← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

٧٣٤ - عفيف الدين أبو حفص عمر بن الحسن بن أبي الفرج البغدادي الأديب . كان عالما صوفيا كثير العبادات، قرأت بخط بعض أهل الأدب قال: «أنشدنا الشيخ عفيف الدين عمر بن الحسن: إذا أنت أسديت الجميل الى امرئ ... خسيس بلا أصل فلا شكّ تتعب ومن يسق شوكا ماء ورد فإنه ... يميل الى الخرّوب والطبع أغلب» ٧٣٥ - عفيف الدين أبو محمد عمر بن سليمان بن محمد الهكاري الهرويّ الفقيه . سمع صحيح الامام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري على الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فناخسرو التكريتي، بقراءة الصاحب شرف الدين (١) أبي البركات المستوفي في مجالس آخرها شهر ربيع الآخر، سنة أربع عشرة وستمائة. ٧٣٦ - عفيف الدين أبو حفص عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي القاضي (٢).

стр. 457

ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعاني في تاريخه وقال: كان أحد أئمة الأدب، ورد بغداد وأقام بها مدة، قرأ على الأفضل أبي المظفر (١) الابيوردي وكان غزير الفضل وافر العقل، سخي الكف، صنف التصانيف وجمع الفوائد وشرع في إملاء تفسير لو تمّ لم يوجد نظيره، قال: وأنشدني لنفسه: شفّني برح الغرام ... يا ابنة القوم الكرام فأعدّي من يد الظل ... م دواء لسقامي أنت دائي ودوائي ... وشرابي وطعامي وكانت وفاته في ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة بمرو الروذ. ٧٣٧ - عفيف الدين غازي (٢) بن أحمد بن يونس الموصلي. سمع مسند الشافعي على كمال الدين محمد بن محمد بن سرايا البلدي.

стр. 458

٧٣٨ - عفيف الدين أبو محمد غانم بن معوان بن سليمان البصري المحتسب . ذكره شيخنا عزّ الدين عمر بن علي بن دهجان البصريّ في فوائده وقال: قدم بغداد وقرأ الحديث بنفسه وسمع [سنة ٦٤٥ هـ] على محبّ الدين أبي موسى عبد الغني بن الحافظ أبي بكر محمد بن نقطة كتاب «التقييد لمعرفة الرواة والمسانيد» تأليف والده بسماعه من والده [وقال]: سمع بقراءتي على شيوخنا. ٧٣٩ - عفيف الدين أبو علي فرج بن حزقيل بن الفرج الاسرائيلي اليعقوبي الشاعر . له شعر حسن وعنده معرفة بتواريخهم، وهو يحفظ اكثر التوراة [و] كان يتردد الى حضرة النقيب الطاهر رضي الدين أبي القاسم علي (١) بن علي ابن طاوس الحسني ويسأله عن أشياء تتعلّق بالاصول وكتب لي بخطه كراسة من شعره. ٧٤٠ - عفيف الدين (٢) فضل الله بن مسعود بن أبي الفضل بن مسعود بن سالم البغدادي الطبيب الصيدلاني.

стр. 459

من أولاد الحكماء الأعيان والأطباء العارفين بتدبير مزاج بدن الانسان وله أخلاق حسنة جميلة ومعرفة بالامراء المقرّبين في حضرة السلطان وكلام لطيف وذكر، وهو كما ذكر ولقب عفيف ظريف، اجتمعت به بالسلطانية في ذي الحجّة سنة ست عشرة وسبعمائة وقد سكن السلطانية بأهله. ٧٤١ - عفيف الدين أبو القاسم محمد بن علي بن عقيل الحلي التاجر الأديب (١). ذكره لي ابن أخته صديقنا تقي الدين عبد الله بن محمد بن عقيل وقال: كان خالي عفيف الدين ظريفا أديبا تاجرا، سافر الى بلاد الشام قال: اتفق أنه هوى امرأة من بنات التجّار وشغف بها وعرف أهلها بذلك فأرادوا قتله، فرحل عن الحلّة وهام على وجهه وكان ينظم فيها الأشعار فمنها: جسام الدواهي في محلّي حلّت ... وأيدي الرزايا عقد صبري حلّت قال: وكان مولده بالحلة سنة ثمان وأربعين وستمائة. ٧٤٢ - عفيف الدين أبو المسك كافور بن عبد الله الحبشي، خادم النبي عليه السلام .

стр. 460

ذكره لنا شيخنا منهاج الدين أبو محمد النسفي وقال: كان عفيف الدين شيخا صالحا، روى عن شيخ الخدام صدر الدين أبي الدرّ ياقوت بن عبد الله الحبشي، كتبت عنه وقال: كان حافظا كثير التلاوة حسن الملتقى، حسن الطريقة، أخبرنا سنة أربع وستين وستمائة قال: أخبرنا شيخ الخدام صدر الدين أبو الدر أنبأنا علم الدين أبو الحسن علي (١) بن الصابوني، عن أبي جعفر الصيدلاني عن عبد الجبار ابن محمد الجراحي (٢) عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي المروزي (٣) عن الحافظ أبي عيسى الترمذي. ٧٤٣ - عفيف الدين أبو بكر المبارك بن يوسف بن نجام الباجربقيّ (٤) الأديب. كان من العلماء المتأدبين، تخرج به جماعة من أولاد الأكابر، رأيت بخطّه كرّاسة تشتمل على مقطعات من الأشعار، نقلت منها ما يكتب على قنديل: يا أيّها الدهن الذي أصله ... أخرجه إحسان ماء اليه تعلو على الماء وعار لمن ... يخرجه شيء ويعلو عليه وهذا القدر في ذكر هذا المؤدب كاف، سمع الباجربقيّ صحيح البخاري سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة على أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصفهاني.

