← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

١٦٩١ - عين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهريار بن أيبك التركماني الأمير . كان أميرا شجاعا، من بيت الإمارة وله كرم فائض وقد مدحه جماعة من الادباء (١) والشعراء، حكي لي شمس الدين أحمد بن سعيد الحمداني الفارقي قال: قرأت بخطّه: بادر إذا ما أمكنت فرصة ... فقلما يدرك ما فات ولا تؤخر أبدا حاجة ... فان للتأخير آفات ١٦٩٢ - عين الدين أبو الحسن عبد الغافر بن (٢) اسماعيل بن عبد الغافر الفارسي

стр. 947

المحدث المؤرخ. ذكره ياقوت الحموي في كتاب «معجم الادباء (١)» وأبو النضر الفامي (٢) في تاريخ هراة وقال: كان أديبا فاضلا. قال ياقوت: لم ير بخراسان والعراق أجمع منه للفضائل وهو سبط أبي القاسم القشيري [عبد الكريم بن هوازن]، وخرّج له الحفاظ الفوائد كالإمام أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي (٣) وغيره، وهو الذي صنف كتاب «الذيل على تاريخ الحاكم» منذ وفاة الحاكم سنة خمس وأربعمائة، وقرأ الكثير على المشايخ، وكتب عن الإمام أبي الحسن علي (٤) بن فضال المجاشعي، واختلف إلى إمام الحرمين الجويني [عبد الملك بن عبد الله] وخرج إلى النواحي ونسا ودخل إلى خوارزم وإلى غزنة ومنها إلى لوهور، وقرأ عليه الناس تصانيف القشيري وصنف كتابا منها كتاب «المفهم لصحيح مسلم» وغير ذلك وله شعر حسن، منه قوله: من يبغ مالا في الورى فأنا ... إلى طلب المعالي رائح أو غاد نفسي وإن فقدت أمانيها فقد ... أبت أن تلين لخدمة الأوغاد (كذا) ومولده سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة.

стр. 948

١٦٩٣ - عين الدين أبو عمرو عثمان بن ثابت بن محمود الشامي الأديب . كان أديبا فاضلا، أهدى كتاب «الياقوتة (١)» في اللغة وكتب معه: لو أنّ ما أنا مهديه وباعثه ... مثل اسمه كان بعد المطل مردودا وكان حقّي عليك اللوم منك وقد ... أهديت علقا من الأعلاق معدودا فكيف أطمع في البقيا عليّ وقد ... بعثت مرتغبا عنه ومزهودا؟! ١٦٩٤ - عين الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن جعفر الصيداوي الفقيه . ذكره الحافظ أبو طاهر السّلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: أنشدني عين الدولة بالاسكندرية، قال: أنشدني خالي أبو عبد الله بن الحسن الصنهاجي الجنديّ (٢) بدمشق. وذكر أبياتا. ١٦٩٥ - عين الدين أبو الحسن علي بن يحيى بن علي النميري الأندلسي الفقيه الاصولي . كان فقيها أصوليا عالما، له تعاليق في الخلاف، أنشد في الحث على السفر: شرّق وغرّب واغترب تلق الذي ... تهوي وتعزز أي وجه تشخص وأرى المهانة في اللزوم محلّه ... إنّ المتاع بأرضه يسترخص ١٦٩٦ - عين الدين غياث بن المظفر بن علي المشكاني المستوفي .

стр. 949

له رسائل مجموعة وأبيات باللغتين مطبوعة. ١٦٩٧ - عين الدولة أبو حرب فولانجان بن محمد بن شهرآشوب الديلمي الاصفهسالار . ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: كان من كبراء أمراء الديلم قال: وفي يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الاولى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ورد عين الدولة أبو حرب متوجها إلى حسام الدولة أبي الشوك شجاع (١) بن محمد بن عنّاز ومعه أبو عبد الله المردوستي (٢)، من حضرة القائم بأمر الله وأنفذوا إليه الخلع وأمروه بالاستعداد لمنازلة الغزّ التركمانية الواردين من خراسان وحراسة الأطراف. قال: ووقع الموتان في الخيل فمات في هذه السنة من الخيل ألوف في جميع النواحي. ١٦٩٨ - عين الدولة أبو جعفر القاسم (٣) بن محمود بن بكلك الياروقي الأمير.

