← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

سورة القمر (وكذبوا واتبعوا أهواءهم) [٣] وقف حسن. (وكل أمر مستقر) تام. (ما فيه مزدجر) [٤] وقف حسن إذا رفعت «الحكمة» بإضمار «هي حكمة بالغة» فإن رفعت «الحكمة» على الإتباع لـ «ما» لم يحسن الوقف على (مزدجر) على أنك تنوي التمام. والوقف على (بالغة) [٥] حسن. (فتول عنهم) [٦] وقف غير تام. (إلى شيء نكر) تام. ومثله: (هذا يوم عسر) [٨]. (أن الماء قسمة بينهم) [٢٨] حسن. ومثله: (كل

стр. 912

شرب محتضر). (كهشيم المحتظر) [٣١] تام. (نعمة من عندنا) [٣٥] حسن. (نجزي من شكر) تام. (فطمسنا أعينهم) [٣٧] حسن. (عذابي ونذر) تام. ومثله: (فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر) [٤٢]. (والساعة أدهى وأمر) [٤٦]. (إلا واحدة كلمح بالبصر) [٥٠]. (فعلوه في الزبر) ب ٥٢]. (وكبير مستطر) [٥٣]

стр. 913

سورة الرحمن « » (علمه البيان) [٤] وقف حسن. (ألا تطغوا في الميزان) [٨] وقف حسن إذا جعلت (تطغوا) في موضع نصب، فإن جعلته مجزومًا بـ «لا» على النهي لم يكن (وأقيموا) [٩] مستأنفًا، وكان منسوقًا عليه لأن الأمر ينسق على النهي فيحسن الوقف عليه من هذا الوجه. (ولا تخسروا الميزان) وقف تام. (والنخل ذات الأكمام) [١١] وقف غير تام لأن (الحب) نسق على (الفاكهة). وفي مصاحف أهل الشام (والحب ذا العصف) بالنصب. على معنى «وخلق الحب». فمن هذا الوجه يحسن

стр. 914

الوقف على (ذات الأكمام)، (والحب ذو العصف والريحان) [١٢] وقف تام. ومثله: (في البحر كالأعلام) [٢٤]. (ذو الجلال والإكرام) [٢٧]. (يسأله من في السماوات والأرض) [٢٩]. وقوله: (سنفرغ لكم أيها الثقلان) [٣١] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (سنفرغ) بالنون، وكان يحيى والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (سيفرغ) بالياء. فمن قرأها بالنون حسن له أن يقف على (شأن) وهو ينوي التمام. ومن قرأ (سيفرغ) بالياء لم يتم الوقف على (في شأن) لأنه كلام واحد.

стр. 915

(من أقطار السماوات والأرض فانفذوا) [٣٣] تام. (إلا بسلطان) وقف حسن. (فلا تنتصران) [٣٠] تام. (وجنى الجنتين دان) [٥٤] حسن. (وبين حميم آن) [٤٤] تام. ومثله: (إلا الإحسان) [٦٠]. (ومن دونهما جنتان) [٦٢].

стр. 916

سورة الواقعة قوله تعالى: (ليس لوقعتها كاذبة) [٢] وقف حسن. ترفع «الكاذبة» بـ (ليس) ثم تبتدئ: (خافضة رافعة) [٣] على معنى «هي خافضة رافعة» وعلى هذا اجتماع العامة. وقرأ الزيزيد: (خافضة رافعة) بالنصب على معنى «إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة» أي: تخفض أقوامًا إلى النار، وترفع آخرين إلى الجنة، وتنصب خافضة رافعة على الحال من الواقعة، ولك أن تنصبها على مذهب المدح كما تقول: جاءني عبد الله العاقل، وأنت تمدحه. وكذلك: كلمني زيد الفاسق، وأنت تذمه.