стр. 461

٧٤٤ - عفيف الدين أبو نصر محمد (١) بن ابراهيم بن نصر الحلبي يعرف بابن الزاهد نزيل بغداد الكاتب الأديب. قدم بغداد واستوطنها وهو فاضل عالم شاعر ناظم، كاتب حاسب، لطيف الأخلاق كريم الصحبة خدم في الأعمال الجليلة وغيرها ثم ترك التصرّف ومال إلى التصوّف وهو الآن على قدم الاعتزال عن الناس والاشتغال بجناب الله تعالى، رأيته واجتمعت به وكتبت عنه وهو نعم الصاحب. أنشدني لنفسه (٢): ٧٤٥ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن جعفر، يعرف بابن البديع البغدادي تكريتي الأصل الفقيه المجلّد . كان من فقهاء المستنصرية من الطائفة الحنفيّة وسمع المشايخ وقرأ عليهم واستفاد منهم (٣) وكان أوحد في صناعة التجليد ولذلك السبب كان لا يفارق دار الخلافة، وقرأ على الشيخ رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني وعلى الصاحب محيي الدين (٤) أستاذ الدار ابن الجوزي وسمع قاضي القضاة عماد الدين أبا صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر، وكان صاحب والدي يتردد إليه ويجتمع به ورأيته كثيرا وكأنه كتب لي في الإجازة، وقتل في الوقعة سنة ست وخمسين

стр. 462

[وستمائة] (١). ٧٤٦ - عفيف الدين أبو علي محمد بن أحمد بن علي الرجائي الأصفهاني المعدّل . كان من أعيان العدول، والمحدّثين الفحول، عاملا بما رواه عالما بجميع ما قرأه ووعاه وهو من بيت معروف بالعلم والفضل، روى بإسناده: «قال رجل لابراهيم بن أدهم: خذ هذا الدرهم. فقال: إن كنت غنيا قبلته منك. فقال: أنا غني. فقال له: كم تلك؟ قال: ألفي درهم. فقال له: أتؤثر أن تكون ثلاثة آلاف؛ فقال: نعم. فقال: لست بغنيّ ولا أقبل درهمك». ٧٤٧ - عفيف الدين أبو بكر محمد بن حامد بن محمد العراقي الأديب . كان من الأدباء البلغاء، أنشد: ذكرت بلادي فاستهلت مدامعي ... لشوق إلى عهد الصبا المتقادم حننت إلى أرض بها طرّ شاربي ... وقطع عني قبل قطع التمائم رأيت بخطّه رسالة قد أودعها عدة معان نثرا ونظما منها: إذا غرست جميلا فاسقه غدقا ... ماء المكارم كي ينمى لك الشجر ولا تشنه بمنّ فالذي ذكروا ... من عادة المنّ أن تؤذى به الشجر ٧٤٨ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن حامد بن الهمذاني الفقيه . أنشد:

стр. 463

أحنّ إلى عهد الأراك صبابة ... لعهد صبا فيه وتذكار أوّل كأن نسيم الروح في جنباته ... نسيم محب أو لقاء مؤمل لها الله من أرض بها ذرّ شارق ... حياة لذي هلك وخصب لممحل ٧٤٩ - عفيف الدين أبو المعالي محمد بن حسّان الغطّاوي الحلي النديم الصوفي . من محاسن الإخوان أدبا، وظرفا ومعنى ولطفا، كان يتصرف فترك ذلك وتصوّف واستراح وعاشر الأكابر والأفاضل ونادم الأعيان والأماثل وكان لطيف المعاشرة، يحفظ الأشعار الرقيقة ويتكلم على لسان أهل الحقيقة ولسيدنا النقيب الفاضل صفي الدين أبي عبد الله بن الطقطقى فيه يداعبه سنة سبع وثمانين [وستمائة]: ألا ما أقلّ وفاء العفيف ... وأكره هجرانه والصّدودا! لقد كان في الودّ خلا ودودا ... فصار وحاشاه خلا ودودا وكنّا نرى أنّ لقيانه ... قريب فصرنا نراه بعيدا وأصبح حبل مودّاته ... ضعيفا وكان شديدا وكيدا ٧٥٠ - عفيف الدين أبو المحاسن محمد بن الحسن بن الحسين بن الأصبهبذ (١) الأصفهاني المحدث.

