Полный текст (990 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
(أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) [٣٦].
(والله أحق أن تخشاه) [٣٧]، (منهن وطرا).
(فيما فرض الله له) [٣٨]، (في الذين خلوا من قبل).
(أحدًا إلا الله) [٣٩].
(وخاتم النبيين) [٤٠].
(يوم يلقونه سلام) [٤٤].
(ولا مستأنسين لحديث) [٥٣]، (فيستحي منكم)، (من الحق) تام.
ومثله (لقلوبكم وقلوبهن)، (من بعده أبدًا) حسن.
[ومثله: (يصلون على النبي)] [٥٦].
(فلا يؤذين) [٥٩] حسن.
(قليلاً. ملعونين) [٦٠، ٦١] حسن. (وقتلوا تقتيلا) تام.
стр. 842
(خلوا من قبل) [٦٢] حسن.
ومثله (علمها عند الله) [٦٣].
(خالدين فيها أبدا).
(وأشفقن منها) [٧٢]، (ظلوما جهولا) تام.
стр. 843
سورة سبأ
(وربي لتأتينكم) [٣٠] حسن على قراءة الذين قرؤوا: (عالم الغيب) بالرفع، وهم أبو جعفر وشيبة ونافع، وقرأ عاصم وأبو عمرو: (عالم الغيب). فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على قوله (لتأتينكم). (إلا في كتاب مبين) حسن غير تام. (ورزق كريم) تام.
ومثله: (افترى على الله كذبا أم به جنة) [٨].
(وما خلفهم من السماء والأرض) [٩] حسن.
(أوبي معه والطير) [١٠] حسن.
(وقدر في السرد) [١١] [تام].
стр. 844
ومثله: (عين القطر) [١٢]، (بين يديه بإذن ربه) حسن.
(وقدور راسيات) [١٣] تام. (اعملوا آل داود شكرا) وقف حسن. وأجاز السجستاني الوقف على (آل داود) وابتداء (شكرا) على معنى «اشكروا الله شكرا». وهذا عندي بعيد لأن المعنى «اعملوا شكرًا لله فيما أنعم به عليكم» فإذا وقفنا على (آل داود) وابتدأنا (شكرًا) زال هذا المعنى.
(كلوا من رزق ربكم واشكروا له) [١٥] تام.
(وقدرنا فيها السير) [١٨] حسن.
ومثله: (ممن هو منها في شك) [٢١].
(إلا لمن أذن له) [٢٣] تام.
(والأرض قل الله) [٢٤] حسن.
стр. 845
ومثله (بعضهم إلى بعض القول) [٣١].
(ويقدر له) [٣٩] تام.
ومثله: (كانوا يعبدون الجن) [٤١].
(إلا إفك مفترى) [٤٣].
(من كتب يدرسونها) [٤٤] حسن. ومثله: (من نذير).
(فكذبوا رسلي) [٤٥].
(ثم تتفكروا) [٤٦] تام. ومثله: (ما بصاحبكم من جنة)، (عذاب شديد) تام.
стр. 846
سورة الملائكة
(وثلاث ورباع) [١] حسن. (ما يشاء) حسن. (إن الله على كل شيء قدير) تام.
(فاتخذوه عدوا) [٦] حسن.
(كذلك النشور) [٩] تام.
ومثله: (فلله العزة جميعا) [١٠]، (وإليه يصعد الكلم الطيب) وقف حسن ثم تبتدئ: (والعمل الصالح يرفعه) على معنى «يرفعه الله»، ويجوز أن يكون المعنى «والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب». (لهم عذاب شديد). (ومكر أولئك هو يبور) تام.
(ولا ينقص من عمره إلا في كتاب) [١١] وقف حسن.
стр. 847
(على الله يسير) تام.
ومثله: (ربكم له الملك) [١٣] تام.
ومثله: (يكفرون بشرككم) [١٤].
(ولو كان ذا قربى) [١٨]، (وأقاموا الصلاة)، (فإنما يتزكى لنفسه) وأتم منه (وإلى الله المصير).
(ولا الظل ولا الحرور) [٢١] حسن.
(إن الله يسمع من يشاء) [٢٢] حسن.
ومثله: (من في القبور).
