← Указатели

Указатели · id 143164

تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات

فؤاد سزكين

Полный текст (518 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

سقراط (انظر مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٢٥، ١٩٧، ١٩٨، ٢٥٣) . يستنتج من الاقتباسات أن سقراط ذكر في كتب أفلاطون السيميائية المزيفة، على أنه سيميائي (كراوس. (٨٦، i هذا ولم تتضح منزلة كتب سقراط المزيفة، التي شغلتها بين مصادر السيمياء العربية، إلا بعد أن قدم كراوس في دراسته قرائن جمة. غير أن كراوس قلل من أهمية كتب سقراط المزيفة ومن أهمية بقية الكتب المزيفة حينما اعتبرها «زيوفا شرقية» أو بعبارة أخرى، من إنتاج العهد الإسلامي (كراوس. (٥٨، ii ولقد اعترض ستابلتون stapleton على الآراء المتعلقة بزمن نشأة كتب سقراط، المزيفة والكتب المشابهة، وذلك بعد أن اكتشف أسماء بعض علماء، كانوا قبل العهد الإسلامي، في كتاب سيميائي عربي من القرن الأول الهجري. وحيث إن ستابلتون stapleton لم يعرف للأسف الكتب التي حفظت لنا والمنسوبة إلى سقراط، لم يستطع الاعتماد إلا على الاقتباسات لإثبات أن زمن نشأتها أقدم بكثير مما تصوّره كراوس (انظر مجلة. (٨ - ٧/ ٥٦ /١٩٥٣/ ٥ ambix «يذهب جابر إلى أن العلم السقراطي يمثل ذروة المقدرة السيميائية» (كراوس. (٥٢، ii ويرى أن أهم تلاميذ سقراط كان أفلاطون الذي تتبع أستاذه في جميع مجالات العلم وبخاصة في مجال السيمياء. وأن الناحية العملية تمثل مركز الثقل في سيمياء سقراط، بينما يلاحظ العكس عند تلميذه (المصدر السابق ص ٤٩ - ٥٠)، وأن الفضل يعود إلى أفلاطون في معظم رواية علم سقراط السيميائي (كراوس. (٥٣ - ٥٢، ii هذا وقد خصص جابر كتابا مستقلا لآراء سقراط «كتاب آراء سقراط»، وحاول جابر في كتاب ثان بعنوان «كتاب مصححات سقراط» أن يصحح الآراء المنسوبة إلى سقراط (المصدر السابق ص ٥٢)، كما تحدث جابر عن ترتيب خاص للموارد وضعه سقراط (في كتاب الخواص، الباب ٦٨، انظر كراوس، (٢٠، ii وأورد جابر بابا في «كتاب التدابير» يتحدث عن (تصعيد الزيبق لسقراط، انظر المصدر السابق i ص ٥٩). كذلك ورد سقراط، فيما يتعلق بنظرية الميزان التي لها دور عظيم في نظام جابر مرجعا رئيسيّا في ذلك (المصدر السابق. (٢٢٥، ١٩٨، ١٨٨، ٥٣، ii، ٧٩، i كما ناقش

стр. 142

جابر نظريته في التوليد بالتفصيل في «كتاب التجميع» (المصدر السابق، (٥٣، ii واعتمد جابر في تصنيفه للمعادن (للأجساد) والأرواح، على سقراط وغيره (كراوس. (٩٤، i أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٢٤١؛ ستابلتون stapleton في: مجلة.٣٣، ٣٢/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix ب- آثاره ١ - رسالة في الصناعة الإلهية باريس ٢٦٢٥ (٥٥ - ٥٧ ق ١١٩٨ هـ.، انظر. (٦٠٩ vajda ٢ - معرفة العقاقير والأجساد وطبائعها ومزاجاتها . اسطانبول: مكتبة الجامعة ٢٢) ٣/ ٦٣٠٢ a.y. أ- ٢٥ ب)، ٦٤١٥ (١٠٤ ب- ١٠٨ أ). [٣ - رسالة في ممتلكات كراوس] ٣ - ولقد وجدت رسالة في ممتلكات كراوس في مجلد جامع (ص ٢٣٥ - ص ٢٣٧، القرن الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، كراوس. (٥٤، ii، ١٨٧، i ٤ - مقتطف «وقال بليناس نقلا عن سقراط» القاهرة م ٥ ا، ٣٩٢، كيمياء ١٠ (١٥٨ ب، القرن العاشر الهجري، كراوس؛ (١٧٩، i في الغالب ينطبق مع: شرح الشمس الأكبر للجلدكي ... في التركيب لبليناس الحكيم رواية عن الفاضل سقراط مما حكاه عن النجوم السبعة والأجساد السبعة على طريق الفلسفة، برلين ٤١٨٨ (٢٠ ب- ٥٤ أ). ويتبع ذلك كتاب «القمر الأكبر» الذي يقال إن بليناس رواه عن سقراط أيضا، برلين ٤١٨٨ (٥٤ أ- ٦٤ ب، شرح للجلدكي).

стр. 143

٥ - مختارات عن رسالة سقراط المزعوم ، شرح هذه المختارات جابر في كتابه: «التجريد»، كراوس، ٩٧، i رقم ٣٩٩. مقتطفات: في موازين الأحجار على رأي بليناس لجابر» (كراوس، (٧٩، i ولجابر كذلك: في «كتاب التدابير» (كراوس، (٥٩، i وله: في «كتاب الرصاص القلعي» (انظر المصدر السابق، (١١٥، i وله: في «كتاب العلم المخزون» (المصدر السابق، (٨٦، i وله: في «كتاب العين» (المصدر السابق؛ ٨١، i ستابلتون stapleton في: مجلة، (٦٥/ ١٩١٠ /٣ masb وله: في «كتاب الحي» (كراوس (٤٧، i وله: في «كتاب الصفات» (المصدر السابق ص ٤٦)، وله: في «كتاب المجردات» (المصدر السابق ص ٣٠)، وله: في «كتاب الضمير» (المصدر السابق ص ٦٩)، وله: في «كتاب الباب الأعظم» (المصدر السابق ١٢٣)، وله: في «كتاب الأحجار» (تحقيق هولميارد ص ٢٢)، مقتبسات أخرى في «كتاب المقابلة» لجابر siggel) ج ١، ١٦)، في كتب الجلدكي: غاية السرور، نهاية الطلب، البرهان siggel) ج ١، ٤٢، ٥٥، ٦٨، ج ٢، ٥٠). ولقد وصل إلينا مقطع من «مصححات سقراط» لجابر في «نهاية الطلب» للجلدكي. (كراوس. (٦٤، i انظر كذلك غاية الحكيم»، (٢٠٥ picatrix) ١٩٤ مصحف الجماعة» ص ٢٥٥، ٣٢١، برتلو: الكيمياء؛ ١٥٣، ٣٥، ٢٠، ١٦، iiichimie هناك اقتباسات أخرى عند الجلدكي (انظر على سبيل المثال: غوتا ١٢٩١، ٦٣ ب، ٩٧ ب، ١٢٢ ب، ١٢٦ أ، ١٢٦ ب، ١٢٧ أ، وانظر. (٥٠، siggel أفلاطون من المعروف أن أفلاطون (٤٢٨ - ٣٤٨ ق. ب) عالج الجانب السيميائي بما يتعلق بالموضوعات العلمية الطبيعية، وكثيرا مادرس هذا الجانب. هذا ولم تعط الكتب المنسوبة إليه، وهي في مجال السيمياء، وترجع إلى ما قبل الإسلام، لم تعط بعد ما تستحقه من الاهتمام. ومع أن كراوس قدم لنا قرائن كافية تفيد أن الصنعويين العرب

стр. 144

الأوائل اعتقدوا أنهم مدينون بالكثير لأفلاطون، إلا أن كراوس لم يجزم فيما إذا توافر لجابر آنذاك كتاب في السيمياء ومنسوب إلى أفلاطون، أم أن جابرا اعتمد على اقتباسات فقط (كراوس ii ص ٤٩). فضلا عن ذلك، فإن كراوس لا يبدو على العموم مقتنعا بأن أصل تلك الاقتباسات يعود إلى ما قبل الإسلام وإنّ ذكر ثابت بن قرة الحراني في الشرح العربي لروابيع «tetralogie» أفلاطون المزعوم، قد دفع كراوس إلى الظن أن مثل تلك الكتب انتشرت في أوساط الحرانيين في بغداد (المصدر السابق ص ٥١)، لكن لم يتطرق إلى موضوع أصل هذه الكتب. وقد ذكرت الرسائل اليونانية التي وصلت إلينا، أفلاطون بين الصنعويين (برتلو: coll م ٢ ص ٢٥؛ وله origines: ص ١٢٨). وورد في الترجمات السريانية لكتب زوسموس، باب يعالج الفضة على رأي أفلاطون (برتلو: الكيمياء، ٢٢١، eimihcii وانظر كذلك ص ٢٥٩)، وفي «كتاب الحبيب» الذي وصل إلينا باللغة العربية (برتلو: كيمياء، eimihciii النص العربي ص ٣٧ - ٣٨، ٦٠) وفي «كتاب مصحف الجماعة» ستابلتون notelpats) في: مجلة (١٣٧ - ١٣٥، ٣٩ - ٣٨/ ١٩٣٣ /١٢ bsam فيهما مقتطفات ترجع إلى أفلاطون. وكما تبيّن دراسة كراوس، فإن مجموع جابر يعد أفضل إمكانية لتقدير الأهمية التي حظيت بها الكتب المنسوبة إليه في السيمياء العربية، بيد أنه لم يدرس بعد إلى أي مدى تعد الكتب التي وصلت إلينا من مصادر جابر. في مجموع جابر كتاب بعنوان «مصححات أفلاطون» جعل خصيصا لنقد وتصحيح آراء أفلاطون السيميائية. وعلى العموم، يبرز أفلاطون في كتاب جابر، معلما يبلّغ تلميذه طيماوس «timaios» المعارف السيميائية. ومن الجدير بالذكر أن هذه المعارف لم تكتشف مباشرة في كتاب طيماوس الأصيل لأفلاطون، لهذا يحتمل أن جابرا عرف كتاب طيماوس الأصيل مباشرة أو عن طريق اقتباسات. وبهذه المناسبة فلقد سبق لبرتلو أن اكتشف اقتباسا من ذلك في كتاب البحث لجابر (انظر origines ص ٢٦٦؛ كراوس، ٤٨، ii كراوس- فالتسر «walzer» platoarabus م ١، لندن ١٩٥١، ص ٣٧). كما أن هناك صلة غير مباشرة بين أسس «كونيات» جابر الهندسية

