← Указатели

Указатели · id 143164

تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات

فؤاد سزكين

Полный текст (518 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

أ- مصادر ترجمتها خالد بن يزيد في: مجلة؛ ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam جابر: كتاب الحجر (تحقيق هولميارد) ص ١٨، ٢٠؛ ابن النديم ص ٣٥٤.- شتاين شنايدر: ترجمات أوروبية eu.ubers. رقم ١٦٣، وله كذلك في: مجلة؛ ٣٢٧/ ١٩٠٦ /٦٠، ٣٠٤ - ٣٠٠/ ١٩٠٤ /٥٨ zdmg كراوس ج ٢ ص ٤٣؛ فوك fuck في: مجلة.١٢٢، ١١٨/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثارها رسالة بلا عنوان، رواها سالم بن حارث ووهيب بن جربوع (؟ ). لندن: المكتبة البريطانية ١٣٥) ٢١/ ٧٧٢٢ add. ب- ١٣٨ أ، ١٢٢١ هـ). مطلعها: وأما قول القائل: حجر القوم فيه ثلاث طبائع. مقطع من رسالة لم تعيّن في anon. حلب؛ حلاق بدون علامة ص ٢٠٨. ١ - رسالة التاج وخلقة المولود: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥، كيمياء ٢٣ م (٣٩ أ- ٤٠ ب، القرن السادس الهجري). ٢ - رسالة حيدرآباد: آصفيه (دون معلومات أكثر، انظر ستابلتون h.e.stapleton في مجلة. (٥٩/ ١٩٣٢ /١٤ archeion ٣ - رسالة في حجر الحكماء: اسطانبول، مكتبة الجامعة ٥٩) ٦٤١٥ a. أ- ٥٩ ب)؛ ومن المشكوك فيه فيما إذا كانت هذه الرسالة ترجع إلى زمن قبل زوسموس. ٤ - رسالة التعليم (أو الصنم): استعملها زوسموس في مصحف الصور، انظر المخطوط القديم في متحف الآثار، اسطانبول ١٥٧٤ (١٦٣ ب- ١٨١ أ)، كما استفيد منها في رسالة أخرى في

стр. 107

القاهرة: دار، كيمياء ٢٣ (٢٥ أ- ٢٥ ب)، هناك اقتباسات أخرى دون الإفصاح عن عنوان الكتاب في المصدر السابق، المخطوط القديم في متحف الآثار في اسطانبول ٤٢ ب، ١٢٧ أ، ٢٠٣ ب. ٥ - رسالة في الصنعة: مع شرح لواحد يقال له عبّاد (أو عباد) وهبي ٢٢٧٣/ ٤ (١٣٦ - ١٥٠ ق) (١). ٦ - رسالة مارية إلى آرس وسؤاله وجوابها له: حوار بين مارية وآرس، طهران: جامعة ٥٣٩٥/ ٨ (١٣١٣ هـ، ارجع للفهرس، (٤٢٣٦، xv «kat.» القاهرة، دار، طبيعة ٧٣١ (ق ٤١ - ٤٢، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرس المخطوطات م ٤٣ ص ٥٨). وصلت إلينا في ترجمة لاتينية، طبعت في أول الأمر في artisauriferaeq uamchemiamvocant: م ١، بازل سنة ١٥٧٢ م، بعنوان: convenitarosphil osophuscummaria prophetissasoror emoysi (sic) انظر بخصوص المخطوطات شتاين شنايدر في مصدره المذكور له آنفا. ٧ - فصل في الكيمياء: طهران: مكتبة أصغر مهدوي، مج ٣١٥. هناك بعض الاقتباسات في كتب جابر: كتاب المنفعة وكتاب أسطقس الأس وكتاب الحجر وكتاب الجمل العشرين (كراوس ج ٢ ص ٤٣). وهناك رسالة، يذكر أنها موجهة من مارية إلى أسطانس، موجودة في كتابه «الجامع»، باريس ٢٦٠٥ (١٣٠ ب blochet، في: مجلة؛ (٢٧٥/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso: انظر siggel ج ٣ ص ٤٨ وص ٣٥٤ من هذا الكتاب إذا ما أردت اقتباسات أخرى لدى الصنعويين العرب. كذلك يوجد فصل (ربما كان من كتاب في السيمياء، كالفصل الذي جاء رقم ٧ وموجود في مخطوط قديم في طهران) محفوظ فى رامپور، رضا ٤١٥٥ (٥١ أ- ٥٢ ب، القرن الحادي عشر الهجري).

стр. 108

زوسموس zosimos ورد اسم زوسموس في المصادر العربية، بصور كتابية مختلفة، مثل زوسموس وروسم وذوسيموس وروسم وريموس وريسموس، ونحن لا نعرف عن حياته إلا القليل النادر. يروى أنه من، panopolis أي من أخميم في صعيد مصر، وأنه عاش في الإسكندرية. أما عن الزمن الذي كان فيه، فتتأرجح التخمينات بين القرن الثالث والقرن الخامس الميلاديين. ويذهب روسكا (انظر d iegrobenchemiker ص ٨) إلى أن الزمن هذا يجب أن يقع ما بين عام ٣٥٠ ب. م وعام ٤٢٠ ب. م وذلك لأن زوسموس تحدّث في إحدى رسائله التي وصلت إلينا coll.) ج ٢ ص ٢٣٠ س ٢٥) عن ال - serapeion الذي كان قائما بعد- وقد دمر عام ٣٩٠ ب. م. أما همرجنسن ingeborghammer -jensen فيظن أن زوسموس كان نحو عام ٥٠٠ ب. م (أقدم سيمياء di ealtestealchymie ص ٩٩). وإن أقدم ما حفظ لنا من كتب يذكر فيها زوسموس- سواء كانت مترجمة إلى العربية أو مصنفة بالعربية- هي: كتاب «الحبيب» (انظر بعده ص ١٣٣) وكتاب- أبولونيوس- المزعوم وفي فهرست الصنعويين لخالد بن يزيد (روسكا في: مجلة (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam بينما لم يعرف- على ما يظهر- مؤلف مصحف الجماعة (انظر قبله) زوسموس (لكن قارن: روسكا في مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٢٧٦) . وفي أحد كتبه التي وصلت إلينا باللغة السريانية يتحدث زوسموس عن رحلاته التي كان منها رحلته إلى صقلية وإيطاليا ومقدونيا (برتلو: كيمياء chimie ج ٢ ص (xxxvii ولربما كان زوسموس أقرب إلى الأفلاطونيين المحدثين (المصدر المذكور آنفا ل hammer -jensen ص ٩٩). هذا وقد وصف زوسموس نفسه على أنه مجمّع ومفسّر (انظر coll. ج ٢ ص ٢٠٤، وانظر، hammer -jensen المصدر المذكور آنفا، ص ١٢٣) وعلى أنه في خدمة الأجيال المقبلة coll) ج ٢ ص ٤٠١، همرجنسن hammer -jensen المصدر السابق) ولقد استشهد ب أبو قراط) hippokrates رستابلتون stapleton في: مجلة (٨/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix وانتفع من الكتب المنسوبة الى ذو مقراطيس وهرمس وأسطانس

стр. 109

وأغاذيمون وأوزيريس osiris ومارية (ر روسكا في: الكيميائيون العظام diegroben chemiker ص ١٦؛ ستابلتون stapleton في المصدر المذكور له آنفا ص ٢٩). والظاهر أن مصدره الرئيسي في ذلك كان كتاب ينسب إلى ذو مقراطيس ستابلتون، stapleton) المصدر السابق). وهناك شبه إجماع على أن زوسموس لم يدخل تدبيرا جديدا كما لم يكتشف شيئا، وإنما جمع الآداب القديمة وصبها في رسائله ليس إلا. ولقد كان المحبب عنده عرض الحوادث السيميائية مرموزة في صور رؤى في المنام. وحتى هذا الأسلوب لم يكن- كما يبدو- من اكتشافه (ر: المصدر المذكور آنفا ل همرجنسن hammer -jensen ص ١٠١) والظاهر أنه عرف النشادر (انظر: ستابلتون stapleton في: مجلة. (٤٠/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٢ ambix وبالرغم من أسلوبه المرموز ذي المعاني المتعددة فلقد كانت كتبه، على ما يبدو، مصادر مهمة لجابر بن حيان (ر بعده ص ٢٣٤). من أصول نظام جابر أن السيمياء تقوم على تدبيرين متعاكسين: فصل الروح عن الجسد، وعودتها إليه من جديد، وهذا الأصل يمكن اكتشافه عند زوسموس (في كتابه؛ nepi apetns انظر coll. ج ٢ ص ١٠٧، وانظر كراوس ج ٢ ص ٣٦). كما أن الفكرة البارزة عند جابر بالنسبة لتطور الصنعة (كتاب الموازين الصغير؛ برتلو: كيمياء chimie ج ٣ ص ١١٠) سبق أن عبّر عنها زوسموس (انظر coll. ج ٢ ص ١٣٨؛ كراوس ج ٢ ص ٥٤ و ١٢٥). فجابر يقوّم نظريته في الميزان على أساس رسالة لزوسموس (كراوس ج ٢ ص ١١٤، ١٢٢)، وإن كان النظام الجابري- خلافا لنظام زوسموس- يرمز للتوازن في تركيب الجسد الداخلي (المصدر السابق ٣١٠ - ٣١١). أ- مصادر ترجمته ابن النديم ٣٥٣.- برتلو: كيمياء chimie ج ١ ص ٨٥، ١٤٠، ١٤٦، ٢٤٢، ٢٤٩، ٣٤١، ج ٣ ص ٢٨، شتاين شنايدر: ترجمات عبرية hebr.ubers. ص ٢٣٩، وله كذلك: ترجمات عربية. ar.ubers ص ٢٤١.

стр. 110

oudechemischewer ktuigenenlaborat oriavanzosimosto tboerhaave: h. j. backer. denhaag دين هاج عام ١٩١٨ م: h.diels، التقنية في القديم antiketechnik، لا يبتسغ- برلين ١٩٢٠ ص ١٢٢ - ١٢٦، ١٣٠، سارطون م ١ ص ٣٣٩، هولميارد: صانعو الكيمياء m akersofchemistry ص ٣٥ - ٣٩؛ a. j. hopkins, alchemy,: childofgreekphil osophy نيويورك ١٩٣٤ ص ٦٩ - ٧٧؛ فوك: fuck مجلة.٩١/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره كتب زوسموس، هي في الغالب، من أقدم الكتب التي ترجمت إلى اللغة العربية. من هذه الكتب ستة كتب من ضمنها كتاب «الميزان» ترجمت- بواقع شهادة مخطوطة محفوظة- في ولاية معاوية وذلك عام ٣٨ هـ (١)، (ستابلتون stapleton في: مجلة، ٦٧/ ١٩١٠ /٣ masb وله كذلك في: مجلة، ٧/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix ن ٩). ١ - مصحف الصور يسمّى «كتاب الصور الكبير» في كتاب «غاية الحكيم» ص ٥٨. وقد نصح (٢) أن يتّخذ مرجعا في علم الصور السيميائية. هناك مخطوطة كاملة منه في متحف الآثار في اسطانبول ١٥٧٤ (ص ٢٢٤، ٦٦٨ هـ.). مخطوطة لمؤلف مجهول حلب: حلاق ص ١٨١، ١٨٤ - ١٨٥، ٢٢١، ٢٢٦، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٦٣ - ٢٦٤. هذا وقد ورد الكتاب في مخطوط قديم في مكتبة الجامعة في اسطانبول ٢) ٦٠٨٤ a. أ) وفي مخطوط قديم في مكتبة طهران: ملك ٣١٨٧ (ص ٤ - ٦، ١٦ - ٢٠،

стр. 111

١٣٠٤ هـ.) وذلك بعنوان: «مصحف الصور اليونانية». والكتاب هو ذاته ذاك الكتاب الذي كثيرا ما استشهد به في مخطوطة أسعد ١٩٨٧/ ٢ (ارجع ل بلسنر plessner في ال، ٥٩ picatrix ن ٢، وله كذلك في مجلة. (٥٥١/ ١٩٣١ /٤ islamica يتكون الكتاب من الأقسام التالية: أ- «المصحف الأول في التعليم». ب- «فيما سمته الحكماء بغير أسمائه وهو مصحف الأسماء». ج- «في الأوزان». د- «في التركيب». هـ- «في المغنيسيا». و- «في الطبيعة». ز- «في الزوابق». ح- «في التدبير». ط- «في مقادير النار». ى- «في العمل الآخر». ك- «في التركيب الآخر وأجساده». ل- «في التدبير الأخير». م- «في مسائل من التركيب الأخير». ٢ - كتاب في الكيمياء: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٣٧ أ- ٥٧ أ، القرن العاشر الهجري). ٣ - رسالة تسع وخمسين في الماء الحي: طهران: جامعة ٩٤١ (١٩ أ- ٢١ أ، انظر kat. م ٤ ص ٩٨٥) طهران: مكتبة أصغر مهدوي، مج ٢٨٠ (ص ٣) (١).

