← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

(وكلا ضربنا له الأمثال) [٣٩] حسن. (وكلا تبرنا تتبيرا) تام. ومثله: (أفلم يكونوا يرونها) [٤٠]. (أهذا الذي بعث الله رسولا) [٤١] حسن. (لولا أن صبرنا عليها) [٤٢] تام. (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) [٥٠] حسن. ومثله: (في كل قرية نذيرا) [٥١]. (نسبًا وصهرًا) [٥٤ ي. (ولا يضرهم) [٥٥]. (وسبح بحمده) [٥٨]. (ثم استوى على العرش الرحمن) [٥٩] وقف تام. ويحسن أن تقف على «العرش» ثم تبتدئ (الرحمن) على معنى «هو الرحمن». ويجوز أن يكون من قول الكسائي تابعًا لما

стр. 807

في (استوى) ولا يجوز هذا من قول الفراء لأن التابع مبين والمكني لم يكن عنه حتى عرف ثم تبتدئ: (فاسأل به خبيرا) المعنى «فاسأل عنه» أي: اسأل عن الله أهل العلم يخبروك، فلم يشكك ﷺ ، ولم يسأل. وهو بمنزلة قوله: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك﴾ [يونس: ٩٤] ومعنى الباء «عن» كأنه قال: «فاسأل عنه» كما قال : ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: ١] فمعناه «عن عذاب» وكما قال علقمة بن عبدة: فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب

стр. 808

أراد: فإن تسألوني عن النساء. وقال الأخطل: دع المغمر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري ما فعلا وقوله: (أنسجد لما تأمرنا) [٦٠] قرأ الحسن والأعرج ويحيى وعاصم وأبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو: (لما تأمرنا) بالتاء وقرأ عبد الله بن مسعود والأسود بن يزيد والأعمش وحمزة والكسائي: (لما يأمرنا) بالياء. فمن قرأ: (يأمرنا) حسن أن يقف على (وما الرحمن) ثم يبتديء: (أنسجد لما يأمرنا) بالياء. ومن قرأ (تأمرنا)

стр. 809

بالتاء لم يقف على (وما الرحمن) لأن الذي بعده متعلق به (وزادهم نفورا) وقف تام. (إن عذابها كان غراما) [٦٥] وقف حسن. ومثله (ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) [٧٧]، (فسوف يكون لزاما) تام.

стр. 810

سورة الشعراء (طسم) [١] حسن. (آيات الكتاب المبين) [٢] تام. (فقد كذبوا) [٦] حسن. (يستهزئون) تام. (إن في ذلك لآية) [٨] حسن. (مؤمنين) أتم منه. (قوم فرعون) [١١] حسن. (ويضيق صدري) [١٣] قرأت العوام بالرفع. وقرأ الأعرج: (ويضيق صدري) بالنصب. فمن رفع وقف على (يكذبون) وابتدأ: (ويضيق صدري)، ومن نصبه على معنى: «أن يكذبون وأن يضيق صدري». لم يقف على: (يكذبون). قال أبو بكر: هذا الذي وصفته قول

стр. 811

الأخفش. وقال الفراء: من رفع (يضيق) جعله نسقًا على (أخاف) كأنه قال: إني أخاف تكذيبهم ويضيق منه صدري. فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (تكذبون). (أن أرسل معنا بني إسرائيل) [١٧] وقف حسن. وقال قوم معنى قوله: (وتلك نعمة تمنها علي) [٢٢] الاستفهام، كأنه قال: أو تلك نعمة. قال أبو بكر: وهذا قبيح لأن الاستفهام لا يكاد يضمر إذا لم يأت بعده «أم». (إنه لكبيركم الذي علمكم السحر) [٤٩] حسن غير تام. (فلسوف تعلمون) [تام]. (ومقام كريم) [٥٨] حسن ثم تبتدئ: (كذلك) [٥٩]

стр. 812

على معنى «كذلك فعلنا» (وأورثناها بني إسرائيل). (وأمطرنا عليهم مطرا) [١٧٣] حسن. (زبر الأولين) [١٩٦] تام. قال بعض المفسرين: ليس في الشعراء وقف تام إلا قوله: (لها منذرون) [٢٠٨] وهذا عندنا وقف حسن، ثم تبتدئ: (ذكرى) [٢٠٩] على معنى «هي ذكرى أو يذكرهم ذكرى»، والوقف على (ذكرى) أجود، وعلى «الظالمين» أتم. (وانتصروا من بعد ما ظلموا) [٢٢٧] تام.