стр. 950

من بيت الإمارة وله جماعة من أصحابه يهتمّون بحفظ البلاد، كتب إليه بعض الادباء من أبيات: وزادك منه إحسانا وفضلا ... ومدّ لك المهيمن في البقاء وبلغك المنى في كل حال ... ... في الجلالة والبهاء ١٦٩٩ - عين الملك قدامة بن عمرو الإسكندريّ الأمير . كان من الامراء بالاسكندرية وظلمه قد عم الرعية وفيه يقول محمد بن الحسن (١) الاسكندري: ألا إنّ ملكا أنت تدعى بعينه ... جدير بأن يمسي ويصبح أعورا فإن كنت عين الملك حقا كما ادّعوا ... فأنت له العين التي دمعها خرى (٢) ١٧٠٠ - عين الرؤساء أبو نصر محمد بن أحمد بن منصور البلخي الرئيس .

стр. 951

كان من الرؤساء الكبراء، كتب في ذم قاض: «أجلس للقضاء كهلا، ووسع كل شيء جهلا، وأخطأه رائد التوفيق فضلّ سواء الطريق، ولقد ولي المظالم وهو لا يعلم أسرارها، وحمل الأمانة وهو لا يعرف مقدارها». ١٧٠١ - عين الدين أبو عبيد الله محمد بن صادق بن محمود الجيلي الفقيه . قدم بغداد وسمع بها الشيخ زكي الدين أبا بكر زيد (١) بن أبي المعمر يحيى بن أبي المعالي أحمد بن عبيد الله بن هبة الله وغيره وكان رجلا صالحا وسمع جزء البانياسي على الشيخ بدر الدين أبي القاسم علي بن الحافظ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (٢)، بسماعه من ابن البطيّ وبإجازته من ابن الزاغوني، كلاهما عن البانياسي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وستمائة. ١٧٠٢ - عين الدولة أبو الحسن محمد (٣) بن عبد الله بن علي بن عقيل الصوري

стр. 952

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 953

الأمير صاحب الساحل. كان له الحكم المطاع في جميع بلاد الساحل وقد خدمه كل رئيس فاضل وأديب كامل، أنشد في اغتنام الشباب: أما الشبيبة والنعيم فإنني ... لم أدر أيّهما ألذّ وأقصر حتى انقضى عمر الشباب فبان لي ... أن الشباب هو النعيم الأكبر لا تخدعن عنه فبائع ساعة ... منه بدنياه جميعا يخسر ١٧٠٣ - عين الدولة أبو نصر محمد بن نصر أيلك بن قدز خان التركي السلطان (١). ذكره الصابي في تاريخه وقال: وفي شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة ورد صاحب أمير ما وراء النهر إلى دار الخلافة وسئل عن أمره فحكى ما كتب به تذكرة إلى الخليفة القائم بأمر الله، نسختها «بسم الله الرحمن الرحيم، صار إلى الديوان العزيز محمد بن علي ويكني بأبي بكر ابن أخت نصر بن عطاء ووصف أنه متعلق بخدمة الملقب بعين الدولة محمد بن نصر، وهو يلي خجندة وأسروشنة وقطعة من فرغانة من قبل أخيه طفغاج خان ابراهيم بن نصر وذكر أنه خرج مع خاله نصر بن عطاء في شرح حال دعاة القرامطة وأن خاله توفي بالدينور». ١٧٠٤ - عين القضاة أبو الثناء محمود بن إبراهيم بن ألوشي البخاري

стр. 954

المقرئ (١). ذكره الحافظ صائن الدين أبو رشيد الأصفهاني وقال: حدث عن السيد أبي بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن الغنجار. ١٧٠٥ - عين الملك أبو القاسم محمود بن الحسن بن علي السمرقندي العالم . قرأت بخطه: مدحت الوزير بطنّانة ... كأن المعاني فيها رياض فأبت بتوقيعه ظافرا ... وعندي أن ليس فيه اعتراض فلم يمتثل وحصلنا على ... سواد الوجوه وضاع البياض ١٧٠٦ - عين الدين محمود بن محمد المعروف جدّه بمثل الكرماني نزيل القاهرة الاستاذ . ١٧٠٧ - عين الدين محمود بن محمد . هو الذي صنع الف [سقية] العجيبة الصنعة وأنفذها إلى السلطانية سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. ١٧٠٨ - عين الزمان أبو المعاني ابن معدّ بن نصر الله الجزري الأديب (٢).

