← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

عمران: ٤٩] مهموز في الوقف، ومن لم يهمز قال: «كهية وكهية» جميعًا. وكان الكسائي يشم الهمز بعد الياء في قوله: ﴿الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض﴾ [النمل: ٢٥] إذا وقف. وكان حمزة يقف عليه بغير إشمام الهمز. وكان الكسائي يقف على: ﴿شاطئ الواد﴾ بالقصص: ٣٠] بهمزة مختلسة. وحمزة لا يهمز مثل هذا، يقول: (شاطي) بالياء. ومذهب حمزة أحب إلى خلف. وقوله تعالى: ﴿كلا بل لا تكرمون اليتيم﴾ [الفجر: ١٧] قال الفراء: «كلا» بمنزلة «سوف» لأنها صلة، وهي حرف رد، فكأنها «نعم» و «لا» في الاكتفاء. قال: وإن جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها كقولك: «كلا ورب الكعبة»

стр. 422

لا تقف على «كلا» لأنها بمنزلة قولك: «أي ورب الكعبة» قال الله تعالى ﴿كلا والقمر﴾ [المدثر: ٣٢] فالوقف على (كلا) قبيح لأنها صلة لليمين. قال الفراء: أنشدني الكسائي عن بعض العرب: كلا وشمس لنخضبنهم دما وقوله: ﴿أحق هو قل إي وربي إنه لحق﴾ [يونس: ٥٣] قال خلف سمعت الكسائي يقول: إي وربي حرفان. وقال الفراء: لا يقف على (إي) لأنها صلة لليمين. وكان أبو جعفر محمد بن سعدان يقول في «كلا» مثل قول الفراء. وقال الأخفش: معنى «كلا» الردع والزجر. وقال المفسرون: معناها «حقًا». وقال السجستاني: جاءت «كلا» في القرآن على وجهين، فهي في مواضع بمعنى: «لا يكون

стр. 423

ذلك» وهو رد للأول كما قال العجاج: قد طلبت شيبان أن يصاكم ... كلا ولما تصطفق مآتم المعنى: لا، لا يكون ذلك كما ظنوا، وليس ذلك كما ظنوا حتى تصطفق المآتم، والمآتم النساء المجتمعات في خير أو شر. قال وتجيء في معنى: «ألا» التي هي للتنبيه، يستفتح بها الكلام كقوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ [هود: ٥] وهي زائدة في الكلام لو لم يأت بها لكان الكلام تامًا مفهومًا. لو قلت: إنهم يثنون صدورهم لكان تامًا. قال: فما جاءت فيه «كلا» بمعنى «ألا» قول العرب:

стр. 424

«كلا زعمت أن العير لا يقاتل» وهو مثل للعرب، واحتج بقول أعشى بني قيس: كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل قلت: وهذا غلط منه. معنى «كلا» في المثل والبيت: «لا» ليس الأمر على ما يقولون. وقوله: ﴿ألا تحبون أن يغفر الله لكم﴾ [النور: ٢٢] معنى (ألا) ههنا مخالف لمعناها في قوله: ﴿ألا إنهم هم المفسدون﴾ [البقرة: ١٢]. وذلك أنها في ذلك الموضع تقرير وفي هذا الموضع افتتاح للكلام، كان الأصل فيها «لا» فأدخلت ألف الاستفهام على «لا» فصارت تقريرًا كما قال:

стр. 425

﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ [القيامة: ٤٠]. قال أبو بكر وسمعت أنا أبا العباس يقول: لا يوقف على «كلا» في جميع القرآن لأنها جواب، والفائدة تقع فيما بعدها. واحتج السجستاني في أن «كلا» بمعنى «ألا» بقوله: ﴿كلا إن الإنسان ليطغى﴾ [العلق: ٦] قال: فمعناه «ألا إن الإنسان» وذلك أن جبريل ﵇، أول شيء نزل به من القرآن خمس آيات من سورة العلق مكتوبة في نمط فلقنها النبي ﷺ ، آية آية والنبي ﷺ ، يتكلم بها كما يُلقنه، فلما قال: (ما لم يعلم) طوى النمط. قلت: فهذا يصحح مذهبين: مذهب من قال: معنى «كلا»