стр. 813

سورة النمل (وسبحان الله رب العالمين) [٨] تام. والوقف على (ومن حولها) حسن إن كان (سبحان الله) خارجًا من النداء. (مدبرًا ولم يعقب) تام. (ولها عرش عظيم) [٢٣] وقف حسن. ولا يجوز أن تقف على العرش وتبتدئ: (عظيم وجدتها) [٢٣، ٢٤] إلا على قبح لأن «عظيما» نعت لـ «العرش» ولو كان معلقًا بـ (وجدتها) لقلت: عظيمة وجدتها. وهذا محال من كل وجه. ١٦٦ - حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن شهريار قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الأسود العجلي عن بعض أهل

стр. 814

العلم أنه قال: الوقف (ولها عرش) والابتداء: (عظيم) على معنى «عظيم عبادتهم الشمس والقمر». قال أبو بكر: وقد سمعت من يؤيد هذا المذهب ويحتج بأن عرشها أحقر وأدق شأنًا من أن يصفه الله بالعظم، والاختيار عندي ما ذكرته أولاً أنه ليس على إضمار عبادة الشمس والقمر دليل، وغير منكر أن يصف الهدهد عرشها بالعظم إذ رآه متناهي الطول والعرض. وجريه على إعراب عرش دليل على أنه نعته. (فهم لا يهتدون) غير تام لمن شدد (ألا) [٢٥] لأن المعنى «زين لهم الشيطان ألا يسجدوا». ومن قرأ: (ألا) بالتخفيف وقف (فهم لا يهتدون ألايا) وابتدأ: (اسجدوا) على معنى «اسجدوا لله» بالأمر.

стр. 815

(وجعلوا أعزة أهلها أذلة) [٣٤] هذا وقف تام. فقال الله تعالى: ﴿وكذلك يفعلون﴾. وشبيه به في سورة الأعراف: ﴿قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم. يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾ [١٠٩، ١١٠] تتم الكلام فقال فرعون: ﴿فماذا تأمرون﴾ (أأشكر أم أكفر) [٤٠] وقف تام. ومثله: (كأنه هو) [٤٢]. (وصدها ما كانت تعبد من دون الله) [٤٣ ي الوقف على (من دون الله) حسن. والمعنى «منعها من أن تعبد الله ما كانت تعبد من الشمس والقمر» ويجوز أن يكون المعنى «وصدها سليمان ما كانت تعبد» أي: حال بينها وبينه، ويجوز أن يكون المعنى «وصدها» أي: منعها الله.

стр. 816

فـ (ما) من هذين الوجهين منصوبة. (كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم) [٥١] كان الأعمش وابن أبي إسحاق وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (أنا) بالفتح فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على قوله: (عاقبة مكرهم) لأن (أنا دمرناهم) خبر (كان). ويجوز أن تجعلها في موضع رفع على الإتباع للعاقبة ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء، وخفض من قول الكسائي على معنى «بأنا دمرناهم ولأنا دمرناهم» ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الإتباع لموضع (كيف) فمن هذه المذاهب لا يحسن الوقف على (مكرهم). وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو:

стр. 817

(إذا دمرناهم) بكسر الألف. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (مكرهم). (الذين اصطفى) [٥٩] تام. (أن تنبتوا شجرها) [٦٠] حسن، ثم قال: (أإله مع الله) [٦٣] على جهة التوبيخ كأنه قال: أمع الله، ويلكم، إله. فـ «الإله» مرفوع بـ (مع)، ويجوز أن يكون مرفوعًا بإضمار «أإله مع الله يخلق». والوقف على (الله) حسن. (يعدلون) حسن غير تام. (بين البحرين حاجزًا) حسن. وقال السجستاني: (أإله مع الله) ارتفع لأن قبله مضمرًا، كأنه قال: أمن يجيب المضطر إذا دعاه خير أما تشركون. فأضمر «هذا» ثم قال: أإله مع الله. وهذا غلط لأن (من) على هذا المذهب في معنى «الذي»، كأنه قال: أم الذي يجيب

