الحمّوئي (١) الجوينيّ في معجم شيوخه.
١٣ - عزّ الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن جدّا (٢) الهيتيّ
الكاتب المعدّل.
من بيت معروف بالكتابة والرئاسة والنظر والتقدّم. وكان محمود الطريقة، ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب (٣) بن أنجب فى تاريخه وقال: رتّب العدل عزّ الدين ناظرا بالحديثة (٤)، نقلا من أشراف «الديوان المفرد (٥)» وقال: وفي سنة
стр. 72
أربعين وستمائة رتب ناظرا بديوان الابنية (١) وخلع عليه بدار الوزارة ثم استعفى في صفر سنة إحدى وأربعين وستمائة.
١٤ - عزّ الدين أبو الرضا أحمد بن عبد الملك بن عبد الله الكوّاز (٢) البصري
القاضي.
من بيت العلم والعدالة والفقه والأدب، شهد عند قاضي القضاة عزّ الدين أحمد بن محمود الزنجاني في العشرين من المحرّم سنة إحدى وثمانين وستمائة، وولي القضاء بتكريت ولم تطل أيامه بها وعزل ورتّب عوضه القاضي شرف الدين إبراهيم بن عثمان الكليني (٣) وولي عزّ الدين المذكور القضاء بالنيل (٤)
стр. 73
وتكلموا فيه فعزل في صفر سنة ثلاث وثمانين [وستمائة].
١٥ - عزّ الدين (١) أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن بن معقل بن المحسّن
المهلّبي الحمصي الشاعر الشيعي.
стр. 74
من فضلاء العصر، وعلماء وأدباء الدهر وشعرائه، رأيت ديوانه بخزانة كتب الرصد (١) سنة ثلاث وستين [وستمائة] وكان يتشيع، وله في مدح أهل
стр. 75
البيت ﵈ قصائد كثيرة. ومن قوله في الغزل:
لائمي في حبّ عتب ... جرت في لومي وعتبي
كيف لي بالصّبر عمّن ... ملكت عيناه قلبي
غادة ذلّ لها بالد .... ... دلّ منّا كلّ صعب
راح دمعي سربا إذ ... سنحت ما بين سرب
لهواها مخلب [قد] ... أنشب الحبّ بقلبي
١٦ - عزّ الدين أبو محمد أحمد بن علي بن محمد السندواني (١) المتأدب.
رأيت بخط بعض الأدباء قال: أنشدني عزّ الدين السّندواني:
لا ترد من خيار دهرك خيرا ... فبعيد من السّراب الشراب
رونق كالحباب (٢) ... يعلو على الكأ
س ولكن تحت الحباب الحباب
стр. 76
عذبت في القياس ألسنة القو ... م وفي الألسن العذاب (١) العذاب
١٧ - عزّ الدين أبو عبد الله أحمد بن عمر بن عبد الله الكرديّ الفقيه .
ذكره الحافظ أبو عبد الله بن الدّبيثيّ في تاريخه (٢) وقال: «تفقه بتبريز على الفقيه أبي عمرو (٣) وقدم بغداد واستوطنها ورتّب فقيها بالنظامية، وكان حسن السّمت محفوظ الوقت، توفي في ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
стр. 77
و [دفن] عند (كذا) بالسّهليّة (١) عند جامع السلطان.
١٨ - عزّ الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن الجامع بن الخضر بن المعمّر
الشيرازي الصوفي .
كان قد سافر الكثير. رأيت بخطه أبياتا كتبها لبعض الأصحاب في شرح حاله (٢):
ولست اذا ما سرّني الدهر ضاحكا ... ولا خاشعا عشت من حادث الدّهر
стр. 78
ولا جاعلا مالي لعرضي وقاية (١) ... ولكن أقي عرضي فيحرزه وفري
أعفّ لدى عسري وأبدي تجمّلا ... ولا خير فيمن لا يعفّ لدى العسر
وإني لأستحيي إذا كنت معسرا ... صديقي واخواني بأن يعلموا فقري
واقطع إخواني وما حال عهدهم ... حياء وإعراضا وما بي من كبر
فمن يفتقر يعلم مكان صديقه ... ومن يحي لا يعدم بلاء من الدّهر
١٩ - عزّ الدين أحمد بن محمد بن الجراح الصدر، من أعيان العارفين
العر (٢) ....
