قاضي القضاة أبا صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر، ومن تأليف علاء الدين كتاب «فوائد المقتبس ما وقع لنا سداسيات من حديث مالك بن أنس (١)» وكتاب «الثمانين حديثا عن ثمانين شيخا عن ثمانين صحابيّا».وله فوائد كثيرة.
١٥٥١ - علاء الدين علي بن الحارث بن عمرو بن مطر بن سرخاب التغلبي
البغدادي أميرشكار، الأمير صاحب قوص .
من الأعيان الذين لهم ببغداد الصيت الحسن.
١٥٥٢ - علاء الدين أبو الحسن علي (٢) بن شجاع الدين جلدك بن عبد الله
المصريّ الأمير.
كان من الامراء الشجعان، كريما ممدحا حدثني عنه المولى الحكيم تقي
стр. 877
الدين (١) الحشائشي وقال: مدحه بهاء الدين زهير (٢) بن محمد المصري بقصيدته التي أوّلها:
أغصن النقا لولا القوام المهفهف ... لما بات يهواك المعنّى المعنّف!
كلفت بغصن وهو غصن ممنطق ... وهمت بظبي وهو ظبي مشنّف
وبالله (٣) ... ما فارقتكم عن ملالة
وجهدي لكم أني أقول وأحلف
ولكن دعاني للعلاء بن جلدك ... تشوق قلب قادني وتشوّف
إلى سيد أخلاقه وصفاته ... تؤدّب من ينتابه وتطرّف
أرق من الماء الزلال شمائلا ... وأصفى من الخمر السّلاف وألطف
مناقب شتّى لو تكون بحاجب ... لما ذكرت يوما له القوس خندف
١٥٥٣ - علاء الدين علي (٤) بن أبي الحزم القرشي المصريّ الطبيب.
стр. 878
من الحكماء الفضلاء والأطباء الامناء الذين صنّفوا في علوم الطب وانتشرت تصانيفه واشتهرت وغربت وشرقت ومن تصانيفه كتاب «شرح كليات القانون» وغير ذلك.
١٥٥٤ - علاء الدين علي بن حسّان بن أيوب الشامي الفقيه .
من الفقهاء العلماء وكان عالما بعلوم الأدب، وله تعليق في مذهب الإمام الشافعي - رضوان الله عليه - أنشد لابن (١) خفاجة الأندلسي:
стр. 879
صحّ الهوى منك ولكنني ... أعجب من بين لنا يقدر
كأننا في فلك دائر ... فأنت تخفى وأنا أظهر
١٥٥٥ - علاء الدين علي بن الحسن بن محمد بن محمد العراقي المقرئ . (١)
له رواية بديوان الأمير شهاب الدين الحيص بيص وأنشد من شعره:
ومن السعادة للّئام ترفّعي ... عن هجوهم لمناقبي ومفاخري
فلو انتدبت لهم أتيت بمعجز ... منه لفيض عيوبهم وخواطري
١٥٥٦ - علاء الدين علي بن الحسن بن محمد بن أبي الهيجاء التبريزي
الصوفي .
كان من أعيان الصوفية الذين سافروا في طلب الفوائد والمعاني من كلام الصوفية وأسرارهم وحكاياتهم وأخبارهم، قرأت بخطه في مجموع:
عاتبتني وجال ماء الحيا في ... وجنتيها فزاد حرّا ووقدا
ثم ألقت في ناره أسود الخا ... ل فكانت له سلاما وبردا
١٥٥٧ - علاء الدين علي بن الحسن [أو] الحسين بن محمد الحدادي
الفريومذي الكاتب .
كان شيخا عاقلا، له اطلاع على كلام الأوائل من الحكماء والملوك، قرأت بخطّه من مجموع جمعه لنفسه قال: «لدى العاقل (٢) الخمول أسنى من الذكر الذميم،
стр. 880
والاستخفاء أسلم من ظهور الخائف، والفاقة خير من غنى البخيل، والعقم (١) خير من الولد الأحمق».
١٥٥٨ - علاء الدين علي بن الحسن بن يوسف الحلبي الكاتب .
قرأت بخطّه:
بتنا حليفي هوى في عفّة وتقى ... وليس إلاّ صبابات وأشواق
يبثّ كل امرئ وجدا بصاحبه ... حتى بدا من ضياء الصبح إشراق
أنشدنا شيخنا غياث الدين أبو المظفر ابن طاوس الحسني، قال أنشدني علاء الدين علي بن الحسن الحلبي:
أنت في الشام مثل يوسف في مص ... ر وعندي يا بن الكرام جناس (٢)
ولكل سبع شداد وبعد ال ... سبع عام فيه يغاث الناس
١٥٥٩ - علاء الدين علي بن الحسين بن عبد الله التبريزي الصوفي .
من أولاد الفقراء والمشايخ، خرج من تبريز، وسكن بقرية البخاق من نواحي مراغة وعمّر له بها زاوية للفقراء وزرع بها بستانا جميلا، وهو شاب كيّس له أخلاق مشكورة. لبس الخرقة من يد الشيخ محيي الدين علي بن
стр. 881
[عيسى] الصادق الهواري وكتبت له الإجازة بخطي سنة سبعين وستمائة.
١٥٦٠ - علاء الدين علي بن الحسين [بن] عبد الله الميانجي الفقيه .
كان فقيها عالما، أنشد في كلام جرى له مع بعض أصحابه:
أرى كراما نسوا ما قد ألفتهم ... في اليسر والعسر أطوارا من الزمن
ما هم كرام ولو كانوا لقد ذكروا ... «من كان يألفهم في المنزل الخشن»
١٥٦١ - علاء الدين علي بن الحسين بن مسافر بن أبي الطيب الدزبولي
الناسخ .