стр. 917

(وكنتم أزواجا ثلاثة) [٧] حسن ثم تبتديى: (فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة) [٨] «فالأصحاب» الأولون مرفوعون بما عاد من «الأصحاب» الآخرين، و (ما) تعجب كأنه قال: فأصحاب الميمنة ما هم وقال السجستاني يجوز أن تجعل (ما) صلة، كأنك قلت: فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة، وهذا خطأ لأنه قد علم أن (أصحاب الميمنة) ضد (أصحاب المشأمة) فليس في هذا فائدة، وكل كلام لا فائدة فيه فهو محال. فإن قال قائل: كيف جاز (والسابقون السابقون) [١٠] ولم يجز «فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة»؟ قيل له معنى قوله: (السابقون السابقون) (السابقون) إلى النبي ﷺ ، هم السابقون إلى الجنة. ولو قلنا: أصحاب اليمين أصحاب اليمين، لم يكن في هذا فائدة. وقال الفراء: «إن شئت

стр. 918

رفعت «السابقين» الأولين بالآخرين والآخرين بالأولين. وإن شئت جعلت «السابقين» الآخرين نعتًا للأولين، ورفعت الأولين بما عاد من (أولئك المقربون) [١١]. فمن الوجه الأول يحسن الوقف على السابقين الآخرين. ومن المذهب الثاني لا يحسن الوقف عليهم. قال أبو بكر: ومن حمل الآية الأولى على معنى «فأصحاب الميمنة الذين يعطون كتبهم بأيمانهم هم أصحاب الميمنة»، أي: هم أصحاب التقدم والثرة وعلو المنزلة، جاز له أن يرفع «الأصحاب» الأولين بالأصحاب الآخرين، والآخرين بالأولين. وتكون (ما) توكيدًا لا موضع لها من الإعراب، يقول الرجل من العرب لمخاطبة: اجعلني في يمينك ولا تجعلني في شمالك، أي. أجعلني من أهل التقدم عندك ولا تلحقني تقصيرًا وتأخيرًا؛ فاليمين كناية عن التقدم، والشمال كناية عن التأخر، أنشدنا أبو العباس لابن الدمينة:

стр. 919

أبيني أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك أراد التقدم والتأخر. (ولحم طير مما يشتهون) [٢١] وقف حسن ثم تبتدئ: (وحور عين) [٢٢] على معنى «وعندهم حور عين». وبهذه القراءة قرأ نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو. وكان أبو جعفر والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (وحور عين) بالخفض، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يشتهون) لأن «الحور» منسوقات على «الأكواب». وإن شئت جعلتهن نسقًا على قوله: (في جنات النعيم) [١٢] وفي (حور عين). وقال السجستاني: لا يجوز أن تكون «الحور» منسوقات على «الأكواب» لأنه لا يجوز أن يطوف الولدان بـ «الحور العين». وهذا خطأ منه لأن العرب تتبع اللفظة

стр. 920

وإن كنت غير موافقة لها في المعنى. من ذلك قراءة أكثر الأئمة في سورة المائدة (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) [٦] فخفضوا «الأرجل» على النسق على «الرؤوس»، وهي تخالفها في المعنى لأن «الرؤوس» تمسح و «الأرجل» تغسل، قال الخطيئة: إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا فنسق «العيون» على «الحواجب»، و «العيون» لا تزجج إنما تكحل، وهذا كثير في كلام العرب. وقال الفراء: يلزم من رفع «الحور العين» لأنهن لا يطاف بهن أن يرفع «الفاكهة واللحم» لأنهما لا يطاف بهما إنما يطاف بـ «الخمر» وحدها. وقال الفراء: الخفض وجه القراءة، وبه يقرأ أصحاب عبد الله. وفي قراءة أبي بن كعب: (وحورًا عينا) بالنصب،

стр. 921

على معنى «ويزوجون حورا عينا، ويعطون حورا عينا» فمن هذه القراءة أيضًا يحسن الوقف على (يستهون). (إلا قيلا سلاما سلاما) [٢٦] وقف حسن. وقوله: (لأصحاب اليمين) [٣٨]. (ثلة من الأولين) [٣٩]. (وثلة من الآخرين) [٤٠] إن رفعت الثلتين باللام لم يحسن الوقف على (أصحاب اليمين) وإن رفعت الثلتين بإضمار «هما ثلة من الأولين وثلة من الآخرين» حسن أن تقف على (أصحاب اليمين) واللام صلة لما قبلها، (من الآخرين) حسن. ومثله: (لا بارد ولا كريم) [٤٤]. (إلى ميقات يوم معلوم) [٥٠].