стр. 464

روى بسنده عن مالك بن دينار قال: وددت أنّ رزقي في حصاة امتصّها حتى أموت. وأنشد: وعيون سود رمين فؤادي ... بسهام من القسيّ الخضر وخدود حمر أذقن حشائي ... بجفاها طعم المنايا الحمر وامتلاء الإزار مال على ضع ... في وسكر الأعطاف أوجب سكري هذه كلها محاسن دنيا ... ي وأقصى سؤلي وأفراح دهري ٧٥١ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن داود بن الحنين الأزجي المقرئ . كان من القراء المجوّدين، والفقهاء، روى بسنده أنّ معاوية بن أبي سفيان لما بلغه عن ابنه يزيد أنه يعاقر الشراب ويخلو بأرباب اللهو، فكتب إليه: ادأب نهارا في طلاب العلا ... واصبر على بعد الحبيب القريب (١) حتى إذا اللّيل دنا مقبلا ... واستترت عنك عيون الرقيب فاستقبل اللهو بما تشتهي ... فإنّما اللّيل نهار الأديب كم من فتى تحسبه ناسكا ... يظهر في اللّيل بأمر عجيب غطّى عليه اللّيل سرباله ... فبات في لهو وعيش خصيب ولذّة الأحمق مكشوفة ... تنشر في مشهده والمغيب ٧٥٢ - عفيف الدين أبو المكارم محمد بن أبي الحسن بن صالح الدهاني الأسكني الأديب .

стр. 465

أنشد: أيّ غزال عن أم أيّ ريم ... يرتع ما بين النقا والصّريم ظبي من الأعراب لكنّه ... لا يعرف الشيح ورعي الجميم (١) معقرب الأصداغ ملويّها ... سليمه في الحبّ غير السليم يسطو على ضعفي وذلي معا ... بحسن لحظ وبلفظ رخيم ذا فاتك عضب وذا فاتن ... عذب صحيح ذا وهذا سقيم ٧٥٣ - عفيف الدين محمد بن سعيد بن عمر بن طه البغدادي الخياط المقرئ . سمع معنا على شيخنا كمال الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن مسعود النجمي البواب، بقراءة الحافظ جمال الدين أحمد بن علي القلانسي برباط الحلبة (٢) سنة ثلاث وثمانين وستمائة في جمادى الآخرة. ٧٥٤ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الفارقي المقرئ . ذكره الشيخ تقي الدين ابن البلدي في كتاب «الجوهر المنتخب في أخبار أهل العلم والأدب» قال: قدم عفيف الدين الموصل واستوطنها ولازم الشيخ صائن الدين مكي بن ريّان الماكسيني (٣)، قال: وكان من أجود الناس تلاوة للقرآن المجيد وأحسنهم صوتا ونغمة وطريقة وكان الناس يزدحمون على باب

стр. 466

مسجده لاستماع قراءته، وكان أديبا فاضلا له شعر. ٧٥٥ - عفيف الدين محمد (١) بن عبد الله بن الحسين الاربلي. ٧٥٦ - عفيف الدين أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي المقرئ . (٢) ذكره الحافظ سديد الدين أبو محمد اسماعيل بن ابراهيم بن الخيّر في مشيخته وقال: قدم الموصل وسكنها وحدث بها عن أبي المظفر هبة الله (٣) بن أحمد بن محمد الشبلي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، قال: وكتب لنا الإجازة وتوفي في بكرة الأحد الخامس والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ثمان عشرة وستمائة ودفن بمقبرة المعافى. ٧٥٧ - عفيف الدين أبو النجح محمد بن عبد الرحمن بن أبي غسّان البصري الأديب (٤).

стр. 467

حدث عن سهل بن سعد أنّ نبي الله ﷺ قال: «عند الله خزائن الخير والشرّ ومفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لمن جعله مغلاقا للخير مفتاحا للشر». ٧٥٨ - عفيف الدين أبو البدر محمد بن عبد الرحمن بن محمد الاربلي الكاتب النحوي . قدم بغداد واستوطنها، وكان مليح الخط حسن المعرفة بعلم العربية وسكن بمسجد الإمام الناصر لدين الله المقابل لسوق العميد وكان يعلم الصبيان وسافر إلى دجيل وكتب عن القاضي بها، رأيته واجتمعت به وكتبت عنه وكان دمث الأخلاق كتب لي بخطه من شعره سنة ثلاث وثمانين وستمائة. ٧٥٩ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد (١) بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب يعرف بابن سكينة البغدادي الصوفي. من أولاد المشايخ والعلماء أرباب التصوف وأصحاب الصفاء، سمع الحديث في صباه، وكان كريم الصحبة، حسن الأخلاق متودّدا إلى الناس، رأيته لمّا وردت بغداد واجتمعت بخدمته وكتبت عنه ونعم الشيخ كان واستجزته فأنعم وكتب لي الاجازة بجميع مسموعاته ومرويّاته، وكان شرّفني بحضوره في بعض الأوقات، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة أربع وسبعمائة ودفن بمقبرة

стр. 468

معروف. ٧٦٠ - عفيف الدين أبو علي محمد (١) بن عبد المحسن بن عبد الغفار يعرف بالدواليبي البغدادي المحدث الواعظ. من أعيان العدول الذين تشرفوا بسماع الأخبار النبوية ولما لم يبق ببغداد من رواة صحيح البخاري الذين أدركوا أصحابه أحد احتاج الوقت إليه فنصبوه شيخا وسمعوا عليه وكان قد سمع الكثير من المشايخ. ٧٦١ - عفيف الدين أبو الثناء محمد (٢) بن علي بن عبد الصمد بن أبي القاسم يعرف بابن الهني البغدادي الفقيه.

