← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

١٤٧٩ - علاء الدين أبو محمد افريذون بن بهرام المستحفظي التبريزي الأمين . كان من الرؤساء الأكابر وممن لهم ذكر بالخير سائر، وهو والد شيخنا الإمام همام الدين أبي الفضل محمد العارف الفاضل الكامل. ١٤٨٠ - علاء الدين أبو شجاع الطبرس (١) بن عبد الله التركي الظاهريّ الأمير الدواتي (٢). ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: اشتراه الامام الظاهر بأمر الله وحصل له القرب والاختصاص، ولما بويع للمستنصر بالله قرّبه واجتباه وجعله برسم حمل الدواة وأقره في المحرّم سنة خمس وعشرين وستمائة، ورغب فيه بدر الدين لؤلؤ أن يكون صهره فأذن له في ذلك. وكان الصداق عشرين ألف دينار وأقطع قوسان وتأثلت حاله وكثر ماله وكان حسن السيرة مع أصحابه

стр. 842

ومماليكه، وكان حاصله في كل سنة ثلاثمائة ألف دينار، يخرج في الهبات والصلات. وكانت وفاته في ليلة الجمعة سادس عشر شوال سنة خمسين وستمائة، ودفن في إيوان (١) الحضرة بمشهد الإمام موسى بن جعفر والجواد ﵉ إلى جانب زوجته بنت بدر الدين لؤلؤ ورثاه شيخنا عزّ الدين عبد الحميد بن أبي الحديد بأبيات أوّلها: لا تأمن الدّنيا وقد ... غدر الزمان بالطبرس (٢) ١٤٨١ - علاء الدين أبو المظفر إلياس (٣) بن مودود التكريتي الأمير. ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب «الروض الناضر في أخبار الامام الناصر» وقال: هو أخو عيسى صاحب تكريت وكانوا عدّة إخوة (٤) فجرى بينهم نزاع فاتفقوا على قتل أخيهم عيسى فاتفقوا وخنقوه بوتر قوس حنقا منهم وملكوا القلعة، فأرسل الناصر إليهم عسكرا وتسلمها منهم عنوة (٥)، فباءوا بإثمه ولم يظفروا بمطلوبهم ولم يتمتعوا بها وكان ذلك في شوال سنة خمس وثمانين وخمسمائة. وعلاء الدين إلياس كان كاتبا بليغا، وحضر الاخوة ببغداد، وجعلوا امراء.

стр. 843

١٤٨٢ - علاء الدين أبو محمد أميرة بن علي بن عبد العزيز الجرجاني الفقيه . أنشد: سعد المتعبون بالأسفار ... ورواة العلوم والآثار ورأوا كل ما سوى العلم والبح ... ث إذا ميّزوا خفيف العيار جمع علم الرسول أفضل شيء (١) ... من طلاب الأسمار والأشعار وعلى كل مسلم طلب العل ... م ولا سيّما على الأحرار فاغتنم فرصة العوافي ودهرا ... قبل جور الزمان بالأعثار واطلب العلم والأسانيد تحيا ... في عداد الشيوخ والاطهار لا كمن ربّه الدراهم والله ... وعبيد لصفرة الدينار ١٤٨٣ - علاء الدين أبو نصر أيدمر بن عبد الله الناصري المعروف بلوجة العراقي الأمير . ١٤٨٤ - علاء الدين أبو الفوارس آي طغرل بن عبد الله التركي الناصري الأمير . كان أميرا، شجاعا فاضلا، عاقلا فقيها خيّرا، تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة على شيخ الزهّاد نجم الدين منكبرس (٢) وكان كريم الأخلاق ظاهر البشر،

стр. 844

حفظ كتاب القدوري وصار يفتي، وكان محبّا لأهل العلم، وتوفي يوم الأحد تاسع شهر ربيع الأوّل سنة أربعين وستمائة ودفن مقابل قبّة الإمام أبي حنيفة ﵁. ١٤٨٥ - علاء الدين أبو شجاع ايلدكز (١) بن عبد الله التركي الناصري الأمير الشحنة يعرف بطاز. كان أميرا شجاعا كثير الخير والدين حسن المحضر، جميل المخبر، ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه، وقال: وفي صفر سنة ثلاث وعشرين وستمائة رتب الأمير علاء الدين طاز شحنة بجانبي مدينة السلام، قال: ولما استقال وطلب الاستعفاء (٢) الأمير مظفّر الدين (٣) بهنام من ولاية خوزستان عيّن على علاء الدين طاز مكانه وخلع عليه وتوجّه إلى خوزستان ثم عزل (٤) وأقام ببغداد يصل إليه من الديوان في كل سنة اثنا عشر ألف دينار، إلى أن توفي في جمادى الاولى سنة خمس وأربعين وستمائة. ١٤٨٦ - علاء الدين أبو منصور ايلدكز بن عبد الله التركي المستنصري

стр. 845

الأمير. كان مليح الصورة، حسن الهيئة، معروفا بالفروسية والشجاعة وكان يركب في خدمة الامام المستنصر بالله متيقظا في خدمته وكان لا ينقطع عن الخدمة وربّما وقف له الناس وكلفوه عرض رقاع لهم وعوتب في ذلك من المقربين في حضرة الخليفة وهو لا يمتنع عن ذلك. وكان الخليفة يوقع في كل رقعة يعرضها عليه ولم يزل على أحسن قواعده إلى أن توفي سنة إحدى وأربعين وستمائة. ١٤٨٧ - علاء الدين أيوب بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف الشاهوي الفقيه . (١) قرأت بخطّ الشاهوي: ١٤٨٨ - علاء الدين أبو بكر (٢) بن عبد الله بن عبد الله الهاشمي الطوسي الفقيه.

