← Указатели

Указатели · id 143160

تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية

فؤاد سزكين

Полный текст (1 691 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ب- آثاره: جزء فيه الخلاف بين يحيى بن آدم والعليمى الأنصارى، تأليف هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن على بن طاوس البغدادى (المتوفى ٥٣٦ هـ/ ١١٤١ م، انظر: ابن الجزرى: غاية النهاية ٢/ ٣٤٩) مخطوط الظاهرية، مجموع ٢٦ (٢٦٥ أ- ٢٧٢ أ، سنة ٥١٣ هـ). ١٣ - القطعى هو أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مهران القطعى، أصله من البصرة. كان فى القراءات إماما وفى الحديث عالما. روى عنه البخارى ومسلم وأبو داود وغيرهم. وتوفى سنة ٢٥٣ هـ/ ٨٦٧ م. أ- مصادر ترجمته: الرجال للقيسرانى ٤٧٨، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٢٧٨، التهذيب لابن حجر ٩/ ٥٠٨ - ٥٠٩. ب- آثاره: القراءة، ذكره الثعلبى فى الكشف والبيان. متشابه القرآن، ذكره ابن النديم فى الفهرست ٣٦. ١٤ - الفضل الأنصارى هو أبو العباس الفضل بن محمد الأنصارى، عاش فى منتصف القرن الثالث الهجرى (انظر: ابن الجزرى: غاية النهاية ٢/ ١١). له كتاب الوقف: مخطوط المتحف البريطانى، الملحق ١٥٨٩، مخطوطات شرقية ٥٤. هذا الكتاب رد على: كتاب المقاطع

стр. 37

والمبادئ لأبى حاتم السجستانى، انظر بروكلمان ١/ ١٠٧، انظر ما كتبه برتسل عنه: Pertzl, in: Islca VI, ٢٣٦. ولا بد من بحث ما إذا كان هذا الكتاب هو كتاب: القراءات، الذى أفاد منه الثعلبى فى الكشف والبيان. وتحديد مؤلفه ليس أمرا مؤكدا. ١٥ - ابن أبى داود السّجستانى هو أبو بكر عبد الله بن سليمان بن أبى داود السّجستانى (المتوفى ٣١٦ هـ/ ٩٢٨ م). له: كتاب المصاحف، نشره آرثر جفرى A.Jeffery ضمن كتاب بعنوان: Materialsforthe Historyofthe Textofthe Qoran. The Old Codices, The Kitabal- Masahifof Ibna. Dawudtogetherwit ha Collectionofthe Variant Readingsfromthe Codices, of Ibn Masud. Ubaiy, Ali, Ibn Abbas ... leiden ١٩٣٦ - ١٩٣٧. يضم إلى جانب كتاب المصاحف مجموعة من القراءات المختلفة من مصاحف ابن مسعود وأبىّ وعلىّ وابن عباس. ١٦ - ابن مجاهد المقرئ هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ، أصله من بغداد. ولد سنة ٢٤٥ هـ/ ٨٥٩ م. وابن مجاهد أول من جمع القراءات السبع، وأعلنها قراءات صحيحة. توفى فى بغداد ٣٢٤ هـ/ ٩٣٦ م. أ- مصادر ترجمته: الفهرست لابن النديم ٣١، تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٥/ ١٤٤ - ١٤٨، إرشاد الأريب لياقوت

стр. 38

الحموى (لندن) ٢/ ١١٦ - ١١٩ (القاهرة) ٥/ ٦٥/ ٧٣، غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ١٣٩ - ١٤٢، طبقات الشافعية للسبكى ٢/ ١٠٢ - ١٠٣، الأعلام للزركلى ١/ ٢٤٦، معجم المؤلفين لكحالة ٢/ ١٨٨، كتب عنه برجشتراسر فى تاريخ القرآن Bergstrasser ,Gesch.des Qoran. وانظر: بروكلمان ١/ ٣٢٨. ب- آثاره: ١ - السبعة فى منازل القراء، أوله: اختلف الناس فى القراءات كما اختلفوا فى الأحكام. ويوجد فى مخطوط فاتح إبراهيم ٦٩ (١١٤ ورقة، سنة ١١٨٣، انظر فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ١٠) ومنه مخطوط آخر بعنوان: اختلاف القراء السبعة، فى: الزيتونة بتونس ١/ ١٦٠ تحت رقم ٤٠ (١٨١ ورقة، سنة ١١٣٦). وقد اعتمد أبو على الحسن الفارسى (المتوفى ٣٧٧ هـ/ ٩٨٧ م انظر: بروكلمان ١/ ١١٣) فى كتابه: الحجة على كتاب السبعة لابن مجاهد. (•) ٢ - اختلاف قراء الأمصار: مخطوط تشستربيتى ٤٩٣٠ (١٦٧ ورقة، سنة ٥٥٠ هـ). (••) حول ابن مجاهد وجهوده جمع عمر بن عبدان بن القاسم بن محمد كتاب: الحكاية والأخبار. وهذا الكتاب مخلوط فى الظاهرية مجموع ٨٠/ ٢ (٩ أ- ١٤ أ، سنة ٥٧٤ هـ). ١٧ - أبو مزاحم بن خاقان هو أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، ولد فى بغداد سنة ٢٤٨ هـ/ ٨٦٢ م، وكان أبوه من وزراء الخليفة جعفر المتوكل. كان أبو مزاحم مقرئا للقرآن وبصيرا بنحو العربية وشاعرا. وتوفى فى بغداد سنة ٣٢٥ هـ/ ٩٣٧ م). أ- مصادر ترجمته: معجم الشعراء، للمرزبانى (ط كرنكو) ٣٨٠، (ط القاهرة) ٢٩٠ - ٢٩١ تاريخ بغداد للخطيب

стр. 39

البغدادى ١٣/ ٥٩، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٣٢٠ - ٣٢١، كشف الظنون لحاجى خليفة ٣٥٤، ١٣٣٧، ١٣٣٩، ١٣٤٨، هدية العارفين لإسماعيل البغدادى ٢/ ٤٧٨، الأعلام للزركلى ٨/ ٢٧٥، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ٤٢، وبروكلمان ملحق ١/ ٣٢٩. ب- آثاره: ١ - قصيدة فى التجويد- قصيدة فى حسن أداء القرآن. تضم هذه القصيدة واحدا وخمسين بيتا، وتوجد فى عدة مخطوطات: برلين ٤٨٥ (الأوراق ١٢ - ١٤)، برلين ٤٨٦ (الورقتان ٣٩ - ٤٠)، الجزائر ٥٦١٧ (الأوراق ٣٦ - ٤٠، سنة، ١٠٩٩ هـ)، فاتيكان فيدا ١١٦٨/ ٤ (الورقتان ٧٩ - ٨٠، والورقتان ١٠٣ - ١٠٤، من القرن الثانى عشر الهجرى)، الظاهرية ٣٧٨٢ (الصفحات ٦٢ أ- ٦٥ أ، من القرن السادس الهجرى، انظر فهرس عزة حسن علوم القرآن ١/ ٤٢٤)، طلعت بدار الكتب بالقاهرة، مجموع ٦٣٣، التيمورية بدار الكتب بالقاهرة ١/ ٢٩١، مجموع ٢٤٦، ليدن ٢٠٩ (ص ١٠٧، سنة ٧٠٧ هـ، انظر ما كتبه فورهوف ٢٦٨). وكتب عن هذه القصيدة بونسكى: P. Boneschi, la Q. Fit- tagwidattribuee' a M. b, U. b. H ... Rend. Accad Linceiser. VIv. VIX ١٩٣٨, ٥١ - ٩٢ وشرح هذه القصيدة أبو عمرو عثمان بن سعيد الدانى (المتوفى ٤٤٤ هـ/ ١٠٥٣ م). انظر بروكلمان ملحق/ ٧٢٠ ٢ - قصيدة فى الفقهاء. تضم هذه القصيدة ثمانية عشر بيتا، وتوجد مخطوطة فى برلين ٧٥٦٢ (الورقتان ٤٠ - ٤١)، برلين ٤٨٦ (ص ٤٠)، الظاهرية- عام- ٣٧٨٢ (القرن السادس الهجرى، انظر فهرس عزة حسن لعلوم القرآن ١/ ٤٢٤). ١٨ - ابن أوس هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، المتوفى فى حدود سنة ٣٤٠ هـ/ ٩٥١ م انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ١٠٧ وبروكلمان: ملحق ١/ ٣٣٠.

стр. 40

آثاره: كتاب الوقف والابتداء: يوجد مخطوطا فى شهيد على (تركيا) ٣١ (٦٢ ورقة، سنة ٦٠٩ هـ، قارن Pretzl ,in: Islamica ٦ /٢٣٧ ((: ١٩ - ابن مهران هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران النّيسابورى، أصله من أصفهان، وسكن فى نيسابور، ولد سنة ٢٩٥ هـ/ ٩٠٨ م، وتوفى سنة ٣٨١ هـ/ ٩٩١ م. أ- مصادر ترجمته: إرشاد الأريب لياقوت الحموى (لندن) ١/ ٤١١ - ٤١٣، (القاهرة) ٣/ ١٤ - ١٥، تذكرة الحفاظ للذهبى ٩٧٥، غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٤٩ - ٥٠، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٤/ ١٦٠، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٩٨، الأعلام للزركلى ١/ ١١٢، معجم المؤلفين لكحالة ١/ ٢٠٩ وبروكلمان ملحق ١/ ٣٣٠. ب- آثاره: ١ - الغاية فى القراءات العشر رشيد أفندى ٢٣/ ٢ (الأوراق ٤٥ أ- ٧٩ ب، من القرن الثانى عشر الهجرى). وعلى هذا الكتاب شرحان: شرح أبى الحسن على بن محمد بن إبراهيم القهندزى (كتبه قبل سنة ٤١٣ هـ)، يوجد النصف الأول من مخطوط هذا الشرح بالمكتبة التيمورية ١/ ٢٨٢ مكتوبا سنة ٤١٣ هـ. أما النصف الثانى فيوجد بمكتبة البارودى بيروت، (انظر ما كتبه برتسل Pretzl ,in: Islamica ٦ /٢٩ (شرح محمود بن حمزة بن نصر الكرمانى، المتوفى نحو سنة ٥٠٠ هـ/ ١١٠٦ م انظر بروكلمان: ملحق ١/ ٧٣٢) يوجد مخطوطا بمكتبة على أصغر حكمت فى طهران، مكتوبا سنة ٦٠٧ هـ، انظر -٢ Oriens ٧ /١٩٥٤ /٢١١: المبسوط فى القراءات العشر:

