وله:
«رسالة إلى جماعة أهل الرأى»:
هذه الرسالة فى العقيدة الفاطمية، وصلت إلينا فى «مجموع التربية» تأليف محمد بن طاهر الحارثى (المتوفى ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م)، «وكتاب الأزهار» تأليف حسن بن نوح (المتوفى ٩٣٩ هـ/ ١٥٣٣ م)، انظر إيفانوف تحت رقم ١١٤.
٨ - جعفر بن منصور اليمن
هو جعفر بن منصور اليمن، من المرجح أنه حفيد منصور اليمن وليس ابنه، ألف كتابه أسرار النّطقاء سنة ٣٨٠ هـ/ ٩٩٠ م.
أ- مصادر ترجمته:
كتب عنه كراوس فى P.Kraus ,REI ١٩٣٢ /٤٨٦: كتب عنه إيفانوف فى كتابه عن التراث الإسماعيلى Ivanov ,Ism.Lit.,P.٢١ - ٢٢. وانظر كذلك بروكلمان ملحق المجلد الأول ص ٣٢٤ تحت رقم ٤.
ب- آثاره:
١ - «كتاب الكشف»:
هو تأويل باطنى للقرآن، حققه شتروتمان اعتمادا على ثلاث مخطوطات: برلين الغربية ٢٧٦٨، وآصفية أصغر فى إيران أو بومباى، ومجموعة فيظى فى بومباى رقم ٢١ (١٣٠ ورقة، من سنة ١١٣٠ هـ)، ٢٢ (١١٢ ورقة)، ونشر فى سلسلة:
R. Strothmann, The Isl. Research Ass. Series, London ١٩٥٢.
انظر عن هذا التحقيق» -٢ BSOAS ,١٧ /١٩٥٥ /١٨٤.: أسرار النطقاء» و «سرائر النطقاء»:
الكتابان متفقان اتفاقا شبه كامل، ويضم كل منهما تأويلا للقصص الواردة فى القرآن الكريم، ويقع الكتاب فى ٢٥ ورقة، ولم يذكر إيفانوف تحت رقم ١٤، و ١٥ مكان وجود مخطوطات الكتاب.
стр. 1122
٣ - «الشواهد والبيان فى إثبات مقام أمير المؤمنين والأئمة»:
تيمور عقائد ١٨٤، مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٢٤ (٣٠٢ ورقة من سنة ١٢٥٤ هـ)، ذكره إيفانوف تحت رقم ١٦ (ولم يذكر أماكن وجوده).
٤ - «تأويل الزكاة»:
ليدن، لاندبرج بريل ٢٤٨ (الأوراق ١ - ٢١٧، انظر فورهوف ٣٧٧).
٥ - «الرضاع فى الباطن»:
يضم هذا الكتاب تأويلا للشريعة اعتمادا على بعض آيات القرآن الكريم، كما يتناول أيضا نظام الدعوة الإسماعيلية وهو لا يرد عند مؤلفى الإسماعيلية إلّا قليلا. انظر إيفانوف ١٩، ولم يذكر أماكن وجود المخطوطات، وربما كان المقصود عنده مخطوط مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٢٣ (٧٧ ورقة، من سنة ١٢٥٤ هـ).
٦ - «تأويل الحروف المجموعة»:
انظر إيفانوف تحت رقم ٢١ ولم يذكر أماكن وجود مخطوطاتها.
٧ - «تأويل سورة النساء»:
انظر رقم ٢٢ فى المرجع المذكور.
٨ - «الفترات والقرانات العشرة من كتب الحدثان وتصاريف الزمان»:
ذكر كراوس (REI ,١٩٣٢ /٢٨٦) أن هذا الكتاب موسوعة جامعة لكتب كثيرة، وأنه يرجع فى شكله الأقدم، إلى جعفر الصادق. وذكره إيفانوف تحت رقم ١٨، ولم يذكر أماكن وجود المخطوط، وربما كان المقصود مخطوط مجموعة فيظى فى بومباى رقم ١٨ (٢٢٠ ورقة، من سنة ١٢٦٣ هـ).
٩ - «كتاب الفرائض وحدود الدين»:
انظر ماسينيون فى / Massignon ,in: Or.St.Browne ١٩٢٢ ,٣٣٣ وكراوس Kraus ,REI ١٩٣٢ /٤٨٦ والهمدانى فى Hamadan: in: JRAS ١٩٣٣ /٣٧١: ويوجد هذا الكتاب مخطوطا فى مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٢٠ (١٢٠ ورقة، من سنة ١٣١٥ هـ).
стр. 1123
٩ - يعقوب بن كلّيس (•)
هو يعقوب الوزير بن يوسف بن كلّيس، كان أحد أتباع الفاطميين، وتوفى سنة ٣٨٠ هـ/ ٩٩١ م. ترجمته عند إيفانوف ص ٣٨.
آثاره:
١ - «منسك الحج الكبير»:
٢ - «كتاب الفقه» ويذكر كذلك بعنوان: مصنّف الوزير، انظر إيفانوف الأرقام ١١١ - ١١٢.
١٠ - محمد بن زيد
هو محمد بن زيد، هو أحد الدعاة فى عهد العزيز (٣٦٥ هـ/ ٩٧٥ - ٣٨٦ هـ/ ٩٩٦ م)، ألف: «كتاب البلاغ»، ومخطوطاته نادرة كل الندرة، انظر إيفانوف رقم ١١٣.
١١ - أبو الفوارس
هو أبو الفوارس أحمد بن يعقوب، كان أحد الدعاة فى عهد الحاكم بأمر الله (٣٨٦ هـ/ ٩٩٦ م- ٤١١ هـ/ ١٠٢١ م)، وألف: «رسالة فى الإمامة»، وتضم إجابات على ستين سؤالا طرحت عليه أثناء عمله داعية للفاطميين فى الشام، وقد وصلت إلينا هذه الرسالة فى «مجموع التربية»، انظر إيفانوف تحت رقم ١٢٠، ٢٠٥/ ٣٢.
١٢ - زيد بن محمد
هو زيد بن محمد بن فضل، كان يعمل فى عهد الحاكم (٣٨٦ هـ/ ٩٩٦ م-
стр. 1124
٤١١ هـ/ ١٠٢١ م)، وألف «المكنونة» فى مجلدين، ويضم هذا الكتاب تأويلا لآيات القرآن، انظر إيفانوف تحت رقم ١٢٣.
١٣ - النّيسابورى
هو أحمد بن ابراهيم (أو محمد) النيسابورى، عاش فى عهد العزيز والحاكم، أى فى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجرى (انظر Ivanov ,Ism.Lit ,P.٣٩: وانظر بروكلمان ملحق ١/ ٣٢٥ رقم ٨).
آثاره:
١ - «استتار الإمام عبد الله بن محمد وتفرق الدعاة فى الجزائر لطلبه واستقامته»:
القاهرة، ملحق ١/ ٤٠ تحت رقم ١١٤٩٧ ح (الأوراق ١ - ١٥، من سنة ١٢٦٤ هـ)، آصفية تاريخ ٣٥٨٩ (٣٠ ورقة من القرن الرابع عشر الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات ٢ تحت رقم ٨٨١)، وحققه إيفانوف فى مجلة كلية الآداب بجامعة القاهرة (١٩٣٦) ٩٣ - ١٣٣ وترجمه إيفانوف إلى الإنجليزية فى كتابه Riseofthe Fatimids ,Bombay ١٩٤٢ ,pp.١٥٧ - ١٨٣: وترجمه إلى لغة الكوجيرات: غلام على بن إسماعيل وذلك بعنوان «كشف الظلام فى ترجمة استتار الإمام»، بومباى ١٩١٦ (٢٥٤). وهناك مخطوط آخر من الأصل العربى ويوجد فى مجموعة فيظى تحت رقم ٥٠ (٨٧ ورقة، من سنة ١١٥٦ هـ).
٢ - «الزاهرة فى معرفة الدار الآخرة»:
هذا الكتاب فى سبعة فصول، ذكر إيفانوف أنه موجود (رقم ١١٩) ولم يذكر أماكن وجوده.
٣ - «إثبات الإمامة»:
بومباى مجموعة فيظى تحت رقم ٤٩ (٦٤ ورقة من سنة ١١٣٤ هـ) انظر: إيفانوف تحت رقم ١١٦.
٤ - «المعجزة الكافية فى آداب (أو شروط) الدعوة والحدود»:
وصلت إلينا مقتبسات منه فى «تحفة القلوب وفرحة المكروب» لحاتم بن إبراهيم الحميدى (المتوفى سنة ٥٩٦ هـ/ ١٩٩ م انظر بروكلمان ملحق ١/ ٧١٥)، انظر إيفانوف تحت رقم ٢١٦.
стр. 1125
١٤ - حميد الدين الكرمانى
هو حميد الدين أحمد بن عبد الله الكرمانى، كان أكبر داعية للإسماعيلية فى العراق العربى والعراق العجمى قلقب بحجة العراقين. عاش فى عهد الإمام الفاطمى الحاكم بأمر الله (٣٨٦ - ٤١١ هـ). دعاه الحاكم سنة ٤٠٧ هـ/ ١٠١٦ م إلى مصر وعهد إليه بإصلاح تعاليم الإسماعيلية. كان أكثر كتاب الإسماعيلية فى العصر الفاطمى ذكاء ومعرفة. «وقد حاول فى مؤلفاته أن يعمق العقيدة الإسماعيلية وأن يقيمها على أساس فلسفى. (Kraus ,Islam ١٩ /٢٤٤) «وفى بعض كتبه مقتبسات عبرية وسريانية. وقد خصص عددا من كتبه لبيان نظرية الإمامة، وأقامها على أسس كثيرة منها نصوص من العهد القديم والعهد الجديد، وتوفى سنة ٤١١ هـ/ ١٠٢١ م.
أ- مصادر ترجمته:
كتب ماسينيون عنه فى عرضه الببليوجرافي عن القرامطة:
Massignon, Essaid'unebibl. Qarmate, Or. Stud. Browne ١٩٢٢/ ٣٣٢
كتب باول كراوس عن المقتبسات الإسماعيلية من الكتب العبرية والسريانية:
P. Kraus, Hebraischeund Syrische Zitatein Ismacilitischen Schriften, lsl. ١٩/ ١٩٣١/ ٢٤٣ - ٢٦٣.
كتب إيفانوف عنه فى كتابه عن التراث الإسماعيلى ivanov ,ism.Lit ٤٠ - ٤٥.: وانظر بروكلمان ملحق ١/ ٣٢٥ رقم ٩
ب- آثاره:
١ - «المصابيح فى إثبات الإمامة»:
يتألف من مقالتين، ويوجد مخطوطا فى مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٥٢ (٦٩ ورقة، من سنة ١٢٢٨ هـ). انظر الهمدانى فى JRAS ١٩٣٣ /٣٧٣: وكراوس فى Krauslslam ١٩ /٢٤٤: ومنه مختصرات، انظر إيفانوف تحت رقم ١٢٥.
стр. 1126
٢ - «كتاب راحة العقل»:
يتناول التأمل الفلسفى للإسماعيلية حول خلق الكون وحول الحدود العشرة (الروحانية والجسمانية)، وهو فى مجلدين، ويوجد مخطوطا فى بومباى مجموعة فيظى ٥٣ - ٥٤ (٢١٥ ورقة و ٢٣٤ ورقة، من سنة ١٣٥٢)، وحققه محمد كامل حسين ومحمد مصطفى حلمى بالقاهرة ١٩٥٢.
