← Указатели

Указатели · id 143160

تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية

فؤاد سزكين

Полный текст (1 691 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

فهذا الضرب من التأليف فى «الأخبار» مع الأشعار المتصلة بها، قد جاز فى أوائل العصر الأموى اهتماما وعناية بنفس درجة الاهتمام بتدوين المغازى والحديث والتفسير، ثم تطور بعد ذلك تطورا سريعا. (٧٥) وفى سياق المراحل التالية كانت الأخبار والأنساب تشكل موضوعين مرتبطين غالبا. فقد ذكر ابن النديم (ص ١٠٨) كتابا لخراش بن إسماعيل الشيبانى شيخ محمد بن السائب الكلبى (المتوفى ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م)، عنوانه: «كتاب أخبار ربيعة وأنسابها»، يضاف إلى ذلك «كتاب النسب العتيق فى أخبار بنى ضبّة» (٧٦) وربما كان الطابع المزدوج لهذه الكتب السبب الرئيسى الذى دفع إسحاق الموصلى إلى أن يصف «كتاب الأنساب» الذى آلفه صديقه الزبير بن بكار بأنه «كتاب الأخبار». (٧٧) وتحتفظ لنا المصادر بعدد قليل جدا من عناوين الكتب المؤلفة فى العصر الأموى، ولا شك أن قسما صغيرا فقط من الدراسات التى كتبت من قبل ما يزال مثبتا. ولعل «كتب القبائل» التى يبلغ عددها حوالى الستين، التى ذكرها الآمدى فى «المؤتلف والمختلف» ترجع فى قسم منها إلى تلك الفترة. ويتضح لنا من النصوص التى نقلها الآمدى من هذه الكتب التى يسمى الواحد منها «ديوانا» أو «شعرا» أو «أشعارا» أو «كتابا» كانت تتضمن المعلومات التاريخية الضرورية لفهم هذه الأشعار. وكان الشاعر يزيد بن زياد بن مفرّغ الحميرى (المتوفى ٦٩ هـ/ ٦٨٨ م) قد جمع

стр. 492

سيرة تبّع وأشعارها، (٧٨) وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهانى/ باقتباسات هامة مأخوذة من كتاب بخط مؤلفه الأخباري ذرّ بن عبد الله المرهبى (المتوفى فى أوائل القرن الثانى الهجرى، انظر الفصل الخاص بتاريخ الحضارة وتاريخ الأدب)، وهو خاص على الأرجح بالشاعر ثابت قطنة. (٧٩) وهناك قطع أخرى بقيت حتى الآن فى كتاب الأغانى حول النابغة الجعدى لمقاتل بن الأحول بن سنان بن مرثد، الذى لا بد أنه عاش فى العصر الأموى. (٨٠) وقد كان كلّا من «كتاب قريش» و «كتاب ثقيف» متداولين فى العصر الأموى. (٨١). ولنا أن نتفاءل فنفترض أن أسماء أخرى كثيرة سوف تظهر لنا بمقارنة سلاسل الرواة فى المصادر المختلفة اعتمادا على فهارس كاملة معدّة لهم. ويتضح هذا الأمر من المثال التالى: ذكر أبو الفرج الأصفهانى أخبارا عن عدى بن زيد وردت بالإسناد التالى: (٨٢) «قال ابن حبيب، وذكر هشام بن الكلبى عن إسحاق بن الجصّاص وحماد الراوية

стр. 493

وأبى محمد بن السائب.» وفى الخبر الطويل تقريبا ذكر مرة: (٨٣) «وقال حمّاد الراوية فى خبره». وذكر الطبرى نفس القصة بنصّها (مع بعض اختصارات) بالرواية التالية التى يتضح منها أنه استخدم كتابا لحمّاد الرواية: (٨٤) قال: ما ذكر لى عن هشام بن محمد، قال: سمعت إسحاق بن الجصّاص وأخذته من كتاب حمّاد، وقد ذكر أبى بعده». وهذا شاهد واضح على أن الأخبار التالية بعد سلاسل الإسناد هى فى الواقع بقايا كتب. ورغم أن المعلومات التى لدينا فى الوقت الحاضر عن التطور الدقيق/ لهذا الموضوع ما زالت ناقصة، فنستطيع أن نؤكد أن هذا الضرب من ضروب التأليف وهى كتب التراجم التى كانت بدايتها فى شكل أخبار، ترجع إلى فترة مبكرة قد تطورت تطوّرا أتاح لمؤلفين مثل أبى مخنف (٨٥) وعيسى بن عمر الثقفى (ولد سنة ٧٠ هـ، وتوفى سنة ١٤٩ هـ/ ٧٦٦ م) (٨٦) أن يؤلف كل منهما ما بين اثنين وثلاثين إلى أكثر من سبعين رسالة فى هذا الموضوع. وهناك ضرب من التأليف التاريخى فى العصر الإسلامى كانت صورته أوضح ويشعر الإنسان فيه بأنه يستند على أساس تاريخى أضمن، ألا وهو: «كتب المغازى». وموضوع هذه الكتب لا يقتصر على الحملات العسكرية للرسول، بل تتضمن أيضا تسجيلا لحياة الرسول بصفة عامة، وهذا ما سمى بعد ذلك باسم «السيرة». ونحن ندين ليوسف هوروفتس فى دراساته القيمة فى هذا الموضوع بتقويم دقيق للمعلومات وتصوير لخط سير التطور لهذا الموضوع. (٨٧) وبعد ذلك وصلت نبيهة عبود فى مؤلفاتها حول قطع

стр. 494

البرديات العربية القديمة إلى نفس النتائج. (٨٨) أثبت هوروفتس أن رواد التأليف فى الموضوع هم: أبان بن عثمان، وعروة بن الزبير، وشرحبيل بن سعد، ووهب بن منبّه، وهؤلاء جميعا من قدامى التابعين. فإذا سلّمنا بأنه قد وجد فى زمن هؤلاء المؤلفين مثل هذا النشاط من التأليف، وإذا ما اتضحت لدينا الظروف التى نشأت فيها المؤلفات الأولى، فإننا سوف نجد أنفسنا أمام إشارات ترجع بنا إلى فترة أسبق. وقد ناقشنا بالتفصيل فى «باب الحديث» بناء على عدد كبير من الأخبار الحقيقة الواقعة وهى أن صحابة الرسول كان لديهم حس تاريخى، فكانت المعارف والذكريات تدوّن من الذاكرة على الورق، حتى تبقى بعد وفاة مدونيها (٨٩)./ لقد كان النزوع إلى جمع المعارف وحفظها من الضياع متعدد الجوانب، بدأ فى فترة كان فيها عدد كبير من الصحابة لا يزالون على قيد الحياة. ونود الآن أن نغض الطرف عن الجهود المرتبطة ارتباطا مباشرا بحياة الرسول، أو بفعله (٩٠)، أو سننه (٩١) نقتصر على العوامل التى توضح نشأة التأليف فى المغازى. من مصادر الواقدى كتاب بخط مؤلفه الصحابى سهل بن أبى حثمة الأنصارى. وكان الكتاب فى حوزة حفيده أو حفيد حفيده محمد بن يحيى بن سهل (سيأتى ذكره فيما بعد). كان سهل أحد متأخرى الصحابة فقد ولد سنة ٣ هـ/ ٦٢٤ م. وربما أخذ الواقدى فى

стр. 495

«كتاب المغازى» نص الكتاب المذكور كاملا. ولدينا قطع من هذا الكتاب فى مصادر أخرى، ولا سيما عند الطبرى، وعلى كل حال فهذه المقتبسات عند الطبرى تعطينا صورة تكفى لإيضاح أن سهلا قد اهتم فى كتابه بكل غزوات الرسول. (٩٢) وإذا ما بحثنا عن الآثار الباقية من هذه المغازى يثبت لنا أن ابنه محمد وابن أخيه محمد بن سليمان، (٩٣) وأبا بكر بن سليمان قد أسهموا فى رواية كتب المغازى. وكان الأخير فى رأى الزهرى عالم قريش (٩٤)، وكان فوق هذا عالما بالأنساب. (٩٥) واستخدم الواقدى كتابا من عصر الصحابة كان فى حوزة حفيد مؤلفه، واسم هذا الحفيد أبو عمرو بن حريث العذرى. وفيه- فيما يبدو- بعض حوادث مهمة تتعلق بحياة النبى فى أسرته. والقطعة التى وصلت إلينا تحدثنا عن وفد أو جماعة قدمت إلى الرسول: (٩٦) «قدم على رسول الله ... فى صفر سنة تسعين وفدنا اثنا عشر رجلا ... » ونظرا لأن ابن حريث العذرى لم يذكر اسمالمؤلف فلا نستطيع أن نعرف مدى قرابته له. غير أن أهميته ترجع إلى الاستخدام المبكر الواضح للترتيب الزمنى الهجرى بالنسبة للفترة التالية للهجرة. (٩٧) /. ويبدو أنه قد استخدم مؤلّف عن حياة الرسول لصحابى اسمه حميد. (٩٨) ولكنّا لا نستطيع التحقّق من هذا المؤلف. وهناك قطعة من مؤلّف للصحابى العلاء بن

