Полный текст (990 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
(لا يأكلون الطعام) [٨] حسن غير تام، والمعنى «وما جعلناها بشرا إلا ليأكلوا الطعام وما كانوا خالدين بأكلهم».
(لاتخذناه من لدنا) [١٧] غير تام لأن (أن) متعلقة بالأول كأنه قال: «إن كنا فاعلين ولكنا لا نفعله». وقال المفسرون: اللهو الولد. و (إن كنا فاعلين) معناه «ما كنا فاعلين»، فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (لدنا).
(فإذا هو زاهق) [١٨] حسن.
(والنهار لا يفترون) [٢٠] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: الوقف (يسبحون الليل) ثم ابتدأ فقال: (والنهار
стр. 772
لا يفترون). وهذا غلط لأنهم لا يوصفون بأنهم يسبحون الليل دون النهار ولا النهار دون الليل، الدليل على ذلك قوله: ﴿فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون﴾ [فصلت: ٣٨] والتسبيح الصلاة. يقال: قد فرغت من سجتي أي: من صلاتي.
(لفسدتا) [٢٢] وقف حسن. ومثله: (عما يصفون). (لا يسأل عما يفعل) [٢٣] حسن. (وهم يسألون) مثله.
وكذلك: (ذكر من قبلي) [٢٤]، (بل أكثرهم لا يعلمون الحق) وقف حسن. وروي عن بعض القراء (الحق) بالرفع على معنى «هو الحق» فعلى هذا المذهب يحسن أن تقف على (يعلمون) وتبتدئ: (الحق فهم معرضون) كما تبتدئ في البقرة: (الحق من ربك) [١٤٧] على معنى «هو الحق».
стр. 773
(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه) [٢٦] وقف حسن غير تام. (بل عباد مكرمون) تام والمعنى «بل هم عباد مكرمون».
(نجزيه جهنم) [٢٩] حسن.
ومثله: (والنهار والشمس والقمر) [٣٣].
(ذائقة الموت) [٣٥].
(يذكر آلهتكم) [٣٦] حسن.
ومثله: (من عجل) [٣٧].
(ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون) [٣٩] حسن. والجواب محذوف كأنه قال: «لو يعلم الذين كفروا ما استعجلوا».
(والنهار من الرحمن) [٤٢] حسن.
(حتى طال عليهم العمر) [٤٤] تام. (ننقصها من أطرافها) حسن.
стр. 774
(إنما أنذركم بالوحي) [٤٥] تام.
(فلا تظلم نفس شيئا) [٤٧] حسن.
(ووهبنا له إسحاق) [٧٢] وقف حسن ثم تبتدئ: ويعقوب نافلة على معنى «وزيادة يعقوب نافلة»، لأن (يعقوب) لـ (إسحاق) وهو لـ (إبراهيم) نافلة. والوقف على (نافلة) حسن.
(إنه من الصالحين) [٧٥] تام، ثم تبتدئ: (ونوحًا) [٧٦] على معنى «واذكر نوحًا».
ومثله في التمام: (فأغرقناهم أجمعين) [٧٧].
(ففهمناها سليمان) [٧٩] حسن. (يسجن والطير) تام.
(وإدريس وذا الكفل) [٨٥] وقف حسن.
стр. 775
(إنهم من الصالحين) [٨٦] تام.
(فظن أن لن نقدر عليه) [٨٧] غير تام لأن النسق قد جاء بعده. وفي (نقدر عليه) ثلاثة أقوال، قال الفراء: معناه «أن لن نقدر عليه ما قدرنا». أنشدنا أبو العباس لأبي صخر:
فليس عشيات اللوى برواجع ... لنا أبدا ما أبرم السلم النضر
ولا عائدا ذاك الزمان الذي مضى ... تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر
فمعناه «ما تقدر يقع»، وقال الأخفش: معناه «فظن أنه يفوتنا». وقال قوم: معناه «فظن أن لن يضيق عليه» واحتجوا بقوله: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [الرعد: ٢٦] فمعناه
стр. 776
«يضيق على من يشاء» وقال قوم: معنى هذا الكلام الاستفهام كأنه قال: «أفظن أن لن نقدر عليه». وقال آخرون معناه «مغاضبًا لبعض الملوك».
(وكانوا لنا خاشعين) [٩٠] وقف حسن.
