الملحق الأول: الغريب الفقهي
باب المياه
* الطُّحْلُب: يجوز فيه ضمُّ اللام وفتحُها وهو الأخضر الذي يخرجُ من أسفل الماء حتى يعلوه، ويقال له: العَرْمَض -بفتح العين المهملة والميم-، ويقال له أيضًا: نور الماء. انظر: "المطلع" (ص: ٦). [ص: ٣٧].
* رِطْل: الرِّطْلُ الذي يوزَن به -بكسر الراء، ويجوز فتحها-، حكاهما يعقوب عن الكسائي. وللعلماء في مقدار الرطل العراقي ثلاثة أقوال: أصحُّها: أنه مئة درهم، وثمانية وعشرون درهمًا، وأربعة أسباع درهم، والثاني: مئة وثمانية وعشرين، والثالث: مئة وثلاثون، فالقُلَّتان إذن بالرطل الدمشقي على القول الأول، وعلى الرواية الأولى التي هي الصحيحة: مئةُ رطل، وسبعة أرطال، وسُبع رطل، وعلى رواية أربع مئة تكون القلتان: خمسة وثمانين رطلًا، وخمسة أسباع رطل. انظر: "المطلع" (ص: ٨). [ص: ٣٧].
* المُضَبَّبُ: هو الذي عُمل فيه ضَبَّة. قال الجوهري: هي حديدة عريضةٌ يضُبب بها الباب، يريد -والله أعلم-: أنها في الأصل كذلك، ثم تُستعمل من غير الحديد، وفي غير الباب. انظر: "المطلع" (ص: ٩). [ص: ٣٩].
стр. 720
* إنفحتها: قال: فإذا أكل، فهو كرش، عن أبي زيد، وكذلك المنفحة -بكسر الميم وفتحها-؛ أي: هو الإنفح، قال الراجز:
كَمْ قَدْ أكلتُ كَبِدًا وإنْفَحَهْ ... ثم ادَّخَرْتُ أَلْيَةً مُشَرَّحَهْ
انظر: "المطلع" (ص: ١٠). [ص: ٣٦]
* وارتادَ مكانًا رِخْوًا: أي: طلب مكانًا دَمْثًا لَيِّنًا؛ لئلا يرتدَّ عليه بولُه، ورِخْوًا -بكسر الراء-. انظر: "المطلع" (ص: ١٢). [ص: ٣٩]
* ويَدَّهِنُ غِبًّا: أي: يدَّهن يومًا، ويدع يومًا، مأخوذ من غبِّ الإبل، قال الجوهري: هو أن تردَ الماءَ يومًا، وتدعه يومًا، وأما الغِبُّ في الزيارة، فقال الحسين: في كل أسبوع، يقال: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. انظر: "المطلع" (ص: ١٥). [ص: ٤٤]
* من غُرْفة: الغَرْفة -بفتح الغين-: الفعلة، و -بضم الغين: المغروف، ويحسُن الأمرانِ هنا. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠). [ص: ٤٦]
* اللَّحْيَيْن: هما تثنية لَحْي -بفتح اللام وكسرها- عن عياض. قال الجوهري: هو منبتُ اللِّحية من الإنسان وغيره، جمعه في القلة: أَلْحٍ، وفي الكثرة: لُحَى ولِحَى -بضم اللام وكسرها- عن يعقوب، واللحية: الشعرُ النابت على اللَّحْي، وبه سميت، والجمع لُحَى -بالكسر والضم-. والذَّقَن: -بفتح الذال المعجمة، والقاف-. قال الجوهري: هو مجمَعُ اللَّحيين. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠). [ص: ٤٦].
* الجُرْموقَيْن: واحدُهما جُرْموق -بضم الجيم والميم-: نوع من الخِفاف. قال الجوهري: الجرموقُ: الذي يُلبس فوقَ الخف، وقال ابن سيدَهُ: هو خفٌّ صغير، وهو معرَّب، وكذا كلُّ كلمة فيها جيمٌ وقاف، قاله
стр. 721
غير واحد من أهل اللغة. انظر: "المطلع" (ص: ٢١). [ص: ٤٩]
* القَلانِس: واحدة قَلَنْسُوَة، وفيها ستُّ لغات: قَلَنْسُوَة، وقُلَنْسُوَة، وقَلْساة، وقَلَنْسِيَة، وقَلَنْساة، وقَلَنْيسَة، غير أن جمعَ قَلَنْسِيَة وقَلَنْساة: قَلانِس. انظر: "المطلع" (ص: ٢٢). [ص: ٤٩]
* خُمُرُ النِّساء: واحدُتها خِمار -بكسر الخاء-، وهو ما تغطي به المرأة رأسها، وكل ما ستر شيئاً فهو خِمار. انظر: "المطلع" (ص: ٢٢). [ص: ٤٩]
كتاب الصلاة
* تَشَاحَّ: تَفاعَلَ من الشُّحِّ، قال الجوهري: الشُّحّ: البخلُ من حِرْص، تقول: شَحَحْتُ، وشَحِحْتُ -بالكسر والفتح- أَشُحُّ وأَشَحُّ، وتَشاحَّ الرجلان على الأمر: لا يريدان أن يفوتهما، وفلان يشاح على فلان: أن يضنَّ به. انظر: "المطلع" (ص: ٤٨). [ص: ٦٧].
* أَقْرَع بينَهما: قال ابن سيده: القُرْعَةُ: السهمة، والمقارَعَة: المساهمة، وقد أقرعَ القومُ، وتَقَارعوا، وقارع بينهم، وأقرع أعلى، وقارعه فقرَعَه يقرَعُه؛ أي: أصابته القُرْعَة دونَه. وقال الجوهري: القرعة - بالضم- معروفة، ويقال: كانت له القُرعة: إذا عرع أصحابه، وحكى أبو منصور الجواليقي: وقَرَعَ بين نسائه، وأقرعَ، فالظاهر أن اللغتين في كل منهما لعدم الفرق بين النساء وغيرهن. انظر: "المطلع" (ص: ٤٨): [ص: ٦٧].