стр. 922

(هذا نزلهم يوم الدين) [٥٦]. (في ما لا تعلمون) [٦١]. (تنزيل من رب العالمين) [٨٠]. (وتصلية جحيم) [٩٤]. (إن هذا لهو حق اليقين) [٩٥] [تام].

стр. 923

سورة الحديد (ثم استوى على العرش) تام. ومثله: (وما يعرج فيها)، (أين ما كنتم). (له ملك السماوات والأرض) [٥]. (بالله ورسوله) [٧]، (مستخلفين فيه). (ليخرجكم من الظلمات إلى النور) [٩] تام. (من قبل الفتح وقاتل) [١٠] تام. ومثله: (من بعد وقاتلوا)، (وكلا وعد الله الحسنى) أتم من الذي قبله. (بين أيديهم وبأيمانهم) [١٢] حسن. ومثله: (فالتمسوا نورا) [١٣]. (النار هي مولاكم) [١٥] (الصديقون) [١٩] تام. ومثله: (لهم أجرهم ونورهم). (يكون حطاما) [٢٠]، (ومغفرة من الله ورضوان)

стр. 924

تام، (إلا متاع الغرور) تام. (للذين آمنوا بالله ورسله) [٢١] حسن، ومثله: (يؤتيه من يشاء)، (والله ذو الفضل العظيم) تام. (إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) [٢٢] حسن. والمعنى «من قبل أن نبرأ النسمة». (ولا تفرحوا بما آتاكم) [٢٣] حسن. ومثله: (ويأمرون الناس بالبخل) [٢٤] (رأفة ورحمة) [٢٧] وقف حسن ثم تبتدئ: (ورهبانية ابتدعوها) أي: ابتدعوا رهبانية لم نكتبها عليهم. وروى بعضهم أن في مصحف أبي (ما كتبتها عليهم ولكن ابتدعوها). (فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم) حسن (وكثير منهم فاسقون) تام.

стр. 925

(ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم) [٢٨] حسن غير تام، والتمام آخر السورة (ويغفر لكم والله غفور رحيم) وقف تام لأن قوله: (لئلا يعلم أهل الكتاب) صلة لما قبله، والمعنى «لأن يعلم أهل الكتاب».

стр. 926

سورة المجادلة ﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾ [٢] حسن. ﴿وإن الله لعفو غفور﴾ تام. ﴿من قبل أن يتماسا﴾ [٣] حسن، وأحسن منه: ﴿ذلكم توعظون به﴾. ﴿والله بما تعملون خبير﴾ تام. ﴿أحصاه الله ونسوه﴾ [٦] حسن. ومثله: ﴿إلا هو معهم أين ما كانوا﴾ [٧]، ﴿بما عملوا يوم القيامة﴾، ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾ تام. ﴿لولا يعذبنا الله بما نقول﴾ [٨] حسن. ومثله: ﴿حسبهم جهنم يصلونها﴾. ﴿بين يدي نجواكم صدقات﴾ [١٣]، ﴿وأطيعوا الله ورسوله﴾، ﴿والله خبير بما تعملون﴾.

стр. 927

(أعد الله لهم عذابًا شديدًا) [١٥] حسن. (ساء ما كانوا يعملون) تام. (ويحسبون أنهم على شيء) [١٨] حسن. ومثله: (أولئك حزب الشيطان) [١٩]. (أولئك في الأذلين) [٢٠] تام. (لأغلبن أنا ورسلي) [٢١] حسن. ومثله: (أو إخوانهم أو عشيرتهم) [٢٢]، (ورضوا عنه)، (أولئك حزب الله).

