← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

بدؤه الخلق»، أنشدنا أبو العباس لابن الدمينة: أحقًا عباد الله أن لست خارجا ... ولا والجا إلا على رقيب ولا ماشيا فردا ولا في جماعة ... من الناس إلا قيل أنت مريب فرفع «أن» بمعنى «حق» وقال السجستاني: من فتح «أن» نصبها بالوعد كأنه قال: «وعد الله أنه يبدأ الخلق» وليس كما ظن لأن كسر «أن» يدل على أنها غير معلقة بالوعد، ومن كسر «أن» وقف (وعد الله حقا) وابتدأ (إنه) بالكسر. (ثم يعيده) وقف حسن. ومثله: (عملوا الصالحات بالقسط). (لتعلموا عدد السنين والحساب) [٥].

стр. 702

(ما خلق الله ذلك إلا بالحق) حسن ثم تبتدئ: (نفصل) بالنون. وكذلك قرأ نافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي. وكان أبو عمرو يقرأها: (يفصل) بالياء. فعلى قراءة أبي عمرو الوقف (لقوم يعلمون). (يهديهم ربهم بإيمانهم) [٩] حسن. ومثله: (وتحيتهم فيها سلام) [١٠]. (لقضى إليهم أجلهم) [١١]. (كأن لم يدعنا إلى ضر مسه) [١٢] (بقرآن غير هذا أو بدله) [١٥] (أو كذب بآياته) [١٧]. (شفعاؤنا عند الله) [١٨]. (أمة واحدة فاختلفوا) [١٩]. (فقل إنما الغيب لله) [٢٠] حسن غير تام. (من المنتظرين) تام.

стр. 703

(قل الله أسرع مكرا) [٢١] حسن. ومثله: (في البر والبحر) [١٢]. (يبغون في الأرض بغير الحق)، [٢٣] (متاع الحياة الدنيا) كان القراء أجمعون يرفعون «المتاع» إلا ابن أبي إسحاق ومن أخذ بقوله فإنه كان ينصبه. فمن رفعه رفعه من وجهين: أحدهما أن يكون مرفوعًا بإضمار «ذلك متاع الحياة الدنيا» وتكون (على) رافعة لـ «البغي» فيحسن أن تقف على (أنفسكم). والوجه الآخر أن ترفع «البغي» بـ «المتاع» فلا يحسن الوقف على (أنفسكم) ومن نصب «المتاع» حسن له الوقف (على أنفسكم) وليس كحسن الوجه الأول في الرفع. (مما يأكل الناس والأنعام) [٢٤] وقف حسن.

стр. 704

ومثله: (كأن لم تغن بالأمس). (الحسنى وزيادة) [٢٦]، (قتر ولا ذلة)، (قطعًا من الليل مظلما) [٢٧]. (فزيلنا بينهم) [٢٨]. (إلا أن يهدي فما لكم) [٣٥] وقف حسن غير تام على معنى التوبيخ كما تقول للرجل: «مالك ويلك»، ثم تبتدئ: (كيف تحكمون)، والتمام على (تحكمون). (ولما يأتهم تأويله) [٢٩] وقف حسن. ومثله: (ومنهم من لا يؤمن به) [٤٠]. (إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم) [٤٥]. (إلا ما شاء الله) [٤٩]. (قل إي وربي) [٥٣] وقف حسن كما تقول في الكلام:

стр. 705

«إي لعمري» ثم تبتدئ: (إنه لحق) والوقف على «حق» حسن أيضًا. (لافتدت به) [٥٤] وقف حسن. (ما في السماوات والأرض) [٥٥] مثله. (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [٦٢] وقف غير تام لأن قوله: (الذين آمنوا) [٦٣] نعت لـ (أولياء الله). (شهودا إذ تفيضون فيه) [٦١] حسن. (ولا يحزنك قولهم) [٦٥] حسن. (الكذب لا يفلحون) [٦٩] تام. ثم تبتدئ (متاع في الدنيا) [٧٠]، على معنى «ذلك متاع الدنيا»

стр. 706

(ربنا ليضلوا عن سبيلك) [٨٨] وقف حسن. (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل) [٩٠] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (أنه) بفتح الألف. وكان يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه) بالكسر. فمن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (آمنت) لأنه عامل في (أن). ومن قرأ: (إنه) بالكسر كان له مذهبان: أحدهما أن يقف على (آمنت) ويبتديء: (إنه) بالكسر. والوجه الآخر أن يقول: إنما كسرت «إن» لأن تأويل (آمنت) «قلت»، كأني قلت: «إنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (آمنت) لأن (إنه) ما بعدها حكاية.

