← Указатели

Указатели · id 143160

تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية

فؤاد سزكين

Полный текст (1 691 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

وطبعت نسخة أحمد زكى مع ترجمة ألمانية وملاحظات بقلم كلنكى- روزنبرجر R. Klinke- Rosenberger, Das Gotzenbuch K. al- Asnamdesb. al- Kalbi, Leibzig ١٩٤١. وقد قام ستومر بالتعليق على هذا العمل فى مجلة المستشرقين الألمان العدد رقم ٩٨ لسنة ١٩٤٤: F. Stummer, Bemerkungenzum Gotzenbuchdes Ibnal- Kalbi, in: ZDMG ٩٨/ ١٩٤٤/ ٣٧٧ - ٣٩٤. وعن هذه الترجمة كتب جويدى M.Guidi ,RSO ٢٠ /١٩٤٢ - ٤٤ /٣٢٢ - ٣٢٤: وترجمه نبيه أمين فارس إلى اللغة الانجليزية، برنستون ١٩٥٢، انظر: وعن هذه الترجمة كتب موسكاتى» ٤ - S.Moscati ,Orientalia ٢٣ /١٩٥٤ /٢٠٠.: كتاب مثالب العرب»: دار الكتب بالقاهرة، أدب ٩٦٠٢ (٦٦ ورقة، فى القرن السابع الهجرى انظر: فهرس المخطوطات ٢ رقم ٤٠٤)، المتحف ببغداد ١٤٦٥ (انظر: كوركيس عواد فى: سومر ١٣/ ٧١)، وربما توجد له مخطوطة فى السماوى بالنجف، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ٢١٧، ومنه مقتبسات فى الإصابة ١/ ٦٣٦، ٢/ ٧١٨، ٣/ ٩٥٠، ١٢٨٩، ٤/ ١٧٧، ٩٣٠. (•) ٥ - «كتاب فى الأمثال» (١٨٨) ذكره ابن النديم فى الفهرست ٩٦، ومن المرجح أن مقتبسات منه فى كتاب «الرموز» لابن أبى السرح (سيأتى فى صفحة ٣٧٠ من أصل هذا الكتاب)، انظر: مجلة المجمع العلمى بدمشق ١١/ ٦٤٢ - ٦٤٣، ٦٤٤، ٦٥٠، ٦٥٢، ٦٥٣، ٦٥٤، وكذلك فى كتاب «الأمثال» لأبى عبيد بن سلّام، انظر: ما كتبه سلهايم فى كتابه عن الأمثال العربية: Sellheim, Sprich Worter ٧٦. ٦ - «قصيدة النذير» (؟ ) بشرح لأبى بكر بن دريد: سراى، أحمد الثالث ٢٣٢٩ (من ١٦ ب- ٢٣ ب، ٦١٦ هـ).

стр. 527

٧ - «أخبار بكر وتغلب» المتحف ببغداد ١٢ (؟ )، انظر: الذريعة ١/ ٣٢٣. ٨ - روى ابن السائب الكلبى، ديوان حاتم الطائى، وقد اعتمد عليه المرزبانى فى صنعته للديوان، وقد وصل إلينا قسم من هذه الرواية، انظر إضافات بروكلمان إلى المجلد الأول ص ٢٧. ٩ - «إياد بن نزار» هل هو الذى ذكره ابن النديم باسم كتاب افتراق ولد نزار؟ (انظر: الفهرست ٩٦)، مسكوة بطهران ٩/ ٧٧٩ رقم ٢١٤١ (١٣ ورقة، ٦٧٧ هـ). ١٠ - وروى ابن السائب الكلبى ديوان لقيط وقد وصلت إلينا منه عدة نسخ، انظر تكملة بروكلمان إلى المجلد الأول ص ٢٧. ١١ - «أخبار (أو: خبر) مجنون» انظر: الأغانى (دار الكتب) ٢/ ١١، وقد وصلت إلينا منه مقتبسات فى الأغانى: ٢/ ٢١ - ٢٢، ٢٩ - ٣١، ٦١ - ٦٢، ٦٨ - ٧٠، ٩٥ - ٩٦. ١٢ - «فتوح الشام» أفاد منه ابن حجر فى الإصابة ١/ ٧٦٨، ٣/ ٥٥١. ١٣ - «كتاب الدقائق» وقد وصلت إلينا منه فقرة حول الفترة المكية فى حياة الرسول، فى الإصابة لابن حجر ٤/ ٣٠٩ - ٣١٠. ١٤ - «كتاب افتراق العرب»: أفاد منه ياقوت فى معجم البلدان ١/ ١٢٧، ١٤٩، ١٤٩، ٢/ ٢٨٨، ٣/ ٨١٤ (انظر كذلك: الفهرست

стр. 528

لابن النديم ٩٦)، وانظر أيضا ما كتبه هير عن المصادر التاريخية والجغرافية لمعجم البلدان لياقوت الحموى: F. J. Heer, Hist. undgeogr. Quellen Yaquts, S. ٤ - ٥. ١٥ - «كتاب أنساب البلدان» أو «كتاب أنساب المواضيع» منه مقتبسات فى معجم البلدان لياقوت ٢/ ٦٠، ٦٥٢، ٨٧٦، ٤/ ٤٤١ (انظر: الفهرست ٩٧، وهير فى المرجع السابق ٥). ومن المرجّح أن البلاذرى قد أفاد من هذا الكتاب برواية العباس بن المؤلف هشام ابن الكلبى، (انظر فهرس فتوح البلدان). ١٦ - «كتاب ابتداء الغناء والعيدان» أفاد منه الأدفوى فى كتابه «الإمتاع» دار الكتب بالقاهرة، تصوف ٣٦٨ (٢٢ أ، ١١٩ ب)، ويبدو أن عددا من المقتبسات قد/ وصلت إلينا منه فى الأغانى، انظر: العقد الفريد لابن عبد ربه ٦/ ٢٧، ٢٨ - ٢٩. ١٧ - «كتاب الجمل» أفاد منه ابن أبى الحديد فى «شرح نهج البلاغة» ٦/ ٢١٥ وابن معصوم فى «الدرجات الرفيعة» ١٩٧ - ١٩٨. ١٨ - «كتاب أخبار صفّين» اقتبس منه ابن أبى الحديد فى «شرح نهج البلاغة» ٦/ ٣١٦ ولا بد من بحث ما إذا كان هذا الكتاب قد وصل إلينا فى المخطوط الموجد فى إمبروزيانا ١٢٩، وبرلين (حاليا: توبنجن Qu ٢٠٤٠ (أم لا. ١٩ - «كتاب الألقاب» استخدمه ابن ماكولا فى «الإكمال» ٤/ ٢٩٥، ٢٣٢ ملاحظة: يعد ابن الكلبى من مصادر الطبرى الأساسية (انظر فهرس تاريخ الطبرى ٦١٣ - ٦١٤)، وقد استخدم الطبرى كتبه فى حديثه عن تاريخ الفرس والحيرة، وذكر مقتبسات منها مسبوقة بعبارة:

стр. 529

«حدثنى» أو «أخبرنى»، أو بإسناد ذى علمين، ولكنه كان يستخدم كتبه فى أكثر الأحوال دون حق روايتها، ويقدم لهذه المقتبسات بعبارات مثل: «حدّثت عن هشام» أو «ذكر هشام .. » أو «قال»، أى أنه أخذها- وجادة- كما يقول علماء الحديث. ٩ - علّان الشّعوبى الورّاق كان أصله الفارسى موضع فخره. اتصل بالبرامكة، واشتغل فى عهد هارون نساخا فى مكتبة بيت الحكمة. كان نسابة ذا اهتمام خاص بمثالب العرب. وقد توفى فى أوائل القرن الثالث الهجرى. أ- مصادر ترجمته: الفهرست لابن النديم ١٠٥ - ١٠٦، الإرشاد لياقوت (لندن) ٥/ ٦٦ - ٦٨، (القاهرة) ١٢/ ١٩١ ١٩٦ لسان الميزان لابن حجر ٤/ ١٨٧، وانظر ما كتبه جولدتسيهر فى كتابه فى الدراسات الإسلامية: Goldziher, Muh. Stud. I, ١٤٧ - ٢٠٨. ب- آثاره: أفاد أبو الفرج فى كتاب الأغانى (دار الكتب) ١٤/ ٨٧، ٨٨ - ٨٩ من أحد كتب علان الشعوبى فى المثالب. ١٠ - مصعب الزبيرى هو أبو عبد الله، مصعب بن عبد الله بن مصعب، الزبيرى، كان عم الزبير ابن بكار وشيخه، ولد بالمدينة المنورة نحو سنة ١٥٦ هـ/ ٧٧٣ م. ودرس على الإمام مالك وغيره ثم رحل بعد ذلك إلى بغداد. وكان يعتبر نفسه عالما فى الأنساب ومحدّثا، وكان

стр. 530

ذا موهبة فى الشعر. وقد احتفظ كتاب الأغانى ببعض مراثيه ومدائحه فى معاصريه. وتوفى ببغداد سنة ٢٣٦ هـ/ ٨٥١ م وحسب مصادر أخرى ٢٣٣ هـ/ ٨٤٨ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد ٥/ ٣٢٥، ٧/ ٢/ ٨٤، التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ١/ ٣٥٣، الفهرست لابن النديم: ١١٠، تاريخ بغداد للخطيب ١٣/ ١١٢ - ١١٤، الأنساب للسمعانى: ٢٧١، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ١٧٣، تهذيب التهذيب لابن حجر ١٠/ ١٦٢ - ١٦٤، الأعلام للزركلى ٨/ ١٥٠، معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ٢٩١ - ٢٩٢ كتب عنه بروفنسال فى، E.L.Provencal ,Arabica I /١٩٥٤ /٩٢ - ٩٥: بروكلمان ملحق ١/ ٢١٢. ب- آثاره: ١ - «الجمهرة فى نسب قريش» القرويين بفاس، ٢٩٤ (١١٦٤ هـ)، مدريد ٣٥٠ وهى الآن برقم ٥٣٣ (النصف الأول ٦٨ ورقة، فى القرن السادس الهجرى)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ١١٣٣٦ (١١٠ ورقة، ١٣١ هـ)، اليوسفية بمراكش ٤٠٠، الكتانى بالرباط بدون رقم (١٢١ ورقة/، فى القرن الحادى عشر الهجرى) حققه ليفى بروفنسال، القاهرة ١٩٥٣ م، انظر: عزّ الدين التنوخى فى: مجلة المجمع العلمى العربى فى دمشق ٢٩/ ١٩٥٤/ ٥٩٣ - ٦٠٣. ٢ - وله «حديث» فى الظاهرية مجموع ١١٧/ ٦ (من ١٣٨ أ- ١٥٣ ب، ٤٦٠ هـ) تشستربيتى ٣٨٤٩/ ٤ (الأوراق من ٣٦ - ٥٨، ٥٧٩ هـ). ١١ - الهيثم بن عدىّ هو الهيثم بن عدى بن عبد الرحمن الثعلى، ولد فى الكوفة قبل سنة ١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م، وعاش فى واسط، كان مؤرخا عالما بالأنساب وأديبا. ترجع شهرته فى المقام

стр. 531

الأول إلى كتبه فى المثالب. ويعتبر سابقا للطبرى بسبب مؤلفه تاريخ العالم بالترتيب الزمنى (انظر: ابن النديم ١٠٠) وتوفى سنة ٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م أو ٢٠٧ هـ/ ٨٢٢. أ- مصادر ترجمته: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٣٤٧، ٣٦١، المعارف لابن قتيبة ٢٦٧، ٥٣٨ (الطبعة الثانية)، مروج الذهب للمسعودى ١/ ١٠، الفهرست لابن النديم ٩٩ - ١٠٠، تاريخ بغداد للخطيب ١٤/ ٥٠ - ٥٤، الإرشاد لياقوت (لندن) ٧/ ٢٦١ - ٢٦٦، (القاهرة) ١٩/ ٣٠٤ - ٣١٠، وفيات الأعيان لابن خلكان (بولاق) ٢/ ٢٦٩ - ٢٧٣، لسان الميزان لابن حجر ٦/ ٢٠٩ - ٢١١، البداية والنهاية لابن كثير ١٠/ ٢٦١، الأعلام للزركلى ٩/ ١١٤ - ١١٥، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ١٥٦، جواد على فى: مجلة المجمع العلمى العربى ٢/ ١٩٥١/ ١٦٢ - ١٦٣، علم التاريخ للدّورى ٤٢ - ٤٣. كتب عنه فستنفلد فى كتابه عن المؤرخين العرب تحت رقم ٤٤: Wustenfeld, Geschichts. Nr. ٤٤ كتب عنه جولدتسيهر فى كتابه فى الدراسات الإسلامية: Goldziher, Muh. Stud. I, ١٩٥. كتب عنه لوت فى مجلة المستشرقين الألمان عدد ٢٣ ص ٦٠٣: Loth, ZDMG, ٢٣/ ٦٠٣ ب- آثاره: ذكر له ابن النديم خمسين كتابا، لم يظهر منها إلى الآن شئ، ولكن هناك نقول من كتبه المختلفة بقيت للآن وقد أخذت بصفة خاصة فى أنساب الأشراف للبلاذرى، والمعارف لابن قتيبة، وتاريخ الطبرى (انظر الفهرس ٦١٩) ومروج الذهب للمسعودى والكتب الأخرى. وقد جمع الدورى (المرجع السابق ٣١٩ - ٣٢٥) بعض المقتبسات الواردة عند البلاذرى والطبرى. لا تعطينا دراسة الدورى لقيمة هذه الأخبار صورة صادقة، وذلك لأنه لم يلتفت إلا إلى الأخبار المسبوقة بعبارات: «قال»، «ذكر»، باعتبارها مقتبسات من مصادر مدونة، وعد الأخبار الأخرى من مصادر شفوية (انظر كذلك ص ٤٣). ١ - هناك قطعة من كتابه «المثالب» (١٨٩) فى الأغانى (طبعة ساسى) ١/ ١٢ - ١٤، وأخرى فى الإصابة ١/ ٦٣٦.

