стр. 2206
قرأ القرآن وأعربه كان له بكل حرف عشر (١) حسنات" (٢).
فهذه مصالح تترتب على الإجمال وهي: امتحان العبد، وزيادة شرفه، وكثرة ثوابه، وقوله ﵇: "من قرأ القرآن وأعربه"، أي: بينه؛ لأن الإعراب يراد (٣) به البيان، كقوله ﵇: "الثيب (٤) تعرب عن نفسها" (٥) ومعنى أعربه (٦): أي بينه بالترتيل؛ لأن الترتيل وسيلة إلى الفهم معناه (٧)، وفهم معناه (٨) الذي هو وسيلة إلى العمل الذي هو ثمرة التلاوة.