(أنت إلا نذير) [٢٣] [تام].
ومثله: (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا) [٢٤]، (إلا خلا فيها نذير).
(وغرابيب سود) [٢٧] حسن.
(مختلف ألوانه كذلك) [٢٨] تام. ومثله (من عباده
стр. 848
العلماء)، (تجارة لن تبور).
(ويزيدهم من فضله) [٣٠] حسن.
(لما بين يديه) [٢١] تام.
(من عبادنا) [٢٢] حسن. ومثله: (بالخيرات بإذن الله).
(من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير) [٣٣] تام.
ومثله: (ولا يمسنا فيها لغوب) [٣٥].
(ولا يخفف عنهم من عذابها) [٣٦]، (كذلك نجزي كل كفور) تام.
(وجاءكم النذير فذوقوا) [٣٧] حسن. (من نصير) تام.
(فعليه كفره) [٣٩] حسن. ومثله: (عند ربهم إلا مقتا)، (إلا خسارا).
(فهم على بينة منه) [٤٠] تام.
стр. 849
(السماوات والأرض أن تزولا) [٤١] حسن.
ومثله: (ما زادهم إلا نفورا) [٤٢].
(ومكر السيء) [٤٣] تام. ومثله: (إلا بأهله)، (إلا سنة الأولين) حسن. ومثله: (لسنة الله تبديلا)، (لسنة الله تحويلا).
(وكانوا أشد منهم قوة) [٤٤] حسن. (ولا في الأرض).
(على ظهرها من دابة) [٤٥]، (إلى أجل مسمى).
стр. 850
سورة يس
(يس) [١] وقف حسن لمن قال: هو افتتاح السورة ومن قال: معنى «يس» يا رجل لم يقف عليه.
(ما قدموا وآثارهم) [١٢] حسن.
(قالوا طائركم معكم) [١٩]، (أئن ذكرتم) كان شيبة ونافع وأبو عمرو يقرؤون: (آن) بهمزة واحدة ممدودة. وكان يحيى وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (أئن ذكرتم) بكسر الألف الثانية. فمن قرأ بهاتين القراءتين وقف: (طائركم معكم). وكان زر بن حبيش يقرأ: (أأن ذكرتم) بهمزتين وبفتح الثانية. وروي عن بعض القراء: (طائركم معكم أين ذكرتم) فعلى مذهب زر بن حبيش يحسن الوقف على
стр. 851
قوله: (معكم) ثم تبتدئ: (أئن ذكرتم) على معنى (ألأن ذكرتم طائركم معكم) ومن قرأ (أين ذكرتم) لم يحسن أن يقف على قوله: (طائركم معكم) لأن (أين) متعلقة به كأنه قال: طائركم في أي موضع ذكرتم، (أئن ذكرتم) حسن.
(يا حسرة على العباد) [٣٠] تام.
(وما خلفكم لعلكم ترحمون) [٤٥] غير تام لأن قوله: (إلا كانوا عنها معرضين) [٤٦] جواب (اتقوا)، وجواب: (وما تأتيهم من آية) وإنما صلح أن يكون جوابًا لشيئين لأن كل واحد منهما يطلب الآخر.
(من بعثنا من مرقدنا) [٥٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (هذا ما وعد الرحمن). وقال ابن عباس: قالت الملائكة:
стр. 852
(هذا ما وعد الرحمن). وقال الحسن: بل المؤمنون قالوا هذا القول. ويجوز أن تقف على (من مرقدنا هذا) فتخفض (هذا) على الإتباع لـ «المرقد» وتبتدئ: (ما وعد الرحمن). (يا ويلنا) وقف حسن. ثم تبتدئ: (من بعثنا)، وروي عن بعض القراء: (يا ويلينا من بعثنا) فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على قوله: (يا ويلينا) حتى يقول: (من مرقدنا)، وفي قراءة ابن مسعود (من أهبنا من مرقدنا) فهذا دليل على صحة مذهب العامة.