٣ - «تنبيه الهادى والمستهدى (٢٥٥)»:
توجد منه نسخة اطلع عليها إيفانوف فى أربعين صفحة (٢٨ بابا، ١٩٦ فصلا) بها مكالبات. ضد الزيدية والاثنى عشرية إلخ، انظر إيفانوف تحت رقم ١٢٧ ومجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٥٧ (١٠١ ورقة، من سنة ١٣٤٧ هـ)، و ٥٨ (١٤٨ ورقة)، وهناك نسخ أخرى فى مكتبة جامعة إستانبول تحت رقم ٣٤٨٣.
٤ - «معاصم الهدى والإصابة فى تفضيل علىّ على الصحابة»:
يضم هذا الكتاب هجوما على الجاحظ فى: «كتاب العثمانية». وقد وصل إلينا من الكتاب نصفه الثانى فقط فى عدة نسخ، انظر إيفانوف رقم ١٢٦، والراجح أنه يعنى مخطوط مجموعة فيظى رقم ٥١ (٢، ١٣٧ ورقة، ١٣٣١).
٥ - «الأقوال الذهبية فى الطب النفسانى»:
هذا الكتاب دفاع عن أبى حاتم الرازى (انظر ترجمته ص ٣١٦) ضد محمد بن زكريا الرازى (انظر بروكلمان ١/ ٢٣٣) فى كتابه «الطب الروحانى»، قارن الهمدانى فى بحثه عن مؤلفين إسماعيليين غير معروفين ومؤلفاتهم:
Hamdani, Someunknown Ismaili Authorsandtheirw orks, JRAS ١٩٣٣/ ٣٧٤.
كتب بينيس عنه فى كتابه عن مذهب الذرة عند المسلمين (•)
Pines, Beitragezurlsl. Atomenlehre, Berlin ١٩٣٦, ٢٤.
كتب كراوس عنه فى كتابه:
P. Kraus, Operal, ٢٩٢.
стр. 1127
وانظر كذلك إيفانوف تحت رقم ١٢٨. ويوجد مخطوطا فى صورة بالهند فى المكتبة الهمدانية (١٤٦ ورقة من سنة ١٣٥٧ هـ)، ومنه مصورة بالقاهرة ملحق ١/ ٧٠.
٦ - «مباسم البشارات»:
يتناول هذا الكتاب قضية الإمامة عموما وموضوعه الحاكم بأمر الله بصفة خاصة، وكانت منه نسخة بمكتبة محمد كامل حسين بالقاهرة ضمن مجموعة تضم ١٩ رسالة، كما يوجد فى مجموعة فيظى فى بومباى/ تحت رقم ٥٩/ ٩ - (الأوراق ١٦٥ ب- ١٩٤ ب) ٦٥/ ٦ (الأوراق ٦٢ ب- ٧٧ ب) وانظر كذلك الهمدانى فى Hamadani ,in: JRAS ١٩٣٣ /٣٧٣: أما المقتبسات التى وصلت إلينا فى كتاب: «عيون الأخبار وفنون الآثار» تأليف عماد الدين إدريس بن الحسن، فقد حققها كراوس» -٧ P.Kraus ,lsl.١٩ /٢٥٣ - ٢٥٤: المواعظ الواعظة»:
هذا الكتاب ضد أحد الغلاة، وهو الحسن الفرغانى بن حيدرة، الذى قال سنة ٤٠٩ هـ/ ١٠١٨ م بألوهية الحاكم بأمر الله، إيفانوف تحت رقم ١٤٢، انظر أيضا ما كتبه دى ساسى فى عرضه لعقيدة الدروز:
S. De Sacy, Exposedelareligi ondes Dtusesi, C C C C XXXI
وكان هذا الكتاب موجودا بمكتبة محمد كامل حسين ضمن مجموعة، وكانت الرسالة العاشرة بعنوان:
«الرسالة الواعظة فى نفى دعوة ألوهية الحاكم بأمر الله» ونشره فى مجلة كلية الآداب- جامعة القاهرة ١٤/ ١/ ١٩٥٢/ ١ - ٢٩، انظر فى هذا الصدد، Oriens ,٧ /١٩٥٤ /١٩٠: وهناك مخطوط آخر فى مجموعة فيظى فى بومباى ٥٩/ ١٠ (الأوراق ١٩٥ ب- ٢١٤ أ).
٨ - «رسالة الوضيّة فى معالم الدين»:
كامبردج، مخطوطات شرقية ١٤٥٥/ ٩ (١٠٦ ورقة، من سنة ١٣٤٧ هـ)، ومجموعة فيظى فى بومباى ٦٠ (٩٧ ورقة)، ٦١ (١٢٠ ورقة)، ٦٢ (١١٨ ورقة)، انظر الهمدانى Hamadani ,in: JRAS ١٩٣٣ /٣٧٢ - ٣٧٣: انظر إيفانوف رقم ١٢٩ وكراوس فى» -٩ Kraus ,islam ١٩ /٢٤٤ ,٢٤٨ ,٢٥١ ,٢٥٨.: كتاب الرياض فى الحكم بين الشيخين أبى حاتم الرازى وأبى يعقوب السّجزى فيما اختلفا فيه»:
هذا الكتاب رد على كتاب النّصرة المذكور فيما سبق، كتب عنه إيفانوف فى دراساته عن الإسماعيلية المبكرة فى إيران:
Ivanov, Studiesin: Early Persian Ismailism ٨٧ - ١٢٢.
وتوجد منه مخطوطات فى مجموعة فيظى فى بومباى تحت، رقم ٥٥ (١٥٥ ورقة من سنة ١٢٤٨ هـ)، ٥٦ (١١١ ورقة من سنة ١٣٣٥ هـ)، وحققه عارف تامر فى بيروت سنة ١٩٦٠.
стр. 1128
١٠ - «الدرية فى معنى التوحيد»:
كانت منه نسخة فى مكتبة محمد كامل حسين، ويوجد أيضا فى مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٥٩/ ١ (الأوراق ٣ أ- ١٥ أ)، و ٦٣ (الأوراق ١ ب- ١٣ أ)، وحققه محمد كامل حسين بالقاهرة سنة ١٩٥٢.
١١ - «رسالة النّظم فى مقابلة العوالم»:
ويوجد منه مخطوطة فى مجموعة فيظى رقم ٥٩/ ٢ (الأوراق ١٥ أ- ٢٧ أ)، وحققه محمد كامل حسين، القاهرة ١٩٥٢.
١٢ - «الرسالة الرضية فى جواب من يقول بقدم الجوهر»:
كانت منه نسخة بمكتبة محمد كامل حسين (الرسالة الثالثة ضمن مجموعة)، وتوجد منه نسخة بمكتبة فيظى تحت رقم ٥٩/ ٣ (الأوراق ٢٧ أ- ٣٨ ب).
١٣ - «الرسالة المضيئة فى الأمر والآمر والمأمور»:
كانت منه نسخة بمكتبة محمد كامل حسين، وأخرى فى بومباى مجموعة فيظى رقم ٥٩/ ٤ (الأوراق ٣٨ ب- ٦٧ ب) و ٦٣ (١٣ أ- ٤٠ ب).
١٤ - «الرسالة اللازمة فى صوم شهر رمضان»:
هذه الرسالة تأويل باطن لمعنى رمضان، كانت هذه الرسالة فى مكتبة محمد كامل حسين، وتوجد منها نسخة فى مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٥٩/ ٥، (الأوراق ٦٧ ب- ١٠٣ ب)، ٦٤ (٤٦ ب- ٧٤ أ)، وقد نشر قسما من هذه الرسالة وترجمها إلى اللغة الأردية محمد حسن الأعظمى فى كتاب: «نظام الصوم عند الفاطميين»، كراتشى ١٩٦١ ص ١٨ - ٦٠.
١٥ - «رسالة الروضة فى الأزل والأزلى»:
كانت منه نسخة بمكتبة محمد كامل حسين، وتوجد منه نسخة فى مجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ٥٩/ ٦ (الأوراق ١٠٣ ب- ١٢٤ أ)، و ٦٣/ ٣ (الأوراق ٤٠ ب- ٥٥ ب)، و ٦٤/ ٢ (الأوراق ٧٤ أ- ٨٩ أ)، ٦٥/ ١ - (الأوراق ١ أ- ١٦ ب).
١٦ - «الرسالة الزاهرة فى الرد على ما ورد من الأقوال فى الرسالة المنسوبة خطأ إلى يعقوب السجستانى»:
كانت توجد منها نسخة فى المكتبة الخاصة لمحمد كامل حسين، وتوجد منها نسخ فى مجموعة فيظى فى
стр. 1129
بومباى رقم ٥٩/ ٧ (الأوراق ١٢٤ أ- ١٤٤ ب)، ورقم ٦٤ (الأوراق ٨٩ أ- ١٠٢ ب)، ورقم ٦٥/ ٢ - (الأوراق ١٦ ب- ٣٠ ب) انظر إيفانوف ١٣٩.
١٧ - «الرسالة الحاوية فى الليل والنهار (فى التأويل):
كانت منها نسخة بمكتبة محمد كامل حسين، وتوجد منها نسخ فى مجموعة فيظى رقم ٥٩/ ٨ (الأوراق ١٤٤ ب- ١٦٥ ب)، ورقم ٦٤/ ٤ (الأوراق ١٠٢ ب- ١١٧ ب)، ورقم ٦٥/ ٣ الأوراق ٣٠ ب- ٤٣)، انظر إيفانوف ١٤٠.
١٨ - «الرسالة الكافية فى الرد على الهارونى الحسنى»:
هذه الرسالة نقض «لسياسة المريدين» لأبى الحسين أحمد بن الحسين بن هارون المؤيد/ بالله (ت ٤١١ هـ/ ١٠٢٠ م)، وتوجد هذه الرسالة تحت رقم ١١ ضمن مجموعة فيظى ٥٩/ ١١ (الأوراق ٢١٤ أ- ٢٤٥ ب)، ورقم ٦٥/ ٥ (غير كامل، والأوراق ددب، ٦٢)، انظر إيفانوف ١٤٣.
١٩ - «أسبوع دور السّطر» حقق هذه الرسالة عارف تامر ضمن مجموعة «أربع رسائل إسماعيلية»، فى بيروت ١٩٥٢، الصفحات ٥٩ - ٦٦.
٢٠ - «خزائن الأدلة»:
نسبة هذا الكتاب موضع نظر، ويوجد مخطوطا فى مجموعة فيظى ٥٩/ ١٣ - (الأوراق ٢٥٦ أ- ٢٧٧ ب) انظر إيفانوف ١٤٤.
وقد وصلت إلينا، فى: «عيون الأخبار» لإدريس بن الحسن، مقتبسات من الكتب التالية:
١ - «رسالة الفهرست» ٢ - «رسالة المعاد» ٣ - «رسالة المقادير والحقائق» ٤ - «تاج العقول» ٥ - «ميدان العقل» ٦ - «عالم الدين» ٧ - «الليلية» ٨ - «النفذ والإلزام» ٩ - «إكليل النفس» ١٠ - «كتاب المقاييس (ردّا على الغلاة)» ١١ - «المجالس البغدادية والبصرية» ١٢ - الرسالة الشّعرى» ١٣ - «الرسالة التأويلية» ١٤ - «كتاب المفاوز» ١٥ - «رسالة المعارج» انظر إيفانوف الأرقام ١٤٥ - ١٥٧.
