← Указатели

Указатели · id 143160

تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية

فؤاد سزكين

Полный текст (1 691 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٦ - ابن الصّغير (انظر بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٨). ألف ابن الصغير حوالى سنة ٣٠٠ هـ/ ٩١٢ م كتابا، نشر بتحقيق وترجمة موتيلنيكسى فى الجزائر ١٩٠٧ (أعمال المؤتمر السابع عشرللمستشرقين- الشعبة الثالثة بالجزائر ١٩٠٥)، بعنوان: Chroniquesurles Imams Rostemidesde Taherted. ettrad. A. C. de Motylinski, Alger ١٩٠٧. ٧ - أبو العرب هو أبو العرب، محمد بن أحمد بن تميم، التميمى (٢٦٢) الإفريقى، من أهل القيروان وتوفى سنة ٣٣٣ هـ/ ٩٤٥ م. أ- مصادر ترجمته: قضاة قرطبة للخشنى ٢٢٦ - ٢٢٧، تذكرة الحفاظ للذهبى ٨٨٩، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ٣٩، الديباج لابن فرحون ٢٥٠ - ٢٥١ (٢٦٣) الأعلام للزركلى ٦/ ٢٠٠، معجم المؤلفين لكحالة ٨/ ٢٤٣، بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٨، وانظر روزنتال Rosenthal ,History ٣٩٦.: ب- آثاره: ١ - «طبقات علماء أفريقية» (وله مخطوط موجود فى إحدى مكتبات الجزائر، وليس لدى الآن معلومات عنه) حققه محمد بن شنب- الجزائر ١٩٢٠ م. ٢ - «طبقات أهل القيروان» أفاد منه ابن حجر فى الإصابة ١/ ٧٦٦، ولسان الميزان ٣/ ٢٣٣، وابن خلكان فى وفيات الأعيان ١/ ١٢٣.

стр. 702

٣ - «كتاب الضعفاء» أفاد منه ابن حجر فى لسان الميزان ١/ ١٢٧، ٥/ ٣٦، ومنه نص عنوانه: «كتاب فيه ما جاء من الحديث فى النظر إلى الله»، الموجود فى المكتبة الخاصة ملك حسن حسنى عبد الوهاب بتونس (انظر: الأعلام للزركلى ٦/ ٢٢٤ تحت رقم ٩٢٣). ٨ - عبد الله البلوى هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن محفوظ المدينى البلوى، كان على قيد الحياة فى الثلث الثانى من القرن الرابع الهجرى. أ- مصادر ترجمته: كنوز الأجداد لمحمد كرد على ١٧٠ - ١٧٦، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ١٣٤، وانظر كتاب روزنتال عن علم التاريخ عند المسلمين Rosenthal ,History ٢٤٦: ب- آثاره: «سيرة أحمد بن طولون» الظاهرية تاريخ ٢٤٢ (١٢٧ ورقة، انظر أيضا: العش ٩٩)، وحققه محمد كرد على، دمشق ١٩٣٩ م وانظر: عبد القادر المغربى فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٨/ ١٩٤٣/ ٢٠ - ٢٩. ٩ - ابن يونس الصّدفى هو أبو سعيد، عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، الصّدفى، (٢٦٤) كان مؤرخا ومحدثا، ولد فى الفسطاط سنة ٢٨١ هـ/ ٨٩٤ م، وتوفى سنة ٣٤٧ هـ/ ٩٥٨ م. أ- مصادر ترجمته: فوات الوفيات للكتبى ١/ ٢٥٢، تذكرة الحفاظ للذهبى ٨٩٨، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ٢٣٣.

стр. 703

مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٣٤٠ - ٣٤١، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٣٧٥، مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده ١/ ٢١٧، هدية العارفين ١/ ٥١٤، الأعلام للزركلى ٤/ ٦٥، معجم المؤلفين لكحالة ٥/ ١٢٣، بروكلمان ١/ ٢٢٩، وانظر: فستنفلد Wustenfeld ,Geschichts.Nr.١٢١ وما كتبه روزنتال فى علم التاريخ عند المسلمين F.Rosenthal ,History ١٤٩ ,٤٠٠: ب- آثاره: لم يصل إلينا كتاباه فى التاريخ وهما: ١ - «كتاب مصر» أحد المصادر الرئيسية لابن ماكولا فى الإكمال، واقتبس منه ابن حجر اقتباسات كثيرة فى الإصابة ١/ ٢٨، ٣٥، ٦٥، ١٧٧، ٣٨٠، ٤١٤، ٤١٨، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٦٧، ٤٦٨، ٤٨٣، ٥٠٠، ٥٠٢، ٦٦٧، ٧٧٠، ٧٨١، ٧٨٩، ٨٢٥، ٨٤٤، ١٠٤٤، ١٠٥٦، ٢/ ٢٩، ٣٢، ٧٢، ٩٧، ١٢٠، ١٢١، ١٢٩، ١٨١، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢٢٠، ٢٧٣، ٢٨٣، ٣١٨، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٨٤، ٤١٦، ٤٢٩، ٤٦٠، ٥١١، ٦٣٠، ٦٦٢، ٦٨٥، ٦٩١، ٧١٤، ٧٢٥، ٧٩٠، ٨٣٦، ٨٥٢، ٨٥٣، ٨٦٠، ٨٦٨، ٩٨٦، ٩٨٧، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١١٠٧، ١١١٠، ١١٦٤، ١١٦٩، ١١٨٤، ١١٩٢، ١١٩٤، ١١٩٦، ١٢٠٦، ١٢٨٠، ٣/ ٣٩، ٧٧، ٧٩، ٩٥، ١٦٠، ١٦١، ١٧٤، ١٩٣، ١٩٧، ٢١٣، ٢٢٠، ٢٤٣، ٣٣١، ٣٣٤، ٤٩٧، ٥٠٨، ٥٤٢، ٥٤٥، ٥٤٧، ٥٥١، ٥٩٩، ٦٠٠، ٦٠١، ٦٠٢، ٦٠٣، ٦١٠، ٦٣٢، ٦٤١، ٦٦٣، ٦٦٦، ٦٧٠، ٦٧١، ٦٩٥، ٧٠٢، ٧٢٣، ٧٢٤، ٧٢٧، ٧٣٩، ٧٥١، ٧٥٢، ٧٨٩، ٨٣١، ٨٣٤، ٨٦٧، ٨٧١، ٨٨٢، ٩٣٤، ٩٥٥، ٩٥٧، ٩٧٠/ ٩٩٧، ٩٩٩، ١٠٠٤، ١٠٠٥، ١٠٠٧، ١٠١٦، ١٠٧٤، ١١١٧، ١١١٨، ١٢٣٤، ١٢٧١، ١٢٧٢، ١٢٨١، ١٢٨٢، ١٣٢٥، ٤/ ١٠٩، ١٤٠، ٢٠٨، ٢٣٦، ٢٧٠، ٢٨٧، ٣٣٠، ٣٣٧، ٣٦٤. ٢ - «كتاب الغرباء» له ذيل ألفه عليه أبو القاسم يحيى بن على بن محمد بن الطّحّان (المتوفى سنة ٤١٦ هـ/ ١٠٢٥ انظر بروكلمان ملحق ١/ ٥٧١)، وقد وصل إلينا مخطوطا فى: الظاهرية، مجموع ١١٦ (من ورقة ٢٢٠ - ٢٥٩، من سنة ٦١٦ هـ/ أو سنة ٦١٩ هـ، انظر: العش ١٤٩ - ١٥١ ثم فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٦/ ١٩٤١/ ٣٢١ - ٣٢٩). ١٠ - أبو عمر الكندى هو أبو عمر، محمد بن يوسف بن يعقوب، الكندى التجيبى، ولد فى مصر سنة

стр. 704

٢٨٣ هـ/ ٨٩٦ م، ولا نعلم محل ولادته على نحو دقيق، استمع إلى المحدّث المعروف النّسائى (المتوفى ٣٠٢ هـ/ ٩١٤ م). وقد كان مؤرخا ومحدثا، توفى فى الفسطاط سنة ٣٦٠ هـ/ ٩٧١ م. أ- مصادر ترجمته: حسن المحاضرة للسيوطى ١/ ٣١٩، كشف الظنون لحاجى خليفة ٢٨، ٣٠١، ٣٠٣، ٧١٥، ١٣٥١، هدية العارفين ٢/ ٤٦، الأعلام للزركلى ٨/ ٢١، معجم المؤلفين لكحالة ١٢/ ١٤٢، بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٩، وانظر روزنتال Rosenthal ,History ٣٤٠.: ب- آثاره: ١ - «تسمية ولاة مصر» أو «أمراء مصر» موضوعه ولاة مصر حتى سنة ٣٣٥ هـ/ ٩٤٦ م، وله تكملة غير معروفة المؤلف حتى ٣٦٢ هـ/ ٩٧٩ م، ويوجد مخطوطا فى: المتحف البريطانى ١٢١٢/ ١، الإضافات ٢٣٣٢٤، (من ١ - ١٣٤، ٦٢٤ هـ)، جامع أحمد باشا الجزار بعكا (مصورة من القرن الخامس الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ٨٧٤) حققه: كونج N.Koenig فى نيويورك ١٩٠٨ م وجوست R.Guest فى ليدن ولندن ضمن سلسلة نشريات جب التذكارية رقم ١٩، سنة ١٩١٢، وصوّر فى بغداد ١٩٦٤. وحققه حسين نصار ببيروت ١٩٥٩. ٢ - «كتاب القضاة» يوجد مع تكملة لأبى الحسن أحمد بن عبد الرحمن بن برد من سنة ٢٤٦ هـ/ ٨٦١ م حتى سنة ٣٦٦ هـ/ ٩٧٧ م، ثم مع تكملة أخرى مجهولة المؤلف من سنة ٣٤٧ هـ/ ٩٥٩ م إلى سنة ٤٢٤ هـ/ ١٠٣٣ م، فى المتحف البريطانى ١٢١٢/ ٢، الإضافات ٢٣٣٢٤ (من ورقة ١٣٤ - ٢٢٥، ٦٢٤ هـ)، وحققه جوست) R.Guest انظر المصدر السابق فى كتاب تسمية)، وصوّر فى بغداد كذلك (انظر ما سبق). ٣ - «كتاب الخندق»: توجد قطع منه الإصابة ١/ ٢٢٥ - ٢٢٧، ٧٧٢، ٣/ ٢١٩. ٤ - «كتاب الموالى»: أفاد منه فى التهذيب ابن حجر ١/ ٣٠.

стр. 705

١١ - عمر بن محمد بن يوسف الكندى كان على قيد الحياة فى النصف الثانى من القرن الرابع ا له جرى (انظر بروكلمان ملحق ١/ ٢٣٠). له «كتاب فضائل مصر» ألفه للأمير أبى المسك كافور الإخشيدى، ويوجد فى المخطوطات التالية: نيوهافن ١٤٧ (من ورقة ١ ١٧، ٩٧٣ هـ)، بنكيبور ١٥/ ١٥٣ - ١٥٤ رقم ١٠٧٠)، (وهنا ذكر باسم عمرو بن العاص الكندى، من ٩٥ ب- ١١١ ب- القرن الثانى عشر الهجرى)، بوهار ٢١٧ (هنا ذكر اسم عمرو بن العاص الكندى، م الأوراق ٧٠ - ٨٢، ١٣١٠ هـ) جاريت ٧٥٩ (هنا ذكر باسم عمرو بن العاص الكندى ٢١ ورقة، القرن الثالث عشر الهجرى، مع تعليق ختامى بخط مختلف تماما يضم معلومات حول المخطوط وناسخه)، برلين ١٠٧٩/ ١، قليج ٧٥٦ (٢١ ورقة، القرن التاسع الهجرى). أسعد ٢٣٨٠ (٢٩ ورقة، ١٠٠٠ هـ)، رئيس الكتاب ١١٨٥/ ١ (من ورقة ١ - ٢١، ٩١٢ هـ)، جار الله ١٦٠٠ مكرر (٥١ ورقة)، باريس ١٨١١ (من ٨٣ ب- ٩٨ ب- ١١٨٩ هـ انظر: فايدا ٣٢٣))، الأزهر ٥/ ٥١١، تاريخ ٩٧٤ (٢٥ ورقة)، جامع أحمد باشا الجزار بعكا (الصفحات ٢٦٣ - ٥٠٩، ٥٨٢ هـ، ومنه صورة بالقاهرة ثان ٨/ ١٩٧، مجموع ٧٨١)، انظر: ما كتبه عنه استروب: Um. b. M. al Kindi, Beskrivelseof Aegypten, Udgivetogoversta ttaf J. Oestrup. Verh. d. Ak. d. Wiss. Kopenhagen ١٨٩٦. ١٢ - الجودرى هو أبو على المنصور العزيزى الجودرى الكاتب، دخل فى خدمة جودر سنة ٣٥١ هـ/ ٩٦٢ م/، وتوفى سنة ٣٦٢ هـ/ ٩٧٢ م أثناء رحلة قام بها إلى القاهرة مرافقا للمعز لدين الله.