* يُوميءُ إِيماءً: يقال: وَمَأَ إليه، وأَوْمَأَ إليه، ووَبَأَ، وأَوْبَأَ، ووَمَى، وأَوْمَى، ذكره شيخنا أبو عبد الله بن مالك في فعلَ وأفعلَ، فيجوز على هذه
стр. 722
يومئ -بهمز وتركه مع ضم ياء المضارعة-، ويجوز يمأ -بهمز وتركه-. انظر: "المطلع" (ص: ٦٢). [ص: ٧١].
* شَدَّ الوَسَط: هو -بفتح السين- على ما ذكر في الخطبة. انظر: "المطلع" (ص: ٦٣). [ص: ٧١].
* شدَّ الزُّنَّار: الزُّنَّار -بضم الزاي وتشديد النون- للنصارى. انظر: "المطلع" (ص: ٦٣). [ص: ٧٢].
* المُمَوَّه به: المُمَوَّه: المَطْلي بذهب، أو فضة عن الجوهري. انظر: "المطلع" (ص: ٦٣). [ص: ٧٣].
* حِكَّة: قال الجوهري: الحِكَّة -بكسر الحاء-: الجرب. انظر: "المطلع" (ص: ٦٣). [ص: ٧٣].
* الحَرْب: الحَرْبُ مؤنثة، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: ٤]. انظر: "المطلع" (ص: ٦٣). [ص: ٧٣].
* سُجُفُ الفِراء: سُجُف: جمع سجاف -بضم السين مع ضم الجيم وسكونها-. والفِراء -بكسر الفاء ممدودًا- واحدُه فَرْو -بغير هاء- عن الجوهري. وحكى ابن فارس في "المجمل": فروة -بالهاء-، وكذا حكاه الزَّبيدي في "مختصر العين"، والله أعلم. انظر: "المطلع" (ص: ٦٣). [ص: ٧٤].
باب: اجتناب النجاسات
* الحُشّ: -بفتح الحاء وضمها-: البستان، والحشُّ أيضًا -بفتح الحاء وضمها-: المخرَج؛ لأنهم كانوا يقضون حوائجَهم في البساتين، وهي الحشوش، فسميت الأَخليةُ في الحضر حشوشًا لذلك. انظر: "المطلع" (ص: ٦٥). [ص: ٧٥].
стр. 723
* نَحْفِدُ: -بفتح النون، ويجوز ضمها-، يقال: حفد بمعنى: أسرع، وأحفدَ لغةٌ فيه، حكاهما الشيخ في فعلَ وأفعلَ، وقال أبو السعادات في "نهايته": نسعى ونَحْفِدُ؛ أي: نسرع في العمل والخدمة، وقال ابن قتيبة: نحفِدُ: نبادر، وأصلُ الحَفْدِ: مُدارَكَةُ الخَطْوِ [في] الإسراع. انظر: "المطلع" (ص: ٩٣). [ص: ٨٥].
* إن عَذابَكَ الجِدَّ: الجِدُّ -بكسر الجيم-: نقيضُ الهزل، فكأنه قال: إن عذابَك الحقَّ. قال أبو عبد الله بنُ مالك في "مثلثه": الجَدُّ -يعني: بالفتح-: من النسب معروف، وهو أيضًا: العظمَةُ، والحظُّ، والقَطْعُ، والوَكْفُ، والرجلُ العظيم، والجِدّ -يعني: بالكسر-: الاجتهاد، ونقيض الهزل، وشاطئ النهر، والجُدّ -يعني: -بالضم-: الرجلُ العظيم، والبئرُ عندَ الكلأ، وجانبُ الشيء، وجمع أجد، وهو الضرع اليابس، وجمع جَدَّاء، وهي الشاة اليابسةُ الضَّرع، والمقطوعةُ، والسنةُ المُجْدِبة، والناقة المقطوعَةُ الأذن، والمرأةُ بلا ثدي، والفلاةُ بلا ماء. انظر: "المطلع" (ص: ٩٣). [ص: ٨٥].
* تَضَيّفَتْ لِلغُروب: قال الجوهري: تَضَيَّفَتِ الشمسُ: إذا مالَتْ للغروب، وكذلك ضافَتْ، وضَيَّفَتْ، والله أعلم. انظر: "المطلع" (ص: ٩٧). [ص: ٩٢].
* مَنْ لا يُفْصِحُ بِبَعْضِ الحُروفِ: يُفْصِحُ -بضم الياء- من يفصح لا غير. انظر: "المطلع" (ص: ١٠٠). [ص: ٩٩].
* في طاقُ القِبْلَة: طاقُ القبلة: عبارةٌ عن المحراب. قال الجوهري: والطَّاقُ: ما عطفَ من الأبنية، والجمعُ: طاقات، والطيقان، فارسيٌّ معرَّب، وقال صاحب "المطالع": طاقُ البناء: الفارغُ ما تحته، وهي
стр. 724
الحَنِيَّة، وتسمَّى: الأزج، ونقل صاحب "المستوعب" روايةً في استحبابِ وقوفِ الإمامِ فيه. انظر: "المطلع" (ص ١٠١). [ص: ١٠٢].
* الوَحَل: قال الجوهري: الوَحَلُ -بالتحريك-: الطينُ الرقيقُ، و-بالتسكين-: لغةٌ رديئة، والله أعلم. انظر: "المطلع" (ص: ١٠٢). [ص: ١٠٣].
باب صلاة أهل الأعذار
* المُجَلِّلُ: قال الأزهري: هو الذي يَعُمُّ البلادَ والعِبادَ نفعُه، ويتغَشَّاهم خيرُه، وقال ﵀: السَّحُّ: الكثيرُ المطر، الشديدُ الوَقْع على الأرض، يقال: سَحَّ الماءُ يَسُحُّ: إذا سالَ من فوق إلى أسفل، وساحَ يَسيحُ: إذا جرى على وجهِ الأرض، والعامُّ الشامِلُ. والطَّبَقُ -بفتح الطاء-، والباء قال الأزهري: هو العامُّ الذي طَبَّقَ البلادَ مَطَرُه. انظر: "المطلع" (ص: ١١٢). [ص: ١١٨].
