← Указатели

Указатели · id 143160

تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية

فؤاد سزكين

Полный текст (1 691 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ١/ ٣٥٢ - ٣٥٣، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ٥، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٥٣ - ١٠٥٤، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ١٩٦، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ١٤. ب- آثاره: ١ - «جزء من حديث»: الظاهرية، مجموع ١١٠/ ٢. ٢ - «الفوائد المنتقاة العوالى»: مختارات من الأحاديث التى جمعها محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص (المتوفى سنة ٣٩٣ هـ/ ١٠٠٣ م) الظاهرية، مجموع ٢ (من ٨٤ أ- ٨٩ ب، فى القرن السادس الهجرى) ٢١/ ٤ (القسم الأول، من ١٣٧ أ- ٢٥٨ ب، ٥٩٨ هـ)، ٤٦ (من ٢٤٣ أ- ٢٦٢ أ، فى القرن السادس الهجرى) ٧٢/ ٥ (قسم ٦، ٢٠ ورقة)، ٩٧ (من ١٤٠ أ- ٢٥١ أ، ٥٥١ هـ) ٣٠٧ - أبو الفضل الكوكبى هو أبو الفضل محمد بن عمر بن أحمد الكوكبى، كان يؤلف حوالى سنة ٤١٠ هـ/ ١٠١٩ م. آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ١٠٨ (مجلس واحد، من ١٩٣ أ- ١٩٥ أ، فى القرن السادس الهجرى). ٣٠٨ - أبو العباس منير هو أبو العباس منير بن أحمد بن إسحاق بن على بن منير (•)، ولقبه «مسند مصر» توفى سنة ٤١٢ هـ/ ١٠٢٢ م.

стр. 457

أ- مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٥٢. ب- آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ٢٧ (من ٤٤ أ- ٤٧ ب، فى القرن السابع الهجرى)، ١١٣ (من ٢٥ أ- ٣١ أ، فى القرن السادس الهجرى). ٣٠٩ - النّعالى هو أبو الحسن، محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان، النّعالى، توفى سنة ٤١٣ هـ/ ١٠٢٢ م. أ- ترجمته فى: تاريخ بغداد للخطيب ٥/ ٣٨٣ - ٣٨٤، اللباب لابن الأثير ٣/ ٢٣١، لسان الميزان لابن حجر ٥/ ٢١٢. ب- آثاره: «الحديث»: مجموعة مختارات منه موجودة بالظاهرية، مجموع ٦٨ (من ٤٤ أ- ٥٣ ب، فى القرن السابع الهجرى). ٣١٠ - أبو أحمد بن إسحاق هو أبو أحمد محمد بن عمر بن أحمد بن إسحاق، (كان يعيش سنة ٤١٣ هـ/ ١٠٢٢ م) وألّف: «كتاب الأسماء والكنى»: ويوجد مخطوطا فى: إدرنة، سليمية ٣١٩ (١٠ ورقات، فى القرن الخامس الهجرى).

стр. 458

٣١١ - تمّام هو أبو القاسم تمّام بن محمد بن عبد الله بن الجنيد الرّازى: ولد فى دمشق سنة ٣٣٠ هـ/ ٩٤٢ م. وكان محدثا ثقة عالما بالحديث ومعرفة الرجال، وكان عالما بالقراءات. توفى سنة ٤١٤ هـ/ ١٠٢٣ م. أ- مصادر ترجمته: التهذيب لابن عساكر ٣/ ٣٤٢ - ٣٤٣، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٥٦ - ١٠٥٨، الإعلان بالتوبيخ للسخاوى ١٠٨، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٠٠، الأعلام للزركلى ٢/ ٧٠ معجم المؤلفين لكحالة ٣/ ٩٣، صلاح الدين المنجد، مجلة معهد المخطوطات العربية، Rosenthal ,History ٣٥٨ ,٧٤ /٢، ٧٤ /٢ بروكلمان: ١/ ١٦٦ رقم ١٨. ب- آثاره: ١ - «فوائد الحديث»: ليدن ١٧٣٣ (٢٠٤ ورقة، ٥٩٥ هـ، انظر فورهوف ٨١)، الظاهرية، حديث ٣٣٩ (٣٠٠ ورقة، ٥٢٥ هـ، انظر بروكلمان: ملحق ٢/ ٩٤٦) الظاهرية، مجموع ٩٢ (٥، من ٤٦ أ- ٦٣ أ، فى القرن السابع الهجرى)، ٩٣ (٢، ٤، ٨، ٩، ١٥، من ٥٧ أ- ١٤٥ ب، فى القرن السادس الهجرى)، ٩٥ (من ٣٤ أ- ١١٥ أ، فى القرن الخامس الهجرى)، ١٠٠ (الأجزاء من ١ - ٣٠، من ١ أ- ٢٩٠ ب، وعليه سماع من، ٥٨٥ هـ) تشستربيتى ٣٤٤٥ (١٢٠ ورقة، ٨٨٧ هـ). ٢ - «مسند المقلّين من الأمراء والسلاطين»: الظاهرية، مجموع ٦٦/ ٣ (من ٣٧ أ- ٤٣ أ، فى القرن السابع الهجرى) القاهرة، دار الكتب، حديث ١٥٥٨ (من ص ٢٩٢ - ٣٠٠، فى القرن الثامن الهجرى، وتوجد نسخة أخرى عن نسخة دار الكتب، انظر: القاهرة، ملحق ١/ ٢١٤)، تشستربيتى ٥٤٩٨ (من ورقة ١٣٥ - ١٣٨، فى القرن السابع أو الثامن الهجرى). ٣ - «حديث إسلام زيد بن حارثة وغيره من أحاديث الشيوخ»: الظاهرية، مجموع ٢٧ (من ٢ أ- ١١ أ، فى القرن السادس الهجرى).

стр. 459

٤ - «كتاب من روى عن الشافعى»: ذكره ابن حجر فى كتاب «الإصابة» ١/ ١٠٠٦. ٥ - «كتاب أخبار الرهبان»: اقتبس منه السخاوى فى كتاب «الإعلان بالتوبيخ»، ١٠٨، وذكره حاجى خليفة ٢٧. ٣١٢ - أبو زكريا المزكّى هو أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابورى المزكى، ولقبه: «مسند نيسابور» سنة ٤١٤ هـ/ ١٠٢٣ م. أ- مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٥٨، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٠٢، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ١٨١. ب- آثاره: «العوالى»: الظاهرية، مجموع ٤٠ (٨، من ٢٧٢ أ- ٢٨١ ب، فى القرن الثامن الهجرى)، ٦٦/ ٤ (من ٤٥ أ- ٥٩ أ، فى القرن السادس الهجرى). ٣١٣ - ابن نصر هو عبد الرحمن بن عمر بن نصر الدّمشقى، الشّيبانى أبو القاسم، ولقبه «مسند دمشق». توفى سنة ٤١٤ هـ/ ١٠٢٣ م. أ- مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٥١، ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ١١٣، لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٤٢٤.

стр. 460

ب- آثاره: «فوائد»: الظاهرية، حديث ٣٥٩ (أقسام ١، ٢، ٣ من ص ٢٢٠، ١٢ ورقة، ٤٥٧ هـ). ٣١٤ - أبو الحسين بن بشران هو أبو الحسين، على بن محمد بن عبد الله بن بشران، الأموى المعدّل، أصله من بغداد، ولد سنة ٣٢٨ هـ/ ٩٣٩ م. ولقد سمع منه الخطيب البغدادى وغيره، وتوفى فى بغداد سنة ٤١٥ هـ/ ١٠٢٤ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ٩٨ - ٩٩، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ١٨، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٠٣. ب- آثاره: «الفوائد»: القاهرة ثان ١/ ١٠٦، حديث ١٥٥٨ (٣٨ ورقة، انظر القاهرة، ملحق ٢/ ١٩٠) وأيضا، حديث ٢٠٢٤ (١٦ ورقة، انظر: القاهرة، ملحق ٢/ ١٩٣)، ثلاثة مجالس فى الظاهرية، مجموع ٧ (من ٨٥ أ- ٩١ ب، فى القرن السابع الهجرى)، ١٨ (من ٢٧٢ أ- ٢٨٩ ب، سنة ٥٧٣ هـ). ٣١٥ - ابن مسلمة هو أبو الفرج، أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن، المؤدّب المعروف بان مسلمة/ ولد سنة ٣٣٧ هـ/ ٩٤٨ م. كان أحد شيوخ الخطيب البغدادى. توفى سنة ٤١٥ هـ/ ١٠٢٤ م.