стр. 1130
د- فقه القرامطة
يحدث كثيرا أن يخلط البعض بين القرامطة والإسماعيلية. والواقع أن علاقاتهم بالإسماعيلية لم تتضح بعد. فينسب تنظيمهم فى العادة كما ينسب تنظيم الإسماعيلية أيضا إلى شخص واحد هو عبد الله بن ميمون القداح فى نهاية القرن الثانى الهجرى. ولا تكاد المراجع الإسماعيلية القديمة أو الروايات الإسماعيلية تذكر شيئا عنه (إيفانوف فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الإضافات ص ١٠٢). ويرى ما سينيون أن أبا الخطاب محمد بن أبى زينب الأسدى (المتوفى ١٤٥ هـ/ ٧٦٢ م أو ١٤٧ هـ) هو أول مؤلف قرمطى بمعنى الكلمة، فقد جعل التأويل المجازى للقرآن بديلا عن تفسير الشيعة المتقدمين له. ويرى ماسينيون أيضا أن أبا شاكر ميمون القدّاح المخزومى (المتوفى حوالى سنة ١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م) هو الذى وضع عقيدة الفيض عند القرامطة فى شكلها العقيدى النهائى. وقد جعل خلق العالم صادرا عن الحدود الروحانية الأولى ولم يجعلها على أساس الأيتام الخمسة كما فعل الغلاة المبكرون، إذ اعتبروا الأيتام الخمسة تشخيصا روحانيا ومتجددا. وقد أنكر أبو شاكر ميمون القداح وجود صفات للذات الإلهية، فهى عنده منزهة عن الصفات، كما عرف القرآن بأنه نور روحانى ينير الحدود كلها (دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى- ج ٢/ ٨٢٥). وبدأ القرامطة فى عهد حمدان يقومون فى منطقة واسط بدور سياسى سنة ٢٧٧ هـ/ ٨٩٠. م وبعد استعداد استمر وقتا طويلا قامت أول ثورة للقرامطة بقيادة ذكرويه ولكنها أخمدت وقتل ذكرويه سنة ٢٩٤ هـ/ ٩٠٦ م. إلّا أن حركة القرامطة لم تنته بذلك، فقد أسس أبو سعيد حسن بن بهرام الجنّابى دولة قرمطية مستقلة فى منطقة الأحساء سنة ٢٨٦ هـ/ ٨٩٩ م وقام، ابنه أبو طاهر سليمان/ (٣٠١/ ٩١٤ هـ- ٣٣٢ م/ ٩٤٣) بغزو مدمر لجنوب العراق، وفى سنة ٤٢٢ هـ/ ١٠٣٠ م انتهت دولة القرامطة فى الأحساء. كما نجح القرامطة فى إقامة عدد من الدويلات الصغيرة فى اليمن، كما كان للقرامطة مراكز أخرى فى القرنين الثالث والرابع الهجرى فى خراسان والشام.
стр. 1131
انظر حول عقيدة القرامطة: كتب ماسينيون مادة: «قرامطة» فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى:
L. Massignon, EI, II, ٨٢١ - ٨٢٦
كتب ماسينيون عرضا ببليوجرافيا عن القرامطة:
L. Massignon, Esquissed'unebib liographie Qarmatein: Or. Stud. Browne, ١٩٢٢, pp. ٣٢٩ - ٣٣٨
كتب سموجى بحثا عن القرامطة فى كتاب المنتظم لابن الجوزى:
J. Somogyi, ATreatiseonthe Qarmatiansinthe K. al- Muntazamof Ibnal- Jauzi, RSO ١٣/ ١٩٣١ - ١٩٣٢/ ٢٤٨ - ٢٦٥.
كتب فارسى عن القرامطة وثورة العبيد على سادتهم:
M. Farsi, Le QARNATISME, Revoltedesesclav escontrelesmaitr esin IBLA ٢٣/ ١٩٦٠/ ٧ - ٥٠
ابن حوشب
هو أبو القاسم الحسين بن الفرح بن حوشب الكوفى، ذهب سنة ٢٦٦ هـ/ ٨٧٩ م إلى عدن لكى يدعو إلى تعاليم القرامطة. ونجح فى أواخر القرن الثالث الهجرى فى السيطرة على اليمن. وتاريخ مولده وتاريخ وفاته غير معروفين. وربما كانت وفاته فى أوائل القرن الرابع الهجرى. انظر ما كتبه إيفانوف عن التراث الإسماعيلى:
Ivanov, Ism. Lit ١٧ - ١٨.
آثاره:
١ - «كتاب العالم والغلام»:
يعد هذا الكتاب ضربا من تاريخ العقيدة الإسماعيلية، ذكره إيفانوف تحت رقم ١٠، (ولم يذكر أماكن وجود مخطوطاته)، ويوجد منه مخطوط بمجموعة فيظى فى بومباى تحت رقم ١٧ (٥٩ ورقة من سنة ١٣١٤ هـ)، انظر Kraus ,REI ١٩٣٢ /٤٨٣ - ٤٩٠:
стр. 1132
ونسبة هذا الكتاب لابن حوشب يحوطها قدر من الشك، انظر ما كتبه إيفانوف فى دراساته عن الإسماعيلية المبكرة:
Ivanov, Studiesin Early Persian Ismailism, Bombay. ١٩٥٥, ١٠ - ١١, ٢٢
٢ - «كتاب الرشد والهداية»:
وصل هذا الكتاب فى نسخة غير كاملة حققها محمد كامل حسين بالقاهرة سنة ١٩٤٨ (١٨٥ - ٢١٣) انظر إيفانوف تحت رقم ١١، ونسبة هذا الكتاب لابن حوشب غير مؤكدة.
стр. 1133
هـ- فقه النّصيريّة
هناك تفسيرات مختلفة حول اشتقاق هذه الكلمة (انظر ماسينيون فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الاولى- ٣/ ١٠٤١). ومن المرجح أنها منسوبة لمحمد بن نصير النّميرى. وقد كان ابن نصير بصريا مرموق المكانة، وقد أعلن نفسه حوالى سنة ٢٤٥ هـ «بابا» للإمام الشيعى العاشر على نقى ولابنه محمد المتوفى ٢٤٩ هـ (الفرق للنوبختى ٧٨). وكانت عقيدتهم وثيقة الصلة بعقيدة أبى الخطاب محمد بن أبى زينب الذى تضمنت الإسماعيلية آراءه أيضا. أما المؤسس الحقيقى لفرقة النصيرية فقد جاء بعد محمد بن نصير بحوالى مائة عام وهو أبو عبد الله الخصيبى/. (انظر: ماسينيون فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى- ٣/ ١٠٤١ - ٤٤ ومقال شتروتمان فى مجلة:
Strothmann, in Islam ٢٧/ ١٩٤٦/ ٣ - ٩
١ - الخصيبى
هو أبو عبد الله حسين بن على بن الحسين بن حمدان الخصيبى (٢٥٦) زين الدين أصله من مصر، وذهب إلى جنبلة فى العراق، ثم إلى بغداد. وأودى به تصوفه المتأثر بالنزعات الشيعية إلى السجن فى العراق. ثم لجأ بعد ذلك إلى سيف الدولة فى الشام.
ويعتبر المؤسس الحقيقى لفرقة النصيرية. وتوفى سنة ٣٥٨ هـ/ ٩٦٨ م أو ٣٤٦ هـ/ ٩٥٧ م.
أ- مصادر ترجمته:
الرجال للنجاشى ط ثانية ص ٥٣، فهرست الطوسى ص ٥٧، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ٢٧٩،
стр. 1134
ماسينيون فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى- ٣/ ١٠٤٣، وفى مجلة، ١٩٢ REI ١٩٢٨ /١٩١ - أعيان الشيعة ط أولى ٢٥/ ٣٤٥ - ٣٤٩، الأعلام للزركلى ٢/ ٢٥٥، معجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٥، وانظر بروكلمان ملحق المجلد الأول ص ٣٢٦ تحت رقم ١١.
ب- آثاره:
١ - «ديوان الشامى» منشستر ٦٥٥/ ١ (الأوراق ١ - ٨٣، من سنة ١١٢٢ هـ، فهرس ٦٥٥)، الظاهرية ٢٤٧ (الأوراق ١ - ٨٢، من سنة ١٣٣٢ هـ، انظر: عزّة حسن ٢/ ١٤٠ - ١٤١)، وهناك شرح مجهول المؤلف على هذا الكتاب يوجد مخطوطا فى الظاهرية ٣٦٢٩ (٣٠٩ ورقة، من سنة ١٣٣٩ هـ، انظر عزّة حسن ٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧).
٢ - «ديوان الغريب»:
منشستر ٦٥٥/ ٢ (الأوراق ٨٥ أ- ١٢٢ أ، من سنة ١١٢ هـ)، الظاهرية عام ١٣ (الأوراق ٨٢ ب- ١٤٥ أ، من سنة ١٣٣٣ هـ، انظر: عزّة حسن ٢/ ١٩٣).
٣ - «كتابة الهداية»:
هذا الكتاب فى مناقب الأئمة الأربعة عشر، ويوجد مخطوطا فى مشهد ٥/ ١٥٤ - ١٥٥، أخبار ٦٧٩ (٢٩٤ ورقة، من سنة ١١٠١ هـ).
٢ - رأس باش الدّيلمى
هو شهاب الدين بختيار بن أبى منصور رأس باش الديلمى، لم يكن من الممكن التعرف على هذه الشخصية، وربما كان يعيش سنة ٤٠٠ هـ. وله قصيدة طويلة ذات مضمون صوفى، وموضوعها أسرة النبى وبعض الصحابة والصوفية، ويوجد منها مخطوط فى مانشستر ٦٥٥/ ٤ (الأوراق ١٩١ - ٢١٤، من سنة ١١٢٢ هـ، كتالوج ٤٥٢)، انظر بروكلمان ملحق ١/ ٣٢٦ رقم ١٢.
стр. 1135
٣ - الخديجى
هو أبو الفضل محمد بن الحسن المنتجب العينى الخديجى المضرى، توفى سنة ٤٠٠ هـ/ ١٠٠٩ م (انظر بروكلمان ملحق ١/ ٣٢٧ رقم ١٣).
آثاره:
«ديوان المنتخب»:
يضم مدائح فى أقاربه من أسرة الخصيبى وعمه على بن بدران وابنه، ويوجد مخطوطا فى مانشستر ٦٥٥/ ٣ (الأوراق ١٢٢ أ- ١٩٠، من سنة ١١٢٢ هـ، انظر: الفهرس ٤٥٢)، الظاهرية ٢٤٧ (١٤٥ أ- ٢٠١، من سنة ١٣٣٣ هـ: انظر: عزّة حسن ٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧).
٤ - الميمون بن القاسم الطّبرانى
هو أبو سعيد الميمون بن القاسم الطبرانى، ولد سنة ٣٥٨ هـ/ ٩٦٨ م فى طبرية، وعاش فى حلب واللاذقية، وتوفى ٤٢٦ هـ/ ١٠٣٤ م، انظر شتروتمان فى) Islam ,٢٧ /٧: انظر بروكلمان ملحق ١/ ٣٢٧ رقم ١٤).
