← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

نسبه لأنه كان يلي أمر الرباط (١) من جهة انتمائه إلى الشيخ عفيف الدين محمد بن عبد الرحيم [بن عبد الوهاب ابن سكينة]، وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وسبعمائة. ١٦٢٣ - علاء الدين أبو علي محمد بن عبد الله بن أبي القاسم الجوبغاني المنجم . كان من العارفين بعلم النجوم، والأحكام والعلوم الرياضية كالهندسة والارثماطيقي ويبحث في أقسام الحكمة ومعرفة الموسيقى ورأيت سماعه على الشيخ نجم الدين الكبرى أبي الجناب أحمد بن عمر الخيوقي بسماعه على الشيخ عمدة الدين أبي منصور محمد بن أسعد عن المصنف. ١٦٢٤ - علاء الدين أبو الفتح محمد (٢) بن عبد الحميد بن الحسين الأسمندي

стр. 912

السمرقندي الفقيه المناظر العالم. ذكره تاج الاسلام أبو سعد ابن السمعاني في المذيّل وقال: كان يلقب بالعلاء العالم، وهو من أهل سمرقند، وكان فقيها عالما، تفقه على السيد الإمام الأشرف وصار من فحول المناظرين، وكانت له عبارة حسنة وصنف تصنيفا في الخلاف وكان يملي التفسير، قال: ولقيته بسمرقند واجتمعت به، قال: ولم يتفق لي أن أسمع منه شيئا من الحديث لأنه كان مدمنا للخمر على ما سمعت، وكان يقول: ليس في الدنيا راحة إلاّ في شيئين: كتاب وشراب، وتوفي سنة ثلاث وستين وخمسمائة ومولده سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ١٦٢٥ - علاء الدين أبو الفضل محمد بن عبد المجيد بن سعد الله الأبهري القاضي .

стр. 913

كان جليل القدر، نبيه الذكر، من بيت القضاء والعدالة والفقه والتفسير. حدّثني عنه الحكيم العالم أبو شجاع (١) ابن عالي الاسرائيلي الهمذاني، وأنشدني له قصيدة قالها في فتح قلاع ألموت وقهستان سنة أربع وخمسين وستمائة وأوّلها: ألمّ بميمون من الشؤم ما ترى ... وكان عدى للشاه فاستلب العرا وحاق بخسرو شاه (٢) ... ما ضاق صدره به ونفى عن جفن ناظره الكرى أحاط به خاقان في جيش عزّه ... فذلّ له ذعرا كفقع بقر [قرا] جيوش بفرسان تجيش كأنهم ... إذا حاربوا الأعداء ق وأنزل من فوق الثريّا ... ... ... ببيض الباترات. وألقى مفاتيح (٣) ... القلاع جميعها ... ولم ينفع ذراه ولا. منها: أأعداء دين الله ما لنصولكم ... [كلال] فلم يقطعن درعا ومغ [فرا] منها: فلا تثقن من بعد هذا بقلعة ... وبالله في كلّ ... ما عرا جروس وميمون وكرسي ديلم ... ... لا يعنى لراكبه القرا

стр. 914

جروس: اسم قلعة بينها وبين قهستان ... وكرسي ديلم: هي قلعة ألموت، قال: وتوفي بأبهر [سنة] خمس وستين [وستمائة]. ١٦٢٦ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن عالي الشيرازي الصوفي . كان من الصوفية الأخيار، حافظا للقرآن المجيد عالما بفن الأدب، مما ينسب إليه - وقيل لأبي تمام - وكتب بها إلى بعض الرؤساء: أيهذا العزيز قد مسنا الضر ... ر جميعا وأهلنا أشتات ولنا في الرجال شيخ كبير ... ولدينا بضاعة مزجاة خف طلاّبها فأضحت كسادا ... وتجاراتنا بها ترّهات فاحتسب أجرنا وأوف لنا الكي ... ل سريعا فاننا أموات ١٦٢٧ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان بن أحمد السلماسي الفقيه المقرئ . ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرّج التكريتي في تاريخه وقال: كان أحد الفقهاء بالمدرسة النظامية، وهو رجل صالح حسن الطريقة محمود السيرة، حافظ القرآن الكريم، كان يحضر دروسي بالنظامية ورتب شيخ دار القرآن بدرب القرنفليين في صفر سنة ست عشرة وستمائة. ١٦٢٨ - علاء الدين أبو بكر محمد بن عثمان بن داود الحمصي الفقيه . كتب إلى بعض الصدور «قد عرف الأمير مودّتي له وقديم هجرتي معه وإني ممن أنفق قبل الفتح وقاتل، وأقمت على مكانتي واصطبرت على عسرتي فلما ظهر الأمير وتمكن رجونا أن يشفي الله به صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ صدورهم».

стр. 915

١٦٢٩ - علاء الدين أبو سعد محمد بن عثمان بن علي الأوشي المتكلّم (١). كان من العلماء الأكابر، ولما قدمت بغداد واجتمعت بمن تخلف بها من الأئمة وسألت عمّن وردها من الأعيان، اجتمعت بشيخنا حميد الدين (٢) أبي الفضل النوبهاري، روى لنا عن الامام علاء الدين الأوشي ونسبه لي وقال: كان صاحب التفسير والأخبار، صحبته وقرأت عليه، وأجازني جميع ما يجوز له روايته ومن جملة مروياته الخطب الأربعون عن محمود بن أحمد عن محمود بن علي الفارسيّ عن مجد الدين الحسن بن إلياس الرازي عن سيف السنّة عبد الجبار بن محمد البخاري الكشاني عن شمس الأئمة أبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسيّ عن فخر السادة أبي الفضل زيد بن حمزة الحسني الزرنجري عن اسماعيل بن أحمد الفضائلي عن الحارث بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف. ١٦٣٠ - علاء الدين أبو المناقب محمد (٣) بن عطاملك بن عبد الله الولوالجي الواعظ. كان شيخنا عالما، واعظا، حافظا، وأسنّ وترك الوعظ مدّة ثم كلفه بعض مريديه وأصحابه أن يتكلم فقال: أراني في انتقاص كل يوم ... وهل يبقى على النقصان شيّ؟ طوى الفتيان ما نشراه مني ... فأخلق جدتي نشر وطيّ ١٦٣١ - علاء الدين أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن أبي الهيجاء الأصفهاني