стр. 532

٢ - «أخبار مجنون أو خبر مجنون» انظر الأغانى (دار الكتب) ٢/ ٦٣، ومنه مقتبسات فى: الأغانى (دار الكتب) ٢/ ١٥ - ١٦، ٢٢ - ٢٥، ٦٠ - ٦١، ٦٣ - ٦٤، ٧٠ - ٧١، ٧١ - ٧٢، ٧٣، ٨١، ٨٥ - ٩٠. ٣ - «خبر أبى قطيفة عمرو بن الوليد» انظر: الأغانى (دار الكتب) ١/ ٢١، ٢٢ - ٢٣، ٢٦ - ٢٧ ١٢ - سهل بن هارون هو أبو عمرو سهل بن هارون، نشأ فى البصرة، واشتهر فيها قبل أن يتصل بخدمة هارون الرشيد، ثم صار كاتبا للخليفة المأمون، وولاه رياسة خزانة الحكمة. مدح بأنه: «بزرجمهر الإسلام»، كان فارسى الأصل شعوبيا/ يتعصب للعجم على العرب. توفى سنة ٢١٥ هـ/ ٨٣٠ م. أ- مصادر ترجمته: البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٥٢، العقد الفريد لابن عبد ربه (انظر: الفهرس) ١١٨، زهر الآداب للحصرى ٣/ ٢٦٠، الإرشاد لياقوت (القاهرة) ١١/ ٢٦٧، فوات الوفيات للكتبى ١/ ١٨١، أمراء البيان لمحمد كرد على ١/ ١٥٩ - ١٩٠، أعيان الشيعة للعاملى ٣٥/ ٤٠٩ - ٤١٠، الأعلام للزركلى ٣/ ٢١١، معجم المؤلفين لكحالة ٤/ ٢٨٦، بروكلمان ملحق ١/ ٢١٣، كتب عنه جولدتسيهر فى كتابه فى الدراسات الإسلامية Goldziher ,Muh.Stud.I ,١٦١.: كتب عنه ريشر فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss ١١.٢٧٣ - ٢٧٤: كتب عنه بيلا فى كتابه عن البيئة البصرية Ch.Pellat ,Milieu ٢٢٢: ب- آثاره: وصفه الجاحظ فى البيان والتبيين (١/ ٥٢) بأنه «من الخطباء الشعراء الذين قد جمعوا الشعر والخطب

стр. 533

والرسائل الطوال والقصار والكتب الكبار المخلدة والسير الحسان المدونة والأخبار المولدة». ألف كتابا مشهورا باسم: «ثعلة وعفرة» على غرار ابن المقفع فى «كليلة ودمنة»، فضله عليه المسعودى في كتابه مروج الذهب ١/ ١٥٩، وقد ضاع هذا الكتاب، وقد وصلت إلينا من مؤلفاته: ١ - «النمر والثعلب» الزيتونة بتونس ٢٨٨ (من ٦٤ أ- ٨٣ ب، وتأليفه لهذا الكتاب موضع نظر). ٢ - «رسالة فى البخل» وردت فى كتاب البخلاء «للجاحظ (بتحقيق فلوتن ١٠ والصفحات التى تليها)، العقد لابن عبد ربه ٦/ ٢٠٠ - ٢٠٤. ١٣ - العقيقى هو أبو الحسين، يحيى بن الحسن بن جعفر، الحجّة العقيقى، أصله من المدينة ومولده بها سنة ٢١٤/ ٨٢٩ م. وألف عددا من الكتب، منها: أخبار المدينة، ونسب آل أبى طالب. وتوفى فى مكة سنة ٢٧٧ هـ/ ٨٩٠ م. أ- مصادر ترجمته: الرجال للنجاشى (إيران) ٣٤٤، الذريعة ١/ ٣٤٩، ٣٧٨، الأعلام للزركلى ٩/ ١٧٠. ب- آثاره: له كتاب: «نسب آل أبى طالب» وكان أحد مصادر «مقاتل الطالبيين» لأبى الفرج الأصفهانى، أفاد منه بالإسناد التالى: «حدّثنى أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن .. » إلخ، وأحيانا بالإسناد: «قال يحيى بن الحسن». وفوق هذا، فهذا الكتاب أحد المصادر الرئيسية لكتاب «بحر الأنساب»، ويوجد مخطوطا فى وهبى ١٣٠٥ (١٦٣ ورقة، ٩٠٣ هـ). وهناك قطعة منه عند ابن أبى الحديد فى «شرح نهج البلاغة ١٦/ ٥٠ - ٥١. ولا بد من بحث مخطوط أنساب الطالبيين بمكتبة المتحف فى بغداد ١٥٧٥ (الأوراق ٦٩ - ١٥٠، انظر: سومر ١٣/ ١٩٥٧/ ٤٥) للتأكد من كونه لهذا الكتاب أم لغيره.

стр. 534

١٤ - أبو فراس هو أبو فراس محمد بن فراس بن محمد بن عطاء، هو نسابة روى عن هشام الكلبى. ومن المرجّح أنه توفى فى النصف الأول من القرن الثالث الهجرى. له كتاب فى الأنساب استخدمه ابن ماكولا فى الإكمال، انظر: مثلا ٢/ ٥٨، ٨٨، ١١٠. ١٥ - الحنبصى هو أبو نصر محمد بن عبد الله بن سعيد الحنبصى، وصفه الهمدانى بأنه أكبر نسابة ومؤرخ للتاريخ الحميرى القديم، أفاد من نقوش وكتب عربية جاهلية. مدحه شاعر معاصر له بأنه فاق كل النسابين العرب وبزهم جميعا (انظر الإكليل للهمدانى/ ١/ ٥ - ٦). وكان يعيش حتى سنة ٢٩٥ هـ/ ٩٠٧ م فى قصر حنبص فى اليمن (الإكليل للهمدانى ٨/ ٥٢، الأنساب للسمعانى ٤/ ٢٧٩). ب- آثاره: له كتاب «نسب حمير» وكان من أهم مصادر الهمدانى فى كتابه الإكليل ١/ ٥٣، ٥٥ - ٥٦، ٨/ ٢٣ - ٢٤، ٢٦، ٣٢، ٥١، ٨٥، ١٤٦، ١٤٩ - ١٥٠، وذكره ابن ماكولا فى الإكمال: ٣/ ١٩٢، ٣٢٦، ٤/ ٣٦٩، ٣٧٠. ١٦ - شبل النسّابة هو أبو الفتح شبل بن تكين النسابة المصرى، وصفه ابن ماكولا بأنه نسابة كبير. كان يعيش قرابة سنة ٣٤٢ هـ/ ٩٥٣ م. له كتاب فى النسب استخدمه ابن

стр. 535

ماكولا فى كتابه الإكمال معتمدا على نسخة بخط المؤلف انظر: مثلا ١/ ٣٩، ١٧٩، ١٨٨، ١٩٢، ١٩٣، ٢/ ٥٧، ٣٣٩، ٤/ ٢٣، ٣٢٧، ٤٥٤. ١٧ - ابن الحبّاب هو أحمد بن الحبّاب بن حمزة بن غيلان الحميرى، روى عن عبد الله بن جعفر ابن درستويه (المتوفى ٣٤٧ هـ/ ٩٥٨ م). له كتاب فى النسب أفاد منه ابن ماكولا- كثيرا- فى الإكمال، انظر مثلا: ١/ ٢١٤، ٢/ ٦٠، ١٤٤، ٤٠٠، ٥٣٠، ٥٧٤، ٤/ ١. ١٨ - العبيدلى أبو الحسن، محمد بن محمد بن على بن عبيد الله، الأعرج الحسينى العبيدلى، الملقب بشيخ الشرف. أصله من بغداد، وعاش فى الموصل. وعدّ فى عصره نسابة كبيرا. ويقال إنه عاش أكثر من مائة عام، وتوفى فى دمشق سنة ٤٣٧ هـ/ ١٠٤٥ م. أ- مصادر ترجمته: الوافى بالوفيات للصفدى ١/ ١١٨، لسان الميزان لابن حجر ٥/ ٣٦٦، الذريعة ٤/ ٥٠٨ - ٥٠٩. الأعلام للزركلى ٧/ ٢٤٥ - ٢٤٦، معجم المؤلفين لكحالة ١١/ ٢٤٦، بروكلمان ملحق ١/ ٢١٢. ب- آثاره: «تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب»: اختصره المؤلف من كتابه الكبير «الكامل فى أنساب آل أبى طالب» (١٩٠)، ليدن ٩١١ (١٦٩ ورقة، انظر: فورهوف ١٥٠ مع إضافات، وقد يكون هذاالمختصر من «تهذيب الأنساب» لأبى عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن على طباطبا، انظر: الذريعة ٤/ ٥٠٨)، النجف، مكتبة محمد الجواد الجزائرى (٩٦٩ هجرية، غير كامل، انظر: الذريعة ٤/ ٥٠٩).