стр. 707

(ورزقناهم من الطيبات) [٩٣] وقف حسن. (حتى جاءهم العلم). (فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) [٩٤]. (أن تؤمن إلا بإذن الله) [١٠٠]. (ماذا في السماوات والأرض) [١٠١]. (خلوا من قبلهم) [١٠٢]. (والذين آمنوا) [١٠٣] ثم تبتدئ: (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين) وقف التمام. (فلا كاشف له إلا هو) [١٠٧] وقف حسن. (وهو الغفور الرحيم) وقف التمام.

стр. 708

السورة التي يذكر فيها هود (الر) [١] وقف حسن إذا رفعت «الكتاب» بإضمار «هذا كتاب» فإن رفعت «الكتاب بـ (الر) لم يحسن الوقف عليها، (من لدن حكيم خبير) غير تام لأن (ألا تعبدوا إلا الله) [٢] متعلق بقوله: (ثم فصلت) بـ (ألا تعبدوا). (إلا الله) وقف حسن. (نذير وبشير) وقف غير تام لأن (وأن استغفروا) [٣] منسوق على (ألا تعبدوا) (ويؤت كل ذي فضل فضله) حسن». [ومثله]: (ليقولون ما يحبسه) [٨].

стр. 709

(ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور) [١٠] غير تام لأن الاستثناء قد جاء بعده. (إنما أنت نذير) [١٢] حسن. ومثله: (هل يستويان مثلا) [٢٤]. (إني لكم نذير مبين) [٢٥] كان أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي يقرؤون: (أني لكم) بفتح الألف، وكان شيبة ونافع وعاصم وحمزة يقرؤون: (إني لكم) بكسر الألف؛ فمن قرأ: (أني) بالفتح لم يقف على (قومه) لأن الإرسال «عامل» في «أن». ومن قرأ: (إني) بالكسر وقف على (قومه) وابتدأ (إني) بالكسر. (إنما يأتيكم به الله إن شاء) [٢٣] حسن.

стр. 710

(يريد أن يغويكم) [٤٤] حسن أيضًا. وكذلك (إلا من قد آمن) [٣٦]. (بأعيننا ووحينا) [٣٧]. (من كل زوجين اثنين وأهلك) [٤٠] قال السجستاني: هو وقف. قال أبو بكر: وليس يوقف لأن الاستثناء قد جاء بعده (إلا من سبق عليه القول ومن آمن) وقف حسن. (وما آمن معه إلا قليل) تام. (مجراها ومرساها) [٤١] حسن (لغفور رحيم) تام. (إلا من رحم) [٤٣] حسن. ومثله: (يا سماء أقلعي) [٤٤] قال السجستاني: (واستوت على الجودي) وقف كاف. وهذا غلط لأن قوله: (وقيل

стр. 711

بعدا) نسق على (غيض الماء). ولو حسن الوقف على (الجودي) على ما ذكر لحسن الوقف على (الماء) وعلى (الأمر). (إنه عمل غير صالح) [٤٦] قرأ النبي ﷺ ، وابن عباس وعروة بن الزبير وعكرمة والكسائي: (إنه عمل غير صالح) بكسر الميم وفتح اللام، وكان ابن مسعود والشعبي والحسن وأبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه عمل غير صالح) بفتح الميم وضم اللام. فمن قرأ: (إنه عمل غير صالح) لم يقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء الثانية تعود على الهاء الأولى. ومن قرأ: (إنه عمل غير صالح) وقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء تعود على السؤال فانقطعت مما قبلها كأنه قال: «إن سؤالك إياي ما ليس لك به

стр. 712

علم عمل غير صالح». قال أبو بكر: وقد أجاز بعض أهل العربية إعادة الهاء في (وانه) على «الابن» و (عمل) و (غير) مرفوعان. وقال: المعنى عندي «إن ابنك ذو عمل غير صالح» فحذف «ذو» وقام: (عمل) مقامه كما قالت العرب: عبد الله إقبال وإدبار. وهم يريدون عبد الله ذو إقبال وإدبار. ومثله: «يومنا مطر وريح» يعني به «ذو مطر وريح». فمن بنى على هذا القول ألحق هذه القراءة بقراءة من قرأ: (إنه عمل غير صالح) في الوقف ولم يجعل بينهما فرقًا. (وعلى أمم ممن معك) [٤٨] حسن. ومثله: (في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة) [٦٠].