٢٠ - عزّ الدين أبو العباس أحمد بن قوام الدين محمد بن عبد الملك الحدادي
التبريزي القاضي بتبريز . (٣)
من البيت المعرق في القضاء والحكم والرئاسة، ولي القضاء بعد والده
стр. 79
القاضي قوام الدين، ورأيته في تبريز سنة خمس وستين وستمائة عند الخطيب شهاب الدين الحدادي ولم أكتب عنه، رأيت بخطّه على بعض كتبه:
محرّك الكلّ أنت القصد والغرض ... وغاية مالها إن قستها عرض
إن دار في خلدي مقدار خردلة ... ....................... (١)
٢١ - عزّ الدين أحمد (٢) بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام البغدادي.
من بيت معروف بالكتابة والتصرّف، والرئاسة والتعرّف، وهو من أهل الرواية والدراية، ذكره أبو الحسن (٣) وقال: سمع أبا علي محمد (٤) بن محمد بن
стр. 80
المهديّ وأبا القاسم هبة (١) الله بن الحصين، وسمع أباه وجدّه، سمع [منه] القرشي الدّمشقيّ [أبو المحاسن عمر بن علي] وغيره، وقتله غلام له في المحرّم سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
٢٢ - [عزّ الدين أحمد (٢)] بن محمود بن أحمد بن عبد الله الواسطي ثم
البغدادي القاضي.
ذكره الحافظ أبو عبد الله بن الدّبيثي (٣) وقال: تفقه بواسط على عمّه وعلى أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن ... [الواسطي] (٤) وعلى القاضي يحيى ابن الربيع، وتولّى القضاء [بالجانب الغربي من مدينة السلام في سنة أربع عشرة وستمائة الى أن توفي ببغداد ليلة الأحد ثامن ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة، ودفن يوم الأحد بمقبرة معروف الكرخي مولده في رجب سنة تسع وخمسين وخمسمائة].
٢٣ - عزّ الدين أبو العباس أحمد (٥) بن أبي المناقب شهاب الدين محمود بن
стр. 81
أحمد ابن بختيار الزنجاني البغدادي قاضي القضاة.
قد تقدّم ذكر والده (١). ولد عزّ الدين ببغداد، ودرس الفقه على والده، وشهد عند أقضى القضاة سراج (٢) الدين النهر قلّي وكان والده شهاب الدين محمود في الوقعة، واستنابه أقضى القضاة نظام الدين البندنيجيّ (٣) في قضاء الجانب الغربيّ فلم يزل حاكما الى أن توفي قاضي القضاة سراج (٤) الدين
стр. 82
الهنايسيّ، فولاّه الصاحب علاء الدين (١) قضاء القضاة في ذي الحجة سنة سبعين وستمائة. وكان أعلم الناس بمعرفة القضاء وجرت له أمور ذكرتها في سياق التاريخ، منها أنّ الصاحب شرف الدين هارون (٢) بن الصاحب شمس الدين قرّر مع عمّه الصاحب علاء [الدين] بأن (٣) ..... عبد الرحيم (٤) بن يونس ..
المدرسة البشيرية فأجابه إذا:
صرت قاضي القضاة شرقا وغربا ... ومضى من يديك بعدا وقربا
إشارة إلى أنّ قاضي القضاة يجمع له في ألقابه قاضي القضاة شرقا وغربا.
وكان قد وزن أربعة آلاف دينار ليعيدوها إليه فتمادى الحال في ذلك فقال:
ذهبت منك أربع من ألوف ... حسنت منظرا ونقدا وخبرا
وهي قصيدة عجيبة طويلة ذكرتها في التاريخ.
стр. 83
٢٤ - عزّ الدين أبو العباس أحمد (١) بن نصر بن الحسين الأنباري ثم الموصلي
الدنبلي القاضي المحدّث.
كان قد سمع الحديث النبوي [وكان فقيها شافعيّا، قدم بغداد واستنابه أبو الفضائل القاسم (٢) بن يحيى الشهر زوري في القضاء والحكم بحريم (٣) دار الخلافة المعظمة وما يليه، وقبل شهادته وأذن للشهود كلهم بالشهادة عنده وعليه وزكّاه العدلان أبو المظفر المبارك (٤) بن حمزة بن علي سبط ابن الصباغ وأبو العباس
стр. 84
أحمد (١) بن علي المهتدي بالله الخطيب وكان حسن المعرفة بالفقه، حميد الطريقة، ذا عفة ونزاهة. قال ابن الدّبيثي: جالسته كثيرا ولم يزل على ولايته الى أن عزل قاضي القضاة القاسم بن الشهر زوريّ في ثامن عشري (٢) ذي الحجة سنة تسعين وخمسمائة، وعزل نوابه فانعزل، وعاد الى الموصل فتوفي بها في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة فيما بلغنا (٣)].