ومثله: (آية للعالمين) [٩١].
(وتقطعوا أمرهم بينهم) [٩٣] تام.
(أنهم لا يرجعون) [٩٥] تام أي: لا يتوب منهم تائب.
(قد كنا في غفلة من هذا) [٩٧] تام. (بل كنا ظالمين) تام.
وقوله: (فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) وقف حسن. وقال السجستاني: لما قال: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج
стр. 777
وهم من كل حدب ينسلون) [٩٦] كان الأول بغير جواب، فلما قال: (فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) كان في ذا ما يغني عن الجواب. قال أبو بكر: وليس كما قال لأن قوله: (واقترب الوعد الحق) [٩٧] هو الجواب كأنه قال «حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج اقترب» والواو مقحمة لمعنى التعجب كما يقول في الكلام «وأي رجل زيد».
(كما بدأنا أول خلق نعيده) [١٠٤] حسن. (وعدًا علينا) حسن. (إنا كنا فاعلين) تام.
(على سواء) [١٠٩] حسن.
(قل رب احكم بالحق) [١٢] حسن شبيه بالتام.
стр. 778
سورة الحج
(لنبين لكم) [٥] وقف حسن ثم تبتدئ: (ونقر في الأرحام ما نشاء) بالرفع. ولم يقرأ أحد (ونقر) بالنصب إلا ما يرويه المفضل عن عاصم. (ثم نخرجكم طفلا) حسن. (من بعد علم شيئا) تام.
(عن سبيل الله) [٩] حسن.
(لمن ضره أقرب من نفعه) [١٣] وقف حسن. وقال السجستاني: لا يكون (أقرب من نفعه) وقفًا تامًا لأن خبر المبتدأ لم يأت بعد. وإنما هو قوله: (لبئس المولى ولبئس العشير) و (يدعو) بمعنى «يقول» فإنكاره الوقف على قوله: (أقرب
стр. 779
من نفعه) خطأ منه لأن (من) منصوبة بـ (يدعو) واللام لام اليمين كأنه قال «يدعو من لضره، أي: من والله لضره أقرب من نفعه». فنقلت اللام من الضر، فأدخلت على (من) لأنها حرف لا يتبين فيه الإعراب، حكي عن العرب: «عندي لما غيره خير منه» يعني «عندي ما لغيره». وسمعت أبا العباس يقول: كان الأخفش يقول: المعنى لمن ضره أقرب من نفعه إليه فحذف الإله، قال: وأخطأ الأخفش في هذا لأن المحلوف عليه لا يحذف إذا قلت: «والله لأخوك زيد» لم يحسن أن تحذف «زيد» لم يحسن أن تحذف «زيدا» فتقول: «لأخوك». وفي هذه المسألة أقوال كثيرة اكتفينا منها بهذا. (ولبئس العشير) تام.
стр. 780
(تجري من تحتها الأنهار) [١٤] [تام].
(وكثير من الناس) [١٨] تام. وروي عن ابن عباس أنه قال: «المعنى» وكثير من الناس في الجنة وكثير حق عليه العذاب. فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (عليه العذاب).
(ما في بطونهم والجلود) [٢٠] حسن.
ومثله: (أعيدوا فيها) [٢٢].
(من ذهب ولؤلؤا) [٢٣] كان نافع وغيره من أهل المدينة وعاصم الجحدري يقرؤون: (ولؤلؤا) بالنصب، وسائر القراء يقرؤون (ولؤلؤ) بالخفض. فمن قرأ بالخفض وقف
стр. 781
على «اللؤلؤ» ولم يقف على «الذهب». وقال السجستاني: من نصب «اللؤلؤ» فالوقف الكافي: (من ذهب) لأن المعنى «ويحلون لؤلؤا». وليس كما قال: لأنا إذا خفضنا «اللؤلؤ» نسقناه على لفظ «الأساور» وإذا نصبناه نسقناه على تأويل «الأساور» كأنا قلنا: «يحلون فيها أساور ولؤلؤا» فهو في النصب بمنزلته في الخفض ولا معنى لقطعه من الأول. (ولباسهم فيها حرير) حسن.