آثاره:
١ - «سبيل راحة الأرواح ودليل السرور والأفراح إلى فالق الإصباح مجموع الأعياد»:
برلين ٤٢٩٢ (٢٧ ورقة، من سنة ١١٣٨ هـ). ويوجد فى مدينة العلويين فى سوريا مخطوط فى ١٨٧ ورقة من سنة ١٣٢٩ هـ، انظر ماسينيون X iLXMMR, nongissaM. L,٥٧ - ٦٠: براون، فهرس وصفى) E انظر، (٧٢/ ٠١. lsI: الظاهرية عام ٥ (١٤٨ ورقة، من سنة ١١٣٨ هـ)، وحققه شتروتمان فى مجلة، (٣٧٢ - ٢/ ٦٤٩١/ ٧١. lsI) انظر عبد الحميد الدّخيلى فى مجلة المجمع العربى بدمشق ٤/ ٦١٨ ٦٢٩.
٢ - «كتاب الدلائل فى معرفة المسائل»:
٣ - «كتاب المعارف تحفه لكل عارف»:
مجموعة يوزغات ٤٨٩/ ٢.
مجموعة يوزغات ٤٨٩/ ١ (حوالى ١٠٠ ورقة).
стр. 1136
رابعا- فقه الإباضية
الإباضيّة فرقة من فرق الخوارج، انقسمت عليهم لاختلافها معهم فى فهم بعض القضايا العقيدية. ومؤسس الاباضية هو عبد الله بن إباض المرّى التميمى. وقد عاش ابن إباض فى النصف الثانى من القرن الأول الهجرى. ولم يشترك فى ثورات الخوارج على الأمويين اللهم إلا فى ثورة قامت فى أواخر حكم مروان الثانى (١٢٧ هـ/ ٧٤٤ م- ١٣٢ هـ/ ٧٤٩ م). وعند ما أخمدت ثورتهم فى جزيرة العرب امتدت حركتهم إلى المغرب حيث توجد مجموعات كثيرة من الإباضية فى المغرب العربى إلى اليوم. يعترف الإباضية بأبى بكر وبعمر فقط من الخلفاء الراشدين، ولا يجدون الثأر لقتل عثمان أمرا ضروريا.
ويختلف الإباضية عن جمهور الخوارج فى أن الإباضية يرفضون الاغتيال السياسى وهو ما يسمى عندهم بالاستعراض. ويقوم التشريع عند الإباضية على القرآن والحديث، ثم على الرأى بدلا من الإجماع والقياس.
ولا نعرف اليوم أقدم كتب الإباضية فى العقيدة، بل إن ابن النديم ١٨٢ لم يعرفها ولم تكن فى متناول يده. وقد وصلت إلينا رسالتان دينيتان عقيديتان لعبد الله بن إباض كتبهما إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، ذكرهما البرّادي فى «كتاب الجواهر» (انظر الترجمة الألمانية بقلم ساخاو Sachau فى MSOSII ٢ ,S.٥٢ ff وكذلك ما كتبه موتيلينسكى A.De Motylinsky فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الأولى ١/ ٢٦). وأقدم كتاب إباضى وصل إلينا هو «كتاب الآثار» لربيع بن حبيب، وهو كتاب لا بد أنه من مؤلفات منتصف القرن الثانى الهجرى. وفيما يلى أهم المراجع الخاصة بالإباضية:
كتب موتيلينسكى فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى.
Motylinsky, EI, I, ٤; ٢٥ - ٢٦
كتب شاخت عن المكتبات والمخطوطات الإباضية:
J. Schacht, Bibliothequesetm anuscritsabadite sin: Revue Africaine ١٠٠/ ١٩٥٦/ ٣٧٥ - ٣٦٨.
стр. 1137
- كتب ليفيكى فى إضافات دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ١٨٦ - ١٨٨.
T. Lewicki, EI, Erganz. ١٨٦ - ١٨٨
كتب ليفيكى عن فروع الإباضية:
T. Lewicki, Lessubdivisionsd el'Ibadiyyain: Stud. Isl. ٩/ ١٩٥٨/ ٧١ - ٨٢.
كتب ليفيكى عن المؤرخين ومؤلفى كتب الطبقات والمحدثين عند الإباضية الوهبية فى المغرب العربى:
T. Lewicki, Leshistoriensbio graphesettradion nistes Ibadites- Wahabitesde L'Afriquedu Norddu VIIIeau XVIe/ sieclein: Folia Orientalia ٣/ ١٩٦١/ ١ - ١٣٤.
كتب كانار عن أعمال ليفيكى عن المغرب والإباضية بصفة خاصة:
M. Canard, Lestraveuxde T. Lewicki Concernant Le Magribeten Particulierles Ibaditesin: Rev. Afr. ١٠٣/ ١٩٥٩/ ٣٥٦ - ٣٧١
١ - جابر بن زيد
هو أبو الشّعثاء جابر بن زيد الأزدى البصرى، روى عن عبد الله بن العباس.
كان فقيها إباضيا مشهورا ومفسرا للقرآن. عاش فى القرن الأول الهجرى، وتوفى سنة ٩٣ هـ/ ٧١١ م.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ١٣٠ - ١٣٣ ٧/ ١٧٩ - ١٨٢، التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥، المعارف لابن قتيبة ٢٣٠، ٢٨٧، التهذيب لابن حجر ٢/ ٣٨ - ٣٩، البداية لابن كثير Schacht ,Origins ,٢٦٠ ٩٥ - ٩٣ /٩ الأعلام للزركلى ٢/ ٩١.
ولم تناقش المصادر قضية آثاره، ولكنها تتفق على وصفه بأنه عالم عظيم. وقد يكون ممن ألفوا فى التفسير. وقد وصلت إلينا بعض أقواله فى الزهد عند أبى نعيم فى الحلية ٣/ ٨٥ - ٩١.
٢ - بشر بن غانم
هو أبو غانم بشر بن غانم الخراسانى المتوفى حوالى سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م، ألف المدونة، وقد وصلت بترتيبين مختلفين:
стр. 1138
(أ) المدونة الكبرى، بترتيب محمد بن يوسف أطفيش، وقد وصلتنا منها مخطوطة لبنى يزقن بمكتبة إبراهيم بن باقر.
(ب) المدونة الصغرى، وقد وصلتنا أيضا فى مخطوط لبنى يزقن فى مكتبة إبراهيم بن باقر.
وينسب هذا الكتاب لعبد الله بن يزيد الفزارى أيضا (انظر دائرة المعارف الإسلامية الإضافات ١٨٧ بقلم ليفيكى Lewicki. ويضم هذا الكتاب، على كل حال، آراء المؤلفين الثقات فى القرن الثانى الهجرى.
وقد ترجم الكتاب مشروحا إلى البربرية. (انظر شاخت فى المرجع المذكور ص ٣٨١. وبحث موتيلنسكى المقدم للمؤتمر الرابع عشر للمستشرقين الشعبة الرابعة ٥/ ٦٩) وعن الترجمة البربرية انظر ١٢٩٠، ١٢٨٩، ١٢٨٨) Ribillet هـ ١٢٣١) Bossutrot، (هـ)، وانظر شاخت فى المرجع المذكور.
٣ - ابن رستم
هو أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، كان ثالث إمام للإباضية فى الجزائر. تولى الإمامة بعد أبيه سنة ١٩٠ هـ/ ٨٠٥ م وتوفى سنة ٢٤٠ هـ/ ٨٥٤ م. انظر الأعلام للزركلى ١/ ٣٤٢ (وبه ذكر لمصادر أخرى). له «قصيدة أدب المعلم والمتعلم» طبعت هذه القصيدة ضمن مجلد جامع يبدأ بكتاب الدعائم لأبى بكر أحمد بن سليمان بن نزار (القرن السادس الهجرى)، انظر شاخت فى المرجع المذكور ص ٣٩٥.
стр. 1139
مقدمة
ترتبط بداية الدراسات العقيدية الإسلامية ارتباطا وثيقا بالأحداث السياسية في صدر الإسلام. وكان فلها وزن محقا فى وصفه للخوارج بأنهم مؤسسو «الخروج النظرى» وهم بذلك مؤسسو الدراسات العقيدية في الإسلام (انظر: فلها وزن Wellhausen (Opp ositionsparteien ١٧. ومن الحقائق المعروفة العقيدية في التاريخ الإسلامى أن قضية الخلافة- التى واجه الخوارج فيها فكرة الإمامة عند الشيعة وإرجاء المرجئة- قد تطورت تطورا سريعا إلى نقاش حول «القدر»، وذلك نتيجة للنقاش حول مرتكب الكبيرة أكافر هو أم مسلم. (قارن: جولدتسيهر Goldziher ,Vorlesungen ,٨١ ff.
أما التأليف فى العقائد، وهو ما يعنينا هنا بصفة خاصة، فقد بدأ فى القرن الأول الهجرى، شأنه فى هذا شأن سائر مجالات التراث العربى الأخرى. وقد شكا ابن النديم الذى ندين له بعرض منهجى للتراث العربى كله من أن أقدم الكتب لم تتح له، وكأن حائزيها قد ضنوا بها عليه.
وذكر لنا ابن النديم عددا من المؤلفين عاش أكثرهم فى القرن الثانى الهجرى (انظر الفهرست ١٨٢ - ١٨٣). وعلينا للتعرف على من سبقهم فى القرن الأول للهجرة أن نعتمد على ما ورد فى كتب الطبقات وكتب العقائد من أخبار وأن نجمع ما وصل بها من قطع باقية. وبديهى أنه من غير الممكن أن نلم بكل ما وصل إلينا فى هذا الصدد، إلا أن المواد المتاحة لنا تكفى لكى نتصور فى وضوح أن ظهور كتب العقائد إنما بدأ أيضا فى القرن الأول للهجرة.
ومن المرجح أن الرد على القدرية كان ضربا كثر التأليف فيه، وهذا الضرب من أقدم ضروب المصنفات العقيدية. وقد أفادنا عبد القاهر البغدادى (المتوفى ٤٢٩ هـ/ ١٠٣٧ م) بأخبار قيمة هامة فى هذا الصدد. وأقدم مؤلف ذكره هو أبو الأسود
стр. 1140
الدئلى (المتوفى ٦٩ هـ/ ٦٨٨ م) فقد نسبت إليه «رسالة فى ذم القدرية»، ويبدو أيضا أن كثيرا من النحاة الأوائل/، مثل يحيى بن يعمر (المتوفى ٨٩ هـ/ ٧٠٧ م) وعبد الله بن أبى إسحاق الحضرمى (المتوفى ١١٧ هـ/ ٧٣٥ م)، ثم بعد ذلك عيسى بن عمر الثقفى، وأبى عمرو بن العلاء وغيرهم قد ألفوا كتبا فى الرد على القدرية والمعتزلة (انظر: أصول الدين ص ٣١٦). وقد وصف البغدادى كتاب «الرد على القدريّة» للخليفة عمر بن عبد العزيز (المتوفى ١٠١ هـ/ ٧٢٠ م) بأنه رسالة بليغة (ص ٣٠٧)، وذكر البغدادى كذلك كتابا فى «الرد على القدرية» لزيد بن على (المتوفى ١٢٢ هـ/ ٧٤٠ م)، وكتابا آخر بنفس العنوان للحسن البصرى (المتوفى ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م)، كما ذكر كذلك ثلاثة ردود على القدرية والخوارج والرافضة من تأليف جعفر الصادق (المتوفى ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م). وذكر البغدادى كذلك أن الشّعبى المؤرخ (المتوفى ١٠٣ هـ/ ٧٢١ م) والزّهرى المحدّث (المتوفى ١٢٤ هـ/ ٧٣٢ م) قد شغلا بالرد على القدرية (انظر كذلك ص ٣٠٧ - ٣٠٨ من المرجع المذكور). وقد وصل إلينا ردّان من الردود التى ذكرها البغدادى، أحدهما للخليفة عمر بن عبد العزيز، والثانى للحسن البصرى. وهناك رد ثالث على القدرية لم يذكره البغدادى، وألفه الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب (٩٩ هـ/ ٧١٧ م)، وقد رواه الهادى (٢٩٨ هـ/ ٩١٠ م) إمام الزيدية مع رد آخر له (سيأتى ذكره).