стр. 706

أ- مصادر ترجمته: الخطط للمقريزى (القاهرة ١٢٧٠) ٢/ ٥، الأعلام للزركلى ٨/ ٢٣٦، وكتب عنه إيفانوف فى دليل التراث الإسماعيلى: W. Ivanow, Guideto Ismaililiteratur e, London ١٩٣٥, p. ٤١. ب- آثاره: «سيرة الأستاذ جودر (وبه توقيعات الفاطميين)» يضم هذا الكتاب أيضا توقيعات الفاطميين، حققه محمد كامل حسين ومحمد عبد الهادى شعيرة، بالقاهرة ١٩٥٤ م وترجمه إلى الفرنسية كانار M.Canard الجزائر ١٩٥٨. ١٣ - أبو عبد الله الوراق هو أبو عبد الله، محمد بن يوسف، الوراق القيروانى، ولد فى وادى الحجارة بالأندلس سنة ٢٩٢ هـ/ ٩٠٤ م. عاش فترة من حياته فى القيروان، ثم عاد إلى قرطبة، وكان مقربا من الخليفة الحكم المستنصر. وتوفى فى قرطبة ٣٦٣ هـ/ ٩٧٣ م. أ- مصادر ترجمته: جذوة المقتبس للحميدى ٩٠، بغية الملتمس للضبى ١٣١، دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة ١/ ٦٠، الأعلام للزركلى ٨/ ٢١، معجم المؤلفينلكحالة ١٢/ ١٤١، انظر بروكلمان ملحق ١/ ٢٣٣، وانظر كذلك فيستنفلد Wustenfeld ,Geschichts.١٣٧: ب- آثاره: «كتاب مسالك أفريقية وممالكها» توجد منه اقتباسات فى «المسالك والممالك» للبكرى انظر بروكلمان ١/ ٤٧٦. وذكر الزركلى أن الكتاب قد وصل إلينا، ولكنا نشك فى ذلك. ١٤ - ابن أبى إسحاق الفقيه هو أبو على الحسن بن عمر بن أبى إسحاق الفقيه، عاش فى القرن الرابع

стр. 707

الهجرى، وألف «فضائل الإسكندرية». ويوجد هذا الكتاب مخطوطا فى الظاهرية حديث ١٦٣ (الأوراق ٢٨ - ٣٨، فى القرن السابع الهجرى). ١٥ - ابن زولاق هو أبو محمد، الحسن بن إبراهيم بن الحسين، بن زولاق الليثى، ولد سنة ٣٠٦ هـ/ ٩١٩ م وتوفى سنة ٣٨٧ هـ/ ٩٩٧ م، ويقال سنة ٣٨٦ هـ. أ- مصادر ترجمته: وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ١٦٧، إرشاد الأريب لياقوت (القاهرة) ٧/ ٢٢٥ - ٢٣٠، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ١٩١، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ٣٢١، حسن المحاضرة للسيوطى ١/ ٣١٩، كشف الظنون لحاجى خليفة ٢٨، ٣٠١، ٣٠٤، أعيان الشيعة للعاملى ٢٠/ ٤٣١ - ٤٣٥، روزنتال: Rosenthal, History, ١٣٤. وبروكلمان ملحق ١/ ٢٣٠ تحت رقم ٦. ب- آثاره: ١ - «تاريخ مصر وأخبارها» وصل إلينا هذا الكتاب- فيما يبدو- فى مختصرات ثلاثة للمؤلف ولكنها لا تختلف اختلافا ذا بال: باريس ١٨١٦ (من ورقة ١ - ٤٩، القرن العاشر الهجرى)، ١٨١٧ (٩٣ ورقة، ١٠٧٣ هـ)، ٤٧٢٧ (من ١٨٦ ب- ٢١٢ أ، ٦٠٨ هـ، انظر: فايدا، ٣٢٣، - انظر روزنتال فى علم التاريخ عند المسلمين Rosenthal ,History ١٣٤: هامش ٤). جوتا ١٦١٧/ ١ (من ورقة ١ - ١٠، ١١٩٦ هـ)، ١٦١٧/ ٢ (من ورقة ١٠ - ٤٧، ١١٩٦ هـ)، الأزهر ٥/ ٥٤٦، تاريخ ٢٧١٧ (٤٨ - ورقة، انظر شاخت ٢ رقم ٣٨، مصورة فى دار الكتب القاهرة ثان ٨/ ١٩٧)، مراد ملا ٣٤٠/ ٣ (من ١٣٩ أ- ١٥٦ أ، ٨٧٦ هـ)، ولى الدين ٢٤٥٣ (قسم واحد، ٢٣٨ ب- ٢٤٢ ب، القرن التاسع الهجرى)، حليم بالقاهرة، تاريخ ٢٣. ٢ - «أخبار سيبويه المصرى» وهو محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندى (المتوفى سنة ٣٥٨ هـ/ ٩٦٩ م) القاهرة ثان ٥/ ١٤، تاريخ

стр. 708

٣٥٤ (من ورقة ١ - ٣٦، القرن الرابع الهجرى، وعلى صحيفة الغلاف ملاحظات بخط المؤلف)، ومنه مصورة فى القاهرة ثان ٨/ ١٠، برلين ١٠٧٩/ ١، الورقة ١ - ٦٠ ب) وطبع بالقاهرة ١٩٣٣. ٣ - «المنتقى من لطائف المعارف» اختصره أبو بكر محمد بن عبد الله بن طاهر: لاله لي ٣٧٥٢/ ١ (من ١ - ٣٢ أ، القرن العاشر الهجرى). ٤ - «قضاة مصر» توجد قطع منه فى لسان الميزان لابن حجر ١/ ٢٧٨ - ٢٨٢، ٣/ ٢٥١، ٢٥٤، ٥/ ٩٠. ١٦ - الرّقيق القيروانى هو أبو إسحاق، إبراهيم بن القاسم، الكاتب القيروانى بن الرقيق، كان مؤرخا واشتهر بفصاحته. اشتغل فى أول الأمر كاتبا فى صنهاجة، ثم قدم القاهرة سنة ٣٨٨ هـ/ ٩٩٨ م بهدية من باديس بن زيرى إلى الحاكم. عرف ابن خلدون كتابه «تاريخ أفريقية» ووصفه بأنه «عدل عن الإطلاق إلى التقييد، ووقف فى العموم والإحاطة عن الشأو البعيد فقيد شوارد عصره، واستوعب أخبار أفقه وقطره واقتصر على أحاديث دولته ومصره ولم يأت بعد هؤلاء إلا مقلد وبليد الطبع والعقل أو متبلد ينسج على ذلك المنوال» (٢٦٥) وتوفى ابن الرقيق بعد سنة ٤١٧ هـ/ ١٠٢٦ م (٢٦٦) فىصنهاجة. أ- مصادر ترجمته: إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ١/ ٢٨٧ - ٢٩٢، (القاهرة) ١/ ٢١٦ - ٢٢٦، الخطط للمقريزى ١/ ٣٧٠، الإعلان بالتوبيخ للسخاوى ١٢٢، نفخ الطيب للمقرى ١/ ٩٢، ١١٩، ٢/ ٩١، ١٠٢، الأعلام

стр. 709

للزركلى ١/ ٥١ - ٥٢، معجم المؤلفين لكحالة ١/ ٧٦، مقدمة ابن خلدون (الترجمة الانجليزية) ١/ ٩، ٣٦٠، ٣٦٣، انظر بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٩، وانظر. كذلك روزنتال Rosenthal ,History ,٣٨٤.: ب- آثاره: ١ - «تاريخ أفريقية والمغرب» هذا الكتاب فى عدة مجلدات (انظر: السخاوى، المصدر السابق). وقد وصلت إلينا مقتبسات منه فى عدد من الكتب المتأخرة. ٢ - «قطب السّرور فى وصف الأنبذة والخمور» برلين ٨٣٢٤ (١٨٠ ورقة، حوالى ١٠٠٠ هـ) ليبتسج ٥١٧ (٢/ ١٤٩ ورقة، ٧٣٠ هـ)، فينا ٣٥٨ (٢٩٦ ورقة، ٧٨٥ هـ)، جوتا ٢١٢٤ (١٧١ ورقة)، ٢١٢٥ (١٧٣ ورقة، ٧٤٧ هـ)، إسكوريال ٥٥٨ (قسم ٢، ١٨٦ ورقة)، المتحف البريطانى الملحق ١١٠٩، - مخطوطات شرقية ٣٦٢٨ (٢٤٧ ورقة، ٧٩٨ هـ)، باريس ٣٣٠٢ (٢٦٣ ورقة، ٨٠٤ هـ، انظر: فايدا ٥٧٤)، الأوقاف بالرباط ١٥٢/ ٢ - (المجلد الأول)، وله مختصر أعده محمد ابن أحمد بن مصطفى التونسى (المتوفى سنة ١١٦٨ هـ/ ١٧٥٤ م) يوجد فى مكتبة حسن حسنى عبد الوهاب فى تونس. ١٧ - أبو بكر المالكى القيروانى هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكى القيروانى، كان يعيش فى القيروان وظل فيها بعد تدميرها سنة ٤٤٩ هـ، ويبدو أنه توفى بعد سنة ٤٥٣ هـ/ ١٠٦١ م، ولكننا لا نعلم عام وفاته على وجه التحديد. أ- ترجمته فى: حسين مؤنس فى مقدمة تحقيقه كتاب «رياض النفوس»، انظر أيضا ما كتبه روزنتال Rosenthal ,History ٣٤٥ ,٣٥٢ ,٣٩٦ ,٣٩٨ ,٤٣٢: ب- آثاره: «رياض النفوس فى طبقات علماء القيروان وأفريقية»

стр. 710

موضوعه علماء القيروان وأفريقية حتى سنة ٤٥٣ هـ/ ١٠٦١ م (ليس إلى ٣٥٦ هـ/ ٩٦٧ م)، انظر ما كتبه إدريس فى دراسته لتاريخ أفريقية: H. R. Idris, Contributional'h istoiredel'Ifrik iya, in: REI ١٩٣٥/ ١٠٥ - ١٧٧, ٢٧٣ - ٣٠٥, ١٩٣٦/ ٤٥ - ١٠٤. المخطوطات: القاهرة ثان ٥/ ٢١٠، تاريخ ١١٦ (المجلد الثانى، ١١٦ ورقة، ٦٥٤ هـ، انظر القاهرة ملحق ١/ ٤٤٦)، باريس ٢١٥٣ (١٠٨ ورقة ٧٢٩ هـ، انظر: فايدا ٦١٣)، حقق المجلد الأول حسين مؤنس للقاهرة ١٩٥١. انظر أيضا E.L.Provencal ,Arabica ١ /١٩٥٤ /١١٧ - ١١٨: ومنه مختصر أعده يحيى بن إبراهيم بن على المالكى: المتحف البريطانى ١٦٢١، مخطوطات شرقية ٨٤١ (١٣٩ ورقة ٦٤٧ هـ)، عارف حكمت بالمدينة المنورة، انظر كذلك Spies ,ZDMG ٩٠ /١٩٣٦ /١١٨.:

стр. 711

سادسا: التاريخ المحلى وتاريخ المدن فى الأندلس [١ - بعض العلماء المصريين ومؤرخي المشرق الذين اهتموا بالأندلس] ١ - لا نعلم إلى اليوم شيئا عن المؤرخين الأوائل الذين اهتمّوا بتاريخ الأندلس. غير أنه اتضح لنا من فحص الروايات التى وصلت إلينا فى المصادر بأن المؤرخين الذين اهتموا بتاريخ مصر قد اهتموا كذلك إلى حد كبير بتاريخ الأندلس. فثمة أسماء ثلاثة لعلماء مصريين ترد هناك، وهم: عبد الله بن لهيعة (المتوفى ١٧٤ هـ/ ٧٩١ م)، والليث بن سعد (المتوفى ١٧٥ هـ/ ٧٩٢ م) وعبد الله بن وهب (المتوفى ١٩٧ هـ/ ٨١٣ م). ويبدو أن مؤرخى المشرق فى القرن الثالث الهجرى قد استخدموا كثيرا كتاب «فتوح أفريقية» للواقدى (انظر مثلا فتوح البلدان للبلاذرى ٢٢٧ - ٢٣٣). وفى المصادر تظهر أسماء كل من: شبيب الأندلسى: (انظر تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضى (القاهرة) ١/ ٢٣٥، وجذوة المقتبس للحميدى ٢٢٢) وإبراهيم بن أبان بن عبد الملك (جذوة المقتبس ١٤٤) رواة لتاريخ الأندلس دون أن تسمّى كتبهم. ٢ - سعيد بن عفير هو أبو عثمان، سعيد بن كثير بن عفير، المصرى هو من أوائل المؤرخين الذين ألفوا كتبا مستقلة فى تاريخ الأندلس. ولد سنة ١٤٦ هـ/ ٧٦٣ م وتلمذ على عبد الله بن لهيعة، والليث، كان من أعلم الناس بالفقه والأنساب (والأخبار وأيام العرب) والتواريخ، وكان (أديبا فصيحا) مليح النظم. وتوفى سنة ٢٢٦ هـ/ ٨٤٠ م. أ- مصادر ترجمته: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ١/ ٥٦ - ٥٧، معجم ما استعجم للبكرى ٤٧٩، الرجال للقيسرانى ١/ ١٦٨، معجم البلدان لياقوت ١/ ٣٨٧، ٢/ ٣٩٩، ٣/ ٤٣٣، ٤/ ٦٨٨، ٧٧٨، تذكرة الحفاظ للذهبى ٤٢٧ - ٤٢٨، تهذيب التهذيب لابن حجر ٤/ ٧٤ - ٧٥، تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ٣٠٤،

стр. 712

النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٢/ ٢٤٨، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٥٨، الأدب المصرى لمحمد كامل حسين ١٣٦، ١٤٠، ١٤٢، ١٤٦، ١٩٦، ١٩٩، محمود على مكى فى صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية ٥/ ١٩٥٧/ ١٨٥ - ١٨٨: M. Makki, Egyptoylahistori ografiaarabigoes panola, in: RIEIM ٥/ ١٩٥٧/ ١٨٥ - ١٨٨. وانظر روزنتال Rosenthal ,History ٤٠١ ,٤٢٢.: ب- آثاره: ١ - «كتاب أخبار الأندلس» وصلت مقتبسات منه فى فتوح مصر لابن عبد الحكم ١٨٥ (بتحقيق (Gateau وفى «رياض النفوس» ١/ ١١ - ١٢، و «الإكمال» لابن ماكولا ١/ ١١، ٢/ ٢٧٢، ٣/ ٢٩١، ٤/ ٦٤، ٣٥٦، ٥٣٤، ومعالم الإيمان للدباغ ١/ ٣٢ - ٣٣. ٢ - «تاريخ فتح دمشق» ذكره ابن عساكر فى تاريخ مدينة دمشق ١/ ٤٩٧ ومن المرجّح أن البخارى استخدم فى الجامع بالصحيح كتبه ٤٣ مرة انظر سزگين فى كتابه عن مصادر البخارى Buh.Kayn.٢٨٩ انظر كذلك الإصابة لابن حجر ١/ ١٣٩، ١٧٨، والعلل لابن أبى حاتم ١/ ١٦٣ وهناك مقتبسات منه حول تاريخ مصر فى: معجم البلدان لياقوت ٣/ ٢٩١ - ٢٩٢، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ١/ ١٠٠ - ٢٠١، ٢٢٤، ٣٠٢، وكذلك فى الإصابة ١/ ٨٤٤، ٣/ ٦٠١، ٦٠٢، ٦٥٣، ٦٦٦، ٩٩٧، ٩٩٩، ١٠٠٥، ١٠١٦، ١٣٣٥. ٣ - عبد الملك بن حبيب هو أبو مروان، عبد الملك بن حبيب بن سليمان، السّلمى المرداسى الإلبيريّ القرطبى، ولد سنة ١٧٤ هـ/ ٧٩٠ م (٢٦٧) فى حصن واط. (Huetor Vega) درس فى البيرة وقرطبة، ثم حج بعد ذلك إلى مكة، وواصل دراسته فى المدينة المنورة ومصر، حيث أصبح مالكيّا، كان فقيها عظيما ومؤرخا، ويقال إنه صنّف أكثر من ألف كتاب، وتوفى سنة ٢٣٨ هـ/ ٨٥٢ م فى قرطبة.

стр. 713

أ- مصادر ترجمته: الطبقات للزبيدى ٢٨٢ - ٢٨٣، تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضى (القاهرة) ١/ ٣١٢ - ٣١٥، جذوة المقتبس للحميدى ٢٦٣ - ٢٦٥، المغرب لابن سعيد ٢/ ٩٦، إنباه الرواة للقفطى ٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧، ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ١٤٨، لسان الميزان لابن حجر ٤/ ٥٩ - ٦٠، الديباج لابن فرحون ١٥٤ - ١٥٦، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ١٢٢، محمود مكى فى: صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية مدريد ٥/ ١٩٥٧/ ١٨٩ - ٢٠٠، الأعلام للزركلى ٤/ ٣٠٢، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ١٨١ - ١٨٢، بروكلمان ١/ ١٥٠ تحت رقم ١. ب- آثاره: ١ - «كتاب التلخيص فى علم الفرائض» برلين ٤٦٨٧ «٣٠٨ ورقة، ٧٠٥» (٢٦٨). ٢ - «التاريخ» هذا أول كتاب تناول- أيضا- تاريخ الأندلس وصل إلينا كاملا، وأما زعم دوزى فى Dozy ,Recherches ٣٢: الذى تناقله كثيرون أن الكتاب ملفق لا قيمة له، أو أن تلميذه ابن أبى الرقاع هو مؤلفه، فزعم يقوم على عدم المعرفة بطرق الرواية فى الكتب الإسلامية المبكرة. وللكتاب قيمة خاصة، إذ أنه يضم كثيرا من المقتبسات عن مصادره. ويوجد مخطوطا فى بودليانا ٢/ ١٢٧، ٢٥٨، مرش ببودليانا ٢٨٨ (من ورقة ١ - ١٠٠، ٦٩٥ هـ)، ومنه: «باب استفتاح الأندلس» حققه محمود مكى فى صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية ٥/ ١٩٥٧/ ٢٢١ - ٢٤٣. ٣ - «كتاب الورع» مدريد ٥٧٧/ ٦ (٢٢ ورقة). ٤ - «كتاب الواضحة فى السنة والفقه» القرويين بفاس ٨٠٩ (قسم واحد عليه سماع من ٥٢٠ هـ)، انظر ما كتبه شاخت وبيلا عنه: Schacht, in: Et. Or. I, ٢٧٢ - ٢٧٣ C H. Pellat, Andalus ١٩/ ٨٠.

стр. 714

٥ - «الغاية والنهاية» كتاب واحد فى الفقه: الرباط ١/ ٧١ رقم ١١٢٦ د (٢٣ ورقة، ١١٩٢ هـ). ٦ - «مختصر فى الطب» الرباط ٢/ ٣٣٢ رقم ١٤٤٢ د (٤٥ ورقة) ٧ - «المسند»: هذا الكتاب فى واقع الأمر رواية لكتاب «الآثار» للربيع بن حبيب (القرن الثانى الهجرى) يوجد فى القاهرة ملحق، فهرست المخطوطات ٢/ ٢٣٣، رقم ٢١٥٨٢ ب (الجزء الأول، من ورقة ٧٣ - ٨٠، القرن العاشر الهجرى). ٤ - الرازى القرطبى هو أبو بكر، أحمد بن محمد بن موسى بن بشير الرازى الكنانى القرطبى، ولد فى الأندلس سنة ٢٧٤ هـ/ ٨٨٧ م، وكان مؤرخا ولغويا، وتوفى هناك سنة ٣٤٤ هـ/ ٩٥٥ م (٢٦٩). أ- مصادر ترجمته: الطبقات للزبيدى (طبعة ثانية) ٣٢٧، رسالة فى فضل الأندلس لابن حزم ص ٨٥، تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضى ١/ ٥٤ - ٥٥، جذوة المقتبس للحميدى ٩٧، بغية الملتمس للضبى ١٤٠، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ٢/ ٧٦ - ٧٧، (القاهرة) ٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦، إنباه الرواة للقفطى ١/ ١٣٦، بغية الوعاة للسيوطى ١٧١، الأعلام للزركلى ١/ ١٩٩ - ٢٠٠، معجم المؤلفين لكحالة ٢/ ١٦٣ - ١٦٤، بروكلمان ١/ ١٥٠، سرتو Sarton ,I ,٦٤٣ ب- آثاره: ١ - «أخبار ملوك الأندلس» وصل إلينا هذا الكتاب مترجما إلى القشتالية والبرتغالية Cronicadel Moro Rasis، ووصلت منه بعض

стр. 715

المقتبسات فى الكتب العربية. وقد حاول ليفى بروفنسال إعادة تكوين الكتاب اعتمادا على المقتبسات والترجمة، وترجم الكتاب إلى الفرنسية بعنوان: La Descriptiondel'E spagned'Ah. ar- Razi, in: al Andalus ١٨/ ١٩٥٣/ ٥١ - ١٠٨. وكتب شارل بيلا عنه Ch.Pellat ,Arabica I /١٩٥٤ /٢٤٦.: ٥ - مؤلف مجهول ألف فقيه مجهول فى عهد عبد الرحمن الثالث (٣٠٠ هـ/ ٩١٢ م- ٣٥٠ هـ/ ٩٦١ م) كتابا بعنوان: «أخبار مجموعة فى افتتاح الأندلس وذكر من وليها من الأمراء إلى دخول عبد الرحمن بن معاوية»: ويوجد مخطوطا فى باريس ١٨٦٧/ ٢ (من ورقة ٥١ - ١١٨، القرن الثامن الهجرى، انظر: فايدا ٢٥٤)، وهناك نسخة من مخطوطة باريس فى: مدريد ١١٩ (٦٧ ورقة)، ليدن ٩٩٦ (الأوراق ٥٠ - ١١٧، انظر: فورهوف ٨) ونشره Lafuente.y Alcantra ,Madrid ١٨٦٧.: ٦ - الخشنى هو أبو عبد الله محمد بن حارث بن أسد الخشنى القيروانى الأندلسى، ولد فى القيروان، ثم انتقل سنة ٣١١ هـ أو ٣١٢ هـ إلى الأندلس. واستقر فى قرطبة، ودرس بها، وألف عددا من الكتب للخليفة الحكم المستنصر، وعهد إليه بأن يرعى شئون تركته فى بجّانة Pechina) فى أقليم المرية). وله فوق ذلك أشعار، واشتغل بالكيمياء. وبعد أن توفى الحكم المستنصر عاش من العطارة. وتوفى فى قرطبة سنة ٣٦١ هـ/ ٩٧١ م (انظر: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضى رقم ١٣٩٦) أو ٣٧١ هـ/ ٩٨١ م. أ- مصادر ترجمته: جذوة المقتبس للحميدى ٤٩ - ٥٠، إرشاد الأريب لياقوت (القاهرة) ١٨/ ١١١ - ١١٢، بغية