стр. 112

٤ - رسالة في الصنعة: نور عثمانية ٣٦٣٤ (٩٦ ب- ١٠١ أ، القرن التاسع الهجري). ٥ - ستة كتب لزوسموس: ترجمت إلى العربية عام ٣٨ هـ، رامپور رضا ٤١٥٥ (٥٥ ب- ٧٦ ب)، القرن الحادي عشر الهجري، ر ستابلتون stapleton في: مجلة. (٨٨/ ١٩١٠ /٣ masb ٦ - كتاب مفاتيح الصنعة (أو المفاتيح العشرة): ورد في مخطوطة لمؤلف مجهول، حلاق: ص ١٢٤، ١٢٨، ١٣٠، ١٤٦، ١٥٣، ١٧٦ - ١٧٧، ١٨١ - ١٨٢، ١٨٦ - ١٨٧، ١٩٦، ٢٠٥ - ٢٠٦، ٢١١، ٢١٨ - ٢٢٠، ٢٢٨ - ٢٣٠، ٢٣٩، ٢٥٦، ٢٥٩، أو في الرسائل العشر ل ذو مقراطيس (المزعوم). وقد ورد هذا الكتاب كذلك بعنوان «كتاب العشرة» وقد أشار إليه جابر في كتابه «الحجر» (كراوس ج ٢ ص ٤٣)، كما كان مصدرا ل «كتاب الحبيب» لمؤلف مجهول (النص العربي ص ٧٠، ٧٦؛ برتلو: كيمياء chimie ج ٣ ص ١٠٨)، وانظر كذلك «كتاب الواضح في فلك الرموز» (باريس ٥٠٩٩، ٢٦٠ أ، انظر كراوس ج ٢ ص ٤٣)، مخطوطة القاهرة م ٥ اص ٣٩٥ كيمياء ٢٣ (٤٠ أ- ٩١ أ، القرن السادس الهجري) بعنوان: كتاب زوسموس في تفسير التدابير العشرة التي كان ذو مقراطيس الحكيم وضعها في كتبه وجعل لكل تدبير منها رسالة على هذه الصنعة ... هناك صلة ما بين كتاب مفاتيح الصنعة هذا وبين تلك الرسالة التي وصلت إلينا بالسريانية في المتحف البريطاني) ٧٠٩ egerton القرن السادس عشر الميلادي) ١٥٩٣ or.، (القرن الخامس عشر أو السادس عشر الميلاديين) كمبردج ٦، ٢٩، طبعها برتلو: كيمياء chimie ج ٢ عام ١٨٩٣ ص ١ - ١٠٤ (مطبوعة مع رسائل أخرى)، الترجمة الفرنسية، المصدر السابق ص ٢١٠ - ٢٦٦.

стр. 113

٧ - رسالة في الصنعة الإلهية يشرح فيها العمل لمن يفهمه: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥ كيمياء ٢٣ (١ ب- ٣ ب، القرن السادس الهجري) (١) ممتلكات نور الدين مصطفى، القاهرة، وفي الغالب أنها في الوقت الحاضر في مكتبة بيتى ١١٥) ٥٠٠٢ ch.beatty ب- ١١٨، القرن التاسع الهجرى). هناك نسخة في برلين: معهد تاريخ الطب والعلوم الطبيعية (انظر؛ (٨١ kat. طهران: جامعة ٩٤١ (٢١ أ- ٢٢ أ، ر. kat. م ٤ ص ٩٨٥). كذلك هناك نسخة أخرى في طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (مجلد جامع ص ٤، القرن الثاني عشر الهجري). ٨ - مصحف الصنعة ل أثاسيا (theosebeia) الذي وضعه لها زوسموس: القاهرة م ٥ ا، ص ٣٩٥ كيمياء ٢٣ (سقط المطلع ٥ أ- ١٥ أ، القرن السادس الهجري). ٩ - الرسالة المعروفة برسالة السر في الصنعة الروحانية وتدبيرها وهي الثانية من رسائله: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥، كيمياء ٢٣ (١٥ أ- ٢٤ ب القرن السادس الهجري). ١٠ - الرسالة الثالثة التي أرسلها إلى أثاسيا الملكة في الصنعة: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥ كيمياء ٢٣ (٢٥ أ- ٣٤ أالقرن السادس الهجري) (٢). ١١ - الرسالة الرابعة في الأوزان: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥، كيمياء ٢٣ (٣٤ أ- ٣٧ ب، القرن السادس الهجري)، طهران مكتبة الجامعة ٥٣٩٥/ ٦ (١٣١٣ هـ. انظر kat. م ١٥ ص ٤٢٣٦). يحتمل أن

стр. 114

هذه الرسالة هي كتاب الميزان ذاته الذي استشهد به جابر في كتابه «التجميع» (ر: مختار رسائل ص ٣٤٧، وارجع ل برتلو coll.: ج ٢ ص ١٧٨ س ٣؛ كراوس ج ٢ ص ٣٠٥). ١٢ - الرسالة الخامسة في الطبخ: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥، كيمياء ٢٣ (٣٨ أ- ٣٩ أ، القرن السادس الهجري). ١٣ - سبع رسائل إلى أثاسيا: كانت في القاهرة ضمن ممتلكات م. أمين الخانجي (كراوس ج ١ ص ١٨١). ١٤ - رسالة «أرساطاليس وزوسم»: نور عثمانية ٣٦٣٤ (١١٤ ب- ١١٦ أ، القرن التاسع الهجري). ١٥ - رسالة المغنيسيا: عند ابن أميل الماء الورقي ٨٢، ٨٣، ٨٧، ٨٨، ٨٩ وانظر كذلك stapleton في مجلة ٨٧/ ٤٩ - ١٩٤٨/ ٣ ambix وارجع لبرتلو coll.: ج ٢ ص ١٩٨. ١٦ - رسالة سبعمائة (؟ ) من الخاصة: طهران مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (ص ١، في مجلد جامع، القرن الثاني عشر الهجري). ١٧ - رسالة في التبييض والتمليح: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (ص ٢)، طهران: جامعة ٩٤١ (١٧ أ- ١٨ أ، انظر kat. م ٤ ص ٩٨٤). ١٨ - رسالة في كيفية الصنعة وما أولها وكيف يصل الناس بسببها: طهران: مجلس ٢٨٨٨ (١٧ ب- ٢٢ ب، القرن الحادي عشر الهجري).

стр. 115

١٩ - رسالة في السيمياء: طهران: مجلس ٧٣٥/ ٣ (١٢٢٩ هـ. انظر kat. م ٢ ص ٤٦٧). ٢٠ - رسالة في بيان تفريق الأديان: والسؤال المطروح هو فيما إذا كانت هذه الرسالة عبارة عن تحرير متأخر أم أنها زيف، ولا بد من مقارنة الرسالة برسالته، رسالة هرمس) teplevauuyios: ذات المحتوى اللاهوتى) (ارجع ل: i.hammer -jensen أقدم سيمياء diealteste alchymie ص ١١١). المخطوطات ٢٨ - ٢٠) ٣٢٣١ ch.beatty: ق، ٩٠٧ هـ)، غوتا ١٢٥٧ (٨٧ - ٩٤ ب، انظر siggel ج ٢ ص ٢٢)، ومخطوطة ثالثة في طهران: مجلس ٥٤٩٩/ ٩ (١٢٥ ب- ١٣١ أ، القرن الثالث عشر الهجري الفهرس م ١٦ ص ٣٩٦). وقد وردت هذه الرسالة في كتاب الشواهد (راغب ٩٦٣، ١٠ ب- ١٢ أ)، أما المخطوطة الأولى فكانت سابقا ضمن ممتلكات نور الدين مصطفى، القاهرة. هناك نسخة عنها في برلين: معهد تاريخ الطب والعلوم الطبيعية (ر. kat ص ٨١). شذرات من كتب زوسموس: جابر يشير في كتبه «كتاب المجردات» (كراوس ج ١ ص ٣٠) و «كتاب السمكة» (المصدر السابق ج ١ ص ١٠٧) و «كتاب الحجر» (المصدر السابق ج ٢ ص ٤٣) و «كتاب التجميع»، يشير إلى كتاب «الميزان» ل زوسموس (انظر المصدر السابق ج ٢ ص ١١٤، ٣٠٥) كما يشير إلى شرح لكتاب ذو مقراطيس (المصدر السابق ج ٢ ص ٤٣). شذرات عند ابن أميل «الماء الورقي» في: مجلة.٨٨، ٦٦، ٤٨، ٤٧، ٤١، ٤٠/ ١٩٣٣ /١٢ masb وشذرات في كتاب الحبيب لمؤلف مجهول، انظر برتلو: كيمياء chimie ج ٣، النص العربي ص ٩٠ - ٩١ (ترجمة فرنسية، المصدر السابق ص ٩٧، ١٠٨ - ١٠٩،

стр. 116

١١٢ وما بعدها). وشذور عند الرازي في كتاب الشواهد، انظر ستابلتون stapleton مجلة ٧١/ ١٩١٠ /٣ masb روسكا في: مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب، ٢٦/ ١٩٣١ /١ quell.u.stud.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med. وله كذلك في: مجلة.٢٨٩/ ١٩٣٥ /٢٢ islam ولقد أفاد الرازى في كتابه الحاوي م ١٠ ص ٢٦٩ من كتاب في الصنعة ل زوسموس. وقد نشر برتلو مختارات من الأصول اليونانية في coll. ج ٢ ص ١٠٧ - ٢٥٢، انظر كذلك festugiere م ١ ص ٢٣٣، ٢٧٥ - ٢٨١. أبولونيوس التيانى ap olloniusvontyana يعد ما نسب إليه من كتب، وصلت إلينا باللغة العربية تحت أسماء محرفة، مثل: بليناس وبلينس وبولينياس وأبولون، من أهم مصادر الصنعة العربية. هذا ويرجع الفضل (١) إلى s.desacy الذى قام بأقدم تحقيق في الأسماء العربية المحرّفة لأبولونيوس التيانى وبأول دراسة حديثة حول أبولونيوس في الرواية العربية. وكان هناك فيما بعد ميل إلى اعتبار الصيغة العربية «بليناس» اسما لبيزنطي يقال له أبولونيوس أو أن يوضع موضع «plinius» نفسه، ثم ما لبث أن أقلع عن هذا في نهاية القرن التاسع عشر (٢). ومن المعروف ابتداء أن أبولونيوس التياني، الفيلسوف الفيثاغورسى وصاحب المعجزات (عاش فى القرن الأول بعد الميلاد) نحل بعيد موته مؤلفات، بعض هذه المؤلفات هي في الحقيقة من تأليف فيلو استراتوس) philostratos نحو ١٧٠ - ٢٤٠ ب. م)، مؤلف ترجمة أبولونيوس (٣). ومن المعلوم أيضا أن أبولونيوس كان محلّ الغضب الشديد