стр. 955

قرأ المقامات (١) الخمسين الزينية، على منشئها والده شيخ الأدب شمس الدين أبي الندى معد بن زين الدين أبي الفتح نصر الله بن رجب بن أبي الفتح المعروف بابن الصيقل الجزري، وصح ذلك في مجالس عشرة آخرها يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وستمائة، برواق المدرسة الشريفة المستنصرية، بمحضر جمع غزير من العلماء وجمّ غفير من الفضلاء، وكتب والده بخطّه: «قرأ عليّ ولدي الموفق السعيد البارّ أبو المعاني عين الزمان - أسعده الله مدى الأزمان وألبسه ملابس الإيمان والأمان - جميع هذه المقامات السعيدة المعزوة إليّ من حفظه وقد حفظها في مدة اثنين وخمسين يوما بلياليهن، متخللة في مدّة أربعة أشهر وثلاثة عشر يوما، حفظا عليّ مكرّرا بين يدي، وأجزت له أن يقرئها ويرويها عني وجميع ما صحّ لديه ويصح من خطبي ورسائلي ومنقولاتي، ومسموعاتي ومختصراتي وسائر مصنّفاتي على الشروط المعتبرة عند أهل العلم - كثرهم الله وكرّمهم - ثقة بصحة ما نقله ونظر بعين عقله وتعقّله وأنا بريء من زيغ البصر وهفوة القلم، وكتبه الفقير إلى رحمة ربّه ورضوانه معدّ بن نصر الله الجزريّ، لثلاث بقين من ذي الحجة من شهور سنة سبع وسبعين وستمائة هجرية». ١٧٠٩ - عين الدين أبو جعفر يونس (٢) بن إسحاق بن أبي الفوارس الخوزي المحتسب. كان فقيها عالما عارفا بتعيير الموازين والمكاييل وتقريرها على التعديل والتكييل فمن اطلع منه على حيلة وتلبيس أو علة وتدليس ناله بغليظ العقوبة وعظيمها وخصه بوجيعها وأليمها.

стр. 956

كتاب الغين من كتاب مجمع الآداب في معجم الألقاب

стр. 957

الغين والألف وما يثلّثهما ١٧١٠ - الغالب صحار بن عكّ بن عدنان (١) بن عبد الله بن الأزد القحطاني الشجاع. ذكر الزبير بن بكار في الأنساب أنّ عك هو ابن عدنان وكل من كان منهم بالمشرق فهم ينتسبون إلى الأزد وكان من كان منهم بالشام والمغرب فهم مقيمون على نسبهم، وقال عباس بن مرداس السلمي: وعكّ بن عدنان الذين تلعبوا ... بعدنان حتى طرّدوا كل مطرد وقال الكميت: وعكّ في مناسبها منار ... إلى عدنان واضحة السبيل وقال أبو موسى (٢) الخازمي في كتابه «العكّي: منسوب إلى عكّ بن عدثان ابن عبد الله بن الأزد».وقال الزبير: وولد عدنان بن أدّ معدّا والحارث وهو عكّ. وقال غيره: ومن أولاد عك صحار وهو الغالب من ولد بولان بن صحار وغافق ابن الشاهد بن عك وقرن بن عك. وقال خليفة (٣) بن خياط في كتابه: غافق بن الشاهد بن عك بن عدثان بن

стр. 958

عبد الله، بطن من الأزد. وقال بعض أهل العلم بالنسب: كان عكّ انطلق الى شحران من أرض اليمن وترك أخاه معدا وذلك أن حصورا لما قتلوا شعيب بن ذي مهدم الحصوري بعث الله ﵎ عليهم بخت نصر عذابا فخرج إرميا معه، فحصّلا معدا فلما سكنت الحرب ردّاه إلى مكة فوجد معدّ اخوته وعمومته من بني عدنان قد لحقوا بطوائف اليمن وتزوجوا فيهم وتوالدوا، ففي ذلك يقول شاعر اليمن: تركنا الديث اخوتنا وعكا ... إلى شحران فانطلقوا سراعا وكانوا من بني عدنان حتى ... أضاعوا الأمر بينهم فضاعا ١٧١١ - الغالب أبو الفتح علاء الدين كيقباذ (١) بن كيخسرو بن كيكاوس بن قلج أرسلان السلجوقي سلطان الروم. كان سلطانا عادلا في رعيته، أخذ السلطنة من أخيه عزّ الدين كيكاوس الذي كان الامام الناصر لدين الله أنفذ إليه لباس الفتوة. ١٧١٢ - الغالب بالله أبو الفضل محمد بن القادر أحمد بن إسحاق بن المقتدر جعفر العباسي البغدادي وليّ العهد . (٢)