стр. 461

أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٥/ ٦٧ - ٦٨. ب- آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ١٠٤ (من ١١٨ أ- ١٢١ ب، ٥٩٧ هـ). ٣١٦ - ابن الحمّامى هو أبو الحسن على بن أحمد بن عمر بن حفص، المعروف بابن الحمّامى، ولد سنة ٣٢٧ هـ/ ٩٣٨ م، كان محدّثا نابها، أخذ عنه الخطيب البغدادى وغيره، توفى سنة ٤١٧ هـ/ ١٠٢٦ م فى بغداد. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١١/ ٣٢٩ - ٣٣٠، واللباب لابن الأثير ١/ ٣١٥، وتذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٧٣. ب- آثاره: «حديث»: الظاهرية، مجموع ١١٨ (من ٣ أ- ١١ ب، ٢٥٣ هـ). ٣١٧ - العكبرى البقّال هو أبو نصر محمد بن أحمد بن العكبرى البقال (كان يؤلف حوالى سنة ٤١٧ هـ/ ١٠٢٦ م). آثاره: «حديث»: الظاهرية، مجموع ٤١ (من ١٥٩ أ- ١٨٩ أ، فى القرن السابع الهجرى).

стр. 462

٣١٨ - ابن البنانى هو أبو عبد الله الحسين بن على بن أحمد بن محمد بن البنانى، كتب حوالى سنة ٤١٧ هـ/ ١٠٢٦ م. آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ٣٧/ ١٢ (مجلس واحد فقط، من ١٦٦ أ- ١٦٩ أ، ٥٣٣ هـ). ٣١٩ - أبو بكر الزّكوانى هو أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعدّل الأصفهاني الزّكوانى، ولد سنة ٣٣٣ هـ/ ٩٤٥ م. سمع من علماء الحديث فى مكة والأهواز والبصرة وفى عدد من المدن الأخرى. وتوفى سنة ٤١٩ هـ/ ١٠٢٨ م. أ- مصادر ترجمته: أخبار أصفهان لأبى نعيم ٢/ ٣١٠، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢١٣، معجم المؤلفين لكحالة ٨/ ٢٧٥. ب- آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ٦٣ (من ٢ أ- ٢٣ ب، فى القرن السادس الهجرى). الظاهرية، عام ٤٥٥٩ (١٦ ورقة، ٥٧٤ هـ).

стр. 463

٣٢٠ - ابن عبد كويه هو أبو الحسن على بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الأصفهاني، كان يعيش حتى حوالى سنة ٤٢٠ هـ/ ١٠٢٩ م. آثاره: «مجالس» أو «أمالى»: الظاهرية، مجموع ٦٦ (من ١ ب- ١٦ ب، فى القرن السابع الهجرى)، ١١٩ (من ٢١٦ أ- ٢٢٦ أ، وعليه سماع من ٧٠٦ هـ). ٣٢١ - ابن الحربى هو أبو القاسم، عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد السّمسار المعروف بابن الحربى، ولد سنة ٣٣٦ هـ/ ٩٤٧ م. يعد الخطيب البغدادى من تلاميذه، توفى سنة ٤٢٣ هـ/ ١٠٣١ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ٣٠٣ - ٣٠٤، لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٤٢٢، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٢٦. ب- آثاره /: ١ - «أمالى»: الظاهرية، مجموع ٤٦ (من ٢١٨ أ- ٢٣٤ ب، فى القرن السابع الهجرى)، ٧٣ (المجلس العاشر من ١ أ- ٥ أ، فى القرن الثامن الهجرى).

стр. 464

٢ - «فوائد»: اختارها أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبرى. الظاهرية، مجموع ١٠ (من ١٦٤ أ- ١٧٣ ب، فى القرن السادس الهجرى)، القاهرة، دار الكتب، حديث ١٥٥٨ (من ص ٢٢٠ - ٢٣٣، فى القرن الثامن الهجرى). ٣٢٢ - ابن الأذرعى هو أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر الدّمشقى بن الأذرعى، توفى سنة ٤٢٥ هـ/ ١٠٣٤ م. أ- ترجمته في: شذرات الذهب ٣/ ٢٢٩، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٢٢٤. ب- آثاره: «أخبار مالك بن أنس»: الظاهرية، مجموع ٣ (قطعة منه من ورقة ١٢٥ - ١٢٦). ٣٢٣ - الجوبرى هو أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى ياسر الجوبرى، الملقب: «مسند دمشق»، توفى سنة ٤٢٥ هـ/ ١٠٣٣ م. أ- ترجمته فى: شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٢٩. ب- آثاره: «أحاديث»: الظاهرية، مجموع ٢٦ (من ١٢٢ أ- ١٢٥ أ، فى القرن السابع الهجرى).

стр. 465

٣٢٤ - أبو بكر البرقانى هو أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقانى الخوارزمى، ولد سنة ٣٣٦ هـ/ ٩٤٨ م، ولقد سمع أولا الحديث فى بغداد ثم رحل بعد ذلك إلى جرجان وأسفرايين ونيسابور وهراة ثم عاد الى بغداد فاستوطنها، مات بها سنة ٤٢٥ هـ/ ١٠٣٤ م. كان محدثا ثقة. أ- مصادر ترجمته: طبقات الفقهاء للشيرازى ١٥٦، تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ٣٧٣ - ٣٧٦، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ٧٩ - ٨٠، اللباب لابن الأثير ١/ ١١٣، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٧٤ - ١٠٧٦، طبقات الشافعية للسبكى ٣/ ١٩، البداية والنهاية لابن كثير ١٢/ ٣٦ - ٣٧، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٢٨، حاجى خليفة ١٦٨٢، الأعلام للزركلى ١/ ٢٠٥، معجم المؤلفين لكحالة ٢/ ٧٤، وبروكلمان: ملحق ١/ ٢٥٩. ب- آثاره: ١ - «المسند»: يتضمن ما اشتمل عليه صحيح البخارى ومسلم (انظر تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ٣٧٤ - ٤٧٥). آصفية ١/ ٦٧٠، حديث ٥٩٥ (١١٣١ هـ). ٢ - «التخريج لصحيح الحديث»: تشستربيتى ٣٨٩٠ (١٠ ورقات، ٧٠٩ هـ). ٣ - «سؤالات أبى بكر البرقانى وجوابات الدارقطنى»: (انظر: ترجمة الدارقطنى). ٣٢٥ - ابن المتّقى هو أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون بن المتّقى، عاش فى بغداد، وتوفى سنة ٤٢٦ هـ/ ١٠٣٤ م.

стр. 466

أ- ترجمته فى: تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ٢١٢. ب- آثاره: «حديث»: الظاهرية، مجموع ٦٦ (من ١٦١ أ- ١٦٦ ب، ٦٧٦ هـ). ٣٢٦ - ابن شاذان هو أبو علي الحسن بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزّاز، ولد سنة ٣٣٩ هـ/ ٩٥٠ م، وكان يعد أحسن محدثى/ عصره، كما كان يفهم الكلام على مذهب الأشعرى، توفى فى بغداد سنة ٤٢٦ هـ/ ١٠٣٤ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ٧/ ٢٧٩ - ٢٨٠، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ٨٦ - ٨٧، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٧٥، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٢٨، وانظر روزنتال Rosenthal ,Hisrory ٣٧٨.: ب- آثاره: ١ - «حديث»: وصلت إلينا مختارات منه لأبى القاسم عبد العزيز بن على الأزجى (المتوفى سنة ٤٤٤ هـ/ ١٠٥٢ م)، الظاهرية، حديث ٢٤٨ (من ١٠ أ- ٢٨ ب، ٧٢٠ هـ)، الظاهرية، مجموع ٣١/ ٣ (ج ١، من ١١٥ أ- ١٢٨ أ، ج ٢ من ١٠١ أ- ١١٤ ب، فى القرن السادس الهجرى)، ٧٨/ ٦ (من ١٢٥ أ- ١٣٥ ب، ٥٧٣ هـ) ٧٩ (من ١٠٤ أ- ١٠٩ ب، ٦١٦ هـ)، ٨٨ (من ٨٦ أ- ٩٦ أ، ٥٧٣ هـ)، ييل من ل- ٧٦٨ (ولكن بعنوان «المسند»، ١٨ ورقة، ١٢٨٦ م، انظر: «نيموى Nemoy «رقم ٦٧٤). ٢ - «الأفراد»: الظاهرية، مجموع ٣٧ (من ورقة ٧٩ - ٨٤)، ٩٠ (من ورقة ٢١ - ٣٨).