стр. 117

لقساوسة النصارى رغم دفاع philostratos عنه تجاه تهمة السحر (١)، كذلك وجد طلسمه teyeouata: الذي استمرّ تأثيره حتى بعد موته كما يقال (٢) ، وجد صداه الكبير في القرن الخامس الميلادي (٣). ولم تذكر لنا المصادر العربية شيئا ذا شأن عن ترجمة بليناس، إذ اهتمت أكثر ما اهتمت بالمؤلفات والأفكار المنسوبة إليه (٤). أما آراء المستشرقين في نشأة هذه الكتب فمتباينة. ف، s.desacy وهو أول الدارسين للكتاب الرئيسي المنسوب إلى أبولونيوس، «كتاب العلل»، يرى أن هذا الكتاب كان الترجمة العربية للأصل اليوناني عن طريق اللغة السريانية، ويعتقد أن المترجم السرياني سجيوس المذكور في الكلمة الأخيرة من كتاب العلل ما هو إلا سرجيوس (٥)، الذي يقال إنه حاول بهذه الترجمة أن يدحض- وهو نصراني- كلّا من باردسانس bardesanes وماركون markion وفرفوريوس. ثم جاء ليكريك leclerc فيما بعد واعتبر أصل الكتاب ترجمة من الترجمات التي أنجزت بأمر من خالد بن يزيد (٦). أما شتاين شنايدر فيبدو أنه يتفق مع ما ذهب إليه. (٧) desacy وقد عد (٨) ناو f.nau شخص المترجم سرجيوس نفس شخص المترجم المشهور سرجس الرأس عيني (ت ٥٣٦ ب. م) الذي ترجم الكتب اليونانية إلى اللغة السريانية. أما روسكا، فقد ناقش بإسهاب أكبر زمن نشأة الكتب المنسوبة إلى أبولونيوس التياني (٩)، وهو- فضلا عن ذلك- أول من أبرز أهمية ما عرف

стр. 118

من الكتب السيميائية المزيفة. وهكذا بقي التأريخ الذي حدده لهذه الكتب معمولا به حتى الوقت الحاضر. ولما كان قد علم أصلا أن جابرا عرف واستعمل «كتاب العلل»، فقد وضع روسكا عام ٧٥٠ ب. م كحدّ زمنيّ أدنى، «terminusadquem» للتأريخ، بينما لا يكاد الحد الأعلى الذي وضعه يتجاوز القرن السادس الميلادي (انظر ص ٢٣٢). وقد وافق بلسنر plessner على الخطوط العريضة لهذا التحديد الزمني كما وافق على فرضية أصل «كتاب العلل». (انظر: قرائن جديدة في تاريخ اللوح الزمردي neuemater ialienzurgeschic htedersmaragdina مجلة. (٩٨، ٩١/ ١٩٢٧ /١٦ islam ولكن كان لا بدّ من تغيير الحدّ الأدنى ليصبح مطلع القرن التاسع الميلادي (كراوس، ٣٠٠، ii بلسنر plessner في، (٩٩٥ ei'i: بعد ما تغيّر التصور عن زمن نشأة كتب جابر بعد عام ١٩٣٠ م (انظر بعده ص ٢٤٨). هذا ويعود الفضل إلى كراوس الذي كشف بوضوح تام تأثير الكتب المنسوبة إلى بليناس على كونيات «kosmologie» وكيمياء جابر، بيد أنه كان غير واضح في موقفه تجاه زمن نشأة هذه الكتب. فبالرغم من أنه رفض الرأي الذي يفيد أن «كتاب سر الخليقة» لبليناس، يشمل أفكارا إسلامية بينة (١)، إلا أنه أراد أن يأخذ موقف المتفرج بالنسبة للمناقشة التي كانت بين رأيي ديساسي desacy وروسكا المختلفين اختلافا، رئيسيا (كراوس. (٢٣٧، ii فكراوس يعتقد في أصل سرياني (المصدر السابق) لكتاب «سر الخليقة» ويعتقد في صياغة عربية ومن ثم في تنقيح للكتاب في عهدالمأمون (المصدر السابق ص ٢٧٨). بل يصر كراوس على أن الكتاب (٢) لمؤلف عربى، محّص

стр. 119

النسخة القديمة تمحيصا دقيقا هادفا وحذف ما كان فيها من إشارات إلى اللاهوت المسيحي والعهد القديم والجديد، مقدما لإخوانه المسلمين في العقيدة، رسالة فلسفية خالصة. أما الأسباب التي دعت كراوس إلى افتراض أن كتاب بليناس هذا قد نشأ بين السريان المتأثرين بالهلّينية في القرن الخامس أو السادس الميلاديين (١)، وأنه أجري عليه تحرير إسلامي في عهد المأمون، هذه الأسباب تكمن على ما يبدو، في أنه استطاع تعقّب جزء من هذا الكتاب حتى القرن الخامس الميلادي من جهة، ولأنه كان، من جهة أخرى، متأثرا بكلمات أبي بكر الرازي (ت: ٣١١/ ٩٢٣)، الذي اعتبر «كتاب العلل» تزييف مؤلف من المؤلفين استخدم اسم بليناس في عهد المأمون (٢). أضف إلى ذلك، أن كراوس نسب- كما أعتقد- الفاعل في بعض مقاطع مهمة من مجموع جابر، نسبه خطأ إلى أبولونيوس، والواقع أن جابرا نفسه المقصود بالفاعل. (انظر ص ١١٦). لقد أدى ذلك إلى أن كراوس نسب إلى بليناس أفكارا ونظريات كثيرة، هي في مجموع جابر، وليس لها وجود في كتاب العلل (٣)، حتى لكأن عالما يتكلم العربية يبرز في مقطع من المقاطع (٤). ولقد انطلق كراوس، بحثا عن أصل «كتاب العلل»

стр. 120

من مقارنة بين هذا الكتاب وكتاب) «aketabadesimat» كتاب الكنوز) للسرياني أيوب الرهاوى gasiii) ص ٢٣٠)، فوجد أن الكتاب الأخير هذا- وقد عثر عليه وحققه وترجمه إلى اللغة الإنكليزية منجانا - mingana شديد الشبه بكتاب بليناس. كما تحقق له أن بينهما ترابطا كبيرا في الموضوعات المعالجة، حتى لكأن أحدهما في بعض الفقرات يمثل ترجمة حرفية أمينة للآخر. «أما الترتيبفمتشابه ومتطابق بينهما، وإن كان الرهاوي (في مناقشته) بدأ بالإنسان ثم الحيوان فالمعادن فالظواهر الجوية فالأجرام السماوية وأخيرا الملائكة؛ أي، بعبارة أصح، عالج الأمور الدنيوية فالدينية، بينما سلك مؤلف كتاب «سر الخليقة» الطريق المعاكس تماما». و «بالرغم من التوافق المذهل بينهما» فإن كراوس ينفي أن يكون بين الكتابين أية صلة مباشرة ذلك أن «أيوب الرهاوي، وهو مؤلف لا يمكن إنكار أصالته ولا يفتأ يسلّط الضوء على نفسه، ما كان له أن يقتبس أي نصّ من كتاب «سر الخليقة»، ذلك الكتاب المزيف ذو الأصل المشبوه كثيرا أو قليلا. ومن جهة أخرى، فإن معالجة الموضوعات في كتاب «سرّ الخليقة» هي في معظم الأحيان أكثر تفصيلا وشمولا. وعليه، فالمقارنة بين الكتابين تبيّن أنهما يرجعان إلى مصدر مشترك، أو بالأحرى تقليد علمي مشترك. وهذا المصدر أو هذه الرواية ينبغي تلمّسها قطعا في الوسط السرياني ويمكن إرجاعها دون تردد إلى عهد ما قبل الإسلام» (المصدر السابق. (٢٧٨ - ٢٧٧، ii ولقد وجد كراوس كذلك، لدى مقارنته، أن أيوب الرهاوي لم يناقش الروح (النفس) في كتابه، ذلك لأنه خصص لهذا الموضوع كتابا مستقلّا. أما كتاب بليناس فقد ألحق به جدول جامع في النفس، يتألف من نحو ثلاثين ورقة. ووجد كراوس أيضا أن الدراسة في هذه الناحية في كتاب بليناس تتفق بالنص مع جزء عظيم من رسالة الأفلاطوني المحدث النصراني) «nemesios» القرن الخامس بعد الميلاد) التي تدور حول طبيعة الإنسان te plavopwtouxvoews وذلك بصورة تؤكد أن تلك الرسالة إما أنها كانت بحوزة المؤلف أو أنه كان يملك مصدرا آخر مشتركا. إلا أن ما في الرسالة من أقسام نصرانية لم يكن في المصدر المشترك ذاك. ويظهر أن كراوس افترض على العموم، لدى مقارنته: أن كتاب بليناس مرتبط بالكتاب

стр. 121

السرياني، ketabadesimata واستبعد العكس، انطلاقا من افتراضه أن عالما سريانيّا كأيوب الرهاوى يتقن لغتين إبّان عهد المأمون، لن يسمح لنفسه أن يقتبس من كتاب عربي، بله من كتاب مزيف مشكوك في أصله. وهكذا أهمل كراوس احتمال أن أيوب الرهاوى ربما انتفع من كتاب كان موجودا منذ أمد بالسريانية وله محتوى مهم، وترجم من جهة أخرى إلى اللغة العربية تحت عنوان «سر الخليقة» أو «كتاب العلل»، كما أن تلك الأصالة المنسوبة للرهاوي ستفقد ما يبررها حين يتم إثبات أن العرب قد عرفوا كتاب بليناس في عهد المأمون على أبعد تقدير، وعندها سيبدو لنا مشبوها للغاية ما زعمه أيوب أيضا من أن كل ما عالجه لم يطّلع عليه في كتاب، فهو يقول: ربما يوجد كتاب يعالج أشياء الكون، غير أن الحظ لم يسعفه، إذ لم يسعد به (١). وإن كراوس نفسه يعلق على ذلك بقوله إنه ينبغي إعطاء هذا الزعم قيمة متواضعة نظرا لما يحتويه كتاب بليناس (٢) من مواضيع مماثلة .. ومن قريب اكتشف d.moller (٣) في كتاب البزاة لأدهم غطريف (صنف للخليفة المهدي الذي تولى الحكم ما بين ١٥٨/ ٧٧٥ - ١٦٩/ ٧٨٥) إحالة قديمة إلى بليناس الذي يقول في طبيعة الهواء (٤). وقد ظن مولر moller أن هذا القول مأخوذ عن كتاب يوناني في البزاة، وصلت إلى المهدي هدية من القيصر البيزنطي. ونحن لا نعرف أية تفاصيل لا عن الطابع الأدبي لكتب البزاة اليونانية ولا عن زمن نشأتها بحيث