стр. 41

الظاهرية ٣١٥ (١١٧ صفحة، سنة ٨٢٤ هـ، انظر فهرس عزة حسن لعلوم القرآن ١/ ١٢٩). ٣ - كتاب القراءات السبع: البنغال ١١٥ (٢١٤ ورقة، سنة ٨٢٢ هـ) (٤٣) ٢٠ - ابن غلبون الحلبى هو أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبى، ولد فى حلب ٣٠٩ هـ/ ٩٢١ م، ثم عاش فى مصر، ومات بها سنة ٣٨٩/ ٩٩٩ م. (٤٤) أ- مصادر ترجمته: غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٤٧٠ - ٤٧١، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٤٢٢، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ١٣١، الأعلام للزركلى ٤/ ٣١٦، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ١٩٤ وبروكلمان: ملحق ١/ ٣٣٠ ب- آثاره: ١ - كتاب الاستكمال لبيان جميع ما يأتى فى كتاب الله فى مذهب القراء السبعة فى التفخيم والإمالة. المتحف البريطانى، الملحق ١٢٣٥، مخطوطات شرقية ٣٩٤١/ ٢ (الأوراق ١٥ - ٨٩ سنة ١١٤٧ هـ)، تشستربيتى ٤٧٦٤ (٥٨ ورقة من القرن السادس الهجرى). ٢ - وهناك رسالة موضوعها: الاستعاذة، وتوجد فى مخطوط جوتا ٨/ ١ (الورقتان ٦١/ ٦٢)، ونسبة هذه الرسالة له غير مؤكدة. ٢١ - الكيّال كان أبو العباس الكيال البصرى يعيش فى النصف الثانى من القرن الرابع

стр. 42

الهجرى، قرأ على محمد بن يعقوب المعدّل (المتوفى بعد سنة ٣٢٠ هـ/ ٩٣٢ م، انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٢٨٢). وقرأ عليه عبد السلام بن الحسين بن محمد البصرى (المتوفى ٤٠٥ هـ/ ١٠١٤ م، انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٣٨٥). له: كتاب عدد آى القرآن على مذهب أهل البصرة. يوجد الكتاب مخطوطا فى مكتبة أبى الوفاء الخاصة فى حيدرآباد (نحو ١٥٠ ورقة، سنة ٨٢٦ هـ). ٢٢ - أبو محمد المقرئ هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن المقرئ، ألف سنة ٣٩٥ هـ/ ١٠٠٥ م «كتابا فى القراءات»، يوجد فى مخطوط تشستربيتى ٣٥٦٧ (٢٦٩ ورقة، سنة ٣٩٥ هـ، وهو مقابل بأصل بخط المؤلف). ٢٣ - طاهر بن غلبون هو أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبى، عاش فى مصر ودرس بها على أبيه (سبقت ترجمته تحت رقم ٢٠)، عدّ طاهر ثقة علامة فى فن القراءات فى عصره، وتوفى فى مصر سنة ٣٩٩ هـ/ ١٠٠٩ م. (انظر بروكلمان: ملحق ١/ ٣٣٠). أ- مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٢٩، غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٣٣٩، النشر لابن الجزرى ١/ ٧٣، الأعلام للزركلى ٣/ ٣٢١، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٣٧، بروكلمان: ملحق ١/ ٣٣٠

стр. 43

ب- آثاره: كتاب التذكرة فى القراءات الثمانى، وهبى ١٧ (٢٠٩ ورقة، سنة ٦٠٦ هـ)، عاطف ٤٩ (١٥٠ ورقة، سنة ١١٤٥ هـ) (انظر ما كتبه برتسل Pretzl ,in: Islamica ٦ /٣٠ ( ٢٤ - ابن عبد الكافى هو أبو القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافى، كان تلميذا لأبى على الفارسى (المتوفى ٣٧٧ هـ/ ٩٨٧ م)، وعاش ابن عبد الكافى بعد وفاة أستاذه أى إلى حوالى سنة ٤٠٠ هـ. (•) انظر: بروكلمان، ملحق ١/ ٣٣٠. آثاره: كتاب فى عدد سور القرآن وآياته وكلماته. ليدن ١٦٣٤ (٧٥ ورقة، سنة ٧٧٤ هـ، انظر فورهوف ٢، وانظر ما كتبه برتسل: Pretzl, in: Islamica ٦/ ٢٤٠ ، الإسكوريال ١٤٢٤ (١٠٨ صفحة، سنة ٨٩٢ هـ). طلعت بدار الكتب بالقاهرة- قراءة ٢٦٥. ٢٥ - أبو حفص الطّبرى هو أبو حفص عمر بن على بن منصور الطّبرى النحوى، كان تلميذا لأبى بكر النّقّاش (المتوفى ٣٥١ هـ/ ٩٦٢ م)، وأدرك النصف الثانى من القرن الرابع الهجرى (انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٥٩٥، وما كتبه برجشتراسر فى تاريخ القرآن: Bergstrasser, Gesch. des Qoran III ٢٣٨

стр. 44

آثاره: كتاب عدد آى القرآن، برلين، مخطوطات شرقية، علوم القرآن ١٣٨٦. ٢٦ - الخزاعى هو أبو الفضل محمد بن جعفر بن عبد الكريم الخزاعى، ولد بجرجان سنة ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م وطاف أنحاء العراق والشام ومصر، وتوفى فى أوائل سنة ٤٠٨ هـ/ ١٠١٧ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٢/ ١٥٧ - ١٥٨، تاريخ جرجان للسهمى ٤١٦، اللباب لابن الأثير ١/ ١٠٣ - ١٠٤، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ٣٠٥ - ٣٠٦، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ١٠٩ - ١١٠، الأعلام للزركلى ٦/ ٢٩٩، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ١٥٣. ب- آثاره: ١ - كتاب الإبانة فى الوقف والابتداء. القرويين بفاس ١٠٥٤ (سنة ٥٤٢ هـ) (انظر بروكلمان: ملحق ١/ ٧٢٣) ٢ - المنتهى فى القراءات العشر. التيمورية بدار الكتب بالقاهرة ١/ ٢٩١، تفسير ٤٣٤ (٥٨٤ هـ). ٢٧ - أبو الحسن الرّازى هو أبو الحسن على بن جعفر بن سعيد الرازى السّعيدى، أدرك شيراز سنة ٤١٠ هـ/ ١٠١٩ م (انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٥٢٩).

стр. 45

آثاره: التنبيه على اللحن الجلى واللحن الخفى وهبى ٤٠/ ٢ (الأوراق ٤٤ - ٥٤، انظر ما كتبه برتسل pretzl ,in: islamica ٦ /٢٣٣ no ٤١: جاريف ٢٠٤٦/ ٢ (١١٨٧ هـ)، الظاهرية ٣٠٩ (الأوراق ١١٠ - ١٢١، سنة ٧٦٣ هـ، انظر عزة حسن ١/ ٣٤، الحمزاوية بالرباط ١٩٠، بورسة- أولو جامع، لغة ١ (١٠٨ أ- ١٢١ ب)، النجف (٩٣١ هـ، انظر: الذريعة ٤/ ٤٣٨)، الموصل ١٦٧، ٤٢، (انظر: بروكلمان ملحق ٢/ ٩٨٠) وأغلب الظن أن منه تلك التنبيهات إلى بعض سور القرآن وترجع إلى أبى الحسن على بن جعفر بن محمد الرازى، وتوجد فى مخطوط المتحف البريطانى، ملحق ٩٧، مخطوطات شرقية ٤٢٥٤ (الورقتان ٦٠ - ٦١، سنة ١٢١٨ هـ). ٢٨ - الجهنى هو أبو عبد الله محمد بن يوسف بن يوسف بن أحمد الجهنى الأندلسى القرطبى، ولد سنة ٣٧٩ هـ/ ٩٨٩ م. قال أبو عمرو الدانى (المتوفى ٤٤٤ هـ/ ١٠٥٣ م، بروكلمان ١/ ٤٠٧): هو ابن خال أمى، وتوفى الجهنى سنة ٤٤٢ هـ/ ١٠٥٠ م. أ- مصادر ترجمته: الصلة لابن بشكوال ٢/ ٤٧٢، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٢٨٩. ب- آثاره : كتاب البديع فى معرفة ما رسم فى مصحف عثمان بن عفان. بورسة، خراجى زاده ١٧٨/ ١ (الأوراق ١ ب- ٢٨ ب، سنة ٧٢٣ هـ)، وقد يكون مطابقا لمخطوط كتاب البديع فى الهجاء والترصيع، مكتبة روضة خيرى بالقاهرة (الأوراق ٦٣ - ٩٣، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ٦٢).

стр. 46

٢٩ - رشأ بن نظيف هو أبو الحسن رشأ بن نظيف بن ما شاء الله الدمشقى، ولد نحو ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م، درس فى مصر والشام والعراق، ثم عاش فى دمشق. وكان حجة فى قراءة ابن عامر. وتوفى سنة ٤٤٤ هـ/ ١٠٥٢ م. أ- مصادر ترجمته : غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٢٨٤، المشتبه للذهبى ٣١٦. ب- آثاره : السنن المأثورة للشافعى. الظاهرية، مجموع ١٠١ (٣٢٩ أ- ٣٤١ أ، من القرن السادس الهجرى). وترجع إلى هذه الفترة أيضا مجموعة من الكتب التى وصلت إلينا، ويرد ذكرها فى أبواب أخرى من كتابنا هذا. والكتب المعنية هى: ١ - كتاب الإدغام الكبير لأبى عمرو بن العلاء (المتوفى ١٥٤ هـ/ ٧٧٤. بروكلمان ١/ ٩٩) برواية أبى محمد يحيى بن المبارك اليزيدى (المتوفى ٢٠٢ هـ/ ٨١٨ م. بروكلمان ١/ ١٦٩). ٢ - قراءة القرآن لعلى بن حمزة الكسائى (المتوفى ١٨٩ هـ/ ٨٠٥ م. بروكلمان ١/ ١١٥). برواية حفص بن عمر الدّورى (٢٤٠ هـ/ ٨٥٤ م). ٣ - فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلّام (المتوفى ٢٢٤ هـ/ ٨٣٨ م. بروكلمان ١/ ١٠٧). ٤ - كتاب جمع أحاديث القرآن وأنبائه فى كتابه وتأليفه وإفادة حروفه وفضائل تلاوته وصفته من أدبه، لأبى عبيد القاسم بن سلّام. ٥ - فضائل القرآن لأبى الفضل الرّياشى (المتوفى ٢٥٧ هـ/ ٨٧٠ م). اختيار محمد بن مكرّم بن منظور (المتوفى ٧١١ هـ/ ١٣١١ م).