стр. 496

الحضرمى (٩٩) كان لا يزال موجودا فى القرن الثالث الهجرى، وهو يعطينا مثلا آخر على أن بعض الصحابة قد اعتادوا أن يسجلوا ذكرياتهم المهمة عن الرسول. (١٠٠) وكان كتاب الصحابى المشهور سعد بن عبادة (المتوفى ١٥ هـ/ ٦٣٦ م) عن سنن الرسول فى أحكامه لا يزال معروفا فى القرن الثالث الهجرى (١٠١) وكان هذا الكتاب- على الأرجح- أساس كتاب ابنه سعيد، وغير مؤكد كون هذا الابن صحابيا. وكانت نسخة من هذا الكتاب بخط مؤلفه موجودة فى أوائل القرن الثانى الهجرى لدى حفيده سعيد بن عمرو (١٠٢) ومن بين التابعين سار شرحبيل بن سعيد بن سعد على سنّة أسرته فى التأليف فى المغازى. وقد يتيح لنا طبع الأجزاء الباقية من مغازى ابن إسحاق مجالات للبحث لا يقدمها لنا تهذيب ابن هشام للنص حيث الأسانيد فيه لا يمكن بحثها كما فى الأصل. (١٠٣) ويتضح لنا من القطع المقتبسة الباقية فى كتاب الطبرى أن أكثر من معاصر لعروة بن الزبير (المتوفى ٩٤ هـ/ ٧١٢ م) قد ألف فى المغازى. ونحن لا نستطيع أن نعرض فى هذا المقام عرضا شاملا لهذا العلم، ولكن فحص بعض المقتبسات الباقية من كتاب ابن إسحاق فى تاريخ الطبرى يمكن أن يعطى صورة واضحة عن مسار التطور. ولنقرأ: «فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنى محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان- مولى آل الزبير عن عروة بن الزبير- ومن لا أتهم، عن عبيد الله بن كعب بن مالك- وعن الزهرى- وعن عاصم بن عمر بن قتادة- وعن عبد الله بن أبى بكر بن

стр. 497

محمد بن عمرو بن حزم- وعن محمد بن كعب القرظى- وعن غيرهم من/ علمائنا كل قد اجتمع حديثه فى الحديث عن الخندق وبعضهم يحدّث ما لايحدّث بعض». (١٠٤) وبناء على فحص أسانيد أخرى ومعلومات واردة حول حياة الرجال فإننا نفترض أن ابن إسحاق أفاد فى موضوع غزوة الخندق من كتب المؤلفين لا يقل عددهم عن سبعة، وصفهم بأنهم «علماؤنا». كان الثانى والرابع والسادس منهم معروفين عند هوروفتش. أما سائرهم فيبدو أن دورهم فى التأليف فى المغازى لا يقل عن هؤلاء الثلاثة، فالثالث والسابع تابعان من جيل عروة، فى حين أن الأول والخامس من جيل الزهرى، وكلاهما مصدر مباشر من مصادر ابن إسحاق. وقد استخدم فى حادثة أخرى قسما من مصادره بالإشارة التالية: (١٠٥) «ابن إسحاق: والحديث فى غزوة بنى لحيان عن عاصم بن عمرو بن قتادة- وعبد الله بن أبى بكر- عن عبيد الله بن كعب ... » ومن معاصرى عروة لا بد أن نذكر المؤرخين المرموقين التالين: سعيد بن المسيّب (١٣ هـ/ ٦٣٤ م- ٩٤ هـ/ ٧١٣ م)، والقاسم بن محمد بن أبى بكر (٣٧ هـ/ ٦٥٧ م- ١٠٧ هـ/ ٧٢٥ م)، وأبا إسحاق الهمدانى عمرو بن عبد الله (٣٣ هـ/ ٦٥٣ م- ١٢٧ هـ/ ٧٤٥ م) وهم على ما يبدو لم يهتموا بالمغازى فحسب، بل شغلوا كذلك بموضوع «المبتدأ» (أى بتاريخ الخلق) وبموضوع «الفتوح» الإسلامية. والواقدى وهو مؤلف جامع قد استخدم فى رأى الطوسى (١٠٦) كتب إبراهيم بن محمد بن يحيى (المتوفى ١٨٤١ هـ/ ٨٠٠ م) استخداما (١٠٧) تعوزه الأمانة ولكنه غالبا ما يسمى مصادره. قال على سبيل المثال: «حدثنى سليم بن عبد الله اليشكرى، قال: حدثنى نعيم بن عبد الرحمن

стр. 498

الذّهلى ممن يكتب فتوح الشام» (١٠٨) وعلى ذلك فقد كان الذهلى إذن مؤلفا عاش فى العصر الأموى، وصنف فى الفتوح. وذكر- أيضا- فى مواضع أخرى أسماء عديدة لعلماء مشهورين كمصادر له، ثم قال: «كلّ حدّث عن فتوح الشام (١٠٩)» ولا شك أن المقصود- بذلك- كتب الفتوح، كما يتضح من المثال التالى: روى فى ترجمة الشعبى أن ابن عمر رآه فى المسجد «وهو يحدّث بالمغازى». ومما يدل على أن المقصود بذلك كتاب الشعبى عبارة وردت فى موضع آخر وهى: «وهو يقرأ المغازى» (١١٠)./ يتضح من خبر للزهرى أن كتب المغازى كانت منتشرة فى وقت مبكر، وأن عبد الملك بن مروان (٦٥ هـ/ ٦٨٥ م- ٨٦ هـ/ ٧٠٥ م) قد أمر بحرق كتاب فى المغازى وجده بيد أحد أبنائه، فقد كان ابنه يميل إلى مطالعته أكثر من مطالعته القرآن والسنن. (١١١) ويبدو من كل ما سبق أن تاريخ الفتوح التالية استمر يدوّن فى كتب الفتوح. وقد أوضحت الدراسات التى تقوم على الأسانيد أن الكتب أو الرسائل المبكرة كانت على ما يبدو تستخدم إلى حدّ ما كمصادر للكتب الجامعة، مثل مغازى ابن إسحاق، ولكتب الفتوح مثل فتوح أبى مخنف والواقدى وسيف بن عمر والبلاذرى. وبين جيل الرواد كانت للشّعبى عامر بن شراحبيل (١٩ هـ/ ٦٤٠ م- ١٠٣ هـ/ ٧٢١ م) مكانة مرموقة. وفى جيل الزّهرى يبدو أن يزيد بن أبى حبيب (المتوفى ١٢٨ هـ/ ٧٤٥ م) كتب كثيرا فى تاريخ مصر خاصة. وهناك كتب متنوعة فى الفتوح كانت- بطبيعة موضوعاتها- أول ما ألّف فى تاريخ الخلفاء، ولكن ليس لدينا منها إلا بعض العناوين. وليس فى هذا دليل على أن تلك

стр. 499

الكتب هى فقط كلّ ما ألّف. وأقدم كتاب نعرفه منها هو «كتاب الشّورى ومقتل حسين» للشّعبى، حيث وصل إلينا منه اقتباس هام فى شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد (١١٢) أما «أسنان الخلفاء» للزهرى فيبدو أنه كان رسالة تاريخية مرتبة زمنيّا حسب السنوات. (١١٣) والراجح أن الترتيب الزمنى كان شائعا عند العلماء المسلمين منذ أن جعل عمر بن الخطاب الهجرة بداية التقويم. (١١٤). وليس من شأننا أن نفصل القول هنا فى كيفية التاريخ عند العرب قبل الإسلام (١١٥) وإلى أى مدى تأثروا بالشعوب الأخرى وأتباع الديانات الأخرى. (١١٦) وهناك اقتباس لما دوّنه أحد الصحابة أفاد منه الواقدى بوساطة حفيد هذا الصحباى (١١٧)، ويتضح منه أن بعض صحابة الرسول اعتادوا أن يدونوا ذكرياتهم متبعين فى ذلك الترتيب الزمنى. وأقدم البرديات العربية وهى المحفوظة فى فيينا مؤرخة سنة ٢٢ هجرية توضح استخدام/ التاريخ الهجرى. (١١٨). وكان يوسف هوروفتس قد أثبت استخدام الترتيب الزمنى (على أساس التاريخ الهجرى) لدى عبد الله بن أبى بكر بن حزم (المتوفى ١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م أو ١٣٥ هـ) فى المادة التى كتبها فى المغازى. (١١٩) وقد سبق أن رأينا كيف أن الزّهرى (المتوفى ١٢٣ هـ/ ٧٤١ م) اتبع الترتيب الزمنى، كما فعل ذلك أيضا مؤلفان كبيران، هما ابن إسحاق وموسى بن عقبة، واللذان يمكن اعتبارهما روّاد التدوين العربى لتاريخ العالم.

стр. 500

الفصل الثانى تدوين تاريخ الجاهلية أولا: العصر الأموى يتضح من الأخبار والحقائق التى نوقشت فى مدخل هذا الباب أن أقدم أسماء وصلت إلينا لعلماء التاريخ العربى القديم لا يتجاوز عصرهم القرن السابق على الإسلام. وكانت المؤلفات التاريخية التى ترتبط بأسمائهم تضم على الأرجح معلومات حول الأنساب وأيام العرب ومثالبهم. وكان للأنساب عند عرب الجاهلية وصدر الإسلام المكانة الأولى بين اهتماماتهم التاريخية. ولم تذكر للأسف أسماء الكتب المتداولة فى العصر الجاهلى. وكثيرا ما نجد فى مصادرنا أن هذا العالم أو ذاك كان ممّن يقرأ الكتب القديمة أو يجمعها. وكان أحد هذه الكتب يضم أخبارا عن الكعبة أفاد منه المؤرخ الموسوعى وهب بن منبّه (المتوفى ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م ويقال ١١٤ هـ) انظر تاريخ مكة للأزرقى ٩. وتوضح لنا الأخبار المتعددة الواردة عند الأزرقى (ص ٤٢ - ٤٣) أن المكيين فى الجاهلية كانوا يعرفون لنقوش الكعبة أهميتها فى تاريخهم، وأنهم استطاعوا فكها بمعونة يمنيّين أو يهود أو رهبان من النصارى. ولم يخب اهتمام العرب بالعصر الجاهلى مع الإسلام الذى أوجد اتجاهات جديدة فى الاهتمام بالتاريخ فكثير من الصحابة المرموقين امتازوا بأنهم نسابون، وعد كثير من قدامى التابعين الذين ألفوا كتبا فى المغازى والفتوح نسابين عظاما. ومن المؤسف أن عناوين أقدم الكتب المؤلفة فى التاريخ العربى القديم وكذلك العلوم الأخرى تذكر نادرا جدا وبطريقة عابرة، فلم تصل إلينا إلا نادرا ولم تذكر إلا

стр. 501

عرضا. ومن أقدم الكتب التى وصلت إلينا عناوينها: «أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها» و «كتاب الأمثال» تأليف عبيد بن شرية الجرهمى، و «كتاب الأمثال» تأليف صحار، وكتاب «المثالب» لزياد بن أبيه (المتوفى ٥٣ هـ/ ٦٧٣ م). والأمل معقود على طبع ما لم يطبع من أقدم الكتب الأساسية التى وصلت إلينا/، مثل كتابى ابن إسحاق «أخبار كليب وجساس»، و «كتاب حرب البسوس بين بكر وتغلب» و «كتاب النسب» لابن الكلبى، لعل هذه الكتب توضح تاريخ العرب القديم وتسهم فى معرفة المصادر التى ألفها علماء كبار فى أواخر العصر الأموى. فليست لدينا فى الوقت الحاضر- مثلا- معلومات دقيقة حول التابعى خراش بن إسماعيل الشيبانى الذى روى محمد بن السائب الكلبى كتابه فى: «أخبار ربيعة وأنسابها». (انظر ابن النديم ١٠٨»)، أو حول: هاني بن المنذر الكلاعى الذى نسب إليه كتاب بعنوان: «نسب حمير»، استخدمه ابن يونس (المتوفى ٣٤٧ هـ/ ٩٥٨ م). (انظر الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٢٧٩).