стр. 122

يمكننا الشك في صحة إرجاع أصل هذا الاقتباس إلى كتاب من هذا القبيل. ونظرا للطابع التجميعي لكتاب البزاة العربي فيبدو أن الأرجح- مقابل رأي مولر moller أن المؤلّف العربي اقتبس عن ترجمة عربية لكتاب من كتب بليناس مباشرة؛ والأرجح أنه «كتاب العلل» قبل أن أعيد تحريره إبان عهد المأمون. وفي مثل هذه الحالة، فإن إمكانية إيجاد هذا الاقتباس في التحرير الذي وصل إلينا تتوقف على مدى ابتعاد المحرر عن الأصل الذي كان عنده. وفي الواقع فليس من الممكن إيجاد ذلك حرفيّا في «كتاب العلل» الذي وصل إلينا، وإنما فحواه فقط مع اختلاف كبير في التعبير (١). يعزز هذا أن «كتاب مفتاح الحكمة» - ينسب إلى تلميذ من تلاميذ بليناس، وقد يكون مجرّد ترجمة لتحرير من التحريرات الأخرى لكتاب بليناس- أورد بعضا من هذا الاقتباس نقلا عن كتاب البزاة وتحت اسم بليناس كذلك (٢). هناك قرائن أخرى تدعو للاعتقاد بأن العرب عرفوا الكتب المنسوبة إلى بليناس في وقت مبكر، فكتاب الأصنام (في الأصنام السبعة)، وهو كتاب ينسب إلى بليناس أيضا، يفيد أنه ترجم إلى اللغة العربية في عهد خالد بن يزيد (مخطوطة- برلين ٤١٨٨، ٢٠ ب، كراوس، ٢٩٧، ii ن ٥). أمّا وصف الكتاب، اعتمادا على محتواه، بأنه إسلامي واعتبار بيان تأريخ ترجمته (المذكور فيه) محض اختلاق أدبي، كما يفعل كراوس، فليس له ما يبرره، وهو ناتج عن تصوره لزمن نشأة العلوم العربية الطبيعية والترجمات الأولى. وفي الإمكان تقويم هذا البيان والبيانات الأخرى المشابهة تقويما مغايرا فتؤدي إلى استنتاج زمن أقدم وتأكيد لمعطيات أخرى شبيهة. لذلك، لا بد من الإفادة من احالات هذا الكتاب، على سبيل المثال، إلى «كتاب العلل» وإلى «اللوح الزمردي» (كراوس، ٢٩٧، ii ن ٥)، إذا ما أريد تفسير معرفة العرب لهما. فلو منح الفهرس الصنعوي لخالد بن يزيد ثقة أكبر، ولو سلّم بأن اسم بليناس ورد

стр. 123

بصورة أبلينيوس (انظر مجلة) (٢٩٥/ ١٩٢٨ /١٨ islam أن هذه الصورة نقلت عن اللغة اليونانية مباشرة والظاهر أن الصيغة الأولى نقلت عن اللغة السريانية) لتوافرت إمكانات أكثر تساعد على حل المسألة برمتها. كذلك ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار أن جابرا يتحدث عن أصحاب بليناس الإسلاميين (مختار رسائل ص ١٤٤. كراوس (٢٩٠، ii وأن مصطلحات كتاب بليناس باللغة العربية، ذات طابع يوحي بقدم العهد؛ وهذا ما لاحظه كراوس كذلك (مصدره السابق ص ٢٨٣ - ٢٨٥). وهناك قرينة تدلّ على الأصل اليوناني لكتب بليناس العربية وهي أن كتاب «الطلاسم الأكبر» لصاحبه بليناس موجود بعضه فيما ينسب إلى أبولونيوس من كتاب مزيف بعنوان: blbyosooxlasxalw uvewsatoteyeouat wv atoyywvloutovtva vewsosereawexal eoloeemovotovuov) أو ovotovuov (ayaooov tovautovuapntnv يعتبره بل (١٧٥ - ١٧٤، viicat.cod.astr.graec.) boll وفستوجيير i'la revelationd'herm estrismegiste) festugiere ٣٤٠ - ٣٤١) يعتبر انه كتابا مزيفا، من كتب القرن الثالث بعد الميلاد. ويعود الفضل إلى كراوس، حيث عقد مقارنة مهمة بين النص العربي والنص اليوناني، بيد أنه لم يفصح عن رأيه حول أهمية تلك النتائج لمسألة أصل كتب بليناس العربية (كراوس، (٣٠٢ - ٢٩٣، ii كما وجد (١) باومان bowmann فيما بعد تشابها بين ال apotelesmata وبين كتاب طلاسم آخر نقله حنين إلى اللغة العربية (كتاب المدخل الكبير لبليناس إلى رسالة الطلاسم). وقد اعتقد باومان bowmann أن ال apotelesmata يرجع (٢) بعضها إلى كتاب

стр. 124

أصيل في الطلاسم مفقود ل. apollonius وليس هناك، حتى الآن، دراسة عميقة حول العلاقة بين كتب بليناس الثلاثة في الطلاسم التي حفظت لنا بالعربية وبين apotelesmata. وربما تكون الكتب العربية الثلاثة والكتب اليونانية قد ألّفت من قبل المؤلف نفسه. ثم ما لبث أن تجمعت فيما بعد، وعن طريق اكتشاف متأخر من قبل دلافيدا levi dellavida قرائن أكثر فيما يتعلق برواية المؤلفات التي وصلت إلينا باسم أبولونيوس apollonius وتلاميذه المزعومين، والتي كان السريان واسطة في نقلها. وقد حقق اسم التلميذ الذي قيل إن أبولونيوس أهداه كتابه على أنه، stomathalassa وقد ورد باللغة اليونانية m ovotovuosayaooos كما ورد باللغة العربية «أشطومونا». لقد وصل إلينا (١) عن هذا التلميذ كتاب هرمسي، حفظ بالسريانية وبالترجمة العربية، وقد أهدي لتلميذ اسمه ثيون، (٢) theon يظن levidellavida أنه من كتب القرن السادس الميلادى. ويبقى السؤال المطروح: فيما إذا كان الكتاب بالسريانية مأخوذا أصلا عن اللغة اليونانية. هذا وقد وصل إلينا علاوة على «ذخيرة الإسكندر» (انظر بعده ص ١٥١) كتاب مزيف ثان، معنون بالعربية «كتاب مفتاح الحكمة»، اعتمد مؤلفه على بليناس أيضا، وادعى أنه تلميذ من تلاميذ بليناس كذلك. وبالفعل فإنه يلاحظ في كتابه مواصلة وتجديد لكوزمولوجيا وسيمياء «كتاب العلل». وكان هذا الكتاب وحتى وقت قريب مجهولا إلا بالترجمة اللاتينية بعنوان. «clavissapientiae» وقد اختلف في تحديد هوية اسم المؤلف ارتيفيوس artefius حتى اكتشف levidellavida النسخة العربية (٣). بيد أنه أخطأ، في اعتقادي، حينما ذهب إلى القول بأن هذه الرسالة

стр. 125

إسلامية، وذلك أنه عبر فيها عن ال fiat (النشور) بآية قرآنية «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (٣٨: ٨٢)، أي بسبب عنصر ربما أدخل من قبل المترجمين فيما بعد. وقد سبق لكراوس أن أشار في موضع مماثل من كتاب بليناس، إلى أن المترجم العربي استخدم، بلا شك، اللفظ القرآني فيما يتعلق بتاريخ الخلق (انظر قبله ص ١١٤). ويتضح من مقارنة كتاب بليناس بكتاب تلميذه، أنهما وثيقا الصلة (كراوس، (٢٩٩، ii فلقد لوحظ أن التلميذ اقتبس بعض الفقرات من كتاب بليناس حرفيّا (المصدر السابق). أما ما يتعلق بالتباين والاختلاف فى المصطلحات فيرجع إلى أن كتاب التلميذ جاءت ترجمته إلى العربية- كما يبدو- في وقت متأخر عن ترجمة كتاب بليناس. وقد فسّر كراوس هذا الاختلاف على أنه نتيجة التجديد اللغوي الذي حصل في القرن الرابع/ العاشر، حيث ترجم «كتاب مفتاح الحكمة» أو بعبارة أخرى بعد قرن من كتاب العلل. يتضح من هذه الآراء أن تحديد تاريخ زمن نشأة الكتب المنسوبة إلى التلميذين يتعلق بعصر المعلم، ونحن نرى بالنسبة لزمن النشأة مايلي: كثيرا ما أفصح أبولونيوس- المزعوم، وبخاصة في كتابه «المدخل الكبير» (انظر بعده) عن معرفته (١) بكتب زوسموس (القرن الرابع بعد الميلاد). ومن بين القرائن المذكورة آنفا يبدو، من جهة أخرى، صحيحا، ما ذكر في المخطوطة من بيانات حول ترجمة كتاب العلل عن اليونانية إلى السريانية منقبل سرجيوس ريسانا) s ergiosvonresaina ت: ٥٣٦ ب. م). ولما

стр. 126

كان الكتاب، من حيث المحتوى، يتميز- بالمقارنة مع كتب زوسموس- بتطور ما، فإنه ينتج عن ذلك أن مؤلفه أحدث من زوسموس، ولكن ليس حديثا إلى حدّ يأتي معه عام ٥٠٠ م، الزمن الذي ترجم خلاله الكتاب إلى السريانية، دون أن يكون المؤلف قد استطاع الحصول على قدر كاف من الشهرة والتقدير. وعليه فالوقت المتبقي لزمن النشأة هو القرن الخامس بعد الميلاد، وهو الزمن الذي حسبه كراوس لأصل الكتاب (المصدر السابق أعلاه، ii ص ٢٨٠)، رغم أنه ذكر مؤلفا عربيّا متأخرا للكتاب الذي وصل إلينا (المصدر السابق ص ٢٧٨). ينبغي تمحيص بقية كتب- بليناس التي وصلت إلينا، للتأكد فيما إذا كانت نسيج قلم واحد أم لا، مع العلم بأن النظرة الأولى تدل على أنها تمثل وحدة متماسكة. أما بالنسبة لكتب تلاميذ بليناس المزعوم المذكورة فمن الصعب تصور أن التلاميذ هؤلاء قد عاشوا في نفس الزمن الذي عاش فيه مؤلف كتب بليناس هذه (أي في القرن الخامس بعد الميلاد) وأنهم استطاعوا رغم ذلك أن يصفوا أنفسهم بأنهم تلاميذه. كما يستحيل- للعلاقات البيّنة، بين كتبهم وكتب بليناس- إمكانية ادعائهم أنهم تلاميذ أبولونيوس التاريخي، فمن المعقول إذن أن الكتابين هما من الكتب المزيفة التي نشأت في القرون المتأخرة، القرون التي تمتع بليناس خلالها بشهرة عظيمة، جعلت المؤلفين يدعون أنهم من تلاميذه. ولكن يتناقض مع هذا، حقيقة مفادها أن الكتب الهرمسية المزيفة بمجموعها ترجع إلى ما قبل الإسلام، وأنه- كذلك- يلزم تحديد زمن كتاب stomathalassa السرياني- وهو أحد التلاميذ المزعومين- في القرن السادس الميلادي على الغالب. ولربما يقود نمط آخر من التفكير إلى تفسير مقبول مفاده أن بليناس- للوصول إلى النتيجة مسبقا- هو نفسه مؤلف تلك الكتب التي يوجه الكلام فيها إلى تلاميذ وهميين، ومن المحتمل جدّا أن «كتاب مفتاح الحكمة» لم يحمل اسم مؤلف آخر وأن الصيغة التي وردت في النص انقلبت من خلال اللغة العربية إلى «ابن باليس» (١) ثم

