Полный текст (990 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
وقف تام إذا جعلت خبر (إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم) [٤١] مضمرًا، فإن كان الخبر ما عاد من قوله: (أولئك ينادون من مكان بعيد) لم يتم الوقف إلا على (مكان بعيد) [٤٤].
(إلا ما قد قيل للرسل من قبلك) [٤٢] تام إذا كان الخبر مضمرًا.
(لقالوا لولا فصلت آياته) [٤٤] حسن. (أعجمي وعربي) تام.
ومثله: (موسى الكتاب فاختلف فيه) [٤٥].
(ومن أساء فعليها) [٤٦].
(يرد علم الساعة) [٤٧] حسن.
(ما كانوا يدعون من قبل وظنوا) [٤٨] تام. إذا كان «الظن» بمعنى الكذب، فإن كان تأويله: وعلموا. فالوقف على (محيص).
стр. 877
(ولا تضع إلا بعلمه) [٤٧] تام. ومثله: (ما منا من شهيد).
(من دعاء الخير) [٤٩] حسن.
ومثله: (إن لي عنده للحسنى) [٥٠].
(حتى يتبين لهم أنه الحق) [٥٣] تام.
ومثله: (في مرية من لقاء ربهم) [٥٤].
стр. 878
حم عسق
(حم. عسق) [١، ٢] وقف حسن ثم تبتدئ: (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله) [٢] فـ «ذلك» إشارة إلى (حم. عسق). قال الفراء: يقال إنها أوحيت إلى كل نبي كما أوحيت إلى محمد ﷺ .
(يتفطرن من فوقهن) [٥] تام. ومثله: (ويستغفرون لمن في الأرض).
(وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه) [٧].
(من يشاء في رحمته) [٨].
(فحكمه إلى الله) [١٠] حسن.
(ولا تتفرقوا فيه) [١٣] تام. ومثله: (ما تدعوهم إليه).
(بغيًا بينهم) [١٤] حسن. ومثله: (لقضي بينهم)،
стр. 879
(لفي شك منه مريب) تام.
(ولا تتبع أهواءهم) [١٥] حسن.
(بالحق والميزان) [١٧] تام.
ومثله: (ويعلمون أنها الحق) [١٨].
(ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) [٢١].
(وهو واقع بهم) [٢٢].
(إلا المودة في القربى) [٢٣]، (نزد له فيها حسنا) حسن.
(يختم على قلبك) [٢٤] تام.
ومثله: (يزيدهم من فضله) [٢٦].
(ويعفو عن كثير) [٣٠] تام.
(ويعف عن كثير) [٣٤] حسن غير تام. قال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأن قوله: (ويعلم الذين يجادلون) [٣٥] منصوب على الصرف عن (يوبقهن) والمصروف عنه متعلق
стр. 880
بالصرف. ومن قرأ: (ويعلم الذين يجادلون) بالجزم لم يتم له أيضًا الوقف على (كثير) لأن (ويعلم) منسوق على (يوبقهن). ومن رفع «العلم» وقف على ما قبله.
(ما لهم من محيص) تام.
(هم ينتصرون) [٣٩] حسن.
ومثله: (سيئة مثلها) [٤٠].
(ما عليهم من سبيل) [٤١] تام.
ومثله: (فما له من ولي من بعده) [٤٤].
(من طرف خفي) [٤٥].
(ينصرونهم من دون الله) [٤٦].
(إن عليك إلا البلاغ) [٤٨] تام.
(من يشاء عقيما) [٥٠] حسن.
(ما في السماوات وما في الأرض) [٥٣] تام.
стр. 881
[سورة] الزخرف
قال أبو بكر: من جعل جواب (والكتاب) [٢] (حم) [١] كما تقول: نزل والله، وجب والله. وقف على (الكتاب المبين) ومن جعل جواب القسم (إنا جعلناه) [٣] لم يقف على (الكتاب المبين).
(خلقهن العزيز العليم) [٩] وقف تام.
ومثله: (إلى ربنا لمنقلبون) [١٤].
(ما عبدناهم) [٢٠].
(يقسمون رحمة ربك) [٣٢] حسن. (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) تام.
ومثله: (يتكئون) [٣٤].
стр. 882
(وزخرفا)، (متاع الحياة الدنيا) [٣٥].
(فهو له قرين) [٣٦].
(فبئس القرين) [٣٨].
(لذكر لك ولقومك) [٤٤].
(إلا هي أكبر من أختها) [٤٨].