стр. 426

حقًا كأنه قال: حقًا إن الإنسان ليطغى. ومذهب من قال: معنى «كلا» لا. كأنه قال: لا ليس الأمر على ما تظنون يا معشر الكفرة، كما قال في سورة القيامة: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ [١] فـ «لا» رد لكلام ثم ابتدأ فقال: أقسم بيوم القيامة. وقوله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا. أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا﴾ [مريم: ٧٧، ٧٨] الوقف على (كلا) جائز لأن المعنى [لا] «ليس الأمر كذا». ويجوز أن تقف على قوله (عهدا) وتبتدئ: (كلا سنكتب) أي حقًا سنكتب. وكذلك قوله تعالى: ﴿لعلي

стр. 427

أعمل صالحا فيما تركت كلا﴾ [المؤمنون: ١٠٠] يجوز أن تقف على (كلا) وعلى (تركت). وقوله: ﴿ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون. قال كلا﴾ [الشعراء: ١٤، ١٥] الوقف على (كلا) لأن المعنى «لا ليس الأمر كما ظنوا فاذهبا» وليس للحق في هذا الموضع معنى. وقوله: ﴿قال أصحاب موسى إنما لمدركون. قال كلا﴾ [الشعراء: ٦١، ٦٢] الوقف على (كلا) حسن لأن المعنى «لا لا يدر كونكم» ولا يجوز الوقف على (قال) والابتداء بـ (كلا) للمختار لأن ما بعد القول حكاية. وقوله: ﴿ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه. كلا﴾ [المعارج: ١٤، ١٥] الوقف على (كلا) حسن لأن المعنى «لا لا يكون ما يود» ويجوز الوقف

стр. 428

على (ينجيه) والابتداء بـ (كلا) على معنى «حقًا إنها لظى». ومثله: ﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم. كلا﴾ [المعارج: ٣٨، ٣٩] الوقف الجيد على (كلا) لأن معناها «لا لا يدلخها». ويجوز أن تبتدئ (كلا إنا خلقناهم) على معنى «حقًا إنا خلقناهم» والأول أجود. ومثله: ﴿بل يريد كل امريء منهم أن يؤتى صحفا منشرة. كلا﴾ [المدثر: ٥٢، ٥٣] تقف على (كلا) وعلى ما قبلها. وقوله: ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر. كلا﴾ [القيامة: ١٠، ١١]، الوقف الجيد على (لا وزر) لأن فيه تقع الفائدة كأنه قال: لا جبل يلجأون إليه. ويجوز أن تقف على ما قبل (كلا) وتبتدئ (كلا لا وزر) على معنى: حقًا لا وزر. والوقف على (كلا) ليس بمحال. وقوله: ﴿ثم إن علينا بيانه. كلا بل تحبون العاجلة. وتذرون الآخرة﴾ [القيامة: ١٩، ٢١]

стр. 429

الوقف على (الآخرة) حسن. والوقف على (كلا) قبيح لأن الفائدة فيما بعدها وهو قوله: (بل تحبون العاجلة. وتذرون الآخرة). ويجوز الابتداء بـ (كلا) على معنى «حقًا بل تحبون العاجلة». وكذلك: ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ [القيامة: ٢٥] الابتداء بـ (كلا) على معنى «حقًا إذا بلغت التراقي». وقوله: ﴿الذي هم فيه مختلفون. كلا سيعلمون. ثم كلا سيعلمون﴾ [عم: ٣، ٥] الوقف على (كلا) قبيح لأن الفائدة فيما بعدها ولكن الوقف على قوله: (ثم كلا سيعلمون) جيد ويجوز أن تبتبديء (كلا سيعلمون) على معنى «حقا سيعلمون». ومثله: ﴿وأما من جاءك يسعى. وهو يخشى. فأنت عنه تلهى. كلا إنها تذكرة﴾ [عبس: ٨، ١١] الوقف على (ذكره) وعلى «التذكرة»

стр. 430

جيد. والوقف على (كلا) أيضًا جائز كأنه قال: لا ليس هو هكذا. وقوله: ﴿ثم إذا شاء أنشره. كلا لما يقض ما أمره﴾ [عبس: ٢٢، ٢٣] الوقف على (أنشره) و (أمره) جيد. والوقف على (كلاً) قبيح. ومثله: ﴿في أي صورة ما شاء ركبك. كلا بل تكذبون بالدين﴾ [الانفطار: ٨، ٩] الوقف الجيد على (الدين) وعلى (ركبك). والوقف على (كلا) قبيح. ومثله: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين. كلا إن كتاب الفجار لفي سجين﴾ [المطففين ٦، ٧] الوقف الجيد على (العالمين) وعلى (سجين). وكذلك: ﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾ [المطففين: ١٣] الوقف على (الأولين) وعلى (يكسبون) جيد. والوقف على (كلا) أيضًا حسن لأن معناه «[لا] ليس الأمر على ما يظن». وتبتدئ أيضًا: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ [المطففين: ١٥] أي:

стр. 431

حقًا. والوقف على (كلا) ههنا قبيح. وكذلك: ﴿ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون﴾ [المطففين: ١٧] الوقف على (تكذبون) والابتداء (كلا إن كتاب الأبرار) أي: حقًا إن كتاب الأبرار. والوقف على (كلا) ههنا قبيح. وقوله: ﴿فيقول ربي أهانن. كلا﴾ [الفجر: ١٦، ١٧] الوقف على كلا جيد على معنى: [لا] ليس الأمر كما تظن. والوقف على (أهانن) جيد. ثم تبتدئ: ﴿كلا بل لا تكرمون اليتيم﴾ بالفجر: ١٧] أي: حقًا بل لا تكرمون اليتيم. ومثله: ﴿وتحبون المال حبا جما﴾ [الفجر: ٢٠] الوقف على (جما) والابتداء ﴿كلا إذا دكت﴾ [الفجر: ٢١] أي حقًا إذا دكت. ويجوز الوقف على (كلا) على معنى «ليس الأمر كما تظنون في محبته». وقوله: ﴿ألم يعلم بأن الله يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا﴾ [العلق: ١٤، ١٥]

стр. 432

الوقف على (يرى) حسن. والوقف على (كلا) رديء. وكذلك: ﴿سندع الزبانية كلا لا تطعه﴾ [العلق: ١٨، ١٩] الوقف على (الزبانية) والابتداء (كلا لا تطعه). وفي سورة ألهاكم ثلاثة مواضع الوقف فيهن على ما قبل (كلا) لأن معناهن «حقًا». وقوله: ﴿يحسب أن ماله أخلده. كلا﴾ [الهمزة: ٣، ٤] الوقف الجيد على (كلا) أي: لا لم يخلده. ويجوز الوقف على (أخلده) والابتداء (كلا لينبذن) أي: حقًا لينبذن. وقوله: ﴿فلا تك في مرية منه﴾ [هود: ١٠٩]، قال خلف: سمعت الكسائي يقول: الوقف عليه: فلا تك في مرية منه بالتخفيف وجزم النون كما يوصل. وكذلك: ﴿عما

стр. 433

نهوا عنه﴾ [الأعراف: ١٦٦] بجزم النون في الوقف كما تصل. وقال: يجوز (منه) برفع النون في الوقف كما يوصل، وكذلك: (عنه) برفع النون في الوقف قال خلف: والتخفيف فيهما أحب إلى الكسائي. والقول في هذا عندنا أن من وقف بتسكين النون قال: بنيت الوقف على الوصل. ومن وقف بضم النون قال: نقلت ضمة الهاء لما وقفت إلى النون كما قال الشاعر: أنا جرير كنيتي أبو عمرو ... أضرب بالسيف وسعد في القصر أراد: في القصر، فنقل كسرة الراء إلى الصاد. وأنشد

стр. 434

الفراء أيضًا: فقلت للسائس قده أعجله أراد: أعجله، فنقل ضمة الهاء إلى اللام. وقال الآخر: من الناس من إن يستشرك فتجتهد ... له الرأي يستغششك ما لم تتابعه أراد: ما لم تتابعه، فنقل ضمة الهاء إلى العين. وقال خلف: سمعت الكسائي يقول: من كسر ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ [النحل: ٩٢] فكسر (أربى) في الوصل: وقف عليه بالكسر مثل ما يصل، وما كان مثله مثل «الدنيا والعليا»، ﴿ومضى مثل الأولين﴾ [الزخرف: ٨] وما يشبهه، وحمزة مثله. قال خلف سمعت الكسائي يقول: الوقف على قوله: ﴿إلى المسجد الأقصى﴾ [الإسراء: ١] بالياء. وقال: «الأقصى» مثل