стр. 145

والعددية، وبين طيماوس (كراوس. (٢٢٠، ii ترجع الآراء التي يزعم أنها لأفلاطون والتي انتقدها جابر في كتابه «كتاب مصححات أفلاطون» إلى كتاب أفلاطوني مزيف آخر يحمل العنوان «كتاب الروابيع» وصل إلينا باللغة العربية كما وصل إلينا بالترجمة اللاتينية أيضا (كراوس. (٥١، ii ولم يكن هذا الكتاب المزيف الوحيد- من الكتب المزيفة في السيمياء والكونيات وتحمل اسم أفلاطون- الذى وصل إلى يد جابر، فهناك عناوين أخرى ذكرها جابر. وهناك مؤلفات أفلاطونية مزيفة أخرى في السيمياء والتنجيم وصلت إلينا وتحتاج إلى مقارنة مع مجموع جابر. ولقد عرف جابر أن تعاليم وكلمات أفلاطون موجودة في كتب متعددة، وأن عليه أن يجمعها في كتابه «كتاب المصححات» (كراوس، (٤٩، ii يؤكد ذلك مثلا إحالته إلى «كتاب النفس» لأفلاطون. ونحن نعلم كذلك ما علمه جابر عن أفلاطون الصنعوي وعن أسلافه في هذا المجال. فأفلاطون، كما يقول جابر، تلميذ لسقراط في الصنعة السيميائية فاق أسلافه إلى حد بعيد. وسقراط أهمل النظرية تقريبا واهتم بالناحية العملية، أما أفلاطون فبالعكس قد سبر، مدعما بخبرات أسلافه، التدابير السيميائية وأرجعها إلى العناصر الأربعة التي أصلها الأجناس الثلاثة (ممالك الطبيعة الثلاث) المعدنية والحيوانية والنباتية (كراوس. (٥٠، ii لقد قال أفلاطون في هذا الكتاب (كتاب النفس) كما قال في كتابه «كتاب الروابيع»: أكمل الآلات السيميائية، تلك الآلات التي ركّبت كما ركب العالم (المصدر السابق). أ- مصادر ترجمته ابن النديم ٢٤٥ - ٢٤٦؛ برتلو origines: ص ٢٦٤ - ٢٧١؛ شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦٤ (٢٤٠)؛ lippmann: chemischesund physikalischesau splatonin: journ. f. prakt. chemie ٧٦/ ١٩٠٧/ ٥١٣ (٣٢ صفحة)؛ وله: النشأة entstehung ص ١٣٤ - ١٣٨؛ سارطون م ١ ص ١١٦؛ dorotheawaleysin ger alchemicaltextsb earingthenameofp latoin: ambix ٢/ ٦٤٩١/ ٥١١ - ٨٢١

стр. 146

اى. ام. بريونز: e.m.bruins كيمياء طيماوس: die chemiedestimaios في تاريخ الرياضيات اليونانية، نشره، o.becker دار مشتات ١٩٦٥ ص ٢٥٥ - ٢٧٠. ب- آثاره ١ - طيماوس، انظر gas م ٥ . نسب إليه: ٢ - «كتاب روابيع» أفلاطون (tetralogie) وصل إلينا مع شرح ل أبي العباس أحمد بن الحسين بن جهار بختار الذي رد على أسئلة ثابت بن قرّة. يشرع في أول الأمر أحمد وثابت بالحديث ثم ما يلبث أن يعود أفلاطون للحديث والشرح لأحمد. والكتاب مؤلف من أربعة أبواب في أربع مواد، مركبة ومنفصلة ومفردة وبسيطة، قد شغل التأمل في قوى الإنسان العقلية وطبيعة العقل ووظائف النفس والوجدان جزءا رئيسيّا فيه، وذكر الكثير عن نظام العالم وعن فعل العلل والقوى، وعن الأرض وما فيها، كما طرح الكثير، إلى جانب ذلك، من الموضوعات السيميائية. المخطوطات: ميونخ، ٣٩) ١٥١ or.، القرن العاشر الهجري، انظر aumer رقم ٦٤٩)، لا يدن ٣٩) ٨/ ١٠٢، or. ب- ٤٩ ب، انظر، (٢٨٦ voorh.؛ ١٤٣١ cco نشرها عبد الرحمن بدوي، القاهرة ١٩٥٥ في: «الافلاطونية المحدثة عند العرب» ص ١١٧ - ٢٣٩ كما وصلت إلينا ترجمة لاتينية: quartumplatoniss colasticorum أو liberplatonlsqua rtorumcumcomment ohebuhabeshamedf iliusgaharexplic atoabhestole explicatoabhesto le في العديد من المخطوطات، انظر: ولى سنجر d.waleysinger المصدر المذكور له آنفا ص ١٢٥ - ١٢٦ نشرها في ال theatrumchemicum ,zetzner م ٥، ١٦٢٢، ١١٤ - ٢٠٨، الطبعة الثانية ١٦٦٠ ص ١٠١ - ١٨٥.

стр. 147

٣ - «كتاب النواميس» (يختلف عن كتاب أصيل لأفلاطون بالعنوان ذاته، انظر gas م ٥) كتاب مزيف سحري، كان له أثره على الأفكار الجابرية بخصوص التوليد (كراوس. (١٠٤، ii يقول جابر في «كتاب التجميع» إنه صنّف ردا على هذا الكتاب كتابا بعنوان: «الكتاب الذي رددنا فيه على أفلاطون في كتابه الذي سماه النواميس»، وذكر في «كتاب السموم» العنوان: «كتاب النواميس والرد على أفلاطون» (كراوس. (١٥٢، i ويزعم أبو مسلمة المجريطي أنه رأى «كتاب النواميس الأكبر» و «كتاب النواميس الأصغر» (غاية الحكيم ص picatrix، ١٤٧ ص ١٥٣). مخطوطة، ٨٧٣] ١٨٨٩ ebodleianaeth انظر شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ١٩ (٥٧)]، يقال إنه ترجم من قبل حنين بن إسحاق. مقتطفات القاهرة: ممتلكات م. أمين الخانجي (في مجلد جامع، ص ٣٨٧ - ٤٠٠، ١١٣٠ هـ.؛ انظر كراوس، (١٠٤، ii، ١٨٢، i باريس ٢٥٧٧ (١٠٤ ب- ١٠٥ ب ق. انظر بلسنر plessner بخصوص picatrix ص ١٥٣ ن ٦). ومما ينبغي دراسته بعد، فيما إذا كان للرسالة السيميائية «كتاب غريب الأسرار ونواميس الامتحان» المنسوب إلى أفلاطون، إذا كان له ثمة علاقة مع الكتاب المزيف «كتاب النواميس»، مخطوطة حيدرآباد، مكتبة الجامعة العثمانية. أ ٥١٩ (٢ ب- ٢٤ ب). وقد كان فى مطلع القرن الثالث عشر الميلادي ترجمة لاتينية أو تحرير بعنوان: liber أو libervacce أو liberanaguenis أو liberactivarumin stitutionum aggregationisdiv ersorumphilosoph orum كانت في مخطوطات عديدة، انظر: ولى سنجر، d.waleysinger في المصدر المذكور له آنفا ص ١٢٦ - ١٢٨، أخذ شتاين شنايدر منها مختارا عبريّا، (ترجمات عبرية hebr.ubers. ص ٨٤٩). انظر فيما يتعلق ب «جوامع النواميس» المجلد الخامس من. gas ٤ - «رسالة في الكيمياء»: منصورة (انظر rima م ٤، ٢٩١).

стр. 148

٥ - «كتاب الخافية»: في علاقة الحروف بالعناصر الأربعة وفعل الحروف فيها، السراي ٢٥) ٣/ ١٧٤٠ revan ب- ٤٢ ب)، لايدن ٣٣) ٦/ ٨٤١٨ or.: أ- ٤١ ب)، المصدر السابق: or. ١٢٣/ ٤ (تحرير مختصر ١ - ٨ ق. انظر، (١٥٨ voorh.؛ ١٢٠٨ cco أنقرة صايب ٦١) ٢٨١٩ «saib» أ- ٧٤ ب)، القاهرة: دار، م ٥ ١، ٣٣٦، ٣٦١ (ثلاث نسخ)، مج ٢٠٢ (١٤ - ٣٢ ق ١٠٩٢ هـ.)، القاهرة ٦٢ ش (١ - ٢ ق القرن الحادي عشر الهجري، انظر الملحق م ١، ٢٩٢)، أغلب الظن أنه يوجد من هذا الكتاب تحريرات متنوعة، انظر كذلك شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٦٦، شرح لمؤلف مجهول، أنقرة صائب ٢٨١٩ (٧٥ أ- ٨٠ ب) -؟ شرح لسامور الهندي، القاهرة: دار، مج ١٠٢، الجزائر ١٥٢١ (١٨، القرن الثاني عشر الهجري). ٦ - في القوة السحرية للحروف كذلك: «جواهر الألواح» ، يحتمل أنه الذي ذكر تحت رقم ٥ أو تحرير له، مخطوطات: برلين ٤١٣٠ (٢٣، ١٢٢٠ هـ. vat.,vida ( ١٠٨٨ (٢٤١ أ- ٢٥٠ أ، القرن الثالث عشر الهجري)، القاهرة: طلعت، مج ٢٩٨، القاهرة: ممتلكات الخانجي (١٥٩ - ١٦١ ق، انظر كراوس، ١/ ٠٤٠ aligarh ,subhan، (٣١١، ٢٦٥، ٢٢٢، ii، ١٨١، i طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣٣١ (في مجلد جامع). يجب أن يقارنا به كذلك: كشف الأسرار في معرفة كشف الإضمار، مدرسة أسعد أفندي ١٢٤؛ شرح الدائرة لأفلاطون المستخرجة من شمس المعارف لأبي العباس أحمد البوني، رباط، جلاوى ١١٠. انظر المحلق ص ٥١٦). ٧ - «الرسالة الأفلاطونية وشرحها في علم الميزان»: (شرح لعالم من عهد بايازيد الثاني)، القاهرة: كيمياء ١٣ (٦، ٩٥٨ هـ.، انظر فهرس المخطوطات م ١٣٣٦، ٥) ٢٥٥، (٦٧، iv، ٣ هـ) -؟ «كتاب الثقل والخفة»، مقالة مشابهة، تنسب لأرشميدس، حققها وترجمها إلى الألمانية فيدمان «wiedemann» بعنوان: «في رسالة تعزى إلى أفلاطون في الوزن النوعى» نشرت في سلسلة مقالات فيدمان تحت رقم، viii) sbpms إرلنغن، (١٨٠ - ١٧٣/ ١٩٠٦ /٣٨ erlangen انظر كذلك كراوس.٣٠٧، ii

стр. 149

٨ - «جدول في الأركان»: جدول يستخدم في معرفة العناصر الأربعة في الإنسان، في ملحق كتاب «الموازين الصغير» لجابر، لايدن، ١٢٦٣ cco) ١٢٦٣ م ٣، ١٩٨)، شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٢٦ (٦٤). ٩ - «وصية»: وصية صنعوية إلى ولده أو تلميذه: بطرسبرج، ١٤٧ rosen) ٨ /٢٠٧ petersburg صفحة واحدة فقط)، شتاين شنايدر: فى المصدر المذكور له آنفا ٢٨ (٦٦). ١٠ - «رسالة الفهم الثاقب إلى الفهم المراقب»: طهران: مجلس ٢٨٨٨ (٥٦ ب- ٥٧ أ، القرن الحادي عشر للهجرة)، طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٤٦ ب- ٤٧ ب، القرن الحادي عشر للهجرة). مخطوطة أخرى في واشنطن، مكتبة الجيش الطبية ٣٠) ١٠/ ٧٠ a. ب- ٣١ ب). ١١ - «رسالة في الأصول والضوابط في علم الحرف والصنعة»: برلين ٤١٣٦ (٥٠، ١٠٦٩ هـ.). ١٢ - «رسالة في حجر الحكماء» ترجمة فارسية، طهران: جامعة ١٠٨٧/ ٣ (١٠ أ- ١١ ب، القرن الحادي عشر للهجرة، انظر kat. م ٤، ١٠٠٣). ١٣ - «رسالة فارسية في الكبريت»: طهران، مجلس ٧٣٦/ ٢ (انظر kat. م ٢، ٤٦٧). liberplatonisdet redecimclavibuss apientiaemaioris -١٤ رسالة سيميائيّة ، ترجمت عام ١٣٠١ عن اللغة العربية إلى اللغة اللاتينية، انظر»: thorndike تاريخ السحر historyofmagic «م ٢، ٧٨٣، م ٣، ٤٧.