стр. 467

٣ - «جزء من روايته»: الظاهرية، مجموع ٩٠ (من ورقة ١ - ١٣) الظاهرية، عام ٩٤١١ (من ورقة ١ - ٢٦). ٤ - «حديث أبى سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان»: (المتوفى سنة ٣٥٠ هـ/ ٩٦١ م)، سبق ذكره. ٥ - «حديث شعبة بن الحجاج»: (المتوفى سنة ١٦٠ هـ/ ٧٦٦ م، انظر: رقم ٤ من هذا الباب). ٦ - «المشيخة الصغيرة»: الظاهرية، حديث ٣٤٧ (من ورقة ٤٦ - ٦١، انظر: ناصر ٦١). ٧ - «فوائد ابن قانع وغيره»: الظاهرية، حديث ٢٩٧ (من ورقة ١٥١ - ١٦٨، ٤٩٦ هـ، انظر: ناصر ٦٢). ٣٢٧ - ابن منجويه هو أبو بكر أحمد بن على بن محمد بن ابراهيم ابن منجويه الأصبهانى، ولد سنة ٣٤٧ هـ/ ٩٥٨ م، استوطن نيسابور، وسمع منه الخطيب البغدادى وغيره، وكان يعدّ من المحدثين الثقات، وتوفى سنة ٤٢٨ هـ/ ١٠٣٦ م. أ- مصادر ترجمته: اللباب لابن الأثير ٣/ ١٨٢، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٨٥ - ١٠٨٧، الدول للذهبى ١/ ١٨٦، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٣٣، مرآة الجنان لليافعى ٣/ ٤٧، حاجى خليفة ٨٨، الأعلام للزركلى ١/ ١٦٥، معجم المؤلفين لكحالة ٢/ ١٨. ب- آثاره: «رجال صحيح الإمام مسلم»: بلدية الإسكندرية ١٢٤٥ ب (٥٦٤ هـ). وجمع محمد بن طاهر القيسرانى (المتوفى ٥٠٧ هـ/ ١١١٣ م انظر بروكلمان: ١/ ٣٥٥) فى كتاب واحد بين هذا الكتاب وكتاب الرجال عند البخارى لأبى نصر

стр. 468

الكلاباذى (المتوفى سنة ٣٩٨ هـ/ ١٠٠٨ م) بعنوان: «الجمع بين كتابى أبى نصر الكلاباذى وأبى بكر بن منجويه .. إلخ»: بوهار ٢: ٢٧٤، رقم ٢٣١ (٣٠٦ ورقة، فى القرن الثالث عشر الهجرى)، آصفية ١/ ٧٨٦، رجال ٣٨، طبع فى حيدرآباد جزءان ١٣٢٣ هـ. ٣٢٨ - ابن أبى على الأصفهاني هو أبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن أبى على الأصفهاني الأهوازى، ولد سنة ٣٤٥ هـ/ ٩٥٦ م، وعاش فى بغداد، ومن الذين سمعوا منه الخطيب البغدادى. وتوفى سنة ٤٢٨ هـ/ ١٠٣٦ م. أ- ترجمته فى: تاريخ بغداد للخطيب ٢/ ٢١٨ - ٢١٩ ب- آثاره: «الفوائد والنوادر»: الظاهرية، مجموع ٣٨ (قسم ٢ من ورقة ١٣٨ - ١٤٨، فى القرن السادس الهجرى). ٣٢٩ - ابن صخر الأزدى هو محمد بن على بن محمد بن صخر الأزدى، توفى سنة ٤٣٠ هـ/ ١٠٣٨ م. آثاره: «المجالس»: الظاهرية، مجموع ٢٧ (من ١٥ أ- ١٨ ب، فى القرن السابع الهجرى) /. ٣٣٠ - محمد بن أبى نصر المكى البلخى هو محمد بن أبى نصر المكى البلخى، كان يعيش ويروى فى سنة ٤٣٠ هـ/ ١٠٣٨ م.

стр. 469

آثاره: «أحاديث»: الظاهرية، مجموع ٥/ ٢ (من ١٣ أ- ١٦ ب، فى القرن السادس الهجرى). ٣٣١ - أبو القاسم بن بشران هو أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموى، ولد سنة ٣٣٩ هـ/ ٩٥٠ م. كان محدثا ثقة، أخذ عنه الخطيب البغدادى. توفى سنة ٤٣٠ هـ/ ١٠٣٩ م فى بغداد. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ٤٣٢ - ٤٣٣، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ١٠٢، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٠٩٧، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٤٦، حاجى خليفة ١/ ١٢٣، هدية العارفين ١/ ٦٢٥، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ١٩٠. ب- آثاره: «أمالى»: الظاهرية، مجموع ٢٩/ ١، ٧٥/ ٨ (سبعة مجالس) ٩٢/ ٢ (مجلس واحد) ١٠١/ ٩ «مجلس واحد» ١٠٢/ ١ (الأقسام ٢ - ١٥). ٣٣٢ - المصرى الفراء هو أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصرى الفرّاء «مسند الديار المصرية»، ولد سنة ٣٤١ هـ/ ٩٥٢ م، وتوفى سنة ٤٣١ هـ/ ١٠٣٩ م فى مصر. أ- مصادر ترجمته: الدول للذهبى ١٨٧، الوافى بالوفيات للصفدى ٤/ ٣٢٤، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٤٩، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٥: ٣١، ٣٢، ٧٨.

стр. 470

ب- آثاره: «فوائد»: الظاهرية، مجموع ١٢٠/ ٦. ٣٣٣ - أبو ذرّ الهروى هو أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصارى الهروى المالكى، ولد حوالى سنة ٣٥٥ هـ/ ٩٦٦ م فى هراة. زار مدنا مختلفة حيث سمع فيها من محدثين مشهورين، وكان فى الفقه مالكى المذهب، وفى علم الكلام أشعرى العقيدة. ألّف عدة كتب، وهو أحد رواة الجامع الصحيح للبخارى، وتوفى بمكة سنة ٤٣٥ هـ/ ١٠٤٤ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ١١/ ١٤١، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ١١٥، تذكرة الحفاظ للذهبى ١١٠٣ - ١١٠٨، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٥٤، حاجى خليفة ٧٠٥، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٣٢، وانظر يوهان فك: J. Fuck, Zur Uberlieferungsge schichtevon Buharis Traditionssammlu ng ZDMG ٩٢/ ١٩٣٧ - ٧٢ - ٧٥. وانظر: سزجين، مصادر البخارى Sezgin ,Buh.Kayn.١٧٧ - ١٩٢.: ب- آثاره: ١ - «فوائد»: الأوقاف ببغداد ٢٨٨٦/ ٩ (مجموعة ٢، ٥٥٢ هـ، انظر: طلس رقم ٣٢٤٠). ٢ - «أحاديث»: القاهرة، دار الكتب ١/ ١٠٦، حديث ١٥٥٨ (من ص ٣٣٣ - ٣٤٦، فى القرن الثامن الهجرى).

стр. 471

٣٣٤ - عبيد الله الهروى هو عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن يوسف الهروى، كان يعيش فى سنة ٤٣٨ هـ/ ١٠٤٦ م/. آثاره: ١ - «المعجم فى مشتبه أسامى المحدثين»: سراى، أحمد الثالث ٦٢٤ (فى مجموعة، ١٠ ورقات، ٦٢٨ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات ٢، رقم ٨١٤). ٢ - «الزيادات الموجودات من كتاب المعجم فى مشتبه أسماء المحدثين»: سراى، أحمد الثالث ٦٢٤ (ضمن مجموعة، ٥ ورقات، ٦٢٨ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات ٢ رقم ٦٩٣). ٣٣٥ - أبو محمد الخلّال هو أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن على البغدادى الخلّال، ولد سنة ٣٥٢ هـ/ ٩٦٣ م، كان محدّثا ثقة، أخذ عنه الخطيب البغدادى وغيره، توفى سنة ٤٣٩ هـ/ ١٠٤٧ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ٧/ ٤٢٥، تذكرة الحفاظ للذهبى ١١٠٩ - ١١١١، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٦١، معجم المؤلفين لكحالة ٣/ ٢٨٠. ب- آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ٥٢، (من ١٢٠ أ- ١٢٦ أ، فى القرن السابع الهجرى).

стр. 472

٣٣٦ - أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم هو أبو طالب محمد بن محمد بن ابراهيم بن غيلان البزاز الهمذانى البغدادى البزاز، ولد سنة ٣٤٨ هـ/ ٩٥٩ م. أخذ عنه الخطيب البغدادى، وتوفى سنة ٤٤٠ هـ/ ١٠٤٨ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٦٥. ب- آثاره: «الفوائد»: الظاهرية، مجموع ١٥ (قسم واحد فقط من ١ أ- ١٣ ب فى القرن السابع الهجرى). ٣٣٧ - ابن السّوّاق هو أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن عمران البندار، يعرف بابن السّوّاق، ولد سنة ٣٦١ هـ/ ٩٧١ م، وتوفى سنة ٤٤٠ هـ/ ١٠٤٨ م فى بغداد، أخذ عنه الخطيب البغدادى. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ٣/ ٢٣٥، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٦٥. ب- آثاره: «حديث»: الظاهرية، مجموع ٣/ ٨ (من ١٣٦ أ- ١٣٨ ب، فى القرن السادس الهجرى) كذلك ٧٥ (من ٩٧ - ١١٤، ٥٧٣ هـ).