стр. 713

(فمن ينصرني من الله إن عصيته) [٦٣]. (ومن خزي يومئذ) [٦٦]. (كأن لم يغنوا فيها) [٦٨]. (قالوا لا تخف) [٧٠] وقف حسن ثم تبتدئ (إنا أرسلنا إلى قوم لوط) والوقف على (لوط) تام. وفي قوله: (ومن وراء إسحاق يعقوب) [٧١] القراء مجمعون على رفع (يعقوب) إلا عبد الله بن عامر وحمزة فإنهما ينصبانه. وروى ذلك أبو عمرو عن عاصم. قال أبو بكر: فمن رفعه وقف على (فبشرناها بإسحاق) وابتدأ: (ومن وراء إسحاق يعقوب) كان الاختيار أن يقف على آخر الآية، ويجوز أن

стр. 714

يقف على إسحاق ثم يبتديء: (ومن وراء إسحاق يعقوب) على معنى «وهبنا لها يعقوب». وقال السجستاني: النصب ليس بالمختار لأنه لم يبشره إلا بواحد كما قال: ﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ [الصافات: ١٠١]. وهذا غلط منه لأن الذين نصبوا (يعقوب) لم يدخلوه في «البشارة» لأنه يفسد أن ينسق على (إسحاق) الأول لدخول (من) بينما، وذلك أنه لا يجوز: «مررت بعبد الله ومن بعده محمد» فأصحاب النصب لم يريدوا هذا الوجه الخطأ وإنما أرادوا أن يضمروا فعلا ينصبونه كما تقول: «مررت بعبد الله ومن بعده محمدًا» على معنى: «وجدت من بعده محمدًا». (أتعجبين من أمر الله) [٧٣] وقف حسن. ومثله: (أهل البيت)، (حميد مجيد) أحسن منه. (يجادلنا في قوم لوط) [٧٤] حسن.

стр. 715

ومثله: (إن موعدهم الصبح) [٨] لأن بعض المفسرين قال: إن (لوطا) قال: لا تؤخروهم إلى الصبح. فقالت الرسل: (أليس الصبح بقريب). (منضود) [٨٢] غير تام لأن (مسومة) [٨٣] نعت لـ «الحجارة». (أو قوم هود أو قوم صالح) [٨٩] حسن. (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) [٨٦] وقف حسن. ومثله: (ورزقني منه رزقا حسنا) [٨٨] والجواب محذوف كأنه قال: «أفتأمرونني أن أعصيه».

стр. 716

(كأن لم يغنوا) [٩٥] وقف التمام. (فاتبعوا أمر فرعون) [٩٧] حسن. (وما أمر فرعون برشيد) أحسن من الأول. (وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة) [٩٩] حسن، أي: وأتبعوها يوم القيامة. (منها قائم وحصيد) تام. (لمن خاف عذاب الآخرة) [١٠٣] حسن. ومثله: (ذلك يوم مجموع له الناس) [١٠٣]. (ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) [١٠٧].وقف حسن. ومعنى الاستثناء ههنا الزيادة لا النقصان، كأنه قال: «سوى ما شاء ربك من الزيادة لهم على مقدار ديمومة السماوات والأرض».

стр. 717

(مما يعبد هؤلاء) [١٠٩] حسن. (فاختلف فيه) [١١٠] تام. (لقضي بينهم). (ليوفينهم ربك أعمالهم) [١١١]. (ومن تاب معك) [١١٢]، (ولا تطغوا)، (فتمسكم النار). (من أولياء ثم لا تنصرون) [١١٣] وقف التمام. (وزلفا من الليل) [١١٤] حسن. (يذهبن السيئات) (ممن أنجينا منهم) [١١٦] حسن. ومثله: (لجعل الناس أمة واحدة) [١١٨]. (ولذلك خلقهم) [١١٩]. (ما نثبت به فؤادك) [١٢٠].