стр. 536

الفصل الثالث سيرة الرسول ﷺ أولا: العصر الأموى سبق أن أوضحنا بقدر من التفصيل، (ص ٢٥١ وما بعدها) أن أقدم وأبسط ما دوّن عن حياة الرسول ﷺ هو ما نجده عند متأخرى الصحابة، وفى الجيل التالى لهم مباشرة، أى عند قدامى التابعين ظهرت سيرة الرسول بالمعنى الحقيقى للكلمة فى كتب كبيرة نسبيا باسم «المغازى». وقد عرفت هذه الكتب فى وقت مبكر باسم «السيرة». وربما يكون الزّهرى أول من استخدم كلمة «السيرة» مصطلحا لذلك (انظر ترجمة الزهرى). وتعد السيرة من أقدم أشكال التدوين التاريخى عند المسلمين، ويبدو أن عددا من المؤلفين فى القرن الأول الهجرى قد اهتم بالتأليف فيها. ونستطيع اعتمادا على القطع التى نعرفها من كتب المغازى أن نذكر المؤلفين التالين: ١ - سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجى يعدّه أكثر المؤلفين صحابيا كأبيه، وكان أبوه قد عرف فى الجاهلية بثقافته وخلقه، فلقّب لذلك بالكامل. وتقول بثض المعلومات التى وصلت إلينا بأن سعيدا ولد فى حياة الرسول ﷺ ولكنه لم يلتق به. ويبدو أن سعيدا من أوائل من دونوا أشياء عن حياة الرسول. ﷺ وربما نظر فيها معدلا ما كتبه أبوه. وكان كتابه موجودا فى نسخته الأصلية فى أوائل العصر العباسى عند حفيده سعيد بن عمرو (انظر: التهذيب لابن حجر ٤/ ٦٩)، ويبدو أن قسما مما كتب قد وصل إلينا فى كتب المساند مثل مسند ابن حنبل (٥/ ٢٢٢)، وأبى عوانة (انظر: الإصابة

стр. 537

٢/ ١٢٢٣)، وقد ذكره أبو عوانة بعبارة: «وجدت فى كتاب سعد بن سعيد بن عبادة .. ». كما وصلت إلينا نصوص منه- فيما يبدو- عند الطبرى ١/ ١١١، ١١٢ وغير ذلك. ولا نعلم عام وفاته. غير أن ابنه شرحبيل، وهو أحد مؤلفى «المغازى» قد توفى- فيما يقال- وقد ناهز المائة عام سنة ١٢٣ هـ/ ٧٤٠ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٥/ ٨٠ - ٨١، المحبّر لابن حبيب ٤٢٣، ٤٣١، ٤٣٢، المعارف لابن قتيبة ١٣٢، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١/ ٢٤ - ٢٥. ٢ - سهل بن أبى حثمة هو سهل بن أبى حثمة المدنى الأنصارى ويكنى أبا يحيى أو أبا محمد، ولد سنة ٣ هـ/ ٦٢٤ م. ويبدو أنه من شباب الصحابة الذين دونوا عن حياة الرسول ومغازيه. ويتضح من بعض القطع التى وصلت إلينا فى جلاء أن حفيده أو حفيد حفيده محمد ابن يحيى بن سهل- الذى روى عنه الواقدى كثيرا- كان يملك نسخة مما دونه. ولما كان محمد بن يحيى بن سهل هذا لم يحصل على إجازة بروايتها كان يقول: «وجدت فى كتاب آبائى» (انظر: الإصابة ١/ ٦٣٠ - ٦٣١، الطبقات لابن سعد- بيروت- ١/ ٣٣٢). وربما نستطيع أن نجد قسما كبيرا من هذا فى المخطوط الكامل لكتاب الواقدى (انظر: المغازى ٩٥، ١٠٨ - ١٠٩، ١٩٧). وقد وصلت إلينا منه بعض قطع (انظر أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٥٠٩، تاريخ الطبرى ١/ ١٢٦٤، ١٦٠٩، ١٧٥٧، ١٧٨٢، ١٧٨٣، الطبقات لابن سعد- بيروت- ١/ ٣٣٢، ٤٨٩، ٤٩٠، ٥٠٢، ٣/ ٢١٢) ويروى أنه توفى فى عهد الخليفة معاوية (٤١ هـ/ ٦٦١ م-

стр. 538

٦٠ هـ/ ٦٨٠ م) وروى عن محمد بن سهل ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان، وبشير بن يسار الأنصارى (الذى روى عنه ابن إسحاق، انظر: التهذيب لابن حجر ١/ ٤٧٢)، ونافع بن جبير بن مطعم، وعروة، ولم يستطع الزّهرى أن يروى عنه رواية مباشرة، ولذا فقد كانت رواياته عنه من المرسل. أ- مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١/ ٢٠٠، الإصابة لابن حجر ٢/ ٢٧٦، التهذيب لابن حجر ٤/ ٢٤٨ - ٢٤٩. ب- آثاره: وتوجد أحاديثه فى مسند ابن حنبل ٣/ ٤٤٨، ٤/ ٢ - ٣. ٣ - سعيد بن المسيّب هو أبو محمد، سعيد بن المسيّب بن حزن، المخزومى، ولد سنة ١٣ هـ/ ٦٣٤ م كان نسابة ومؤرخا ومحدثا وفقيها. كان يصدر أحكامه الفقهية اعتمادا على أحكام عمر بن الخطاب، ولذا سمى: «راوية عمر»، ومن تلاميذه: الزّهرى، وقتادة، وحفيدا عمر بن الخطاب: محمد بن عبد الله وسالم. وتوفى بالمدينة سنة ٩٤ هـ/ ٧١٣ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٥/ ١١٩ - ١٤٣، الحيوان للجاحظ ٣/ ٢١٠، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١/ ٥٩ - ٦١، حلية الأولياء لأبى نعيم ٢/ ١٦١ - ١٧٥، التهذيب لابن حجر ٤/ ٨٤ - ٨٨، الأعلام للزركلى ٣/ ١٥٥.

стр. 539

ب- آثاره: ويتضح من القطع التى وصلت إلينا عند الطبرى، أن الطبرى، أفاد على نحو مباشر، مما كتبه سعيد بن المسيب عن حياة الرسول- دون مغازيه- ومما كتبه عن الفتوح. ٤ - عبيد الله بن كعب هو أبو فضالة عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصارى، أحد قدامى التابعين. لا نعلم سنة ميلاده، وقد توفى سنة ٩٧ هـ/ ٧١٥ م أو ٩٨ هـ. روى عن أبيه، وروى عنه/ الزهرى وأخوه معبد وغيرهم. ولقد وصفه محمد بن إسحاق بأنه أحد كبار علماء الأنصار (انظر تاريخ الطبرى ١/ ١٣٦٤)، واعتمد عليه باعتباره أحد مؤلفى المغازى المرموقين. ويبدو من القطع الباقية عند الطبرى (١/ ١٣٦٤، ١٤٦٣، ١٤٧٩، ١٠٥١ - ١٥٠٨، ١٥٠٩ - ١٥١٠) أن كتابه فى المغازى كان صغيرا. وقد أفاد منه ابن إسحاق- كما يبدو عند الطبرى- برواية راو لم يذكر اسمه، وقد قدم لأخباره بالإسناد التالى: «عمن لا يتّهم عن عبيد الله .... ». أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (ليدن) ٥/ ٢٠١، (بيروت) ٢٧٣، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ٢/ ٣٣١ - ٣٣٢، التهذيب لابن حجر ٧/ ٤٤ - ٤٥، تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ٥٣٨، فيشر: التراجم A.Fischer ,Biographien ٣٠.٣٠ ٥ - الشّعبى هو أبو عمرو، عامر بن شراحيل، الشّعبى، ولد بالكوفة سنة ١٩ هـ/ ٦٤٠ م، فيما

стр. 540

بعد اتصل بعبد الملك بن مروان. كان محدثا وعالما فى الفقه والمغازى عارفا بالشعر راوية له. كان سفير عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم، وعينه عمر بن عبد العزيز قاضيا. وتوفى سنة ١٠٣ هـ/ ٧٢١ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (ليدن) ٦/ ١٧١ - ١٧٨، (بيروت) ٢٤٦ - ٢٥٦، المعارف لابن قتيبة ٢٢٩، تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ٢٢٧ - ٢٣٣، سمط اللآلى للبكرى ٧٥١، حلية الأولياء لأبى نعيم ٤/ ٣١٠ - ٣٣٨، التهذيب لابن عساكر ٧/ ١٣٨ وما بعدها، وفيات الأعيان لابن خلكان (بولاق) ١/ ٣٠٦ - ٣٠٧، تذكرة الحفاظ للذهبى ٧٩ - ٨٨ التهذيب لابن حجر ٥/ ٦٥ - ٦٩، تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ٣٨٧، الأعلام للزركلى ٤/ ١٨ - ١٩، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ٥٤. ذكرت له المصادر الآتية الكتب التالية: ١ - «المغازى»، انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ٢٣٠. ٢ - «الفرائض والجراحات»، انظر المرجع السابق ص ٢٣٢. ٣ - «الكفاية فى العبادة والطاعة»، (حول المقتبسات منه، انظر: كحالة فى الموضع السابق). ٤ - وله كذلك كتاب فى الفتوح أملاه من حفظه أمام قتيبة بن مسلم، انظر: تذكرة الحفاظ للذهبى ٨٦، وهناك قطع منه وصلت إلينا عند الطبرى (انظر: الفهرس ٢٧١) أخذها عن كتبه: «المبتدأ» و «المغازى» و «الفتوح». ٥ - «كتاب الشورى ومقتل عثمان» وتوجد قطعة كبيرة منه برواية عوانة بن الحكم- إسماعيل بن أبى خالد وذلك فى «شرح نهج البلاغة» لابن أبى الحديد ٩/ ٤٩ - ٥٨ (وقد يكون نص القطعة من كتابين مختلفين). ٦ - أبان بن عثمان بن عفّان كان مع عائشة وهو فى السادسة عشرة من عمره فى «وقعة الجمل» سنة ٣٦ هـ/ ٦٥٦ م، ولم يكن له دور سياسى يذكر. وعين سنة ٧٥ هجرية واليا على المدينة (انظر:

стр. 541

الطبقات لابن سعد ٥/ ١١٢)، وعزله عبد الملك سنة ٨٣ هـ (انظر: تاريخ الطبرى ٢/ ١١٢٧). وتتفاوت الروايات حول عام وفاته بين ٩٦ هـ، ١٠٥ هـ ويعدّ أبان بن عثمان من فقهاء المدينة (انظر: التهذيب لابن حجر ١/ ٩٧) / وهو من أقدم من ألفوا كتبا فى المغازى (انظر: مقال تسترستين فى دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الأولى المجلد الأول ص ٥) والأخبار الخاصة بها (انظر: مقال يوسف هوروفتس Horovitz ,Isl.Cult.١ /١٩٢٧ /٥٣٦ (وروى عنه المغيرة بن عبد الرحمن (الطبقات لابن سعد ٥/ ١٥٦، انظر Fuck: فك فى كتابه عن محمد بن إسحاق بالألمانية ص ٨)، لم يقتبس عنه من المؤلفين فى المغازى أو المؤرخين إلّا اليعقوبى (١/ ٣). وعلى العكس من هذا فقد روت عنه كتب الحديث، (انظر: علم التاريخ للدورى ٢١). ٧ - عروة بن الزّبير هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، ولد بين عام ٢٣ هـ/ ٦٤٣ م، ٢٩ هـ/ ٦٤٩ م. كان حفيد أخ لخديجة، وهو أخو عبد الله بن الزبير وكان أصغر من عبد الله بثلاثين عاما تقريبا، ولم يشترك فى وقعت الجمل. عاش فى مصر من سنة ٥٨ هـ إلى سنة ٦٥ هـ، وكان إلى جانب أخيه عبد الله بن الزبير عند ما حاصر الأمويون مكة المكرمة. وبعد هزيمة عبد الله بن الزبير اتجه عروة إلى عبد الملك بن مروان، وتوفى سنة ٩٤ هـ ويعدّ عروة أحد فقهاء المدينة السبعة. ولقد روى هشام بن عروة أن أباه أحرق عددا من كتب الفقه فى يوم الحرّة سنة ٦٣ هـ، ثم ندم على ذلك ندما شديدا (انظر: الطبقات لابن سعد ٥/ ١٣٣). كان محدثا علم تلاميذه الحديث وقدم لهم أيضا معارفه عن حوادث صدر الإسلام. وقد وصلت إلينا بعض كتب له فى كتب ابن إسحاق والواقدى والطبرى، ولنا أن نعدها أقدم ما وصل إلينا مدونا عن سيرة الرسول. أما الخبر القائل بأن عروة ألف كتابا فى «المغازى» فليس له مصدر قديم

стр. 542

(انظر: كشف الظنون لحاجى خليفة ١٧٤٧). وهناك قصة يتضح منها أن إجاباته عن سيرة الرسول- والتى كان يقدمها مدونة- إنما اعتمدت على الاحاديث التى جمعها هو بنفسه (انظر: مقال يوسف هوروفتس فى مجلة الحضارة الإسلامية (Horovitz ,Isl.Cult.١ /١٩٢٧ /٥٤٥ وذكر السخاوى فى الإعلان (ص ٨٨) أن الزهرى وأبا الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (المتوفى سنة ١٣١ هـ/ ٧٤٨ م) قد رويا المغازى عن عروة (انظر: التهذيب لابن حجر ٩/ ٣٠٧ - ٣٠٨، وكذلك الإصابة لابن حجر ١/ ٢٥٥). أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد ٥/ ١٣٢، المعارف لابن قتيبة ١١٤ التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ١/ ٣١ - ٣٢ حلية الأولياء لابى نعيم ٢/ ١٧٦ - ١٨٣. الوفيات لابن خلكان (القاهرة ١٢٩٩ هـ) ١/ ٣٩٨ - ٤٠٠. التهذيب لابن حجر ٧/ ١٨٠ - ١٨٥. ساخاو فى تقديمه لتحقيق الطبقات لابن سعد (ليدن E.Sachau ,Einl.zu Ibn Sa'd III.S.XVIII. (الأعلام للزركلى ٥/ ١٧، علم التاريخ للدورى ٦١ - ٧٦. وانظر ما كتبه فلهاوزن Wellhausen ,Skizzenund Vorarbeiten Vl ٤: : ومقالة يوسف هوروفتس فى مجلة الحضارة الإسلامية Horovitz ,Isl.Cult.١ /١٩٢٧ /٥٤٢: ومقال فتشيا فى دائرة المعارف الإسلامية V.Vacca ,El ,IV ,١١٣٣ - ١١٣٤ ١١٣٤ - ١١٣٣ /٤ ب- آثاره: وقد جمع كل من هوروفتس والدورى (فى المصدر السابق ٦٤ - ٧١، ١٣٧ - ١٤٢) / قطعا من آثاره، انظر كذلك الإصابة ٢/ ٨، ٨٢١. وحول رواته ألف مسلم: «رجال عروة ابن الزبير»: الظاهرية مجموع ٥٥ (الأوراق من ١٣٩ - ١٤٧، ٤٦٣ هـ، بخط الخطيب البغدادى، انظر: العش: ٢٢٥). أما كتبه إلى عبد الملك بن مروان (انظر: تاريخ الطبرى ١/ ١١٨١، ١٢٨٤ - ١٢٨٨)، فقد ترجمها شبرنجر إلى اللغة الألمانية فى كتابه تاريخ وتعاليم محمد: Springer, Leben I, ٣٥٦ ff, II, ٤٢ ff., III, ١٤٢ ff.

