٨٦٧ - علم الدين أبو المعالي عبد اللطيف بن عبد المحسن بن داود البغدادي
الأديب .
قال حدّث أبو عاصم سعد (١) بن زياد عن نافع مولى حمنة (٢) عن قيس بن سلع أنّ إخوته شكوه إلى النبيّ ﷺ أنه يبذّر ماله ويسرع فيه، مالك وتسرع فيه. قال: قلت: يا رسول الله ما أزيد على أن آخذ نصيبي من التمر فأنفقه عليّ وعلى من صحبني في سبيل الله. قال (٣) رسول الله: أنفق قيس ..
أهل (٤) بيتي.
٨٦٨ - علم الدين أبو محمد عبد الملك بن عبد الله البوازيجي يعرف ببانجوق
الكاتب .
من أعيان البوازيج وأكابرها، أنشدني له نجم الدين محمد بن عماد البوازيجي من أبيات:
هيّجتم يا أهيل السجن بلبالي ... وهجتم بجفاكم جسمي البالي
لولا اعتراض هواكم يوم بينكم ... ما كان سخط النوى يوما على بالي
стр. 527
وإنّما اعترضت بيني وبينكم ... نوائب أرخصت من دمعي الغالي
عليّ نذر إذا عاينت شخصكم ... أجود بالنفس والأولاد والمال
٨٦٩ - علم الدين أبو البركات عبد المنعم بن خلف بن عبد المنعم الدميري
المغربي القاضي .
كان عبد المنعم من أهل مصر وهو والد القاضي زين الدين أبي محمد عبد الله الذي قدّمنا ذكره [و] كان من القضاة المعتبرين وله من كتاب كتبه إلى من يليه في القضاء: «وأمره أن يتأمل أحوال الشهود تأمّلا يستقصيه ويؤثر المبالغة فيه فانهم ألسنة الحكام وأعمدة الأحكام وباقرار الموسومين بالعدالة على تعديلهم وإمضاء القضايا بقيلهم».
٨٧٠ - علم الدين أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن بندار الزنجاني
الصوفي .
كان الزنجاني الصوفي، من ظرفاء الصوفية وله تحصيل وأدب، قال: كان لبعض المياسير ابن يتخنث وينتف لحيته، فوكل به أبوه من يمنعه من ذلك، فترصد المخنث نوم الموكل به ليلة ونظف وجهه، فلما أصبح قال له: ويلك ما هذا؟ فقال:
«فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون (١)».
стр. 528
٨٧١ - علم الدين أبو الفضل عبيد الله بن حسن بن عبد الملك البصري
الأديب (١).
أنشد في غلام مسح أثر عضّة على وجهه بشعره:
ومعتدل القدّ مثل القضيب ... ماس على مفعم رجرج
وفى بالزيارة وعد المحبّ ... فجدّد من شوقه المنهج
فخالسته عضة في صقيل ... عسجد وجنته المبهج
فعفىّ بشعرته إثرها ... مخافة مرتقب مزعج
فكانت محكّا رأينا به ... خلاص النضار من البهرج
٨٧٢ - علم السنة أبو بكر عتيق (٢) بن عبد الله البكري المغربيّ الواعظ.
ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله بن النجّار في تاريخه (٣) وقال: هو من
стр. 529
أولاد محمد بن أبي بكر الصديق، كان مليح الوعظ، عارفا بالكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، هاجر إلى حضرة الوزير نظام الملك فصادف منه قبولا وقدم بغداد سنة خمس وسبعين وأربعمائة وعقد مجلس الوعظ بالنظامية وبجامع المنصور وذكر معايب الحنابلة ولقب بعلم السنة من دار الخلافة ولما جلس بجامع المنصور رجموه، قال أبو طاهر أحمد (١) بن الحسن الكرخي في تاريخه: توفي علم السنة في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وأربعمائة.
٨٧٣ - علم الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المعروف بالقسطار
الاشبيلي المقرئ .
