← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

(ننقصها من أطرافها) [٤١] تام. (فلله المكر جميعا) [٤٢] تام. (ما تكسب كل نفس) تام. (ومن عنده علم الكتاب) [٤٣] يقرأ على وجهين: روي عن النبي ﷺ ، وابن عباس ومجاهد: (ومن عنده علم الكتاب)، وسائر القراء يقرؤون: (ومن عنده) بفتح الميم، فمن قرأ: (ومن عنده) وقف على قوله: (شهيدا بيني وبينكم) ثم يبتديء: (ومن عنده علم الكتاب). وكذلك من قرأ: (ومن عنده علم الكتاب). ومن قرأ: (ومن عنده) وقف على آخر السورة، ولم يقف على (بيني وبينكم).

стр. 737

السورة التي يذكر فيها إبراهيم (الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) [٢] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعبد الله بن عامر: (الله الذي) بالرفع. وكان ابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون (الله الذي) بالخفض. فمن قرأ بالرفع وقف على (الحميد) [١]. ومن قرأ: (الله الذي) وقف على (ما في الأرض). (ليبين لهم) [٤] وقف حسن. (ويهدي من يشاء) حسن. (وعاد وثمود) [٩] وقف تام ثم تبتدئ: (والذين

стр. 738

من بعدهم لا يعلمهم إلا الله). ومثله: (لنسكننكم الأرض من بعدهم) [١٤]، (وخاف وعيد) تام. ومثله: (وما هو بميت) [١٧]. (مما كسبوا على شيء) [١٨]. (السماوات والأرض بالحق) [١٩] ولو قرأ قارئ: (خالق السماوات) بالنصب على أنه نعت لـ (الله) والخبر (إن يشأ يذهبكم) كان الوقف على (خلق جديد). (بما أشركتموني من قبل) [٢٢] تام. (خالدين فيها بإذن ربهم) [٢٣] تام. (تحيتهم فيها سلام) تام.

стр. 739

(كل حين بإذن ربها) [٢٥] حسن. (ما لها من قرار) [٢٦] تام. (في الحياة الدنيا وفي الآخرة) [٢٧] تام. (ويضل الله الظالمين) غير تام لأن قوله: (ويفعل الله ما يشاء) نسق على (يضل الله الظالمين)، (ما يشاء) تام. (دار البوار) [٢٨] غير تام لأن (جهنم) منصوبة على الترجمة عن دار البوار، فلو رفعها رافع بإضمار على معنى «هي جهنم» أو بما عاد من الهاء في (يصلونها) لحسن الوقف على (دار البوار). (جهنم يصلونها) [٢٩] حسن. (وبئس القرار) تام. (ليضلوا عن سبيله) [٣٠] حسن. (وآتاكم من كل ما سألتموه) [٣٤] قرأت العوام:

стр. 740

(من كل ما سألتموه) بالإضافة. وقرأ سلام أبو المنذر: (من كل ما سألتموه) بالتنوين. فمن قرأ: (من كل ما سألتموه) بالإضافة لم يقف على (كل) ومن نون حسن له أن يقف على (كل) ثم يبتديء: (ما سألتموه) أي: لم تسألوه. ١٦٣ - سألت أبا العباس عن هذا فقال لي: من أضاف أراد «وآتاكم من كل ما سألتموه لو سألتموه» ومن نون أراد «آتاكم من كل لم تسألوه. وذلك أنا لم نسأل الله شمسًا ولا قمرا ولا كثيرًا من نعمه». والوق فعلى (سألتموه) تام. والوقف على (إنهن أضللن كثيرا من الناس) [٣٦] حسن.

стр. 741

(وما نعلن) [٣٨] حسن شبيه بالتام. (ولا في السماء) تام. (ربنا وتقبل دعاء) [٤٠] حسن. (يوم يقوم الحساب) [٤١]، (إنما يؤخرهم ليوم) [٤٢] قرأت العوام (يؤخرهم) بالياء. وقرأ السلمي والحسن: (نؤخرهم) بالنون. فمن قرأ: (نؤخرهم) بالنون وقف على «الظالمين» وابتدأ: (إنما). ومن قرأ: (يؤخرهم) بالياء وقف على (لا يرتد إليهم طرفهم) [٤٣]، (وأفئدتهم هواء) تام. (ونتبع الرسل) [٤٤] تام. (لكم الأمثال) [٤٥] تام. (غير الأرض والسماوات) [٤٨] حسن.