وقوله: (سواء العاكف فيه والباد) [٢٥] قرأت العوام [سواء] بالرفع. وروي عن الأعمش (سواء) بالنصب. وروي عن بعض القراء (سواء) بالنصب. (العاكف فيه
стр. 782
والباد) بالخفض. فمن قرأ: (سواء) بالرفع رفعها بـ (العاكف) و (العاكف) بها، و (الباد) نسق على (العاكف) الهاء التي في (فيه) خبر (جعلنا). فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (جعلناه للناس) ويجوز أن يكون معنى «جعلناه نصيبا للناس» فيتم الوقف على (الناس) وتبتدئ: (سواء العاكف) فترفع (سواء) بـ (العاكف).
ومن قرأ: (العاكف فيه والباد) خفضه على معنى «جعلناه للناس العاكف فيه والباد» ومن نصب (سواء) أراد «الذي جعلناه سواء» ويرتفع (العاكف) و (الباد) بمعنى (سواء) كما تقول: «رأيت زيدا قائما أبوه». فمن هذين الوجهين لا يحسن الوقف على (الناس) ويحسن على (الباد).
(من كل فج عميق) [٢٧] غير تام لأن قوله: (ليشهدوا
стр. 783
منافع لهم) [٢٨] متعلق بـ (يأتين). والوقوف على (كل ضامر) غير تام. وقال الأخفش: هو تام. وهذا غلط لأن (يأتين) صلة (كل ضامر) كأنه قال: «وعلى كل ضامر يأتين» وفي قراءة ابن مسعود: (يأتون من فج عميق) على معنى «يأتوك رجالة يأتون». ويجوز في العربية، «يأتوا من كل فج عميق» بالجزم، على أن يجعله تابعًا لـ (يأتوك). و «العميق» في هذا الموضع البعيد.
(من بهيمة الأنعام) وقف التمام.
ومثله: (فهو خير له عند ربه) [٣٠].
(غير مشركين به) [٣١].
стр. 784
(من تقوى القلوب) [٣٢].
(إلا أن يقولوا ربنا الله) [٤٠]، (يذكر فيها اسم الله كثيرًا)، (ولينصرن الله من ينصره).
(ونهوا عن المنكر) [٤١].
(وأصحاب مدين) [٤٤] حسن. ومثله: (وكذب موسى)، (ثم أخذتهم فكيف كان نكير).
(وقصر مشيد) [٤٥] تام.
ومثله: (ثم أخذتها) [٤٨].
(إلى صراط مستقيم) [٥٤ ي.
(لله يحكم بينهم) [٥٦].
(لينصرنه الله) [٦٠].
(ثم يميتكم ثم يحييكم) [٦٦].
(وما ليس لهم به علم) [٧١].
(ضرب مثل فاستعموا له) [٧٣]، (لا يستنقذوه منه)،
стр. 785
ضعف الطالب والمطلوب).
(حق قدره) [٧٤]
(في الدين من حرج) [٧٨] وقف حسن ثم تبتدئ: (ملة أبيكم إبراهيم) على معنى «الزموا ملة أبيكم إبراهيم» ويجوز أن تكون «الملة» منصوبة على معنى «وسع عليكم كملة أبيكم». وذلك أنه لما قال: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) كان المعنى «وسعه وسمحه» فتكون «الملة» منصوبة إذا سقطت الكاف الخافضة، والدليل على صحة المذهب الأول قوله: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا) [٧٧] فدل على «والزموا ملة أبيكم» ومن أخذ بالفعل الثاني لم يقف على (من حرج) [لأن] (من الملة) متصلة بما قبلها. (أبيكم
стр. 786
إبراهيم) وقف حسن. (هو سماكم المسلمين من قبل) معناه «الله سماكم». وقال الحسن: معناه «إبراهيم سماكم» لقوله: ﴿واجعلنا مسلمين لك﴾ [البقرة: ١٢٨] فإبراهيم سأل الله لهم هذا الاسم. (وتكونوا شهداء على الناس) وقف التمام.
стр. 787
سورة المؤمنين
(قد أفلح المؤمنون) [١] وقف حسن غير تام لأن (الذين هم في صلاتهم خاشعون) [٢] نعت لـ «المؤمنين».