стр. 502

١ - جبير بن مطعم هو أبو عدىّ جبير بن مطعم بن عدى، القرشى، أحد مشاهير علماء الأنساب عند العرب، كان قد أسلم قبل فتح مكة وكلفه عمر بن الخطاب أن يدون بالاشتراك مع عقيل بن أبى طالب، ومخرمة بن نوفل ثبتا بأنساب العرب (١٢٠) أخذ النسب فى رأى الزبير بن بكار عن أبى بكر، وعن جبير أخذ تلميذه سعيد بن المسيّب (المتوفى ٩٤ هـ/ ٧١٣ م) وابناه محمد ونافع من بعده. وعنه نقلت معلومات فى الأنساب، (١٢١) وتوفى سنة ٥٩/ ٦٧٩. أ- مصادر ترجمته: نسب قريش لمصعب ٢٠١، المحبّر لابن حبيب ٦٧، ٦٩، ٨١، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٣٠٣، ٣١٨، ٣٥٦، المعارف لابن قتيبة ٣٤، ٩٩، ١٤٥، ١٧٤، ٢٦٤ أنساب الأشراف للبلاذرى: ١/ ٢٣، ١٥٣، ٣٠٢، ٣١٢، ٤٠٩، ٥١٧، تاريخ الطبرى ١/ ١٢٣٠، ١٣٨٥، ١٤٠٥، ٢٤٥٥، ٢٦٤٥، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ١/ ٥١٢، مروج الذهب للمسعودى ٤/ ٢٨٣، الرجال للقيسرانى: ٧٦، الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٨٨ - ٨٩، الإصابة لابن حجر ١/ ٤٦١، التهذيب لابن حجر ٢/ ٦٣، الأعلام للزركلى ٢/ ١٠٣، ومقدمة ابن خلدون (ترجمة روزنتال): ٢/ ٢١ ب- آثاره: وردت عنه نقول فى الكتب التالية: تاريخ الطبرى ١/ ٧٤٨، ١٦٦٣، المغازى للواقدى ٣٥٠، الطبقات لابن سعد (بيروت) ١/ ١٠٤.

стр. 503

١٠٥، ١٢٩، ١٣٣، المعارف لابن قتية ٣١٧ معجم البلدان لياقوت ٢/ ٨٦٧، وفوق هذا فقد روى عنه كل من البخارى ومسلم ستين حديثا. (١٢٢) ٢ - عقيل بن أبى طالب هو أبو يزيد، عقيل (بن أبى طالب) عبد مناف الهاشمى، وهو أخو على بن أبى طالب وأسن منه، برز اسمه فى الجاهلية (•)، وقاتل فى بدر فى صفوف الكفار وأسره المسلمون، أسلم قبيل صلح الحديبية. كان الناس يأخذون عنه الأنساب فى مسجد المدينة، وكان يحكى لهم عن أيام ومثالب قريش. كان أحد ثلاثة علماء/ كلفهم عمر بن الخطاب بتدوين أنساب العرب (١٢٣)، ومات مكفوف البصر سنة ٦٠ هـ/ ٦٨٠ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (ليدن) ٤/ ٢٨ - ٣٠، بيروت ٤٢ - ٤٤، المحبّر لابن حبيب ٤٥٧، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٣٢٢، مقاتل الطالبيّين لأبى الفرج الأصفهانى ٧، أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٣٠١، ٣٥٦، ٣٦٥، المعارف لابن قتيبة ٥٨، ٧٧، ١٠٢، ٢٨٧، العقد الفريد لابن عبد ربه ٢/ ٣٥٦، ٣/ ٢٠٤، ٤، ٤، ٥، ٦، ٧، ٢٩، ٦/ ٩٩، نكت الهميان للصّفدى ٢٠٠ - ٢٠١، الإصابة لابن حجر ٢/ ١١٧٥ - ١١٧٦، التهذيب لابن حجر ٧/ ٢٥٤، الأعلام للزركلى ٥/ ٣٩، ومقدمة ابن خلدون (الترجمة الإنجليزية): ٢/ ٢١ - ٢٢ وانظر: فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين Wustenfeld ,Geschichts NR.١ ب- آثاره: روى عنه النسائى وابن ماجه حديثا واحدا (انظر مسند ابن حنبل ١/ ٢٠١) وله أقاصيص جاءت فى العقد الفريد، وذكر له ابن أبى الحديد خبرا طويلا فى شرح نهج البلاغة ١١/ ٢٥٠ - ٢٥٤.

стр. 504

٣ - مخرمة هو أبو صفوان، مخرمة بن نوفل بن أهيب، الزّهرى القرشى، ولد قبل الهجرة بستين عاما تقريبا. أسلم بعد فتح مكة، وكان يعد من كبار التابعين ورواة الشعر العربى القديم. من بين المخضرمين. كلفه عمر بن الخطاب أن يسهم مع عالمين آخرين فى إعداد ثبت بأنساب العرب. (١٢٤) كان من بين من وضعوا حدود المنطقة الحرام فى مكة. (١٢٥) وكفّ بصره فى خلافة عثمان، وتوفى سنة ٥٤ هـ/ ٧٦٤ م. أ- مصادر ترجمته: السيرة لابن هشام ١/ ٤٢٧، الطبقات لابن سعد (بيروت ١/ ٨٩) نسب قريش لمصعب ٣٦٢ - ٣٦٣، البيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٣٢٣، المعارف لابن قتيبة ١٦٠، ١٦٨، ٢١٩، فتوح البلدان للبلاذرى (القاهرة ١٩٥٧) ٦٣٠ - ٦٤١ تاريخ الطبرى ١/ ١٢٩١، ١٣٠٧، ١٦٣٠، ١٦٨٠، الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٢٦٠، نكت الهميان للصفدى ٢٨٧ - ٢٨٨، مقدمة ابن خلدون ٢/ ٢١ الأعلام للزركلى ٨/ ٧٢، وذكره فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين العرب برقم Wustenfeld ,Geschichts.Nr.٣ ٣ ٤ - الأقرع بن حابس التميمى كان من سادات العرب فى الجاهلية حكما مرموق المكانة. أسلم وشهد فتح مكة. وصفه أبو عبيدة فى النقائض (١/ ١٤١) بأنه «كان عالم العرب فى زمانه»، وتوفى سنة ٣١ هـ/ ٦٥١.

стр. 505

أ- مصادر ترجمته: نسب قريش لمصعب ٧، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٢٩٠، ٣١٧، أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٣٨٥، ٥٣٠، المعارف لابن قتيبة ١٧٤، ٢٨٤، الاشتقاق لابن دريد ١٤٦، تاريخ الطبرى ١/ ١٦٣٠، ١٦٧٦، ١٦٨٠، ٢٠٦٦ - ٢٠٦٨، الأغانى (بولاق) ١٠/ ٩٧ (دار الكتب) ١١/ ٢٧٨، الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٤٦، التهذيب لابن عساكر ٣/ ٨٦ - ٩١، معجم البلدان لياقوت ٢/ ١٤٩، ٣/ ١٢٢، الإصابة لابن حجر ١/ ١١٢، خزانة الأدب ٣/ ٣٩٧، الأعلام للزركلى ١/ ٣٤٣/. ٥ - عبيد بن شريّة عبيد (أو: عبيد) بن شريّة (١٢٦) الجرهمى. عاش فى الجاهلية والإسلام ويقال إنه عمّر طويلا إلى أن أدرك نهاية حكم معاوية. (١٢٧) كان راويةالأعشى (١٢٨) وعنه روى كذلك قصائد لطرفة (١٢٩) ويبدو أن جزءا من هذه الأشعار التى جاء بها صحيحة النسبة وهى موجودة فى دواوينها (١٣٠)، ولكن بعضها منحول (١٣١) وقد نفت نبيهة عبود الشكوك التى ثارت حول أخباره. (١٣٢) وأما زعم كرنكو بأنه شخصية خرافية وهمية اخترعها ابن النديم (١٣٣) فلا يقوم عليه دليل، وخاصة أن أبا حاتم السجستانى الذى عاش قبل ابن النديم بمائة وخمسين عام قد عرف عبيد بن شرية، وعده من المعمّرين. (١٣٤) ونقل المسعودى أجزاء من كتابه، ولاحظ أنه كان متداولا،

