الأعلام للزركلى ٥/ ٥٢، معجم المؤلفين لكحالة ٨/ ٩ - ١٠،
وحول علاقته بالخليفة المنصور، انظر: «مقام عمرو بن عبيد» فى «كتاب مكارم الاخلاق»، المجهول المؤلف، البنغال ١٠٦٢ (الورقتان ١٧٥ - ١٧٦، سنة ٦٣٧ هجرية).
ب- آثاره:
١ - أجزاء ثلاث مائة وستون (من القرآن).
تشستربتى ٣١٦٥ (الأوراق ٣١ - ٤٠ ب، من القرن السابع الهجرى)
٢ - «أخبار عمرو بن عبيد وكلامه فى القرآن وإظهار بدعه»:
جمعها أبو الحسن الدارقطنى (المتوفى ٣٨٥/ ٩٩٥ م): الظاهرية مجموع ١٠٦/ ٧ (الأوراق ٩٨ - ١٠٩، من سنة ٥٩٤ هجرية، انظر: العش ٣٠٥).
وحول روايته لتفسير الحسن البصرى للقرآن الكريم (انظر ترجمة الحسن البصرى)، وقد وصلت إلينا فى المصادر آراء كثيرة له، يرجع بعضها إلى كتابه «الرد على القدرية» (انظر: الوفيات لابن خلكان ١/ ٤٨٦).
وانظر كذلك: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ١١٤، ٢/ ٨٢ - ٨٣، ١٩٠، ١٩٨، ٢١٢، ٣/ ٢٧١
٧ - جهم بن صفوان
هو أبو محرز، جهم بن صفوان، كان الجهميّة معارضى المعتزلة. أما جهم بن صفوان الذى ينسبون إليه فكان مولى لبنى راسب. ولا يزال إيضاح العلاقة بين جهم والمعتزلة الأوائل مشكلة لم تحل، كما أشار نيبرج (Nyberg.OLZ ١٩٢٩ /٤٢٦) وعلى كل حال فتتفق/ الجهمية والمعتزلة فى القول بخلق القرآن، يبدو أن جهم بن صفوان أقدم من قال بهذه المقولة، ويتفقون كذلك فى القول بنفى الصفات عن الذات الإلهية (انظر:
S. Pines, Beitrage Zur Islamischen Atomenlehre, Paris ١٩٣٦, ١٢٤ - ١٢٥)
стр. 1157
هذا وقد اعتبر الكثيرون جهما من المعتزلة، وذلك لقوله بخلق القرآن (انظر:
المرجع السابق ١٢٥)، على الرغم من أن الجهمية لا يمكن أن تعتبر كالمعتزلة فرقة إسلامية قائمة برأسها. (انظر فيتستام فى مقدمته لتحقيق كتاب الرد على الجهمية ص (G.Vitestam ١٥ وقد قتل جهم بن صفوان سنة ١٢٧ هـ/ ٧٤٥ م فى مرو على يد سالم ابن أهواز المازنى.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ الطبرى ٢/ ١٩١٨ - ١٩١٩، الملل والنحل للشهرستانى بتحقيق Cureton ص ٦٠، ميزان الاعتدال للذهبى ١/ ١٩٧، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ١٤٢،
S. Pines, Beitr ge Zur Islamischen Atomenlehre, Paris ١٩٣٦, ١٢٤ - ١٣٣.
وات- فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الثانية ٢/ ٣٨٨، وانظر كذلك فرنك
R. M. Frank, The Neoplatonism. of G? ahm Ibn s? afw n, in: Museon ٧٨/ ١٩٦٥/ ٣٩٥ - ٤٢٤
فيتستام G.Vitestam فى تحقيقه لكتاب الرد على الجهمية ص ١٤ وما بعدها، خالد العسلى «جهم بن صفوان ومكانته فى الفكر الإسلامى»، بغداد ١٩٦٥.
ب- آثاره:
توجد آراء جهم بن صفوان فى عدد من كتب علم الكلام والملل والنحل، كما نجدها فى الردود التالية المؤلفة عليها:
١ - «الرد على الزنادقة والجهمية» لأحمد بن حنبل، طبع فى إستنبول سنة ١٩٢٧.
٢ - «كتاب الاستقامة فى السنة والرد على أهل الأهواء»، تأليف خشيش المتوفى سنة ٢٥٣ هـ/ ٨٦٧ م)، وصل إلينا فى التنبيه للملطى، بتحقيق ديدرنج ص ٧٧، ٢١ إلخ.
٣ - «اختلاف اللفظ والرد على الجهميّة والمشبّهة» لابن قتيبة، حققه محمد زاهد الكوثرى، القاهرة ١٣٤٨ هـ.
٤ - «كتاب الرد على الجهمية» لأبى سعيد الدّارمى (المتوفى ٢٨٢ هـ/ ٨٩٥ م)، حققه فيتستام Vitestam فى ليدن سنة ١٩٦٠ م.
стр. 1158
٥ - «كتاب الرد على الجهمية» لابن أبى حاتم (المتوفى ٣٢٧/ ٩٣٩ م)، انظر ترجمته فى الباب الخاص بالحديث، تحت رقم ١٦٢.
٦ - «كتاب الرد على الجهمية» لأبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن منده (المتوفى سنة ٣٩٥ هـ/ ١٠٠٥ م).
ريفان كشك ٥١٠/ ٥ (الأوراق ٥٥ - ٦٦، من سنة ١٠٨٤ هـ).
٧ - «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» لابن قيم الجوزية (المتوفى ٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م)، طبع على الحجر فى أمر تسار ١٣١٤.
стр. 1159
الفصل الثانى كتّاب العقائد فى العصر العباسى
стр. 1160
أولا- أهل السنة (١٣)
لم يعرف العصر الأموى، والمائة والخمسين عاما الأولى من العصر العباسى مدونة رسمية معترفا بها فى علم العقائد. فكثير من الفقهاء والمتحدثين والمتصوفة وغيرهم حاولوا أن يصوغوا أساس عقيدتهم فى أبحاثهم الخاصة. وكانوا يطلقون على ذلك غالبا اسم «العقيدة» أو «التوحيد» أو «الأصل» أو «الإيمان»، أو يصفونه بأنه «مقدمة فى أصول الدين»، أو أنه «الفقه الأكبر»، وما أشبه ذلك، وكانوا يحتفظون فى هذا بالشكل الذى اتخذته كتابات القرن الأول الهجرى، التى غالبا ما كانت ردودا. ولقد اعترف بهذه الأسس العقيدية كل من أبى الحسن الأشعرى (المتوفى ٣٢٤ هـ/ ٩٣٥ م) فى مركز الخلافة، وأبى منصور الماتريدى/ (المتوفى ٣٣٣ هـ/ ٩٤٤ م) فى أواسط آسيا، وكان هذا فى أوائل القرن الرابع الهجرى (١٤) فأصبحت ملزمة لأهل السنة. وقد وجدت تعاليم الأشعرية أتباعا كثيرين بين الشافعية فى حين فضل الحنفية التعاليم الماتريدية. أما الحنابلة فقد ظلوا محتفظين بتعاليم مؤسس مذهبهم.
١ - عكاشة الكرمانى
هو محمد بن عكاشة الكرمانى، ألف رسالة فى العقيدة حوالى سنة ٢٢٥ هـ/ ٨٤٠ م، ولقد جمع فى هذه الرسالة مقولات العقيدة عند كل من سفيان بن عيينة ووكيع بن الجرّاح، وعبد الرزّاق بن همّام.
стр. 1161
أ- مصادر ترجمته:
التهذيب لابن عساكر ٣/ ١٣١ - ١٣٣، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ١٠٤ - ١٠٥، لسان الميزان لابن حجر ٥/ ٢٨٦ - ٢٨٩.
ب- آثاره:
«رسالة فى أصول أهل السنة والجماعة» وصلت إلينا عند ابن عساكر وابن حجر فى المصدرين السابقين.
٢ - ابن كلّاب
هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن محمد بن كلّاب القطّان البصرى، كان متكلما، ويعد من معارضى المعتزلة، ومع ذلك فليس هناك اتفاق على أنه من أهل السنة، ويسمى الشهرستانى أتباع ابن كلاب «المتكلمين من السلف» (١٥) وكان ابن كلاب يدافع عن الرأى القائل بقدم القرآن. وتوفى حوالى سنة ٢٤٠ هـ/ ٨٥٤ م.
أ- مصادر ترجمته:
الفهرست لابن النديم ١٨٠، طبقات الشافعية للعبادى ٢٧، ٧٠، المشتبه للذهبى ٥٥٥، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ٥١ - ٥٢، لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٢٩٠ - ٢٩١، هدية العارفين ١/ ٤٤٠، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٥٩
W چstenfeld, Schaf. ٤٣
M. Allard, Le Probleme des attributs divins, P. ١٤٦ - ١٥٣.
J. V. Ess, Ibn Kull b und die Mih? na, Oriens ١٨, ١٩٦٦.
стр. 1162
ب- آثاره:
يبدو أن جميع كتبه قد ضاعت، غير أننا نجد بقايا منها فى مقالات الأشعرى، كما أن بعضها- وربما يرجع إلى كتاب السنة والجماعة- قد أخذه ابن قيم الجوزية فى كتابه «اجتماع الجيوش الإسلامية» ١١٠، ولقد ذكر ذلك أيضا فان إس Van Ess فى مقاله السابق.
٣ - الكرابيسى
هو الحسين بن على بن يزيد أبو على الكرابيسى، روى عن الشافعى، ويزيد بن هارون وغيرهما. وكان يعد أحد أعلام الجدل المشهورين كما كان أيضا محدثا وفقيها.
وكان كتابه «المقالات» المصدر الأساسى للكتب المدونة تكفيرا للخوارج وطوائف الغلاة الأخرى (١٦) وعدّه ابن النديم (١٧) من الجبريّة، وكانت إجابته عن السؤال بخلق القرآن قوله: «لفظى بالقرآن مخلوق»، وتوفى سنة ٢٤٥ هـ/ ٨٥٩ م وقيل سنة ٢٤٨ هـ.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ بغداد للخطيب ٨/ ٦٤ - ٦٧، طبقات الشافعية للعبادى ٢٣ - ٢٤، طبقات الفقهاء للشيرازى ٨٣، الوفيات لابن خلكان ١/ ١٨١، التهذيب لابن حجر ٢/ ٣٥٩ - ٣٦٢، لسان الميزان/ لابن حجر ٢/ ٣٠٣ - ٣٠٥، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ١١٧، معجم المؤلفين لكحالة W چstenfeld ,Schaf.Nr.١٦.، ٣٨ /٤
ب- آثاره:
١ - «المقالات» توجد بقايا منها فى الكتب المؤلفة حول الإلحاد.
стр. 1163
٢ - «كتاب القضاء»، عرفه ابن حجر مجلدا ضخما شاملا (١٨).
٣ - «كتاب المدلّسين» ذكره أيضا ابن حجر (١٩).
٤ - خشيش
هو أبو عاصم خشيش بن أصرم بن الأسود النّسائى، كان محدثا ثقة، وروى عن روح بن عبادة، وعبد الرزّاق بن همّام وغيرهما. وروى عنه أبو داود، والنسائى وغيرهما. وتوفى سنة ٢٥٣ هـ/ ٨٦٧ م.