قرأت بخطّه: قال محمد بن عبيد الله بن عمرو العتبي (١): «قدم علينا أعراب من قيس وفيهم أعرابي عاقل، فقلت له: كيف الحب فيكم؟ فقال: المراسلة والمحادثة والغمزة والقبلة. فقلت: ليس هو عندنا هكذا حتى تستبطن فخذيها فقال: [أف] هذا طالب ولد لا عاشق، وأنشد:
ما الحبّ إلاّ قبل ... وغمز كف وعضد
ما الحبّ إلاّ هكذا ... إن نكح الحبّ فسد
من لم يكن ذا حبّه ... فإنّما يبغي الولد
١٥٦٢ - علاء الدين علي بن حمزة بن الحسن بن محمد الحسيني العلوي
стр. 882
الديباجي الكاتب.
قد تقدم ذكر والده السيد صدر الدين حمزة، وعلاء الدين المذكور من أظرف الاخوان وألطف الشبان، كتبت له في مجموعة أنفذها إليّ بأرّان سنة خمس وسبعمائة وهو حميد الأخلاق مهتمّ بقضاء حوائج الناس على الإطلاق.
١٥٦٣ - علاء الدين علي بن الرام المصريّ الأمير الأديب .
كتب إليه الأديب بدر الدين (١) المسجّف العسقلاني:
رجوت عليّا شافعا ومساعدا ... على زمن مالي به من مساعد
ولم أعتمد من حاله غير جاهه ... لدى ملك مغرى بكسب المحامد
فخاب الذي أمّلت فيه ولم أفز ... بإدراك مقصود ونجح قصائد
ومن عجب أني سمي ابن ملجم ... وأرجو عليا شافعا في مقاصدي
стр. 883
١٥٦٤ - علاء الدين علي بن سالم بن سلمان العرباني العالم . (١)
أورد بإسناده عن يزيد الرقاشي قال: قلت لأنس بن مالك: إنّ ههنا أناسا يشهدون علينا بالكفر والشرك ويكذّبون بالشفاعة، فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا؟ قال: نعم سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فإذا ترك الصلاة فقد أشرك» (٢).
١٥٦٥ - علاء الدين علي (٣) بن عبد المؤمن بن كردمير التركستاني الأمير
يعرف بالسكرجي.
стр. 884
هو أخو فخر الدين أحمد والد شمس الدين محمد السكرجيّ وعزّ الدين مودود وعلاء الدين المذكور هو الذي سمت همته إلى عمل المدرسة العلائية بحضرة الجسر العتيق بشرقي مدينة السلام وحضر القاضي بدر الدين محمد (١) بن علي بن ملاق الرقي ومعه جماعة من الفقهاء والرؤساء وهي في موضع حسن رأيتها وهي جميلة البناء شاهقة الأرجاء واجتمعت بعلاء الدين المذكور في أوجان من أذربيجان سنة خمس وسبعمائة، وكان وضع أساس المدرسة العلائية يوم الأحد رابع عشرين رجب سنة ثلاث وتسعين وستمائة، ووضع الملبن على الباب في سابع شعبان وذبحوا بقرة وتصدقوا بلحمها على الفقراء.
١٥٦٦ - علاء الدين علي بن علي بن محمد البخاري ثم الأسفراييني المفسّر .
كان من أكابر المفسرين وقد حكى عن الجاحظ عن النظام أنه قال:
«لا تسترسلوا إلى كثير من المفسرين وإن أجابوا عن كل مسألة، وكلما كان التفسير أغرب عندهم كان أحب اليهم وقد قالوا في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ عنى بها الجباة. وفي قوله تعالى: ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ أراد السحاب. وفي قوله تعالى: ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً﴾ أنه يحشره بلا بصيرة وحجّة.
стр. 885
١٥٦٧ - علاء الدين علي بن أبي الفتح بن أبي بكر بن مرادنشاه الهمذاني
الأديب .
قدم بغداد، وسمع بها الحديث ومن مسموعاته كتاب «مسند الإمام الشافعي» على الشيخ نجيب الدين أبي بكر محمد بن الموفق بن سعيد بن أبي البقاء الخازن، بسماعه من أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر بسنده.
١٥٦٨ - علاء الدين علي بن أبي الفرج بن مازن الكردي الموصلي الصوفي (١).
كان من الصوفية أرباب المعاني والآداب، سمع الكثير من كتب الصوفية وآدابهم. وكان قد سافر الكثير ولقي المشايخ والأصحاب.
١٥٦٩ - علاء الدين علي (٢) بن بدر الدين لؤلؤ بن عبد الله الموصلي الأمير.
ذكروا عنه أنه لما رأى ما جرى على الناس ببغداد وتوفي والده توجه إلى البلاد الشامية والديار المصرية وأنه اشتغل بالتجارة ولم يتّسم عندهم بالإمارة، أنشد بعض من أمره بجمع المال وترك الإنفاق:
يقولون أبق المال واجمعه ممسكا ... فعزّ الفتى في أن يجمّ ثراؤه
فقلت كلانا لا محالة هالك ... فأهون عندي من فنائي فناؤه
стр. 886
١٥٧٠ - [علاء الدين علي بن لاجين بن عبد الله القوامي الطاوسي الشاعر .
سيأتي ذكره في الرقم ١٥٨١].
١٥٧١ - علاء الدين علي بن محمد بن أحمد بن خلف الخراساني المعروف
بالخيّام (١).
ابن خلف المذكور له ديوان بالفارسية وشعره كثير مشهور بخراسان وأذربيجان ومما نقلت من خطه:
أمسك أم عذار قد تبدّى ... حوالي بدر غرّتك المفدّى؟
أم اجتلى الجمال عليك غفلا ... فحكت له طرازا مستجدّا؟
١٥٧٢ - علاء الدين (٢) علي بن محمد بن الحسن البيهقي الواعظ يعرف بابن المستوفي.