стр. 818

المضطر إذا دعاه خير أما تشركون، فـ (خير) خبر «الذي»، وخبر «الذي» لا يحذف على اختيار. قال: ويجوز أن يكون المعنى «أآلهتكم خير أم من يجيب المضطر إذا دعاه» وهذا أيضًا فاسد لأنه حذف المنسوق عليه وأبقى النسق. (وما يشعرون أيان يبعثون) [٦٥] تام. (تكلمهم أن الناس) [٨٢] كان الحسن وابن أبي إسحاق وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (أن الناس) بفتح الألف. وكان نافع وأبو عمرو يقرآن: (تكلمهم إن الناس) [بكسر الألف]. وكذلك قرأ أبو جعفر وشيبة وابن كثير وابن عامر. فمن فتح الألف لم يقف على (تكلمهم) لأن المعنى «لأن الناس

стр. 819

وبأن الناس». ومن قرأ: (إن الناس) وقف على (تكلمهم) وابتدأ بالكسر. ويروى عن ابن عباس (تكلمهم) يريد: تجرحهم. ويجوز أن تكون (تكلمهم) بالتشديد في هذا المعنى أن تسم المؤمن بنقطة بيضاء في وجهه فيبيض لها وجه، وتسم الكافر بنقطة سوداء في وجهه فيسود لها وجهه. (إلا من شاء الله) [٨٧] تام. ومثله: (وهي تمر مر السحاب) [٨٨]، (أتقن كل شيء). (وجوههم في النار) [٩٠]. (وأن أتلو القرآن) [٩٢]. (سيريكم آياته فتعرفونها) [٩٣].

стр. 820

سورة القصص (عدوا وحزنا) [٨] وقف حسن. (قرت عين لي ولك لا تقتلوه) [٩] وقف حسن. ١٦٧ - وقال الفراء: سمعت محمد بن مروان، الذي يقال له السدي، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: لما قالت (قرت عين لي ولك لا) ثم قال: (تقتلوه). قال الفراء: وهو لحن وإنما حكم عليه باللحن لأنه لو كان كذلك لكان «يقتلونه» بالنون لأن الفعل المستقبل مرفوع حتى يدخل عليه الناصب أو الجازم. فالنون فيه علامة الرفع. قال الفراء: ويقويك على رده قراءة عبد الله (وقالت امرأة فرعون لا تقتلوه قرت عين لي ولك).

стр. 821

(من خير فقير) [٢٤] تام. (ولم يعقب) [٣١] تام. ومثله: (إليكما بآياتنا) [٣٥]. (في هذه الدنيا لعنة) [٤٢] حسن. (ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم) [٤٧] الجواب محذوف لمعرفة المخاطبين به. (مثل ما أوتي موسى) [٤٨] حسن. ومثله: (بغير هدى من الله) [٥٠]. (قالوا آمنا به) [٥٣]. (نتخطف من أرضنا) [٥٧]. (فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) [٦٠]. (يخلق ما يشاء ويختار) [٦٨] تام، إذا كانت (ما) جحدًا

стр. 822

يراد بها «ليس لهم الخيرة» أي ليس لهم أن يختاروا إنما الخيرة لله تعالى. وإن كانت (ما) في موضع نصب بـ (يختار) لم يحسن الوقف على (ويختار) من أجل أن المعنى «ويختار الذي كان لهم الخيرة» أي كان لهم خيرته. فنابت الألف واللام عن الهاء. وهذه الهاء تعود على (ما). ويجوز أن تكون (ما) منصوبة بـ (يختار)، ومعناها مع (كان) المصدر، ويستغنى عن العائد. وتقدر: ويختار كون الخيرة لمن يختص من عباده. ومثله: (ما كان لهم الخيرة). (يأتيكم بضياء) [٧١]. (بليل تسكنون فيه) [٧٢]. (على علم عندي) [٧٨] حسن. وقال الفراء: في (عندي) وجهان: إن شئت قلت: المعنى «أوتيته على