* الضَّنْكُ: الضِّيقُ، قاله الجوهري وغيره، وقال القاضي عياض: الضيقُ، والشَدَّة. قال الجوهري: الضَّرْعُ لكلِّ ذاتِ ظِلْفٍ أو خُفٍّ. قال الأزهريّ: أرادَ بقوله فأرسل السماء السحاب، والمِدْرار: الكثيرُ الدَّرِّ والمَطَر. انظر: "المطلع" (ص: ١١٢). [ص: ١١٩].
" الظِّراب والآكام: قال القاضي عياض: الظِّراب: جمعُ ظَرِب. قال الجوهري: الطرِبُ -بكسر الراء-: واحد الظِّراب، وهي الرَّوابي الصغار، وقال مالك: الظَّرِبُ: الجُبيل المنبسِط.
والآكام: -بفتح الهمزة، ويليها مدة، على وزن آصال، وبكسر الهمزة بغير مد؛ على وزن جِبال-، فالأولُ جمعُ أُكُم؛ ككُتُب، وأَكَم جمعُ إِكام؛ كجِبال، وإكام جمعُ أَكَم؛ كجبل، وأُكُم، واحده أكمةٌ، هكذا ذكره
стр. 725
الجوهري، فالأَكَمة مفردٌ جُمع أربعَ مرات: أكمة، ثم أَكَم -بفتح الهمزة والكاف-، ثم إكام كجِبال، ثم أُكُم؛ كعنق، ثم آكام؛ كآصال. قال القاضي عياض: وهو ما غَلُظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله؛ كالتلولِ ونحوها، وقال مالك: هي الجبالُ الصغار، وقال غيره: هو ما اجتمع من التراب أكبرَ من الكذى، ودون الجبال. وقال الخليل: هي حجرٌ واحد، وقيل: هي فوقَ الرابية، ودونَ الجبل. انظر: "المطلع" (ص: ١١٣). [ص: ١١٩].
كتاب الجنائز
* الحَنُوط: قال القاضي عياض: والحَنوطُ -بفتح الحاء-: ما يُطَيَّبُ به الميتُ من طيبٍ يُخلط، وهو الحناط، والكسر أكثر. انظر: "المطلع" (ص: ١١٧). [ص: ١٢٥].
* تَجْصِيصُهُ: بناؤه بالجِصِّ، وهو ما يُبنى به. "المطلع" (ص: ١١٦). [ص: ١٢٨].
كتاب الزكاة
* السائمة: أي الراعية. قال الجوهري: سامَتِ الماشيةُ: رَعَتْ، وأَسَمْتُها: أخرجتُها إلى الرعي. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٢). [ص: ١٥٠].
* ملك نِصاب: قال الجوهري: النِّصاب من المال: القَدْرُ الذي تجبُ فيه الزكاة إذا بلغه؛ نحو: مئتي درهم، وخمس من الإبل. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٢). [ص: ١٣٢].
* بِنْتُ مِخَاض: المخَاض -بفتح الميم وكسرها-: قربُ الولادة،
стр. 726
ووجعُ الولادة، وهو صفة لموصوف محذوف؛ أي: بنتُ ناقةٍ مخاضٍ؛ أي: ذاتِ مخاض. قال أبو منصور، والأزهري: إذا وضعت الناقةُ ولدًا في أول النِّتاج، فولدُها رُبَع، والأنثى رُبَعَة، وإن كان في آخره، فهو هُبَع، والأنثى هبعة فإذا فصلَ عن أمه، فهو فَصيل، فإذا استكمل الحولَ، ودخل في الثانية، فهو ابنُ مَخاض، والأنثى بنتُ مَخاض، وواحدة المخاض خَلِفَة من غير جنس اسمها. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٣). [ص: ١٣٥].
* تَبِيعٌ أو تَبِيَعةٌ: قال الأزهري: التَّبِيع: الذي أتى عليه حولٌ من أولاد البقر. قال الجوهري: والأنثى تَبيعةٌ. وقال القاضي: هو المفطوم من أمه، فهو تَبيعُها، ويقوى على ذلك. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٥). [ص: ١٣٥].
* مُسِنَّة: قال الأزهري: المُسِنَّة: التي قد صارت ثَنِيَّة، وتجذع البقرةُ في الثانية، وتثني في الثالثة، ثم هو رباع في الرابعة، وسدس في الخامسة، ثم ضالع في السادسة، وهو أقصى أسنانه، يقال: ضالع سَنَة، وضالعُ سنتين، ما زاد. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٥). [ص: ١٣٥].
* البَخَاتِي والعِراب: قال الجوهري: الواحدُ بُخْتِيٌّ، والأنثى بُخْتِيَّةٌ، والجمعُ بَخَاتي، غير مصروف، ولك أن تخفَّ الياء فتقول: البَخَاتي؛ كالأثافي، والمهاري. قال القاضي عياض: هي إبلٌ غِلاظ ذواتُ سنامين. وقال الأزهري: ومن أنواعها -يعني: البقر-: العرابُ، وهي جُرْدٌ مُلْسٌ حسانُ الألوان كريمةٌ. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٥). [ص: ١٣٦].
* الجَفَاف: -بفتح الجيم-: اليبس. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٩). [ص: ١٤١].
* الوَسْق: الوِسْق -بفتح الواو وكسرها-، حكاهما يعقوب وغيره،
стр. 727
وفي مقداره لغةً خمسةُ أقوال: أحدها: أنه حِمْل البعير، والثاني: أنه الحمل مطلقًا، والثالث: العدل، والرابع: العدلان، والخامس: ستون صاعًا، وهو الصحيح، وهو الذي قدمه الجوهري، ولا خلاف بين العلماء في كون الوسق ستين صاعًا. انظر: "المطلع" (ص: ١٢٩). [ص: ١٤١].