стр. 473

٣٣٨ - أبو القاسم الخيّاط الأزجى هو أبو القاسم، عبد العزيز بن على بن أحمد بن الفضل الخياط، الأزجى، ولد سنة ٣٥٦ هـ/ ٩٦٧ م، وسمع على بن محمد بن أحمد كيسان النحوى، وأبا عبد الله ابن العسكرى وغيرهما. أخذ عنه الخطيب البغدادى وغيره. وتوفى سنة ٤٤٤ هـ/ ١٠٥٢ م فى بغداد. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ٤٦٨، شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٧١، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٢٥٣. ب- آثاره: ١ - «جزء من حديث»: الظاهرية، مجموع ١١٣/ ٦ (من ورقة ٦٦ - ٧١). ٢ - «حديث»: لأبى على بن شاذان (المتوفى ٤٢٦ هـ/ ١٠٣٤ م)، انظر: رقم ٣٢٦ من هذا الباب). ٣٣٩ - أبو محمد التميمى هو أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر التميمى الدمشقى، توفى ابنه سنة ٤٤١ هـ/ ١٠٤٩ م (انظر: شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٢٦٥). آثاره: «مسند على بن أبى طالب»: الظاهرية، حديث ٢٧٣ (من ١ أ- ٩ ب، فى القرن السابع الهجرى) /.

стр. 474

٣٤٠ - أبو عبد الله الصورى هو أبو عبد الله محمد بن على بن عبد الله (•) بن محمد، الصّورى سنة ٣٧٦ هـ/ ٩٨٦ م، وقيل ٣٧٧ هـ، وأتى بغداد سنة ٤١٨ هـ/ ١٠٢٧ م، ويبدو أنه بدأ سماع الحديث وقد كبر، ومن شيوخه عبد الغنى بن سعيد الأزدى، الذى يقال إنه سمع كثيرا من تلميذه، وكان الخطيب البغدادى أحد الذين سمعوا منه، وتوفى فى بغداد سنة ٤٤١ هـ/ ١٠٥٧ م. أ- ترجمته فى: تاريخ بغداد للخطيب ٣/ ١٠٣، المنتظم لابن الجوزى ٨/ ١٤٣ - ١٤٤، تذكرة الحفاظ للذهبى ١١١٤ - ١١١٧، البداية والنهاية لابن كثير ١٢/ ٦٠، معجم المؤلفين لكحالة ١١/ ٢٤، بروكلمان: ملحق ١/ ٢٨١. ب- آثاره: «بقية من مجموعة أحاديث مع ملاحظات فى نقد الأسانيد»: المتحف البريطانى، ملحق ٦١٩، مخطوطات شرقية ٣٠٥٧/ ٢ (من ورقة ٤٥ - ٤٦، ٧٩٤ هـ). وقد احتفظ ابن الجوزى فى المنتظم بقصيدتين من الشعر له (٢٤ بيتا). ٣٤١ - ابن القزوينى هو أبو الحسن على بن عمر بن محمد، المعروف بابن القزوينى، عاش من سنة ٣٦٠ هـ/ ٩٧٠ م إلى ٤٤٢ هـ/ ١٠٥٠ م.

стр. 475

أ- ترجمته فى: تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ٤٣، هدية العارفين ١/ ٦٨٩، معجم المؤلفين لكحالة ٧/ ١٦٠. ب- آثاره: ١ - «مجالس فى الحديث»: الظاهرية، مجموع ٢٢ (من ١ أ- ١٤ أ، فى القرن السابع الهجرى). ٢ - «حديث»: الظاهرية، مجموع ٥٢ (من ورقة ٦٣ - ٧٣، انظر: ناصر ٤٧). ٣٤٢ - الشّاموخى هو أبو على الحسن بن على الشاموخى، عاش فى البصرة، وتوفى سنة ٤٤٣ هـ/ ١٠٥١ م. أ- ترجمته فى: شذرات الذهب لابن العماد ٣/ ٧٢٧٠ ب- آثاره: الظاهرية، مجموع ٨١ (١٨ أ). ٣٤٣ - ابن معروف البزّاز هو أبو الحسن على بن معروف بن محمد البزّاز، يحتمل أنه كان لا يزال يعيش فى النصف الأول من القرن الخامس الهجرى.

стр. 476

ب- آثاره: ١ - «أحاديث»: الظاهرية، مجموع ١١٨ (من ٣ أ- ١١ ب، ٥٣٤ هـ). ٢ - «فضائل بنى هاشم وغير ذلك»: الظاهرية، مجموع ١٠٣ (قسم ١ من ١٦٠ أ- ١٦٩ ب، سماع من ٦٧٣ هـ). ٣٤٤ - ابن حمدان البصروى هو أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان البصروى، يحتمل أنه ألف فى النصف الأول من القرن الخامس الهجرى. آثاره: «الأمالى»: الظاهرية، مجموع ٢٦ (من ١٤١ أ- ١٥٢ ب، فى القرن السادس الهجرى، قارن: ناصر ٥٧).

стр. 477

الفصل الأول مقدمة لا يزال الغموض يحيط ببدايات التدوين التاريخى عند العرب وبتطوّره خلال القرنين الأول والثانى للهجرة. لقد بدأت الدراسات فى هذا الموضوع منذ أكثر من مائة عام، وهى كثيرة بالقياس إلى الأبحاث التى تمت فى أكثر المجالات الأخرى للتراث العربى. ومع هذا كله، ونظرا لأن الآراء فى هذا الموضوع لا تزال مختلفة متضاربة فإنه يكاد يصبح متعذّرا على المؤرخ أن يقدّم عرضا إجماليا لهذا الموضوع إزاء تلك الدراسات دون أن يقوم ببحث الموضوع بنفسه، وأن يخضع النتائج التى توصل إليها الباحثون للفحص النقدىّ من جديد. وهنا يلاحظ المرء فى دهشة أن الدراسات الموجودة لدينا- بغض النظر عن استثناءات طفيفة- تصرّ على مفهوم خطأ يقول بأن الرواية لم تكن إلا شفوية، فى حين أنها لا تعرض بالمناقشة على الإطلاق للمحاولات القليلة التى اتجهت اتجاها جديدا. وهاهو جولدتسيهر (١) يعطينا مثالا لهذا، فنحن لا نكاد نجد عنده تطويرا لفكرة شبرنجر حول التدوين المبكر للرواية الإسلامية، على الرغم من أن شبرنجر كان قد أثبت بدراساته- وهذا مالا حظه جولدتسيهر بنفسه- عدم صحة الخرافة القائلة بأن الحديث كان يتداول أساسا بالرواية الشفوية. وكان شبرنجر قد عبّر أوضح تعبير عن رأيه فى مصادر المؤلفات التى أوردت مادتها مشفوعة بالأسانيد. فالطبرى مثلا كان يستمد- فى رأى شبرنجر- مادته التاريخية من الكتب وكان ينقل مقتبساته ويأخذها بنصها (٢). كان جولدتسيهر على العكس من ذلك يرى أن مؤلفى المجموعات الفقهية فى القرن نفسه لم ينتقوا مادتهم من مصادر مدونة موجودة (٣)، بل اعتمدوا فى ذلك على المصادر

стр. 478

الشفوية (٤). وثمة بون شاسع بين رأى شبرنجر المحدد المعالم فى أن مصادر الطبرى لم تكن سوى كتب (مدونة) دون غيرها، وبين الموقف غير الواضح/ الذى اتّخذه محرر مادة الطبرى فى دائرة المعارف الإسلامية بعد ذلك بنحو خمسة وستين عاما (٥)، والذى على أساسه يكون الطبرى قد استمد مادته تارة عن طريق الرواية الشفوية وتارة أخرى عن طريق المصادر المدوّنة. وهناك مثال آخر أكثر وضوحا تقدمه لنا المقارنة بين تقييم المادة عند هو روفتس وعند سوفاجيه. ففى مقال هوروفتس «أقدم كتب السيرة ومؤلفوها» (٦) الذى يعدّ أحسن ما كتب فى هذا الموضوع يستند المؤلف إلى أن الكتب التى وصلت إلينا تضم كتبا سبقتها حول حياة الرسول وتذكرها مصادر لها، وقام المؤلف بإعادة بناء هذه الكتب الأقدم اعتمادا على بقايا التى تظهر فى المصادر المتأخرة ظاهريا كما لو كانت روايات شفوية. أما سوفاجيه (٧) فيرى أن كل مواد الكتب التى وصلت إلينا إنما هى من مصادر شفوية، وبناء على ذلك فالمؤرخ مضطر اليوم إلى تجميع بحثه لتاريخ القرون الأولى من معلومات لا قاعدة لها تعتبر وليدة المصادفة فى كثير أو قليل. وهذا التضارب والغموض حول بدايات العلوم الإسلامية ملاحظ فى كل المجالات باستثناء الموسيقى، فقد شاء الحظ لها أن تبحث بعيدا عن الأحكام المتحيزة التى جرى العرف عليها (فى الغرب). فيرى فارمر- وهو العالم الكبير فى هذا المجال- أنه من الطبيعى أن يكون يونس الكاتب الذى عاش فى العصر الأموى قد ألّف كتبا فى القيان