стр. 150

١٥ - «كتاب في علل القوى المنسوبة إلى الكائنات العلوية»: ذكره الكندي في ملاحظاته على nikomachos بمناسبة الأعداد المقابلة للكواكب التسعة، المصدر عبارة عن شرح عبري مترجم حول) nikomachos انظر الاقتباسات في المجلة المخصصة لعلوم الديانة اليهودية] «٢٠١، iii شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٢٨ (٦٦)]. يرجع إلى كراوس، ٨٦، ٤٤، i إذا ما أريد اقتباسات أخرى لجابر (في «كتاب العلم المخزون» ذكر أفلاطون وسقراط) ١١٤، i، (في كتاب النحاس) ١٢٦، i، (يذكر جابر علما لأفلاطون) ١٣٦، i، (يذكره جابر على أنه أفلاطون الأكبر) ١٠٤، ii، (تأثير كتاب النواميس على الصنعة، أو نواميس جابر) ٥٤، ii، (يذكر جابر هنا تصعيدا للزئبق لأفلاطون). يراجع siggel ج ٣، ٤٩ بخصوص اقتباسات أخرى؛ وانظر كذلك ص ٣٥٤ من هذا الكتاب. أرسطاطاليس كان للأفكار الأرسطوطاليسية، الأصيلة منها والمنسوبة إليه، تأثيرها البالغ على الكيمياء أو السيمياء العربية، ويظهر أن جابرا عرف من كتب أرسطوطاليس الأصيلة أكثر مما عرف من المزيفة. بالرغم من التباين الأساسي، فقد اشتق جابر نظريته في العناصر من نظرية أرسطوطاليس (كراوس، (١٦٤، ١٦٣، ii ذكر من أجل ذلك: الطبيعة وكتاب الكون والفساد (physik ,degenerati oneetcorruptione) وكتاب الآثار العلوية (meteorologie) و «كتاب السماء والعالم (decoelo) «ذكرها في أجزاء متنوعة من مجموعه (كراوس. (٣٢٢ - ٣٢٠، ١٦٣، ii كما استخدم جابر جزءا عظيما من ال organon في كتبه المتعلقة بالميزان. فهو يذكر المقولات (diekategorien) و «التأويل (diehermeneutik) «والتحليل الأول والثاني (d ieersteundzweite analytik) وغالبا ما يذكر في كتابه «كتاب البحث» المقولات والجدل (topik) ولكن في كثير من الأجزاء عن طريق شرح الإسكندر الأفروديسي. (vonaphrodisias) من

стр. 151

مصادر جابر أيضا كتاب «الحس والمحسوس «desensuetsensato «أي، جزء من الكتب المألوفة باسم] «parvanaturalia» انظر شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.bers.u ص ٦٢ (١٠٠)] ومن مصادره «كتاب الحيوان، (dieh istoriaanimalium) «و «كتاب في النفس (deanima) «و «كتاب فيما بعد الطبيعة (diemetaphysik) «و «كتاب الموازين الميخانيقونيا) (diemechanik) «كراوس. (٣٢٤ - ٣١٩، ii لم يعرف أرسطاطاليس أي تصور سيميائي على الإطلاق وتفتقد عنده «الإشارات إلى الصلة ما بين الأفلاك والآلهة والمعادن، الإشارات الموجودة عند أفلاطون» (ليبمان، (٢٨٧/ ١٩١٠ /٢ lippmann: archivf.gesch.d.nat.wiss. ومع هذا فإن كتب أرسطاطاليس تعد من تلك الكتب التي تدفقت عنها أهم المصادر في تطور السيمياء (انظر: الكتاب الألماني الربع سنوى: prantl ,kei mederalchemiedei denalten شتوت غارت ١٨٥٦ ص ١٣٥، ليبمان؛ lippmann المصدر المذكور له آنفا ص ٢٨٧ - ٢٨٨). ونحن لا نعرف بعد إلى أي زمن ترجع أقدم كتب وأقدم اقتباسات أرسطاطاليس المزيفة وذات الطابع السيميائي. فهي في الغالب، إما أن استشهد بها في الكتب السيميائية التي وصلت إلينا باللغة العربية أو أنها ذكرت ذكرا فقط. فلقد أحيل إلى أرسطاطاليس، على سبيل المثال، في كتاب أسطانس (برتلو: كيمياء (١١٧، iiichimie وفي «كتاب الحبيب» (المصدر السابق (٩٦، iii وفي كتب زوسيموس السريانية (المصدر السابق (٣٠٥، ٢٦٤، ii كما يوجداسمه في فهرس الصنعويين الذين عرفهم خالد بن يزيد. (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam) والكتاب الأرسطاطاليسى المزيف الوحيد الذي ذكره جابر باسمه هو «كتاب الأحجار» (كراوس، (delapidibus، ٣٢٤، ii الكتاب الذي صنف على أبعد تقدير نحو عام ٦٠٠ ب. م وليس في القرن التاسع الميلادي كما يعتقد روسكا [ر abh. pr. ak. w., phil. hist, kl. m. wellmann ١ dieauoixadesbolo sdemokritos. m. wellmann في، (abh.pr.ak.w.,phil.hist ,kl.: عام ١٩٢٨ م، ٧، ص ٤] ونحن لا نعرف أي الأفكار والكتب من أفكار وكتب أرسطاطاليس انتقدها جابر في كتابه «مصححات أرسطاطاليس» (كراوس. (٦٦، i

стр. 152

هذا وقد عرف الرازي (ابن النديم ٣٥٢) وغيره من المؤلفين العرب المتأخرين، عرفوا كتبا أرسطاطاليسية مزيفة في السيمياء (انظر على سبيل المثال. (index'f ٧ picatrix أ- مصادر ترجمته j. lorscheid: aristotelseinflu baufdieentwicklu ngderchemie : (أثر أرسطاطاليس على تطور الكيمياء؛ ١٨٧٢ munster، (شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦٠ (٢٣٦) v. lippmann: chemischesu. alchemisches: v. lippmann عن أرسطاطاليس في، ٣٠٠ - ٢٢٣/ ١٩١٠ /٢ archivf.gesch.d.nat.: وله أيضا: تحلية مياه البحر عند أرسطاطاليس، مجلة الكيميائيين: w.brieger، ٦٢٩ /١٩١١ /٧٠ chemikerzeitung في «تحلية مياه البحر en tsalzungdesmeerw -assers «عند أرسطاطاليس: lippmann، ٣٠٢ /١٩١٨ /٤٢ cothen: chemikerzeitung، النشأة ص ١٣٩ - ١٤٤، روسكا dasbuchd ergrobenchemiker: طبعة إضافية weinheim /bergstr. عام ١٩٥٥ ص ٣ - ٥، سارطون؛ ١٣٣، i كراوس، ٤٦ - ٤٥، ii ingemarduring, aristotle'schemi caltreatisemeteo ro- logica الكتاب الرابع مع مدخل وشرح goteberg, bookiv, withintroduction and commentary ، عام ١٩٤٤، ٩ - ٢٩. ب- آثاره ١ - كتاب الأسطماخيس: رسالة موجهة من أرسطاطاليس إلى الإسكندر الكبير، حين أراد الخروج إلى فارس ١٥٢ - ١١١) ٥٥٦ bodl.marsh.، ق انظر uri رقم ٥١٥، ص ١٢٦)، منه مقالة في القاهرة، تصوير ١٣٦) ٤٢٩١ «tas.» أ- ١٣٧ أ)، نشرها ع. بدوي: الإنسانية والوجودية في الفكر العربي، القاهرة عام ١٩٤٧ ص ١٨٠ - ١٨٤ وانظر rima م ٥، ٦٢ رسالة مزيفة في السيمياء ل أرسطاطاليس موجهة إلى الاسكندر

стр. 153

الكبير باريس ٢٥٩٥/ ٨ (١٤٨ ب- ١٥٣ ب، القرن العاشر الهجري) فيها: «قال الحكيم الفاضل أرسطاطاليس معلم الإسكندر ... واعلم أن صاحب هذا الفن يكون كاتبا حاسبا فلكيّا عارفا بالفصول الأربعة» مقتطفات من كتاب «غاية الحكيم» ١٨٧ - ١٨٩، ٢٤٢ - ٢٤٦؛ شتاين شنايدر: «ترجمات عربية ar.ubers. «ص plessner؛ (١٢٦) ٨٨ في xiv ,lxix ,lxxipicatrix.: وفي رامبور: رضا مخطوطة أخرى تحت رقم ٤١٥٤ (٣٢ أ- ٤٢ ب، القرن الثالث عشر الهجري). ٢ - «كتاب الاستماطيس» أو «الاستوطاس» أو «الملاطيس» أو «الميلاطيس»: كتاب في سحر وسيمياء هرمس، يقال إنه ترجم ونقّح من قبل أرسطوطاليس. وقد اقتبس عنه كتاب «غاية الحكيم» ص ١٨٩ - ١٩٣، ٢٣٣ - ٢٤٢، ٢٤٦ - ٢٤٨. المخطوطات ١١٠ - ٤) ٥٥٦ bodl.marsh.: ق انظر uri رقم ٥١٥، ص ١٢٦)، باريس ٢٥٧٧ (مقطع، ١ - ٣٧ ق القرن العاشر للهجرة، (٧١٦ vajda، شتاين شنايدر: المصدر المذكور له آنفا ص ٨٩ (١٢٧)؛ بلسنر plessner في ال xiv ,xlviii ,lxix ,lxx ,lxxipicatrix بلوخت blochet في، ٧٦ - ٦٢/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso: ماسينيون بخصوص.٣٩٤، festugiere ,irevelation ٣ - رسالة الملك اسكندر إلى أرسطاطاليس وجوابه، في الكيمياء: جار الله ٦٤ - ٥٦) bis ١٠٨٦ ق القرن الحادي عشر الهجري)، غوته ٨٥ (٦ - ٢٢ ق siggel ج، ١٤) ٢٠٩ vat.syr.، (١١٦، ٢ القرن الحادي عشر الهجري)، (١) انظر m.grignaschi في.٢٤٠/ ١٩٦٧ /٨٠ museon: وما بعدها. انظر الملحق ص ٥١٦. ٤ - رسالة الحكيم أرسطاطاليس في علم الصنعة التي أرسلها إلى الملك الإسكندر»: نور عثمانية ٣٦٣٤ (مختار، ٧٦ أ- ٧٧ ب، القرن التاسع الهجري)، شرح لذلك (؟ ) غوته ٨٥ (١ - ٦ ق siggel ج ٢، ١١٦).

стр. 154

٥ - كتاب الرحمة في علم الكاف: في السيمياء، علي أمير ٢٨٦٤ (٣٦، القرن الثاني عشر للهجرة، سقط المطلع). ٦ - رسالة الكيمياء: الرباط: كتاني ٥١٧ (٤٤ - ٦٤ ق القرن الثاني عشر الهجرى). ٧ - رسالة الكيمياء: موجهة إلى الإسكندر، حيدرآباد، آصفيه، تفيد ملاحظة في الرسالة أن «يزدين» النصراني وزير خسرو بارفتس ٦٢٧ - ٥٩٠)، (parwiz) ب. م) قام بترجمتها عن اللغة اليونانية إلى اللغة السريانية، كما ترجمت في زمن المنصور (٧٥٤ - ٧٧٥ ب. م) عن اللغة السريانية إلى اللغة العربية ستابلتون (ر stapleton مجلة. (١٢٩/ ١٩٣٦ /٢٦ isis: وفي رامبور: رضا ٤١٥١ (٢٦ ص، القرن ال ١٣ الهجري) نسخة ربما كانت تتفق مع هذه الرسالة. ٨ - رسالة الحروف: vat. vida. ٩٣٨ (١٤٥ - ١٥٢ ق القرن العاشر الهجري، انظر، idellavida. ص ٨٩)، لايدن ١٥) ٢/ ١٩٣ or.، ب- ٣٧ ب، ر، (٣١٤ voorh.، ١١٣٢ cco شتاين شنايدر في المصدر المذكور له آنفا ص ٩٠ (١٢٨). ٩ - كتاب الطّلسمات وهو الموسوم بكتاب الأسرار: يقال إن حنين بن إسحاق قام بترجمته، طاشقند ٣٩١٣ (٣٧٣ أ- ٣٧٣ ب)، انظر شتاين شنايدر في المصدر المذكور له آنفا ص ٩١ (١٢٩)، رقم ٢٦. ١٠ - كتاب المصابيح والألوية: في الكواكب (من وجهة نظر أحد الصنعويين). في كتاب «غاية الحكيم» اقتباس منه ص ١٦١ - ١٦٢ (انظر picatrix ص ١٦٧).

