العين والفاء ٦٥٤ - عفيف الدين أبو اسحاق ابراهيم بن شعيب بن أحمد الاربلي الفقيه . كان العفيف من الفقهاء المعتبرين والأدباء المبرزين له الفوائد الغزيرة وله تعليق حسن [في] محاسن ما سمعه من شيوخه وأصحابه وله رسالة في كتبت منه ما نسبه الى ابن الرومي: وغزال ترى على وجنتيه ... قطر عينيه من دماء القلوب لهف نفسي لتلك من وجنات ... وردها ورد شارق مهضوب أنهلت صبغ نفسها ثمّ علّت ... من دماء القتلى بغير ذنوب بل أتى ما أتى اليهم من الأم ... ر بوتر لديهم مطلوب جرحته العيون فاقتصّ منها ... بجوى في القلوب دامي الندوب لم يعادله في كمال المعاني ... توأم الحسن من بني يعقوب ٦٥٥ - عفيف الدين أبو اسحاق ابراهيم بن المبارك بن يامن المزرفيّ المقرئ . قال: كان الحجاج يقول: والله انّ طاعتي أوجب عليكم من طاعة الله تعالى، لأن الله سبحانه يقول: فاتقوا الله ما استطعتم. فجعل فيه مثنوية، ويقول جل ذكره: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. ولم يجعل فيه مثنوية، ولو قلت لرجل: ادخل من هذا الباب. ولم يدخل لحلّ لي دمه. ٦٥٦ - عفيف الدين أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن سالم الزركشي البغدادي قارئ الحديث .

стр. 420

كان شيخا عالما، حسن السمت، كتب الكثير بخطه له وللناس وكان شيخا دمث الأخلاق، ولمّا فتحت المدرسة المستنصرية بعد الوقعة رتب فيها قارئا للحديث النبوي ولم يكن الحديث من شأنه إلاّ أنه كان يقرأ سريعا وجمع لنفسه كتبا حسنة وكان كثير الترداد إلى حضرة الصاحب السعيد عزّ الدين الحسن بن علّجة، كتبت عنه وكان يتشيع. ٦٥٧ - عفيف (١) الدين أبو العباس أحمد بن إسماعيل بن يعقوب الاربلي الأديب. رأيته ببغداد سنة تسع وثمانين وستمائة وكان يعلم بها أولاد الاكابر وعنده تحصيل واشتغال ويكتب جيدا وينظم الشعر وكان رجلا جميل الأخلاق، كتب لي كراسة من شعره وقد كتبت عنه: راسلتني وقد نزلنا بواد ... فيه أيك حمامه يتغنّى انتظر طيفنا فقلت وأين ال ... نوم قولي للطيف لا يتعنّى ٦٥٨ - عفيف الدين أبو القاسم أحمد بن الحسين بن أحمد العلوي الدمشقي الأديب . كان أديبا فاضلا، أنشد له بعض أصحابنا، وذكر لي أن الشعر لمحمد بن ابراهيم بن أميّة العبدري الميورقي: محياك روض الحسن من عبرتي يطل ... وفيه على رغم العذول دمي يطل به الخدّ ورد والعذار بنفسج ... كما الاقحوان الثغر والنرجس المقل

стр. 421

غدا جوهري الوجه فضّي جسمه ... به ذهبي اللون في الحب لم أزل بياقوت خد في زمرّد عارض ... ولؤلؤ ثغر في عقيق شهى القبل ٦٥٩ - عفيف الدين أبو نصر أحمد (١) بن سلمان بن أبي بكر بن الأصفر البغدادي الشاعر. له شعر. ٦٦٠ - عفيف الدين أبو العباس أحمد بن علي بن بدر بن عليان، يعرف بابن الحمل البغدادي الأصولي . قدم علينا مراغة في أيام مولانا السعيد نصير الدين أبي جعفر وكان أصحابنا يداعبونه، وابن الحمل الذي ينتسب اليه هو جدّه من قبل امّه، وهو الذي كان قد ضمن بعض النواحي في أيام الوزير مؤيد الدين محمد (٢) ابن القصاب فانكسر عليه جملة من المال فوكل به في جواره بدرب المطبخ (٣) وجاء بعض أصحابه وسأله عن حاله فقال: كيف حال ابن الحمل وقد وكل به ابن القصاب في درب المطبخ؟ فلما سمع الوزير ذلك أخرجه. وكان عفيف الدين كريم الأخلاق وحصل شيئا في الكلام والنحو وغيره ومات سنة أربع وثمانين