وقوله: (لهم ما يدعون) [٥٧] وقف حسن ثم تبتدئ
стр. 853
(سلام) [٥٨] على معنى: «ذلك لهم سلام» ويجوز أن يرفع «السلام» على معنى «ولهم ما يدعون مسلم خالص». فعلى هذا لامذهب لا يحسن الوقف على (يدعون). و «القول» ينتصب من وجهين: أحدهما أن يكون خارجًا من «السلام» كأنه قال: قال قولا. والوجه الآخر أن يكون خارجًا من قوله: (ولهم ما يدعون) (قولا) أي: عدة من الله، فعلى المذهب الثاني لا يحسن الوقف على (يدعون). وقال السجستاني: الوقف على قوله (سلام) تام. وهذا خطأ لأن «القول» خارج مما قبله. وفي مصحف أبي وابن مسعود
стр. 854
(سلامًا قولا). فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يدعون).
(أيها المجرمون) [٥٩] تام.
(إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني) [٦٠، ٦١] وقف حسن.
(الشعر وما ينبغي له) [٦٩] تام.
ومثله: (فلا يحزنك قولهم) [٧٦].
(على أن يخلق مثلهم) [٨١].
(كن فيكون) [٨٢].
стр. 855
سورة الصافات
(إن إلهكم لواحد) [٤] جواب القسم وهو وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات والأرض) [٥] على معنى «هو رب السماوات والأرض».
(ويقذفون من كل جانب. دحورا) [٨، ٩] وقف حسن. والمعنى «يقذفون من كل جانب طردا وإبعادا» كما قال: ﴿أخرج منها مذموما مدحوار﴾ [الأعراف: ١٨] وكما قال أمية:
وبإذنه سجدوا لآدم كلهم ... إلا لعينا خاطئا مدحورا
(خلقا أم من خلقنا) [١١] وقف حسن. ومثله:
стр. 856
(من طين لازب).
(وقالوا يا ويلنا) [٢٠] وقف تام، فقالت الملائكة: (هذا يوم الدين. هذا يوم الفصل) [٢٠، ٢١] ويجوز أن يكون: (هذا يوم الدين) [٢٠] من كلام الكفرة لما عاينوا الحساب قالوا يا ويلنا هذا يوم الدين أي: يوم الحساب. فقالت الملائكة: (هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون) فالوقف من هذا المذهب على (الدين).
(إن هذا لهو الفوز العظيم) [٦٠] تام.
ومثله: (لمثل هذا فليعمل العاملون) [٦١].
(أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا) [١٠٤، ١٠٥].
(وباركنا عليه وعلى إسحاق) [١١٣].
(وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم) [١٢٥، ١٢٦] كان الربيع بن خيثم وأبو إسحاق والحسن ويحيى بن وثاب وابن
стр. 857
أبي إسحاق والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (الله ربكم) بالنصب. وكان أبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (الله ربكم) بالرفع فمن نصب أو رفع لم يقف على (أحسن الخالقين) على جهة التمام لأن (الله) مترجم عن (أحسن) من الوجهين جميعًا.
(وإنكم لتمرون عليهم مصبحين. وبالليل) [١٣٧، ١٣٨] وقف تام. (أفلا تعقلون) أتم منه.
(ولد الله وإنهم لكاذبون) [١٥٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (أصطفى البنات) [١٥٣] على معنى التوبيخ، كأنه قال: ويحكم أصطفى البنات.
(إلا من هو صال الجحيم) [١٦٣] تام.
стр. 858
سورة صاد
قوله : (ص والقرآن ذي الذكر) [١] فيه أوجه: أحدهن أن يكون جواب القسم «صاد» كما تقول: حقًا والله نزل، والله وجب، والله. فيكون الوقف من هذا الوجه على قوله: (والقرآن ذي الذكر) حسنا. وعلى (في عزة وشقاق) [٢] تامًا. والوجه الثاني أن يكون جواب (والقرآن) (كم أهلكنا) كأنه قال: والقرآن لكم أهلكنا. فلما تأخرت (كم) حذفت اللام منها لاتباعها ما قبلها. فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على قوله: (في عزة وشقاق). وقال قوم: وقع القسم على (إن كل إلا كذب الرسل) [١٤]. وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما وكثرت الآيات والقصص.
стр. 859
وقال آخرون: وقع القسم على قوله: (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) [٦٤ ي. وهذا أقبح من الأول لأن الكلام أشد طولاً فيما بين القسم وجوابه.