стр. 742

السورة التي يذكر فيها الحجر (وقرآن مبين) [١] تام. (ويلههم الأمل) [٣] (تام). فيما زعم السجستاني. وهو عندي غير تام لأن قوله (فسوف يعلمون) تهدد متصل بما قبله، (يعلمون) تام. (إن كنت من الصادقين) [٧] تام. (ومن لستم له برازقين) [٢٠] تام. (بقدر معلوم) [٢١] تام. (لآية للمؤمنين) [٧٧] تام. (وإنهما لبإمام مبين) [٧٩] تام.

стр. 743

(وما بينهما إلا بالحق) [٨٥] تام. مثله: (فاصفح الصفح الجميل). (والقرآن العظيم) [٨٧]. (الذين جعلوا القرآن عضين) [٩١] وقف حسن، أي: فرقوه. ثم ابتدأ: (فوربك لنسألنهم أجمعين) [٩٢] أي: لنسألن قريشًا وغيرها من الأمم الذين فرقوه، وتفريقهم إياه أن بعضهم قال: «هو سحر» وقال بعضهم: «هو كذب». (فسوف يعلمون) [٩٦] وقف التمام.

стр. 744

السورة التي يذكر فيها النحل (فلا تستعجلوه) [١] تام (عما يشركون) حسن. (أنا فاتقون) [٢] تام. (والأرض بالحق) [٣] حسن. (إلا بشق الأنفس) [٧] حسن. (لتركبوها) [٨] حسن ثم تبتدئ: (وزينة) على معنى «وزينة فعل ذلك». والوقف على قوله: (إن ربكم لرؤوف رحيم) غير تام لأن الخيل والبغال والحمير تنتصب على النسق على (خلق)، ويجوز أن تنصبها بإضمار «وسخر لكم الخيل والبغال»، فيحسن الوقف على قوله: (لرؤوف رحيم). (وزينة) وقف تام.

стр. 745

ومثله: (ومنها جائر) [٩]. (لعلكم تهتدون) [١٥]. (وعلامات) [١٦] حسن. (لا تحصوها) [١٨] حسن. (لغفور رحيم) تام. (وما تعلنون) حسن. (والذين يدعون من دون الله) [٢٠] كان الحسن ونافع والأعمش وأبو عمرو وابن كثير يقرؤون (والذين تدعون) بالتاء. وكان عاصم يقرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون). ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون). ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء وقف على قوله: (وما تعلنون). والوقف على (يخلقون) تام إذا رفعت «الأموات» بإضمار (هم أموات) فإذا رفعت «الأموات» بقوله: (والذين يدعون من دون

стр. 746

الله أموات) لم يتم الوقف على (يخلقون). (أيان يبعثون) [٢١] تام. (إلهكم إله واحد) [٢٢] تام. (ما كنا نعمل من سوء) [٢٨] تام. (بما كنتم تعلمون) تام. (خالدين فيها) [٢٩] تام. (قالوا خيرا) [٣٠] تام. (في هذه الدنيا حسنة) حسن. ومثله: (ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين) تام إذا رفعت «الجنات» بما عاد من الهاء في (يدخلونها) [٣١] فإن رفعت «الجنات» بـ «نعم» لم يحسن الوقف على (المتقين). (كذلك فعل الذين من قبلهم) [٣٣] وقف حسن. (من حقت عليه الضلالة) [٣٦] حسن.