стр. 716

الملتمس للضبى ص ٦١، الوافي بالوفيات للصفدى ٢/ ٣١٥، الديباج لابن فرحون ٢٥٩ - ٢٦٠، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٣٧٥، الأعلام للزركلى ٦/ ٣٠٣، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ١٦٨، وانظر بروكلمان ١/ ١٥٠ تحت رقم ٣. ب- آثاره: ١ - «كتاب القضاة بقرطبة» توجد رواية مختصرة منه فى: بودليانا ٢/ ١٢٧، مرش ببودليانا ٢٨٨ (من ورقة ١٠١ - ١٢٦، ٦٩٥ هـ)، توجد نسخة منها فى ليدن ١١١٩ (٨٤ ورقة، حديث انظر: فورهوف ٣٧٣). وهناك اقتباسات منه فى المقتبس: لابن حيّان، والمدارك للقاضى عياض، وقد نشرها جميعا ريبيرا مع ترجمة إلى اللغة الإسبانية: J. Ribera, Historiadelos Juecesde Cordoba, Textoar. ytrad. esp., Madrid ١٩١٤. وانظر فى ذلك تصويبات جابرييلى: F. Gabrieli, in: al- Andalus ٨/ ١٩٤٣/ ٢٧٥ - ٢٨٠. ونشره كذلك عزت العطار بالقاهرة ١٩٥٤ م. وانظر كذلك ما كتبه بروفنسال: E. L. Provencal, in: Arabica I/ ١٩٥٤/ ٣٥٧ - ٣٥٨. ٢ - «طبقات علماء أفريقية» له مخطوطة فى حوزة ابن شنب فى الجزائر، وقد حقق الكتاب اعتمادا عليها وترجمه إلى الفرنسية ضمن مطبوعات كلية الآداب بالجزائر Ben Cheneb, Publicationsdela Facult'edes Lettresd'Alger LII, Alger ١٩١٦, ١٩٢١. وحققه بعد ذلك عزت العطار- القاهرة ١٩٥٤ م. انظر فى ذلك بروفنسال فى (المصدر السابق). ٧ - ابن القوطيّة هو أبو بكر، محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بابن القوطيّة، ولد فى قرطبة، وكان مؤرخا وإماما مقدما/ بين اللغويين والنحاة فى الأندلس. وفوق هذا كان ذا موهبة شعرية. وتوفى فى قرطبة سنة ٣٦٧ هـ/ ٩٧٧ م.

стр. 717

أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر للثعالبى- القاهرة ١٩٥٦ م- ٢/ ٧٤ - ٧٥، جذوة المقتبس للحميدى ٧١ - ٧٢، بغية الملتمس للضبى، وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٦٤٩ - ٦٥٠، إرشاد الأريب لياقوت (القاهرة) ١٨/ ٢٧٢ - ٢٧٧، إنباه الرواة للقفطى ٣/ ١٧٨، الوافى بالوفيات للصفدى ٤/ ٢٤٣، لسان الميزان لابن حجر ٥/ ٣٢٤ - ٣٢٥، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠، التحفة الأبية للفيروزآبادى ١٠٨ - ١٠٩ الأعلام للزركلى ٧/ ٢٠١ - ٢٠٢، معجم المؤلفين لكحالة ١١/ ٨٤ - ٨٥، بروكلمان ١/ ١٥٠ تحت رقم ٤، انظر ابن شنب فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية M.Ben Cheneb ,EI ,II ,٤٢٥.: وكتب عنه دانلوب، انظر D.M.Dunlop ,Hafsb.Albar ,in: JRAS ١٩٥٤ /١٣٧ - ١٥١: ب- آثاره: ١ - «تاريخ افتتاح الأندلس» باريس ١٨٦٧/ ١ (من ورقة ٢ - ٥٠، القرن الثامن الهجرى، انظر فايدا ٦٧٧)، ومنه نسخة حديثة عن نسخة باريس فى ليدن ٩٩٦، القاهرة ثان ٥/ ٧٣ تاريخ ٢٨٣٧ «نسخة حديثة» ميونخ ٩٨٧. أما افتراض ريبيرا أن هذا الكتاب دونه أحد تلاميذ ابن القوطية اعتمادا على أقاصيصه، وهو ما اعتبره بروكلمان أمرا ممكنا، فهو فرض يقوم على سوء فهم لعبارة: «أخبرنا» وهذا يعنى فى واقع الأمر أن تلميذ ابن القوطية إنما قرأ الكتاب ليرويه. ونشر ريبيرا هذا الكتاب وترجمه إلى اللغة الإسبانية: Historiadelaconq uistade Espanade Abenal- Cotiatrad. de J. Ribera, Col. deobrasar. de Hist. y Geogr. II, Madrid ١٩٢٦. A. al- Q. T. i. al- A. textoar. reimpr. de ١٨٦٨ por J. Ribera, Madrid ١٩٢٦. طبع- أيضا- بمطبعة التوفيق. القاهرة (دون تاريخ) انظر Andalus ,١٧ /١٩٥٢ /٢٣٣ - ٢٧٧.: نشره كذلك عبد الله أنيس الطباع بيروت (دون تاريخ) انظر فى هذا: رشدى الحكيم فى: المشرق ٥٤/ ١٩٦٠/ ٧٣٧ - ٧٤٦. ٢ - «كتاب الأفعال» زاد فيه أبو القاسم على بن جعفر بن القطّاع (المتوفى سنة ٥١٤ هـ/ ١١٢٠ م انظر بروكلمان ١/ ٣٠٨)، ويوجد مخطوطا فى مراد ملا ١٧٩٢ (٢٧١ ورقة، القرن السادس الهجرى)، شهيد على ٢٦٦٢ (٣٣٥ ورقة، ٥٥٠ هـ)، سراى، مدينة ٥٤٨/ ١ (من ١ - ٣٦٣ أ، ٤٧٩ هـ انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٠٠)، حسنى جلبى فى بورسة ١١٥٥ - (٣٢٨ ورقة)، إمبروزيانا ٣٣٥ د (٢٣٦ ورقة، ٧١٧ هـ)، ويبدو أن للكتاب روايتين، طبع فى حيدرآباد ١٣٦٠ - ١٣٦٤ هـ، ثم حققه على راتب، القاهرة ١٩٥٢، ثم على فودة. القاهرة ١٩٥٨ م.

стр. 718

الفصل السادس التاريخ الثقافى أولا: حركة التأليف فى العصر الأموى يرتبط أقدم خبر عن نزوع العلماء فى زمن الإسلام إلى جمع الشعر القديم حفظا له من النسيان بجهد الخليفة عمر بن الخطاب أيضا. فيروى أنه كتب إلى المغيرة بن شعبة (المتوفى سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠ م) طالبا إليه أن يسأل الشعراء عما نظموه بعد ظهور الإسلام (انظر الأغانى- طبعة دار الكتب-١٨/ ١٦٤ - ١٦٥). وتم جمع أشعار الأنصار (الأغانى دار الكتب- ٤/ ١٤٠ - ١٤١) فى عهد عمر بن الخطاب. وترجع المحاولات الأولى لجمع أمثال العرب ومثالبهم إلى نفس الفترة أيضا. والواقع أن المصادر تخبرنا عن مجموعات الأمثال بطريقة أفضل مما تخبرنا به عن مجموعات الشعر. ونرى من واجبنا بغض النظر عن المجموعات الشعرية الأولى التى نعرفها والتى سنتحدث عنها فى القسم الخاص بالشعر أن ننظر فى بعض كتب التراجم التى ألّفت حول الشعراء وفى مجموعات «الأغانى». لقد ألف حماد الراوية فى أحوال حياة بعض الشعراء الجاهليين كتابا وصل إلينا القسم الأكبر منه عند الطبرى فى تاريخه (١/ ١٠١٦ - ١٠٢٩) وعند أبى الفرج الأصفهانى فى كتاب الأغانى (دار الكتب- ٢/ ١٠٥ - ١٢٧). وقد احتفظ لنا كتاب الأغانى (بولاق) ١٦/ ٧٥ - ٧٦ بمقتبسات هامة من كتاب لأبى عمر المرهبى (عاش فى العصر الأموى) بخطه حول الشاعرين: حاجز الأزدى وثابت قطنة. ونحن نفترض أن المصادر قد احتفظت لنا أيضا بكتب أخرى كثيرة من هذا النوع وبمقتبسات مأخوذة عن

стр. 719

كتب مماثلة. ومن بين هذه المؤلفات توجد كتب كثيرة مجهولة المؤلف أفاد منها كثيرا أبو القاسم الآمدى (المتوفى ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م) فى كتابه «المؤتلف». ومن المعروف أن أقدم كتاب مهم فى التاريخ الثقافى هو كتاب الأغانى ليونس الكاتب، وقد ذكر ابن خرداذبة أن هذا الكتاب كان كتابا ضخما (كتاب اللهو والملاهى ص ٤١)، وليس لدينا حتى الآن أبحاث عن المؤلفات السابقة التى قام عليها هذا الكتاب الأموى المتأخر. (٢٧٠) ١ - أبو عمر المرهبى هو أبو عمر ذرّ بن عبد الله بن زرارة المرهبى الكوفى الهمدانى، روى عن سعيد ابن جبير وغيره. وذكر أبو مخنف أنه اشترك فى الصدام بين عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث والحجاج سنة ٨٠ هـ/ ٦٩٩ م. كان قصاصا ومحدثا ثقة، ومن المرجّح أنه توفى فى أوائل القرن الثانى الهجرى. وقد أفاد أبو الفرج من كتاب له بخطه حول شاعرين أمويين هما: ثابت قطنة (المتوفى ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م)، والحاجز الأزدى، وقد احتفظ لنا منه بمقتبسات فى بضع صفحات من كتاب الأغانى (بولاق) ١٣/ ٥٢ - ٥٦، (دار الكتب) ١٤/ ٢٧١ - ٢٧٨، ٢٨٠، ١٣/ ٢١٠ - ٢١٦. أ- مصادر ترجمته: الطبقات لابن سعد ٦/ ٢٠٥، التاريخ الكبير للبخارى ٢/ ١/ ٢٦٧، تاريخ الطبرى ٣/ ٢٥٣٠، الرجال للقيسرانى ١/ ١٣٣، اللباب لابن الأثير ٣/ ١٢٨، تهذيب التهذيب لابن حجر ٣/ ٢١٨. ملاحظة: روى هشام بن الكلبى فى كتابه: الجمهرة ٧ أ (مخطوط راغب ٩٩٩) عن شخص اسمه أبو محمد المرهبى، ولا نعلم هل هو المترجم أم لا؟ .

стр. 720

٢ - حمّاد الرّاوية هو حماد الرّاوية، ذكر الهيثم بن عدى- وكان راويته- ان اسمه حماد بن ميسرة، وذكره المدائنى باسم حماد بن سابور (انظر: كتاب الأغانى (بولاق) ٥/ ١٦٤، (دار الكتب ٦/ ٧٠)، ولد سنة ٧٥ هـ/ ٦٩٤ م. وهناك خلاف فى عام وفاته بين عامى ١٥٥ هـ/ ٧٧١ م- ١٥٨/ ٧٧٤ م. وصفه ابن المعتز فى طبقات الشعراء (ص ٦٩) إذ ذكره مع سميه حماد عجرد وحماد بن الزبرقان بأنه «شاعر مفلق». وهو من الشعراء الذين هجروا بغداد فى عصر المنصور، ولم يبق لنا من أشعاره إلّا النزر اليسير (فى كتاب الأغانى مثلا). ولم تكن مكانته لشعره، بل كانت فى المقام الأول لمعرفته الشاملة بالشعر العربى القديم وبروايته. وتتفق المصادر على قوة ذاكرته وكثرة رواياته للشعر، وما يرتبط بذلك من أخبار. وإلى جانب هذا فقد قيل عنهإنه لم يكن لديه تحرج العلماء، ولم يكن موضع ثقة. وليست لدينا، حول دوره فى رواية الشعر العربى القديم دراسة نقدية من شأنها أن تفحص بتحليل كل المعلومات الخاصة وأن توضح ما إذا كان من الممكن حقا أن نقول بأن «أصالة الشعر الذى وصل إلى حماد من عصور سابقة قد ضاعت بين يديه» (انظر. (Ahlwardt ,Bemerkungen ١٥: وعلى كل حال فلسنا نميل لعدة أسباب إلى الأخذ بالرأى القائل بأن ما ضاع على يد حماد وخلف الأحمر كان كثيرا جدّا (٢٧١). فلم يكونا وحدهما فى ميدان رواية الشعر، كما لم يكونا أول رواته على الرغم من قول ابن سلّام الجمحى فى طبقات فحول الشعراء/ (ط شاكر ص ٤٠ - ٤١). فقد عرف الجيلان السابقان أو الأجيال الثلاثة السابقة عددا من رواة الشعر العربى القديم. لقد وجدت إلى جانب الاتهامات الصادرة فى الغالب من المنافسين له فى مدرسة البصرة أحكام أخرى إيجابية كثيرة تشهد بمكانته. فعالم كبير هو أبو عمرو بن العلاء (المتوفى ١٥٩ هـ/ ٧٧٦ يفضله على نفسه (الأغانى، بولاق ٥/ ١٦٥، دار الكتب ٦/ ٧٣). وروى الأصمعى عنه كثيرا من الأشعار، منها