стр. 916

الفقيه الواعظ. كان من العلماء الأخيار وله في الوعظ يد باسطة وكان حافظا متدينا، له روايات عالية، قرأت بخطه: لا تيأسنّ إذا الخطوب تتابعت ... أحداثها وتواترت أرسالا وارقب اذا ضاق الأمور توسعا ... أنّ الدآدئ (١) قد يلدن هلالا ١٦٣٢ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن عيسى بن علي النخجواني القاضي . كان من أكابر القضاة والحكام وشيخ مشايخ الاسلام وكان يتأدب، ومن ايراداته: قد ارتهنت قلبي غداة لقيتها ... وقد هيجت شوقي إلى القمر السعد سرخسية الألحاظ مروية الحشا ... بخارية الألفاظ بلخية القد ١٦٣٣ - علاء الدين أبو الحسن محمد (٢) بن شهاب الدين قراطاي بن عبد الله الاربلي الأمير. كان لطيف الحركات ظريف الاشارات، وكان أصغر من أخيه الأمير ركن الدين أحمد، وأنشد له شيخنا [تاج الدين] في كتاب «لطائف المعاني من شعراء زماني»: يا أيّها الشاكي السلاح وطرفه ... عن سهمه وحسامه يغنيه الصبّ أولى أن يكون مدرّعا ... لسهام مقلتك التي ترميه

стр. 917

كان جميل الأخلاق، توفي يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان سنة أربع وخمسين وستمائة وصلي عليه بجامع بهليقا ودفن في تربة له بالقرب من الجامع. ١٦٣٤ - علاء الدين محمد بن محمد بن أبي بكر الختني الفقيه (١). ١٦٣٥ - علاء الدين أبو المظفر محمد بن شمس الدين محمد بن كرت (٢) الغوري الرئيس. كان لوالده شمس الدين كرت، عشرة من البنين يسمى كل واحد منهم بمحمد ويختلف بلقبه. منهم غياث الدين محمد وركن الدين محمد وعلاء الدين محمد وقطب الدين محمد وكل من أولاده بلغ غاية في الحكم والولاية، رأيت غياث الدين محمدا ببغداد وقطب الدين محمدا بتبريز. ١٦٣٦ - علاء الدين أبو نصر محمد بن محمد بن المتوج الإيجي الحاكم صاحب إيج .

стр. 918

قدم علينا مراغة وصعد الرصد وكان شابا سريا كاتبا فاضلا جميل الأخلاق، حسن المحاورة، صعد الرصد سنة سبعين وأخبرني أنه من أولاد أبي سعد (١) ابن خلف النيرماني الهمذاني وأنشدني لنفسه: مولى رسم الصدّ والاعراض وسنّ ... والله لما وجدت مذ بان وسن كما أنفر عن ضجيع سقم دنف ... من غيّر عهدنا من الغدر وسن أنشدني كمال الدين اسماعيل الإيجي بمراغة: إذا كان المتوّج صدر إيج ... وديوان الوقوف لجلّ ناقه فلا تفرح بايج وساكنيها ... ولا تشتر مناصبها بباقه ١٦٣٧ - علاء الدين محمد بن محمد بن ... (٢) يعرف بابن النحاس الحلبي الفقيه. أنشدني الفقيه عماد الدين أبو جعفر محمد بن شمس الدين علي بن الحاج محمد بن علوان بن الرفاعي قال: أنشدني الفقيه علاء الدين محمد بن النحاس الحلبي في ابن خلكان لما عزل عن قضاء دمشق واتفق أن عاد إليها سنة سبع وستين وستمائة بعد سبع سنين: أنت في الشام مثل يوسف في مص ... ر وعندي بين الكرام جناس ولكل سبع شداد وبعد ال ... سبع عام فيه يغاث الناس

стр. 919

١٦٣٨ - علاء الدين محمد بن محمد بن محمد المعروف بابن أبي سنان القزويني العالم !. ١٦٣٩ - علاء الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد الشعري الزاهد . كان زاهدا ورعا عابدا جميل الطريقة، دائم الاستغفار مشغولا بنفسه مهتما بحسابها، أنشد: عصيت الله في سرّ وجهر ... ولم آيس من الغفران منه وما يتحمل الانسان ذنبا ... يضيق فسيح عفو الله عنه ١٦٤٠ - علاء الدين محمد بن محمد بن محمد الساوي الفقيه الحنفي . سمع جميع مسند الامام محمد بن ادريس الشافعي على الشيخ جمال الدين أبي محمد عبد القادر (١) بن عبد الله الرهاوي، بسماعه من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي. ١٦٤١ - علاء الدين أبو [...] محمد (٢) بن عماد الدين محمد بن تاج الدين محمود الفريومذي

стр. 920

مستوفي الممالك. من رؤساء العصر وأعيان الدهر، حفظ القرآن الكريم وكان كثير التلاوة [وتر] تّب في منصب أبيه [مستو] فيا أموال الممالك ... ومعرفة الدخل والخرج، لجميع الأقاليم المتعلقة بممالك السلطان وهو كريم الأخلاق [...] السيرة، مشكور الطريقة، محمود المساعي، وكان من أركان الدولة رأيته واجتمعت بخدمته سنة ست عشرة وسبعمائة في ... الحضرة ١٦٤٢ - علاء الدين محمد بن محمد بن معمر بن أحمد بن محمد بن الليث بن أحمد بن محمد بن محمد بن زياد بن مرثد بن أبان بن ثعلب العراقي الكاتب . صاحب رسول الله ﷺ ذكره عماد الدين أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع في مشيخته. ١٦٤٣ - علاء الدين أبو طاهر محمد (١) بن محمود الترجماني الفقيه الأديب.