стр. 959

ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي في تاريخه وقال: كان والده القادر بالله رشحه للخلافة وجعله ولي عهده ولقّبه «الغالب بالله» ونقش على السكة اسمه ودعي له في الخطبة بولاية العهد بعد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وكان له يومئذ ثماني سنين وأربعة أشهر وكان السبب في ذلك أنّ الأمير عبد الله بن عثمان الواثقي من ولد الواثق، كان من جملة شهود بغداد خرج إلى خراسان واستغوى قوما وافتعل كتابا عن القادر أنه قد ولاه العهد بعده. ١٧١٣ - الغالب أبو الفتح ملكشاه (١) بن الناصر يوسف بن أيوب الشامي الأمير. ذكره عماد الدين في كتاب «البرق الشامي» وقد عدّد أولاد الملك الناصر صلاح الدين وقال: «الملك الغالب نصير الدين أبو الفتح ملكشاه مولده في رجب سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وهو شقيق الملك المعظم فخر الدين توران شاه (٢) بن الملك الناصر».

стр. 960

الغين والرّاء وما يثلّثهما ١٧١٤ - غرس الدين أبو العباس أحمد بن ابراهيم بن اسحاق الحراني المقرئ . كان جيد التلاوة عارفا بمعاني القرآن الكريم وتفسيره، له رسالة في معاني القرآن المجيد، كتبت منها: «وقد جعل الله شأن الفيل من أعظم الآيات للبيت الحرام وقبلة الاسلام، وتأسيسا لنبوة رسول الله ﷺ وتعظيما لشأنه بما جرى من ذلك على يد جدّه عبد المطلب حين غزت الحبشة لهدم البيت واذلال العرب، فلم يذكر الله - تعالى - ملكا ولا سوقة باسم ولا نسب ولا لقب، وذكر الفيل باسمه المعروف وأضاف السّورة التي ذكر فيها الفيل إليه (١) وجعل فيها الآية أنهم كانوا إذا قصدوا به نحو البيت تعصّى وبرك وإذا خلّوه وسومه صدّ عنه وصدف». ١٧١٥ - غرس الدين أبو نصر ايمان بن عبد الله التركي الأمير . كان من أمراء الشام المعروفين بحرب الفرنج، وكان عالي القدر مطاع الأمر معروفا بالنكاية فيهم، ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتاب «البرق الشامي» ووصفه بالشجاعة وأثنى عليه بالبراعة.

стр. 961

١٧١٦ - غرس الدين أبو القاسم جعفر بن تميم بن علوان بن محمد الحلبي الكاتب . فصل من كلامه: «وأفضى به إلى الرق سبيله، وأخزاه نسب أعمى أضلّ به دليله، وهل كان لذلك المغرور قدرة على المخالفة ومنّة تحمله عند المكاشفة، لولا أنه طار إلى العصيان بجناح تلك النعم، واستثمر من القوة غصونا أنبتتها أيدي الكرم». ١٧١٧ - غرس الدين أبو الحرم الحاجي (١) بن أحمد بن دشم الكردي الأمير.

стр. 962

كان من الفرسان المذكورين، والشجعان المعروفين، له ذكر في التواريخ. ١٧١٨ - غرس الدين (١) خليل الدمشقي.

стр. 963

١٧١٩ - غرس الدولة أبو سعد بن [سعد بن] منصور بن هبة الله بن كمّونة الإسرائيلي البغدادي الكاتب . من بيت العلم والكتابة وله أخلاق حميدة وسعة صدر وقد تقدم ذكر والده (١) وغرس الدولة كريم الأعراق إذا قصد وجد وعنده مروءة وأهلية وكتابة ورياسة وكياسة، اجتمعت به واقتبست من فوائده. ١٧٢٠ - غرس الدولة أبو الفوارس طراد (٢) بن الحسين بن حمدان التغلبي الأمير. حدّث عن الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الاطرابلسي، روى عنه أبو القاسم علي بن ابراهيم [بن العباس] الحسيني. ١٧٢١ - غرس الدين أبو محمد عبد الله بن سعيد بن الساريان الدمشقي الصوفي (٣). كان من الصوفية الأخيار، وله سماع للأحاديث والأخبار ومحاسن الآثار قال: سئل ابن عباس عن التوكل، فقال: الذي يحرث ويبذر بذره بين المدر فهو المتوكل على الله.

