← Указатели

Указатели · id 143164

تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات

فؤاد سزكين

Полный текст (518 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

chimie ج ١، المقدمة ص ١٧). وهذه- وهي في معظمها ترجمات لكتب ديمقراطيس المزعوم- ضاع أصلها اليوناني (المصدر السابق، المقدمة ص ٤٥). هذا وقد نبه ستابلتون، stapleton ولأول مرة، إلى أهمية الكتب المنسوبة إلى ديمقراطيس بالنسبة لدراسة المصادر المتعلقة بالصنعة العربية (مجلة، (٣٣/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix وإذا ما أريد تقديرها التقدير الصحيح، فلا غنى عن مقارنة تعقد بين الاستشهادات المأخوذة عن كتب الكيميائيين العرب الأوائل وبين الرسائل المنسوبة إلى ديمقراطيس، وقد شرحها زوسيموس، ووصلت إلينا باللغة السريانية والعربية. أ- مصادر ترجمته خالد بن يزيد في مجلة؛ ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam ابن النديم ٣٥٤ - برتلو: origines ص ١٤٥ - ١٦٢، شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص: lippmann؛ ٢٣٧ النشأة entstehung ص»: ingeborghammer -jensen؛ ٤٦ - ٢٧ أقدم سيمياء» ص ٨٠ - ٩٨؛ سارطون م ١ ص ٨٨ - ٨٩؛ die: m. wellmann xvolxadesbolasde moksitosunddesma gierauslarissa الجزء الأول: برلين ١٩٢٨ م fuck؛ في مجلة ١٩٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix م/ ١١٧. ب- آثاره ١ - رسالة في الصنعة: جار الله ١٠٨٦ (٧ ب- ١٤ أ، القرن الثاني عشر الهجري) (١).

стр. 72

٢ - لقد شرح زوسيموس، عشر مقالات بعنوان: مفاتيح الصنعة: القاهرة، كيمياء ٢٣. ٣ - كتاب الخل والخمير: ذكره زوسيموس في رسالته: «الأوزان»، القاهرة، كيمياء ٢٣ (٣٨) (١). هذا وقد ذكره الجلدكي في «نهاية الطلب siggel) «ج ١ ص ٥٥) وفي كتاب «أنوار الدرر» (المصدر السابق ج ١ ص ٨٤) وفي كتاب «البرهان» (المصدر السابق ج ٢ ص ٧٠) وفي كتاب «غاية السرور» (المصدر السابق ج ٣ ص ٢٨) وفي «الرسالة» المنسوبة إلى جعفر الصادق (المصدر السابق ج ٢ ص ٥٤)، كما ذكره العراقي في كتاب «الأقاليم السبعة» (المصدر السابق ج ٢ ص ٢٥)، وذكره محمد بن حامد الكيلاني في كتاب «نزهة الناظرين» (المصدر السابق ج ٢ ص ١٥). أسطانس ostanes هناك الكثير من الكتب السيميائية المزيفة باسم أسطانس. ومن المرجح أن أسطانس التاريخي كان خلفا فكريّا ل «زرادشت» في تأسيس أحكام النجوم، ومن المرجح كذلك أنه عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وأنه كتب بلغة أهل البلاد. وفي الغالب أن كتبه وكتب زرادشت نقلت معا إلى