١٦٤ - حدثنا أبو محمد بن أبي العنبر قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: سمعت طلحة بن مصرف يقرأ: (قد أفلحوا المؤمنون) فقلت له: أتلحن؟ فقال: نعم، كما يلحن أصحابي. قال أبو بكر: فجائز أن يرتفع (المؤمنون) بمشتق من (أفلحوا)
стр. 788
وممكن أن يرتفعوا بـ (أفلحوا)، فمن اشتق فعلاً بناء على «قد افلحوا قد أفلح المؤمنون». وقال البصريون: (المؤمنون) يرتفعون على البدل من الضمير الذي في (أفلحوا).
(الذين يرثون الفردوس) [١١] وقف تام. وأتم منه: (هم فيها خالدون).
(ثم أنشأناه خلقا آخر) [١٤] وقف حسن. وكذلك: (أحسن الخالقين).
وروي عن طلحة بن مصرف أنه قرأ: (قد ألفحوا) فعلى مذهبه يحسن الوقف على (أفلحوا) ثم تبتدئ: (المؤمنون) على معنى (أفلح المؤمنون) فإن رفعت «المؤمنين» بـ (أفلحوا) وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قال الشاعر:
يلومونني في اشتراء النخـ ... يل أهلي فكلهم ألوم
стр. 789
رفع «الأهل» بـ «يلومونني» وجمع الفعل لم يحسن الوقف على (أفلحوا)، وإن رفعت «المؤمنين» على الإتباع لما في (أفلحو) لم يحسن الوقف عليه.
(ثم إنكم بعد ذلك لميتون) [١٥] وقف حسن.
ومثله: (تبعثون) [١٦]
(سبع طرائق) [١٧]
(بأعيننا ووحينا) [٢٧]، (من كل زوجين اثنين وأهلك)، (القول منهم).
(فجعلناهم غثاء) [٤١].
(أمة رسولها كذبوه) [٤٤]، (وجعلناهم أحاديث)
(من مال وبنين) [٥٥] وقف حسن على هذا المذهب الذي رواه خلف عن الكسائي أنه قال: (أنما نمدهم) (أنما) حرف وحد. ومن قال: (أنما) حرفان والخبر
стр. 790
ما عاد من (الخيرات) [٥٦] وموضع (نسارع) لم يتم له الوقف على (وبنين). وقال السجستاني: لا يحسن الوقف على (وبنين) لأن (يحسبون) يحتاج إلى مفعولين، فتمام المفعولين في (الخيرات) وهذا خطأ لأن (أن) كافية من اسم (يحسبون) وخبرها، ولا يجوز أن يؤتى بعد (أن) بمفعول ثان (بل لا يشعرن) وقف تام.
ومثله: (وهم لها سابقون) [٦١].
(إلا وسعها) [٦٢] حسن.
(فكنتم على أعقابكم تنكصون) [٦٦].
(مستكبرين) [٦٧] حسن ثم تبتدئ: (به سامرا تهجرون) على معنى «بالبيت العتيق تهجرون النبي ﷺ ، والقرآن في وقت سمركم»، ويجوز أن يكون معنى «تهجرون
стр. 791
تهذون» يقال: هجر المريض إذا هذى. ومن قرأ: (تهجرون) أراد «تتكلمون بالكلام الفاسد». يقال: قد أهجر الرجل في منطقة قال الكميت
ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا
(أم يقولون به جنة) [٧٠] حسن.
ومثله (السماوات والأرض ومن فيهن) [٧١].
(اختلاف الليل والنهار) [٨٠] تام.
ومثله (ولعلا بعضهم على بعض) [٩١].
(ادفع بالتي هي أحسن السيئة) [٩٦].
(بما صبروا أنهم هم الفائزون) [١١١] قرأ الأعمش
стр. 792
وحمزة والكسائي: (إنهم هم الفائزون) فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (صبروا). وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو: (أنهم هم الفائزون) بفتح الألف، فلا يحسن الوقف على (صبروا) لأن المعنى «جزيتهم لأنهم وبأنهم» فلما أسقطنا الخافض نصبنا. (هم الفائزون) وقف تام.
стр. 793
سورة النور
(أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين) [٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (والخامسة أن لعنة الله عليه) [٧] فترفع (الخامسة) بـ (أن) و (أن) بـ (الخامسة). وقرأ طلحة بن مصرف وأبو عبد الرحمن: (والخامسة) بالنصب. فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على قوله: (إنه لمن الصادقين) لأنه مردود على قوله: (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) [٢] «وليشهد الخامسة بأن لعنة الله عليه».