وقوله: (أما أنا خير من هذا الذي هو مهين) [٥٢] قال الفراء: في (أم) وجهان: إن شئت جعلتها هي الاستفهام. وإن شئت جعلتها نسقا على قوله: (أليس لي ملك مصر) [٥١]، وقال بعض المفسرين: الوقف على قوله: (أفلا تبصرون) أم، أي: أتبصرون. وقال قوم: الوقف على قوله: (أفلا تبصرون) ثم ابتدأ: (أما أنا خير) بمعنى «بل أنا خير» أنشد الفراء:
стр. 883
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح
فمعناه «بل أنت». وأنشد الفراء:
فوالله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النور أم كل إلى حبيب
فمعنى «أم» ههنا «بل». وروى أبو زيد الأنصاري عن العرب أنهم يجعلون «أم» زائدة.
١٦٨ - وقال الفراء أخبرني بعض المشيخة أنه بلغه أن بعض القراء قرأ: (أما أنا خير). فمعنى هذا «لست خيرا».
стр. 884
(ما ضربوه لك إلا جدلا) [٥٨] حسن.
(مثلا لبني إسرائيل) [٥٩] تام.
ومثله: (ملائكة في الأرض يخلقون) [٦٠].
(هو ربي وربكم فاعبدوه) [٦٤] حسن.
(لبعض عدو إلا المتقين) [٦٧] تام.
ومثله: (ولا أنتم تحزنون) [٦٨].
(قال إنكم ماكثون) [٧٧].
(قل إن كان للرحمن ولد) [٨١] قال الحسن: معناه «ما كان للرحمن ولد»، والوقف على «الولد» ثم تبتدئ: (فأنا أول العابدين) على أنه لا ولد له. والوقف على (العابدين) تام.
(وقيله يا رب) سألت أبا العباس: بأي شيء تنصب «القيل»؟ فقال: أنصبه على (وعنده علم الساعة) و «يعلم قيله»، فمن
стр. 885
هذا الوجه لا يحسن الوقف على ترجعون وعلى (يعلمون) [٨٦] ويحسن الوقف على (يكتبون) [٨٠] وأجاز الفراء أن تنصب «القيل» على معنى «لا تسمع سرهم وقيله». فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (يكتبون). وأجاز الفراء أيضًا أن تنصبه على معنى «وقال قيله، وشكى شكواه إلى الله» كما قال كعب بن زهير بن أبي سلمى يمدح النبي ﷺ :
يمشي الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول
أرد: ويقولون قيلهم. ومن قرأ: (وقيله) بالخفض على معنى «وعنده علم الساعة وعلم قيله»، ويجوز في العربية و «قيله» بالرفع على أن ترفعه بـ (إن هؤلاء قوم لا يؤمنون) [٨٨]، وقد قرأ بالرفع الأعرج.
стр. 886
حم الدخان
قال أبو بكر: إن جعلت (حم) [١] جواب القسم وقفت على (المبين) [٢] وإن جعلت «إن» جواب القسم وقفت على (منذرين) [٣] وابتدأت: (فيها يفرق كل أمر حكيم) [٤].
(إنه هو السميع العليم) [٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات) [٧] على معنى «هو رب السماوات». ولو خفض على الإتباع لـ (ربك) كان الوقف (موقنين).
(أم قوم تبع) [٣٧] حسن. ومثله: (من قبلهم أهلكناهم).
стр. 887
(ذق إنك أنت العزيز الكريم) [٤٩] اجتمعت العوام على كسر «إن». وروي عن الحسن بن علي، ﵁، (ذق أنك) بفتح «أن» وبذلك كان يقرأ الكسائي، فمن كسر «ان» وقف على (ذق). ومن فتحها لم يقف على (ذق) لأن المعنى «ذق لأنك وبأنك».
(فضلاً من ربك) [٥٧] تام.
стр. 888
سورة الجاثية
(لآيات للمؤمنين) [٣] وقف حسن ثم تبتدئ (وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات) [٤] فترفع «الآيات» بـ (في)، وعلى هذا أكثر القراء. وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (وما يبث من دابة آيات).
(وتصريف الرياح آيات) [٥] على إضمار، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف على قوله: (آيات لقوم يعقلون).
(جميعا منه) [١٣] وقف حسن. ومن قرأ: (منه)
стр. 889
على معنى «من به منة» وقف أيضًا على «المنة»، ويجوز في العربية «منة» بالرفع، على معنى «هو منة» ويجوز أيضًا ما روي عن بعض القراء (وما في الأرض جميعا منه) على معنى «ذلك منه».