стр. 846

روى عن عزّ الدين أبي الفتح محمود بن علي أبي الحسن، كان عالما عاملا فقيها كاملا له تصنيف في الفقه على معنى أخبار النبي ﷺ وهو كتاب حسن مفيد، من ذلك قوله ﷺ : إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فمه وإذا استنشق خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من أشفار عينيه وإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح رأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه وإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه.

стр. 847

١٤٨٩ - علاء الدولة بهرامشاه بن مسعود بن محمود بن سبكتكين الغزنوي الأمير صاحب غزنة . (١) من أولاد السلاطين وكان عظيم الشوكة كريما، وهو الذي [صاهر الغورية فعظم بذلك شأنهم حتى طمعوا في عاصمة ملكه غزنة وغيرها، وتوفي سنة ٥٤٧ هـ]. ١٤٩٠ - علاء الدين أبو نصر تكش (٢) بن أتسز بن محمد بن أنوشتكين الخوارزمي صاحب خوارزم. قال المؤيد صاحب كتاب «سيرة خوارزم شاه».كان علاء الدين عادلا في الرعية، حسن السيرة، له معرفة بالفقه على مذهب أبي حنيفة وكان قد استولى على خوارزم وما وراء النهر وبعض بلاد خراسان والريّ وبلاد الجبال وواقع السلطان طغرل وقتله، وأنفذ رأسه إلى بغداد وذلك سنة تسعين وخمسمائة واستولى هو على بلاد الجبال وأنفذ له خلع السلطنة وتولية البلاد، على يد الوزير

стр. 848

مؤيد الدين ابن القصاب فجرى بينهما خلف فلم يلبس الخلعة (١) وكانت وفاته بشهرستان وحمل إلى خوارزم فدفن بها. ١٤٩١ - علاء الدين أبو محمد تكش بن محمود بن بيرم غازي التركماني الأمير . كان قد تأدب واشتغل وحفظ القرآن الكريم وسمع الأخبار والأحاديث وكان كثير المحفوظ من مقطعات الأشعار في الفنون وله شارة حسنة وكرم ظاهر ونفس شريفة. قصده جماعة من الأئمة والفقهاء، فأنعم عليهم. ١٤٩٢ - علاء الدين أبو الفوارس تنامش (٢) بن عبد الله الناصري الأمير صاحب دقوقا. ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان من الأمراء الخواص. وله في خدمة الناصر القرب والاختصاص وأقطعه الإمام الناصر دقوقا وزيد في عدته مائة فارس وسلم إليه الرئيس أبو الغنائم بن ساوا (٣) النصراني الكاتب وكان

стр. 849

عارفا بنواحيها ولحقته الخلع والتجمل الظاهر والطبول والبوقات والرايات ودخل إلى دقوقا في تجمل حسن يوم الأحد ثاني المحرم سنة أربع وستمائة، فبقي هناك إلى ربيع الآخر، فوصل بغداد في محفة فلما دخل داره مات وذكروا أن ابن ساوى سمّه، فقطعت يداه ورجلاه وسحب على وجهه إلى أن تقطع لحمه. ١٤٩٣ - علاء الدين أبو منصور تنامش (١) بن قماج بن عبد الله البغدادي الأمير. كان من الأمراء المستنجدية، أصحاب الهمم العلية، ذكره الشيخ أبو بكر محمد (٢) بن شنيف الكتبي في تاريخه [قال]: لما تمّ التدبير على المستنجد من

стр. 850

عضد الدين ابن رئيس الرؤساء ومن قايماز وأجلوا ولده المستضيء استفحل أمر قطب الدين قايماز وتنامش ونهبوا بلاد واسط والغراف وجاءت الرعايا متظلمين، فصعد المستضيء على سطح داره وظهر للعامة وقال لهم: «مال قطب الدين وتنامش لكم ودمه لنا».فاجتمع العالم على باب داره ففتح بابا من ظهر داره وهرب ونهبت أمواله جميعا وأموال تنامش ومات قطب الدين بالموصل ورجع تنامش ذليلا حقيرا ثم عفا الخليفة عنه وكانت وفاته سنة أربع وثمانين [وخمسمائة].وعلاء الدين هو الذي عمّر جامع الحريم. ١٤٩٤ - علاء الدين أبو محمد ثابت (١) بن محمد بن أحمد بن ثابت الخجندي، خطيب بلخ. من البيت المعروف بالتقدم والعلم والمعرفة والتفسير، قرأت بخطه في كتاب: إذا افادك إنسان بفائدة ... من العلوم فأدمن شكره أبدا وقل فلان جزاه الله صالحة ... أفادنيها ولا تشرك به أحدا

стр. 851

١٤٩٥ - علاء الدين أبو الفضل جعفر بن اسماعيل بن يونس الدمشقي الأديب . قرأت بخطّه: احذر لسانك أيّها الانسان ... لا يقتلنك إنه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه ... كانت تخاف (١) لقاءه الاقران ١٤٩٦ - علاء الدولة أبو جعفر (٢) بن دشمنزيار، ابن كاكويه الديلمي صاحب أصبهان. ذكره ابن الصابي في تاريخه وقال: علاء الدولة هو ابن خال والدة مجد الدولة رستم بن فخر الدولة وعيّن عليه في إمارة اصبهان وكان ذا قوة باسطة فاستولى على جميع تلك البلاد وجرى بينه وبين مجد الدولة حروب ولما خرج السلطان محمود بن سبكتكين إلى بلاد الجبال واستولى على مجد الدولة سنة