* غلا الأرز والعلس: الأرز: الحبُّ المعروف، وفيه سِتُّ لغات: أَرْز؛ كأمن، وأَرَز؛ كأسد، وأُرُزّ؛ كُعُتلِّ، وأَرُز؛ كعضد، ورُزِّ، كمد، ورُنْز؛ كقفل، وقد جمعها شيخُنا أبو عبد الله محمد بن مالك ﵀ في بيت، وهو:
أَرْزٌ وأَرُزُّ أَرُزٍ صَحَّ من أَرُزٍ ... والرُّزُّ والرُّنْزُ قُلْ ما شِئْتَ لا عدلا
العَلَس: -بفتح العين واللام-، فقال الأزهري: هو جنس من الحنطة، يكون في الكِمام منها الحبتات والثلاث. قال الجوهري: هو طعامُ أهل صنعاء، وقال أبو الحسن بنُ سيدَهُ: العَلَسُ: حَبٌّ يؤكل، ضربٌ من الحنطة. وقال أبو حنيفة: ضربٌ من البُرِّ جيدٌ، غير أنه عسرُ الاستنقاء. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٠). [ص: ١٤١].
* القِطْنِيّات: هو -بكسر القاف وفتحها، وتشديد الياء وتخفيفها-، ذكر اللغاتِ الأربعَ أيضًا في "المشارق"، وقال الأزهري: وأما القَطْنِيَّة، فهي حبوبٌ كثيرة تُقتات، وتُختبز، فمنها الحِمِّصُ، والعَدَسُ، والبَلَسُ، يقال له: البلس، وهو التين، والماش، والجلبان، واللوبيا، والدخن، والجاروس، وحَبُّهما صغار، والررُّ، والباقلاء، والقَثُّ: حب يُطبخ ويُدق ويُختبز مثه في المجاعات، سميت هذه الحبوب قطنية؛ لقطونها في بيوت الناس. انظر: "المطلع" (ص: ١٣١). [ص: ١٤٢].
* خرصت: قال القاضي عياض: الخَرْصُ للثمار: الحَزْرُ والتقديرُ
стр. 728
لثمرتها، ولا يمكن إلا عند طِيبها، والخِرْص -بالكسر-: الشيء المقدَّر، و -بالفتح-: اسم الفعل. وقال يعقوب: الخَرْص والخِرصُ لغتان في الشيء المخروص، وأما المصدر، فبالفتح، والمستقبل -بالضم والكسر في الراء. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٢). [ص: ١٤٤].
* الجِدَاد: الجِدَاد: القطعُ، حكى ابن سيدَهُ فيه -فتحَ الجيم وكسرها-، وأنه يقال: بالذال والدال، في النخل وغيره. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٢). [ص: ١٤٤].
* أَفْراق: الأَفراق: واحدُها فَرَق -بفتح الفاء والراء- عن ثعلب، وقال ابن فارس، وابن سيده: تُفتح راؤه، وتسكَّن. وحكى القاضي عِياض الوجهين، قال والفتحُ أشهرُ، وقال المصنف ﵀: والفرقُ ستةَ عشرَ رطلًا بالعراقي، وهو المشهور عند أهل اللغة، قال أبو عُبيد: لا خلاف بين الناس أعلمه أن الفَرَق ثلاثةُ آصُع؛ لحديث كعبِ بنِ عُجْرَة، وقال ابنُ حامد، والقاضي في المجرد. الفرقُ ستون رطلًا، وحكي عن القاضي: أن الفرق ستة وثلاثون رطلًا، ويحتمل أن يكون نصابُ العسلِ ألفَ رطل، لفقته من "المغني"، و"الكافي". انظر: "المطلع" (ص: ١٣٢). [ص: ١٤٦].
* بَهْرَجا: البَهْرَجُ: الباطل، والبهرج: الرديء، وهو معرَّب. قاله الجوهري. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٥). [ص: ١٤٧].
* الكراء: الكرِاءُ -بكسر الكاف ممدودًا-، نص عليه الجوهري وغيره من أهل اللغة، ولم أر أحدًا ذكر فيه القصر، مع شدة الكشف والبحث، والله أعلم. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٥). [ص: ١٤٩].
стр. 729
* الخاتمُ وقَبيَعةُ السَّيف: الخاتَم: هذا المعروفُ، قرأ عاصمٌ -بفتح التاء-، وقرأ الباقون -بكسرها-، وحكي الجوهري فيه: خاتام؛ بوزن ساباط، وخَيْتام، بوزن بَيْطار، وقال الجوهري: قَبيعَةُ السيف: ما على طرفِ مَقْبَضِة من فضةٍ أو حديد. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٥). [ص: ١٤٩].
* المِنْطَقَة: قال الخليل في "كتاب العين": والمِنْطَق، والمِنْطَقة: ما شددَت به وَسْطَكَ، والنِّطاق: إزار فيه تَكَّةٌ تنتطِق بها المرأة. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٥). [ص: ١٤٩].
* الأَقِط: ذكر ابن سيدَهْ في "محكمه" في الأقط أربعَ لغات: -سكون القاف مع فتح الهمزة، وضمها، وكسرها، وبكسر القاف مع فتح الهمزة-، قال: وهو شيء يُعمل من اللَّبَنِ المَخيض، وقال ابن الأعرابي: يُعمل من ألبان الإبلِ خاصة. انظر: "المطلع" (ص: ١٣٩). [ص: ١٥٤].
كتاب الصيام
* غَيْمٌ: قال ابن سيده: الغَيْم: هو السحاب، وقيل: هو ألا يرى شمسًا من شدة الحر، وجمعه غيوم، وغِيام. انظر: "المطلع" (ص: ١٤٦). [ص: ١٦٥].
* قَطَرَ في إحْلِيلِه: -مخفَّف الطاء-، قال الجوهري: قطر الماءَ وغيرَه، يقطُر، وقطرتُه أنا، يتعدَّى، ولا يتعدى، والإِحْليل: مخرَجُ البول، ومخرجُ اللَّبَنِ منَ الضَّرْعِ والثَّدْي. انظر: "المطلع" (ص: ١٤٨). [ص: ١٦٩].
* فَلفَظَه: -بفتح أوله وثانيه-؛ أي: رمى به. انظر: "المطلع" (ص: ١٤٨). [ص: ١٦٩].
стр. 730
كتاب المناسك
* هِمْيانه: قال الجوهري: هِمْيانُ الدراهم -بكسر الهاء-، وهو معرَّب، وهُمِيانُ ابنُ قحافَة السعديُّ -يكسر ويضم-. انظر: "المطلع" (ص: ١٧١). [ص: ١٨٦].
