١٢١١ - عماد (١) الدين أبو الكرم محمد بن عبد الملك بن عبد الله البروجردي
الفقيه.
[قال]: قال دعبل: لما هجوت ابراهيم بن المهدي قال - ونسبها إلي -:
ملوك بني العباس في الكتب سبعة ... ولم يأتنا عن ثامن لهم كتب
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة ... كرام إذا عدّوا وثامنهم كلب
١٢١٢ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن عبد الواحد بن
عبد الجبار السّمّيني البخاري امام الجامع ببخارى (٢).
كان من أئمة العلماء وأماثل الدهر بما وراء النهر، روى لنا عنه شيخنا الفقيه العالم حميد الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي بكر النوبهاري ببغداد سنة ثمانين وستمائة وقال: كان من أعلم الفقهاء وأفقه العلماء وله معرفة بالأصولين.
وسمّين (٣) المنسوب إليها هي من نواحي بخارى (بضمّ السين المهملة وتشديد الميم
стр. 702
المكسورة وآخرها نون).
١٢١٣ - عماد الدين محمد (١) بن شرف الدين عبد الملك بن عبد الرشيد
الهمذاني المعدّل.
ذكره شيخنا العدل ظهير الدين علي بن محمد بن الكازروني في تاريخه وقال: ولد بإربل في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وستمائة، وشهد عند أقضى القضاة نظام الدين عبد المنعم البندنيجي سنة ست وستين وستمائة وتوفي في جمادى الآخر سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
١٢١٤ - عماد الدين أبو علي محمد بن عبد الملك بن محمد الختني الفقيه (٢).
كان فقيها أديبا عالما وهو من أولاد الأكابر ببلاد الترك، قرأت بخطه في مجموعة كتبها بماوراء النهر:
يا من حوى جدّ القتال وهزله ... وسبى الورى بحسام طرف سله
صدغاه مثل الصولجان وخدّه ... ميدانه وقلوبنا كرة له
١٢١٥ - عماد الدين محمد بن عبد المنعم بن ابراهيم .
١٢١٦ - عماد الدين أبو العز محمد بن عبد المؤمن بن علي بن ابراهيم النصيبي
المحتسب .
كان عالما بالفقه والأدب والحساب، قرأت بخطه يهنئ بولاية:
стр. 703
يا من تضعضعت لجدود الجدّه ... وعنا لراسخ مجده الأمجاد
هذي السعادة قد أتتك وفودها ... بمقالد الدنيا إليك تقاد
ولها لواحق قد قربن وانما ... هذي أتتك سوابقا روّاد
ابشر بملك لا يزال مؤيّدا ... بعلى يشاد وبسطة تزداد
١٢١٧ - عماد الدين أبو المكارم محمد بن عزّ الدين عبد الوهاب بن ابراهيم
الخرّجي الزنجاني ثم التبريزي الكاتب الشاعر (١).
من أولاد العلماء الأفاضل والفقهاء الأماثل، اشتغل على والده وكان في غاية الذكاء والفصاحة والظرافة وكان يتولى أوقاف تبريز وأعمالها وله شعر فصيح بالفارسية، مدح الصاحب شمس الدين محمد بن محمد الجويني وأنشدني في المفاوضة بالرصد المحروس سنة سبعين وستمائة:
حبيّ سعيدا جوهر ثابت ... وحبّه لي عرض زائل
به جهاتي الستّ مشغولة ... وهو إلى غيري بها مائل
١٢١٨ - عماد الدين أبو جعفر وأبو الفضل محمد (٢) بن علي بن محمد بن
علوان ابن علي بن حمدون بن علوان بن المرزبان بن طارق بن
يزيد بن قيس بن جندب بن عمرو بن يحيى بن جندب بن مرة بن
ذهل بن شيبان بن ثعلبة الشيباني السورائي الفقيه الشاعر المقرئ.
كان أديبا فاضلا وفقيها شاعرا حسن الشعر، طيب الانشاد فصيح الايراد،
стр. 704
كريم الأخلاق والشيم، ممتع المحاضرة والمذاكرة، كثيرا المحفوظ، حسن المحاورة، كتبت عنه وكان ينعم ويشر فني الى منزلي، وكتب لي الاجازة نظما:
قد أجزنا للسادة الأخيار ... ما روينا من مسند الأخبار
والاصولين والغربيين والفق ... هـ وما جاءنا عن الأخيار
عن أبي جعفر محمد ابن ... لعلي علوان جدّي النزاري
بيد أني مستصغر حالي الحا ... ئل لكن أجبت أهل الفخار
بعد حمدي لله ثم صلاتي ... لنبييّ وآله الأطهار
وتوفي في ثالث عشر رجب سنة ست وسبعمائة ودفن بمشهد علي (١) ﵇.
١٢١٩ - عماد الدين أبو الفتح محمد (٢) بن عماد الدين علي قاضي القضاة ابن
أحمد الدامغاني البغدادي القاضي.
من بيت العدالة والقضاء والعلم، شهد عند والده في رجب سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ومولده سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
١٢٢٠ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن ابراهيم الرحبي الكاتب .
стр. 705
من كلامه: «ولولا أنّ الجواب أنفى للشك وأجلى للعمى وأسدّ لسهم القائل، إذا هو عن قوس المحاققة (كذا) رمى، لا طرحت مكاتبته اطراح من بتّ علائق طمعه وانطوت نفسه على نأي مودّعه وأنساه السلوان ذكر الحمى وطيب مربعه وأنا أبدأ باجابته عن الكتاب وفصوله واتبع ذاك اضطرارا بهجر يشف العذر من بارقة نصوله».
١٢٢١ - عماد الدين أبو أحمد محمد بن علي بن أبي بكر الواثقي العباسي
البغدادي المعتمد في الجوارح (١).