أ- مصادر ترجمته:
تذكرة الحفاظ للذهبى ٥٥١، التهذيب لابن حجر ٣/ ١٤٢، تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ٢٢٣، الأعلام للزركلى ٢/ ٣٥٣، معجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٩٩، بروكلمان ملحق ١/ ٣٤٠ رقم ١
ب- آثاره:
«كتاب الاستقامة فى السنة والرد على أهل الأهواء» يوجد منه فى كتاب التنبيه للملطى (٢٠) ٧٧.
٥ - أبو بكر السّمرقندى
هو أبو بكر محمد بن اليمان السمرقندى (٢١)، كان فقيها حنيفا، كما كان متكلما.
ذكر القرشى أنه كان معاصرا لأبى منصور الماتريدى، ولكن حاجى خليفة ذكر أنه توفى سنة ٢٦٨ هـ/ ٨٨١ م.
стр. 1164
أ- مصادر ترجمته:
الجواهر للقرشى ٢/ ١٤٤، تاج التراجم لابن قطلوبغا، ٥٠، حاجى خليفة ١١٩، ٨٣٩، ١٧٢٦، هدية العارفين ٢/ ١٧، الأعلام للزركلى ٨/ ٢٠، معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ١٢٠، بروكلمان ملحق ١/ ٣٤٢ رقم ١.
ب- آثاره:
«معالم الدين»: مشهد ٢/ ١٢٢ (٣٦٥ ورقة، ٨٠٤ هـ) وذكر له حاجى خليفة كتاب «الرد على الكرامية» وغيره.
٦ - أبو سعيد الدّارمى
هو أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد السّجستانى الدّارمى، ولد سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م، وعاش فى جرجان وهراة. كان تلميذا لأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وهذا يعنى أنه كان تابعا لمذهب الحنابلة، ولكنه مع ذلك كان يتمتع بمكانة عند مدارس «أهل السنة» الأخرى. وتعلم الفقه على يوسف بن يحيى البويطى تلميذ الشافعى، ولكن رواية الحديث كانت مركز اهتمامه. وتوفى سنة ٢٨٢ هـ/ ٨٩٤ م.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشافعية للعبادى ٤٥ - ٤٧، طبقات الحنابلة لابن أبى يعلى ١/ ٢٢١، تذكرة الحفاظ للذهبى ٦٢١ - ٦٢٢، الدول للذهبى ١/ ١٢٤، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ٦٩، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ٥٣ - ٧٨، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ١٩٣، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ١٧٦، الأعلام للزركلى ٤/ ٣٦٦، / معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٢٥٤، مقدمة فتستام Vitestam لتحقيق الرد على الجهمية ٤٥ - ٥٧.
بروكلمان ملحق ١/ ٣٤٢ رقم ١.
стр. 1165
ب- آثاره:
١ - «نقض على المريسى الجهمى» (٢٢) (انظر ترجمته فى المعتزلة ص ٣٩١ فى هذا الجزء): كوبريلى ٨٥٠ (١ أ- ٦٨ أ، ٧٣٥ هـ)، المدينة، كلام، وطبع فى القاهرة ١٣٥٨ هـ.
٢ - «كتاب الرد على الجهمية»:
كوبريلى ٨٥٠ (٧٦ أ- ١٠٩ ب، ٧٣٥ هـ، انظر ما كتبه شرينر فى:
Schreiner, ZDMG ٥٢/ ١٨٩٨/ ٥٤٤.
وكتب عنه ريتر فى (Ritter ,Isl.١٧ /١٩٢٨ /٢٥٢:
ونشره فيتستام فى ليدن ١٩٦٠، انظر: فان إس J.Van Ess ,Oriens ١٣ - ١٤ /١٩٦١ /٣٨٠ - ٣٨٧
٧ - ابن الحدّاد
هو أبو عثمان سعيد بن محمد الغسّانى، المشهور باسم ابن الحدّاد، ولد سنة ٢١٩ هـ/ ٨٣٤ م، وعاش فى القيروان. ولم يكن واسع المعرفة فى علم الكلام فحسب، بل كان كذلك عالما باللغة. وتوفى سنة ٣٠٢ هـ/ ٩١٥ م.
أ- مصادر ترجمته:
الطبقات للزبيدى ٢٦١ - ٢٦٢، إنباه الرواة للقفطى ٢/ ٥٣ - ٥٤، معالم الإيمان لابن ناجى ٢/ ٢٠٢ - ٢١٥، البغية للسيوطى ٢٥٧، الأعلام للزركلى ٣/ ١٥٤، معجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٢٣٠.
ب- آثاره:
كانت له كتب مختلفة فى الرد على النحل الأخرى، ولم يبق منها إلا بعض «المجالس»، القيروان (كراستان، انظر: إبراهيم شيوح فى مجلة معهد المخطوطات العربية ٢/ ٣٦٤)، وأربعة مجالس عند الخشنى
стр. 1166
فى «قضاة قرطبة وعلماء أفريقية» ٢٥٧ - ٢٧٨، وثلاثة مجالس عند المالكى فى «رياض النفوس» (ج ٢/ ٣٢ ب وما بعدها، ودار الكتب بالقاهرة، انظر: شبوح فى المصدر السابق).
٨ - ابن خزيمة
هو أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السّلمى النيسابورى، ولد سنة ٢٢٣ هـ/ ٨٣٨ م فى نيسابور، سمع من إسحاق بن راهويه وغيره. وكان من رواته البخارى ومسلم، كان محدثا ومتكلما، ويقال إنه ألف أكثر من ١٤٠ كتابا، توفى فى نيسابور سنة ٣١١ هـ/ ٩٢٤ م.
أ- مصادر ترجمته:
تذكرة الحفاظ للذهبى ٧٢٠ - ٧٣١، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ١٩٦، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ١٣٠ - ١٣٥، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١٤٩، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٢٦٤، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣، هدية العارفين ٢/ ٢٩، الأعلام للزركلى ٦/ ٢٥٣، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٣٩ - ٤٠
ب- آثاره:
١ - «كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب»:
الإسكوريال، كزيرى ٤٦١، ٤٦٢، ١٠١٨، برلين ٢٣٩٤ (الأوراق ١ - ٧٤، من سنة ٦٩٢ هـ، تيمور ٤/ ٢٧ عقائد ٣٧٠ (١٨٢ ورقة فى القرن التاسع أو العاشر الهجرى، انظر: شاخت ٢ رقم ٣٤)، بلدية الإسكندرية ١٢١٨ ب (٥٩٣ هـ)، ٣٨١٢/ ٣/ (٣٢ ورقة، ١٠٠٠ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٢٢)، كوبريلى ٣/ ٢٥٩ (١٦٩ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، قسطمونى ٣٠٢٥ (حوالى ١٥٠ ورقة، من القرن الثامن الهجرى، انظر (A.Ates ,Oriens ٥ /٤٥: طبع فى القاهرة ١٩٣٧ م، وكتب عنه رسالة تعليمية يوسف بن عبد الرحمن المزّى (المتوفى ٧٤٢ هـ/ ١٣٤١ م انظر بروكلمان ٢/ ٦٤)، برلين ١٥٢/ ٣.
٢ - «بيان شأن الدعاء وتفسير الأدعية المأثورة عن النبى»:
الظاهرية، مجموع ٦١ (من ١١ أ- ١٩ ب، من القرن السادس الهجرى).
стр. 1167
٩ - مكحول النّسفى
هو أبو مطيع مكحول بن الفضل النسفى، كان متكلما وفقيها كما كان محدثا وزاهدا، توفى سنة ٣١٨ هـ/ ٩٣٠ م.
أ- مصادر ترجمته:
معجم البلدان لياقوت ٤/ ٥٣٣، الجواهر للقرشى ٢/ ١٨٠، سير النبلاء للذهبى (نقلا عن معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ٣١٩)، حاجى خليفة ١٤٣٠، ١٥٧١، ماسينيون Massignon ,Essai ٢٤١:
وانظر: بروكلمان ملحق ١/ ٢٩٣ رقم ٦ أوبروكلمان ملحق ١/ ٣٥٧ رقم ٦ ب.
ب- آثاره:
١ - «كتاب فى فضل سبحان الله»، فينا ١٦٧١ (٢٥ ورقة).
٢ - «الرد على أهل البدع والأهواء» بودليانا ١٤٠) pOC ٢٧١، ٦٤ /١ ورقة، ٨٤٧ هـ)، وله مختصر أيضا فى بودليانا ٢/ ٨٣ رقم ٤٢٥ (٤٦ ورقة)، انظر Goldziher ,ZDMG ٦٥ /٣٥١.:
٣ - «اللؤلؤيات»: (٢٣)
هذا كتاب عن حياة الجماعة: أياصوفية ٤٨٠١/ ١١ (قسم منه ١٦٥ أ- ٢٦٤ ب، ٦١٠ هـ)، (٢٤) قسطمونى ٣٠٣٨ (١٦٣ ورقة، ٨٧٧ هـ، بخط العالم العثمانى آق شمس الدين)، نوشهر، داماد إبراهيم ١٣٧ (٢١٨ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى منه مصورة فى معهد إستنبول للدراسات الإسلامية، Ist.Isl. (Tetk.Enst.: واختصره عبد الله بن عيسى بن حمد النسائى (كتبه حوالى سنة ٧٦٨ هـ/ ١٣٦٥ م) (٢٥) القاهرة ثان ١/ ٣٥٦ تصوف ١٧٦ (١٣٧ ورقة، ٧٦٧ هـ، بخط المؤلف انظر: فهرس معهد المخطوطات ١/ ١٩٠).
стр. 1168
١٠ - أبو الحسن الأشعرى
هو أبو الحسن على بن إسماعيل بن إسحاق الأشعرى، ولد فى البصرة سنة ٢٦٠ هـ/ ٨٧٤ م، ونحن لا نعرف الكثير عن حياته، كان تلميذا للجبّائى المعتزلى، يقال إنه عند ما بلغ أربعين عاما تحول إلى مذهب أهل السنة، وذلك بسبب نزاع بين شيخه وبين المعتزلة. ولقد استطاع التغلب على اعتراض علماء المسلمين القدامى عن الجدل حول العقيدة ورد على المعتزلة وطوائف الغلاة الأخرى، وهذا هو جهده الذى نال به مكانته. وكان الأشعرى فى الحقيقة وسطا بين المعتزلة وأحمد بن حنبل، ومع ذلك فلا ينطبق هذا بالضرورة على كل تعاليمه. وقد كانت فى مركز وسيط فى عدد من القضايا: حرية الإرادة (أفعال العباد)، وطبيعة القرآن (٢٦). ويعدّ الأشعرى بحق مؤسس علم الكلام عند أهل السنة، وقد وجدت تعاليمه عند الشافعية تفهما أكثر من غيرهم.
وأخذ أتباعه الباقلانى، وابن فورك، وإمام الحرمين الجوينى، وعلى الأخص الغزّالى آراءه وعلموها غيرهم ونشروها فى كل مكان. وتوفى الأشعرى سنة ٣٢٤ هـ/ ٩٣٥ م (تختلف المصادر فى تاريخ وفاته).
أ- مصادر ترجمته:
الفهرست لابن النديم ١٨١، تاريخ بغداد للخطيب ١١/ ٣٤٦ - ٣٤٧، وهناك ترجمة إنجليزية له أعدها مكارثى: وطبعت فى بيروت ١٩٥٣.