٢٥ - عزّ الدين أبو حامد أحمد (٤) بن يحيى بن إبراهيم الواسطي المقرئ
القاضي.
ذكره الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدّبيثي في تاريخه وقال: تفقّه بواسط على القاضي يحيى بن الربيع وتولّى القضاء بالجانب الغربي من بغداد سنة أربع عشرة وستمائة. وحسنت طريقته في ولايته وأقام في منصبه الى أن توفي في
стр. 85
شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة.
٢٦ - عزّ الدين أبو العباس أحمد (١) بن يوسف بن محمد بن خشيش (٢)
الأزجي (٣) المحدّث.
ذكره أبو عبد الله بن الدّبيثي في تاريخه وقال: سمع أبا البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش (٤) الفارقي وطبقته. كتبنا عنه وكانت وفاته في صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ودفن بباب حرب.
стр. 86
٢٧ - عزّ الدين أبو المظفر أرسل (١) بن عبد الله الشامي الأمير.
ذكره عماد الدين أبو عبد الله الكاتب الأصفهاني في كتاب «البرق الشامي» وأثنى عليه ووصفه بالشجاعة والرأي والفروسية.
٢٨ - عزّ الدين أبو الحارث أرسلان آبه بن أتابك التركي ثم المراغي
صاحب مراغة (٢).
أرسلان آبه كان أميرا عادلا، وقد مدحه شيخنا كمال الدين أحمد بن العزيز المراغي قاضي سراو (٣). وقتل عزّ الدين في حرب اتفقت بينه وبين نصرة الدين بيشكين (٤) بنواحي ورزمان من أعمال تبريز سنة خمس وستمائة، وهذا
стр. 87
عزّ الدين أرسلان آبه هو صاحب المدرسة المعروفة الآن بمدرسة القاضي (١) وهي في جوارهم، فنسبت اليهم وكان على بابها مكتوبا:
الشافعيّ إمام الناس كلّهم ... في العلم والحلم والهيجاء والباس
له الإمامة في الدنيا مسلّمة ... كما الخلافة في أولاد عبّاس
٢٩ - عزّ الدين أبو سعد أرغون بن عبد الله السعدي (٢) شحنة واسط.
ذكره أبو الحسن محمد (٣) بن عبد الملك الهمذاني في تاريخه وقال: كان من
стр. 88
أكابر مماليك سعد الدولة كوهرائين (١) وكان شجاع القلب جواد الكفّ، فقدّمه على أصحابه وجعله شحنة واسط، ولقّبه عز الدولة، ولما أقطع البلد لسيف الدولة صدقة والأمير إيلغازي لم يتعرضا له، وكان عز الدولة عاقلا كافيا.
٣٠ - عزّ الدين أبو العز إسحاق بن أحمد بن علي الدمشقي الأديب .
قرأت بخطه لابن سعد الخير البلنسيّ وقد اقترح عليه بعض الأمراء أن يصنع بيتين، أول أحدهما «كتاب» والآخر «ذيب» وأول البيت الثاني «جوارح» وآخره «أنابيب».
فقال:
كتاب نجيع لاح في حومة الوغى ... وقارنه نسر هنالك، أو ذيب
جوارح أهليه حروف وربّما ... تولّته من نقط الطعان أنابيب
٣١ - عزّ الدين إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله المردشتيّ الاصطخري
القاضي . (٢)
روى بإسناده إلى سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس ﵄
стр. 89
قال: بتّ ذات ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث ﵄ قال: فقام النبي ﷺ يصلّي من الليل، قال: فقمت عن يساره اصلي بصلاته.
٣٢ - عزّ الدين [أبو نصر] اسحاق (١) بن محمد بن هلال بن المحسّن بن أبي
إسحاق الصابي البغدادي الكاتب.
من بيت عريق في الكتابة والتصرّف وله معرفة بأيام الناس. قال: أشرف المهدي يوما من أعلى قصره فرأى جارية تغتسل، فحين رأته سترت نفسها بيديها وتوارت عنه فقال:
نظرت في القصر عيني (٢) ... نظرا وافق حيني (٣)
ثم أرتج [عليه] فأحضر بشّارا فقال:
سترت لما رأتني ... وجهه (٤) بالراحتين
فضلت [منه فضول ... تحت طيّ العكنتين]
وذكر في كلام النبي ﷺ الذي لم يسمع مثله، قال عروة ابن مضرّس: أتيت النبي ﷺ وهو بجمع قبل أن يصلّي [الغداة فقلت: يا نبيّ الله طويت الجبلين ولقيت شدة فقال: أفرخ روعك من
стр. 90
أدرك افاضتنا هذه فقد أدرك يعني الحج].أفرخ روعك: أى زال عنك ما ترتاع له وتخاف. وذهب روعك وانكشف كأنه مأخوذ من خروج ال [فرخ من البيضة] (١)
٣٣ - عزّ الدين أبو علي إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي الصوفي .