стр. 721

القسم الأكبر من شعر امرئ القيس (مراتب النحويين لأبى الطيب اللغوى ٧٢). ولا بد أن نضع فى اعتبارنا تلك الحقائق التاريخية حول التدوين، فلم يكن الأمر مجرد رواية شفوية لشعر جمعه حماد ومعاصروه لأول مرة، فحماد لم يكن إلا راوية شعر سبق أن دوّن قسم منه فى دواوين أو فى صحائف أو فى أجزاء متفرقة هنا وهناك. وثمة خبر بأنه اشتغل بالشعر بعد أن وقع فى يده كتاب يضم شعر «الأنصار» وأن ذلك دفعه إلى عمله (٢٧٢)، وهذا الخبر يدل على وجود تدوين سابق للشعر. لقد كانت لديه مجموعات من هذا الضرب، ويدل على ذلك خبر هام رواه هو، فقد أرسل الخليفة الأموى الوليد بن يزيد (المتوفى ١٢٦ هـ/ ٧٤٤ م) فى طلبه. فاعتقد حماد أنه سيسأل عن الشعراء الذين كانوا من قبيلته أو من القبائل التى تربطه بها أواصر القرابة من قريش وثقيف، فنظر حماد فى: «كتاب قريش وثقيف». ولكن الخليفة سأله عن أشعار «بلى» (الأغانى بولاق ٥/ ١٧٤، دار الكتب ٦/ ٩٤). وعند ما جمع الوليد أخبار العرب وأنسابها وشعرها استعار دواوين حماد وجنّاد، وردها إليهما بعد ذلك (الفهرست لابن النديم (فلوجل) ٩١، القاهرة ١٣٤، انظر: (مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد ص ١٥٧). قال ابن النديم: ولم ير لحماد كتاب، وإنما روى عنه الناس وصنفت الكتب بعده (الفهرست ٩٢، انظر: مصادر الشعر الجاهلى ص ١٥٧). وعلى كل حال، فقد أفاد ابن الكلبى من كتاب فى التاريخ ذكر باسم «كتاب حماد». وكان قد تلقى إجازة بروايته من إسحاق بن الجصاص، وعلى قسم منه من أبيه (انظر الطبرى ١/ ١٠١٦ - ٢٩ - والأغانى (دار الكتب) ٢/ ٩٧، ١٠٥ (بولاق) ١٦/ ٧٥ - ٧٦) وذكر أبو جعفر النحاس (المتوفى ٣٣٨ هـ/ ٩٥٠ م انظر بروكلمان ١/ ١٣٢) أن حمادا جمع المعلقات (انظر إرشاد الأريب لياقوت الحموى ٤/ ١٤٠). وقد استخدم أبو حاتم السجستانى فى إعداده لديوان الحطيئة كتابا سماه: «كتاب حماد الرواية» / وقارنه بما لديه من رواية (انظر: مختارات ابن الشجرى ص ١٢٣، ١٢٧، ١٣٦). وهذا

стр. 722

يوضح لنا كذلك أن اختلافات رواية حماد لا يمكن أن تكون اختلافات كبيرة بالدرجة التى يتصورها البعض. أ- مصادر ترجمته: الشعر والشعراء لابن قتيبة ١٥٧، ٤٨٢، ٤٩٠، المعارف لابن قتيبة ٢٦٨، طبقات الشعراء لابن المعتز (لندن) ٢٢٤ (القاهرة) ٦٩، الفهرست لابن النديم ٩١ - ٩٢ العقد الفريد، لابن عبد ربه ٥/ ٣٠٧ - ٣٠٨، نزهة الألباء لابن الأنبارى ٤٣، تاريخ دمشق لابن عساكر ٤/ ٤٢٧ - ٤٣١، وفيات الأعيان لابن خلكان نشرة وترجمة فستنفلد Wustenfeld ,No.٢٠٤ ,Transl.I ,٤٧٠: وطبعة القاهرة ١٣١٠ هـ، ١/ ١٦٤، لسان الميزان لابن حجر ٢/ ٣٥٢ - ٣٥٣، خزانة الأدب للبغدادى ٤/ ١٢٩ - ١٣٢، مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد ١٥٥ - ١٥٨، ١٦٩ - ١٧١، ٣٦٨ - ٣٧٢، ٤٣٧ - ٤٥١، ٥٠٧ - ٥٠٩، الأعلام للزركلى ٢/ ٣٠١ - ٣٠٢، انظر بروكلمان ١/ ٦٣ تحت رقم ١٣، وانظر: الورد فى ملاحظاته: Ahlwardt, Bemerkungen ١٣ - ١٥. وانظر نولدكه فى دراساته Noldecke ,Beitrages.XX -XXI.: وانظر ريشر فى موجزه لتاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,٢٧٥ - ٢٧٨.: وانظر فان آرندونك فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى: Van Arendonk, EI, II ٢٦٦ - ٢٦٧. ب- آثاره: ١ - «المعلقات» ٢ - وصل إلينا من كتابه التاريخى عن العصر الجاهلى قسم هام حفظه الطبرى، انظر: تاريخ الطبرى ١/ ١٠١٦ - ١٠٢٩، الأغانى (دار الكتب) ٢/ ١٠٥ - ١٢٧، ١٤٠ - ١٤٦، وكان الطبرى قد عرف هذا الكتاب من مقتبسات منه عند هشام بن محمد الكلبى، الذى ذكره باسم «كتاب حماد». أما أبو الفرج فكان يذكره تارة باسم «خبر حماد» (انظر: الأغانى طبعة القاهرة ص ١٢٦) وأخرى باسم «كتاب حماد» (انظر الأغانى طبعة القاهرة ١٦/ ٧٥ - ٧٦). ٣ - أفاد الآمدى فى كتابه «المؤتلف والمختلف» من كتاب له بعنوان: «أشعار الرّباب»، قال فى ذلك «وجدت فى أشعار الرباب عن المفضّل وحمّاد ... »

стр. 723

٣ - يونس الكاتب هو أبو سليمان يونس بن سليمان بن كرد بن شهريار، هو أول من ألف كتابا جامعا نعرفه للشعر الغنائى العربى فقد تعلم الغناء على أشهر أربعة مغنيين وهم: معبد، وابن سريج، وابن محرز، والغريض، وتعلم كذلك من محمد بن عباد، وكانت له مكانته فى الشعر والموسيقى. وعند تولى الوليد بن يزيد الخلافة (سنة ١٢٥ هـ/ ٧٤٣ م)، دعا يونس إلى بلاط دمشق، ولقى الحفاوة والتكريم. ولا نعلم عن الفترة التالية من حياة يونس إلا القليل، غير أننا نعرف أنه عاش فى عهد العباسيين الأوائل. كان أستاذ سياط عبد الله بن وهب (المتوفى ١٦٩ هـ/ ٧٨٥ م انظر الأغانى ٦/ ٦) وأستاذ إبراهيم بن ماهان (أو ميمون) الموصلى (ولد سنة ١٢٥ هـ/ ٧٤٢ م، وتوفى ١٨٨ هـ/ ٨٤٠ م، انظر الأغانى دار الكتب ٥/ ١٥٤ - ٢٥٨، تاريخ بغداد ٦/ ١٧٥). ومن كتبه نعرف كتاب مجرّد يونس، وكتاب القيان، وكتاب النغم ... ، ولا بد أنه كان مغنيا موهوبا وممتازا حتى يثير حقد موسيقى عظيم مثل ابن عائشة عليه. ذكر ابن النديم أن يونس الكاتب جدير بمكانة أكبر لكتبه المشهورة فى الأغانى والمغنيين.، وذكر أبو الفرج الأصفهانى أن كتاب يونس فى الأغانى كان أحد مصادره الرئيسية. والواقع أن هذه أول محاولة لجمع ألحان العرب وأشعارها مع ذكر/ معلومات مفصلة عن المؤلفين والملحنين والأنغام «الطرائق والألحان والإيقاعات». انظر ما كتبه عنه فارمر فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى Farmer ,EI ,IV ,١٢٧٢ - ١٢٧٣.٣ /١٢٧٢ /٤ ولا بد أنه توفى بعد سنة ١٣٢ هـ/ ٧٥٠ م. مصادر ترجمته: الأغانى، انظر كذلك ١/ ٢٢، ٩٠، ٩٨، ٢/ ٦٣، ٧٥، ٤/ ١٠١، ٥/ ٣٦، ٤٩، ١٧٥، ٦/ ١٥٧، ٧/ ١٢٩، ١٤٠، ١٤١، ١٧٤، ١١/ ٢٣، ١٧١. الفهرست لابن النديم ١٤٥، ألف ليلة وليلة بتحقيق ماكناوتن ٣/ ٣٧٩، الأعلام للزركلى ٩/ ٣٤٤، نهايات العرب ٤/ ٢٨٥ - ٢٨٦، الوسائل إلى مسامرات الأوائل للسيوطى ١٣٧، بروكلمان ١/ ٤٩ تحت رقم ٧.

стр. 724

- كتب كوزيجارتن عن كتاب الأغانى الكبير: Kosegarten, Liber Cantilenarum Magnus ١٧ - ١٨. كتب برسفال ملاحظات قصصية عن كبار الموسيقيين العرب: C. de Perceval, Noticesanecdotiq uessurlesprincip auxmusiciensarab es, J, A, ١٨٧٣. كتب عنه فارمر فى كتابه فى تاريخ الموسيقى العربى، وفى كتاب تاريخ الموسيقى الذى أصدرته جامعة أكسفورد: Farmer, Historyof Arabic Music ٨٣ - ٤٨. Thr New Oxford Historyof Music, I: Ancientandorient al Music ٤٥٧. ٤ - الحكم الوادى هو أبو يحيى الحكم بن ميمون الوادى، موسيقى من العصر الأموى، غنى فى بلاط الخليفة الوليد بن عبد الملك (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م- ٩٦ هـ/ ٧١٥ م) وعمّر طويلا، وأدرك خلافة هارون الرشيد (١٧٠ هـ/ ٧٨٦ - ١٩٣/ ٨٠٩ م). ويقال بأنه كان- أولا وقبل كل شيء- أستاذ «الهزج». ويبدو أن أبا الفرج الأصفهانى قد استفاد من كتابه: «ديوان الأغانى» (انظر الأغانى ط بولاق ٩/ ٢٥٧ وط دار الكتب ١٠/ ١١١). أ- مصادر ترجمته: الأغانى (بولاق) ٦/ ٦٤ - ٦٨، (القاهرة) ٢٨٠ - ٢٨٨، وذكره فارمر فى تاريخ الموسيقى العربية (انظر الفهرس Farmer ,History ,s.Index.: (

стр. 725

ثانيا: حركة التأليف فى العصر العباسى لم يبق لنا من بواكير الاشتغال بالتاريخ الثقافى وتاريخ الأدب إلا قسم صغير. فالمؤلفات التى سبقت «الفهرست» لابن النديم قد ضاعت كلها، حتى إن خسارتنا لضياع الكتب المبكرة حول الشعراء تبدو- بالمقارنة إلى ذلك- خسارة ضئيلة. وقد وصل إلينا على نحو يكاد يكون كاملا كتابان فى طبقات الشعراء، أحدهما لأبى عبيدة والثانى لابن سلّام الجمحى وهما أقدم محاولتين فى هذا الميدان. غير أن الكتب اللغوية، مثل كتب «النوادر» و «الخيل» و «السمر» وغير ذلك والتى تناولت ظروف حياة العرب فى الجاهلية وصدر الإسلام على نحو مباشر أو غير مباشر، قد ضاعت تماما اللهم إلا القليل النادر. ولذا فعلى المؤرخ أن يبحث فى أغلب الحالات عن الأخبار الخاصة بالتاريخ الثقافى فى كتب التراث على اختلاف فروعها كى يستطيع استنادا إلى ذلك كتابة تاريخ لهذا الفرع. ١ - ابن أبى السّرح هو أبو العباس أحمد بن أبى السّرح، مؤلف كتاب «الرموز» (ألّفه سنة ٢٧٤ هـ/ ٨٨٧ م، انظر الفهرست لابن النديم ١٢٨)، وهو أقدم كتاب وصل إلينا خاصا بعادات العرب وخرافاتهم/، ويوجد هذا الكتاب مخطوطا فى راغب ١٤٦٣/ ١٦ (من ٩٩ أ/- ١٠٥ أ، ٥٢٥ هـ) (٢٧٣) وقد حققه س محمد حسين، مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١١/ ١٩٣١ م ص ٦٤١ - ٦٥٥ (انظر بروكلمان ملحق ٣/ ١١٩٨ الإضافات الخاصة بالمجلد ١/ ١٦٠). ولما كانت الإفادة من هذه المؤلفات المبكرة إلى جانب المؤلفات التالية قد أصبحت أمرا نادرا، فإنها لم تصل