(أأنزل عليه الذكر من بيننا) [٨] تام.
(أولئك الأحزاب) [١٣] حسن.
(اصبر على ما يقولون) [١٧] تام. (داود ذا الأيد) حسن.
ومثله: (والطير محشورة) [١٩].
(قالوا لا تخف) [٢٢] ثم تبتدئ: (خصمان) على معنى «نحن خصمان» أنشد الفراء:
تقول ابنة الكعبي يوم لقيتها ... أمنطلق في الجيش أم متثاقل
стр. 860
أراد: أأنت منطلق؟ ويجوز: خصمين بغى بعضنا على بعض، على معنى «جئناك خصمين».
(إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) [٢٤] تام. ثم تبتدئ (وقليل ما هم) على معنى «وقليل هم». ويجوز أن تجعل (ما) اسمًا فترفعها بـ «قليل» و «قليلا» بها.
(فغفرنا له ذلك) [٢٥] تام.
ومثله: (فيضلك عن سبيل الله) [٢٦]، (نسوا يوم الحساب).
(ذلك ظن الذين كفوا) [٢٧] حسن.
(المتقين كالفجار) [٢٨] تام.
(لداود سليمان) [٣٠] حسن.
(بالسوق والأعناق) [٣٣] تام.
стр. 861
(فاضرب به ولا تحنث) [٤٤] تام.
(فبئس المهاد) [٥٦] حسن.
ومثله: (حميم وغساق) [٥٧] ولك في هذا وجهان: إن شئت رفعته بـ «الحميم» و «الحميم» به، كأنك قلت: هذا حميم وغساق فليذوقوه. فمن هذا الوجه لا يحسن الوق فعلى (فليذوقوه). والوجه الآخر: أن ترفع (هذا) بما عاد من الهاء في «يذوقوه» وترفع «الحميم» بإضمار: منه حميم وغساق فمن هذا الوجه يحسن أن تقف على (فليذوقه) ولا يتم من الوجهين جميعًا.
(ما له من نفاد) [٥٤] هذا وقف حسن ثم تبتدئ: (وإن للطاغين) [٥٥].
(أنتم قدمتموه لنا) [٦٠] حسن.
(ضعفا في النار) [٦١] تام.
(من الأشرار. أتخذناهم سخريا) [٦٢، ٦٣] كان ابن كثير
стр. 862
والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (من الأشرار. اتخذناهم) بحذف الألف في الوصل. وكان أبو جعفر وشيبة وعاصم ونافع وابن عامر يقرؤون: (من الأشرار اتخذناهم) بقطع الألف، فمن قرأ: (من الأشرار. اتخذناهم) بحذف الألف لم يقف على (الأشرار) على جهة التمام لأن (اتخذناهم) حال، كأنه قال: قد اتخذناهم. وقال السجستاني: هذا نعت للرجال وهو خطأ لأن النعت لا يكون ماضيًا ومستقبلاً. و (أم) من هذا الوجه مردود على قوله: (ما لنا لا نرى
стр. 863
رجالا) ومن قرأ (اتخذناهم) بقطع الألف وقف على (الأشرار).
وقوله: (فالحق والحق أقول) [٨٤] قرأ مجاهد وعاصم الأعمش وحمزة برفع الأول ونصب الثاني وكان أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو والكسائي ينصبونهما جميعًا. فمن رفع الأول بإضمار: فأنا الحق، وقف عليه وابتدأ: (والحق أقول). ومن رفع الأول بـ (لأملأن) كما تقول: عزمة صادقة لآتينك، لم يتم الوقف عليه. ومن نصب الحق الأول بإضمار: قولوا الحق، حسن أن يقف عليه، ومن نصبه بـ (لأملأن) كأنه قال: حقًا لأملأن، ثم أدخل عليه الألف واللام وتركه على نصبه لم يحسن الوقف عليه، ومن خفض (الحق) بإضمار واو القسم فقرأ: (قال الحق والحق أقول) لم يقف
стр. 864
على (الحق) الأول لأنه حرف القسم، والقسم لا غنى به عن جوابه. والوقف على (الحق) الثاني قبيح لأنه منصوب بـ (أقول) ولا يوقف على منصوب دون ناصبه، ويجوز في العربية: قال فالحق والحق أقول، برفعهما جميعًا. فالأول مرتفع بـ (لأملأن) والثاني معطوف عليه. و (أقول) صلة الثاني، والهاء المضمرة تعود عليه، وتلخيصه: قال فالحق والذي أقوله. ولا يجوز أن ترفع الحق الثاني برجوع الهاء المضمرة مع (أقول) لأن الهاء إذا لم تلفظ بها كان الفعل أنفذ عملاً منها، ولا يوقف من هذا الوجه على (الحق) الأول والثاني لافتقارهما إلى بعدهما.