стр. 928

سورة الحشر (وهو العزيز الحكيم) [١] تام. (من ديارهم لأول الحشر) [٢] وقف حسن. ومثله: (ما ظننتم أن يخرجوا)، (وأيدي المؤمنين)، (فاعتبروا يا أولي الأبصار) أحسن من الذي قبله. (ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) [٤]، (فإن الله شديد العقاب) تام. (يسلط رسله على من يشاء) [٦] حسن. (دولة بين الأغنياء منكم) [٧]، (وما نهاكم عنه فانتهوا). (ولو كان بهم خصاصة) [٩] تام. (غلا للذين آمنوا) [١٠] حسن. (إنك رؤوف رحيم) [تام]. ومثله: (ثم لا ينصرون) [١٢].

стр. 929

(أو من وراء جدر) [١٤]، (جميعا وقلوبهم شتى) حسن. (أنهما في النار خالدين فيها) [١٧] كان القراء مجمعين على نصب (خالدين) إلا الحسن فإنه كان يرفع (خالدان فيها). فمن نصب (خالدين) نصب على القطع من (النار) وذلك أنه عاد بذكرها فصار كأنه لها، وذكرها الهاء والألف المتصلتان بـ (في)، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (النار) ولا يتم على قراءة الحسن، ولا يحسن الوقف ولا يتم على (النار) لأن (خالدين) خبر «أن». (فذاقوا وبال أمرهم) [١٥] حسن. (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) [٢٠] تام. (متصدعًا من خشية الله) [٢١] تام، (له الأسماء الحسنى) حسن.

стр. 930

سورة الممتحنة (يخرجون الرسول وإياكم) [١] حسن غير تام لأن قوله: (أن تؤمنوا بالله ربكم) متعلق بالأول كأنه قال: يخرجون الرسول لأن لا تؤمنوا بالله ربكم. ويجوز أن يكون المعنى «يخرجون الرسول وإياكم لإيمانكم». والوقف على (أن تؤمنوا بالله ربكم) حسن غير تام لأن قوله: (إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي) متعلق بالأول كأنه قال: لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيل. (وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم) حسن. (إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء) [٢] حسن. (ودوا لو تكفرو) تام. ومثله: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم) [٣]، (يوم القيامة يفصل بينكم).

стр. 931

والوقف على قوله: (في إبراهيم والذين معه) [٤] غير تام. وكذلك: (إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله). وكذلك: (حتى تؤمنوا بالله وحده) لأن قوله: (إلا قول إبراهيم) منصوب على الاستثناء كأنه قال: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إلا في قوله لأبيه: (لأستغفرن لك) فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [التوبة: ١١٤]، (وما أملك لك من الله من شيء) تام. (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) [٦] حسن. (من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم) [٩] حسن أيضًا.

стр. 932

سورة الصف (وهو العزيز الحكيم) [١] تام. ومثله: (أن تقولوا ما لا تفعلون) [٣] (كأنهم بنيان مرصوص) [٤] (إني رسول الله إليكم) [٥] (أزاغ الله قلوبهم)، وأتم منه (والله لا يهدي القوم الفاسقين). (يأتي من بعدي اسمه أحمد) [٦] حسن. ومثله: (الكذب وهو يدعى إلى الإسلام) [٧] (ومساكن طيبة في جنات عدن) [١٢] (وفتح قريب) [١٣] تام وأتم منه (وبشر المؤمنين) (قال الحواريون نحن أنصار الله) [١٤] حسن. ومثله: (طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة).

стр. 933

سورة الجمعة (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس) [١] قرأ نافع وغيره من أهل المدينة وعاصم وأبو عمرو والكسائي: (الملك القدوس العزيز الحكيم) بالخفض. وقرأ شقيق أبو وائل: (الملك القدوس العزيز الحكيم) بالرفع. فمن فخض وقف على (الحكيم) ولم يحسن له أن يقف على (ما في الأرض) ومن رفع حسن له أن يقف على (ما في الأرض) ويبتدئ: (الملك) على معنى «هو الملك». (يحمل أسفارًا) [٥] حسن. ومثله: (وذروا البيع) [٩]. (وتركوك قائما) [١١]