стр. 747

ومثله: (لا يهدي من يضل) [٣٧]. (لا يبعث الله من يموت) [٣٨] وقف حسن. (لنبوئنهم في الدنيا حسنة) [٤١] وقف حسن. ومثله: (بالبينات والزبر) [٤٤]. (من نعمة فمن الله) [٥٣]. (ليكفروا بما آتيناهم) [٥٥]. (أم يدسه في التراب) [٥٩]. (مثل السوء) [٦٠] (المثل الأعلى)، (العزيز الحكيم) تام. (ما يكرهون) [٦٢ ي حسن، (أن لهم الحسنى) حسن. (فاسلكي سبل ربك ذللا) [٦٩] حسن. (فيه شفاء للناس) حسن. (لكي لا يعلم بعد علم شيئا) [٧٠] حسن. ومثله: (إلا كلمح البصر أو هو أقرب) [٧٧]. (ما يمسكهن إلا الله) [٧٩].

стр. 748

(شهيدًا على هؤلاء) [٨٩]. (وإيتاء ذي القربى) [٩٠]، (والمنكر والبغي) تام. (يعظكم لعلكم تذكرون) تام، ومعناه «يعظكم الله». (من بعد قوة أنكاثا) [٩٢] حسن، (هي أربى من أمة) حسن، (ما كنتم فيه تختلفون) تام. (ويهدي من يشاء) حسن. ومثله: (وما عند الله باق) [٩٦]. (إنما أنت مفتر) [١٠١]. (إنما يعلمه بشر) [١٠٣]. (إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) [١١٦]. وقف تام. وقال السجستاني: (لما تصف ألسنتكم الكذب) وقف كاف. وهذا غلط لأن قوله: (هذا حلال وهذا حرام)

стр. 749

حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (شاكرًا لأنعمه) [١٢١] حسن. (بمثل ما عوقبتم به) [١٢٦] حسن. (وجادلهم بالتي هي أحسن) [١٢٥] [مثله].

стр. 750

السورة التي يذكر فيها بنو إسرائيل (لنريه من آياتنا) [١] حسن. (من دوني وكيلا) [٢] حسن ثم تبتدئ: (ذرية من حملنا مع نوح) [٣] على معنى «يا ذرية من حملنا» وقال قوم: «الذرية» منصوبة بقوله: (ألا تتخذوا من دوني) (ذرية من حملنا مع نوح) (وكيلا). فعلى هذا المذهب يكون الوقف على (نوح)، (عبدا شكورا) تام. (عسى ربكم أن يرحكم) [٨] حسن ثم تبتدئ: (وإن عدتم عدنا). (ولتعلموا عدد السنين والحساب) [١٢] حسن. (عليك حسيبا) [١٤] حسن.

стр. 751

(وزر أخرى) [١٥] حسن. ومثله: (حتى نبعث رسولا). (من عطاء ربك) [٢٠] (كيف فضلنا بعضهم على بعض) [٢١] (وبالوالدين إحسانا) [٢٣]، (كما ربياني صغيرا) تام. (التي حرم الله إلا بالحق) [٣٣] حسن. (حتى يبلغ أشده) [٣٤] حسن. ومثله: (إليك ربك من الحكمة) [٣٩]. (لا تفقهون تسبيحهم). (وفي آذانهم وقرا) [٤٦]. (أو إن يشأ يعذبكم) [٥٤]. (بمن في السماوات والأرض) [٥٥] حسن. (إلا أن كذب بها الأولون) [٥٩] حسن. ومثله: (أحاط بالناس) [٦٠]، (الملعونة في القرآن).

стр. 752

(والأولاد وعدهم) [٦٤]. (ليس لك عليهم سلطان) [٦٥]. (ضل من تدعون إلا إياه) [٦٧]، (إلى البر أعرضتم). (خلافك إلا قليلا) [٧٦] حسن، ثم تبتدئ: (سنة من قد أرسلنا) [٧٧] فتنصب «السنة» بإضمار «يعذبون كسنة من قد أرسلنا» فلما سقطت الكاف عمل الفعل. (من رسلنا) وقف حسن. ومثله: ﴿إلى غسق الليل﴾ [٧٨] وهو غير تام لأن قوله: (وقرآن الفجر) منسوق على قوله: (أقم الصلاة)، (وقرآن الفجر) أي: وصلاة الفجر. (مقاما محمودا) [٧٩] تام.