стр. 506

وكان كثيرون يرونه منحولا. (١٣٥) ومن المرجّح أنه هو عبيد الذى ذكره كرنكو فى الأسطر الأخيرة من مادة «طرفة» فى دائرة المعارف الإسلامية (٤/ ٧١٨) راوية لشعر الأعشى. وعبيد بن شرية مؤلف أقدم كتاب فى الأمثال (١٣٦). أ- مصادر ترجمته: التيجان لابن هشام ٢٠٩، مروج الذهب للمسعودى ٣/ ١٧٣ - ١٧٥، ٢٧٥، ٤/ ٨٩، إرشاد الأريب لياقوت (القاهرة) ١٢/ ٧٢ - ٧٨، هدية العارفين ١/ ٦٤٥، الأعلام للزركلى ٤/ ٣٤١، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٢٣٤، علم التاريخ للدّورى ١٥، انظر ما كتبه عنه بلاشير فى Blachere ,Arabica ١ /١٩٥٤ /٥٥ وبروكلمان: ملحق ١/ ١٠٠. ب- آثاره: ١ - «كتاب فى أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها» المتحف البريطانى، الملحق ٥٧٨، مخطوطات شرقية ٢٩٠١/ ٢، (الأوراق من ١١١ - ١٨١، سنة ١٠٣١ هـ) (١٣٧)، نشره كرنكو ذيلا لكتاب التيجان لابن هشام ٣١١ - ٤٩٢، حيدرآباد ١٣٤٧ هـ ٢ - «كتاب الأمثال» أفاد منه الميدانى، انظر ما كتبه سلهايم فى كتابه عن الأمثال العربية -٣ Sellheim ,١٤٩. يبدو أن بعض النصوص التاريخية موجودة عند ابن إسحاق، أحدها «الحميريين» وهذا النص موجود عند وهب بن منبّه فى «الملوك» ص ٦٦ - ٦٩. (وصل قسم منه فى كتاب التيجان لابن هشام)، وهناك نص آخر فى ص ٢٠٩ - ٢١١. ٦ - صحار بن العبّاس هو صحار بن العباس (أو عيّاش) بن شراحبل العبدى، من بنى عبد القيس،

стр. 507

كان صحابيا ومن أنصار عثمان. اشترك فى فتح مصر، وشهد موقعة صفين فى صفوف معاوية. كان نسابة ومؤلف كتاب فى الأمثال. (١٣٨) ولم يذكر اسمه فى كتب الأمثال المتأخرة إلا نادرا. (١٣٩) وينسب إليه كتاب فى النسب ذكره الجاحظ فى الحيوان ٣/ ٢٠٩. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٧/ ٦١، ٨٧، المحبّر لابن حبيب ٢٩٤، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٩٦ - ٩٧، ٤/ ٤٦، الحيوان للجاحظ ١/ ٩٠، ٩١، ٣٦٥، ٣/ ٢٠٩، ٣٦٧، ٤/ ٢٣٠، ٥/ ٣٣٠، ٣٣١، الاشتقاق لابن دريد ٢٠١، تاريخ الطبرى ١/ ٢٥٣٧، ٢٦٨٢، ٢٧٠٧، الإصابة لابن حجر ٢/ ٤٧٢ - ٤٧٥، مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد ١٦٨، الأعلام للزركلى ٣/ ٢٨٧، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ١٧، ذكره فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين العرب Wustenfeld ,Geschichts.No.١٢. وذكره بلاشير فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى Blachere ,Litterature ٩٤.: ٧ - حويطب هو حويطب بن عبد العزى بن أبى قيس، هو أحد أربعة قرشيين كانوا علماء بالشعر والأخبار والأنساب. أسلم بعد فتح مكة، شهد حنين والطائف. ثم انتقل إلى المدينة حيث توفى هناك سنة ٥٣ هـ/ ٦٧٢ م- فيما يقال- عن مائة وعشرين عاما. وكان أحد من وضعوا أحجار حدود المنطقة الحرام. (١٤٠) أ- مصادر ترجمته: نسب قريش لمصعب ٤٢٥، ٤٢٦، البيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٣٢٣، المحبر لابن حبيب ٩١، ١٠١.

стр. 508

١٠٥، ١٠٦، ١١٠، ٣٣٧، ٤٤٧، ٤٧٣، ٤٧٤، المعارف لابن قتيبة ١٥٩، تاريخ الطبرى ١/ ١٥٤١، ١٥٩٥، ٣٠٤٧، أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٢٢٠، ٢٢٨، ٣١٢، ٣٥٠، ٣٥٢، ٣٦٢، ٤٠٩، ٤٤١، ٤٤٥، ٤٤٦، الاستيعاب لابن عبد البر ١٤٥، الأعلام للزركلى ٢/ ٣٢٧. ب- آثاره: له قصة ذكرها ابن عبد ربه فى: العقد الفريد ٤/ ٣٣ - ٣٤. ٨ - زياد بن أبيه أخو معاوية المستلحق، وواليه على العراق، ولد زياد فى العام الأول للهجرة. ويعتبر أحد أربعة دهاة كانوا كبار ساسة عصره. ومن المرجّح أنه صاحب أول مؤلف فى المثالب ويقال أنه ألفه ليكون أداة فى يد أبنائه للدفاع عما يوجه إلى أصالتهم. (١٤١) وكان هذا الكتاب متداولا فى القرن الثانى للهجرة، وقرظه الهيثم بن عدى (المتوفى ٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م) وسيأتى الحديث عنه كثيرا، وقام أبو عبيدة (المتوفى ٢٠٨ هـ/ ٨٢٣) (١٤٢) بتهذيب نصه من جديد. (١٤٣) وقد وصلت إلينا بضع جمل من كتاب زياد مقتبسة فى «كتاب العرب» لابن قتيبة. (١٤٤) /. وقد أمر الخليفة هشام بن عبد الملك (المتوفى ١٢٥ هـ/ ٧٤٣ م) النّضر بن شميل الحميرى (١٤٥) وخالد بن سلمه المخزومى (المتوفى ١٣٢ هـ/ ٧٥٠ م) (١٤٦) بتأليف

стр. 509

كتاب يسمى «كتاب الواحدة» فى «مثالب العرب ومناقبها» يكون مخفّفا من تأثير كتاب زياد بن أبيه. (١٤٧) وكان هذا الكتاب متداولا فى القرن الخامس الهجرى. وتوفى زياد سنة ٥٣ هـ/ ٦٧٣ م. وقد كتب أخبار زياد بن أبيه- فيما يروى- كل من أبى مخنف، هشام بن محمد الكلبى (المتوفى ٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م، انظر ص ٢٦٨ من هذا الكتاب) وعبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م) (١٤٨). أ- مصادر ترجمته: تاريخ الطبرى ١/ ٢٤٦٥ - ٢٤٦٦، ٢/ ٦٦ - ٨٧، ٣/ ٥٨، مروج الذهب للمسعودى ٥/ ١٥ وما بعدها، الأغانى (بولاق) ١٢/ ٧٣ - ٧٥، ١٦/ ٣ - ٩، ٢١/ ٢١ - ٤٠، معجم البلدان لياقوت ١/ ٩٠٥، مقدمة ابن خلدون (ترجمة) ٣/ ٥ - ١٥ وابن خلدون: البدء والتاريخ ٦/ ٢، خزانة الأدب ٢/ ٥١٧، ذكره فلها وزن فى كتابه فى تاريخ الدولة العربية وسقوطها. Wellhausen,: Dasarabische Reichundsein Sturz, ٧٥,- ٨١ دائرة المعارف الإسلامية (مقالة (Lammens الطبعة الأوربية الأولى ٤/ ١٣٣٤ - ١٣٣٥، الأعلام للزركلى ٣/ ٨٩ - ٩٠ وانظر بروكلمان ١/ ٦٣. ب- آثاره: وصلت إلينا بعض رسائله وخطبه فى كتاب «شرح نهج البلاغة لأبى الحديد ١٦/ ١٧٧ - ٢٠٤. أما خطبته التى ألقاها واليا لمعاوية على البصرة فقد سجلها لنا أبو مخنف فى: كتاب «الغارات»: صائب بأنقرة ٥٤١٨ (من ١٨٩ ب- ١٩١ أ) ٩ - النخّار بن أوس كان خطيبا ونسابة، وهو فى رأى ابن الكلبى أعظم علماء العرب فى

стр. 510

الأنساب (١٤٩) ولد فى حياة النبى، وكان معاصرا لجميل بثينة، وتوفى سنة ٦٠ هـ/ ٦٨٠ م. أ- مصادر ترجمته: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٢٥، ١٠٥، ٢٣٧، ٣٣٣، الأغانى (بولاق)، ٧/ ١٠١، دار الكتب ٨/ ١٣٧، الجمهرة لابن حزم ٤١٩ (٤٤٨ ط هارون ١٩٦٢) تاجالعروس ٣/ ٥٥٩، الأعلام للزركلى ٨/ ٣٢٩. ب- آثاره: ينسب له «كتاب فى الأمثال» ذكره الجاحظ فى الحيوان ٣/ ٢٠٩ - ٢١٠١. ١٠ - أبو كلاب ورقاء بن الأشعر لسان الحمّرة كان من أفضل النسابين، وكان خطيبا حكيما، ولد فى الجاهلية وأدرك ظهور الإسلام. أ- مصادر ترجمته: الحيوان للجاحظ ٢/ ٢٠٠، ٣، ٩، ٢٠، المعارف لابن قتيبة ٢٦٦، الاشتقاق لابن دريد ٢١٣، الفهرست لابن النديم ٨٩، فيستنفلد: المؤرخون العرب Wustenfeld ,Geschichts.Nr.٦. ب- آثاره: له قصة ذكرها أبو الفرج، فى: الأغانى (بولاق (١٤/ ١٤٣، (القاهرة) ١٦/ ٨٩ - ٩١. وذكر الجاحظ فى الحيوان ٣/ ٢٠٩. أنه ألف كتابا فى الأمثال.