ولا نعرف اليوم من أقدم كتب القدرية أنفسهم إلا كتاب «القدر» لوهب بن منبّه (المتوفى ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م، أو ١١٤ هـ) (١)، ويقال إنه ندم بعد ذلك على تأليفه له (انظر:
الإرشاد لياقوت ٧/ ٢٣٣، هورفتس فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى ٤/ ١١٧٤). وقد يكون هذا و «كتاب الحكمة» كتابا واحدا، أفاد منه أبو بكر الخلّال (المتوفى ٣١١ هـ/ ١٩٢٣ م) (٢) فى كتاب «الجامع»، وفيه وصف الخلال مؤلف هذا الكتاب بأنه ممن مهدوا للقدرية، انظر: لاوست
(H. Laoust, in: Mel. Massignon III, ٢٠
стр. 1141
وترجع أقدم المؤلفات حول الإرجاء والردود عليها إلى هذه الفترة أيضا، وأقدم كتاب معروف لنا (فى هذا الموضوع) من مقتبسات أخذت عنه، وهو كتاب من تأليف الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب (المتوفى ٩٩ هـ/ ٧١٧ م). وقد وصل الينا كذلك رد على المرجئة ألفه زيد بن على (المتوفى ١٢٢ هـ/ ٧٤٠ م)، ولا بد هنا كذلك من ذكر كتابين آخرين وصلا إلينا لنفس المؤلف زيد بن على، هما: «رسالة فى إثبات وصية أمير المؤمنين»، و «رسالة فى الإمامة إلى واصل بن عطاء» (٣)
وقد نسب إلى عبد الله بن إباض المرى الذى عاش فى النصف الثانى من القرن الأول الهجرى وسميت الأباضية باسمه، كتاب «عقيدة» (انظر SOSM, uahcaS ٢ /٦٣: وصل إلينا فى كتاب متأخر هو: «كشف الغمة الجامعة لأخبار الأمة» (٤) وقد عد نالينو) ٧٥٤, IIV OSR ((هذا الكتاب وهّابيّا/ متأخرا غير صحيح النسبة. وعلى العكس من هذا يبدو أن كتابه العقيدى الجدلى الذى كتبه فى احترام وإجلال للخليفة عبد الملك بن مروان صحيح النسبة (ذكره البرادي فى «كتاب الجواهر»، انظر: ساخاو فى المرجع المذكور ص ٥٢ وما بعدها مع ترجمة ألمانية). ولدينا فوق هذا مجموعة من العظات العقيدية لأبى حمزة مختار بن أوس الأزدى (المتوفى حوالى سنة ١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م) (٥). وهناك بضع رسائل ذات مضمون عقيدى ألفها زعماء الخوارج، وثمة مناقشات مع عبد الله بن العباس، وعبد الله بن أبى عقب (٦)، وعلى بن أبى طالب وقد وصلت إلينا هذه الرسائل والمناقشات فى كتاب لأبى مخنف (المتوفى ١٥٧ هـ/ ٧٧٤ م، انظر: ترجمته فى باب التاريخ) وهو «تاب الغارات» الذى لم يكن معروفا لدينا من قبل.
كما وصلت إلينا عناوين من رسائل أوائل المعتزلة:
- «كتاب المنزلة بين المنزلتين».
стр. 1142
- «كتاب التوحيد» لواصل بن عطاء (انظر الفهرست لابن النديم، فك F چk ص ٥٥).
- «كتاب ألف مسألة فى الرد على المانويّة» (انظر المعتزلة لابن المرتضى ٣٥).
- «كتاب العدل والتوحيد».
- «كتاب الرد على القدريّة» لعمرو بن عبيد، (انظر: ابن النديم فى المرجع السابق ٥٦).
***
стр. 1143
الفصل الأول كتّاب العقائد فى العصر الأموى
стр. 1144
١ - الحسن البصرى
هو الحسن بن أبى الحسن يسار البصرى، أبو سعيد، هو ابن مولى من ميسان أحضر إلى المدينة وقت الفتح. وبها ولد الحسن سنة ٢١ هـ/ ٦٤٢ م، ونشأ الحسن فى وادى القرى ثم انتقل إلى البصرة. وعرف الحسن سبعين من رجال وقعة بدر، وروى عن عدد من هؤلاء الصحابة، وأكثر مروياته عن أنس بن مالك، وكان أخذه عن الصحابى سمرة (المتوفى ٦٠/ ٦٧٩) بطريق «الكتابة» (٧) (انظر: الطبقات لابن سعد- بيروت- ٧/ ١٥٧).
ويعد الحسن البصرى لورعه وعلمه وفصاحته من أنبه التابعين. وقد أوتى الحسن على عكس كثير من معاصريه الشجاعة ليعلن عدم رضاه بتولى يزيد بن معاوية الخلافة وراثة. يعده أهل السنة واحدا منهم، ويراه المعتزلة معتزليا، فمؤسسا الاعتزال واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد تلميذاه، وهو كذلك ممن مال إلى القول «بحرية الإرادة» وقد خالفه تلميذاه المذكوران فى رأيه بأن «مرتكب الكبيرة» من المسلمين يعد منافقا. والواقع أنه كان يتجنب الخوض فى المسائل العقيدية/، وكان ورعه ذا أثر فى الاتجاه الصوفى فى علم الكلام. وعند ما توفى الحسن فى البصرة سنة ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م، سارت المدينة كلها خلف جثمانه تودعه إلى قبره.
أ- مصادر ترجمته:
الطبقات لابن سعد، بيروت ٧/ ١٥٦ - ١٧٨، المحبّر لابن حبيب ٢٣٥، ٣٧٨، المعارف لابن قتيبة ٢٢٥، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ١/ ٢/ ٤٠ - ٤٢، الفهرست لابن النديم ٣٧، ٣٨، ١٨٣، وما كتبه
стр. 1145
فك F چck ص ٥٤. حلية الأولياء لأبى نعيم ٢/ ١٣١ - ١٦١، طبقات الفقهاء للشيرازى ٦٨ - ٦٩، الوفيات لابن خلكان ١/ ١٦٠ - ١٦١، الملل والنحل للشهرستانى- بتحقيق Cureton ص ٣٢، التذكرة للذهبى ٧١ - ٧٢، ميزان الاعتدال للذهبى ١/ ٢٥٤، غاية النهاية للجزرى ١/ ٢٣٥، تهذيب التهذيب لابن حجر ٢/ ٢٦٣ - ٢٧٠، المعتزلة لابن المرتضى ١٨ - ٢٤، الأعلام للزركلى ٢/ ٢٤٢، النثر الفنى لزكى مبارك ١/ ٦١، بروكلمان ملحق ١/ ١٠٢، وانظر كريمر فى تاريخ الأفكار السائدة فى الإسلام:
Kremer, Geschichte der her rschenden I deen des Islam, ٢٢ ff., ٥٦ ff.
كتب عنه ريتر فى دائرة المعارف الإسلامية (التركية Ritter ,IA V ٣١٥ - ٣١٦: (
دراسات عنه:
- «فضائل الحسن البصرى: أدبه حكمته نشأته حياته بلاغته .. إلخ»، تأليف أبى الفرج عبد الرحمن ابن الجوزى (المتوفى سنة ٥٩٧ هـ/ ١٢٠٠ م).
أياصوفيا ١٦٤٢، وطبع بالقاهرة سنة ١٣٥٠ هـ.
- «أخبار الحسن البصرى» تأليف عبد الغنى عبد الواحد المقدسى (المتوفى سنة ٦٠٠ هـ/ ١٢٠٣ م)، الظاهرية مجموع ٥٥ (١٦٥ أ- ١٧٠ أبخط المؤلف انظر: العش ٣٠٦) كتب عنه شادر بحثا (لم يكتمل)، ونشر فى Schaeder ,al -H? .al -B.in: Isl.١٤ /١٩٢٥ /٤٢ - ٧٥.:
وكتب ريتر عنه فى دراسات عن تاريخ التقوى فى الإسلام:
Ritter, Studien zur Geschichte der Islamischen Frommigkeit, in: Isl. ٢١/ ١٩٣٣/ ١ - ٨٣.
- «الحسن البصرى»، تأليف إحسان عباس، القاهرة ١٩٥٢.
- وحول مكانته لدى رجال الدولة «مقام الحسن البصرى عند الملوك»، يوجد عنه فصل فى كتاب «مكارم الأخلاق»، مجهول المؤلف، البنغال تحت رقم ١٠٦٢. (٨)
ب- آثاره:
١ - تفسير القرآن:
(انظر: الفهرست لابن النديم، فك ص ٥٤)
стр. 1146
روى هذا الكتاب المعتزلى المشهور عمرو بن عبيد، وقد وصل إلينا فى روايات كثيرة فى كتب التفسير (انظر: القسم الخاص بالتفسير من كتابنا هذا).
وفوق هذا فقد ذكر له ابن النديم فى الفهرست ٣٧، ٣٨ كتابين، هما:
نزول القرآن، وكتاب العدد فى القرآن.
٢ - القراءة:
وصل إلينا فى: «إتحاف فضلاء البشر» لأحمد بن محمد الدّمياطى (المتوفى ١١١٧ هـ/ ١٧٠٥ م، انظر بروكلمان ملحق ٢/ ٣٢٧)، وانظر كذلك برجشتراسر Bergstr sser ,Islamica ٢ /١٩٢٦ /١١ - ٥٧:
٣ - وله: «رسالة فى القدر»
ألفها ردا على الخليفة عبد الملك (انظر: ابن النديم، فك ٥٤).
أياصوفية ٣٩٩٨/ ٢ (١٣ ورقة، ٨٨٢ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٢٦ - ٤٧١).
كوبريلى ١٥٨٩/ ٣٩ (الأوراق ٤٢٨ - ٤٣١، القرن الثامن الهجرى، انظر، WZKM ٢٧ /٧٠: سليم أغا ٥٨٤/ ٤ (الأوراق ٥١ - ٥٩)، وحققه هلموت ريتر ونشره فى Ritter ,in: Islam ,٢١ /١٩٣٣ /٦٧ - ٨٣
٤ - وينسب إليه كتاب فى «فضائل مكة» كتبه لصديقه عبد الرحمن بن أنس (انظر: الطبرى ١/ ١٠٩٦)، ويذكر تارة باسم: «رسالة فى فضل مكة المكرمة»، وتارة باسم «رسالة فى فضل مجاورة البيت العتيق».