стр. 479

والألحان، بقيت لنا قطع منها فى كتاب الأغانى، بينما يجد المرء لزاما عليه وهو يقرأ كتاب بلاشير (٨) أن يشك فى أن اللغويّين المفضّل الضبّى (المتوفى ١٧٠ هـ/ ٧٨٦ م)، وابن الأعرابى (المتوفى ٢٣١ هـ/ ٨٤٤) قد ألّفا كتبا وحتى فى كتاب بروكلمان نفسه الذى اتخذناه منطلقا لهذا الكتاب يتضح جليّا تأثير هذه الآراء المتناقضة، فكل أحكامه تقريبا حول المؤلفات الأولى فى كل فرع من فروع التأليف لا بدّ من تصحيحها ولا بدّ من إرجاع زمن بداية تأليف الكتب إلى فترة أقدم بكثير. وهذا المفهوم الخطأ الغريب الذى ذكرناه هو نتيجة لسوء فهم الرواية الإسلامية ذات الشكل المتميّز الفريد (انظر مقدمة الفصل الخاص بالحديث) (٩) فمن الحقائق المعروفة بصفة عامة أن أقدم المصادر/ التى وصلت إلينا وندين لها بما نعرفه عن القرون الأولى للإسلام وعن التطور العلمى فى ذلك الوقت، تقدم لنا مادتها- فى الأغلب الأعمّ- مصحوبة بأسانيدها التى نشأ لبحث خصائصها المتميّزة علم خاص من علوم الحديث. وبالفعل فمنذ مائة عام كان شبرنجر قد شكا من أن هذا التخصص من العلوم الإسلامية «لم يحظ بالاهتمام اللائق ولم يفهم إلا عند قلة من المتخصصين فى الدراسات الشرقية» (١٠) ومنذ ذلك الوقت بحثت قضايا جزئية فى هذا العلم، ولكن الأهمية الحقيقية لسلاسل الإسناد فى المصادر بقيت- بصفة عامة- غير معروفة. وقد ذكرنا عدة تفصيلات وحججا وافية فى القسم الخاص بعلم الحديث فى هذا الكتاب، إلّا أنه لكى نستطيع أن نعرض فى إيجاز لتطور التدوين التاريخى عند العرب فلا بدّ لنا هنا من طرح هذه القضية مرة أخرى. ربما كانت هذه بالفعل عادة فى العصر الجاهلى وهى أن تروى الكتب. أمّا السؤال، فى أىّ وقت ينطبق ذلك على تدوين التاريخ، فهذا ما سيبقى دائما غير معروف لنا. فلدينا

стр. 480

من الأخبار العديدة ما يفيد بأن دواوين الشعراء قبل بدء الإسلام بفترة قصيرة وفى السنوات الأولى للإسلام كانت تروى شفهيّا عن طريق الرواة مع أنها كانت مكتوبة مدوّنة. (١١) ومن المرجح أن صحابة الرسول كانوا يروون كتبه (رسائله) (١٢)، أو أوامر الخلفاء إلى الولاة (١٣) بنفس الطريقة. وكان الناس فى ذلك الوقت يعلقون أهمية خاصة على عرض صحيفة مدوّنة على صحابى شهير مثل ابن عباس (١٤)، أو رواية صحيفة صحابى (١٥) وبجانب هذه العادة العربية القديمة فإن الحوادث التاريخية مثل الخلافات السياسية دفعت إلى إنشاء ما عرف بالإسناد فى وقت مبكر من الحياة الفكرية فى صدر الإسلام. وقد حدّد يوسف هو روفتس زمن نشأته فى الثلث الأخير من القرن الأول الهجرى، (١٦) / فقد كان لزاما على من يروى خبرا، سواء تعلق بنصّ دينى أم بغير ذلك أن يذكر شاهدا أو أكثر، وهذه كانت مهمة الإسناد فى البداية. وقد شرحنا تفصيلا وأوردناالشواهد فى الفصل الخاص بعلم الحديث بأن كتب علم أصول الحديث وكذلك الأخبار والقصص التى وصلت إلينا فى المصادر تثبت فى وضوح حقيقة أن الإسناد كان يشير منذ البداية إلى نصوص مدوّنة. وقد ناقشت الكتب المنهجية لعلم الحديث قضية طرق «تحمّل العلم»، فهناك ثمانى طرق معروفة للتحمل، طبقها العلماء وفق الظروف المتاحة. وقد أثبت البحث التاريخى أن القرن الأول للهجرة عرف استخدام نصف هذه الإمكانيات تقريبا. فكان التلميذ يسمع النصّ من شيخه أو يقرأه على شيخه وحده أو مع تلاميذ أو سامعين آخرين. وعند الرواية لآخرين أو عند النقل من بعض الكتب كان التلميذ يستخدم بصفة عامة عبارة «حدّثنا» أو «حدثنى» فى الحالة الأولى، و «أخبرنا» و «أخبرنى» فى الحالة الثانية. وقد أطلق الباحثون على الطريقة الأولى «السماع» وعلى الثانية «القراءة»، وظهرت الكلمتان مصطلحين لأول مرة فى القرن الثانى للهجرة.

стр. 481

وهناك نوع آخر من الرواية عرفته تلك الفترة، فكان التلميذ يأتى بالنصوص أو الصحف أو الكتب إلى شيخ بهدف روايتها باسمه دون أن يكون قد سمع مضمونها منه أو قرأه عليه وهذا ما سمّى «بالكتابة»، وقد استخدمت هذه الطريقة فى القرن الثانى الهجرى فى عدة صور صنّفت إلى: «المكاتبة» و «الوصية» و «المناولة» و «الإجازة» وكانت الطريقة التى عرفت فيما بعد باسم «الوجادة» معتادة فى الفترة الأولى. فقد رويت كتب وأجزاء منها دون أن تكون هناك أية إجازة بروايتها. ويبدو أنه لم يكن هناك فى القرن الأول الهجرى اتفاق حول جواز قبول هذه الطريقة. وقد اتّهم التابعى مجاهد (المتوفى ١٠٤ هـ/ ٧٢٢ م) بأنه «كان يحدّث عن صحيفة (الصحابى) جابر بن عبد الله» مستخدما هذه الطريقة. (١٧) وكان بعض أبناء الصحابة كذلك يروون الكتب التى ورثوها عن آبائهم على هذا النحو، فكان لهم أن يقولوا «وجدت فى كتاب آبائى» أو «وجدت فى كتاب أبى». (١٨) ويبدو أن اتفاق العلماء على جواز «الكتابة» لم يكن أحسن حالا. فقد جرّح التابعى سعيد بن جبير (المتوفى ٩٥ هـ/ ٧١٤ م) هذه الطريقة ولم يجزها (١٩)، أما الزّهرى (المتوفى ١٢٤ هـ/ ٧٤٢ م) / فقد رأى نفسه مضطرا إلى الاعتراف بها. (٢٠) وكانت دوائر الفقهاء تتخرّج بصفة عامة من نصّ أو دليل ورد بهذه الطريقة. وفى معرض حديثنا عن الزهرى سنغتنم الفرصة لنشرح بالتفصيل أن جولدتسيهر قد أخطأ فى فهم عبارة الزهرى: «كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء فرأينا ألّا نمنعه أحدا من المسلمين» (٢١)، وذلك لأنه فهم منها أن الزهرى إنما أراد بهذا أن يمكّن للحكام الأمويين تقديم مادة عقيدية وسيلة تخدم مصالح أسرتهم الحاكمة. (٢٢) ويبدو أن الإشارة إلى هذا النوع من الرواية لم يظهر بمصطلح من مصطلحات

стр. 482

طرق الإسناد إلّا فى القرن الثانى الهجرى، وعبارات مثل «كتب إلىّ» أو «من كتاب ... »، «من كتابه ... » وغيرها تأتى غالبا عند الطبرى. (٢٣) وبينما فهم شبرنجر هذا المصطلح فهما صحيحا على وجه التقريب (٢٤)، إلّا أننا نجده (أى المصطلح) كما يبدو فى الدراسات التى جاءت بعد ذلك عن الرواية الإسلامية قد فسرّ تفسيرا مختلفا كل الاختلاف. فإذا أراد الباحث إذن تقدير قيمة المواد المتعلقة بالقرنين الأول والثانى للهجرة فى المصادر التى وصلت إلينا اعتمادا على الإسناد، فعليه أن يتحرر من الآراء القائلة بأن هذه الأخبار ظلت تتداول شفاها على مدى مائة وخمسين عاما (٢٥)، أو أنّ المحدثين قد اخترعوا الإسناد فى نهاية القرن الثانى للهجرة أو فى القرن الثالث للهجرة (وأضافوه) إلى الأخبار فدوّنت به بعد ذلك (٢٦)، وعليه أن ينظر إلى هذه المؤلفات باعتبارها كتبا مجموعة من مصادر مدوّنة تعود بدورها إلى مصادر مدوّنة أقدم. فالأسماء الواردة فى الأسانيد تعطى- فى مجموعها أو معظمها- أسماء المؤلفين أو أسماء عدد من الرواة والمؤلف./ وعلى كل حال فإننا نجد فى كل خبر من الأخبار مصدرا مدوّنا واحدا على الأقل. وهكذا فليست- على سبيل المثال- كل الأسماء الواردة فى الإسناد التالى المذكور عند الطبرى (٢٧) أسماء مؤلفين: «حدثنا ابن حميد (٢٨)، قال: حدثنا سلمة، (٢٩) قال: حدثنى محمد بن إسحاق، قال:

стр. 483

حدثنى الزهرى، ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير». فالنص الذى نقله الطبرى بهذا الإسناد يرجع آخر الأمر إلى كتاب «المغازى» لعروة. وهذا النص كان قد نقله الطبرى عن الواقدى (٣٠) وابن هشام (٣١) فأخذه الطبرى عن المغازى لابن إسحاق. فالأسماء الواردة إذن بين الطبرى وابن إسحاق هى أسماء الرواة الذين تلقى الطبرى حق رواية كتاب ابن إسحاق عن طريقهم. وعن طريق بحث أسانيد أخر عند الطبرى نستطيع أن نثبت أن ابن إسحاق قد استخدم لهذا النص كتابى المغازى ليزيد بن رومان والزهرى، وقد اعتمدا بدورهما على المغازى لعروة. فإذا عادت بنا الأسانيد إلى مصدر وصل إلينا فإن ذلك يثبت صدق هذا بطريقة عملية. فبحث الاقتباسات المأخوذة من كتاب فى الحديث لأحد التابعين وتتبعها فى كتب عدة أجيال، حتى نرجع بها إلى المجموعات الفقهية المعروفة فى القرن الثالث الهجرى، يثبت لنا صدق هذه الملاحظة، كما سبق أن أوضحنا (٣٢) كما أن أقدم كتب التفسير القرآنى التى وصلت إلينا تمكننا من تعزيز صحة هذا الرأى بالشواهد. ومراعاة لاختلافات النصوص فى المصادر المختلفة كان أكثر المؤلفين يأخذون أخبار الحدث الواحد من جملة مصادر، وكان هذا شأن الطبرى على سبيل المثال، بينما كان بعض المؤلفين من أمثال الواقدى يستخدمون للخبر الواحد عدة مصادر، غير أنهم كانوا يضمّون كل الأسانيد فى أول الكلام مع عبارة «دخل حديث بعضهم فى حديث بعض» (٣٣) فإذا قطعوا الخبر المروى كانوا يلفتون نظر القارئ إلى استمرار الخبر من نفس المصدر وذلك بذكر كلمة: «وقالوا» (٣٤)، أو «قالوا بالإسناد الأول» / (٣٥) فإذا لم يتيسّر- لأسباب مختلفة- الحصول على حق رواية كتاب بعينه، فمن الطبيعى أنه لا يجوز لأحد

стр. 484

أن ينقل (من كتاب) مستخدما عبارة «أخبرنا» أو «حدثنا» وغيرهما، بل كان عليه أن يقدم لذلك بعبارة «قال» أو «ذكر» أو «وجدت» أو «حدّثت» أو «أخبرت» وهكذا، على أن استخدام هذه المصطلحات كان يختلف من مؤلف لآخر. وفى مثل هذه الاقتباسات كان الطبرى يستخدم عبارات مثل: ١ - «حدّثت عن هشام بن محمد بن أبى مخنف، قال: حدّثنى الصّقب بن زهير.» (تاريخ الطبرى ١/ ١٨١٠). ٢ - «حدّثت عن الواقدى قال: سألت ابن أبى سيرة». (تاريخ الطبرى ١/ ١٨١٢). ٣ - «حدّثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع». (تاريخ الطبرى ١/ ٣١٥). فبالإسناد الأول كان كتاب هشام بن محمد الكلبى المصدر الذى استخدمه الطبرى، وبالثانى كان كتاب المغازى للواقدى، وبالثالث نقل الطبرى من تفسير القرآن للربيع بن أنس البكرى (المتوفى ١٣٩ هـ/ ٧٥٦ م، وانظر: التهذيب لابن حجر ٣/ ٢٣٨)، وهذا أحد مصادره فى التفسير. وكان البخارى يحذف الإسناد حذفا إذا نقل دون إجازة، وذلك بأن يقول مثلا: «قال ابن عباس»، و «قال ابن إسحاق». وبطبيعة الحال فإن المؤرخ إذا أدرك العلاقات بين الأسانيد والكتب إدراكا سليما، سيجد معينا لا ينضب لدراسة سير التطور فى مجالات التأليف المختلفة، ويشعر باطمئنان إلى الكتب ذات الأسانيد أكثر من الكتب غير المسندة. ويمكن أن نلاحظ فى الحالة الأولى أن بعض أسانيد كتاب بعينه تتفق فى كل جزئياتها اتفاقا كاملا وأن عددا منها يتفرع بعد اسم بعينه، الأمر الذى يتيح للمؤرخ أن يميز أسماء الرواة عن أسماء المؤلفين الذين اقتبس من كتبهم (انظر: الفصل الخاص بالحديث). وإذا كانت بعض المواد قد رويت فى وقت مبكر رواية مدوّنة، فلا يعنى هذا- طبعا- أن ما بها لا بد وأن يطابق الواقع بلا قيد أو شرط، ولكن معرفتنا بأنها رويت مدوّنة تخلصنا من شك مبالغ فيه ليس له فى الحقيقة ما يسوّغه. فلا بد للباحث إزاء خبر وارد فى

стр. 485

مصدر من المصادر المؤلفة فى القرن الثانى أو القرن الثالث للهجرة ومزوّد بأسانيد ترجع إلى شخصية من القرن الأول الهجرى من أن يقوم بفحصه ونقده بنفس الدقة التى يتحراها تجاه كتاب من نفس القرن. وحتى الآن ثمة بون شاسع يفصل بين الأحكام المتعلقة بمبلغ صحة هذه الروايات (٣٦)، والتى هى فى الواقع ليست سوى قطع من كتب وبين الأحكام الأخرى المرتكزة على حجج ضعيفة بشأن روايتها. فإذا لم تخذعنا فكرة شفوية المرويات، فإننا نصل إلى صورة واضحة لبداية/ التدوين التاريخى ولتطوره فى المائة والخمسين عاما الأولى التى تعدّ فترة غير واضحة. (٣٧) فمعلوماتنا عنها بدائية ومادتنا ضئيلة، ولهذا لا نستطيع التحدث عن كتب ذات مضمون تاريخى من فترة سابقة على ظهور الإسلام. وقد وصل إلينا كتابان من القرن الأول الهجرى يتناولان تاريخ الحميريين، ولكنهما لا يقدّمان بسبب نقص الوعى التاريخى وضيق الأفق إلّا بعض إشارات ترجع إلى فترة ظهور الإسلام. أما الكتاب الأول فهو «أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها» تأليف عبيد بن شرية الجرهمى أحد قدامى من نعرفهم من المؤرخين (انظر الفصل الخاص بتدوين تاريخ الجاهلية)، وهو فى المقام الأول مثال للتأليف فى أيام العرب يرجع إلى وقت مبكر نسبيا، ومثال للحكايات القصصية عن القرون الخالية وشاهد على اهتمام المسلمين المبكر بالتاريخ الدنيوى. والكتاب الثانى: «كتاب الملوك» لوهب بن منبّه يؤكد هذا الانطباع، وفيه أن الخليفة علىّ بن أبى طالب قد حثه على تعلم تاريخ الحميريين (٣٨)، وفوق هذا فقد قال المؤلف إنه ضم فى كتابه مؤلفات سابقيه (٣٩). وبجانب هذين المثالين للتأليف الأسطورى الخاص بعرب الجنوب وصلت إلينا من

стр. 486

هذه الفترة أسماء رجال كانوا نسابين وعلماء فى الشعر والأخبار وأيام العرب وقد أطلق على هؤلاء اسم: «علماء العرب» (٤٠)، وقد اقتبس الجاحظ فى كتابه «البيان والتبيين» وكتاب «الحيوان» كثيرا عنهم. وقد أشاد الجاحظ بمخرمة بن نوفل، وبأبى الجهم بن حذيفة، وحو يطب بن عبد العزى، وعقيل بن أبى طالب (٤١) ومن المرجح/ أن أكثر مشهورى النسابين قد ألفوا كتبا فى الأنساب، كما يتضح من عبارة الجاحظ فقد ذكر أربعة عشر عالما صنفوا كتبا فى الأنساب، معظمهم عاش قبيل الإسلام أو وقت ظهوره. (٤٢) وأقدم هؤلاء هو سطيح الذئبى (المتوفى ٥٢ ق. هـ/ ٥٧٢ م) وكان عرافا وحكيما. (٤٣) وفى كل مرة توجد أسباب أخرى تدفعنا إلى افتراض وجود كتب أنساب فى ذلك الوقت، وأنه لم يكن يعتمد على الذاكرة فقط فى حفظ المعارف مثلما هو الاعتقاد السائد (٤٤) قال عبد الله بن محمد بن عمارة، وكان نسابة من القرن الثانى الهجرى، إنه لم يعد يعرف وجه اللوم المنسوب إلى «أبناء فرتنى»، فقد أبعد اسمهم من كتاب النسب (٤٥) ومدح الفرزدق كتاب الأنساب لدغفل المخضرم (٤٦)، واقتبس منه الهمدانى سلاسل الأنساب (٤٧) فى كتابه «الإكليل». وفوق هذا فنحن نعلم أن أحد هؤلاء النسابين وهو عبيد بن شريّة قد ألف أيضا كتابا فى الأمثال (انظر الفصل الخاص بتدوين تاريخ الجاهلية). أما أبو الجلد جيلان بن (أبى) فروة، الذى كان عبد الله بن عباس يلجأ إليه فيما يعرض له