ذكره ابن الشعار في كتابه وقال: كان من أهل الحديث والقرآن وله شعر حسن، منه قوله وقد سئل عن شوقه إلى أهله:
يا سائلي كيف شوقي الأهل والوطنا ... هيّجت والله لي ما كان قد سكنا
كيف اشتياق غريب الدار منقطع ... عشرين عاما يقاسي غربة وضنى
شوقي إليهم شديد لا انقضاء له ... والقلب ذو حرق مذ فارق الوطنا
٨٧٤ - علم الدين أبو الحسن علي بن اسماعيل بن باتكين الجوهري العضدي
الأديب يعرف بابن الركابسلار . (٢)
стр. 530
ذكره العماد الاصفهاني في كتاب «الخريدة» وقال: علم في العلم والذكاء والفهم بارع في علم الهندسة والرياضيات، قارع ذروة العلوم الدينيات، من ظرفاء بغداد وفضلائها ومميزيها وكرمائها ونبلائها، وقد تأكدت بيني وبينه صداقة صادقة، واخوّة صافية موافقة وله شعر حسن فمنه قوله:
تحسّن بأفعالك الصالحات ... ولا تعجبنّ بحسن بديع
فحسن النّساء جمال الوجوه ... وحسن الرّجال جميل الصنيع
وتوفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
٨٧٥ - علم الهدى المرتضى أبو القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن
محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي [بن
الحسين بن علي بن أبي طالب] العلوي الموسوي الفقيه المتكلم . (١)
كانت إليه نقابة الطالبيين بمدينة السلام وكان رئيس الامامية في زمانه، وكان يقول مع ذلك بالاعتزال، وكان مجمعا على فضله متوحدا في علوم كثيرة
стр. 531
وله من التصانيف كتاب «درر القلائد وغرر الفوائد» وكتاب «تفسير القرآن» وكتاب «الذريعة» وكتاب «المقنع» في الغيبة، وغير ذلك وله رسائل ومسائل مدوّنة، كتب عنه أبو بكر أحمد بن علي الحافظ الخطيب صاحب التاريخ. ومن شعره [في الفخر]:
وحزنا عتيقا وهو غاية فخركم ... بمولد بنت القاسم بن محمد
فجدّ نبيّ ثم جدّ خليفة ... فمن مثل جدّينا عتيق وأحمد؟
وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة ومولده في [سنة خمس وخمسين] وثلاث [مائة].
٨٧٦ - علم الدين (١) أبو الحسن علي بن حمزة (٢) بن علي بن طلحة بن علي
البغدادي، حاجب الباب رازي الأصل (٣).
ذكره محب الدين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه وقال: سمع أبا [القاسم] هبة الله بن الحصين الشيباني وأبا بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، وحدّث في سنّ كهولته، سمع منه أبو المحاسن عمر ابن علي الدمشقي، وعاش بعده دهرا طويلا وحدّث بمصر بأحاديث أبي بكر الشافعي. قال ياقوت (٤): ولي حجبة الباب في أيام المستضيء، وهذا علم الدين هو صاحب الخط المليح على طريقة علي بن
стр. 532
هلال خصوصا قلم المصاحف فإنه لم يكتبه أحد مثله، وسافر الى مصر واستوطنها إلى أن مات بها سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وكان أصله من الري، وولد ببغداد سنة خمس عشرة وخمسمائة.
٨٧٧ - علم الدين أبو منصور علي بن عبد الله بن علي بن ابراهيم الزيادي
المحدث . (١)
حدث، قال: «كان ملك في بني اسرائيل قد جمع المشيخة وأهل العلم فقال:
هاتوا ما عندكم وأشيروا عليّ. فقام شيخ منهم فقال: أيّها الملك، إنّ فيما حدثنا، إذا كان علينا الامام السمح الحليم عادت علينا السماء والأرض وإذا كان علينا البخيل السفيه أمسكت علينا السماء والأرض وإن من خلق الامام أن يقبل من المحسن ويعفو عن المسيء وأن يعطي كل ذي حق حقه.
٨٧٨ - علم الدين أبو الحسن علي (٢) بن عبد الحميد بن فخار العلويّ
الموسوي النسابة.
стр. 533
كان عارفا بالأنساب، كتب الكثير بخطه من الذيول ولم أره، قرأت بخطّه من مجموع له أوقفني عليه السيد المعظم النقيب العالم صفي الدين محمد بن علي بن الطقطقي:
طلاب العلا لا رغبة في المكاسب ... يفرّق ما بيني وبين الحبائب
رعى الله قلبا لا يزال متيّما ... ببيض المعالي لا بسود الذوائب
ومن طلب العلياء اطلع دونها ... صباح المنايا في دياجي الغياهب
٨٧٩ - علم الدين أبو الحسن علي بن أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عبد الله
الحسين الصيرفي البغدادي الأديب .
سمع الكثير بقراءة العدل نور الدين عبد اللطيف بن علي بن بورنداز على الشيخة خديجة بنت البلّ (١) في شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وستمائة.
٨٨٠ - علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي النحوي
المقرئ (٢).
стр. 534
ذكره شهاب الدين ياقوت الحمويّ وقال: كان أديبا لبيبا نحويا لغويا، قرأ الأدب على أبي محمد القاسم بن فيّرة بن أبي القاسم الشاطبي، وقرأ ببلده على إبراهيم بن جبارة السخاويّ وسمع بالاسكندرية على أبي الطاهر اسماعيل (١) بن مكي بن عوف الزهريّ وعلى الحافظ أبي طاهر السّلفي وكان مالكي المذهب ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وقدم دمشق ولزم تاج الدين الكندي وقرأ عليه كتاب سيبويه وغيره وحج سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وعاد إلى دمشق فتصدّر للاقراء بالجامع وله تصانيف مفيدة، وتوفي بدمشق في أخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
ومولده بسخا من ديار مصر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
٨٨١ - علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن اسماعيل بن أحمد بن عمرو
العراقي (٢).
من الطابران، قصبة طوس ..... قاضي القضاة ولي [قضاء طوس] وسمع الحديث بها وبمكة والمدينة وتوفي بطوس [سنة ٤٩٨ عن ٨٤ سنة].
٨٨٢ - علم الدين أبو محمد علي بن محمد بن مسعود الخارزنجي الأديب .