ليدن ٩٤٠ (٣١ ورقة، ١٠٠٩ هجرية)، مخطوطات شرقية ٧١٧٣/ ٢ (الأوراق ٥ - ١٠) مخطوطات شرقية ٧١٧٣/ ٨ (الأوراق ٥٢ - ٥٧، انظر: فورهوف ٢٩٥)، برلين ٦٠٦٤ (الأوراق ١٣ - ٢٢، حوالى سنة ١٠٠٠ هجرية)، باريس ٢٢٥٠، (الأوراق ١/ ٢١، القرن الحادى عشر الهجرى)، أبسالا ٢/ ٢٣٩/ ٢ (الأوراق ١٣ ب- ١٩ ب)، كوبريلى ١٦٠٣ (الأوراق ١ - ١٠، من سنة ٧٣٩ هـ)، وهبى ١١٤٢/ ١، (الأوراق ١ - ٩ أ، سنة ١١٥٠ هجرية)، أياصوفية ١٨٤٩ (٢٣ ورقة، من القرن التاسع الهجرى)، ٢١٥٤/ ٢ (٦٥ ب- ٧٣ أ، من القرن العاشر الهجرى (٩)، الظاهرية مجموع ٣٨/ ١٠ (انظر، Massignon (Textes ١٥٥: نابولى ٣٧، (١٧ ورقة، سنة ١٠٢٦ هجرية، انظر الفهرس ٢١٥)، شهيد على ٢٨٢٢ (الأوراق ١٤ أ- ١٩ ب، من القرن السادس الهجرى)، عاطف ١٠٦٧/ ٢ (الأوراق ٢٨ - ٣٣، من سنة ٨٥٠ هجرية)، حاجى محمود ١٨٧٤ (الأوراق ١ ب- ١٥ أ، من القرن الحادى عشر الهجرى)، وكذلك ١٩٩٧/ ٦ (٣٦ ب- ٤٠ أ، من سنة ١٢٠٩ هجرية)، وكذلك ٢١٣٤/ ٤ (الأوراق ٤٤ - ٥١، من سنة
стр. 1147
١٠٣١ هجرية)، وكذلك ٣٩٥٧/ ٢، (الأوراق ١٤٠ ب- ١٤٩ ب، من القرن الثالث عشر الهجرى) /، مكتبة جامعة إستنبول ٦٢٨٥ (١٠ ورقات، سنة ١٢٤٤ هجرية)، حفيد ٤٥٢/ ٩ (٦٦ ب- ٧٠ ب، من سنة ١٠٧٩ هجرية)، رشيد ١٠٥٠/ ١٠ (الأوراق ٦٧ - ٧٠، من ١٠٧٩ هجرية) رستم باشا ١٨٦/ ٧ (الأوراق ١٢٠ ب- ١٣٠ ب، من القرن الثانى عشر الهجرى) ولى الدين ٨٠٤/ ٩ (الأوراق ١٤٧ ب- ١٥٣ ب، من سنة ١٠٤٣ هجرية)، وكذلك ٨١٣/ ١ (الأوراق ١ - ١١ ب، من القرن التاسع الهجرى)، أسعد ٣٦٣٤/ ١٨ (الأوراق ٨١ ب- ٩٠ أ، من القرن الحادى عشر الهجرى)، باريس ١٩١٣ (الأوراق ١٨٩ ب- ١٩٢ ب، من سنة ١٠٠٤ هجرية، انظر: فايدا ٥٩٤)، الظاهرية تاريخ ٣٥ (الأوراق ١٤٠ - ١٤٣)، مكتبة بلدية الإسكندرية ١٨٨ ج (١١ ورقة، من القرن الثانى عشر الهجرى، انظر. فهرس معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ٣٦٩)، الأزهر ٣/ ٧٢٥، مجموع ٨٤٣ (الأوراق ١ - ٨)، دار الكتب بالقاهرة، تصوف ٣٦٠٢ ج (الأوراق ١٩٩ - ٢٠٩، انظر: الملحق ١/ ٤١٠)، حيدرآباد-، الجامعة العثمانية ١١٠٢ (٩ ورقات- نسخة حديثة)، رامبور ٣٦٠٩ (٨ ورقات، من سنة ١٠٥٤ هجرية، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ٢، رقم ١٠٦٩)، البنغال ١٥٨ (٨ ورقات، من سنة ١١٢٦ هجرية)، وكذلك ١٥٩ (الأوراق ٤ - ٨، من سنة ١٢٧٠ هجرية).
وله ترجمة فارسية فى:
جوتا ٢٣/ ٣ (الأوراق ٤ - ١٠)، ٣٠/ ١ (الأوراق ١ - ٧، من سنة ١١٠٢ هـ) فينا ٨٩٣/ ١ (الأوراق ١ - ١٠)، شهيد على ٢٨٢٢/ ٥ (الأوراق ١٤ ب- ١٩ ب، من القرن الثامن الهجرى)، حسن حسنى ٣٥٤/ ١ (الأوراق ١ ب- ٨ أ، من سنة ١٢٢٧ - هجرية) القاهرة، مجموع ١٢٥ (٢٤٧ ب- ٢٥٥ ب، من القرن العاشر الهجرى).
وتوجد ترجمة تركية أعدها مصطفى حامى، وطبعت فى إستانبول ١٢٨٠ وشرحه صبرى أفندى، وطبع الشرح فى إستانبول سنة ١٢٧٦. (١٠)
٥ - فرائض، أو: أربع وخمسون فريضة
يوجد فى لا له لى ١٧٠٣ (انظر، (MO ٧ /٩٧: وأسعد أفندى ١٦٤١، (الأوراق ١٩٧ ب- ٢٠٩ ب، من القرن الحادى عشر الهجرى)، ووهبى ٥٩٧ الأوراق ١ - ٩، سنة ١١٥٧ هـ)، ورئيس الكتاب ١٢٠٠/ ٢٣ (٣٠٦ - ٣١٨ أ، من القرن الثالث عشر الهجرى)، ومكتبة جامعة إستانبول ٣٧٨٣/ ١ (الأوراق ١ - ١٠ أ
стр. 1148
من القرن الحادى عشر الهجرى)، والسليمانية ١٠٣٩/ ١ (٤٠ ورقة، من القرن الثامن الهجرى)، سراى أحمد الثالث ١٢١٤/ ١ (الأوراق ١ أ- ٤٤ ب من القرن التاسع الهجرى)، وعاطف ٢٨١٧/ ٢٦ (الأوراق ٥٩ - ٦١)، ٢٨٢٩/ ٢ (الأوراق ٣ أ- ٩ ب، من القرن العاشر الهجرى)، ومحمد بخارى ٢٠٢/ ٢ (١٢ ب- ٣٤ ب، من القرن الثالث عشر الهجرى)، إبراهيم افندى ٤٢٥/ ٤ (الأوراق ٤٢ - ٤٦، من القرن الثانى عشر الهجرى)، ٤٩٤/ ٧ (الأوراق ٥٤ - ٩٢، من القرن الحادى عشر الهجرى)، ٨٥٤/ ١٠ (الأوراق ٣٦ - ٣٨، من سنة ١١٦٩ هـ)، وولى الدين ١٣٥٥/ ٩ (١٥١ ب- ١٥٢ ب، من سنة ١١٠٥ هـ)، وباريس ٧٨٠/ ١ (الأوراق ١ - ١٥، سنة ١٥٢٠ هجرية)، ٤٦٦٢/ ١١ (الأوراق ٣٥٨ - ٣٧٦، من القرن الثانى عشر الهجرى، انظر فايدا ٣٢٨).
وله ترجمة تركية توجد فى حاجى محمود ١١٤٢ (٢٥ ورقة)، ٢١٠١ (غير كامل، الصفحات ١ ب- ٣٣ ب، من القرن الحادى عشر الهجرى ٢١٠٤ (الأوراق ١ ب- ٢٣ ب من القرن الثانى عشر الهجرى)، ومكتبة دوغوملو بابا ١٤٦/ ٢، (٦٦ أ- ١٠٤ أ، من سنة ١١٢٢ هجرية)، وطبع على هامش Kirk Sual طبع حجر فى إستانبول ١٣٠٦.
٦ - «رسالة فى التكاليف»:
مكتبة بلدية الإسكندرية ٣٦٥٨/ ٩ ج (١٤ ورقة- من سنة ١١٦٠ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٢٦).
٧ - «شروط الإمامة»:
ينسب له هذا الكتاب، ويوجد مخطوطا فى تيمور مجموع ١٧٧/ ٨ (الصفحات ١١٧ - ١٢٠ - من سنة ٩٦٩ هجرية).
٨ - «وصية»، أو: «وصية النبى لأبى هريرة»:
وهى وصية ذات مضمون صوفى، عاشر أفندى ٤٥٥/ ٢) ١٧ ورقة- من سنة ١١٦٧ هجرية)، رشيد ١٢٩/ ٢ (الأوراق ١٠ أ- ٣٧ ب- من القرن الحادى عشر الهجرى).
٩ - «الاستغفارات المنقذة من النار».
جمعها مصنف مجهول فى القرن السابع أو القرن الثامن الهجرى، قاصد جى زاده ٧٢١/ ٢ (الأوراق ١٤ ب- ٢١ ب من سنة ١٢٠٦ هجرية)، تكية عشاقى ٤٥/ ١ (الأوراق ١ - ٧ من القرن الثانى عشر الهجرى)، بورسة، أولو جامع ١٥٨٨/ ٣ (الأوراق ١٧٧ أ- ٢٠٩ ب، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر:
ريتر (Ritter: Oriens ٣ /١٩٥٠ /٦٥.
١٠ - «الأسماء الإدريسية»:
رسالة ذات محتوى صوفى، توجد فى مكتبة بلدية الإسكندرية ٣٩٠٩/ ٢ ج (٦ ورقات من القرن العاشر الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٤٤).
стр. 1149
١١ - وله: «رسالة» كتبها إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز يحذره فيها من زيف الدنيا.
انظر: حلية الأولياء لأبى نعيم ٢/ ١٣٤ - ١٤٠، ريتر Ritter ,Islam ٢١ /٢١ ff.:
ومنها: مختصر، فى: «مختار فى مناقب الأبرار» لمجد الدين ابن الأثير، انظر: شبيس Spies ,MO ,١٩٣٠ تحت رقم ٤٠٧.
وتوجد قطع من الرسالة فى إحياء علوم الدين للغزالى، ط القاهرة ١٣٣٤ ص ٤٩.
١٢ - وله: «خطبة»، ذكرها الجاحظ فى البيان والتبيين ٣/ ١٣٢ - ١٣٧، وجاء قسم منها عند ابن قتيبة فى عيون الأخبار ٢/ ٣٤٤، وعند ابن أبى الحديدفى شرح نهج البلاغة ١/ ٤٦٩./
١٣ - «الأحاديث المتفرقة»:
تضم هذه الرسالة الأحاديث التى رواها الحسن البصرى وجمعها بعد ذلك مصنف مجهول.
أياصوفية ٥٣٣ (٢٥ ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى)، وتوجد له كذلك أحاديث مع شرح باللغة التركية، وذلك فى: «آثارى حسن» بقلم تكريتلى زاده. ح. حسنى، وطبع فى كركوك ١٣٢٩ - ١٣٣١.
٢ - عمر بن عبد العزيز
ولد عمر بن عبد العزيز- الخليفة الأموى- بالمدينة المنورة سنة ٦١ هـ/ ٦٨٣ م، وكانت أمه من نسل عمر بن الخطاب. عاش أول الأمر فى مصر حيث كان أبوه واليا عليها، ثم أرسله أبوه بعد ذلك إلى المدينة ليواصل سماع العلم من علمائها. وبعد وفاة أبيه سنة ٨٥ هـ/ ٧٠٤ م دعاه عبد الملك بن مروان إلى بلاطه، وعينه سنة ٨٧ هـ/ ٧٠٦ م واليا على الحجاز. وفى سنة ٩٩ هـ/ ٧١٧ م تولى الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك. امتاز عمر بن عبد العزيز بعدله وبساطة حياته وزهده وتقواه. تعده المصادر أحد أنباه العلماء، وتجعله من مبكرى المحدثين والفقهاء وعلماء الكلام والزهاد. وقد أشار عمر بن عبد العزيز بجمع أحاديث الرسول (انظر: الباب الخاص بالحديث) ورسائل الرسول ﷺ وكتب الخلفاء الأوائل لتفيد فى القضايا الفقهية. وتذكر المصادر أيضا أن عمر بن عبد العزيز قد أمر فنقلت مدرسة الطب من الإسكندرية إلى أنطاكية (انظر: التنبيه والإشراف للمسعودى ١٢٢، وعيون الأنباء
стр. 1150
لابن أبى أصيبعة ١/ ١١٦،
Meyerhof, Von Alexandrien nach Bag? hdad, Berlin ١٩٣٠, ٢٠, ٢١
وتوفى عمر بن عبد العزيز سنة ١٠١ هـ/ ٧٢٠ م.
