لم يرد ذكر لديوانه، ومع ذلك وصل إلينا أبيات كثيرة من شعره، انظر: المنتخب الميكالى، الورقة ١٨ ب، ٥٩ أ، ٦٠ أ، ٦٩ أ، ١٢٧ ب، زهر الآداب للحصرى ٨٩٣ - ٨٩٤، الزهرة، لابن داود، فى ١٥ موضعا، محاضرات الراغب ١ - ٣ فى ١٢ موضعا، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ١٥٢ - ١٥٧، فى مواضع مختلفة، نهاية الأرب، للنويرى ١٠/ ٩٧ - ٩٨، حماسة ابن الشجرى، رقم ٣٢٠، الدر الفريد ١/ ٢/ ص ١٢٩ - ٢/ الورقة ١٠٩ ب، ١٨٠ ب، انظر أيضا Schawahid -Indices ,٣٣٥: وراجع: شعراء بغداد، للخاقانى ١/ ٢٩١ - ٢٩٦.
أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدى
، (المتوفى سنة ٣٧١/ ٩٨١، انظر: باب علوم اللغة)، كان ديوانه نحو ١٠٠ ورقة (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٥٨)، وكانت لا تزال نسخة منه فى إحدى خزائن الكتب بحلب، فى القرن السابع/ الثالث عشر، (انظر: ب سباط فى:
MIE ٤٩/ ١٩٤٦/ ٢٢, No. ٣٩٤
) أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكرى
، (المتوفى بعد سنة ٤٠٠/ ١٠١٠، انظر: باب علوم اللغة)، أديب شاعر، كان له ديوان (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ١٣٧، وراجع خزانة الأدب ١/ ١١٢).
ترد قطع من شعره فى مصادر كثيرة، من بينها: نهاية الأرب، للنويرى ٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣، حماسة ابن الشجرى، الدر الفريد ١/ ١/ ص ١٦١، ١/ ٢/ ص ١٢٧، ١٤٤، ١٤٥، والجزء الثانى فى ١٨ موضعا Schawahid -Indices ٣٢٤،
стр. 982
٣ - كتاب شعراء آخرون ترد أخبار دواوينهم عند ابن النديم
(ص ١٦٦ - ١٦٨، طهران، ص ١٩٠ - ١٩٤، الترجمة الإنجليزية ٣٦٦ - ٣٧١) مأخوذة غالبا عن «كتاب أشعار الكتاب»، لابن حاجب النعمان:
أبو جعفر الفضل بن أبى صالح شيرويه:
ابن أحد نصارى البصرة، كان كاتبا، ووزيرا، أيام المهدى.
معجم الشعراء، للمزبانى ٣٢٠، تاريخ الطبرى ٢/ ٨٤١، الأغانى Sourdel ,Vizirat ١٣٤ /١٤ وفى مواضع عدة./ مجموع رسائله (انظر: ابن النديم، طهران، ١٣٥) مفقود، وكان قليل الشعر.
يوسف بن الحجاج الصّيقل:
كاتب، شاعر، ويمكن أنه كان يلقّب لقوة (١٣)، عاش أيام الهادى، وهارون الرشيد.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٥٠٨، الأغانى (طبعة ثانية) ٢٠/ ٩٣ - ٩٦، إعتاب الكتاب، لابن الأبّار ٧٦ - ٧٧، الاعلام، للزركلى ٩/ ٢٩٧ - ٢٩٨.
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
стр. 983
محمد البيذق:
كان كاتبا، راوية، شاعرا، وكان ينشد هارون الرشيد أشعار المحدثين (انظر: الأغانى ١٣/ ١٤٦ - ١٤٧، ٢٠/ ٤٧).
كان ديوانه ٣٠ ورقة.
حمد (أيضا حميد) بن مهران الكاتب:
أصفهانى فى المولد، صار كاتبا للبرامكة.
له «كتاب رسائل» (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٣٧) لم يصل إلينا.
كان ديوانه ٥٠ ورقة. انظر أبياتا له فى: المنتخب الميكالى، الورقة ١٢٣ أ.
زنبور بن أبى حمّاد الكاتب:
مولى بغدادى، نظم أبياتا فى هجاء أبى نواس، نسب بعضها إلى الشاعر محمد بن رباح (أو رياح، انظر فيه: الأغانى ١٤/ ١٨).
ديوان أبى نواس، نشرة فاجز ١/ ٤١ - ٤٤، المحمدون من الشعراء، للقفطى ٣٢٤، الوافى بالوفيات، للصفدى ٣/ ٧٤.
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
القاسم بن سيّار الجرجانى الكاتب:
عاش ببغداد، نحو سنة ٢٠٠/ ٨١٥، وكانت له صلات بالوزير الفضل بن سهل .
الحيوان، للجاحظ ٤/ ٤٤٢، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٣٤، الوزراء، للجهشيارى ٣١١.
كان ديوانه ٥٠ ورقة./
الفضل بن سهل:
كان كاتبا، أديبا، فلكيّا (انظر: تاريخ التراث العربى، ج ٦)، ووزيرا للمأمون، توفى سنة ٢٠٢/ ٨١٨.
EIII, ٧٣١ - ٧٣٢
: ونفسها فى Sourdel ,a.a.O.١٩٦ - ٢١٣ كان مقلّا.
стр. 984
الحسن بن سهل:
أخو الفضل، كان كاتبا، وواليا أيام المأمون، توفى سنة ٢٣٦/ ٨٥٠.
EI ٢ III, ٢٤٣ - ٢٤٤
، ونفسها فى Sourdel ,Vizirat ,Index: من المقلّين.
ابنه: الحسين بن الحسن بن سهل، كان مقلّا.
مسلمة بن سلم:
كاتب خزيمة بن خازم، (المتوفى سنة ٢٠٣/ ٨١٩)، كان من مشاهير بلغاء عصره.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٧٣، الفهرست، لابن النديم، طهران، ص ١٣٩.
كان من المقلّين.
الفضل بن الربيع بن يونس:
كان كاتبا، ووزيرا لهارون الرشيد، والأمين، توفى سنة ٢٠٧/ ٨٢٢ أو سنة ٢٠٩/ ٨٢٣.
EI ٢ II, ٧٣٠ - ٧٣١
، ونفسها فى Sourdel ,Vizirat ١٨٣ - ١٩٤: كان مقلّا (راجع: معجم الشعراء، للمرزبانى ٣١٢ - ٣١٣)، انظر أبياتا له عند: الحصرى ٥٤٥، وفى:
الأشباه والنظائر، للخالديين ٢/ ٣٠٨.
أخوه يعقوب بن الربيع:
كان أديبا، شاعرا، قدّره هارون الرشيد.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٥٠٤ - ٥٠٥، الكامل، للمبرد ٧٧٣، ٧٧٤، تاريخ بغداد ١٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨، إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ٣٠٢ - ٣٠٣، الأعلام، للزركلى ٩/ ٢٥٩ - ٢٦٠.
ذكر ابن الجراح أن ديوانه كان ٧٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٨٦)، وقال ابن حاجب النعمان: إنه كان ٣٠ ورقة (انظر: المصدر نفسه ١٩١)، وردت له أبيات فى مصادر؛ منها: المنتخب الميكالى، الورقة ٤٤ ب- ٤٥ أ، ديوان المعانى، للعسكرى ٢/ ٢٢٤، محاضرات الراغب ٢/ ٤٠٧، الدر الفريد ١/ ١/ ص ١٢٦، ٢/ الورقة ١٤٥ ب.
стр. 985
أبو الفضل عمرو بن مسعدة الصولى
، ابن عم إبراهيم بن العباس الصولى:
كان كاتبا. وموظفا بديوان الرسائل، أيام المأمون، توفى نحو سنة ٢١٧/ ٨٣٢، بأدنة.
كتاب من اسمه عمرو، لابن الجراح ٦١، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢١٩ - ٢٢٠، تاريخ بغداد ١٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٤٩٢ - ٤٩٤، إعتاب الكتاب، لابن الأبار ١١٦ - ١١٧، إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٨٨ - ٩١.
/ Sourdel Vizirat ٢٣٤ - ٢٣٨, Ritter, Geheimnisse ٢٢٨ Anm.
له «كتاب الرسائل الكبير» (انظر: ابن النديم ١٢٢)، وهو مفقود، وترد قطع من رسائله فى: إرشاد الأريب، لياقوت، فى مواضع عدة، انظر: أمراء البيان، لمحمد كرد على ١/ ١٩١ - ٢١٧، وكان ديوانه مع أشعار لأخيه مجاشع بن مسعدة فى ٥٠ ورقة، ووردت أبيات له فى المصادر المتقدمة الذكر، انظر أيضا:
المنتخب الميكالى، الورقة ١٦ أ- ب.
أبو الحسن على بن هشام:
كان قائدا، وواليا بفارس، أديبا، شاعرا، قتله المأمون سنة ٢١٧/ ٨٣٢.
تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، الأغانى، انظر الفهارس، إعتاب الكتاب، لابن الأبار ١١٠.
كان ديوانه ٥٠ ورقة، له أبيات فى: محاضرات الراغب ٣/ ١١٧، الدر الفريد ٢/ الورقة ٢٣٠ أ.
أبو جعفر أحمد بن هشام ،
أخو على، قائد، أديب، شاعر، قتل أيضا سنة ٢١٧/ ٨٣٢.
تاريخ الطبرى ٣/ ٧٩٩ - ٨٠٠، الأغانى ٥/ ٣٠١، ١٩/ ٨٦، مروج الذهب، للمسعودى Sourdel ,Vizirat ٢٠١ Anm.، ٤٢٤ - ٢٣٤ /٦ كان ديوانه ٥٠ ورقة.
أبو الجهم أحمد بن سيف الكاتب الأنبارى:
شاعر محسن، عاش فى بداية القرن الثالث/ التاسع.
الورقة، لابن الجراح ١٢٣ - ١٢٤، معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٢٨، سطر ١٠ (اقرأ «ابن» بدلا من «فى»)، الوافى بالوفيات، للصفدى ٦/ ٤١٤ - ٤١٥.
стр. 986
كان ديوانه ٥٠ ورقة (اقرأ «سيف» بدلا من «يوسف»، فى: الفهرست، لابن النديم).
الحسن بن رجاء بن أبى الضحّاك:
كان كاتبا، وموظفا، ببغداد وفارس، أياما المأمون، والمعتصم، قصده شعراء كأبى تمام، ودعبل بن على.
أخبار أبى تمام، للصولى ١٦٧ - ١٨٢، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة ثانية ٢٨٣، ٣٩٩ - ٤٠١، كتاب بغداد، لابن أبى طيفور ٥٦، الفهرست، لابن النديم، الترجمة الإنجليزية ١٣٥، تاريخ الطبرى ٣/ ١٣١٤، الأغانى ١٦/ ٣٩٢ - ٣٠٣، طبعة ثانية ٢٠/ ٣٨.
Sourdel, Vizirat ٢٧٢ Anm., Ritter, Geheimnisse ٢٨٧ Anm.
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
محمد بن الحسن بن شعيب الكاتب المدائنى:
لعله من أسلاف عالم الحيوان المدائنى، (انظر تاريخ التراث العربى، (٨٧٣، III عاش أيام المعتصم، وكان شاعرا مشهورا بالمقطعات (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٢٦).