стр. 73

مصر في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد ثم ترجمت إلى اللغة اليونانية (انظر k. preisendanz : مجلة. (١٦١٧، ١٩٤٢، ٢، (x VIIIrealenz هذا ويظهر أن السحرة والسيميائيين قديما كان يسرهم أن يدعوا على أنهم تلاميذه، ومن المرجّح كذلك أن مجموعا ما، مكونا من رسائل في السحر ومن أوصاف في الأقرباذين كان معروفا قبل عام ٢٠٠ ق. م باسم أسطانس، عمد bolosvon mendes فأدخلها موسوعته أو اشتراك في تصنيفها (انظر: (preisendanz المصدر المذكور له آنفا، ص ١٦٤١ - ١٦٤٢ م)، ولقد أخبرنا سينسيوس) synesios نحو ٤٠٠ ق. م) بوجود كتاب سيميائي مؤلف من أربع مقالات، كتبه أسطانس وشرح فيه تدابير فارس لا تدابير مصر (برتلو origines: ص ١٦٤ - ١٦٥)، كما يخبر سينسيوس» synesios أن أسطانس العظيم في مصر عرّف ديمقراطيس بأصول العلوم السرية، وأن هذا الأخير قد وضع قائمتين إحداهما بالمواد الصلبة والأخرى بالمواد السائلة» (روسكا: «مصحف الجماعة» ص ٢٧٥ - ٢٧٦). كذلك ذكر بيكيوس، pibechios أحد معاصري سينسيوس، synesios أن كتاب أسطانس كان عنوانه «التاج «krone» «وقد أعلن أسطانس فيه لأول مرة- كما يرى سينسيوس - synesios مذهب أن: «الطبيعة تسعد بالطبيعة، والطبيعة تنتصر على الطبيعة والطبيعة تهيمن على الطبيعة: lippmann) «النشأة entstehung ص ٦٦). ولقد ورد أسطانس مرجعا في كثير مما وصل إلينا عن طريق الترجمة العربية للكتب السيميائية المزيفة، ففي مقالة مهراريس مثلا (انظر بعده ص ١٣١)، ذكرت تلك الاستعارة allegorie المنسوبة إلى أسطانس يدعو فيها «أن البيضة بالسيف الناري» (روسكا: «مصحف الجماعة» ص ٣٢٢). أما في الترجمة اللاتينية فقد ورد اسم أسطانس. «astanius» ويتضح من مصحف الجماعة أن أسطانس كان أحد الفلاسفة الذين اشتركوا في مؤتمر الجماعة (روسكا: المصدر المذكور له آنفا، ص ٢٦، ٢٢٩، ٢٣٢). هذا وقد دافع مؤلف «كتاب الحبيب» (انظر بعده ص ١٣١) عن أسطانس، «وفند الزعم القائل بأن أسطانس تحدث عن نوعين من النحاص والحديد والرصاص والقصدير والفضة، وأنهما بتدبير خاص معين يصبحان ذهبا. وأوضح أن

стр. 74

هذا مستحيل وخطأ فاضح لا يعتقده إلا الجهّال ولم يقل أسطانس هذا إلا ليغرر بهؤلاء الجهلة» (برتلو: كيمياء، chimie ج ٣ ص ١٠٥، انظر: preisendanz المصدر المذكور له آنفا، ١٦٤٠ - ١٦٤١). كذلك يوجد اسم أسطانس في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد. (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨: islam) وقد أورد جابر في كتابه «الخواص» كتاب «علم الصنعة» لأسطانس (كراوس ج ٢ ص ٤٤، ٣). وقام جابر بشرح بعض أقوال أسطانس وغيره من الصنعويين في «كتابه سر الأسرار» (المصدر السابق ج ١ ص ١٣٦). وذكر الرازي أسطانس بين الصنعويين الذين تقدمت كتبهم كتابة «الشواهد» ستابلتون stapleton) مجلة؛ ٦٨/ ١٩١٠ /٣ masb روسكا: مجلة، (٢٨٩/ ١٩٣٥ /٢٢ islam أما ابن النديم ص ٣٥٣ فيذكر أن زوسيموس صنّف كتابا على نحو أسطانس. هذا وقد حفظت بعض المقتطفات تحت اسم أسطانس باللغة اليونانية، كما حفظت بعض الرسائل باللغة السريانية واللغة العربية، ولم يقع بين أيدي مؤرخي الصنعة العربية، بخصوص دراستهم للرسائل المنسوبة إلى أسطانس سوى كتاب «الجامع» وهناك ميل عموما إلى اعتبار هذا الكتاب- مثله كمثل الكتب الشبيهة المحفوظة باللغة العربية- من زيوف العرب، غير أن هناك من يرى أن هذا الكتاب يقوم على أساس إغريقي على الأقل: lippmann) النشأة entstehung ص blochet، ٣٦٢ مجلة: ingeborghammer -jensen، ٢٧٥ /١٢ - ١٩١١ /٤ rso أقدم سيمياء di ealtestealchymie ص ٢٢). ا) مصادر ترجمته برتلو: «المدخل introduction «ص ٢١٣، وله أيضا في origines ص ١٦٣ - ١٦٧، شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص: lippmann؛ ٢٤٠ - ٢٣٩ النشأة entstehung ص blochet؛ ٦٧ - ٦٦ مجلة؛ ٢٧٧ - ٢٧٠/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso ديلز «diels» التقنية القديمة، «antiketechnik» «الطبعة الثانية موسعة، لا يبتسغ- برلين ١٩٢٠ ص، f.cumont، ١٣٥، ١٢٧