من السادات الأكابر والأعيان الأماثل، كريم الكف، حميد الأخلاق، حسن الملتقى، ظاهر البشر. اخذ أسيرا في واقعة بغداد، وكان والده من صحابة المستعصم بالله وصار عماد الدين من جملة البازدارية، وله همّة عالية ونفس شريفة وصحبة مؤكّدة وداره مجمع الأفاضل ومقيل السادة الأماثل، وحجّ حجّة الإسلام واهتمّ بعمل نسبه الأشرف فكتبه، فعمل له شيخنا جمال الدين أبو الفضل ابن المهنا مشجرة جامعة لأنساب بني هاشم وقريش وغيرهم، وهو الآن على طريقة حسنة، وسيرة مستحسنة ومولده يكون في سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
١٢٢٢ - عماد الدين أبو العباس محمد بن علي بن جعفر الباتني البغدادي
الفقيه الأديب .
فقيه ماهر وأديب فاضل شاعر، له القصائد الفصيحة المحبّرة والمعاني البديعة المبتكرة، سمع جميع المقامات الجزرية على منشئها شمس الدين أبي الندى
стр. 706
معد (١) بن نصر الله بن رجب الجزري المعروف بابن الصيقل ومدحهما بهذه الأبيات وأوّلها:
أمولاي شمس الدين يا عالي النجر ... ويا من علا قدرا على هامة النسر
منها:
لقد طلت أهل العصر طرا بما حوت ... مقاماتك الفصحى من النظم والنثر
منها:
فلو كان يغني الأرض علم عن الحيا ... لما افتقرت أرض الى وابل القطر
стр. 707
توفي في شعبان سنة عشرين [وسبعمائة].
١٢٢٣ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن أبي سعد على بن أبي جعفر بن أبي
سعد الميبذي الخطيب .
قال [من خطبة له]: «آمركم بتقوى الله - عزّ اسمه - فإنها العصمة المتينة والجنة الحصينة والطود الأرفع والعماد الأمنع والجانب الأعزّ والملجأ الأحرز، فانها أوجه الوسائل، وأقرب الذرائع وأعودها على العبد بمصالحه وأدعاها الى نيل مناجحه».
- [عماد الدين محمد بن علي بن عبد الملك البخارى .]
تقدّم باسم محمد بن عبد الملك، تحت الرقم ١٢١٢].
١٢٢٤ - عماد الدين محمد بن علي بن محمد بن علي التبريزي الكاتب (١).
من الأكابر الأعيان المعروفين بكتابة الديوان وهو من نواب الوزير تاج الدين علي شاه.
١٢٢٥ - عماد الدين أبو المعالي محمد (٢) بن علي بن محمد بن علي البالسي
стр. 708
العدل المحتسب.
لمّا وردت الاجازة الجامعة المشتملة على ذكر أولاد الأفاضل والعلماء والأكابر والفقهاء من دمشق إلى مدينة السلام سنة ست وتسعين وستمائة، كان فيها ذكر [أبي الحسن] علي ومحمد ابني عماد الدين المذكور، وكتبت فيها والحمد لله، ورأيت ذكر عماد الدين في شيوخ شيخنا صدر الدين أبي المجامع ابراهيم بن شيخ الشيوخ سعد الدين محمد بن المؤيد الحمويني الجويني.
١٢٢٦ - عماد الدين أبو جعفر (١) محمد بن علي بن محمد بن علوان الشيباني
الحلي الفقيه المقرئ الأديب يعرف بابن الرفاعي.
من أكابر العلماء وأفاضل الأدباء والفقهاء، كتبت شعره في «أشعار أهل العصر» وممّا أنشدني وهو متوجه الى زيارة أمير المؤمنين ﵇:
стр. 709
يا إماما ما في الأنام له مث ... ل ولا للورى سواه إمام
غير أبنائه الهداة أولي الذك ... ر فإنّهم على الإله كرام
ولأنتم أحق بالمدح ممّن ... صاغ هذا أو صيغ فيه الكلام
خير أعضائنا الرءوس ولكن ... فضلتها بسعيها الأقدام
فعليكم يا جهنىّ ... ...
١٢٢٧ - عماد (١) الدين أبو الوفاء محمد بن علي بن يعيش الفراتي القاضي.
قرأت بخطّ القاضي:
سمع الناس بالجنان وما الجن ... نة ذات النعيم إلاّ التلاقي
وكذاك الجحيم ليست بنار ... إنّما نارها لهيب الفراق
١٢٢٨ - عماد الدين محمد بن عمر بن ابراهيم الواسطي .
стр. 710
سمع معنا علي شيخنا جار رسول الله ﷺ عفيف الدين عبد السلام بن محمد بن مزرع البصري، كتاب «مسند أبي داود الطيالسي» سنة إحدى وتسعين وستمائة.
١٢٢٩ - عماد الدين أبو المظفر محمد بن عمر بن أحمد بن محمد الأردبيلي .
قرأت بخطّه:
ومعرّس للهو أصبح زهره ... جدل النفوس ومذهب الأحزان
حلاّه نيسان بن حللا غدا ... يزهى ببهجته على نيسان
ضربت به أيدي المدام قبابها ... فمنحتها للغيّ طوع عناني
طلعت بأكؤسها لطرفك أنجم ... يغربن بين فم الى جثمان
لما انتشى شرّابها لم يسط في ... ما عن نشوان على نشوان
١٢٣٠ - عماد الدين أبو جعفر محمد بن شهاب (١) الدين عمر بن عبد الله بن عمّويه البكري السهروردي
стр. 711
نزيل بغداد شيخ الشيوخ.
من بيت التصوف والمعرفة والعلم والتقدّم، قال تاج الدين أبو طالب في تاريخه: وفي سنة ثمان عشرة وستمائة صرف الشيخ رضي الدين عيسى بن عبد الله ابن أبي عيسى الشهرباني عن مشيخة رباط أم الناصر (١) وفوّض الى الشيخ عماد الدين أبي جعفر ولما توفي والده شهاب الدين في المحرم سنة اثنتين وثلاثين وستمائة رتب عماد الدين شيخا للصوفية برباط المأمونية على قاعدة والده، وأنفذ رسولا الى الروم سنة ثمان وأربعين ورتّب ناظرا بالبيمارستان العضدي واستعفى سنة خمسين.