стр. 726

إلينا على نحو واضح. وفى الوقت الذى بقى فيه بعض من أقدم الكتب المؤلفة فى الشطرنج والبيزرة (٢٧٤)، نجد الكتاب الضخم الذى ألفه أبو الفرج الأصفهانى قد أزاح كتب الأغانى المبكرة، ولم تصل إلينا من الكتب المبكرة إلا نقول عنها فى أغلب الأحيان. تطورت حركة التأليف فى الأغانى فى ظل العباسيين تطورا سريعا. فبغض النظر عن تأليف الخليل بن أحمد لكتاب «الإيقاع» و «كتاب النغم» - وكلاهما يتناول موضوعات نظرية فى الموسيقى لا تهمنا هنا- فإن أبا القاسم إسماعيل بن جامع، وإبراهيم الموصلى، وفليح بن العوراء، (توفوا بين عامى ١٨٨ هـ/ ٨٠٤ م، ١٩٠/ ٨٠٦ م) هم أقدم مؤلفى كتب الأغانى المرموقين فى العصر العباسى. فقد جمعوا بأمر هارون الرشيد مائة أغنية، «المائة صوت المختارة» التى أقام عليها أبو الفرج الأصفهانى كتابه (انظر: كتاب الأغانى دار الكتب ١/ ٢، وانظر ما كتبه فارمر عن مصادرالموسيقى العربية (Farmer, The Sourcesof Ar. Music Nr. ٧) وعن ابن جامع انظر: الأغانى (بولاق) ٦/ ٦٨ - ٩٢، (دار الكتب) ٦/ ٢٨٩ - ٣٤٠، وعن فليح، انظر: الأغانى (بولاق) ٤/ ٩٨ - ١٠٢، (دار الكتب) ٤/ ٣٥٩ - ٣٦٦. ٢ - يحيى بن مرزوق المكّى هو معاصر الأعلام السابقين وأستاذهم فى أكثر من جانب، ويقال إنه توفى عن مائة وعشرين عاما فى سنة ٢٠٥ هـ/ ٨٢٠ م. وألف كتابا به ٣٠٠٠ صوت، ولكنه لم يكن مدققا كل التدقيق فى مروياته، ولذا فقد أعاد ابنه أحمد النظر فيها. وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهانى من عمله بقطع كثيرة.

стр. 727

أ- مصادر ترجمته: الأغانى (بولاق) ٦/ ١٦ - ٢٤، (القاهرة) ١٧٣ - ١٨٩ (به ذكر لمراجع أخرى) وكتب عنه فارمر فى تاريخ الموسيقى العربية Farmer ,History ١١٣ - ١١٤.: وفى مصادر الموسيقى العربية Farmer ,Sources Nr.٩: وكتب عنه نويباور فى رسالة دكتوراه بجامعة فرانكفورت بألمانيا الغربية سنة ١٩٦٥ (وبها مراجع أخرى): Neubauer, ٢٠٧ - ٢٠٨. ٣ - ابراهيم المهدى تأسست المدرسة الفارسية البيزنطية فى الموسيقى فى العصر الأموى على يد ابن مسجع، وامتدت فى العصر العباسى على يد إبراهيم/ بن الخليفة المهدى (محمد بن عبد الله). وقد ولد سنة ١٦٢ هـ/ ٧٧٩ م، وتوفى سنة ٢٢٤ هـ/ ٨٣٩ م. وقد ذكر ابن النديم (ص ١١٦) كتابا له باسم «كتاب الغناء». وقد احتفظ كتاب الأغانى لأبى الفرج الأصفهانى بقسم من هذا الكتاب (٢٧٥). مصادر ترجمته: الأغانى (بولاق) ٩/ ٤٨ - ٧٧، (القاهرة) ١٠/ ٩٥ - ١٤٩، انظر: كذلك الفهرس، وقد احتفظ لنا الصولى بقصائد له فى كتابه «أشعار أولاد الخلفاء»: ١٧ - ٤٩)، وانظر بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٣. كتب عنه تسترستين فى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى: K. V. Zettersteen, EI, II ٤٦٣ - ٤٦٤. كتب عنه فارمر فى تاريخ الموسيقى العربية وفى مصادر الموسيقى العربية: Farmer, History ١١٩ - ١٢١. Farmer, Sources Nr. ١٢. كتب عنه نويباور (وبه مراجع أخرى Neubauer ,١٨٤ - ١٨٦. (

стр. 728

٤ - إسحاق الموصلى هو أبو محمد، إسحاق بن إبراهيم بن ماهان الموصلى، ولد فى مرو سنة ١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م. درس القرآن والحديث، واللغة على كبار علماء عصره مثل: أبى عبيدة، والأصمعى، والفراء. ودرس الموسيقى على أبيه إبراهيم وعمه زلزل وعلى عاتكة. وكان أفضل موسيقى عرفته عهود الأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل. وكان يمثل المدرسة العربية الأصيلة فى الموسيقى خلافا لإبراهيم بن المهدى. «وعلى الرغم من أنه لم يكن عالما فى نظرية الموسيقى مثل الكندى وغيره الذين أفادوا من الترجمات عن اليونانية فإنه استطاع أن يضع للمدرسة العربية القديمة فى نظرية الموسيقى وتطبيقاتها نظاما متماسكا فى وقت كانت فيه مهددة بالفناء. وربما يكون هذا فضله الأول على الفن» (فارمر: دائرة المعارف الإسلامية، إضافة ١٠١). وتوفى سنة ٢٣٥ هـ/ ٨٤٩ م. أ- مصادر ترجمته: طبقات الشعراء لابن المعتز ١٧١ - ١٧٢، الأغانى (بولاق) ٥/ ٥٢ - ١٣١، (دار الكتب) ٢٦٨ - ٤٣٥، نزهة الألباء لابن الأنبارى ٢٢٧ - ٢٣٢، إنباه الرواة للقفطى ١/ ٢١٥ - ٢١٩، إرشاد الأريب لياقوت (القاهرة) ٦/ ٥ - ٥٨، سمط اللآلئ للبكرى ١٣٧، ٢٠٩، ٥٠٩، دول الإسلام للذهبى ١/ ١١١، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ١١٤ - ١١٦ (٢٧٦)، الموسيقى والغناء عند العرب لأحمد تيمور (القاهرة) ١٩٦٣ م (٤٣ - ٤٤، ٥١ - ٦٠، الأعلام للزركلى ١/ ٢٨٣، معجم المؤلفين لكحالة ٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨، بروكلمان ملحق ١/ ٢٣٣، كتب عنه فارمر فى مصادر الموسيقى العربية: Farmer, Sources Nr. ١٣ - ٣٣. كتب عنه نويباور (وبه مصادر أخرى Neubauer ,١٨٧ - ١٨٩.: ( ب- آثاره: ذكر له ابن النديم ص ١٤٠ - ١٤٢ عشرين كتابا، لم تصل إلينا على نحو مباشر. ويبدو أن كثيرا

стр. 729

من المقتبسات عن «كتاب الأغانى الكبير» وعن كتبه الأخرى قد وصلت إلينا فى كتاب الأغانى لأبى الفرج الأصفهانى. انظر Farmer ,Sources Nr.١٣.: أما «كتاب معبد» فقد أفاد منه الأصفهانى، انظر الأغانى (القاهرة) ٩/ ١٣٢. ٥ - العتبى هو أبو عبد الرحمن، محمد بن عبيد الله بن عمرو العتبى الأموى. كان مؤرخا وراوية للآداب وكان من أفصح الناس، أصله من البصرة وسكن بغداد/. كان اهتمامه بالتاريخ منصرفا- أولا وقبل كل شيء- إلى عصر بنى أمية، توفى سنة ٢٢٨ هـ/ ٨٤٢ م. أ- مصادر ترجمته: المعارف لابن قتيبة ٢٦٧، معجم الشعراء للمرزبانى (كرنكو) ٤٢٠، مروج الذهب للمسعودى ١/ ١٠، الفهرست لابن النديم ١٢١، تاريخ بغداد للخطيب ٢/ ٣٢٤ - ٣٢٦، وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٦٦١ - ٦٦٢، الوافى بالوفيات للصفدى ٤/ ٣، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٢/ ٢٥٣، الأعلام للزركلى ٧/ ١٣٩، معجم المؤلفين لكحالة ١٠/ ٢٧٨ - ٢٧٩، ذكره روزنتال فى كتابه عن علم التاريخ عند المسلمين F.Rosenthal ,History ٤٣١: ب- آثاره: ذكر له ابن النديم أربعة كتب، هى: ١ - «كتاب الخيل». ٢ - «كتاب الأعاريب». ٣ - «أشعار النساء اللاتى أحببن ثم أبغضن». ٤ - «كتاب الأخلاق». وقد ضاعت كل هذه الكتب، ولكن يبدو أن مقتبسات من كتبه الأخرى فى تاريخ الثقافة فى العصر الأموى قد وصلت إلينا فى الكتب التالية:

стр. 730

مروج الذهب للمسعودى: ٣/ ٣٤٠ - ٣٤١، ٥/ ١٨٧ - ١٨٨، ٣٣٦ - ٣٤٣، ٣٦٩ - ٣٧٣، ٣٨٤ - ٣٨٧، ٣٩٠ - ٣٩٤، ٤٠٢ - ٤٠٧، ٦/ ٨٥ - ٨٧، ٤١٧ - ٤١٩، ٧/ ٣٠ - ٣١. الأغانى (دار الكتب) ٢/ ٢٤ - ٢٥، ٣٨، ٤٢، ٣/ ١٠٠ - ١٠١، ٤/ ٢٢٠، ٣٠٩، ٦/ ٧٠ - ٧١، ٨٠ ٨١، ٧/ ٤٤ - ٤٥، ١٠٦ - ١٠٨، ٨/ ٤٣، ٨٠ - ٨١ - ٢٦٩ - ٢٧١، ٣٠٦، ١٠/ ٨٣، الحادى عشر ١٩٣، ٢٩٥ - ٢٩٧، ١٢/ ٥٥، ٥٧ - ٥٨، ١٦٦ - ١٦٨، ٣١٩ - ٣٢٠، ١٣/ ٣٣، ٦٩ - ٧٠، ٢٥٩ - ٢٦٢، ٢٧٧، ٢٩١ - ٢٩٣، ٣٠٥ - ٣٠٦، ٣٢٩، ١٤/ ٢٤٩ - ٢٥١، ٢٨٣ - ٢٨٦، ٢٩٧ - ٢٩٨، ٣٧٥، ١٥/ ٢٤٥، ٢٤٩ - ٢٥٠، ٣٥٣، ٣٩٢ - ٣٩٤. ٦ - ابن بانة هو عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد، المعروف بابن بانة نسبة إلى أمه. كان موسيقيا تلمذ على إسحاق الموصلى. قضى وقتا طويلا فى خدمة الخليفة المتوكل. ويعتبر كتابه فى «الأغانى» الذى ذكره ابن النديم (ص ١٤٥) باسم «مجرد الأغانى» أحد المصادر الأساسية لأبى الفرج الأصفهانى، فقد وصفه بأنه «أصل من الأصول». وتوفى ابن بانة سنة ٢٧٨ هـ/ ٨٩١ م فى سامراء. أ- مصادر ترجمته: الأغانى ١٤/ ٥٢ - ٦٠، (القاهرة) ١٥/ ٢٦٩ - ٢٨٥، وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٤٩٤، فارمر تاريخ الموسيقى العربية الترجمة العربية ١٨٥ - ١٨٦، الأعلام للزركلى ٥/ ٢٥٩، معجم المؤلفين لكحالة ٨/ ١٢، ذكره فارمر فى كتابه عن مصادر الموسيقى العربية Farmer ,Sources Nr.٦٠ ,٦١.: وذكره نويباور Neubauer ,١٧١ - ١٧٢ .. ب- آثاره: كتاب الأغانى مجرد الأغانى ذكر له أبو الفرج مؤلفا باسم: «كتاب الأغانى»، وذكر له ابن النديم مؤلفا باسم: «مجرد الأغانى»، وفى رأى فارمر أنهما كتابان مختلفان. إلّا أن عبارته: «يقول فى كتابه» (الأغانى- بولاق) ٥/ ٥٢، (دار الكتب