стр. 753

(ورحمة للمؤمنين) [٨٢] حسن. (إلا خسارا) تام. (حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه) [٩٣] تام. (خشية الإنفاق) [١٠٠] حسن. ومثله: (اسكنوا الأرض) [١٠٤]، (جئنا بكم لفيفا). (وبالحق نزل) [١٠٥] تام. (إلا مبشرا ونذيرا) تام إذا نصب «القرآن» بـ «فرقناه» فإذا نصبته بـ (أرسلناك) على معنى «وما أرسلناك إلا مبشرا وقرآنا، أي: ورحمة» لم يتم الوقف على (ندير). (أولا تؤمنوا) [١٠٧] تام. (أو ادعوا الرحمن) [١١٠] حسن. ومثله: (فله الأسماء الحسنى)، (وابتغ بين ذلك سبيلا)

стр. 754

السورة التي يذكر فيها الكهف (عوجا) [١] غير تام لأن المعنى «الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا». (الذين قالوا اتخذ الله ولدا) [٤] تام، ولا يلتفت إلى كراهية من يكره الوقف على هذا فإنهم لا علم لهم. (ولا لآبائهم) [٥] تام. (بهذا الحديث أسفا) [٦] تام. ومثله: (وهم في فجوة منه) [١٧]، (من آيات الله). (وهم رقود) [١٨] حسن. ومثله: (ذات اليمين وذات الشمال)، (ذراعيه بالوصيد). (ربهم أعلم بهم) [٢١] تام.

стр. 755

(ما يعلمهم إلا قليل) [٢٢] حسن. ومثله: (غدا. إلا أن يشاء الله) [٢٣، ٢٤]. (وازدادوا تسعا) ب ٢٥] تام. (أبصر به وأسمع) [٢٦] حسن. ومثله: (يريدون وجهه) [٢٨]. (وكان أمره فرطا) تام. (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) [٢٩] تهدد لا يحسن الوقف عليه إلى قوله: (وساءت مرتفقا). (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) [٣٠] تام، إذا جعلت (إنا لا نضيع) في موضع خبر. (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات)، وإن جعلت الخبر ما عاد من قوله: (أولئك لهم جنات عدن) [٣١] لم يتم الكلام على قوله: (وساءت مرتفقا) إلى قوله: (نعم الثواب). (وساءت مرتفقا) تام، والمعنى: «وحسنت

стр. 756

الجنات مرتفقا»، ومعنى (وساءت مرتفقا) «وساءت النار مرتفقا». (بينهما زرعا) [٣٢] حسن. ومثله: (ولم تظلم منه شيئا) [٣٣]، (خلالهما نهرا). (ولا أشرك بربي أحدا) [٣٨] تام. (ينصرونه من دون الله) [٤٣]. (الولاية لله الحق) [٤٤]، (وخير عقبا). (زينة الحياة الدنيا) [٤٦] (وخير أملا) تام. ومثله: (إلا أحصاها) [٤٩]، (ما عملوا حاضرا) (وهم لكم عدو) [٥٠] (بئس للظالمين بدلا). (ولا خلق أنفسهم) [٥١] (المضلين عضدا). (ما قدمت يداه) [٥٧] حسن. (وفي آذانهم وقرا) تام، ومثله: (فلن يهتدوا إذا أبدا). (الغفور ذو الرحمة) [٥٨] حسن. (لعجل لهم العذاب) تام.

стр. 757

(فاتخذ سبيله في البحر سربا) [٦١] معناه «فاتخذ الحوت سبيله ذهابا في الأرض» قال الشاعر: وكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب أي: ماض في الأرض ذاهب. وقوله: (واتخذ سبيله في البحر عجبا) [٦٣] قال المفسرون: تم الكلام على قوله: (واتخذ سبيله) ثم قال مبتدئًا: (عجبا) على معنى «أعجب لذلك عجبا» وقال عيسى بن عمر: قال الحسن: عجبا لسيره في البحر. وقال غيرهما: معناه «يفعل عجبا يمضي عجبا». (ذلك ما كنا نبغ) [٦٤] تام.