١٦٩ - وأخبرنا أبو بكر قال أخبرنا أبو علي المقرئ قال: حدثنا شريح بن يونس قال: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي عن العباس بن أبي مرحب قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير يقرأ: (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منة) يعني من المنن.
(سواء محياهم ومماتهم) [٢١] كان أكثر القراء يرفعون (سواء). وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (سواء محياهم) بالنصب. فمن نصب (سواء) جعلها خبر (نجعلهم).
стр. 890
ومن رفعها جعل الخبر ما عاد من الهاء والميم في (محياهم). ويجوز في العربية (سواء محياهم ومماتهم) بالنصب على معنى «سواء في محياهم ومماتهم» فلما أسقطنا الخافض نصبناه على المحل.
(السماوات والأرض بالحق) [٢٢] تام.
ومثله: (وما يهلكنا إلا الدهر) [٢٤].
(إلى يوم القيامة لا ريب فيه) [٢٦] حسن.
(وترى كل أمة جاثية) [٢٨] حسن ثم تبتدئ. (كل أمة تدعى) بالرفع. وروي عن بعض القراء (كل أمة) بالنصب، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف (إلى كتابها).
(ومأواكم النار) [٣٤] حسن.
(وغرتكم الحياة الدنيا) [٣٥] تام.
стр. 891
سورة الأحقاف
(وأجل مسمى) [٣] تام.
(أم لهم شرك في السماوات) [٤] حسن.
(بما تفيضون فيه) [٨] تام.
(فآمن واستكبرتم) [١٠] حسن.
ومثله: (لو كان خيرا ما سبقونا إليه) [١١].
(كتاب موسى إماما ورحمة) [١٢] وقوله تعالى: (وبشرى للمحسنين) قال: الفراء «البشرى» في موضع رفع على النسق على «الكتاب» كأنه قال: وهذا كتاب وبشرى. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (الذين ظلموا). قال: ويجوز أن تنصب «البشرى» على معنى «لتنذر الذين ظلموا وتبشرهم بشرى»، فمن هذا الوجه أيضًا لا يحسن الوقف
стр. 892
على (الذين ظلموا) على أنك تنوي التمام. ويجوز أن تنصب «البشرى» على معنى «إمامًا ورحمة وبشرى» فلا يحسن الوقف أيضًا على (الذين ظلموا) على أنك تنوي التمام ويجوز أن ترفع «البشرى» باللام التي في (المحسنين)، فيحسن من هذا الوجه أن تقف على (الذين ظلموا).
(وضغته كرها) [١٥] حسن. ومثله: (ثلاثون شهرا).
(في أصحاب الجنة) [١٦] حسن غير تام.
(إلا ساعة من النهار) [٣٥] وقف حسن ثم تبتدئ: (بلاغ) على معنى «ذلك بلاغ»، ويجوز في العربية بلاغًا وبلاغ النصب على معنى «إلا ساعة بلاغا»، والخفض على معنى «من نهار بلاغ». وبالنصب قرأ عيسى بن عمر، وروي عن بعض القراء: (بلغ) على الأمر، فعلى هذه القراءة يكون
стр. 893
الوقف (من نهار) ثم تبتدئ: (بلغ)، وقال قوم: الوقف (ولا تستعجل) والابتداء: (لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ) أي: لهم بلاغ. وهذا خطأ لأنك قد فصلت بين «البلاغ» وبين اللام، وهي رافعته بشيء ليس منهما.
стр. 894
سورة محمد ﷺ
(وأصلح بالهم) [٢] تام.
(الحق من ربهم) [٣] حسن. (وأمثالهم) حسن.
ومثله: (تضع الحرب أوزارها) [٤]، (ليبلو بعضكم ببعض).
(الجنة عرفها لهم) [٦].
(ويثبت أقدامكم) [٧].
(فتعسا لهم) [٨ ي وقف غير تام لأن قوله: (وأضل أعمالهم) نسق على (فتعسًا لهم) كأنه قال: أتعسهم الله وأضل أعمالهم.
(دمر الله عليهم) [١٠] وقف حسن ثم تبتدئ: (وللكافرين أمثالهم) أي: أمثال ما أصاب قوم نوح وعادًا
стр. 895
وثمودًا لأهل مكة وعيد من الله، (أمثالها) حسن.
(لا مولى لهم) [١١] تام.