قال: «قيل لعامر بن الطفيل (٣): بم سدت قومك يا عامر؟ فقال: سدتهم بخصال وما أنا بخيرهم حسبا: بأنّي أقبل من محسنهم وأعفو عن مسيئهم وأخفّ
стр. 535
في حوائجهم فمن قصّر عن هذا فأنا خير منه ومن زاد عليّ فهو خير منّي ومن فعل فعلي فهو مثلي وقال:
وإنّي وإن كنت ابن فارس عامر ... وفي السرّ منها والصميم المهذّب
فما سوّدتني عامر عن وراثة ... أبي الله أن أسمو بامّ ولا أب
ولكنّني أحمي حماها وأتقي ... أذاها وأرمي من رماها بمنكب
٨٨٣ - علم الدين أبو الطيب علي (١) بن محمود بن أحمد الدمشقي الأديب
يعرف بابن الصابوني.
أنشد:
في طاعة الحب ما القى بغانية ... في القلب من حبّها سقم وبلبال
لمّا رأت شعفي بالحب مال بها ... إلى التطاريف خذلال وإدلال
فما تكلمني إلا وفي يدها ... في كل أنملة من كفها خال
٨٨٤ - علم الدين أبو محمد علي بن ناصر (٢) بن محمد الحسيني الكوفي نائب
النقابة يعرف بابن كتيلة.
стр. 536
من أعيان السادات العلويين، رأيته ولم اكتب عنه، [و] أنشدني بعض الأصحاب قال: أنشدني علم الدين:
أيا من قدّه ألف ... ويا من صدغه لام
لقد أكثرت عذّالي ... ولو أنصفت ما لاموا
٨٨٥ - علم الدين أبو عبد الله علي بن يونس بن علي الدّوري الناسخ .
كتب الكثير بخطه الحسن وروى شيئا من كتب الأدب وكان قد اختار لنفسه مجموعا لطيفا من محاسن ما كتبه، وقع إليّ هذا المجموع وكتبت منه ما يكتب على كمران (١):
أنا محسود من الن ... اس على أمر عجيب
أنا ما بين قضيب ... يتثنى وكثيب
ومنه ما يكتب على منديل:
أنا منديل عاشق ... مغرم القلب وامق
صاغني كف غادة ... في الصناعات حاذق
إن جرى دمعه لبي ... ن حبيب مفارق
صنته عن وشاية ... وعيون الخلائق
стр. 537
٨٨٦ - علم الدين أبو الحسن علي بن يونس بن يحيى الانساباذي
الكاتب (١).
أنشد:
أنست بوحدتي حتى لو اني ... رأيت الانس لاستوحشت منه
ولم تدع التجارب لي صديقا ... أميل إليه إلا ملت عنه
٨٨٧ - علم الدين (٢) أبو الفرج بن عبد اللطيف السيبيّ المقرئ.
أنشد لأبي القاسم الحسن بن علي بن مهران القهستاني في المحبرة:
له قلب زنديق ووجه موحد ... وآذان مرجيّ وحلقوم مجبر
وقسوة معشوق وذلة عاشق ... وظاهر كافور وباطن عنبر
٨٨٨ - علم الدين الفضل (٣) بن شاذان بن الخليل النيسابوري الفقيه.
كان من الفقهاء العلماء وله كتاب «الايضاح (٤)» في الإمامة.
٨٨٩ - علم الدين أبو محمد القاسم بن ابراهيم الكبيسيّ الكاتب .
كاتب ضابط. كتب في أعمال التمغا ببغداد، وهو أمين ثقة لطيف الأخلاق
стр. 538
جميل المعاشرة، دمث المحاضرة.
٨٩٠ - علم الدين أبو محمد القاسم بن أحمد بن الموفق اللورقي الأندلسي
النحوي .
ذكره شهاب الدين ياقوت الحموي في كتاب «معجم الأدباء (١)»، وقال:
هو إمام في العربية وعالم بالقرآن والقراءة اشتغل بالأندلس في صباه وأتعب نفسه حتى بلغ من العلم مناه. قال: ولقيته بمحروسة حلب سنة ثمان عشرة وستمائة وحدّثني أنه قرأ على الشيخ أبي عبد الله محمد (٢) بن سعيد المرادي المرسي وغيره، وخرج إلى مصر سنة إحدى وستمائة فقرأ على الشيخ تاج الدين أبي اليمن وورد دمشق سنة ثلاثة وستمائة ورحل إلى بغداد واجتمع بمحب الدين أبي البقاء وله تصانيف منها شرح المفصل في عشر مجلدات وله شعر.
стр. 539
٨٩١ - علم الدين القاسم (١) بن محمد بن [يوسف] البرزالي من أهل دمشق
المحدّث.
أورد (٢) باسناد ذكره إلى أبي سعيد الخدري قال: «قال رسول الله ﷺ : إنّ الرجل من أهل الجنة ليولد كما يشتهي فيكون حمله وفصاله وشبابه في ساعة واحدة» وأنشد:
يتعاطى كلّ شيء ... وهو لا يحسن شيّا
فهو لا يزداد رشدا ... إنّما يزداد غيّا
٨٩٢ - علم الدين أبو الفضل القاسم بن مسعود بن عبد السلام الحوراني
الفقيه (٣).