١٢٣١ - عماد الدين محمد بن شرف الدين عمر بن عبد الرحمن بن محمد بن
عمر السهروردي البغدادي .
يعرف والده بالحديثي، سمع معنا مسند أبي داود الطيالسي على [شيخنا] جار رسول الله ﷺ عفيف [الدين] أبي محمد عبد السلام بن محمد بن مزروع البصري سنة إحدى وتسعين وستمائة.
١٢٣٢ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن علي الحديثي المحدث .
سمع جميع صحيح الامام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري على الشيخ
стр. 712
أبي عبد الله الحسين (١) بن أبي صالح بن فنا خسرو التكريتي، بقراءة الصاحب شرف الدين أبي البركات المستوفي، باربل في مجالس آخرها مستهل شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وستمائة وذكر أنّ جميع أحاديث الجامع الصحيح سبعة آلاف ومائتين (كذا) وخمسة وسبعين (كذا) حديثا.
١٢٣٣ - عماد الدين أبو الفضل محمد بن سديد الدين عمر بن عيسى الهمذاني
الواعظ .
من العلماء الوعاظ والقرّاء الحفاظ، قدم علينا مراغة في أيام مولانا نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسيّ، ووعظ بين يديه وذلك في سنة سبعين وستمائة، وذكر لي أنه سمع الجامع الصحيح من والده. ومما كتب لي بخطه:
سلالات النبي هم الأئمة ... إليهم يصرف العقل الأزمّة
ثناؤهم يحلّي كل لفظ ... وذكرهم يجلّي كل غمّة
بحبّهم نجاة الخلق طرا ... بذيلهم تمسّك كل أمّة
هم نور أضاء الأفق منه ... وقد شمل الزمان سنى وعمّة
يريد المشركون ليطفئوه ... ويأبى الله إلاّ أن يتمّة
وكانت وفاته سنة خمس وسبعمائة.
- [عماد الدين محمد بن عمر بن محمد السهروردي أبو جعفر محمد
ابن عمر بن عبد الله] .
١٢٣٤ - عماد الدين محمد بن عمر بن محمد التبريزي .
стр. 713
من أكابر تبريز وأفاضلها، قرأت بخطّه:
قالوا شباب الفتى خئون ... والشيب واف فليس يرحل
فقلت أبعدتم قياسا ... ذاك حبيب وذا موكل
١٢٣٥ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن عيسى بن سرخاب الرازي الفقيه .
أنشد:
خذ العلم من راويه واجتلب الهدى ... وان كان راويه أخا عمل زاري
فإنّ رواة العلم كالنخل نافع ... كل التمر منه واترك العود للنار
١٢٣٦ - عماد الدين أبو عبد الله محمد (١) بن غانم بن عبد الكريم الأصفهاني
الواعظ الصوفي يعرف بالكاغدي.
قدم بغداد شابا وصحب شيخ الشيوخ شهاب الدين السهروردي وانتفع به وتقدم على أكثر أصحابه، ولما توفي شهاب الدين انقطع بعده في جامع المنصور واشتغل بالعبادة والتلاوة، ثم عني بالوعظ ففتح عليه وكان في مدرسة أبي النجيب وكان يتكلم على طريقة الصوفية وكان حسن الاستنبا [ط] لمعاني القرآن العزيز وحضرت مجلسه في خدمة والدي. وله تصانيف حسان وكلام عال وشعر كثير على طريقتهم. وتوفي يوم الأحد غرّة رجب سنة خمسين وستمائة، ودفن بدرب الدرجة من محلة الخاتونية.
١٢٣٧ - عماد الدين أبو الحسن محمد بن الفتح بن عبد الدائم الموصلي الفقيه .
كان من الفقهاء العلماء، كتب من كتب الأدب الكثير بخطه، وسمع الحديث
стр. 714
من جماعة ورواه؛ وكان يتأدب وله شعر، سمعت أنه أمر أن يكتب على قبره:
بالله يا زائري قبر الغريب قفوا ... وادعوا له الله بالغفران وانصرفوا
وعرّضوا بي وقولوا في حديثكم ... يا رب هذا مسيء وهو معترف
١٢٣٨ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن عاصم الطبري الفقيه .
أنشد:
ودّعني من كان أنسي به ... فطارت الروح عقيب الفراق
وحمّلت نفسي ما لم تطق ... فاعتقدت تكليف ما لا يطاق
١٢٣٩ - عماد الدين أبو المعالي محمد بن أبي الكرم بن منوجهر الهمذاني
الرئيس .
من أولاد الرؤساء والأكابر، رأيت له مجموعة قد كتبها بالفارسية فيها أبيات بالعربية، كتبت منها (١):
ألا قل لبدر الدجى ما عداه ... عما بدا من نوال نوى لي
وهات اشفينّ غلتي بالمدام ... فإنّ بنات الدوالي الدوالي
قلت: وهذا من شعر أهل المغرب.
١٢٤٠ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن أله القرشي
الأصبهاني نزيل الشام الكاتب المنشئ (٢).
стр. 715
كان من فصحاء العرب والعجم، كاتبا سديدا وأديبا مفيدا وشاعرا مجيدا، ذكره ياقوت الحموي في كتاب «معجم الادباء (١)» وقال: كان أحد وزراء الملك الناصر وكان له مدرسة بدمشق يلقي فيها الدرس وحلقة بجامع دمشق للمناظرة، وكان كوسجا وفي عينه عمش وكان الفاضل يثني على بلاغته.
قال محب الدين ابن النجار: قدم بغداد شابا سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وأقام بالنظامية واشتغل على أبي منصور (٢) بن الرزاز ونفق على الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة وتوجه إلى الشام وكتب للملك الناصر وجرت أموره على وفق الصلاح والسداد وله تصانيف حسنة وديوان شعر، توفي في غرّة رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، بدمشق.