стр. 887
ذكره شرف الدين أبو البركات المستوفي في تاريخ إربل وقال: كان متصوفا ثم صار واعظا وصار له قبول بين [الخاص و] العام، قال: وأخبرني أحمد بن المظفر بن مروان الخراط أنه جلس بإربل وحضر مجلسه مجاهد الدين قايماز، فبكى ووضع منديله على وجهه، فقال له: نحّ منديلك ليرى الناس بكاءك فيكون أنفع لك. وذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع بنيسابور من أبي عبد الله الفراوي ودخل بغداد ووعظ برباط الأرجوانية (١) وتوفي بها سنة سبع وسبعين وخمسمائة ودفن عند قبر أبي بكر الشبلي - قدّس الله روحه -.
١٥٧٣ - علاء الدين علي بن محمد بن الحسن بن علي السعدي البخاري .
وهو شامخ بن أشميخ بن يشمخ الشيخ العارف، قدم بغداد بعد أخذ بخارى سنة اثنتين وسبعين وستمائة، واستوطنها وأسكنه الصاحب علاء الدين دار أقباش (٢) بمحلّة المأمونية، ولما قدمت بغداد تردّدت إلى خدمته وله كلام
стр. 888
معسول له في القلوب قبول، وانتقل إلى الجانب الغربي وكان طبيبا حاذقا وأقام على شاطئ دجلة لم يشرب من مائها وكان ينفذ من أصحابه من يأتيه بالماء من الفرات لشربه، وتوفي ليلة الجمعة سابع ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة ودفن في آخر مقابر الشونيزية.
١٥٧٤ - علاء الدين علي بن محمد بن حسين بن سوار بن الحسين بن علاّن
ابن موسى السّاوي القاضي .
ذكره الحافظ الثقة أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: روى لنا بساوة عن الإمام زين الإسلام أبي القاسم عبد الكريم (١) بن هوازن القشيري.
стр. 889
١٥٧٥ - علاء (١) الدين علي بن محمد بن رضا بن توبة الموصلي الفقيه الد ...
[تقدم ذ] كر والده وكان ... على طريق التجارة ثم سكن بغداد. ورتب فقيها في الحنفيّة وكان ... الرباط الشونيزي أو رباط الشونيزية توفي سنة أربع عشرة وسبعمائة.
١٥٧٦ - علاء الدين علي بن محمد بن سليمان بن حمائل بن غانم الدمشقي .
من أكابر أهل دمشق وقد ذكره ولده محمد في الإجازة التي وردت من دمشق سنة ثمان وتسعين وستمائة.
١٥٧٧ - علاء الدين علي بن محمد بن عصم بن منصور العصمي الفقيه .
سمع كتاب شرح السنة، تصنيف محيي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي على شيخ الشيوخ نجم الدين أبي الجناب الخيّوقي بخوارزم، بسماعه على أبي منصور محمد بن أسعد [بن محمد عمدة الدين] المعروف بحفدة عن المصنّف في مجالس آخرها صفر سنة خمس عشرة وستمائة.
стр. 890
١٥٧٨ - علاء الدين علي (١) بن محمد بن علي الحجي العمراني المقرئ.
كان من العلماء الفضلاء، فقيها محدثا مشتغلا بنفسه.
١٥٧٩ - علاء الدين علي شاه (٢) بن محمد بن أبي القاسم علي الدرغاني المنجم.
قدم مدينة السلام وكان عارفا بحساب النجوم والأحكام واستخراج التقاويم والكلام على المواليد، رأيته وهو عارف بفن النجوم وله نظم حسن بالفارسية، ولما قدم نعي الصاحب بهاء الدين ابن صاحب الديوان شمس الدين صاحب أصبهان رثاه بقصيدة فريدة بالفارسية.
١٥٨٠ - علاء الدين علي بن محمد بن علي بن مهيار الساوي الفقيه .
قرأت بخطّه في تذكرة كتبها لبعض تلاميذه:
يا ربّ خذ لي من الملاح فقد ... هجن لقلبي من الهوى خبلا
من اللّوالي يقلن إنّ نعم ... وها وحتى وقد وسوف ولا (٣)
стр. 891
١٥٨١ - علاء الدين علي بن لاجين (١) بن عبد الله القوامي الطاوسي
الشاعر.
شاب فاضل من أولاد مماليك النقيب قوام الدين أحمد (٢) بن طاوس الحسني ونشأ على طريقة مشكورة من التحصيل والاشتغال، ونظم الأشعار ومدح بها النقباء الأطهار وكتب خطا حسنا، وسمعت شيئا من شعره ورأيته ولم يتفق لي الكتابة عنه.
١٥٨٢ - علاء الدين علي بن ركن الدين محمد بن عيسى بن مسعود الاربلي
ثم البغدادي المتطبب .
قد تقدم ذكر والده ركن الدين وأما علاء الدين فإنه مارس صناعة الطب على أنه ابن طبيب واشتغل على والده وتردّد إلى المرضى وكان كثير الترداد
стр. 892
فعرف واشتهر ولما توفي الشيخ مجد الدين عبد المجيد [بن عبد الله] ربيب ابن الصبّاغ (١) في غرّة شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة لم يزل يسعى ويجتهد إلى أن حصل له الجلوس في ايوان الطبّ تجاه المدرسة المستنصرية.
١٥٨٣ - علاء الدين علي بن يعقوب بن عبد الله الكنكري الفقيه .
كان من فقهاء المستنصرية، في زمرة الطائفة الحنفية، كتب لنفسه جملة من كتب الفقه وكان يتردد إلى خزانة كتب المدرسة وكتبت له على سبيل التذكرة، وتوجّه إلى الروم سنة ثمان وسبعمائة.