ومثله: (تجري من تحتها الأنهار) [١٢]، (والنار مثوى لهم).
(فلا ناصر لهم) [١٣].
(فقطع أمعاءهم) [١٥].
(إذا جاءتهم ذكراهم) [١٨].
(وللمؤمنين والمؤمنات) [١٩]، (متقلبكم ومثواكم).
(فأولى لهم) حسن ثم تبتدئ: (طاعة) [٢١] على معنى «يقولون منا طاعة».
(وقول معروف) حسن. (لكان خيرًا لهم) تام.
стр. 896
(وتقطعوا أرحامكم) [٢٢] حسن.
(أم على قلوب أقفالها) [٢٤] تام.
(الشيطان سول لهم وأملى لهم) [٢٥] كان إبراهيم النخعي وأبو جعفر ونافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون: (وأملى لهم) على معنى «فأملى الله لهم». وكان شيبة وأبو عمرو يقرآن: (وأملي لهم) بضم الألف وفتح الياء على أنه فعل ما لم يُسم فاعله. وروي عن مجاهد (وأملي لهم) بضم الألف وتسكين الياء على معنى «وأملي أنا لهم». فمن فتح الألف لم يتم الوقف على (سول لهم) لأن (أملي لهم) نسق عليه. ومن ضم الألف وقف على (سول لهم).
(يربون وجوههم وأدبارهم) [٢٧] حسن.
(أضغانهم) [٢٩] تام.
стр. 897
(فلعرفتهم بسيماهم) [٣٠] حسن.
(ونبلو أخباركم) [٣١] تام.
(والله معكم) [٣٥] تام. وكذلك: (لن يتركم أعمالكم).
(فإنما يبخل عن نفسه) [٣٨]، (وأنتم الفقراء) تام.
стр. 898
سورة الفتح
(فتحا مبينا) [١] غير تام لأن قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله﴾ [٢] متلق بـ «الفتح» كأنه قال: إنا فتحنا لك فتحا مبينا لكي يجمع الله لك مع الفتح المغفرة فيجمع لك ما تقر به عينك في الدنيا والآخرة. وقال السجستاني: هي لام القسم. وهذا خطأ لأن لام القسم لا تكسر، وقد ذكرنا هذا في غير موضع.
(الظانين بالله ظن السوء) [٦] وقف حسن. ومثله: (عليهم دائرة السوء)، (جهنم وساءت مصيرا) وقف التمام.
(وتعزروه وتوقوره) [٩] معناه «وتعزروا النبي ﷺ وتوقوره». فالوقف عليه غير تام لأن قوله: (وتسبحوه بكرة وأصيلا) نسق عليه. والتسبيح لا
стр. 899
يكون إلا لله .
(أو أراد بكم نفعا) [١١] وقف حسن.
(ويهديكم صراطا مستقيما) [٢٠] وقف حسن.
(والهدي معكوفا أن يبلغ محله) [٢٥] تام.
ومثله: (أحق بها وأهلها) [٢٦].
(ومقصرين لا تخافون) [٢٧] حسن.
(ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل) [٢٩] قال الفراء: فيه وجهان: إن شئت قلت: المعنى «ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضا كمثلهم في القرآن» فيكون الوقف على (الإنجيل)، وإن شئت قلت: تمام الكلام على قوله: (ذلك مثلهم في التوراة) ثم ابتدأ فقال: (ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه) وقوله تعالى: (أشداء على الكفار)،
стр. 900
(أشداء) ارتفعوا بـ (محمد) ﷺ و (الذين معه).
وروي عن بعضهم (أشداء) بالنصب على الحال، فالخبر ما عاد من الهاء والميم في قوله تعالى: (تراهم ركعا سجدا)
стр. 901
سورة الحجرات
(والفسوق والعصيان) [٧] وقف حسن.
ومثله: (فضلا من الله ونعمة) [٨].
(الفسوق بعد الإيمان) [١١].
(وقبائل لتعارفوا) [١٣] وقف تام.
(ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) [١٤] وقف حسن.
(لا يلتكم من أعمالكم شيئا) وقف تام.
стр. 902
سورة ق
(ذلك رجع بعيد) [٣] وقف حسن.
ومثله: (فهم في أمر مريج) [٥].
(كذلك الخروج) [١١] تام.
(وقوم تبع) [١٤] حسن. ومثله: (فحق وعيد).
(أفعيينا بالخلق الأول) [١٥].
(وما أنا بظلام للعبيد) [٢٩] تام.