* وَحْشيًا: الوَحْشيُّ من دوابِّ البر: ما لا يستأنس غالبًا، والجمعُ: الوحوش، وقال الجوهري: الوحوش: حيوانُ البر، الواحد: وحشي، يقال: حمارُ وَحْش -بالإضافة-، وحمارٌ وحشيٌّ. انظر: "المطلع" (ص: ١٧٤). [ص: ١٩١].
* الأَيل والثيتل والوعل: الإيَّل -بكسر الهمزة وتشديد الياء مفتوحة-: الذَّكَر من الأوعال، ذكره صاحب "ديوان الأدب" في باب: فِعَل -بكسر الفاء وفتح العين من المهموز المضاعف-، وذكره الجوهري -بضم الهمزة وكسرها- في: أَوَلَ، لا في أَيَلَ.
وأما الثَّيْتَل، فهو الوعلُ المسنُّ -بفتح الثاء المثلثة بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة وثالثه تاء مثناة فوقية مفتوحة-، ورأيته في "المحكم" في النسخة المنقولة من خط ابن خلصة، المنقولة من أصل المصنف: تَيْثَل -بتقديم المثناة على المثلثة-، وقال: هو الوعل عامة، وقيل: المسنُّ منها، وقيل: ذكر الأَرْوى، وجنسٌ من بقر الوحش ينزل الجبالَ، واسم جبل، وقال ابن شُميل: الثَّياتِلُ تكونُ صغارَ القرون. وقال أبو خيرة: الثَّيتلُ من الوعول لا يبرحُ الجبل، ولقرنيه شُعَب، حكاه الأزهري، فأما الوَعل، وهو تيسُ الجبل، وجمعه وُعول، ففيه ثلاث لغات: فتح أوله وكسر ثانيه، وإسكانه، والثالثة: ضم أوله وكسرُ ثانيه، ولم يجئ على وزنه إلا رِئْم. انظر: "المطلع" (ص: ١٧٩). [ص: ١٩١].
стр. 731
* الضَّبُعِ: الضَّبُعُ -بفتح الضاد وضم الباء، ويجوز إسكانها-، وهي الأنثى، ولا يقال: ضَبْعة، والذكر ضِبْعان -بكسر الضاد وسكون الباء-، وجمع الذكر ضَباعين؛ كسراحين، وجمع الأنثى ضِباع.
* الكَبْشُ: فحلُ الضَّأنِ في أيِّ سِنٍّ كان، وقيل: هو كبشٌ إذا أثنى، وقيل: إذا أَرْبَعَ، والجمع أَكْبُش، وكِباش، كله عن ابن سيدَهُ. انظر: "المطلع" (ص: ١٨٠). [ص: ١٩١].
* في الغزالِ والثعلب عَنْزٌ: الغزالُ من الظِّباء: الشادِنُ قبل الإثناء من حينِ يتحرك ويمشي، وقيل: هو بعد الطَّلا، وقيل: هو غزال من حين تلدُه أمه إلى أن يبلغ أَشدَّ الإحضار، وذلك حين يقرن قوائمَه فيضعُها معًا، ويرفعُها معًا، والجمعُ، غِزْلَة، وغِزْلان، والأنثى بالهاء، وقد أَغْزَلَتِ الظَّبيةُ، أو ظَبْيَةٌ مُغْزِلٌ: ذاتُ غَزال، نقل ذلك ابن سيده.
والعَنْزَةُ: الماعزُ، وهي الأنثى من المعز، وكذا العنزُ من الظباء والأوعال، وإذا كان الغزال الصغير من الظباء، فالعنزُ الواجبةُ فيه صغيرة مثلُه.
والثعلب: قال الجوهري: الثعلبُ معروف. وقال الكسائي: الأنثى منه ثعلبة، والذكر ثعلبان. وقال الجوهري وغيره: العنزُ: الأنثى من المعز، والذكرُ تَيْسٌ.
الوَبْر: الوَبْرُ -بسكون الباء-، حكى الأزهري عن ابن الأعرابي، قال: الوبر: الذكرُ، والأنثى وَبْرَةٌ، وهي في عِظم الجُرَذِ إلا أنها. انظر: "المطلع" (ص: ١٨٠). [ص: ١٩١].
* في اليَرْبوع جَفْرَة: قال: اليربوع: واحدُ اليرابيع، والياء زائدة، وقال ابنُ سيدَهُ: اليربوع: دابة، والأنثى بالهاء، ولم يفسره واحدٌ منهما بصفته.
стр. 732
وقال أبو السعادات: اليربوعُ: هذا الحيوانُ المعروف، وقيل: هو نوع من الفأر، والياء والواو فيه زائدتان، وأما الجَفْرَة، فقال أبو زيد: إذا بلغت أولادُ المعزِ أربعةَ أشهر، وفُصلت عن أمهاتها، فهي الجِفار، والواحدُ جفر، والأنثى جَفْرَة. وقال ابنُ الأعرابي: الجفر: الحَمَلُ الصغير، والجديُ: الصغيرُ بعدما يُفطم ابن ستة أشهر، آخر كلامه. وسمي الجفر بذلك؛ لأنه جَفَرَ جنباه؛ أي: عَظُما. انظر: "المطلع" (ص: ١٨١). [ص: ١٩١].
* في الأرنبِ عَناق، وفي الحَمَام، وهو كُلُّ ما عَبَّ وَهَدَر شاةٌ: قال الكسائي: كُلُّ مُطَوَّقٍ حمامٌ.
الأرنبُ: حيوان معروف، شهرتُه تغني عن وصفه، وهو مصروف؛ لأنه ليس بصفة، بل اسم جنس.
وأما العَناق، فقال الجوهري: العَناق: الأنثى من ولد المعز، والجمع أَعْنُق، وعُنوق، وقال صاحب "المطالع": هي الجَذَعَةُ من ولد المَعْز التي قاربتِ الحملَ.