١٥٨٤ - علاء الدين علي (٢) بن موفق الدين يعيش بن علي الموصلي ثم الحلبي
النحوي.
стр. 893
ذكره المؤيد الخاصيّ في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: أنشدني علاء الدين علي بن يعيش لنفسه بدمشق:
قطوبك ما أبهاه عندي وما أحلى ... صنيعك بي يا صاحب المقلة النجلا!
أيا بدر تمّ ما تبدّى جماله ... وبهجته إلاّ اختفى النير الأعلى
بخدّك سطر جلّ كاتب خطه ... غدت من معانيه الملاحة تستملى
١٥٨٥ - علاء الدين عمر بن أحمد بن عيشون الأنصاري التوزري المقرئ (١).
ذكره السّلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: أنشدنا بالاسكندرية لأبي القاسم أحمد بن محمد بن ورد التميمي الأندلسي:
سكنى الفنادق ذلّ ... والبيت منها أذلّ
إن كان لا بدّ منها ... فحجرة لا أقلّ
١٥٨٦ - علاء الدين عمر بن عبد العزيز بن عبد الجبار الخلاطي التفليسي
القاضي (٢).
شاب فاضل، اشتغل على والده شيخنا فخر الدين، ورأيته بأران سنة خمس وسبعمائة في المعسكر السلطاني، يطلب منصب قضاء تفليس، وكان والده قد كتب له به في أيام المستعصم بالله وكان قد جرى في قضاء تفليس منابذات مع
стр. 894
جمال الدين محمد بن هاشم التفليسي المعروف بابن الصابوني، ويعرف بين أصحاب الرصد بالجمال الحيوان.
١٥٨٧ - علاء الدين عمر بن محمد بن الحاكم الطوسي الفقيه . (١)
كان من الفقهاء العلماء.
١٥٨٨ - علاء الملك (٢) عمر بن الموفق السمرقندي النيسابوري الكاتب.
كان من الصدور الكرام، أولي الفضل الانعام كتب إليه رئيس الأصحاب كمال الدين نزيل كاشغر [الحسين بن المظفر]:
الدين مستظهر والحق منتصر ... والشرع مبتسم والملك مفتخر
والعلم منجبر والجهل منكسر ... والعدل منتشر والظلم مستتر
بيمن من طابت الدنيا بدولته ... وازّينت بعلاه البدو والحضر
فخر الأنام علاء الملك من هو في ... إنصافه واسمه بين الورى عمر
١٥٨٩ - علاء الدين غالب بن علي بن أبي غالب الاسترابادي الصوفي .
ذكره السّلفي في معجم السفر وقال: لقيته بمدينة القصر، روى لنا عن أبي نصر أحمد بن محمد بن سلام الشيرازي عن أبي سعد أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الكرماني عن أبيه قال: كان نقش خاتم الحسين بن علي ﵉ (٣).
стр. 895
١٥٩٠ - علاء الدين أبو الغنائم غنيمة بن المفضل بن الفضل بن علي الخطيبي
السجاسيّ الصوفي . (١)
[ذكره] الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: هو من أهل سجاس بليدة من أعمال الجبال، قدم بغداد وتفقه بالنظامية وكان مواظبا على العبادة، والانكباب على التحصيل، حسن الاخلاق متواضعا وكانت وفاته ببغداد يوم الاثنين ثاني عشر بيع الأول سنة أربع وتسعين وخمسمائة ودفن بمقبرة معروف.
١٥٩١ - علاء الدولة فرامرز (٢) بن علي بن فرامرز اليزدي ملك يزد.
من بيت الملك والرياسة، وكان علاء الدولة سمح البنان، جريء الجنان، حسن الصورة جميل السيرة ممدحا.
١٥٩٢ - علاء الدين فرامرز بن كشتاسب الشرواني ملك شروان .
من البيت العريق في المملكة، ولهم نسب متصل ببهرام جوبين ولهم منذ
стр. 896
تملكوا ببلاد شروان وشماخي ما ينيف على ألفي سنة وهم من أولاد بهرام جوبين الذي كان قائد عساكر الأكاسرة. وعلاء الدين المذكور هو والد الملك أخستان ملك شروان الذي قتله السلطان الأعظم هولاكو سنة ثمان وخمسين وستمائة.
١٥٩٣ - علاء الدين أبو سعد الفضل بن عبد الرحمن بن حمد بن الحسن
الدوني الفقيه .
ذكره الحافظ أبو طاهر السلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: رأيته بالدون من نواحي همذان وروى لنا عن أبي القاسم يوسف بن محمد بن يوسف [الهمذاني] قال: وسألته عن مولده فذكر أنه ولد بالدون سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بالدون.
١٥٩٤ - علاء الدين فضل الله بن أبي القاسم بن محمد الأسدي القصري
الكاتب .
من بيت الكتابة والرياسة، وقد ذكرنا منهم جماعة ممن سكنوا بغداد وولوا (١) بها المناصب الجليلة.
١٥٩٥ - علاء الدين أبو نصر القاسم (٢) بن علي بن الحسين الزينبي البغدادي،
стр. 897
أقضى القضاة.
ذكره العدل زين الدين أبو الحسن محمد بن القطيعي في تاريخه وقال:
ولي أقضى القضاة في أيام المستنجد ثم ولي الحسبة فلم تحمد سيرته وعزل عن الحسبة ولم يزل على القضاء إلى أن مات. واستناب عنه في الحكم بمدينة السلام أبا الخير مسعود بن الحسين اليزدي، حدث عن أبيه سمع منه يوسف بن فضل ... ولي ومحمد بن سعد بن أميرك الرازي وله رسائل فصيحة، وقفت له على رسالة في الصيد وأحكامه (١)، وكانت وفاته في ثالث المحرم سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
١٥٩٦ - علاء الدولة أبو الفتح قتلغ شاه بن محمود شاه اليزدي ملك يزد .