стр. 865
سورة الزمر
(فاعبد الله مخلصا له الدين) [٢] تام.
ومثله: (ألا لله الدين الخالص) [٣].
(ثم جعل منها زوجها) [٦] حسن.
(من الأنعام ثمانية أزواج) تام. (في ظلمات ثلاث) تام.
ومثله: (وجعل لله أندادًا ليضل عن سبيله)، (الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، (ويرجو رحمة ربه).
(اتقوا ربكم) [١٠] حسن. (في هذه الدنيا حسنة) تام. ومثله: (وأرض الله واسعة).
(فاعبدوا ما شئتم من دونه) [١٥]، (وأهليهم يوم القيامة) حسن.
ومثله: (يخوف الله به عباده) [١٦]، (يا عباد فاتقون) تام.
стр. 866
ومثله: (فبشر عباد) [١٧].
ثم تبتدئ: (الذين يستمعون القول) [١٨] فترفع «الذين» بما عاد من قوله: (أولئك الذين هداهم الله).
(أفمن حق عليه كلمة العذاب) [١٩] وقف حسن، والمعنى «أفمن حق عليه كلمة العذاب كمن وجبت له الجنة» ثم تبتدئ: (أفأنت تنقذ من في النار) أي: أتستطيع أن تنقذ هذا الذي وجبت له النار.
(مبنية تجري من تحتها الأنهار) [٢٠] تام. وأتم منه (لا يخلف الله الميعاد).
(فتراه مصفرًا ثم يجعله حطاما) [٢١] حسن.
(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة) [٢٤] وقف حسن. والمعنى «هذا خير أم من يدخل الجنة؟».
стр. 867
(في ضلال مبين) [٢٢] تام.
ومثله: (إلى ذكر الله) [٢٣]، (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء).
(هل يستويان مثلا) [٢٩].
(ويخوفونك بالذين من دونه) [٣٦].
(والتي لم تمت في منامها) [٤٢] حسن. (إلى أجل مسمى) حسن.
(من سوء العذاب يوم القيامة) [٤٧] تام.
ومثله: (وبدا لهم سيئات ما كسبوا) [٤٨].
(وجوههم مسودة) [٦٠] حسن.
(له مقاليد السماوات والأرض) [٦٣].
(والسماوات مطويات بيمينه) [٦٧].
(يسبحون بحمد ربهم) [٧٥]
(وقضي بينهم بالحق) [٦٩].
стр. 868
سورة المؤمن
(ذي الطول) [٣] حسن. وأحسن منه (لا إله إلا هو إليه المصير) تام.
(والأحزاب من بعدهم) [٥] حسن. ومثله: (كل أمة برسولهم ليأخذوه).
(أنهم أصحاب النار) [٦].
(ويستغفرون للذين آمنوا) [٧] حسن.
ومثله: (وقهم السيئات) [٩]، (فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم) وقف تام.
ومثله: (إلى الإيمان فتكفرون) [١٠].
(رفيع الدرجات ذو العرش) [١٥] حسن.
ومثله: (لمن الملك اليوم) [١٦] فلما لم يجبه أحد قال:
стр. 869
(لله الواحد القهار).
(لا ظلم اليوم) [١٧] تام.
ومثله: (لدي الحناجر كاظمين) [١٨]، (ولا شفيع يطاع).
(وما تخفي الصدور) [١٩].
(من دونه)، (لا يقضون بشيء) [٢٠].
(واستحيوا نساءهم) [٢٥].