١٢٤١ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حسن بن محمد بن منصور
الساوي الشيرازي الكاتب .
كان من الكتاب ذوي الآداب، قرأت بخطه:
لئن أعددت إبراما وثقلا ... زيارات شددت بهن أزري
فما أبرمت إلاّ حبل وديّ ... ولا أثقلت إلاّ ظهر شكري
стр. 716
١٢٤٢ - عماد الدين أبو الحارث محمد بن محمد بن داود التبريزي الفقيه (١).
أنشد:
الدمع ينطق واللسان كتوم ... والصبر ناء والغرام مقيم
والقلب من ألم الفراق مروّع ... فيه لهجران الحبيب كلوم
ولنا على حلل المنازل وقفة ... منا البكاء ومنهم التسليم
فنفاوض الشكوى بكسر جفوننا ... خوف الرقيب وسرنا مكتوم
١٢٤٣ - عماد الدين محمد بن محمد بن شاهك الخسرةشيري الخطيب .
روى لنا عنه شيخنا صدر الدين أبو المجامع محمد! (إبراهيم) ابن شيخ الاسلام سعد الدين محمد بن المؤيد الحمويني الجوينيّ.
١٢٤٤ - عماد الدين أبو علي محمد (٢) بن محمد بن سيمجور البخاري
النيسابوري صاحب الجيوش.
كان من أولاد الأمراء وأصحاب الجيوش ذكره ابن البيّع (٣) في تاريخ نيسابور.
١٢٤٥ - عماد الدين أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الواحد الطبري نزيل
تبريز الصدر الفقيه .
стр. 717
تقدم ذكره في الحاء [تحت الرقم ١٠٢٦].
١٢٤٦ - عماد الدين أبو الحسين محمد (١) بن أبي يعلى محمد بن الحسين بن
خلف بن محمد الفراء البغدادي، القاضي شيخ الحنابلة بالعراق.
من بيت العلم والفضل والحكم والقضاء والفقه والتفسير ومعرفة الأصول والفروع، من أولاد الأئمة والمحدثين كثير السماع، واسع الرواية، ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعاني في تاريخه وقال: صنف في ذكر الفقهاء الحنابلة كتابا وشرح فيه أحوالهم، سمع أباه وأبا بكر أحمد بن علي الخطيب وابن (٢) المأمون وابن المهتدي (٣) وخلقا كثيرا. ومولده ليلة النصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وقتله اللصوص وأخذوا ماله وذلك في ليلة الجمعة التي صبيحتها يوم عاشوراء من المحرم سنة خمس وعشرين وخمسمائة.
стр. 718
١٢٤٧ - عماد الدين أبو نصر محمد بن الملك صدر الدين محمد بن أبي محمد
التبريزي الملك .
كان شابّا حسن الصورة، جميل السيرة، رتب مكان أبيه الملك صدر الدين سنة ثمان وستين وستمائة، وكان الحاكم في الحقيقة بتبريز وغيرها الصاحب شمس الدين محمد بن محمد الجويني وكانت أخت عماد الدين عند الصاحب، وتوفي شابا سنة ست وسبعين وستمائة ودفن عند والده في المدرسة الصدرية.
١٢٤٨ - عماد الدين محمد بن محمد بن أبي محمد الاسفرائيني الخطيب .
ذكره شيخنا صدر الدين ابراهيم ابن شيخ الشيوخ سعد الدين محمد بن المؤيد الجويني في مشيخته في ذكر حفيده شمس الدين عبد الرحمن بن محمود بن الامام عماد الدين محمد بن محمد بن أبي محمد الخطيب.
١٢٤٩ - عماد الدين أبو نصر محمد (١) بن محمد بن محمود الخوييّ القاضي.
كان من القضاة الأئمة الأفاضل.
١٢٥٠ - عماد الدين أبو الحسين محمد بن محمد بن محمد الباباي (٢) البصري
الكاتب.
قدم علينا من البصرة، سنة أربع وثمانين وستمائة، صحبة القاضي جمال
стр. 719
الدين عبد الجبار (١) البصري، وكتب لي خطه بالإجازة وأنشدني في المحاورة:
همم الرجال تبين في أفعالهم ... والفعل أعدل شاهد للغائب
ولنا تراث المجد حزنا فضله ... عن خير ماش في الأنام وراكب
١٢٥١ - عماد الدين أبو جعفر محمد بن محمد بن يحيى الأرمويّ الأديب .
كان من الأدباء الأفاضل، أنشد:
يا من له التأييد والباس ... والسعد والتوفيق حرّاس
الناس جسم كلهم دونه ... وهو له العينان والراس
١٢٥٢ - عماد الدين أبو الفضل محمد بن محمد الختني الفقيه (٢).
كان فقيها زاهدا وله تعليقة في الفقه وأنشد في غرض له:
يقولون لم زرت دار الأمير ... وأنت ترى ضيق أوقاته؟
فقلت لهم: حاجة قد دعت ... وان الفتى رهن حاجاته
وانّي لآتي كنيف الخراء ... ولولا الضرورة لم آته
١٢٥٣ - عماد الدين أبو جعفر محمد (٣) بن محمود بن ابراهيم الهمذاني المقرئ
стр. 720
المحدث، يعرف بابن الحمّامي.
ذكره الحافظ محب الدين ابن النجار في تاريخه وقال: سمع الحافظ أبا العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني العطار وقد بغداد وسمع بها هبة الله بن الحصين واستشهد على يد التتار بهمذان سنة ثمان عشرة وستمائة.
١٢٥٤ - عماد الدين أبو نصر محمد بن محمود بن نظام الملك [الحسن]
الطوسي الكاتب (١).
من بيت الوزارة والرياسة، والفطنة والكياسة وله ترسل بالفارسية وقد ولي عدة مواضع بخراسان.