стр. 758

(يستخرجا كنزهما) [٨٢] حسن، ثم قال: (رحمة من ربك) فنصبه على معنى «فعلته رحمة من ربك». (لم نجعل لهم من دونها سترا. كذلك) [٩٠، ٩١] وقف التمام. (وقد أحطنا بما لديه خبرا) حسن. ومثله: (أفرغ عليه قطرا) [٩٦]. (قال هذا رحمة من ربي) [٩٨] وقف حسن غير تام، وهو من كلام ذي القرنين إلى قوله: (وعد ربي حقا). (يموج في بعض) [٩٩]. (أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء) [١٠٢ ي أحسن من الأول.

стр. 759

سورة مريم ﵍ (كهيعص) [١] وقف حسن، ثم تبتدئ: (ذكر رحمة ربك) [٢] على معنى «هذا ذكر رحمة ربك» فإن رفعت «الذكر» بـ (كعيعص) لم يتم الوقف على (كهيعص) ولم يحسن. (واجعله رب رضيا) ب ٦] وقف تام. (ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا) [١٠] وقف حسن، وهو من المقدم والمؤخر كأنه قال: «ألا تكلم الناس سويا أي: وأنت سوي الخلق غير أخرس».

стр. 760

(بكرة وعشيا) [١١] وقف التمام. (الحكم صبيا) [١٢] غير تام لأن «الحنان» منسوق على ما قبله. (من لدنا وزكاة) [١٣] وقف حسن. ومثله: (فاتخذت من دونهم حجابا) [١٧]. (قال ربك هو على هين) [٢١] وقف تام، والمعنى «قال ربك خلقه على هين»، ثم قال (ولنجعله آية للناس) على معنى «ولكي نجعله آية للناس نخلقه». وقال السجستاني: المعنى «ولنجعلنه» وهو خطأ لعلة شرحناها في صدر الكتاب. (ورحمة منا) وقف تام.

стр. 761

(فأشارت إليه) [٢٩] حسن. (من كان في المهد صبيا) تام. (وبرا بوالدتي) [٣٢] حسن. (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق) [٣٤] كان الحسن وابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (قول الحق) بالرفع. وكان عاصم وابن أبي إسحاق يقرآن (قول الحق) بالنصب. وكذلك قرأ ابن عامر، فمن قرأ (قول الحق) بالرفع لم يقف على (ابن مريم) لأن (قول الحق) نعت لـ (عيسى). ومن قرأ: (قول الحق) نصبه على وجهين: أحدهما أن ينصبه على المصدر كأنه قال: «أقول قولا حقا». والوجه الآخر أن ينصبه على خبر (ذلك) ويجعل (ذلك) في مذهب «كان» كما تقول: «هذا زيد أخاك» و «هذا

стр. 762

الخليفة قادمًا» فتنصبه لأنك قرنت بـ «هذا وذلك» الفعل ونصبت به كما تنصب بـ «كان»، فمن الوجه الأول يحسن الوقف عليه للمضطر. ومن الوجه الثاني لا يحسن الوقف عليه، أعني: على ابن مريم. كما لا يحسن الوقف على اسم كان دون الخبر. (أن يتخذ من ولد سبحانه) [٣٥] وقف حسن. (وإن الله ربي وربكم) [٣٦] كان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يكسرون: (إن الله ربي). وكان نافع وأبو عمرو يفتحانها. فمن كسرها وقف على (كن فيكون) وابتدأ بها، ومن فتحها لم يقف على (فيكون) لأنها منسوقة على (وأوصاني بالصلاة) [٣١] وبـ (أن الله) وقال قوم: هي منسوقة على قوله: (وإذا قضى أمرا) وقضى (أن الله ربي

стр. 763

وربكم). ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى «ذلك عيسى ابن مريم وذلك أن الله» فمن الوجه الأول لا يحسن الوقف على قوله: (جبارا شقيا) [٣٢] ومن الوجه الثاني يحسن الوقف عليه. (ربي وربكم فاعدبوه) تام. (وأبصر يوم يأتوننا) [٣٨] وقف حسن. ومثله: (سلام عليك) [٤٧] (ممن هدينا واجتبينا) [٥٨] (له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) [٦٤] وقف التمام. (واصطبر لعبادته) [٦٥] وقف حسن.