ومثله: (ولدينا مزيد) [٣٥].
وقرأت العوام: (فنقبوا في البلاد) [٣٦] بفتح القاف. وقرأ يحيى بن يعمر (فنقبوا) بكسر القاف، فمن فتحها لم يقف على (بطشا)، ومن كسرها وقف عليه وابتدأ: (فنقبوا). (هل من محيص) تام.
ومثله: (من لغوب) [٣٨].
(وأدبار السجود) [٤٠].
стр. 903
سورة الذاريات
جواب القسم (إنما توعدون لصادق) [٥].
(وإن الدين لواقع) [٦] وقف تام.
ومثله: (عنه من أفك) [٩].
(أيان يوم الدين) [١٢] حسن.
(هذا الذي كنتم به تستعجلون) [١٤] تام.
(كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) [١٧] في (ما) وجهان: إن شئت جعلتها توكيدًا للكلام، والخبر ما عاد من (يهجعون)، كأنه قال: كانوا يهجعون قليلاً من الليل. والوجه الثاني أن تجعل (قليلاً خبر «كان» وترفع (ما) بمعنى «قليل»، كأنه قال: كانوا قليلاً من الليل هجوعهم، فمن الوجهين جميعًا لا يحسن أن يوقف إلا على (يهجعون). وروي عن يعقوب
стр. 904
الحضرمي أنه قال اختلفوا في تفسير هذه الآية فقال بعضهم: كانوا قليلا. معناه «كان عندهم يسيرا» ثم ابتدأ فقال: (من الليل ما يهجعون). قال أبو بكر: وهذا فاسد لأن الآية إنما تدل على قلة نومهم لا على قلة عددهم. وبعد فلو ابتدأنا (من الليل ما يهجعون) على معنى «من الليل يهجعون» لم يكن في هذا مدح لهم لأن الناس كلهم يهجعون من الليل إلا أن نجعل (ما) جحدا.
(حق للسائل والمحروم) [١٩] وقف حسن.
وكذلك: (في أنفسكم) [٢١].
(قالوا سلاما) [٢٥] وقف حسن على أن تنصب «السلام» بوقوع الفعل عليه، ثم تبتدئ: (قال سلام) على معنى «نحن سلام». وكذلك تبتدئ: (قال سلام) على
стр. 905
معنى «قال عليكم سلام»، أنشدنا أبو العباس:
فقلنا السلام فاتقت من أميرها ... فما كان إلا ومؤها بالحواجب
فيجوز في «السلام» النصب والرفع على ما ذكرنا. و (قال سلام) وقف حسن، ثم تبتدئ: (قوم منكرون) على معنى «أنتم قوم منكرون».
(قالوا كذلك قال ربك) [٣٠] وقف تام.
ومثله: (إني لكم منه نذير مبين) [٥١].
وكذلك: (أتواصوا به) [٥٣] حسن.
стр. 906
سورة والطور
(إن عذاب ربك لواقع) [٧] جواب القسم.
(ما له من دافع) تام.
(إلى نار جهنم دعا) [١٣] وقف حسن. سمعت أبا العباس يقول: معناه «يدفعون إلى نار جهنم دفعا».
(سواء عليكم) [١٦] حسن (ما كنتم تعملون) تام.
ومثله: (وزوجناهم بحور عين) [٢٠].
(من عملهم من شيء) [٢١] تام، ومثله: (بما كسب رهين).
(لا لغو فيها ولا تأثيم) [٢٣] حسن.
стр. 907
(كأنهم لؤلؤ مكنون) [٢٤] تام.
(إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) [٢٨] كان أبو جعفر ونافع والكسائي يقرؤون: (أنه هو البر الرحيم) بفتح الألف. وكان عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه) بكسر الألف، فمن قرأ بالكسر وقف على (ندعوه) وابتدأ: (إنه). ومن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (ندعوه) لأن «أن» متعلقة بما قبلها، والمعنى «ندعوه لأنه وبأنه».
(فذكر) [٢٩] وقف حسن.
ومثله: (سحاب مركوم) [٤٤].
(كيدهم شيئا ولا هم ينصرون) [٤٦] تام.
стр. 908
سورة والنجم
جواب القسم (ما ضل صاحبكم وما غوى) [٢].
والوقف على قوله: (وما ينطق عن الهوى) [٣] حسن غير تام. وقال السجستاني: إن شئت أبدلت وبدأت (إن هو إلا وحي يوحى) [٤] [من] (ما ضل صاحبكم). وهذا غلط لأن (إن) المخففة لا تكون مبدلة من «ما». الدليل على هذا أنك لا تقول: والله ما قمت إن أنا لقاعد.