стр. 823

فضل عندي من العلم أعطيته، وأنا له مستحق لفضل علمي». قال: ويجوز أن يكون المعنى «قال إنما أوتيته على علم» ثم قال: «عندي» أي: كذلك أرى كما قال: ﴿أوتيته على علم بل هي فتنة﴾ [الزمر: ٤٩] (قوة وأكثر جمعًا) حسن. ومثله (آمن وعمل صالحا) [٨٠]. (لخسف بنا) [٨٢]. (علوا في الأرض ولا فسادا) [٨٣]. (لرادك إلى معاد) [٨٥] تام. (بعد إذ أنزلت إليك) [٨٧] تام. (كل شيء هالك إلا وجهه) [٨٨] [حسن].

стр. 824

سورة العنكبوت (ولقد فتنا الذين من قبلهم) [٣] حسن. (فإن أجل الله لآت) [٥] حسن، (وهو السميع العليم) تام. (فإنما يجاهد لنفسه) [٦] حسن. (لغني عن العالمين) تام. (بوالديه حسنا) [٨] حسن. ومثله: (فلا تطعهما). (ليقولن إنا كنا معكم) [١٠]. (ولنحمل خطاياكم) [١٢]. و (أثقالاً مع أثقالهم) [١٣]. (واعبدوه واشكروا له) [١٧] تام. ومثله: (فقد كذب أمم من قبلكم) [١٨]. (اقتلوه أو حرقوه) [٢٤]، (فأنجاه الله من النار)

стр. 825

تام. (لآيات لقوم يؤمنون) أتم مما قبله. (من دون الله أوثانا) [٢٥] وقف حسن لمن رفع «المودة» بإضمار (ذلك مودة بينكم) ومن رفع «المودة» على أنها خبر (إن) لم يقف على «الأوثان». ومن قرأ: (مودة بينكم) و (مودة بينكم) لم يقف أيضًا على «الأوثان» ووقف على (في الحياة الدنيا). (وتأتون في ناديكم المنكر) [٢٩] حسن. وقال الأخفش: (كمثل العنكبوت) [٤١] وقف تام، ثم قص قصتها فقال: (اتخذت بيتا)، وهذا غلط لأن (اتخذت) صلة (العنكبوت) كأنه قال: «كمثل التي اتخذت بيتا» فلا يحسن الوقف على الصلة دون الموصول، وهذا بمنزلة قوله: ﴿كمثل

стр. 826

الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: ٥] فـ «يحمل» صلة (الحمار)، ولا يحسن الوقف على (الحمار) دون (يحمل). وقال القراء: هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دونه آلهة لا تنفعه ولا تضره كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حرا ولا بردا، فلا يحسن الوقف على (العنكبوت) لأنه إنما قصد بالتشبيه لبيتها الذي لا يقيها من شيء فشبهت الآلهة التي لا تضر ولا تنفع به. (لو كانوا يعلمون) وقف حسن. (خلق الله السماوات والأرض بالحق) [٤٤] حسن. (ولذكر الله أكبر) [٤٥] تام. (أنزلنا إليك الكتاب) [٤٧] حسن. (من يؤمن به) حسن. ومثله: (لارتاب المبطلون) [٤٨].

стр. 827

(في صدور الذين أوتوا العلم) [٤٩]. (عليك الكتاب يُتلى عليهم) [٥١] تام. (يعلم ما في السماوات والأرض) [٥٢] حسن. (لجاءهم العذاب) [٥٣] حسن. (تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها) [٥٨] حسن. (أجر العاملين) تام. (والقمر ليقولن الله) [٦١] حسن. ومثله: (ويقدر له) [٦٢]. (ليقولن الله قل الحمد لله) [٦٣]. (إلا لهو ولعب) [٦٤] تام. وقوله: (وليتمتعوا) [٦٦] الاختيار أن تكون اللام لام الأمر وهو أمر في اللفظ وتهدد في المعنى فيكون الوقف

стр. 828

على قوله: (بما آتيناهم)، ويقوي هذا المذهب قراءة نافع والأعمش وحمزة (وليتمتعوا) بجزم اللام، ويجوز أن تكون لام كي، كأنه قال: لكي يكفروا بما آتيناهم ولكي يتمتعوا. فيحسن الوقف على (يتمتعوا) ويتم على (يعلمون). (أو كذب بالحق لما جاءه) [٦٨] وقف حسن.