стр. 852

عشرين وأربعمائة أنفذ ولكين (١) بن وندرين لقصد علاء الدولة، ولم يزل يستولي على أمواله إلى أن استصفاها وهرب علاء الدولة وأقام على الامتناع وبذل الطاعة على بعد من الدار، وكتب علاء الدولة إلى بغداد بخبر يمين الدين محمود وان عساكره خمسون ألف رجل ومعهم مائتا فيل وأربعون ألف جمّازة عليها حراب وسلاح، ثم انتهى الأمر إلى أن تصالحا. وذكر بعض المؤرخين أن أبا جعفر اسمه محمد. ١٤٩٧ - علاء الدين أبو حامد بن محمد بن محمد بن عمر سك الطوسي الأديب . كان أديبا فاضلا له نوادر، كتبت من خطّه: «قال شبيب بن شيبة: لم يبق من لذات الدنيا إلاّ أربع: مجالسة الاخوان ومناسمة الولدان وملامسة النسوان ومداولة الكأس مع الندمان». ١٤٩٨ - علاء الدولة أبو المظفر الحسن (٢) بن رستم بن علي بن شهريار بن قارن المازندراني، ملك مازندران. من البيت القديم المؤسس على الرأي السديد والبأس الشديد، وتواريخ خراسان تنطق بما لسلفه من الرياسة والسياسة. ١٤٩٩ - علاء الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن ابراهيم الشعراني الأديب .

стр. 853

حصل لي مجموع مطبوع بخطّه، قد شحنه بالنوادر والأخبار والحكايات والأشعار وسماه «حاطب ليل» نقلت منه «اجتاز بعض المشايخ ببستان وإذا صبي صغير فوق شجرة يأكل من ثمرتها، فقال له الشيخ: يا ولدي ارم لي من الفاكهة التي تأكل. فقال له الصبي: صوّت كما يصوت التيس حتى أعطيك. فأفكر الشيخ في نفسه فلم ينظر أحدا، فصاح مثل التيس، فرمى إليه بكف من الورق وقال: عندنا من هذا يأكل التيس. فخجل الشيخ وانصرف». ١٥٠٠ - علاء الدين أبو محمد الحسن (١) بن مسعود بن عبيد الله بن نظام الملك الطوسي الكاتب. من بيت الوزارة والكتابة والرياسة والكياسة، أنشد في المحاضرة: ولو أنّ قولا يكلم الجسم قد بدا ... بجسمي من قول الوشاة كلوم ١٥٠١ - علاء الدين أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن الحسين القلانسي الشامي المحدّث . ذكره السيد شمس الدين أبو جعفر طاهر بن أبي المعالي محمد بن أبي جعفر طاهر الحسينيّ ثم الأصغري في مشيخته (٢) وقال: أخبرنا علاء الدين أبو علي الحسين بقراءة شيخ الشيوخ أبي جناب أحمد (٣) بن عمر بن محمد بن عبد الله

стр. 854

الخيوقي حين قدم علينا بلخ وافدا في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمسمائة في مدرسته بباب الهنود قال: أخبرني جدّي أبو عبيد الله محمد بن الحسين والحافظ أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن جعفر الشريك (١)، قراءة عليهما في جامع بلخ في شهور سنة أربع وعشرين وخمسمائة قال أخبرنا القاضي أبو علي الحسن بن علي [بن محمد] الوخشي (٢) قراءة عليه في جامع بلخ في المحرم سنة سبعين وأربعمائة أخبرنا القاضي الشريف أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ حدّثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن اسحاق بن بشر بن شداد السجستاني. ١٥٠٢ - علاء الدين أبو الحسن حيدر بن ابراهيم بن مسعود الأسعردي الطبيب الحكيم . حدّثني عنه الشيخ العالم الحكيم مجد الدين أبو طاهر ابراهيم الحشائشي وقال: كان عالما بالطب وتركيب الأدوية والمعاجين والتراييق.

стр. 855

١٥٠٣ - علاء الدين أبو المظفر خرّم شاه (١) بن عزّ الدين أتابك مسعود بن مودود بن زنكي الموصلي الأمير. من بيت الإمارة والحكم والرياسة وكان جميل الصورة مليح الشباب وكان أهل الموصل قد افتتنوا بصورته وأحبوه وقتل بالموصل وجعل في شبكة معلقة في السوق وفجع به الخاص والعام وعملوا في مراثيه الاشعار. ١٥٠٤ - علاء الدين أبو علي داود بن عبيد الله بن أبي فراس الحظيري الفقيه (٢). أنشد في مدح الامام مدح بن ادريس الشافعي: تيمّمت حوض الشافعي محمّد ... فصادفته ملآن يطفح مفعما (٣) رزقت حيضا العلم حين اقتربتها ... فيممت أمياهنّ فيمن تيمما وصادفت هذا حوض [.....] فعفته ... وحق لعمري أن يعاف ويرجما

стр. 856

١٥٠٥ - علاء الدولة أبو شهاب (١) زرنز بن زيد الحسني الهمذاني النسابة الأمير. كان من السادات الأكارم الذين ورثوا مجدهم كابرا عن كابر. ١٥٠٦ - علاء الدولة أبو هاشم زيد (٢) بن الحسين بن علي الحسني الهمذاني، رئيس همذان ابن سبط الصاحب بن عباد. استولى على همذان بعد وفاة السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان وطال مقام الوزير نظام الملك أحمد بن نظام الملك بهمذان ونالته منه أذية فأعلم السلطان [ملكشاه] بحال أبي هاشم وكثرة ماله وتشنيع أهل همذان عليه، فحمل إلى اصبهان وقرّر عليه ما ادّعاه أهل البلد فكان مبلغه سبعمائة ألف دينار من الذهب الأحمر فأدّى ذلك في عشرين يوما ولم يبع ملكا ولا نزع المخدة من وراء ظهره وهو على عادته يخاطب ب «مولانا» وكانت وفاته بهمذان سنة اثنتين وخمسمائة. ١٥٠٧ - علاء الدين أبو علي سديد (٣) بن محمد بن أبي سابق طاهر الخيّاطي