стр. 435

«الأدنى». وكذلك في سورة القصص ﴿أقصى المدينة﴾ [٢٠] وكذلك في يس: ﴿أقصى المدينة﴾ [٢٠] (أقصى) في الوقف. وكذلك: ﴿وجنى الجنتين دان﴾ [الرحمن: ٥٤] (وجني) إذا وقف وقف بالياء. وكذلك: ﴿طغى الماء﴾ [الحاقة: ١١] (طغي) في الوقف. قال: وإنما كتب بالألف للألف واللام اللتين في الحرف الذي بعد هذه الحروف. قال: ومن فتح الحروف وقف على (أقصى) بالألف. قال خلف: وسمعت نحويًا بصريًا يقف على (كلتا الجنتين) [الكهف: ٣٣] (كلتا) بألف. قال أبو بكر: وأنا أقول: من أبطل إمالة (كلتا) قال: ألفها ألف تثنية كألف «غلاما» وذوا، وواحد كلتا كلت، وألف

стр. 436

التثنية لا تعرف [إمالتها]. ومن وقف على (كلتا) بالإمالة في: (كلتا) اسم واحد عبر عن التثنية وهو بمنزلة «شعرى بكرى». وقال الأخفش: قد يميل قوم الشيء للإمالة التي تكون بعده، يقولون: «رأي» فيميلون الهمزة لإمالة الألف، ويميلون الراء لإمالة الهمزة. وقد قرئ هذا الحرف مهموزًا ممالا: ﴿رأى كوكبا﴾ [الأنعام: ٧٦] و ﴿نأى بجانبه﴾ [الإسراء: ٨٣] يميلون النون لإمالة الهمزة. وكذلك إذا كان الذي قبل الياء همزة أو عينا. وقوله: ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ [الأنفال: ١٧] الإمالة فيها قبيحة، أعني إمالة الراء. وقد ذكروا أنها لغة لأنه لما أمال الميم أمال الراء بإمالتها فإذا لقي الفعل ألف لام كان ترك الإمالة أجود كقوله تعالى: ﴿فلما رأى القمر بازغا﴾ [الأنعام: ٧٧] ترك الإمالة أجود للألف واللام.

стр. 437

وكذلك: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ [البقرة: ١٧٨] وكذلك إن لقيها ساكن ليس مع الألف واللام كقوله: ﴿هدى للمتقين﴾ [البقرة: ٢]، ويجوز أن تميل مع الألف واللام لأن الألف واللام جاءتا بعدما أملت الحرف الذي قبل الألف. وقال الأخفش: حُكي عن بعض القراء أنه قرأ (رأى) بكسر الراء، وفتح الهمز، ترك الراء ممالة وفخم الهمزة لما ذهبت إمالة الألف، وكان ينبغي أن تذهب إمالة الراء. وقال الأخفش: فيما كتب بالياء وهو من الواو: ﴿والليل إذا سجى﴾ [الضحى: ٢] و (تليها) و ﴿طحاها﴾ [الشمس: ٢، ٦] و ﴿دحاها﴾ [النازعات: ٣٠] و ﴿ما زكى منكم﴾ [النور: ٢١] كتبت هذه بالياء لأن أواخر الآي التي معها بالياء فكتبوها على مثل الذي هي معه،

стр. 438

يعني أن (سجى) سبقه (والضحى) و (تليها) سبقه و (ضحيها)، قال: وإن شئت قلت: قلبوا (سجى) و (تلى) إلى الياء لأن الواو تنقلب إلى الياء والحرف على عدده مثل «دعى» فكانت عودة الواو إلى الياء أكثر، ويقال: كتب في موضع بالإتباع ثم كتب في كل مكان بتلك الصورة لئلا يفترق الخط مثل «قضي» بالياء لأنه يقال: «قضيت وقضينا» فيكون الخط متفقًا. وكذلك: «لدى وعلى وإلى» كتبن بالياء لأنه كتب «دليك وعليك وإليك» بالياء لأن يتفق الخط.

стр. 439

قال خلف: سمعت الكسائي يوقل: ﴿لدا الباب قالت﴾ [يوسف: ٢٥] قال (لدى) كتب ههنا في «يوسف» بألف. قال: «لدى وعلى وإلى» مخرجها من النحو واحد: «دليهم وعليهم وإليهم». قال: فالوقف عليهن بالفتح. وحمزة مثله. قال خلف: وكانا يفتحان، يعني حمزة والكسائي، ﴿حتى نبعث رسولا﴾ [الإسراء: ١٥] يفتحان «حتى» كلها في الوقف، وإن كان كتابها بياء، يفتحانها كما يصلان. ١٥٣ - حدثني أبي قال: حدثنا أبو جعفر الضني قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: كتبت لأيوب كتابًا فكتبت «حتا» فقال: اجعل «حتا» «حتى». قال خلف: وسمعت الكسائي يقول: الوقف على