(وما تهوى الأنفس) [٢٣] وقف تام.
وقوله: (فاستوى. وهو بالأفق الأعلى) [٦، ٧] الوقف
стр. 909
على (استوى) قبيح لأن (هو) نسق على ما في (استوى). والمعنى «فاستوى جبريل ومحمد، ﵉، بالأفق الأعلى»، أخبرنا بهذا أبو العباس، وأنشد الفراء:
ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوي والخروع المتقصف
جعل «الخروع» نسقًا على ما في «يستوي».
(فلله الآخرة والأولى) [٢٥] وقف تام.
ومثله: (لمن يشاء ويرضى) [٢٦].
(وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) [٢٨].
(ذلك مبلغهم من العلم) [٣٠] والمعنى «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن آثروا الدنيا على الآخرة. وقال قوم:
стр. 910
معناه «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه»
(إن ربك واسع المغفرة) تام. (بمن اتقى) [٣٢].
ومثله: (فبأي آلاء ربك تتمارى) [٥٥].
(من النذر الأولى) [٥٦].
(ليس لها من دون الله كاشفة) [٥٨]
(وأنتم سامدون) [٦١].
стр. 911
سورة القمر
(وكذبوا واتبعوا أهواءهم) [٣] وقف حسن.
(وكل أمر مستقر) تام.
(ما فيه مزدجر) [٤] وقف حسن إذا رفعت «الحكمة» بإضمار «هي حكمة بالغة» فإن رفعت «الحكمة» على الإتباع لـ «ما» لم يحسن الوقف على (مزدجر) على أنك تنوي التمام.
والوقف على (بالغة) [٥] حسن.
(فتول عنهم) [٦] وقف غير تام. (إلى شيء نكر) تام.
ومثله: (هذا يوم عسر) [٨].
(أن الماء قسمة بينهم) [٢٨] حسن. ومثله: (كل
стр. 912
شرب محتضر).
(كهشيم المحتظر) [٣١] تام.
(نعمة من عندنا) [٣٥] حسن. (نجزي من شكر) تام.
(فطمسنا أعينهم) [٣٧] حسن. (عذابي ونذر) تام.
ومثله: (فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر) [٤٢].
(والساعة أدهى وأمر) [٤٦].
(إلا واحدة كلمح بالبصر) [٥٠].
(فعلوه في الزبر) ب ٥٢].
(وكبير مستطر) [٥٣]
стр. 913
سورة الرحمن « »
(علمه البيان) [٤] وقف حسن.
(ألا تطغوا في الميزان) [٨] وقف حسن إذا جعلت (تطغوا) في موضع نصب، فإن جعلته مجزومًا بـ «لا» على النهي لم يكن (وأقيموا) [٩] مستأنفًا، وكان منسوقًا عليه لأن الأمر ينسق على النهي فيحسن الوقف عليه من هذا الوجه. (ولا تخسروا الميزان) وقف تام.
(والنخل ذات الأكمام) [١١] وقف غير تام لأن (الحب) نسق على (الفاكهة). وفي مصاحف أهل الشام (والحب ذا العصف) بالنصب. على معنى «وخلق الحب». فمن هذا الوجه يحسن
стр. 914
الوقف على (ذات الأكمام)، (والحب ذو العصف والريحان) [١٢] وقف تام.
ومثله: (في البحر كالأعلام) [٢٤].
(ذو الجلال والإكرام) [٢٧].
(يسأله من في السماوات والأرض) [٢٩].
وقوله: (سنفرغ لكم أيها الثقلان) [٣١] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (سنفرغ) بالنون، وكان يحيى والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (سيفرغ) بالياء. فمن قرأها بالنون حسن له أن يقف على (شأن) وهو ينوي التمام. ومن قرأ (سيفرغ) بالياء لم يتم الوقف على (في شأن) لأنه كلام واحد.
стр. 915
(من أقطار السماوات والأرض فانفذوا) [٣٣] تام. (إلا بسلطان) وقف حسن.
(فلا تنتصران) [٣٠] تام.
(وجنى الجنتين دان) [٥٤] حسن.
(وبين حميم آن) [٤٤] تام.
ومثله: (إلا الإحسان) [٦٠].
(ومن دونهما جنتان) [٦٢].
следующие страницы →