стр. 857

الخوارزمي المحتسب. كان جلدا معتبرا لا تأخذه في الله لومة لائم وكان عارفا بالفقه والحديث عالما بأمور الناس، كان يحفظ كثيرا من كلام السلف وكان يقول: سمعت أنّ أعرابيا قال في دعائه: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من حاجة إلاّ إليك ومن خوف إلاّ منك ومن طمع إلاّ فيما عندك». ١٥٠٨ - علاء الدين أبو الغنائم سعد (١) بن ذي السعادات محمد بن أبي القاسم جعفر بن فسانجس الفارسيّ الوزير الكاتب.

стр. 858

قد تقدم ذكر والده وأنه قتل بباهندف (١) وأن علاء الدين توصل واستجار بدار الخلافة ونهض في حوائجه الوزير رئيس الرؤساء ورفع منه وجعله ضدا لبني عبد الرحيم (٢)، فهربوا منه وخاف البساسيري منه أيضا فبعد إلى النهروان وكان ذلك أول سبب التوحش بين القائم وأبي الحارث البساسيري ورأى الوزير أن الأصلح لعلاء الدين أن يبعد عن العراق فحمله إلى طغرلبك بأصبهان وورد إلى بغداد لما ملكها طغرلبك، ولما تغلب البساسيري على بغداد قتل علاء الدين سعد بن فسانجس (٣). ١٥٠٩ - علاء الدين أبو الفضل الشعشاع بن عبد الواحد بن الشعشاع البصريّ التاجر . مدحه شيخنا الاديب نجم الدين عبد السلام بن كبوش بقصيدة غراء أوّلها: ١٥١٠ - علاء الدين أبو محمد صاعد بن علي بن محمد الأيملي القاضي . ذكره لي شمس الدين الأيملي المعروف بأبي سعفة وقال: أيمل بليدة في آخر

стр. 859

بلاد تركستان. قال: وكان القاضي علاء الدين صاعد من أعيان العلماء وأفاضل الفقهاء، وله في الأدب معرفة تامة، وقال: أنشدني لنفسه: تصفّحت الشفاء على كمال ... وطالعت النجاة على التمام فلم أر في النجاة سوى هلاك ... ولم أر في الشفاء سوى سقام قال: وكانت وفاة القاضي علاء الدين سنة خمس وخمسين وستمائة. ١٥١١ - علاء الدين أبو الطيب طاهر (١) بن أحمد بن عربشاه بن علي الخراساني الكاتب. كان كاتبا ظريفا، ماجنا لطيفا رأيت له رسائل هزليّة قد كتبها إلى بعض أدباء زمانه ومفاوضات بينه وبين أقرانه وكان مليح الخط واسع العبارة وأنشد: يا قوم إني رجل فاضل ... وليس في فضلي من شكّ أهوى كئوس الراح مملوءة ... واشتهي الإيلاج في الترك واقضم القند ولا أشتكي ... وآكل التمر ولا أبكي ١٥١٢ - علاء الدين أبو المعالي طاهر بن محمود بن أحمد البخاري (٢). روى عن الامام أبي عمرو عثمان بن علي بن أبي القاسم [محمد] البيكندي، روى عنه بدر الدين محمد بن جمال الدين محمد بن أسعد البخاري إمام الجامع ببغداد.

стр. 860

١٥١٣ - علاء الدين أبو بكر عبد الله بن أبي بكر بن أحمد الهاشمي الفقيه (١). كان فقيها عالما أديبا فاضلا، كتب إلى بعض أصحابه وقد التاث مزاجه، في رسالة: سقامك للنفس السقيمة إسقام ... فلا كان دأبا للضنى بك إلمام رأيت بك الحساد صحوا شماتة ... فدمت سليما حيث كنت ولا داموا ألست نظير البدر والبدر هكذا ... فللتمّ أيّام وللنقص أيّام سيعقبك الله الذي أنت أهله ... ولله في البلوى وفي البرّ إنعام ١٥١٤ - علاء الدين أبو الفضل عبد الله بن علي بن شرفشاه الطوسيّ الفقيه الأديب يعرف بقاضي طوس . كان فقيها أديبا ويعرف بسبط نظام الملك الطوسيّ، مدح الامام رشيد الدين (٢) الخالدي بأشعار كثيرة وكان إماما فاضلا، ومن شعره فيه: إمام الورى ركن العلا مفخر الدهر ... علا ذروة العلياء علاّمة العصر سمي، رسول الله سيّد قومه ... مسمّاك فوق الاسم أيّدت بالنصر حويت التقى والعلم جدا كما حوى ... أبوك إمام المشرقين أبو بكر وجدّك ابراهيم حاز مراتبا ... تقاصر في إدراكها طلّب الفخر وهي قصيدة طويلة كتبتها في «شعراء العصر». ١٥١٥ - علاء الدين أبو محمد عبد الله بن عيسى بن علي بن محمد التفرشي