стр. 718

السورة التي يذكر فيها يوسف (فيكيدوا لك كيدا) [٥] وقف حسن. (كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق) [٦] حسن. (أرسله معنا غدا يرتع ويلعب) [١٢] [حسن]. (قا يا بشرى هذا غلام) [١٩] حسن. وقوله: (ولقد همت به وهم بها) [٢٤] فيه ثلاثة أقوال قال عامة أهل العلم: هم بها معناه «قعد منها مقعد الرجل من المرأة» فتمثل له يعقوب عاضًا على إصبعه يقول: يوسف يوسف. فالوقف من هذا المذهب على (لولا أن رأى برهان ربه)، والتمام (إنه من عبادنا المخلصين). وقال

стр. 719

آخرون: الأنبياء، ﵈، معصومون لا يعصون ولا يهمون بالكبائر. وقالوا: معنى الآية «لولا أن رأى برهان ربه لهم بها» فالوقف من هذا المذهب على (ولقد همت به) ثم تبتدئ: (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) أي: لولا أن رأى برهان ربه لهم بها. وقال آخرون: الهاء كناية عن الفرة كأنه قال: «ولقد همت به وهم بالفرة» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (لولا أن رأى برهان ربه) ويتم على (المخلصين) ولا يتم على (ولقد همت به) لأن (هم بها) نسق عليه. (قال هي راودتني عن نفسي) [٢٦] وقف حسن. (يوسف أعرض عن هذا) [٢٩] تام. (إنك كنت من الخاطئين) أتم منه.

стр. 720

(وقلن حاش لله ما هذا بشرا) [٣١] حسن. (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) [٣٢] حسن. (من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين) [٣٥] وقف حسن. (بتأويله قبل أن يأتيكما) [٣٧] حسن. (مما علمني ربي) حسن. (وإسحاق ويعقوب) [٣٨] حسن. (علينا وعلى الناس) أحسن منه. (ولكن أكثر الناس لا يشكرون) تام. (فيصلب فتأكل الطير من رأسه) [٤١] تام وإنما صار تامًا لأن المفسرين قالوا: إن يوسف لما عبر رؤياهما على ما يكرهان قالا كذبنا لم ير شيئًا، فقال يوسف: (قضي الأمر الذي فيه تستفيتان) (وأخر يابسات) [٤٣ ي حسن غير تام.

стр. 721

(قالوا أضغاث أحلام) [٤٤] حسن أيضًا. (أنا أنبئكم بتأويله) [٤٥] حسن. (فأرسلون) حسن. (وأخر يابسات) [٤٦] حسن. (وفيه يعصرون) [٤٩] تام. (ما علمنا عليه من سوء) [٥١] حسن. فقالت المرأة: (الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) فقال يوسف: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) [٥٢] فتم الكلام على قوله: (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين). فقال جبريل، وغمزه، ولا حين هممت؟ فقال: (وما أبرئ نفسي) [٥٣] وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن ابن جريح قال: (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن

стр. 722

إن ربي بكيدهن عليم)، (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) قال ابن جريج: وبين هذا وذالك ما بينه. قال: وهذا من تقديم القرآن وتأخيره. قال أبو عبيد: يذهب ابن جريج إلى أن قوله تعالى: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) متصل بقوله: (قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم). يقول: «إنه تكلم بهذا كله قبل خروجه من السجن»، فعلى مذهب ابن جريج لا يتم الوقف على قوله: (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) قال أبو بكر: ومن الناس من يقول: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) (وما أبرئ نفسي إن النفس) إلى قوله: (إن ربي غفور رحيم) من كلام امرأة العزيز لأنه متصل

стр. 723

بقولها: (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) وهذا مذهب الذين ينفون «الهم» عن «يوسف» فمن بنى على قولهم قال: من قوله: (قالت امرأة العزيز) إلى قوله: (إن ربي غفور رحيم) كلام متصل بعضه ببعض ولا يكون فيه وقف تام على حقيقة، ولسنا نختار هذا القول ولا نذهب إليه. (يتبوأ منها حيث يشاء) [٥٦] وقف حسن. (للذين آمنوا وكانوا يتقون) [٥٧] وقف تام. (قالوا يا أبانا ما نبغي) [٦٥] في (ما) وجهان: يجوز أن تكون جحدًا على معنى «لسنا نبغي دراهمك»، ويجوز أن تكون منصوبة على معنى «أي شيء نبغي»