стр. 921

كان أديبا فاضلا، روى عن الامام برهان الدين أبي المكارم ناصر (١) بن عبد السيد بن علي المطرزيّ الخوارزمي جميع تصانيف الزمخشري، روى عنه محمد (٢) بن محمود بن محمد الخوارزمي صاحب تاريخ خوارزم وأثنى عليه. ١٦٤٤ - علاء الدين أبو القاسم محمود (٣) بن عبيد الله بن صاعد بن محمود المروزي

стр. 922

السرخسيّ المحدث. ذكره الحافظ صائن الدين أبو رشيد محمد بن محمد بن أبي القاسم الاصفهاني في كتاب «الجمع المبارك والنفع المشارك» وقال: أجاز لجميع المسلمين في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، قال: وهو شيخ الاسلام بمرو. ١٦٤٥ - علاء الدين أبو القاسم محمود بن ماجد بن عبد الله الشيزري المؤدب . أنشد لابن أبي فنن: عشق المكارم فهو مشتغل بها ... والمكرمات قليلة العشاق وأقام سوقا للثناء ولم تكن ... سوق الثناء تعدّ في الأسواق بث الصنائع في البلاد فأصبحت ... تجبى إليه محامد الآفاق ١٦٤٦ - علاء الدين أبو الثناء محمود (١) بن تاج الدين محمد بن محمود السديدي الحنفي الزوزني المدرس الأديب نزيل كرمان. ذكره صاحبنا ورفيقنا جمال الدين أبو المحامد عبد القدوس بن علي الرازي، وقال: جمع شعر مولانا علاء الدين السديديّ، الأديب منتجب الدين (٢)

стр. 923

الطالبي وأعطاني بها نسخة كتبت منها في كتاب «نظم الدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة»، ومن شعره: شيئان أحويهما جميعا ... صارا معا مانعين حقّي وما هما ما علمت إلاّ ... كمال فضلي وحسن خلقي وله: مرّ بنا ذلك الغزال وقد ... بدّل أنوار وجهه ظلما قد كتب الخط فوق عارضه ... هذا جزاء لكل من ظلما ١٦٤٧ - علاء الدين أبو الثناء محمود بن العميد مسعود بن منصور الزورآباذي الكاتب . قد تقدّم ذكر والده العميد (١) مسعود وأنه كان وصيّ أبيه فلما مات العميد قام بضبط قهستان وترشيش أحسن ضبط وكان حسن السيرة متأدبا. ١٦٤٨ - علاء الدين المختار بن عبد الجبار الخراساني . كان من الادباء الامراء، قرأت بخطّ الأديب العالم أحمد بن المستنير البسطامي له:

стр. 924

وذي بغضة تغلي مراجل صدره ... عليّ بغيظ الكاشح المتمقّت فقلت له والغيظ أوقد ناره ... وما كنت ترجو أن أرى لك ضارعا ... فانك مرميّ بغير مصمت ١٦٤٩ - علاء الدين أبو الحسن المرتضى بن الحسن بن محمد بن الحسن العلويّ الحسيني الرازي ملك الريّ (١). [هو] أبو الحسن المرتضى بن فخر الدين حسن بن محمد بن حسن بن أبي زيد بن علي بن أبي زيد بن هادي بن مانكديم بن كياكي بن علي بن عبد الله الناصر بن علي الطبري بن أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل المنقذي بن جعفر صحصح بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي ابن أبي طالب، العلوي الرازي. ١٦٥٠ - علاء الدين أبو الحسن المرتضى بن علي بن عزّ الدين يحيى العلويّ الحسيني القمّي نقيب قم (٢). ذكره شيخنا جمال الدين أحمد بن المهنا العبيدلي في المشجّر، وقال: هو المرتضى بن علي بن عزّ الدين يحيى بن محمد بن عزّ الدين علي بن محمد بن المطهّر ابن علي بن محمد بن أبي القاسم علي بن أبي جعفر محمد رئيس قم ابن أبي يعلى حمزة الطبري بن أحمد الدخّ بن محمد بن اسماعيل الديباج بن محمد الأرقط بن [عبد الله] الباهر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

стр. 925

١٦٥١ - علاء الدين أبو سعد مروان بن أحمد بن محمد القيسراني الأديب . كان أديبا فاضلا، كتبت من خطّه: ويوم نظمنا فيه عقد مسرّة ... وسقنا إليه اللهو من كل طرقه بدوح سقته الريح راحا فهزّه ... دبيب حمياها وتغريد ورقه يفيء على صافي النطاف مروع ... بجدوله كالأيم ريع برشقه مفروزة أرجاؤه بخمائل ... سقاها سقيط الطلّ لؤلؤ ودقه يدور علينا بالمدامة منتشي ال ... معاطف يغري الناظرين بعشقه له شفق أبدته في وجناته ... شموس عقار حين غابت بأفقه وجادت على الشرب الشمول فغادرت ... حليمهم والجهل مالك رقه فأبطشهم من يستقل بكأسه ... وأفصحهم مستعجم عند نقطه ١٦٥٢ - علاء الدولة أبو سعيد مسعود (١) بن ظهير الدولة ابراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين الغزنويّ