(وقال رجل مؤمن) [٢٨] وقف حسن ثم تبتدئ: (من آل فرعون يكتم إيمانه) فلا يكون الرجل من (آل فرعون) على هذا المذهب. ومن قال: هو من (آل فرعون) وقف على (فرعون). والوقف عليه وعلى (يكتم إيمانه) غير تام لأن قوله: (أتقتلون رجلا) حكاية. (وعاد وثمود والذين من بعدهم) تام.
стр. 870
ومثله: (ما لكم من الله من عاصم) [٢٣].
(الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم) [٢٥] قبيح لأن الخبر (إن في صدورهم إلا كبر) [٥٦] والوقف على المخبر عنه دون الخبر قبيح. (ما هم ببالغيه) حسن.
(فستذكرون ما أقول لكم) [٤٤] حسن.
(النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) [٤٦] تام.
ومثله: (قالوا فادعوا) [٥٠].
(في الحياة الدنيا) [٥١].
(لا ينفع الظالمين معذرتهم) [٥٢].
(ما هم ببالغيه) [٥٦] حسن.
(وعملوا الصالحات ولا المسيء) [٥٨].
(أستجب لكم) [٦٠] وقف حسن. (جهنم داخرين) تام.
(والنهار مبصرا) [٦١] حسن.
стр. 871
(مخلصين له الدين) [٦٥] [تام].
(إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل) [٧١] وقف حسن. ثم تبتدئ: (يسحبون في الحميم) [٧١، ٧٢] وروي عن ابن عباس (والسلاسل يسحبون) على معنى «ويسحبون سلاسلهم في النار». ويجوز في العربية: (والسلاسل) بالخفض (يسحبون). وقال بعض المفسرين: «في أعناقهم وفي السلاسل»، والخفض على هذا المعنى غير جائز لأنك إذا قلت: زيد في الدار. لم يحسن أن تضمر «في» فتقول: زيد الدار، ولكن الخفض جائز على معنى «إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل» فيخفض (السلاسل) على النسق على تأويل «الأغلال» لأن «الأغلال» في تأويل خفض كما تقول:
стр. 872
خاصم عبد الله زيد العاقلين، فتنصب «العاقلين»، ويجوز رفعهما لأن أحدهما إذا خاصم صاحبه فقد خاصمه صاحبه، أنشد الفراء:
قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الأرقما
فنصب الأفعوان «على الإتباع لـ «الحيات» لأن «الحيات» إذا سالمت القدم فقد سالمها القدم، فمن نصب (السلاسل) أو خفضها لم يقف عليها، والتمام على (كذلك يضل الله الكافرين)».
(ذلكم بما كنتم تفرحون) [٧٥]، (ذلكم) مرفوع بإضمار «ذلكم لكم». والوقف على (تمرحون) حسن.
وعلى (المتكبرين) [٧٦] تام.
стр. 873
ومثله: (ومنهم من لم نقصص عليك) [٧٨]، (إلا بإذن الله) حسن.
ومثله: (فرحوا بما عندهم من العلم) [٨٣].
(إيمانهم لما رأوا بأسنا) [٨٥] تام، ومثله: (التي قد خلت في عباده).
стр. 874
حم السجدة
(فصلت آياته قرآنا عربيا) [٣] «القرآن» ينتصب من وجهين على القطع وعلى الخبر كأنه قال: فصلت آياته كذلك، فالوقف من الوجهين على قوله: (قرآنا عربيا) غير تام لأن اللام التي في «القوم» صلة لـ (فصلت). والوقف على (يعلمون) غير تام، لأن (بشيرا ونذيرا) [٤] حال لـ «القرآن» والوقف على (نذيرا) حسن.
(إليه واستغفروه) [٦] تام.
(وتجعلون له أندادا) [٩] تام. (رب العالمين) تام.
وقوله: (ذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم) [٢٣]،
стр. 875
في (أرداكم) ثلاثة أوجه: إن شئت جعلته حالاً لـ (ذلكم) ورفعت (ذلكم) بـ «الظن» كأنه قال: وذلكم ظنكم مرديا لكم، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (ظننتم بربكم) ولا يتم، والوجه الثاني أن ترفع (ذلكم) بما عاد من (أرداكم) وتجعل «الظن» تابعًا لـ (ذلكم)، وهذا وجه يبطل من أجل قول القراء إلا أنه قد حكاه عن قوم واستقبحه. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (ظننتم بربكم). والوجه الثالث أن ترفع (ذلكم) بـ «الظن» و «الظن» به، ولا تجعل (أرداكم) حالاً كأنه قال: هو أرداكم. فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (ظننتم بربكم).