١٢٥٥ - عماد الدين محمد خواجه بن الملك مجد الدين محمود بن الملك جلال
الدين المظفر التبريزي المنشئ .
١٢٥٦ - عماد الدين محمد بن تاج الدين محمود الفريومذي، مستوفي
الممالك (٢).
من أعيان الأكابر الذين ورثوا الرياسة عن أبيه وجدّه (كذا) ولهم مرتبة الوزارة والامارة بخراسان، والتقدم بالديوان. وكان حسن السيرة محافظا على أداء الفرائض، له الورد الذي لا يخرج إلى الديوان حتى يقرأه ويواظب عليه سفرا وحضرا وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وسبعمائة. ورثيته بأبيات أوّلها:
стр. 721
عماد الحق والدين ناصر الاسلام
١٢٥٧ - عماد الدين أبو بكر محمد (١) بن معالي بن غنيمة بن أبي غالب
العراقي الفقيه.
ذكره جمال الدين (٢) الأزدي في كتابه وأنشد عنه:
سقى دار سلمى بالمحصّب هطّال ... من الغيث وسمي السحائب جلجال
ولا زالت الأنواء كل عشية ... يقلبها في عرصة الدار شمال
يسح عليها الغيث من كل جانب ... وتضحى وفيها الماء أزرق سلسال
ويعقبها زهر الربيع كأنه ... زرابيّ فيها للنمارق تمثال
١٢٥٨ - عماد الدين محمد بن ناصر الدولة المصري الأديب .
ذكره علي بن ظافر المصريّ في كتاب «بدائع البداية (٣)» [قال]: أخبرني
стр. 722
القاضي الأعز قال: أخبرني العماد ابن ناصر الدولة قال: حضرت بين جماعة من الأدباء وعندهم صبي مليح يسمى عمر فأخذ بعضهم يصف محبّته لبعض الحاضرين وحاجته الى وصله فقال له: «نبه لها عمر ثم نم» فضحك وعمل بديها:
وحاجة بت أشكوها الى ثقة ... وقد تزاحمت الأشجان والفكر
فقال لي مشفقا نبه لها عمرا ... فقلت وا خيبتي ان لم ينم عمر (١)
١٢٥٩ - عماد الدين أبو العلاء محمد بن هبة الله بن عبد الوهاب الاصفهاني
المقرئ . (٢)
كان من القراء المجدّين، أنشد:
أيّها النائم عمّن ... عينه ليست تنام
كل نار غير ناري ... فيك برد وسلام
١٢٦٠ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن هشام بن أبي الهيجاء المرندي الفقيه .
قرأت من رسالة كتبها في معاني التفسير والحديث منها: قال الله - عزّ اسمه -: ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً﴾ [/٧ الممتحنة].
وقال النبي ﷺ : «أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما» (٣).
стр. 723
١٢٦١ - عماد الدين أبو بكر محمد (١) بن يحيى بن المظفر بن نعيم بن الحبير
البغدادي، مدرس النظامية (٢).
ذكره محب الدين أبو عبد الله ابن النجار في تاريخه وقال: قرأ الفقه على مذهب الامام أحمد، على أبي الفتح (٣) ابن المني ولازم النوقاني وقرأ عليه الخلاف والأصول وناظر الفقهاء ودرس مدّة ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وولي التدريس بالمدرسة الاصبهبذية (٤) وصارت له حلقه بجامع القصر وشهد عند القاضي شهاب الدين محمود الزنجاني في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وستمائة وناب في حكم القضاء عن قاضي القضاة ابن فضلان مدة ولايته وولي التدريس بمدرسة فخر الدولة [الحسن بن هبة الله] ابن المطلب، ثم ولي تدريس النظامية بعد شهاب الدين محمود في شعبان سنة ست وعشرين وستمائة، وكان
стр. 724
يخرج إلى مكة - شرفها الله - كل سنة على كسوة الكعبة المعظمة. وتوفى في شوال سنة تسع وثلاثين وستمائة ومولده في المحرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
١٢٦٢ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد المنعم الجنزي
الصوفي (١).
كان من أعيان الصوفية وأفاضلهم، قرأت بخطه في رسالة كتبها الى بعض أصحابه يعاتبه فيها:
إذا غبت يوما عن صديق وليلة ... ولم يرني أهلا لبعث رسول
فقد ضلّ عقلي إن رجوت وداده ... وإن كان عقلي وافيا بعقول
١٢٦٣ - عماد الدين أبو الفضل محمد (٢) بن يونس بن [محمد بن] منعة
الموصلي المدرس.
تفقّه على والده وقرأ عليه ودخل بغداد وتفقه بالنظامية وعاد إلى الموصل ودرّس بها وصنف كتبا في المذاهب منها كتاب «المحيط بين المهذب والوسيط» وصنف كتاب «شرح الوجيز» ودرس بالموصل في خمس مدارس، وهي النورية والعزّية والزبنية والبقشية والعلائية، وكانت إليه خطابة الجامع المجاهدي وتقدم في دولة نور الدين أسلان شاه بن مسعود وأنفذه رسولا إلى بغداد وإلى الشام، وولي قضاء الموصل ثم عزل ولم يزل على استقامة من أحواله
стр. 725
إلى أن مات سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان وستمائة بالموصل. ومولده بها سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
١٢٦٤ - عماد الدين أبو بكر محمد بن يونس بن يحيى الجنزروذي الفقيه .
أنشد لمحمد بن (١) وهيب الحميري:
تشبهت بالأعراب أهل التعجرف ... فدل على دعواك قبح التكلف
لسان عراقي إذا ما صرفته ... إلى لغة الأعراب لم يتصرف
لئن كنت للإعراب والنحو حافظا ... لقد كنت من قراء سورة يوسف
١٢٦٥ - عماد الدين أبو حماد محمود بن أحمد بن زيد .