стр. 829

سورة الروم (الم) [١] وقف حسن. (في بضع سنين) [٢] تام. ومثله: (من قبل ومن بعد). (ينصر من يشاء) [٥]. (لا يخلف الله وعده) [٦] حسن. (لا يعلمون) تام. (أولم يتفكروا في أنفسهم) [٨] تام. (وأجل مسمى) تام. (السوأى أن كذبوا بآيات الله) [١٠] حسن. (يستهزئون) تام. (ثم إليه ترجعون) [١١] وقف تام. وروي عن أبي عمرو: (ثم إليه يرجعون) بالياء، فعلى هذا المذهب يتم

стр. 830

الوقف على قوله: (ثم يعيده). ومن قرأ: (ترجعون) بالتاء وقف عليه ولم يقف على (يعيده). (في العذاب محضرون) [١٦] تام. (بعد موتها) [١٩] حسن. (وكذلك تخرجون) تام. (وجعل بينكم مودة ورحمة) [٢١] تام. (ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض) [٢٥] غير تام لأن (إذا أنتم تخرجون) جواب (إذا) الأول كأنه قال: إذا دعاكم خرجتم. وقال المفسرون: الكلام يتم على (ثم إذا دعاكم دعوة) ثم قال: (من الأرض إذا أنتم تخرجون) أي: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وهذا خطأ في العربية لأن

стр. 831

(إذا) لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. (وهو أهون عليه) [٢٧] تام. (كخيفتكم أنفسكم) [٢٨] وقف حسن. (فمن يهدي من أضل الله) [٢٩] تام. (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) [٣٠] وقف غير تام لأن (منيبين إليه) [٣١] منصوب على الحال كأنه قال: فأقم وجهك للدين منيبين إليه. وإنما جمع والخطاب للنبي ﷺ ، وحده لأن النبي ﷺ ، إذا خوطب وقع الخطاب بأمته، الدليل على هذا قوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ [الطلاق: ١] (بما لديهم فرحون) [٣٢] تام. (ليكفروا بما آتيناهم) [٣٤] حسن غير تام. (فسوف تعلمون) تام.

стр. 832

(والمسكين وابن السبيل) [٣٨] حسن. ومثله: (فلا يربوا عند الله) [٣٩]. (من ذلكم من شيء) [٤٠] تام. (بما كسبت أيدي الناس) [٤١] غير تام لأن معناه «لكي نذيقهم» فـ «كي» متعلقة بالأولى. وقال السجستاني: معنى: «(ليذيقهم) ليذيقنهم على القسم». وهذا خطأ لأن القسم لا تكسر لامه وقد بينا فساد هذا فيما مضى من الكتاب. (لا مرد له من الله) [٤٣] وقف حسن. (يومئذ يصدعون) تام. (وعملوا الصالحات من فضله) [٤٥] حسن. (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) [٤٧] الاختيار ا، يكون «النصر» اسم (كان) و «الحق» خبر (كان) و «على» متعلقة بـ «الحق» كأنه قال: وكان نصر المؤمنين حقًا علينا.

стр. 833

ويجوز أن تضمر في (كان) اسمها وتنصب «الحق» على الخبر، فترفع «النصر» بـ «على» كأنك قلت: فانتقمنا من الذين أجرموا وكان انتقامنا حقًا. فيحسن الوقف ههنا ثم تبتدئ: (علينا نصر المؤمنين) [أي]: إن علينا أن ننصر المؤمنين بالانتقام من أعدائهم وهم الذين أجرموا. ومن الوجه الأول لا يحسن الوقف على «الحق» ويتم الكلام على (المؤمنين). (ضعفا وشيبة) [٥٤] تام. (يخلق ما يشاء) حسن. ومثله: (ما لبثوا غير ساعة) [٥٥]، (يؤفكون) تام. (في هذا القرآن من كل مثل) [٥٨] تام، وأتم منه: (إلا مبطلون). (على قلوب الذين لا يعلمون) [٥٩] حسن.