R. J. McCarthy, The Theology of al- Ash'ari, Beirut ١٩٥٣, ١٣٩ - ١٤١
الوفيات لابن خلكان ١/ ٤١١ - ٤١٢، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ٢٤٥ - ٣٠١، الجواهر للقرشى ١/ ٣٥٣، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١٨٧.شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٣٠٣ - ٣٠٥، دائرة
стр. 1169
المعارف الإسلامية (الطبعة الألمانية) ١/ ٤٩٩، الأعلام للزركلى ٥/ ٦٩، معجم المؤلفين لكحالة ٧/ ٣٥
/ L. Gardet, Anawati, Introduction la Th? eologie musulmane, Paris ١٩٤٨, ٥٢ - ٦٠.
J. Schacht, in: Stud. Isl. I, ٣٣ ff
وانظر مقال مونتجمرى وات فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الثانية)
W. Montgomery Watt, El, l? , ٦٩٤/ ٦٩٥.
دراسات عنه:
١ - «مثالب ابن أبى بشر الأشعرى» تأليف أبى على الحسن بن على بن إبراهيم الأهوازى (المتوفى سنة ٤٤٦ هـ/ ١٠٥٥ م انظر بروكلمان ملحق ١/ ٧٢٠): الظاهرية، عام ٤٥٢١ (١١ ورقة، حوالى ٦٢٠ هـ، انظر: فهرس يوسف العش ٣٠٥).
٢ - «تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى الإمام أبى الحسن الأشعرى» (وهو رد على الكتاب السابق) لأبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عساكر (المتوفى سنة ٥٧١ هـ/ ١١٧٦ م انظر بروكلمان ١/ ٣٣١)، وطبع هذا الكتاب فى دمشق سنة ١٣٤٧ هـ، واختصره وترجمه إلى الفرنسية:
A. F. Mehren, Expose de la Reforme de l'Islamisme, in: Int. Or. Congr. III, St. Petersbury ١٨٧٩. II, ١٦٧ - ٣٣٢.
٣ - وهناك ترجمة إنجليزية مختصرة له أعدها مكارتى وطبعت فى بيروت ١٩٥٣
M. J. C McCarthy, The Theology of al- Ash'ari, Beirut ١٩٥٣, P. ١٤٥/ ٢٢٩.
٤ - «مناقب أبى الحسن الأشعرى» لمحمد بن داود البازلي (المتوفى سنة ٩٢٥ هـ/ ١٥١٩ م انظر بروكلمان ٢/ ٩٩): الظاهرية عام ٥٠٥٦ (من ١٨٠ أ- ١٩٣ ب، فى القرن الثانى عشر الهجرى).
٥ - «أحوال مذهب الإمام أبى الحسن الأشعرى» مجهول المؤلف، مكتبة جامعة القاهرة ٢٢٩٦٢ (٢١٢ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١١٤).
٦ - «رسالة فى الذب عن الأشعرى» لعبد الملك بن عيسى بن هدرباس، طبع فى حيدرآباد ١٣٢١ هـ.
٧ - وكتب شبيتا فى تاريخ الأشعرى:
W. Spitta, Zur Geschichte al- Ash'aris, Leipzig ١٨٧٦.
٨ - الأشعرى لمحمود غراب (نقلا عن الأعلام للزركلى ٥/ ٦٩).
٩ - غرابة: طريقة الأشعرى
H. Ghoraba, Al- Ash'ari's Method, Isl. Qu. ١/ ١٩٥٤/ ١٤٠ - ١٤٣
١٠ - وكتب آلار عن معارضة الحنابلة للأشعرى المعاصرين له:
M. Allard, En quoi consiste L, opposition faite' al- Ash'aripar ses contemporains hanbalites, REI ٢٨/ ١٩٦٠/ ٩٣ - ١٠٥
стр. 1170
١١ - وألّف المقدسى عن الأشعرى والأشعريين فى تاريخ الدين الإسلامى:
G. Maqdisi, Ash'ari and the Ash'arites in: Islamic Religious History, Stud. Isl. ١٧/ ١٩٦٢/ ٣٧ - ٨٠, ١٨/ ١٩٦٣/ ١٩ - ٣٩
١٢ - وكتبت هلجا برنتس عن تعاليم الإمامة فى الإسلام كما صورها الأشعرى:
Helga Brentjes, Die Im matslehren im Islam nach der Darstellung des As'ari, Berlin ١٩٦٤.
١٣ - وكتب آلار عن مشكلة صفات الله فى مذهب الأشعرى وكبار تلاميذه المبكرين:
M. Allard, Le Probleme des attributs divins dans la doctorine d'al- As? ' ariet ses premie rs grands disciples, Beirut ١٩٦٥.
ب- آثاره:
١ - «مقالات الإسلاميين»:
أياصوفية ٢٣٦٣ (٢١٩ ورقة، ٥٨٧ هـ)، ٢٣٦٦ (١٣٠ ورقة، ٦٨٣ هـ، انظر (Ritter ,Isl.١٨ /٤٠: باريس ١٤٥٣ (٢٠٠ ورقة، ٥٨٥ هـ، انظر فايدا ٤٥٧)، آصفية، مذاهب رقم ٣٧ (فى القرن الخامس أو السادس الهجرى).
ولقد اختصر هذه المقالات محمد بن مطرّف الأسترآباذيّ الضّبّى، كوبريلى ٨٥٦، (١٥٨ ورقة، فى القرن العاشر الهجرى)، عاطف أفندى ١٣٧٢، (١٥٩ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، فاتح ٢٨٩٤، (١٧٧ ورقة، ١١٣٨ هـ).
ونشر الكتاب الأصلى ريتر Ritter بإستنبول ١٩٢٩ - ١٩٣٠ م، وطبع مرة ثانية بفيسبادن بألمانيا الغربية ١٩٦٣. انظر:
R. Strothmann, Islamische Konfessionskunde und das Sektenbuch von al- As? ? ariIsl. ١٩, ١٩٣١/ ١٩٣ - ٢٤٢:
ونشر الجزء الأول منه أيضا محمد محيى الدين عبد الحميد، القاهرة ١٩٥٠ م
وترجم ريشر إلى الألمانية فصلا منه عن الخوارج، طبع باستنبول ١٩٢٥.
O. Rescher, Orient. Miszellen (I) , Istanbul ١٩٢٥, ٦٢ - ١٠٦.
ومن هذا الكتاب مختصر بعنوان «قول جملة أصحاب الحديث وأهل السنة فى الاعتقاد»، بالقاهرة أول
стр. 1171
٧/ ٥٦٥، توحيد رقم ٥ (الأوراق من ٥٩ - ٦١)، ويقول آلار Allard فى المصدر السابق: ٥٨ - ٧٢ بأن كتاب «مقالات الإسلاميين» كان يتألف فى الأصل من ثلاثة كتب هى: كتاب «المقالات»، وكتاب «فى دقيق الكلام»، وكتاب «فى الاسماء والصفات»، ضمها الأشعرى بنفسه فى كتاب واحد.
٢ - «رسالة استحسان الخوض فى علم الكلام» - «رسالة فى الرد على من ظن أن الاشتغال بالكلام بدعة»:
فيض الله ٢١٦١/ ٢ (من ٤٩ ب- ٥٢ أ، ١٠٦٣ هـ)، وطبع بحيدرآباد ١٣٢٣، ١٣٤٤ هـ، ونشره فى بيروت سنة ١٩٥٣ مكارثى فى:
R. J. McCarthy, The Theology of al- Ash'ari, Beriut, ١٩٥٣, ٨٥ - ٩٧.
انظر: الترجمة الإنجليزية ١١٧ - ١٣٤ (وانظر: رقم ٩).
٣ - «كتاب اللّمع فى الرد على أهل الزيغ والبدع»:
المتحف البريطانى، ملحق ١٧٢/، مخطوطات شرقية ٣٠٩١ (٧٣ ورقة مخطوط حديث)، الكلية الأمريكية ببيروت (نسخة قديمة).
نشره وترجمه إلى الإنجليزية مكارثى R.J.McCarthy ,The Theology of al -Ash'ar
وكتب عنه ريتر فى H.Ritter ,Oriens ٧ /١٩٥٤ /١٩١ - ١٩٢:
وكتب عنه بانرت فى E.Bannerth ,WZKM ٥٢ /٤١٩ - ٤٢٠:
وكتب عنه ماير فى مجلة Fr.Meier ,Islam ٣٢ /١٩٥٧ /١٠٩ - ١١١
ونشره أيضا غرابة، القاهرة ١٩٥٥ م.
٤ - «رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب»:
ريفان كشك ٥١٠/ ١٠ (من ٨٨ أ- ٩٨ أ، ١٠٨٤ هـ، نشره قوام الدين فى مجموعات كلية الإلهيات باستنبول ١٤٥، ٧) Il.Fak.Mecm. ورقة، ٨/ ٥٠ ورقة)، انظر آلار فى دراسته المذكورة ص ٥٣ - ٥٨
٥ - «رسالة الإيمان»:
القاهرة ثان ١/ ١٨٣، كلام ١١٤٥/ ٣ (الأوراق من ١٦ - ١٨، فى القرن السادس الهجرى)، تشستربتى ٣٨٥٤/ ٥ (الأوراق من ٥٠ - ٥٢، فى القرنالثامن الهجرى، حققه شبيتا فى
W. Spitta, Zur Geschichte Abu L'H? . Leipzig ١٨٧٦, S. ١٣٨ - ١٤٠
وتوجد ترجمته إلى الألمانية فى هذا الكتاب ص ١٠١ - ١٠٤.
وكتب عنه آربرى:
A. J. Arberry, Al- Ash'ari's Tract on Faith, BSOAS ١٩/ ١٩٥٧/ ١٦٠ - ١٦٣
٦ - «كتاب الإبانة عن أصول الديانة»:
وهو آخر كتاب للمؤلف: ريفان كشك ٥١٠/ ١ (من ١ - ٢٦ أ، ١٠٨٤ هـ)، تيمور ٤/ ٣، عقائد ١٠٧
стр. 1172
(١٣٠٧ هـ)، ٣٧٧، - الجامعة العثمانية بحيدرآباد ٥٠٣، المدينة، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٨/ ١٨٢، وطبع فى حيدرآباد ١٣٢١ هـ، وفى القاهرة ١٣٤٨، ١٩٥٧. وهناك ترجمة إنجليزية أعدّها كلاين:
W. C. Klein: The Elucidation of Islam's Foundation, Amer. Or. Ser. XIX, ١٩٤٠
وانظر كذلك طومسون:
W. Thomson, AL- Ash. and his al- Ibana, Musl. World ٣٢/ ١٩٤٢/ ٢٤٢ - ٢٦٠
كتب عنه مكارثى، انظر:
R. J. McCarthy, The Theology of al- Ash ari, ٢٣١ - ٢٥٤.
إضافات إلى الكتاب:
(أ) «ضميمة الإبانة» لمحمد عنايت على الحيدرآبادى، طبع بحيدرآباد (١٣٢١ هـ).
(ب) «الضميمة الأخرى» للمؤلف السابق.
ثم انظر حول كتاب الإبانة ما كتبه آلار Allard فى المرجع السابق: ٥١ - ٥٣.