١٢٦٦ - عماد الدين أبو طاهر محمود بن أحمد بن أبي سعد الوثابي (٢)
الأصفهاني المحدث.
ذكر بسنده عن عائشة ﵂ قالت: كانت تأتي النبي ﷺ امرأة فيكرمها، فقلت: يا رسول الله من هذه؟ فقال: هذه كانت تأتينا
стр. 726
زمن خديجة وإن حسن العهد من الايمان.
١٢٦٧ - عماد الدين أبو الثناء محمود بن أحمد بن الزكي محمد المروزي
المستوفي .
كان كاتبا ضابطا، عارفا بالحساب واستيفاء الأموال وهو من بيت جليل من أهل مرو، يقال: إن بعض الفقراء استماحه وكتب إليه رقعة فوقّع فيها «وما من دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها».
١٢٦٨ - عماد الدين محمود بن منتجب الدين عثمان بن على الخوافي التاجر (١).
من أعيان الأكابر والرؤساء والصدور الكبراء، قدم بغداد في خدمة والده واستوطنها.
١٢٦٩ - عماد الدين أبو طالب محمود بن علي بن صاعد بن عبديل
الأصفهاني الكاتب . (٢).
أنشد لإسماعيل القراطيسي:
لساني فيك محتاج ... إلى التخليع والقطع
وأنيابي وأضراسي ... إلى التكسير والقطع
لئن أخطأن في مدح ... ك ما أخطأت في منعي
لقد أنزلت حاجاتي ... بواد غير ذي زرع
١٢٧٠ - عماد الدين أبو محمد محمود بن محمد بن أحمد المدائني المحتسب .
стр. 727
كان فقيها عالما، عارفا بأحوال الناس، قال: في القرآن المجيد ثلاث ألفات متوالية ﴿وَقالُوا أَآلِهَتُنا﴾ وثلاث ياءات متوالية ﴿وَاللاّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ﴾ وثلاث تاءات متوالية ﴿وَما كُنْتَ تَتْلُوا﴾ وثلاث واوات متوالية ﴿آوَوْا وَنَصَرُوا﴾ وآية فيها ثلاثون نونا ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ الآية.
١٢٧١ - عماد الدين أبو الثناء محمود بن يوسف بن العزيزي السروي
الخطيب (١).
هو كبير بلده «سراو» وخطيبها وشيخها وأديبها صاحب الفضائل الغزيرة والمعاني المفيدة، كتب لي مولانا نصير الدين أبو جعفر محمد بن محمد الطوسي لما أمرني بالتوجه إلى سراو في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة، عرض لي ذلك المرض (كذا) إليه كتابا يأمره بالقيام التام في جميع ما يتعلق بي من الخدم والشفقة، فأنعم وفعل ما أمر به وزاد عن ذلك، وكان يتردّد إليّ ويحضر كتبه عندي وكتب لي من فوائده ما خرّجته عنه في المشيخة.
١٢٧٢ - عماد الدين أبو الحسن مرتضى بن علي بن ناصر بن علي بن ناصر
ابن عيسى بن علي بن زيد بن علي بن حسين غضارة بن عيسى
الروندي بن أبي الحسين زيد، العلوي النيسابوري النسّابة (٢).
أنشد في كتابه:
ونرجس قابل في مجلس ... وردا غلا في نعته الناعت
فخدّ ذا يخجل من طرف ذا ... وطرف ذا في وجه ذا باهت
стр. 728
١٢٧٣ - (عز الملوك) عماد دين الله أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة
فناخسرة بن بهاء الدولة خرّة فيروز الديلمي الملك . (١)
قد تقدّم ذكره بأنه الذي تسلطن ببغداد في أيام عمه جلال الدولة وجرت بينهما امور وقصص وهذا فصل من منشوره وتقليده الذي كتب له من دار الخلافة: «هذا كتاب أمير المؤمنين إليك جعله حجّة لله - جلّ اسمه - عليك فأرشدك وهدى ونهاك عن الهوى وذكرك كي لا تنسى» منه «فاعتمد شاهنشاه عز الملوك عماد دين الله وغياث عباد الله ويمين خليفة الله أبا كاليجار مؤيّد أمير المؤمنين - أدام الله تأييدك - ما مثله لك أمير المؤمنين تسلم، وتمسك بأوامره تظفر وتغنم، وأشع نعمه عليك وحدّث بإحسانه إليك».وفي آخره «وكتب محمد بن أيوب في المحرّم سنة ثلاثين وأربعمائة».
١٢٧٤ - عماد الدين أبو محمد مسافر بن موسى بن علي التبريزي ثم المراغي
التاجر .
كان من التجار الأخيار صحيح المعاملة، حسن المجاملة، عارفا بالثياب وأثمانها من الإبريسمية والكتانية والقطنية. وله معرفة بالأفاضل واجتماع بهم واقتباس من فوائدهم، ذكره لي شيخنا الأمير العالم برهان الدين محمد بن نجيب الكاشغري بتبريز سنة ست وسبعمائة.
١٢٧٥ - عماد الدين أبو الفتح مسعود بن تاج الدين زيرك بن عزيز خواجه
الكاشغري الأمير (٢).
стр. 729
أحد الإخوة النجباء الأمراء، قد ذكرنا إخوته على ما اقتضاه الترتيب وكان عماد الدين مليح الصورة حسن الشمائل كريم الأخلاق متوددا إلى الأصحاب، كثير الانعام على تلامذة مولانا نصير الدين، أقام عندنا بمراغة مديدة من سنة ثمان وستين وستمائة وقد كان حصل شيئا من العلوم وحفظ شعر الابيوردي في النجديات.
١٢٧٦ - عماد الدين أبو المظفر مسعود (١) بن علي بن عبيد الله بن النادر
الصفّار البغدادي المعدّل.