стр. 543

٨ - شرحبيل بن سعيد كان أحد المؤلفين الأوائل فى ميدان المغازى، عرف على بن أبى طالب (انظر: التهذيب لابن حجر ٤/ ٣٢٢). ويقال إنه توفى سنة ١٢٣ هـ بعد أن جاوز مائة عام. وقد ذكر موسى بن عقبة (المتوفى ١٤١ هـ/ ٧٥٨ م) أن شرحبيل أعد قوائم بالمهاجرين وبمن اشتركوا فى وقعتى بدر وأحد (المصدر السابق ١٠/ ٣٦١). وعدّه سفيان بن عيينة (المتوفى ١٩٨ هـ/ ٨١٤ م) أحسن من عرف المغازى (المرجع السابق ٤/ ٣٢١). ولم يرو عنه ابن إسحاق والواقدى، بينما أخذ عنه ابن سعد فى طبقاته (ليدن) ١/ ١/ ١٦٠ خبرا عن هجرة الرسول) انظر: مقال يوسف هوروفتس فى مجلة الحضارة الإسلامية عددا Horovitz ,Isl.Cult.١ /١٩٢٧ /٥٥٣.: (١٩٢٨) أ- مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩، معجم البلدان لياقوت ١/ ٢٦٩، علم التاريخ للدّورى ٢٢. ٩ - القاسم بن محمد هو أبو محمد، القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، ولد حوالى سنة ٣٧ هـ/ ٦٥٧ م. وكان فى عصره عالما عظيما مثل عروة، ويعد الشعبى والزهرى من رواته. عمى فى أواخر أيامه، وتوفى سنة ١٠٧ هـ/ ٧٢٥ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٥/ ١٨٧ - ١٩٤، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ٢/ ١١٨، حلية

стр. 544

الأولياء لأبى نعيم ٢/ ١٨٣، صغة الصفوة للجوزى ٢/ ٤٩، نكت الهميان للصفدى ٢٣٠، التهذيب لابن حجر ٨/ ٣٣٣ - ٣٣٥، تقريب التهذيب لابن حجر ٢/ ١٢١، الأعلام للزركلى ٦/ ١٥. ب- آثاره: يمكن تقسيم القطع التى ذكرها له الطبرى إلى مجموعات ثلاث: ١ - قطع حول سيرة النبى، ترجع إلى القاسم، أخذها الطبرى من كتاب لعبد الله بن وهب الفهرى (المتوفى ١٩٧ هـ/ ٨١٣ م) (انظر: تاريخ الطبرى ١/ ١٥١، ١٥٣، ١٧٤، ٣٥٠، ٥٢٨). ٢ - قطع مختلفة (انظر: المصدر السابق ١/ ١١٧٤، ١٧٥١، ١٨١٢) ٣ - وهناك خمسة وعشرون موضعا (انظر: فهرس تاريخ الطبرى ٤٥٧ من ص ١٨٧٣ حتى ص ٣١٠٦) بها بقايا كتاب فى المغازى، يتضمن بضع أخبار عن أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وعن وقعة الجمل. وترجع هذه القطع عند الطبرى إلى سيف بن عمر، وكان قد أفاد من كتاب القاسم برواية سهل بن يوسف السلمى. وهناك قطع أخرى نجدها عند الواقدى والبلاذرى. ١٠ - عاصم هو عاصم بن عمر بن قتادة المدنى أبو عمرو أو عمر، تابعى روى عن بعض الصحابة مثل جابر بن عبد الله وأنس بن مالك. وروى عنه ابنه الفضل، وروى عنه كذلك زيد بن أسلم وأبو الأسود (ربيب عروة) ومحمد بن إسحاق، وغيرهم، / كان عالما مشهورا بالمغازى. وأمره الخليفة عمر بن عبد العزيز بأن يقرأ فى الجامع الأموى قصص المغازى ومناقب الصحابة. وتوفى سنة ١٢٠ هـ/ ٧٣٧ م. أ- مصادر ترجمته: المعارف لابن قتيبة ٢٣٦، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ٣٤٦، الرجال للقيسرانى ٣٨٣، التهذيب لابن حجر ٥/ ٥٣ - ٥٤، الإصابة لابن حجر ٣/ ٤٤٧، انظر مقال هوروفتس فى مجلة الحضارة

стр. 545

الإسلامية عدد Horovitz ,Isl.Cult.٢ /١٩٢٨ /٣١ - ٣٣.: (١٩٢٨) ٢ انظر ما كتبه فيشر عن التراجم تحت رقم A.Fischer ,Biographien ٢٢ .. ٢٢ ب- آثاره: هناك مقتبسات عند ابن إسحاق والواقدى برواية محمد بن صالح بن دينار، وعند ابن سعد نقلا عن الواقدى، وكذلك عند الطبرى (انظر: الفهرس ٣٠٣) وهذه مأخوذة- فى معظمها- عن المقتبسات الواردة عن ابن إسحاق وبعضها عن الواقدى. ١١ - الزّهرى هو أبو بكر، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزّهرى، ولد سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠ م، أو سنة ٥١ هـ، أو سنة ٥٦ هـ، أو ٥٧، أو ٥٨ هـ، فالمصادر تختلف فى تحديد عام ميلاده وتوفى سنة ١٢٤ هـ/ ٧٤٢ م. كان الزهرى محدثا، ومؤرخا عارفا بالشعر، وينسب إليه محدثا أنه قام بعملين هامين: فهو أول من أسند الحديث (انظر: التقدمة لابن أبى حاتم ص ٢٠) وهو كذلك أول من دون الحديث (انظر: جامع بيان العلم لابن عبد البر ١/ ٧٣). ويتضح لنا من فحص سلاسل أسانيد الأحاديث أن اسم الزهرى- يحتل عند معظمهم فى الورود المكان الثانى بعد اسم الرسول. وهذا يجعلنا نقرر له دوره الكبير فى تاريخ الحديث. ولم يكن الإسناد غير معروف عند من درس عليهم الزهرى، إلّا أنه اهتم بسلاسل الأسانيد لعدد كبير من الأحاديث التى لم يكن إسنادها ضروريا قبل ذلك. وكانت هذه الأحاديث مدونة أو تروى رواية شفوية منتشرة فى العالم الإسلامى آنذاك. وكان عليه وهو أحد التابعين أن يبحث عن أوائلالتابعين وكذلك عن الصحابة الذين أدركوا الرسول ﷺ وسمعوا أحاديثه منه أو كانوا أصحاب هذه الأحاديث التى كانت فى عصر الزهرى تتداول شفويا أو تحريريا. وكان ذلك ممكنا فى

стр. 546

ذلك الوقت المبكر نسبيّا لرجل كالزهرى، وقد استطاع أن يكتب أسماء هؤلاء فى نصوصه، وأن يجعلها تروى بعد ذلك (انظر: سزجين فى كتابه عن مصادر البخارى (Sezgin ,Buh ,Kayn.S.٢٠ وفوق هذا فقد حضر إليه قوم بكراريس تضم أحاديث أرادوا أن يثبتوا لها أسانيد حتى يستطيعوا روايتها. ولما كان من الصعب عمليا أن تلبى كل الرغبات بشأن كل هذه النصوص للراغبين فيها أو الاستماع إلى مضمونها، فقد اتجه الزهرى إلى حل عملى. فكان يجيز للتلميذ أن يروى النص دون سماع/ على شيخ أو قراءة عليه، وهذا ما أطلق عليه فى علم أصول الحديث فيما بعد اسم «الإجازة والكتابة». وتذكر كتب الحديث بعض أمثلة لهذا توضح منهج الزهرى فى هذا (انظر: الكفاية فى علم الرواية للخطيب البغدادى ٣١٨). وقد أسئ فهم هذا إذا وجد «جولدتسيهر» فى ذلك دليلا على أن الزهرى أراد بذلك أن يتيح للحكام الأمويين إيجاد مادة دينية تخدم مصالح أسرة بنى أمية (انظر: جولدتسيهر فى كتابه الدراسات الإسلامية Goldziher ,Muh.Stud.II.٣٨: وقارن: هوروفتس فى المرجع السابق ص (Horovitz: ٧٤ ويرتبط بهذا اللبس خبر آخر أسئ فهمه كذلك، يقول الخبر: «كنا نكره كتاب العلم، حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء فرأينا ألا نمنعه أحدا من المسلمين» (الطبقات لابن سعد ٢/ ١٣٥، حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٣٦٣). وقد ترجم هذا النص ترجمة خطأ مؤداها: أنهم رغبوا عن تدوين العلم ولكن الأمراء أجبروهم على ذلك. (١٩١) وفى رأيى أن هذه العبارة معناها: رغبنا عن رواية الأحاديث بطريق الكتابة (١٩٢) أى بنسخ النصوص نسخا وروايتها دون أن تكون قد قرئت على شيخ

стр. 547

أو سمعت منه حتى أجبرنا هؤلاء الأمراء على ذلك فقررنا ألا نحجب هذا عن أحد. (١٩٣) أما دوره الثانى فهو أنه: أول من دون الحديث، فالمقصود به أنه يمثل مرحلة تالية من مراحل تدوين الحديث، وليس المقصود أنه أول من أثبت الأحاديث فى صورة مكتوبة (انظر: هوروفتس فى: دائرة المعارف الإسلامية (الألمانية) ٤/ ١٣٤٢). ويتضح من المعلومات الخاصة بأول تدوين للأحاديث، ومن البقايا التى وصلت إلينا منها: أن تدوين الأحاديث إنما يرجع إلى وقت مبكر، وأنه لم يكن على الزهرى إلا أن يجمع هذه النصوص المدونة المتناثرة فى كراريس مختلفة وأن ينظر فيها. وسبقه/ إلى ذلك أبو بكر بن حزم إذ كلفه عمر بن عبد العزيز بذلك. (١٩٤) وتدلنا عبارة تلميذ الزهرى وهو الليث بن سعد (ولد سنة ٩٢ هـ/ ٧١١ م وتوفى سنة ١٧٥ هـ/ ٧٩١ م. انظر كذلك ترجمته فيما يأتى من هذا الكتاب) وتثبت لنا ذلك فى وضوح، ونص العبارة: «يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونت فتفرغت». فأجاب الزهرى: «ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشرى» (انظر: تراجم رجال روى عنهم محمد بن إسحاق تحقيق فيشر لنصوص الذهبى (٦٩ Fischer ,Biographien. ونحن نعلم عن تلميذه معمر أن مجموعات الزهرى كانت فى مكتبة الأمويين قدر حمل عدد من الجمال (الطبقات لابن سعد (بيروت) ٢/ ١٣٦، هو روفتس (Horovitz ,Isl.Cult.II ,٤٨ ويقول الطبرى عن الزهرى إنه كان مؤرخا ورائدا فى «علم