من الملوك أصحاب الهمم العلية والنفوس الأبية والنائل الفياض والكرم المستفاض وسمعت جماعة من أهل تلك البلاد يثنون على أيامه ويشكرونه ويترحمون عليه.
١٥٩٧ - علاء الدين قماج (٢) بن عبد الله البلخي الأمير.
كان علاء الدين قماج عالي الهمة وكان السيد (٣) الايلاقي مقيما بباخرز وكان
стр. 898
عالما بالحكمة العلمية والعملية وارتبط علاء الدين قماج ببلخ، وقتل في بعض الحروب.
١٥٩٨ - علاء الدين أرسلان (١) بن كربة بن نصرة الدين آبه أرسلان بن
أتابك قراسنقر الأحمديلي المراغي ملك مراغة.
من ملوك مراغة وكان حسن السيرة، خفيف الوطأة له افضال على العلماء والأئمة وميل إلى القراء والصوفية وذكره القاضي أفضل الدين في كتاب «تاريخ بيشكين» أنّ علاء الدين صاحب مراغة، توفي في ذي القعدة سنة أربع وستمائة، ودفن في قبته بالمدرسة المذكورة (٢) وهي أعلاها قبة وأعمرها، وفي هذه القبة دفنت سلافة خاتون زوجة أتابك خموش (٣).
١٥٩٩ - علاء الدولة أبو الفتح كرشاسف (٤) بن علي بن فرامرز الفارسي
стр. 899
اليزدي الملك.
ذكر أبو الحسن علي بن أحمد اليزدي أنّ علاء الدولة كرشاسب قبض على الشيخ محمد بن ناصر اليزديّ وحمله إلى طبس وقتله ودفن في تلك البرية بعد العشرين وخمسمائة وقرأت في تاريخ ابن النجار في ترجمة أبي منصور بن ناصر بن محمد بن أحمد بن هارون اليزدي الصرّاف وقال: كان رجلا فاضلا وله معرفة حسنة بالحديث والأدب.
١٦٠٠ - علاء الدين كيخسرو بن عمر بن الأصفر محمود الجويني شحنة
تستر .
ذكره شيخنا ظهير الدين أبو الحسن علي بن الكازروني في تاريخه وقال:
توفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وستمائة ودفن بمشهد الامام أبي حنيفة وعملت تعزيته بالمستنصرية، [و] تكلّم فيه شيخنا شمس الدين أبو المناقب ورثاه بقصيدة من نظمه أوّلها:
стр. 900
١٦٠١ - علاء الدين كيقباذ بن فرامرز بن كيكاوس السلجوقي سلطان الروم .
رأيته بأوجان، سنة خمس وسبعمائة، وهو مصرّ على شرب الشراب وقد استدان الأموال من جماعة ثم أهملوه ولم يداينوه، ورأيته قد طلب من مولانا أصيل الدين حسن ابن مولانا نصير الدين فرسا، فأنفذ إليه من مراكبه فرسا وأنفذ له من ملابسه أيضا.
١٦٠٢ - علاء الدين كيقباذ (١) بن كيخسرو بن قليج أرسلان السلجوقي
سلطان الروم.
كان سلطانا جليلا، نافذ الأمر في قونية وأقصرا وسيواس وملطية وأنطاكية وما ينضاف إليها من الأعمال وكان قد ضيق عليه أخوه [عزّ الدين] كيكاوس حين ولي الملك وحبسه مقيدا، وأشير عليه بقتله فلم يقبل فلما حضرته الوفاة أحضره من الحبس وفك قيده ووصى له بالملك بعده وأوصاه بأولاده وكانوا صغارا وأنفذ له الامام الناصر الخلع على يد الشيخ شهاب الدين السهرورديّ وكانت وفاته في سابع عشر شوال سنة أربع وثلاثين وستمائة.
١٦٠٣ - علاء الدين أبو المعالي ماجد بن سليمان بن عبد الله الفهري القاضي .
أورد بسنده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ قال: (٢)
стр. 901
سمعت رسول الله ﷺ [يقول]: لأفقر أشدّ من الجهل ولا المال أعود من العقل، ولا ورع كالكفّ، ولا عبادة كالتفكير، ولا عقل كالتدبير، ولا وحشة أشد من العجب، ولا استظهار أوفق من المشاورة، ولا حسب كحسن الخلق.
وفي رواية زين العابدين علي بن الحسين قال: كان فيما أوصى به النبي ﷺ عليا: يا علي إنّ من اليقين أن لا ترضي أحدا بسخط الله ولا تحمد أحدا على ما آتاك ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك فإن الرزق لا يجرّه حرص حريص ولا يصرفه كراهية كاره، يا علي لا فقر أشد الجهل ولا وحشة أشد من العجب.
١٦٠٤ - علاء الدين أبو الفضل محمد بن تاج الدين ابراهيم بن أبي الهيجاء
الساوي الصدر .
من رؤساء ساوة وله ذكر عندهم وكان ثقة الملوك بها، وله همة عالية ونفس شريفة، وكرم مشهور، وأعقب أولادا نجباء، حدّثني عنه الامام العالم تاج الدين (١) الموسوم بامامة الصاحب السعيد سعد الدين محمد بن علي الساويّ سنة عشر وسبعمائة بالمحوّل (٢).
стр. 902
١٦٠٥ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد السلماسي الفقيه .
ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب ابن الساعي في تاريخه وقال: قدم بغداد شابا وأقام بالنظامية مشتغلا بالفقه والأصول وحصل منها طرفا صالحا وكان حافظا خيرا كثير التلاوة وكان لا يفتر من الذكر ساعة وتوفي رابع ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
١٦٠٦ - علاء الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن مرشد الأصبهاني المحدث .
[قال:] قال سفيان بن عيينة في قوله : ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا﴾.قال: الاستئناس هو التنحنح والصيحة والتكبيرة والضرب بالنعل، ليؤذن أهل البيت. وفي قوله تعالى: ﴿فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً﴾ قال:
المساجد. فسلّموا على أنفسكم. قال: يسلّم بعضكم على بعض.
стр. 903
١٦٠٧ - علاء الدين أبو نصر محمد بن نصرة الدين ايبك بن عبد الله
الأرنبائي الأمير .
ذكره شيخنا [ابن الساعي] وقال: لما توفي والده الأمير نصرة الدين في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وستمائة استدعي ولده محمد إلى الديوان وأنعم عليه بالخلع ولقب بالأمير علاء الدين وكني بأبي نصر وألحق بالزعماء وكان عقد له على بنت بدر الدين لؤلؤ المتولي على الموصل على صداق عشرين ألف دينار.
١٦٠٨ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن أيوب بن محمد الأرشي الفقيه .
قرأت بخطّه: قال محمد بن سليمان بن الحكم الأنصاري: زعموا أنّ المأمون طلب هذه القصيدة وأعطى من كتبها له من البصرة خمسة آلاف درهم، وهي تسمّى «عقد الدر» وأوّلها:
من قال في الناس قال الناس ما فيه ... وحسبه ذاك من خزي ويكفيه
إنّ التكلّف داء لا دواء له ... وكيف آسي داء لا أداويه (كذا)؟
منها:
للجار حق فمن آذى مجاوره ... من الأنام فإني لست أوذيه
إن الصديق لأهل أن أواسيه ... ولن يودك إلاّ من تواسيه
إن كان شر فإني لست أنشره ... أو كان خير فاني لست أطويه
لو فرّ من رزقه عبد الى جبل ... دون السماء لألفى رزقه فيه
في أبيات.
стр. 904
١٦٠٩ - علاء الدين أبو حامد (١) محمد بن أبي بكر بن محمد الطاوسي
القزويني الإمام الفقيه.
من بيت العلم والفضل والفقه والتفسير والأدب، حدث بصحيح محمد بن اسماعيل البخاري، عن رضي الدين المؤيد (٢) بن محمد الطاوسيّ عن إمام الحرمين محمد بن الفضل الفراويّ عن أبى عبد الله محمد بن علي الخبازي (٣) وعن أبي سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي المروزي (٤) وهما يرويانه عن أبي الهيثم محمد بن المكي بن محمد بن زرّاع الكشميهني (٥) عن الفربري عن البخاري.
روى لنا عنه شيخنا محمد بن أحمد بن محمد بن محمد البكري الأبهري سنة سبع وسبعمائة.
١٦١٠ - علاء الدين أبو طاهر محمد بن أبي بكر بن ناصر المصري الأديب .
كان أديبا فاضلا، أنشد:
رويدك قد تعاليت اطّلاعا ... على العلياء همّا وارتفاعا
ونفسك لا ترى (٦) ... ببلوغ مجد
وإن أوفى على النجم امتناعا
стр. 905
وفيها بعد أبيات:
أذلّ بعزه صرف اللّيالي ... وراض عصيّها حتى أطاعا
١٦١١ - علاء الدين قطب الدين أبو الفتح محمد بن تكش بن أتسز
الخوارزمي صاحب خوارزم (١).
كان يلقب في حياة والده قطب الدين وكان سلطانا مهيبا، تغلّب على البلاد واتّسع ملكه وكان موصوفا بالعفة وعنده علم بالفقه والأصول وكان العلماء يلازمون مجلسه، وكان قليل التنعم ولم يملك أحد من السلجوقية (٢) مثل ملكه فإنه ملك من حدود العراق إلى تركستان وبلاد غزنة وبعض الهند وسجستان وكرمان وبعض فارس وطبرستان وجرجان واستولى على بلاد الخطا ولم يزل على ذلك إلى أن ابتلي بجنكزخان (٣) وكانت مدة ملكه إحدى وعشرين سنة وشهورا وتوفي بالقلعة في بحر طبرستان سنة سبع عشرة وستمائة.
١٦١٢ - علاء الدين أبو المعالي محمد بن جامع بن عبد الباقي العلوي الفقيه (٤).
стр. 906
كان حافظا لمعاني الأخبار، وله في هذا المعنى رسالة مختصرة مفيدة، يروي بسنده أنّ رسول الله ﷺ قال: «الذنب لا ينسى والبرّ لا يبلى والديّان لا يموت فكن كما شئت، فكما تدين تدان».
١٦١٣ - علاء الدين محمد بن جاولي الحلبي .
شاب من أبناء حلب، قدم علينا مراغة وحضر عندي في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وستمائة وأنشدني:
وقائلة بمن أشغلت عنا ... وما اسم الذي تخفيه منّا؟
فقلت توقعي معكوس قصدي ... مصحّف لا تشفّي فيّ ضغنا
وأنشدني:
ثلاث أخماس اسم من شاقني ... يرتع في البيد ويرعى الخزام
بت بتصحيف تمام اسمه ... ولم أجد طعم لذيذ المنام
١٦١٤ - علاء الدين أبو العز محمد بن الحسن بن ابراهيم العلوي الفقيه .
الإسماعيلي القهستاني.
كان فقيها عالما، كتب الكثير بخطه من كتب الأدب والفقه والخلاف والجدل، ورأيت بخطه مجاميع في الفقه والأدب.