стр. 47

٦ - كتاب الإيضاح فى الوقف والابتداء، لأبى بكر محمد بن القاسم الأنبارى (المتوفى ٣٢٨ هـ/ ٩٤٠ م بروكلمان ١/ ١١٩ م). ٧ - إعراب القرآن لأبى جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النّحاس (المتوفى ٣٣٨ هـ/ ٩٥٠ م) (•). (بروكلمان ١/ ١٣٢). ٨ - القطع والاستئناف، لأبى جعفر النحاس. (••) ٩ - معانى القراءات لأبى منصور محمد بن أحمد الأزهرى (المتوفى ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م بروكلمان ١/ ١٢٩). ١٠ - كتاب القراءات أو الحجة فى قراءات الأئمة السبعة لأبى عبد الله الحسين بن أحمد خالويه (المتوفى ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م). (•••) (بروكلمان ١/ ١٢٥). ١١ - كتاب الحجة والإغفال. لأبى على الحسن بن أحمد الفارسى (المتوفى ٣٧٧ هـ/ ٩٨٧ م). (••••). (بروكلمان ١/ ١١٣). ١٢ - كتاب البديع فى القراءات السبع، وإضافة قراءة ثامنة وهى قراءة يعقوب الحضرمى للمؤلف السابق. (•••••) ١٣ - كتاب المحتسب فى شرح الشواذ لأبى الفتح عثمان بن جنّى (المتوفى ٣٩٢ هـ/ ١٠٠١ م) (••••••) (بروكلمان ١/ ١٢٥).

стр. 48

الفصل الثانى تفسير القرآن مقدمة يستطيع الباحث أن يتتبع نشوء التفسير القرآنى وتطوره فى القرن الأول الهجرى على نحو أوضح من كل فروع المعرفة الأخرى فى التراث العربى، والمعلومات التى وردت فى المصادر حول المؤلفين ومؤلفاتهم والتى يظهر فيها اختلاف غير يسير، قد عرفها الباحثون المعاصرون، واعترفوا- بصفة عامة- بأصالتها (٤٥) ومع هذا نفتقد المعرفة الواضحة بالحقيقة الثابتة فى تاريخ التراث العربى، وهى أن التفاسير القرآنية المبكرة قد وصلت إلينا كلها تقريبا مع سلاسل رواتها دون تعديل فى الكتب المتأخرة. وبدلا من اتباع الطريقة العلمية التى نفصل القول فيها فى مقدمة باب الحديث، ألا وهى: التعرف على القطع الباقية من المصادر عن طريق بحث الأسانيد، فإن هذه القطع كانت تفهم (حتى الآن) على أنها أحاديث جمعها أحاد، ولا ترجع إلى الرسول ﷺ أو إلى الصحابة (٤٦). وإذا اتفقنا على أن القطع الباقية من كتب التفاسير المبكرة قد وصلت إلينا دون

стр. 49

تغيير فى الكتب التى بين أيدينا تظهر لنا إمكانات كثيرة لدراسات أخرى تتناول على سبيل المثال: بواكير حركة التأليف بصفة عامة وبواكير النثر العربى، ونشأة علوم اللغة. وفوق هذا وذاك، فإن إمكان إعادة تكوين التفاسير القرآنية الأولى وفقا للمنهج الذى اتبع فى علم الحديث يؤكد أن كتب الحديث نشأت أيضا فى هذه الفترة. ولدينا اليوم بعض التفاسير القرآنية من القرن الأول الهجرى لم يعرفها الباحثون فى تفسير القرآن حتى الآن. وهى تعطى براهين واضحة على حقيقة أن فى تكرار الأسانيد الواردة فى الكتب المتأخرة دليلا على أن المقتبسات الأخرى ترجع فى كل مرة إلى مصادر محددة قد استخدمت بالفعل. وقد وصلت إلينا من تلك الفترة الكتب التالية: ١ - التفسير لمجاهد (المتوفى ١٠٤ هـ/ ٧٧٢ م) / ٢ - التفسير لعطاء الخراسانى (المتوفى ١٣٣ هـ/ ٧٥٥ م). ٣ - الناسخ والمنسوخ لقتادة (المتوفى ١١٨ هـ/ ٧٣٦ م). ٤ - الناسخ والمنسوخ للزّهرى (انظر ترجمته). ٥ - كتاب التّنزيل للزّهرى. وتفسير مجاهد الذى كان موضع التقدير والذى يبدو أن كل المفسرين- تقريبا- قد نقلوا مادته، من الممكن إعادة تكوينه، وذلك- على سبيلالمثال- بجمع الاقتباسات المأخوذة عنه فى تفسير الطبرى. ولا يعنى هذا أن كل ما ذكره الطبرى منسوبا إلى مجاهد قد أخذ عن تفسير مجاهد مباشرة، فالطبرى كثيرا ما يورد فى شرح الآية القرآنية الواحدة عدة روايات ترجع إلى مجاهد والتى يهدف من ورائها إلى إيضاح جوانب الاتفاق وجوانب

стр. 50

الاختلاف بين تفسير مجاهد والكتب التى أخذت عنه. مثال ذلك أيضا أن الطبرى ذكر فى تفسيره لكلمة مثابة (البقرة ١٢٥) تفسيرات مختلفة منها: ١ - حدثنى محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عيسى بن أبى نجيح، عن مجاهد، قال: لا يقضون منه وطرا. ٢ - حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن ابن أبى نجيح عن مجاهد مثله. ٣ - حدثنى المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل عن ابن أبى نجيح عن مجاهد ... قال: لا يثوبون إليه، لا يقضون منه وطرا. وبتطبيق المنهج الذى فصلته فى القسم الخاص بعلم الحديث حول دراسة الأسانيد الكاملة يمكن إثبات أن الطبرى أفاد فى الرواية الأولى من تفسير مجاهد نفسه، وفى الرواية الثانية من تفسير معمر برواية عبد الرزاق (•)، وفى الرواية الثالثة من تفسير ابن أبى نجيح. ويثبت تفسيرا مجاهد ومعمر- عبد الرزاق صحة هذا الاستنتاج، وقد وصل إلينا كلا التفسيرين، وأما المصدر الذي اعتمد عليه فى روايته الثالثة فقد ضاع. وإيضاحا للاختلافات بين هذه الروايات يمكن القول بأن ابن أبى نجيح كتب تفسيره معتمدا على تفسير مجاهد، ولم يكن يخالف مصدره الأساسى إلا فيما ندر، كما يتضح من الاقتباسات الأخرى عند الطبرى. ومن الممكن دراسة أسانيد أى كتاب وصل إلينا من القرون الأولى للهجرة بتطبيق المنهج المشروح فى مقدمة علم الحديث، وذلك بهدف التعرف على المصادر المدونة لهذا

стр. 51

الكتاب. ويمكن الإفادة من هذا المنهج فى دراسة تفسير القرآن، وذلك بجمع المقتبسات وترتيبها وفق الآيات، وعندئذ يجوز لنا افتراض أنا أعدنا تكوين الكتاب المفقود فى صورته الأولى. وتتضح لنا صحة هذه النظرة بمقارنة/ الاقتباسات الواردة فى تفسير الطبرى بمصادره التى وصلت إلينا. عرف العلماء المسلمون المتقدمون كما عرف أيضا بعض العلماء المتأخرين تفاسير القرآن فى روايات مختلفة (٤٧) لقد عرف ياقوت الحموى (٤٨) روايات مختلفة للمصادر التى اعتمد عليها الطبرى، وعرف ياقوت أيضا أن الطبرى أفاد فى تاريخه- ولم يفد فى تفسيره- من تفسير محمد بن السائب الكلبى الذى وصل إلينا (٤٩). ولم يصل إلينا من التفاسير القرآنية التى أخذت بصورة مباشرة عن أقدم التفاسير، والتى ترجع إلى المنصف الأول من القرن الثانى الهجرى إلّا بقية ضئيلة، وهى: «التفسير» لكل من: ١ - محمد بن السائب الكلبى ٢ - معمر/ عبد الرازق ٣ - سفيان الثّورى ٤ - مقاتل بن سليمان ولم تفد التفاسير الثلاثة الأولى من مصادر كثيرة، فمصادرها قليلة محدودة، أما مقاتل بن سليمان فهو بصفة عامة لا يسمى مصادره. ويقدم لنا كتاب محمد بن إسحاق فى السيرة ما لا يقدمه لنا أى كتاب فى التفسير، فهو يضع بين أيدينا أقدم جمع متنوع الجوانب لأقدم التفاسير القرآنية وأقدم كتب المغازى والفتوح. كان عدد من المسلمين الأول يتحرجون- ورعا- من الاشتغال بتفسير القرآن، وهذه

стр. 52

حال أبى بكر الصديق (٥٠)، وعمر بن الخطاب (٥١)، وبعض التابعين مثل سعيد بن المسيب (٥٢)، إلّا أن الأخبار والإشارات تنفى أى شك فى أن المحاولات الأولى لتفسير القرآن رغم ذلك ترجع إلى صدر الإسلام، وأن عبد الله بن العباس صاحب أول محاولة فى هذا المجال. وقد وصف تلميذه سعيد بن جبير من قرءوا القرآن ولم يفسروه بأنهم فى عمى وجهل (٥٣). أما الزعم القائل بأن عبد الله بن العباس لم يخلف كتابا بالمعنى الدقيق للكلمة، فلا أساس له من الصحة. وقد نشأ هذا الرأى عن التصور الخاطئ لبواكير التأليف فى المجالات المختلفة من التراث العربى. فالمعلومات يؤيد بعضها بعضا وتؤدى بنا إلى تصور مختلف كل الاختلاف، وبحسبه لم يكن ابن عباس نفسه من أوائل العرب الذين دونوا معارفهم. وترجع أقدم الكتب المدونة فى الفقه والأمثال والمثالب والتاريخ وغير ذلك- كما يتضح من الأبواب التى تتناولها من هذا الكتاب- إلى نفس الفترة فى صدر الإسلام، حتى إن بعضها يرجع إلى الجاهلية. وهل يمكن أن يتصور الإنسان- بعد هذا- أن يقصر عبد الله بن العباس، وهو ذو المعارف المتنوعة فى الشعر والأنساب وأيام العرب فى الجاهلية والمغازى وسيرة الرسول والفقه الإسلامى، فى تدوين معارفه؟ إن المؤرخ موسى بن عقبة