стр. 155

١١ - كتاب الأحجار أو كتاب نعت الأحجار: كان في الغالب وعلى أقلّ تقدير نحو عام ٦٠٠ ب. م موجودا باللغة السريانية، انظر، wellmann: diexuplxade sbolosdemokritos المصدر المذكور له آنفا ص ٤، وانظر كذلك شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ١٢٣؛ الأرجح أن جابرا استعمل ترجمة من ترجمات الكتاب القديمة، تختلف عن ترجمة حنين التي وصلت إلينا (انظر كراوس، (٧٦، ii وانظر كراوس أيضا.٣٢٤، ii إن الاعتقاد بأن الكتاب، كتاب- مزيف عربي أو أنه صنف من قبل حنين بن إسحاق، إن هذا الاعتقاد لا يقوم على أيّ أساس. المخطوطات: باريس ٢٧٧٢ (٢ - ٣٦ ق، ٧٣٠ هـ. تفيد هذه المخطوطة أن المترجم كان لوقا بن سرابيون. ونحن لا نعرف هل قام المترجم بالترجمة عن اللغة اليونانية إلى السريانية أم عن اللغة السريانية إلى اللغة العربية أم أن في ذلك لبسا، شتاين شنايدر في المصدر المذكور له آنفا ص ٨٥ (١٢٣) أيا صوفيه ٣٦١٠ (١ - ١٢٩ ق القرن التاسع للهجرة)، شهيد علي ١٨٤٠ (١ - ٤٩ ب، انظر»: ritter كتب الأحجار الشرقية» في: الأخبار الاسطانبولية لأرشيف معهد الرايخ الألماني، عدد ٣، ١٩٣٥ ص ٢)، القاهرة: تيمور، طبيعيات ٦٠ (٤١، النهاية مفقودة، القرن التاسع للهجرة، انظر فهرس المخطوطات م، (٥ - ٤، iv، ٣ تطوان rema) م ١، ١٧٨)، طهران: ملك ٣٠٨٣/ ٢ (مقطع، ١٤٥ ب- ١٤٦ أ، القرن الحادي عشر للهجرة). لقد نشر روسكا وترجم كتاب الأحجار إلى اللغة الألمانية معتمدا بذلك على مخطوطة باريس غير الكاملة، بعنوان: dassteinbuchdesa ristotelesmitlit erargeschichtlic henuntersuchunge n هايدل برغ ١٩١٢. هناك نسخة أخرى من كتاب الأحجار في لينينغراد: معهد الشرق ٧١) ١٥١٧ a. أ- ١٢٧ ب، القرن السابع الهجري). انظر الملحق ص ٥١٦. ١٢ - كتاب ذخيرة الإسكندر: رسالة صنعوية وطبية، والظاهر أنّه كان بين يدي مؤلفها كتاب العلل لبليناس، وأنه عاش في القرن السادس الميلادي (انظر قبله ص ١٢٠)، خصص القسمان الأولان فيها لموضوعات صنعوية، في القسم الأول منهما تعالج أسس السيمياء: «نحن نحيل في

стр. 156

هذا القسم من أقسام كتابنا هذا، العلوم العامة، إلى معرفتها لمن لا يمكن أن يستغني إذا ما أراد أن يفهم ما نقول. عالجنا فيه الأفعال النوعية والأسرار التي رست في الأشياء الأرضية، فالعالم السفلي يتبع العالم العلوي وكائنات العالم السفلي متعلقة بكائنات العالم العلوي وعلى صلة بها، وكلاهما يكونان معا عالما وحيدا عن طريق صلة تجعل منهما وحدة واحدة» .. (اللوح الزمردي ص ٨٠ - ٨١). ويشرح القسم الثاني أسس السيمياء وأسس تدابير الأكاسير ويتضمن التقسيمات التالية: في استنباط الماء الحاد المسمى «صابيوس»، استنباط الماء الثاني، أي «قريال»، الماء الثالث .. الماء الرابع .. (المصدر السابق ص ٨٤ - ٩٤). ومن المهم فيه، المعرفة الواسعة للنشادر، من أصل عضوي وغير عضوي. مخطوطات: برلين ٤١٩٣ (٥٢، نحو ١١٠٠ هـ.)، لندن: المكتب الهندي ٦٧٣ (٥٩، انظر loth. رقم ٤٧٣)، القاهرة: دار، حروف ٥٦/ ١ (١٢٨٦ هـ.، انظر kat. م ٥ ١، ٣٣٨، ٣٥٥)، طهران: جامعة ٤٥٨ (٦٢، ١٣٠٣ هـ. انظر kat. م ٤، ٩٧٠)، طهران: مجلس ٢٧٨٣/ ٨ (٦٤ - ٩٧ ق انظر kat. م ١٠، ١١)، كلية الآداب م ١، ٢٣١ - ٢٣٢)، حيدرآباد، آصفيه، طب ٧٢٠ (٤٦، ١٠٦١ هـ. انظر فهرست مشروح م ٢، ٥٩)، ترجمة فارسية، طهران: جامعة ٣٧٠٦ (١١١، ١٢٦٨ هـ.، انظر kat. م ١٢، ٢٧٠٩)، مشهد، رضا ٥٠٨٨ (٣١، القرن الثاني عشر للهجرة) انظر ع. بدوي: latransmissionde laphilosphiegrec queaumondearabe. باريس ١٩٦٨ ص ٩٠. وفي بغداد: قادرية ٩٧٩ (نحو ٥٠ ص، القرن ١٢ هـ) مخطوطة منه. وهناك ترجمة فارسية في مخطوطات متعددة، ر منزوي م ١، ٦٢١. ١٣ - رسالة في السيمياء: الفاتيكان ٩٢٦ (٧٠، القرن الحادي عشر للهجرة، انظر. (٨٧، idellavida ١٤ - مقالة فيها سؤالات دونوس (؟ ) وجواب أرسطاطاليس له في الطبائع الأربع: اسطانبول مكتبة الجامعة ٤٤) ٦٢٤٧ a. أ- ٤٤ ب، ٩٨٩ هـ.)

стр. 157

libera ristotelisdeaqui ssecretifluminis (trans latusabarabicoin latinum) -١٥ digby ١٦٢ (١٠ أ- ١١ أ، القرن الثالث عشر بعد الميلاد، انظر thorndike في historyofmagic م ٢، ٢٥١) وانظر thorndike كذلك في المصدر الآنف الذكر ص ٢٥١ - ٢٥٣. فرفوريوس يعد كتاب فرفوريوس المزيف بعنوان: «كتاب التوليد» من أهم مصادر جابر، وربما أعطي عنوانه باليوناني) teplteuumoews: كراوس. (١٢٣، ii ولكراوس الفضل العظيم في أنه أبرز ولأول مرة أهمية هذا الكتاب بالنسبة للنظام الجابري، إذ بيّن أن كتابا كهذا لا يمكن، وفقا لمحتواه، العثور عليه بين كتب فرفوريوس (المصدر السابق ١٢٣)، هذا من جهة ومن جهة أخرى ففي هذا الكتاب عناصر قريبة من تعاليم فرفوريوس الأصيلة، وأن هذا الكتاب يحمل طابعا أفلاطونيا حديثا (المصدر السابق ص ١٢٣، ١٣٤). من هنا كان كراوس على حق حين اعتبر هذا الكتاب كتابا مزيفا. بيد أن اعتقاده بأن هذا الكتاب ما هو إلا زيف من زيوف العرب في العصر الإسلامي، اعتقاده هذا مرفوض للأسباب ذاتها التي تساق عموما بالنسبة لزمن نشأة بقية الكتب المزيفة التي وصلت إلينا باللغة العربية. ولقد اعتمد جابر بخصوص نظريته في الميزان على فرفوريوس أيضا إلى جانب زوسموس (جابر، مختار رسائل ص ٣٤٧) ويتحدث جابر كذلك عن تصنيف المعادن على رأي سقراط وفرفوريوس وغيرهما (كراوس م ١ ص ٩٤). فهو يحيل في كتابه «كتاب النحاس» إلى فرفوريوس أيضا علاوة على أفلاطون وسقراط (المصدر السابق ص ١١٤) ويستند إليه بالدرجة نفسها عند تبرير الشعوذة) «theurgie» المصدر السابق. (١٤٣، i وقد ذكر جابر طالس «thales» عند تعريف سيميائي- في الغالب عن طريق كتاب فرفوريوسي مزيف (المصدر السابق. (٥٥، ii ومن المحتمل أن مهراريس

стр. 158

(انظر بعده ص ١٥٤) استعمل الكتاب ذاته (انظر نور عثمانية ٣٦٣٣، ٢٥٦ ب). أ- مصادر ترجمته كراوس ١٣٤ - ١٢٢، ii ب- آثاره كتاب التوليد: شذرات منه عند جابر، «مختار رسائل» ص ٣٤٧، ٣٤٩، ٣٦١ - ٣٦٥، ٣٦٨، ٣٧٣، ٣٧٤، ٣٧٦. مهراريس الحكيم يبدو أن مهراريس أو مهراريس الحكيم، ويدعى في بعض المخطوطات وفي «كتاب العوالم» لصاحبه جابر: «الهندي» (كراوس، (٤٧، ii يبدو أنه نحل رسالة في الصنعة خلال القرن الخامس أو القرن السادس الميلاديين. يفيد ما جاء في أواخر بعض المخطوطات أنه كان «صاحب بيت الحكمة لسليمان بن داود» ﵉. هذا ويمكن القول بأن المؤلف مهراريس عاش خلال مدة تبدأ ب زوسيموس (عاش فى القرن الرابع الميلادي)، إذ ذكره المؤلف، وتنتهي بفهرس خالد بن يزيد لمشاهير الصنعويين حيث ورد اسم مهراريس فيه (مجلة. (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam أما الرسالة فيذكر فيها أنها كانت من الكتب الصنعوية التي ترجمت لخالد بن يزيد. لقد ورد الاسم micreris باللاتينية، كما ورد في نص الرسالة أسماء: هيبوقراطيس وديمقراطيس واسطانس و -) perisyas بدبسيوس في فهرس خالد. والسؤال: هل هذا تصحيف ل، oreibasios أم أنه اسم bryson الفيثاغورسي المحدث؟ ). هناك قرائن وفيرة تدعو إلى التسليم بأن المؤلف عرف «مصحف