стр. 548

المغازى» وفى «أخبار قريش والأنصار». وهو كذلك راوية لأخبار الرسول والصحابة انظر: (المنتخب من ذيل المذيّل- طبعة الحسينية بالقاهرة ١٣٣٦ هـ، ص ٩٧، وكذلك علم التاريخ للدورى ٨١) وقد عرف الزهرى كذلك مصطلح السيرة (انظر: الأغانى طبعة ساسى ١٩/ ٥٩، وفوك فى كتابه عن محمد بن إسحاق (بالألمانية) ص ٢. أ- مصادر ترجمته: التاريخ الكبير للبخارى ١/ ١/ ٢٢١، التاريخ الصغير للبخارى (ط الله آباد) ١٣٢٥ هـ، ٩٣، ١٠٤، ١٤٤، المعارف لابن قتيبة ٢٣٩ (القاهرة) ٤٧٢، معجم الشعراء للمرزبانى ٤١٣، الأغانى (بولاق) ٤/ ٤٨، وما بعدها، ٢٤٥ وما بعدها، حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٣٦٠ - ٣٦١، صفة الصفوة لابن الجوزى ٢/ ٧٧ - ٧٨، البداية والنهاية لابن كثير ٩/ ٣٤٠ - ٣٤٨، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٢٦٢، الكامل لابن الأثير ٧/ ٢٨٩، تاريخ الإسلام للذهبى ٥/ ١٣٦ - ٦٥٢، علم التاريخ للدورى ٢٠ - ٣٢، ٧٦ - ١٠٢، ١٤٣ - ١٥١، الاعلام للزركلى ٧/ ٣١٧، معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ٢١، بروكلمان ١/ ٦٥، ساخاو فى مقدمة تحقيق طبقات ابن سعد ج ٣/ ١، ج ١٣، ج ١٩. Sachau, Einl. zu Ibn Sa'd III, XIII, XIX. Sachau, in: MSOSAS. VII, llff. هوروفتيس، فى دائرة المعارف الإسلامية (الألمانية Horovitz ,EI ,IV ,١٣٤٢ - ١٣٤٣.١٣٤٣ - ١٣٤٢ /٤ (كتب عنه جولدتسيهر: فى مجلة المستشرقين الألمان Goldziher ,in: ZDMG ٥٠ /٤٧٤: كتب عنه ساخاو: فى مجلة الدراسات الشرقية لجامعة برلين Sachau ,in: MSOSAs.VII ,١١ ff. كتب عبد العزيز الدّورى دراسة باللغة الإنجليزية عن الزهرى وبدايات التدوين التاريخى فى الإسلام فى مجلة مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية ABDAL'AZIZADDU RI, al- Zuhri: Astudyonthe Beginningsof Historywritingin Islam. In: BSOAS ١٩/ ١٩٥٧/ ١ - ١٢. ب- آثاره: ١ - «المغازى» ذكره حاجى خليفة (إستانبول) ص ١٧٤٧، وقال السخاوى إن الزهرى روى المغازى عن عروة (انظر: إعلان بالتوبيخ ٨٨، وانظر روزنتال Rosenthal ,History ٣٢٣ ويبدو أن البخارى قد أفاد من هذا الكتاب برواية موسى بن عقبة (انظر: صحيح البخارى ٥/ ٨٦، علم التاريخ للدورى ٧٩)، وقد ذكر

стр. 549

السخاوى (فى المرجع السابق) كتاب «المغازى» رواية عن الحجاج بن أبى منيع (المتوفى بعد سنة ٢١٦ هـ/ ٨٣١ م، انظر: الطبقات لابن سعد، بيروت ٧/ ١٧٥، التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٢/ ٣٨٠) وقد وصلت إلينا مقتبسات منه جمعها الدورى، انظر: المرجع السابق ٨٢ - ٩٢، ١٤٣ - ١٥١. وهناك إشارة إلى رواية الكتاب عن إسحاق بن إبراهيم تلميذ الزهرى (انظر: لسان الميزان لابن حجر ١/ ٣٤٧). وتوجد له مخطوطة فى مجموعة، محفوظة بالظاهرية، مجموع ٩٢، ١٧٤ أ. ٢ - «نسب قريش»: ذكر قرّة بن عبد الرحمن- وهو أحد معاصرى الزهرى-/ أنه لم يؤلف إلا هذا الكتاب (انظر: فيشر Fischer ,Biographien ٦٩: ويبدو أن مصعب الزبيرى قد اعتمد فى كتابه: «نسب قريش» على كتاب الزهرى (انظر: نسب قريش للزبيرى ٣). ولذا فنكاد نقول بأنه قد وصلتنا فى هذا الكتاب مقتبسات كثيرة منه (انظر: الجمهرة لابن حزم ٥، وانظر كذلك الإصابة ١/ ١٠٢١). ٣ - «أسنان الخلفاء» هو سجل زمنى، احتفظ الطبرى لنا فى تاريخه ٢/ ٤٢٨ بقطعتين منه. ٤ - «الناسخ والمنسوخ فى القرآن» هذبه الحسين بن محمد اللّمى (المتوفى سنة ٤١٢ هـ ١٠٢١ م، انظر ترجمته فى الجزء الخاص بالتصوف من هذا الكتاب) ويوجد مخطوطا فى بايزيد ٤٤٥ (١٦ ورقة، القرن السابع الهجرى انظر: فهرس معهد المخطوطات ١/ ٤٨)، برنستون، مجموعة يهوذا ٢٢٨/ ٢. ٥ - «أحاديث» رواها أبو محمد الحسن بن على بن محمد بن الحسن الجوهرى (المتوفى سنة ٤٥٤ هـ/ ١٠٦٢ م)، ويوجد مخطوطا فى ليبزج ٣٢٠/ ٢ (من ٤١ أ- ١٢٣ ب، ٤٥٤ هـ)، ومنه مختارات فى الظاهرية، مجموع ٨٣/ ١٠، انظر: الإصابة ١/ ١٦٦، ٢/ ١٢١، ٧٢٥، ٨٢١، ٣/ ١٥١. ٦ - «تنزيل القرآن» برنستون، مجموعة يهوذا ٢٢٨ - حققه صلاح الدين المنجّد، بيروت ١٩٦٣ م.

стр. 550

٧ - «مشاهد النبى» رواه يونس بن يزيد الأيلى (المتوفى سنة ١٥٩ هـ/ ٧٧٥ م)، انظر: (التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ٢/ ٤٠٦) ذكره السخاوى فى الإعلان بالتوبيخ ص ٨٨، ويبدو أن الطبرى قد احتفظ ببعض مقتبسات منه. ٨ - وله مقطوعة من أربعة أبيات ترجع إلى عبد الملك بن مروان، ذكرها المرزبانى فى معجم الشعراء ٤١٣. ١٢ - السّبيعى هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله، السبيعى الهمدانى، ولد سنة ٣٢ هـ/ ٦٥٣ م. عاش فى الكوفة، يقال إنه سمع من ٣٨ صحابيا، وكان مشهورا بمعرفة المغازى (انظر: فتوح مصر للواقدى، سراى أحمد الثالث ١٣٨٩، ٩ ب) وتوفى سنة ١٢٧ هـ/ ٧٤٥ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (ليدن) ٦/ ١٢٣ (بيروت) ١٧٨، المعارف لابن قتيبة ٢٢٩، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٣/ ٢٤٢، تذكرة الحفاظ للذهبى ١١٤ - ١١٦ التهذيب لابن حجر ٨/ ٦٣ - ٦٧، تقريب التهذيب لابن حجر ٢/ ٧٣، الأعلام للزركلى ٥/ ٢٥١. ب- آثاره: يتضح من القطع التى وردت عنه عند الطبرى (انظر: فهرس تاريخ الطبرى: ٣٢) أنه استخدم كتبه فى المغازى والفتوح استخداما مباشرا، ويبدو أن الواقدى كذلك أخذ عنه نصوصا كثيرة (انظر: المعارف لابن قتيبة ٩١، ١٠٦). ١٣ - يعقوب بن عتبة هو يعقوب بن عتبة بن المغيرة الثقفى المدنى، كان معاصرا للزهرى، عارفا بسيرة الرسول، ﷺ توفى سنة ١٢٨ هـ/ ٧٤٥ م.

стр. 551

أ- مصادر ترجمته: التهذيب لابن حجر ١١/ ٣٩٢، تقريب التهذيب لابن حجر ٢/ ٣٧٦، وانظر: تراجم رجال روى عنهم محمد بن إسحاق للذهبى، تحقيق فيشر A.Fischer ,Biographien ٨٧ - ٨٨. ب- آثاره: يتضح لنا من القطع التى وصلت إلينا عنه عند الطبرى (انظر فهرس تارخى الطبرى ص ٦٤٦) أن كتابه فى «السيرة» لم يكن يتضمن «المغازى» ويبدو كذلك أنه لم يكن يذكر رواة أخباره إلا نادرا. وقد أخذ الطبرى مقتبساته عن يعقوب عن طريق ابن إسحاق- وهناك قطعتان ذكرهما الطبرى فى تاريخه ١/ ٢٥٢٩، ٢٨٩٤، يبدو أنهما مأخوذتان عن كتاب للواقدى. ١٤ - عبد الله بن أبى بكر هو عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدنى، ولد سنة ٥٦ أو ٦٠ هـ/ ٦٧٩ م فى المدينة، وروى عن أبيه (انظر مقدمة علم الحديث فى هذا الكتاب) وكان أبوه مؤرخا ومحدثا وفقيها. وروى كذلك عن الصحابى أنس بن مالك وغيره، وروى عنه مالك وابن جريج وهشام بن عروة وغيرهم. وكان عبد الله مؤرخا ومحدثا مثل أبيه ولكنه ظل فى منطقة الظل أثناء حياة أبيه فقد طغت شخصيته الممتازة عليه. وأخذ من القطع التىوصلت إلينا عند ابن إسحاق والواقدى وابن سعد والطبرى وغيرهم ما لاحظه هوروفتس أن عبد الله مؤلف كتاب «المغازى» الذى رواه فيما يبدو ابن أخيه عبد الملك بن محمد القاضى (المتوفى ١٧٦ هـ/ ٧٩٢ م). وقد ألف هذا- بدوره- فى «المغازى» كذلك (انظر: الفهرست لابن النديم: ٢٢٦). وروى عبد الله كذلك بعض كتب الرسول إلى معاصريه، ومنها كتبه إلى ملوك حمير (انظر: تاريخ الطبرى ١/ ١٧١٧ - ١٧٢٠). وتوفى عبد الله ١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م أو ١٣٥ هـ

стр. 552

أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٧/ ٦٨، التاريخ الكبير للبخارى ٣/ ١/ ٥٤، التهذيب لابن حجر ٥/ ١٦٤ - ١٦٥، هوروفتس Horovitz ,Isl.Cult.٢ /١٩٢٨ /٢٢ - ٣١. ١٥ - يزيد بن رومان هو يزيد بن رومان الأسدى المدنى، أبو روح، مولى آل الزبير بن العوام، عاصر متأخرى التابعين ولكنه لم يرو عن الصحابة. كان محدثا ومؤلفا فى المغازى، وكان يعتمد فى المقام الأول على عروة والزهرى. وروى عنه محمد بن إسحاق، ومالك بن أنس وهشام بن عروة وغيرهم. ويبدو أن كتابه فى المغازى قد وصل إلى الواقدى فى معظمه برواية محمد بن صالح بن دينار (المتوفى سنة ١٦٨ هـ/ ٧٨٤ م)، وكان أيضا مؤلف كتاب فى المغازى انظر: (التهذيب: لابن حجر ٩/ ٢٢٥ - ٢٢٦) وبذلك وصل إلينا فى الطبقات لابن سعد. وتوفى ١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م. أ- مصادر ترجمته: الرجال للقيسرانى ٥٧٣، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ٣٨١، تاريخ الإسلام للذهبى ٥/ ١٨، التهذيب لابن حجر ١١/ ٣٢٥، الأعلام للزركلى ٩/ ٢٣٤، انظر: تراجم رجال روى عنهم محمد بن إسحاق للذهبى تحقيق فيشر A.Fischer ,Biographien ٨٤.: ب- آثاره: هناك مقتبسات منه عند الطبرى (انظر فهرس تاريخ الطبرى ص ٦٤١) أخذها عن ابن سعد والواقدى وابن إسحاق. ١٦ - أبو الأسود هو أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود الأسدى، ربيب عروة