стр. 511

١١ - أبو جهم هو أبو جهم (أو الجهم) عامر (أو عمير، أو: عبيد) بن حذيفة، أسلم يوم فتح مكة. وصفه الجاحظ بأنه قرشى عارف بالشعر والأخبار والأنساب (١٥٠)، توفى عن عمر متقدم حوالى سنة ٧٠ هـ/ ٦٩٠ م. أ- مصادر ترجمته: نسب قريش لمصعب ٣٦٩، تاريخ الطبرى ١/ ٢٧٣٢، ٢٩٧١، ٣٠٤٨، العقد لابن عبد ربه ٤/ ٢٨٦، الاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٦٣١، سمط اللآلى للبكرى ٥٣٩ - ٥٤٠، الإصابة لابن حجر ٤/ ٦٢ - ٦٣، الأعلام للزركلى ٤/ ١٧. ب- آثاره: تروى له «قصة» فى كتاب المحاسن والأضداد المنسوب للجاحظ ص ٢١٩، وفى العقد لابن عبد ربه ١/ ٥٢، وفى الأمالى للقالى ٢/ ١٠٦، وسمط اللآلى للبكرى ٥٤٠. ١٢ - ابن الكوّاء هو عبد الله بن عمرو بن الكواء اليشكرى، اشترك فى صف على بن أبى طالب فى معركة صفين، ثم رحل بعد التحكيم إلى حروراء حيث اختاره الخوارج زعيما من زعمائهم. وتوفى على الأرجح سنة ٨٠ هـ/ ٦٩٩ م. ويعتبر أحد كبار علماء النسب فى صدر الإسلام. ويبدو أن ابن حجر أفاد من كتاب له. (١٥١)

стр. 512

أ- مصادر ترجمته: البيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٢٥٣، المعارف لابن قتيبة ٢٦٦، أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٤٨٩، الاشتقاق لابن دريد ٢٠٥، تاريخ الطبرى ١/ ٧٤ - ٧٥ (وبه مسائل على بن أبى طالب عن السواد الذى فى القمر) ٢٩٢٦ وانظر (الفهرس ٤٨٣)، الأغانى (بولاق) ١٣/ ٥٤ و (دار الكتب) ١٤/ ٢٧٦، الفهرست لابن النديم ٩٠، كتب عنه فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين العرب Wustenfeld ,Geschichts.Nr.٩ .. وانظر: برونوف، الخوارج ص Brunnow ,Die Charidschiten ,s.١٥.: ١٥ ١٣ - مثجور بن غيلان الضبى أصله من البصرة، كان خطيبا وعالما بالأنساب. توفى حوالى سنة ٨٥ هـ/ ٧٠٤ م. ذكر الجاحظ أنه ألف كتابا فى الأنساب، كان متداولا فى ذلك الوقت. (١٥٢) أ- مصادر ترجمته: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٣٤١، الاشتقاق لابن دريد ١٢٠، الجمهرة لابن حزم ١٩٣، تاج العروس للزبيدى ٣/ ٧٣، الأعلام للزركلى ٦/ ١٥٦ - ١٥٧. ١٤ - ابن الكيّس هو زيد بن الكيس النّمرى، يرجح أنه عاش فى صدر الإسلام، ويبدو أنه ألف كتابا فى الأنساب: (١٥٣) البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٣٠٤، المعارف لابن قتيبة ٢٦٦، الفهرست لابن النديم ٩٠، فيستنفلد المؤرخون العرب Wustenfeld ,Geschichts.Mr.٨.:

стр. 513

١٥ - دغفل بن حنظلة دغفل بن حنظلة بن زيد، الشّيبانى، «نسّابة العرب» ضرب به المثل فى معرفة الأنساب. عاش فى حياة النبى ﷺ ولكنه لم يسمع منه شيئا. بعد ذلك وفد على معاوية فى أيام خلافته فسأله فى العربية وفى أنساب العرب وفى النجوم فأعجبه علمه، فعهد إليه بتعليم ابنه يزيد/ ففعل. غرق يوم دباه سنة ٦٥/ ٦٨٥ فى فارس. وصفه الجاحظ (١٥٤) بأنه «علامة». كانت معارفه الواسعة فى الأنساب مضرب المثل فقيل فى المثل «أنسب من دغفل» (١٥٥) ذكره عدد من الشعراء فى شعرهم، (١٥٦) وذكر الفرزدق كتابه فى الأنساب. (١٥٧) أ- مصادر ترجمته: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٢٤٧، ٢٧٣، ٣٠٤، ٣١٨، ٢/ ٨٠، ٢٥٣، الحيوان للجاحظ ٣/ ٤٨٩، المحبّر لابن حبيب ٤٧٨، المعارف لابن قتيبة ٤٨، ٢٥٦، عيون الأخبار لابن قتيبة ٢/ ١١٨، تاريخ الطبرى ١/ ١٨٣٥، الأغانى (بولاق) ١/ ٧، ٨، ٦/ ٥، ٧/ ١٢٤، الاشتقاق لابن دريد ٢١١، مروج الذهب للمسعودى ٤/ ١٦٦، الجمهرة لابن حزم ٢٩٩، معجم البلدان لياقوت ٢/ ٤٠٩، ٤/ ٨٩٩، زهر الآداب للحصرى ٤/ ٣٤، الإصابة لابن حجر ١/ ٩٧٥، ٢/ ٤٧٤، التهذيب لابن حجر ٣/ ٢١٠ - ٢١١، الأعلام للزركلى ٣/ ١٨ - ١٩، مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد ١٦٠، ١٦٢، ٢١٧، ٢١٨، ٣٢٢، فيستنفلد: المؤرخون العرب Wustenfeld ,Geschichts.Nr.٤ وانظر: كارل بروكلمان ملحق ١/ ١٠١. ب- آثاره: ١ - «السيرة عن دغفل الشّيبانى»

стр. 514

أصالة هذه السيرة موضع خلاف، وتوجد فى مخطوط امبروزيانا، كابروتى، الأصل ٣ (من ١ ب- ٦٤ أ، ٥٤٩ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ١١٠٣)، وانظر بصفة خاصة ما كتبه لوفجرن عن دغفل ودعبل بوصفهما راويتين لقصة عرب الجنوب: O. Lofgren, Dagfalund Di'bilals Gewahrsmannerder Sudarabischen Sage. in: Studi Orinonoredi G. L. Della Vida II, ٩٤ - ٩٩. ٢ - «كتاب التظافر والتناصر» طبع فى استنبول ١٣٠٢ هـ، فى كتاب «التحفة البهية» ص ٣٨، ويضم- فيما يقال- خطبة للنابغة الذبيانى، ألقاها بين يدى الحارث الغسانى. (انظر: النابغة فى باب الشعر- وسيأتى ذلك فى الجزء الثالث). ٣ - «التشجير» هذا الكتاب شجرة للأنساب، ذكر الهمدانى هذا الكتاب فى الإكليل. (١٥٨). وإذا كان ابن النديم قد ذكر فى الفهرست ٨٩ عن دغفل أنه «لا مصنف له» فلا بد أن نتبين مراده من هذه العبارة، فربما كان يعنى أنه لم يعرف له مصنفا، أو أنه يعنى بكلمة مصنف: كتابا ذا ترتيب منهجى (انظر: ما ذكره حول حماد الراوية، فى الفصل الخاص بتاريخ التراث وتاريخ الحضارة). ١٦ - علاقة هو علاقة (بكسر العين) أو علاقة (بفتح العين) بن كرسم (أو كريم) الكلابى عاش فى عهد يزيد بن معاوية. أ- مصادر ترجمته: الإرشاد لياقوت (لندن) ٥/ ٦٦، (القاهرة) ١٢/ ١٩٠، مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد ١٦٨، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٢٩٣، بروكلمان ١/ ٦٧. ب- آثاره: لا نعلم يقينا هل كان علاقة مؤلف كتاب «الأمثال» الذى ضم خمسين ورقة أو أنه كان راوية كتاب

стр. 515

عبيد بن شرية الذى اطلع عليه ابن النديم (انظر الفهرست ٩٠)، فالأمر لا يتضح من نص الفهرست. وفهم ياقوت من هذا النص أنه مؤلفه. (١٥٩) أما البكرى فى شرحه لكتاب أبى عبيد فى الأمثال فقد ذكر اسمه مرة واحدة. (١٦٠) أما السؤال: هل اعتبره البكرى مؤلّفا أو راوية فقط لعبيد بن شرية، فسيبقى على الأقل فى الوقت الحالى بدون إجابة. ١٧ - خبيب هو خبيب بن عبد الله بن الزبير الأسدى، أكبر أبناء عبد الله بن الزبير، روى عن عائشة، وكعب الأحبار وروى كذلك عن أبيه. وروى عنه الزهرى وابنه الزبير وغيرهما. ويعد من العلماء الذين طالعوا الكتب القديمة. (١٦١) كان يهتم اهتماما خاصا بنسب قريش، وشغل كذلك فيما يبدو بالتنجيم، وهو أحد الزهاد الأوائل. ولا نعلم ما الذى ألّفه من الكتب، فالعبارة القائلة عنه: «كان يعلم علما كثيرا»، وردت فى المصادر، وقد تعنى أنه ألف كتبا وتوفى سنة ٩٣ هـ/ ٧١١ م. أ- مصادر ترجمته: نسب قريش لمصعب ٢٣٩ - ٢٤٠، التاريخ الكبير للبخارى ٢/ ١/ ٢٠٨ - ٢٠٩، المعارف لابن قتيبة ١١٦، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ١/ ٢/ ٣٨٧، التهذيب لابن حجر ٣/ ١٣٥ - ١٣٦. ١٨ - مقاتل الأحول هو مقاتل الأحول بن سنان بن مرثد، من المرجح أنه عاش فى أواخر العصر الأموى، ويعتبره أبو عبيدة أحد رواته.

стр. 516

هناك «خبر»، رواه مقاتل وغيره حول موت كليب بن ربيعة، وما قيل فى ذلك من الشعر، ذكره أبو الفرج الأصفهانى فى الأغانى (دار الكتب) ٥/ ٣٤، ٤١، ٤٢ - ٤٤، ٤٥ - ٥٢، انظر كذلك أبو عبيدة فى النقائض ٩٠٥ - ٩٠٧. ١٩ - المسمعى هو عامر بن عبد الملك المسمعى، ومن المرجّح أنه عاش فى العصر الأموى. وهناك خبر مروى عنه فى حرب بكر وتغلب وما قيل فى ذلك من أشعار، ويبدو أن أبا الفرج الأصفهانى قد نقله فى كتاب الأغانى (دار الكتب) ٥/ ٤٤، ٥٣ - ٥٧، انظر أيضا: النقائض ٤٩٤، ٦٤٦، ٦٤٨، ٧٤٨.