стр. 469

كان من العلماء الأعيان وكان يتأدب وقد سمع معنا من الصاحب السعيد محيي الدين أبي محمد يوسف بن جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزيّ، ذكر باسناده إلى أبي العباس محمد بن يزيد المبرد، قال: أنشدني عبد الله بن أبي دلف قول ابن أبي فنن في أبيه: مالي ومالك قد كلفتني شططا ... حمل السلاح وقول الدار عين قف؟ (١) أمن رجال المنايا خلتني رجلا ... أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف؟ يا هل سمعت سواد الليل غيّر لي (٢) ... وأنّ روحي في جنبي أبي دلف؟

стр. 470

فبعث إليه أبو دلف بعشرة آلاف درهم. ٧٦٢ - عفيف الدين أبو بكر محمد بن علي بن عبد الصمد البواب البغدادي المحدث المقرئ . (١) من المشايخ الذين أدركناهم، وسمعنا عليهم وحصل لي عدة أجزاء من مسموعاته وكتب بخطه الفوائد عن الحفاظ والمشايخ الذين سمع منهم وكان شيخا صالحا ورعا طيب الأخلاق واتفق لنا سماع جزء «الأحاديث المسلسلات عن سيد الكائنات» تأليف أبي محمد الحسن (٢) بن محمد بن الحسن الخلال، من طريق عفيف الدين البواب، حدثنا به عنه الشريف عماد الدين أبو هاشم عيسى (٣) بن البندار العباسي الجوهري. ٧٦٣ - عفيف الدين محمد بن علان (٤) الدمشقي الشاعر. كتب إلى شرف الدين محمد (٥) بن عنين يلغز في حبل الثياب:

стр. 471

ما ضئيل له الهواء مقيل ... مكتس يومه وفي الليل عار؟ تعتليه الكسا ثقالا فيلقي ... ها خفافا في أخريات النّهار ويرى لابسا صنوف ثياب ... وهو ذو فاقة حليف افتقار؟ فأجابه بأبيات أوّلها: أيّها السيد الأجل عفيف الد ... دين زين الحجى وحلف الوقار في أبيات. ٧٦٤ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن فيروز بن عبد الله بن هبة الله بن كامل البغدادي الفقيه .... ٧٦٥ - عفيف الدين أبو عبد الله محمد بن قريش بن مسلم الأسدي الفارقي المقرئ الأديب . كان حسن السيرة ذكره [أبو عبد الله محمد بن سعيد بن] الدبيثي (١) وقال: ولد بحصن كيفا، وتفقه ببغداد على فخر الدين (٢) النوقاني، ودخل واسط لأجل القراءة ثم استوطن الموصل وحج فلما رجع مات بالنجف سنة ثمان وعشرين وستمائة ودفن بمشهد الامام علي ﵇.

стр. 472

٧٦٦ - عفيف الدين أبو طالب محمد بن المبارك بن هبة الله البغدادي . (١) ٧٦٧ - عفيف الدين أبو البركات محمد بن محمود بن محمد بن أحمد بن عمر الديوداشتي الحافظ . سمع كتاب «الغيلانيات» على القاضي تاج الدين أبي الفتح محمد بن أحمد ابن بختيار بن المندائي (٢)، بحق سماعه من ابن [ن: أبي] الحصين في سابع عشر شهر ربيع الأوّل سنة سبع وثمانين وخمسمائة بواسط. ٧٦٨ - عفيف الدين محمد بن منصور بن محمد [بن] بومويه القاشي النقاش . استاذ حاذق ماهر في صنعة النقش والتصوير وينظم الأشعار بالفارسية رأيته بأران في مخيم السلطان وهو ينقش في كتاب (٣) المولى الوزير الحكيم

стр. 473

رشيد الدين سنة خمس وسبعمائة. ٧٦٩ - عفيف الدين أبو عبد الله وأبو البركات محمد بن يحيى بن أحمد بن عبد العزيز يعرف بابن السدّاد الأنصاري المصري المحدث . (١) ذكره الحافظ سديد الدين أبو محمد اسماعيل بن ابراهيم بن الخيّر في مشيخته وقال: حدثنا عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الاصفهاني. ٧٧٠ - عفيف الدين أبو المكارم محمد بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي الكاتب . أنشد لسعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت: أرى الدنيا معيشتها عناء ... فتخطئنا واياها نليص فإن بعدت بعدنا في بغاها ... وإن قربت فنحن لها نديص قال: الدائص عند العرب الذي يدور حول الشيء ويتبعه، يقال داص يديص إذا فعل ذلك. ٧٧١ - عفيف الدين أبو المحامد محمود بن عبد الله التبريزي الصوفي . كتب في مجموعة بعض أصحابه: ما الزهد صوم يذوب الصائمون به ... ولا صلاة ولا صوف على الجسد وإنّما الزهد ترك الشرّ أجمعه ... ونزعك القلب من غشّ ومن حسد

стр. 474

٧٧٢ - عفيف الدين أبو الثناء محمود بن محمد بن محمود البغدادي المقرئ يعرف بابن العلاف . قرأ القرآن المجيد على الشيخ عبد القادر بن محمد بن الحسن بن الأكاف وقرأ عليه كتاب «الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الأمصار» من الروايات والطرق وقرأ عليه كتاب «الاتفاق والافتراق» بسماعه من مصنفه مهذب الدين أبي المظفر محمد بن علي (١) بن نصر الدوري الواعظ، وقرأ عليه كتاب «المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر» بروايته عن شيخه أبي العباس أحمد (٢) بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي البغدادي. ٧٧٣ - عفيف الدين أبو الثناء محمود بن منّاع بن علي التكريتي المعدّل يعرف بابن الشيحي (٣). ذكره القاضي تاج الدين أبو زكريا يحيى بن أبي القاسم بن المفرج التكريتي في كتاب «الاختصاص في التاريخ الخاصّ» في ذكر من قرأ عليه من الأئمة وروى عنه من العلماء، أنشد في المروحة: وذات جناح خافق وهي تنتمي ... إلى حسب زاكي الفروع أصيل تطير فلا تنأى ويطلب قربها ... لبرد غليل أو لبرء عليل