стр. 75

lesmageshellenis es, zoroastre, ostaneset: j. bidez hystasped'apresl atraditiongrecqu e باريس ١٩٣٨ م، كراوس ج ٢ ص fuck، ٤٤ مجلة.١١٧، ١١٦ - ١١٥/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره: ١ - كتاب الجامع: المتحف البريطاني ١٣٠ - ٨٤) ٧٥٦/ ٢٢ add. ق، ٧٠٦ هـ kat.، رقم ١٠٠٠)؛ فاتح ٣٤٣٥/ ٥ (١٣ ب- ٤٨ ب، القرن الثامن الهجري)، باريس ٢٦٠٥ (١ - ٥١ ق؛ (٣٤٥ vajda، لايدن ٣٨ - ١) ١/ ٤٤٠ or.: ق. ر ١٣٤ - ١٢٤) ٥٠٠٢ ch.beatty، (٩١ voorh.، ١٢٥٩ cco ق، القرن التاسع الهجري، كراوس ج ١ ص ١٨١)؛ ترجمات فارسية: طهران، مكتبة أصغر مهدوى ٢٨٠ (٢١، مجلد جامع، القرن الثاني عشر الهجري). مختارات نشرها برتلو: كيمياء chimie ج ٣ ص ٧٩ - ٨٨؛ وقد نشرت هذه المختارات وفقا لمخطوطتي باريس ولايدن. وبوجه عام فإن الأحكام التي أعطيت حتى الآن بالنسبة لهذا الكتاب، يعتمد بعضها على بعضها الآخر، وقد تضررت إلى حد ما بسبب النقص في مخطوطة باريس ومخطوطة لايدن، كما تضررت من جرّاء رأي برتلو (كيمياء chimie ج ٣ ص ١٤). ولو استعملت مخطوطة المتحف البريطاني المعروفة آنذاك لكان من الممكن تجنب الكثير من اللبس blochet) مجلة. (٢٧١/ ١٩١٢ - ١٩١١/ ٤ rso وليس من السهل فهم المقدمة في تاريخ ترجمة الكتاب، فلقد صحفت بعض الأسماء بسبب النسخ المتكرر كثيرا، وكما يمكن استنتاجه من البيانات المتوافرة في مخطوطات مختلفة، فإن أبا خالد (شداد) الهندي (١) أعاد ترجمة

стр. 76

الكتاب في مدينة أرين «osnvn» من اليونانية إلى الفارسية وذلك بعد أن كان أسطانس نفسه قد نقله من قبل عن الفارسية إلى اليونانية. ويفترض كذلك أن أبا بكر يحيى بن خالد الغساني (انظر بعده) قد نقل الكتاب عن الخراسانية العامية إلى العربية، وذلك بعد ما نقله عن الفارسية إلى الخراسانية المدعو جعفر بن عمر الفارسي. هذا وقد ألحق المترجم بالكتاب، وفي بابين منه، الآراء السيميائية لكل من هرمس وأرسطوطاليس وهيبوقراطيس «hippokrates» والاسكندر (؟ الافرودسياسي ... ، (vonaphrodisias وأبي خالد الهندي وجابر. وفي الملحق تقرير عن رؤيا، «vision» ظهر له فيها أسطانس، رأى أنه أدخل سبعة أبواب تقع خلفها كنوز المعرفة. يرى أسطانس هناك موضعا بسبعة نقوش كتابية في سبع لغات عن السيمياء، منها ما هو باللغة القبطية والفارسية والهندية. «ولقد أثنى النقش الفارسي- وهو على ما عليه من معرفة عظيمة وحكمة جليلة- على مصر ثناء رفيعا وفي كل الوجوه. ومع هذا، فالمصريون، ككل الناس الآخرين، بحاجة إلى الفرس، إذ لا يمكنهم أن يسبروا أغوار العلم (السيمياء) إلا بمساعدتهم .... النقش الثالث، النقش الهندي يمتدح الهند ويتحدث عن دواء هندي يصنع من البول وأنه يفوق بفعله كل الأدوية الأخرى: preisendanz) «المصدر المذكور له آنفا، ١٦٣٩)، انظر الملحق ص ٥١٥). ٢ - مصحف في الصناعة الإلهية: باريس ٢٦٠٥ (٦٢ - ١٤١ ق blochet؛ ٥١٤ vajda، في: مجلة؛ (٢٧٧ - ٢٧٠/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso طهران: جامعة ٩٤١ (٢٤ ب- ٤٢ ب، ١١٠٢ هـ kat.، . م ٤ ص ٩٩٨). ٣ - كتاب في الكيمياء: طهران: مكتبة أصغر مهدوى ٣٤، مج ٢٨٠ (٢١، في مجلد جامع، نشرية م ٢، ص ١٦٧). يرجع هذا الكتاب إلى زمن متأخر وقد جاء في صدره، قال أسطانس:

стр. 77

اعلموا يا أبنائي ... من حسن المعرفة وحبكم من حب الحكمة ... كما ورد أسطانس في كتاب الشواهد، راغب ٩٦٣، ٤، ٤ ب، ٥ ا، ٥ ب، ١١ ب، ٢٣ ب، ٣١ ا، ٣١ ب، ٣٧ ب. ٤ - رساله في خواص الحروف: اسطانبول: مكتبة الجامعة ٩ - ١) ١/ ١٣٢ a.y. أ، ١٠٣٩ هـ.) (١). ٥ - كتابه «علم الصنعة»: ذكره جابر في كتابه «الخواص»: كراوس ج ٢ ص ٤٤. لقد حفظت المقتطفات السريانية هذه والمنسوبة إلى أسطانس في رسائل بيبركيوس) piberchios القرن الرابع ب. م)، التي وجهها piberchios إلى الفارسي أوزرون، osron وفيها كلام عن كتاب أسطانس وقد أراد بيبركيوس piberchios أن ينسخ كتب أسطانس المكتوبة بالقبطية (مع خليط بالفارسية)، ومن ثم أن ينقلها إلى الفارسية واليونانية، الأمر الذي تحقق له بمساعدة أوزرون، osron ووجد أن الكتاب يشمل أحكام النجوم والفلك والفلسفة واللغة وصناعة الذهب كما وجد أنه يعالج المعادن وتهيئة الأرجوان purpurbereitung» وغيرهما. يتضمن الكتاب سبع رسائل سماها أسطانس «التاج». في المخطوطة التي وصلت إلينا باللغة السريانية مقطع نصّ عن أسطانس قيل فيه إنه بيّن كيفية استعمال كتبه (برتلو: كيمياء chimie ج ١، المقدمة وانظر، ٣١٢ - ٣٠٩، xxxviii ج: preisendanz؛ ٣٢٦، xlii، ٢ المصدر المذكور له أعلاه، ١٦٣٨). أرخلاوس archelaos لقد كان أرخلاوس، كما كان الكثير ممن جاءوا قبل سقراط، عونا للسيميائيين

стр. 78

القدامى، ومرجعا لهم على ما يبدو. وإن شهرة أرخلاوس العظيمة في مجال السيمياء (القرن الخامس ق. م)، وهو تلميذ أنكساغوراس، anaxagoras ترجع إلى أنه ورد في مصحف الجماعة مقررا لجماعة الفلاسفة (انظر بعده ص ٩٢)، ويبدو أن اسمه بقي من الأسماء المستعارة المحببة لدى السيميائيين المؤلفين باليونانية حتى مرحلة متأخرة من مراحل نشاطهم بحث نسبت إليه أيضا تلك الأشعار السيميائية المشهورة، التي ألّفت تبعا لأحد التخمينات، في القرن السابع الميلادي. وقد أشار جابر إلى أرخلاوس، أو أرشلاوس، وذلك في «كتابه الحجر» (طبعة وتحقيق هولميارد ص ١٨). أ- مصادر ترجمته ابن النديم: lippmann؛ ٣٥٣ النشأة entstehung ص ١٠٨؛ كراوس ج ٢ ص: fuck؛ ٣٥ مجلة.١١٩/ ١٩٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره ١ - مصحف الجماعة: انظر بعده ص ٢ - رسالة «مد البحر»: ذات فحوى سيميائي، ذكرت في مخطوطة عربية، القاهرة: ممتلكات الخانجي ٨٧ ب (كراوس ج ٢، ٤٢، ن ٥). ربما كان عنوان هذه الرسالة أدق: رسالة حبر البحر كما جاءت في مخطوطة حلب مجهولة المؤلف، حلاق ص ١٣٨ - ١٣٩. ٣ - يذهب هامر جانيسن) ingeborghammer -jensen أقدم سيمياء diealteste alchymie ص ٣٢) وفيستر، philol.wochenschrift (f.pfister