стр. 517

ثانيا: العصر العباسى (حتى حوالى ٤٣٠ ه ـ) تاريخ العصر الجاهلى عنى به فى العصر العباسى النسابون والمؤرخون وعدد كبير من اللغويين. كانوا يجمعون كتب التراجم من العصر الأموى ويكملونها ويهذبونها. وهناك مثال لذلك، فأبو عبيدة معمر بن المثنى (المتوفى ٢١٠ هـ/ ٨٢٥ م) هذب كتاب المثالب لزياد بن أبيه المتوفى ٥٣ هـ/ ٦٧٣ م على نحو جديد. (١٦٢) وفوق هذا فقد تطورت كتب عبيد بن شريّه ومعاصريه عن الأمثال فى مؤلفات القرنين الثانى والثالث للهجرة. (١٦٣) وقد ضاعت أكثر مؤلفات أولئك العلماء/، وحسبنا أن نعتمد على نقول منها فى المؤلفات المتأخرة لنعيد تكوينها. وأقدم الكتب التى وصلت إلينا من العصر العباسى هى بعض كتب ابن الكلبى ذات موضوعات عن الجاهلية بصفة خاصة، ووصل إلينا كذلك كتاب ضخم لأبى عبيدة فى نقائض جرير والفرزدق، هو- أيضا- مصدر قيم لتاريخ العرب القديم. ١ - خالد بن طليق أقدم علماء الأنساب فى العصر العباسى هو خالد بن طليق بن محمد بن عمران الخزاعى عينه الخليفة المهدى سنة ١٦٦ هـ/ ٧٨٢ م قاضيا على البصرة، وذكر له ابن النديم الكتب التالية: ١ - «كتاب المآثر» ٢ - «كتاب المتزوّجات» ٣ - «كتاب المنافرات» ٤ - «كتاب البرهان»

стр. 518

ولم تصل إلينا هذه الكتب، وقد أشار إليه الطبرى فى تاريخه مرتين. (١٦٤) أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد ٧/ ١/ ٥، الفهرست لابن النديم ٩٥، الأغانى ١٧/ ٢٤، ٢٧، جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٢٦، معجم البلدان لياقوت ١/ ٦٤٥، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٢/ ٥١، كتب عنه فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين العرب Wustenfeld ,Geschichts.Nr.٩: ٢ - الضّحّاك بن عثمان هو الضّحّاك بن عثمان بن الضحاك القرشى، علامة المدينة المنورة بأخبار العرب وأيامها وأشعارها، كان من أكبر أصحاب مالك. عينه هارون الرشيد واليا على المدينة، وتوفى بمكة سنة ١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م. أ- مصادر ترجمته: نسب قريش لمصعب ٢٣٤، الجمهرة للزبير ٤٠١ - ٤٠٤، الطبقات لابن سعد (بيروت) ٥/ ٤٢٢، التهذيب لابن حجر ٤/ ٤٤٧، الأعلام للزركلى ٣/ ٣٠٩. ب- آثاره: لا نعرف أسماء كتبه. ويبدو أن الواقدى أكثر من الإفادة من كتابه (أو كتبه)، وترجع الاقتباسات الواردة عنه فى تاريخ الطبرى وطبقات ابن سعد إلى الواقدى. وقد استخدم الزبير بن بكار نسخة منه بخط المؤلف. (انظر: الجمهرة ١/ ٦، الإصابة ١/ ٣٥١، ٣/ ١٠٠٧). وهناك مقتبسات منه فى الجمهرة للزبير بن بكار، وفى كتاب الأغانى (دار الكتب) مثلا ٣/ ١٢٣، ٥/ ٧٥.

стр. 519

٣ - أبو اليقظان هو أبو اليقظان سحيم (أو عامر) بن حفص، كان أحد كبار العلماء بتاريخ الجاهلية. ذكر له ابن النديم (١٦٥) خمسة كتب. ذكره المدائنى بأسماء مختلفة، هى: أبو اليقظان، وسحيم بن حفص، وعامر بن حفص، وعامر بن أبى محمد، وعامر بن الأسود، وسحيم بن الأسود، وعبيد الله بن حفص، وأبو إسحاق. (١٦٦)، وأخذ عنه الطبرى وذكره باسم سحيم بن/ حفص. (١٦٧) وعامر بن حفص، (١٦٨) وأبو اليقظان. (١٦٩). وقد وصلت إلينا اقتباسات كثيرة عنه فى كتاب المعارف لابن قتيبة. وتوفى سنة ١٩٠ هـ/ ٨٠٦ م أ- مصادر ترجمته: المردفات للمدائنى فى نوادر المخطوطات ١/ ٨٠، الحيوان للجاحظ ٢/ ١٠، ٣/ ٢٠٩، الاشتقاق لابن دريد ١٤٤، الإرشاد لياقوت (ليدن) ٤/ ٢٢٦، (القاهرة) ١١/ ١٨٠، هدية العارفين ١/ ٤٣٥ - ٤٣٦، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٥٣، علم التاريخ للدورى ٤٠، ذكره فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين العرب Wustenfeld ,Geschichts.Nr.٣٦: ذكره روزنتال فى كتابه فى علم التاريخ عند المسلمين: Rosenthal, History, ٣١٠. ٤ - لقيط المحاربى هو أبو هلال لقيط بن بكير بن النّضر المحاربى، وهو من أهل الكوفة، كان

стр. 520

زاهدا، عالما بالأنساب وبأخبار العرب وأشعارها. وتوفى سنة ١٩٠ هـ/ ٨٠٦ م ومن تلاميذه ابن الأعرابى. أ- مصادر ترجمته: الفهرست لابن النديم ٩٤، الارشاد لياقوت (ليدن) ٦/ ٢١٨ - ٢٢٠، (القاهرة) ١٧/ ٣٦ - ٤١، الأعلام للزركلى ٦/ ١٠٨، معجم المؤلفين لكحالة ٨/ ١٥٧. ب- آثاره ذكر له ابن النديم الكتب التالية: ١ - «كتاب النساء» ٢ - «كتاب السمر» ٣ - «كتاب الحرّاب واللصوص» ٤ - «كتاب أخبار الجن» وهناك مقتبسات عنه فى الأغانى (دار الكتب) ١/ ٩٩ - ١٠٠، ٢/ ٨٧، ٣/ ١٣ - ١٤، ٤/ ٢٧٤، ٦/ ٧٠ - ٧١، ١٩٠ - ١٩١، ٨/ ٥٩، ٣٢٣، ١٢/ ١٥٩ - ١٦٠، ٢٩٠، ١٣/ ١٩٧ - ١٩٨، ١٤/ ٢٩٩، ١٥/ ٣٣٧ - ٣٣٨، ٣٥٠ - ٣٥١، ٣٧٧ - ٣٧٨، ١٦/ ١٣٣، ٣٧٨. ويبدو أن هذه المقتبسات أخذت من كتابه المصنف فى «الأخبار» الذى ذكره المرزبانى فى «المقتبس» ٢٩١، وقد ذكر ياقوت الحموى بعض أشعار للقيط، انظر: إرشاد الأريب فى المواضع السابقة. ٥ - أبو البخترى هو أبو البخترى، وهب بن وهب بن كبير، قرشى ولد فى المدينة. كان محدثا ضعيفا لا يوثق به، ولكنه كان من العلماء بالأنساب والأخبار. عند ما انتقل إلى بغداد فى خلافة هارون الرشيد، ولّاه قضاء العسكر ثم قضاء المدينة، وتوفى سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م.

стр. 521

أ- مصادر ترجمته: التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ١٧٠، المعارف لابن قتيبة ٢٥٨، الفهرست لابن النديم ١٠٠، المقتبس للمرزبانى ٣١٢ - ٣١٣، تاريخ بغداد للخطيب ١٣/ ٤٨١ - ٤٨٧، الإرشاد لياقوت (ليدن) ٧/ ٢٣٢ - ٢٣٣، (القاهرة) ١٩/ ٢٦٠، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ٢٧٨، لسان الميزان لابن حجر ٦/ ٢٣١ - ٢٣٤، ذكره روزنتال فى كتابه فى علم التاريخ عند المسلمين Rosenthal ,History ,٣٢٩: الأعلام للزركلى ٩/ ١٥٠، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ١٧٤. ب- آثاره: ذكر له الفهرست (ص ١٠٠) الكتب الآتية: ١ - «كتاب صفة النبى» ٢ - «كتاب فضائل الأنصار» ٣ - «كتاب الفضائل الكبير» ٤ - «كتاب نسب ولد إسماعيل» ٥ - «كتاب طسم وجديس» ٦ - «كتاب الرّايات» ٦ - إبراهيم بن موسى هو إبراهيم بن موسى بن صديق، كان جده لأمه عبد الله بن الزبير، وكان عالما بالشعر وتاريخ العرب/ والفقه، وكان زاهدا. توفى- على الأرجح- حوالى سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م. انظر: نسب قريش للزبير ١/ ٩١، ٢٣٠. وقد أفاد الزبير من كتبه، (١٧٠) وذكر ياقوت فى معجم البلدان (٤/ ٥٥٦) شعرا له.