стр. 475

لها يقظة عند المقيل وهبّة ... ورقدتها في بكرة وأصيل ٧٧٤ - عفيف الدين أبو الثناء محمود بن يوسف بن اسماعيل بن مكي بن الهائم السنجاري الأديب . ذكره ابن الشعار في كتاب «عقود الجمان» وقال: أنشدني عفيف الدين محمود بن يوسف بن الهائم السنجاري قال: أنشدني عبد الرحمن بن بختيار الكاتب لنفسه: خمر بثغرك أم ضرب من الضرب ... سكرت منه وهذا غاية العجب؟ ٧٧٥ - عفيف الدين أبو الفضل مرجّى بن أبي الحسن بن هبة الله بن شقيرة (١) الواسطي المقرئ.

стр. 476

٧٧٦ - عفيف الدين أبو المكارم مسعود بن حيدرة بن مسعود الحسني الدمشقي العابد الأديب . ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا العبيدلي في المشجر وقال: هو العفيف مسعود بن حيدرة بن أبي المكارم مسعود بن أحمد الجندي بالرملة ابن جمال الشرف محسّد بن أبي العلاء المسلّم العبيدلي.

стр. 477

٧٧٧ - عفيف الدين أبو الخير مسعود بن عبد الله الحربيّ المحدث يعرف بالخيّاط . (١) كان شيخا ورعا روى عن أبي المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني ذكره شيخنا أبو طالب بن أنجب في مشيخته وقال: توفي في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وستمائة. ٧٧٨ - عفيف الدين أبو الخير مسعود بن عمر بن أحمد الملاح الحربي الصوفي . ذكره العدل زين الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن القطيعي في تاريخه وقال: كان مختصا بصحبة الشيخ أبي الحسن علي (٢) بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني، وروى عن أبي القاسم اسماعيل (٣) بن أحمد بن عمر بن السمرقندي.

стр. 478

قال ابن القطيعي: كتبت عنه، قال (١): سألته عن مولده فذكر أنه ولد في سنة خمس وتسعين وأربعمائة، وتوفي في السابع والعشرين من رجب سنة ست وسبعين وخمسمائة. ٧٧٩ - عفيف الدين أبو الفتح مسعود بن هبة الله العوفي الحلي الأديب (٢). ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه [قال]: قدم بغداد واستوطنها وقال: كان أديبا. وأنشد من أبيات أولها: قام حسن العذار منك بعذري ... لست أخشى مقال زيد وعمرو توفي في غرّة شعبان سنة تسع عشرة وستمائة.

стр. 479

٧٨٠ - عفيف الدين أبو الغنائم مسلّم (١) بن حماد بن ميسرة الأزدي الفقيه. سمع تاريخ دمشق على ولد [مؤلفه] الحافظ بهاء الدين أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن عساكر الدمشقي في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة بجامع دمشق. ٧٨١ - عفيف الدين أبو الفضل مسلّم بن سلامة بن رشيد الفارسي الفقيه (٢). أنشد: نعود على ذي الجهل منا بحلمنا ... ونأبى فلا نأتي الدنيّ من الأمر وإن نحن أيسرنا ذللنا لجارنا ... وان نحن أعسرنا دللنا على العسر ألا إنّ شرّ الناس من أبطر الغنى ... وأرذل منه المستكين على الفقر ٧٨٢ - عفيف الدين أبو بكر مسمار (٣) بن عمر بن محمد بن العويس البغدادي المحدث يعرف بالنيّار.

стр. 480

سمع القاضي أبا الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي وأبا الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي وسكن الموصل وحدّث بها [و] سمع عليه جماعة، منهم شيخنا مجد الدين أبو الفضل عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجي. وكانت وفاته بالموصل في منتصف شعبان سنة تسع عشرة وستمائة. ٧٨٣ - عفيف الدين مظفر بن عبد الله بن منصور بن منعة البغدادي . رتّب عفيف الدين مظفر بن منعة ناظر السلابات (١) الخارجة من بغداد إلى مكة - شرّفها الله - سنة إحدى وأربعين وستمائة في أول ولاية المستعصم بالله وكان الحج قد انقطع ٧٨٤ - عفيف الدين أبو محمد وأبو نصر مظفر بن عبد الله المصري ثم البغدادي النديم (٢). قرأت في كتاب «عقود الجمان» لابن الشعار في ترجمة أبي جعفر محمد بن حيدر بن الدنيدار وقال: أنشدني لنفسه في شخص يعرف بالعفيف مظفر بن مسلّم المصريّ - وقد استحضر قينة يقال لها كوكب في بستان بعض أصحابه في جماعة من الادباء والشعراء: وجنّة بتّ بها أجتني ... لذاذة المأكل والمشرب