стр. 964

١٧٢٢ - غرس الدين بدر الدولة أبو الحسن علي بن آقسنقر الناصري الأمير . كان من الامراء الكبار أصحاب النجدة والشجاعة، كتب الأديب كافي الدين الحسين (١) بن علي بن نما الحلّي عن لسان غرس الدولة يذكر الصنع الذي أدركه مالك رقّه في صفر سنة سبع وتسعين وخمسمائة: ملك الملوك أزلت عني صدمة ... لليتم فانحرفت مصاحبة اللقا وبنيت لي ركني وكان مهدّما ... ونظمت لي شملي وكان مفرّقا لم يبلغا أبواي فيّ أمانيا ... بلّغتنيها يا رفيع المرتقى وأنعم عليه بمعاملتي روشن قباذ وزنكاباذ (٢) في جمادى الآخرة سنة اثنتين

стр. 965

وستمائة. ١٧٢٣ - غرس الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن السكن بن المعوّج البغدادي الحاجب (١). ذكره العدل جمال الدين أبو عبد الله ابن الدبيثي في تاريخه وقال: كان أحد حجاب الديوان، سمع من نسيبه محمد بن محمد بن علي بن السكن، سمعنا منه وسألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. وتوفي في شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وعشرين وستمائة ودفن بمقابر قريش.

стр. 966

١٧٢٤ - غرس الدولة أبو الحسن علي بن مكي (١) بن محمد بن هبيرة الشيباني الصدر صاحب الديوان (٢). ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه (٣) وقال: هو ابن أخى الوزير عون الدين [يحيى بن محمد]، ولي صدرية الديوان في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وخمسمائة وعزل سنة خمس وثمانين (٤)، ومن شعره: ما يريد الحمام في كل واد ... من عميد صبّ بغير عميد؟ كلما أخمدت له نار شوق ... هاجها بالبكاء والتغريد وممّن سمع منه وروى عنه عبد الرحمن (٥) بن عمر الواعظ وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ست وثمانين وخمسمائة. ١٧٢٥ - غرس الدين أبو حفص عمر بن شماس بن هبة الله الاربلي الكاتب (٦). [هو] عمر بن شماس بن هبة الله بن ابراهيم بن شماس بن علي بن محمد بن خزيمة بن سعد بن ناصر بن القاسم بن أبي الليث بن مكتوم بن الهيثم بن القاسم

стр. 967

ابن علي بن معلّى بن خزيمة بن عامر بن مخزوم بن شماس بن عثمان بن الرشيد المخزومي الإربلي، ذكره أبو البركات المستوفي في تاريخه وقال: كان من أهل إربل وهو من أحد العدول بها وأخو الوزير جلال الدين علي، وصحب الأمير مجاهد الدين قايماز واستفاد منه مالا وتوفي بالموصل سنة ستمائة. ١٧٢٦ - غرس الدين أبو الفتح عمر (١) بن عبد الله بن عبد الجليل الدهستاني الكاتب. من كلامه: «والمتفضل بحمل هذه الخدمة يستحق الإنعام بعدد من الوسائل بعضها يستهمي له شؤبوب المكارم، ويخصّه من صوب الإحسان بالوابل، فضل بها جمّا من العفاة: الدين والفضل والبيت والصيانة والشعف بتلك المناقب الباهرة». ١٧٢٧ - غرس الدين أبو طالب عمر بن محمد المدائني الصوفي . كان قد سمع نصيحة عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد المروروذي وفيها قال: «وإذا سئلت عن أحد من الناس سؤال بلوى فإن علمت حاله فأخبر به، وإن كرهت حاله فقل: سل غيري. فإن كان السائل عاقلا قنع بذلك، ولا تبد له منه سوءا وإذا أبغضت عبد الله فلا ترجع إلى الود والمحبة حتى تعلم أنه قد انتقل عما أبغضته عليه». ١٧٢٨ - غرس الدين أبو محمد عيسى بن موسى بن أبي البركات الكرماني

стр. 968

الفقيه. روى أبوابا من الفقه معنعنة الإسناد عن أنس قال: قال (١) رسول الله ﷺ : «كان يطوف على نسائه في غسل واحد».وعن جابر ﵁ قال: نهى رسول الله عن ثمن الكلب والسنّور. وعن أبي هريرة قال: كان يقال: البهيمة عقلها جبار، والمعدن عقله جبار، والبئر عقلها جبار وفي الركاز الخمس». ١٧٢٩ - غرس الدين أبو المرهف قليج بن عبد الله التركي الأمير . ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب «الفتح القسي في الفتح القدسي» وقال: كان من أخص الأمراء عند الملك الناصر. وأقطعه حصن الشغر وبكاس وكان شجاعا كريم الأخلاق، سخي النفس (٢). ١٧٣٠ - غرس الدين أبو الفتح كريم بن عبد الحق بن يوسف الموصلي الصدر . أسند عن الزهري قال: استخرج من أساس الكعبة حين احتفرت ثلاثة أحجار قد نحتت مثل الألواح فوجدوا في صفح منها مكتوبا: «إني أنا الله ذو بكة