стр. 53

يذكر لنا أن أحد تلامذة ابن عباس وهو كريب بن أبى مسلم (المتوفى ٩٧ هـ/ ٧١٥ م) كان قد حفظ لديه حمل بعير من مؤلفات أستاذه. وكان على بن عبد الله بن العباس (المتوفى ١١٨ هـ/ ٧٣٦ م) يكتب إلى موسى بن عقبة من وقت لآخر راجيا أن يرسل إليه «صحيفة» ما لينسخها، وكان الابن ينسخها ثم يعيدها إليه (٥٤). وليس ثمة ما يمنع إذن من قبول الفرض القائل بأن ابن العباس قد كتب بنفسه تفسيره- الذى ذكره المؤلفون- كثيرا- ورواه عنه فيما بعد على بن أبى طلحة. أما الاعتراض بأن على بن أبى طلحة لم يأخذ هذا التفسير سماعا عن ابن عباس، فلا يطعن فى ضوء معلوماتنا الحديثة فى أصالة هذا الكتاب، وإنما يشير إلى عدم معرفة بعلم أصول الحديث. أما النقد الموجه إلى ابن أبى طلحة فى كتب الحديث فمرجعه أن الإسناد عنده ليس متصلا. ونحن- بعد ذلك- على ثقة من أن تفسير ابن عباس قد بقى- بأجمعه- عند الطبرى (٥٥) وهناك شروح أخرى لا تحصى ترجع إلى ابن عباس، ويبدو أنها مأخوذة من كتب تلاميذه التى أنجزت تارة أثناء مجالس العلم العامة، وتارة فى مجالسه الخاصة أو فى مناقشاته. على أنّ الاختلافات، بل حتى أحيانا التناقضات بين هذه التفسيرات يمكن أن تفسر إلى حدّ ما كنتيجة للتطور الذى طرأ على فكر ابن العباس وعلى فكر تلاميذه الذين كانوا يتوجهون إليه دائما بأسئلة ثم يؤلفون بعد ذلك كتبهم فى التفسير. ويتضح من النصوص أن التفسير القرآنى قد تطور فى هذه الفترة تطورا قويا وسريعا. وفضلا عن هذا فلدينا انطباع أن ابن عباس وتلاميذه لم يكن بإمكانهم أن يتجنبوا التفسير الحر للقرآن الكريم فى وقت تطور فيه تفسير القرآن تطورا سريعا، وكثيرا ما أدخل هؤلاء مبدأ «الرأى» وطبقوه فى مجال التفسير. ودفع الحرص على تفسير القرآن أيضا عبد الله بن العباس وبعض تلاميذه إلى علماء النصارى واليهود من أهل الكتاب (٥٦). أما مجاهد (المتوفى ١٠٤ هـ/ ٧٢٢ م) وهو أحد تلاميذ ابن عباس المقربين إليه فقد انطلق فى التفسير الحر إلى مدى بعيد، بحيث إننا نجد عنده بدايات التأويل المجازى بعبارات المشبهة، وهو موضوع عنى به المعتزلة فيما بعد عناية شاملة (٥٧).

стр. 54

وقد رمى أبو إسحاق النّظّام- وله مكانته بين المعتزلة- عددا من المفسرين، منهم: عكرمة والضحاك- كلاهما تلميذ ابن عباس- بأنهم فسروا القرآن بشكل تعسفى خالص لا يقوم على أساس من المأثور (٥٨). وأهم تلاميذ ابن عباس في التفسير: ١ - سعيد بن جبير (المتوفى ٩٥ هـ/ ٧١٣ م). ٢ - مجاهد (المتوفى ١٠٤ هـ/ ٧٢٢ م). ٣ - عكرمة (المتوفى ١٠٥ هـ/ ٧٢٣ م). ٤ - الضحّاك بن مزاحم (المتوفى ١٠٥ هـ/ ٧٢٣ م). ٥ - عطاء بن أبى رباح (المتوفى ١١٤ هـ/ ٧٣٢ م). وتضم تفاسير هؤلاء العلماء وتفسير شيخهم ابن عباس شروحا تاريخية وفقهية وتصويرا لعالم الغيب، إلى جانب توضيحات كثيرة ذات طابع لغوى، تدخل فى دراسة مفردات اللغة. وهنا تتضح أيضا بدايات منهج الاستشهاد بالشعر، فليس مصادفة أن القطع الباقية المنسوبة إلى ابن عباس تضم شروحا لكلمات معربة فى القرآن الكريم (٥٩). كذلك شرح تلميذه مجاهد، فى تفسيره، عدة كلمات بأنها من أصل سريانى (٦٠) وذكر سعيد بن جبير أن كلمة «صواع» (سورة يوسف ٧٢) (٦١) من أصل فارسى. وهذا ما يفسر لنا لماذا سخر أبو مسلم مؤدب عبد الملك بن مروان (المتوفى ٨٦ هـ/ ٧٠٥ م) من النحويين/ لأنهم شغلوا أنفسهم حتى بلغات الزّنج والروم (٦٢) ويبدو أن محاولات التفسير اللغوى الخالص للقرآن الكريم بدأت باجابات ابن العباس على أسئلة نافع بن الأزرق أحد زعماء الخوارج (٦٣). وبمقارنة الأبيات الشواهد التى ذكرها ابن العباس بتفاسير القرن الثانى الهجرى يتضح لنا أن بعض هذه الأبيات

стр. 55

اعتبرت مقياسا عند علماء اللغة فى القرن الثانى الهجرى، وتعد من الشواهد المعتمدة فى شرح الألفاظ النادرة التى سماها اللغويون العرب باسم «الغريب» وأقدم كتاب نعرفه فى هذه الألفاظ هو كتاب «الغريب» لأبان بن تغلب الشيعى (المتوفى ١٤١ هـ/ ٧٥٨ م) (٦٤). أما التفسير الذى وصل إلينا لزيد بن على، فعنوانه «تفسير غريب القرآن». ومع ذلك فليس هذا التفسير لغويا خالصا. (٦٥) وهناك دراسات مبكرة أخرى عن القرآن الكريم ترجع إلى هذه الفترة أيضا فإلى جانب كتاب «الناسخ والمنسوخ» لقتادة- وقد أشرنا إلى أنه وصل إلينا- توجد كتب أخرى لا نعرفها إلا من عناوينها، مثل كتاب عكرمة (المتوفى ١٠٥ هـ/ ٧٢٣ م) وكتاب الحسن البصرى (المتوفى ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م). وإلى هذه الفترة ترجع- أيضا- الكتب الأولى فى عدد آيات القرآن الكريم وفى الوقف، وفى رسم المصحف، وقد ذكرتها فى باب القراءات القرآنية. ولا بد من بحث المقتبسات التى وصلت إلينا لمعرفة الزمن الذى ترجع إليه المحاولات الأولى للتفسير النحوى للقرآن الكريم. نحن نعرف- معرفة لا بأس بها- أن أبا الأسود الدؤلى (المتوفى ٦٩ هـ/ ٦٨٨ م) وتلميذيه نصر بن عاصم (المتوفى ٨٩ هـ/ ٧٠٧ م) ويحيى بن يعمر (المتوفى ١٢٩ هـ/ ٧٤٦ م) بصفة خاصة قد شغلوا بقراءة القرآن، بل ونعرف لهم أيضا كتبهم فى هذا المجال (٦٦). وليس من المعقول حقيقة أنهم لم يشغلوا أنفسهم بنحو القرآن أيضا. ومن أقدم علماء اللغة الذين نعرف شروحهم النحوية للقرآن الكريم معرفة تكاد تكون دقيقة عيسى بن عمر الثقفى (المتوفى ١٤٩ هـ/ ٧٦٦ م) وأبو عمرو بن العلاء (المتوفى ١٥٤ هـ/ ٧٧٠ م)، ولم تصل إلينا كتبهما للأسف، وإنما وصلت إلينا كتب تلاميذهم.

стр. 56

أولا: كتب التفسير فى العصر الأموى ١ - عبد الله بن عبّاس هو عبد الله بن عباس، (أو عبد الله بن العباس). كان ابن عم رسول الله ﷺ . ولد عبد الله بن عباس فى العام الثالث قبل الهجرة. لم يكن له دور كبير فى السياسة أو الجيش، غير أنه صحب جيش الفتح الإسلامى إلى مصر وشمال أفريقية وجرجان وطبرستان والقسطنطينية. كان واليا على البصرة فى خلافة على بن أبى طالب سنة ٣٩ هـ، ولكنه تركها بعد عام واحد وعاد إلى الطائف. كان الأمويون قد كفلوا دفع عطائه إليه، فعاش ثلاثين عاما فى الطائف. بعيدا عن الحياة السياسية متفرغا للعلم. وتوفي ابن عباس سنة ٦٨ هـ/ ٦٨٧ م أو ٦٩ هـ/ ٦٨٨ م أو ٧٠ هـ/ ٦٨٩ م. تعد الروايات الإسلامية ابن عباس أول المفسرين، وبالتالى رائد الدراسات اللغوية (للنصوص العربية)، وصف بأنه «ترجمان القرآن». (طبقات ابن سعد ٢/ ١٢٠). ويروى أن عمر بن الخطاب كان يقدم ابن عباس صبيا على كبار الصحابة تقديرا لذكائه الحاد ومعارفه الواسعة (٦٧). وقد مدحه معاصره عبيد الله بن قيس الرقيات فى قصيدة له بأنه حبر (٦٨) قال:

стр. 57

وأبو الفضل وابنه الحبر عبد الـ ... له إن عىّ بالرّئ الفقهاء (•) وترتبط قضية «مدى إتقانه للمجالات التى ينسب إليه علمه بها، وهى الفقه الإسلامى وتاريخ الجاهلية وآثارها واللغة والشعر- وأنه عنى بها تدريسا وبحثا» (٦٩) - ارتباطا وثيقا بقضايا أخرى تتصل بالتراث العربى، منها قضية وجود تراث عربى مدون فى الجاهلية، ومنها قضية اشتغال بعض شباب الصحابة وكبار التابعين بمسائل علمية، ومنها قضية ما إذا كان التطور العام لحركة التأليف بالعربية يسير مع هذا النشاط العلمى المبكر على قدم واحد. كما أوضحنا فى مقدمة هذا الباب فإن الشك فى اشتغال عبد الله بن العباس بمجالات العلم المختلفة ليس له ما يبرره. فاعتمادا على التفاسير التى وصلت إلينا على نحو مباشر لتلاميذ ابن عباس/ من جانب، واعتمادا على أنه من الممكن إعادة تكوين الكتب الأقدم- المفقودة- بصورة جزئية أو كاملة ببحث الأسانيد التى وصلت إلينا فى المراجع المتاحة من الجانب الآخر، نستطيع أن نكون صورة تختلف كل الاختلاف عن الصورة السائدة إلى الآن. وقد سبقت الإشارة أنّا على يقين من إمكان جمع مادة تفسير ابن عباس برواية على بن أبى طلحة اعتمادا على حوالى ألف نص عند الطبرى. وكان تفسير ابن عباس موضع تقدير أحمد بن حنبل، قال أحمد بن حنبل: «بمصر صحيفة فى تفسير رواها علىبن أبى طلحة، لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدا ما كان كثيرا». (٧٠) وكان تفسير القرآن لعبد الله بن العباس- فى رأيى- أول محاولة للشرح اللغوى، أو لعله من الأفضل القول بأنه أول دراسة فى علم المفردات عند المسلمين،