стр. 553

بن الزبير، كان تابعيا فى عمر الزهرى. ويبدو أنه لم يرو عن صحابى قط، وكان عروة فى مقدمة شيوخه. روى عنه الزهرى وعبيد الله بن أبى جعفر- مؤرخ مصر- وعبد الله ابن لهيعة وشعبة والليث وغيرهم. وتعتبر مروياته/ موضع ثقة، أما كتابه فى «المغازى» فيمكن بحثه بحثا دقيقا اعتمادا على ما وصل ألينا من اقتباسات فى الإصابة لابن حجر، وهو يقوم فى معظمه على عروة. وتوفى سنة ١٣١ هـ/ ٧٤٨ م أو ١٣٧ هـ أ- مصادر ترجمته: التقدمة لابن أبى حاتم ١٢٠، التهذيب لابن حجر ٩/ ٣٠٧ - ٣٠٨. ب- آثاره: توجد مقتبسات من كتابه فى «المغازى»، ذكرها البلاذرى فى: أنساب الأشراف ١/ ١١٢، ٣٥١، والطبرى ١/ ١١٦٧، ١١٦٩، ١٢٦٤. وربما كان هذا الكتاب برواية مصعب بن ثابت، وندين لابن حجر بما حفظ لنا من هذا الكتاب فى كتابه الإصابة: ١/ ٣٢٣، ٤٠٥، ٤٣٢، ٤٤٨، ٤٥٩، ٤٧١، ٥٦٤، ٥٦٧، ٥٧٤، ٥٩٥، ٥٩٦، ٥٩٧، ٦٠٨، ٦٠٩، ٦٥٩، ١٠١٣، ١٠١٥، ١٠٣٠، ١٠٥٧، ١٠٦١، ١٠٦٢، ٢/ ١٣٤، ١٤٣، ١٨٧، ١٨٩، ٢٠٠، ٢٤٥، ٢٨٣، ٦٣٥، ٧٣٠، ٧٩٧، ٨٥٧، ٨٥٩، ١٠٩٠، ١١٣٨، ١١٤٧، ١٢٨٢، ٣/ ٧١، ٥٠٢، ٥٨٣، ٦٠٥، ٧٨٧، ٧٩٥، ١١٧٠، ١١٧٤، ١٢٣٣، ١٢٤٥، ١٣٠٨، انظر أيضا: الطبقات لابن سعد (بيروت) ١/ ٢١٣، ٢١٥/ ٣/ ١٣٦، ١٦٤. ١٧ - داود بن الحسين هو أبو سليمان دود بن الحسين الأموى، كان تلميذ عكرمة ونافع وغيرهما. وهو شيخ مالك وابن إسحاق. وكان مثل أستاذه عكرمة يميل إلى الخوارج. ضعف بعض المحدثين رواياته. واعتبرها بعضهم جديرة بالثقة. ويبدو أنه قصر اهتمامه على تدوين حياة الرسول وصحابته. وتوفى سنة ١٣٥ هـ/ ٧٥٢ م.

стр. 554

أ- مصادر ترجمته: المعارف لابن قتيبة ٢٣٢، علل الحديث لابن أبى حاتم ١/ ٣٨٠، الرجال للقيسرانى ١/ ١٢٩، التهذيب لابن حجر ٣/ ١٨١ - ١٨٢. ب- آثاره: أفاد عبد الله بن محمد بن عمارة الانصارى (المتوفى حوالى سنة ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م) من كتاب لأبى سليمان بخطه (انظر: الطبقات لابن سعد، بيروت ٣/ ٤٤٩). والمرجّح أن الواقدى أخذ هذا الكتاب برواية إبراهيم بن أبى حبيبة (انظر مثلا: المغازى ٥٣، ٦٦، ٧٤، ٨٧، ١٢١، ١٤١، ١٤٢، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٦، ١٥١، ١٥٦، ١٦٢، الطبقات لابن سعد (بيروت) ١/ ١٥٣، ١٥٨، ٢٢٧، ٢٤١، ٢/ ٢٩٨، ٣/ ٥، ٤٨، ٦٤، ٩٧، ١٤١، ١٦٠، ٨/ ١٢، ٣٣، ١٥٩، ٢٠٥، أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ١٠٤، ١٢٠، ١٢٣، ١٩٧، ٢٥٣، الطبرى ١/ ١١٢٩). اما المقتبسات التى وصلت إلينا منه عند الطبرى (انظر: فهرس تاريخ الطبرى ١٧٦) فيبدو أنها أخذت عن طريق مؤلفات بن إسحاق والواقدى. ١٨ - أبو المعتمر هو أبو المعتمر سليمان بن طرخان التّيمى، ولد سنة ٤٦ هـ/ ٦٦٦ م، وروى عن الصحابى أنس بن مالك وعدد من قدامى التابعين مثل الحسن البصرى. وكان بصفة عامة موضع ثناء لدقة مروياته. وتوفى بالبصرة ١٤٣ هـ/ ٧٦٠ م. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٧/ ٢٥٢ - ٢٥٣، التاريخ الكبير للبخارى ٢/ ١/ ٢٢ - ٢٣، المعارف لابن قتيبة ٢٤٠، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١/ ١٢٤ - ١٢٥، التهذيب لابن حجر ٤/ ٢٠١ - ٢٠٣، الإعلان بالتوبيخ للسخاوى ٨٨. ب- آثاره: «كتاب المغازى» حصل الخطيب البغدادى فى دمشق على إجازة بروايته (انظر: مشيخة للخطيب البغدادى، فى:

стр. 555

الظاهرية، مجموع ١٨، ١٢٦ ب)، ويبدو أن الطبرى قد أفاد منه بالرواية التالية: «حدّثنى يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا معتمر بن سليمان التّيمى، قال: حدثنا أبى»، انظر: / فهرس تاريخ الطبرى: ٢٥٠، ٥٦٠ عن ابنه معتمر، وهناك قطعتان مهمتان منه فى تاريخ الطبرى ١/ ٢٩٦٣ - ٢٩٦٥، ٣٠٠٦، ٣٠٠٧، وهناك مقتبسات منه فى صحيح البخارى وخصوصا فى المجلد الخامس (القسم الخاص بالمغازى). ١٩ - موسى بن عقبة هو أبو محمد موسى بن عقبة بن أبى عيّاش الأسدى، لا نعلم عام ميلاده. ولكنا نعلم أنه التقى وهو غلام سنة ٦٨ هـ/ ٦٨٧ م بعبد الله بن عمر فى طريقه حاجا إلى مكة (انظر: التهذيب لابن حجر ١٠/ ٣٦٢، وتاريخ الطبرى ٢/ ٧٨٢)، وعلى ذلك فإنه على أبعد تقدير ولد سنة ٥٥ هـ (انظر: هوروفتس (٥٦١ - ٤٦١/ ٨٢٩١، ٢ Horovitz ,Isl.Cult. كان تلميذ الزهرى وعاش فى المدينة. وكانت له فى مسجد الرسول حلقة علم يمنح فيها كذلك إجازاته العلمية. وكان جل اهتمامه- مؤرخا- متّجها إلى مغازى الرسول والخلفاء الراشدين. وقد دون كذلك أسماء المهاجرين إلى الحبشة وأسماء المشتركين فى بيعتى العقبة. ويبدو من بضع مواضع أنه ذكر الأمويين (انظر: الطبقات لابن سعد ٥/ ٢٨٣). وكان يعرض مادته التاريخية وفق السنين، وهو منهج يبدو لنا أنه كان قد استخدم قبل ذلك عند عدد من أسلافه، منهم: عبد الله بن أبى بكر بن حزم (المتوفى سنة ١٢٠ هـ/ ٧٣٧ م) انظر (Horovitz ,Isl.Cult.٢ /١٩٢٨) ٢٧ - ٢٨ ,١٦٧: وقلما كان يستشهد فى تاريخه بالشعر (انظر: الطبقات لابن سعد ٣/ ٢٤١). وتوفى سنة ١٤١ هـ/ ٧٥٨ م. أ- مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٤/ ٢/ ١٥٥، تذكرة الحفاظ للذهبى ١٤٨، علم التاريخ للدّورى ٢٧، الأعلام للزركلى ٨/ ٢٧٦، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ٤٣.

стр. 556

ب- آثاره: «كتاب المغازى» قرظه الإمام مالك كثيرا (انظر: التهذيب لابن حجر ١٠/ ٣٦١). وقد اعتمد موسى اعتمادا أساسيا على الزهرى، غير أن موسى لم يكن قد تلقى فيما يبدو إجازة برواية «مغازى» الزهرى، فإنه كان يأخذ عنه مقدما لذلك بعبارة: قال ابن «شهاب» أو «زعم ابن شهاب» وذكره مرة واحدة بعبارة: «حدّثنى الزهرى» مشيرا بذلك الى اقتباس- أغلب الظن أنه- ليس من كتابه «المغازى» بل هو من كتاب آخر فى «المغازى» رواه الزهرى (انظر: هوروفتس، المرجع السابق ١٦٦). وقد استخدم كذلك كتب عبد الله بن عباس التى كان كريب مولى ابن عباس قد أودعها لديه، وكانت حمل بعير (انظر: الطبقات لابن سعد ٥/ ٢١٦، وهوروفتس: المرجع السابق ١٦٧). وقد روى كتابه فى «المغازى» ابن أخيه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة (المتوفى ١٥٨ هـ/ ٧٧٤ م، انظر: الطبقات لابن سعد ٥/ ٢٨٣ وانظر ايضا القطعة الباقية فى برلين). وقد استخدم ياقوت نسخة منه بخط أبى نعيم الأصفهانى (معجم البلدان ٤/ ١٠٠٨، وانظر كذلك ٣/ ٨٧٢). ويبدو أن أصل الكتاب قد ضاع ولم تبق منه نسخ. وهناك قطعة من نص منه هذبه يوسف بن محمد بن عمر بن قاضى شهبة (المتوفى ٧٨٩ هـ/ ١٣٨٧ م) فى برلين ١٥٥٤ (الأوراق ٧٤ - ٧٧، سنة ٧٨٢)، وقد حقق ساخاو هذه القطعة وترجمها إلى الألمانية Sachau ,in: SBBA ١١ /١٩٠٤ /٤٤٥ - ٤٧٠.: وكتب شاخت عن أهمية هذه القطعة: J. Schacht, On Musab. Oqba's K. al- M. in: Acta Or.: (Kopenhagen) ٢١/ ١٩٥٣/ ٢٨٨ - ٣٠٠ وانظر كذلك. Oriens ٧ /١٩٥٤ /١٥٤: واختصره يوسف بن عبد الله بن عبد البر النّمرى (المتوفى سنة ٤٦٣ هـ/ ١٠٧١ م، انظر بروكلمان ١/ ٣٦٨) بعنوان «كتاب الدرر فى/ اختصار المغازى والسّير»، وقد وصلت إلينا قطعة منه فى «أمالى ابن معروف» محمد بن عبيد الله بن أحمد (المتوفى سنة ٣٩٠ هـ/ ٩٩٩ م، انظر: الوافى بالوفيات للصفدى ٤/ ٦ - ٧) ويوجد مخطوطا فى الظاهرية، حديث ٣٨٧ (من ٣١ ب- ٣٢ أ، فى القرن السابع الهجرى). وقد استخدم ابن حجر نسخا مختلفة متباينة من كتاب المغازى. (انظر: الإصابة ٣/ ١٣٤٩) واحتفظ لنا بقطع تمثل قسما كبيرا منه: ١/ ٢٩، ٦١، ٨٣، ٩٥، ١٣٢، ١٧٤، ١٨٢، ١٩٠، ٣٢٣، ٣٧٧، ٣٨٧، ٣٩٩، ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٨، ٤٢٤، ٤٢٩، ٤٣٢، ٤٤٨، ٤٥٩، ٤٧١، ٤٧٢، ٤٨١، ٥٦٥، ٥٦٧، ٥٨٧، ٥٩٤، ٥٩٥، ٥٩٧، ٦٠٩، ٦١١، ٦١٩، ٦٢٩، ٦٣٨، ٦٤٢، ٦٥٩، ٧٠٢، ٧٠٧، ٧٢٣، ٨٤٥، ٨٦٧، ٨٧١، ٨٧٥، ٩٣٦، ٩٤٢، ٩٤٣، ٩٤٤، ٩٩٥، ١٠٢٠، ١٠٢١، ١٠٣٠، ١٠٥١، ١٠٦٥، ٢/ ٣٠، ٣١، ٣٤، ٣٥، ٥٣، ٥٩، ١٠٥، ١١٣، ١١٩، ١٢٠، ١٢٦، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٧، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٧، ١٨٧،