стр. 440

﴿ذكرى الدار، وإنهم عندنا﴾ [ص: ٤٦، ٤٧] على (ذكرى) بالياء كما في الكتاب لمن كسر الحروف ومن فتح الحروف وقف بألف. وقوله : ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ [الصافات: ١٤٧] الوقف على (أو) قبيح لأن الفائدة فيما بعدها. وكذلك قوله: ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ [البقرة: ٧٤] الوقف على (أو) قبيح، ويجوز للمضطر أن يقف عليهما لأنهما في تأويل «بل» كأنه قال: «وأرسلناه إلى مائة ألف بل يزيدون» هذا قول الفراء، والحجة له قول الشاعر: بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح

стр. 441

فمعناه: «بل أنت في العين أملح». وقال غير الفراء: معناه «إلى مائة ألف أو يزيدون عندكم». وكذلك قوله: ﴿يقاتلونهم أو يسلمون﴾ [الفتح: ١٦] يصلح للمضطر أن يقف على (أو) لأنها في معنى «أو» الصحيحة في الشك. وقوله تعالى: ﴿ولا تطع منهم آثمًا أو كفورا﴾ [الإنسا: ٢٤] لا يصلح الوقف على (أو) لمختار ولا مضطر لأنها في معنى الواو كأنه قال: ولا تطع منهم آثمًا وكفورًا. قال متمم بن نويره: فلو كان البكاء يرد شيئًا ... بكيت على بجبير أو غفاق على المرءين إذ هلكا جميعا ... لشأنهما بشجو واشتياق أراد: بكيت على بجبير وغفاق. وقال جرير: نال الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى ربه موسى على قدر

стр. 442

أراد: نال الخلافة وكانت له. وقال توبة بن الحمير: وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها [أراد: وعليها فجورها] وقال قوم: معنى الآية: «ولا تطع منهم آثما ولا كفورا» واحتجوا بقول الشاعر: لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ... ثكل عجول أضلها ربع أو وجد شيخ أضل ناقته ... يوم توافي الحجيج فاندفعوا أراد: ولا وجد شيخ. وقال الفراء: إذا قلت: لأضربنك عشت أو مت، ولآتينك أعطيت أو منعت، لم يصلح الوقف على «أو» ههنا لأن «أو» كأنها واو نسق والكلمة كلها كالواحدة بعضها صلة لبعض فأحسن ذلك أن تقف عند آخر الكلام ولا تقف عند بعضه دون بعض. قال: وهو جائز كما يجوز

стр. 443

الوقف على «الذي» دون صلته، وهو قبيح. وقال خلف: سمعت الكسائي يقرأ (الأيكة) أربعة أحرف كلها بالهمز في «الحجر» وفي «الشعراء» وفي «ص» وفي «ق». وكذلك إذا ابتدأ يبتدئ بألف. وقال الفراء ﴿أصحاب الأيكة﴾ [الحجر: ٧٨] كتابها بالألف واللام. وفي «الشعراء»: ﴿كذب أصحاب ليكة﴾ [١٧٦] بلام واحدة كتبت على اللفظ، والابتداء فيهما جميعا بالألف واللام. ١٥٤ - حدثنا إسماعيل عن قالون عن نافع ﴿كذب

стр. 444

أصحاب ليكة﴾ الهاء فيها، يعني في الشعراء وفي «ص»، منتصبة غير مهموزة. وهي كذلك في المصحف في الموضعين معًا. وقال الفراء: المذهب الأول أعجب إلي، يعني إثبات الألف واللام، في الأربعة المواضع لأنها قصة واحدة واسم واحد في جميع هذه المواضع. والحجة لأهل المدينة في خلالهم بينها وهي واحدة قوله تعالى: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾ [المؤمنون: ٢٠] وقال في موضع آخر: ﴿والتين والزيتون. وطور سينين﴾ [التين: ١، ٢] و «سيناء» «سينين». وقال في موضع آخر: ﴿وإن إلياس لمن المرسلين﴾ [الصافات: ١٢٣] ثم قال بعد: ﴿سلام على إل ياسين﴾