стр. 58

ثم وسع تلاميذ ابن عباس بعد ذلك هذه الدراسات، ومن هؤلاء: مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك. وتدلنا دراسة تفاسير هذا الجيل أيضا على أن ابن عباس لم يكن هو وحده الذى اتبع منهج شرح الكلمات الصعبة والكلمات المعربة فى القرآن بشواهد من الشعر. وهناك أسباب أخرى تجعلنا لا نتفق مع جولدتسيهر فى اعتباره هذا الخبر مجرد أسطورة فابن عباس شرح المائتى كلمة تقريبا- التى قدمها له نافع بن الأزرق أحد زعماء الخوارج بشواهد من الشعر الجاهلى (٧١). إن المقتبسات الباقية التى ترجع إلى عبد الله بن العباس تذكر أحيانا أسماء عدد من الرواية. وفى هذه المقتبسات يتضح أن ابن العباس ذكر روايات عن النبى ﷺ وعن كبار الصحابة، وأنه اعتمد- من ناحية أخرى- فى شرح دلالات الكلمات على أحد المخضرمين وهو أبو الجلد جيلان بن فروة (٧٢). وكان أبو الجلد مخضرما يزهو بأنه قرأ كتبا قديمة (٧٣). وقد ورد (فى هذه النصوص) أيضا اسمان اليهوديين أسلما، هما كعب الأحبار وعبد الله بن سلام (٧٤)، وكان كعب حبرا يمنيا. وقد وصفهما لوت (٧٥) بأنهما «مدرسة ذات لون يهودى» تنتسب إلى ابن عباس. أ- مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد (ليدن) ٢/ ١١٩ - ١٢٥، بيروت ٢/ ٣٦٥ - ٣٧٢، المحبّر لابن حبيب ٢٨٩، حلية

стр. 59

الأولياء لأبي نعيم ١/ ٣١٤ - ٣٢٩، طبقات الفقهاء للشيرازى ١٨ - ١٩، تذكرة الحفاظ للذهبى ٤٠ - ٤٢/، نكت الهميان للصفدى ١٨٠ - ١٨٢، الإصابة لابن حجر ٢/ ٨٠٢ - ٨١٣، تهذيب التهذيب لابن حجر ٥/ ٢٧٦ - ٢٧٩، الأعلام للزركلى ٤/ ٢٢٨، دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ١/ ٢٠ (مقالة بول) (انظر ما كتبه شبرنجر عن حياة محمد ورسالته) Sprenger, Das Lebenunddielehre des Mohammed, Berlin ١٨٦٩ SI. und IIIBand. (انظر ما كتبه فلهاوزن فى كتابه عن الدولة العربية) (•) Wellhausen, Was Arabische Reich, Berlin ١٩٠٢, s ٦٩ - ٧٠ انظر حوليا كايتانى Caetani ,Annale ,Indoess ٥ وكتب عنه فاجليرى فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٤٠ - ٤١ وانظر بروكلمان: تاريخ الأدب العربى ١/ ١٩٠. ب- آثاره: ١ - تفسير ابن عباس: من الضرورى أن يوضح البحث نوعين من كتب التفسير فهناك كتب فى التفسير رواها تلاميذ ابن عباس عنه بعد أن كتبها بنفسه، وهناك تفاسير دونها تلاميذه فى دروسه عنه. والمؤكد أن التفسير الذى رواه على بن أبى طلحة الهاشمى (المتوفى ١٢٠ هـ/ ٧٣٧ م) منسوبا إلى ابن عباس هو من تأليف ابن عباس نفسه، وذلك لأن على بن أبى طلحة قد جرّح لروايته هذا التفسير دون أن يكون قد أخذه سماعا عن ابن العباس. وهناك بقايا من هذا التفسير كانت فى التفاسير المبكرة التى وصلت إلينا على نحو غير مباشر، مثل تفسير السّدّى (تأتى ترجمته تحت رقم ١١). ويبدو أن تفسير عبد الله بن العباس قد وصل إلينا كاملا بالرواية التالية- فى تفسير الطبرى: «حدثنى المثنى بن إبراهيم الآملى (المتوفى بعد سنة ٢٤٥ هـ/ ٨٥٤ م) قال: حدثنا عبد الله بن صالح

стр. 60

(المتوفى سنة ٢٢٣ هـ/ ٨٣٧ م) قال: حدثنا معاوية بن صالح (المتوفى سنة ١٥٨ هـ/ ٧٧٤ م) عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس». ويبدو أن الطبرى قد أخذ النصف الأول تقريبا بهذه الرواية، وأما النصف الثانى فقد أخذه برواية شيخ آخر هو على بن داود التميمى (المتوفى سنة ٢٦٢ هـ/ ٨٧٥ م) (٧٦). وقد نقل البخارى أيضا من هذا التفسير، مقدما لذلك بعبارة: قال ابن عباس، أى دون أن يكون له إجازة بروايته (٧٧). ولقد جمع محمد فؤاد عبد الباقى أجزاء من صحيح البخارى بعنوان: «معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخارى» القاهرة ١٩٥٠ م. (وفيه كثير من النصوص التى كان البخارى قد أخذها من كتاب «مجاز القرآن» لأبى عبيدة). وهناك كتب وصلت إلينا بعنوان: تفسير ابن عباس، وأكثرها بتهذيب محمد بن السائب الكلبى، روايتها عن ابن أبى طلحة عن عبد الله بن العباس. وهناك مجموعة نصوص جمعها مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي (المتوفى سنة ٨١٧ هـ/ ١٤١٥ م بروكلمان ٢/ ١٨٣) بعنوان: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس. طبعة بولاق ١٨٦٣، ١٨٦٦، ١٨٧٣، ١٨٨٥، القاهرة ١٣٠٢ هـ، ١٣١٦ هـ، ١٣٣٢ هـ، ١٩٣٧ م، ١٩٦٠ م. ٢ - «غريب القرآن» بتهذيب عطاء بن أبى رباح (المتوفى سنة ١١٤ هـ/ ٧٣٢ م)، ويوجد مخطوطا فى: عاطف أفندى ٢٨١٥/ ٨ (من ١٠٢ أ- ١٠٧ أ، فى القرن الثامن الهجرى)؟ ٣ - «مسائل نافع بن الأزرق (المتوفى ٦٥ هـ/ ٦٨٥ م). تضم أسئلة زعيم الخوارج إلى عبد الله بن عباس، عن معانى مائتى كلمة صعبة فى القرآن، أجاب عنها ابن عباس وشرحها بشواهد من الشعر القديم. ومخطوطاتها: الظاهرية عام، ٣٨٤٩ (من ١٠٨ أ- ١١٩ ب، فى القرن الرابع الهجرى، انظر: عزة حسن ١/ ٤٢٥، طلعت، مجموع ٢٦٦ (الأوراق من ١ - ٣٣، مخطوط حديث التدوين- دار الكتب بالقاهرة،

стр. 61

مجموعة ١٦٦ م (من ١٣٢ أ- ١٤٣ ب، سنة ١٢٠٥ هـ)، برلين ٦٨٣ (الأوراق من ٩٣ - ١٠١، سنة ١٠٦٠ هـ)، بعنوان: «غريب القرآن» (٧٨) وقد وصلت قطع منه فى كتاب الكامل للمبرد ص ٥٦٦ وما بعدها (منقولة عن كتاب لأبى عبيدة)، وفى: فضائل القرآن لأبى عبيد، وفي: «الوقف والابتداء» لأبى بكر بن الأنبارى، وفى: «المعجم» للطبرانى، وفى: «الإتقان» للسيوطى ١/ ١٤٩ - ١٦٥، وقد قام محمد فؤاد عبد الباقى بترتيب ما عند السيوطى/ على حروف الهجاء ونشره فى ملحق لكتاب «معجم غريب القرآن»، القاهرة ١٩٥٠. ٤ - «اللغات فى القرآن» برواية عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ (المولود سنة ٢٩٥ هـ/ ٩٠٨ م، والمتوفى سنة ٣٨٦ هـ ٩٩٦ م انظر: غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٤١٥ - ٤١٧)، ويوجد مخطوطا فى دار الكتب الظاهرية بدمشق نشره صلاح الدين المنجد، القاهرة ١٩٤٦ م (انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٢٢/ ١٦٤)، بعنوان «لغة القرآن» (لغة قريش، وهذيل، وكنانة، وخثعم، والخزرج، وأشعر، وحبيش، والنبطية، وجرهم، وقيس عيلان، والحبشة، والسريانية، وبربر، واليمن): أسعد ٩١/ ٣ (من ١٠٤ أ- ١١٢ ب، سنة ٩٤٩ هـ)، وبتهذيب محمد بن على بن المظفر الوزان (انظر: رقم ٣٥ هذا الباب)، تشستربيتى ٤٢٦٣ (٩ ورقات، سنة ٨٧٥ هـ). ٥ - قصيدة مدح فى مناقب الخلفاء الراشدين وأبيه عباس، وقد أنشد هذه القصيدة فى حضرة معاوية، انظر: جمهرة الإسلام للشيزرى، مجلة المجمع العلمى العربى فى دمشق ٣٣/ ٥. ٦ - «مسند» جمعه مجهول فى القرن الرابع أو الخامس الهجرى، سراى، مدينة ٢٩١/ ١ (٢٢٨ صفحة، فى القرن العاشر الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات ١/ ١٠١). ٧ - «خواص بعض الأدعية» المكتبة الوطنية بباريس ١٢٢٤ (الأوراق من ٢٨ - ٧٩، فى القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: فايدا ٣٨٩)، ضمن مجموعة نحلت عليه. ومما نسب إليه أيضا: «دعاء سريانى» طبع فى ميسور ١٨٧٠، ١٨٩٧ م مع ترجمة فارسية، وفى الهند ١٨٧٢ م، وكذلك «قصة الإسراء والمعراج»، طبعت فى دمشق ١٣١٤ هـ.