من المقلّين./
أبو عبد الله محمد بن يزداد بن سويد المروزى:
كان كاتبا، ووزيرا للمأمون، توفى سنة ٢٣٠/ ٨٤٤، بسامراء.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٢٤، تاريخ الطبرى ٣/ ١١٤٣، النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى ٢/ ٢٥٨، الأعلام، للزركلى Sourdel ,a.a.O.٢٣٢ - ٢٣٤.، ١٤ /٨ كان مقلّا.
أبو صالح محمد بن عبد الله بن يزداد، ابن محمد:
كان وزيرا أيام المستعين، توفى سنة ٢٦١/ ٨٧٥.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٣٩، تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، إعتاب الكتّاب، لابن الأبّار ١٦٥ - ١٦٦، النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى Sourdel ,a.a.O.٢٩٢ - ٢٩٤.٣٥ /٣ كان ديوانه ٣٠ ورقة.
стр. 987
أحمد بن أبى سلمة الكاتب:
نظم مدائح ومراثى فى عمه الوزير أحمد بن يوسف الكاتب (المتوفى سنة ٢١٣/ ٨٢٨)، قيل: إن شعره كان قليلا، ولكنه جيد (انظر:
أخبار الشعراء، للصولى ٢٥١ - ٢٥٥).
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
أبو عمران موسى بن عبد الملك الأصبهاني:
كان كاتبا، وموظفا، فى زمن عدة خلفاء، توفى سنة ٢٤٦/ ٨٦٠.
وفيات الأعيان، لابن خلكان ٢/ ١٨٤ - ١٨٧، فى مواضع مختلفة، الأعلام، للزركلى ٨/ ٢٧٥.
عرف ابن النديم شيئا يسيرا من رسائله (ص ١٢٤)، وكان ديوانه ٢٠ ورقة.
ميمون بن إبراهيم الكاتب:
كات كاتب إسحاق بن إبراهيم المصعبى، (المتوفى سنة ٢٣٥/ ٨٥٠)، وصاحب ديوان البريد فى أيام المتوكل.
طبقات النحويين، للزبيدى ١٥٢، مروج الذهب، للمسعودى ٨/ ١٢٥، إعتاب الكتاب، لابن الأبار ١٢٤ - ١٢٥.
كان له «كتاب رسائل»، (انظر: ابن النديم ١٢٤)، وكان ديوانه عشرين ورقة.
أبو على محمد بن على دندن (دندان؟ ) الكاتب:
كان كاتبا، وشاعرا هجّاء، فى خلافة المتوكل.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٤٣ - ٤٤٤، الوافى بالوفيات، للصفدى ٤/ ١٠٨.
من المقلّين./
أبو بكر محمد بن هارون بن مخلد بن أبان، كبّة (؟ ) الكاتب:
كان أخا للكاتب ميمون بن هارون، (المتوفى سنة ٢٩٧/ ٩١٠)، قيل: إنه كان يكتب أيام المتوكل.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٣٩، الوافى بالوفيات ٥/ ١٤٤.
كان شعره قليلا.
стр. 988
أبو على يحيى بن هارون بن مخلد الكاتب:
يبدو أنه كاتب أخا آخر لمحمد وميمون (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٩٢).
كان مقلّا.
أبو جعفر محمد بن الفضل الجرجرائى:
كان كاتبا، ثم وزر للمتوكل والمستعين، وكان أديبا، مثقفا، توفى سنة ٢٥٠/ ٨٦٤، أو سنة ٢٥١/ ٨٦٥.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٣٣، مروج الذهب، للمسعودى ٧/ ١٩٧، تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، الأغانى ١٠/ ١٥٣ - ١٣٥، ١٩/ ٢٣٠، الوافى بالوفيات، للصفدى Sourdel ,Vizirat ,Index، ٣٢٤ /٤ الأعلام، للزركلى ٧/ ٢٢١.
كان ديوانه ٣٠ ورقة.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله اليعقوبى:
أحد أحفاد يعقوب بن داود، وزير المهدى، كان كاتبا، وشاعرا، ماجنا خليعا، يبدو أنه توفى فى منتصف القرن الثالث/ التاسع.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٤٦، الوافى بالوفيات، للصفدى ٣/ ٣٤٥ - ٣٤٦، الأعلام، للزركلى ٧/ ٩٤.
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
كان أخوه: عبيد الله بن عبد الله اليعقوبى مقلّا.
أبو الحسن على بن عبد الغفار الجراجرائى، الضرير:
كان كاتبا، شاعرا، ببغداد، فى منتصف القرن الثالث/ التاسع، نظم قصائد فى رثاء إبراهيم بن العباس الصولى، (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٨٧ - ٢٨٨).
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
أبو موسى عيسى بن فرّخان شاه القنّائى، (من دير قنّى) الكاتب:
ولى ديوان
стр. 989
الرسائل أيام المتوكل، وخلفائه، ويمكن أيضا أنه كان فى زمان المهتدى، مشجع العلوم.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٦١، تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، العقد الفريد ٥/ ١٢٤، مروج الذهب، للمسعودى ٧/ ٣٢٥، زهر الآداب، للحصرى Sourdel ,a.a.O.Index، ٢٧١ كان من المقلّين./
أبو أيوب سليمان بن وهب بن سعيد الحارثى:
كان من أسرة مشهورة من الكتاب (انظر: ابن النديم Ritter ,Geheimnisse ٦ - ٨، ١٢٢ كان كاتبا للمأمون، ووزيرا أيام المهتدى والمعتمد، توفى سنة ٢٧٢/ ٨٨٥.
رثاه البحترى، وجماعة من الشعراء.
الأغانى طبعة ثانية ٢٠/ ٦٧ - ٧٢، سمط اللآلئ، للبكرى ٥٠٦، زهر الآداب، للحصرى ٨٧٢ - ٨٧٣، وفى مواضع عدة، إعتاب الكتاب، لابن الأبار ١٣٨ - ١٤٤، وفيات الأعيان، لابن خلكان. Sourdel ,Vizirat ٣٠٠ - ٣٠٣ ,٣١٠ - ٣١٣، ٢٧٢ - ٢٧١ /١
كان له «ديوان رسائل» (انظر: ابن النديم ١٢٢)، وكان شعره قليلا، ووردت قطع من شعره فى مصادر؛ منها: المنتخب الميكالى، الورقة ٢٦ أ، بهجة المدارس، لابن عبد البر ٢١٦.
أبو على الحسن بن وهب، أخو سليمان:
كان كاتبا، وولى ديوان الرسائل، وكان شاعرا. خالط أبا تمام، وقيل: إنه توفى بالشام، نحو سنة ٢٤٧/ ٨٦١.
مروج الذهب، للمسعودى ٧/ ١٤٩، ١٦٧ - ١٦٩، تاريخ الطبرى ٣/ ١٣٣١، ١٩٢٦ (وبحسبه كان حال حيّا سنة ٢٦٤ هـ)، الأغانى، طبعة ثانية ٢٠/ ٥٤ - ٥٦، وفى مواضع عدة، الفهرست، لابن النديم ١٢٢، سمط اللآلئ، للبكرى ٥٠٦، إرشاد الأريب ٣/ ٢٢١ - ٢٢٣، فوات الوفيات، للكتبى Sourdel ,a.a.O.٧٣٣ ,٧٤٥، ٢٦٩ - ٢٦٧ /١ وفى مواضع عدة.
стр. 990
ذكر ابن النديم (١٢٢) أنه كان له «ديوان رسائل»، وكان ديوان شعره ١٠٠ ورقة. وتوجد أبيات له فى بعض المنتخبات الشعرية، وكتب الأدب، انظر مثلا: المنتخب الميكالى، الورقة ١٨٧ أ، ٢٠٩ ب، زهر الآداب، للحصرى، انظر الفهرس، الزهرة، لابن داود ٢٧٥، محاضرات الراغب ١/ ٢٣٢، بهجة المجالس، لابن عبد البر ٣٧٣، نهاية الأرب، للنويرى ٤/ ١٠٩، الدر الفريد ١/ ٢/ ص ١١٢، ٢/ الورقة ١٠٨ ب، ١٨٣ ب، ١٩٣ ب.
نحل «القصيدة اليتيمة» (سبق ذكرها ص ٣٧٥).
أبو الفضل أحمد بن سليمان بن وهب، ابن سليمان:
كان كاتبا، وموظفا، فى بغداد، اشتهر بالشعر، وببلاغة إنشائه، توفى سنة ٢٨٥/ ٨٩٨.
تاريخ الطبرى ٣/ ١٩٣٠، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ١٣٦ - ١٤٠، الوافى بالوفيات، للصفدى ٦/ ٤٠١ - ٤٠٣، الأعلام، للزركلى ١/ ١٢٨.
كان له «ديوان رسائل»، (وترد قطع من رسائله عند ياقوت)، و «ديوان شعر» فى ٥٠ ورقة، وله أبيات فى:
شعراء بغداد، للخاقانى ١/ ٢٨٢ - ٢٨٦.
أبو الحسين القاسم بن عبيد الله، حفيد سليمان:
كان كاتبا، ووزيرا للمعتضد والمكتفى، توفى سنة ٢٩١/ ٩٠٤، عدّ شاعرا يجيد الغزل.
مروج الذهب للمسعودى، الفهرس، تاريخ الطبرى، الفهرس، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٣٧، إعتاب الكتّاب، لابن الأبّار Sourdel ,a.a.O.٣٤٥ - ٣٥٧، ١٨٥ - ١٨٢ كان مقلّا./
أبو بكر أحمد بن صالح بن شيرزاد القطربّلى، الملقب بظريف الكتّاب:
كان كاتبا أيام المستعين، وتولى ديوان الرسائل فى زمان المعتمد.
توفى سنة ٢٦٦/ ٨٨٠.
مروج الذهب، للمسعودى ٧/ ٣٢٤، ٣٦٩، تاريخ الطبرى، الفهرس، الوافى بالوفيات، للصفدى Sourdel ,a.a.O.٧٣٥ ,٧٣٦ ٤٢١ - ٤٢٠ /٦
стр. 991
وفى مواضع عدة.
كان ديوانه ٣٠ ورقة.
أبو الصّقر إسماعيل بن بلبل الشّيبانى:
كان كاتبا، ثم وزيرا للمعتمد. قتل فى سنة ٢٧٨/ ٨٩١.
EI ٢ IV, ١٨٩
، نفسها فى Sourdel ,a.a.O.٣٢٢ - ٣٢٦: كان مقلّا.
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن المدبّر الكاتب ،
كان موظفا أيام المعتصد، وشاعرا، ألف «الرسالة العذراء فى موازين البلاغة وأدوات الكتابة» (انظر:
باب كتب الأدب)، توفى سنة H.L.Gottschalkin: EIIII ,٨٨٠.٨٩٣ /٢٧٩ مع ذكر مصادر، ونانظر أيضا: سمط اللآلئ ١٣٤، الوافى بالوفيات، للصفدى ٦/ ١٠٧ - ١١٠، شعراء سامراء، للسامرائى ١٨ - ٢٩.
كان مقلّا، ووردت قطع من شعره فى: الأغانى ٢٢/ ١٥٦ - ١٨٥، محاضرات الراغب ٢/ ٣٩١، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ٢٩٢ - ٢٩٤، وفى مواضع عدة، شعراء بغداد، للخاقانى ١/ ٧٩ - ٩٧.
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن المدبّر:
كان كاتبا، وموظفا، وشاعرا، فى بغداد، ودمشق، والقاهرة، توفى نحو سنة ٢٧١/ ٨٨٤.
وانظر: مقال جوتشالك، فى: دائرة المعارف الإسلامية ط. أوربية ثانية.