стр. 834

سورة لقمان قوله: (هدى ورحمة للمحسنين) [٣] كان نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي يقرؤون: (هدى ورحمة) بالنصب. وكان حمزة يقرأ: (هدى ورحمة) بالرفع. فمن قرأ: (هدى ورحمة) بالنصب رفع (تلك) بـ «الآيات» و «الآيات» بها. ونصب (هدى) على القطع من (تلك). ومن قرأ: (هدى ورحمة) رفع (تلك) بـ «الآيات» ورفع (هدى) بإضمار «هو هدى»، ومن الوجهين جميعًا يحسن الوقف على (الحكيم) [٢]. (ويتخذها هزوا) [٦] كان نافع وعاصم وأبو عمرو

стр. 835

يقرؤون: (يتخذها هزوا) بالرفع. وكان الأعمش وحمزة وأبو عمرو عن عاصم يقرؤون: (يتخذها) بالنصب. فمن قرأ: (ويتخذها) بالرفع نسقه على (من يشتري) فـ «يتخذ» نصبه على معنى «ليضل ويتخذها»، فمن الوجهين جميعًا لا يحسن الوقف على قوله: (بغير علم). والوقف على قوله: (بغير علم). والوقف على قوله: (هزوا). (لهم عذاب مهين) تام. (لهم جنات النعيم. خالدين فيها) [٨، ٩] وقف حسن غير تام. (خلق الذين من دونه) [١١] تام. (أن اشكر لله) [١٢] تام. (بوالديه) [١٤] حسن. ومثله: (وهنًا على وهن وفصاله

стр. 836

في عامين). (لي ولوالديك) تام. (فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا) [١٥]، (من أناب إلي). (واغضض من صوتك) [١٩] تام. وما قبله من الأمر يحسن أن تقف عليه كقوله: (أقم الصلاة) [١٧]، (بالمعروف)، (عن المنكر)، (ما أصابك). (ظاهرة وباطنة) [٢٠] تام. (عليه آباءنا) [٢١] حسن. (بالعروة الوثقى) [٢٢] تام. ومثله: (فلا يحزنك كفره) [٢٣]، (فنبئهم بما عملوا) حسن. (ليقولن الله) [٢٥] حسن. ومثله: (قل الحمد لله).

стр. 837

(ما في السماوات والأرض) [٢٦]. (ما نفدت كلمات الله) [٢٧]. (إلا كنفس واحدة) [٢٨] معناها «إلا كخلق نفس واحدة». (ليريكم من آياته) [٣١] تام. (لكل صبار شكور) أتم منه. (فمنهم مقتصد) [٣٢] تام. ومثله (إن وعد الله حق) [٣٣]، (الحياة الدنيا) حسن. ومثله: (بالله الغرور). (إن الله عنده علم الساعة) [٣٤] حسن. (وينزل الغيث) حسن. ومثله: (ويعلم ما في الأرحام)، (ماذا تكسب غدا)، (بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) تام.

стр. 838

سورة السجدة (بل هو الحق من ربك) [٣] حسن غير تام لأن قوله: (لتنذر) متعلق بالأول. (لعلهم يهتدون) تام. (ثم استوى على العرش) [٤] حسن. (السمع والأبصار والأفئدة) [٩]. (فاسقًا لا يستوون) [١٨]. (بآيات ربه ثم أعرض عنها) [٢٢]. (هدى لبني إسرائيل) [٢٣]. (تأكل منها أنعامهم وأنفسهم) [٢٧].