стр. 159

الجماعة» واستخدمه (روسكا: في مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب. (٣٢٠/ ١٩٣١ /١ quell.u.stud.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med. وبهذه المناسبة، يجب ألا يغيب عن البال أن المصحف وهو مصدر لكتب مزيفة متنوعة، كان قبل ظهور الإسلام (انظر قبله ص ٨٤). ولا يمكن لفرضية ستابلتون: stapleton التي تفيد أن مهراريس مؤلف شيعي كان ما بين عام ٨٧٥ - ٩٠٠ م (١٢٥/ ١٩٣٣ /١٢ masb) لا يمكن لها الدوام، إذ ثبت بطلان القرائن التي ساقها بأن مهراريس ذكر في مخطوطة القاهرة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) كما ذكر المؤرخ محمد بن جرير الطبري (المصدر السابق ص ١٤٢ - ١٤٣)، وذلك بعد اكتشاف نسخ أخرى. فالمخطوطة القاهرية ما هي إلا رسالة متأخرة مجهولة المؤلف فيها بعض الشذرات من كتاب مهراريس. ونحن نعتقد أن المقصود بمهراريس: الملك mithridates السادس ٦٣ - ١٢٠) eupator ق. م)، الذي ركّب معجون الدرياق «universalantidot» من ٥٤ مكونا، ليقي نفسه من التسمم neuburger) م ١ ص ٢٨٣؛ ابن القفطى: الحكماء ص ٣٢٤). إن مما يدعو إلى هذا الاعتقاد أن ابن أبي أصيبعة (م ١ ص ٢٢) ذكر مهراريس كأحد أتباع المدرسة التجريبية وكمعاصر سوسطراطيس «sostratos» ولخروسيس «chrysippos» ولقد ذكر الرازي في «الحاوي» (م ٢١ ص ٥، ١٤٧) كتاب مهراريس (أو (mithridates الطبي. أ- مصادر ترجمته ابن النديم ٣٥٣، ابن أبي أصيبعة م ١ ص ٢١، ابن القفطي: «الحكماء» ص ١٣؛ شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦٢ (٢٣٨)؛ روسكا: في مجلة؛ ٢٨٩/ ١٩٣٥ /٢٢، ٢٩٧/ ١٩٢٩ /١٨: islam كراوس، ii ص ٥٥، فوك: fuck مجلة.١٢٠/ ١٩٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix

стр. 160

ب- آثاره «كتاب مهراريس الحكيم إلى تلميذه مرواريد»: نور عثمانية ٣٦٣٣/ ١٥ (٢٥٠ ب- ٢٥٦ ب، ٩٠٥ هـ.)، اسطانبول: مكتبة الجامعة ١٣٠٤، ٧) ٦٠٧٩ a. هـ.)؛ القاهرة: م ٥ ١، ٣٦٠، ٥٨ م (اقتباس واحد أخذ عنه فيها، ١٠٧ أ، القرن العاشر الهجري)؛ طهران: ممتلكات الأسعدي (٤ رسائل من المجلد الجامع، ٤، عصري)، طهران: ملك ١٥٦٩/ ١ (١ ب- ٦ أ، القرن الحادي عشر الهجرى). «رسالة سيميائيّة لمهراريس الحكيم إلى تلميذه مرواريد» بعنوان: «رسالة نور الأبصار ومن فضلاء الأبرار»؛ فيها: قال التلميذ: أيها المعلم أخبرني عن ما قالت الحكماء .... بغداد، متحف ٢٠٣/ ٢ (ص ٢٣ - ٤١، انظر ز. ف. زروق في: مورد م ١، ٣ - ٤/ ١٩٧٢/ ٣٠٥). سرجيس الرأس عيني مما لا شك فيه أن العالم السرياني المشهور عند العلماء العرب ب «سرجيس الرأس عيني» يعد أحد أشهر المترجمين للكتب اليونانية إلى اللغة السريانية، قبل الإسلام. لقد تعلم سرجيس في الاسكندرية ثم صار فيما بعد أسقفا في رأس العينا، (theodosiopolis) رحل إلى أنطاكية والقسطنطينية حيث توفي فيها عام ٥٣٦ ب. م. اشتهر، بترجماته العديدة وبمؤلفاته في موضوعات دنيوية. وهناك العديد من الكتب المزيفة ضمن الكتب التي ترجمها. وقد أفادتناالمصادر العربية المتخصصة عن نشاطه كصنعوي حيث ورد اسمه في فهرس خالد بن يزيد، (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam) وذكره جابر في كتابه «كتاب الحجر» (تحقيق هولميارد ص ٢٠) كما ذكره ابن النديم ص ٣٥٤ مؤلفا لكتاب في الصنعة، وأفاد ابن النديم كذلك أن سرجيس أهدى كتابه إلى اسقف رهاوي يدعى «قويري». ولقد اتخذ روسكا هذا حجة على أصالة «الكتاب»، مدعيا أنه لم يكن آنئذ أساقفة عرب في رهاوي (مصحف الجماعة ص ٢٧٢). ولقد أصاب كراوس (٤٥، ii) حين أنكر هذه الحجة، فالأمر وما هو كتابة اللفظ السرياني qiyore بحروف عربية.

стр. 161

هذا وقد سرد ابن النديم ص ٣٥٤ كتابا لسرجس الراهب بعنوان «كتاب سرجس الراهب في الصنعة» (انظر j.fuck في مجلة. (٩٥/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix وقد ورد كتاب سرجس الراهب هذا في «كتاب الشواهد»: راغب ٩٦٣، ٢٤ أ- إنه لمن المحتمل أنه يعود إلى «المسائل» ل خالد- مريانوس؛ وهذه مسألة لا بد من إيضاحها. فضلا عن ذلك فإنه لا يبدو الآن محتملا أن سرجس هو مترجم كتاب «سر الخليقة» لصاحبه بليناس. أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦٤ (٢٤٠)؛ ستابلتون stapleton في: مجلة؛ ٧١/ ١٩١٠ /٣ masb باوم اشتارك؛ ١٧٢، ١٦٩ - ١٦٧ baumstark سارطون م ١، ٤٢٤؛ فوك fuck في: مجلة.١٢٣/ ١٩٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره ١ - كتاب العدد: الذي ذكره الرازي في كتابه «كتاب الشواهد، stapleton) «المصدر المذكور له آنفا، ص ٧٢) وهو العنوان الوحيد الذي عرفناه لكتاب في الصنعة لصاحبه سرجس. ٢ - يقوم دور سرجس في تاريخ الصنعة العربية على ترجمة «كتاب العلل»، المنسوب إلى أبولونيوس التيانى (انظر قبله ص ١١٢). أما بالنسبة للكتب التي ترجمها سرجس عن اللغة اليونانية، وقام فيما بعد، حنين بن إسحاق gas) م ٣ ص ٢٤٧) بتنقيحها، وترجمة بعضها من جديد ونقلها إلى اللغة العربية. فانظر بخصوصها المجلد الثالث ص ٨١ والمجلد الخامس من. gas

стр. 162

هرقل لقد كان القيصر البيزنطي هرقل معروفا كصنعوي عند العرب، ذكره جابر في كتابه «كتاب السهل»، «هرقل الملك» (كراوس، (٤٥، ii ولم يثبت بعد فيما إذا كانت الكتب الصنعوية التي تحمل اسمه في حكم المفقودة نهائيّا أم لا (انظر ليبمان: lippmann النشأة entstehung ص ١٠٥). هذا ويزعم أنه طلب عام ٦١٨ ب. م ترجمة رسالة في الصنعة تعزى إلى أرسطوطاليس عن اللغة اليونانية إلى اللغة السريانية (بيروت، مكتبة القديس يوسف ٢٥٢، وانظر. (٣٩١/ ١٩١٤ /٧ mfo ويذكر ابن النديم ص ٣٥٣ هرقل مرة وهرقل الأكبر مرة أخرى ص ٣٥٤، كما يذكر أنه رأى له كتابا في ١٤ جزءا. والسؤال المطروح، هل المقصود بذلك القيصر هرقل؟ ١ - كتاب هرقل (١): فاتح ٣٤٣٥/ ١ (١ - ٥ أ، القرن التاسع الهجري). ٢ - الباب المنسوب إلى ملك الروم في تقويم النار الأصفر وهو الكبريت الأصفر: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٧١ أ- ٧٢ ب، القرن العاشر الهجري). وفي رامبور نسخة ثانية، رضا ٤١٥٥ (٩٢ ب- ٩٣ أ، القرن الحادي عشر الهجري). والظاهر أن اسم «هرقل» ورد في «المسائل الصنعوية» لخالد- مريانوس (هذا المجلد ص ١٨٧)، انظر «كتاب الشواهد»، راغب ٩٦٣، ٢٢٤ أ. ٣ - هناك باب في «كتاب الواضح في فك الرموز» باريس، ٥٠٩٩ (٢١٤ أ)، ينسب إلى هرقل، عولجت فيه نظرية الميزان (كراوس. (٣١٤، ii كذلك فقد ذكر هرقل صنعويّا في «كتاب الشواهد» للرازي masb)

стр. 163

٣/ ١٩١٠/ ٧١)، كما ذكره الجلدكي في «كتاب نهاية الطلب siggel) «م ١ ص ٥٦) وذكره الطغرائي في «جامع الأسرار» (المصدر السابق م ٢، ٨٠). اصطفن الاسكندراني stepha nosvonalexandria لا يزال الغموض يكتنف تحديد شخص مؤلف الكتب الصنعوية في روايتها اليونانية والعربية، التي تحمل اسم «اصطفن. «stephanos أما في الرواية اليونانية فقد حصل خلط بين «اصطفن الاسكندراني» و «اصطفن الأثيني». يقال إن هذا الأخير عاش في القرن السابع الميلادي إبان حكم القيصر هرقل، ويظن أن اصطفن الإسكندراني كان من المهرة العاملين في القصر القيصري، وأنه صنّف كتبا في الفلسفة وفي الرياضيات وفي الفلك، وتتضارب الآراء حول تأليفه للكتب التنجيمية والصنعوية: uesner) اصطفن الإسكندراني، بون ١٨٨٠ ص ٩؛ ليبمان: lippmann النشأة entstehung ص ١٠٤). بل يتعقد موضوع تأليفه للكتب السيميائية عن طريق الرواية العربية، ذلك لأن الآداب العربية عرفت كتبا باسم صنعوييّن لهما اسم «اصطفن»، ذكر أحدهما في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد، ضمن الفلاسفة القدامى: islam) ١٨/ ١٩٢٩/ ٢٩٤) وهو من أولئك الصنعويين الذين رأى ابن النديم كتبهم (ص ٣٥٣ و ٣٥٤). أما الآخر فراهب من الموصل (اصطفن الراهب)، عاش فى الغالب نهاية القرن التاسع ومطلع القرن العاشر الميلاديين، عرف ابن النديم (ص ٣٥٩) من كتبه: كتاب الرشد، كتاب الباب الأعظم، كتاب الأدعية والقرابين التي تستعمل قبل صناعة الكيمياء، كتاب الاختيار النجومي للصناعة، كتاب التعليقات، كتاب الأوقات والأزمنة. هذا وأكد ابن النديم على أنه «ابن النديم» حصل على حق الرواية من المؤلف (١). وقد ربط روسكا، وبلا ضرورة، بين اصطفن

стр. 164

هذا وبين «اصطفن الراهب» الذي يصفه خالد بن يزيد في رسالة من الرسائل، يعتبرها روسكا مزيفة، (خلافا ل ستابلتون، (stapleton على أنه أستاذه (١). وعلى كل فالأهم في هذا المقطع أن روسكا لا ينظر إلى «اصطفن القديم» الذي ذكره ابن النديم مترجما لخالد بن يزيد، على أنه شخصية تاريخية وإنما «من شبه المؤكد» كما يعتقد: «أن اسم اصطفن القديم ليس إلا تذكيرا ب اصطفن، منجم وصنعوي بلاط القيصر هرقل ... » (روسكا: صنعويون عرب arab ischealchemisten ج ١ ص ١٢؛ وانظر المصدر نفسه ج ٢ ص ٤٢، ٥١؛ وله كذلك: اللوح الزمردي ص ٤٨) ولكن لا يعرف عنه حتى فيما إذا كان قد عاش في الإسكندرية أصلا. وفي الغالب لم يعرف العرب سوى اسمه وكتبه. هذا وقد ذكر اصطفن الإسكندراني من قبل الفيلسوف البيزنطي المشهور ب «المجهول) (anonymus) «عاش هذا في القرن السابع الميلادي على الغالب)، كما ذكر على ما يبدو من قبل الفيلسوف اكرستيانس. (٢) christianus وقد ذكر اصطفن، كما هو معلوم، في مجموع جابر (٣) مرة واحدة. ولقد كانت الأحكام تجاه أعماله في الصنعة سلبية بوجه عام. ويرجع الفضل إلى برتلو وباول كراوس وتايلور f.s.taylor في أنهم أشاروا إلى أهمية اصطفن بين الأفلاطونيين