стр. 926

سلطان غزنة والهند. من بيت السلطنة والتقدم، لما توفي والده في شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة - كان قد نصّ الأمر في ولده محمود - ولما توفي ركب كل واحد من إخوته في عسكره وجرت لهم أمور انتصر فيها علاء الدولة وأنفذ إلى الإمام المستظهر بالله أبا الفتح عمر بن اسماعيل بن حرمان سنة أربع وتسعين وأخبر أنّ علاء الدولة جلس مكان والده حفظا للملك وقصدا لإقامة السياسة ولم يتعرض بالأمور الدينية من ترتيب القضاة وتولية الحكام، فأجيب إلى ملتمسه ولما تمّ له الأمر أحسن إلى الرعيّة وأطلق ما كان يؤخذ من المكوس، وكانت عنايته بالامور شديدة ليتعرف أحوال الرعيّة. ١٦٥٣ - علاء الدين أبو المعالي ابن عبد الغفار بن عين الزمان (١) التم ... ١٦٥٤ - علاء الدين أبو بكر مسعود بن محمد الكاساني المدرس بحلب . ذكره العماد [الكاتب] في كتاب «البرق الشامي» وقال: كان فاضلا عارفا بالمنقول والمعقول، سافر إلى بلاد الشام واستوطن حلب واستفاد به جماعة. وذكر في كتابه نسخة المنشور الذي كتبه له من إنشائه، وفي آخره «وسبيل النواب إعزاز جانبه وانجاح مآربه وترفيه خاطره لإفادة العلم وايضاح جدده، وكفّ أيدي معارضيه في ولايته وإقامة حرمة الشرع فانه نافع روايته ورافع رايته».

стр. 927

١٦٥٥ - علاء الدين أبو المكارم الحسيني البلخي الحكيم الأديب المعروف بالقندزي (١). حدثني عنه شيخنا محيي الدين أبو المحامد يحيى بن شيخنا شمس الدين أبي المجد الخالدي وذكر أنه كان في حضرة جغاتاي بن جنكزخان وسكن مدة بلاد الترك وكان ختن فخر الرازي وله شعر حسن فيه قوله: اشدد يديك بحبل اللهو والطرب ... ولا تبال بصرف الدهر والنوب واشرب على نغمات العود صافية ... صفراء فاقعة في اللون كالذهب من كفّ ساقية حسناء ناعمة ... يفتر مبسمها عن أبيض شنب ١٦٥٦ - علاء الدين منصور بن محمود بن يوسف بن العزيزي السرويّ قاضي سراو (٢). اجتمعت به بالسلطانية في ربيع الآخر سنة ست عشرة وسبعمائة. ١٦٥٧ - علاء الدين أبو علي مؤيد (٣) بن عبد الحميد بن محمد بن علي بن أبي معاذ القزويني الفقيه. من بيت الفقه والقضاء والأدب وكان قد سمع الحديث من مشايخ قزوين وتبريز، وروى لنا عن شيخنا كمال الدين أحمد بن العزيز المراغي في مشيخته وقال: سمعت عليه في مدرسة سراة في ذي القعدة سنة أربعين وستمائة حديث «ذات القلاقل» وناولني فهرست المسموعات التي سمعها من جمعه.

стр. 928

١٦٥٨ - علاء الدين أبو الفتوح نصر (١) بن منصور التيميّ المؤدب يعرف بالحكم. ذكره ابن النجار في تاريخه وقال: هو بغدادي أقام بواسط مدة وروى بها شيئا من شعره وشعر غيره وأنشد له: ولما رأى وردا بخدّيه يجتنى ... ويقطف أحيانا بغير اختيار أقام عليه حارسا من جفونه ... وسلّ عليه مرهفا من عذاره قال: وكانت وفاته ببغداد في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ١٦٥٩ - علاء الدين أبو طالب هاشم (٢) بن علي بن المرتضى ابن الأمير السيد البغدادي صاحب المخزن. كان من أماثل الصدور وأكابرهم، تصرّف في الأعمال السلطانية، ولي صدرية المخزن سنة أربع وثلاثين وستمائة ورتّب صدرا بواسط، ولما كان بها صنف لأجله الشريف أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي كتاب «المنتخب من مناقب الدولة العباسية ومآثر أئمتها المهدية» ولما عزل عن واسط ولي عرض الجيوش عوضا من ظهير الدين الحسن (٣) بن عبد الله وأنفذ رسولا

стр. 929

إلى مصر إلى الملك الصالح [أيوب] ابن الكامل [محمد] ابن العادل وتوفي بمصر في ربيع الأوّل سنة أربعين وستمائة. ١٦٦٠ - علاء الدين أبو الفضل هندو (١) بن وجيه الدين زنكي بن عزّ الدين طاهر الفريومذي الوزير، الكاتب العالم. من بيت الوزارة والرياسة ولم تزل خراسان حالية الأرجاء، عالية الأسماء بحكمهم ورياستهم وملكهم وسياستهم، وعلاء الدين واسطة قلادتهم وبيت سعادتهم وداره مجمع الأفاضل ومربع الصدور الأماثل وقد أعاد إلى خراسان رونقها وأحيا بفضله ما كان دثر من معانيها، وسمعت بعض أصحابنا يقول في أثناء كلام جرى: لم يبق الآن بخراسان أجلّ من بيت عزّ الدين طاهر وهو من أولاد طاهر بن الحسين الخزاعي، والله يديم جمال الإسلام بدوام أيامه وسبوغ إنعامه.