стр. 540
٨٩٣ - علم الملك أبو منصور قراقيا بن عبد الله التركي الإصفهسالار .
ذكره أبو الحسين بن الصابي في تاريخه وقال: لما تغلب اللصوص والعيارون على مدينة السلام كان علم الملك يتتبع آثارهم ويقتلهم فسكن البلد، وعارضه أبو الغنائم علي بن أبي علي في ولاية الجانب الشرقي فكوتب من حضرة الوزير بأن يخلّي بين علم الملك وبينه، فحمل أبا الغنائم الجهل وعبر إليه، فخرج اليه علم الملك وتنابذا فرماه أبو الغنائم بخشب فقتله في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
٨٩٤ - علم الدين أبو المعالي قريش بن بدران بن المقلّد المضري العقيلي أمير
العرب . (١)
كان ملكا هماما، شجاعا مقداما، وكان من إقطاعاته نهر الملك وبادوريا (٢). والأنبار وهيت ودجيل ونهر (٣) بيطر وعكبرا وأوانا. ولما دخل السلطان طغرلبك مدينة السلام سنة سبع وأربعين وأربعمائة التجأ أبو الحارث البساسيري إلى علم الدين فأمر السلطان بنهب معسكره، فهرب قريش الى بدر (٤) بن مهلهل، وأنفذ الى السلطان بالطاعة ولما خرج السلطان الى الجبل
стр. 541
لأجل أخيه ينال نزل مع البساسيري الى بغداد ونهبوا فاستأمن الخليفة إلى علم الدين سنة خمسين وأربعمائة وجرى ما جرى ومات قريش بالطاعون.
٨٩٥ - علم الدين أبو اليمن قزل بن عبد الله الناصري الأمير .
ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان شابا جميل الصورة، له قرب واختصاص بالامام الناصر، وتقدم الناصر أن يوصل ويزوّج ختا خاتون (١) بنت الأمير فلك الدين سنقر (٢) الطويل الناصري وأحضر قاضي القضاة ضياء الدين (٣) الشهرزوري وجماعة من العدول وحضر الصدر ركن الدين ابن الوزير نصير الدين بن مهدي في السادس من رجب سنة سبع وتسعين وخمسمائة ووقع العقد على صداق ألف دينار ناصريّة، واخترم في شبابه سنة تسع وتسعين (٤).
стр. 542
٨٩٦ - علم الدين قورت أوغول بن ابراهيم القيصري الفتى .
من شهود السجل الذي كتبه قاضي القضاة سراج الدين محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرمويّ لأجل الفتى شمس الدين محمد بن عثمان السرويّ سنة ستين وستمائة.
٨٩٧ - علم الدين أبو نصر قيصر (١) بن عبد الله الناصري الأمير.
كان من الأمراء المقدمين في دولة الامام الناصر لدين الله.
٨٩٨ - علم الدين أبو نصر قيصر بن عبد الله الدمشقي الأمير .
كتب الى بعض أصحابه:
كيف تقلى وأنت جنة عدن ... من رآها فليس يصبر عنها
غير أني لشقوتي ليس عندي ... عمل صالح يقرّب منها
٨٩٩ - علم الدين أبو الفضل قيصر (٢) بن أبي القاسم بن عبد الغني المصري
الحكيم المهندس يعرف بتعاسيف.
стр. 543
ذكره ابن الشعار في «عقود الجمان» وقال: كانت له يد قويّة في علوم الحكمة والهندسة، قال: شاهدته بحلب ولم أعلم أنه ينظم شيئا من الشعر. قال:
وحدّثني الصاحب كما الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن العديم قال: أخبرني علم الدين قال: كتب إليّ الحكيم نصير الدين الطوسيّ من بلاد الاسماعيلية كتابا يتضمّن أسئلة من الحكمة صدّره بقوله:
سلام على العلاّمة المتبحّر ... على علم الدين الحنيفي قيصر
في أبيات.
قال فأجبته عن كتابه وصدّرته بقولي:
سلام على المهدي السّلام تحيّة ... تضوّع من ألفاظها عرف عنبر
في أبيات. وكانت وفاة علم الدين بدمشق في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وستمائة.
٩٠٠ - علم الدين أبو محمد قيصر بن يعقوب بن عبد الله المصريّ العنبريّ
الأديب .
стр. 544
سمع الحديث النبويّ على جماعة من مشايخنا العدول وكان عارفا بما يسمع، ومن مسموعاته كتاب «فضائل الذكر المجيد» على شيخنا العدل عماد الدين أبي البركات اسماعيل بن علي الطبال سنة ثمان وتسعين وستمائة.
٩٠١ - علم الدين قيصر بن عبد الله الرومي البدري !.
٩٠٢ - علم الدين أبو محمد كامل بن رضوان بن أبي البركات البابصري (١)
المقرئ.