стр. 731

٥/ ٢٦٩) تجعلنا نفترض أن له كتابا واحد، واعتمادا على هذا فإن هناك عبارتين تشيران إلى روايتين لهذا الكتاب والعبارتان نصّهما: «وذكر عمرو بن بانة فى نسخته الأولى» (الأغانى دار الكتب ١/ ٩٣)، «فى نسخته الثانية» (المرجع السابق ١٨٤ - ٣٠٧). وكان أبو الفرج الأصفهانى يفيد فى كل مناسبة وفى كل مجلد ويأخذ عن كتابه هذا، مقدّما للاقتباس بكلمة: ذكر، أو عبارة: «قال عمرو (بن بانة)» دون أن يكون لديه حق روايته. وقد لاحظ فارمر أن أبا الفرج لم يكن يثق به لأخطائه، ولم أجد لهذه الملاحظة ما يبررها Farmer ,Sources Nr.٦٣. ٧ - أبو هفّان هو أبو هفّان (أو هفّان) عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمى (٢٧٧)، أصله من البصرة ولكنه سكن بغداد. كان شاعرا/ من الدرجة الثانية روى الأشعار والأخبار ولا سيما ما يتعلق بأبى نواس، كما كان فصيحا بليغا. توفى سنة ٢٥٥ هـ/ ٨٦٩ م أو سنة ٢٥٧ هـ/ ٧٧١ م. (٢٧٨) أ- مصادر ترجمته: طبقات الشعراء لابن المعتز (لندن) ١٩٤ - ١٩٥، (القاهرة) ٤٠٩ - ٤١٠، الفهرست لابن النديم ١٤٤، نزهة الألباء لابن الأنبارى ٢٦٧، تاريخ بغداد للخطيب ٩/ ٣٧٠، سمط اللآلئ للبكرى ٣٣٥، الرجال للنجاشى (إيران) ١٦١، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ٤/ ٢٨٨، (القاهرة ١٢/ ٥٤ - ٥٥، لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٢٤٩، بغية الوعاة للسيوطى ٢٧٧، أخبار أبى نواس لعبد الستار فراج القاهرة ١٩٥٣ م ٧ - ١٦، الأعلام للزركلى ٤/ ١٨٨، معجمالمؤلفين لكحالة ٦/ ٢٣. ب- آثاره: كانت أشعاره معروفة ذائعة فى عصر ابن المعتز، ولم يصل إلينا منها إلا نزر يسير، جمع قسما منه عبد الستار فراج فى كتابه أخبار أبى نواس.

стр. 732

١ - «أخبار أبى نواس» انظر: مقدمة تحقيق عبد الستار أحمد فراج، القاهرة ١٩٥٣ م. ٢ - «شعر أبى طالب» ذكره النجاشى فى الرجال ١٦١ (حول مخطوطاته، انظر المجلد الثانى من هذا الكتاب مادة: أبو طالب). ٣ - «أشعار عبد القيس وأخبارها» ذكره النجاشى فى الرجال (إيران) ص ١٦١. ٤ - «كتاب الأربعة فى أخبار الشعراء» ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ١٤٤ والنجاشى فى الرجال ١٦١، ومن المرجّح أن أبا الفرج قد أفاد منه فى كتاب الأغانى بالرواية التالية: «أخبرنى على بن صالح بن الهيثم الأنبارى .. » ٥ - «صناعة الشعر»، ذكره ابن النديم فى الفهرست ١٤٤. ٨ - ابن الدّاية هو أبو الحسن يوسف بن إبراهيم المعروف بابن الداية، أصله من بغداد، كان رضيع المعتصم ولد ١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م، ثم أصبح مولى وصديقا لإبراهيم بن المهدى. وبعد وفاة إبراهيم، ووفاة راعيه الثانى أبى دلف العجلى ذهب إلى دمشق ومنها إلى مصر، وبها عين فى وظيفة فى الإدارة المالية. كان كاتبا مرموقا وأديبا ومؤرخا للثقافة، وتوفى فى حوالى سنة ٢٦٥ هـ/ ٨٧٨ م. أ- مصادر ترجمته: مروج الذهب للمسعودى ٧/ ٦٨، طبقات الأطباء لابن أبى أصيبعة ١/ ٧٧، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ٢/ ١٥٧ - ١٦٠ (وردت ترجمته مع ترجمة ابنه أحمد بن يوسف)، الأعلام للزركلى، ٩/ ٢٨٠ - ٢٨١، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ٢٦٦ - ٢٦٧، ذكره شاده فى بحثه عن أصل بعض حكايات أبى نواس الموجودة فى ألف ليلة وليلة: A. Schaade, Zur Herkunftund Urformeiniger Abu Nuwas- Geschichtenin ١٠٠١ Nacht, in: ZDMG ٨٨/ ١٩٣٤/ ٢٦٩ - ٢٧٢. وذكره جراف فى كتابه فى تاريخ التراث المسيحى العربى: Graf, Geschichteder Christl. ar. lit II, ١١٣.

стр. 733

ب- آثاره: ١ - «أخبار أبى نواس والمختار من شعره» انظر ابن النديم ص ١٦٠ وكتب عنه فاجنر فى دراسة له عن رواية ديوان أبى نواس ومخطوطاته: E. Wagner, Die Uberlieferungdes Abu Nuwasundseine Handschriften, Mainz ١٩٥٨, ٣١١ - ٣١٢. وهناك مقتبسات كثيرة وصلت إلينا فى «أخبار أبى نواس» لأبى هفان، القاهرة ١٩٥٣، انظر: ص ٢٣، ٣٢، ٤٥، ٤٨، ٤٩، ٦٠، ٦٦، ٦٧، ٦٨، ٩٩، وانظر كذلك تهذيب ديوان أبى نواس لحمزة الأصفهانى. ٢ - «كتاب إبراهيم بن المهدى فى أنواء الأخبار» انظر: مروج الذهب للمسعودى ٧/ ٦٨، ويبدو أن صاحب الأغانى قد أفاد كثيرا من هذا الكتاب مقتبسا منه بالإسناد التالى: «أخبرنى رضوان بن أحمد الصيدلانى قال: حدثنا يوسف بن إبراهيم». ٣ - «أخبار الأطباء» (انظر الوافى بالوفيات للصفدى ١/ ٥٤، وانظر بروكلمان، الملحق ١/ ٢٢٩، وبه/ خلط بين يوسف بن إبراهيم بن الدّاية وابنهأحمد) وقد ذكره بن أبى أصيبعة كثيرا فى طبقاته. ٤ - «أخبار المنجمين» (انظر: الوافى بالوفيات للصفدى ١/ ٥٤)، وقد ذكره ابن أبى أصيبعة مرارا. ٩ - العنزى هو أبو على، الحسن بن عليل بن الحسين العنزى، الأديب اللغوى الأخباري وصاحب النوادر عن العرب. روى عن يحيى بن معين وزهير بن حرب وغيرهما. وروى عنه أبو بكر (قاسم بن محمد) بن الأنبارى، والحسين بن القاسم الكوكبى وغيرهما. توفى فى سامراء سنة ٢٩٠ هـ/ ٩٠٢ م. أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ٧/ ٣٩٨ - ٣٩٩، إنباه الرواة للقفطى ١/ ٣١٧ - ٣١٨، معجم المؤلفين لكحالة ٣/ ٢٦٥.

стр. 734

ب- آثاره: «كتاب النوادر»: عرف القفطى (فى المصدر السابق ٣١٨) نسخة منه، كانت على الأرجح أحد المصادر الرئيسية «للموشح» للمرزبانى. وقد أفاد من هذا الكتاب بالإسناد التالى: «حدثنى إبراهيم بن محمد العطار عن العنزى». وقد احتفظ لنا كتاب الأغانى- فيما يبدو- بعدة مقتبسات من كتاب النوادر، أخذها بطريق غير مباشر من مصادر أخرى، أو أخذا مباشرا عنه بروايتيه: «أخبرنى أحمد بن العباس العسكرى»، أو «أخبرنى أحمد بن العباس ومحمد بن عمران». ١٠ - ابن الجرّاح هو أبو عبد الله، محمد بن داود بن الجرّاح، ولد فى بغداد سنة ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م وكان صديقا لابن المعتز، وشنق لذلك سنة ٢٩٦ هـ/ ٩٠٨ م فى بغداد. أ- مصادر ترجمته: التنبيه والإشراف للمسعودى ٢٣٧، الفرج بعد الشدة للتنوخى ١/ ٤٣، ١٠٧، الوزراء للصابى ٢/ ٢٩ - ٣١، ١٤٨ - ١٥٠، ١٥٣ - ١٥٥، الفهرست لابن النديم ١٢٨ تاريخ بغداد للخطيب ٥/ ٢٥٥، الإعتاب لابن الأبّار ١٤١، ١٤٢، المنتظم لابن الجوزى ٦/ ٨٩، دول الإسلام للذهبى ١/ ١٣٢، الوافى بالوفيات للصفدى ٣/ ٦١ - ٦٣، مرآة الجنان لليافعى ٢/ ٢٢٧، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١١٠، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٢٢٥، مقدمة كتاب الورقة لعبد الوهاب عزام، الأعلام للزركلى ٦/ ٣٥٥، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٢٩٥ - ٢٩٦، بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٤. ب- آثاره: ١ - «من اسمه عمرو من الشعراء فى الجاهلية والإسلام»: فاتح ٥٣٠٦/ ٢ (من ورقة ٢٢ - ٦٩، سنة ٦١٤ هـ) ومنه نسخة حديثة القاهرة ثانى ملحق ١/ ٣٥٩، نشر بروى قسما منه فى بحث له تناول التقسيم القديم للشعراء العرب وكتاب عمرو لابن الجراح: Diealte Einleitungderara bischen Dichterunddas'Am r- Buchdes Ibnal- Garrah. H. Brau, in: SBAWW ٢٠٣/ ١٩٢٧, WZKM ٣٥/ ١٩٢٨/ ١٢٦ - ١٣٠. ٢ - «كتاب الورقة»: خزانه مجيد موقر- بطهران، (٩٠ ورقة، فى القرن الثالث أو الرابع الهجرى، انظر: مجلة معهد

стр. 735

المخطوطات العربية ٣/ ١٤)، انظر أيضا: مجلة المعهد العلمى العربى بدمشق ١٥/ ٣٣٥ - ٣٣٩، ومنه قسم فى مشكاة بطهران ٨/ ٤١، رقم ١٣٥١. وحققه عبد الوهاب عزام، وعبد الستار أحمد فراج، القاهرة ١٩٥٣، انظر فى ذلك قنواتى Anawati ,in: MIDEOI ,١٩٥٢ ,١١٠: وكذلك سامى الدهان فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣١/ ١٩٥٦/ ١٢٦ - ١٢٨. ٣ - «كتاب الوزراء»: أفاد منه الجهشيارى ص ٢٤٩ - ٢٥١، وربما أيضا ١٩١، انظر ما كتبه سوردل: D. Sourdel, in: Arabica ٢/ ١٩٥٥/ ٢٠١. ٤ - «طبقات الشعراء»: انظر المرجع السابق ص ٢١١، وانظر المجلة السابقة. ١١ - عبيد الله بن عبد الله بن طاهر هو أبو أحمد، عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، الخزاعى، ولد فى بغداد سنة ٢٢٣ هـ/ ٨٣٨ م وهو سليل أسرة طاهرية من خراسان. ولى إمارة بغداد وولى الشرطة. كان شاعرا أديبا وملحنا وعالما بنظرية الموسيقى. ومن شيوخه الزبير بن بكار وروى عنه الصولى. توفى فى بغداد سنة ٣٠٠ هـ/ ٩١٣ م. أ- مصادر ترجمته: الأغانى (دار الكتب) ٩/ ٤٠ - ٤٧، الفهرست لابن النديم ١١٧، تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ٣٤١ - ٣٤٤، الديارات للشابشتى ٧١ - ٧٩، وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٣٤٢ - ٣٤٤ الأعلام للزركلى ٤/ ٣٥٠، معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٢٤٠، انظر ما كتبه فارمر عن مصادر الموسيقى العربية Farmer ,Sources Nr.١٤٥.: وانظر: بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٤. ب- آثاره: ذكر له ابن النديم عددا من الكتب لم تصل إلينا. وكان أبو الفرج فى الأغانى (دار الكتب ٩/ ٤١) قد قرظ كتابه: «الآداب الرفيعة»، وقد احتفظ لنا الشابشتى بعدد من قصائده (انظر: المصدر السابق).