стр. 445

[١٣٠] و «إلياس» هو «إل ياسين» وف يقراءة عبد الله: (وإن إدريس لمن المرسلين سلام على إدراسين) فـ «إدريس» هو «إدراسين». فإن قال قائل: لم خفضت «الأيكة» إذا كانت فيها الألف واللام فقيل: (أصحاب الأيكة) ونصبت إذا لم يكن فيها الألف واللام فقيل (أصحاب ليكة)؟ قيل له: نصبت إذا لم تكن فيها الألف واللام لأن فيها هاء التأنيث، وكل اسم فيها هاء التأنيث لا يجرى في المعرفة كقولك «نظرت إلى عمرة وإلى حمزة» و «ليكة» على مثال «بيضة»، فلذلك لم يجر، وخفضت إذا كانت فيها الألف واللام لأن كل اسم لا يجرى إذا دخلت عليه الألف واللام جرى. وما يجرى يخفض في الخفض وما لا يجرى ينصب في الخفض تقول من ذلك: «نظرت على

стр. 446

مساجد وصوامع» فتنصبها لأنها لا تجرى، فإذا دخلت عليها الألف واللام قلت «نظرت إلى المساجد والصوامع» فتخفضها لدخول الألف واللام عليها. ومعنى «الأيكة» في اللغة الغيضة، وجمعها أيك كما ترى. قال الشعر: أفمن بكاء حمامة في أيكة ... يرفض دمعك فوق ظهر المحمل وقال جرير في الجمع: طرب الحمام بذي الأراك فشاقني ... لا زلت في غلل وأيك ناضر وقوله تعالى: ﴿أئنا لمبعوثون. أو آباؤنا الأولون﴾ [الصافات: ١٦، ١٧] لا يصلح الوقف على (أو) والابتداء

стр. 447

(آباؤنا الأولون) لأن الواو واو نسق دخلت عليها ألف الاستفهام، كان الأصل فيه، والله أعلم، «أئنا لمبعوثون وآباؤنا» ثم دخلت ألف الاستفهام على واو النسق. وكذلك قوله: ﴿أو ليس الله بأعلم﴾ [العنكبوت: ١٠]، ﴿أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم﴾ [الأعراف: ٦٣] فالواو في هذه المواضع بمنزلة الفاء في قوله: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾ [يوسف: ١٠٩] فكما لا يجوز الوقف على الفاء لا يجوز الوقف على الواو، فإن سكنت الواو فقلت: «أننا لمبعوثون أو آباؤنا». وكذلك إن قتل: ﴿أو أمن أهل القرى﴾ [الأعراف: ٩٨] بتسكين الواو صلح أن تقف على (أو) لأنها «أو» المعروفة. ١٥٥ - حدثنا إسماعيل عن قالون عن نافع أنه كان

стр. 448

يقرؤها: (أو أمن أهل القرى) بتسكين الواو. وقال خلف: سمعت الكسائي يقول: الوقف على ﴿ما آتيتم من ربي ليربو﴾ [الروم: ٢٩] بالياء، ومثل هذا الحرف حروف في القرآن اللفظ فيها بالفتح بالتنوين، وهي بالياء في الوقف. واعلم أن الحرف إذا كان ممدودًا بغير تنوين وقفت عليه بالمد بغير همز كقوله : ﴿إذا طلقتم النساء﴾ [الطلاق: ١] وكذلك: ﴿أولياء تلقون إليهم بالمودة﴾ [الممتحنة: ١] تقف عليهما (النسا، أوليا)، ومثلهما: ﴿فمن ابتغى وراء ذلك﴾ [المعارج: ٣١]، ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ [الأعراف: ٤٧]، ﴿ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ [الليل: ٢٠] ﴿دكا وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، ﴿حتى تفيء

стр. 449

إلى أمر الله﴾ [الحجرات: ٩] تقف [عليه] بالمد بغير همز، فإذا كان الحرف ممدودًا بهمزة تستقبله وقفت عليه بغير مد كقوله: ﴿كما آمن السفهاء﴾ [البقرة: ١٣] تقف عليه (كما) بغير مد لأنك إنما مددته للهمزة التي في (آمن)، ومثله: ﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ [القصص: ٧٦]، ﴿فلما أضاءت ما حوله﴾ [البقرة: ١٧]، ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ [النور: ٦٤] وهو كثير في القرآن، تقف عليه بغير مد، فإذا كان الحرف ممدودًا مخفوضًا وقفت عليه بالمد وإشمام الخفض كقوله: ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ [هود: ٧١] وكذلك: ﴿من وراء حجاب﴾ [الأحزاب: ٥٣]، ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات﴾ [الحجرات: ٤] تقف عليه بالمد وإشمام الخفض.