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم) [١٠] وقف تام. والجواب محذوف كأنه قال: «ولولا فضل الله عليكم ورحمته لهلكتم أو لعذبكم» فحذف الجواب.
стр. 794
وقوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم) [١٤] جواب (لولا) (لمسكم) (فيه عذاب عظيم) حسن.
ومثله: (لا تحسبوه شرا لكم) [١١]، (خير لكم).
(ما اكتسب من الإثم).
(بأربعة شهداء) [١٣]
(عذاب أليم في الدنيا والآخرة) [١٩]
(ما زكى منكم من أحد أبدا) [٢١] جواب (لولا). (ولكن الله يزكي من يشاء) وقف حسن. (وليعفوا وليصفحوا) [٢٢] حسن. ومثله: (أن يغفر الله لكم).
(فيها متاع لكم) [٢٠].
(يغنهم الله من فضله) [٣٢]، (من مال الله الذي آتاكم) [٣٣] تام. (لتبتغوا عرض الحياة الدنيا) حسن.
стр. 795
(الله نور السماوات والأرض) [٣٥] وقف حسن، ثم تبتدئ: (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) على معنى «[مثل] نور محمد ﷺ »، وقال قوم: معناه «مثل نور القرآن». وقال قوم: معناه «مثل نور المؤمن». ولا يجوز أن تكون الهاء لله تعالى، لأن الله لا حد لنوره. (فيها مصباح) حسن. ومثله: (المصباح في زجاجة)، (ولو لم تمسه نار)، (لنوره من يشاء)، (ويضرب الله الأمثال للناس)، (والله بكل شيء عليم) غير تام لأن قوله: (في بيوت) [٣٦] حال. سمعت أبا العباس يقول: هو حال لـ «المصباح» و «الزجاجة» و «الكوكب» كأنه قال: «وهي في بيوت». فإن جعلت «في» متعلقة بـ (يسبح) أو رافعة
стр. 796
لـ «الرجال» حسن الوقف على قوله: (والله بكل شيء عليم)، (يسبح له فيها بالغدو والآصال) كان الحسن وعاصم في رواية أبي بكر عنه يقرآن: (يسبح له فيها) بفتح الباء. وكان نافع وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (يسبح) بكسر الباء. وكذلك روى أبو عمر عن عاصم. فمن قرأ: (يسبح) بفتح الباء كان على معنيين: إن رفع الرجال بمعنى «يسبحه رجال» كما تقول: ضرب زيد عمرو. على معنى «ضربه عمرو» حسن الوقف على (الآصال) وليس بتام. والوجه الآخر أن يرتفع «الرجال» بقوله: (في بيوت أذن الله أن ترفع) (رجال) و (يسبح له فيها رجال) مما في (ترفع)
стр. 797
كأنه قال: «أن ترفع مسبحا له فيها». ومن قرأ: (يسبح) بكسر الباء لم يقف على (الآصال) لأن (يسبح) فعل لـ «الرجال» والفعل مضطر إلى فاعله.
(فيه القلوب والأبصار) [٣٧] غير تام لأن المعنى «يخافون يوما لكي يجزيهم». وقال السجستاني هذه لام اليمين كأنه قال: ليجزينهم. وهذا خطأ لما ذكرنا.
(ويزيدهم من فضله) [٣٨] وقف حسن.
(من فوق موج) [٤٠] غير تام لأن قوله: (من فوقه سحاب) صلة «الموج». والوقف على قوله: (من فوقه سحاب) حسن. ثم تبتدئ: (ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى «هي ظلمات بعضها فوق بعض»، وروي عن أهل مكة أنهم قرؤوا: (ظلمات بعضها فوق بعض) على معنى «أو كظلمات
стр. 798
بعضها فوق بضع» فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على «السحاب». (لم يكد يراها) وقف تام. والمعنى «لم يرجها ولم يكد».
(والطير صافات) [٤١] حسن. (صلاته وتسبيحه) حسن.
(يذهب بالأبصار) [٤٣] تام.
ومثله: (يقلب الله الليل والنهار) [٤٤].
(يمشي على أربع) [٤٥]، (يخلق الله ما يشاء). (لقد أنزلنا آيات مبينات) [٤٦] حسن.
(فريق منهم من بعد ذلك) [٤٧] حسن. (وما أولئك بالمؤمنين) تام.
ومثله: (فريق منهم معرضون) [٤٨].