стр. 481

عاف عفيف الدين فيها التقى ... بكوكب واغترّ بالملعب فقلت في الليلة يا قومنا ... قد رجم الشيطان بالكوكب ثم قال بعض الشعراء الحاضرين معهم: قالوا: عفيف فقلنا: ... من التقى والأمانة دانت لديه المخازي ... لما أبته الديانة مذ بات فينا رجمنا ... بكوكب شيطانة وكان هذا العفيف ظريفا. ٧٨٥ - عفيف الدين أبو الطليق معتوق بن محمد بن سعد الخزاعي الموصلي الأديب . كان من الأدباء البلغاء روى عن الشيخ أبي الحرم مكي بن [ريان] النحويّ، وقال الشعر الكثير وكان شيخا متواضعا ومن شعره: طرفي وطرفك يضمران نبوّة ... والوحي بينهما علينا ينزل فإذا نظرت فهمت كل خفية ... وإذا نظرتك فالجواب معجل وقد ذكره [(١) ......] فقال: أبو الطليق معتوق بن محمد بن سعد بن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي الطليق بن أبي فروة بن أهبان بن جعفر الخزاعيّ .... ، ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بالموصل ومات بها في ثاني عشر رجب سنة ثلاث وأربعين وستمائة ودفن بمقبرة المعافى .... ومن أطرف الاتفاقات أن هذا العفيف كان في أيّام العفيف البيلقاني المذكور بعده وكان يروي شيئا من أشعاره فمن ذلك قوله في الغيرة:

стр. 482

ولقد صنت ماء عيني خوفا ... من دموع تنمّ بالكتمان وهجرت الرّقاد علمي بأنّ الط ... طيف لا يهتدي إلى اليقظان ٧٨٦ - عفيف الدين أبو يحيى معمّر بن عبد الله بن بركة البيلقاني الفقيه . (١) ٧٨٧ - عفيف الدين أبو محمد المكرم (٢) بن هبة الله بن المكرم البغدادي الصوفي. روى عن أبي سعد أحمد (٣) بن محمد بن علي الزوزني الصوفي، روى عنه أحمد بن طارق وغيره. ٧٨٨ - عفيف الدين أبو الحرم مكي بن أبي الفرج بن أبي البدر الزبيدي الواسطي، مدرس الثقتية .

стр. 483

كان فقيها عالما بالأصول والفروع رتب مدرسا في المدرسة الثقتية بباب الأزج وكان أديبا، رأيت من تصانيفه كتاب «خلاصة الآداب في علم الاعراب» وله رواية لكتاب «مصارع العشّاق». ٧٨٩ - عفيف الدين أبو الفضل منصور بن بركة بن أبي الفضل الأزجي المقرئ، يعرف بابن العمروني . ذكره العدل زين الدين أبو الحسن بن القطيعي في تاريخه وقال: [روى] عن أبي الحسن علي بن عبيد الله بن نصر الزاغوني وطبقته، وتوفي قبل سنة خمس وثمانين وخمسمائة. ٧٩٠ - عفيف الدين أبو المظفر منصور (١) بن سليم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن فتوح بن عمر بن سدرات الهمذاني الإسكندري المحدّث. كان عالما فاضلا سمع ببلده ثم سافر إلى بلاد مصر والشام والعراق ورأى المشايخ ولقي ببغداد أصحاب أبي الوقت وعمل لنفسه مشيخة ورجع إلى بلده سنة تسع وثلاثين وستمائة. ومن شعره الذي أورده [ابن الشعار] في كتاب «عقود الجمان»: أدلّة وجدي عن غرامي تترجم ... ونصّ حديثي ظاهر وهو محكم ومسند أخباري صحيح ومن يثق ... بنقل أحاديث الهوى فهو مسلم ولي خبر في مذهب الحبّ أوّل ... تسلسل لي في المهد من قبل أفطم

стр. 484

خذوا مذهب العشاق عني فإنّني ... بمكنون أسرار المحبين أعلم ٧٩١ - عفيف الدين أبو جعفر منصور بن أحمد (١) بن الطبيب الحمصي الأديب. قرأت في كتاب «البستان في محاسن الغلمان» للشيخ منتجب الدين يحيى (٢) ابن أبي طيّ الحلبي قال: أنشدنا العفيف منصور بن الطبيب الحمصي لنفسه: غرست قضيبا في كثيب من الرّمل ... فأثمر بدرا في دجى الشّعر الجثل وجرّدت نصلا جفنه جفن مقلة ... مواقعها في مهجتي موقع النصل ٧٩٢ - عفيف الدين أبو المظفر منصور بن عقبة بن منصور بن عقبة بن