стр. 934

سورة المنافقين (فصدوا عن سبيل الله) [٢] حسن. (يحسبون كل صيحة عليهم) [٤] تام. (فاحذرهم) حسن. (حتى ينفضوا) [٧] تام. ومثله: (ليخرجن الأعز منها الأذل) [٨]

стр. 935

سورة التغابن (ما في السماوات وما في الأرض) [١] حسن، وأحسن منه: (وهو على كل شيء قدير). (فمنكم كافر ومنكم مؤمن) [٢] حسن. (وصوركم فأحسن صوركم) [٣] تام. (أبشر يهدوننا) [٦] حسن. (والنور الذي أنزلنا) [٨] تام. ومثله: (ذلك يوم التغابن) [٩]، (خالدين فيها أبدا) حسن. (ذلك الفوز العظيم) تام. ومثله: (إلا بإذن الله) [١١]، (وأنفقوا خيرا لأنفسكم) [١٦].

стр. 936

سورة الطلاق (فطلقوهن لعدتهن) [١] حسن. [ومثله]: (وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم)، (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)، (وتلك حدود الله)، (فقد ظلم نفسه) تام. ومثله: (بعد ذلك أمرا). (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) [٢]. (ويرزقه من حيث لا يحتسب) [٣] حسن، (فهو حسبه) تام. ومثله: (اللاتي لم يحضن) [٤]، (أن يضعن حملهن). (ذلك أمر الله أنزله إليكم) [٥]. (لتضيقوا عليهن) [٦] حسن. ومثله: (وأتمروا بينكم بمعروف). (لينفق ذو سعة من سعته) [٧]، (نفسا إلا ما آتاها) تام.

стр. 937

(الذين آمنوا) [١٠] وقف حسن. (قد أنزل الله إليكم ذكرا) حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا خطأ لأن «الرسول» منصوب على الإتباع لـ «الذكر» ولا يحسن الوقف على متبوع دون تابع، ولو رفع رافع «الرسول» على معنى «هو رسول» حسن الوقف على «الذكر»، فإن قال قائل: كيف يكون «الرسول» تابعًا لـ «الذكر» و «الرسول» لا ينزل وإنما ينزل القرآن؟ قيل له: «أنزل» محمول على معنى «أظهر وبين» كما قال الشاعر: إذا تغنى الحمام الورق هيجني ... ولو تعزيت عنها أم عمار فنصب «أم عمار» بـ «هيجني» بمعنى «ذكرني»، وقال بعض البصريين: الرسول منصوب على الإغراء بإضمار «عليكم رسولا، ابتغوا رسولا» وإنما صلح وقوع الإغراء بنكرة

стр. 938

لأنها وصلت بـ «يتلو» فأدنتها الصلة من المعرفة. فمن أخذ بهذا القول قال: الوقف على «ذكر» تام. وفي «رسول» وجه ثالث وهو أن ينصب بمشتق من «ذكر» يراد به «قد أنزل الله إليكم ذكرا يذكر رسولا» فمن أخذ بهذا قال: الوقف على «ذكر» حسن وليس بتام. (وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور) [١١] تام. (ومن الأرض مثلهن) [١٢] حسن. (يتنزل الأمر بينهن) غير تام لأن اللام التي في (لتعلموا) لام كي، هي معلقة بما قبلها.

стр. 939

سورة التحريم (تبتغي مرضات أزواجك) [١] حسن. (والله غفور رحيم) تام. (تحلة أيمانكم) [٢] حسن، ومثله: (والله مولاكم). (وجبريل وصالح المؤمنين) [٤]، (بعد ذلك ظهير) تام. (ثيبتات وأبكارا) [٥] حسن. (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه) [٨]، (بين أيديهم وبأيمانهم)، (واغفر لنا). (واغلظ عليهم) [٩]، (ومأواهم جهنم).