H. L. Gottschalk, a. a. O. ٨٧٩ - ٨٨٠
مع ذكر مصادر، وانظر أيضا: الوافى بالوفيات، للصفدى ٨/ ٣٨ - ٤٠ ألف «كتاب المجالسة والمذاكرة» (وانظر: ابن النديم ١٢٣)، وكان ديوانه ٥٠ أو ٧٠ ورقة. وانظر فى أبيات له: تهذيب ابن عساكر ٢/ ٥٩ - ٦٢، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ٢٧٧، وراجع: شعراء بغداد، للخاقانى ١/ ٣٩٢ - ٣٩٦.
ومحمد بن المدبر:
أخو (؟ ) المتقدم ذكرهما، كان ناثرا، شاعرا (انظر: ابن النديم ١٢٣).
стр. 992
أبو على محمد بن محمد بن عروس الكاتب:
شاعر، من أهل شيراز، أقام بسامراء. وصار كاتبا للوزير عبد الله بن محمد بن يزداد، توفى قبل سنة ٢٩٠/ ٩٠٣.
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى ١٩٨ - ١٩٩، طبعة ثانية ٤١٩ - ٤٢١، معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٣٩ - / ٤٤٠، تحت اسمين مختلفين، الوافى بالوفيات، للصفدى ١/ ١٢٨ - ١٢٩، شعراء سامراء، للسامرائى ٢٠٦ - ٢٠٧.
كان ديوانه ٣٠ ورقة، له أبيات فى: المنتخب الميكالى، الورقة ١٠٨ ب.
أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المدائنى:
كان كاتبا، أديبا، شاعرا، من أهل ديرقنّى، عاش فى القرن الثالث/ التاسع، بسامراء، فيما يبدو.
الوافى بالوفيات، للصفدى ٦/ ٧٧ - ٧٨، شعراء سامراء، للسامرائى ٤٤ - ٤٥، شعراء بغداد، للخاقانى ١/ ٥٦ - ٥٧.
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الطّالقانى:
كان كاتبا، شاعرا، راوية، عاش فى الشطر الثانى من القرن الثالث/ التاسع، من المحتمل، ببغداد.
الموشح، للمرزبانى ٣٥٦، وراجع: إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ١٣٧.
كان ديوانه ٥٠ ورقة.
أبو على عاصم بن محمد الكاتب:
كان كاتبا، شاعرا، فى أصحاب ابن أبى البغل، وموظفا بالديوان (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٧٣).
كان ديوانه ٣٠ ورقة.
أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات:
أخو الوزير المشهور أبى الحسن ابن الفرات (المتوفى ٣١٢/ ٩٢٤)، كان كاتبا، وموظفا، وشاعرا، عالما، مدحه البحترى، وتوفى سنة ٢٩١/ ٩٠٤.
стр. 993
الوزراء، للصابى، انظر الفهرس، إعتاب الكتاب لابن الأبار ١٨٠، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٤٧١، الوافى بالوفيات، للصفدى Sourdel ,Vizirat ٧٣٧ ,٧٤٧، ١٣٣ - ١٣١ /٨ وفى مواضع عدة، شعراء بغداد، للخاقانى ٢/ ٤ - ٥، وانظر: مقال سورديل، فى: دائرة المعارف الإسلامية، ط. أوربية ثانية EIIII ,٧٦٧، ٧٦٧ /٣ كان مقلّا.
أبو محمد القاسم (بن على) بن محمد الكرخى:
كان شيعيا مغاليا، من موظفى الدولة، وأديبا، عند منصرف القرن الثالث/ التاسع إلى الرابع/ العاشر.
معجم الشعراء: للمرزبانى ٣٣٧، نشوار المحاضرة، للتنوخى ج ٢، بيروت ١٩٧١، ص ١٣٥، معجم البلدان، لياقوت ٤/ ٢٥٣، وراجع tariziV, ledruoS ٤٩١ Anm كان ديوانه ٥٠ ورقة.
أبو الحسين سعيد بن إبراهيم التّسترى النّصرانى:
كان مولى لابن الفرات، توفى بعد سنة ٣١٢/ ٩٢٤./ الوزراء، للصابى ٣٩، ٦٠، ٢٦١، تجارب الأمم، لابن مسكويه ٤/ ٥٢، ٥٨، ١٢٨.
كان ديوانه ١٠٠ ورقة.
أبو القاسم جعفر بن قدامة بن زياد:
كان كاتبا، أديبا، شاعرا، فى جماعة ابن المعتز ببغداد، ومصنّفا للكتب، وراوية لأبى الفرج، كانت وفاته نحو سنة ٣١٩/ ٩٣١.
الأغانى ١٠/ ٢٨٠ - ٢٨٥، فى مواضع مختلفة، تاريخ بغداد ٧/ ٢٠٥، إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٤١٢ - ٤١٥، شعراء بغداد، للخاقانى ٢/ ٣٣٠ - ٣٣٢، الأعلام، للزركلى ٢/ ١٢١.
كان ديوانه ١٠٠ ورقة.
стр. 994
٤ - شاعرات فى بغداد
عنان النّاطفيّة
وهى مولّدة من اليمامة، شاعرة مغنية، وكانت جارية خالد الناطفى، ويبدو أنه بعد موته اقتناها هارون الرشيد، وكانت موضع تقديره، وعدّت أول شاعرة ذات شأن فى عهد العباسيين، وكانت تعقد مجلسا أدبيا، وجرت نقائض بينها وبين أبى نواس وشعراء غيره مشهورين، وقيل: إنها توفيت سنة ٢٢٦/ ٤٨١، بمصر أو خراسان.
أ- مصادر ترجمتها:
الورقة، لابن الجراح ٣٩ - ٤٢، طبقات الشعراء، لابن المعتز، ط. ثانية ٤٢١ - ٤٢٢، العقد الفريد ٦/ ٥٧ - ٦٠، الأغانى ١١/ ٢٨٦ - ٢٨٧، ط. ثانية ٢٠/ ٧٦، رسالة الغفران للمعرى ٢٧٣، سمط اللآلئ، للبكرى ٥٠٠، نساء الخلفاء، لابن الساعى ٤٧ - ٥٣، نهاية الأرب، للنويرى ٦/ ٧٥ - ٧٩، المستظرف، للسيوطى ٣٨ - ٤٧، وانظر: مقال ابن شيخ فى دائرة المعارف الإسلامية ط. أوربية ثانية ٣/ ١٢٠٢ - ١٢٠٣، .
J. E. Bencheikhin: EIIII, ١٢٠٢ - ١٢٠٣ Farmer, History, ١٣٦
الأعلام، للزركلى ٥/ ٢٦٧، أعلام النساء، لحكالة ٣/ ٣٦٩ - ٣٧٢،
ب- آثارها:
قيل: إن ديوانها كان ٢٠ ورقة، (انظر: ابن النديم ١٦٤)، وترد قطع من شعرها فى المصادر المتقدمة الذكر، انظر أيضا: ديوان أبى نواس، نشرة فاجز، ١/ ٦٣، ٧٩ - ٨٦، الموشى، للوشاء ٢٦٤. كانت أخبارها مدونة فى كتاب (انظر: المستظرف، للسيوطى ٣٨).
стр. 995
فضل الشاعرة
وهى مولّدة من البصرة، اقتناها المتوكّل وأعتقها، كانت صاحبة سعيد بن حميد/ وكانت تعقد مجلسا أدبيا، اختلف إليه شعراء وأدباء معروفون، واشتهرت بأنها أشعر شاعرات جيلها، توفيت سنة ٢٥٧/ ٨٧١، أو سنة ٢٦٠/ ٨٧٤.
أ- مصادر ترجمتها:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى ٢٠٠ - ٢٠١، طبعة ثانية ٤٢٦ - ٤٢٧، الأغانى ١٩/ ٣٠٠ - ٣١٣، طبعة أولى ٢١/ ١٧٦ - ١٨٥، سمط اللآلئ، للبكرى ٦٥٦، نساء الخلفاء، لابن سعيد ٨٤ - ٩٠، فوات الوفيات، للكتبى ٢/ ٢٥٣ - ٢٥٥، المستظرف، للسيوطى ٥٠ - ٥٦،
Cl. Huart, Lapoetesse Fadhlin: JA ٧ emeser. ١٧/ ١٨٨١/ ٥ - ٤٣
بروكلمان، فى: الأصل I ,٧٩ Ritter ,Geheimnisse ٢٣٠ ,Anm. الأعلام، للزركلى ٥/ ٣٥٠، أعلام النساء، لكحالة ٤/ ١٧١ - ١٧٦، شعراء سامراء، للسامرائى ١٧٢ - ١٧٦.
ب- آثارها:
قيل: إن ديوانها كان ٢٠ ورقة، (انظر: ابن النديم ١٦٤)، ووردت قطع من شعرها فى المصادر الآنفة.
شاعرات أخريات فى بغداد ،
وعند ابن النديم بيان دواوينهن (ص ١٦٤، طهران، ص ١٨٧، الترجمة الإنجليزية ٣٦١ - ٣٦٢)، نقلا عن كتاب الورقة، لابن الجراح، فيما يحتمل:
стр. 996
الذّلفاء (١٤):
جارية البرامكة، نظمت قصائد غزل فى هارون الرشيد، (انظر:
ديوان أبى نواس، نشرة فاجنر ١/ ٨٩ - ٩٠).
كانت مقلّة
دنانير (١٥):
شاعرة مغنّية ببغداد، كانت جارية ابن كناسة، (المتوفى سنة ٢٠٧/ ٨٢٣، سبق ذكره ص ٥٣٣) الذى عاش أطول منها.
الأغانى ١٣/ ٣٣٧ - ٣٤٦، فى مواضع مختلفة، أعلام النساء، لكحالة ١/ ٣٥٥ - ٣٥٧.
كانت مقلّة.
سكن:
جارية محمود الورّاق، (المتوفى قبل سنة ٢٣٠/ ٨٤٥، سبق ذكره، ص ٥٧٤)، شاعرة شهيرة.
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى ١٧٤، طبعة ثانية ٤٢٢ - ٤٣٤، المستظرف، للسيوطى ٣٢ - ٣٤، شعراء سامراء، للسامرائى ١١٥ - ١١٦، أعلام النساء، لكحالة ٢/ ٢٠٠، مع ذكر مراجع أخرى.
كانت مقلّة./
خشف الواضحيّة:
شاعرة، مغنّية، فى عصر المتوكل، ويبدو أنها كانت تلميذة لعليّة بنت المهدى.
الأغانى ٤/ ١١٤، ٦/ ٢٥٩، ١٠/ ١٧٤ - ١٧٥.
كانت مقلّة.
стр. 997
ز- شعراء موصليون، أو فى الموصل:
ابن حمدان الموصلى
هو أبو القاسم جعفر بن محمد بن حمدان، المولود سنة ٢٤٠/ ٩٥٤، كان فقيها، أديبا شاعرا، وصديقا للبحترى، خالط بعض مشاهير اللغويين، ورجال الدولة فى عصره. وروى أنه كانت له مكتبة كبيرة، احتوت على مخطوطات فى كل فروع العلم.
توفى سنة ٤٣٤/ ٩٣٥، فى سن عالية.
أ- مصادر ترجمته:
مروج الذهب، للمسعودى ٤/ ١٧٤، ٧/ ٢٢٢، ٨/ ٢٣٥، إرشاد الأريب ٢/ ٤١٩ - ٤٢٤، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٦٢٦، معجم المؤلفين، لكحالة ٣/ ١٤٧.