٧ - (- ٥؟ ) «العقيدة»،
الأزهر ٣/ ٢٧٨، عقيدة ٣٢٠٣ (٤ ورقات، ١١٥٠ هـ) مجموع ٥١١ (الأوراق ٦٢ - ٦٧)، برلين ٢١٠٩ (الأوراق ٢٣ - ٢٧، فى القرن الثانى عشر الهجرى).
(- ٥؟ ) «كتاب التوحيد» فى بلدية الإسكندرية ٣٨١٢ ج (١٠٠٠ هـ).
٩ - (- ٢؟ ) رسالة بدون عنوان، تبحث دعوى أن البحث حول المشاكل الدينية والفلسفية بدعة وضلال، وأن كل ما يجب معرفته قد قام به النبى وأصحابه، ولم يعد هناك قول لقائل، برلين ٢١٦٢ (الأوراق ٤ - ٦، ٨٧٤ هـ).
١٠ - «تفسير القرآن، والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان»: واسمه الحقيقى «المختزن» (٢٧)، ويقال: إنه كان كتابا شاملا جامعا ألّف فى الرد على الجبائى والبلخى. ولقد بقيت منه المقدمة فقط (٢٨). وقد تكون له بقايا أخرى فى تفسير ابن فورك (انظر ترجمته رقم ١٩).
١١ - «كتاب العمد فى الرؤية»:
ذكر فيه أسماء كتبه، وقد وصلت إلينا منه قطعة فى كتاب «تبيين كذب المفترى» ١٢٨ - ١٣٦.
стр. 1173
١١ - الماتريدى
هو أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدى، وأصله من ما تريد (أو ما تريت)، محلة بسمرقند. كان رأس المدرسة الماتريدية التى سميتباسمه، وهى والمدرسة الأشعرية تمثلان مذهب أهل السنة. وهاتان المدرستان اختلفتا فيما بينهما اختلافا عرضيا وذلك فى ثلاث عشرة مسألة. ولقد اعترفت المدرسة الماتريدية بحرية الإرادة/ (عند الإنسان) وذلك وفقا للقاعدة التى وضعها أبو حنيفة، فى حين دافع الأشعرى على الأخص عن القول بعدم تقييد إرادة الله. ولا نعرف شيئا يذكر عن حياة الماتريدى. وتوفى سنة ٣٣٣ هـ/ ٩٤٤ م.
أ- مصادر ترجمته:
الجواهر للقرشى ٢/ ١٣٠/- ١٣١، تاج التراجم لابن قطلوبغا: ٤٣ - ٤٤،
انظر فلوجل Fl چgel ,H? anef.٢٩٥:
وجولد تسيهر Goldziher.Vorlesungen ١١٠ ff.
ومقال مكدونالد فى دائرة المعارف الإسلامية Macdonald ,EI ,III ,٤٧٦
محمد تاويت الطنجى فى مجلة (كلية الإلهيات بأنقرة) ١٩٥٥/ ٤ (أول) ص ٢ وما بعدها Ankara ,IL.Fak.D.١٩٥٥ /٤ ,١ /٢ ff،
وانظر يوسف شاخت:
J. Schacht, NeW Sources for the History of Muhammedan Theology, Stud. Isl. ١/ ١٩٥٣/ ٢٣ - ٤٢.
الأعلام للزركلى ٧/ ٢٤٢، معجم المؤلفين لكحالة ١١/ ٣٠٠، بروكلمان ١/ ١٩٥ رقم ٤.
وانظر كذلك جوتس:
M. Gotz, M turidi und sein Kit b Ta Wil t al- Qur' n, in: Islam ٤١/ ٢٧ ff.
ب- آثاره:
١ - «تأويلات القرآن»:
راغب ٣٥ (٨٩٧ ورقة، ٨٩٠ هـ)، ٣٦ (٧٢٨ ورقة، ٧٣٧ هـ) و ٣٧ (٧١٦ ورقة، ١١٦٤ هـ)،
стр. 1174
كوبريلى ٤٧ - ٤٨ (٥١٨ ورقة، ٣٠٢ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى، وفى القرن التاسع الهجرى)، نور عثمانية ١٢٢ (٦٢٤ ورقة، ١١٦٥ هـ)، ١٢٣ (٨٤٤ ورقة، ١١٠٣ هـ)، ١٢٤ (٨٤٠ ورقة، ١١٢٤ هـ، ١٢٥ (٨٤١ ورقة، ١١٦٥ هـ)، بشير أغا ٩ (١٠١٥ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، برلين ٤١٥٦ - توجد الآن فى توبنجن، (قوله بالقاهرة ١/ ٤٣، مكتبة محمود بالمدينة، بنگيپور، قائمة عربية ٢٩٤) (٢٩)، سراى، أحمد الثالث ٢٨/ ١ و (٢، ٢٨٣ ورقة، فى القرن الثامن عشر الهجرى)، ٢٨/ ٢ (٣، ٣٢٨ ورقة، فى القرن السادس الهجرى)، سراى، مدينة ١٧٩ (١٠٦٣ ورقة)، ١٨٠ (٩٥٢ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، ريفان ١٨٢ (٥٣٢ ورقة، ١١٦٢ هـ، انظر فهرس ١/ ٤٤٢ - ٤٤٣)، عاطف ٧٦ (١، ٤٥٦ ورقة، ١١٥٥ هـ)، ٧٧ (٢، ٤٣٢ ورقة، ١١٥٦ هـ)، قره چلبى زاده ٥ (من ١ ب- ١٦٨ ب، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، سليم أغا ٤٠ (٩١٠ ورقة)، ١٤٠ (٤٧٧ ورقة، فى القرن الثالث عشر الهجرى)، محمد بوهارى ١٤ (٣٧٦ ورقة، ١١٢٤ هـ)، شهيد على ٥٣ (٤٧٥ ورقة، ١١١٦ هـ)، لاله لي ١٠٠ (٩٥٨ ورقة فى القرن الثانى عشر الهجرى)، وحميدية ٣٠ (٦٣٣ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى) ٣١ (٧٠٩ ورقة، ١١٦٤ هـ)، جار الله باستنبول ٤٧ - ٤٩ (٢٧٠ ورقة، ٢٨٦، ٢٩٥ ورقة، ٦٥٠ هـ)، خالد أفندى ٢٢ (١ ب، ٩٨٧ ب، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، مهر شاه باستنبول ٨ (٩٣٠ ورقة، ١٠٢٣ هـ)، جورليلى باستنبول ١٠ (٢، ٧٥٣ ورقة، ١١١٧ هـ)، قيصرية رشيد ٤٧، قونية، يوسف أفندى ٥٥٥٢، دار الكتب بالقاهرة، تفسير ٨٧٣ (٢٥٩ ورقة، ٥٨٠ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٢٥)، الظاهرية تفسير ٩٩ (٦٥٩ ورقة، نسخة حديثه، انظر: عزّة حسن ١/ ١٦٧)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٩٤٣٢، (٢، ٢١١ ورقة ٦٦٥ هـ)، طشقند ٥١٢٦ - ٥١٢٧، (الجزء الثانى والأخير، انظر:
مجلة معهد المخطوطات العربية ٦، ٣٢٢)، وله شرح لأبى بكر محمد بن أحمد السمرقندى (المتوفى ٥٥٣ هـ/ ١١٥٨ م انظر بروكلمان ١/ ٣٧٤)، ولى الدين ٤٢٣ (١، ٢٨٦ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى)، ٤٢٤ (٢، ٢٨٨ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى)، ٤٢٥ (٣، ٢٦٢ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى)، ٤٢٦ (٣٣١، ورقة فى القرن التاسع الهجرى)، وحميدية ١٧٦ (٨٨٩ ورقة، ١١٨٠ هـ)، بنگيبور، ١٨ - القسم الثانى ١٥٧، رقم ١٤٧٠ (١، ١٨٤ ورقة) (٣٠)، أسعد أفندى ٤٨، (١، ٣٦٨ ورقة، ٧١٥)، شهيد على ٢٨٣ (١، ٤٢١ ورقة، حوالى ٩٠٠ هـ)، جار الله باستنبول ٢٣٠ (٣٣٦ ورقة، ٦٥٧ هـ).
٢ - «كتاب التوحيد»،
كيمبردج، ملحق ١٦٧، إضافات ٣٦٥١ (٣١) (٢١٥ ورقة، فى القرن السابع الهجرى، توجد منه
стр. 1175
مصورة بدار الكتب بالقاهرة ٢٦٣٣٨ ب، انظر: (القاهرة ملحق ١/ ١٩١)، انظر: شاخت. Schacht ,in: Stud.Isl ,١٩٣٥ /٢٣ - ٤٢.-
٣ - «العقيدة»،
توجد فى شرح بقلم تاج الدين السبكى (المتوفى ٧٧١ هـ/ ١٣٧٠ م انظر بروكلمان ٢/ ٨٩)، بعنوان «السيف المشهور فى عقيدة أبى منصور»، عارف حكمة بالمدينة ٤٩ (٢١ ورقة، انظر: شبيس Spies ,ZDMG ٩٠ /١١٥ - حاجى محمود باستنبول ١٣٢٩ (٤٢ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، وكتاب «العقيدة» هذا يجب أن يقارن بالنسخ الآتية الباقية:
شهيد على ١٧١٧/ ٣ من (٣٨ أ- ٤١ ب، فى القرن التاسع الهجرى)، لاله لي، ٢٤١١/ ٢ (من ١٦ ب- ٣١ ب، ١٠٩٧ هـ)، نور عثمانية ٢١٨٨/ ٢ (من ٢٥ ب- ٢٨ أ، ١١٠٠ هـ)، كوبريلى ٣/ ٢٤٤/ ٦ (من ١٠٣ أ- ١١٠ ب، ٩٦٥ هـ)، فيض الله ٢١٥٥/ ٢ (من ١٣ ب ١٥ أ، ٨٩٦ هـ)، راغب ١٤٧٩/ ٢ (٨ أ- ١٠ ب، ١١٠٠ هـ)، ونشره يوروكان Y.Z.Yor چkan بأنقره ١٩٥٣ م./
٤ - «وصايا ومناجاة» أو «فوائد»:
باللغة الفارسية، وفاتح ٥٤٢٦ (من ٢٣٥ أ- ٢٤٠ أ، فى القرن التاسع الهجرى)، بورسة حسين چلبى ١١٨٧/ ٨ (من ١١٢ ب- ١١٧ أ، ٧٥٧ هـ).
٥ - «رسالة فيما لا يجوز الوقف عليه فى القرآن»: كوبريلى ٣/ ٧٠٥ (من ٤٤ أ- ٤٤ ب، فى القرن الثالث عشر الهجرى)، شهيد على ٢٧٩٠/ ٦ (٥٩ أ- ٥٩ ب، فى القرن العاشر الهجرى) حاجى محمود باستنبول ٨٩٢/ ٢ (من ١٧٩ أ- ١٧٩ ب، ٧٩٠ هـ)، تبريز ١٤٦/ ٤ (من ١٠٢ ب- ١٠٥ أ، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، باريس ٦٣٦٧ (الأوراق ١٣ - ١٤، فى القرن الثانى عشر الهجرى، انظر: فايدا ٧٢٢).
طلعت، مجموع ٩٤٠ (الأوراق ١٦٧ - ١٦٨) (٣٢).
стр. 1176
١٢ - أبو القاسم السّمرقندى
هو أبو القاسم إسحاق بن محمد بن إسماعيل السمرقندى، تولى منصب القضاء مدة طويلة فى سمرقند، حيث أظهر فيه كفاءة عالية. توفى سنة ٣٤٢ هـ/ ٩٥٣ م.