стр. 861

الكاتب (١). كان جميل المعاشرة، حسن المعرفة بالآداب، كريم العشرة في مجالس الشراب، أنشد: وقهوة كعروس في مجاسدها ... لها أكاليل درّ سمّيت زبدا كأنّها إذ جرى ماء المزاج بها ... جنيّ ورد جرى فيه حباب ندى ملأت للشرب منها بطن باطية ... فخلتها أرض تبر أمطرت بردا ١٥١٦ - علاء الدين أبو بكر عبد الله بن شمس الدين قيران بن عبد الله البغدادي الأمير . ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان شابا سريا حافظا لكتاب الله العزيز، أمّر بعد موت والده شمس الدين سنة خمس وأربعين وستمائة وجعلت معيشته ألف دينار، وعدته خمسين فارسا ثم رغب في زيادة معيشته ورفع منزلته فخلع عليه في دار الوزارة وأعطى الدرباشات (٢) والحراب وجعلت معيشته أربعة آلاف دينار في كل سنة ورفعت له الغاشية (٣) وكان صهر محيي الدين يوسف ابن الجوزي وتوفي في الثالث والعشرين من صفر سنة ثلاث وخمسين وستمائة ودفن بتربتهم بباب حرب. ١٥١٧ - علاء الدين أبو الفضل عبد الله بن كثير بن محمد شاه الأشنهي الفقيه . كان يقول لأهله وينشدهم ويرشدهم ويقول:

стр. 862

حرض بنيك على الآداب في الصغر ... حتى تقرّبهم عيناك في الكبر فإنما مثل الآداب تحفظها ... في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر ١٥١٨ - علاء الدين أبو المعالي عبد الباقي بن أحمد بن عبد الرحيم المرندي الصوفي (١). كان عزيز النفس، كبير الهمة قد سافر وجال في الأقطار وكان يتكلم على السجادة بكلام أهل الصفاء والتحقيق قال: عرضت على عمر بن عبد العزيز جارية فأحبّ شراءها، ولم يكن عنده تمام ثمنها فقال عمر: لذة عاجلة بذلّة آجلة لا حاجة لي فيها. ١٥١٩ - علاء الدين أبو علي عبد الحميد بن أبي الفتح بن المؤيد بن عبد الحميد القزويني القاضي (٢).

стр. 863

كان من القضاة الأعلام، عارفا بالفقه والأصول والأحكام والمعاني والبيان، أنشد في مجلسه لبعض المغاربة في غلام اسمه هوازن: يا رعى الله شادنا ... فاتن الطرف فاتره سامني أوّل اسمه ... فتخوّفت آخره ١٥٢٠ - علاء الدين (١) عبد الرحيم بن نجم الدين محمد بن قطب الدين أحمد ابن نجم الدين فضل الله بن عماد الدين عبد الحميد القزويني ثم المراغي. من البيت المعروف بالقضاء والحكم والرياسة وهذا هو مولانا الأعظم قاضي قضاة الخافقين نظام ال (٢) ... قدم بغداد قاضي قضاة العراق ودخل في أبّهة حسنة وهيئة مستحسنة ولم يتخلّف أحمد من الأئمة والقضاة والمدرسين والعلماء والأفاضل، ودخل يوم الأحد ثامن شهر رمضان سنة خمس عشرة وسبعمائة، سألته عن مولده الشريف، فذكر أنه ولد بمراغة في ربيع الأول سنة اثنتين وستين وستمائة ووصلني على يديه مكتوب من خدمة مولانا قاضي القضاة في الممالك ١٥٢١ - علاء الدين أبو الحسن عبد السلام (٣) بن عبد الرحمن بن علي بن علي بن سكينة البغدادي

стр. 864

الصوفي. من بيت التصوف والعلم والرواية، ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله محمد بن النجار في تاريخه، وقال: سمع بإفادة عمّه ضياء الدين أبي أحمد عبد الوهاب من أبوي القاسم نصر (١) بن نصر بن علي العكبري وسعيد بن الحسن (٢) بن البناء وأبي القاسم محمود (٣) بن عبد الكريم بن علي بن فورّجة

стр. 865

الأصبهاني وغيرهم، قال: وكتبت عنه وكان شيخا صدوقا حسن الأخلاق، من ظراف الصوفية ومحاسنهم، وتوفي في يوم الجمعة الثالث والعشرين من صفر سنة سبع وعشرين وستمائة ودفن بباب حرب ومولده سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ١٥٢٢ - علاء الدين أبو القاسم عبد العزيز بن اسحاق بن عيسى القمّي النطنزيّ الأديب . ذكره عماد الدين الكاتب في الخريدة وقال: علاء الدين أبو القاسم ابن عم الأستاذ أبي طاهر سعد بن علي بن عيسى القمّي، كان من الأماثل الأفاضل والأكابر اولى المفاخر، أقام ببغداد برهة ثم توجه منها إلى خوارزم. وهو وجيه مقبول القول والشفاعة موفور الحرمة والطاعة ومن شعره: قضي القضاء فأبرقي ثم ارعدي ... لا تأمني في مثل يومك أوغد وتيقني أن المنون رواصد ... والله ﷻ بالمرصد ١٥٢٣ - علاء الدين عبد الغفور بن عبد الرءوف بن ابراهيم العباداني الصوفي (١). من بيت العلم والتصوف، قدم بغداد وقد ذكرنا جماعة من أهله في هذا الكتاب وهو من العلماء العاملين والفقراء الصالحين.