كان رجلا صالحا، يصوم الاثنين والخميس من كل شهر وكان كثير الخيرات والصلاة والصّلات، ذكره شيخنا ظهير الدين علي بن الكازروني، في تاريخه وأثنى عليه وذكره بفعل الأعمال الصالحة قال: وتوفي ببغداد في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وستمائة وصلّى عليه بجامع فخر الدولة وحمل الى مقبرة الإمام أحمد وعمل العزاء بمسجد (٢) قمريّة.
стр. 545
٩٠٣ - علم الدين كرجي بن عبد الله [الأسدي] الأمير . (١)
٩٠٤ - علم الفضل أبو منصور المبارك بن سلامة بن محمد المخلّطي البغداديّ
الشاعر .
ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب «خريدة القصر (٢)» وقال: كان من الأدباء المطبوعين والشعراء المتغزلين، روى عنه محمد (٣) بن هبة الله بن عبد السميع الهاشمي. وأنشد له في كتاب الخريدة، في غلام عرض عليه أن يشرب فأبى:
وأعرض إذ عرضت عليه خمرا ... تروق الشّرب من شرب الظراف
فيا متحاشيا من شرب راج ... مع الندماء صافية النطاف
إذا ما كنت ذا ورع ونسك ... أرق ما في لحاظك من سلاف
٩٠٥ - علم الدين أبو القاسم المبارك بن عمر بن ابراهيم بن يوسف الخلاطيّ
المقرئ .
стр. 546
كان من القراء العلماء، أخبر بسنده عن أحمد بن أبي الحواري (١) قال:
سمعت رابعة العدويّة تنوح باللّيل بهذين البيتين:
ولقد جعلتك في الفؤاد محدّثي ... وأبحت جسمي من أراد جلوسي (٢)
فالجسم منّي للجليس مؤانس ... وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي
٩٠٦ - علم الدين أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى بن علي بن الشاطر (٣)
الأنباري الأديب الكاتب.
ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: من بيت معروف بالتصرّف والعلم، كان ذكيا، سريع الإدراك، متوقد الخاطر، عارفا بالكتابة والحساب والمساحة، خدم في عدة أشغال جليلة وكان أديبا شاعرا، ناظما ناثرا وله شعر كثير، من ذلك:
يقولون: قد أنسيت ما قد حفظته ... وضيعته والعلم آفته الترك
стр. 547
فقلت لهم: يا قوم حقا زعمتم ... وقلتم ولكن آفة العلم الترك
وكانت وفاته في منتصف شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وستمائة وحمل إلى مشهد الحسين ﵇.
٩٠٧ - علم الدين أبو الفضل محمد (١) بن تاج الدين أبي بكر بن محمد بن بكر
ابن محمد بن عبد المنعم بن عبسون السنجاري القاضي.
من بيت الحكم والقضاء والعلم، رأيته بتبريز سنة خمس وسبعين وستمائة وهو فاضل كامل له أشعار حسنة.
٩٠٨ - علم الدين (٢) محمد بن الحسن بن عتيق بن رشيق بن أبي الرجال
المصري من مصر.
стр. 548
٩٠٩ - علم الدين أبو المعالي محمد بن شيبان التغلبي الساكن بالجبة من طريق
خراسان المقرئ . (١)
رأيته وقد نزل بالمدرسة الثقتية من باب الأزج وهو شيخ حسن المحاورة جميل الملتقى [و] قد عاشر الأكابر والأمراء، ذكر لي أنه يسكن بالجبة من طريق خراسان وينظر في أملاك الصدر شمس الدين أحمد بن حارث بن سرخاب وله بهم تعلّق ونسبة.
٩١٠ - علم الدين أبو البركات محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبد العزيز
ابن هبة الله بن الخطيب السنجاري (٢).
كانت الخطابة بسنجار في آبائه وأجداده ودرّس بأربل بالمدرسة العقيلية (٣) ثم اتصل بمظفر الدين كوكبري وصار من المشيرين إليه، وأنفذه إلى بغداد رسولا وتولى القضاء بملطية. ومن شعره:
لمّا أغرت على ريحان عارضه ... وكدت أفنيه بين العضّ و [القبل]
стр. 549
صاغ الحياء عقودا درّها عرق ... لورد وجنته من شدّة الخجل
توفي بملطية سنة تسع عشرة وستمائة.
٩١١ - علم الدين محمد بن عبد المنعم بن عبد القاهر بن عبسون السنجاري
القاضي .
رأيته بتبريز سنة خمس وسبعين وستمائة وكان فاضلا كاملا عالما عاملا، له رسائل وأشعار وله أخلاق حسنة وسيرة مستحسنة ولم أكتب عنه شيئا وهو محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد المنعم بن عبد القادر بن عبسون.
٩١٢ - علم الدين أبو عبد الله محمد (١) بن علي البغدادي البزاز الأمين.
كان من أكابر التجار وكان يعامل الخلفاء والأمراء وسافر إلى مصر فكتب (٢).
٩١٣ - علم الدين أبو محمد محمد بن شرف الدين أبي القاسم بن علم الدين
الحسن بن علي العلوي الأقساسي الفقيه الأديب (٣).