ومن بين الشعراء الذين عاشوا بعد سنة ٣٠٠/ ٩١٣، يذكر ابن النديم، فى رواية ليس نقلها الخطى دون أخطاء (انظر: طهران ١٩٤، وراجع: فلوجل ١٦٨، الترجمة الإنجليزية ٣٧٢) فقيها، وشاعرا غير معروف، فيما عدا ذلك، اسمه: أبو جعفر محمد ابن حمدان الموصلى، وأن ديوانه كان ٢٠٠ ورقة، ولعل المقصود به هو صاحبنا ابن حمدان، حفظ لنا ياقوت قطعا من شعره
ب- آثاره:
بالاضافة إلى كتب ألفها فى الفقه الشافعى، لا نعرف أسماءها، فقد صنف أيضا (انظر: ابن النديم، طهران، ١٦٦، وراجع: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٤١٩):
١ - «كتاب الباهر فى (الاختيار من) أشعار المحدثين»، سبق ذكر ص ٤٤٠ ٢ - «كتاب الشعر والشعراء»، (ولم يتمه).
стр. 998
٣ - «كتاب السرقات»، (لم يتمه أيضا).
٤ - «كتاب محاسن أشعار المحدّثين».
الخبّاز البلدى
هو أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان، من أهل «بلد»، بالقرب من الموصل، كان شاعرا شيعيّا مرموقا، عاش فى منتصف القرن الرابع/ العاشر./
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٢/ ٢٠٨ - ٢١٣، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ج ١، القاهرة ١٥٢٤، ص ٣٠٤، ١٥/ الورقة ١٠٧ - ١٠٨ ب، المحمدون من الشعراء، للقفطى ٤٠ - ٤٢، نهاية الأرب، للنويرى ٣/ ١٠٨، الوافى بالوفيات، للصفدى ٢/ ٥٧ - ٥٨.
ب- آثاره:
قيل: إن الخالديّين عملا ديوانه بالموصل، فى نحو ٣٠٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٩). جمع صبيح رديف شعره من كتب الأدب، ونشره فى بغداد ١٩٧٣.
السّرى الرّفّاء
هو أبو الحسن السرى بن أحمد بن السرى الكندى، نشأ بالموصل صبيّا لرفّاء (ومن ثمة قيل له الرفّاء)، وبعد أن اشتهر بشعره، انتقل حينا من الزمان إلى حلب، فى بلاط سيف الدولة، (المتوفى سنة ٣٥٦/ ٩٦٧)، ونشب بينه وبين الخالديّين نزاع دام سنوات، فقد رمى كلّ من الطرفين صاحبه بالسرقة، وقيل: إن الخالديّين أفلحا فى أن يقطع سيف الدولة وغيره عطاءهم عنه، بحيث اضطرّ إلى كسب قوته من نسخ الكتب، وبيع الكتب، ودواوين غيره (انظر: تاريخ بغداد ٩/ ١٩٤). كانت وفاته بعد سنة ٣٦٠/ ٩٧٠.
стр. 999
أثنى الثعالبى على شعره ثناء جمّا، وأورد فى نخبة كبيرة من شعره (عن نسخة بخط الشاعر) أمثلة من مديحه، وهجائه، وغزلياته، وخمرياته، وأوصافه، نحو وصفه للشتاء، أو حتى وصفه لأدوات الحرب (اليتيمة ٢/ ١٣٥ - ١٨٢). هذا وأورد الثعالبى (٢/ ١٢٠ - ١٣٤) أيضا شواهد على ميله إلى الانتحال. أما ابن النديم (ص ١١)، الذى عرف الرفّاء معرفة شخصية، فقد حكم عليه حكما مشابها فقال: «شاعر مطبوع، كثير السرقة» (ص ١٦٩). وبالإضافة إلى انتحاله شعرا لشعراء؛ كابن الرومى، وأبى تمام، والبحترى، والمتنبى (انظر: اليتمة ٢/ ١٢٠، وما بعدها)، والخالديّين، فقد قيل: إنه سرق أيضا شعر أستاذه أبى منصور بن أبى برّاك، (انظر:
ابن النديم ١٦٩)، وروى أيضا أنه دسّ قصائد للخالديّين، فى نسخ من ديوان كشاجم، حتى ينفق سوقه. وزعم الثّعالبى (٢/ ١١٨) أنه رأى أمثال هذه النسخ.
أ- مصادر ترجمته:
إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٢٢٦ - ٢٢٩، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٢٥١ - ٢٥٣، معاهد التنصيص ٣/ ٢٨٠ - ٢٨٣، وانظر: بروكلمان، فى الأصل، ٩٠، I وفى الملحق
I, ١٤٤ - ١٤٥ Mez, Renaissance ٢٥٤ M. Canard, Sayfal Daula, Algier ١٩٣٤, S. ٢٩٦ - ٢٩٨
أعيان الشيعة، للعاملى Ritter ,Geheimnisse ٢٣٤ - ٢٣٥ Anm./، ١٤٧ - ٣٥ /٣٤ الأعلام، للزركلى ٣/ ١٢٨ - ١٢٩، معجم المؤلفين، لكحالة ٤/ ٢٠٨، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى ٣/ ١٥٥ - ١٥٦، يوسف أمين قصير، «النسرى الرفاء»، بغداد ١٩٥٦ (انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٥٠/ ١٩٧٥/ ٢٢٣).
ب- آثاره:
يذكر من بين رواته أحمد بن على الهائم (انظر: تاريخ بغداد ٩/ ١٩٤، سبق ذكره، ص ٥٠٣) وقيل: إن ديوانه، الذى عمله بنفسه، (انظر: اليتيمة ٢/ ١١٧، ١١٩)، وأنشده، وباعه منسوخا (انظر: تاريخ بغداد ٩/ ١٩٤)، كان ٣٠٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٩، وذكر ياقوت، فى: ارشاد الأريب ٤/ ٢٢٧، أنه كان فى
стр. 1000
مجلدين)، وعمله على الحروف أحد معاصرى ابن النديم (١٦٩)، وقد وصلت إلينا أيضا صنعة للديوان غير مرتبة على الحروف.
المخطوطات: لاله لي ١٧٤٥ (١٣٨ ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: أ. رشر فى (Rescher ,MO ٧ /١٩١٣ /٩٩ دار الكتب بالقاهرة، أدب ٤١٦ (نسخ فى ١٢٩٧ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١٣٢)، نسخة عنه بالدار، أدب ٧٢٩٧ (١٧٩ ورقة، نسخت فى ١٣٤٩ هـ، انظر الفهرس طبعة ثانية ٣/ ١٤٠)، مكتبة الفاضل الشبيبى بالعراق (انظر: أعيان الشيعة، للعاملى ٣٤/ ١٠٢)، عارف حكمت بالمدينة المنورة، دواوين ١٩٦ (نحو ١٥٠ ورقة، نسخ فى ١٢٣٨ هـ)، ملك بطهران ٥٤٨٣ (٧٦ ورقة، نسخ فى ١٢٩٢ هـ، راجع: مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ١٩٦٠/ ٧٦)، تشستربيتى ٣٥٣٥ (الجزء الأول، ٩٤ ورقة، نسخ فى ٥٢٧ هـ) بودليانا بأكسفورد) ٢/ ١٧٤ Pococ K، قطعة من الجزء الأول، الورقة ٥٠ - ٨٠، انظر: يورى، ص ٢٦٨، رقم ١٢٩٨)، برلين ٧٥٨٧ (٧٩ ورقة، نسخ نحو سنة ١١٠٠ هـ)، باريس ٣٠٩٨/ ٢ (الورقة ١٣٢ ب- ١٩٠ ب، من القرن العاشر الهجرى، انظر: قايدا ٣٠٥)، نشر فى القاهرة ١٣٥٥ على مخطوطين بالقاهرة (نسختين لتيمور والبارودى)، ويعدّ حبيب حسين الحسنى (بغداد) نشرة جديدة، انظر گورگيس عواد، مشاركات العراق فى نشر التراث العربى، بغداد ١٩٦٩، ص ٨٦.
وثمة قصائد عديدة، لا توجد فى الديوان المطبوع، قد أدرجت فى: أعيان الشيعة. وقصيدته التى وجهها إلى أبى إسحاق الصابئ، يشكو فيها من الخالديّين، لا تزال موجودة فى: جمهرة الإسلام (الورقة ١٨٢ أ- ١٨٣ أ، ٥٠ بيتا، راجع: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١٣).
٢ - «كتاب المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٢٢٧، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٢٥٢، كشف الظنون ١٦١١)، وهو منتخب من أبيات للشعراء المحدّثين، يوجد مخطوطا فى: فينا ٣٥٩ (٢٢٠ ورقة، نسخ فى ١٠١٥ هـ، وذكر شولر، G.Schoeler بجيسن، أن المخطوط عبارة عن اختيارات من الشعراء المحدّثين، ومنسوب إلى شخص يسمى الموصلى)، ليدن، مخطوطات شرقية ٥٥٩ (٢٢٨ ورقة، نسخ فى ٦٤٦ هـ، انظر: فورهوف ٢٢٦).
٣ - «كتاب الدّيّرة»، ذكره ياقوت فى: إرشاد الأريب ٤/ ٢٢٧، وابن خلكان ١/ ٢٥٣.
الخالديّان
انظر فى الأخوين أبى عثمان سعيد بن هاشم الخالدى (المتوفى نحو سنة
стр. 1001
٤٠٠/ ١٠١٠) وأبى بكر محمد (المتوفى نحو سنة ٣٨٠/ ٩٩٠): تاريخ التراث العربى I ,٣٨٢ - ٣٨٣ ويضاف:
إلى ١ - «الأشباه والنظائر»، سبق ذكره، ص ٧٧ - ٧٦.
إلى ٣ - «اختيار من شعر بشار»، سبق ذكره ص ٤٥٧.
إلى ٥ - ديوانهما (انظر: ابن النديم ١٦٩، ١٠٠٠ ورقة) مفقود./ جمع سامى الدهان قصائد وقطعا لهما من كتب الأدب، ونشرها، بعنوان: «ديوان الخالديّين»، دمشق ١٩٦٩، انظر فيه: محمد عبد الغنى حسن، بمجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٤٥/ ١٩٧٠/ ٦٩٠ - ٦٩٦.
ويذكر للخالديين (انظر: ابن النديم ١٦٩) الصنعات الآتية:
٦ - «ديوان الخباز البلدى»، (نحو ٣٠٠ ورقة).
٧ - «كتاب فى أخبار أبى تمام ومحاسن شعره».
٨ - «كتاب فى أخبار شعر؟ ابن الرومى».
٩ - «كتاب اختيار شعر البحترى».
١٠ - «كتاب اختيار شعر مسلم بن الوليد».
١١ - «اختيار شعر ابن المعتز والتنبيه على معانيه» (انظر: الأشباه والنظائر، للخالديين ٢/ ٥٣).
١٢ - كتابهما: «حماسة شعر المحدثين»، سبق ذكره ص ٤٤٠.
стр. 1002
ح- شعراء فى مواضع أخرى مختلفة من العراق:
أبو حزام العكلى
هو غالب بن الحارث، عاش أيام المهدى (١٥٨/ ٧٧٥ - ١٦٩/ ٧٨٥) وعدّ حجّة فى مسائل اللغة، وكان راوية للكسائى، وأبى عمرو بن العلاء، وغيرهما. نظم قصائد حوت ألفاظا غريبة نادرة.