стр. 969

صنعتها يوم صنعت الشمس والقمر وحفظتها بسبعة أملاك حنفاء وباركت لأهلها في اللحم واللبن» وفي صفح منها «إني أنا الله خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتتّه». وفي صفح منها «أني أنا الله خلقت الخير والشر بيدي فطوبي لمن قدّرت على يديه الخير وويل لمن قدّرت على يديه الشر». ١٧٣١ - غرس الدين أبو نصر محمد (١) بن الحسن بن علي بن حمدون البغدادي المنشئ. أخو الصاحب بهاء الدين (٢) أبي المعالي محمد وكان ينوب في ديوان الرسائل عن سديد الدولة (٣) ابن الأنباري وكتب في الديوان من سنة ثلاث

стр. 970

عشرة وخمسمائة إلى أن مات وذكره أبو سعد ابن السمعاني وقال: سمع أبا عبد الله الحسين بن علي بن البسري، كتبت عنه بإفادة شيخنا أبي الحسن علي بن أحمد اليزدي، قال: وسألته عن مولده فقال: ولدت في صفر سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وذكر أحمد بن صالح بن شافع في تاريخه أنه توفي في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وخمسمائة. ١٧٣٢ - غرس الدين أبو جعفر محمد بن خليل بن ابراهيم الحلبي الصوفي . كان صوفيا فاضلا له مطايبات ومكاتبات وكان له أصحاب ومريدون أنشد لبعض من ودعه من أصحابه: ظعنت فلم أصبح لظعنك نادما ... رضيت بأن تنأى وترجع سالما وما ذاك إلاّ لاعتناقك راحلا ... واخرى انتظارا لاعتناقك قادما ١٧٣٣ - غرس النعمة أبو الحسن محمد بن هلال بن المحسّن بن أبي إسحاق الصابي البغدادي الكاتب المؤرّخ (١). ذكره الشيخ شهاب الدين ياقوت الحمويّ في كتاب معجم الأدباء وقال: سمع أباه وأبا علي بن شاذان وذيّل على تاريخ والده وكان له صدقة ومعروف وكان قد ابتنى بشارع ابن أبي عوف دار كتب ووقف فيها نحوا من أربعمائة مجلّد في فنون

стр. 971

من العلم (١) وله تصانيف منها «كتاب التاريخ» ذيله على تاريخ أبيه وكتاب «الهفوات (٢) النادرة» وكتاب «الربيع (٣)» وذكره بن النجار في تاريخه وقال: أسلم (٤) غرس النعمة لرؤيا رأى فيها النبي ﷺ وحسن إسلامه، وقد قرأ عليه أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميديّ. مولده سنة سبع عشرة وأربعمائة وتوفي في ذي القعدة سنة ثمانين وأربعمائة. ١٧٣٤ - غرس الدين أبو الفرج مسعود بن ابراهيم بن أحمد السنجاري الفقيه . أنشد في وصف الفقاع: وربّ مخنوق على نفاقه ... منكس يرغب في بصاقه

стр. 972

حتى إذا نفّس من خناقه ... طار شبيه البرس من أشداقه قبّلته ولست من عشاقه ... فسال دمع العين من آماقه ١٧٣٥ - غرس الدولة مسعود (١) بن أبي البركات بن ماري بن أعلى بن أبي الحسين بن ... المعروف بابن القسّ البغدادي. كان رجلا فاضلا ١٧٣٦ - غرس الدين أبو القاسم محمود بن عبد الله الحرّاني والي حرّان . كان ظالما غاشما، ثقيل الوطأة على الرعيّة، وفيه يقول بدر الدين عبد الرحمن [بن أبي القاسم] بن المسجّف العسقلاني: ليس محمود بمحمود ولا ... أهله أهل صلاح ورشاد لقبوه الغرس لا جهلا به ... صدقوا لكنه غرس الجراد ١٧٣٧ - غرس الدولة أبو رافع ميّاس بن مهدي بن الصقيل القشيري الأمير (٢). ذكره الحافظ غيث بن علي في تاريخ صور وقال: دخل الأمير غرس الدولة مدينة صور سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وحدّث بها عن أبي نصر محمد بن محمد الزينبي وطبقته، سمع منه بها أبو اسحاق القباني والشريف أبو الحسن علي بن محمد الهاشمي. وذكره الأمير أبو نصر ابن ماكولا وقال:

стр. 973

صديقنا الأمير أبو رافع ميّاس، سمع بدمشق ومصر وبغداد، روى عنه ابنه ابراهيم بن ميّاس، توفي ثاني رجب سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. ١٧٣٨ - غرس الدين أبو المظفر نصر بن محمد (١) بن الحسن البغدادي الكاتب. كاتب عجيب الكلام على طريقة الحيص بيص مثل قوله: «ما يضيق به صدر مندمج على سوء سجايا الأيام، من شوق إلى الخدمة، فجدير بالقرطاس أن يضيق بشرح بعضه ولنفحة من أنفاس وجدي وجدي (؟) بتلك الشمائل الكريمة تفضل ألهوب النار وتفوق صبابات المتيم المهجور». ١٧٣٩ - غرس الدولة أبو نصر (٢) ابن جمال الدولة مسعود بن القسّ البغدادي الطبيب. من بيت الحكمة والطب والهندسة وكان لوالده دخول إلى دار الخلافة وله أيضا، رأيته لما قدمت العراق واجتمعت به مع شيخنا جمال الدين حسين (٣) ابن

стр. 974

اياز النحوي، ولما اهتم الناس ونظموا «الجنون فنون (١)» سنة تسع وسبعين [وستمائة] نظم هو موافقة للجماعة. ١٧٤٠ - غرس الدولة أبو منصور نصر الله بن أبي الوفاء بن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك . أصله من البصرة وسكن بغداد واستوطنها وخالط الصدور والأكابر وخدم وأشغل نفسه مع كل حاكم، واستقر أمره مع الصاحب صدر الدين أحمد (٢) بن عبد الرزاق الخالدي وكان صدر الدين يبغض بيت الجويني فتقرّب إليه بذلك

стр. 975

وسعى في قتل ولدي الصاحب علاء الدين «نظام الدين ومظفر الدين» (١) وحكم في أملاك الصاحب التي صارت بعده إلى السلطان وبغضه أهل بغداد وسبّوه وثلبوه فأظهر عند ذلك الإسلام، ولما توفي حضره الشيخ شهاب الدين (٢) وتولي أمره وصلّى عليه ودفنه بمشهد عبيد الله وشيّعه إلى مدفنه ولم يقربه أحد من اليهود ولا أخوه موفق الدولة (٣) وكانت والدته في الحياة وجلس في يوم ثالثه بالجامع وحضره الأئمة والمشايخ والقراء. ١٧٤١ - غرس الدين أبو الحسن هانئ بن عبد الرحمن بن هانئ اللّخمي الغرناطي الأوسي . ذكره الحافظ أبو طاهر السّلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: روى لنا بمصر عن أبي عمرو عثمان بن عمرو الإلبيريّ قال: أنشدنا أبو اسحاق ابراهيم بن مسعود الفقيه الإلبيريّ لنفسه: لا شيء أخسر صفقة من عالم ... لعبت به الدنيا مع الآمال فغدا يقسّم دينه أيدي سبا ... ويزيله حرصا بجمع المال من لا يراقب ربّه ويخافه ... تبّت يداه وماله من وال ١٧٤٢ - غرس الدين أبو الفرج هبة الله بن أبي حامد عبد العزيز بن علي بن عمر البغدادي

стр. 976

الحاجب. ذكره ابن الدبيثي وقال: تولى حجابة باب المراتب يوما أو يومين وعزل وله رسائل، توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ١٧٤٣ - غرس الدين أبو محمد يحيى بن أحمد بن عبد الله الدقوقي . كان شيخا أصله من دقوقا وسكن اللجّ وهي تذكر مع درياز من نواحي مراغة وكان حدّادا، وكان حاذقا بضرب الجغانة (١)، كثير المحفوظ من الأشعار والحكايات، ويورد ما يحفظه أطيب الإيراد و [ينشده] أعذب الإنشاد وكان حسن الأخلاق، ظريفا، رأيته سنة ... وستين وكتبت عنه (٢) وسألته عن مولده ... ولد سنة ... ستمائة، وتوفي في ذي الحجة سنة ثمانين وستمائة. ١٧٤٤ - غرس الدولة أبو الحسن يرنقش (٣) بن عبد الله [الجهيري]. ذكره الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: هو مولى أبي نصر بن (٤) جهير، سمع مع أولاده ... أبا جعفر أحمد بن محمد بن