وقال الجوهري: العَبُّ: شربُ الماء من غير مَصٍّ، والحمامُ يشربُ الماء عَبًّا كما تعبُّ الدوابُّ، وهَدَرَ؛ أي: صَوَّتَ. وقال غيره: هدَر غَرَّدَ ورَجَّعَ صوتَه كأنه يسجَعُ. انظر: "المطلع" (ص: ١٨٢). [ص: ١٩١].
* شاذَرْوان الكعبة: هو بفتح الشين والذال المعجمتين، وسكون الراء: القَدْرُ الذي تُرك خارجًا عن عَرْض الجدار مرتفعًا عن وجه الأرض قدرَ ثلثي ذراع. قال الأزرقي: قدرُهُ ستةَ عشرَ أصبعًا، وعرضُه ذراع، والذراعُ أربعٌ وعشرون أصبعًا، وهو جزء من الكعبة، نقضته قريشٌ من عرض جدار أساس الكعبة، وهو ظاهر في جوانب البيت، إلا عند الحجر
стр. 733
الأسود، وهو في هذا الزمان قد صفح، فصار بحيث يعسُر الدوس عليه، فجزى الله فاعله خيرًا. انظر: "المطلع" (ص: ١٩١). [ص: ١٩٩].
* ما بين المَأْزِمَيْن ووادي مُحَسِّر: المَأْزِمان: تثنيةُ مَأْزِم -بفتح أوله وإسكان ثانية وكسر الزاي-، كذا قيده البكري، وقال: هما معروفان بينَ عرفةَ والمزدلفة، وكلُّ طريق بين جبلين فهو مأزمٌ، وموضع الحَرْبِ أيضًا مأزم، قال الجوهري: ومنه سُمِّي الموضع الذي بين المشعر الحرام وعرفة مأزمين. انظر: "المطلع" (ص: ١٩٦). [ص: ٢٠٢].
* يتضَلَّع منه: أي: يملأ أضلاعَه من الماء. قال الجوهري: تضلَّعَ الرجلُ؛ أي: امتلأ شبعًا ورِيًّا. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠١). [ص: ٢٠٤].
باب الهدي
* مَعْقولة: أي: مشدودة وظيفُه مع ذراعه بالعِقال. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠٥). [ص:٢/ ٢].
* الوَهْدَة: الوَهْدة -بسكون الهاء-: المكان المُطْمَئِنُّ، والجمع: وَهْد، ووِهاد. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠٥). [ص: ٢١٢].
* جُلّها: -بضم الجيم-: ما تُجلل به الدابةُ، وجمعه: جِلال، وجمعُ جِلال: أَجِلَّة. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠٧). [ص: ٢١٣].
كتاب الجهاد
* الجهاد: مصدرُ جاهدَ جهادًا. انظر: "المطلع" (ص: ٢٠٩). [ص: ٢١٥].
* الرِّباط: الرِّباط: مصدر رابطَ رِباطاً ومُرابطةً: إذا لزمَ الثَّغْرَ مُخيفًا
стр. 734
للعدو، وأصلُه من ربطِ الخيلِ؛ لأن كلاًّ من الفريقين يربطون خيلَهم مستعدِّين لعدوهم. انظر: "المطلع" (ص: ٢١٠). [ص: ٢١٥].
* الثَّغْر: الثَّغْر: موضعُ المخافة من حِصْن وغيرِه. وقال أبو السعادات: هو موضعُ المخافة من أطراف البلاد. انظر: "المطلع" (ص: ٢١٠). [ص: ٢١٥].
* المِنْجَنيق: قال أبو منصور موهوب اللغوي: المنجنيقُ اختَلَفَ فيه أهلُ العربية، فقال قوم: ميمُه زائدة، وقيل: بل أصلية، ويقال: مَنْجَنيق ومِنْجَنيق -بفتح الميم وكسرها-، وقيل: الميم والنون في أوله زائدتان، وقيل: أصليتان، وهو أعجميُّ معرَّب، وحكى الفراء: مَنْجَنوق -بالواو-، وحكى غيره: مَنْجَليق، وقد جنق المنجنيق، ويقال: جَنَّق -بالتشديد-. انظر: "المطلع" (ص: ٢١٠). [ص: ٢١٦].
* الاسْتِرْقَاقُ والمَنَّ والفِداء: الاسترقاق: اتخاذ: الأسيرِ رقيقًا، والمَنُّ عليه: إطلاقه بغير شيء، والفداء: أن يبدله بأسير في أيدي العدو، أو بمال. الفِداء: إذا كُسر أوله، يُمدُّ ويُقصر، وإذا فُتح أوله، قُصر لا غير، حكى ذلك الجوهري. انظر: "المطلع" (ص: ٢١٢). [ص: ٢١٨ - ٢١٩].
* البُثُوق: جمع بثق، وهو المكان في أحد جانبي النهر، يقال: بَثَقَ السيل الموضعَ يَبْثق بَثقًا وبِثقًا -بالفتح والكسر-؛ أي: خرقه. انظر: "المطلع" (ص:٢١٩). [ص:٢٢٤].
* كَرْي الأنهار: كري؛ بوزن رَمْي، وهو حفرُها وتنظيفُها، وكريُ البئر: طَيُّها. عن الشيباني. انظر: "المطلع" (ص: ٢١٩). [ص: ٢٢٤].
* عمل القَناطِر: القَناطر: جمع قَنْطَرَة، وهي الجسر. قاله الجوهري. انظر: "المطلع" (ص: ٢١٩). [ص: ٢٢٤].
стр. 735
كتاب البيع
* القَزّ: نوعٌ من الإبريسَم، معرَّب، وَبِزْره -بفتح الباء وكسرها-، والكُوارات -بضم الكاف-: جمع كُوارة، وهي ما عَسَل فيها النحلُ، وهي الخلية أيضًا، وقيل: الكوارةُ من الطين، والخليةُ من الخشب، ولا فرق بينهما في جواز البيع. انظر: "المطلع" (ص: ٢٢٨). [ص: ٢٣٧].
* السَّرْجين: السَّرْجين: هو الزِّبْل يُقال له: سَرْجين، وسَرْقين -بفتح السين وكسرها فيهما-. عن ابن سيده. انظر: "المطلع" (ص: ٢٢٩). [ص: ٢٤٣].