أ- مصادر ترجمته:
الأنساب للسمعانى ١٧٢، الجواهر للقرشى ١/ ١٣٩، بروكلمان ١/ ١٧٤ رقم ١٠.
ب- آثاره:
١ - «الرد على أصحاب الهوى، المسمى كتاب السواد الأعظم على مذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة»، وهو أقدم مرجع للماتريدية، انظر جولدتسيهر Goldziher ,Verh.d.XIII.Or.Congr.٢٩٥: وفيه ناقش أن المؤمن لا يعد من «السواد الأعظم» على حد تعبير ورد فى نص حديث، إلّا اذا قال باثنتين وستين عقيدة. ولقد سرد هذه المعتقدات، وأفرد لكل واحدة منها بحثا ثم ناقش الضلالات، انظر Ritter ,) Islam XVIII.٤١.:
المخطوطات:
أيا صوفية ٢٣١٥/ ٢ (٣٣) (الأوراق ٢٥ - ٦٦)، فيينا ١٦٦٤ (٤٣ ورقة)، رامبور ١/ ٣٠٤، كلام ١٧٤ (٧٦ ورقة، ١٠٦٤ هـ)، جاريت ١٢٢٧/ ٢ (فى القرن التاسع الهجرى) (٣٤)، أسعد أفندى ١٣٦٦/ ٤ (من ٣٧ ب- ٧٣ ب، ١١٩٦ هـ) لا له لى ٢٤٢٢ (٢٨ ورقة، القرن الحادى عشر الهجرى)، فاتح ٣١٣٧/ ٢ (٥٥ أ- ١٢٢ أ، القرن السابع الهجرى)، خسرو ٤٣، (من ١ - ٤٨ ب، فى القرن الثانى عشر الهجرى) قاصدچى زاده ٧٢٦/ ١ (من ١ - ٣٧ أ، فى القرن الثالث عشر الهجرى)، المعهد الإسلامى باستنبول ٧١٩) lst.Isl.Arst.Enst. هـ)، طلعت بالقاهرة، مجموع ٤٨٠، - باريس ٨٢٤ (من ١ ب- ٥٢ ب، ١٠٩ هـ، انظر فايدا ٦١٧).
стр. 1177
طبع ببولاق ١٢٥٣ هـ، وبقازان ١٨٧٨ م، وباستنبول ١٢٨٨ هـ وطبع مع الشرح باستنبول ١٣١٣ هـ، وترجمه إلى اللغة التركية عينى أفندى بلغارى، بولاق ١٢٥٨ هـ.
٢ - «رسالة فى بيان أن الإيمان جزء من العمل» «*»
طبع فى مجموعة باستنبول ١٢٨٨ هـ.
١٣ - الرّستغفنى
هو أبو الحسن على بن سعيد، أصله من قرية من أعمال سمرقند. كان تلميذا للماتريدى عالى المكانة، وكان يعارض رأى أستاذه فى إمكان ضلال المجتهد، ومن المحتمل أنه توفى حوالى سنة ٣٥٠ هـ/ ٩٦١ م./
أ- مصادر ترجمته:
اللباب لابن الأثير ١/ ٤٦٦، الجواهر للقرشى ١/ ٣٦٣ - ٣٦٤، ٢/ ٣١٠، تاج التراجم لقطلوبغا ٣٠، حاجى خليفة ٦٧، ٧٠، ١٢٢٣، ١٤٢٢، معجم المؤلفين لكحالة ٧/ ٩٩ - ١٠٠.
ب- آثاره:
«الأسئلة والأجوبة»:
مراد ملا ١٨٢٩ (من ١٥٤ أ- ١٧٦ ب، فى القرن العاشر الهجرى).
١٤ - أبو الحسن بن مهدى
هو أبو الحسن على بن محمد بن مهدى الطبرى، كان تلميذا لأبى الحسن الأشعرى ويعد من ألمع المتكلمين. وسنة وفاته غير معروفة، والأرجح أنهتوفى فى الربع الثالث من القرن الرابع الهجرى.
стр. 1178
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشافعية للعبادى ٨٥، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ٣١٢ - ٣١٣، معجم المؤلفين لكحاله ٧/ ٢٣٤.
ب- آثاره:
«تأويل الآيات المشكلة الموضحة وبيانها بالحجة والبرهان».
طلعت بالقاهرة، مجموع ٤٩١ (من ١٠٨ أ- ١٦٢ ب، فى القرن الثانى عشر الهجرى).
١٥ - الملطى
هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطى، أصله من ملطية، ثم عاش فى عسقلان. وكان يتبع المذهب الشافعى وكان عالما فى الفقه والكلام والقراءات، روى عن أبى بكر بن مجاهد (المتوفى ٣٢٤ هـ/ ٩٣٦ م)، وأبى بكر بن الأنبارى (المتوفى ٣٢٨ هـ/ ٩٤٠ م). توفى بعسقلان سنة ٣٧٧ هـ/ ٩٨٧ م.
أ- مصادر ترجمته:
الفهرست لابن خير ٧٣ - ٧٤، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ١١٢، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٦٧، الأعلام للزركلى ٦/ ٢٠٢، بروكلمان ملحق ١/ ٣٤٨ رقم ٧ أ.
ب- آثاره:
١ - «كتاب التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع»:
الظاهرية، توحيد ٥٩ (١٧٣ ورقة، فى القرن السادس الهجرى، انظر ريتر (Ritter ,Isl.١٨ /١٩٢٩ /٤١: جار الله ١٦٧٧ (٢٠٩ ورقة، ٦٦٩ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٢٥)، نشره ددرنج Dedering ,Bibl.Isl.٩ ,Leipzig ١٩٣٦. وطبع ثانية بالقاهرة ١٩٥٠ م.
٢ - وله قصيدة تبلغ ٥٩ بيتا فى القراءات، عارض بها قصيدة أبى مزاحم موسى بن عبيد الله
стр. 1179
الخاقانى (المتوفى ٣٢٥ هـ/ ٩٣٧ م، انظر ترجمته فى الباب الخاص بعلم الحديث). وقد وصل إلينا من هذه القصيدة أربعة أبيات فقط (انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٦٧).
١٦ - أبو سلمة السّمرقندى
هو أبو سلمة محمد بن محمد السمرقندى البخارى، عاش فى النصف الثانى من القرن الرابع الهجرى.
أ- مصادر ترجمته:
الجواهر للقرشى ٢/ ١١٨.
ب- آثاره:
«جمل أصول الدين»:
شهيد على ١٦٤٨/ ١ (الأوراق ١ - ١٦، ٦٧٧ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٢٣)، انظر: حاجى خليفة ٦٠١
١٧ - الحليمى
هو أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الحليمى، أصله من بخارى ولد سنة ٣٣٨ هـ/ ٩٤٩ م، كان شافعيا، ويعد أنبه المتكلمين فى بلادما وراء النهر. توفى سنة ٤٠٣ هـ/ ١٠١٢ م.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشافعية للعبادى ١٠٥ - ١٠٦، طبقات الشافعية للسبكى ٣/ ١٤٧ - ١٥٢، شذرات الذهب
стр. 1180
لابن العماد ٣/ ١٦٧ - ١٦٨، الأعلام للزركلى ٢/ ٢٥٣، معجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٣، بروكلمان ملحق ١/ ٣٤٩ رقم ٩،
وانظر كذلك فيستنفلد W چstenfeld ,Sch f.Nr.٢٧٥.
ب- آثاره:
«المنهاج فى شعب الإيمان»
يبحث فى الأخلاق الدينية: الأحمدية بحلب (فى ثلاث مجلدات، ٧٤٥ هـ، انظر محمد راغب الطباخ فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٢/ ١٩٣٢/ ٤٧٦)، بخارى (المجلد الخامس، المتحف الآسيوى ببطرسبورج- ليننجراد ٤٨٩)، سراى أحمد الثالث ٥٠٠ (ثلاثة مجلدات، ٢٢٢ ورقة، ٢٣٧ ورقة، ١٧٧ ورقة، ٧٤٦ هـ)، ٩٣٠ (٢، ٢٧٥ ورقة، ٧٣٩ هـ)، سراى، مدينة ٤٠٠ (١ - ٣، ٣٤٨ ورقة، ٧٤٦ هـ، انظر:
فهرس ٣/ ٧ - ٨).
ومنه مختارات ومختصرات:
(أ) لأبى محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصرى الأندلسى (المتوفى ٦٠٨ هـ/ ١٢١١ م، انظر: معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٨٣)، القاهرة ثان ١/ ٢٠٦، كلام ١١٠ - (٧٧٥ هـ)، ١١١، ١٧٣.
(ب) للعلاء (علاء الدين عبد الله بن على بن محمد) التّبريزى (كان لا يزال على قيد الحياة حوالى سنة ٧٠٠ هـ/ ١٣٠١ م، انظر: معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٩٣)، بايزيد ١٦٢٨.
١٨ - الباقلانى
هو أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد الباقلانى القاضى، أصله من البصرة، والمرجح أنه ولد فى النصف الثانى من القرن الرابع الهجرى، وعاش فى بغداد.
واستدعاه عضد الدولة إلى بلاطه فى شيراز ليناقش كبير المعتزلة وليثبت أنه يفضله فكرا، وتحدثنا الروايات- التى لم تبحث من الناحية التاريخية بعد- أن عضد الدولة قد أرسله إلى «ملك الروم» (قيصر بيزنطة)، وبعد أن مات راعيه عضد الدولة
стр. 1181
عاد ثانية إلى بغداد. ويعد الباقلانى أنبه متكلمى المدرسة الأشعرية (٣٥) ويقال إنه أول من وجد لبعض أفكار الأشاعرة شكلها الصحيح (٣٦). ومع ذلك فإن مكانة الباقلانى فى تاريخ علم الكلام يجب أن تبحث بحثا دقيقا. وتوفى سنة ٤٠٣ هـ/ ١٠١٣ م ببغداد.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ بغداد للخطيب ٥/ ٣٧٩ - ٣٨٣، تبيين كذب المفترى لابن عساكر ٢١٧ - ٢٢٦، الوفيات لابن خلكان ١/ ٦٠٩، اللباب لابن الأثير ١/ ٩٠، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٧٩، الوافى بالوفيات للصفدى ٣/ ١٧٧ - ١٧٨، الديباج لابن فرحون ٢٦٧ - ٢٦٨، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ٣٥٠ - ٣٥١، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٤/ ٢٣٤، الخضيرى وأبو ريدة: فى مقدمة تحقيقهما للتمهيد،
انظر إسماعيل إزميرلى Ism.H.Izmirli ,Ist.Il.Fak.M.١٩٢٧ ,١٣٧ - ١٧٢:
وانظر جارديت وقنواتى:
L. Gardet, Anawati, Introduction la theologie musulmane ١٥٤ - ١٥٦
وانظر مكارتى R.J.Mc Carthy ,The Theology of al -Ash ar:
وانظر مقال مكارتى فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى) ٢/ ٩٥٨ - ٩٥٩
وأعدّ رودى باريت دراسة عن موقف الباقلانى ورأيه فى القرآن، نشرت فى الدراسات الشرقية المهداة إلى ليفى ديلا فيدا:
R. Paret, Der Stand Punkt al- B. s in der lehre vom Koran, in: Stud. Orient. Levi della, Vida II, ١٩٥٦, ٢٩٤/ ٣٠٣.
وانظر كذلك بومان
J. Bouman, Le conflit autour du Coran et la solution d'al- Baqill ni, Amsterdam ١٩٥٩
стр. 1182
الأعلام للزركلى ٧/ ٤٦، معجم المؤلفين لكحالة ١٠/ ١٠٩ - ١١٠، الإمام الباقلانى وكتابه التمهيد، لمحمد ابن عبد الرزاق حمزة، القاهرة ١٩٥٨ م (لم أتمكن من الاطلاع عليه)، وانظر بروكلمان ١/ ١٩٧ رقم ٨.