стр. 127

قرئت فيما بعد «ابن بلعوان»، وظهر هذا في معظم المخطوطات العربية على أنه اسم المؤلف (١). أما مخطوطة مشهد فتذكر اسم المؤلف «بليناس» (انظر بعده ص ١٢٩). ومما يوثّق هذا التخمين أن كتاب «الطلاسم» الموجود في مخطوطة باريس، أهدي إلى تلميذ يقال له «عبد الرحمن» (٢). وفي هذا خطأ جديد في القراءة بلا شك، يوضح لنا بصورة أفضل تصحيف artefius اللاتيني أيضا. ولم يسم بليناس تلميذه (٣) movotouuosayaoos إلا في كتاب واحد، وقد ورد هذا الاسم في كتاب آخر على أنه مؤلف. يحتمل أن هذا التلميذ لم يكن له وجود وأن بليناس نفسه كان stomathalassa الذي ادعى في كتبه أن أبولونيوس التياني كان أستاذه. ولقد كان لكتب بليناس التي استخدمها جابر التأثير الأكبر على كوسمولوجيا وكيمياء جابر. وجابر نفسه يثني على بليناس ثناء عظيما (انظر كراوس. (٢٨٢، i ونحن ندين إلى كراوس بوضع موجز، لا يقدّر بثمن، حول دور هذه الكتب على النظام الجابري (المصدر السابق ii ص ٢٧٠ - ٣٠٣). فقد مهّد، بهذا الموجز، الطريق أمام الدراسات المقبلة ووفر الكثير من القرائن، رغم أن استنتاجاته لا يمكن التسليم ببعضها هكذا بلا قيد أو شرط. فلقد كان متأثرا أكثر مما ينبغي بالتصور السائد آنئذ بخصوص الكتب المزيفة التي حفظت باللغة العربية. أضف إلى ذلك أنه اعتقد أن فاعل الفعل «قال» فيبعض المقاطع الرئيسية من المجموع الجابري يعود- كما ذكر آنفا- ل بليناس بدلا من جابر، الأمر الذي جعله ينسب بعض نظريات جابر إلى بليناس. يلاحظ هذا اللبس في «فاعل الفعل» فيما نشر كراوس من مختار الرسائل حتى في وضع علامة الجملة. ولقد سبق أن أشير (ص ١١٥) إلى خطورة هذا التفسير الخاطئ في تحديد تاريخ وصول كتاب العلل إلى العرب. وللسبب ذاته كثيرا ما ينسب كراوس

стр. 128

خطأ نظريات في الكوزمولوجيا وفي الفلك، هي في الواقع لجابر ينسبها إلى بليناس، ثم يفتقدها في كتاب العلل. فقد كتب كراوس مثلا: «لا يوضح بليناس قط خلال كتاب «سر الخليقة» (كتاب العلل) الفرضية التي تفيد أن الطبائع موزونة وأن تجانس العالم يقوم على أسس كمية. خلافا لذلك فقد ذهب بليناس شارحا في كتاب الحجر لصاحبه جابر، إلى حدّ المقابلة بين قانون الكم (الميزان) الذي يسود الإبداع الإلهى (التوليد الأول) وبين قانون آخر (الميزان الثاني أو التوليد الثاني) يستعمله الصناع في مجال السيمياء وفي مجال السحر ومجال الطب وغيرها» (١). لقد عدّ كراوس هذه الحالات على أنها «انتقادات وتصحيحات قام بها جابر تجاه علم بليناس» (المصدر السابق، (٢٨٩، ii وحاول أن يفسّر هذه الظواهر بقوله: «إنه من الصعب قبول أن مؤلف أو مؤلفي الكتب الجابرية، اختلقوا نظريات بليناس العددية السحرية بحذافيرها، بل الأرجح التصديق بأن كتاب العلل كان الباعث في بعض الأوساط العربية لنظريات متممة، تبلورت في التعاليم التي ذكرها جابر ... ». (المصدر السابق ص ٢٨٩). ونضيف فيما يتعلق بتأثير بليناس على جابر أن نظرية تكوين المعادن من الزئبق والكبريت بتأثير الكواكب ترجع إلى كتاب العلل لصاحبه بليناس (كراوس i ,ii ن ١؛

стр. 129

روسكا: اللوح الزمردي ص ١٥١). ولقد قسّم جابر الأكاسير في كتابه «كتاب الحجر» الذي يستشهد فيه برأي بليناس إلى سبع مجموعات (كراوس. (٤، ii إن معظم التعديلات (التصحيحات) التي قام بها جابر تجاه أرسطوطاليس (المصدر السابق (١٧٥ - ١٧٤، ii موجودة أيضا عند بليناس. ومع هذا فإنه يفضّل في نظامه الميزان، النظام المنسوب إلى سقراط على النظام المنسوب إلى بليناس (جابر: مختار رسائل ص ١٥٩ - ١٦٠؛ كراوس. (١) (٢٨٩، ١٩٨، ii انظر بخصوص الببليوجرافيا أيضا del'identitedeba linasetd'aplloni usde tyanel .. leclerc في المجلة الآسيوية؛ ١٣١ - ١١١/ ١٨٦٩ /١٤ ja ,viser. فوستوجير: i, larevelationd'he rmestrismegiste, a. j. festugiere ١٩٥٠، ٣٤٠ - ٣٤٢؛ يلحق بهذا إضافات ل ماسينيون ص ٣٩٥ - ٣٩٩؛ فوك j.w.fuck في؛ ١١٧، ٩٢/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix عفيفي: a.e.affifi أثر الآداب الهرمسية على الفكر المسلم، مجلة معهد الدراسات الشرقية والأفريقية: theinfluenceofhe rmeticlitratureo nmaslemthought bsoas ٣/ ١٩٤٩ - ٥١/ ٨٤٠ - ٨٥٥. أبولونيوس التياني: سر الخليقة، نسخ أخرى، لندن: المكتبة البريطانية ٧٥٢٧ (١ - ١٧٠، ١٠٩٧ هـ. انظر kat. رقم ٤٢٤ ص ٢٠٣)؛ طهران، مجلس ٥٤٩٩ (١٧ ب- ٢٨ أ، انظر kat. م ١٦ ص ٣٩٤). آثاره ١ - «كتاب العلل» أو «سر الخليقة» أو «جامع الأشياء» أو «تكوين الخلق وعلل الأشياء»: مخطوطات سراي أحمد الثالث، ٢٠١٣ (٢٢٥، ٦٥٣ هـ، فهرس

стр. 130

المخطوطات، ١٥٢) ٢٠٨٢، (٢٢٧، i القرن التاسع الهجري)، اسطانبول مكتبة الجامعة. أ ٢٤١٩ (٧٣، القرن الحادي عشر الهجري) كوبريلي ٥٨٤، ٢١٢) ٨٧٢ «koprulu» هـ)؛ أسعد ١١٩٩ (١٨٩، ١٢٢٠ هـ.)؛ وهبي ٢٢٦٩ (١٠٦، ١٣٢٧ هـ) وهذه المخطوطة تذكر أن الكتاب ترجم عام ٥٠٠ ب. م، ترجمه سرجيوس؛ sergios أنقرة: صائب ١٠٠٧ (١٥٠، القرن العاشر الهجري)، لا يبتسغ ٨٣٢ (١٢٣، القرن السابع الهجري، من أنموذج قديم يرجع إلى عام ٣٩٦ للهجرة)؛ برلين ٤١٣١ (١٦٩، ١٠١١ هـ)، غوتا ٨٢ (٩ - ١٠٢ ق، ٦٥٥ هـ siggel، . ج ٢ ١١ - ١٣)، أبسالا، ٦٢) ٣٣٦ «upsala» القرن السادس الهجري، نسخة من أنموذج قديم يعود إلى عام ٣٢٢ هـ. kat، م ١، ٢٢٦)، باريس ٢٣٠٠ (١٤٩، القرن السادس الهجري)، ٢٣٠١ (٩٥، القرن الثامن الهجري)، ٢٣٠٢ (١١٧، ٩٥٨ هـ.)، ٥٠٩٩ (١ - ٣٤ ق، (٦٢٤ vajda مدريد: المكتبة الوطنية ٤٨٥) ١٥٣ gg. هـ derenbourg، . رقم ٨١)، لايدن ٧٠ - ١) ١/ ١١٤٨ or.: ق ٦٤ هـ وانظر، (٩٣ voorh. لندن: المكتب الهندى loth، ١٨٠) ٨٢ رقم ٤٧٢)، القاهرة: فلسفة ٣٥١ (٥٥، ١٢٩٧ ج، فهرس المخطوطات، (٢٢١، i طلعت: كيمياء ٢٠٤ (٧٩، ٧٨١ هـ.) الإسكندرية: بلدية ٣٧٠ ج/ ٤ (فهرس، ii حروف ١٠) المدينة: عارف حكمت: حكمه ٤٣ (١٢٤، القرن الحادي عشر الهجري) لينينغراد: جامعة ١٠٩٩ (انظر، (٣٧٠/ ١٩٢٥ /١ zap.koll.vost. تونس: أحمدية ٦٢٩٠، طهران: جامعة ٤٩١ (١ أ- ٥٠ أ؛ (٩٩٦ - ٩٦٤ ivkat.، قطعة مختارة، ترجمها روزنتال f.rosenthal في fortleben: ص ٣٣٢ - ٣٣٤؛ الغالب أنها قطعة من شرح أبي نصر عون بن المنذر (القرن الرابع الهجري) لقد حفظت له رسالة في الصنعة، جار الله ١٠٨٦ م (٢٠ أ- ٣٤ أ، القرن الثاني عشر الهجري) فيها: «قد سبق لنا في الجزء الأول القول على الأصول التي تؤدي إلى معرفة هذا الأمر والتركيب ... » راغب ٩٦٣/ ٢ (٤٢ - ٤٩ ق plessner، (في؛ ٥٤٨/ ١٩٣١ /٤ islamica ترجمة لاتينية لكتاب اللوح قام بها) hugo sanctelleniensis القرن الثاني عشر)، انظر f.nau:

стр. 131

uneanciennetradu ctionlatinedubel inousarabe) apolloniusdetyan e ( في (مجلة الشرق المسيحى، ١٠٦ - ٩٩/ ١٩٠٧ /١٢ rev.d.or.chret ,٢.ser .. (وبالنسبة للمخطوطات والشروح والدراسات انظر روسكا: اللوح الزمردي ص ١٧٧. [٢ - فردوس الحكمة] ٢ - لقد ذكر كتابه بعنوان فردوس الحكمة في مخطوطة مجهولة المؤلف، حلب، حلاق، بدون علامات، ص ١٣٣ - ١٣٤، ١٣٩ - ١٤٠، ١٤٩ - ١٥٠، ٢٤٠ «كتاب الأصنام» أو «كتاب السبعة»: في الألغاز السيميائية، في المعادن السبعة والكواكب السبعة، يعالج نظرية الميزان ونظرية الخلق الإلهى، دونأن يتطرق إلى التوليد وميزانه. وقد ذكر ابن النديم ص ٣٥٧ س ٢١ أن جابرا صنّف، وفقا لهذه الكتب «على رأي بليناس» عشرة كتب: «كتاب زحل»، «كتاب المريخ»، «كتاب الزهرة»، «كتاب عطارد»، «كتاب الشمس الأكبر وكتاب الشمس الأصغر»، «كتاب القمر الأكبر»، «كتاب المشترى» (١)، كتاب الأعراض وكتاب يعرف بخاصية نفسه؛ روسكا: اللوح الزمردي ص ١٢٢. هذا ويتبيّن من الكتاب ذاته أنه ترجم إلى العربية في عهد خالد بن يزيد (كراوس، ٢٩٧، ii ن ٥)، حفظ في شرح أيدمر بن علي الجلدكي (ت: ٧٤٣/ ١٣٤٢، بروكلمان ii ملحق ص ١٧١) برلين ٤١٨٨ (٢٠ ب- ٥٤ ب)، يحتمل وجود مقطع في القاهرة (انظر بعده ص ١٣٨). وقد وصل إلينا من الكتاب الأساسي: مصحف القمر ٨ - ١) ٤٨٩٠ ch.beatty ق ٧٠٩ هـ)، القاهرة: طلعت، مج ٤١٩؛ ترجمة فارسية: طهران، مكتبة أصغر مهدوي، مج ٢٨٠ (٤ في مجلد جامع، انظر بعده تحت سقراط)، لينينغراد المعهد الشرقي ١) ٨٢٢ b ب- ٢٥ أ) كتاب المريخ، كتاب الزهرة، كتاب عطارد في ترجمة فارسية، طهران، مكتبة أصغر مهدوي، مج ٢٨٠ (٤ في مجلد جامع)؛ وفي ترجمة فارسية أيضا يوجد أجزاء المشتري والمريخ وعطارد والقمر والشمس، طهران، جامعة ١٩٧٧ م (٣٢ ب- ٥٧ ب، القرن الحادي عشر).