قرأت بخطّه في غلام اسمه بدر:
غريب الحسن من سماّك بدرا ... وبدر التم في خدّيك خال
كتمت هواك إذ قلبي سليم ... فذاب القلب وانحلّ العقال
стр. 550
وكنت كمودع الحلفاء نارا ... وكتم النار في قصب محال
٩١٤ - علم الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن ناصر الكوفي
الموسوي الأديب .
روى عن ضياء الدين أبي الرضا الراوندي وعن القاضي أبي الفتح القاشاني روى عنه محمد بن جعفر بن عليّ بن عليل.
٩١٥ - علم الدين محمد بن أبي هاشم بن مهذب .
من أولاد (١) دوشاب العباسي.
٩١٦ - علم الدين أبو الحسن المرتضى (٢) بن عبد الحميد بن فخار الموسوي
النّسابة.
رأيت بخطه، النسابون يقولون: قحطان بن هود واسم هود عابر بن شالخ ابن أرفخشذ بن سام بن نوح. وهذه اسماء أعجمية، وذكروا أنّ هودا كان من العرب فإن كان كذلك فهو مأذون من الهوادة وهي بقية الصلح وهي من هاد يهود
стр. 551
إذا رجع، ويقال: هوّد الرجل إذا مشى مشيا ضعيفا ويدعي أن أوّل من تكلم بالعربية يعرب بن قحطان بن هود.
٩١٧ - علم الدين أبو محمد المظفر بن الحسين بن علي بن أحمد الموصلي
البزاز يعرف بابن الكحلي .
ذكره شيخنا تاج الدين في كتابه وقال: كان يقول الشعر، ومن شعره:
لمّا بدا الشعر على خدّه ... وأحدق الورد بآس العذار
زاد كمالا ونما حسنه ... بحضرة الريحان والجلّنار
وازددت في حبي له رغبة ... وهو له في الأصل شرط الخيار
٩١٨ - علم الدولة أبو السمح مقرّب (١) بن ماضي المصري صاحب الواحات.
ذكره الرشيد (٢) بن الزبير الأسواني في كتاب «جنان الجنان ورياض
стр. 552
الأذهان» وقال: كان الأمير علم الدولة مقرب بن ماض كان (كذا) جمّ الفضائل، كثير الفواضل وكان الناجي (١) المصري هجّاء مبسوط اللسان في الناس، هجا الأفضل (٢) المصري فنفاه فسافر إلى الواحات فأقام عند علم الدولة مكرما ثم هجاه بقوله:
ما علم الدولة إلاّ امرؤ ... لا يعرف الشكر ولا الحمدا
لو أدخل الحمّام من لؤمه ... في الصيف لم يعرق ولم يندى
فنذر علم الدولة دمه فهرب منه ثم ردّه إليه حكم القضاء، فعفا عنه ووصله.
٩١٩ - علم الدين أبو الفتح نصر الله (٣) بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر
السمنجاني الخطيب.
стр. 553
ذكره محب الدين ابن النجار وقال: هو من بلخ، سمع ببخارى أبا صالح منصور بن نصر بن أحمد الصهيلي الكرميني وبالري أبا سعد السمّان وقدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته وسمع بها أبا علي الحسن (١) بن أحمد بن شاذان وطبقته، روى عنه أبو غالب أحمد (٢) بن الحسن بن البناء وغيره وكان يترسّل من الديوان إلى غزنة وما وراء النهر وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ودفن في مقبرة باب الدير.
٩٢٠ - علم الدين وردسار بن بيامي الكردي الأمير .
كان من أعيان امراء الأكراد ومن المشتهرين بالإحسان الأجواد وكان يسكن في
٩٢١ - علم الدولة أبو المعالي هبة الله (٣) بن الحسن بن هبة الله بن الدوامي
البغدادي حاجب الحجّاب.
стр. 554
من البيت الأصيل، ذكره محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: ولي حجابة الحجّاب في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة وعزل سنة ستمائة وسمع الحديث في صباه من تجنّي (١) الوهبانية وسمع كثيرا من كتب الأدب ودواوين العرب من القاضي أبي العباس أحمد بن علي (٢) بن المأمون، كتبت عنه شيئا يسيرا وهو صدوق كثير الصلاة والصيام والصدقة وداره مجمع لأهل الفضل.
وتوفي في جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وستمائة ودفن بالشونيزية.
٩٢٢ - علم الملك أبو فراس يحيى بن جعفر بن عبد الجليل بن أبي طاعة بن
جبر الحميريّ المصريّ الرئيس الأديب (٣).
ذكره عماد الدين الكاتب وقال: كان جدّه يعرف بالقائد مصطنع الدولة
стр. 555
ويعرف بابن النحاس ولم يكن في أجداده من كان نحاسا وإنما ابتاع دارا بالإسكندرية من رجل يعرف بابن النحاس فلما سكن الدار قيل له ابن النحاس وأنشد له من قصيدة:
غرّد الطير حين لاح الصباح ... وطربنا فدارت الأقداح
أين ورد ويانس وحسام ... أبصروا الذلّ قد أحاط فراحوا
فرّ بدر في البحر خوفا وولى ... قل له لا اهتدى بك الملاح
٩٢٣ - علم الدين أبو زكريا يحيى (١) بن المظفر بن الحسن بن محرز البغدادي
المدرّس.