стр. 930

وذكر لي جماعة من أهل خراسان أنه لا يتعلق بطاهر بن الحسين. ١٦٦١ - علاء الدين أبو علي يحيى بن يوسف بن هبة الله القهستاني الرئيس . قال: كان أبو يعمر الصفدي ظريفا وذلك (١) في عينه سوء فدخل يوما إلى الوزير أبي الفضل البلعمي (٢) فعثر بطرف البساط حتى طواه. فقال البلعميّ: ليس على الأعمى حرج. فقال أبو يعمر: وليس على الاعرج حرج، يعرض بأنه أعرج، وكان كذلك، فضحك البلعمي وقال: البادئ أظلم. ١٦٦٢ - علاء الدين أبو القاسم يحيى بن يوسف بن يحيى الأبهري القاضي . من بيت القضاء والحكم، له ذكر في التواريخ ولم أظفر بشيء مما أورده عنه. ١٦٦٣ - علاء الدين أبو منصور يعقوب بن مسعود بن إبراهيم الغوريّ الأمير . من بيت الامارة والرياسة والفهم والمعرفة بالسياسة وكان قد تأدب وحفظ القرآن الكريم وأنشد في حفظ الصديق: أخاك أخاك فهو أجل ذخر ... إذا نابتك نائبة الزمان

стр. 931

وإن رابت إساءته فهبها ... لما فيه من الشيم الحسان تريد مهذبا لا عيب فيه ... وهل عود يفوح بلا دخان ١٦٦٤ - علاء الدين أبو الفتوح يوسف بن سعيد بن صاعد الخوييّ الكاتب . كان من الكتاب الظرفاء له نوادر وأخبار مع كتابة تامة ومعرفة أدبية، قال: إذا رأيت الرجل يخرج وقت الضحوة من بيته وهو يقول: «ما عند الله خير وأبقى» فاعلم أنّ فى جيرته وليمة لم يدع إليها، وإذا رأيت قوما يخرجون من مجلس القاضي وهم يقولون: «وما شهدنا إلاّ بما علمنا» فاعلم أنّ شهادتهم لم تقبل. ١٦٦٥ - علاء الدين أبو الكرم يوسف بن عبد الله الأصفهاني التاجر الأمين المعروف بترّه خواران . كان من أكابر أصحاب الشيخ الربّاني سيف الدين (١) أبي المعالي الباخرزي، ذكره شيخنا منهاج الدين النسفي وقال: كان الشيخ يعتني بأمره ويكتب له إلى بلاد الخطا وغيرها وكان الى أي قطر توجه ومعه خط الشيخ يحترمون جانبه ويسارعون إلى تلبية دعوته، وكان قد سمع الحديث من الشيخ وتوفي سنة خمس وستين وستمائة.

стр. 932

من لقّب بالعلاّمة ١٦٦٦ - العلاّمة أحمد بن علي الكرماني (١). ذكره شيخنا الصاحب علاء الدين عطا ملك بن محمد الجويني في كتاب جهان كشاي من تصنيفه. ١٦٦٧ - العلاّمة أبو عبيدة معمر (٢) بن المثنى التيميّ البصري الأخباري المؤرخ. قرأت في «شرح المقامات الحرية» لبرها [ن الدين أبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي] ... حكم علامة كل زمان والحجة في كل أوان ... وكان أول من فسر الغريب، قدم بغداد في عهد الرشيد وقرئ عليه بها أشياء من كتبه، وأسند الحديث عن هشام بن عروة روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو عثمان المازني وأبو حاتم السجستاني وعمر بن شبة، قال الحافظ أبو بكر الخطيب: ولد أبو عبيدة سنة عشر ومائة في الليلة التي مات [فيها] الحسن البصري. ومات وله ثمان وتسعون سنة.

стр. 933

١٦٦٨ - العلاّمة أبو القاسم جار الله محمود (١) بن عمر بن محمد الزمخشري المفسر. قد تقدم ذكره في كتاب الجيم، كتب أبو طاهر السلفي الى العلاّمة يستجيزه: «بسم الله الرّحمن الرّحيم المسئول من كرم الشيخ الأجل العلاّمة أن يجيز لأحمد ابن محمد السلفي» وذكر تمامها، فأجابه الزمخشري من جملة كتاب: «ما مثلي (٢) في العلماء إلاّ كمثل السها مع مصابيح السماء (٣) والسكيت المخلّف مع خيل السباق، والبغاث مع الطير العتاق وما التلقيب بالعلاّمة إلاّ شبه الرقم بالعلامة، وكما (٤) قال بعض العرب - وقيل له -: لم سميت نعامة؟ فقال: الأسماء علامة وليست بكرامة، ولو كانت كرامة لاشترك الناس في اسم واحد».ومدحه جماعة من أهل العلم، فقال محمد بن محمد الأنصاري التادلي: منعما بلغ تحياتي إلى ... شيخنا العلاّمة أي آداب وعلم وتقى ... منه فارقت وحلم وحكم؟! ١٦٦٩ - العلاّمة أبو المظفر مسعود بن أبي الفرج بن أبي الفتوح الآمدي

стр. 934

المنشئ. من كلامه في إنشاء عهد لبعض القضاة: «وأمره بالاكثار من تلاوة القرآن المجيد، الواضح سبيله، الراشد دليله، الذي من استضاء بمصابيحه أبصر ونجا، ومن أعرض عنها زل وهوى، وأن يتّخذه إماما يهتدي بآياته ويقتدي ببيناته ومثالا يحذو عليه ويردّ الاصول والفروع إليه». ١٦٧٠ - العلاّمة أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود الجياني الأديب يعرف بابن أبي الركب (١). ذكره الشيخ شهاب الدين ياقوت الحمويّ في كتاب «معجم الأدباء» وقال: هو العلاّمة في الأدب، غير مدافع بالاجماع، أخذ الأدب عن أبي الحسن ابن طاهر الخدبّ بفاس وكان أبوه له تصانيف منها كتاب «شرح الجمل» وغيره، وكان العلاّمة أبو ذر أحسن الناس وجها وسمتا، كثير الوقار في مجلسه وكان مقامه بفاس وانتقل إلى مدينة بجاية وأقرأ بها النحو والأدب وكان وجوه الناس من الوزراء والرؤساء والأئمة يقصدون مجلسه. قال ياقوت: أنشدني الفقيه أبو الفتح ابن موسى القصري - مدينة تسمّى قصر كتامة - قال: أنشدني شيخي عبد العزيز الطرباني - وطربان حاضر من حواضر اشبيلية - قال: أنشدني شيخنا العلاّمة لنفسه: العزّ في صهوات الضمّر القود ... ليس المقام على خسف بمحمود والمجد في قطعها بيداء مجهلة ... يمشي الشجاع بها في ثوب رعديد له شعر وتصانيف.