(يأتوا إليه مذعنين) [٤٩].
стр. 799
(أن يحيف الله عليهم ورسوله) [٥٠] حسن.
(أن يقولوا سمعنا وأطعنا) [٥١].
(قل لا تقسموا) [٥٣] وقف تام ثم تبتدئ: (طاعة) على معنى «يقولون منا طاعة».
(وإن تطيعوه تهتدوا) [٥٤] تام.
ومثله: (من بعد خوفهم أمنا) [٥٥] (لا يشركون بي شيئًا).
(من بعد صلاة العشاء) [٥٨] حسن ثم تبتدئ: (ثلاث عورات لكم) على معنى «هي ثلاث عورات» وقرأ عاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وحمزة والكسائي: (ثلاث عورات) بالنصب. فلا يتم الوقف من هذه القراءة على قوله: (من بعد صلاة العشاء) لأن (ثلاث عورات) رد على
стр. 800
قوله: (ثلاث مرات)، (ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن) وقف حسن ثم تبتدئ: (طوافون عليكم) على معنى: «هم طوافون». ومثله: (بعضكم على بعض).
(كما استأذن الذين من قبلهم) [٥٩].
(غير متبرجات بزينة) [٦٠]، (خير لهن) تام.
(أو أشتاتا) [٦١] حسن. (لعلكم تعقلون) تام. (مباركة طيبة) وقف حسن.
(حتى يستأذنوه) [٦٢ ي تام. (أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله) حسن.
(كدعاء بعضكم بعضا) [٦٣] حسن.
(ما أنتم عليه) [٦٤] تام. (فينبئهم بما عملوا) تام.
стр. 801
السورة التي يذكر فيها الفرقان
(ليكون للعالمين نذيرا) [١] غير تام لأن (الذي له ملك السماوات والأرض) [٢] نعت (الذي نزل الفرقان). (فقدروه تقديرا) تام.
(وهم يخلقون) [٣] حسن. (ولا نشورا) تام.
ومثله: (جنة يأكل منها) [٨] تام.
(هنالك ثبورا) [١٣] حسن.
(ما يشاؤون خالدين) [١٦] تام.
(لبعض فتنة أتصبرون) [٢٠] تام. (بصيرًا) أتم منه. (أو نرى ربنا) [٢١] حسن.
(ويقولون حجرا محجورا) [٢٢ ي حسن. والمعنى «يقولون: أي وتقول الملائكة: حرامًا محرمًا أن تكون لهم البشرى»
стр. 802
قال الشاعر:
ألا أصبحت أسماء حجرا محرما ... وأصبحت من أدنى حموتها حما
أراد: ألا أصبحت أسماء حرامًا محرمًا. وروي عن الحسن أنه قال: (ويقولون حجرا) وقف تام، ومن قول المجرمين. فقال الله تعالى: (محجورا) عليهم أن يعاذوا أو يجاروا. فحجر الله ذلك عليهم يوم القيامة. والقول الأول قول ابن عباس، وبه قال الفراء.
(عن الذكر بعد إذ جاءني) [٢٩] تام لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع، فقال الله تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا).
стр. 803
(عدوًا من المجرمين) [٣١] تام.
(جملة واحدة كذلك) [٣٢] قال الفراء فيه وجهان: إن شئت قلت: الوقف على (كذلك)، والمعنى «قال الذين كفروا هل نزل القرآن على محمد جملة واحدة كما أنزلت التوراة على موسى جملة واحدة» فيتم الوقف على (كذل) ثم تبتدئ: (لنثبت به فؤادك) على معنى «أنزلناه عليك متفرقا لنثبت به فؤادك». ويجوز أن يكون على قوله: (جملة واحدة) ثم تبتدئ: (كذلك لنثبت به فؤادك) أي: أنزلناه كذلك متفرقًا لنثبت به فؤادك. والوجه الأول أجود وأحسن. والقول الثاني قد جاء به التفسير.