стр. 485

مسلم بن ثابت بن ذواد بن ربيعة بن مسعود أحد بني قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام ابن مرّة بن ذهل بن شيبان الشيباني، القاضي بهيت. كان شيخا فاضلا عالما كاملا، فصيح اللهجة كريم الصحبة حسن الأخلاق كثير المحفوظ كريم النفس رأيته واجتمعت بخدمته وتردّد إليّ أول ما قدمت العراق بمشهد البرمة وقد كان له معرفة بوالدي وجدّي روى لنا عن والده وعن مجد الدين بن جميل والصاحب محيي الدين ابن الجوزي وغيرهم من الأئمة والصدور. اشتغل بالفقه على القاضي نجم الدين البادرائي وسراج الدين النهر قلي بالنظاميّة وقرأ النحو على ابن حذيفة (١) وأنشدني لنفسه: يقولون صبرا والنوائب جمة ... وكم ذا يكون الصبر قد غلب الصبر أفوّض حالي في أموري كلها ... إلى من إليه المشتكى وله الأمر وسألته عن مولده فقال: في العشرين من شعبان سنة سبع عشرة (٢) وستمائة وولي قضاء هيت في شعبان سنة ثلاث وسبعين [وستمائة]، وتوفي سنة خمس وثمانين وستمائة. ٧٩٣ - عفيف الدين منصور بن منعة، شيخ الحرم الشريف (٣). قال شيخنا تاج الدين ابن الساعي: لما هبت الريح العاصفة بمكة سنة أربع وأربعين وستمائة ومزّقت كسوة الكعبة المعظمة واستأذن نائب زعيم اليمن في كسوتها لم يمكنه عفيف الدين منصور واستقرض عليه ما أعاد كسوتها، فشكر

стр. 486

سعيه في ذلك، وبقيت عريانة قريب الشهر. ٧٩٤ - عفيف الدين أبو عمران موسى بن اسماعيل بن حسان بن فتيان التميمي الحمصي الأديب . أنشد للحارث (١) بن وعلة: لا تأمننّ قوما ظلمتهم ... وبدأتهم بالظلم والغشم أن يأبروا نخلا لغيرهم ... والأمر تحقره وقد ينمي ٧٩٥ - عفيف الدين أبو عمران موسى بن عبد الله بن الدقيق الحمصي الشاعر . ذكره المؤيد بن الموفق الخاصي وأنشد له: لا وحقّ الحنين والاشتياق ... وبكاء المحب عند الفراق لا تسلّيت من هويت ولو خا ... ن عهودي وحال عن ميثاقي ٧٩٦ - عفيف الدين أبو المعالي نصر (٢) بن سلامة بن سالم الهيتي الفقيه. ذكره زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: قدم بغداد سنة

стр. 487

أربعين وخمسمائة وسمع من أبي الفتح عبد الملك (١) بن أبي القاسم الكروخي وطبقته، وقال ابن النجار: قدم بغداد وصحب أبا الفضل بن ناصر وكان حافظا ماهرا في تلاوة القرآن المجيد. قال: وكتب لي الاجازة وكان صدوقا، توفي بهيت في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. ٧٩٧ - عفيف الدين أبو زكريا يحيى بن علي بن أبي البدر البغدادي البزاز المقرئ . قرأت بخطه: تظن خطوب الدهر أني بكرّها ... أحاذر حرب الخطب وهي زبون ولم تدر أنّ الماء تحميه ناره ... ويطفئها بالطبع وهو سخين ٧٩٨ - عفيف الدين يحيى (٢) بن محمد بن علي بن مجاهد بن عبد الرحمن بن سعيد بن خلف بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سماعة بن سلمة بن مازن بن مالك الخزرجي التلمساني. ذكره ابن الشعار في كتاب «عقود الجمان» وقال: نزل حلب وسكنها

стр. 488

وأدّب سلطانها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن العزيز، ورأيته بحلب في مجلس الوزير مؤيد الدين أبي النصر ابراهيم (١) بن يوسف القفطي في شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وستمائة [و] أنشدني لنفسه في الشمعة: وباكية لم تعرف الحزن والأسى ... ولا شدّة الأهوال كيف مراسها تكاد بأن تقضي لفيض دموعها ... وتحيا إذا في الحين يقطع رأسها ٧٩٩ - عفيف الدين أبو طاهر يحيى (٢) بن مقبل بن أحمد بن بركة بن عبد الملك الحريمي المحدّث يعرف بابن الصدر. ذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع أبا القاسم هبة الله بن الحصين وطبقته، سمع منه أبو المحاسن عمر (٣) بن علي الدمشقي وأجاز لنا، وتوفي في ذي

стр. 489

القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمائة، ودفن بباب حرب. ٨٠٠ - عفيف الدين أبو يوسف يعقوب بن علي بن يوسف الموصلي الحكّاك المحدث . (١) ذكره الحافظ سديد الدين أبو محمد اسماعيل بن ابراهيم بن الخيّر في مشيخته وقال: أخبرنا الشيخ الصالح عفيف الدين أبو يوسف يعقوب (٢) بن علي الموصلي الحكاك بقراءتي عليه في يوم الجمعة سلخ ذي الحجّة سنة سبع وعشرين وستمائة بحرم رسول الله ﷺ قال: حدّثنا من لفظه أبو العز عبد المغيث بن زهير الحربيّ في سلخ شوال سنة ثمانين وخمسمائة بالحربيّة.