стр. 450

واعلم أن الوقف يسمج على مثل قوله: ﴿الله لا إله إلا هو﴾ [البقرة: ٢٥٥] يقبح الوقف على (لا إله) وكذلك: ﴿وما من إله﴾ [آل عمران: ٦٢] الوقف عليه سمج. وكذلك: ﴿قالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾ [مريم: ٨٨] الوقف على (قالوا) والابتداء (اتخذ الرحمن) قبيح. ولا تقف على قوله: ﴿ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفتر﴾ [إبراهيم: ٢٢] ولا على قوله: ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولون﴾ [الصافات: ١٥١] ثم نبتديء: (ولد الله) [١٥٢]. وكذلك يسمج الوقف على قوله: ﴿وقالت اليهود﴾ [التوبة: ٣٠] والابتداء: ﴿عزير ابن الله﴾ [وكذلك لا تقف على قوله: ﴿لقد كفر الذين

стр. 451

قالوا﴾ [المائدة: ١٧] وتبتدئ: ﴿إن الله هو المسيح﴾ وكذلك لا تقف على (لقد كفر الذين قالوا) ثم تبتدئ: ﴿إن الله ثالث ثلاثة﴾ [المائدة: ٧٣] ولا تقف على قوله: ﴿الم. ذلك الكتاب لا﴾ [البقرة: ١، ٢] ثم تبتدئ ﴿ريب فيه﴾. وكذلك لا تقف على (لا) ثم تبتبديء: ﴿خير في كثير من نجواهم﴾ [النساء: ١٤] ولو وقف واقف على هذا لم يلحقه مأثم إن شاء الله لأن نيته للحكاية عمن قاله وهو غير معتقد له. وقد كان حمزة وغيره يستسمجون الوقف على هذا لأن القارئ يقدر على تعهد هذا. فتجنبه الوقف على هذا أعجب إلينا. وكان حمزة يستسمج السكت على قوله: ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا﴾، والابتداء: ﴿ما وعد الرحمن﴾ [يس: ٥٢].

стр. 452

وقال: السكت على (الرحمن). وهذا عند الفراء على معنيين: أحدهما أن يكون (هذا) مرفوعًا بـ (ما وعد) و (ما) مرفوعة بـ (هذا)، فيكون الوقف على (مرقدنا) والابتداء (هذا ما وعد الرحمن). والوجه الآخر أن يكون (هذا) في موضع خفض على الإتباع لـ «المرقد» فيكون الوقف على (هذا) ثم يبتديء (ما وعد الرحمن) على معنى «بعثكم ما وعد الرحمن» أي: بعثكم وعد الرحمن. يقاس على كل ما يرد مما يشاكله إن شاء الله.

стр. 453

باب ذكر أوائل السور إذا وصلت بأواخر السور التي قبلها وذكر الوقف على أسماء السور إذا وصلت أول فاتحة الكتاب بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت لك ثلاثة مذاهب: إحداهن أن تقول: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ١، ٢] فتسكن الميم من (الرحيم) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن بانفصال الآية التي قبلها، وهذا مذهب النبي ﷺ ، لأنه ﵇، كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية. والوجه الثاني أن تقول (الرحيم الحمد لله) فتخفض الميم من (الرحيم) لسكونها وسكون اللام في (الحمد فتسقط

стр. 454

ألف (الحمد) للوصل. وذلك أنك تصل أول الآية بآخر الآية التي قبلها كما تصل بعض الآية ببعض. ويجوز أن تقول: الكسرة في الميم علامة الخفض لأني بان على الاتصال، فإذا كان مبناي على وصل أول الآية بآخر الآية التي قبلها كان كسر الميم كسر النعت الذي هو إعراب ولم أبن الميم على أنها ساكنة للوقف يكسرها الساكن الذي يلقاها. والوجه الثالث أن تقول: (الرحيم الحمد لله) فتفتح الميم من (الرحيم) لأنك نقلت إليها فتحة الألف من (الحمد). وإنما صلح أن تنقل إليها حركة الألف لأنها رأس آية مسكوت عليها، فكانت كالجزم، وهذا الوجه الثالث سمعه الكسائي من العرب، ولا يجوز لأحد أن يقرأ به لأنه لا إمام له. فإذا وصلت أول الكهف بآخر الأنعام كانت لك أربعة