стр. 935

العين والياء وما يثلّثهما ١٦٧١ - عيص البأس مازن بن كعب بن ربيعة بن الحارث بن كعب اللخمي الشجاع . إليه تنتسب القبائل الكعبية (١) وكان شديد البأس كريما، له على العرب وقبائلها الفضل وكان مع ذلك شجاعا ملكا مطاعا، زعموا أنه وهب في يوم واحد خمسة آلاف جمل. ١٦٧٢ - عين الدين زين الملّة (٢) أبو شجاع أحمد بن فخر الدولة علي بن الحسن بن بويه الديلمي الأمير. قال أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه: كان أهل أصبهان قد شغبوا على المتولين وأشير على السيدة أم مجد الدولة أبي طالب رستم وأخيه عين الدولة أبي شجاع أحمد بأن يسيّروا الى اصفهان بعض الأهل فاتفقوا على إنفاذ عين الدولة وأنفذت معه جماعة من الديلم والخدم، وخرج في هيئة جميلة ودخل اصبهان،

стр. 936

فسكن البلد بوروده ولم يكن عند عين الدين شيء من آلات السلطنة إلاّ أنه ابن فخر الدولة ابن بويه ثم إن أهل اصفهان عادوا إلى ما كانوا عليه ولما علمت السيدة بذلك أنفذت الى اصفهان ابن خالها علاء الدولة محمد بن دشمنزيار، فساس الناس أحسن سياسة. ١٦٧٣ - عين الدين أبو الفضل أحمد بن فضل الله بن عمر الساجوساني المراغي الخطيب (١). من بيت العلم والخطابة، والفقه والكتابة، كتب الكثير بخطه وكان يخطب بمراغة، حدثني عنه صديقنا صفي الدين أبو محمد الساجوساني المراغي. ١٦٧٤ - عين الدين أبو العباس أحمد بن محمود بن عبد الله السيواسي الامام (٢). كان من الحفاظ القراء رأيته بتبريز سنة ست وسبعمائة وقد استدعي لامامة الجامع الذي أمر بإنشائه الوزير العادل رشيد الدين فضل الله بن أبي الخير

стр. 937

ابن عالي، سنة ست وسبعمائة وهو رجل فاضل قد حفظ الخطب النباتيّة وغيرها، رأيته ولم اكتب عنه شيئا. ١٦٧٥ - عين الدين أبو علي بدل (١) بن علي بن عبد الله المراغي الكاتب. ذكره السلفي في «معجم السفر» وقال: اجتمعت بخدمة الصدر الكبير عين الدين بدل بن علي الكاتبي بالمراغة فذكر لي أنه اجتمع بخدمة مصباح الدولة الشاركي، فأنشدني لنفسه: لاح فيّ الشيب والعتب معاد ... وكذاك الشيب عتب أسفي إثر الشباب المنق [ضي] ... بني وعلي كلة قال: وتوفي عين الدين الكاتبي بمراغة سنة خمس وعشرين و [خمسمائة]. ١٦٧٦ - عين الدين أبو السعادات بزغش (٢) بن عبد الله، عتيق أحمد بن شافع، الكفرطابي التاجر. سمع من أبي الوقت عبد الأول وكان صدوقا.

стр. 938

١٦٧٧ - عين الكفاة أبو القاسم جعفر (١) محمد بن العباس بن فسانجس الفارسي الوزير. ذكره ابن الصابي في تاريخه وقال: كان الوزير فخر الملك قد عوّل أن يجعله نائبه بفارس وخلع عليه سنة أربعمائة فلما انتقل إلى العراق احتاج إليه وتشاورا في المصالح وحمل الى الخزانة مائة ألف دينار بأرّجان فاستحسن ذلك منه وخلع عليه ولقبه «عين الكفاة» مضافا إلى لقبه بذي الميامن، فقدم بغداد في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعمائة، فلما توفي بهاء الدولة وسار سلطان الدولة وأبو الخطاب إلى فارس استعفى عين الكفاة من العمل. ١٦٧٨ - عين الدولة أبو شجاع الحسن بن فخر الدولة علي بن الحسن بن بويه الديلمي الأمير (٢). هذا هو (٣) أبو شجاع ركن الدولة أحمد وهو الأصح، من بيت الملوك الديالم أصحاب الهمم العلية وقد ذكره الرئيس أبو الحسين ابن المحسّن الصابي في تاريخه. ١٦٧٩ - عين الدين أبو محمد الحسين بن علي بن أبي نعيم البيهقي الحاسب . رأيت له مجموعا بخطّه قد كتبه عند خروجه إلى خراسان فعلقت منه: ما بال ايلول يدعوني وأتبعه ... الى الصبوح كأني عبد أيلول