стр. 764

(يزيد الله الذين اهتدوا هدى) [٧٦] تام. (أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا) [٧٨، ٧٩] وقف التمام، على معنى «لا لم يتخذوا» ويجوز أن تقف (عهدا) ثم تبتدئ: (كلا سنكتب) على معنى «حقا سنكتب». وقد فسرناه فيما مضى من الكتاب.

стр. 765

سورة طه من قال: (طه) [١] افتتاح للسورة وقف (طه) وابتدأ: (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) [٢] ومن قال: (طه) معناه «يا رجل» لم يقف عليها. (تذكرة لمن يخشى) [٣] حسن. (لا إله إلا هو) [٨] حسن. (له الأسماء الحسنى) تام. (المقدس طوى) [١٢] حسن. ومثله: (أكاد أخفيها) [١٥] غير تام لأن قوله: (لتجزي كل نفس) متعلق بالأول كأنه قال: «لكي تجزي». وقال السجستاني: معناه «لتجزين كل نفس» على القسم وهو خطأ

стр. 766

لما ذكرنا. و (من آياتنا الكبرى) [٢٣] حسن. ومثله: (سؤلك يا موسى) [٣٦]. (كي تقر عينها ولا تحزن) [٤٠] (من نبات شتى) [٥٣] (ومنها نخرجكم تارة أخرى) [٥٥]. (وأن يحشر الناس ضحى) [٥٩]. (فيسحتكم بعذاب) [٦١] (من البينات والذي فطرنا) [٧٢]، (هذه الحياة الدنيا) (وما أكرهتنا عليه من السحر) [٧٣]، (خير وأبقى) تام. (خالدين فيها) [٧٦] تام. (جزاء من تزكى) أتم منه. (لا تخاف دركا ولا تخشى) [٧٧] [تام] وقرأ الأعمش وحمزة:

стр. 767

(لا تخف دركا ولا تخشى) فعلى هذه القراءة يحسن الوقف (دركًا) ثم تبتدئ: (ولا تخشى) على معنى «ولست تخشى». فإن كان (تخشى) في موضع جزم ثبتت الياء فيه على لغة الذين يقولون: «لم آتيك» لم يحسن الوقف على (لا تخاف دركًا) لأن (ولا تخشى) نسق عليه. (فغشيهم من اليم ما غشيهم) [٧٨]. (قومه وما هدى) [٧٩] تام. (وإله موسى فنسي) [٨٨] تام. ومثله: (ضرا ولا نفعا) [٨٩] (وزرًا. خالدين فيه) [١٠٠، ١٠١] حسن.

стр. 768

(إن لبثتم إلا عشرا) [١٠٣] أحسن منه. (طريقة إن لبثتم إلا يوما) [١٠٤] تام. ومثله: (ورضي له قولا) [١٠٩] (من حمل ظلما) [١١١] تام. ومثله: (ولا هضما) [١١٢] (لهم ذكرا) [١١٣] (الملك الحق) [١١٤]، (من قبل أن يقضي إليك وحيه)، (رب زدني علما). (ولا تضحى) [١١٩] تام. (قال اهبطا منها جميعًا) [١٢٣] حسن. (بعضكم لبعض عدو) حسن شبيه بالتام. (وكذلك اليوم تنسى) [١٢٦] حسن. (من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه) [١٢٧] تام.

стр. 769

ومثله: (لكان لزاما وأجل مسمى) [١٢٩] (لنفتنهم فيه) [١٣١]. (نحن نرزقك) [١٣٢] (فتربصوا) [١٣٥] حسن غير تام. (ومن اهتدى) تام.

стр. 770

السورة التي يذكر فيها الأنبياء ﵈ (لاهية قلوبهم) [٣] حسن. (وأسروا النجوى) حسن ثم تبتدئ: (الذين ظلموا) على معنى «أسرها الذين ظلموا» فإن جعلت (الذين) في موضع خفض على النعت للناس كأنه قال: «اقترب للناس الذين ظلموا» لم يحسن الوقف على قوله: (لاهية قلوبهم) ولا على (النجوى) وإن جعلت (الذين) في موضع رفع بـ (أسروا) والواو علامة لفعل الجمع كما تقول قاموا إخوتك لم يحسن الوقف على (أسروا). (أفتأتون السحر وأنتم تبصرون) تام. (قبلهم من قرية أهلكناها) [٦].