стр. 455

مذاهب: أحدهن أن تقول: ﴿وإنه لغفور رحيم﴾ [١٦٥] (الحمد لله) [١]، وهو مذهب النبي ﷺ ، فتفعل ذلك لتؤذن بانفصال الآية من الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتخفض التنوين لسكونه وسكون اللام، وتسقط ألف (الحمد) لأنك وصلت أول السورة بآخر السورة التي قبلها كما تصل بعض السور ببعض. والوجه الثالث أن تقول: (وإنه لغفور رحمن الحمد لله) فتسكن التنوين وتهمز ألف (الحمد) لأنك جعلت علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. والوجه الرابع أن تقول: (وإنه لغفور رحيمن الحمد لله) فتفتح التنوين لأن الأصل فيه (لغفور رحيمن الحمد لله) فنقلت فتحة الألف إلى التنوين وأسقطت

стр. 456

الألف كما قال: ﴿الم. الله لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١، ٢] فالأصل فيه «الم الله» فنقلوا فتحة الألف إلى الميم وأسقطوا الألف، ولك فيها وجه خامس وهو أن تقول: (وإنه لغفور رحيم. الحمد لله) فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام كما تقول في الكلام: «قام زيد الظريف» فتحذف التنوين من «زيد» لسكونه وسكون الظاء. قرأ بعض القراء: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ [الإخلاص: ١، ٢] فحذف التنوين لسكونه وسكون اللام، قال ابن قيس الرقيات: كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن خدام العقيلة العذراء

стр. 457

أراد: عن خدام العقيلة، فحذف التنوين لاجتماع السكانين. وقال أبو الأسود الدؤلي: فألفينه غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا أراد: ولا ذاكر الله، وأنشد الفراء: لتجدني بالأمير برا ... وبالقناة مدعسا مكرا إذا غطيف السلمي فرا أراد: غطيف السلمي. وإذا وصلت أول الأنعام بقوله: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ [الفرقان: ١] كانت لك خمسة أوجه: أحدهن أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرا الحمد لله) ومثله: (نذيرا

стр. 458

الذي) فتسكن الألف من «نذير» وتقطع الألف من (الحمد) على مذهب النبي ﷺ . والوجه الثاني أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرن الحمد) فتكسر التنوين لاجتماع الساكنين. والوجه الثالث أن تقول (ليكون للعالمين نذيرا الحمد) فتجعل علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. أنشد الفراء حجة لهذا المذهب: حتى أتين فتى تأبط خائفا ... ألسيف فهو أخو لقاء أروع وأنشد الفراء أيضًا حجة لهذا: ولا يبادر في الشتاء وليدنا ... ألقدر ينزلها بغير جعال

стр. 459

والوجه الرابع أن تقول: (نذيرن الذي) فنفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة ألف (الذي). قال الكسائي: قرأ علي بعض العرب سورة «ق» فقال: ﴿مناع للخير معتد مريبن. الذي﴾ [٢٥، ٢٦] فنقل فتحة (الذي) على التنوين ففتحه. والوجه الخامس أن تقول: (ليكون للعالمين نذيرا الذي) فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام. وإذا وصلت قوله تعالى: (الحمد لله رب العالمين) بأول الأنعام كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (الحمد لله رب العالمين الحمد لله) فتسكن النون من (العالمين) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن بانفصال الآية عن الآية التي قبلها. والوجه الثاني أن تقول: (العالمين الحمد لله) فتفتح النون

стр. 460

من (العالمين) وتسقط الألف من (الحمد) لأنك وصلت أول الآية بآخر الآية التي قبلها. ولا يجوز أن تقول: (العالمين الحمد لله) فتفتح النون من العالمين وتقطع الألف من الحمد لأنك لا تقدر على تحريك حرف ينوي بما بعده الابتداء. وجاز أن تسكن التنوين وتقطع ألف (الحمد) فتقول: (لغفور رحيم الحمد لله) لأن نون الإعراب ساكنة فاصلة بين الاسم والفعل، والسكوت على كل ساكن ممكن في القطع والاتصال. وإذا وصلت قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا﴾ [التحريم: ٦] بأول ﴿اقرأ باسم ربك﴾ [العلق: ١] كان لك مذهبان: أحدهما أن تقول: (يا أيها الذين آمنوا قوا اقرأ باسم ربكم فتسكن الواو من (قوا) وتقطع الألف من (اقرأ) لأنك تنوي
следующие страницы →