ب- آثاره:
١ - «إعجاز القرآن»:
برلين الغربية ١٤٣٦، كوبريلى ٤٠/ ١ (من ١ - ٤٠٤ أ، ٦١٨ هـ)، القاهرة ثان ١/ ٣٢، ١٥ م، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٧٧٤٩ (١٣٨ ورقة، من القرنين السادس والسابع الهجرى، انظر: أليس، قائمة وصفية ٨)، الإسكوريال ١٣٥٩ (١١٨ ورقة، ٩٤٢ هـ)، ١٤٣٥ (١٢٥ ورقة، ٤٢٣ هـ)، مراد ملا ٣٢ (١٢٤ ورقة، / ١١١٧ هـ)، القرويين بفاس ٥٠ (٩٧٩ هـ)، ١٣٦٩/ ٣ (من ١١١ ب- ١٧٠ ب، ١١٥٦ هـ)، داماد إبراهيم ١٨ (من ١ - ١١٦ ب، ٩٧٣ هـ)، رئيس الكتاب ١٨ (٨٠ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، رشيد أفندى ٢٩ (١٤٥ ورقة، فى القرن العاشر الهجرى)، عاطف ٦٠ (٩٣ ورقة، ١١٧ ورقة)، مانيسا ٤٣٩٠ (١٤٠ ورقة، القرن السادس الهجرى)، الظاهرية ٧٠٩٠ (١٥٩ ورقة، فى القرن الخامس أو السادس الهجرى، انظر: عزة حسن ١/ ٣٣٢)، تيمور ١/ ١٥٣، مجموع ١٦٨ (٩٤٠ هـ)، مجموع ٢٦١ (١٠٠٧ هـ).
طبع بالقاهرة ١٣١٥ هـ، ١٣١٧ هـ على هامش كتاب «الإتقان» للسّيوطى، ونشره السيد صقر بالقاهرة ١٩٥٤ م. وكتب كريمر عنه مقالا، وكذلك جرونباوم:
J. Kreamer, Orientalia ٢٣/ ١٩٥٤/ ٢٠٢ - ٢٠٥. G. E. von Grunebaum. A tenth- century Document of Arab Literary Theory and criticism
ويضم الكتاب المذكور ترجمة إنجليزية للقسم الخاص بإعجاز القرآن من هذا الكتاب، شيكاغو ١٩٥٠ م.
٢ - «التمهيد فى الرد على الملحدة المعطّلة والرافضة والخوارج والمعتزلة»:
أيا صوفية ٢٢٠١ (٢٥٥ ورقة، ٤٧٨ هـ)، عاطف ١٢٢٣ (٣٧) (٢٤٧ ورقة، ٥٥٥ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٢٢)، باريس ٦٠٩٠ (٩٨ ورقة، ٤٧٢، انظر: فايدا، (٤٢ Vajda ,Alb.Pal.Ar. ونشره محمد أبو ريدة، ومحمود الخضيرى (اعتمادا على مخطوطة باريس غير الكاملة) القاهرة ١٩٤٧ م.
وكذلك مكارثى، بيروت ١٩٥٧، انظر: صلاح المنجّد فى مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ١٩٥٨/ ١٦٧
стр. 1183
كتب روزنتال دراسة فى مجلة Fr.Rosenthal ,Orientalia ٢٧ /١٩٥٨ /٣١٥ - ٣١٦.:
كتب جابريلى Fr.Gabrieli ,RSO ٣٣ /١٩٥٩ /١٥٦ - ١٥٧
أعد تريتون A.S.Tritton.JRAS ١٩٥٩ /٨٧:
كتب برنشفيج
R. Brunschvig, L'argumentation d'un theologien musulman du X? siecle contre le Judaisme, in: Homenaje a Millas- Vallicrosa I. Baroelona ١٩٥٤, ٢٢٣ - ٢٤١
كتب آبيل
A. Abel, Le chapitre sur le christianisme dans le Tamhid d'al- B., in: E? t, d- Orientalisme I, ١ - ١١.
ويوجد له شرح بعنوان «التسديد فى شرح التمهيد» للقاضى أبى محمد عبد الجليل بن أبى بكر الرّبعى، طرخان والدة السلطان ٢٠/ ١ (من ١ أ- ٩٣ ب، ٥٧٦ هـ)
٣ - «كتاب البيان عن الفرق بين المعجزات والكرامات والحيل والكهانة والسّحر والنّارنجيّات»
توبنجن ٩٢ (٤٥ ورقة، ٦٩٥ هـ)، ونشره مكارثى ببيروت ١٩٥٨، انظر: صلاح المنجّد، فى: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ١٩٥٨/ ٣٥١ - ٣٥٣.
كتب باريت R.Paret ,Isl.٣٥ /١٩٦٠ /١٥١ - ١٥٣:
٤ - «مناقب الأئمة، ونقض المطاعن على سلف الأمة»
يضم هذا الكتاب آراء دينية حول الخلفاء الراشدين: الظاهرية، تاريخ ٦٦ (الجزء الثانى ٢٣٥ ورقة، ٥٩٨ هـ، انظر: العش: ٨٤ - ٨٥ وفهرس معهد المخطوطات ٢ رقم ٥١٥).
٥ - «الإنصاف فى أسباب الخلاف»: القاهرة ثان ١/ ١٦٥، كلام ٧٢٣ (١٤٢ ورقة، ١٣٠٠ هـ).
٦ - «الانتصار» (٣٨) ل (نقل) القرآن»:
قره مصطفى- بايزيد ٦ (٣٠٤ ورقة، فى القرن السابع الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٢١)، الزايدانية بمراكش (مكتبة خاصة).
ذكره ابن حزم فى كتابه «الفصل» ٤/ ٢١٨، ٢٢١
وله مختصر بعنوان «نكت الانتصار لنقل القرآن» لأبى عبد الله محمد بن عبد الله الصّيرفى، بترتيب عبد الجليل بن أبى بكر الصابونى (الرّبعى): بلدية الإسكندرية ٨٢٨ ب.
٧ - «هداية المسترشدين»:
الأزهر ٣/ ٣٣٧، كلام ٢١ (يبدأ بالقسم السادس، ٢٤٨ ورقة، ٤٥٧ هـ، انظر، فهرس معهد
стр. 1184
المخطوطات العربية ١/ ١٤١)، القرويين بفاس ٦٩٢ (ناقص)، وله مختصر بعنوان «تخليص؟ الكفاية من كتاب الهداية» لمحمد بن أبى الخطاب بن خليل الإشبيلى، جامع القيروان (قسم ٧ من ١٦، قيل ٦٨٦ هـ، انظر: إبراهيم شبوح فى: مجلة معهد المخطوطات العربية ٢/ ٣٦٩).
٨ - «كتاب معارف الأخيار فى تأويل الأخبار»:
ونسبة هذا الكتاب إلى الباقلانى مشكوك فيها. وربما كان هذا الكتاب لأبى بكر بن فورك، داماد إبراهيم ٢٧٢ (من ٦٧ ب- ٩٦ ب، ١١٠٨ هـ) /.
٩ - «كشف الأسرار فى الرد على الباطنية» (٣٩)
أفاد منه ابن حزم فى كتابه: الفصل ٤/ ٢٢٢ والسبكى فى طبقات الشافعية ٤/
١٠ - «كتاب الإبانة عن إبطال مذهب أهل الكفر والديانة»:
أفاد منه ابن تيمية فى كتاب «العقيدة الحموية الكبرى»، القاهرة ١٣٢٢ هـ، ص ٤٢٢، وابن قيم الجوزية فى كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» القاهرة ١٣٥١ هـ، ص ١٢٠ - ١٢١، وابن العماد فى كتاب شذرات الذهب ٣/ ١٦٩ - ١٧٠
١١ - «الإمامة الكبيرة»:
أفاد منه ابن حزم فى كتابه الفصل ٤/ ٢٢٥.
١٢ - «كتاب سؤالات أهل الرأى عن الكلام فى القرآن العزيز» لاله لي ٣٦٨١/ ٧ (من ٥٠ أ- ٥٥ ب، ٨٧٢ هـ).
١٩ - ابن فورك
هو أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك الأنصارى الأصبهانى، كان فيلسوفا ولغويا ومفسرا وفقيها، درس فى العراق- أول الأمر- مذهب الأشعرية على أبى الحسن الباهلى. ثم رحل إلى الرى ونيسابور فحقق مجدا وشهرة. وكان جل اهتمامه العلمى منصبا على علم الكلام، وكان يبحث الحديث والقرآن من وجهة النظر الكلامية. ويقال إنه ألف أكثر من مائة كتاب (٤٠). ولقد عارض (٤١) تلميذ ابن فورك
стр. 1185
هو أبو القاسم القشيرى (المتوفى ٤٦٥ هـ/ ١٠٧٢ م) رأى أستاذه، وقد ذكر ابن حزم (المتوفى ٤٥٦ هـ/ ١٠٦٤ م) أن ابن فورك قال: إن محمدا كان نبيا فى حياته فقط وإن روحه قد هلكت بعد وفاته. وقيل بأن محمود الغزنوى قد أمر، بسبب هذه المقولة، بابن فورك فقتل بالسم سنة ٤٠٦ هـ/ ١٠١٥ م.
أ- مصادر ترجمته:
تبيين كذب المفترى لابن عساكر ٢٣٢ - ٢٣٣، الوفيات لابن خلكان (بولاق) ١/ ٦١٠، اللباب لابن الأثير: ٢/ ٢٢٦، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ٣٤٤، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٤/ ٢٤٠، تاج التراجم لابن قطلوبغا ٤٦، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ١٨١ - ١٨٢، الأعلام للزركلى ٦/ ٣١٣، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٢٠٨، بروكلمان ١/ ١٦٦ رقم ١٧،
كتب فستنفلد W چstenfeld ,Geschichts ,No.١٧٠
كتب فستنفلد W چstenfeld ,Sch f.IV ,٢٨٥.:
كتب شراينر Schreiner ,Act.du VIII'Congr.des Or.I ,١٠٧ - ١٠٨:
ب- آثاره:
١ - له كتاب حاول فيه تأويل الأحاديث التى يدل ظاهرها على التشبيه، وله عناوين مختلفة:
- «التكلم على الأحاديث المشهورة التى ظاهرها التشبيه وردها إلى المحكم»: ليدن ١٧٣٤ (٧٧ ورقة، ٨٨١ هـ، انظر فورهوف ٣٥٩)، تشستربيتى ٣٩٢٢ (٩٣ ورقة، فى القرن السابع الهجرى).