стр. 165

المحدثين بالنسبة لتطور الصنعة. «لا يعد اصطفن من العلماء التجريبيين، فرسائله الصنعوية لا تتضمن نتائج تجريبية جديدة» تايلور f.s.taylor) في: مجلة. (١١٩/ ٣٨ - ١٩٣٧/ ١ ambix ولقد سبق ل برتلو أن لاحظ أن مصطلحات اصطفن تختلف عن مصطلحات جابر origines) ص ٢٠٨)، «لقد غدت الصنعة عند اصطفن فلسفة» (كراوس. (٩٩، ٣٥ - ٣٤، ii هذا ويوجد عند الشّراح الأفلاطونيين المحدثين ومنهم اصطفن أيضا، نظرية في السيمياء، أصولها تشبه الأصول التي عند جابر (كراوس؛ ٣٩ - ٣٧، II تايلور: f.s.taylor مصدره الآنف الذكر، ص ١١٩). أ- مصادر ترجمته hist. med. arabe: leclerc ج ١ عام ١٨٧٦ ص ٦٤ - ٦٩؛ برتلو؛ index introduction: شتاين شنايدر: ترجمات عربية ص ٣٦٥ (٢٤١)؛ ليبمان: lippmann النشأة entstehung ص ١٠٣ - ١٠٥؛ سارطون م ١ ص kind، ٤٧٨، ٤٧٣ - ٤٧٢ في، ٢٤٠٥ - ٢٤٠٤، ١٩٢٩، ٢، iiia.realenz: alchemy, childofgreek philosophy: a. j. hopkins نيويورك ١٩٣٤، ص ٧٩ - ٨٨؛ فوك fuck في: مجلة.١٢٠/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب) آثاره mtexavouayeeavop ewsolxovuevlxovx lyooo xovxaloloaoxayov tnsueyaynsxallep as teyvns مخطوطة: البندقية، مكتبة؛ ٢٩٩ dz.marcianusgr. نشرها ideler في physiciet medic igraeciminoresii برولينى «berolini» عام ١٨٤١ ص ١٩٩ - ٢٥٣؛ ثم نشرها f.sherwoodtaylor مع ترجمة انكليزية: أعمال اصطفن الإسكندراني السيميائية thealchem icalworksofsteph anosofalexandria، في: مجلة) ٤٩ - ٣٨/ ٤٦ - ١٩٤٨/ ٢، ١٣٩ - ١١٦/ ٣٨ - ١٩٣٧/ ١ ambix حيث ذكر الترجمات القديمة وبعض الطبعات أيضا). يحتمل أن الجزء التاسع من هذه الرسالة وصل إلينا

стр. 166

أيضا في الترجمة العربية: «رسالة اصطفنس إلى هرقل الملك في تركيب الإكسير الشمسي والقمري»، ولقد حصل على هذه المخطوطة برغ شترسر) bergstrasser تتكون من ٢/ ١ ٣ صفحة، انظر روسكا في؛ ٣٥١ - ٣٤٩/ ١٩٢٥ /٢٨ olz: وله كذلك: اللوح الزمردي ص ١١١). ولا يعرف في الوقت الحاضر شئ عن مصير المخطوطة. هذا وينسب إليه رسالة في التنجيم وهي باللغة اليونانية، ترجع إلى العهد الإسلامي على ما يبدو، انظر cat.cod.astr.graecii سنة ١٩٠٠ ص ١٨١ - ٢١٦. مريانس الراهب جاء في الرواية العربية أن مريانس الراهب كان اسكندرانيا ثم انتقل إلى سوريا فيما بعد وتعرف على خالد بن يزيد وعلمه الصنعة. ويظهر أن مريانس الراهب ذكر في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد (ولكنه جاء مصحّفا باسم مرطيوس، مجلة: islam ١٨/ ١٩٢٩/ ٢٩٤) كما ذكر في فهرست ابن النديم (باسم ميانس، الفهرست ص ٣٥٣). لقد ذكر خالد نفسه، وهو تلميذه، علاقته به في ثلاث رسائل، يشك الباحثون المعاصرون في أصالتها، ولكنّ الأصل العربي كان لوقت غير بعيد، مجهولا، الأمر الذي جعلهم يحكمون على ذلك اعتمادا على الترجمة اللاتينية. أما عن الفرضيات التي وضعت في زمن النشأة فمختلفة ف) reitzenstein انظر مقالته: كتب صنعوية وأساطير عند العرب alchemistischele hrschriftenundma rchenbeiden arabern غيسن ١٩٢٣ ص ٧٢ - ٧٣) استطاع أن يكشف بعض القرائن في الآداب اليونانية، وأن يبيّن من خلالها أن مؤلف تلك الرسائل عرف الآداب الصنعوية القديمة؛ ويرى كذلك أنه لا يزال من الممكن في القرن الثامن الميلادي «لنصراني يتكلم العربية في الاسكندرية أن يصور العلاقة بين مريانس وخالد». وقد ذكر جابر في كتابه «كتاب الراهب» (مختار رسائل ص ٥٢٩ - ٥٣٠) علاقة خالد ب مريانس. هناك تلميذ آخر لمريانس، هو «الراهب»، كان معلم جابر (كراوس. (٤٢، ii، ١٠٧، i ومن المؤمل أن توضح كتب خالد المكتشفة حديثا، والأصل العربي للرسائل الثلاث، أن توضح هذه المسألة.

стр. 167

أ- مصادر ترجمته فوستنفلد dieubersetzungen arabischerwerkei ndas: wustenfeld lateinische . جوتنجن، ١٨٧٧ «ngottingen» ص ٤٧؛ شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص: lippmann؛ (٢٣٩) ٣٦٣ النشأة ص ٣٥٨؛ روسكا: صنعويون عرب ج ١ ص ٣٢ - ٥٠؛ وله كذلك: « zweibucherdecomp ositione alchemicaeundihr evorreden »، مجلة أرشيف في تاريخ الرياضيات: thorndike؛ ٣٧ - ٢٨ /١٩٢٩ /١١ تاريخ السحر ahistoryofmagic ج ٢ ص ٢١٤؛ فوك: fu -ck مجلة.١٢٠/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره ١ - «فيما ملّاه الراهب باختصار عن تركيب الإكسير»: لقد كانت المخطوطة في مجلد جامع، حصل عليه bergstrasser في بيروت، إلا أن مصير هذا المجلد غير معلوم في الوقت الحاضر؛ روسكا في؛ ٣٤٩/ ١٩٢٥ /٢٨ olz ترجمة ألمانية ل روسكا: اللوح الزمردي ص ١١٢. ٢ - «رسالة مريانس الراهب الحكيم للأمير خالد بن يزيد»: (ابن خلكان، بولاق ج ١ ص ٢١١) فاتح ٣٢٢٧ (٨ ب- ١٨ ب، القرن الثاني عشر الهجري)؛ يحتمل وجود نسخة أخرى في حيدرآباد: آصفية ستابلتون stap -leton) في، (١٣٠/ ١٩٣٦ /٢٦ isis ويحتمل أن ro bertuscastrensis قام بترجمة الرسالة إلى اللغة اللاتينية (انظر بخصوص المخطوطات اللاتينية thorndike في: تاريخ السحر ahistoryofmagic ج ٢ ص ٢١٨)، طبعت مرارا، روسكا: صنعويون عرب ج ١ ص ٣١ - ٥٢. هذا وقد ذكر مريانس في مخطوطة حلب، حلاق، المجهولة المؤلف وبدون علامات، ص ١٨٠، انظر بخصوص الترجمة اللاتينية l.stavenhagen

стр. 168

: النص الأصلي ل مريانس اللاتيني، مجلة؛ ١٢ - ١/ ١٩٧٠ /١٧ ambix: atestamentofalch emy, beingtherevelati onsofmorienus ... tokhalidb. yazid تحقيق وترجمة hanover.leestavenh agennewhampshier. عام ١٩٧٤، وانظر b.j.t.dobbs في.١٥٦/ ١٩٧٥ /٢٢ ambix: قارون لقد حظي قارون- نظرا لما يملك من مال- على سمعة صنعوي في الأوساط ذاتها التي اعتبر موسى ﵇ فيها صنعويّا، ونسب إليه كتبفي ذلك ليبمان: lippmann) النشأة ص ٦٨ - ٧٠). ولقد كتب جابر أنه تحدث في كثير من كتبه عن علم قارون في الصنعة (كتاب الأسطقس الأس: تحقيق هولميارد ص ٨٦)، كما تفننت الأساطير السيميائية في القول بأنه سرق هذه المعارف عن موسى ﵇ (المصدر السابق). أ- مصادر ترجمته مقدسي: «البدء والتأريخ» ج ٢، ٢٠٩، ج ٣، ٨٧؛ المسعودي: مروج ج ٨ ص ١٧٧؛ ابن النديم ٣٥٢؛ غاية الحكيم ص picatrix) ٣٤٦ ص ٣٦٢) مكدونالد d.b.macdonald. في ei ,.i: م ٢ ١ ص ٨٣٦؛ كراوس، ٤٤، ii ن ٦. ب- آثاره رسالة قارون ١٥٨) ٤١٢١ ch.beatty ب- ١٦١، القرن الثاني عشر الهجري). لقد ذكره ابن أرفع الرأس في شرح مشكلات شذور الذهب siggel) ج ١ ص ٣٢). كما ذكره بلمغوش المغربي (المصدر السابق ج ٢ ص ٢٩).

стр. 169

شيث ﵇ (seth) ( لقد اعتبر النبي شيث ﵇ صنعويّا أيضا، فلقد كان أول من ذكر في فهرس الصنعويين لخالد (مجلة، (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨: islam ويرى الصابئة أنه هو أغاذيمون معلم هرمس (خولسون: chwolson الصابئة ssabier ج ٢ ص ٤٩٦، ٤٩٨). أ- مصادر ترجمته ابن أميل «الماء الورقي»: فى: مجلة.١٠٣/ ١٩٣٣ /١٢ masb ب- آثاره «١٠٧ صحيفة» في شرح لسبّاح الحكيم، انظر بعده ص ١٧٣. «٧ صحائف» ل شيث (٢٩ ب- ٤٢ أ) في مجموع لمجهول مكون من «١٩٥ صحيفة»، سماها جامع كتاب «الوضع الأكبر المشار إليه بالأكثر النتيج البهيج المجوهر xxii ,bankipore «ص ١٣٨ - ١٥٢، رقم ٢٤٩٩ ب (٢٩ ب- ١٣٧، ١٢٥٨ هـ) انظر مخطوطة لمجهول في غوتا: ٨٥، ١٠٤ أ siggel) ج ٢ ص ١٦)؛ ابن أميل: «مفتاح الكنوز»، غوتا ١٢٥٧، ٨٠ (المصدر السابق ص ٢٠). إدريس ﵇ كذلك يبدو أن إدريس) (henoch) ﵇ كان مؤلفا لكتاب في الصنعة على الأقل: «الصحف الإدريسية»: مكونة من ١٠٦ صحيفة، طهران: جامعة kat.، ٤١) ٩٥٥ م ٤ ص ٩٩٢).