[كان من] الفقهاء وترك جميع ما كان فيه وعاشر الفقراء والصوفيّة وكان كثير العبادة.
٣٤ - عزّ الدين أبو الغنائم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل العلوي الحسينيّ
الموسويّ الرسول .
ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال: ورد بغداد رسولا من السلطان سنجر بن ملكشاه، ومن الرسالة في تقريظه: «وقد سرّحنا السيد الأجلّ الرضيّ الأخ عزّ الدين مجد الاسلام، شرف الأنام، معين الخلافة، ثقة الملوك، سيف السلاطين ذا المجدين أبا الغنائم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الموسوي - أدام الله تأييده - وحمّلناه رسالة جامعة لما فيه صلاح المسلمين والمعاهدين».
٣٥ - عزّ الدين أفلح (٢) بن محمد بن أفلح العبدي الكاتب.
стр. 91
من بيت معروف بالكتابة والتصرّف، رتّب ناظرا بقوسان [وكان فيه جلادة وجرأة على أخذ الأموال لنفسه، وكان يؤخذ ويحبس ثم يخرج فيعود إلى ما كان عليه إذا رتّب شغل، توفي سنة خمس وتسعين وخمسمائة].
٣٦ - عزّ الدين أبو نصر آقبوري بن أرغش بن عبد الله الناصريّ أمير
الحاج .
كان أميرا عاقلا شجاعا كاملا، حجّ بالناس سنة ستمائة. وهذا غير الأمير عزّ الدين آقبوري من أمراء مصر.
٣٧ - عزّ الدين آقبوري (١) بن أرغش بن عبد الله الأمير بمصر.
стр. 92
وهو الذي مدحه الأديب وجيه الدين ابن الذروي (١) بقوله من قصيدة:
فيا فكر لا تركن إلى الشعر ما خلا ... مديحا لأقبوري الأجلّ ابن أرغشا
لأكرم صاح بالسّماحة منتش ... وأعظم كهل للرئاسة مذ نشا
منها:
ومن ذا لعز الدين يضحي مساميا ... وقد دار في أوصافه الفخر كيف [شا]
٣٨ - عزّ الدين أبو تمّام أكمل بن يوسف بن أبي الفوارس النّصيبي الفقيه .
كان فقيها كاتبا أدبيا، كتب في جواب رقعة قد جاءته من بعض أصحابه:
أيّها السيّد العفيف الذي فا ... ... ق البرايا مهابة وحلوما
والذي لم يزل عليّ وعندي ... قدره عاليا عزيزا كريما
قسما لو علمت أنك قدما ... كنت تهوى ذاك الغزال الرخيما
كنت أهديته إليك وما كن ... ت أرى ذاك في علاك عظيما
٣٩ - عزّ الدين أبو الفوارس (٢) ألب قرا بن عبد الله التركي الظاهريّ شحنة
بغداد.
стр. 93
ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه وقال: كان مقدّما في الايام المستنصريّة، ونعمته وافرة، وجعله أمير سلاح وأرسل في صحبة صاحب الديوان فخر الدين أحمد (١) بن الدامغاني إلى الشام فلم تحمد صحبته واتفق أن سخط عليه في آخر الأيام المستنصرية وعزله عن الزّعامة واعتقله. ولمّا ولي الإمام المستعصم أطلقه ورتّبه شحنة بغداد وقتل في الواقعة.
٤٠ - عزّ الدين التون تاش بن كين تاش الملكشاهي الاصفهاني الوالي بها،
معروف بكر جر كش !.
هذا من بيت قديم من موالي السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان ومن أولاده جماعة بأصفهان وكان شجاعا كريم الكفّ حسن السّيرة.
٤١ - عزّ الدين (٢) أبو المظفر أيبك بن عبد الله التركمانى المصري السلطان بمصر.
стр. 94
كان من الفرسان الشجعان سمت همّته إلى أن أخذ مملكة مصر وحكم في بلادها، ولما مات الملك الصالح أيوب بن الكامل محمد بن العادل واستدعي ولده المعظم (١) من حصن كيفا وبويع وأطاعه أمراء والده فلم يحسن سيرته مع خواصّ أبيه، وكان متهوّرا، فاتفق منهم جماعة مع عزّ الدين أيبك وأجالوا فكرهم بأن يقتلوا المعظم ويرتبوا عزّ الدين أيبك، فحضروا على سماط المعظم فسأل عزّ الدين المعظّم حاجة فانتهره، فرفع عزّ الدين يده وضرب المعظم بسيفه فالتقاها بيده وصعد إلى بيت من الخشب كان قد نصب له، فضربه بالنفط فرمى بنفسه إلى البحر فقتلوه وكانوا في .... [وقتل سنة ٦٥٥].