стр. 724

والوقف على (نبغي) إذا كانت (ما) جحدًا أحسن منه إذا كانت منصوبة لأنها إذا كانت منصوبة كان المعنى «أي شيء نبغي وهذه بضاعتنا ردت إلينا». (لتأتني به إلا أن يحاط بكم) [٦٦] وقف حسن. وكذلك: (كدنا ليوسف) [٧٦] حسن. (إلا أن يشاء الله) تام. ثم تبتدئ: (نرفع درجات من نشاء) بالنون. وروي عن بعض القراء أنه قرأ: (يرفع درجات من يشاء) بالياء فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (إلا أن يشاء الله) ويتم على (كل ذي علم عليم). (وقد أخذ عليكم موثقًا من الله) [٨٠] وقف حسن إذا كان المعنى «من قبل ما فرطتم في يوسف» و (ما) توكيد، وإن شئت جعلت (ما) مصدرًا على معنى «ومن قبل تفريطكم

стр. 725

في يوسف» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف أيضًا على (من الله). (ما فرطتم في يوسف) وقف حسن. (فصبر جميل) [٨٣] حسن. (والأرض يمرون عليها) [١٠٥] لا يجوز أن تقف على (السماوات) وتبتدئ: (والأرض يمرون عليها) بالرفع لأن الابتداء إنما يكون على نية الوصل، ولم يقرأ بالرفع أحد من القراء ولا له معنى، ومن نصب (الأرض) كان وقفه على (السماوات) حسنًا لأن (الأرض) تنتصب بقوله: (يمرون عليها) لأن التأويل: «والأرض يجوزونها». وقرأ السدي بالنصب، ومعناه ضعيف كضعف معنى الرفع. ١٦٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو

стр. 726

عمر الدوري قال: حدثنا أبو عمارة قال: حدثنا علي بن الحسن عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت السدي يقرأ: (والأرض يمرون عليها) بنصب الأرض. (سوف أستغفر لكم ربي) [٩٨] وقف حسن يقال: أخرهم إلى وقت السحر ليلة الجمعة. (على بصيرة أنا ومن اتبعني) [١٠٨] هذا هو الوقف و (أنا) توكيد لما في (أدعو على بصيرة) صلة (أدعو) والمعنى «أدعو على بصيرة لا على غير بصيرة»، ويجوز أن يكون الوقف على (أدعو إلى الله) ثم تبتدئ: (على بصيرة

стр. 727

أنا ومن اتبعني) فترفع (أنا) بـ (على). (وما أنا من المشركين) حسن. (من أهل القرى) حسن. (عاقبة الذين من قبلهم) حسن. وكذلك: (ننجي من نشاء) [١١٠].

стр. 728

السورة التي يذكر فيها الرعد (المر) [١] وقف حسن. (آيات الكتاب) وقف تام إذا رفعت (الذي أنزل إليك من ربك) بـ (الحق) و (الحق) به. فإن جعلت (الذي) في موضع خفض على معنى «تلك آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك» لم يحسن الوقف على الكتاب وحسن على (من ربك) ثم تبتدئ (الحق ولكن) على معنى «هو الحق». (ولكن أكثر الناس لا يؤمنون) وقف تام. (الله الذي رفع السماوات) [٢] حسن ثم تبتدئ: (بغير عمد ترونها) أي: ترونها بلا عمد ويجوز أن يكون المعنى «الله الذي رفع السماوات بعمد لا ترون تلك العمد»

стр. 729

فيكون معنى الجحد النقل من «العمد» إلى «الرؤية» ويكون الوقف على (ترونها) وفي الهاء وجهان: يجوز أن يكون لـ «العمد» ويجوز أن يكون لـ «السماوات». (وكل يجري لأجل مسمى) حسن. (جعل فيها زوجين اثنين) [٢] حسن. (وجنات من أعناب) [٤] الجنات منسوقة على القطع. وروي عن الحسن: (وجنات) على معنى «رفع السماوات وجنات». قال أبو بكر: هذا قول بعضهم. والذي أختاره: (وسخر الشمس والقمر) و (جنات)