стр. 487

من مشكلات لغوية (٤٨)، فكان يوصف بأنه: «صاحب كتب، جماعة لأخبار الملاحم» (٤٩)، كان أبو الجلد يقول: «قرأت فى الحكمة»، و «قرأت فى مسألة داود» (٥٠). وكان الوليد بن زيادة الجرهمى الذى عاش فى العصر الأموى عالما بأنساب العرب وأخبارهم وملوكهم، وكان يمتاز بأنه «قد طالع فى كتبهم ونظر فى كتب هود وصالح وحنظلة» (٥١) وأدرك المسعودى/ كتاب نسب قديم ينسب إلى باروخ بن ناريّا (٥٢) - كاتب النبى أرميا. وكان بعض علماء الأنساب غالبا ما يستخدمون فى القرنين الثالث والرابع للهجرة كتبا قديمة فى الأنساب دونها العرب عن الحميريين، وكانت هذه الكتب تسمى عادة باسم «الزّبر» (٥٣). وقد لا يكون من الخطأ أن نستنتج من الأخبار المختلفة أن أقدم النسابين الذين نعرفهم كانوا- أيضا- على حسّ تاريخى متطوّر نسبيّا. قد غفل مثلا تجاوز الأنساب العربية ليربطها بآباء العهد القديم (٥٤)، وقد ردّ دغفل على الشاعر قدامة الذى طلب منه أن يتنبأ له فى شجرة النسب بيوم وفاته، فردّ عليه بأن هذا ليس من اختصاصه (٥٥) وأخبر وهب بن منبّه أن جبير بن مطعم أعلن عدم أصالة إحدى القصائد المتداولة فى عصره استنادا إلى أسباب تاريخية (٥٦). وفى صدر الإسلام عرف الخليفة عمر بن الخطاب قيمة هذه المعارف التى يبدو أنها

стр. 488

كانت موضع تقدير كبير فى المجتمع العربى القديم. فقد كلف عمر بن الخطاب ثلاثة من نسابى قريش وهم جبير بن مطعم، وعقيل بن أبى طالب، ومخرمه بن نوفل بأن يعدّوا له جدولا بالأنساب (٥٧). والنسابة الأخير أحد أعضاء اللجنة التى قامت بوضع علامات لحدود المنطقة الحرام فى مكة. (٥٨) وسوف نرى فيما بعد أن أبناء وأحفاد وتلاميذ هذا النسابة كانوا أيضا علماء بالأنساب ومؤرخين أسهموا فى التطور المستمر للتدوين التاريخى عند المسلمين. ويتضح لنا من كتب الطبقات ومن الإشارات المتعددة فى المصادر أن القرشيين الثلاثة لم يكونوا عارفين فقط بسلاسل أنساب القبائل وأسمائها، بل كانوا كذلك من أصحاب المعرفة بالشعر وأخبار العرب. وحسبنا هنا أن نضرب مثلا، فالخليفة عمر بن الخطاب- الذى قضى نصف عمره فى الجاهلية- سأل يوما ما جبير بن مطعم عن تاريخ الملك النعمان بن المنذر، وأهداه سيف الملك/- وكان من بين أسلحة الملك وملابسه ضمن الغنائم. أما الخبر الذى رواه نافع بن جبير فيفصح عن حسّ نقدى للتاريخ لدى جبير وابنه. (٥٩) وكان أبو بكر متميزا بين الصحابة بمعارفه فى الأنساب، حتى إنه كان- فيما يقال- أستاذ جبير بن مطعم فى هذا المجال (٦٠). ومن بين متأخرى الصحابة كان عبد الله بن عباس نسابة معروفا (٦١). وعلى هذا الأساس أصبح ممكنا أن يوجد مثل هذا الاشتغال المركز بالأنساب والتاريخ القديم فى أوائل العصر الأموى. (٦٢) وتذكر المصادر أسماء متعددة لنسابين قاموا

стр. 489

قبل القرن الثانى للهجرة برعاية هذا الضرب من ضروب التأليف، أى قبل أن يعنى به بعدهم المؤرخون واللغويون أيضا. والمؤسف أن هذه الكتب لم تكن تذكر إلا عرضا، وكلما زاد اشتغالنا بتراجم الرجال، يستقر فى نفوسنا أن تسمية «العالم» كان يقصد بها فى الغالب مؤلفى الكتب (٦٣). وعلينا أن نذكر بالإضافة إلى ما سنذكر من العلماء (انظر الفصل الخاص بتدوين تاريخ الجاهلية) أسماء مثل: عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذرى (المتوفى ٨٣ هـ/ ٧٠٢ م أو ٩٣ هـ) /، وسعيد بن المسيّب (المتوفى ٩٤ هـ/ ٧١٣ م)، وقتادة بن دعامة (المتوفى ١١٨ هـ/ ٧٣٦ م)، وأبى بكر محمد بن مسلم الزهرى (المتوفى ١٢٤ هـ/ ٧٤٢ م). ففى مجالس عبد الله بن ثعلبة تعلم الزهرى أنساب قبيلته (٦٤). ولا بد كذلك من بحث القطع- فى المصادر التى وصلت إلينا والتى ترجع إلى كتب الأنساب المؤلفة فى العصر الأموى. وهذا يتطلب- قبل كل شئ- عمل فهارس دقيقة تضم أسماء الرواة. ونريد أن نذكر هنا بعض اقتباسات. ففى كتاب الطبقات لابن سعد يرد ذكر «كتاب نسب الأنصار» كثيرا، وكان ابن سعد (٦٥) وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارى، وهو

стр. 490

معاصر متأخر لابن إسحاق، قد اعتاد النظر فيه ليتحققا من البيانات الخاصة بالأنصار. وغالبا ما نجد عبارة مثل: «نظرنا فى كتاب نسب الأنصار فلم نجد نسبه فيه» (٦٦)، وربما كان ابن سعد قد أفاد من كتاب مجهول المؤلف بعنوان «كتاب نسب النّبيط» (٦٧). وأفاد المؤرخ المصرى ابن يونس (المتوفى ٣٤٧ هـ/ ٩٥٨ م) من «كتاب نسب قديم»، كان قد نسخه عبد الله بن لهيعة (المتوفى ١٧٤ هـ/ ٧٩٠ م)، (٦٨) وأفاد الدّارقطنى (المتوفى ٣٨٥ هـ/ ٩٩٥ م) (٦٩) من «كتاب أنساب بنى ضبة» المؤلف فى العصر الأموى. ومن المرجح أن ابن حجر قد أفاد من كتاب عبد الله بن عمرو اليشكرى (المتوفى حوالى ٨٠ هـ/ ٦٩٩ م) فى الأنساب. (٧٠) ويضم «كتاب الملوك» لوهب بن منبّه- الذى وصل إلينا من تهذيب ابن هشام- قسما عن «نسب ولد عدنان». ويبدو أن أجزاء من «كتاب نسب قريش» للزّهرى قد دخلت ضمن كتاب مصعب الزبيرى المؤلف بنفس العنوان، وبالمقارنة بما دوّن فى الأنساب، فإنه لم يبلغنا من أخبار العرب وأيامها فى الجاهلية إلّا القليل جدا، وليس من المؤكد أن النسابين المشهورين الذين كانوا يعدّون أيضا من كبار العلماء بأخبار العرب وأيامها قد كان لديهم أشياء مدوّنة فى هذا الموضوع. وكذلك ليس من المؤكد ما إذا كان عقيل بن أبى طالب، وهو العالم بالمثالب، قد دوّن شيئا فى ذلك، (٧١) (٧٢) / وعلى كلّ فإن المثالبكانت تعدّ جزءا لا ينفصل عن الأنساب. وربما كان «كتاب بنى تميم» (٧٣) كتابا فى الأخبار. ولدينا أخبار مباشرة عن «كتاب أشعار الأنصار» المؤلف فى عهد عمر بن الخطاب (٧٤) وعن كتاب زياد بن أبيه فى «المثالب» وكان زياد أخا مستلحقا لمعاوية (انظر ترجمته فى الفصل الخاص بتدوين تاريخ الجاهلية).