стр. 132

٣ - مصحف القمر: اسكوريال ٩٢٦ (١٢٩، ١٠٠٠ هـ)، رامبور، رضا ٤٢٤٥ (ص ٤٨، ١١٢٨ هـ) يعود هذا التحرير إلى تجميع متأخر على ما يظهر، اعتمد المجمع فيه على الكتاب الرئيسي المحفوظ في مكتبة) ٤٨٩٠ ch.beatty ق ١ - ٨، ٧٠٩ هـ). ٤ - تكوين المعادن: ch. beatty ٤٨٩٠ (٩ - ١٤ ق ٧٠٩ هـ) وهو جزء من كتاب العلل أو كتاب سر الخليقة. ٥ - رسالة في تأثير الروحانيات في المركبات وأعمال الصور ودفع الأمراض وحلولها: أسعد ١٩٨٧ (١ أ- ٣١ ب، القرن السادس الهجري، وانظر بلسنر plessner في، (٥٥١/ ١٩٣١ /٤ islamica وهبي ٨٩٢، اسكوريال ٩٢١ (١ - ٢١ ق، ٧٦١ هـ)، الإسكندرية: بلدية ٣٧٢٠ (انظر كراوس، ٢٩٣، ii ن ٥)، حيدرآباد: آصفيه، نيرنجات، (١٢٢٨، iikat.) ٢٠٧ انظر كذلك كراوس: j.bowman؛ ٢٩٣، ii كتاب مفقود لأبولونيوس التياني alostworkof a polloniosoftyana في: غلاسكو) ١٠ - ١/ ٥٢ - ١٩٥٠/ ١٤ un.or.soc.trans.» glasgow «يؤخذ من أقواله أن هناك نسخة محفوظة في المجموع لصاحبه؛ ch.beatty ولكن لم يذكر هذا في الفهرس المطبوع). في دبلن «dublin» مخطوطة أخرى ch.beattya.s.١٠.٥٥٧٢. ٦ - «المدخل الكبير إلى رسالة الطلاسم»: اعتمد المؤلف فيه على زوسموس، الذي ورد مصحّفا «روسس»، أما أن يقال إنه berossos أو bardesanes أو eoburz فهذا خطأ (انظر bowman في المصدر الآنف الذكر ص ٥). مخطوطات: أسعد ١٩٨٧/ ٢ (٣١ ب- ١١٤،

стр. 133

القرن السادس الهجري، انظر بلسنر plessner في، (٥٥٢/ ١٩٣١ /٤ islamica: اسكوريال ٩٢١ (٢٤ أ- ٨٩، ٧٦١ هـ)؛ ترجمة عبرية: hebr. ubers. باريس، عبري) ١٠١٦ hebr. شتاين شنايدر: ترجمات عبرية hebr.ubers. ص ٨٤٦ - ٨٤٨، كراوس. (٢٩٣، ii وهبي ٨٩٢ (٢٢ أ- ٧٨ أ، القرن الثاني عشر الهجري)؛ الإسكندرية: بلدية ٣٧٢٠ ج kat.) ٣ / م ٢ حروف ١٠). ٧ - كتاب طلاسم بليناس الأكبر: باريس ٢٢٥٠ (٨٤ أ- ١٣٤ ب، القرن الحادي عشر الهجري، انظر، (٦٩٦ vajda برلين ٥٩٠٨ (٤١ ب- ٧٢ ب). انظر كراوس ٢٩٥ - ٢٩٣، ii فيما يتعلق بالمقارنة مع) atoyywvlovtovtua vewsatoteyeouata وقد قام ف. ناو f.nau بنشره وترجمته إلى اللغة اللاتينية في patrologia syriaca: م ١ باريس ١٩٠٧ م، ص ١٣٦٣ - ١٣٩٢؛ كما نشره ف. بول f.boll في cat.cod.astr.graec. م ٧ ١٩٠٨ م، ص: festugiere؛ (١٨١ - ١٧٤ larevelationd'he rmestrismegiste م ١ ٣٤٠ - ٣٤١. ٨ - كتاب في السيمياء ، ترجمه عن السريانية راهب يدعى ساجيوس النابلسي، كان كما يظهر على قيد الحياة في زمن متأخر عن زمن سرجيوس الرأس عيني (لقد قال هذا الراهب عن السريانية التي ترجم عنها: إنها اللغة السريانية القديمة). لقد سمى هذا الكتاب ب «كتاب انكشاف السر المكتوم». أما المترجم عن اليونانية فلم يذكر اسمه. وقد ذهب روسكا إلى أن الكتاب زيف من الزيوف العربية يكاد لا يمكن تحديد زمنه بقبل القرن الثاني عشر الميلادي، إن «كتاب الرازي (سر) الأسرار» كان النموذج الأول في تقسيم ذلك الكتاب إلى أبواب في المواد والأدوات والتدابير «(اللوح الزمردي ص ١١١)» ومن المحتمل أن يتضح زمن نشأة الكتاب إذا ما اكتشف مع كتب مزيفة أخرى من جديد، وقورن بكتب جابر والرازي،

стр. 134

على ألا يكون لرأي روسكا أي تأثير على ذلك. يتألف الكتاب الذي حصل عليه bergstrasser في بيروت، من مقدمة قصيرة تشغل صفحة ونيفا ومن ستة أبواب. يعالج الباب الأول، موزعا على خمسة أقسام تشغل ثماني صفحات، يعالج الأجساد (المعادن) والأرواح (المواد الطيارة) والأحجار وما يتبعها؛ يفسر القسم الخامس الأسماء الأجنبية التي اتخذها العلماء في الصنعة أسماء السر. ويعالج الباب الثاني، الموزع على ثلاثة أقسام في ثماني صفحات ونصف الصفحة، الأدوات والتدابير الكيميائية. أما الباب الثالث، المؤلف من ستة أقسام وهو في صفحتين ونصف الصفحة فيعالج تكليس الأملاح السبعة الخالية من الشوائب، التي تقوم عليها الصنعة. فالباب الرابع، الذي يناقش تقطير المياه المتعلقة بالصنعة، في تسعة أقسام تشغل ١٢ صفحة. وأخيرا يأتي البابان الكبيران، الخامس ويعالج تركيب إكسير الذهب في ستة أقسام تشغل ثلاثين صفحة، والسادس يناقش إكسير الفضة في ستة أقسام أيضا، وتشغل ثلاثين صفحة كذلك (روسكا: المصدر المذكور له آنفا، ص ١١٠). ٩ - مفتاح الحكمة: وقد نسب في معظم المخطوطات العربية إلى ابن بلعوان، تلميذ مزعوم لبليناس، بينما نسب في مخطوطة أخرى إلى بليناس نفسه (انظر قبله ص ١٢٢) مخطوطات: أيا صوفيه ٢٤٦٦ (٤٧، انظر ritter مجلة الشرق) ٢٦٧٨، (٩٢/ ١٩٥٠ /٣ «oriens» ص ٦٠ القرن التاسع الهجري)، مكتبة جامعة اسطانبول ٧٣٠، ٧٦) ٤١٤٥ a. هـ ritter، . مجلة الشرق ٣/ ١٩٥٠/ ٩٣)، الفاتيكان، عربي ١٤٨٥ (٢٩ - ١١٩ ق القرن السابع الهجري dellavida، م ١، ٢٣٧)، القاهرة م ٦، ١٠٥، فلسفة ١١ م (٢٤، ١٠٩٣ هـ.)، ١٢ م (٢٠، ١٢١٢ هـ.)، مشهد حكمة ٢٥٠ (٣١)، طهران: ممتلكات الأسدي (حوالي ٥٠). اسم المؤلف في الترجمة اللاتينية artefius وقد بقي هذا زمنا طويلا مختلفا في حقيقة شخصه (كراوس، ٢٩٨، ii ن ٨) حتى اكتشف levidellavida

стр. 135

الأصل العربي، انظر مجلة ٨٥ - ٨٠/ ١٩٣٨ /٧ speculum بعنوان: somethingmoreabo utartefiusandhis clavissapientiae طبعت الترجمة اللاتينية بعنوان clavissapientiae التي حفظت في العديد من المخطوطات، طبعت في، theatrumchemicum: ستراسبورج strassburg: عام ١٦١٣ م، م ٤ ص ٢٢١ - ٢٤٠. ١٠ - كتاب في تدبير المنزل، (okonomik) جاء عنوانه في الطبعة الحالية لفهرست ابن النديم (ص ٢٦٣ س ٢١): «كتاب روفس (sic) في تدبير المنزل لبلونيوس (١)» (غير مقروءة في الطبعة). ولما كان ابن النديم يذكر الكتاب ذاته في موضع ثان (ص ٣١٥ س ٢٣) على أنه كتاب بروسن «bryson» فليس هناك ثمة شك أن «روفس» تصحيف أو نوع من القراءة المغلوطة. كذلك أوضحت الترجمة اللاتينية أن جالينوس هو المؤلف، الذى كثيرا ما ورد اسمه في الكتب العربية واللاتينية مقروءا بليناس. (شتاين شنايدر في. (٤٩٦، ٤٨٨/ ١٨٦٥ /١٠: zeitschriftf.math.u.physik: ومنه فالأمر يتعلق بتحرير لكتاب بروسن، منسوب إلى أبولونيوس، فإما أنه أصيل أو أنه زيف من الزيوف، وهكذا تغدو ترجمة العنوان الذي ذكره ابن النديم: «كتاب بروسن في تدبير المنزل لبلونيوس (٢)». وقد سبق ل كراوس أن ذكر أن ترجمة بلسنر»: plessner كتاب بروسن في تدبير المنزل» إلى أبولونيوس، هذه الترجمة يمكن أن تكون صحيحة ذلك لأن بروسن (أو بروسن المزعوم)، في مثل هذه الحال، أهدى كتابه إلى شخص مجهول لا يعرفه (كراوس. (٢٧٤، ii وهكذا يتبيّن أن ابن النديم قصد بالأداة (ل) التأليف ولم يقصد الإهداء. وعندي أن هذا التحرير- وقد يكون ذاته الذي حفظ في الترجمة اللاتينية- والكتاب الأساسي المنسوب إلى بروسن قد

стр. 136

ترجما إلى اللغة العربية، ففي الأزهر مخطوط قديم يفيد أن الكتاب الأساسي ترجمه حنين، المخطوطات: القاهرة، الأزهر، مج ١١٨٢ (١٠٠ أ- ١١٤ أ، القرن السادس الهجري)، تيمور: أخلاق ٢٩٠ (ص ٦٢ - ٩٦، القرن السابع للهجرة)، نشره ل. شيخو، في: مجلة المشرق ١٩/ ١٩٢١، طبع في anci enstraitesarabes ,: بيروت ١٩٢٠ - ٢٣، ص ١٣ - ٣٣، ول بلسنر: m.plessner تدبير المنزل لفيثاغورس الجديد «بروسن» وتأثيره على العلوم الإسلامية، تحقيق وترجمة الروايات المحفوظة، مرفقا بتاريخ تدبير المنزل في الإسلام مع عينات من المصادر موجودة في النص ومع الترجمة derolkonomikocde sneupythagorees, bryson'undseinei nflubaufdie islamischewissen schaft. editionunduberse tzungdererhalten enversionen, nebsteinergeschi chtederokonomiki mislammitquellen probenin textundubersetzu ng هايدل برغ gas) ١٩٢٨ م ٥)، ترجمات عبرية ل دافيذ بن شلومو بن يعيش، ميونخ cod. عبري ٢٦٣/ ٣، نشرها بلسنر: plessner المصدر المذكور له آنفا. الترجمة اللاتينية لتحرير بليناس قام بها) armengabblasii نحو عام ١٣٠٠ م، شتاين شنايدر، ترجمات أوروبية europ.ubers. ص ٦) في درسدن، نشرها th.trotz تحت عنوان der inhaltderdresdne rlateinischengal enhandchriftausd emanfangdes ١٥ jh. (محتوى مخطوطة جالينوس اللاتينية في درسدن من مطلع القرن الخامس عشر). أول طبع لكتاب تدبير المنزل لجالينوس، «oeconomicagaleni» لا يبتسغ (رسالة دكتوراه)، ١٩٢١ م (مقتطف). في القاهرة: مخطوطة من الكتاب الرئيسي لكتاب تدبير المنزل، القاهرة، تيمور، أخلاق ٢٩٠ (ص ٦٢ - ٩٦، القرن السادس الهجري). ١١ - كتاب «الفلاحة» ، انظر بعده ص ٤٧٤).