стр. 490

٨٠١ - عفيف الدين أبو البقاء يعيش بن أبي الأزهر نجم بن عبد الله بن أبي ياسر السقلاطوني الوكيل . (١) ذكره الحافظ محب الدين بن النجار في تاريخه وقال: كان من أعيان الوكلاء بباب القضاة وكان يلبس الطيلسان ويعظ في التعازي، سمع من أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وتوفي سنة ستمائة. ٨٠٢ - عفيف الدين أبو العز يوسف بن الحسن بن الحسين الرقام الموصلي المحدث (٢). قدم بغداد واستوطنها وسمع من مشايخها وكتب الكثير من السنن والأحاديث، قرأت بخطه قوله ﷺ : «إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والارض» وكان العرب يحلون عاما شهرين وعاما شهرا فلا يصيبون الحج في أيام الحج إلا في كل خمس وعشرين سنة وهو النسيء» وفي عام الفتح وافق ذلك العام فسمّاه النبي ﷺ . ٨٠٣ - عفيف الدين أبو العز يوسف بن عبد الكريم بن الحسن البغدادي الفقيه يعرف بابن القصاب . كان من فقهاء المدرسة المستنصرية في الطائفة الأحمدية، سمع الحديث من الصاحب محيي الدين يوسف بن الجوزي وكان يتأدب وله تصانيف وشعر،

стр. 491

أنشدني في غرض له: جزى الله عني الخير كلّ مبخّل ... تجنبته في غدوة ورواح وقى منكبي ثقلا من الذل منعه ... وأخرجني من تحت رق سماح وقتل في الوقعة سنة ست وخمسين وستمائة. ٨٠٤ - عفيف الدين أبو عبد الله يوسف (١) بن علي بن أحمد البغدادي المقرئ يعرف بابن البقال. كان من محاسن الصوفية وأعيانهم، سمع وكتب وجمع وألف وكان على قاعدة السلف الصالح من محاسبة النفس وحفظ الأوقات وكان قد سافر الى الديار المصريّة ورجع بعد الوقعة ورتب شيخا برباط المرزبانية (٢) على شاطى نهر عيسى وكان شيخنا العدل رشيد الدين محمد بن أبي القاسم كثير الاجتماع به، حسن الثناء عليه، وقال: أنشدني شيخنا عفيف الدين. تأبى قلوب قلوب قوم ... وما لها عندها ذنوب وتصطفي أنفس نفوسا ... وما لها عندها نصيب ما ذاك إلا لمضمرات ... أحكمها من له الغيوب وكانت وفاته في المحرم سنة ست وستين وستمائة. ولما أخذت بغداد كان

стр. 492

بمصر [قال (١): كنت بمصر فبلغني ما جرى ببغداد في الواقعة من القتل الذريع والنهب والفتك والأسر] فحصل لي الفكر في ذلك، فأخذت (٢) كتابا وفتحته وتفاءلت بما يخرج فرأيت في أول الصفحة: دع الاعتراض فما الأمر لك ... ولا الحكم في حركات الفلك ولا تسأل الله عن فعله ... فمن خاض لجّة بحر هلك فأمسكت عمّا خطر ببالي واستغفرت الله العظيم. ٨٠٥ - عفيف الدين أبو الحجاج يوسف بن عمر بن الحسن البغدادي المقرئ المعروف بابن البستنبان . ذكره ابن الدّبيثي في تاريخه (٣) وقال: سمع العفيف ابن البستنبان من أبي طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وطبقته وأنشد: كم تستر الشيب يا ذا الشيب بالكذب ... هيهات ما للغواني فيك من أرب وكم تتوق إلى البيض الحسان وما ... يجدي عليك المنى شيئا سوى التعب هل بعد شيب عذار المرء من طمع ... أم هل يميل إلى اللذات والطرب؟! وتوفي في المحرم سنة خمس وسبعين وخمسمائة ودفن بباب أبرز.

стр. 493

٨٠٦ - عفيف الدين أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الأردبيلي الفقيه . ذكره السلفي في كتابه (١)، قال: روى لنا بمصر عن أبي إسحاق ابراهيم (٢) بن سعيد التجيبي، توفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة. ٨٠٧ - عفيف الدين أبو محمد يوسف (٣) بن محمد البغدادي الخيميّ. روى عن أبي حفص عمر بن ظفر المغازلي وطبقته، سمع منه الحافظ محب الدين محمد بن محمود النجار ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وستمائة. ٨٠٨ - عفيف الدين أبو الحجاج يوسف بن المظفر بن فاخر البغدادي المقرئ . وكان يعرف بغلام ابن كنيني (٤)، ذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال: كان حسن التلاوة جيد الأداء، توفي بواسط سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ودفن بمسجد ر [حمة (٥)].

стр. 494

٨٠٩ - عفيف الدين أبو الوليد يوسف بن المفضل بن الحسن الأنصاريّ القبذاقي . ذكره الحافظ أبو طاهر السلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: قبذاق مدينة من مضافات قرطبة، روى لنا بالاسكندرية عن أبي بكر يحيى بن محمد بن زيدان القرطبي

стр. 495

العين والقاف وما يثلّثهما ٨١٠ - عقال الحرب أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن اميّة الأمويّ الخليفة . قرأت في كتاب «البيان والتبيين» لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ قال: لما نازع عبد الله بن الزبير مروان بن الحكم عند معاوية، قال ابن الزبير: يا معاوية لا تدع مروان يرمي جماهير قريش بمشاقصه ويضرب صفاتهم بمعوله ولولا مكانك لكان أخف على رقابنا من فراشة وأقل في أنفسنا من خشاشة، ولئن ملك أعنة خيل تنقاد ليركبنّ منك طبقا تخافه. قال معاوية: إن يطلب هذا الأمر فقد طمع فيه من هو دونه. قال ابن الزبير: إذن والله نطلق عقال الحرب. قال معاوية: أنا ابن هند الملقب عقال الحرب فأكلت ذروة السنام وشربت عنفوان المكرع وليس للآكل إلا الفلذة ولا للشارب إلاّ الرنق (١).
следующие страницы →