стр. 422

وستمائة (١). ٦٦١ - عفيف الدين أبو محمد أحمد بن محمد بن عمر العراقي المساح . كان عالما بالحساب وأنواع الآداب، وهو صاحب كتاب «جوهر الأسماء» وأنشد لابن الرومي: ومن نكد الدنيا إذا ما تنكّرت ... أمور وان عدّت صغارا عظائم إذا رمت بالمنقاش نتف أشاهبي ... أتيح له من بينهن الأداهم فأنتف ما أهوى بغير إرادة ... وأترك ما أشنا وأنفي راغم ٦٦٢ - عفيف الدين أحمد بن عبد الباقي البرجوني (٢). سمع من شرف الدين أبي طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع (٣) العباسي، سمع منه عبد الله بن عمر بن داود الواسطي المقرئ بجامع واسط في صفر سنة إحدى. ٦٦٣ - عفيف الدين أبو المحاسن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الهمذاني الفقيه .

стр. 423

سمع جميع صحيح الامام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري على الشيخ أبي جعفر محمد بن هبة (١) الله بن المكرم البغدادي الصوفي عن أبي الوقت بسنده وذلك في مجالس آخرها خامس جمادى الأولى سنة عشرين وستمائة باربل. ٦٦٤ - عفيف الدين أبو بكر أحمد (٢) بن محمد بن محمد بن ميمون الحلي النحوي. كان عالما بالنحو والتصريف وله فيهما تعليق وتصنيف. ٦٦٥ - عفيف الدين أبو بكر أحمد بن ..... الأصفهاني . رأيت هذه الأبيات منسوبة إليه. العلم ينهض بالخسيس إلى العلا ... والجهل يقعد بالفتى المنسوب فاذا الفتى نال العلوم بفهمه ... وأعين بالتشذيب [والتأديب] جرت الامور له فبرّز سابقا ... في كلّ محضر مشهد ومغيب

стр. 424

٦٦٦ - عفيف الدين أبو علي أحمد بن أبي المكارم بن أبي الحسن بن أبي الديلم الديلمي الصوفي . كان عابدا فاضلا له ورد يقوم الليل به وقد حصل في مبدإ أمره وكان فصيح الكلام، حافظا لمحاسن الآداب راويا لمفاخر الآثار، أنشد لبعض أصحابه: بقيّة العمر عندي ما لها ثمن ... وان غدا غير محبوب من الثمن يستدرك المرء فيها ما أفات ويحيي ... ما أمات فمحو السوء بالحسن ٦٦٧ - عفيف الدين أحمد بن جمال الدين قاضي بعقوبا يوسف بن علي بن محمد بن خواجه الأسدآباذي . ٦٦٨ - عفيف الدين أبو محمد ادريس بن بكلك بن عبد الله البغدادي الفقيه الناسخ . تركي الأصل، كان من فقهاء المدرسة المستنصرية، حسن المودة، سمع من مشايخنا وسمع بقراءتي على شيخنا العدل رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم المقرئ، جميع مشيخة شيخ شيوخ الإسلام، شهاب الدين عمر بن السهروردي، بسماعه من الشيخ، وكتب الكثير نسخا وتوريقا وكان مليح الكتابة، وكان يخطب في جامع باب المحوّل، كتبت عنه. توفي سنة عشر وسبعمائة. ٦٦٩ - عفيف الدين أبو محمود إدريس (١) بن محمد بن عثمان الشوشي الفقيه الإمام.

стр. 425

قدم بغداد وسكن المدرسة النظامية ورتب إماما بها في الصلوات الخمس وسمع معنا كتاب «جامع الأصول في أحاديث الرسول» تصنيف الشيخ مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد ابن الأثير الجزري على شيخنا مجد الدين أبي الفضل ابن بلدجي، بروايته عن مصنفه، وكان لطيف الأخلاق وكنت أتردّد اليه وينشدني الأشعار ويحدثني عن بلده. وكتبت عنه في التاريخ وكانت وفاته بالمدرسة النظامية في المحرم سنة اثنتين وثمانين وستمائة وكان مولده سنة ثمان وستمائة. ٦٧٠ - عفيف الدين اسحاق بن نصر الله بن مسعود الرازي الفقيه . أورد بسنده الى عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ لله أقواما يختصهم بالنّعم لمنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها فاذا منعوا نزعها منهم فحوّلها الى غيرهم» (١).
следующие страницы →