стр. 170

تنكلوشا «teukros» أشار خولسون في كتابه «الصابئة» (١)، الذي ظهر عام ١٨٥٦، إلى الكتاب الذي وصل إلينا باللغة العربية حول «صور ودرج الفلك» ل تنكلوشا (٢). وأخذ خولسون بما أفاده الكتاب هذا من أن ابن وحشية نقله عن اللغة النبطية إلى اللغة العربية. ولقد تطرق خولسون فيما بعد، وفي كتاب آخر نشره بعد ظهور الكتاب الآنف الذكر ببضع سنوات، تطرق إلى نتائج دراسة كتاب تنكلوشا وإلى أهميته بالنسبة لمعرفة «بقايا الحضارة البابلية» (٣). وكان مقتنعا بأن الكتاب ما هو إلا ترجمة لكتاب بابلي قديم لرجل يقال له تنكلوشا، وبأنه صنّف بالنبطية ثم ترجمه فيما بعد أبو بكر ابن وحشية (انظر بعده ص ٤١٤). ثم جاء (٤) رينان e.renan وجوتشمد a.v.gutschmid (٥) فاعترضا على رأي خولسون هذا، إذ تنكلوشا عند هذين العالمين هو تكروس teukros العالم البابلي الذي يرجّح أنه عاش في القرن الأول الميلادي، وأنه صنّف كتابه paranatellonta باللغة اليونانية. أما بخصوص علاقة الكتاب الذي وصل إلينا باللغة العربية والمنسوب إلى تنكلوشا، علاقته برسائل paranatellonta اليونانية لصاحبها teukros والتي وصل إلينا بعضها فيما جمعه «rhetorios» kompilationdes وفي قطعة مختارة، فلقد فكر جوتشمد gutschmid في ثلاثة احتمالات: «إما أن ابن وحشية ترجم الكتاب الأصلي بخطوطه الرئيسية، وتعمد إدخال كل التفصيلات التي تلتقي مع زيوفه النبطية، أو لم يكن في زمنه سوى كتاب صورو ليس كتاب متن teukros فحاول ابن وحشية أن يعيد الكتاب

стр. 171

القديم من جديد بناء على الصور، أو، ثالثا، أن كتاب ابن وحشية لا صلة له برسائل teukros الأصيلة وكل ما هنا لك أنّه، نحل اسم مشهور». لقد علق f.boll (١) على هذه الاحتمالات الثلاثة، التي فكر فيها جوتشمد، gutschmid بما يلي: أما بالنسبة للاحتمال الأول فلم يعد قائما بعد أن عرف النص الحرفي الحقيقي لكتاب تنكلوشا teukros.- ويرد على الاحتمال الثاني بأن أبا معشر المشهور نقل، وقبل نحو خمسين عاما من ابن وحشية، رسالة teukros كاملة، مترجمة عن الفارسية، إلى كتابه. وحتى الاحتمال الثالث المرجح عند جوتشمد gutschmid فهو بحاجة إلى تعديل ... ومع كل هذا، فإنه بمقدورنا أن نستنتج من المعلومات القليلة التي أفادها خولسون، وبيقين كاف، أن ابن وحشية عرف كتاب teukros - الأول فعلا، ولم تقتصر معرفته هذه على عنوان كتاب من هذا القبيل، بل كان أحيانا يأخذ تفاصيل من ذلك الكتاب ويحيكها بما يتلاءم مع الأسلوب الشرقي «ويحيكها في سجادته الشرقية». وهكذا أدخل بلّ boll عنصرا جديدا فيما يتعلق بإيضاح الموضوع، إذ اعتمد على المقارنة بين كتاب teukros اليوناني وبين كتاب أبي معشر «كتاب المدخل الكبير» المحفوظ في الأصل وبترجمتيه اليونانية واللاتينية. تفيد هذه المقارنة التي أخذ (٢) ببعضها ديروف، t.k.dyroff بأنه يمكن التثبت من أن الكلام عن الأفلاك، التي وصفها أبو معشر بأنها أفلاك الفرس «في كامل ترتيبه وفي تسعة أعشار مجموع محتواه» ليس إلا تكرارا حرفيّا لكتاب teukros اليوناني (٣). أما وقد تأكد يقينا أن الأجزاء المعنية من كتاب أبي معشر ترجع إلى الأصل اليوناني، وفي الغالب عن طريق الترجمة الفارسية في النصف الأول من القرن السادس

стр. 172

الميلادي، فإن السؤال عن العلاقة القائمة بين كتاب- تنكلوشا المحفوظ باللغة العربية وبين كتاب أبي معشر وبين الترجمة الفارسية، إن هذا السؤال يأخذ مكان الصدارة. أما بلّ boll فيعتقد «أن ابن وحشية لم يعرف «كتاب درج الفلك» لصاحبه teukros إلا عن طريق سلفه العربي أبي معشر ... » و « ... أن ابن وحشية نال بالفعل كتاب teukros الأول الذي بين أيدينا إبّان الجيل الثاني أو الجيل الثالث، وأخذ عنه اسم المؤلف، والأفكار العامة (إن التعداد فيه يأخذ بالطبع طابع paranatellonta الخالصة) وتفاصيل كثيرة، أما الأمور الأخرى في تمجيد الشعب الحضاري النبطي فهي إما محض اختلاق بلا ريب أو اقتبسبعضها من موضع آخر» (١). يتضح من الآراء الآنفة الذكر أن الذي أثبت فعلا حتى الآن بالنسبة لموضوع أصل كتاب تنكلوشا العربي هو أن الكتاب ليس ترجمة كتاب تنكلوشا الأصيل، كما ظن خولسون، ولكنه من جهة أخرى لا يخلو من صلة ما بكتاب teukros اليوناني. أما ما يقال في نشأة الكتاب العربي من أنه من صنع ابن وحشية، فما هو إلا محض ظنّ لا يستند إلى قرائن واقعية، الظن الذي صرّح به، فيما يتعلق بخاصة التأليف عند ابن وحشية، كل من جوتشمد gutschmid ونلدكة noldeke ولا يزال له تأثيره حتى الآن، لكننا لا نشاطرهما الرأي للأسباب الموضحة في موضع آخر (انظر بعده ص ٤٧٦). ثم جاء نلينو بعد بلّ، boll وبحث موضوع تأريخ كتاب- تنكلوشا العربي، فتراءى له، مع التسليم غير المحدود بآراء جوتشمد gutschmid ونلدكة noldeke وبلّ boll بالنسبة لهذه النقطة، تراءى له أن المسألة قد حلّت حلّا كافيا وأعطى تخميناتهم بخصوص نشأة الكتاب العربي أهمية حجة ثابتة الأركان (٢).

стр. 173

وفي عام ١٩٣٥، اهتم بوريسوف a.borissov بموضوع نشأة الكتاب العربي من جديد غير مكترث بالنتائج التي سادت حتى ذاك الوقت. وقد أشار بناء على قرائن لغوية في مثالين إلى أنه من الممكن أن ترجمة «نبطية» لكتاب) teukros - ليست أقدم من النصف الأول من القرن السادس الميلادي) كان لها تأثيرها عند نشأة الكتاب العربي عن طريق اللغة الفارسية الوسيطية (١). وأخيرا ذكر ريتر ritter الكتاب في مدخله إلى»: (٢) picatrix من المحتمل أن كتاب teukros - ترجم إلى اللغة الفارسية الوسيطية إبّان عهد أنوشروان في عام ٥٤٢» (٣). ويرى أن صيغة هذا الاسم العربية «تنكلوشا» هي صيغة «لا يمكن أن تكون قد نشأت إلا في الكتابة البهلوية». ويتابع قائلا إن الكتاب حفظ بترجمة عربية (٤) مشيرا بذلك إلى كلا الموضعين الموجودين في سفر تاريخ الآداب العربية gal ل بروكلمان (٥) حيث الكلام فيهما عن مؤلفات وترجمات ابن وحشية. أما أنا فلست متأكدا فيما إذا كان ريتر - ritter بالرغم من قوله الواضح- يرى أن الكتاب العربي يمثل كتاب teukros - الذي ترجمه ابن وحشية عن اللغة البهلوية. ولقد اقتنع في الواقع حتى ذلك الوقت بأن كتاب تنكلوشا العربي هو ليس تلك الترجمة الفارسية المعروفة. والآن ما هي حقيقة كتاب تنكلوشا العربي بالفعل؟ نحن، إزاء هذا الموضوع وكل الموضوعات الأخرى المتعلقة بتاريخ الآداب العربية، ملزمون بقبول البيانات التاريخية ما لم تتعارض مع سبب منطقي.

стр. 174

يفيد الطبري أن الكتاب اليوناني لصاحبه العالم البابلي (القرن الأول الميلادي) ترجم إلى الفارسية الوسيطية قبل الهجرة بثمانين عاما أي في عام ٥٤٢ ب. م (١). لقد استعمل واقتبس أبو معشر البلخي (توفي عن عمر جاوز المائة سنة ٢٧٢/ ٨٨٦) هذا الكتاب أو الأرجح ترجمته العربية. ذكر ابن النديم (ص ٢٧٠ وكذلك ص ٢٣٨) العنوان: «كتاب المواليد على الوجوه والحدود». أما بالنسبة لعلاقتي الكتاب اليوناني ومقتطفاته عند أبي معشر، بكتاب تنكلوشا العربي، فقد ثبت أنهما ليسا متطابقين، وأن الكتاب الأخير يتضمن معلومات غريبة كثيرة، بينما يوجد في الأول عوامل مشتركة معالأصل اليوناني عن طريق اللغة الفارسية. وعليه فليس ما يمنع من تقويم كتاب- تنكلوشا العربي في إطار الترجمات العربية للكتب المزيفة. فمن المحتمل أن سريانيّا، كان في التقاليد «الكلدانية»، وجد في الترجمة الفارسية الأساس لزيفه. وربما كان هذا في القرن السادس أو السابع الميلاديين، فلقد ذكر اسمين من إثباته «autoritaten» هما) arsatuyubus: والأرجح كتاب أرسطوطاليس مزيف) وبرهمانيا الخسرواني (ربما كان فارسيّا أو هنديّا معروفا عند الفرس) (٢). أغلب الظن أن المترجم ابن وحشية لم يفكر لا هو ولا أي عالم عربي آخر في علاقة كتاب teukros الأصيل بالنسبة لكتاب - teukros المزيف. هذا ويظهر أن teukros كان مرجعا لمؤلفي الكتب الصنعوية، بصورة تنكلوشا لكنّ الصنعويين العرب الأوائل لم يعرفوا الكتاب المنسوب إليه على ما يبدو. أ- مصادر ترجمته a. vongutschmid : الفلاحة النبطية وأخواتها، مجلة، ٨٩ - ٨٢/ ١٨٦٠ /١٥ zdmg شتاين شنايدر: ترجمات عربية ص ٣٥٢ (٢٢٨) - ٣٥٤ (٢٣٠)؛ نلينو:

стр. 175

علم الفلك ص ٢٠٥؛ فاربورج، a.warburg فن إيطالي وتنجيم دولي italienische kunstundintermat ionaleastrologie في: palazzasch ifanojazuferrara كتب مجموعة، ii برلين، لا يبتسغ ١٩٣٢ م ص ٤٥٩ - ٤٨١؛ بروكلمان ج ١ ٢ ص ٢٢٠، ملحق ١ ص ٣٦٣، ٤٣٠ - ٤٣١؛ نويجبوار o. neugebauer: variantstothegre ektranslationofa bumasher'sversio noftheparanatell onta ofvarahamihiraan dteukros في.١٤٠ - ١٣٣/ ١٩٥٧ /٤٣ bull.acc.r.belgique ,cl.lettres -٦.ser. ب- آثاره ١ - «كتاب في صور درج الفلك»: لايدن ٢٨) ٢/ ٨٩١ or.، ب- ٦٩ أ، انظر ٣) ١٩١ petersburg، (٣٦٦ voorh؛ ١٠٤٧ cco أ- ١٥ أ، ١٧ أ- ٤٤ أ، قبل القرن الحادي عشر الهجري، انظر روزن rosen ص) ٣١٢ laurenziana ,florenz، (١٢١ شتاين شنايدر)، تونس: أحمدية ٦٢٦٠ (نحو ٤٠ ص، القرن الحادي عشر الهجري)؛ ترجمة فارسية: مشهد، مكتبة عبد المجيد مولوي ٥٥١/ ٢ (انظر نشرية ج ٥ ص ٨٤). ٢ - رسالة في الكيمياء: طهران، مكتبة أصغر مهدوي، مج ٢٦١ (٢٠ ص، في مجلد جامع، ١٢٦٦ هـ) (١)؛ وقد استشهد بها في الرسالة المجهولة غوتا ٨٥، ١٠٣ أ siggel) ج ٢ ص ١٦)؛ ترجمة فارسية: طهران، مكتبة أصغر مهدوي ٣٤٣ (٣ أ- ١١ ب). ٣ - كتاب في الطلسمات: طهران، مجلس ج ٥ ص ٣٨٥، رقم ١٨٩١ (ص ٢٨٦ - ٣٣٣، ١٠٨٢ هـ.).