أ- مصادر ترجمته:
الموشح، للمرزبانى ٣٥٤، الأغانى ١٨/ ٨، إصلاح المنطق، لابن السكيت ١٩١، شروح سقط الزند ٨٣٢، ١٤٢٥ - ١٤٢٨، فى مواضع مختلفة، المزهر، للسيوطى ١/ ٣٢٥.
ب- آثاره:
فى القرن الثالث/ التاسع كانت له مجموعة أشعار معروفة، مقدارها ٥٠ ورقة، (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٨٩)، وترد ثلاث قطع من شعره، بينها قصيدة تشتمل على ألفاظ غريبة، فى: الأصمعيات، طبعة أولى، الذيل رقم ١ - ٣، وانظر أيضا: البيان والتبيين، للجاحظ ١/ ١٤٠، ١٤٩ - ١٥٠، شرح شواهد شروح الألفية، للعينى ٢/ ٢٤٤، لسان العرب. Schawahid -Indices ٣٢٤، ٣٠٠ /٧
بكر بن النّطّاح
هو أبو وائل بكر بن النطاح الحنفى، كان محاربا، وشاعرا، مرموقا، من أهل اليمامة، عاش حينا ببغداد، وحارب لأبى دلف العجلى فى فارس، توفى بعد سنة ٢٢٢/ ٨٣٧، رثاه أبو العتاهية بقصيدة.
стр. 1003
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى ٩٩ - ١٠٤، طبعة ثانية ٢١٧ - ٢٢٦، الموشح، للمرزبانى ٢٩٨، الأغانى ١٩/ ١٠٥ - ١٢٠، سمط اللآلئ، للبكرى ٥٢٠، تاريخ بغداد ٧/ ٩٠ - ٩١، فوات الوفيات، للكتبى ١/ ١٤٦ - ١٤٨، الأعلام، للزركلى ٢/ ٤٦، شعراء بغداد، للخاقانى ٢/ ٢١٢ - ٢١٣./
ب- آثاره:
قيل: إن ديوانه كان ١٠٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٣)، وله قصيدة طويلة فى أبى دلف (٩٠ بيتا) عند ابن المعتز، وفى: جمهرة الإسلام، الورقة ٢١٣ أ- ٢١٥ أ، (انظر: خليل مردم، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١٥)، وثمة قطع من شعره فى: الأغانى، حماسة الظرفاء، الورقة ١٤ أ، ١٣٢ أ، بهجة المجالس، لابن عبد البر ١٩٣، محاضرات الراغب ٢/ ٥٧٦، الحماسة المغربية، الورقة ١٧ ب- ١٨ أ، ٤٨ ب، ٨٦ أ، الدر الفريد ١/ ١/ ص ١٧٣، ٢/ الورقة ٨ ب، ٦٣ ب، ١٣٤ أ، ١٨٢ ب، ٢٥١ ب، ٢٧٠ أ، ٣٦٥ أ، انظر أيضا:
Schawahid- Indices ٣٣٠
سيدوك الواسطى
هو أبو طاهر سيدوك (؟ ) ويسمّى أيضا عبد العزيز بن حبيبة (حامد، وما شاكل ذلك) الواسطى، كان أديبا، شاعرا، توفى سنة ٣٦٣/ ٩٧٤.
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر، للثعالبى ٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٦ أ- ب، فوات الوفيات، للكتبى ١/ ٥٧٦ - ٥٧٧، الأعلام، للزركلى ٤/ ١٣٩.
ب- آثاره:
قيل: إن ديوانه كان ٥٠٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٩٤)، وترد قطع من شعره فى المصادر المتقدمة الذكر، انظر أيضا: حماسة ابن الشجرى، رقم ٦٧٠، الدر الفريد ٢/ الورقة ٢٣٥ أ.
стр. 1004
الخديجى
هو أبو الفضل محمد بن الحسن منتجب الدين الخديجى المصرى. نصيرى، من المرجح أنه عاش فى العراق، وكانت وفاته نحو سنة ٤٠٠/ ١٠٠٩.
ويحتوى ديوانه الذى وصل إلينا (انظر: تاريخ التراث العربى (I ,٥٨٤ على أشعار فى التصوف، وقصائد مديح، من بينها مدائح كثيرة فى أفراد من آل الخصيبى.
الوزير المغربى
هو أبو القاسم الحسين بن على (بن الحسين بن على) بن محمد بن يوسف، ولد بمصر سنة ٣٧٠/ ٩٨١، ووقع الخلاف بينه وبين الحاكم الفاطمى، فرحل عن مصر بعد سنة ٤٠٠/ ١٠١٠، ثم عاش حياة غير مستقرة، فكان كاتبا، ووزيرا عدّة مرات فى: الموصل، وبغداد، وميّافارقين، حيث توفى سنة ٤١٨/ ١٠٢٧، وفى رواية أخرى سنة ٤٢٨/ ١٠٣٧، وكان متعدد جوانب الثقافة والاهتمام، / فكتب مؤلفات دينية وتاريخية وأدبية عديدة (انظر: تاريخ التراث العربى، I ,٣٨٢ وباب علوم اللغة).
ومن ديوانه الكبير (انظر: ابن خلكان ١/ ١٩٥ كشف الظنون ٨١٤، واقرأ ثمة: المغربى بدلا من المعزى، ) بقيت بضعة قطع فى تتمة اليتيمة، للثعالبى ١/ ٢٤ - ٢٥، دمية القصر، للباخرزى، طبعة ثانية ١٧٦ - ١٧٨، إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٦٠ - ٦٤ (٣٩ بيتا)، النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى ٤/ ٢٦٦، الدر الفريد ٢/ الورقة ٣٣ أ، ٤٩ ب، ٦٧ أ، ١٣٧ أ، ١٤٨ أ، ٢٥٠ أ، ٣٥٩ ب.
ذكر له النجاشى (الرجال ٥٥) الاختيارات الشعرية الآتية: «اختيار شعر أبى تمام» (سبق ذكره، ص ٥٥٥)، «اختيار شعر البحترى» (سبق ذكره، ص ٥٦٣ - ٥٦٢)، («اختيار شعر المتنبى والطعن عليه» (سبق ذكره، ص ٤٨٩)
شعراء آخرون فى العراق
، ويرد بيان دواوينهم عند ابن النديم (ص ١٦٢ -
стр. 1005
١٦٦، طهران، ص ١٨٣ - ١٩٠، الترجمة الإنجليزية ٣٥٥ - ٣٦٦)، منقولا فى الغالب عن ابن الجراح:
إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى:
عاش أيام المنصور (١٣٦/ ٧٥٤ - ١٥٨/ ٧٧٥)، هو وإخوته: عبد الله وعبد الرحمن ومحمد، وسجن معهم.
معجم الشعراء، للمرزبانى ٤١٧ - ٤١٨، الأغانى ٩/ ١٨٩، مروج الذهب، للمسعود ٦/ ٢٠٨، الوافى بالوفيات، للصفدى ٤/ ٣٢١، ٨/ ٤٢٠ - ٤٢١، شعراء بغداد، للخاقانى ٢/ ١١٤.
كانت لهم أشعار قليلة.
الفضل بن إسماعيل بن صالح الهاشمى:
ابن أخى الفضل بن صالح الوالى المصرى، (المتوفى سنة ١٧٢/ ٧٧٨، انظر: الأعلام، للزركلى ٥/ ٣٥٥)، عاش فى قنّسرين (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٣١٢).
كان ديوانه ١٠٠ ورقة.
أبو السّرىّ سهل بن أبى غالب الخزرجى:
شاعر فى عهد هارون الرشيد، كتب رواية غراميّة، كانت معروفة فى الأندلس، فى القرن الرابع/ العاشر، وكانت مثالا احتذاه أبو عبدة (يأتى ذكره، ص ٧٠٢)، وسعيد بن الحسن البغدادى (يأتى ذكره، ص ٦٩٦)، فى كتب مشابهة.
جذوة المقتبس، للحميدى ١٨٤ - ٢٢٣، راجع: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٥، ٤/ ٢٦٧.
كان مقلّا.
أبو المنهال عوف بن محلّم الخزاعى:
من أهل حرّان، كان مولى، وهو راوية، عالم، شاعر، توفى نحو سنة ٢٢٠/ ٨٣٥./
стр. 1006
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة ثانية ١٨٦ - ١٩٣، سمط اللآلئ، للبكرى ١٩٨ - ١٩٩، إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٩٥ - ٩٩، فوات الوفيات، للكتبى ٢/ ٢٣٣ - ٢٣٦، معاهد التنصيص ١/ ٣٧٥ - ٣٧٧ الأعلام، للزركلى ٥/ ٢٧٨.
كان ديوانه ٣٠ ورقة. انظر فى قطع من شعره: ديوان المعانى، للعسكرى/ ٢٦٢، سفينة الأدباء/ الورقة ٣٤ أ- ب، الحماسة البصرية، الفهرس، نهاية الأرب، للنويرى ٢/ ٢٦٤، الدر الفريد ٢/ الورقة ٢٥٦ أ.
محمد بن يزيد بن مسلمة الحصنى المسلمى الأموى:
يعرف أيضا بكنيته، وهى «أبو الأصبغ»، وكان من ولد الخليفة عبد الملك، وكان من جملة ما نظمه قصائد مدح بها المأمون، وأبيات هجا فيها عبد الله بن طاهر.
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى ١٤١ - ١٤٢، طبعة ثانية ٢٢٩ - ٣٠١، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٥٧ - ٤١٩، الأغانى ١٢/ ١٠٣ - ١٠٦، الوافى بالوفيات، للصفدى ٥/ ٢١٨ - ٢١٩.
كان ديوانه ١٠٠ ورقة، ويرد وصفه لسباق خيل (٤٣ بيتا) فى: مروج الذهب، للمسعودى (٨/ ٣٦٧ - ٣٧١).
أبو منصور بن أبى برّاك:
عاش على الأرجح بالموصل، فى الشطر الأول من القرن الرابع/ العاشر، وقيل: إن تلميذه السرىّ الرفّاء، انتحل شعره، ورأى ابن النديم (ص ١٦٩) شعره، فى نحو ٢٠٠ ورقة.
ابن الزّمكدم (؟ ) الموصلى:
كان شاعرا هجّاء، أيام شرف الدولة البويهى، (المتوفى سنة ٣٧٩/ ٩٨٩)، على ما ذكر فى چنك عربى، مجلس ٣٣٢٢ (سبق ذكره ص ٨١)، ص ١٦٤ - ١٦٥.
كان ديوانه ٣٠٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٩)، له أبيات فى: تتمة اليتيمة، للثعالبى ١/ ٤٨ - ٤٩، ديوان المعانى، للعسكرى ١/ ١٩٥، إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٣٢.
стр. 1007
٣ - شعراء فى فارس
منصور بن باذان الأصفهانى
شاعر هجّاء، كان معاصرا لأبى نواس، ويبدو أنه عاش فى فارس، وزار أيضا العراق.