стр. 522

٧ - عمارة بن القدّاح هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمارة بن القدّاح الأنصارى النسابة، أصله من المدينة، واستقر فى بغداد. كان من كبار علماء الأنساب فى عصره. (١٧١) ومن تلاميذه مصعب الزبير، وابن سعد، وعمر بن شبّة. ومن المرجّح أنه توفى فى أواخر القرن الثانى الهجرى. أ- مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١٥٨، تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ٦٢، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ١٣٤ (وقد أخطأ سهوا فى ذكر البيانات الخاصة بزمن حياته) ب- آثاره: «نسب الأنصار» هو أحد المصادر الأساسية لابن سعد فى تاريخه للأنصار (١٧٢)، ونادرا ما ذكر ابن سعد اسم كتاب ابن القدّاح. (١٧٣) وقد احتفظ ابن حجر كذلك بقطع كثيرة منه فى الإصابة: ١/ ٣٩٩، ٤١٢، ٤٣٨، ٥٦٠، ٥٩٧، ٦٠٩، ٢/ ٦٣، ٦١٠، ٦٢٠، ١٢٧٩، ٣/ ٥١٢، ٧٥٢، ٧٦٠، ٧٦٢، ٧٦٥، ٧٦٩، ٧٧٦، ٧٧٨، ٧٨١، ٩٧٨، ٩٨٠، ١٠٤٩، ١١٤٠، ١١٥٧، ١١٦٤، ١٣٣٨، ٤/ ٣٠٢، ٣١١، ٨٣٣، انظر كذلك: تاريخ الطبرى ٣/ ٢٥٥٢. (١٧٤) كان ابن القداح يسمى مصادره من حين لآخر. فقد أفاد فى ذكر «أصحاب» رسول الله من كتاب بخط مؤلفه داود بن الحسين (المتوفى ٤٧٩، ٥٢٢، ٦٢٦) وكان أحيانا يقول: هكذا وجد فى الكتب (١٧٥) (المرجع السابق ٥١٤).

стр. 523

٨ - ابن السّائب الكلبى هو أبو المنذر، هشام بن محمد بن السّائب الكلبى، توفى أبوه سنة ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م. وولد هو فى الكوفة، وتوفى بها سنة ٢٠٤/ ٨١٩ م، أو ٢٠٦ هـ ورث الاهتمام بتاريخ العرب القديم عن والده الذى يرجع إليه الفضل فى جزء من معارفه فى هذا الميدان. شغل بموضوعات مختلفة من التاريخ العربى القديم، شأنه فى هذا شأن معاصريه أبى عبيد، وعلّان الشعوبى، والهيثم بن عدىّ. اعتمد فى الأنساب على كتاب ألفه (١٧٦) أو رواه (١٧٧) أبوه، وكان يفيد فى تاريخ الفرس من الكتب المترجمة عن الفارسية (١٧٨) وذلك على النحو الذى عرف فى عصره. (١٧٩) وقد احتفظ الطبرى بمقتبسات كثيرة/ من هذه الكتب، أخذها فيما يبدو من مؤلفات هشام. (١٨٠) وقد استخدم فى تاريخه للأمويين كتبا كثيرة منها ما ألفه عوانة بن الحكم. (١٨١) ومعروف كذلك أنه أفاد من نقوش كنائس الحيرة للتعرف على تاريخ اللخميين. (١٨٢) وقد تحرج العلماء المسلمون من المعلومات التى جاء بها (على الرغم مما ذكره ياقوت فى معجم البلدان ٢/ ١٥٨) وربما لم يكونوا مغالين فى هذا. (١٨٣) أ- مصادر ترجمته: الرجال للنجاشى (بومباى) ٣٠٥ - ٣٠٦، (إيران) ٣٣٩ - ٣٤٠، تاريخ بغداد للخطيب البغدادى

стр. 524

١٤/ ٤٥ - ٤٦، وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩، الإرشاد لياقوت (القاهرة) ١٩/ ٢٨٧ - ٢٩٢، لسان الميزان لابن حجر ٦/ ١٩٦ - ١٩٧، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٢٩، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ١٣، الأعلام للزركلى ٩/ ٨٧، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ١٤٩ - ١٥٠. وكتب ليالى عرضا لما كتبه ابن الكلبى ليوم كلاب الأول: C. J. Lyali, Ibn Kalbi's Accountofthe First Dayofal- Kulab. In: Or. Stud. T. Noldekegewidmet. I, ١٩٠٦, ١٢٧ - ١٥٤. ب- آثاره: ١ - «النسب الكبير» أو «الجمهرة» (١٨٤) نقل البلاذرى أكثر مادته فى كتابه فى الأنساب (١٨٥)، ويوجد مخطوطا فى: الإسكوريال ١٦٩٨ (٢٦٥ ورقة، ٦٢٦ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ٤٠٨، ١٢٨٥). المتحف البريطانى ١٢٠٢، الإضافات ٢٣٢٩٧ (قسم واحد من ٢٦٠ ورقة، ٦٥٣ هـ، انظر فهرس معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ١٩٩) وكذلك ٩١٥، الإضافات ٢٢٣٧٦ (٩٦ ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، انظر: القاهرة، ملحق ١/ ٢٢٢، باريس ٢٠٤٧ (قطعة فى ١٣ ورقة، ٢٠٠ هـ، انظر: فايدا، مجموعة منتخبة للمخطوطات العربية القديمة فى باريس) أمانيسه، عمومى ٦٥٩٤ (من ٣٢ أ- ٩٢ ب، ١١٠١ هـ، انظر أحمد آتش فى: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ١٩٥٨/ ٢٣ - ٢٤.) مختصرات النسب الكبير: أ- «المقتضب من كتاب جمهرة النسب» لياقوت الحموى (المتوفى سنة ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٩ م انظر بروكلمان ١/ ٤٨٠، فهرس الكتب العربية الموجودة بدار الكتب بالقاهرة ٥/ ٣٥٥ (١٨٦)، تاريخ ١٠٥ م (١١٧ ورقة، انظر: فهرس معهد المخطوطات ٢ رقم ١٢٤٣)، الأزهر ٥/ ٥٦٦ تاريخ ٣٢٣ (١٣٩ ورقة). ب- وهناك مختصر يبدو أنه من تأليف المبارك بن أبى بكر بن أحمد بن الشّعار الموصلى (المتوفى سنة ٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م انظر بروكلمان ملحق ٣/ ١٢١٧) راغب ٩٩٩ (١٦٧ ورقة، ٦٦٥ هـ،

стр. 525

انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ٧٨٩)، انظر: حمد الجاسر فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٢٧/ ٤١، ٢٩/ ٦٣١ - ٦٣٢ انظر: جواد على فى المجلة السابقة ٢٨/ ٦٥٧ - ٦٦٤. ج- مختصر أعده مجهول، مكتبة جامعة برنستون ٢٤٨٨ (انظر: سومر ٧/ ٢٤٩) انظر كذلك: الأغانى (دار الكتب) ٤/ ٣٠٢ ولقد أعاد كاسكل ترتيبه وقدم له وعلق عليه وسماه جمهرة النسب: W. Caskel, Gamharatan- nasab, Das Genealogische Werkdes Hisamibn M. al- Kalbi Bd. I, Einl. (Caskel) , Tafeln (Strenziok) , Bd. II, Erlaut (Caskel) , Register (Strenziok- Caskel) Leiden ١٩٦٦. ٢ - «كتاب نسب الخيل فى الجاهلية والإسلام» جوتا ٢٠٧٨ (١٨ ورقة، نسخة حديثه)، الإسكوريال ١٧٠٥/ ٢ (الأوراق من ١٢ - ٢٦، ٤٩٩ هـ بخط أبى منصور الجواليقى) ولى الدين ٣١٧٨/ ٤ (١٨٧) (من ١٦ أ- ٢٣ ب فى القرن العاشر الهجرى). عاطف ٢٠٠٣/ ٣ (من ٣٠ أ- ٤٦ ب ١١٠٠ هـ)، تيمور ٥٠، مكتبة الإمام المهدى بسامراء (القرن السادس الهجرى، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ٢١٣)، ونشره ليفى ديلافيدا: Levidella Vida. In: Leslivresdeschev aux, Leiden ١٩٢٨. ونشره كذلك أحمد زكى باشا بالقاهرة ١٩٤٦ م. ٣ - «كتاب الأصنام» القاهرة ملحق ١/ ٥٤ (الأوراق من ٥٢ - ٥٦، غير كامل، وحققه أحمد زكى باشا، اعتمادا على هذا المخطوط فيما يرجح) قونية ٤٨٧٩ (من ص ١١٨ - ١٣٣، ١٠٨٣، بخط عبد القادر البغدادى مؤلف الخزانة، انظر (N.Hoca ,Sarkiyat Mecm.IV ,١٢١): السماوى بالنجف (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ٢١٧؟ ). وقد ضم كتاب فلها وزن عن بقايا الوثنية العربية J. Wellhausen, Reste Desarabischen Heidentums, ١٨٨٧ ترجمة ألمانية للفقرات التى اقتبسها ياقوت الحموى من كتاب الأصنام لابن الكلبى وشرحا لهذه الفقرات، وحققه أحمد زكى باشا- القاهرة ١٩٢٤ م.