стр. 771

(لا يأكلون الطعام) [٨] حسن غير تام، والمعنى «وما جعلناها بشرا إلا ليأكلوا الطعام وما كانوا خالدين بأكلهم». (لاتخذناه من لدنا) [١٧] غير تام لأن (أن) متعلقة بالأول كأنه قال: «إن كنا فاعلين ولكنا لا نفعله». وقال المفسرون: اللهو الولد. و (إن كنا فاعلين) معناه «ما كنا فاعلين»، فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (لدنا). (فإذا هو زاهق) [١٨] حسن. (والنهار لا يفترون) [٢٠] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: الوقف (يسبحون الليل) ثم ابتدأ فقال: (والنهار

стр. 772

لا يفترون). وهذا غلط لأنهم لا يوصفون بأنهم يسبحون الليل دون النهار ولا النهار دون الليل، الدليل على ذلك قوله: ﴿فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون﴾ [فصلت: ٣٨] والتسبيح الصلاة. يقال: قد فرغت من سجتي أي: من صلاتي. (لفسدتا) [٢٢] وقف حسن. ومثله: (عما يصفون). (لا يسأل عما يفعل) [٢٣] حسن. (وهم يسألون) مثله. وكذلك: (ذكر من قبلي) [٢٤]، (بل أكثرهم لا يعلمون الحق) وقف حسن. وروي عن بعض القراء (الحق) بالرفع على معنى «هو الحق» فعلى هذا المذهب يحسن أن تقف على (يعلمون) وتبتدئ: (الحق فهم معرضون) كما تبتدئ في البقرة: (الحق من ربك) [١٤٧] على معنى «هو الحق».

стр. 773

(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه) [٢٦] وقف حسن غير تام. (بل عباد مكرمون) تام والمعنى «بل هم عباد مكرمون». (نجزيه جهنم) [٢٩] حسن. ومثله: (والنهار والشمس والقمر) [٣٣]. (ذائقة الموت) [٣٥]. (يذكر آلهتكم) [٣٦] حسن. ومثله: (من عجل) [٣٧]. (ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون) [٣٩] حسن. والجواب محذوف كأنه قال: «لو يعلم الذين كفروا ما استعجلوا». (والنهار من الرحمن) [٤٢] حسن. (حتى طال عليهم العمر) [٤٤] تام. (ننقصها من أطرافها) حسن.

стр. 774

(إنما أنذركم بالوحي) [٤٥] تام. (فلا تظلم نفس شيئا) [٤٧] حسن. (ووهبنا له إسحاق) [٧٢] وقف حسن ثم تبتدئ: ويعقوب نافلة على معنى «وزيادة يعقوب نافلة»، لأن (يعقوب) لـ (إسحاق) وهو لـ (إبراهيم) نافلة. والوقف على (نافلة) حسن. (إنه من الصالحين) [٧٥] تام، ثم تبتدئ: (ونوحًا) [٧٦] على معنى «واذكر نوحًا». ومثله في التمام: (فأغرقناهم أجمعين) [٧٧]. (ففهمناها سليمان) [٧٩] حسن. (يسجن والطير) تام. (وإدريس وذا الكفل) [٨٥] وقف حسن.

стр. 775

(إنهم من الصالحين) [٨٦] تام. (فظن أن لن نقدر عليه) [٨٧] غير تام لأن النسق قد جاء بعده. وفي (نقدر عليه) ثلاثة أقوال، قال الفراء: معناه «أن لن نقدر عليه ما قدرنا». أنشدنا أبو العباس لأبي صخر: فليس عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدا ما أبرم السلم النضر ولا عائدا ذاك الزمان الذي مضى ... تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر فمعناه «ما تقدر يقع»، وقال الأخفش: معناه «فظن أنه يفوتنا». وقال قوم: معناه «فظن أن لن يضيق عليه» واحتجوا بقوله: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [الرعد: ٢٦] فمعناه
следующие страницы →