стр. 977

عبد العزيز العباسي المكي، قال: وكتبت عنه وكان صدوقا خيرا توفي في [الثالث من] رجب سنة ثلاث [وعشرين] وستمائة. ١٧٤٥ - غرس الدين أبو الفضل يمن بن عبد الله العزيزي الأمير . كان أميرا كبير القدر، عظيم الأمر، له ذكر في التواريخ وفروسية ومروّة تامة ومحبة لأهل الخير والصلاح. ١٧٤٦ - غرس الدين أبو الفتح يوسف بن ابراهيم بن عبد الجبار الآمدي الخطيب . كان من الخطباء الأدباء، كان يخطب بما ينشيه من الخطب. ١٧٤٧ - غرس الدولة أبو الحجاج يوسف بن عبيد بن محمد بن عبد الباقي بن المهذب بن المهلب الحوفي معبّر المنامات . ذكره الحافظ أبو طاهر السلفي في كتاب «معجم السفر» وقال: رأيته بمصر، وكانت له إصابة في تعبير المنامات، وأنشد له في وصف كتاب الجمل لأبي القاسم (١) الزجّاجيّ: رياض الأديب كتاب الجمل ... به كل ذي أدب يشتغل إذا أنت يا صاح أحكمته ... بلغت من النحو أقصى الأمل

стр. 978

١٧٤٨ - غريم الكريم (١) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي المشرف البغدادي الأديب. ذكره الرشيد أحمد بن علي بن الزبير في كتاب «جنان الجنان» في قسم أهل مصر وأنشد له: في كل قلب من فراقك نار ... ولكل رامي الطرف عندك ثار ظلمي لمثلك يا ظلوم محلّل ... ودمي إذا كنت المريق جبار صار النهار عليّ ليلا بعدكم ... ولقد عهدت الليل وهو نهار أنا قد ألفت الوجد حتى إنّ لي ... قلبا يباع ويشترى ويعار

стр. 979

الغين مع السين ١٧٤٩ - غسيل الملائكة أبو عبد الله حنظلة بن أبي عامر عمرو بن صيفى بن زيد مناة الأنصاري الصحابي [وأبوه] يعرف بالراهب . كان أبو عامر الراهب وعبد الله بن أبيّ بن سلول [قد حسدا رسول الله ﷺ على ما من الله به عليه فأما عبد الله بن أبي (١)] فآمن ظاهره وأضمر النفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسمّاه رسول الله ﷺ «الفاسق».فلما فتحت مكة دخل الروم فمات كافرا. وأما حنظلة ابنه فهو «غسيل الملائكة» قتل يوم أحد شهيدا وكان قد ألمّ بأهله حين خروجه إلى أحد، فخرج وأعجله النفير عن الغسل فلما قتل أخبر رسول الله ﷺ أن الملائكة غسلته. وقيل: إنّ النبي ﷺ قال لزوجته: ما كان شأنه؟ قالت: غسلت شقي رأسه فلما سمع الهيعة خرج فقتل، فقال رسول الله ﷺ : لقد رأيت الملائكة تغسله.

стр. 980

مع الطّاء ١٧٥٠ - الغطريف وهو البطريق أبو عامر حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن مازن الأزدي الأمير (١). قال محمد بن السائب الكلبي في «جمهرة النسب»: كان ملكا شديد البأس مقداما في الحروب.

стр. 981

مع اللاّم ١٧٥١ - غلق (١) الفتنة الفاروق أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل العدويّ القرشي أمير المؤمنين. عن قدامة بن مظعون أن عمر بن الخطاب أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنيّة العرج فضغطت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول الله ﷺ أمام الركب، فقال له عثمان: أوجعتني يا غلق الفتنة. فلما أسهلت الرواحل، دنا منه عمر بن الخطاب فقال له: ما هذا الاسم الذي سمّيتنيه؟ فقال له: إنّ النبي ﷺ هو الذي سماك به وقال: هذا غلق الفتنة ولا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما دام (٢) هذا بين ظهرانيكم. (٣)

стр. 982

مع الميم ١٧٥٢ - الغمر (١) أبو اسماعيل ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي صاحب الصندوق. أمّه فاطمة (٢) بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، ذكره شيخنا جمال الدين

стр. 983

المهنا في المشجّر وقال: هو أوّل من مات من العلويين في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة وله تسع وستون سنة وقيل: إنه دفنه حيا في صندوق بظاهر الكوفة بقرية الهاشمية. ١٧٥٣ - الغمر المطرف أبو الحسن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي السخيّ (١). كان من الأجواد المعروفين، ذكره الزبير بن بكار الأسدي القرشي، في

стр. 984

كتاب «نسب قريش».وقال: أمّه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وكان جميل الصورة.

стр. 985

مع الواو ١٧٥٤ - غوث العاني (١) أبو ربيعة الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن الحارثي الرئيس. كان من أجواد العرب وفرسانها ذكره محمد بن السائب الكلبي في «جمهرة النسب» وأثنى عليه وكانت أيامه ربيعا لهم.
следующие страницы →