стр. 866

١٥٢٤ - علاء الدين عبد القادر (١) بن عبد الله الخجندي الشاعر. من فضلاء الدهر وعلماء العصر، رأيت له في مدائح الصاحب السعيد سعد الدين محمد بن علي الساوي قصيدة أوّلها: أحق جناب للمديح جنابكا ... وأولى مقام يقصد اليوم بابكا ١٥٢٥ - علاء الدين أبو العلاء عبد الكريم بن علي بن محمد بن ابراهيم بن محمد الأنداباذي الفقيه . كان من الأعيان الأكابر، أنشد بعض الأكابر عنه قال: أنشدنا علاء الدين الأنداباذي: بمن أستغيث بمن أستجير ... وأين الوليّ وأين المصير؟ إلى من دفعت ومع من بقيت ... أناس فأعذرهم أم حمير؟ ١٥٢٦ - علاء الدين أبو الحمد عبد اللطيف بن عبد الرشيد بن محمد بن عبد الرشيد الرجائي الأصفهاني المحدث (٢). روى بسنده عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : «جمال

стр. 867

الرجل فصاحة لسانه».وفي رواية ابن عباس ﵄ قال: «يا رسول الله، فيم الجمال؟» قال: «باللسان».وفي رواية أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «لن يشبع المؤمن من خبر يسمعه حتى يكون منتهاه الجنّة». ١٥٢٧ - علاء الدين عبد المنعم بن عبد الغفار بن مكرم الايادي الأبهري . ١٥٢٨ - علاء الدين عبد المؤمن (١) بن حمد بن عبد الرزاق الخالدي. من أولاد الأكابر والوزراء، أخذت له الإجازة من المحدّثين الأفاضل ببغداد وكان معه جماعة من أولاد عمه. ١٥٢٩ - علاء الدين أبو الفرج عبد الوهاب بن علي بن تميم اليمني الخطيب . كان خطيبا مفوّها حافظا لمحاسن الأخبار والآثار والأشعار قال: وقف أعرابي على مضرب عبد الملك بن مروان فقال: «أتت علينا ثلاثة أعوام فعام أكل الشحم وعام انتهس اللحم وعام انتقى العظم، وعندكم أموال فإن كانت لله فادفعوها إلى عباده وإن كانت لكم فتصدّقوا بها علينا، إن الله يجزي المتصدّقين». فقضى حوائجه. ١٥٣٠ - علاء الدين أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن علي البخاري الكاتب . كان من الكتاب الفصحاء وله رسائل مدونة.

стр. 868

١٥٣١ - علاء الدين أبو عبد الله عبيد الله بن يحيى بن أبي القاسم المذاري المحتسب (١). كان فقيها عارفا بامور الحسبة ومراعاة العوام في المتاجر والصناعات ومنعهم من الغش والتدليس في سائر المعاملات وامتحان المكاييل والأوزان وحياطتها من التطفيف والنقصان ومن فعل شيئا من ذلك كان يناله بغليظ العقوبة وله في ذلك السيرة العادلة. ١٥٣٢ - علاء الدين أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن عثمان التركستاني الواسطي الصوفي . (٢) ذكره الحافظ أبو عبد الله بن الدبيثي وقال: كان أصله تركيا وولد بواسط وعاشر الصوفية وكان حافظا لكتاب الله ودخل بغداد (٣) وبها توفي سنة تسع وثمانين وخمسمائة ودفن بالشونيزية. ١٥٣٣ - علاء الدين أبو عبد الله عثمان بن ابراهيم بن يوسف الخلاطي المقرئ . كان من القراء المجوّدين وله في التلاوة طريقة حسنة، قدم بغداد واستفاد به جماعة من أهلها وكان دمث الأخلاق.

стр. 869

١٥٣٤ - علاء الدين أبو عبد الله عثمان بن يوسف بن شهريار الكازروني الصوفي . كان من ظراف الصوفية وله نوادر، وكان يحفظ كثيرا من نكات الصوفية وأشعارهم، قيل له ذات يوم: أبشر فقد أمر الخليفة بردّ المظالم. فقال: أنا مالي ولهذا النمط؟ قولوا له فليردّ على سورة براءة ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»﴾. ١٥٣٥ - علاء الدين أبو الفضل عطاء الله بن قوام الدين بن علي بن البسطامي الكاتب (١). كان من أولاد المشايخ الصالحين، حدثني عنه الشيخ سراج الدين علي (٢) ابن محمد الهمذاني قال: لما توفي علاء الدين عطاء الله ولي بعده أخوه رضي الدين فضل الله. ١٥٣٦ - علاء الدين أبو المظفر عطا ملك بن مظفر الدين أبي العباس علي ابن الصاحب عطا ملك بن محمد بن محمد الجويني ثم البغدادي الصدر الكاتب . من البيت المعروف بالتقدم والوزارة، والرياسة والافضال والهمم العلية والنفوس الأبية، مولده في شهر رجب سنة .... رتّب مع الكتاب والنوّاب في الديوان وله الأخلاق الجميلة والسيرة الحسنة.

стр. 870

١٥٣٧ - علاء الدين أبو منصور عطا ملك (١) بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن اسحاق بن أيوب بن الفضل بن الربيع الجويني وزير الرشيد المهدي صاحب الديوان. فارع هضبات المجد والشرف، الحالّ من المناقب والمفاخر في الرأس وكلّ كريم في الطرف، قدم بغداد حاكما عليها في أيام الإيلخان الأعظم هولاكو بن تولي ابن جنكزخان وحاكما في جميع العراق، سنة سبع وخمسين [وستمائة] واستقامت به امور الخلائق وأعاد رونق الخلافة وكان عالما عادلا ضابطا حافظا عارفا بقوانين الملك والدولة وكتب سيرته على ما تشهد به تواريخ الشهور والأيام، وهو الذي أعادني إلى مدينة السلام وفوّض إليّ كتاب التاريخ والحوادث، وكتب لي الإجازة بجميع مصنفاته وأملى عليّ شعره بقلعة تبريز سنة سبع وسبعين ومما كتب لي بخطه في الإجازة: العمر مضى فقم حبيبي ... نطوي صحف العتاب طيا نستأنف للوصال أمرا ... يكوي كبد الوشاة كيا وله رسائل وأشعار وحكم وأمثال يضيق هذا المختصر عن ذكرها، وأجرى ماء الفرات إلى مشهد أمير المؤمنين علي ﵇ وعمّر الرباط بالمشهد وعمّر دار الشفاء بخوزستان وتوفي بأرّان بعد نكبة مجد الملك (٢) اليزدي