* الصُّبْرَة: الصُّبْرَة: الطعامُ المجتمعُ كالكومة، وجمعها صبر، سميت بذلكَ لإفراغ بعضِها على بعض، يقال لا سحابِ فوقَ السحاب: صبير، ويقال: صبرت المتاعب، وغيره: إذا جمعته، وضممت بعضه على بعض. انظر: "المطلع" (ص: ٢٣١). [ص: ٢٤٠].
* الخَصِيّ: فعيل بمعنى مفعول، وهو من سُلَّتْ بَيْضَتاه. انظر: "المطلع" (ص: ٢٣٣). [ص: ٢٦٧].
* الدابة هِمْلاجة: التي تمشي الهَمْلَجَة، وهي مشية معروفة، فارسيٌّ معَّرب. انظر: "المطلع" (ص: ٢٣٣). [ص: ٢٥٥].
فَصْلٌ في الخيار
* تَصْرِيَةُ اللَّبَنِ في الضَّرْع: التَصْرية: مصدر صَرَّى؛ كعلَّى تَعْلِيَةً، وسَوَّى تسوية ويقال، صَرَى يَصْري؛ كرمى يرمي، كلاهما بمعنى: جمعَ، والأكثرون على أن التصريةَ مصدرُ صَرَّى يُصَرِّي معتل اللام، وذكر الأزهري
стр. 736
عن الشافعي: أن المُصرَّاة: التي تُصَرُّ أَخلافُها، ولا تُحْلَب أيامًا حتى يجتمعَ اللبنُ في ضَرعِها، فإذا حلبها المشتري، استَغْزَرها، فجائز أن يكون من الصَّرِّ، إلا أنه لما اجتمع في الكلمة ثلاث راءات، قلبت الثالثة ياء؛ كما قالوا تَقَضَّى في تَقَضَّضَ، وتَضَنَّى في تَضَنَّن، وتَصَدَّي في تَصَدَّدَ؛ كراهية لاجتماع الأمثال. انظر: "المطلع" (ص: ٢٣٦). [ص: ٢٦٨].
* المَشُوب: المَخْلوط. انظر: "المطلع" (ص: ٢٤٠). [ص: ٢٥٨].
* المحاقلة: المُحاقَلَةُ: مفاعَلَةٌ من الحقل، وهو الزرعُ إذا تشعَّبَ قبل أن يغلُظَ سوقه، وقيل: الحقل: الأرض التي تُزرع. قال صاحب "المطالع": المحاقلة: كراء الأرض بالحِنطة، أو كراؤها بجزءٍ مما يخرجُ منها، وقيل: بيعُ الزرع قبل طِيبه، أو بيعُه في سنبله بالبُرِّ، وهو من الحقل، وهو الفدان، والمحاقِل: المزارع، وذكر غير ذلك. انظر: "المطلع" (ص: ٢٤٠). [ص: ٢٣٨].
* المُزَابَنَة: المُزابَنَةُ: مُفاعلة مَن الزَّبْن، وهو الدفع؛ كأن كلَّ واحد منهما يزبنُ صاحبه عن حقه بما يزداد منه. قال صاحب "المطالع": المزابنة، والزبن: بيعُ معلوم بمجهول من جنسه، أو بيع مجهول من جنسه، مأخوذٌ من الزَّبْن، وهو الدفع. وفسرها ابن الأثير بما فسرها به المصنف ﵀، وفسرها غيره ببيع الزرع بالحنطة، وبكل ثمر يخرصه. انظر: "المطلع" (ص: ٢٣١). [ص: ٢٣٨].
* مُدّ عَجْوَة: قال الجوهري: العَجْوَة: ضَرْبٌ من أجودِ التمر بالمدينة، ونخلُها يسمى: لِيَنة. انظر: "المطلع" (ص: ٢٤١). [ص: ٢٥٨].
* دينار قُراضة: القُراضَة -بضم القاف-: قطعُ الذهب والفضة، يجوز
стр. 737
نصبُه على التمييز، وَجُّره بالإضافة، أو على الصفة، وتنوين دينار على الأول والثالث.
* السَّلاليم: واحدِها سُلَّم -بضم السين وفتح اللام-، وهو المِرْقاة، والدَّرَجَة. عن ابن سيده، قال: ويذكَّر ويؤنَّث، وأنشدَ لابنِ مُقْبِل:
لا يُحْرِزُ المرءُ أَحْجار البلادِ وَلا تُبْنى له في السمواتِ السَّلاليمُ انظر: "المطلع" (ص: ٢٤٢). [ص: ٢٦٢].
* الجِدَاد: الجِدَاد -بفتح الجيم وكسرها، بالدال والذال المهملة والمعجمة- عن ابن سيده، كلُّه: صِرامُ النَّخْل. انظر: "المطلع" (ص: ٢٤٣). [ص: ٢٥٢].
باب السَّلَم
* الرّوزَنَة: قال ابنُ السِّكِّيت: الروزنة: الكَوَّةُ، وهي معرَّبة. انظر: "المطلع" (ص: ٢٥٢). [ص: ٣٠١].
* الطاق: الفارغ ما تحتَه، هي الحَنِيَّة، وتسمَّى: الأزج أيضًا، كله عن ابنِ قَرَقول.
وقال ابن عباد: الطاقُ: عقد البناء حيثما كان، والجمع: الأطواق الطيقان.
والجدار والجدر: الحائط.
والآلة: الأداة أيَّ شيء كانت، كذا ذكره صاحب "الوجوه النظائر"، والمراد بها: الأنقاض.
والباني بالباء -الموحدة-: اسم فاعل من بنى يبني، وليس بالثاء المثلثة. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٢). [ص: ٣٠١].
стр. 738
كتاب الحجر
بُهزال: الهُزال -بضم الهاء-: ضد السِّمَن، يقال: هَزُلَتِ الدابة هُزالًا، وَهَزْلتُها أنا، وأَهْزَلْتُها: أَعْجَفْتُها. انظر: "المطلع" (ص: ٢٥٥). [ص: ٣٠٤].