стр. 137

كتاب الحبيب يبدو أن كتاب الحبيب نشأ في الوسط ذاته الذي نشأ فيه مصحف الجماعة. ونحن لم نخبر شيئا يذكر عن الكتاب أو عن مؤلفه في المصادر العربية، كما أنه ليس واضحا فيما إذا كانت كلمة «الحبيب» هي الترجمة الحرفية لعنوان الكتاب، أم أنها كنية المؤلف. هذا وسبق ل برتلو أن أشار إلى أن الكتاب يرجع إلى السيمياء اليونانية (الكيمياء، (١٢، iiichimie ويرى ليبمان: lippmann أن كتاب الحبيب إمّا أن يكون «قد جاء عن طريق ترجمة أو عن طريق تعديل طفيف لأصل إغريقي سابق» («النشأة entstehung «ص ٣٦١)، في حين يرى روسكا أن كتابالحبيب نشأ كما نشأ كتاب قراطيس (انظر قبله ص) وكما نشأ مصحف الجماعة في مصر الإسلامية امتدادا من القرن التاسع وحتى القرن الثالث عشر الميلاديين. وإبان هذا الوقت، لم يكن للسيمياء قاعدة تجريبية في مصر، خلافا لشرق العالم الإسلامى الذي حفلت فيه السيمياء بالتجربة العملية (مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٣١٨ - ٣٢٠) . وبصرف النظر عن أنّه أمر لا يمكن إثباته تاريخيّا، ولا يمكن فوق ذلك تصوره فكريّا، إذا ما أراد المرء أن يعلّل افتقار تلك الكتب إلى ذلك التطور الذي حققته الكيمياء عند العرب، بمستوى هذا الفرع من العلم في مصر، بصرف النظر عن ذلك فإن المصادر وأسماء الأعلام المذكورة فيها تشير إلى أن زمن نشأة الكتب تلك وبالتالي كتاب الحبيب أيضا، يرجع إلى ما قبل الإسلام. فلا يعرف المؤلف اسما عربيّا واحدا على ما يبدو، وإنما يذكر أغاذيمون وهرمس وآرس وديمقراطيس وأرخلاوس وفيثاغورس وأفلاطون وأرسطوطاليس ومارية وسيماس وثيوفيلوس (١) theophilos وجريجوريوس gregorios وزوسموس. ولم يذكر اسم أبولونيوس التيانى «ap olloniusvontyana» في كتاب الحبيب، كما أن المؤلف لم يكن يعرف النظريات الموجودة في الكتب المنسوبة إلى أبولونيوس، ويحتمل أنها نشأت في القرن الخامس الميلادي. زد على ذلك أنه لم يذكر في

стр. 138

كتاب الحبيب كل من اوليمبيودورس olympiodoros واصطفن (استفانوس stephanos. (ويبدو أن زوسموس كان أحدث الصنعويين المذكورين في هذا الكتاب إذا لم يؤخذ بعين الاعتبار اسما القيصرين جوستنيان (١) وهرقل (٢)، وقد عرفا على أساس ظني ليس إلا. وعليه، فكتاب الحبيب يرجع، على ما يبدو، إلى القرن الرابع أو القرن الخامس الميلادي. وسيكون تحديد التاريخ ممكنا إذا ما قورن بالكتب المحفوظة التي استخدمت، في الغالب، مصادر من قبل مؤلف كتاب الحبيب. ولقد سبق أن أثبت أن المقطع (الجزئية) المذكور في كتاب الحبيب باسم هرمس، قد نسبه اصطفن «stephanos» إلى هرمس أيضا (٣). واستطاع برتلو أن يكتشف بعض الاقتباسات الموجودة في كتاب الحبيب وترجع إلى اليونان، أن يكتشفها في الرسائل اليونانية الضئيلة التي وصلت إلينا (٤). بل يمكن العثور على بعض هذه المقاطع في «مصحف الجماعة» أيضا، فالاقتباس الموجود في «كتاب الحبيب» منسوبا إلى gregorios ينطبق (٥) حرفيّا مع الاقتباس الذي ورد في «المصحف» وبالاسم نفسه. غير أن هذا لا يكفي، في رأيي، أن يكون دليلا على أن كتاب الحبيب أخذ هذه الاقتباسات عن «مصحف الجماعة» أو بالعكس، «مصحف الجماعة» عن «كتاب الحبيب». صحيح أن في الكتابين مقاطع

стр. 139

كثيرة ترجع إلى اثبات مشتركة، لكنها لا تتفق لا بالمبنى ولا بالفحوى. وهذا ما يبرر، من وجهة نظرنا، الاعتقاد بأنه ليس هناك ثمة اعتماد متبادل بينهما، كل ما هنا لك انهما أخذا من مصادر مشتركة «واحدة». أما بالنسبة لتحديد تاريخ الكتابين، فيمكن القول: لا يتفق رأي روسكا الذي يفيد أن «مصحف الجماعة» أحدث من «كتاب الحبيب» (١)، لا يتفق مع الإنجازات السيميائية التي في الكتابين ولا مع المعطيات التاريخية. فكتاب الحبيب أحدث بقرنين أو ثلاثة قرون على الغالب. وإنه لما يلفت الانتباه بجلاء لدى المقارنة بين «كتاب الحبيب» وبين «كتاب قراطيس الحكيم»، انطلاقا من المصطلحات العلمية، أن المصطلحات العربية (خلافا للمصطلحات المقتبسة عن اللغة اليونانية) تتوافر في «كتاب الحبيب» أكثر مما تتوافر في «كتاب القراطيس» (٢). ومن المحتمل أن يكون مكان نشأة الكتاب، مصر التي يصف المؤلف سكانها بأنهم مكتشفو الصنعة العظمى» (٣). كتاب الحبيب: لايدن ٧٩ - ٦٤) ٥/ ٤٤٠ or.، ق انظر، (١٠٥ voorh.، ١٢٦٢ cco نشره houdas في مجلة برتلو: كيمياء، iiichimie النص العربي ص ٣٤ - ٧٨؛ الترجمة الفرنسية، للناشر نفسه، المصدر السابق.١١٥ - ٧٦، x أزد أطاليس (أو: لنوداطيس، أبوداتيس، أبذتليس، أنوثاليس) إنه لما ينبغي إيضاحه بعد، فيما إذا كان هناك اسم يوناني حقيقي وراء هذه التصحيفات العربية، وأي هذه الأسماء هو المقصود، وقد يكون anatolios كما يرى روسكا (انظر مجلة. (٢٩٨/ ١٩٢٩ /١٨: islam ذلك لأنه سمّى، في الكتب المنسوبة

стр. 140

إليه، سيميائي ومعاصر لملك وسيميائي يقال له afyawus. هذا ويزعم بيان في كتاب (محفوظ في مكتبة القديس يوسف ٢٥٨ ص ٣٩) أنه هو «حكيم الفرس» ذاك الذي أسس السيمياء (الصنعة العظمى) في الأراضي المصرية، لقبه فخر الدين الرازى ب «الساحر البابلي» (السر المكتوم، انظر cat.bodl.nicoll ص ٢٧٠). هذا ويوجد اسمه في فهرس الصنعويين المشهور لخالد بن يزيد (مجلة. (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص (٢٣٩) ٣٦٣. ب- آثاره ١ - كتاب أزد أطاليس بيروت: مكتبة القديس يوسف ٢٥٨ (ص ١٨ - ٣٩، القرن العاشر الهجرى). جاء في مطلعه: «وهذا الكتاب الذي علمه الله حين أحدثه من الجنة» في رامبور: رضا ٤١٥٤. ٢ - مصحف القمر: باريس ٢٥٩٥ (٨٩ - ١٠٤ ق ١٠٤١ هـ. (٥١٤ vajda، لينينغراد: المعهد الشرقي ٢٦) ٢٢٨ b ا- ٣٣ ب). ٣ - مصحف زحل: باريس ٢٥٩٥ (١١٣ - ١١٧ ق القرن العاشر الهجري. (٥١٤ vajda، ٤ - فصل فى الطلسمات: اسكوريال ٩٤٦ (١٦٥ - ١٧٠ ق ٧٩٢ هـ). سقراط تعد كتب سقراط، المزيفة من أهم مصادر السيمياء العربية؛ وقد أورد خالد بن يزيد، سقراط (ولد في أثينا عام ٤٧٠ ق. م وتوفي عام ٣٩٩ ق. م) بين أسماء الصنعويين (مجلة. (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam يتضمن «مصحف الجماعة»، وهو كما نتصور يرجع إلى ما قبل ظهور الإسلام، ثلاث مقالات، تنسب- وفقا لتحقيق غير مقنع تماما- إلى

стр. 141

سقراط (انظر مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٢٥، ١٩٧، ١٩٨، ٢٥٣) . يستنتج من الاقتباسات أن سقراط ذكر في كتب أفلاطون السيميائية المزيفة، على أنه سيميائي (كراوس. (٨٦، i هذا ولم تتضح منزلة كتب سقراط المزيفة، التي شغلتها بين مصادر السيمياء العربية، إلا بعد أن قدم كراوس في دراسته قرائن جمة. غير أن كراوس قلل من أهمية كتب سقراط المزيفة ومن أهمية بقية الكتب المزيفة حينما اعتبرها «زيوفا شرقية» أو بعبارة أخرى، من إنتاج العهد الإسلامي (كراوس. (٥٨، ii ولقد اعترض ستابلتون stapleton على الآراء المتعلقة بزمن نشأة كتب سقراط، المزيفة والكتب المشابهة، وذلك بعد أن اكتشف أسماء بعض علماء، كانوا قبل العهد الإسلامي، في كتاب سيميائي عربي من القرن الأول الهجري. وحيث إن ستابلتون stapleton لم يعرف للأسف الكتب التي حفظت لنا والمنسوبة إلى سقراط، لم يستطع الاعتماد إلا على الاقتباسات لإثبات أن زمن نشأتها أقدم بكثير مما تصوّره كراوس (انظر مجلة. (٨ - ٧/ ٥٦ /١٩٥٣/ ٥ ambix «يذهب جابر إلى أن العلم السقراطي يمثل ذروة المقدرة السيميائية» (كراوس. (٥٢، ii ويرى أن أهم تلاميذ سقراط كان أفلاطون الذي تتبع أستاذه في جميع مجالات العلم وبخاصة في مجال السيمياء. وأن الناحية العملية تمثل مركز الثقل في سيمياء سقراط، بينما يلاحظ العكس عند تلميذه (المصدر السابق ص ٤٩ - ٥٠)، وأن الفضل يعود إلى أفلاطون في معظم رواية علم سقراط السيميائي (كراوس. (٥٣ - ٥٢، ii هذا وقد خصص جابر كتابا مستقلا لآراء سقراط «كتاب آراء سقراط»، وحاول جابر في كتاب ثان بعنوان «كتاب مصححات سقراط» أن يصحح الآراء المنسوبة إلى سقراط (المصدر السابق ص ٥٢)، كما تحدث جابر عن ترتيب خاص للموارد وضعه سقراط (في كتاب الخواص، الباب ٦٨، انظر كراوس، (٢٠، ii وأورد جابر بابا في «كتاب التدابير» يتحدث عن (تصعيد الزيبق لسقراط، انظر المصدر السابق i ص ٥٩). كذلك ورد سقراط، فيما يتعلق بنظرية الميزان التي لها دور عظيم في نظام جابر مرجعا رئيسيّا في ذلك (المصدر السابق. (٢٢٥، ١٩٨، ١٨٨، ٥٣، ii، ٧٩، i كما ناقش