стр. 557

١٨٨، ١٨٩، ١٩٩، ٢١٣، ٢٣١، ٢٣٨، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٥٦، ٢٨٤، ٣٨٩، ٤٢٧، ٤٩٧، ٥٠٥، ٥٠٧، ٥٣٤، ٥٣٨، ٥٤٢، ٥٤٣، ٥٧٩، ٥٩٥، ٦٠١، ٦١٥، ٦١٦، ٦٢١، ٦٥٣، ٦٩٩، ٧١٧، ٧٢٨، ٧٤٣، ٧٧٧، ٧٨٣، ٧٨٥، ٧٩٧، ٨١٢، ٨٢١، ٨٣٨، ٨٤٧، ٨٥٧، ٨٥٩، ٩٠٦، ٩٧٧، ١٠٦٣، ١٠٦٧، ١٠٨١، ١١١٣، ١١٢٠، ١١٢٤، ١١٣٣، ١١٣٨، ١١٤٧، ١١٤٩، ١١٦٤، ١١٧٢، ١٢٣٠، ١٢٤٨، ١٢٥٣، ١٢٧٤، ١٢٧٧، ١٢٩٩، ٣/ ١٥، ١٦، ٣١، ٣٣، ٥٨، ٥٩، ٦٩، ٧٨، ٩٥، ٢٦٨، ٣٦٩، ٤١٥، ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٠٩، ٥٨٣، ٥٩٥، ٦٠٥، ٦١٣، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٨٢، ٦٨٤، ٦٨٧، ٧١٠، ٧١١، ٧١٣، ٧١٨، ٧٢٢، ٧٣٥، ٧٤٣، ٧٤٥، ٧٨٧، ٨٣٤، ٨٣٧، ٨٣٨، ٨٦٢، ٨٧٩، ٩٠٦، ٩٤٥، ٩٤٦، ٩٤٧، ٩٤٨، ٩٥٤، ٩٥٨، ٩٧٥، ١٠٦٤، ١٠٩٩، ١١٣٧، ١١٤٢، ١١٤٨، ١١٥٥، ١١٥٦، ١١٧٠، ١١٧٤، ١٢١٢، ١٢٣٣، ١٢٤٢، ١٢٤٥، ١٢٥١، ١٢٩٣، ١٣٠١، ١٣٢٢، ١٣٢٥، ١٣٤٩، ١٣٧٠، ١٣٧٥، ٤/ ٧٤، ١٧٣، ١٩١، ٢٢٥، ٣٠٩، ٣٣٢، ٤٠٣، ٤٨١، ٦٧٧، ٩٥١. فوق هذا فهناك مقتبسات عديدة منه فى: «عيون الأثر» لابن سيد الناس الذى أفاد من «مغازى» ابن عقبة، برواية محمد بن فليح (المتوفى سنة ١٩٧ هـ/٨١٢ م، انظر: التهذيب لابن حجر ٩/ ٤٠٦).

стр. 558

ثانيا: العصر العباسى (حتى حوالى سنة ٤٣٠ ه ـ) تطورت حركة التأليف فى «المغازى فى القرن الأول الهجرى تطورا سريعا حتى ألفت فى أواخر العصر الأموى وأوائل العصر العباسى مؤلفات جامعة. وأكبر مؤلف جامع فى المغازى نعرفه من العصر الأموى هو كتاب «المغازى» لموسى بن عقبة، وقد اتجه مؤلفو كتب المغازى فى وقت مبكر نسبيا- يصعب علينا الآن تحديد بدايته على نحو دقيق- إلى تناول موضوعات على نحو يشبه تاريخ العالم إلى جانب اهتمامهم بحياة الرسول وغزواته، فأدخلوا أيضا ذكر أخبار عن خلق العالم وعن الأنبياء السابقين. ومن المرجّح أن كتاب «المغازى» لابن إسحاق أهم مثال على ذلك. ويشير الخبر الذى وصل إلينا عند الخطيب البغدادى حول نشأة هذا الكتاب- رغم ما به من خطأ تاريخى- إلى هذه السمة من سمات كتب المغازى. ويقول الخبر بأن المنصور كلف ابن إسحاق بتأليف كتاب فى التاريخ من آدم إلى عصر المنصور. وأن ابن إسحاق/ أراد تنفيذ ذلك، ولكن الكتاب كان ضخما، فاضطر بناء على رغبة الخليفة إلى اختزاله (١٩٥) وقد ألفت فى القرون التالية كتب أخرى فى «المغازى». وتضم الكتب الفقهية الجامعة فصولا خاصة بالمغازى. إلّا أن التأليف فى المغازى- كما اهتم به ابن إسحاق- كان له أثره المباشر بعد ذلك فى كتابة تاريخ العالم، فأصبح عرضا زمنيّا لتاريخ الكون كما هو الحال عند الطبرى وغيره. ١ - محمد بن إسحاق هو أبو عبد الله، محمد بن إسحاق بن يسار، ولد حوالى سنة ٨٥ هـ/ ٧٠٤ م

стр. 559

بالمدينة المنورة. ثم رحل إلى الاسكندرية سنة ١١٥ هـ/ ٧٣٣ م، حيث حضر دروس يزيد بن أبى حبيب (المتوفى ١٢٨ هـ/ ٧٤٥ م) فى علم الحديث، وعاد بعد سنوات إلى مسقط رأسه حيث التقى سنة ١٣٢ هـ/ ٧٤٩ م بالمحدث سفيان بن عيينة. واضطر بعد ذلك إلى أن يهاجر إلى بغداد (انظر: هورفتس ٣٧١ - ١٧١/ ٨٢٩١ /٢ Horovitz ,Isl.Cult. وأقام فترة قصيرة فى الجزيرة وفى الكوفة وفى الرى، ثم عاد سنة ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م إلى بغداد. ويبدو أنه لم يكن على صلة بالأمويين، فى حين كان أستاذه الزهرى يطمئن إليهم، ولذا فلم يكن تحول الحكم إلى العباسيين السبب الأساسى لانتقاله إلى بغداد. وتوفى فى بغداد سنة ١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م أو ١٥١ هـ أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (بيروت) ٧/ ٢/ ٦٧، (ليدن) ٧/ ٣٢١ - ٣٢٢، المعارف لابن قتيبة ٢٤٧، الفهرست لابن النديم ٩٢، الإرشاد لياقوت (لندن) ٦/ ٣٩٩ - ٤٠١، (القاهرة) ١٨/ ٥ - ٨، تاريخ بغداد للخطيب ١/ ٢١٤ - ٢٣٤، وفيات الأعيان لابن خلكان (بولاق) ١/ ٦١١ - ٦١٢، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ١٨٨ - ١٨٩، ميزان الاعتدال للذهبى ٣/ ٢١ - ٢٤، التهذيب لابن حجر ٩/ ٣٨ - ٤٦، علم التاريخ للدورى ٢٧ - ٣٠، الأعلام للزركلى ٦/ ٢٥٢، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٤٤، بروكلمان ١/ ١٣٤. كتب عنه هوروفتس فى دراسته عن المغازى الأولى ومؤلفيها: JHorovitz, The Earliest Biographiesofthe Prophetandtheir Authors. In: Isl. Cult./ ٢/ ١٩٢٨/ ١٦٩ - ١٨٢. كتب عنه جيوم فى دراسته عن سيرة الرسول فى البحوث الحديثة: A. Guillaume, The Biographyofthe Prophetin Recent Research. in: The Islamic Quarterly ١/ ١٩٥٤/ ٥ - ١١. كتب روبسون عن إفادة ابن إسحاذ من الإسناد: J. Robson, Ibn Ishaq's Useofthe Isnad. in: Bu LL. ofthe J. Ryland's Library, Manchester ٣٨/ ١٩٥٦/ ٤٤٩/ ٤٦٥. كتب جونز عن ابن إسحاق والواقدى فى موضوع حلم عاتكة ويوم نخلة وقضية السرقة الأدبية: J. M. B. Jones, Ibn Ishaqandal- Waqidi: The Dreamof Atikaandthe Raidto Nakhlain Relationtothe Chargeof Plagiarism. in: BSOAS ٢٢/ ١٩٥٩/ ٤١ - ٥١

стр. 560

- كتب وات عن المواد التى أفاد منها ابن إسحاق: W. M. Watt, The Materialsusedby Ibn Ishaq. In: Historiansofthe Middle East, London ١٩٦٢. ب- آثاره: ١ - «كتاب المغازى» وينقسم إلى ثلاثة أقسام هى: المبتدأ، والمبعث، والمغازى. وهناك قسم كبير من هذا الكتاب وصل إلينا برواية يونس بن بكير بن واصل الشّيبانى (المتوفى سنة ١٩٩ هـ/ ٨١٥ م، انظر: التهذيب لابن حجر ١١/ ٤٣٤، مرآة الجنان لليافعى ١/ ٤٦٠) ويوجد مخطوطا فى: القرويين بفاس ٢٠٢ (الأقسام ٢، ٣، ٤، ٥، حوالى ١٥٠ ورقة فى القرن الخامس الهجرى)، وتوجد منه نسخة حديثة فى الرباط ١٧١٢، كما توجد قطعة أخرى منه فى الظاهرية، مجموع ١١٠ (الأوراق من ١٥٨ - ١٧٤، انظر: العش ٤٢، حيث ذكر الراوى عبد الله بن محمد الحرّانى مؤلفا له)، وهناك قطعة قديمة منه حول الله وخلق العالم توجد فى فينا ضمن مجموعة Erzherzog -Rainer: Sammlung: رقم ٧٣٤، وقد تكون هذه القطعة من كتاب المبتدأ الذى حققته نبيهة عبود فى دراساتها عن البرديات العربية) Nabia Abott ,Studiesin Ar.Lit.Pap.: انظر: ما كتبه ديتريش (A.Dietrich ,Islam ٣٤ /٢٠٢: وأملنا أن يتاح إعادة تكوين هذا الكتاب، اعتمادا على القطع الباقية منه فى المصادر المختلفة ولا سيما فى تفسير الطبرى، وتاريخ الطبرى، والأغانى، وكتاب بكر وتغلب لمؤلف مجهول: المتحف البريطانى مخطوطات شرقية ٦٤٩٩ (١٧٨ ورقة، فى القرن الثامن الهجرى). وقد هذب ابن هشام هذا الكتاب بعد أن أخذ إجازة روايته من زياد بن عبد الله البكّائي (المتوفى سنة ١٨٣ هـ/ ٧٩٩ م). وقد حذف ابن هشام فى تهذيبه لهذا الكتاب نصوصا كانت فى «المبتدأ» بصفة خاصة تتناول سير الأنبياء الآخرين كما حذف النصوص الخاصة بالحوادث التى لا تتصل بمسيرة الرسول ﷺ أو التى لم يأت لها ذكر فى القرآن الكريم، أما المواضع التى اختصرها وغالبا ما كانت مرتبطة بالشعر، فقد أضاف إليها عددا من الملاحظات. انظر، حول تلك المقتبسات عنه فى الكتب التالية المقال السابق بقلم هوروفتس. وحول روايات الكتاب، انظر ما كتبه عنه يوهان فك فى دراسته لمحمد بن إسحاق J. Fuck, M. Ibn Ishaq, Frankfurt/ M. ١٩٢٥, S. ٣٤. وما كتبه جيوم عن نسخة الأناجيل المتداولة فى المدينة A. Guillaume, The Versionofthe Gospels useain Medinacirca ٧٠٠ A. D. In: Andalus ١٥/ ١٩٥٠/ ٢٨٩ - ٢٩ وقد درس جيوم فى البحث المذكور نصا مقتبسا من إنجيل يوحنا (١٥/ ٢٣ - ١٦/ ١) يوجد فى السيرة