стр. 939

ما ذاك إلاّ لأن العيش مقتبل ... والليل ملتحف بالبرد والطول ولاح وجه سهيل فهو جوهرة ... حمراء قد ركزت في وسط إكليل ومنه: قعدت عن الاخوان من غير ما قلى ... وانّ عجيبا ما أبيت على عمد وجهد الفتى أن يستر البيت حاله ... إذا لم يجد حرّا يعين على الجهد ١٦٨٠ - عين الدولة أبو منصور خمارتكين بن عبد الله الجستاني أمير الحج (١). ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: روى لنا بالمدينة، بين القبر والمنبر - شرّفها الله تعالى - عن أبي محمد الحسن ابن علي بن محمد الجوهريّ، قال: وتوفي بالمراغة سنة تسع وتسعين وأربعمائة. ١٦٨١ - عين الدولة أبو منصور سقمان (٢) بن أرتق التركماني الأمير. من بيت الإمارة وهو أولهم، وله في حرب الفرنج الآثار الحسنة والحملات المستحسنة وهو الذي انتقل من بلاد خلاط وسكن ديار بكر وماردين. ١٦٨٢ - عين الكفاة زعيم الدولة أبو طاهر سلامة بن الوزير إبراهيم بن عبد الكريم الأنباري الوزير بديار بكر .

стр. 940

ذكره القاضي ابن الأزرق في تاريخ (١) ديار بكر وقال: ولي الوزارة للملك نظام الدين نصر (٢) بن نصر الدولة أحمد بن مروان بن كسك بعد وفاة أبيه ابراهيم وذلك في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة [وكان] جلدا من الرجال، ذا تدبير ولقب مع «عين الكفاة» «زعيم الدولة» ولم يزل متوليا لديار بكر إلى أن استولى تاج الدولة تتش سنة ست وثمانين وأربعمائة (٣) واستولى (كذا) أبو طاهر بأمر تتش مع مملوكه طغتكين قال: وضربت رقبته و ... بشمشاط في جما [دى] ١٦٨٣ - عين الدين أبو الخير صدقة بن اسماعيل بن عبد المحسن القهستاني الكاتب . كان من أعيان الوزراء له رأي سديد وفضل وأدب. كان كاتبا حسن الضبط من كلامه في فتح بلد: «الحمد لله ذي الفضل السابق والوعد الصادق بأن يجعل العاقبة لأوليائه والدبرة على أعدائه». ١٦٨٤ - عين الدين عبد الله بن ضياء الدين علي الطبسيّ المستوفي .

стр. 941

رأيته في مخيم المخدوم أصيل الدين سنة ست وسبعمائة بالسلطانية مع ولده ركن الدين محمد الكاتب، وهو شاب ذكي عارف بسياقة الكتاب. ١٦٨٥ - عين الدولة أبو محمد عبد الله (١) بن علي بن عياض بن [أحمد بن أيوب بن] أبي عقيل الصوريّ صاحب الساحل. ذكره أبو الفرج غيث (٢) بن علي في تاريخ صور، ووصفه بالسخاء والمروءة وروى عن أبي الحسن علي بن الحسن بن المترفق الطرسوسي، روى عنه سهل (٣) ابن بشر وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي والشريف أبو على الحسن بن أحمد بن عبد الله العثماني وابنه الشريف عبد الله، وذكره الحافظ

стр. 942

أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في تاريخه وقال: سمع أبا الحسين بن جميع (١) وطبقته وقدم دمشق وحدّث بها وروى عنه أبو بكر الخطيب، وخرّج له الفوائد في أربعة أجزاء وكانت وفاته بصور في شوال سنة خمسين وأربعمائة. ١٦٨٦ - عين الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن اسماعيل الكركي الفاضل . كان حاسبا كاتبا، له كلام سديد، رأيت بخطه: أجازني الاستاذ عن مدحتي ... جائزة كانت لأصحابه ولم يكن حظي منها سوى ... جهبذتي يوما على بابه ١٦٨٧ - عين القضاة أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الكرجي القزويني القاضي . ذكره العدل زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: ورد بغداد حاجا في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وكان فاضلا وأنشدنا قال: أنشدني عبد الملك بن المعافي لنفسه: أقول لدجلة لما جرت ... كجري دموعي يوم الفراق بحرمة مجريك إلاّ بلغ ... ت سلامي الى ساكنات العراق يطيق المحبون حمل الهوى ... وهجر الأحبة ما لا يطاق فيا سائق العيس رفقا بها ... فروحي أمام المطايا تساق ورجع إلى بلده فتوفي سنة تسعين وخمسمائة.

стр. 943

١٦٨٨ - عين الدين أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن علي بن جعفر ابن زريق الأسدي الاصفهاني (١) الخطيب (٢). ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعاني في «المذيل» وقال: كان خطيب الجامع الكبير باصبهان، من بيت العلم، ثقة صالحا، جميل السيرة، بهيّ المنظر، ورد بغداد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، سمع أبا الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى التاجر، وغيره، قال: وقرأت عليه جزءا في داره وسألته عن مولده فذكر أنه ولد في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وتوفي باصفهان في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ١٦٨٩ - عين القضاة أبو المعالي عبد الله (٣) بن محمد بن علي العلاّمة الميانجي

стр. 944

الصوفي الفقيه الحكيم. ذكره الامام أبو الحسن البيهقيّ وقال: هو من تلاميذ صدر المشايخ [معين الدين] محمد بن حمّويه والامام أبي الفتوح أحمد (١) بن محمد الغزالي وكان يضرب به المثل في الذكاء والفضل، وكان من تلاميذ عمر الخيامى وخلط كلام الحكماء بكلام الصوفية. ومولده سنة تسعين وأربعمائة وكان فقيها أديبا يميل إلى

стр. 945

الصوفية، صنّف في فنون العلوم (١) وكان حسن الكلام وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون به وظهر له القبول التام بين الخاص والعام حتى حسدوه وأطلقوا ألسنتهم فيه وقصده أبو القاسم الوزير الدركزيني وعقد عليه محضرا وحمله إلى بغداد مقيّدا، وصلب بهمذان في اليوم السابع من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة وقبره يزار بها ولما دخلت همذان أقمت بها. ١٦٩٠ - عين الدين أبو محمد عبد الله بن محمود بن عيسى بن عبد الله الحنفي الفقيه . كان فقيها عالما بالفقه والاصول وكلام الرسول ﷺ . أورد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : «ما عظمت نعمة على عبد إلاّ عظمت مؤونة الناس عليه فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرّض تلك النعمة للزوال» (٢).