٤٢ - عزّ الدين أبو المظفر أيبك بن عبد الله البدريّ يعرف بالطويل، صاحب
العمادية (٢).
стр. 95
كان أميرا عاقلا، صعد الى حضرة سلطان الوقت أباقا خان بن هولاكو بالرصد سنة سبع وستين وستمائة، وكان طويل القدّ عظيم القدر، وحكم في بلد الموصل أيضا، وكان ذا سيرة محمودة، وله نظر حسن إلى رعيته.
٤٣ - عزّ الدين أبو منصور أيبك بن عبد الله التركي الأمير الكاتب . (١)
كان شابا عاقلا، تعلم الخط والكتابة والفروسية. قرأت بخطّه ما كتبه على حاشية كتاب له: «قيل للربيع بن خيثمة: ما نراك تعيب أحدا؟! فقال: لست عن نفسي راضيا، فأتفرّغ لذم الناس وأنشد:
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ... لنفسي في نفسي عن الناس شاغل
стр. 96
٤٤ - عزّ الدين (١) .... بن فخر الدين أحمد بن عثمان المراغي الكاتب.
كان والده معمار الرصد (٢)، وتهوّس بكتابة الديوان واتصل بخدمة الأمراء، وارتفع قدره ودخل بغداد، وكان قد تكلم في حق ابن الطرّاح (٣) وقيل: خان وظهر ذلك عليه، وقتل بتبريز، أمر السلطان غياث الدين محمد أولجايتو بقتله في غرّة ذي القعدة سنة أربع وسبعمائة وكنت.
٤٥ - عزّ الدين ..... بن عبد الله يعرف بصهر العارض عيسى بن عسكر
الناصري الأمير .
ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال: كان أميرا شجاعا قد كتب وقرأ وحفظ مقدّمة في الفقه وتوفي شابا في سادس.
٤٦ - عزّ الدين ..... احمد بن محمود القصراني الكاتب .
٤٦ ب - عزّ الدين .... بن علي بن معالي الاسكندري الفقيه .
قرأت بخطّه قال: كنا بجامع مصر وقد أمطرت السماء مطرا خفيفا صقل
стр. 97
رخام الصحن حتى لمع وجهه .... علي بن ظافر (١) الكاتب:
انظر الى حسن القناديل التي ... راحت كشهب في متون سماء
٤٧ - عز الدولة أبو منصور بختيار (٢) بن معز الدولة أحمد بن بويه الديلمي،
بغدادي المولد، الملك.
مولده بالأهواز يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وولي الأمر بالحضرة بعد وفاة أبيه معز الدولة في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر، سنة [ست] وخمسين [وثلاثمائة]، وكان المطيع لله قد لقّب بختيار في أيام أبيه «عز الدولة» ورسمه لحجبته. وقتل في يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شوال سنة سبع وستين وثلاثمائة بقصر الجص. وكانت مدة إمارته إحدى عشرة سنة ومبلغ عمره ستا وثلاثين سنة وخمسة أشهر وأياما، وكانت أمّه ديلميّة ونشأ بالعراق فاكتسب فصاحة العراق وسجاحة الأخلاق، ذكره الباخرزي في دميته (٣) وأنشد من شعره:
اشرب على قطر السّماء القاطر ... في صحن دجلة واعص زجر الزاجر
стр. 98
مشمولة أبدى المزاج بكأسها ... درّا نثيرا بين نظم جواهر
والماء ما بين العروب (١) ... مصفّق
مثل القيان رقصن حول الزامر
٤٨ - عزّ الدين أبو النجم بدر بن أحمد بن محمود الاسعردي الصيدلاني .
كان عارفا بالأدوية والعقاقير وعمل الترياق الكبير وله تركيبات غربية في المفرّحات وغيرها.
كان يحفظ جميع أدوية القانون وله معرفة بالطبّ وعمل المعاجين والشرابات والسفوف والربوبات والحشائش.
٤٩ - عزّ الدين أبو سلطان بدران بن بركة بن سلطان الخفاجي الأمير .
كان من أكابر أمراء بني عقيل وكان كريما له ذكر في التواريخ وصيت مشهور، قرأت في تاريخ ابن الهمذاني قال.