стр. 79

٤٣/ ١٩٢٣/ ٦٥١) يذهبان إلى القول بأن القصائد التعليمية الأربع التي حفظت ووصلت إلينا باللغة اليونانية والمنسوبة إلى ثيوفراست theophrast وكريستيانوس christianos وهيروثيوس، hierotheos نشأت في القرن السابع بعد الميلاد (انظر روسكا كذلك: المصحف ص ٢٦٥). علاوة على ذلك هناك كتاب zurgeschichte deralchemieundde smysticismus. ، (في تاريخ السيمياء والصوفية) لصاحبه رايتسن شتاين، r.reitzenstein غوتنغن عام ١٩١٩ م يفيد في الموضوع، وقد حرره جولد شميدت، g.goldschmidt من جديد: heliodoricarmina quattuoradfidemc odiciscasselani في: تاريخ الأديان، محاولات وأعمال مسبقة، religionsgesch.versucheu.vorarbeiten غيسن م ١٩ ص ٢ (١٩٢٣ م). religionsgesch. versucheu. vorarbeiten, giebenxix, ٢ (١٩٢٣) سيماس chimes كثيرا ما ورد اسمه عند الصنعويين العرب وفي الآداب الصنعوية، مرة سيمياس وأخرى سيماس أو كوناس. إن حياة هذا السيميائي مجهولة والمؤكد فقط هو أنه يعدّ من أقدم السيميائيين، ويكاد يجمع على أنه صاحب الجملة الصنعوية (الواحد في الكل والكل في الواحد: evtotav» lippmann (النشأة entstehung ص ٦٥». ولم يحفظ من الكتب المنسوبة إليه شئ، اللهم إلا بعض الجمل التى وردت في كتب يونانية، وبعض المقتطفات في الكتب العربية. ومن الجدير بالذكر أن يذكر سيماس في «مصحف الصور» لصاحبه زوسيموس باسم: شيماش بن طيفن؟ ) الحكيم اسطانبول، متحف الآثار ١٥٧٤ (٣٦، ا، ١٨١ ا). أ- مصادر ترجمته خالد بن يزيد، ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam: ابن النديم ٣٥٣ - برتلو: المدخل

стр. 80

introduction ص ٢٩٤، كراوس ج ٢، ص ٤٢ - ٤٣، سارطون م: fuck، ٢٣٨، ١ في مجلة.١١٨، ٩٢/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره هناك بعض المقتطفات المنسوبة إليه موجودة في كتب زوسيموس، القاهرة: كيمياء ٢٣، ٣٦ ا، وفي كتاب الحبيب ٧٨، جابر: كتاب الحجر (تحقيق هولميارد) ص ٢١. قراطيس krates يعد كتاب «قراطيس الحكيم» من أقدم الكتب السيميائية (المزيفة) التي وصلت إلينا باللغة العربية، وإذا ما استثني، kpatns الذي ورد في ورق البردي السحري في لايدن، على أنه كان ساحرا ووضع نفسه في مصاف الإله (ر w.kroll في realenz م ١١ ص ٢، ١٩٢٢، ١٦٤١)، فإنه لا يعرف إن كان هناك رجل له هذا الاسم وله صلة ما بالسيمياء. وفى اعتقادي، أن النص الذي وصل باللغة العربية وقد استعار مؤلفه اسم قراطيس الملاوي «من)، «mallos القرن الثاني قبل الميلاد، مجلة، realenz المصدر المذكور آنفا، ١٦٣٤) هو من أقدم ما وصل إلينا من نصوص سيميائيّة. هذا ويتوقع مما قاله من أن «قراطيس درس الفلك والجغرافيا والعلم الطبيعي ... قبل دخوله «معبد سرابيس) «sarapistempel انظر روسكا: صنعويون عرب netsimehclaehcsi bara ج ١ ص ٢٧)، أنه كان متمكنا من آرائه في الفلك والجغرافيا والكوزمولوجيا. «eigolomsok» أما الرسالة المزيفة التي وردت باسم ذو مقراطيس ووصلت إلينا باللغة السريانية (برتلو: كيمياء eimihc ج ٢، ٢٧٨)، فتعتبر أقدم مصدر ذكر فيه اسم قراطيس. من جهة أخرى يبدو أن المؤلف كان يعرف بعض الكتب المنسوبة إلى ذو مقراطيس ويمكن التثبت من صحة بعض إحالاته فيما حفظ لنا من