أ- مصادر ترجمته:
«سيرة عمر بن عبد العزيز» تأليف محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (المتوفى ٢٦٨/ هـ/ ٨٨٢ م، (انظر ترجمته فى الباب الخاص بعلم التاريخ)، وتضم هذه السيرة مناقبه وأقواله، وقد جمعها المؤلف.
«مناقب عمر بن عبد العزيز» لابن الجوزى (المتوفى ٥٩٧ هـ/ ١٢٠٠ م) طبع بالقاهرة ١٣٣١ هـ، وانظر: الطبقات لابن سعد، طبعة أوربا، ٥/ ٢٤٢ - ٣٠٢، وحلية الأولياء لأبى نعيم ٥/ ٢٥٣ - ٣٥٣، وهناك مصادر أخرى لترجمته ذكرها تسترستين فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الألمانية ٣/ ١٠٥٥ - ١٠٥٧، والأعلام للزركلى ٥/ ٢٠٩.
ب- آثاره:
«الرد على القدرية»:
وصف عبد القاهر البغدادى (المتوفى ٤٢٩ هـ/ ١٠٣٧ م) فى: «أصول الدين» ص ٣٠٧ هذا الكتاب بأنه: «رسالة بليغة». وقد وصل إلينا هذا الكتاب مقتبسا فى حلية الأولياء لأبى نعيم ٥/ ٣٤٦ - ٣٥٣.
وكان الخطيب البغدادى قد حصل فى دمشق على إجازة رواية هذا الكتاب، انظر: مشيخة الخطيب البغدادى فى الظاهرية مجموع ١٨.
٣ - الحسن بن محمد
هو الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب، أبو محمد الهاشمى، ولد فى المدينة وروى عن والده وعن عبد الله بن عباس وعن أبى هريرة وعن جابر بن عبد الله وعن عائشة وغيرهم. وروى عنه عمرو بن دينار والزّهرى وغيرهما. وهو أقدم المرجئة
стр. 1151
فى المدينة، وكان عارفا «بالاختلاف». وذكر لنا ابن بطّة/ أن الحسن لا يعتبر القدرية والخوارج من المسلمين (الإبانة ص ٣٢). وهو صاحب أقدم رسالة مؤلفة فى الإرجاء، ومؤلف أحد الردود المبكرة على القدرية، وتوفى الحسن سنة ٩٩ هـ/ ٧١٧ م.
أ- مصادر ترجمته:
الطبقات لابن سعد، ط أوربا ٥/ ٢٤١، بيروت ٥/ ٣٢٨، التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٢/ ٣٠٥، المعارف لابن قتيبة ١٠١، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ١/ ٢/ ٣٥، تاريخ الإسلام للذهبى ٣/ ٣٥٧، التهذيب لابن حجر ٢/ ٣٢٠ - ٣٢١.
Van Arendonk, De opkomst ٢٦٨.
Helga Brentjes, Imamatlehren im Islam, Berlin ١٩٦٥, s. ٤٧, Madelung, Der Islam al- Q. b. Ibr? ? Berlin ١٩٦٥ S. ٢٢٨ - ٢٣٠, ٢٤١
ب- آثاره:
١ - «كتاب الإرجاء»:
ذكر الذهبى (المرجع السابق) أن كتاب الإرجاء، كان فى ورقتين، وقد ندم الحسن على تأليفه لهذا الكتاب، وود لو أنه مات قبل أن يؤلفه (انظر الطبقات لابن سعد فى الموضع المذكور). وعرف ابن حجر هذا الكتاب من «كتاب الإمام» لمحمد بن يحيى بن المدنى (المتوفى ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م).
وقد وصلت إلينا بضع جمل منه عند ابن حجر والذهبى فى المرجعين المذكورين.
٢ - «كتاب الرد على القدرية»:
وصل إلينا هذا الكتاب فى كتاب الرد على الحسن بن محمد بن الحنفية للإمام الزيدى الهادى يحيى ابن الحسين (المتوفى ٢٩٨ هـ/ ٩١٠ م)، ميونيخ ٤٣ (٦٠٠ هجرية، انظر، (Mit.VAG ١٩١٨ ,S.١٩٩: انظر:
فان آرندونك، فى المرجع المذكور ص ٢٦٨ - ٢٧١، ماديولونج، فى المرجع المذكور ص ٢٤١.
ويقال إن الحسن ألف كتبا أخرى حول تعاليمه، وأرسل بنسخ منها إلى مختلف الأمصار (الملل والنحل للشهرستانى، ط القاهرة ١٩٤٩، ١/ ٢٢٨، ماديلونج، فى المرجع المذكور ص ٢٣٠).
стр. 1152
٤ - غيلان الدمشقى
هو أبو مروان غيلان بن مسلم الدمشقى، كان أتباعه من أوائل القدرية، وقد سموا أنفسهم الغيلانيّة نسبة إليه. كان غيلان من قبيلة كلب الذين تنصروا قبل الإسلام فى الشام. تناقش علانية مع عبد الرحمن الأوزاعى (المتوفى ١٥٧ هـ/ ٧٧٤ م) فأمر الخليفة هشام بن عبد الملك (١٠٥ هـ/ ٧٢٤ م- ١٢٥ هـ/ ٧٤٣ م) به فأعدم. وقد ذكر ابن النديم ص ١٧ مجموع رسائله فى نحو ألفى ورقة، ويرى بروكلمان أنه تلقى عن عبد الحميد بن يحيى الكاتب (المتوفى ١٣٢ هـ/ ٧٥٠ م) أدب الرسائل الفنية الذى ابتكره عبد الحميد فطوّره غيلان، وهذا الرأى لا يستقيم لأسباب زمنية، إذ أن غيلان الدمشقى كان أسن من عبد الحميد الكاتب (١١)
أ- مصادر ترجمته:
البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٢٩٥، الحيوان للجاحظ ٢/ ٧٥، المعارف لابن قتيبة ٣٠٤، العقد لابن عبد ربه ٢/ ٣٧٧، ٣٧٩ - ٣٨٠، ٣/ ٤١٨، الوزراء والكتاب للجهشيارى ١٤١، الملل والنحل للشهرستانى ١٠٣، اللباب لابن الأثير ٢/ ١٨٦، لسان الميزان لابن حجر ٤/ ٤٢٤، الأعلام للزركلى ٥/ ٣٢٠، الفن ومذاهبه فى النثر العربى لشوقى ضيف (الطبعة الثالثة) ١١١ و ١١٢ - ١١٣، بروكلمان ملحق ١/ ١٥٢ رقم ٥ أ W.Madelung.Der Im m Ibr.b.al -Q sim ٢٣٩ - ٢٤٠،
ب- آثاره:
له «خطبة» وصلت إلينا عند ابن قتيبة فى «عيون الأخبار» ٢/ ٣٤٥، انظر شوقى ضيف فى المرجع المذكور.
أما «جدله» مع الأوزاعى فقد احتفظ به العقد الفريد لابن عبد ربه ٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠.
وبخصوص «جدله» مع داود بن أبى هند، انظر: «حلية الأولياء» لأبى نعيم ٣/ ٩٢، ومع ربيعة بن أبى عبد الرحمن، انظر: نفس المرجع ٣/ ٢٦٠.
стр. 1153
٥ - واصل بن عطاء
هو أبو حذيفة، واصل بن عطاء الغزّال، ولد واصل فى المدينة سنة ٨٠ هـ/ ٦٩٩ م وعاش فى البصرة حيث حضر دروس الحسن البصرى، كان متكلما بليغا مكنته قدرته اللغوية من أن يتجنب الراء فى كلامه وخطبه الطوال، فقد كانت به لثغة.
ويعد واصل بن عطاء مؤسس مدرسة المعتزلة فى رأى أكثر الباحثين، ويقال إنه اعتزل لاختلافه مع الحسن البصرى فى الرأى حول مرتكب الكبيرة، فقد جعله واصل فى «منزلة بين المنزلتين»، فانضم إليه فى هذا عمرو بن عبيد، وفوق هذا فقد أنكر واصل القول بقدم الصفات الإلهية، وكان يقول برأى القدرية فى القدر.
والنقطة الرابعة المميزة له قوله بإثم من شاركوا فى مقتل عثمان وفى وقعة الجمل ووقعة صفين. وقد توفى واصل بن عطاء سنة ١٣١ هـ/ ٧٤٨ م.
أ- مصادر ترجمته:
الكامل للمبرد ٥٤٦، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ١٦، ٢١ - ٢٩، وهناك اقتباس هام ذكره الجاحظ حول آراء واصل بن عطاء، ونقله عنه أبو هلال العسكرى فى «كتاب الأوائل»، وقد ترجم بينس هذا النص إلى الألمانية:
S. Pines. Beitr ge Zur islamischen Atomenlehre, Paris ١٩٣٦, ١٢٦ - ١٢٨.
مروج الذهب للمسعودى ٧/ ٢٣٤، الفهرست لابن النديم (فك- لاهور) ٥٤، وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٢٢٤ - ٢٢٦، إرشاد الأريب لياقوت- طبعة مرجوليوث ٧/ ٢٢٣ - ٢٢٥، طبعة رفاعى ١٩/ ٢٤٣ - ٢٤٧، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ٢٦٧، فوات الوفيات للكتبى ٢/ ٣١٧، لسان الميزان لابن حجر ٦/ ٢١٤ - ٢١٥، المعتزلة لابن المرتضى ٢٨ - ٣٥، مرآة الجنان لليافعى ١/ ٢٧٤، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ١/ ٣١٣ - ٣١٤، بروكلمان ملحق ١/ ١٠٣ رقم ٣ أ، وكتب عنه نيبرج فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الأولى- ٣/ ٨٥٠،
و Nyberg. Classicisme et declin culturel dans l'histoire de l'Islam, Paris ١٩٥٧, P. ١٢٥ ff.
стр. 1154
وانظر فنسنك: دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى) ٤/ ١٢٢٠ - ١٢٢١، وبهذا المقال مراجع أخرى.
ب- آثاره:
ذكر له ابن النديم فى الفهرست من كتبه:
١ - كتاب معانى القرآن.
٢ - كتاب التوبة.
٣ - كتاب الخطب فى التوحيد والعدل.
٤ - كتاب المنزلة بن المنزلتين.
٥ - كتاب السبيل إلى معرفة الحق.
٦ - كتاب ما جرى بينه وبين عمرو بن عبيد.
٧ - كتاب أصناف المرجئة.
٨ - خطبه التى أخرج منها الراء.
٩ - طبقات أهل العلم والجهل.