كتاب الشركة
* العِنان: -بكسر العين-، وفي تسميتها بذلك ثلاثةُ أوجه: أحدها: أنها من عَنَّ الشيء يَعِنُّ ويَعُنُّ -بكسر العين وضمها-: إذا عرض؛ كأنه عنَّ لهما هذا المال؛ أي: عرض، فاشتركا فيه، قاله الفراء، وابن قتيبة، وغيرهما. والثاني: أن العِنان مصدرُ عانَّه عِنانًا ومُعاننة: إذا عارضه فكل واحد منهما عارض الآخر بمثل ماله وعمله، والثالث: أنها شبهت في تساويهما في المال والبدن بالفارسين إذا سويا بين فرسيهما، وتساويا في السير، فإن عِنانيهما يكونان سواء. ذكر المصنف ﵀ معنى الثلاثة في "المغني"، والعِنان في اللغة: السيرُ الَّذي يُمسَك به اللجام. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٠). [ص: ٣١٩].
* يُحابي: يقال: حباه يحبوه حبوًا، وحِباءً: إذا أعطاه، فليس له أن يعطي؛ لأنه تبرُّع ولا يتبرع بمال غيره، وفي معناه البيعُ بدون القيمة، والشراءُ بأكثر منها؛ لأنه عطية في المعنى، وقد تقدم معناه في الحجر. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٠). [ص: ٣٢٠].
* سَفْتَجَة: السَّفْتَجَة -بفتح السين المهملة والتاء المثناة فوق بينهما فاء ساكنة وبالجيم-: كتابٌ لصاحب المال إلى وكيله في بلد آخر؛ ليدفع إليه بدلَه، وفائدتُه السلامةُ من خطر الطريق ومؤنة الحمل. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٠). [ص: ٢٨١].
стр. 739
* يُبْضِع: -بضم الياء-: مضارعُ أبضعَ. قال الجوهري: البضاعة: طائفة من المال تبعث للتجارة، تقول: أَبْضَعْتُ الشيءَ، واستَبْضَعْتُه؛ أي: جعلته بضاعة. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦١). [ص: ٣٢٠].
* التَّلَصُّص: هو تَفَعُّلٌ من اللُّصوصية -بفتح اللام وضمها-، واللص -بكسر اللام وفتحها وضمها-، نقلها ابن سيده في كتابه "المخصص". انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٢). [ص: ٣٢١].
* شركة المُفاوَضَة: المُفاوضَةَ: مفاعَلَة، يقال فاوَضَه مفُاوضَةً؛ أي: جازاه، وتفاوضوا في الأمر؛ أي: فاوض بعضُهم بعضًا، وشركة المفاوضة ضربان: أحدهما: أن يشتركا في جميع أنواع الشركة؛ كالعنان والأبدان والوجوه، والمضاربة، فهي شركة صحيحة، والثاني: ما فسره به المصنف ﵀، فهي فاسدة عند إمامنا، والشافعي، وأجازه أبو حنيفة بشروط شَرَطها، وحكيت إجازتها عن الثوري، والأوزاعي، ومالك. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٢). [ص: ٣٢٢].
* الكِراء: الكِراء -بكسر الكاف ممدودًا- قال الجوهري: والكراءُ ممدودًا؛ لأنه مصدر كاريت، والدليلُ على ذلك أنك: تقول رجُل مُكارٍ، ومُفاعِلٌ إنما يكون من فاعَلْتُ، آخر كلامه. يقال: أكريتُ الدارَ، والدابةَ، ونحوهما، فهي مُكْراةٌ، وأكريتُ، واستكريت وتكاريت بمعنى، والكراء يُطلقُ على المُكْري، والمكتري. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٤). [ص: ٣٣٠].
* خِطَّته روميا: خِطَّته -بكسر الخاء وتشديد الطاء-، وروميا: منسوب إلى الروم، وهم جيل من الناس، وهم من ولد الروم بنِ عيصو، يقال:
стр. 740
روميٌّ، وروم؛ كما يقال: زنجيٌّ وزَنْج.
وفارسيًا: منسوب إلى فارس البلادِ المعروفة، ورومي وفارسي إشارة إلى نوعين من الخياطة كانا معروفين. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٥). [ص: ٣٣٦].
* دِياس زَرْع: يقال: داسَ الزرعَ دياسًا؛ بمعنى: درسه، وأَداسَه لغةٌ، ومعناها دَقَّه ليتخلص الحبُّ من القشر.
* البالوعَة والكُنُف: قال ابن درستويه: وسميت البالوعة على فاعولة، وبَلُّوعة على فَعُّولة، لأنها تبلع المياه، وهي البواليع، والبلاليع. قال المطرز في "شرحه": ويقال لها أيضًا: البلوقة، وجمعها بلاليق، قال: وقد جاءت البَلَّاعَة، والبَلَّاقَة على وزن عَلَّامَة. قال الجوهري: البالوعة: ثقبٌ في وسط الدار، وكذلك البَلُّوعة، فيكون فيها حينئذ خمسُ لغات.
والكُنُف -بضم الكاف والنون-: جمعُ كنيف، وهو الموضع المُعَدُّ للتَّخَلِّي من الدار. قال ابن فارس: الكَنيف: الساتر، ويسمى الترس كنيفًا؛ لأنه يستر. انظر: "المطلع" (ص: ٢٦٦). [ص: ٣٣١].
* المُنَاضَلَة: وهي مُفَاعَلة من النَّضْل: السبق، يقال ناضَلَه نِضالًا ومناضلَة، وقد تقدم في أول الباب. انظر: "المطلع" (ص: ٢٧٠). [ص: ٣٤١].
* الرَّشْق: الرَّشْق -بفتح الراء-: الرميُ نفسه، والرِّشْق -بالكسر-: الوجه من السهام ما بين العشرين إلى الثلاثين، يرمي بها رجل واحد، هذا معنى ما ذكره الأزهري. وقال أبو عبد الله السامُرِّي: وليس للرَّشْقِ عددٌ معلوم عند الفقهاء، بل أيُّ عدد اتفقا عليه، وعدد الإصابة أن يقال: الرشق عشرون، والإصابة خمسة، أو نحو ذلك. انظر: "المطلع" (ص: ٢٧٠). [ص: ٣٤١].