стр. 142

جابر نظريته في التوليد بالتفصيل في «كتاب التجميع» (المصدر السابق، (٥٣، ii واعتمد جابر في تصنيفه للمعادن (للأجساد) والأرواح، على سقراط وغيره (كراوس. (٩٤، i أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٢٤١؛ ستابلتون stapleton في: مجلة.٣٣، ٣٢/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix ب- آثاره ١ - رسالة في الصناعة الإلهية باريس ٢٦٢٥ (٥٥ - ٥٧ ق ١١٩٨ هـ.، انظر. (٦٠٩ vajda ٢ - معرفة العقاقير والأجساد وطبائعها ومزاجاتها . اسطانبول: مكتبة الجامعة ٢٢) ٣/ ٦٣٠٢ a.y. أ- ٢٥ ب)، ٦٤١٥ (١٠٤ ب- ١٠٨ أ). [٣ - رسالة في ممتلكات كراوس] ٣ - ولقد وجدت رسالة في ممتلكات كراوس في مجلد جامع (ص ٢٣٥ - ص ٢٣٧، القرن الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، كراوس. (٥٤، ii، ١٨٧، i ٤ - مقتطف «وقال بليناس نقلا عن سقراط» القاهرة م ٥ ا، ٣٩٢، كيمياء ١٠ (١٥٨ ب، القرن العاشر الهجري، كراوس؛ (١٧٩، i في الغالب ينطبق مع: شرح الشمس الأكبر للجلدكي ... في التركيب لبليناس الحكيم رواية عن الفاضل سقراط مما حكاه عن النجوم السبعة والأجساد السبعة على طريق الفلسفة، برلين ٤١٨٨ (٢٠ ب- ٥٤ أ). ويتبع ذلك كتاب «القمر الأكبر» الذي يقال إن بليناس رواه عن سقراط أيضا، برلين ٤١٨٨ (٥٤ أ- ٦٤ ب، شرح للجلدكي).

стр. 143

٥ - مختارات عن رسالة سقراط المزعوم ، شرح هذه المختارات جابر في كتابه: «التجريد»، كراوس، ٩٧، i رقم ٣٩٩. مقتطفات: في موازين الأحجار على رأي بليناس لجابر» (كراوس، (٧٩، i ولجابر كذلك: في «كتاب التدابير» (كراوس، (٥٩، i وله: في «كتاب الرصاص القلعي» (انظر المصدر السابق، (١١٥، i وله: في «كتاب العلم المخزون» (المصدر السابق، (٨٦، i وله: في «كتاب العين» (المصدر السابق؛ ٨١، i ستابلتون stapleton في: مجلة، (٦٥/ ١٩١٠ /٣ masb وله: في «كتاب الحي» (كراوس (٤٧، i وله: في «كتاب الصفات» (المصدر السابق ص ٤٦)، وله: في «كتاب المجردات» (المصدر السابق ص ٣٠)، وله: في «كتاب الضمير» (المصدر السابق ص ٦٩)، وله: في «كتاب الباب الأعظم» (المصدر السابق ١٢٣)، وله: في «كتاب الأحجار» (تحقيق هولميارد ص ٢٢)، مقتبسات أخرى في «كتاب المقابلة» لجابر siggel) ج ١، ١٦)، في كتب الجلدكي: غاية السرور، نهاية الطلب، البرهان siggel) ج ١، ٤٢، ٥٥، ٦٨، ج ٢، ٥٠). ولقد وصل إلينا مقطع من «مصححات سقراط» لجابر في «نهاية الطلب» للجلدكي. (كراوس. (٦٤، i انظر كذلك غاية الحكيم»، (٢٠٥ picatrix) ١٩٤ مصحف الجماعة» ص ٢٥٥، ٣٢١، برتلو: الكيمياء؛ ١٥٣، ٣٥، ٢٠، ١٦، iiichimie هناك اقتباسات أخرى عند الجلدكي (انظر على سبيل المثال: غوتا ١٢٩١، ٦٣ ب، ٩٧ ب، ١٢٢ ب، ١٢٦ أ، ١٢٦ ب، ١٢٧ أ، وانظر. (٥٠، siggel أفلاطون من المعروف أن أفلاطون (٤٢٨ - ٣٤٨ ق. ب) عالج الجانب السيميائي بما يتعلق بالموضوعات العلمية الطبيعية، وكثيرا مادرس هذا الجانب. هذا ولم تعط الكتب المنسوبة إليه، وهي في مجال السيمياء، وترجع إلى ما قبل الإسلام، لم تعط بعد ما تستحقه من الاهتمام. ومع أن كراوس قدم لنا قرائن كافية تفيد أن الصنعويين العرب

стр. 144

الأوائل اعتقدوا أنهم مدينون بالكثير لأفلاطون، إلا أن كراوس لم يجزم فيما إذا توافر لجابر آنذاك كتاب في السيمياء ومنسوب إلى أفلاطون، أم أن جابرا اعتمد على اقتباسات فقط (كراوس ii ص ٤٩). فضلا عن ذلك، فإن كراوس لا يبدو على العموم مقتنعا بأن أصل تلك الاقتباسات يعود إلى ما قبل الإسلام وإنّ ذكر ثابت بن قرة الحراني في الشرح العربي لروابيع «tetralogie» أفلاطون المزعوم، قد دفع كراوس إلى الظن أن مثل تلك الكتب انتشرت في أوساط الحرانيين في بغداد (المصدر السابق ص ٥١)، لكن لم يتطرق إلى موضوع أصل هذه الكتب. وقد ذكرت الرسائل اليونانية التي وصلت إلينا، أفلاطون بين الصنعويين (برتلو: coll م ٢ ص ٢٥؛ وله origines: ص ١٢٨). وورد في الترجمات السريانية لكتب زوسموس، باب يعالج الفضة على رأي أفلاطون (برتلو: الكيمياء، ٢٢١، eimihcii وانظر كذلك ص ٢٥٩)، وفي «كتاب الحبيب» الذي وصل إلينا باللغة العربية (برتلو: كيمياء، eimihciii النص العربي ص ٣٧ - ٣٨، ٦٠) وفي «كتاب مصحف الجماعة» ستابلتون notelpats) في: مجلة (١٣٧ - ١٣٥، ٣٩ - ٣٨/ ١٩٣٣ /١٢ bsam فيهما مقتطفات ترجع إلى أفلاطون. وكما تبيّن دراسة كراوس، فإن مجموع جابر يعد أفضل إمكانية لتقدير الأهمية التي حظيت بها الكتب المنسوبة إليه في السيمياء العربية، بيد أنه لم يدرس بعد إلى أي مدى تعد الكتب التي وصلت إلينا من مصادر جابر. في مجموع جابر كتاب بعنوان «مصححات أفلاطون» جعل خصيصا لنقد وتصحيح آراء أفلاطون السيميائية. وعلى العموم، يبرز أفلاطون في كتاب جابر، معلما يبلّغ تلميذه طيماوس «timaios» المعارف السيميائية. ومن الجدير بالذكر أن هذه المعارف لم تكتشف مباشرة في كتاب طيماوس الأصيل لأفلاطون، لهذا يحتمل أن جابرا عرف كتاب طيماوس الأصيل مباشرة أو عن طريق اقتباسات. وبهذه المناسبة فلقد سبق لبرتلو أن اكتشف اقتباسا من ذلك في كتاب البحث لجابر (انظر origines ص ٢٦٦؛ كراوس، ٤٨، ii كراوس- فالتسر «walzer» platoarabus م ١، لندن ١٩٥١، ص ٣٧). كما أن هناك صلة غير مباشرة بين أسس «كونيات» جابر الهندسية

стр. 145

والعددية، وبين طيماوس (كراوس. (٢٢٠، ii ترجع الآراء التي يزعم أنها لأفلاطون والتي انتقدها جابر في كتابه «كتاب مصححات أفلاطون» إلى كتاب أفلاطوني مزيف آخر يحمل العنوان «كتاب الروابيع» وصل إلينا باللغة العربية كما وصل إلينا بالترجمة اللاتينية أيضا (كراوس. (٥١، ii ولم يكن هذا الكتاب المزيف الوحيد- من الكتب المزيفة في السيمياء والكونيات وتحمل اسم أفلاطون- الذى وصل إلى يد جابر، فهناك عناوين أخرى ذكرها جابر. وهناك مؤلفات أفلاطونية مزيفة أخرى في السيمياء والتنجيم وصلت إلينا وتحتاج إلى مقارنة مع مجموع جابر. ولقد عرف جابر أن تعاليم وكلمات أفلاطون موجودة في كتب متعددة، وأن عليه أن يجمعها في كتابه «كتاب المصححات» (كراوس، (٤٩، ii يؤكد ذلك مثلا إحالته إلى «كتاب النفس» لأفلاطون. ونحن نعلم كذلك ما علمه جابر عن أفلاطون الصنعوي وعن أسلافه في هذا المجال. فأفلاطون، كما يقول جابر، تلميذ لسقراط في الصنعة السيميائية فاق أسلافه إلى حد بعيد. وسقراط أهمل النظرية تقريبا واهتم بالناحية العملية، أما أفلاطون فبالعكس قد سبر، مدعما بخبرات أسلافه، التدابير السيميائية وأرجعها إلى العناصر الأربعة التي أصلها الأجناس الثلاثة (ممالك الطبيعة الثلاث) المعدنية والحيوانية والنباتية (كراوس. (٥٠، ii لقد قال أفلاطون في هذا الكتاب (كتاب النفس) كما قال في كتابه «كتاب الروابيع»: أكمل الآلات السيميائية، تلك الآلات التي ركّبت كما ركب العالم (المصدر السابق). أ- مصادر ترجمته ابن النديم ٢٤٥ - ٢٤٦؛ برتلو origines: ص ٢٦٤ - ٢٧١؛ شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦٤ (٢٤٠)؛ lippmann: chemischesund physikalischesau splatonin: journ. f. prakt. chemie ٧٦/ ١٩٠٧/ ٥١٣ (٣٢ صفحة)؛ وله: النشأة entstehung ص ١٣٤ - ١٣٨؛ سارطون م ١ ص ١١٦؛ dorotheawaleysin ger alchemicaltextsb earingthenameofp latoin: ambix ٢/ ٦٤٩١/ ٥١١ - ٨٢١
следующие страницы →