ذكره العدل زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: كان أحد المعدلين بمدينة السلام وكان فيه كبر ومحضر سيّئ. ولما قبض على ظهير الدين (٢) قبض على عماد الدين أيضا فإنه كان ملازمه ومشيره، ونهب ماله ثم تعطف الخليفة عليه وردّ ماله إليه. سمع أبا جعفر محمد (٣) بن علي السمناني ويحيى (٤) بن
стр. 730
البناء وطبقته وكان يكتب خطا مليحا وكان مولده في سلخ صفر سنة خمس عشرة وخمسمائة، وتوفي في المحرم سنة ست وثمانين وخمسمائة ودفن بالشونيزية.
١٢٧٧ - عماد الدين أبو الفرج مسعود بن كمال الدين أبي محمد بن
عماد الدين عبد الحميد القزويني المراغي القاضي (١).
من بيت العلم والحكم والقضاء والفضل وكان عارفا بالمذهب، حسن الأخلاق، وولي قضاء مراغة بعد أبيه وتوفي شابا سنة ست وأربعين وستمائة وبعد وفاته انتقل حكم القضاء بمراغة والرياسة بها إلى القاضي قطب الدين أبي الخير أحمد بن نجم الدين فضل الله بن عبد الحميد.
١٢٧٨ - عماد الدين أبو طاهر المسيب بن فخر الدين علي بن الحسين
الدامغاني المنجم (٢).
كان من الحكماء المنجمين الملازمين حضرة السلاطين، شابا فاضلا عالما بأحكام النجوم وتسيير المواليد وعمل التقاويم، طيب المحاورة، جميل المحضر، لكنه اتفق مع الأمير (٣) بوقا في ذلك التدبير الذي دبّروه والتقرير الذي كانوا
стр. 731
قرّروه فأخذ مع من أخذ وقتل. وقد مدحه زين الدين أبو حامد محمد (١) بن محمد الكيشي بقصيدة فريدة ذكرتها في كتاب «نظم الدرر الناصعة» واتفق أنّ عماد الدين اتفق مع بوقا فقتل مع سنة سبع وثمانين وستمائة.
١٢٧٩ - عماد الدين أبو عبد الله معاذ (٢) بن محمد بن علي بن نباتة الفارقي
الخطيب.
هو أبو عبد الله معاذ بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن القاضي أبي القاسم بن القاضي أبى الفرج بن محمد الملقب بالمورد ابن أبى يحيى عبد الرحيم المعروف بابن نباتة الحذاقي الفارقي، قدم أذربيجان واجتمع به شيخنا رشيد الدين أبو طالب يحيى بن محمد بن زيد المشهدي وكتب عنه وسأله عن مولده فذكر أنه في سنة سبع وستمائة، وكان سؤاله سنة سبعين [وستمائة].
١٢٨٠ - عماد الدين أبو حامد المشرّف بن المتوّج بن المظفّر المشرفي القزويني
الصوفي (٣).
стр. 732
حدّث عن الامام ركن الدين أحمد (١) ابن الشيخ الامام الحافظ قطب الدين أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني المعروف بالعطار، روى عنه تاج الدين على بن أبي طالب بن أبي العلاء الأنساباذي، بقراءته في شوال سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وذكر حديثا. ومن انشاء عماد الدين:
يا طالب العيش في فراغ ... اختر له كسرة وكسرا
وكن قنوعا تكن مليكا ... أعظم من قيصر وكسرى
١٢٨١ - عماد الدين أبو المحاسن مطهّر بن مجد الدين إسماعيل بن ركن الدين
يحيى بن إسماعيل الشيرازي، القاضي (٢).
أخذت له الإجازة من شيوخ العراق سنة ثمان وتسعين وستمائة مع إخوته وبني عمّه وأصحابه وكتبت خطي في إجازته.
١٢٨٢ - عماد الدين معاذ بن محمد بن علي بن نباتة الفارقي (٣).
من بيت الخطابة والعلم، وهذا الفاضل قدم تبريز في صفر سنة سبعين وستمائة واجتمع به شيخنا رشيد الدين أبو طالب يحيى بن محمد بن زيد بن المشهدي، قال: وسألته عن مولده فقال: إنه ولد في جمادى الأولى سنة سبع وستمائة.
стр. 733
١٢٨٣ - عماد الدين أبو محمد معدّ بن منصور بن عبد الخالق المصري
الشاعر .
ومن شعره في الملك المظفر شهاب الدين غازي بن العادل يعتذر من زلة:
كبوت وقد يكبو الجواد وإن نبا ... يراعي فقد ينبو الحسام المصمّم
وأيّ فتى لا عيب فيه وإنّما ... مكارمكم تخفي العيوب وتكتم
في أبيات
[و] أنشد في وصف صفراء:
إن كنت يا صفراء شرطي في الهوى ... فالبدر حلة حسنة صفراء
لولا اصفرار التبر ساعة سبكه ... فضلت عليه الفضة البيضاء
١٢٨٤ - عماد الدين المفضّل بن أبي بكر بن عبد الواحد بن عثمان الكاشي ثم
التبريزي الفاضل الكامل (١).
رأيته بالسلطانية وهو كريم الأخلاق، فصيح الكلام.
١٢٨٥ - عماد الدين أبو الحمائل مقلّد بن أحمد بن محمد بن خشيش التكريتي
الأديب .
ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم في تاريخه وقال: كان أديبا فاضلا له نثر مليح وشعر فصيح. وأنشد له من شعره:
ذكرت المغاني فانثنيت تزورها ... وقد شبّ شوقا في حشاك زفيرها
فأبكتك فيها مذ وقفت مهاتها ... وأغراك في سحّ الدموع قريرها (٢)
стр. 734
منها:
عقائل من أبناء بكر بن وائل ... ينمّ عليها حليها وعبيرها
إذا قمن بالأرداف وهي ثقيلة ... تكاد بها تنقّد منها خصورها
١٢٨٦ - عماد (١) الدين أبو الحرم مكي بن علي بن هبة الله بن الكزاية الجزري
الخطيب المقرئ.