٥٠ - عزّ الدين أبو بكر بن أبي أحمد بن أبي بكر العسكري الأديب .
قرأت بخطّه:
لولا تحدّيه بآية سحره ... ما كنت متبعا شريعة أمره
رشأ أصدّقه وكاذب وعده ... يبدي لعاشقه أدلّة كفره
ظهرت نبوّة حسنه في فترة ... من جفنه وضلاله من شعره
فأطاعه حتى العذول وما عصى ... في الحبّ من قام العذار بعذره
стр. 99
ولقد دعا ظمئي عذيب رضابه ... أفلا هداه ببارق من ثغره
قمر أعاد الطّرف غارب ليله ... ورقبته والفجر طالع فجره
وزجرت شيطاني به وجبهته ... لما رميت بثاقب من هجره (١)
٥١ - عزّ الدين أبو بكر بن عبد الله الدّبيسيّ الأمير . (٢)
كان من أكابر أمراء أتابك عماد الدين زنكي بن آقسنقر ومن أصحاب الرأي والشجاعة. ولما توفي عماد الدين وولي [ابنه] سيف الدين غازى (٣) أقطعه الجزيرة وأعمالها.
٥٢ - عزّ الدين أبو الفضل بيكلار بن مجد الدين محمد بن عبد المجيد
التبريزي صاحب تبريز . (٤)
كان من الأكابر الأعيان، وكان إلى والده مجد الدين محمد بن عبد الحميد! إمارة تبريز، وولي عزّ الدين بيكلار ما كان يتولاّه أبوه، وكان شابا سريّا، خفيف الروح، ثقيل البدن، اشتغل بالأدب على مولانا شمس الدين العبيدلّي وكان كاتبا
стр. 100
سديدا عالما، رأيته في حضرة مولانا السعيد أبي جعفر [محمد الطوسي] سنة أربع وستين وستمائة. ولما اشتريت أخي بدر الدين عبد الوهاب ساعدني وأنفذ لي مائة دينار. وكان ينفذ لي الكسوات، وكتبت له كتابا أمرني به في وصف الشمعة.
٥٣ - عزّ الدين أبو عبد الله بيل قاضي بن عبد السلام بن عبد الرحيم الجيلي
المفسّر .
٥٤ - عزّ الدين أبو كامل تميم (١) بن سليمان بن معالي بن سالم بن سويد
العبادي الرّبعي المحدث.
ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع أبا الكرم المبارك بن الحسن [بن أحمد وأحمد] بن طارق القرشي. (٢) سمع منه أبو القاسم تميم ابن أحمد بن البندنيجي وابراهيم بن محاسن بن شادي، وأجاز لنا وكانت وفاته في يوم الأحد منتصف جمادى الاولى سنة تسعين وخمسمائة ودفن بباب حرب.
٥٥ - عزّ الدين ثابت بن عبد الجبار بن اسماعيل البرجوني المقرئ . (٣)
стр. 101
كان من العارفين بالقراءات وأسباب النزول والتفسير، واشتغل عليه جماعة من القراء، قرأت بخطه:
أخرجتموه بكره عن سجيّته ... والنّار قد تصطلى من أخضر السّلم
أوردتموه على (١) ... ماء العقوق ولو
لم يغضب الليث لم يخرج عن [الأجم]
٥٦ - عز الدولة أبو علوان ثمال (٢) بن صالح بن مرداس الكلابي يعرف بابن
الزوقلية صاحب حلب.
قال صاحب تاريخ الشام: لما ملك الدّزبريّ حلب بعد قتل شبل الدولة نصر (٣) بن صالح في رمضان سنة تسع وعشرين وأربعمائة وجمع الأموال والعساكر أراد أن يقلب الدولة، وكان عز الدولة في الرحبة، فسار الى حلب
стр. 102
وسلّمها إليه أهلها وحاصر زوجة الدزبري وأصحابه بالقلعة أحد عشر شهرا وملكها في صفر سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وأنفذ المصريّون لحربه ناصر الدولة ابن حمدان سنة أربعين وأربعمائة.
٥٧ - عزّ الدين أبو حرب جاولي (١) بن عبد الله التركي الأمير.
كان أميرا عاقلا محبا للخير، ديّنا وله رغبة في سماع الأحاديث النبوية، حسن الاستماع لها والبحث عن معانيها والإنعام على المشايخ والمحدّثين. ومما ذكر باسناده عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «أجملوا في الطلب فانّ الرزق قد فرغ منه وأحسنوا فيما وليتم واعفوا عما ملكتم وابتهلوا إلى الله في الدعاء كما ابتهل من قبلكم فغفر لهم».