стр. 940

سورة الملك (من تفاوت) [٣] حسن. ومثله: (وأعتدنا لهم عذاب السعير) [٥]، (وجعلناها رجوما للشياطين) وقف حسن. ومثله: (فاعترفوا بذنبهم) [١١]. (وكلوا من رزقه) [١٥]. (عليكم حاصبا) [١٧]. (فوقهم صافات ويقبضن) [١٩]، (ما يمسكهن إلا الرحمن). (ينصركم من دون الرحمن) [٢٠]. (بل لجوا في عتو ونفور) [٢١] تام. (والأبصار والأفئدة) [٢٣]. (آمنا به وعليه توكلنا) [٢٩]

стр. 941

سورة ن (وإنك لعلى خلق عظيم) [٤] تام. ومثله: (بأيكم المفتون) [٦]. (وهو أعلم بالمهتدين) [٧] (لو تدهن فيدهنون) [٩] (أن كان ذا مال وبنين) [١٤] قرأ أبو جعفر وحمزة بهمزتين (أأن) بإدخال الاستفهام على (أن). وقرأ شيبة ونافع وأبو عمرو والأعمش والكسائي: (أن كان ذا مال وبنين) بغير استفهام، فمن قرأها بالاستفهام حسن أن يقف على (زنيم) [١٣] ويبتدئ: (آن كان ذا مال وبنين) على معنى ألأن «كان ذا مال وبنين تطيعه»، ويجوز أن يكون التقدير (ألأن كان ذا مال وبنين).

стр. 942

(إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) [١٥] ومن قرأها بغير استفهام لمن يحسن أن يقف على (زنيم) لأن المعنى «لأن كان وبأن كان». فـ «أن» متعلقة بما قبلها. (سنسمه على الخرطوم) [١٦] تام. (ولا يستثنون) [١٨] حسن. ومثله: (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) [٢٤] (وكذلك العذاب) [٣٣] تام. (عند ربهم جنات النعيم) [٣٤] تام. (ما لكم كيف تحكمون) [٣٦] حسن. ومثله: (لما تخيرون) [٣٨]. (إن لكم لما تحكمون) [٣٩]. (فلا يستطيعون) [٤٢] (ترهقهم ذلة) [٤٣]، (وهم سالمون) تام. (بهذا الحديث) [٤٤] حسن.

стр. 943

سورة الحاقة (وما أدراك ما الحاقة) [٣] تام. (وعاد بالقارعة) [٤] حسن. [ومثله]: (وثمانية أيام حسوما) [٧] (فهل ترى لهم من باقية) [٨] تام. ومثله: (فأخذهم أخذة رابية) [١٠]. (وتعيها أذن واعية) [١٢]. (لا تخفى منكم خافية) [١٨]. (قطوفها دانية) [٢٣] حسن. (بما أسلفتم في الأيام الخالية) [٢٤] تام. (هلك عني سلطانية) [٢٩] حسن.

стр. 944

(سبعون ذارعا فاسلكوه) [٣٢] حسن. ومثله: (ولا يحض على طعام المسكين) [٢٤] (لا يأكله إلا الخاطئون) [٣٧] تام. (وما هو بقول شاعر) [٤١] ثم تبتدئ: (قليلا ما تؤمنون) على معنى «يؤمنون قليلا» وما توكيد للكلام. وكذلك (ولا بقول كاهن) [٤٢] ثم تبتدئ: (قليلا ما تذكرون) (تنزيل من رب العالمين) [٤٣] تام. ومثله: (فما منكم من أحد عنه حاجزين) [٤٧] (وإنه لحق اليقين) [٥١] حسن.

стр. 945

سورة سأل سائل (من الله ذي المعارج) [٣] حسن. (كان مقداره خمسين ألف سنة) [٤] تام. ومثله: (فاصبر صبرا جميلا) [٥] (ونراه قريبا) [٧] (ولا يسأل حميم حميما) [١٠] (يبصرونهم) [١١] (وإذا مسه الخير منوعا) [٢١] وقف غير تام لأن قوله: (إلا المصلين) [٢٢] مستثنى من (الإنسان). و (الإنسان) بتأويل الناس ومثله قوله: ﴿إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [العصر: ٢، ٣] هذا قول الفراء. وقال قوم: هو مستثنى من قوله (تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى) [١٧، ١٨] (إلا المصلين).