стр. 561

لابن إسحاق ماخوذا عن الصياغة السريانية الفلسطينية. وهذه الفكرة سبق أن ذكرها شفالى F Schwally. فى القسم الذى كتبه من الطبعة الثانية لتاريخ القرآن لنولدكه T.Noldeke: Geschichtedes Koran ,٢.Ausg.: وأشار شاخت إلى ذلك فى بحث عن نص من إنجيل يوحنا مقتبس فى السيرة لابن إسحاق: J. Schacht, Une Citationde I'Evangilede St. Jeandansla Sirade Ibn Ishaq. in: Andalus: ١٦/ ١٩٥١/ ٤٨٩ - ٤٩٠. وكتب جيوم ملاحظة أخرى عن السيرة لابن إسحاق: A. Guillaume, ANoteonthe Siraof Ibn Ishaq, in: BSOAS ٤ - ١٨/ ١٩٥/ ١ - ٤. ذكر جيوم هنا قطعة من السيرة عن دلائل النبوة لأبى نعيم ١/ ٦١٢ - ٦١٧). وكتب جيوم أيضا كتابا فى سيرة الرسول ﷺ ، عنوانه: A. Guillaume, The Lifeof- Muhammed, ATranslationof Ishaq's Sirat Rasul Allah, With Introductionand Notes, London ١٩٥٥. وهذا الكتاب ترجمة لسيرة رسول الله لابن إسحاق مع مقدمة وملاحظات، وانظر فى ذلك أيضا ما كتبة عنه بلاشير R.Blachere ,in: Arabica ٥ /١٩٥٨ /٢٩٥ - ٢٩٦.: وكتب وليد عرفات عن بعض جوانب من فن صناعة الشعر فى السيرة: W. Arafar, Some Aspects ofthe Artofthe Forgerinthe Poetryofthe Sira, ٢٤. Inter. Congr. Or. ١٩٥٧, ٣١٠ - ٣١١. ولوليد عرفات أيضا بحث عن النقاد المبكرين لأصالة الشعر الموجود فى السيرة: W. Arafar, Early Critics ofthe Authenticityofth e Poetryofthe Sira, in: BSOAS ٢١/ ١٩٥٨/ ٤٥٣ - ٤٦٣. ٢ - «تاريخ الخلفاء» ذكر ابن النديم فى الفهرست ٩٢، وياقوت فى إرشاد الأريب ٦/ ٤٠١، مقتبسات منه وهناك قطعة قديمة منه من القرن الثانى الهجرى نشرتها نبيهة عبود فى دراساتها فى البرديات العربية: Nabia Abbott Studiesin Arabic Lit. Pa Pyri, Chicago, ١٩٥٧, S. ٨٠ - ٨١. ثم أعاد نشرها عبد العزيز الدورى انظر: علم التاريخ ١٨٢ - ١٨٣، وتتناول هذه القطعة مقتل عمر بن الخطاب واجتماع لجنة الانتخاب، ويضم النص أشياء جديدة، ولو اعتبرنا هذه الورقة نموذجا للكتاب

стр. 562

كله، فإن هذا النص يدعم الغرض القائل بأن هذا التاريخ ألف ليكون/ نصا موجزا مختصرا دقيقا موضوعيا، انظر ما كتبه ديترش (Dietrich ,Islam ٣٤ /١٩٥٩ /٢٠٣): وهناك قطع أخرى من الكتاب وصلت إلينا عند الطبرى (انظر: جواد على فى: مجلة المجمع العلمى العربى ١/ ١٩٥٠، ٢٠٦). ٣ - «كتاب الفتوح» ومن المرجّح أن ابن إسحاق ألف كذلك كتابا بعنوان: «كتاب الفتوح» كان المصدر الأساسى للكتب التالية للواقدى: «فتوح مصر» و «أرض ربيعة» و «الفرس» «انظر: «فتوح مصر» فى: أيا صوفيه ١٣٨٩ (من ١٢ ب- ١٣ أ). ٤ - «أخبار كليب وجساس» توجد منه نسخة مخطوطة فى مكتبة آل سيّد عيسى العطار ببغداد (انظر: الذريعة ١/ ٣٢٩). ٥ - «كتاب حرّاب (حرب؟ ) البسوس بين بكر وتغلب ابنى وائل بن قاسط» (انظر: الذريعة ١/ ٣٢٩، ٦/ ٣٩٢)، مشكاة بطهران ٩/ ٧٧٦ برقم ٢١٣٤ (من ١٢٢ ب- ٢٠٢ ب ١٢٧٩ هـ). ملاحظات عن كتب منسوبة لمحمد بن إسحاق: أ- ينسب لابن إسحاق مخطوط فى باريس ٤٨٦٨، ٥٨٣٣ (من ١٠٧ - ١٩٢، انظر فايدا (Vajda ٦٢٤ عنوانه: كتاب سير العرب الأربع، ولا تزال هذه النسبة فى حاجة إلى إثبات. ب- كما ينسب إليه أيضا «حديث الإسراء والمعراج» فى مكتبة طلعت بالقاهرة ٢٩٣ (الأوراق من ٣٨ - ٦٥، ١٣٠٩ هـ)، وترجع مادته إلى عبد الله بن عباس. ج- وهناك مخطوط مجهول المؤلف بعنوان: «أخبار صفين فى أصح الرواية وأتمها رواية محمد بن إسحاق وعمر بن سعيد (١٩٦) وغيرهما من العلماء المحققين»، يوجد فى برلين) Qu.٢٠٤٠ توبنجن حاليا). ٢ - معمر بن راشد هو أبو عروة معمر بن راشد (بن عمرو الأزدى) الحدّانى بالولاء، وحدّان بطن

стр. 563

من بطون الأزد، ولد سنة ٩٧ هـ/ ٧١٤ م (انظر: التهذيب لابن حجر ١٠/ ٢٤٤)، سمع فى شبابه قتادة بن دعامة (المتوفى ١١٨ هـ/ ٧٣٦ م) والزهرى وهمّام بن منبّه. ثم رحل بعد ذلك إلى صنعاء، وزار البصرة عدة مرات وتوفى سنة ١٥٤ هـ/ ٧٧٠ م فى صنعاء. وكان معمر مؤرخا ومحدثا مرموق المكانة، كما كان مفسرا. وأكثر مروياته فى كل هذه المجالات ترجع إلى الزهرى. وألف كتابا فى «المغازى»، ولم يرتب مادته ترتيبا زمنيا كما فعل معاصره موسى بن عقبة بل رتبها ترتيبا موضوعيا على نحو ما فعله فى علم الحديث. ويعتبر من أوائل المحدثين الذين رتبوا الأحاديث فى أبواب (انظر: قوت القلوب لأبى طالب المكى القاهرة ١٣١٠، ١/ ١٥٩). وكان عبد الرزاق بن همّام (المتوفى ٢١١ هـ/ ٨٢٦ م) راوية معظم كتبه، ولم يكتف بروايتها بل أضاف إليها بعض التعليقات، وهكذا ظهر اسمه مؤلفا ثانيا مشتركا فيما رواه. انظر ما كتبه هوروفتس Horovitz ,Isl.Cult.٢ /١٩٢٨ /١٦٨ - ١٦٩: أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد (ليدن) ٥/ ٣٩٧، (بيروت) ٥/ ٥٤٦، التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ١/ ٣٧٨ - ٣٧٩، المعارف لابن قتيبة ٢٥٣، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٤/ ١/ ٢٥٥ - ٢٥٧، فقهاء اليمن للجعدى ٦٦، التهذيب للنووى ٢/ ١٠٧ تذكرة الحفاظ للذهبى ١/ ١٧٨، ميزان الاعتدال/ للذهبى ٣/ ١٨٨، عمدة القارى للعينى ١/ ٨١، الإعلان بالتوبيخ للسخاوى ١٤٠، الأعلام للزركلى ٨/ ١٩٠، معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ٣٠٩. كتب عنه هوروفتس J.Horovitz ,ISlam Cult.٢ /١٩٢٨ /١٦٧ - ١٦٩: كتب عنه روزنتال فى كتابه عن المؤرخين العرب F.Rosenthal ,History ٤٣٨.: كتب نبيهة عبود عنه فى دراسات عن البرديات العربية: Nabia Abbott, Studiesin Arabic Lit. Pap., S. ٧٦. كتب عنه فؤاد سزگين فى كتابه عن مصادر البخارى F.Sezgin ,Buh.Kayn.٤١ - ٤٣ ,١٣٢ - ١٣٤ ,٢٣٥ ,٢٤٦ ,٢٧٢.

стр. 564

- كتب عنه فؤاد سزكين فى دراسته لمصنفات الحديث وبدايتها ومعمر بن راشد وكتاب الجامع: F. Sezgin, Hadis Musannafatinin Mebdeive Ma Macb- Rasid, in Gamii, in: Turkiyat ١٢, ١٩٥٥/ ٢١٥ - ٢٣٤. ب- آثاره: ١ - «كتاب المغازى» يبدو أن معمرا لم يخصص هذا الكتاب للمغازى وحدها، بل تناول أيضا سير الأنبياء الآخرين، ويبدو أن الطبرى نقل مادة هذا الكتاب (انظر: هوروفتس، فى المرجع السابق). وقد وصلت إلينا قطعة من هذا الكتاب مكتوبة على جلد قديم جدا محفوظ فى معهد الدراسات الشرقية بشيكاغو، ونشرتها نبيهة عبود (انظر: المرجع السابق وكذلك ما كتبه ديترش: انظر» -٢ (A.Dietrich ,ISlam ,٣٤ ,١٩٥٩ /٢٠٣): الجامع» هو كتاب فى الحديث مرتب وفق الموضوعات، غير مبوب على أبواب الفقه الأساسية ولكنه يتناول قضايا فى السنة ذات أهمية ثانوية. وقد روى هذا الكتاب تلميذه عبد الرزّاق فأضاف إليه أحاديث أخرى وجعل الكتاب ملحقا بكتابه (المصنف). ويوجد مخطوطا فى: صائب بأنقره ٢١٦٤ (٧٩ ورقة، ٣٦٤ هـ، وبه ١٥ ورقة ناقصة) فيض الله ٥٤١ (من ٩٢ أ- ٢١٣ أ، ٦٠٦ هـ، انظر (Turkiyateb S.١٢٨ - ١٣٤: فيض الله ٥٠٧/ ١٢ (١١٢ أ- ١٢١ ب القرن التاسع الهجرى، قسم واحد فقط)، الظاهرية، حديث ٣٦٧ (١٧ ورقة، قبل ٥٥٨ هـ انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٧٢) الكتانى بالرباط ٣٣٢ (ص ٣٥٦ - ٦٠٩، نسخة حديثة)، ومنه مقتبسات فى الإصابة ٤/ ٣١١، ٦٠٣. ٣ - «تفسير» وصل إلينا بتهذيب عبد الرزّاق (انظر: الجزء الأول من هذا الكتاب). ٣ - الحنيفى هو أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان الحنيفى، أصله من

стр. 565

المدينة ولد حوالى سنة ٩٠ هـ/ ٧٠٨ م. وروى عن الزهرى وعبد الله بن أبى بكر بن حزم وغيرهما. وروى عنه الواقدى وسعيد بن أبى مريم وغيرهما. وكان فى عصره عالما بالسيرة مشهورا بها. وتوفى سنة ١٦٢ هـ/ ٧٧٨ م. أ- مصادر ترجمته: التاريخ الكبير للبخارى ٣/ ١/ ٣١٨ - ٣١٩، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ٢/ ٢٦٠، الإكمال لابن ماكولا ٣/ ٣، التهذيب لابن حجر ٦/ ٢٢٠. ب- آثاره: يعتبر كتابه «السيرة» أحد المصادر الأساسية لكتاب الواقدى وهناك مقتبسات منه فى تاريخ الطبرى، انظر: الفهرس ٣٤٩. ٤ - أبو معشر السّندى هو أبو معشر، نجيح (١٩٧) بن عبد الرحمن السندى، معاصر لابن إسحاق وأحدث منه سنا. أصله من اليمن. عاش فى المدينة، ثم أقدمه المهدى إلى بغداد. سمع محمد ابن كعب القرظى وسعيد المقبرى وهشام بن عروة وغيرهم. وروى عنه ابنه محمد، ويزيد بن هارون، والواقدى وغيرهم. كان مؤرخا ذا مكانة أرفع من ابن إسحاق (انظر: التهذيب/ لابن حجر ١٠/ ٤٢٢)، ولكن روايته للحديث كانت ضعيفة (انظر: الطبقات لابن سعد ٥/ ٣٠٩). ويبدو أن مغازيه (انظر: ابن النديم: ٩٣) تضم كل أحداث حياة الرسول (انظر (Horovitz ,Isl.Cult.٢ /١٩٢٨ /٤٩٧ وألف أبو معشر كتابا فى المغازى، وألف كذلك تاريخ الخلفاء، وقد وصلتنا منه قطع عند الطبرى
следующие страницы →