١٦٥ - أخبرنا محمد بن عثمان العبسي قال: حدثنا منجاب قال: حدثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن
стр. 804
عباس في قوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: ١] قال: نزل القرآن جملة واحدة من عند الله في اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة الكرام على جبريل عشرين ليلة ونجمه جبريل على محمد ﷺ ، عشرين سنة. قال: فهو قوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: ٧٥] يعني نجوم القرآن. (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) [٧٦] (إنه لقرآن كريم) [٧٧] قال: فلما لم ينزل على محمد ﷺ ، جملة (قال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) يقولون: لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة. فقال الله تعالى: (كذلك لنثبت به فؤادك) يا محمد. (ورتلناه ترتيلا) يقول: ورسلناه ترسيلا. يقول: شيء بعد شيء.
(ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) [٣٣]
стр. 805
يقول: لو أنزلنا عليك القرآن جملة واحدة ثم سألوك ولم يكن عندك ما تجيب ولكن تمسك عليك فإذا سألوك أجبت. (ورتلناه ترتيلا) تام. ومثله: (وأحسن تفسيرا).
(إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا) [٢٦] وقف حسن. والمعنى: فبلغناه الرسالة فلم يقبلوا منهما فقال : (فدمرناهم تدميرا). وروي عن علي بن أبي طالب ﵁، (فدمرانهم). فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقت على (بآياتنا) والمعى في هذا «أنهم لما عصوهما كانا سببًا لهلاكهم».
(للناس آية) [٣٧] حسن.
(وقرونا بين ذلك كثيرا) [٣٨] حسن.
стр. 806
(وكلا ضربنا له الأمثال) [٣٩] حسن. (وكلا تبرنا تتبيرا) تام.
ومثله: (أفلم يكونوا يرونها) [٤٠].
(أهذا الذي بعث الله رسولا) [٤١] حسن.
(لولا أن صبرنا عليها) [٤٢] تام.
(ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) [٥٠] حسن.
ومثله: (في كل قرية نذيرا) [٥١].
(نسبًا وصهرًا) [٥٤ ي.
(ولا يضرهم) [٥٥].
(وسبح بحمده) [٥٨].
(ثم استوى على العرش الرحمن) [٥٩] وقف تام. ويحسن أن تقف على «العرش» ثم تبتدئ (الرحمن) على معنى «هو الرحمن». ويجوز أن يكون من قول الكسائي تابعًا لما
стр. 807
في (استوى) ولا يجوز هذا من قول الفراء لأن التابع مبين والمكني لم يكن عنه حتى عرف ثم تبتدئ: (فاسأل به خبيرا) المعنى «فاسأل عنه» أي: اسأل عن الله أهل العلم يخبروك، فلم يشكك ﷺ ، ولم يسأل. وهو بمنزلة قوله: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك﴾ [يونس: ٩٤] ومعنى الباء «عن» كأنه قال: «فاسأل عنه» كما قال : ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: ١] فمعناه «عن عذاب» وكما قال علقمة بن عبدة:
فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب
стр. 808
أراد: فإن تسألوني عن النساء. وقال الأخطل:
دع المغمر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري ما فعلا
وقوله: (أنسجد لما تأمرنا) [٦٠] قرأ الحسن والأعرج ويحيى وعاصم وأبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو: (لما تأمرنا) بالتاء وقرأ عبد الله بن مسعود والأسود بن يزيد والأعمش وحمزة والكسائي: (لما يأمرنا) بالياء. فمن قرأ: (يأمرنا) حسن أن يقف على (وما الرحمن) ثم يبتديء: (أنسجد لما يأمرنا) بالياء. ومن قرأ (تأمرنا)
стр. 809
بالتاء لم يقف على (وما الرحمن) لأن الذي بعده متعلق به (وزادهم نفورا) وقف تام.
(إن عذابها كان غراما) [٦٥] وقف حسن.
ومثله (ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) [٧٧]، (فسوف يكون لزاما) تام.
стр. 810
سورة الشعراء
(طسم) [١] حسن.
(آيات الكتاب المبين) [٢] تام.
(فقد كذبوا) [٦] حسن. (يستهزئون) تام.
(إن في ذلك لآية) [٨] حسن. (مؤمنين) أتم منه.
(قوم فرعون) [١١] حسن.
(ويضيق صدري) [١٣] قرأت العوام بالرفع. وقرأ الأعرج: (ويضيق صدري) بالنصب. فمن رفع وقف على (يكذبون) وابتدأ: (ويضيق صدري)، ومن نصبه على معنى: «أن يكذبون وأن يضيق صدري». لم يقف على: (يكذبون). قال أبو بكر: هذا الذي وصفته قول
следующие страницы →