стр. 946

وقوله تعالى: (كلا إنها لظى. نزاعة للشوى) [١٥، ١٦] قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (نزاعة للشوى) بالنصب. فمن رفع كان له مذهبان: أحدهما أن يجعل (لظى) خبر «إن» ويرفع (نزاعة) بإضمار «هي نزاعة». فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (لظى). والوجه الآخر أن يجعل الهاء عمادًا ويرفع (لظى) بـ (نزاعة) و (نزاعة) بـ (لظى) كما تقول: إنها قائمة جاريتك. فمن هذا الوجه لا يحسن الوقف على (لظى) لأنها مع (نزاعة) في موضع خبر «إن» ومن نصب (نزاعة) حسن له أن يقف على (لظى) وينصب (نزاعة) على القطع من (لظى) إذا كانت نكرة متصلة بمعرفة، ويجوز نصبها على المدح «اذكر نزاعة» كما تقول: مررت به العاقل الفاضل. (ترهقهم ذلة) [٤٤] تام.

стр. 947

سورة نوح «﵇» (ويجعل لكم أنهارا) [١٢] وقف حسن. (وقد خلقكم أطوارا) [١٤] تام. ومثله: (وجعل الشمس سراجا) [١٦]. (ويخرجكم إخراجا) [١٨]. (سبلا فجاجا) [٢٠] (يغوث ويعوق ونسرا. وقد أضلوا كثيرا) [٢٣، ٢٤]

стр. 948

سورة الجن قوله تعالى: (وأنه تعالى جد ربنا) [٣] كان علقمة ويحيى والأعمش وحمزة والكسائي ينصبون «أن» في جميع السورة إلا قوله: (إنما أدعو ربي) [٢٠] وما بعده فإنهم كانوا يكسرونه غير قوله: (ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم) [٢٨] وكذلك روى أبو عمر عن عاصم، فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف إلى قوله: (إلا بلاغا من الله ورسالاته) فبلوغ الوقف التام في هذه السورة لا يطيقه القارئ ولكنه يتعمد الوقف على رؤوس الآي. وكان عاصم في رواية أبي بكر عنه يكسرها كلها إلا قوله: (وأن المساجد لله) [١٨ ي فإنها عنده بالنصب. فعلى هذه القراءة يتم الوقف على قوله: (فلا تدعوا مع الله أحدا) وكان أبو عمرو يكسرهن كلهن

стр. 949

حتى ينتهي إلى قوله (وأولوا استقاموا) [١٦] فإنه كان ينصبها وما بعدها، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف إلى قوله: (إلا بلاغا من الله ورسالاته) (من أضعف ناصرا وأقل عددا) [٢٤] تام أيضًا. فمن فتح (أن) في جميع السورة جعلها نسقًا على قوله: (آمنا به) و (أنه تعالى جد ربنا). ومن كسر نسقها على (فقالوا إنا) [١] ويجوز لمن فتح أن يجعلها نسقًا على قوله: (قل أوحي إلي أنه استمع) (وأنه تعالى جد ربنا) وإن كان فيها ما لا يحسن عطفه على (آمنا به) وحمل على معنى «ألهمنا وخبرنا وأقسمنا وما أشبه ذلك». ومن كسر الحروف وفتح (وألو استقاموا على الطريقة) «أضمر يمينا

стр. 950

تأويلها: والله أن لو استقاموا على الطريقة». كما يقال في الكلام: والله أن لو قمت لقمت، والله لو قمت لقمت، كما قال الشاعر: أما والله أن لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق ومن فتح ما قبل «أن» المخففة نسقها على المخففة على (أوحي إلي أنه) و (أن لو استقاموا) وعلى (آمنا به) وبـ (أن لو استقاموا)، ويجوز لمن كسر الحروف كلها إلى «أن» الخفيفة أن يعطف المخففة وما بعدها على (أوحي إلي أنه) أو على (آمنا به) ويستغني عن إضمار اليمين.
следующие страницы →