стр. 839

سورة الأحزاب (لرجل من قلبين في جوفه) [٤] حسن. (منهن أمهاتكم) حسن. ومثله: (أدعياءكم أبناءكم)، (بأفواهكم)، (ومواليكم). (وأزواجه أمهاتهم) [٦]، (إلى أوليائكم معروفًا). (عن صدقهم) [٨]، (عذابًا أليمًا) تام. (وجنودًا لم تروها) [٩] حسن. (إن بيوتنا عورة وما هي بعورة) [١٣] حسن. ومثله: (أو أراد بكم رحمة) [١٧]. (ولا يأتون البأس إلا قليلا) [١٨] غير تام لأن (أشحة) [١٩] متعلق بالأول وهو ينتصب من أربعة أوجه: أحدهن أن تنصبه على القطع من المعوقين، كأنه قال: قد يعلم الله

стр. 840

الذين يعوقون عند القتال ويشحون عن الإنفاق على فقراء المسلمين، ويجوز أن يكون منصوبًا على القطع من القائلين أي: هم أسحة. ويجوز أن تنصبه على القطع مما في (يأتون) كأنه قال: ولا يأتون البأس إلا جبناء بخلاء. ويجوز أن تنصب (أشحة) على الذم. فمن هذا الوجه الرابع يحسن أن تقف على قوله: (إلا قليلا). (أشحة عليكم) حسن. ومثله: (أشحة على الخير). (وذكر الله كثيرًا) [٢١] وقف التمام. ومثله: (إلا إيمانًا وتسليمًا) [٢٢]. (وأرضًا لم تطؤوها) [٢٧] حسن. ومثله: (إن اتقينن) [٣٢].

стр. 841

(أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) [٣٦]. (والله أحق أن تخشاه) [٣٧]، (منهن وطرا). (فيما فرض الله له) [٣٨]، (في الذين خلوا من قبل). (أحدًا إلا الله) [٣٩]. (وخاتم النبيين) [٤٠]. (يوم يلقونه سلام) [٤٤]. (ولا مستأنسين لحديث) [٥٣]، (فيستحي منكم)، (من الحق) تام. ومثله (لقلوبكم وقلوبهن)، (من بعده أبدًا) حسن. [ومثله: (يصلون على النبي)] [٥٦]. (فلا يؤذين) [٥٩] حسن. (قليلاً. ملعونين) [٦٠، ٦١] حسن. (وقتلوا تقتيلا) تام.

стр. 842

(خلوا من قبل) [٦٢] حسن. ومثله (علمها عند الله) [٦٣]. (خالدين فيها أبدا). (وأشفقن منها) [٧٢]، (ظلوما جهولا) تام.

стр. 843

سورة سبأ (وربي لتأتينكم) [٣٠] حسن على قراءة الذين قرؤوا: (عالم الغيب) بالرفع، وهم أبو جعفر وشيبة ونافع، وقرأ عاصم وأبو عمرو: (عالم الغيب). فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على قوله (لتأتينكم). (إلا في كتاب مبين) حسن غير تام. (ورزق كريم) تام. ومثله: (افترى على الله كذبا أم به جنة) [٨]. (وما خلفهم من السماء والأرض) [٩] حسن. (أوبي معه والطير) [١٠] حسن. (وقدر في السرد) [١١] [تام].

стр. 844

ومثله: (عين القطر) [١٢]، (بين يديه بإذن ربه) حسن. (وقدور راسيات) [١٣] تام. (اعملوا آل داود شكرا) وقف حسن. وأجاز السجستاني الوقف على (آل داود) وابتداء (شكرا) على معنى «اشكروا الله شكرا». وهذا عندي بعيد لأن المعنى «اعملوا شكرًا لله فيما أنعم به عليكم» فإذا وقفنا على (آل داود) وابتدأنا (شكرًا) زال هذا المعنى. (كلوا من رزق ربكم واشكروا له) [١٥] تام. (وقدرنا فيها السير) [١٨] حسن. ومثله: (ممن هو منها في شك) [٢١]. (إلا لمن أذن له) [٢٣] تام. (والأرض قل الله) [٢٤] حسن.

стр. 845

ومثله (بعضهم إلى بعض القول) [٣١]. (ويقدر له) [٣٩] تام. ومثله: (كانوا يعبدون الجن) [٤١]. (إلا إفك مفترى) [٤٣]. (من كتب يدرسونها) [٤٤] حسن. ومثله: (من نذير). (فكذبوا رسلي) [٤٥]. (ثم تتفكروا) [٤٦] تام. ومثله: (ما بصاحبكم من جنة)، (عذاب شديد) تام.
следующие страницы →