- «بيان مشكل الحديث والرد على الملحدة والمعطّلة والمبتدعة من الجهميّة والجسميّة والمعتزلة»: المتحف البريطانى، ملحق ١٢٠٤/ ١، مخطوطات شرقية ٣١٠٧ (قطعة واحدة، الأوراق من ٢ - ٨، ٨٢٨ هـ).
- «مشكل الحديث وغريبه»، ليبزج ٣١٦ (١٠٦ ورقة، ٤٥٩ هـ).
- «تأويل مشكل الحديث والرد ... إلخ»، الخالدية بالقدس ٧٦، ٦.
- «حل متشابهات الحديث»، راغب ٣١٢ (١٠٨ ورقة، ١١٢٨ هـ).
- «مشكل الآثار» داماد إبراهيم ٤٠٤ (١٠٠ ورقة).
- «مشكل الحديث»، بلدية الإسكندرية ٤١١ ج (١١٩٤ هـ)، بنگيبور ٥ القسم الثانى ١٠٢ - ١٠٣، رقم ٣٧٣ (٨٢ ورقة، ٦٠٧ هـ).
стр. 1186
- «الإملاء فى الايضاح والكشف عن وجوه الأحاديث ... إلخ»، الفاتيكان، فيدا ١٤٠٦ (١٥٠ ورقة، ٨٩١ هـ).
- «تأويل مشكل الآثار» / سليم أغا، ٢٢٧ (١٣٩ ورقة، ١١٤٨، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٦٤).
- «تأويل الأخبار المشكلة (المتشابهة) ... إلخ»، سراى، أحمد الثالث ١٧٥٥ (١٤٥ ورقة فى القرن السادس الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٦٤)، داماد إبراهيم ٢٧٢/ ١ (الأوراق ١ - ٦٧).
- «كتاب فى حل المشكلات والمتشابهات من الأحاديث والآيات ... إلخ»، عاطف ٤٣٣ (٧٥ ورقة، ١١٦٤ هـ
- «مشكل الأحاديث»، أدرنة سليمية ١٠١٤ (فى القرن الخامس أو السادس الهجرى).
- «مختصر مشكل الآثار» رئيس الكتاب ٢٦٥
- «حل مشكل الحديث»، راغب ١٨٠/ ١ (من ١ أ- ١٢٣ أ- ١١٦٣ هـ)،
انظر: (ريتر فى (Ritter ,Islam ١٧ /٢٥٦:
نشرت من هذا الكتاب مجموعة مختارة من الأحاديث اعتمادا على مخطوطات ليبتسج، ليدن، لندن، والفاتيكان R.A.Kobert ,Analecta Or.٢٢ ,Rome ١٩٤١
وكتب عن هذه المجموعة روزنتال Rosenthal ,Orientalia ١٢ /١٩٤٣ /١٦٧ - ١٧٢
وكذلك جويدى M.Guidi ,RSO ١٠ /١٩٤٢ - ١٩٤٣ /١٥٦ - ١٦٠:
وطبع الكتاب بحيدرآباد ١٩٤٣ م. انظر: كيرن Kern ,MSOS ١١ /٢٦٠
وكتب ريتر Ritter ,Islam ١٧ /١٩٢٨ /٢٥٦.:
٢ - «كتاب الحدود فى الأصول»:
وهو تعريفات لأصول الفقه الحنفى، المتحف البريطانى ٤٢١، إضافات ٩٦٨٣/ ٧ (الأوراق من ٥١ - ٦٣، ٩٩١ هـ) طبع ببيروت ١٣٢٤ هـ.
٣ - «أسماء الرجال»:
ونسبة هذا الكتاب إليه مشكوك فيها، برلين ٩٩١٨ (٨٦ ورقة، ٦٢٤ هـ).
٤ - «النّظامى فى أصول الدين»
أيا صوفيا ٢٣٧٨ (١٥٦ ورقة، ٧٩٠ هـ)، يحقق فى أنقرة.
٥ - «رسالة فى علم التوحيد»:
عارف حكمت بالمدينة ٤٧، (٢١ ورقة، انظر شبيس (Spies ,ZDMG ٩٠ /١٩٣٦ /١١٦:
стр. 1187
٦ - «تفسير القرآن»
فيض الله ٥٠ (المجلد الثالث، حوالى ٢٠٠ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى).
٧ - «الإبانة عن طرق القاصدين، والكشف عن مناهج السالكين، والتّوفّر إلى عبادة رب العالمين» سراى، خزينة ٣٠٨/ ١ (من ٢ أ- ٤٠ ب، فى القرن العاشر الهجرى، انظر فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٤٣).
٨ - «مجرد مقالات أبى الحسن الأشعرى»: عارف حكمت بالمدينة، شيخ الإسلام، كلام.
٩ - «شرح كتاب العالم والمتعلم (لأبى حنيفة)» مراد ملّا ١٨٢٨/ ٨ - (الأوراق من ١٥٩ - ٢٢٥، ٧٩٨ هـ).
١٠ - «انتقاء»، من أحاديث أبى مسلم محمد بن أحمد بن على الكاتب البغدادى (المتوفى ٣٩٩ هـ/ ١٠٠٨ م، انظر الباب الخاص بعلم الحديث).
٢٠ - سعيد بن داد هرمز
يرجح أنه عاش فى أوائل القرن الخامس الهجرى، وألف:
١ - «رسالة فى فضل الآخرة على الدنيا» وهو بحث فلسفى فى الأخلاق، فى بورسة، الجامع الكبير ١٥٤٣/ ١ (من ٢ ب- ٣٦ أ، ٤٧١ هـ، انظر ريتر. (Ritter ,Oriens ٣ /٦١)
٢ - «رسالة فى الروح والنفس» أو «رسالة فى الفرق بين النفس والروح والعقل والعلم» يبحث فى بقاء الروح بعد الموت، فى بورسة أولو جامع ١٥٤٣/ ٢ (من ٣٦ ب- ٥١ ب، ٤٧١ هـ، انظر: ريتر فى المصدر السابق).
٣ - «رسالة فى التوحيد»
فى بورسة أولو جامع ١٥٤٣/ ٣ (من ٥٢ ب- ٧٤ ب لسنة ٤٧١)، انظر ريتر فى المصدر السابق.
٢١ - صاعد
هو أبو العلاء صاعد بن محمد بن أحمد الأستوائى، ولد سنة ٣٤٣ هـ/ ٩٥٤ م فى أستواء وهى قرية من رستاق نيسابور، كان عالما بالفقه والأدب، وانتهت إليه الرياسة
стр. 1188
فى فقه الحنفية فى خراسان، وعين قاضيا بنيسابور، / أخذ عنه الكثيرون ومنهم الخطيب البغدادى. وتوفى فى نيسابور سنة ٤٣٢ هـ/ ١٠٤١ م
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ بغداد للخطيب ٩/ ٣٤٤ - ٣٤٥، الجواهر للقرشى ١/ ٢٦١ - ٢٦٢، تاج التراجم لابن قطلوبغا ٢٢، حاجى خليفة ١٣٩٣، معجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٣١٨،
ب- آثاره:
«العقيدة»
بحث فى العقيدة عند أبى حنيفة، ليدن ١٩٧٧ (الأوراق من ٣٩ - ٦٣، فى القرن الثامن الهجرى، انظر: فورهوف ١٨)
٢٢ - عبد المسيح بن إسحاق الكندى
وصلت إلينا من هذه الفترة المبكرة رسالة موضوعها جدل فى الدين بين عبد المسيح بن إسحاق الكندى (لا نعرف عنه إلا اسمه) وبين صديقه عبد الله بن إسماعيل الهاشمى فى حضرة الخليفة المأمون. وطلب من الكندى المسيحى فى هذا الجدل أن يعتنق الإسلام، ولكن إجابته كانت رفضا حادا. ولقد بحث هذا الجدال فى دراسات كثيرة ثبت منها أنه غير حقيقى وأنه موضوع، فهو من صنع مسيحى فى عصر المأمون، ويظن أنه ألّف فى القرن الرابع الهجرى/ العاشر الميلادى (٤٢). وقد جعل مؤلفه الهجوم على الإسلام فى شكل محاورة، لأن تأثيرها أوقع فى النفس، وحتى
стр. 1189
يكون الهجوم حقيقيا بذل جهده فى أن يكون على لسان أحد أبناء كندة قبيلة الملوك القديمة التى امتازت على بقية العرب وقريش فى كل شئ حتى فى اللغة (٤٣). وجعل منازله صديقا له حتى لا يكون الهدف الكشف عن جوانب الضعف بدافع حقد شخصى ولذلك أيضا جعله ابن عم الخليفة المأمون (٤٤). بقى أن نعرف أن البيرونى قد أفاد من هذا الجدل (٤٥)، وترجمه إلى اللاتينية بطرس الطليطلى.
ب- آثاره:
- «رسالة عبد الله بن إسماعيل إلى عبد المسيح بن إسحاق الكندى ورد الكندى على الهاشمى»، والمخطوط الوحيد المعروف حتى اليوم لهذه الرسالة محرر باللغة العربية مدون بالخط السريانى، أى أنه مخطوط كرشونى من لبنان (١٦٥٦ م، ١٦٥٧ م منقول عن نسخة من سنة ١١٧٣ م) ومنها باريس: (فهرس زوتنبرج (Zotenberg ص ٢٠٤ - ٢٠٥، جوتا: (فهرس مولر (Moller ص ١٦٠.
وتوجد نسخة بخط عربى عنوانها: «المجادلة»، تشستربيتى ٤٩٢٤/ ٣ (الأوراق ٥١ - ١٥٠، ١١٠١ هـ).
وقد حققه ونشره أنطوان طيان Ant.Tien لندن ١٨٨٠، ١٨٨٥، ١٩١٢ م نشرة مصححة منقحة وفى القاهرة ١٨٩٥ م.
وترجمه إلى اللغة اللاتينية بطرس الطليطلى (ديونيوس- كارتسيانوس Dionysius Carthusianus المتوفى سنة ١٤٧١)، باريس: مخطوطات لاتينية ٣٣٩٣، ٣٦٤٩ ونشر فى Alchoran Lib.X ,Koln ١٥٣٣ II ١ ,٧٠ ,٢٥٥
Bibliander, Alcoranus ١٥٤٣ II/ ١, ٢٠ Don JoseMun? oz Sendino, Apologia del Christianismo. Miscelanea Comillas XIy XII, p. ٣٣٩ - ٤٦١.