٥٨ - [عزّ الدين ....] الله بن عبد الرحمن الشامي الأمير . (٢)
كان من الأمراء الشجعان، والفرسان الذين جاهدوا الافرنج وكان ممدّحا مذكورا، أنشد لدعبل:
стр. 103
يا أيّها اللّحز الشحيح بماله ... وهو الجواد بدبره يعطي الرشا
لو كان في استك ضيق صدرك أو بصد ... رك رحب دبرك [كنت أكحل] من مشى
٥٩ - عز الدولة أبو عبد الله جعفر (١) بن محمد المعتصم بن صمادح التجبيبي
الأندلسي ملك المريّة.
ذكره الرشيد بن الزبير في كتاب «جنان الجنان» (٢) وقال: عز الدولة ابن المعتصم يسلك في الفضل منهاج أبيه ويتتبع في الأدب آثاره ويقتفيه، وأنشد له مجد الدين (٣) ذو النسبين بين دحية والحسين في كتاب «المطرب من أشعار أهل المغرب»:
كتبت وقلبي ذو اشتياق ووحشة ... ولو انّه يسطيع جاء يسلّم
جعلت سواد العين فيه مداده ... وأبيضه طرسا وأقبلت ألثم
يخيّل لي أنّي أقبّل موضعا ... يصافحه ذاك البنان المكرّم
стр. 104
٦٠ - عز الدولة أبو المكارم جعفر (١) بن المطلب.
كان أستاذ الدار في أيام المسترشد بالله، وهو الذي مدحه الحيص بيص (٢) بقصيدته التي أوّلها:
لمن الخيل كأمثال السّعالي ... عاديات تتمطّى بالرجال؟
ما عجات بغطاريف وغى ... جلبوا الموت بأطراف العوالي
٦١ - عز الشرف أبو الفضائل جعفر بن أبي الفتح محمد بن عبد السميع الهاشميّ
الواسطي الحاسب . (٣)
ذكره العدل جمال الدين أبو عبد الله الدبيثي في تاريخه وقال: كان عزّ الشّرف من أهل واسط وله معرفة حسنة بالحساب وأنواعه والفرائض وقسمة التركات وكتا [بة (٤) الشروط ويقول الشعر. قدم بغداد غير مرّة ولقيته بها وغرق في دجلة منحدرا من بغداد إلى واسط عاشر شوال سنة أربع وثمانين وخمسمائة].
стр. 105
٦٢ - عزّ الدين جوبان بن سرتاق المراغي .....
الأخلاق وسمعت عنه .... تدلّ على.
٦٣ - عزّ الدين حاجي بن الحسن بن مغولتاي الأسفرائيني الأمير .
كان يلي على اليرغو (١) في أيام الأمير السعيد ..
٦٤ - عزّ الدين حبيب بن اسحاق بن عبد الغني الحمصي (٢) الأديب.
أنشد:
إذا عدوّ عنك ولّى فلا ... ترهقه بالاحراج والاتباع
واقنع بما أدركت منه ففي ... فراره للعقلاء اقتناع
ولا يغرنّك عجز به ... قد يحوج العاجز للامتناع
فالمرء يضطرّ إلى أن يرى ... منه دفاع عند فرط الدفاع
وربّما خمّش وجه امرئ ... تفر منه إن رأته السباع
٦٥ - عزّ الدين أبو المهند حسام بن قصّة بن عبد الله العقيليّ الأمير . (٣)
ذكره عماد الدين الاصفهاني في كتاب «خريدة القصر» وقال: لم يكن في
стр. 106
مصر أفخم منه شأنا، وأعظم سلطانا، وهو ابن أخت الصالح بن رزّيك، وكان المقدّم على عسكره وانتقل بعد خاله من مصر إلى دمشق وكان بها الى سنة إحدى وسبعين [وخمسمائة] ثم رحل عنها في هذه السنة إلى العراق لقصد الحجاز، ومن شعره:
نار الفراق تشبّ بين ضلوعي ... وتزيد إشعالا بماء دموعي
ضدّان ما اجتمعا ولا حلاّ معا ... إلاّ بقلب الهائم المصدوع (١)
وتوفي بعيد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
٦٦ - عزّ الدين الحسن بن ابراهيم .
كان من العبّاد المتزهدين بجامع المدينة (٢).
٦٧ - عزّ الدين أبو جعفر الحسن بن أحمد بن محمد بن المعمر بن جعفر
البغدادي الكاتب .