стр. 62

٨ - «حديث المعراج» ربما كان جامعه محمد بن إسحاق، ويوجد فى مخطوط تشستربيتى ٤٢٢٨ (٩ ورقات، فى القرن الحادى عشر الهجرى). ٢ - سعيد بن جبير هو أبو عبد الله، سعيد بن جبير، الأسدى الكوفى. ولد سنة ٤٥ هـ/ ٦٦٥ م، وتتلمذ على عبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر. كان سعيد بن جبير من أكثر التابعين علما ومكانة، وهو من أوائل مفسرى القرآن. أمر به الحجاج بن يوسف فقتل سنة ٩٥ هـ/ ٧١٤ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٦/ ٢٥٦ - ٢٦٧، المعارف لابن قتيبة ٢٢٧ - ٢٢٨، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١، ٩ - ١٠، حلية الأولياء لأبى نعيم ٤/ ٢٧٢ - ٣٠٩، ذكر أخبار أصفهان لأبى نعيم ١/ ٣٢٤ - ٣٢٥، طبقات الفقهاء للشيرازى ٦١ - ٦٢، وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٢٥٦ - ٢٥٨ (٢/ ٣٧١ - ٣٧٤)، التهذيب لابن حجر ٤/ ١١ - ١٤، الأعلام للزركلى ٣/ ١٤٥، (انظر شفالى فى تاريخ القرآن) Schwally ,Zur Geschichtedes Qoran ,II ,١٦٧ (وانظر أيضا جولدتسيهر فى مذاهب التفسير الإسلامى Goldziher ,Richtungen ٣٢ ,٥٦ ,٢٦٨ ب- آثاره: لتحديد دور سعيد بن جبير فى التأليف فى تفسير القرآن، لا بد من بحث الموضوع بحثا دقيقا، فالروايات التى ذكرها الطبرى وروايات المراجع الأخرى ترينا أن تفسيراته بعضها لغوى وبعضها تاريخى، تناولت النص القرآنى كله. وبسبب كثرة سلاسل الروايات لا يمكن جمع المقتبسات فى نص محدد متعارف عليه. ولدينا انطباع أن تفسير ابن جبير- وهو من أهم المصادر فى هذا المجال- يظهر فى المقتبسات المنقولة عنه فى الكتب المتأخرة التى نقلت بدورها عن الكتب المؤلفة فى القرن الثانى الهجرى.

стр. 63

لقد كتب معاصر وابن جبير أنه كان يتعهد تفسيره بالتعديل والتهذيب (٧٩). وقد ذكر ياقوت فى الإرشاد (لندن) ٦/ ٤٤٠) أن الطبرى قد سلك طريقين مختلفين فى تفسير ابن عباس (•)، وربما كان الطبرى يعنى تفسير ابن جبير فى الروايات التى جاءت بالإسناد الآتى: / حدثنا ابن حميد قال: «حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبى محمد، عن ابن جبير، عن ابن عباس»، ويبدو أن الطبرى لم يستخدم فى هذه الحالة تفسير ابن جبير نفسه، وإنما أخذ نقولا مأخوذة عنه منقولة فى كتاب «المغازى» لمحمد بن إسحاق، ورواياته كانت بطريق التعليق مثل: حدّثت عن محمد بن أبى محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد ... (٨٠)، وتبين أنه أفاد من هذا التفسير دون أن تكون لديه إجازة بروايته ٣ - مجاهد هو أبو الحجاج، مجاهد بن جبر، المكى. ولد فى مكة المكرمة نحو سنة ٢١ هـ/ ٦٤٢ م. كان أحد تلاميذ ابن العباس المقربين إليه. درس مجاهد أيضا على- على بن أبى طالب وأبىّ بن كعب، وعبد الله بن عمر. ويبدو أنه كان من أوائل أتباع التفسير العقلى للقرآن الكريم، وفى تفسيره كثير من المجاز وتعبيرات المشبهة، وكان بعض تفسيره يؤخذ بتحفظ، وذلك لأن مجاهدا كان يطلب الرأى كثيرا عند علماء النصارى وأحبار اليهود. أما فى مجال الفقه فقد جعل مجاهد «للرأى» أهمية فى إصدار الأحكام. وتوفى فى سنة ١٠٤ هـ/ ٧٢٢ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٥/ ٤٦٦ - ٤٦٧، المعارف لابن قتيبة ٢٢٧، الفهرست لابن النديم ٣٣، حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٢٧٩ - ٣١٠، طبقات الفقهاء للشيرازى ٤٥، الرجال للقيسرانى ٥١٠، الإرشاد لياقوت (لندن) ٦/ ٢٤٢ - ٢٤٣، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ٩، تذكرة الحفاظ للذهبى ٩٢ - ٩٣،

стр. 64

غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٤١ - ٤٢، التهذيب لابن حجر ١٠/ ٤٢ - ٤٤، الأعلام للزركلى ٦/ ١٦١، (شفالى فى تاريخ القرآن) Schwally ,Zur Gesch.des Qoran II ١٦٧. (جولدتسيهر فى مذاهب التفسير الإسلامى Goldziher ,Richtungen ١٠٧ - ١١٠. ( ب- آثاره: «التفسير» وصل إلينا هذا التفسير برواية عبد الله بن أبى نجيح (المتوفى سنة ١٣١ هـ/ ٧٤٨ م): القاهرة، تفسير ١٠٧٥ (فى ٨ كراسات، ٩٥ ورقة، سنة ٥٤٤ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات ١/ ٣٠)، وقد نقل الطبرى من هذا التفسير حوالى ٧٠٠ مرة، وذكره بالرواية التالية: «حدثنا محمد بن عمرو الباهلى (المتوفى سنة ٢٤٩ هـ/ ٨٦٣ م)، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل (المتوفى سنة ٢١٢ هـ/ ٨٢٧ م)، قال: حدثنى عيسى بن ميمون المكى، قال: حدثنا ابن أبى نجيح عن مجاهد» وفوق هذا فإن بعض أقسام هذا التفسير قد وصلت إلى تفسير الطبرى عن طريق تفاسير أخرى مثل: تفسير ابن جريج، والثورى، ومعمر بن راشد- عبد الرزاق بن همام، وورقاء بن عمر، وشبل بن عباد. (٨١) ٤ - الضحّاك روى الضّحّاك بن مزاحم الهلالى البلخى الخراسانى عن ابن عمر وابن العباس وأبى هريرة، وأنس بن مالك؛ تتفق المصادر على أنه لم يرو عن الصحابة وكان مؤدبا جليلا، ومفسرا للقرآن مشهورا. وتوفى سنة ١٠٥ هـ/ ٧٢٣ م. أ- مصادر ترجمته: المعارف لابن قتيبة ٢٣٢، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ٤٥٨ - ٤٥٩ ميزان الاعتدال للذهبى ١/ ٤٧١، التهذيب لابن حجر ٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤، الأعلامللزركلى ٣/ ٣١٠، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٢٧ (شفالى: تاريخ القرآن) Schwally ,Zur Geschichtedes Qoran II ١٦٧: (جولدتسيهر: اتجاهات التفسير الإسلامى Goldziher ,Richtungen ٥٩ (

стр. 65

ب آثاره: «التفسير»: كان معروفا تفسيره للثّعلبى بروايتين، قد تكون إحداهما: / رواية جويبر بن سعيد (المتوفى حوالى سنة ١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م) (٨٢)، وثانيتهما: رواية سفيان الثورى، قد وصف الثعلبى الرواية الثانية بأنها كبيرة، ويبدو أن هذا التفسير قد وصل إلينا عن الطبرى فى نقول أخذها تارة عن الأصل مباشرة وأخرى من مراجع مختلفة. وقد استخدم الطبرى فى النقول المباشرة الكثيرة الإسنادين الآتيين: (أ) حدّثت عن المنجاب بن الحارث، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك. (ب) حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك. ٥ - الحسن البصرى ١ - يعد الحسن البصرى (ولد سنة ٢١ هـ/ ٦٤٢ م- وتوفى سنة ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م) صاحب تفسير من أقدم التفاسير المشهورة (تأتى ترجمته فى الباب الخاص بالتصوف). وكان عمرو بن عبيد المعتزلى (المتوفى ١١٤ هـ/ ٧٦١ م) أشهر رواة هذا التفسير (٨٣). وقد أفاد الثعلبى فى الكشف والبيان (ص ٦ ب) من هذا التفسير أيضا، وتوجد منه نقول فى تاريخ الطبرى (انظر: فهرست تاريخ الطبرى ٤٢٠) بالرواية التالية: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة عن ابن أبى إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن ... » وفى هذه المرة لم يستخدم الطبرى- فى رأيى- الكتاب نفسه، بل اعتمد على نقول عند ابن إسحاق. وتوجد مقتبسات كثيرة العدد من هذا الكتاب فى التفاسير الأخرى. ٢ - «نزول القرآن»، انظر: الفهرست لابن النديم ٣٨. ٣ - «كتاب العدد (للقرآن)، انظر: المرجع السابق ٣٧.