ذكره الحافظ محب الدين ابن النجّار في تاريخه وقال: كان يدرس بالمدرسة التتشيّة وبالموفقية (٢) وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان وكان ذا لسان وعبارة
стр. 556
وله نثر مليح وشعر فصيح وكان غير مرضي الطريقة ومن شعره:
يا عين أنت قتلتني ... وجعلت ذنبك من ذنوبي
وأراك تهوين الدمو ... ع كأنها ريق الحبيب
بالله أحلف صادقا ... والصدق من شيم الأريب
لو جمّعت نوب الزّما ... ن من البعيد إلى القريب
ما كنّ إلاّ بعض ما ... جنت العيون على القلوب
ومولده سنة ست وثلاثين وخمسمائة وتوفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وستمائة.
٩٢٤ - (١)
٩٢٥ - علم الدين يعقوب بن موسى العلوي الحسيني الفقيه .
هذا السيد هو أحد الرفيقين اللذين كانا في صحبة السيد تاج الدين أبي عقيل بن أبي الغنائم لما وفد إلى الملك الصالح (٢) أبي الجيش ابن الملك العادل مع عزّ الدين عبيد بن ديباج (٣) وهو الذي خلع عليه أحد التشريفين اللذين شرفه الملك الصالح بهما وكان سيدا شجاعا.
٩٢٦ - علم الدين أبو المحاسن يوسف (٤) بن عبد العزيز بن ابراهيم بن شداد
المصري الشاعر يعرف بابن المرصص.
стр. 557
ذكره كمال الدين ابن الشعار في كتابه وقال: لقيته بحلب بمدرسة (١) شاذبخت النوري سنة أربع وثلاثين وستمائة، وأنشدني لنفسه:
أقل عثرتي ما لي بهجرك من يد ... ولا في فؤادي موضع للتجلّد
وخلّ غدا عني فما لي (٢) ... بالذي
يعيش على هذا الصدود الى غد
وانّي لأدري أنّ قلبك باخل ... بوصلي ولكن غرّني خدّك الندي
وعرض له مرض انقطع بسببه في بيته ومات به وبقي ثلاثة أيام لم يدفن وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
٩٢٧ - علم الدين أبو الفضل يوسف بن محمد بن أحمد القطفتي (٣) الصوفي
يعرف بصاحب بن الرميلي.
стр. 558
كان شيخا صالحا، وله تردّد إلى المشايخ والصالحين في طلب الفوائد بالمدارس والمشاهد وسماع الأحاديث النبوية وكان كثير التردّد إلى المقابر لزيارة قبور الصالحين، رأيته وكان قد سمع شيخنا تاج الدين بن الساعي وغيره وتوفي سنة خمس وثمانين وستمائة.
٩٢٨ - علوّ (١) الدولة أبو الجود حامد بن عبد الله العسقلاني الأديب.
قرأت في كتاب «بدائع البداية» تصنيف جمال الدين أبي الحسن علي بن ظافر الأزدي المصري وقال: أخبرني القاضي الأعز بن المؤيد عن أبيه قال: كنت بمجلس فارس الدين أخي الصالح ابن رزّيك (٢) وقد نصب له سماط بحضرته، فدخل جماعة من العرب ومعهم صبيّ مليح فصنع علو الدولة على البديهة:
سلمت من فتنة العيون ... فارحم فتى هام بالفنون
قلبي بلي من بلى بظبي ... يختلس اللّيث في العرين
مذ عقد القاف حلّ منّي ... شدّة عزمي وعقد ديني
يقول والقلب في هواه ... بلا مجير ولا معين
إن كنت فردا، بحسن وجهي ... وكنت من ذا على يقين
فاخلع ثيابي وانظر تشاهد ... عساكر الحسن في الكمين
стр. 559
٣
مجمع الآداب في معجم الألقاب
تأليف
كمال الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد
المعروف بـ «ابن الفوطي الشيباني» المتوفى سنة ٧٢٣ هـ
تحقيق
محمد الكاظم
[المجلد الثاني]
стр. 560
[تتمة كتاب العين]
العين والميم وما يثلّثهما
[عماد الدين وعماد الدولة]
٩٢٩ - عماد الدين أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد بن إسحاق الدنيسري
الإسكندري النحوي . (١)
كان من الأدباء العلماء، سافر الكثير في طلب العلم، له همة عالية ونفس شريفة، بالعلوم حالية، ومن الغش والخبث خالية، قرأت بخط (بعض) أهل الأدب «أنشدنا عماد الدين ابراهيم بن أحمد الاسكندري:
إن كان قيس بن الملوّح غاله ... في حب ليلى العامرية غول
فلقد لقيت بحبّ من سفكت دمي ... بلحاظها ما الخطب فيه يطول
أبكي كما يبكي ويسمح خاطري ... نظما ونثرا في الهوى فأقول
ونجا من العذال فيها هاربا ... وأقام عندي كاشح وعذول
٩٣٠ - عماد الدين أبو الفضل ابراهيم بن أبي بكر أحمد بن حسان البغدادي
المقرئ .