١٦١٥ - علاء الدين أبو السعادات محمد (١) بن جلال الدين الحسن بن محمد
стр. 907
صاحب القلاع بقهستان والروذ [بار] لهم نسب متصل بالمصطفى نزار بن المستنصر الفاطمي، واستولى على قهستان والروذبار إلى نواحي خراسان وكان حسن السيرة محبا للخير، وفي مدحه يقول مولانا نصير الدين أبو جعفر:
مولى الأنام علاء الدين من سجدت ... جباه أشرافهم لما رأوا شرفه (١)
شخص تواضعت الدنيا لهمته ... وإنما الفوز في العقبى لمن عرفه
١٦١٦ - علاء الدين أبو البركات محمد (٢) بن رضي الدين الحسن بن محمد بن
الحسن العمري الصغاني اللغوي.
اشتغل وقرأ والده وكان حافظا لكتاب الله - تعالى - مواظبا على تلاوته وتدبّره وكتب تصانيف والده وكان خطه عظيم الشبه بخط والده وهو الذي
стр. 908
أوصى إليه شيخنا رضي الدين بأنه إذا سجّاه أحضره إلى جامع الحريم، وأنشد هذه الأبيات:
١٦١٧ - علاء الدولة (١) أبو جعفر محمد، ابن دشمنزيار بن كاكويه الديلمي
الاصفهاني الحاكم على اصفهان.
قد تقدم ذكره في حرف الجيم لأنه كان يعرف بأبي جعفر وكان في جملة الأمير عين الدولة أبي شجاع [الحسن] ابن فخر الدولة ولما توفي عين الدولة، استولى علاء الدولة على اصبهان وألزم أهلها بطاعته رغبة ورهبة وقوى يد أصحابه وأشبعهم من غير أن يعطيهم مالا بل يعطيهم ما يحتاجون إليه من النفقات والكسوات ويهب لهم الجواري والسراري ويخزن المال الصامت لنفسه وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وأقام ابنه الأكبر فرامرز مقامه.
١٦١٨ - علاء الدين أبو نصر محمد (٢) بن بهاء الدين سام بن علي الغوري
صاحب باميان.
من أولاد الملوك المتغلبين على بلاد زابلستان وغزنة وغرشستان ولما توفي السلطان شهاب الدين محمد بن سام كاتب المتولي لغزنة بهاء الدين سام وأمره بالتوجه إليه ليملّكه قلعة غزنة فخرج ومعه ولداه علاء الدين محمد وجلال الدين
стр. 909
علي، فمات بهاء الدين في الطريق وجلس علاء الدين محمد على سرير السلطنة يغزنة في شهر رمضان سنة اثنتين وستمائة وجرت بينه وبين تاج الدين أمور ذكرنا بعضها في ترجمة يلدز.
١٦١٩ - علاء الدين محمد بن سعد الدين أبي سعد بن علاء الدين بن محمد
الجاجرميّ شحنة الوقوف (١).
من أولاد الصدور والأكابر، قدم بغداد حاكما عن السيد الأعظم عزّ الدين القندي (٢) وهو شحنة لوقوف بغداد في ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبعمائة متفقا مع مولانا وسيدنا النقيب الطاهر جلال الدين أبي القاسم أحمد ابن الفقيه فخر الدين أبي علي يحيى (٣) أعزّ الله نصره -.
١٦٢٠ - علاء الدين محمد بن شعيب بن نصر الله القمّي الفقيه .
حدّث بسنده عن الفضيل بن عياض عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر (٤) عن عبد الله بن عمرو قال: «قال رسول الله ﷺ : اتقوا الظلم فانه ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فانه أهلك من كان قبلكم؛ أمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالفجور ففجروا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا».
стр. 910
١٦٢١ - علاء الدين أبو المكارم محمد (١) بن أبي جعفر طاهر بن محمد الحسيني
البلخي السيّد المحدث [القندزي].
كان من السادات الأكابر، قد أضاف إلى طهارة النسب غزارة الحسب، حدّثني شيخنا الجليل شمس الدين أبو المجد إبراهيم الخالديّ قال: لما وقع بين السلطان محمد خوارزم شاه وبين الامام الناصر اجتمع رأيه مع جماعة من خواص دولته أن يخطب لعلاء الملك القندزي وينصبه للمسلمين إماما، فلم يوافق أهل خراسان على ذلك وقالوا: إنّ بيعة الناصر صحت عندهم ولم يظهر لهم خلافها، فبطل ما كان دبّروه وكان ذلك سنة تسع وستمائة.
١٦٢٢ - علاء الدين أبو سعد محمد (٢) بن علم الدين عبد الله بن عبد الغني بن
عبد السلام البغدادي الصوفي يعرف بابن سكينة.
كان قد أخذ من بغداد أسيرا ووقع إلى شيراز وحصل له بها القبول إذ كان من بيت المشايخ والمحدثين ووالدته الشيخة العالمة أم الخير زينب بنت الشيخ عبد المحسن، رأيته واجتمعت به وكتبت عنه ونعم الشيخ كان، وكانت تجري بينه وبين الشيخ شمس الدين أبي طالب عبد العزيز (٣) بن خليد أقاصيص على تصحيح
стр. 911
نسبه لأنه كان يلي أمر الرباط (١) من جهة انتمائه إلى الشيخ عفيف الدين محمد بن عبد الرحيم [بن عبد الوهاب ابن سكينة]، وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
١٦٢٣ - علاء الدين أبو علي محمد بن عبد الله بن أبي القاسم الجوبغاني المنجم .
كان من العارفين بعلم النجوم، والأحكام والعلوم الرياضية كالهندسة والارثماطيقي ويبحث في أقسام الحكمة ومعرفة الموسيقى ورأيت سماعه على الشيخ نجم الدين الكبرى أبي الجناب أحمد بن عمر الخيوقي بسماعه على الشيخ عمدة الدين أبي منصور محمد بن أسعد عن المصنف.