стр. 946

١٦٩١ - عين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهريار بن أيبك التركماني الأمير . كان أميرا شجاعا، من بيت الإمارة وله كرم فائض وقد مدحه جماعة من الادباء (١) والشعراء، حكي لي شمس الدين أحمد بن سعيد الحمداني الفارقي قال: قرأت بخطّه: بادر إذا ما أمكنت فرصة ... فقلما يدرك ما فات ولا تؤخر أبدا حاجة ... فان للتأخير آفات ١٦٩٢ - عين الدين أبو الحسن عبد الغافر بن (٢) اسماعيل بن عبد الغافر الفارسي

стр. 947

المحدث المؤرخ. ذكره ياقوت الحموي في كتاب «معجم الادباء (١)» وأبو النضر الفامي (٢) في تاريخ هراة وقال: كان أديبا فاضلا. قال ياقوت: لم ير بخراسان والعراق أجمع منه للفضائل وهو سبط أبي القاسم القشيري [عبد الكريم بن هوازن]، وخرّج له الحفاظ الفوائد كالإمام أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي (٣) وغيره، وهو الذي صنف كتاب «الذيل على تاريخ الحاكم» منذ وفاة الحاكم سنة خمس وأربعمائة، وقرأ الكثير على المشايخ، وكتب عن الإمام أبي الحسن علي (٤) بن فضال المجاشعي، واختلف إلى إمام الحرمين الجويني [عبد الملك بن عبد الله] وخرج إلى النواحي ونسا ودخل إلى خوارزم وإلى غزنة ومنها إلى لوهور، وقرأ عليه الناس تصانيف القشيري وصنف كتابا منها كتاب «المفهم لصحيح مسلم» وغير ذلك وله شعر حسن، منه قوله: من يبغ مالا في الورى فأنا ... إلى طلب المعالي رائح أو غاد نفسي وإن فقدت أمانيها فقد ... أبت أن تلين لخدمة الأوغاد (كذا) ومولده سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة.

стр. 948

١٦٩٣ - عين الدين أبو عمرو عثمان بن ثابت بن محمود الشامي الأديب . كان أديبا فاضلا، أهدى كتاب «الياقوتة (١)» في اللغة وكتب معه: لو أنّ ما أنا مهديه وباعثه ... مثل اسمه كان بعد المطل مردودا وكان حقّي عليك اللوم منك وقد ... أهديت علقا من الأعلاق معدودا فكيف أطمع في البقيا عليّ وقد ... بعثت مرتغبا عنه ومزهودا؟! ١٦٩٤ - عين الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن جعفر الصيداوي الفقيه . ذكره الحافظ أبو طاهر السّلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: أنشدني عين الدولة بالاسكندرية، قال: أنشدني خالي أبو عبد الله بن الحسن الصنهاجي الجنديّ (٢) بدمشق. وذكر أبياتا. ١٦٩٥ - عين الدين أبو الحسن علي بن يحيى بن علي النميري الأندلسي الفقيه الاصولي . كان فقيها أصوليا عالما، له تعاليق في الخلاف، أنشد في الحث على السفر: شرّق وغرّب واغترب تلق الذي ... تهوي وتعزز أي وجه تشخص وأرى المهانة في اللزوم محلّه ... إنّ المتاع بأرضه يسترخص ١٦٩٦ - عين الدين غياث بن المظفر بن علي المشكاني المستوفي .

стр. 949

له رسائل مجموعة وأبيات باللغتين مطبوعة. ١٦٩٧ - عين الدولة أبو حرب فولانجان بن محمد بن شهرآشوب الديلمي الاصفهسالار . ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: كان من كبراء أمراء الديلم قال: وفي يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الاولى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ورد عين الدولة أبو حرب متوجها إلى حسام الدولة أبي الشوك شجاع (١) بن محمد بن عنّاز ومعه أبو عبد الله المردوستي (٢)، من حضرة القائم بأمر الله وأنفذوا إليه الخلع وأمروه بالاستعداد لمنازلة الغزّ التركمانية الواردين من خراسان وحراسة الأطراف. قال: ووقع الموتان في الخيل فمات في هذه السنة من الخيل ألوف في جميع النواحي. ١٦٩٨ - عين الدولة أبو جعفر القاسم (٣) بن محمود بن بكلك الياروقي الأمير.

стр. 950

من بيت الإمارة وله جماعة من أصحابه يهتمّون بحفظ البلاد، كتب إليه بعض الادباء من أبيات: وزادك منه إحسانا وفضلا ... ومدّ لك المهيمن في البقاء وبلغك المنى في كل حال ... ... في الجلالة والبهاء ١٦٩٩ - عين الملك قدامة بن عمرو الإسكندريّ الأمير . كان من الامراء بالاسكندرية وظلمه قد عم الرعية وفيه يقول محمد بن الحسن (١) الاسكندري: ألا إنّ ملكا أنت تدعى بعينه ... جدير بأن يمسي ويصبح أعورا فإن كنت عين الملك حقا كما ادّعوا ... فأنت له العين التي دمعها خرى (٢) ١٧٠٠ - عين الرؤساء أبو نصر محمد بن أحمد بن منصور البلخي الرئيس .
следующие страницы →