стр. 66

٦ - عطية بن سعد كان أبو الحسن، عطية بن سعد بن جنادة، العوفى الكوفى، شيعيا، روى عن عبد الله بن العباس، وعبد الله بن عمر، وغيرهما من صحابة الرسول. عده الكلبى حجة فى تفسير القرآن. وكان يأتى فى تفسيره للتعبيرات المشبهة بتأويلات مجازية مثل مجاهد، وتوفى سنة ١١١ هـ/ ٧٢٩ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد «ليدن» ٦/ ٢١٢ - ٢١٣، التاريخ للبخارى ٤/ ٨ - ٩، المعارف لابن قتيبة ٢٥٩، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ١/ ٣٨٢ - ٣٨٣، التهذيب لابن حجر ٧/ ٢٢٤ - ٢٢٦، الأعلام للزركلى ٥/ ٣٢، (جولدتسيهر: مذاهب التفسير الإسلامى Goldziher ,Richtungen ١٠٧ ,١٧٦ ( ب- آثاره: «التفسير»: نقل الطبرى منه فى ١٥٦٠ موضعا فى تفسيره بالرواية التالية: «حدثنى محمد بن سعد، قال: حدثنى أبى، قال: حدثنى عمى الحسين بن الحسن عن أبيه عن جده (عطية بن سعد العوفى) عن ابن عباس»، وقد أفادالطبرى من هذا التفسير فى تاريخه (انظر: فهرس تاريخ الطبرى ٥١٣)، وأفاد منه الثعلبى أيضا بالرواية السابقة، انظر: الكشف والبيان ٤ أ، وكان هذا التفسير بين الكتب التى حصل/ الخطيب البغدادى على إجازة روايتها من شيوخه فى دمشق (انظر مشيخته: الظاهرية مجموع ١٨، ص ١٢٦ أ) (٨٤). ٧ - عطاء بن أبى رباح هو أبو محمد، عطاء بن أبى رباح أسلم القرشى، ولد باليمن سنة ٢٧ هـ/ ٦٤٧ م،

стр. 67

وأدرك مائتين من صحابة الرسول، وروى عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبى هريرة، وعائشة، وغيرهم. روى عنه الزهرى، والأوزاعى وابن جريج، وأبو حنيفة وغيرهم. وكان مفسرا ومحدثا وفقيها، كما كان يعرف بمفتى أهل مكة. وتوفى سنة ١١٤ هـ/ ٧٣٢ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٥/ ٤٦٧ - ٤٧٠، المعارف لابن قتيبة ٢٢٧، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ١/ ٣٣٠ - ٣٣١، حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٣١٠ - ٣٢٥، طبقات الفقهاء للشيرازى ٤٤، الوفيات لابن خلكان ١/ ٤٠١ - ٤٠٢، تذكرة الحفاظ للذهبى ٩٨، ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ١٩٧، نكت الهميان للصفدى ١٩٩ - ٢٠١، التهذيب لابن حجر ٧/ ١٩٩ - ٢٠٣، الأعلام للزركلى ٥/ ٢٩، شاخت فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الثانية EI ,١ /٧٣٠ ٧٣٠ /١ وأصول التشريع الإسلامى: J. Schacht, The Originsof Moh. Gurisprudence ٢٠ ff. ومقالة تسترستين فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى EI ,١ /٥٢٣ - ٥٣٤ ٥٣٤ - ٥٢٣ /١ ب- آثاره: ١ - «التفسير» يبدو أن هذا التفسير لم يكن كبيرا، وقد استخدمه الطبرى بالرواية الآتية: «القاسم بن الحسن الهمدانى (المتوفى سنة ٢٧٢ هـ/ ٨٨٥ م) - الحسين بن داود المصيصى (المتوفى سنة ٢٢٦ هـ/ ٨٤٠ م) - حجاج بن محمد المصيصى (المتوفى سنة ٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م) - ابن جريج (المتوفى سنة ١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م)، انظر: هورست Horst ,in: ZDMG ١٠٣ /١٩٥٣ /٢٩٥ كما أن الثعلبى أفاد من هذا التفسير فى كتابه «الكشف والبيان» ص ٦ ب. ٢ - «غريب القرآن» يتضمن تهذيب شروح عبد الله بن عباس، ويوجد فى مخطوط عاطف ٢٨١٥/ ٨ (من ١٠٢ أ- ١٠٧ أ، فى القرن الثامن الهجرى).

стр. 68

٨ - قتادة هو أبو الخطاب، قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسى، ولد سنة ٦٠ هـ/ ٦٧٩ م، وكان مفسرا، وفقيها، وعالما بالشعر والأنساب، وبتاريخ الجاهلية. كان تابعيا، وروى عن الصحابى أنس بن مالك، وعن كثير من قدامى التابعين، ومنهم الحسن البصرى. وتوفى سنة ١١٨ هـ/ ٧٣٦ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٧/ ٢٢٩ - ٢٣١، المعارف لابن قتيبة ٢٣٤، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ١٣٣ - ١٣٥، طبقات الفقهاء للشيرازى ٧٢، الإرشاد لياقوت (لندن) ٦/ ٢٠٢ - ٢٠٣، نكت الهميان للصفدى ٢٣٠ - ٢٣١، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٢٥ - ٢٦، الوفيات لابن خلكان ١/ ٥٤٠ ٥٤١، التهذيب لابن حجر ٨/ ٣٥١ - ٣٥٦، (شفالى: تاريخ القرآن): Schwally Zur Geschichtedes Qoran II ١٦٨ ب- آثاره: ١ - «كتاب الناسخ والمنسوخ فى كتاب الله» حصل الخطيب البغدادى على إجازة بروايته فى دمشق، انظر: مشيخته: الظاهرية، فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية- مجموع ١٨ (١٢٨ أ)، والظاهرية ٧٨٩٩ (الأوراق من ٦٥ - ٦٧، انظر: عزة حسن فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، علوم القرآن ١/ ٤٠٤). ٢ - «كتاب المناسك» برواية سعيد بن أبى عروبة (المتوفى سنة ١٥٦ هـ/ ٧٧٣ م)، الظاهرية مجموع ٤١/ ١٢ (الجزء الأول). ٣ - «التفسير» أفاد منه الخطيب البغدادى. انظر: مشيخته، الظاهرية مجموع ١٨ (١٢٦ ب)، ويبدو أنه كان تفسيرا كبير الحجم، ذكره الطبرى أكثر من ٣٠٠٠ مرة، ربما يكون قد نقل كل مادته بالرواية التالية: حدثنا

стр. 69

بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة (٨٥). ولقد عرف الثعلبى عدا ذلك روايتين أخريين لهذا الكتاب (انظر الكشف والبيان ٦ ب). ٤ - عواشر القرآن. ذكره ابن سعد فى الطبقات (بيروت) ٧/ ٢٧٣. ٩ - القرظى هو محمد بن كعب بن سليم القرظى، أحد قدامى التابعين، وقد وصف بأنه عالم عظيم. أفاد الثعلبى فى كتابه «الكشف والبيان» (ص ٦ ب) من تفسير القرظى. ويتضح من الروايات التى ذكرها الطبرى فى تاريخه (فهرست تاريخ الطبرى ٥٢٧) أن ابن إسحاق استخدم كتابا للقرظى ذا مضمون تاريخى، ولا بد من بحث طبيعة هذا الكتاب، هل هو كتاب فى المغازى- بمعنى الكلمة-، أم أنه كتاب فى التفسير يتضمن معلومات تاريخية مفصلة. ولذلك فإنه من الضرورى عمل فهارس لأسماء الرواة فى المراجع المختلفة، وخصوصا لأسماء الرواة المذكورين فى تفسير الطبرى. وتوفى القرظى سنة ١١٨ هـ/ ٧٣٦ م. أ- مصادر ترجمته: المعارف لابن قتيبة ٢٣٣، حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٢١٢ - ٢٢١، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٢٣٣، التهذيب لابن حجر ٩/ ٤٢٠ - ٤٢٢، (شفالى: تاريخ القرآن Schwally ,Zur Geschichtedes Qoran II ١٦٨ ( ١٠ - عطاء بن دينار هو عطاء بن دينار الهذلى المصرى، كان مفسرا ومحدثا، وترجع مروياته إلى

стр. 70

سعيد بن جبير. ذكر ابن أبى حاتم فى كتابه (الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٢)، أن عطاء لم يسمع مباشرة من سعيد، ولكنه أفاد فقط من تفسيره، وكان قد ألفه لعبد الملك بن مروان وحفظ فى الديوان الأموى، وتوفى عطاء فى مصر ١٢٦ هـ/ ٧٤٤ م. أ- مصادر ترجمته: المراسيل لابن أبى حاتم ٥٨، ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ١٩٧، التهذيب لابن حجر ٧/ ١٩٨ - ١٩٩، الأعلام للزركلى ٥/ ٢٩، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٢٨٣. ب- آثاره: التفسير ربما كان صغير الحجم، وقد أفاد منه الطبرى بالرواية الآتية: «أحمد بن عبد الرحيم البرقى- سعيد بن أبى مريم- عبد الله بن لهيعة- عطاء» أفاد منه الثعلبى مصدرا لكتابه «الكشف والبيان» ٦ ب. ١١ - السّدّى هو أبو محمد، إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى، أصله حجازى لكنه عاش فى الكوفة، وذكر ابن تغرى بردى (النجوم الزاهرة ١/ ٣٠٨) أنه كان مفسرا ممتازا ومؤلفا فى المغازى والسير، روى عن بعض الصحابة، وعن كثير من قدامى التابعين. كانت روايته موضع تجريح/ لأنه حصل عليها بطريق المناولة (٨٦) (التهذيب لابن حجر ١/ ٣١٤)، وعلى ذلك يرجع قسم من مروياته إلى كتب شيوخه التى نقل عنها بنفسه، أو نسخت له دون أن يكون قد سمعها من شيخه أو قرأها عليه. ويبدو أن تفسيره الكبير يتناول القرآن كله، وقد أفادت التفاسير المتأخرة كثيرا من تفسير السدى. وتوفى السدى سنة ١٢٨ هـ/ ٧٤٥ م.

стр. 71

أ- مصادر ترجمته: التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٣٦١، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ١/ ١٨٤ - ١٨٥، المعارف لابن قتيبة ٢٩١، الباب لابن الأثير ١/ ٥٣٧، أعيان الشيعة للعاملى (دمشق) ١٢/ ١/ ٩ - ١٧، الأعلام للزركلى ١/ ٣١٣، معجم المؤلفين لكحالة ٢/ ٢٧٦، (جولدتسيهر: مذاهب التفسير الإسلامى Goldziher Richtungen ١١٢، ( ب- آثاره: له: التفسير أفاد منه الطبرى بالرواية الآتية: حدثنى موسى بن هارون الهمدانى (٨٧) قال: حدثنا عمرو بن حماد القنّاد (٨٨)، قال: حدثنا أسباط بن نصر الهمدانى (٨٩) عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدى». وقد يكون من الممكن إعادة تكوين النص الكامل لهذا التفسير. انظر: أيضا تاريخ الطبرى- الفهرس ٢٢٣، الكشف والبيان للثعلبى: ٧ أ، وانظر أيضا الإصابة لابن حجر ٣/ ١٠٣، ١٠٤، ١١٣٠، ١١٦٤، ١١٦٧. ١٢ - الخراسانى هو عطاء بن أبى مسلم ميسرة الخراسانى، ولد سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠ م، وعاش فى دمشق، وكان مفسرا ومحدثا، لم يسمع إلا من صحابى واحد هو أنس بن مالك، وتوفى سنة ١٣٥ هـ/ ٧٥٧ م.