وكانت مخطوطات ديوانه، التى رآها حمزة الأصفهانى، تحتوى أيضا على قصائد لأبى نواس (انظر:
ديوان أبى نواس، نشرة فاجنر ١/ ٨)، وترد قطع عديدة من شعره (نحو ١٣٠ بيتا)، عند ابن المعتز (طبقات الشعراء، طبعة أولى ١٦٣ - ١٦٨، طبعة ثانية ٣٤٤ - ٣٥٤). وثمّة أبيات أخرى فى: ديوان أبى نواس ١/ ٧٦، محاضرات الراغب ٢/ ٣٩٠، ٣٩١، معجم البلدان، لياقوت ١/ ٢٩٥، الدر الفريد ٢/ الورقة ٢٧٢ أ، ٢٧٩ ب، ٢٨١ أ، ٢٨١ ب، ٢٨٢ أ./
أبو دلف العجلى
هو القاسم بن عيسى بن إدريس، من بنى العجل بن لجيم (بكر بن وائل)، وكان ينتمى إلى أسرة شيعيّة من أهل الكوفة، قلده هارون الرشيد هضبة فارس وهو شاب، (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٣٤، وراجع: أخبار الشعراء، للصولى ٢١٥)، وفى الصراع بين الأمين والمأمون وقف إلى جانب الأول (انظر: تاريخ الطبرى (Ritter ,Geheimnisse ٣٤، ٨٠٠ - ٧٩٨ /٣ بيد أنه قيل: إن المأمون استدعاه فيما بعد، وأحسن معاملته، «وفى أيام المعتصم اشترك تحت قيادة الأفشين، فى الاستيلاء على بذّ، مقرّ بابك» (ريتر، فى الموضع المذكور، وراجع: الأغانى ٨/ ٢٥٠ - ٢٥١)، توفى فى بغداد، وكان ذلك على أشيع الروايات فى سنة ٢٢٥/ ٨٤٠، أو سنة ٢٢٦/ ٨٤١.
стр. 1008
وبقطع النظر عن مهارته العسكرية، فقد كان الشعراء يلهجون بأياديه عليهم، (انظر مثلا: على بن جبلة، سبق ذكره ص ٥٧٢)، وكان هو نفسه متأدبا، نابغة فى الشعر والموسيقى، وعلى ذلك فقد كان، فيما يرى أبو الفرج (الأغانى ٨/ ٢٤٨)، من أبرز الشخصيات فى الحياة الثقافية فى عصره. وفى أيام الواثق والمعتصم دخل فى جملة ندماء البلاط المقرّبين (انظر: الأغانى ٨/ ٢٥١ - ٢٥٢).
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، انظر الفهرس، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور ١٣٢ - ١٣٩، العقد الفريد، لابن عبد ربه، انظر الفهارس، مروج الذهب للمسعودى ٦/ ١٨٧، ٧/ ٤ - ٦، ١٣٩ - ١٤٣، تاريخ بغداد ١٢/ ٤١٦ - ٤٢٣، سمط اللآلئ ٣٣١، إرشاد الأريب، لياقوت، انظر: الفهارس، تهذيب ابن حجر ٨/ ٣٢٧ - ٣٢٨، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٥٣٥ - ٥٣٧.
K. V. Zettersteenin: EIII, ٨٥٣ - ٨٥٤ Ritter, Geheimnisse ٣٤, ٧٧, ٢٢٢, ٣٠١
الأعلام، للزركلى ٦/ ١٣، معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ١٠٩، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى ١/ ١٧٥ - ١٧٩
ب- آثاره:
كان ديوانه تبعا لابن النديم (١٦٤) مائة ورقة، وجاز دخول بعض قصائده فى أشعار حفيده بكر بن عبد العزيز (انظر:
F. Krenkow, The Diwansofan- Nu'manibn Bashieand Bakribn'Abdal- ' Azizal- ' ljliin: JRAS ١٩١٨, ١٠٤
الميمنى، ملاحظة فى سمط اللآلى ٥٧٦)، وجمع عبد العزيز الميمنى ما بلغنا من قطع شعره (انظر: ملاحظته فى سمط اللآلئ ٣٣١).
وعلى ما ذكر ابن النديم، ألّف أيضا أبو دلف بعض الكتب، لا سيما فى موضوعات الصيد (انظر: باب أدب الصيد والطرد،
D. Moller, Studienzurmittel alterlichenarabi schen Falknereliteratu r, Berlin ١٩٦٥, S. ٥٤ - ٥٥, ١١٠
стр. 1009
وذكرت له أسماء الكتب الآتية: «كتاب البزاة والصيد»، «كتاب الجوارح واللعب بها»، «كتاب النّزه»، «كتاب الصالح»، «كتاب سياسة الملوك»./ وكان أخوه: معقل بن عيسى، شاعرا، أديبا، موسيقيا (انظر: الأغانى ٢١/ ٩٢ - ٩٣، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة ثانيد ١٧١)، وكان له شعر قليل (انظر: ابن النديم ١٦٤)، وترد له أبيات فى: الزهرة، لابن داود ١٩٦، المختار من شعر بشار، للخالديين/ التجيبى ٣٠٤، محاضرات الراغب ٣/ ١١٧، الدر الفريد ٢/ الورقة ٦٦ أ، ٢٧٩ أ.
بكر بن عبد العزيز العجلى
أحد أحفاد أبى دلف العجلى، حاول سدى، فى قتال خاضه ضد أخيه عمر، والخليفة المعتضد، أن يسيطر على وسط فارس، مات مسموما بطبرستان، سنة ٢٨٥/ ٨٩٨.
نظم قصائد، نحا فيها منحى شعراء ما قبل الإسلام فى الفخر، وتفيض بإشارات إلى الحالة السياسية فى السنوات الأخيرة من حياته خاصة.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ الطبرى، انظر الفهرس، مروج الذهب، للمسعودى ٨/ ١٩٥، ٢١٠، الكامل، لابن الأثير، طبعة ثانية ٧/ ٤٥٧، ٤٧٩ - ٤٨٧، فى مواضع مختلفة، وانظر: بروكلمان، فى الملحق ١٢٧، ١٢٨، I
F. Krenkow, The Diwansofan- Nu'manibn Bachirand Badribn'Abdal- ' Azizlal- ' ljliin: JRAS ١٩١٨, ١٠٠ ff;
وخاصة ص ١٠٢ - ١٠٣ منه، الأعلام، للزركلى ٢/ ٤١.
ب- آثاره:
قيل: إن كاتبه (ولعله راويته أيضا) كان عبد الرحمن بن عيسى الهمدانى (المتوفى سنة ٣٢٠/ ٩٣٢، انظر: بروكلمان، فى الملحق) (I ,١٩٥ انظر: ابن النديم ١٣٧)، وقد وصل إلينا ديوانه ضمن مجموع (فاتح
стр. 1010
٥٣٠٣، الورقة ٩٧ أ- ١٠٧ ب، من القرن السابع الهجرى، انظر: فهرس معهدا المخطوطات العربية ١/ ٤٩٦)، ويحتوى على ١٤ قصيدة، بينها، من المحتمل، بعض قصائد جده أبى دلف العجلى، نشره يوسف السورتى، دلهى ١٣٣٧، وكرنكو (مع ديوان النعمان بن بشير)، دلهى ١٣٣٦، انظر فيه: ت. نولدكه، فى، ZA ٣٣ /١٩٢١ /٣ - ٤ و: إ. كراتشكوفسكى، فى:
Zap. Koll. Vost. ١/ ١٩٢٥/ ٥٠٤ - ٥٠٦ (in Izbr. soc. II, ٢٨٤ - ٢٨٩
وراجع:
F. Krenkowin: JRAS ١٩١٨, ١٠٠ - ١٠٤
أحمد بن علوية الأصفهاني
الكرمانى، الكاتب، من بين ما نظمه قصيدة مزدوجة شيعية، على ألف قافية مختلفة. وقيل: إنه كان فى الثمانية والتسعين من عمره سنة ٣١٠/ ٩٢٢.
أ- مصادر ترجمته:
إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣ - ٥، الوافى بالوفيات، للصفدى ٧/ ٢٥٣ - ٢٥٤، بغية الوعاة، للسيوطى ١٤٦، أعيان الشيعة، للعاملى ٩/ ٦٧ - ٨٣، معجم المؤلفين، لكحالة ١/ ٣١٤./
ب- آثاره:
١ - كان ديوانه ٥٠ ورقة، (انظر: ابن النديم ١٦٧).
٢ - «رسائل مختارة»، عمله أبو الحسين أحمد بن سعد الكاتب الأصفهاني، (عاش سنة ٣٢٤/ ٩٣٦، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ١/ ٢٣١ - ٢٣٢)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣.
٣ - ثمانية «كتب فى الدعاء» (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣).
أبو الحسن بن طباطبا
هو محمد بن أحمد بن محمد الحسنى العلوى الأصفهاني، ولد وعاش فى أصفهان، وكانت وفاته بها سنة ٣٢٢/ ٩٣٤، كان لغويّا، أديبا، شاعرا، نبيه الذّكر، وفى رأى ياقوت (إرشاد الأريب ٦/ ٢٨٤) شاعر مفلق، وكان معجبا بابن المعتز،
стр. 1011
واستطاع أن يرى ديوانه بأصفهان، فى أواخر عمره (انظر: إرشاد الأريب ٦/ ٢٨٥)، نظم قصيدة طويلة، مدح بها صديقا له، لم يكن فى وسعه النطق بالكاف والراء، دون أن يورد بها هذين الحرفين (انظر: إرشاد الأريب ٦/ ٢٨٦ - ٢٨٩)، أما أبو هلال العسكرى (ديوان المعانى ١/ ٣٤٥، وراجع:
(Ritter, Geheimnisse ٣٣٠, Anm.
فقد استهجن شعره، وخلّف ابن طباطبا عقبا كثيرا بأصبهان، ظهر فيهم علماء نابهون (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٢٨٤).
أ- مصادر ترجمته:
الفهرست، لابن النديم ١٣٦، معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٦٣، الموشح، للمرزبانى، انظر: الفهرس، المحمدون، للقفطى ٢٦، الوافى بالوفيات، للصفدى ٢/ ٧٩ - ٨٠، معاهد التنصيص ٢/ ١٢٩ - ١٣٠.
وانظر: بروكلمان، فى الملحق، I ,١٤٦ وقد ورد الاسم به «ابن طباطبا الرّسّى»، أعيان الشيعة، للعاملى ٤٣/ ٢٤٨ - ٢٥٦، الأعلام، للزركلى ٦/ ١٩٩، معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ٣١٢.
ب- آثاره:
١ - قيل: إن أبا بكر الصولى صنع ديوانه (انظر: ابن النديم ١٣٦، ١٥١)، الذى رآه ابن خلكان (١/ ٤٩)، وقيل: إنه أدخل فى شعر سميّه ابن طباطبا الرّسّى (يأتى ذكره، ص ٦٥٣)، ويبدو أن الديوان مفقود، وترد قطع من شعره فى: المنتخب الميكالى، الورقة ١٣ أ، ١٦ أ، ١١١ أ، ١٥٥ أ، ديوان المعانى، للعسكرى، فى ٢٠ موضعا، حماسة الظرفاء، الورقة ١٠٢ ب، زهر الآداب، للحصرى ١٤٥، ٧٥٦ - ٧٥٧، محاضرات الراغب، فى مواضع عديدة، إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٢٨٤ - ٢٩٣، فى مواضع مختلفة، الدر الفريد، فى نحو ١٠ مواضع.
٢ - «عيار (أو معيار) الشعر»، يوجد مخطوطا فى: الإسكوريال ٢٣٨ (الورقة ٢٢ - ٥٧، نسخ فى ٨٧٧ هـ، راجع: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤١٥)، نشره طه الحاجرى، ومحمد زغلول سلام، القاهرة ١٩٥٦، وصنّف الحسن بن بشر الآمدى، (المتوفى سنة ٣٧١/ ٩٨١) فى انتقاده «كتاب إصلاح ما فى معيار الشعر، لابن طباطبا من الأخطاء» (انظر: ابن النديم ١٥٥، سبق ذكره، ص ١٠٥).