стр. 736

١٢ - ابن المنجّم هو أبو أحمد، يحيى بن على بن يحيى بن أبى منصور المعروف بابن المنجم، ولد فى بغداد سنة ٢٤١ هـ/ ٨٥٥ م، وعاش نديما فى بلاط الموفق. كان أديبا عارفا بنظرية الموسيقى وكان يرى رأى المعتزلة. توفى فى بغداد سنة ٣٠٠ هـ/ ٩١٣ م. أ- مصادر ترجمته: معجم الشعراء للمرزبانى ٥٠٢ - ٥٠٣، الفهرست لابن النديم ١٤٣ - ١٤٤، تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ١٤/ ٢٣٠، نزهة الألباء لابن الأنبارى (القاهرة) ٣٠٢ - ٣٠٣ (بغداد) ١٦٢ - ١٦٣، المصايد لكشاجم ١٧٤، وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٣١١ - ٣١٣، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ٧/ ٢٨٧، القاهرة ٢٠/ ٢٨ - ٢٩، جواد على فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١/ ١٩٥٠/ ١٠٩ - ١١١، الأعلام للزركلى ٩/ ١٩٥ - ١٩٦، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ٢١٥، بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٥، كتب عنه فارمر فى كتابه فى تاريخ الموسيقى العربية، وفى دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الأوربية الأولى، وفى مصادر الموسيقى العربية: Farmer, History, Index. Farmer, EIIV. ١٢٤٤ - ١٢٤٥. Farmer, Sources, Nr. ١٤٣, ١٤٤. ب- آثاره: ١ - «رسالة فى الموسيقى»: المتحف البريطانى، الملحق ٨٢٣، مخطوطات شرقية ٢٣٦١ (من ٢٣٦ ب- ٢٣٨ ب- ١٠٧٣ هـ)، رامبور ١/ ٤١٤، الرياض (فى مجموعة، ١٢٧٠ هـ)، قدتكون هذه الرسالة قسما من كتاب آخر له بعنوان: «كتاب النغم» (انظر: الأغانى «بولاق» ٨/ ٢٧ (دار الكتب) ٨/ ٣٧٤ «وتضم شرحا كاملا للأصابع والمجاري والطرائق التى على أساسها تؤلف الألحان والأصوات فى القطع المختلفة» (فارمر، دائرة المعارف الإسلامية ١٢٤٥). وحققه محمد بهجت الأثرى فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١/ ١٩٥٠/ ١١٣ - ١٢٤. وحققه ايضا زكريا يوسف، القاهرة ١٩٦٤ م. ٢ - «الاختيار الواثقى»: أفاد منه أبو الفرج الأصفهانى كثيرا- انظر: الأغانى (دار الكتب ٣/ ١٨، ٤٤، ٥١). ٣ - «كتاب حول إبراهيم الموصلى وابنه إسحاق»:

стр. 737

يبدو أن أبا الفرج قد أفاد منه، انظر: الأغانى (دار الكتب ٥/ ١٥٤ - ٤٣٥). يبدو أن المرزبانى فى المرشح أفاد من كتابين لابن المنجم أحدهما: برواية أبى القاسم يوسف بن يحيى، والآخر برواية: على بن عبد الرحمن الكاتب. ولا يؤكد لنا مضمون الكتاب- فى جلاء- ما افترضه بروكلمان أن العنوانين الآتيين لكتاب واحد: أ- كتاب الباهر فى أخبار الشعراء المخضرمى الدولتين من بشار بن برد حتى مروان بن أبى حفصة، الذى أتمه ابنه أبو الحسن أحمد. ب- و «كتاب البارع فى أخبار الشعراء المولدين»: وأفاد ابن خلكان (القاهرة ٣/ ٣٨، ٤/ ٣١ - ٣٢، ١٨٤ - ١٨٦) من الكتاب الأخير. ١٣ - وكيع هو أبو بكر، محمد بن خلف بن حيّان بن صدقة المعروف بوكيع الضبى (٢٧٩)، كان فقيها إخباريا نحويا شاعرا. كان يتقلد القضاء فى كور الأهواز كلها، توفى فى بغداد سنة ٣٠٦ هـ/ ٩١٨ م (٢٨٠). أ- مصادر ترجمته: تاريخ بغداد للخطيب ٥/ ٢٣٦ - ٢٣٧، مروج الذهب للمسعودى ١/ ١٥، المنتظم لابن الجوزى ٦/ ١٥٢، إنباه الرواة للقفطى ٣/ ١٢٤، غاية النهاية لابن الجزرى ٢/ ١٣٧، الوافى بالوفيات للصفدى ٣/ ٤٣ - ٤٤، لسان الميزان لابن حجر ٥/ ١٥٦ - ١٥٧، البداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١٣٠، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٣/ ١٩٥، شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٢٤٩، الأعلام للزركلى ٦/ ٣٤٧ - ٣٤٨، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٢٨٣ - ٢٨٤، بروكلمان ملحق ١/ ٢٢٥، وانظر: روزنتال، علم التاريخ عند العرب F.Rosenthal ,History ٣٤٥.: ب- آثاره: ١ - «أخبار القضاة»:

стр. 738

طرخان (ينى ٢) ٢٢٣ (٤٠٦ ورقة، ٥٥٥ هـ)، ومنه مصورة مكتبة جامعة القاهرة ٢٢٩٧٢، مراد ملا (٢٨١) ١٠٧٩ (٣٩٥ ورقة، ١٠٩٧ هـ، فهرست معهد المخطوطات العربية ٢ رقم ١٦)، وحققه عبد العزيز مصطفى المراغى، فى ٣ مجلدات القاهرة ١٩٤٧ - ١٩٥٠ م. ٢ - «الغرر من الأخبار» أو «نوادر الاخبار»: أفاد منه ابن حجر فى الإصابة ١/ ٢٣٧، ٢٥٢، ٣/ ٦٧٨، ويبدو أن أبا الفرج الاصفهانى أفاد كثيرا فى كتاب الأغانى من هذا الكتاب. ٣ - «الطريق» أو «النواحى»: وهو كتاب فى الجغرافيا (انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٣٦، الصفدى فى المرجع السابق) ويبدو أن الخطيب البغدادى أفاد منه كثيرا فى الجزء الأول من تاريخ بغداد. ١٤ - ابن الماشطة هو أبو الحسن، على بن الحسن المعروف بابن الماشطة الكاتب، كان كاتبا وأديبا وله صناعة وتقدم فى الحساب وصناعة الخراج. توفى وقد ناهز التسعين، ولا نعلم عام وفاته على نحو دقيق، ولكنه كان على قيد الحياة سنة ٣١٠ هـ/ ٩٢٢ م. أ- مصادر ترجمته: مروج الذهب للمسعودى ١/ ١٧، الفهرست لابن النديم ١٣٥، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ٥/ ١١٣ - ١١٥، (القاهرة) ١٣/ ١٤ - ١٥، معجم المؤلفين لكحالة ٧/ ٦٨. ب- آثاره: «كتاب الوزراء»: أفاد منه التنوخى فى «نشوار المحاضرة» ٨/ ١٣ وابن الصّيرفى فى «قانون ديوان الرسائل» وذكره سوردل فى كتابه عن الوزارة Sourdel ,Vizirat I ,٧:

стр. 739

١٥ - أبو الحسن على بن الفتح المطوّق هو أحد الكتاب، كان على قيد الحياة سنة ٣٢٠ هـ/ ٩٣٢ م. أ- ترجمته فى: الفهرست لابن النديم ١٢٩، وذكره سوردل فى كتابه عن الوزارة Sourdel ,Vizirat I ,٨.: ب- آثاره: «كتاب الوزراء»: أفاد منه التنوخى فى: الفرج بعد الشدة، وابن مسكويه فى «تجارب الأمم»، انظر سورديل فى المرجع السابق. ١٦ - جحظة البرمكى هو أبو الحسن، أحمد بن جعفر بن موسى بن (الوزير) يحيى البرمكى جحظة، ولد فى بغداد سنة ٢٢٤ هـ/ ٨٣٩. كان يعمل فى بلاط ابن المعتز والمعتمد. وكان طنبوريا شهيرا، وأديبا كاتبا، ومنجما. وكان مقلا فى تأليفه غير أن كتابه «كتاب الطنبوريين» كان أحد المصادر الأساسية لكتاب الأغانى. توفى سنة ٣٢٤ هـ/ ٩٣٦ م فى جبّل أو واسط. أ- مصادر ترجمته: الأغانى (بولاق) ٥/ ١٦١، (دار الكتب) ٦/ ٦٣، الفهرست لابن النديم ١٤٥ - ١٤٦، تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ٦٥ - ٦٩، ارشاد الأريب لياقوت (لندن) ١/ ٣٨٣ - ٤٠٥ (القاهرة) ٢/ ٢٤١ - ٢٨٢، المنتظم لابن الجوزى ٦/ ٢٨٣، لسان الميزان لابن حجر ١/ ١٤٦، الذريعة ١/ ٣٢٦، الأعلام للزركلى ١/ ١٠٢ - ١٠٣، معجم المؤلفين لكحالة ١/ ١٨٣، ذكره فارمر فى مصادر الموسيقى العربية Farmer ,Sources Nr.١٥٥.: ب- آثاره: ١ - «كتاب الطنبوريين»:

стр. 740

ذكر أبو الفرج أن به نقدا كثيرا وقدحا، وقد وصل إلينا قطعا فى كتاب الأغانى. وقد اقتبس منه أبو الفرج مقدما لذلك بعبارة «أخبرنى جحظة» أو «أحمد بن جعفر جحظة». ٢ - «الأمالى»: ويضم هذا الكتاب بعض شعره، وقد وصلت إلينا قطع منه مقتبسه عند ياقوت فى إرشاد الأريب (لندن) ١/ ٣٨٥ - ٣٩٠، ٣٩٣، ٣٩٥ - ٣٩٧، ٤٠٣ - ٤٠٥، ٢/ ٤١، ٤٢، ١٤٨ - ١٤٩، ٥/ ٣٢٢، ٦/ ٢٧١، ٢٧٤. ١٧ - ابن زنجى هو أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن صالح بن زنجى الكاتب، كان كاتبا مرموق المكانة فى زمن المعتضد والراضى. وتوفى سنة ٣٣٤ هـ/ ٩٤٦ م. أ- مصادر ترجمته: الفهرست لابن النديم ١٣٢، تاريخ بغداد للخطيب ٢/ ٤٨، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) ٦/ ٤١٧ (القاهرة) ١٨/ ٣٠ - ٣١، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ٢١٠، معجم المؤلفين لكحالة ٩/ ٥٦. ب- آثاره: «كتاب الكتّاب والصناعة»: أحد المصادر الهامة لكتاب الوزراء للصابى انظر كذلك: ابن مسكويه فى: تجارب الأمم ١/ ١٠. ١٨ - الحكيمى هو أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمى الكاتب البغدادى، كان إخباريا أديبا. روى عن يموت بن المزرّع، وروى عنه (أبو عبد الله) المرزبانى وغيره، وتوفى سنة ٣٣٦ هـ/ ٩٤٧ م.
следующие страницы →