стр. 176

ولقد استعمل فخر الدين الرازي هذا الكتاب، في الغالب، في كتابه: «المطالب العالية»، انظر المصدر السابق، مجلس ج ٥ ص ٢٧. آصف بن برخياء بن اشموئيل ذكر ابن النديم اسمه ص ٣٠٩ س ١٩ بين أسماء الكتّاب في عهد سليمان ﵇، كما ذكر أنه كان ابن خالة سليمان، ولم يذكر ابن النديم ولا غيره من الصنعويين الأوائل، لم يذكروا له كتابا واحدا في السيمياء. مصادر ترجمته انظر الجاحظ كذلك: الحيوان م ٦ ص ٢٣٢؛ وللجاحظ كذلك: التربيع ص ch.pellat) ٨٠ وتعليق له على ذلك ص a.j.wensinck. (٥ في i ٢، ei: ص ٦٨٦. آثاره ١ - كتاب كشف الأسرار: (من مقالات آصف بن برخياء) المنسوب إليه (عليكرة مكتبة الجامعة، سبحان) ٠٤٠/ ١ (انظر kat. ص aligarh ,un.libr .. subhan (٧٧ ٢ - «كتاب ينبوع الحكمة»: من مصادر «كتاب المختار في كشف الأسرار» تأليف عبد الرحمن بن عمر الجوبري (توفي في النصف الأول من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، بروكلمان ملحق ١ ص ٩١٠) برلين ٥٥٦٣، ١ ب (انظر سيجل siggel ج ١ ص ١٢١، ١٢٢)، انظر المخطوط القديم لمؤلف مجهول، غوتا ٨٥، ١٠٢ أ (انظر سيجل siggel ج ٢ ص ١٦).

стр. 177

بيون البرهمي ليست لدينا أية معلومات دقيقة عن صنعوي هندي بهذا الاسم، لقد ذكر في رسالة تنسب إليه أنه زار القدس وأن العلماء طرحوا عليه أسئلة هناك؛ ولم يذكر الزمن الذي زعم أن الزيارة حصلت خلاله. أما الجلدكي الشارح فقد عدّه من الفلاسفة القدامى ويعتقد أنه من علماء «مصحف الجماعة». ولقد أخطأ الجلدكي في الغالب حينما عدّ بيون، نيون الذي ورد في الكتب العربية بأشكال مصحفة مختلفة (من المحتمل أن الاسم كان في نسخة الجلدكي بيون، والمقصود كان على الأرجح إما ليون أو زنون، انظر قبله ص ٩٢). فليس هناك ما يثبت التطابق بين رسالة بيون وبين الموضعين المعنيين في المصحف (١). لقد ذكره يحيى بن أبي بكر البرمكي (القرن الثاني للهجرة، انظر بعده ص ٣٩٧) في كتابه «سراج الظّلمة». آثاره رسالة الحكيم في علم الصنعة: نور عثمانية ٣٦٣٤/ ١١ (٨٨ ب- ٩٢ أ، القرن العاشر الهجري)، جار الله ٢٠٦٥/ ١٥ (١٩٠ ب- ١٩٢ أ، القرن العاشر الهجري)، ٢٠٨٢/ ٤ (٣٦ ب- ٤٠ أ، القرن الثاني عشر الهجري)؛ لاله لي ١٦٨٧/ ٣، حاجي محمود ٦٢٢٥/ ٢، وهبي ١٧٨ - ١٧٠) ٨/ ٣٢٣١ ch.beatty، ١٠ /٢٢٧٣ ق ٩٠٧ هـ.)؛ القاهرة: طلعت، مج ٢٢٣؛ طهران: مكتبة أصغر مهدوي، مج ٢٧٦ (٢ ص مخطوطة جامعة)، المصدر السابق، مج ٣٤٢ (١٢ ب- ١٨ أ، القرن الثاني عشر الهجري)؛ طهران: مجلس ٧٣٤/ ٣ (انظر kat. م ٢ ص ٤٦٦)؛ طهران: جامعة ٩٤١ (٤٣ أ- ٤٤ أ، انظر kat. م ٤ ص ١٢٧٩ lith؛ (٩٧٣ ص ٣١ - ٣٨. شرح ل أيدمر بن علي الجلدكي بعنوان: «السر المصون»، جار الله ١٥٦١ (٧٩ - ٩١ ق)، ٢٠٦٦/ ٨ (١٥٧ - ١٨٧ ق)،

стр. 178

٢٠٦٣/ ٥ (١٠٦ - ١٣٥ ق)، ٢٠٨٢/ ٥ (٤٦ أ- ٨٧ ب، القرن الثاني عشر الهجري)، نور عثمانية ٣٦٣٣/ ١٤؛ طهران: ملك ٣٠٩٨ (ص ٤٩، القرن الحادي عشر الهجري)، طهران: مجلس ٧٢١/ ١ (انظر kat. م ٢ ص ٤٥٨). هناك مخطوطة أخرى لرسالة الحكيم في علم الصنعة موجودة في بغداد: متحف ٢٠٣ (ص ١٢٥ - ١٣٠، انظر ز. ف. زروق، مجلة المورد ج ١، ٣ - ٤/ ١٩٧٢/ ٣٠٨). بخصوص الاقتباسات لدى الصنعويين انظر siggel ج ٣ ص ٤٥. سبّاح بن حنّا الحكيم لا يزال الأمر غامضا بعد: أهناك مؤلف بهذا الاسم (وربما كان سريانيّا) أم هو اسم مستعار «pseudonym» ليس إلا. وكما يستنتج من إحدى الرسائل فقد عاش قبل جابر بن حيان، ويزعم أنه بلغ من العمر عتيّا (هناك مبالغة بكل تأكيد). استشهد بصورة خاصة بشيث وهرمس وآرس ولنوذاتس (انظر قبله ص ٩٣). آثاره ١ - الكتاب الجامع لمائة وسبع صحائف في علم الصنعة: اسطانبول: مكتبة الجامعة ١) ١/ ٦٠٩٣ a. أ- ١٧٦ ب، القرن الثامن الهجري)، ارجع لفهرست المخطوطات م ٣، ٤ ص ٦٢؛ وبعنوان: «صحف شيث»، استخرج معانيها الحكيم سباح، طهران: ملك ٣٢٩٥ (ص ١٠١، القرن الثاني عشر الهجري). ٢ - «الرسالة» في «الكيمياء»: نور عثمانية ٣٦٣٥/ ٣ (٣٤ أ- ٣٧ أالقرن الثاني عشر الهجري).

стр. 179

٣ - كتاب فيه أبواب من الكتاب الوضع الأخير البربوي في علم الصنعة عن الحكيم أفياوس والحكيم سباح مع صورة البشر .. انظر قبله ص ٩٤. ٤ - «نسخة في الكيمياء» (١): طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣٣٦/ ٣ (١٦٦ أ- ١٦٩ ب، القرن الثاني عشر الهجري). ٥ - «كتاب في تدبير الأحجار»: بيروت: مكتبة القديس يوسف ٢٥٨ (٣١ - ٥٤ ق انظر شيخو في. (٣٩٤/ ٢١ - ١٩١٤/ ٧ mfo ٦ - «كتاب البوارق»: petersburg : المعهد الشرقي ٧٠ (١٣٧ - ١٤٢ ق ١٠٩٤ هـ.، انظر rosen رقم ٢٠٣). طمطم الهندي dindymus (طمطم، طمطم (dindymus -? avoauls لم يثبت يقينا تطابق الاسم العربي مع الاسم avoauls الوارد عند المؤلفين اليونان، كما لم يتضح بعد فيما إذا كان المقصود بهذا الاسم أحد الهنود، فبيانات المصادر العربية أو الهوامش المتوافرة في الكتب المنسوبة إلى طمطم لا تعطي أية قرائن تتعلق بزمن حياته. تفيد حاشية من الحواشي أنه كان معاصرا للنبي ﵊، وتفيد حاشية أخرى أنه صنّف كتابه عام ١٢٥/ ٧٤٣. إنأقدم ذكر ل طمطم نعرفه يرجع إلى ابن أميل (نهاية القرن الثالث/ التاسع، مطلع القرن

стр. 180

الرابع/ العاشر) الذي يشير إلى وصف له لكيفية التقطير (انظر: «الماء الورقي» في: مجلة. (٩٦/ ١٩٣٣ /١٢ masb هذا ولا يزال زمن ترجمة الكتب المنسوبة إلى طمطم، ترجمتها إلى اللغة العربية مجهولا في الوقت الحاضر أيضا. ويبدو أن اسمه اتصل في الأوساط الإغريقية، بالهندسة والتنجيم والسحر والسيمياء في وقت مبكر تقريبا. أ- مصادر ترجمته ابن خلدون: مقدمة، انظر الترجمة ل rosenthal ج ٢ ص ١٥٦. خولسون: chwolson الصابئة ssabier ج ١ ص: a.hauber؛ ٧١٣ - ٧١٢ طمطم (طمطم؟ dindymus -avoauls - (في: مجلة -١؛ ٤٧٢ - ٤٥٧/ ١٩٠٩ /٦٣ zdmg غولد تسيهر: طمطم الهندي في kaerst؛ ٦١ - ٥٩ /١٩١٠ /١٣ olz: في: realenz. م carradevaux؛ ٢٠٩٩، ١٩٠١، ٢، ٤ في: p. tannery, memoires scientifiques, toulouse- paris عام ١٩٢٠ م ٤ ص ٣٠٢؛ بلسنر plessner في ال ٦٢ picatrix ن ٤. ب- آثاره ١ - «كتاب في معرفة درجات الفلك وصورها وطلاسمها»: باريس ٢٥٩٥ (ق ٥٩ - ٨٨، ١٠٤١ هـ.، انظر hauber؛ ٤٢٨ vajda المصدر المذكور له آنفا ص ٤٦٤). ٢ - «كتاب فيه البخورات وخواتم الكواكب السبعة وكيفية المخاطبة ... » لايدن ٧) ٢/ ١٢٣٥ or.: أ- ٣٨ أ، انظر hauber؛ ١١٦٦ cco؛ ١٦٤ voorh. المصدر المذكور له آنفا ص ٤٦٤). ٣ - «كتاب فيه خواص البروج»: القاهرة: م ٥ ١، ٣٥٢، علم الحروف ٧١ (ص ٦٠، القرن الحادي عشر الهجري، غير كامل)، انظر hauber المصدر المذكور له آنفا ص ٤٦٥ - ٤٦٦.
следующие страницы →