كان عارفا بوجوه القراءات وتفسير مشكل الآيات، خطيبا في بلده، أديبا، له خطب مدونة ورسائل وروايات، قال: في القرآن المجيد ثلاث سور متوالية ليس فيها «الله» وهي «اقتربت» و «الرحمن» و «إذا وقعت».
١٢٨٧ - عماد الدين أبو الحرم مكي بن محمد بن عبد الملك بن مكي بن
بنجير بن الشعار الأصفهاني المحدث .
سمع جميع كتاب «حلية الأولياء وطبقة الأصفياء» لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصفهاني، على الشيخ زين الدين أبي منصور شهردار بن شيرويه الديلمي، في جمادى الاولى، سنة خمس وخمسين وخمسمائة وكان كثير السماع لكتب الأحاديث النبوية، وقد كتب الكثير بخطه أيضا.
١٢٨٨ - عماد الدين أبو الفضل ملكشاه بن حمزة بن منصور الخراساني
الكاتب .
من كلامه في رسالة: «وقد جمع من اخوان الصفاء وأخدان الوفاء فتيانا أسمح من الغيوث، وأفتك من الليوث، يجودون في التلاد بممنوعه وقد ضنّت
стр. 735
العهاد ويذيع معروفهم نزول الثريا إذا كتم سواهم الوهاد».
١٢٨٩ - (فريد الدهر) عماد الدين أبو مقاتل مناور (١) بن فركوه الديلمي
اليزدي المحدث.
حدّث بكتاب المصابيح عن مصنفه الإمام محيي السنة أبي محمد الحسين ابن مسعود البغوي الفراء، روى عنه كريم الدين أبو الميمون رشيد بن محمد بن أحمد الشاشي وغيره.
١٢٩٠ - عماد الدين أبو الفتح منصور بن أحمد بن يوسف الحديثي الفقيه .
قال: في قول - عزّ من قائل - ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ قال سفيان الثوري في قوله - تعالى - ﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ﴾ قال: كان أحدهم إذا أراد أن يدعو قال:
سبحانك اللهمّ. وقال ابن عبّاس في قوله - تعالى - ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما﴾، قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمن، فجعلهما الله تعالى داعيين.
١٢٩١ - عماد الدين أبو المظفر منصور (٢) بن قاضي القضاة جمال الدين
عبد الجبار بن عبد المنعم البصري
стр. 736
يعرف بابن سيف العيون قاضي القضاة.
ولي قضاء القضاة بعد والده سنة خمس وتسعين وستمائة، وصاهر قاضي القضاة عزّ الدين أحمد بن محمود الزنجاني على ابنته وله تصنيف مختصر وسمه بكتاب «الكافي في الاعتقاد» في أصول الدين وبلي بالقاضي زين الدين أبي العشائر الخالدي وصودر على مال كثير وجرت له أمور يضيق هذا الملخص بذكرها، وتردّد إلى الحضرة وخسر أموالا عظيمة، ورتب قاضيا بالبصرة على قاعدة والده وجده.
١٢٩٢ - عماد الدين (١) أبو الخير مهدي بن الوزير نصير الدين ناصر بن مهدي العلويّ
стр. 737
الحسني النقيب.
كان من البيت المعروف بالنقابة وكان ممن اعتقل مع والده فلما توفي عفي عنه وسكن الحلة وتوفي بالحلة يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رمضان، سنة ستين وستمائة، ودفن بمشهد الإمام [علي] ﵇.
١٢٩٣ - عماد (١) الدين أبو علي [و] أبو الفضل نصر بن أحمد بن نظام الملك
الحسن بن علي بن اسحاق الطوسي الأمير.
من بيت الوزارة والتقدم والفضل، ذكره أبو سعد السمعاني في المذيّل وقال:
هو من أهل الطابران، كان شيخا كثير الصلوات والصدقات من أولاد الوزراء، رأيته بطوس وقد قعد به الدهر، ولازم بيته وضعف عن الحركة، سمع الشيخ أبا إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآبادي، وأبا شجاع شيروية (٢) بن شهردار
стр. 738
الديلمي وقدم بغداد حاجا سنة خمسمائة، ومولده سنة ست وستين وأربعمائة بطوس وتوفي بها في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
١٢٩٤ - عماد الدين أبو محمد نصر الله بن الحسين بن حمزة السجزيّ المنجم .
قال السمرقندي: كان عماد الدين السجزي عارفا بتسيير النجوم وارصادها والحكم عليها وله في ذلك رسائل مصنفة. وكان عارفا بالهندسة العلمية والعملية وله آلات مصنوعة من المسّ (١) كان يرصد بها.
١٢٩٥ - عماد الدين أبو صالح نصر (٢) بن تاج الدين عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي البغدادي
стр. 739
قاضي القضاة، المحدّث.
كان جليل القدر جميل الذكر، جمع بين فضيلتي العلم الزاخر والدين الوافر، وكان شيخ الحنابلة وقاضي القضاة، تفقّه على أبيه وعلى النوقاني ودرس بمدرسة جدّه، وبالمدرسة الشاطئية (١) وشهد عند قاضي القضاة عبد الله بن الحسن الدامغاني سنة ثلاث وستمائة. وكان يعظ بمدرسة جده وسمع من أصحاب ابن العلاف (٢) وابن بيان وابن نبهان، وقلد قضاء القضاة في الأيام الظاهرية في ثامن ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين [وستمائة] بعد عزل محيي الدين بن فضلان وكان مقداما من الرجال لا يهاب أمرا، وله أشعار في الزهد، وفي سنة ثلاثين أنفذ رسولا إلى الموصل وإربل، روى لنا عنه جماعة من مشايخنا ولما عزل عن قضاء القضاة في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين انتقل إلى مدرسة جدّه ورتب شيخا في الرباط المجاور دير الروم، ومولده في ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمسمائة وتوفي في سادس عشر شوال سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ودفن بباب حرب (٣).