وكان أبو عمر محمد بن سعيد الباهلى المعتزلى (المتوفى فى ٣٠٠ هـ/ ٩١٢ م) قد قرأ القسم الأول من «كتاب ألف مسألة فى الرد على المانوية» من تأليف واصل بن عطاء. ويقال إنه ألف هذا الكتاب فى العام الثلاثين من حياته (انظر: ابن المرتضى، فى المرجع المذكور ٣٥). ومن الخطب المتناثرة التى وصلت إلينا نعرف خطبته المشهورة التى ألقاها بالعراق بين يدى والى العراق عبد الله بن عمر بن عبد العزيز (المتوفى ١٣٢ هـ/ ٧٤٩ م)، وتوجد فى: فيض الله ١٥٨٠ (فى ذيل مخطوط البيان والتبيين للجاحظ، الورقة ٢٠١ من سنة ٥٨٧ هـ)، وكوبريلى ١٢٢٤ (الورقتان ٣٣٦ أ- ٣٣٧ أ)، نور عثمانية ٣٦٩٦ (الورقتان ٣٢٦ ب- ٣٢٧ ب، من القرن الحادى عشر الهجرى)، ٣٦٩٧ (الورقتان ١٨٧ ب- ١٨٨ أ- من سنة ١١٣٩ هـ) مراد ملا ١٥١٤ (الورقتان ٢٤٤ أ- ٢٤٥ أ، من سنة ١٠٧٦ هجرية)، الموصل، مدرسة النبى الشيث، وفى جمهورة الإسلام للشيزرى (الأوراق ٢ ب- ٦ ب، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ٩).
وحققها عبد السلام هارون فى: نوادر المخطوطات- القاهرة ١٩٥١، ١/ ١١٧ - ١٣٦.
стр. 1155
٦ - عمرو بن عبيد
هو أبو عثمان، عمرو بن عبيد بن باب، ولد فى بلخ سنة ٨٠ هـ/ ٦٩٩ م. وكان جده من سبى فارس. تتلمذ عمرو أول الأمر على الحسن البصرى، وكان عمرو تقيا ورعا، وكان من المحدّثين إلى أن انفصل عن أصحاب الحسن البصرى مع واصل بن عطاء، وكان واصل وعمرو فى سن واحدة، غير أن عمرو تأثر كثيرا بآراء واصل.
وبعد لقاء واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد أخذ الحسن وأصحابه يفقدون مكانتهم فانفصل كثير من القدرية عن «أهل الحديث»، وانضموا إلى واصل. وكان عمرو ينفرد- دون واصل- بميل إلى الخليفة عثمان، وكان عمرو يفضل أبا بكر على على بن أبى طالب (انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ١/ ٧). وعلى الرغم من موقفه غير العلوى فقد كان صديقا حميما للخليفة المنصور، وتوفى عمرو بن عبيد سنة ١٤٤ هـ/ ٧٦١ م (١٢).
أ- مصادر ترجمته:
الطبقات لابن سعد (طبعة أوربا) ٧/ ٢/ ٣٣، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٢٣، ٢٩١، ٢/ ٩٤، ٣/ ١٤٢، ١٥٧، ٤/ ٦٤، العثمانية للجاحظ، ط القاهرة ١٩٥٥ ص ٢٦٥، المعارف لابن قتيبة ٢٤٣، ٣٠١، مروج الذهب للمسعودى ٤/ ٢٠٨ - ٢١٢، ٢٢٣، ٧/ ٢٣٤ - ٢٣٦، الفهرست لابن النديم (فك- لاهور) ٥٥، تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ١٦٦ - ١٨٨، الوفيات لابن خلكان ١/ ٤٨٥ - ٤٨٦، ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٧، المعتزلة لابن المرتضى ٣٥ - ٤١، مونتجومرى وات فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الإنجليزية الثانية) ١/ ٤٥٤، هـ. س. نيبرج.
H. S. Nyberg, ' A. b. ' U. et Ibn ar- Rawendi, deux reprouves in: . Classicisme et declin culturel dans l'Histoire del'Islam, Paris ١٩٥٧, PP. ١٢٥ - ١٣٦.
وانظر بروكلمان ملحق ١/ ٣٣٨ رقم ١.
стр. 1156
الأعلام للزركلى ٥/ ٥٢، معجم المؤلفين لكحالة ٨/ ٩ - ١٠،
وحول علاقته بالخليفة المنصور، انظر: «مقام عمرو بن عبيد» فى «كتاب مكارم الاخلاق»، المجهول المؤلف، البنغال ١٠٦٢ (الورقتان ١٧٥ - ١٧٦، سنة ٦٣٧ هجرية).
ب- آثاره:
١ - أجزاء ثلاث مائة وستون (من القرآن).
تشستربتى ٣١٦٥ (الأوراق ٣١ - ٤٠ ب، من القرن السابع الهجرى)
٢ - «أخبار عمرو بن عبيد وكلامه فى القرآن وإظهار بدعه»:
جمعها أبو الحسن الدارقطنى (المتوفى ٣٨٥/ ٩٩٥ م): الظاهرية مجموع ١٠٦/ ٧ (الأوراق ٩٨ - ١٠٩، من سنة ٥٩٤ هجرية، انظر: العش ٣٠٥).
وحول روايته لتفسير الحسن البصرى للقرآن الكريم (انظر ترجمة الحسن البصرى)، وقد وصلت إلينا فى المصادر آراء كثيرة له، يرجع بعضها إلى كتابه «الرد على القدرية» (انظر: الوفيات لابن خلكان ١/ ٤٨٦).
وانظر كذلك: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ١١٤، ٢/ ٨٢ - ٨٣، ١٩٠، ١٩٨، ٢١٢، ٣/ ٢٧١
٧ - جهم بن صفوان
هو أبو محرز، جهم بن صفوان، كان الجهميّة معارضى المعتزلة. أما جهم بن صفوان الذى ينسبون إليه فكان مولى لبنى راسب. ولا يزال إيضاح العلاقة بين جهم والمعتزلة الأوائل مشكلة لم تحل، كما أشار نيبرج (Nyberg.OLZ ١٩٢٩ /٤٢٦) وعلى كل حال فتتفق/ الجهمية والمعتزلة فى القول بخلق القرآن، يبدو أن جهم بن صفوان أقدم من قال بهذه المقولة، ويتفقون كذلك فى القول بنفى الصفات عن الذات الإلهية (انظر:
S. Pines, Beitrage Zur Islamischen Atomenlehre, Paris ١٩٣٦, ١٢٤ - ١٢٥)
стр. 1157
هذا وقد اعتبر الكثيرون جهما من المعتزلة، وذلك لقوله بخلق القرآن (انظر:
المرجع السابق ١٢٥)، على الرغم من أن الجهمية لا يمكن أن تعتبر كالمعتزلة فرقة إسلامية قائمة برأسها. (انظر فيتستام فى مقدمته لتحقيق كتاب الرد على الجهمية ص (G.Vitestam ١٥ وقد قتل جهم بن صفوان سنة ١٢٧ هـ/ ٧٤٥ م فى مرو على يد سالم ابن أهواز المازنى.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ الطبرى ٢/ ١٩١٨ - ١٩١٩، الملل والنحل للشهرستانى بتحقيق Cureton ص ٦٠، ميزان الاعتدال للذهبى ١/ ١٩٧، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ١٤٢،
S. Pines, Beitr ge Zur Islamischen Atomenlehre, Paris ١٩٣٦, ١٢٤ - ١٣٣.
وات- فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الثانية ٢/ ٣٨٨، وانظر كذلك فرنك
R. M. Frank, The Neoplatonism. of G? ahm Ibn s? afw n, in: Museon ٧٨/ ١٩٦٥/ ٣٩٥ - ٤٢٤
فيتستام G.Vitestam فى تحقيقه لكتاب الرد على الجهمية ص ١٤ وما بعدها، خالد العسلى «جهم بن صفوان ومكانته فى الفكر الإسلامى»، بغداد ١٩٦٥.
ب- آثاره:
توجد آراء جهم بن صفوان فى عدد من كتب علم الكلام والملل والنحل، كما نجدها فى الردود التالية المؤلفة عليها:
١ - «الرد على الزنادقة والجهمية» لأحمد بن حنبل، طبع فى إستنبول سنة ١٩٢٧.
٢ - «كتاب الاستقامة فى السنة والرد على أهل الأهواء»، تأليف خشيش المتوفى سنة ٢٥٣ هـ/ ٨٦٧ م)، وصل إلينا فى التنبيه للملطى، بتحقيق ديدرنج ص ٧٧، ٢١ إلخ.
٣ - «اختلاف اللفظ والرد على الجهميّة والمشبّهة» لابن قتيبة، حققه محمد زاهد الكوثرى، القاهرة ١٣٤٨ هـ.
٤ - «كتاب الرد على الجهمية» لأبى سعيد الدّارمى (المتوفى ٢٨٢ هـ/ ٨٩٥ م)، حققه فيتستام Vitestam فى ليدن سنة ١٩٦٠ م.
стр. 1158
٥ - «كتاب الرد على الجهمية» لابن أبى حاتم (المتوفى ٣٢٧/ ٩٣٩ م)، انظر ترجمته فى الباب الخاص بالحديث، تحت رقم ١٦٢.
٦ - «كتاب الرد على الجهمية» لأبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن منده (المتوفى سنة ٣٩٥ هـ/ ١٠٠٥ م).
ريفان كشك ٥١٠/ ٥ (الأوراق ٥٥ - ٦٦، من سنة ١٠٨٤ هـ).
٧ - «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» لابن قيم الجوزية (المتوفى ٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م)، طبع على الحجر فى أمر تسار ١٣١٤.
стр. 1159
الفصل الثانى كتّاب العقائد فى العصر العباسى
стр. 1160
أولا- أهل السنة (١٣)
لم يعرف العصر الأموى، والمائة والخمسين عاما الأولى من العصر العباسى مدونة رسمية معترفا بها فى علم العقائد. فكثير من الفقهاء والمتحدثين والمتصوفة وغيرهم حاولوا أن يصوغوا أساس عقيدتهم فى أبحاثهم الخاصة. وكانوا يطلقون على ذلك غالبا اسم «العقيدة» أو «التوحيد» أو «الأصل» أو «الإيمان»، أو يصفونه بأنه «مقدمة فى أصول الدين»، أو أنه «الفقه الأكبر»، وما أشبه ذلك، وكانوا يحتفظون فى هذا بالشكل الذى اتخذته كتابات القرن الأول الهجرى، التى غالبا ما كانت ردودا. ولقد اعترف بهذه الأسس العقيدية كل من أبى الحسن الأشعرى (المتوفى ٣٢٤ هـ/ ٩٣٥ م) فى مركز الخلافة، وأبى منصور الماتريدى/ (المتوفى ٣٣٣ هـ/ ٩٤٤ م) فى أواسط آسيا، وكان هذا فى أوائل القرن الرابع الهجرى (١٤) فأصبحت ملزمة لأهل السنة. وقد وجدت تعاليم الأشعرية أتباعا كثيرين بين الشافعية فى حين فضل الحنفية التعاليم الماتريدية. أما الحنابلة فقد ظلوا محتفظين بتعاليم مؤسس مذهبهم.
١ - عكاشة الكرمانى
هو محمد بن عكاشة الكرمانى، ألف رسالة فى العقيدة حوالى سنة ٢٢٥ هـ/ ٨٤٠ م، ولقد جمع فى هذه الرسالة مقولات العقيدة عند كل من سفيان بن عيينة ووكيع بن الجرّاح، وعبد الرزّاق بن همّام.