(انظر (Oriens IV ,١٥٤:
وفى الرد على هذه الرسالة Comillas /Santander ١٩٤٩:
стр. 1190
- «الجواب الفصيح لما لفقه عبد المسيح) - «القول الفصيح/ فى الرد على عبد المسيح» لأبى البركات نعمان خير الدين بن الآلوسى (المتوفى ١٣١٧ هـ/ ١٨٩٩ م انظر بروكلمان ٢/ ٤٩٨، وطبع فى لاهور ١٣٠٦ هـ،
كتب موير: ١٨٨٥/ ١٨٨٢
كتب كازانوفا:
P. Casanova, Mohammad et la fin du monde, Patis ١٩١٣, pp. ١١٠ - ١٢٢.
كتب برجشتراسر Bergstrasser ,Gesch ,des Korans III ,٦.:
كتب بول كراوس P.Kraus ,RSO ١٤ /١٩٣٣ /٣٣٥ - ٣٤١.:
كتب فريتش:
E. Fritsch, Islam und Christentum im MA, Breslau ١٩٣٠, ٤ - ٦
كتب روست:
L. Rost, Die R. al-., eine Missionsapologe tische Scrift, in: Allgem Missionszetschti ft. ٥٠/ ١٩٢٣/ ١٣٤ - ١٤٤.
وانظر مقال ماسينيون فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى) ٢/ ١٠٩٧،
- «رسالة الهاشمى إلى الكندى والرد عليها» لمحمد حمدى البكرى: فى مجلة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول القاهرة، العدد ٩/ ١٩٤٧/ ٢٩ - ٤٩، انظر كاسكل فى W.Caskel ,Oriens ٣ /١٩٥١ /١٥٣ - ١٥٨.:
***
стр. 1191
ثانيا- المعتزلة
ظهرت طائفة المعتزلة قبل واصل بن عطاء الذى تذهب الرواية إلى أنه مؤسسها بمثابة مجموعة سياسية أحجمت عن القول فى الخلاف بين على ومعاوية. وكانت هذه الطائفة ضد الأمويين وكانت لها علاقات عقيدية وشخصية مع معتدلى الشيعة، ويقول نيبرج: إنها تمثل العقيدة الرسمية للحركة العباسية (٤٦).
ومن الشواهد الدالة على العلاقة الوثيقة مع معتدلى الشيعة أن الزيدية أيضا يعتبرون واصل بن عطاء أحد رؤسائهم، وأن مذهبهم الدينى قد شكل على طريقة المعتزلة. أما عمرو بن عبيد المؤسس الثانى للمعتزلة فكان على العكس من ذلك ضد العلويين، وكان يفضل أبا بكر على علىّ، ويميل إلى عثمان واكتسب لذلك عددا كبيرا من الأتباع فى البصرة.
ولما استولى العباسيون على الخلافة، لم يلتزموا بتحالفهم المصلحى القديم مع الشيعة فأدى ذلك إلى انشقاق وانقسام، فالمعتزلة بالبصرة تحت زعامة عمرو بن عبيد دانوا للعباسيين بلا تحفظ، فى حين أن المعتزلة الذين تحالفوا مع معتدلى الشيعة ظلوا على عهدهم، وأسسوا لهم مدرسة خاصة ببغداد، ولكنهم جميعا كانوا على رأى واحد ضد الرافضة (٤٧)
وهناك ظاهرة على جانب كبير من الأهمية، هى أن المعتزلة قد أحسوا بأن محاربة «الثنويين» واجب عليهم. فلقد ألف واصل بن عطاء- كما رأينا- كتابا فى نقض مذهب
стр. 1192
المانوية (٤٨). ويتضح لنا جليا أن المعتزلة كانوا فى حاجة ملحة إلى عقيدة تعتمد على فلسفة الطبيعة، كما يبدو من قصيدة المعتزلى صفوان الأنصارى فى الرد على بشار بن برد عابد النار (٤٩). وفى هذا إشارة إلى الاهتمام بالعلوم الطبيعية وإشارة إلى تطورها/ فى إطار الحضارة الإسلامية فى القرن الثانى الهجرى، ويدل هذا من جهة أخرى على اطراد تطور علم الكلام، كان الاهتمام بفلسفة علم الطبيعة أكثر وضوحا عند أبى إسحاق النظام الذى انفصل عن أستاذه أبى الهذيل العلاف وأسس مدرسة مستقلة بالبصرة. وحينما كان هذا الأستاذ- الذى كان تلميذا غير مباشر لواصل بن عطاء- يرد على «المانوية» ويحارب الرافضة، التى كان يمثلها فى ذلك الوقت هشام بن الحكم المشهور، اعتبر أبو إسحاق النظام نفسه أكبر فيلسوف طبيعى ومناهض ضد فلسفة الدهريين أى ضد الفلسفة الهيلينيّة الآسوية.
وأسس بشر بن المعتمر (المتوفى ٢١٠ هـ/ ٨٢٥ م). ببغداد مدرسة علويّة الاتجاه كانت تقول على الأخص بخلق القرآن. ووصلت هذه المدرسة إلى درجة كبيرة من النجاح فى حكم المأمون (١٩٨ هـ/ ٨١٣ م- ٢١٨ هـ/ ٨٣٣ م). وكان المأمون متعاطفا مع العلويين، ثم فقدت المعتزلة مكان الصدرة فى حكم المتوكل (من ٢٣٢ هـ/ ٨٤٧ م- ٢٤٧ هـ/ ٨٦١ م) عند ما ترك الخليفة القول بخلق القرآن. (٥٠)
ولقد اكتسبت المعتزلة أنصارا لها فى كل من الشام ومصر والأندلس فى القرن الثالث الهجرى، ثم امتدت نحو الشرق فى القرن الرابع الهجرى، وأخذت فى القرن الخامس الهجرى تفقد أهميتها فكان الزمخشرى (المتوفى سنة ٥٣٨ هـ/ ١١٤٣ م) آخر متكلم معتزلى.
стр. 1193
١ - ضرار
هو أبو عمرو ضرار بن عمرو القاضى، كان تلميذا لواصل بن عطاء ثم انصرف عنه وأسس (الضّراريّة)، ويبدو أنه كان لا يزال حيا حوالى ١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م.
أ- مصادر ترجمته:
الحيوان للجاحظ ٥/ ١٠، الفهرست لابن النديم، (F چck) لاهور، ٦٩ - ٧٠، الفرق للبغدادى ١٢٩، ميزان الاعتدال للذهبى ١/ ٤٧٢، لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٢٠٣.
(ب) آثاره:
+ ٦١ ذكر له ابن النديم حوالى ثلاثين كتابا، وعرف له الخياط (فى كتابه الانتصار ١٠٠) كتابه «التحريش» الذى ذكر فيه روايات فرق مختلفة، وقال الذهبى (فى المصدر السابق): «له مقالة خبيثة»، انظر أيضا: المعتزلة للمرتضى ٧٢،
٢ - ابن كيسان الأصمّ
هو أبو بكر عبد الرحمن بن كيسان الأصمّ، كان معاصرا لهشام بن الحكم (المتوفى حوالى ١٩٠ هـ/ ٨٠٥ م)، وكان أكبر سنا من أبى الهذيل العلاف (ولد حوالى سنة ١٣٥ هـ/ ٧٥٢ م وتوفى ٢٢٦ هـ/ ٨٤٠ م). وكان من المعتزلة ذوى المكانة، فله تفسير للقرآن ومجموعة «المقالات فى الأصول»، نالا تقديرا كبيرا. (٥١)
أ- مصادر ترجمته:
الحيوان للجاحظ ١/ ٣٤٣، ٤/ ٧٣، ٢٠٥، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٨٠، الفهرست لابن النديم (فك- لاهور) ٦٧ - ٦٨، المعتزلة لابن المرتضى: ٥٦ - ٥٧، الفصل لابن حزم ٤/ ١٧١.
стр. 1194
وكتب جولدتسيهر:
Goldziher, Islam ٦/ ١٧٤ - ١٧٥ Goldziher, Richtungen ١١٢.
ب- آثاره:
«التفسير» أفاد منه الثعلبى فى كتابه: «الكشف» ٥ أ.
٣ - بشر بن المعتمر
هو أبو سهل بشر بن المعتمر الهلالى، من المحتمل أنه ولد بالكوفة، غير أن مكان وسنة ولادته غير معروفين يقينا، قدم بشر بغداد، وفيها سجنه هارون الرشيد فترة طويلة لأنه كان يقف بجانب العلويين. وكان فى زمانه ممثلا لمدرسة المعتزلة فى بغداد، وقد خالف تعاليم المعتزلة فى ست نقاط كما يقول الشهرستانى، ونشر هذه النقاط فى الشعر خاصة. ويصف الجاحظ شعره المخمّس والمزدوج بأنه أحسن شعره، وصل إلى قمة مجده فى عصر المأمون، وتوفى سنة ٢١٠ هـ/ ٨٢٥ م.
أ- مصادر ترجمته:
مقالات الأشعرى (الفهرست)، الانتصار للخياط ٥١ - ٥٣، الفهرست لابن النديم ١٦٢، الفصل لابن حزم ٤/ ٢٠٢، الملل والنحل للشهرستانى على هامش الفصل لابن حزم ١/ ٨١ - ٨٣، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ٣٣، المعتزلة لابن المرتضى ٥٢ - ٥٤، كارادى فو، فى: دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى ١/ ٧٦٢، نادر فى: دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الثانية) ١/ ١٢٤٣ - ١٢٤٤، الأعلام للزركلى ٢/ ٢٨، معجم المؤلفين لكحالة ٣/ ٤٦، بروكلمان ملحق ١/ ٣٣٨
S. Pines, Beitrage Zur isl. Atomenlehre s. Index
ب- آثاره:
جمع بعض شعره عبد الحكيم بلبع، فى أدب المعتزلة القاهرة ١٩٥٩، ٣٥٥، ٣٦٥ - ٣٦٦، ٣٧٠، ٣٧٥.
стр. 1195
وذكر الجاحظ له فى كتابه الحيوان ٤/ ٢٨٤ - ٤٤٢ قصيدتين تعليمتين فى تاريخ الطبيعة وشرحهما، وهناك أبيات فى مدح العقل ذكرها Goldziher ,Vorlesungen ١٠٢:
انظر ايضا: الحيوان للجاحظ ٤/ ٢٣٩
وذكر الجاحظ له أيضا «صحيفة» فى البلاغة، انظر: البيان والتبيين ١/ ١٣٥ - ١٤٥، انظر كذلك «الموفقيّات» للزبير بن بكار، فى MO ١٠ /١٩١٦ /٩٥ - ٩٧.:
ونشر الصحيفة وترجمها إلى الروسية كراتشكوفسكى Ign.Krachkovskiy Izbr.Soc? .II.:
٤ - ثمامة بن أشرس
هو أبو معن ثمامة بن أشرس النّميرى، أحد مشاهير المعتزلة، أخذ بعض الآراء من أبى الهذيل العلاف، ولكنه كان مع ذلك مستقلا فى فكره متفلسفا فى الطبيعة درس عليه الجاحظ واكتسب مكانة عالية عند الخلفاء العباسيين من هارون الرشيد إلى المأمون. ويطلق على أتباعه «الثّماميّة». وتوفى ٢١٣ هـ/ ٨٢٨ م وقيل بين سنتى ٢٢٧ هـ، و ٢٣٢ هـ.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ الطبرى ٢/ ٨٤٣، ٣/ ٦٥١، ٦٦٨، ١٠٤٠، ١٠٦٧، مروج الذهب للمسعودى ٣/ ١٠٧، الفهرست لابن النديم (فك- لاهور) ٦٣، تاريخ بغداد للخطيب ٧/ ١٤٥ - ١٤٨، ميزان الاعتدال للذهبى ١/ ١٧٣، الخطط- للمقريزى ٢/ ٣٤٧، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ٨٣، المعتزلة لابن المرتضى:
٦٢ - ٦٧، الأعلام للزركلى ٢/ ٨٦/،
وكتب عنه هورتن فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى- ٤/ ٨٠٠ - ٨٠١.
كتب عنه مير ولى الدين:
Mir Valiuddin, T. b. A. al- Numairi's Mu'tazilism examined, Islamic Culture ٣٤/ ١٩٦٠/ ٢٥٤ - ٢٦٣.