٣ - «رسالة فى استخراج المعمّى»، وتوجد مخطوطة فى: فاتح ٥٣٠٠ (الورقة ٤٨ أ- ٥٣ أ، من القرن
стр. 1012
السادس الهجرى)، وأسماه ياقوت (إرشاد الأريب ٦/ ٢٨٥) «كتاب فى المدخل فى معرفة المعمى من الشعر»./ ٤ - «كتاب فى تقريظ الدفاتر»، ذكره ياقوت، فى: إرشاد الأريب ٦/ ٢٨٥، ومن المحتمل أنه أخذت منه الأبيات السبع، فى مدح الدفاتر، التى أوردها ابن النديم، ص ١١.
٥ - «كتاب العروض»، وصفه ياقوت، (فى الموضع المذكور)، بأنه لم يسبق إلى مثله.
٦ - «كتاب الشعر والشعراء»، انظر: ابن النديم ١٣٦، سبق ذكره، ص ٩٦.
٧ - «كتاب سنام المعالى»، انظر: ابن النديم ١٣٦.
٨ - «كتاب تهذيب الطبع»، منتخبات، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٢٨٥، سبق ذكره ص ٧٦.
أبو النصر الهزيمى
هو المعافى بن هزيم، كان أديبا شاعرا، فى منتصف القرن الرابع/ العاشر، أصله من أبيورد، وأقام زمانا فى بخارى (انظر: يتيمة الدهر ٤/ ١٢٩، الأعلام، للزركلى ٨/ ١٧٠).
ألّف «كتاب محاسن الشعر وأحاسن المحاسن»، جمع ديوانه فى أبيورد وبخارى، (انظر المصدرين المذكورين)، وفى اليتيمة ٤/ ١٢٩ - ١٢٣ قطع من شعره، (أكثر من ٥٠ بيتا).
ابن العميد
هو أبو الفضل محمد بن الحسين العميد بن محمد، كان كاتبا، أديبا، شاعرا، فلكيّا، (انظر: تاريخ التراث العربى، ج ٦، وباب كتب الأدب)، ووزيرا لركن الدولة، توفى سنة ٣٦٠/ ٩٧٠ (انظر:
Cl. Cahenin: EIIII ٧٠٣ - ٧٠٤
الأعلام، للزركلى ٦/ ٣٢٨، معجم المؤلفين، لكحالة ٩/ ٢٥٧ - ٢٥٨).
لا نعلم عن ديوانه شيئا، ووردت قطع من شعره، فى: يتيمة الدهر ٣/ ١٥٨ - ١٨٥، فى مواضع مختلفة،
стр. 1013
المنتخب الميكالى، الورقة ٩٦ أ، ١٣٧ ب، ١٩٩ أ، ٢٠٧ ب، زهر الآداب، للحصرى، انظر الفهرس، الدر الفريد ١/ ٢/ ص ١٦٩، ٢/ الورقة ٨ أ، ١٣١ أ، ١٣٢ أ، ١٣٤ أ، ٢٤٨ أ، معاهد التنصيص ٢/ ١١٥ - ١٢٤.
وترد أبيات لابنه، وخلفه فى الوزارة: أبى الفتح على بن محمد بن العميد، ذى الخلافتين، (المتوفى سنة ٣٦٦/ ٩٧٧، انظر:
Cl. Cahenin: EIIII, ٧٠٤
الأعلام، للزركلى ٥/ ١٤٣) فى: يتيمة الدهر ٣/ ١٨٥ - ١٩٢، إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٣٤٧ - ٣٧٥، فى مواضع مختلفة، نكت الهميان، للصفدى ٢١٥ - ٢١٧، معاهد التنصيص ٢/ ١٢٤ - ١٢٨.
أبو بكر الخوارزمى
هو محمد بن العباس الخوارزمى الطّبرخزى (المتوفى سنة ٣٨٣/ ٩٩٣، أو سنة ٣٩٣/ ١٠٠٣، انظر: باب كتب الأدب)، خلّف ديوانا، يبدو أن الثعالبى (اليتيمة ٤/ ١٩٤) قد عرفه./ المخطوطات: كيمبردج ١٦١) Trinity ,R.١٣.٢٤، ورقة، انظر: قائمة تكميلية، لبراون ص ٨٧)، وثمة قصائد، وقطع عديدة (أكثر من ٥٠٠ بيت) فى: اليتيمة ٣/ ٢١٧ - ٢١٨، ٤/ ٢٠٤ - ٢٤١، وانظر أيضا، من جملة المصادر الأخرى: المنتخب الميكالى، الورقة ٢٢ ب، ٢٣ أ، ٣٠ ب- ٣١ أ، حماسة الظرفاء، الورقة ١٢ أ، ٢٧ أ، ٣٦ أ، ٣٩ أ، ٥٣ ب، ٨٨ ب، ١٦٦ ب، محاضرات الراغب ج ١ - ٣، فى ٢٠ موضعا، سفينة الأدباء، الورقة ٢١٤ أ- ٢١٦، نهاية الأرب، للنويرى، فى عدة مواضع، الدر الفريد ١/ ٢ ص ١٢٦، ج ٢، فى ١٧ موضعا، انظر:
Schawahid- Indices ٣٢٣
وثمة نقد لشعره، ألّفه بديع الزمان الهمذانى، يوجد مخطوطا فى: ولىّ الدين ٢٦٤٠ (٩٩ ورقة).
أبو طالب المأمونى
هو عبد السلام بن الحسين المأمونى، من ولد الخليفة المأمون، ويبدو أنه ولد
стр. 1014
ببغداد، وأقام فيما بعد بالرّىّ، فى جملة أصحاب الصاحب بن عباد ، وفى بخارى حيث توفى سنة ٣٨٣/ ٩٩٣.
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٤/ ١٦١ - ١٩١، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٢٤ ب- ١٢٦ ب، فوات الوفيات، للكتبى Ritter ,Geheimnisse ٢٥٢ ,Anm.، ٥٦٩ - ٥٦٧ /١ الأعلام، للزركلى ٤/ ١٢٨، معجم المؤلفين، لكحالة ٥/ ٢٢٣ - ٢٢٤.
ب- آثاره:
١ - لا علم لنا بديوانه التام. ونسخ الثعالبىّ (اليتيمة ٤/ ١٧١ - ١٧٢) من نسخة الشاعر بعض القصائد والمقطعات، فى سنة ٣٨٢/ ٩٩٢، ببخارى، واعتمد عليها برجل، فى نشره لها، وترجمتها إلى الألمانية:
J. Chr. Burgel, Dieekphrastische n Epigrammedos Abu Talibal- Ma'muni, Gottingen ١٩٦٦
وانظر ما علقه عليه W.Henirichsin: ZDMG ١٢١ /١٩٧١ /١٦٦ - ١٩٠: و:
P. Bachmannin: OLZ ٦٧/ ١٩٢٧ col. ٤٦٩ - ٤٧٢.
وله أيضا أبيات فى: حماسة الظرفاء، الورقة ٩٢ ب، ١٦١ ب، المنتخب الميكالى، الورقة ١١٥ ب، ٢٠١ ب، ٢٠٤ ب، سفينة الأدباء، الورقة ٦ ب، بهجة المجالس، لابن عبد البر ٦٧، الدر الفريد ٢/ الورقة ٢٨٩ ب.
٢ - «كنز الرؤيا»، انظر: كشف الظنون ١٥١٧، هدية العارفين، للبغدادى ١/ ٥٦٩.
الصاحب بن عبّاد
هو أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن العباس الطّالقانى (المتوفى سنة ٣٨٥/ ٩٩٥، انظر: باب علوم اللغة)، له المؤلفات الشعرية الآتية:
١ - ديوان شعره، (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣١٦)، بولس سباط، فى:
(MIE ٤٩/ ١٩٤٦/ ٢٢, No. ٣٩٣
стр. 1015
ويبدو أنه مفقود (١٦)، وتوجد قصائد مفردة فى: أمبروزيانا) D ٢٨٧ /١ / الورقة ١ - ٢٧، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: صلاح الدين المنجد ٤٣، مجلة معهد المخطوطات العربية ٣/ ١٩٥٧/ ٣٤٧، رقم ٢٢)، أمبروزيانا) A ١١٩ /٢٧ الورقة ٦١ أ- ٦٢ ب، من القرن الثانى عشر الهجرى، قصيدة من ٩٥ بيتا، انظر:
(E. Griffiniin: RSO ٣/ ١٩١٠ - ١١/ ٩١٣
أمبروزيانا) ٧٤ B الورقة ١٥٣ - ١٥٤، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر:
(E. Griffiniin: RSO ٤/ ١٩١١ - ١٢/ ١٠٢٩
قصيدتان فى برلين ٧٥٨٨/ ١، وقطعتان فى: جمهرة الإسلام، الورقة ١٢٩ أ- ب، ١٣٧ أ- ب (راجع:
خليل مردم، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١٨، ٢٠)، وثمة قصائد وقطع فى:
اليتيمة ٣/ ١٩٢ - ٢٨٩، فى مواضع مختلفة، وأبيات عديدة فى: المنتخب الميكالى، الدر الفريد، سفينة الأدباء، وغير ذلك من المنتخبات الشعرية، انظر أيضا:
Schawahid- Indices ٣٤٥
وجمع محمد بن طاهر السماوى، (المتوفى سنة ١٣٧٠/ ١٩٥٠، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ١٠/ ٩٧) أشعارا له حوالى ١٢٠٠ بيتا من كتب الأدب، ورتبها على الحروف، وتوجد فى: النجف (انظر: الذريعة ٩/ ٥٧٧)، ويرد عدد من أشعاره فى: أعيان الشيعة، للعاملى ١١/ ٤٥٩ - ٥٦٣، وأحدث مجموعة من شعره بعنوان: «ديوان شعر الصاحب بن عبّاد»، أصدرها محمد حسن آل ياسين، ببغداد ١٩٦٥، وانظر أيضا فى شعره: أ. بهمنيار، «صاحب بن عباد»، طهران ١٩٦٥، ص ١٨١ - ١٩٣، ٢٣٢ - ٢٣٩.
٢ - «قصيدة لاميّة فى أصول الدين» (٦٤ بيتا)، مع شرح لجعفر بن أحمد بن عبد السلام البهلولى اليمانى المعتزلى، (المتوفى سنة ٥٧٣/ ١١٧٧، انظر: بروكلمان، فى الملحق، I ,٦٩٩ - ٧٠٠ معجم المؤلفين، لكحالة ٣/ ١٣٢)، توجد مخطوطة فى: أمبروزيانا) C ٢٠٥ الورقة ١ أ- ٢٠ ب، من القرن الثانىعشر الهجرى، انظر:
(E. Griffiniin: RSO ٨/ ١٩١٩ - ٢٠/ ٢٣٢
التيمورية بالقاهرة، مجموع ٣٨٠ (الورقة ١ أ- ١٤ ب، نسخة حديثة)، مكتبة الإمام يحيى، بصنعاء، مجموع ٩١/ ٢ (انظر: عبد القادر المغربى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٢٨/ ١٩٥٣/ ٣٢)،
стр. 1016
وتوجد بعنوان: «المنظومة الفريدة»، فى: دار الكتب بالقاهرة، تاريخ ١٦ ش (٣ ورقات، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٣٩٤، فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٥٣٧)، نشرها محمد حسن آل ياسين، ببغداد ١٩٦٥ (انظر: تعليق أحمد الجندى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٤٥/ ١٩٧٠/ ٦٧٥ - ٦٧٦).