стр. 72

أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٧/ ٣٦٩، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ٣٣٤ - ٣٣٥، ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ١٩٨ - ١٩٩، حلية الأولياء لأبى نعيم ٥/ ١٩٣ - ٢٠٩، التهذيب لابن حجر ٧/ ٢١٢ - ٢١٥. ب- آثاره: ١ - التفسير فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، مجموع ٩٥ (من ١٢٦ أ- ١٣٢ أ، فى القرن الخامس الهجرى)، سراى، أحمد الثالث، ٣١٠ (٦ أوراق)؟ . ومن الضرورى بحث الرواية التى أفاد بها الطبرى من هذا التفسير الصغير وقد يكون بالرواية التالية: حدّثنى به عمران بن بكّار الكلاعى، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا أبو الأزهر نصر بن عمرو اللخمى من أهل فلسطين، قال: سمعت عطاء الخراسانى (٩٠). انظر: تفسير الطبرى (دار المعارف) ١/ ١٣٠، (وهورست فى مجلة المستشرقين الألمان -٢ H.Horst ,in: ZDMG ١٠٣ /١٩٥٣ /٢٩٥ (الناسخ والمنسوخ حصل الخطيب البغدادى فى دمشق على إجازة بروايته، انظر: مشيخة، الظاهرية مجموع ١٨ (ص ١٢٨ أ) /، ويبدو أن نقولا من هذا الكتاب قد بقيت فى التفاسير المتأخرة والمؤلفة بنفس العنوان. ٣ - هناك نص ذو محتوى صوفى، فى: حلية الأولياء لأبى نعيم ٥/ ١٩٤ - ١٩٥. ١٣ - الرّبيع هو الربيع بن أنس البكرى البصرى الخراسانى، هرب من البصرة إلى مرو خوفا من بطش الحجاج بن يوسف الثقفى. روى عن أنس بن مالك، وأبى العالية، والحسن البصرى، وتوفى سنة ١٣٩ هـ/ ٧٥٦ م.

стр. 73

أ- مصادر ترجمته: المعارف لابن قتيبة ٢٣٦، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ١/ ٤٥٤ - ٤٥٥، التهذيب لابن حجر ٣/ ٢٣٨ - ٢٣٩، تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ٢٤٣. ب- آثاره: التفسير ويرجع أكثر هذا التفسير إلى أبى العالية (المتوفى سنة ٩٠ هـ/ ٧٠٨ م)، وقد أفاد الطبرى منه بالرواية الآتية: حدّثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس» ويبدو أن نقولا كثيرة من هذا التفسير وردت فى التفاسير الأخرى وقد دخلت عن طريقها إلى تفسير الطبرى. وأما الثعلبى فى كتابه «الكشف والبيان» فقد سماه «تفسير أبى العالية والربيع» انظر هورست H.Horst ,in: ZDMG ١٠٣ /١٩٥٣ /٢٩٩ - ٣٠٠ ١٤ - الكلبى هو محمد بن السائب الكلبى، أحد المفسرين الذين يرجع تفسيرهم إلى تفسير ابن العباس، وترجع شهرته أيضا إلى كونه مؤرخا، ونسابة، وجغرافيا، كان له ميل إلى التشيع. أما روايته فكثيرا ما كانت توصف بأنها ضعيفة. وعاش قبل سنة ٦٦ هـ/ ٦٨٥ م إلى ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م. أ- مصادر ترجمته: بروكلمان: تاريخ الأدب العربى ملحق ١/ ٣٣١، المعارف لابن قتيبة ٢٦٦، الفهرست لابن النديم ٩٥، الوفيات لابن خلكان ١/ ٦٢٤ - ٦٢٥، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ٦١ - ٦٣، الوافى بالوفيات للصفدى ٣/ ٨٣ الأعلام للزركلى ٧/ ٣، معجم المؤلفين لكحالة ١٠/ ١٥ وبروكلمان فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأروبية الأولى ٢/ ٧٣٧، وكتب عنه ليفى ديلافيدا: L. Della Vida, Al- Kalbiegliscismi Christiani, Rso ١٣/ ٣٢. ٧ - ٣٣١.

стр. 74

ب- آثاره: التفسير لم يفد الطبرى فى تفسيره من هذا التفسير (انظر: إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٤٤١، انظر جولدتسيهر Goldziher ,Richtungen ٨٧ وإنما أفاد منه فى تاريخه قليلا (انظر فهرس تاريخ الطبرى ص ٥١٣) وقد وصل إلينا هذا التفسير فى المخطوطات التالية: أيا صوفيه ١١٣ (٢٢٤ ورقة، فى القرن العاشر الهجرى. انظر: ريتر G.Ritter Turkiyat VII -VIII ٦ - ٧ أيا صوفيه ١١٤) (٣٥١ ورقة سنة ١١٠٩ هـ، ريتر، المرجع نفسه، العدد ٧)، ١١٥ (٤٨٥ ورقة سنة ١١٥٢ هـ، ريتر، أيضا العدد ٧)، ١١٦ (١٩٦ ورقة، سنة ١١٣٩ هـ، ريتر، أيضا العدد ٧، ١١٧ (١٨٤ ورقة، سنة ١١٤٤ هـ، ريتر، أيضا العدد ٧)، ١١٨ (٣٥٧ ورقة، سنة ١١٤٠ هـ، ريتر، أيضا العدد ٧)، شهيد على ٧٧ (سنة ٨٨٥ هـ)، وهبى ١٠٠ (٢٧٦ ورقة، القرن الحادى عشر الهجرى)، سراى، أحمد الثالث ١٢ (٣٦٣ ورقة، سنة ١١٠٧ هـ، انظر: فهرس ١/ ٤٣٨) سراى، ريفان ١١٦ (٣٥٢ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى انظر: فهرس ١/ ٤٣٧)، سراى، خزينة الأمانة ٥٨٨ (٣٧٦ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى. انظر: فهرس ١/ ٤٣٧)، ٥٨٩ (٤٢٤ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى. انظر: فهرس ١/ ٤٣٧)، داماد إبراهيم ٤٩ (٣٣٩ ورقة، سنة ١١٠٠ هـ)، فيض الله ٤٣ (٣٧٥ ورقة، سنة ١١٠٠ هـ)، نور عثمانية ١٦٨ (٢٧٥ ورقة، سنة ١١٦٠ هـ)، ١٦٩ (٢٩٦ ورقة، سنة ١١٦٢ هـ)، ١٧٠ (٤٢٩ ورقة، سنة ١١٥٩ هـ)، ١٧٢ (٣٧٥ ورقة، سنة ١١٦٥ هـ) (٩١)، ١٧٤ (٣٣١ ورقة سنة ١١٩٤ هـ)، ١٧٥ (٤٠٣ ورقة، سنة ١١٦٣ هـ)، ١٧٦ (٣٢١ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، ١٧٧ (٣٧٢ ورقة، سنة ١١٦٣ هـ)، ١٧٨ (٣٩١ ورقة، سنة ١١٦٥ هـ) ١٧٩ (٣٦٦ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، ١٨٠ (٤١٧ ورقة، سنة ١١٦٠ هـ)، ١٨١ (٣٤٣ ورقة، سنة ١١٦٥ هـ)، ١٨٢ (٣٤١ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، ١٨٣ (٢٧٠ ورقة فى القرن الثانى عشر الهجرى)، كوبريلى ٢/ ١٦ (٤٠٠ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، فاتح ١٧٣ (٣٦٥ ورقة، سنة ١١٦٣ هـ) /، ١٧٤ (٣٤٢ ورقة فى القرن الثانى عشر الهجرى)، ١٧٥ (٣٣٥ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، عاطف ٨٨ (٣٤١ ورقة، فى القرن العاشر الهجرى)، ٨٩ (٢٥٠ ورقة، فى القرن العاشر الهجرى)، مراد ملا ٣٨ (٢٨٧ ورقة، سنة ١٠٩٣ هـ)، راغب ٤٦ (٣٧٥ ورقة سنة ١١٦١ هـ)، ٤٧ (٤١٩ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، بايزيد ٥٦٣ (٣٠٧ ورقة، سنة ١١٧١ هـ)، حميدية ٣٩ (٣٦٧ ورقة، سنة ١١٦٢ هـ)، ٤٠ (٣٣٩ ورقة، سنة ١١٠٠ هـ)، سليم أغا ٤٥ (٣٥٤ ورقة، سنة ١١٦٧ هـ)، مكتبة جامعة إستنبول ٧٥٢ (٣٣١ ورقة سنة

стр. 75

١١٦٥ هـ)، ولى الدين ٩٤ (٢٤٣ ورقة، سنة ١١٧٥ هـ)، الظاهرية، تفسير ١٤٤ (٢٧٠ ورقة، انظر: عزة حسن، فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية- علوم القرآن ١/ ١٨٨)، تشستربيتى ٤٢٢٤ (٢٥٥ ورقة سنة ١١٥٩ هـ) ٥٤٦٥ (٣٥٦ ورقة، سنة ١١٥٨ هـ)، الأوقاف ببغداد ٢١٢٢ (انظر: طلس ٢٢) كابول، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٢/ ٨، بنكيبور ١٨/ ٢/ ١ - ٢ رقم ١٣٢٢ رقم ١٣٢٢ (٣٦٨ ورقة سنة ١١٦٥ هـ)، و ١٣٢٣ (٣٨٩ ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى). ٢ - وعن كتابه فى الجغرافيا، انظر: باب الجغرافيا، المجلد الثالث من هذه الموسوعة. ١٥ - شبل بن عباد هو أبو داود شبل بن عباد المكى. عاش من سنة ٧٠ هـ/ ٦٨٩ م إلى ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ م. وكان قارئا للقرآن ومفسرا، وهو أهم تلامذة عبد الله بن كثير. أ- مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ٣٨٠ - ٣٨١، غاية النهاية لابن الجزرى ١/ ٣٢٣ - ٣٢٤. التهذيب لابن حجر ٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦. ب- آثاره: التفسير حصل الخطيب البغدادى فى دمشق على إجازة بروايته. انظر: مشيخته، الظاهرية مجموع ١٨ (١٢٦ أ). ولقد أفاد الطبرى منه فى تفسيره وفى تاريخه بالرواية: «حدثنى المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا شبل». وهذا التفسير أحد مراجع الثعلبى فى كتابه «الكشف والبيان» ٤ ب. ١٦ - ويدخل فى هذه الفترة أيضا «تفسير غريب القرآن» لزيد بن على (المتوفى سنة ١٢٢ هـ/ ٧٤٠ م) ويأتى، ذكره فى باب الفقه ص ٥٥٧.
следующие страницы →