стр. 730

أي: وجعل فيها رواسي وجنات. (نسقي بماء واحد) حسن، ثم تبتدئ: (ونفضل) بالنون، وهي قراءة نافع وابن كثير ويحيى وعاصم وحميد وأبي عمرو. وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (ويفضل) بالياء، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف على (يسقى بماء واحد) ويتم على (لآيات لقوم يعقلون). (وقد خلت من قبلهم المثلات) [٦] حسن. (ولكل قوم هاد) [٧] تام. (وما تزداد) [٨] حسن. (وكل شيء عنده بمقدار) حسن.

стр. 731

(ومن جهر به) [١٠] [حسن]. وكذلك (وسارب بالنهار). (يحفظونه من أمر الله) [١١] تام. والمعنى «يحفظونه بأمر الله» ويجوز أن يكون هذا من المقدم والمؤخر، كأنه قال: «له معقبات من أمر الله يحفظونه». ويحسن الوقف على (يحفظونه) وتبتدئ: (من أمر الله) أي: ذلك الحفظ من أمر الله. (وما هو ببالغه) [١٤] حسن. (السماوات والأرض قل الله) [١٦] وقف حسن. (حتى يغيروا ما بأنفسهم) وقف حسن. (فلا مرد له) تام. (له دعوة الحق) حسن شبيه بالتام. (أم هل تستوي الظلمات

стр. 732

والنور) حسن. (فتشابه الخلق عليهم) حسن. ومثله: (أو متاع زبد مثله) [١٧]، (وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال) تام. (لربهم الحسنى) [١٨] تام. (لافتدوا به) حسن. ومثله: (ومأواهم جهنم وبئس المهاد) تام. وكذلك (كمن هو أعمى) [١٩]. ومثله: (ولا ينقضون الميثاق) [٢٠] وقال السجستاني: هو وقف. وليس كما قال لأن قوله (والذين صبروا) [٢٢] مع خبره نسق على الكلام الأول. (أولئك لهم عقبى الدار) حسن. ومثله: (من كل باب) [٢٣]. (بما صبرتم فنعم عقبى الدار) تام.

стр. 733

ومثله: (ولهم سوء الدار) [٢٥]. (لمن يشاء ويقدر) [٢٦]، (إلا متاع). (ويهدي إليه من أناب) [٢٧]. (تطمئن القلوب) [٢٨]. (وحسن مآب) [٢٩]. (وهم يكفرون بالرحمن) [٣٠]، (لا إله إلا هو)، (وإليه متاب) وقف غير تام إذا كان جواب (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال)، (وهم يكفرون الرحمن) كأنه قال: «وهم يكفرون ولو فعل بهم ذلك» فإن كان جواب (ولو أن قرآنا) محذوفًا لعلم المخاطبين به. كان الوقف على قوله (وإليه متاب). (أو كلم به الموتى) [٣١] حسن. (بل لله الأمر جميعا) تام. (ثم أخذتهم) [٣٢] حسن.

стр. 734

(لتتلو عليهم الذين أوحينا إليك) [٣٠] وقف حسن. (أفمن هو قائم على نفس بما كسبت) [٢٣] وقف حسن، والمعنى «كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع» فحذف الجواب لأن قوله: (وجعلوا لله شركاء) دال عليه، كما قال في سورة الحديد (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح) [١٠] فمعناه «ومن بعد الفتح» فاكتفى بدلالة قوله: (أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا). وكذلك ﴿جعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾ [النحل: ٨١ ي معناه «تقيكم الحر والبرد» (أم بظاهر من القول) وقف حسن، ومعناه «ظاهر في اللفظ باطن في الحقيقة» (وصدوا عن السبيل) حسن. ومثله: (فما له من هاد).