ذكره العدل زين الدين أبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي في تاريخه وقال:
روى عن أبي الدرّ ياقوت (٢) بن عبد الله الرومي عتيق ابن البخاريّ، روى عنه
стр. 561
بعض الطلبة وكان يروي ديوان الأديب نصر (١) بن منصور النميري، قال ابن القطيعي: انشدني له:
كلّما عنّفوا عليك ولا موا ... عصف الوجد بي ولجّ الغرام
تتهادى دموع عيني لذكراك ... كما انبتّ بالجمان النظام
منها:
غيّرت حالي اللّيالي وهل حال ... عليها مع اللّيالي دوام؟
وهي طويلة.
٩٣١ - عماد الدين ابراهيم بن أحمد يعرف بابن العطار الهاشمي الواسطي
الكاتب الشاعر .
كتب من شعره بخطّه:
يا من هم الأمل الأقصى وقربهم ... كل المنى ولقاهم غاية الوطر
قلبي سعيد بذكراكم بلى شقيت ... عيني التي منعت من لذة [النظر]
٩٣٢ - عماد الدين أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد بن رزق الله الصفار الميراثي
стр. 562
المحدث.
ذكره العدل جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وطبقته، سمع منه القاضي معين الدين أبو المحاسن القرشي الدمشقي، وأبو بكر محمد بن مشق (١) البابصري وأنشد للأديب أبي غالب (٢) بن بشران:
طلبت صديقا في البرية كلّها ... فأعيا طلابي أن أصيب صديقا
فطلقت ودّ العالمين صريمة ... وأصبحت في أسر الحفاظ طليقا
وكان مولده سنة أربع وتسعين وأربعمائة وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وخمسمائة (٣).
стр. 563
٩٣٣ - عماد الدولة أبو المظفر ابراهيم بن ايلك نصر المعروف بطفغاج
التركستاني (١).
ذكره أبو الحسن محمد بن عبد الملك بن الهمذاني في تاريخه [قال]: حدثني أبو المجد محمد بن عبد الجليل الكاشغري [قال]: كان أبوه يعرف بايل بك وكان زاهدا، وكان بيده فرغانة وسمرقند، ولما مات قام مقامه ولده طفغاج. وكان متدينا لا يقتل أحدا ولا يأخذ مالا حتى يستفتي الفقهاء، وكان يرسل في كل سنة رسولا الى القائم بأمر الله ولقب من دار الخلافة بعماد الدولة وتاج الملة، عز الأمة، كهف المسلمين، ملك الشرق والصين طفغاج بن بغراخان سيف أمير المؤمنين.
وفلج سنة ستين وأربعمائة، فجعل العمد (٢) أبو بكر شمس الملك، وكانت وفاة عماد الدولة في شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة.
٩٣٤ - عماد الدولة ابراهيم بن سيمجور النيسابوري الأمير (٣).
كان من الأمراء الكبراء بخراسان. ذكره الحاكم في تاريخه وقال.
стр. 564
٩٣٥ - عماد الدين ابراهيم بن عبد الله الضرير الدنيسري النحوي . (١)
كان من النحاة النحارير العارفين بعلوم الأدب، والتفسير [و] من شعره:
لحا الله دهرا لم أبت فيه ليلة ... من العمر إلاّ من حبيب مفارق
وذلك مذ قد كنت طفلا واذ بدا ... شبابي وها قد لاح شيب مفارقي
٩٣٦ - عماد الدين إبراهيم بن عبد الواحد بن يوسف البغدادي الأديب .
كان أديبا فاضلا.
٩٣٧ - عماد الدين ابراهيم (٢) بن عبد الواحد الدمشقي [المقدسي].
وردت إجازة من دمشق الى بغداد سنة سبع وثمانين وستمائة وفيها ذكر محمد وأحمد وأبي بكر بني ابراهيم بن [عماد الدين] أحمد بن العماد ابراهيم بن عبد الواحد، كتبت فيها والحمد لله.
٩٣٨ - عماد الدين ابراهيم بن عبد الوهاب بن أبي المعالي الخرجي الزنجاني
стр. 565
الإمام العالم الزاهد. (١)
كان أوحد زمانه فضلا وأدبا وعلما وفقها، روى عن الامام فخر الدين اسماعيل بن محمد الفاشاني بمرو سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
٩٣٩ - عماد الدين أبو المعالي ابراهيم بن شرف الدين محمد بن محمد بن
عبد الوهاب بن سكينة البغدادي الكاتب .
من بيت العلم والزهد والتقدم والفضل والأدب، ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب في تاريخه، ووصفه وقال: عيّن عليه صاحب الديوان فخر الدين أبو طالب أحمد بن الدامغاني أن يكون نائبه في الدستور (٢) في المخزن وذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين وخمسين وستمائة وسمع كتاب «حلية الأولياء» تصنيف أبي نعيم على أبي طالب عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي بسماعه من أبي الفتح ابن البطي، بسماعه من أبي الفضل حمد (٣) عن أبي نعيم المصنّف.
٩٤٠ - عماد الدين أبو العباس (٤) أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد
بن سرور