стр. 871

وانتصاره عليه، وقتل مجد الملك في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين و [ستمائة وكانت ولادة علاء الدين] سنة اثنتين وعشرين وستمائة. ١٥٣٨ - علاء الدين علي بن ابراهيم بن محمد الرازيّ الشندوري ثم البغدادي الفقيه (١). من أولاد العلماء، اشتغل على والده وهو شاب محصّل، أنشدني لوالده: يا ربّ يا من بكف قدرته ... يقبض أرزاقنا ويبسطها أشكو غنى المال فهو يبطرها ... وفقرها، إنه ليقسطها فصرت أرضى لها بواسطة ... فإنّ خير الامور أوسطها ١٥٣٩ - علاء الدين علي بن أحمد بن أبي بكر القزويني ثم الهمذاني الأديب . كان من الادباء الفقهاء، أنشدني لأبي الفرج (٢) الببغاء: إن قدّم الحظ قوما ما لهم قدم ... في إرث علم ولا حزم ولا جلد فهكذا الفلك العلوي أنجمه ... تقدم الثور منها رتبة الأسد ١٥٤٠ - علاء الدين علي بن أحمد بن عمرون الحلبي الكاتب .

стр. 872

له رسائل ومعان لم تصلني. ١٥٤١ - علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن محمد العلويّ الحسيني الأديب الكاتب الشاعر . قدم بغداد في صباه واشتغل بالكتابة والتحصيل، أنشد: هل معيد عصر الشباب وعيشا ... خلت أوقاته خيالا زارا؟ إذ مغاني الحمى أواهل تجلو ... للعيون الشموس والأقمارا (١) ١٥٤٢ - علاء الدين علي بن أحمد بن محمد البخاريّ المعرّف نزيل مراغة . قدم مراغة سنة سبعين وستمائة، وكان فصيح اللسان، مليح البيان، وكان يحضر مجلس مولانا نصير الدين ويورد الفصول المختارة بالعربية والفارسية وتردد إلى محافل الحكام في التهنيئة والتعزية وله أخلاق حسنة ويكتب الرسائل باللغتين نثرا ونظما، وكان يتردّد إليّ مدّة مقامي بالرصد وكتبت عنه وكتب عني وتوفي بمراغة سنة سبع وثمانين وستمائة. ١٥٤٣ - علاء الدين علي بن أحمد بن يحيى الحراني الخطيب . (٢) كان من فصحاء الخطباء وله خطب من إنشاءه، وهو القائل في وصف الصحابة:

стр. 873

فوارس هيجاء إذا اليوم أيوم ... ورهبان ظلماء إذا اللّيل أليل رجال محاريب وحرب فكسبهم ... لداريهم أنفالهم والتنفّل (١) ١٥٤٤ - علاء الدين علي بن اسحاق بن أبي الغنائم بن اسحاق المغربيّ ثم الدمشقي المقرئ: أورد بإسناده قال: «كتب بعض الادباء إلى العتابيّ (٢): من كنت حليّ أيامه فليست عاطلة، وإن نأيت عنها فليست آهلة» فأجابه شعرا: ما زلت في سكرات الموت مطّرحا ... قد غاب عني وجوه الأمر من حيلي فلم تزل دائبا تسعى لتنقذني ... حتى اختلست حياتي من يدي أجلي ١٥٤٥ - علاء الدين علي بن أسعد الكرميني الأمير (٣). كان من أولاد الأمراء بماوراء النهر.

стр. 874

١٥٤٦ - علاء الدين علي بن اياز بن عبد الله الدنيسري الكاتب . أنشد: تراءت لنا كالبدر ليلة تمّه ... وساقي الندامى للمدام محثحث فلاح لعيني الشمس والبدر قارنا ... هلالا فقلت السعد شكل مثلث ١٥٤٧ - علاء الدين أبو محمد علي بن أبي بكر بن ابراهيم بن النحاس الحلبيّ الأديب النحوي . كان أديبا فاضلا عالما بالنحو والتصريف وله فيهما بحث وتصنيف. ١٥٤٨ - علاء الدين علي (١) بن أبي بكر بن أبي الفتح بن صصرى التغلبي الدمشقي المحدث. من العلماء المحدثين. كتب لنا الإجازة بخطه من دمشق سنة اثنتين وثمانين وستمائة ومن مشايخه الذين كتبهم بخطه في الإجازة، العدل زين الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، سمع صحيح البخاري على الشيخ أبي الوقت السجزي. ١٥٤٩ - علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر (٢) العبدوسي الشيخ المحدث. قرأت بخط شيخنا رضي الدين أبي الفضائل الحسن بن محمد الصغاني: «إن هذا الشكل يروى عن علي ﵇ أنه اسم الله الأعظم. قال: إذا كتب على ما يراد حفظه سلم من المكاره».قال:

стр. 875

«وأخبرني شيخي علاء الدين على بن أبي بكر العبدوسي ﵀ سنة أربع وتسعين وخمسمائة أنه سافر من لوهور إلى غزنة ومعه حمل من السكر مكتوب عليه هذا الشكل فوقع في شطّ نهر فغاص في الماء فأخرج ولم يصل البلل إلى السكر». ١٥٥٠ - علاء الدين علي (١) بن بلبان بن عبد الله المقدسيّ الفقيه المحدث. كتب لنا الإجازة من دمشق في سنة ثمانين وستمائة وذكر أنه قدم بغداد وسمع صحيح البخاري من ابن القطيعي (٢) ومسند الدارمي على ابن اللّتي وسمع

стр. 876

قاضي القضاة أبا صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر، ومن تأليف علاء الدين كتاب «فوائد المقتبس ما وقع لنا سداسيات من حديث مالك بن أنس (١)» وكتاب «الثمانين حديثا عن ثمانين شيخا عن ثمانين صحابيّا».وله فوائد كثيرة. ١٥٥١ - علاء الدين علي بن الحارث بن عمرو بن مطر بن سرخاب التغلبي البغدادي أميرشكار، الأمير صاحب قوص . من الأعيان الذين لهم ببغداد الصيت الحسن. ١٥٥٢ - علاء الدين أبو الحسن علي (٢) بن شجاع الدين جلدك بن عبد الله المصريّ الأمير. كان من الامراء الشجعان، كريما ممدحا حدثني عنه المولى الحكيم تقي

стр. 877

الدين (١) الحشائشي وقال: مدحه بهاء الدين زهير (٢) بن محمد المصري بقصيدته التي أوّلها: أغصن النقا لولا القوام المهفهف ... لما بات يهواك المعنّى المعنّف! كلفت بغصن وهو غصن ممنطق ... وهمت بظبي وهو ظبي مشنّف وبالله (٣) ... ما فارقتكم عن ملالة وجهدي لكم أني أقول وأحلف ولكن دعاني للعلاء بن جلدك ... تشوق قلب قادني وتشوّف إلى سيد أخلاقه وصفاته ... تؤدّب من ينتابه وتطرّف أرق من الماء الزلال شمائلا ... وأصفى من الخمر السّلاف وألطف مناقب شتّى لو تكون بحاجب ... لما ذكرت يوما له القوس خندف ١٥٥٣ - علاء الدين علي (٤) بن أبي الحزم القرشي المصريّ الطبيب.

стр. 878

من الحكماء الفضلاء والأطباء الامناء الذين صنّفوا في علوم الطب وانتشرت تصانيفه واشتهرت وغربت وشرقت ومن تصانيفه كتاب «شرح كليات القانون» وغير ذلك. ١٥٥٤ - علاء الدين علي بن حسّان بن أيوب الشامي الفقيه . من الفقهاء العلماء وكان عالما بعلوم الأدب، وله تعليق في مذهب الإمام الشافعي - رضوان الله عليه - أنشد لابن (١) خفاجة الأندلسي:

стр. 879

صحّ الهوى منك ولكنني ... أعجب من بين لنا يقدر كأننا في فلك دائر ... فأنت تخفى وأنا أظهر ١٥٥٥ - علاء الدين علي بن الحسن بن محمد بن محمد العراقي المقرئ . (١) له رواية بديوان الأمير شهاب الدين الحيص بيص وأنشد من شعره: ومن السعادة للّئام ترفّعي ... عن هجوهم لمناقبي ومفاخري فلو انتدبت لهم أتيت بمعجز ... منه لفيض عيوبهم وخواطري ١٥٥٦ - علاء الدين علي بن الحسن بن محمد بن أبي الهيجاء التبريزي الصوفي . كان من أعيان الصوفية الذين سافروا في طلب الفوائد والمعاني من كلام الصوفية وأسرارهم وحكاياتهم وأخبارهم، قرأت بخطه في مجموع: عاتبتني وجال ماء الحيا في ... وجنتيها فزاد حرّا ووقدا ثم ألقت في ناره أسود الخا ... ل فكانت له سلاما وبردا ١٥٥٧ - علاء الدين علي بن الحسن [أو] الحسين بن محمد الحدادي الفريومذي الكاتب . كان شيخا عاقلا، له اطلاع على كلام الأوائل من الحكماء والملوك، قرأت بخطّه من مجموع جمعه لنفسه قال: «لدى العاقل (٢) الخمول أسنى من الذكر الذميم،

стр. 880

والاستخفاء أسلم من ظهور الخائف، والفاقة خير من غنى البخيل، والعقم (١) خير من الولد الأحمق». ١٥٥٨ - علاء الدين علي بن الحسن بن يوسف الحلبي الكاتب . قرأت بخطّه: بتنا حليفي هوى في عفّة وتقى ... وليس إلاّ صبابات وأشواق يبثّ كل امرئ وجدا بصاحبه ... حتى بدا من ضياء الصبح إشراق أنشدنا شيخنا غياث الدين أبو المظفر ابن طاوس الحسني، قال أنشدني علاء الدين علي بن الحسن الحلبي: أنت في الشام مثل يوسف في مص ... ر وعندي يا بن الكرام جناس (٢) ولكل سبع شداد وبعد ال ... سبع عام فيه يغاث الناس ١٥٥٩ - علاء الدين علي بن الحسين بن عبد الله التبريزي الصوفي . من أولاد الفقراء والمشايخ، خرج من تبريز، وسكن بقرية البخاق من نواحي مراغة وعمّر له بها زاوية للفقراء وزرع بها بستانا جميلا، وهو شاب كيّس له أخلاق مشكورة. لبس الخرقة من يد الشيخ محيي الدين علي بن
следующие страницы →