١٦٢٤ - علاء الدين أبو الفتح محمد (٢) بن عبد الحميد بن الحسين الأسمندي
стр. 912
السمرقندي الفقيه المناظر العالم.
ذكره تاج الاسلام أبو سعد ابن السمعاني في المذيّل وقال: كان يلقب بالعلاء العالم، وهو من أهل سمرقند، وكان فقيها عالما، تفقه على السيد الإمام الأشرف وصار من فحول المناظرين، وكانت له عبارة حسنة وصنف تصنيفا في الخلاف وكان يملي التفسير، قال: ولقيته بسمرقند واجتمعت به، قال: ولم يتفق لي أن أسمع منه شيئا من الحديث لأنه كان مدمنا للخمر على ما سمعت، وكان يقول:
ليس في الدنيا راحة إلاّ في شيئين: كتاب وشراب، وتوفي سنة ثلاث وستين وخمسمائة ومولده سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
١٦٢٥ - علاء الدين أبو الفضل محمد بن عبد المجيد بن سعد الله الأبهري
القاضي .
стр. 913
كان جليل القدر، نبيه الذكر، من بيت القضاء والعدالة والفقه والتفسير.
حدّثني عنه الحكيم العالم أبو شجاع (١) ابن عالي الاسرائيلي الهمذاني، وأنشدني له قصيدة قالها في فتح قلاع ألموت وقهستان سنة أربع وخمسين وستمائة وأوّلها:
ألمّ بميمون من الشؤم ما ترى ... وكان عدى للشاه فاستلب العرا
وحاق بخسرو شاه (٢) ... ما ضاق صدره
به ونفى عن جفن ناظره الكرى
أحاط به خاقان في جيش عزّه ... فذلّ له ذعرا كفقع بقر [قرا]
جيوش بفرسان تجيش كأنهم ... إذا حاربوا الأعداء ق
وأنزل من فوق الثريّا ... ... ... ببيض الباترات.
وألقى مفاتيح (٣) ... القلاع جميعها
... ولم ينفع ذراه ولا.
منها:
أأعداء دين الله ما لنصولكم ... [كلال] فلم يقطعن درعا ومغ [فرا]
منها:
فلا تثقن من بعد هذا بقلعة ... وبالله في كلّ ... ما عرا
جروس وميمون وكرسي ديلم ... ... لا يعنى لراكبه القرا
стр. 914
جروس: اسم قلعة بينها وبين قهستان ... وكرسي ديلم: هي قلعة ألموت، قال: وتوفي بأبهر [سنة] خمس وستين [وستمائة].
١٦٢٦ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن عالي الشيرازي
الصوفي .
كان من الصوفية الأخيار، حافظا للقرآن المجيد عالما بفن الأدب، مما ينسب إليه - وقيل لأبي تمام - وكتب بها إلى بعض الرؤساء:
أيهذا العزيز قد مسنا الضر ... ر جميعا وأهلنا أشتات
ولنا في الرجال شيخ كبير ... ولدينا بضاعة مزجاة
خف طلاّبها فأضحت كسادا ... وتجاراتنا بها ترّهات
فاحتسب أجرنا وأوف لنا الكي ... ل سريعا فاننا أموات
١٦٢٧ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان بن أحمد السلماسي الفقيه
المقرئ .
ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرّج التكريتي في تاريخه وقال: كان أحد الفقهاء بالمدرسة النظامية، وهو رجل صالح حسن الطريقة محمود السيرة، حافظ القرآن الكريم، كان يحضر دروسي بالنظامية ورتب شيخ دار القرآن بدرب القرنفليين في صفر سنة ست عشرة وستمائة.
١٦٢٨ - علاء الدين أبو بكر محمد بن عثمان بن داود الحمصي الفقيه .
كتب إلى بعض الصدور «قد عرف الأمير مودّتي له وقديم هجرتي معه وإني ممن أنفق قبل الفتح وقاتل، وأقمت على مكانتي واصطبرت على عسرتي فلما ظهر الأمير وتمكن رجونا أن يشفي الله به صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ صدورهم».
стр. 915
١٦٢٩ - علاء الدين أبو سعد محمد بن عثمان بن علي الأوشي المتكلّم (١).
كان من العلماء الأكابر، ولما قدمت بغداد واجتمعت بمن تخلف بها من الأئمة وسألت عمّن وردها من الأعيان، اجتمعت بشيخنا حميد الدين (٢) أبي الفضل النوبهاري، روى لنا عن الامام علاء الدين الأوشي ونسبه لي وقال: كان صاحب التفسير والأخبار، صحبته وقرأت عليه، وأجازني جميع ما يجوز له روايته ومن جملة مروياته الخطب الأربعون عن محمود بن أحمد عن محمود بن علي الفارسيّ عن مجد الدين الحسن بن إلياس الرازي عن سيف السنّة عبد الجبار بن محمد البخاري الكشاني عن شمس الأئمة أبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسيّ عن فخر السادة أبي الفضل زيد بن حمزة الحسني الزرنجري عن اسماعيل بن أحمد الفضائلي عن الحارث بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف.
١٦٣٠ - علاء الدين أبو المناقب محمد (٣) بن عطاملك بن عبد الله الولوالجي
الواعظ.
كان شيخنا عالما، واعظا، حافظا، وأسنّ وترك الوعظ مدّة ثم كلفه بعض مريديه وأصحابه أن يتكلم فقال:
أراني في انتقاص كل يوم ... وهل يبقى على النقصان شيّ؟
طوى الفتيان ما نشراه مني ... فأخلق جدتي نشر وطيّ
١٦٣١ - علاء الدين أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن أبي الهيجاء الأصفهاني