(الحسنة ولا السيئة) [٣٤] وقف حسن.
ومثله: (اهتزت وربت) [٣٩].
(لا يخفون علينا) [٤٠] تام. ومثله: (اعملوا ما شئتم).
(من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) [٤٢]
стр. 876
وقف تام إذا جعلت خبر (إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم) [٤١] مضمرًا، فإن كان الخبر ما عاد من قوله: (أولئك ينادون من مكان بعيد) لم يتم الوقف إلا على (مكان بعيد) [٤٤].
(إلا ما قد قيل للرسل من قبلك) [٤٢] تام إذا كان الخبر مضمرًا.
(لقالوا لولا فصلت آياته) [٤٤] حسن. (أعجمي وعربي) تام.
ومثله: (موسى الكتاب فاختلف فيه) [٤٥].
(ومن أساء فعليها) [٤٦].
(يرد علم الساعة) [٤٧] حسن.
(ما كانوا يدعون من قبل وظنوا) [٤٨] تام. إذا كان «الظن» بمعنى الكذب، فإن كان تأويله: وعلموا. فالوقف على (محيص).
стр. 877
(ولا تضع إلا بعلمه) [٤٧] تام. ومثله: (ما منا من شهيد).
(من دعاء الخير) [٤٩] حسن.
ومثله: (إن لي عنده للحسنى) [٥٠].
(حتى يتبين لهم أنه الحق) [٥٣] تام.
ومثله: (في مرية من لقاء ربهم) [٥٤].
стр. 878
حم عسق
(حم. عسق) [١، ٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله) [٢] فـ «ذلك» إشارة إلى (حم. عسق). قال الفراء: يقال إنها أوحيت إلى كل نبي كما أوحيت إلى محمد ﷺ .
(يتفطرن من فوقهن) [٥] تام. ومثله: (ويستغفرون لمن في الأرض).
(وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه) [٧].
(من يشاء في رحمته) [٨].
(فحكمه إلى الله) [١٠] حسن.
(ولا تتفرقوا فيه) [١٣] تام. ومثله: (ما تدعوهم إليه).
(بغيًا بينهم) [١٤] حسن. ومثله: (لقضي بينهم)،
стр. 879
(لفي شك منه مريب) تام.
(ولا تتبع أهواءهم) [١٥] حسن.
(بالحق والميزان) [١٧] تام.
ومثله: (ويعلمون أنها الحق) [١٨].
(ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) [٢١].
(وهو واقع بهم) [٢٢].
(إلا المودة في القربى) [٢٣]، (نزد له فيها حسنا) حسن.
(يختم على قلبك) [٢٤] تام.
ومثله: (يزيدهم من فضله) [٢٦].
(ويعفو عن كثير) [٣٠] تام.
(ويعف عن كثير) [٣٤] حسن غير تام. قال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأن قوله: (ويعلم الذين يجادلون) [٣٥] منصوب على الصرف عن (يوبقهن) والمصروف عنه متعلق
стр. 880
بالصرف. ومن قرأ: (ويعلم الذين يجادلون) بالجزم لم يتم له أيضًا الوقف على (كثير) لأن (ويعلم) منسوق على (يوبقهن). ومن رفع «العلم» وقف على ما قبله.
(ما لهم من محيص) تام.
(هم ينتصرون) [٣٩] حسن.
ومثله: (سيئة مثلها) [٤٠].
(ما عليهم من سبيل) [٤١] تام.
ومثله: (فما له من ولي من بعده) [٤٤].
(من طرف خفي) [٤٥].
(ينصرونهم من دون الله) [٤٦].
(إن عليك إلا البلاغ) [٤٨] تام.
(من يشاء عقيما) [٥٠] حسن.
(ما في السماوات وما في الأرض) [٥٣] تام.
следующие страницы →