٣ - «الكشف عن (أو «رسالة فى إظهاره»، أو «التنبيه على»، أو ما يشبه ذلك) مساوئ شعر المتنبى» (سبق ذكره، ص ٧٨٤).
٤ - «الأمثال السائرة من شعر المتنبى» (سبق ذكره، ص ٧٨٤).
انظر فى رسائله، وسائر مؤلفاته: باب علوم اللغة و، وباب كتب الأدب.
المتيّم الإفريقى
هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد المغربى الإفريقى، كان أصله من شمال إفريقية، وعاش فى فارس خاصة، وزار، كشاعر متجول، البلاطات بين ما وراء النهر ومصر، واشتهر بالشعر والأدب، وقيل: إنه كان له أيضا عناية بالطب والفلك، سكن أصفهان مدة، وقصد بعد سنة ٣٣٣/ ٩٤٤ سيف الدولة، (المتوفى سنة ٣٥٦/ ٩٦٧)، بحلب، وهنالك التقى بالمتنبى، وأقام فى شيخوخته ببخارى، حيث عرفه الثعالبى، كانت وفاته حوالى آخر القرن الرابع/ العاشر./
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٤/ ١٥٧ - ١٥٨، إرشاد الأريب ٢/ ٨٠ - ٨١، ٦/ ٢٧٤ - ٢٧٧، المحمدون، للقفطى ٢٣ - ٢٥، فوات الوفيات، للكتبى ١/ ١٣٣ - ١٣٤، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ٦٨.
Blachere, Unpoetearabe ... S, ٢٧١
الأعلام، للزركلى ٦/ ٢٩٤، معجم المؤلفين، لكحالة ٢/ ١٣٦، ٨/ ٢٣٤ - ٢٣٥.
ب- آثاره:
١ - من «ديوانه الكبير» (اليتيمة ٤/ ١٥٧) بقيت بضعة قطع، فى المصادر المتقدمة الذكر، وانظر أيضا:
اليتيمة ١/ ٤٣، ٤٦.
стр. 1017
وألّف أيضا عدة كتب ورسائل، (انظر: اليتيمة، ياقوت، فى الموضع المذكور، القفطى، فى الموضع المذكور، الصفدى، فى الموضع المذكور)، كان أغلبها لا يزال معروفا لياقوت، وانظر ص ٤٨٧ عن كتابيه فى شعر المتنبى:
٢ - «كتاب الانتصار المنبّى عن فضل (أو فضائل) المتنبى»، و:
٣ - «كتاب النبيه المنبّى عن رذائل المتنبى».
وبقية أسماء كتبه هى:
٤ - «كتاب أشعار الندماء»، أو «كتاب الشعراء الندماء»، سبق ذكره، ص ١٠١ ٥ - «تحفة الكتاب فى الرسائل»، (ووصفه ياقوت بأنه «مبوّب»).
٦ - «كتاب تذكرة النديم»، (امتدحه ياقوت).
٧ - «الرسالة الممتعة».
٨ - «كتاب بقية انتصار (عند ياقوت: «الانتصار») المكثر للاختصار.
٩ - وفى كتابه «المحكم فى اشتقاق حروف المعجم» الذى وصل إلينا، انظر: باب علوم اللغة.
عمر الهرندى
هو أبو حفص، أو أبو القاسم، عمر بن عبد الله الهرندى، من أهل هرند، إلى الشمال من أصفهان، عاش فى القرن الرابع/ العاشر.
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٣/ ٤١٤ - ٤١٥، معجم البلدان، لياقوت ٤/ ٩٧٠.
ب- آثاره:
له مجموعة صغيرة من القصائد، (والنثر)، بعنوان: «الأصداف والدرر»، (وذكرها ياقوت، فى الموضع المذكور، باسم «الدرة والصدفة»)، محفوظة فى تشستربيتى ٤٩٠٧/ ٨ (الورقة ٥٩٠ - ٦٨، نسخ فى سنة ١١٦٣ هـ).
القاضى الجرجانى
هو أبو الحسن على بن عبد العزيز بن الحسن الشافعى، عالم، شاعر، من
стр. 1018
أصحاب الصاحب بن عباد، توفى سنة ٣٩٢/ ١٠٠١ (انظر: باب علوم اللغة).
١ - كان ديوانه لا يزال موجودا فى القرن السابع/ الثالث عشر، فى إحدى خزائن الكتب بحلب (انظر:
ب. سباط فى:
(MIE ٤٩/ ١٩٦٤/ ٢٣, No. ٤١١
وترد له قصائد وقطع فى: اليتيمة ٣/ ٢١١ - ٢١٢، ٢٢٠ - ٢٢١، ٤/ ٣ - ٢٦، فى مواضع مختلفة (زهاء ٣٠٠ بيت)، المنتخب الميكالى، فى ١١ موضعا (قطع يصل عدد أبيات بعضها إلى ١٩ بيتا)، محاضرات الراغب ١/ ٢٣٧، ٢/ ٤١٣، زهر الآداب، للحصرى ٢٧١، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٢١ أ- ١٢٤ ب، إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٢٤٩ - ٢٥٨، فى مواضع مختلفة، الدر الفريد ١/ ١/ ١٦١، ٢/ الورقة ٣١١ ب، ٣١٨ أ/ ٢ - «كتاب الوساطة بين المتنبى وخصومه»، انظر: باب علوم اللغة.
٣ - «شرح ديوان المتنبى»، سبق ذكره، ص ٤٩٣.
أبو على المنطقى
أصله من البصرة، وكان مولده سنة ٣٣٦/ ٩٤٨، أقام ببلاط الأمراء فى العراق وفارس، وتوفى بشيراز بعد سنة ٣٩٠/ ١٠٠٠، وفى رأى ياقوت (إرشاد الأريب ٥/ ٤٩٤ - ٥٠٦) أنه كان شاعرا موهوبا للغاية، ولو وفّى حقّه لكان فى منزلة المتنبى.
قيل: إن ديوانه كان نحو ٢٠٠٠ بيت، (المصدر نفسه ٤٩٤)، وقد بقى نحو عشره محفوظا، فى: إرشاد الأريب، لياقوت.
بديع الزمان الهمذانى
هو أحمد بن الحسين بن يحيى أبو الفضل الهمذانى، (المتوفى سنة ٣٩٨/ ١٠٠٨، انظر: باب كتب الأدب) خلّف ديوانا صغيرا.
المخطوطات: ينى جامع باستنبول ١١٨٩/ ٤ (الورقة ٣٦٦ - ٤٠٤، من القرن ١٣ الهجرى)، التيمورية بالقاهرة، شعر ٢٥٢، باريس ٢١٤٧ (الولاقة ٤١ - ٩٣، انظر: فايدا ٣٠٠)، وثمة قصيدتا مدح، إحداهما فى دار الكتب بالقاهرة، أدب ١٣٢٠١ ز (الورقة ٨١ - ٨٢، نسخت سنة ١٢٣٤ هـ، انظر:
стр. 1019
فهرست المخطوطات العربية ٢/ ٢١٣)، والأخرى فى: برلين ٧٥٨٩/ ٣، وترد له قصائد وقطع فى: اليتيمة ٤/ ٢٩٢ - ٣٠١ (١٧٥ بيتا)، زهر الآداب، للحصرى، سفينة الأدباء، الورقة ٢١٦ أ- ٢٢٤ ب، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ١١٤ - ١١٦.
نشر محمد شكرى المكى الديوان، بالقاهرة ١٩٠٣ (راجع: سركيس ١٨٩٦).
ابن بابك
هو أبو القاسم عبد الصمد بن منصور بن الحسن، ولد ببغداد، ثم انتقل شاعرا لبلاط فخر الدولة، (المتوفى سنة ٣٨٧/ ٩٩٧) إلى همذان والرّىّ وجرجان، وقادته أسفاره إلى واسط، والموصل، وإلى نيسابور، وشيراز، مدح عديدا من الأعيان، لا سيما الوزير الصاحب بن عباد، وكثير من قصائده مؤرخة، وتمدنا بأدلة يستند إليها فى تاريخ عهد البويهيين، كانت وفاته ببغداد سنة ٤١٠/ ١٠١٩.
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٣/ ٣٧٧ - ٣٨٥، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٨ ب- ١١٧ ب، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٣٧٣ - ٣٧٤، الكامل، لابن الأثير، طبعة ثانية ٩/ ٣١٣، معاهد التنصيص ١/ ٦٤،
Blachere, Unpoetearabe ... , S. ٢٤١, Br. SI, ٤٤٥ Ritter, Geheimnisse ١٥٤ - ١٥٥ Anm.
الأعلام، للزركلى ٤/ ١٣٤، معجم المؤلفين، لكحالة ٥/ ٢٣٧، /
ب- آثاره:
كان الثعالبى (اليتيمة ٣/ ٣٧٩)، يستجيد شعر بابك، وقد استخدم فى اختياره لشعره نسخة من الديوان، أتى بها من بغداد أبو نصر سهل بن المرزبان، الذى كان هو نفسه يملك نسخة منه بخط الشاعر، وعرف ابن خلكان (١/ ٣٧٣، راجع: كشف الظنون ٧٦٤) ديوانه «الكبير الضخم» (مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٩ أ)، فى ثلاث مجلدات.
المخطوطات: لاله لي ١٧٥٤ (قافية الدال- الشين، الجزء الثانى، ١٩١ ورقة، من القرن الخامس الهجرى، راجع: أ، رشر، فى:
(MO ٧/ ١٩١٣/ ٩٩
стр. 1020
برلين) or.qu.١٤٠٧، كامل، ٢١٩ ورقة، من القرن الثامن الهجرى)، وثمة قطع عديدة فى: اليتيمة ٣/ ١٣٠، ٢٣٣ - ٢٣٤، ٢٤٢، ٣٧٧، ٣٨٥، ٣٩٥ (نحو ١٧٠ بيتا)، مسالك الأبصار، لابن فضل الله (نحو ٢٨٠ بيتا)، وفى سائر المصادر الآنفة الذكر، وفضلا عن ذلك: فى المنتخب الميكالى، سفينة الأدباء، محاضرات الراغب، أسرار البلاغة، للجرجانى، انظر:
Ritter Geheimnisse, Index
الدر الفريد، وانظر أيضا:
Schawahid- Indices ٣٣٦
أبو الفتح البستى
هو على بن محمد (أو أحمد، وثمة تفاوت فى سائر نسبه) البستى (١٧) الكاتب، كان أصله فارسيّا، وولد نحو سنة ٣٣٥/ ٩٤٦، فى بست بسجستان، درس الحديث، والفقه الشافعى، والأدب، وتقلّد الكتابة لبيتوز، أمير مسقط رأسه، ثم التحق من بعد بخدمة الغزنويين، توفى بأوزجند، بالقرب من بخارى، فى سنة ٤٠٠/ ١٠٠٩، أو ١٤٠١/ ١٠١٠، أو ٤٠٣/ ١٠١٣.
كان معروفا بأنه ناثر بليغ، (ترد قطع له فى اليتيمة، فى مواضع متعددة)، وشاعر صاحب تجنيس، ويبدو أنه كان له دور مهم فى الحياة الأدبية، وفضلا عن شعره العربى فقد نظم الشعر أيضا بالفارسية، (انظر:
(H. Ethein: Festschrift H. L. Fleischer ١٨٧٥, S. ٥٥ - ٥٧
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٤/ ٣٠٢ - ٣٣٤، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ٦٦ ب- ٧٧ ب، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٤٥٠ - ٤٥١، طبقات الشافعية، للسبكى ٤/ ٤ - ٦، معاهد التنصيص