стр. 491

فهذا الضرب من التأليف فى «الأخبار» مع الأشعار المتصلة بها، قد جاز فى أوائل العصر الأموى اهتماما وعناية بنفس درجة الاهتمام بتدوين المغازى والحديث والتفسير، ثم تطور بعد ذلك تطورا سريعا. (٧٥) وفى سياق المراحل التالية كانت الأخبار والأنساب تشكل موضوعين مرتبطين غالبا. فقد ذكر ابن النديم (ص ١٠٨) كتابا لخراش بن إسماعيل الشيبانى شيخ محمد بن السائب الكلبى (المتوفى ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م)، عنوانه: «كتاب أخبار ربيعة وأنسابها»، يضاف إلى ذلك «كتاب النسب العتيق فى أخبار بنى ضبّة» (٧٦) وربما كان الطابع المزدوج لهذه الكتب السبب الرئيسى الذى دفع إسحاق الموصلى إلى أن يصف «كتاب الأنساب» الذى آلفه صديقه الزبير بن بكار بأنه «كتاب الأخبار». (٧٧) وتحتفظ لنا المصادر بعدد قليل جدا من عناوين الكتب المؤلفة فى العصر الأموى، ولا شك أن قسما صغيرا فقط من الدراسات التى كتبت من قبل ما يزال مثبتا. ولعل «كتب القبائل» التى يبلغ عددها حوالى الستين، التى ذكرها الآمدى فى «المؤتلف والمختلف» ترجع فى قسم منها إلى تلك الفترة. ويتضح لنا من النصوص التى نقلها الآمدى من هذه الكتب التى يسمى الواحد منها «ديوانا» أو «شعرا» أو «أشعارا» أو «كتابا» كانت تتضمن المعلومات التاريخية الضرورية لفهم هذه الأشعار. وكان الشاعر يزيد بن زياد بن مفرّغ الحميرى (المتوفى ٦٩ هـ/ ٦٨٨ م) قد جمع

стр. 492

سيرة تبّع وأشعارها، (٧٨) وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهانى/ باقتباسات هامة مأخوذة من كتاب بخط مؤلفه الأخباري ذرّ بن عبد الله المرهبى (المتوفى فى أوائل القرن الثانى الهجرى، انظر الفصل الخاص بتاريخ الحضارة وتاريخ الأدب)، وهو خاص على الأرجح بالشاعر ثابت قطنة. (٧٩) وهناك قطع أخرى بقيت حتى الآن فى كتاب الأغانى حول النابغة الجعدى لمقاتل بن الأحول بن سنان بن مرثد، الذى لا بد أنه عاش فى العصر الأموى. (٨٠) وقد كان كلّا من «كتاب قريش» و «كتاب ثقيف» متداولين فى العصر الأموى. (٨١). ولنا أن نتفاءل فنفترض أن أسماء أخرى كثيرة سوف تظهر لنا بمقارنة سلاسل الرواة فى المصادر المختلفة اعتمادا على فهارس كاملة معدّة لهم. ويتضح هذا الأمر من المثال التالى: ذكر أبو الفرج الأصفهانى أخبارا عن عدى بن زيد وردت بالإسناد التالى: (٨٢) «قال ابن حبيب، وذكر هشام بن الكلبى عن إسحاق بن الجصّاص وحماد الراوية

стр. 493

وأبى محمد بن السائب.» وفى الخبر الطويل تقريبا ذكر مرة: (٨٣) «وقال حمّاد الراوية فى خبره». وذكر الطبرى نفس القصة بنصّها (مع بعض اختصارات) بالرواية التالية التى يتضح منها أنه استخدم كتابا لحمّاد الرواية: (٨٤) قال: ما ذكر لى عن هشام بن محمد، قال: سمعت إسحاق بن الجصّاص وأخذته من كتاب حمّاد، وقد ذكر أبى بعده». وهذا شاهد واضح على أن الأخبار التالية بعد سلاسل الإسناد هى فى الواقع بقايا كتب. ورغم أن المعلومات التى لدينا فى الوقت الحاضر عن التطور الدقيق/ لهذا الموضوع ما زالت ناقصة، فنستطيع أن نؤكد أن هذا الضرب من ضروب التأليف وهى كتب التراجم التى كانت بدايتها فى شكل أخبار، ترجع إلى فترة مبكرة قد تطورت تطوّرا أتاح لمؤلفين مثل أبى مخنف (٨٥) وعيسى بن عمر الثقفى (ولد سنة ٧٠ هـ، وتوفى سنة ١٤٩ هـ/ ٧٦٦ م) (٨٦) أن يؤلف كل منهما ما بين اثنين وثلاثين إلى أكثر من سبعين رسالة فى هذا الموضوع. وهناك ضرب من التأليف التاريخى فى العصر الإسلامى كانت صورته أوضح ويشعر الإنسان فيه بأنه يستند على أساس تاريخى أضمن، ألا وهو: «كتب المغازى». وموضوع هذه الكتب لا يقتصر على الحملات العسكرية للرسول، بل تتضمن أيضا تسجيلا لحياة الرسول بصفة عامة، وهذا ما سمى بعد ذلك باسم «السيرة». ونحن ندين ليوسف هوروفتس فى دراساته القيمة فى هذا الموضوع بتقويم دقيق للمعلومات وتصوير لخط سير التطور لهذا الموضوع. (٨٧) وبعد ذلك وصلت نبيهة عبود فى مؤلفاتها حول قطع

стр. 494

البرديات العربية القديمة إلى نفس النتائج. (٨٨) أثبت هوروفتس أن رواد التأليف فى الموضوع هم: أبان بن عثمان، وعروة بن الزبير، وشرحبيل بن سعد، ووهب بن منبّه، وهؤلاء جميعا من قدامى التابعين. فإذا سلّمنا بأنه قد وجد فى زمن هؤلاء المؤلفين مثل هذا النشاط من التأليف، وإذا ما اتضحت لدينا الظروف التى نشأت فيها المؤلفات الأولى، فإننا سوف نجد أنفسنا أمام إشارات ترجع بنا إلى فترة أسبق. وقد ناقشنا بالتفصيل فى «باب الحديث» بناء على عدد كبير من الأخبار الحقيقة الواقعة وهى أن صحابة الرسول كان لديهم حس تاريخى، فكانت المعارف والذكريات تدوّن من الذاكرة على الورق، حتى تبقى بعد وفاة مدونيها (٨٩)./ لقد كان النزوع إلى جمع المعارف وحفظها من الضياع متعدد الجوانب، بدأ فى فترة كان فيها عدد كبير من الصحابة لا يزالون على قيد الحياة. ونود الآن أن نغض الطرف عن الجهود المرتبطة ارتباطا مباشرا بحياة الرسول، أو بفعله (٩٠)، أو سننه (٩١) نقتصر على العوامل التى توضح نشأة التأليف فى المغازى. من مصادر الواقدى كتاب بخط مؤلفه الصحابى سهل بن أبى حثمة الأنصارى. وكان الكتاب فى حوزة حفيده أو حفيد حفيده محمد بن يحيى بن سهل (سيأتى ذكره فيما بعد). كان سهل أحد متأخرى الصحابة فقد ولد سنة ٣ هـ/ ٦٢٤ م. وربما أخذ الواقدى فى

стр. 495

«كتاب المغازى» نص الكتاب المذكور كاملا. ولدينا قطع من هذا الكتاب فى مصادر أخرى، ولا سيما عند الطبرى، وعلى كل حال فهذه المقتبسات عند الطبرى تعطينا صورة تكفى لإيضاح أن سهلا قد اهتم فى كتابه بكل غزوات الرسول. (٩٢) وإذا ما بحثنا عن الآثار الباقية من هذه المغازى يثبت لنا أن ابنه محمد وابن أخيه محمد بن سليمان، (٩٣) وأبا بكر بن سليمان قد أسهموا فى رواية كتب المغازى. وكان الأخير فى رأى الزهرى عالم قريش (٩٤)، وكان فوق هذا عالما بالأنساب. (٩٥) واستخدم الواقدى كتابا من عصر الصحابة كان فى حوزة حفيد مؤلفه، واسم هذا الحفيد أبو عمرو بن حريث العذرى. وفيه- فيما يبدو- بعض حوادث مهمة تتعلق بحياة النبى فى أسرته. والقطعة التى وصلت إلينا تحدثنا عن وفد أو جماعة قدمت إلى الرسول: (٩٦) «قدم على رسول الله ... فى صفر سنة تسعين وفدنا اثنا عشر رجلا ... » ونظرا لأن ابن حريث العذرى لم يذكر اسمالمؤلف فلا نستطيع أن نعرف مدى قرابته له. غير أن أهميته ترجع إلى الاستخدام المبكر الواضح للترتيب الزمنى الهجرى بالنسبة للفترة التالية للهجرة. (٩٧) /. ويبدو أنه قد استخدم مؤلّف عن حياة الرسول لصحابى اسمه حميد. (٩٨) ولكنّا لا نستطيع التحقّق من هذا المؤلف. وهناك قطعة من مؤلّف للصحابى العلاء بن
следующие страницы →