[من بيت أهل رئاسة وولاية، سع الحديث من أبي القاسم علي بن أحمد
стр. 107
ابن بيان وغيره وحدّث عنهم، سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي الدمشقي وغيره، وقصده أبو عبد الله بن الدبيثي للسماع منه في سنة ست وسبعين وخمسمائة مع جماعة من طلبة الحديث فلم يتهيأ لهم لقاؤه (١). توفي] سنة ثمان وسبعين وخمسمائة (٢).
٦٨ - عزّ الدين أبو علي الحسن (٣) بن ابراهيم بن منصور بن الحسين بن علي
ابن قحطبة الفرغاني (٤) ثم البغدادي يعرف بابن أشنانة الصوفي
صحب الصوفية برباط الزّوزنيّ (٥)، وتأدّب بهم وسمع من أبي القاسم هبة الله بن الحصين وتوفي في ثامن عشر صفر سنة تسع وتسعين وخمسمائة ودفن في مقابر الصوفية.
٦٩ - عزّ الدين الحسن بن ابراهيم بن يحيى المكّي .
стр. 108
٧٠ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن أحمد بن الحسن بن الخضر النيلي الأديب .
أنشد:
يا سادتي مالي على هجركم ... صبر وهل يصبر مهجور؟
أنلتم الحاسد فيه المنى ... فهو بما أحزن مسرور
إن يك ذنب أو بكى فهو في ... شريعة العشّاق معذور
عودوا عليه بالرضا قبل أن ... يقول من يعدل: مغدور
قدم مدينة السلام سنة أربع عشرة وسبعمائة بعد أن حجّ حجّ الاسلام، سألته عن مولده فذكر أنه ولد في شعبان سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
٧١ - عزّ الدين بدر الدين أبو على الحسن بن أحمد [بن] الحسن بن أحمد
الزّهريّ المالقي، الفقيه المحدث الأديب .
تقدّم ذكره في كتاب الباء، وهو من الأفاضل العلماء. قدم بغدا ورتب فقيها في المالكية. كتبت عنه واستفدت .. أربع عشرة. (١)
٧٢ - عزّ الدين أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن محمود يعرف بابن القصير
الواسطي الواعظ .
كان حافظا واعظا، أديبا عالما، قدم علينا بغداد سنة إحدى وتسعين
стр. 109
وستمائة ووعظ في رباط الشيخ صدقة بن الحسين بالأجمة (١) واجتمع له الأصحاب وحصل له القبول في القلوب، ثم وعظ بباب بدر (٢)، وكان كثير المحفوظ من كلّ فن وكتب الكثير بقلمه الدقيق، من ذلك الكشاف للزمخشري وكتاب المصابيح وكتاب مفاتيح الغيب في التفسير لفخر الدين الرازي، كتبه في مجلدة واحدة وغير ذلك، وكان بيني وبينه مودّة وأنس منذ كنا بمراغة وأنشدني الكثير له ولغيره فمما أنشدني.
٧٣ - عزّ الدين أبو جعفر الحسن بن أحمد بن أبي منصور الجسراوي (٣)
الأديب.
من فضلاء العصر، وأدباء العراق، له معرفة تامّة بالنحو والتصريف وله فيهما تعليق وتصنيف، ويتعانى التجارة وهو جميل المعاشرة، حسن، ممتع المحاضرة. اجتمعت بخدمته في دار النقيب صفي الدين أبي عبد الله محمد بن علي ابن طباطبا الحسني (٤) [ابن الطقطقي].
стр. 110
٧٤ - عزّ الدين الحسن بن آي دغدي بن عبد الله الكاتب .
قدم ..... النظا [مية].
٧٥ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن أحمد الشيخ الحلّي الشاعر .
كان شاعرا مكثرا، ذكر لي أنّ له غرفة مملوءة من الجزاز والمسودّات، وكان يوشح قصائده بالآيات والرسائل، أنشدني منه شيئا كثيرا ومن ذلك قوله:
دعاه إذا سار الخليط يسير ... فما وجده بالظاعنين يسير
دعاه الهوى يوم النوى فأجابه ... وما سترت سرّ الغرام ستور
قدم بغداد واستوطنها ثم توجّه الى الحلّة وتوفي بها في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وتسعين وستمائة.
٧٦ - عزّ الدين أبو محمد الحسن بن عزّ الدين أميرة (١) بن محمد يعرف
بسرهنك الحسني الكاتب.
٧٧ - عزّ الدين أبو الشكر الحسن بن بركة بن حامد الساعي المقرئ .
سمع صحيح البخاري على أبي الحسن علي بن روزبة (٢) القلانسي بروايته عن أبي (٣) الوقت. سمع كتاب الأربعين الطائية (٤) على ابن اللّتي (٥) بسماعه من