стр. 735

(ولعذاب الآخرة أشق) [٣٤]. (التي وعد المتقون) [٣٥] غير تام لأن موضع (تجري من تحتها الأنهار) رافع لـ (مثل الجنة). وذلك أنه لما قال: (مثل الجنة) كان معناه «صفات الجنة» ثم خبر عنها فقال: (تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها). وقال أبو العباس: «المثل» مرفوع بإضمار «فيما وصفنا مثل الجنة، وفيما ذكرنا مثل الجنة» (أكلها دائم وظلها) تام. (تلك عقبى الذين اتقوا) تام. وأتم منه: (وعقبى الكافرين النار). (أن يأتي بآية إلا بإذن الله) [٣٨]. (لكل أجل كتاب) تام. (يمحو الله ما يشاء ويثبت) [٣٩] حسن. (وعنده أم الكتاب) تام.

стр. 736

(ننقصها من أطرافها) [٤١] تام. (فلله المكر جميعا) [٤٢] تام. (ما تكسب كل نفس) تام. (ومن عنده علم الكتاب) [٤٣] يقرأ على وجهين: روي عن النبي ﷺ ، وابن عباس ومجاهد: (ومن عنده علم الكتاب)، وسائر القراء يقرؤون: (ومن عنده) بفتح الميم، فمن قرأ: (ومن عنده) وقف على قوله: (شهيدا بيني وبينكم) ثم يبتديء: (ومن عنده علم الكتاب). وكذلك من قرأ: (ومن عنده علم الكتاب). ومن قرأ: (ومن عنده) وقف على آخر السورة، ولم يقف على (بيني وبينكم).

стр. 737

السورة التي يذكر فيها إبراهيم (الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) [٢] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعبد الله بن عامر: (الله الذي) بالرفع. وكان ابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون (الله الذي) بالخفض. فمن قرأ بالرفع وقف على (الحميد) [١]. ومن قرأ: (الله الذي) وقف على (ما في الأرض). (ليبين لهم) [٤] وقف حسن. (ويهدي من يشاء) حسن. (وعاد وثمود) [٩] وقف تام ثم تبتدئ: (والذين

стр. 738

من بعدهم لا يعلمهم إلا الله). ومثله: (لنسكننكم الأرض من بعدهم) [١٤]، (وخاف وعيد) تام. ومثله: (وما هو بميت) [١٧]. (مما كسبوا على شيء) [١٨]. (السماوات والأرض بالحق) [١٩] ولو قرأ قارئ: (خالق السماوات) بالنصب على أنه نعت لـ (الله) والخبر (إن يشأ يذهبكم) كان الوقف على (خلق جديد). (بما أشركتموني من قبل) [٢٢] تام. (خالدين فيها بإذن ربهم) [٢٣] تام. (تحيتهم فيها سلام) تام.

стр. 739

(كل حين بإذن ربها) [٢٥] حسن. (ما لها من قرار) [٢٦] تام. (في الحياة الدنيا وفي الآخرة) [٢٧] تام. (ويضل الله الظالمين) غير تام لأن قوله: (ويفعل الله ما يشاء) نسق على (يضل الله الظالمين)، (ما يشاء) تام. (دار البوار) [٢٨] غير تام لأن (جهنم) منصوبة على الترجمة عن دار البوار، فلو رفعها رافع بإضمار على معنى «هي جهنم» أو بما عاد من الهاء في (يصلونها) لحسن الوقف على (دار البوار). (جهنم يصلونها) [٢٩] حسن. (وبئس القرار) تام. (ليضلوا عن سبيله) [٣٠] حسن. (وآتاكم من كل ما سألتموه) [٣٤] قرأت العوام:

стр. 740

(من كل ما سألتموه) بالإضافة. وقرأ سلام أبو المنذر: (من كل ما سألتموه) بالتنوين. فمن قرأ: (من كل ما سألتموه) بالإضافة لم يقف على (كل) ومن نون حسن له أن يقف على (كل) ثم يبتديء: (ما سألتموه) أي: لم تسألوه. ١٦٣ - سألت أبا العباس عن هذا فقال لي: من أضاف أراد «وآتاكم من كل ما سألتموه لو سألتموه» ومن نون أراد «آتاكم من كل لم تسألوه. وذلك أنا لم نسأل الله شمسًا ولا قمرا ولا كثيرًا من نعمه». والوق فعلى (سألتموه) تام. والوقف على (إنهن أضللن كثيرا من الناس) [٣٦] حسن.
следующие страницы →