стр. 526

وطبعت نسخة أحمد زكى مع ترجمة ألمانية وملاحظات بقلم كلنكى- روزنبرجر R. Klinke- Rosenberger, Das Gotzenbuch K. al- Asnamdesb. al- Kalbi, Leibzig ١٩٤١. وقد قام ستومر بالتعليق على هذا العمل فى مجلة المستشرقين الألمان العدد رقم ٩٨ لسنة ١٩٤٤: F. Stummer, Bemerkungenzum Gotzenbuchdes Ibnal- Kalbi, in: ZDMG ٩٨/ ١٩٤٤/ ٣٧٧ - ٣٩٤. وعن هذه الترجمة كتب جويدى M.Guidi ,RSO ٢٠ /١٩٤٢ - ٤٤ /٣٢٢ - ٣٢٤: وترجمه نبيه أمين فارس إلى اللغة الانجليزية، برنستون ١٩٥٢، انظر: وعن هذه الترجمة كتب موسكاتى» ٤ - S.Moscati ,Orientalia ٢٣ /١٩٥٤ /٢٠٠.: كتاب مثالب العرب»: دار الكتب بالقاهرة، أدب ٩٦٠٢ (٦٦ ورقة، فى القرن السابع الهجرى انظر: فهرس المخطوطات ٢ رقم ٤٠٤)، المتحف ببغداد ١٤٦٥ (انظر: كوركيس عواد فى: سومر ١٣/ ٧١)، وربما توجد له مخطوطة فى السماوى بالنجف، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ٢١٧، ومنه مقتبسات فى الإصابة ١/ ٦٣٦، ٢/ ٧١٨، ٣/ ٩٥٠، ١٢٨٩، ٤/ ١٧٧، ٩٣٠. (•) ٥ - «كتاب فى الأمثال» (١٨٨) ذكره ابن النديم فى الفهرست ٩٦، ومن المرجح أن مقتبسات منه فى كتاب «الرموز» لابن أبى السرح (سيأتى فى صفحة ٣٧٠ من أصل هذا الكتاب)، انظر: مجلة المجمع العلمى بدمشق ١١/ ٦٤٢ - ٦٤٣، ٦٤٤، ٦٥٠، ٦٥٢، ٦٥٣، ٦٥٤، وكذلك فى كتاب «الأمثال» لأبى عبيد بن سلّام، انظر: ما كتبه سلهايم فى كتابه عن الأمثال العربية: Sellheim, Sprich Worter ٧٦. ٦ - «قصيدة النذير» (؟ ) بشرح لأبى بكر بن دريد: سراى، أحمد الثالث ٢٣٢٩ (من ١٦ ب- ٢٣ ب، ٦١٦ هـ).

стр. 527

٧ - «أخبار بكر وتغلب» المتحف ببغداد ١٢ (؟ )، انظر: الذريعة ١/ ٣٢٣. ٨ - روى ابن السائب الكلبى، ديوان حاتم الطائى، وقد اعتمد عليه المرزبانى فى صنعته للديوان، وقد وصل إلينا قسم من هذه الرواية، انظر إضافات بروكلمان إلى المجلد الأول ص ٢٧. ٩ - «إياد بن نزار» هل هو الذى ذكره ابن النديم باسم كتاب افتراق ولد نزار؟ (انظر: الفهرست ٩٦)، مسكوة بطهران ٩/ ٧٧٩ رقم ٢١٤١ (١٣ ورقة، ٦٧٧ هـ). ١٠ - وروى ابن السائب الكلبى ديوان لقيط وقد وصلت إلينا منه عدة نسخ، انظر تكملة بروكلمان إلى المجلد الأول ص ٢٧. ١١ - «أخبار (أو: خبر) مجنون» انظر: الأغانى (دار الكتب) ٢/ ١١، وقد وصلت إلينا منه مقتبسات فى الأغانى: ٢/ ٢١ - ٢٢، ٢٩ - ٣١، ٦١ - ٦٢، ٦٨ - ٧٠، ٩٥ - ٩٦. ١٢ - «فتوح الشام» أفاد منه ابن حجر فى الإصابة ١/ ٧٦٨، ٣/ ٥٥١. ١٣ - «كتاب الدقائق» وقد وصلت إلينا منه فقرة حول الفترة المكية فى حياة الرسول، فى الإصابة لابن حجر ٤/ ٣٠٩ - ٣١٠. ١٤ - «كتاب افتراق العرب»: أفاد منه ياقوت فى معجم البلدان ١/ ١٢٧، ١٤٩، ١٤٩، ٢/ ٢٨٨، ٣/ ٨١٤ (انظر كذلك: الفهرست

стр. 528

لابن النديم ٩٦)، وانظر أيضا ما كتبه هير عن المصادر التاريخية والجغرافية لمعجم البلدان لياقوت الحموى: F. J. Heer, Hist. undgeogr. Quellen Yaquts, S. ٤ - ٥. ١٥ - «كتاب أنساب البلدان» أو «كتاب أنساب المواضيع» منه مقتبسات فى معجم البلدان لياقوت ٢/ ٦٠، ٦٥٢، ٨٧٦، ٤/ ٤٤١ (انظر: الفهرست ٩٧، وهير فى المرجع السابق ٥). ومن المرجّح أن البلاذرى قد أفاد من هذا الكتاب برواية العباس بن المؤلف هشام ابن الكلبى، (انظر فهرس فتوح البلدان). ١٦ - «كتاب ابتداء الغناء والعيدان» أفاد منه الأدفوى فى كتابه «الإمتاع» دار الكتب بالقاهرة، تصوف ٣٦٨ (٢٢ أ، ١١٩ ب)، ويبدو أن عددا من المقتبسات قد/ وصلت إلينا منه فى الأغانى، انظر: العقد الفريد لابن عبد ربه ٦/ ٢٧، ٢٨ - ٢٩. ١٧ - «كتاب الجمل» أفاد منه ابن أبى الحديد فى «شرح نهج البلاغة» ٦/ ٢١٥ وابن معصوم فى «الدرجات الرفيعة» ١٩٧ - ١٩٨. ١٨ - «كتاب أخبار صفّين» اقتبس منه ابن أبى الحديد فى «شرح نهج البلاغة» ٦/ ٣١٦ ولا بد من بحث ما إذا كان هذا الكتاب قد وصل إلينا فى المخطوط الموجد فى إمبروزيانا ١٢٩، وبرلين (حاليا: توبنجن Qu ٢٠٤٠ (أم لا. ١٩ - «كتاب الألقاب» استخدمه ابن ماكولا فى «الإكمال» ٤/ ٢٩٥، ٢٣٢ ملاحظة: يعد ابن الكلبى من مصادر الطبرى الأساسية (انظر فهرس تاريخ الطبرى ٦١٣ - ٦١٤)، وقد استخدم الطبرى كتبه فى حديثه عن تاريخ الفرس والحيرة، وذكر مقتبسات منها مسبوقة بعبارة:

стр. 529

«حدثنى» أو «أخبرنى»، أو بإسناد ذى علمين، ولكنه كان يستخدم كتبه فى أكثر الأحوال دون حق روايتها، ويقدم لهذه المقتبسات بعبارات مثل: «حدّثت عن هشام» أو «ذكر هشام .. » أو «قال»، أى أنه أخذها- وجادة- كما يقول علماء الحديث. ٩ - علّان الشّعوبى الورّاق كان أصله الفارسى موضع فخره. اتصل بالبرامكة، واشتغل فى عهد هارون نساخا فى مكتبة بيت الحكمة. كان نسابة ذا اهتمام خاص بمثالب العرب. وقد توفى فى أوائل القرن الثالث الهجرى. أ- مصادر ترجمته: الفهرست لابن النديم ١٠٥ - ١٠٦، الإرشاد لياقوت (لندن) ٥/ ٦٦ - ٦٨، (القاهرة) ١٢/ ١٩١ ١٩٦ لسان الميزان لابن حجر ٤/ ١٨٧، وانظر ما كتبه جولدتسيهر فى كتابه فى الدراسات الإسلامية: Goldziher, Muh. Stud. I, ١٤٧ - ٢٠٨. ب- آثاره: أفاد أبو الفرج فى كتاب الأغانى (دار الكتب) ١٤/ ٨٧، ٨٨ - ٨٩ من أحد كتب علان الشعوبى فى المثالب. ١٠ - مصعب الزبيرى هو أبو عبد الله، مصعب بن عبد الله بن مصعب، الزبيرى، كان عم الزبير ابن بكار وشيخه، ولد بالمدينة المنورة نحو سنة ١٥٦ هـ/ ٧٧٣ م. ودرس على الإمام مالك وغيره ثم رحل بعد ذلك إلى بغداد. وكان يعتبر نفسه عالما فى الأنساب ومحدّثا، وكان

стр. 530

ذا موهبة فى الشعر. وقد احتفظ كتاب الأغانى ببعض مراثيه ومدائحه فى معاصريه. وتوفى ببغداد سنة ٢٣٦ هـ/ ٨٥١ م وحسب مصادر أخرى ٢٣٣ هـ/ ٨٤٨ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد ٥/ ٣٢٥، ٧/ ٢/ ٨٤، التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ١/ ٣٥٣، الفهرست لابن النديم: ١١٠، تاريخ بغداد للخطيب ١٣/ ١١٢ - ١١٤، الأنساب للسمعانى: ٢٧١، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ١٧٣، تهذيب التهذيب لابن حجر ١٠/ ١٦٢ - ١٦٤، الأعلام للزركلى ٨/ ١٥٠، معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ٢٩١ - ٢٩٢ كتب عنه بروفنسال فى، E.L.Provencal ,Arabica I /١٩٥٤ /٩٢ - ٩٥: بروكلمان ملحق ١/ ٢١٢. ب- آثاره: ١ - «الجمهرة فى نسب قريش» القرويين بفاس، ٢٩٤ (١١٦٤ هـ)، مدريد ٣٥٠ وهى الآن برقم ٥٣٣ (النصف الأول ٦٨ ورقة، فى القرن السادس الهجرى)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ١١٣٣٦ (١١٠ ورقة، ١٣١ هـ)، اليوسفية بمراكش ٤٠٠، الكتانى بالرباط بدون رقم (١٢١ ورقة/، فى القرن الحادى عشر الهجرى) حققه ليفى بروفنسال، القاهرة ١٩٥٣ م، انظر: عزّ الدين التنوخى فى: مجلة المجمع العلمى العربى فى دمشق ٢٩/ ١٩٥٤/ ٥٩٣ - ٦٠٣. ٢ - وله «حديث» فى الظاهرية مجموع ١١٧/ ٦ (من ١٣٨ أ- ١٥٣ ب، ٤٦٠ هـ) تشستربيتى ٣٨٤٩/ ٤ (الأوراق من ٣٦ - ٥٨، ٥٧٩ هـ). ١١ - الهيثم بن عدىّ هو الهيثم بن عدى بن عبد الرحمن الثعلى، ولد فى الكوفة قبل سنة ١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م، وعاش فى واسط، كان مؤرخا عالما بالأنساب وأديبا. ترجع شهرته فى المقام
следующие страницы →