стр. 81

مقتطفات- ذو مقراطيس- المزعوم، الأمر الذي نبّه إليه برتلو (كيمياء chimie ج ٣ ص ٤٩ - ٧٠). وهناك مقطع طويل من كتابه حفظ في مصحف الجماعة (روسكا: مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب quell, u. stud. z. gesch. d. nat. wissu. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٣٧)، الذي جاء فيه أن قراطيس كان من أعضاء الجماعة السيميائية. هذا وتفيد مقدمة الترجمة العربية المحفوظة أن الكتاب كان من الكتب المشهورة في عهد قسطانطين الأكبر (نحو عام ٣٢٤ ب. م) وأنه نقل عن اللغة اليونانية إلى اللغة العربية بناء على رغبة خالد بن يزيد. يتطابق كتاب قراطيس مع هذه الروايات في كل الوجوه، فهو من حيث المضمون امتداد، بلا شك، لمؤلفات السيميائيين اليونان ويشمل، إلى جانب الأسماء الشرقية القليلة (من أمثال، (markasit أسماء يونانية كثيرة لم تغير، من ذلك مثلا: «molybdochalkos, magnesia و elektron و lippmann: entstehung) androdamas» النشأة ص ٣٥٩). هذا وقد كان روسكا أول من شكك في المعلومات التي أفادت أن الكتاب ترجم بإيعاز من خالد بن يزيد. صحيح أنه يسلم بالأصل اليوناني للكتاب، إلا أنه يرى أن الوقت الذي عرف فيه الكتاب في اللغة العربية يقع في نهاية القرن الثامن أو مطلع القرن التاسع بعد الميلاد لا محالة، والسبب عنده- بغض النظر عن شكوكه بوجه عام بالنشاط الترجمي في وقت مبكر عند العرب- أنه ورد في النص الكلمات التالية: «منارة ومحراب ومنبر» (١).

стр. 82

أ- مصادر ترجمته خالد بن زيد؛ ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam: ابن النديم ٣٥٤؛ شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٢٣٨ - ٢٣٩؛ رايتز نشتاين: r.reitzxenstein رحلة الفلك وكفاح التنين himmelswanderung enunddrachenkamp finfestschriftc. f. andereas ، لا يبتسغ عام ١٩١٦ ص ٣٧؛ روسكا: صنعويون عرب arabische alchemisten ج، هايدلبرغ ١٩٢٤ م ص ١٢ - ٢٧، وله كذلك «اللوح الزمردي» ص ٥١ - ٥٣، وله أيضا في مجلة؛ ٤١ - ٣٤/ ١٩٣١ /١ quell.u.stud: فوك fuck في مجلة.١٢٢/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره كتاب في الشمس والقمر أو كنز الكنوز جار الله ١٦٤١ (٥٦ أ- ٦٤ ب، القرن الثامن الهجري ritter، في مجلة؛ (٩٧/ ١٩٥١ /٣ «oriens» طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (ص ١٢ في مجلد جامع)؛ طهران: جامعة ٩٤١ (١ أ- ١٢ ب kat.، م ٤، ١٠١٠) فاتح ٣٢٢٧ (مختار، ٧٦ أ- ٧٧ ب، القرن الثاني عشر الهجري)؛ أنقرة: كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ٤، لايدن ٥٠) ٣/ ٤٤٠ or. أ- ٦١ ب، وانظر. (١٥٢. voorh، ١٢٦٠ cco وبناء على المخطوطة الأخيرة التي نشرها houdas في: برتلو .. كيمياء chimie ج ٣، عربي ص ١ - ٣٣؛ ترجمة فرنسية ص ٤٤ - ٧٥، انظر بخصوص المحتوى: lippmann النشأة entstehung ص ٣٥٩ - ٣٦١، روسكا: صنعويون عرب arab ischealchemisten ج ١ ص ١٦ - ٢٦. مرقونس markos لقد ذكر مرقونس، الذي يوصف بأنه كان ملك مصر، ولعله marcusgraecus

стр. 83

نفسه، ذكره الكيميائيون العرب باسم مرقونس. هكذا ورد في فهرس خالد بن يزيد (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam) أيضا. أ- مصادر ترجمته برتلو: كيمياء chimie ج: lippmann؛ ١٦، ٣ النشأة entstehung ص ٣٦٣؛ كراوس ج ٢ ص fuck؛ ٨٦ في مجلة.١١٩/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix في بغداد رسالة في الصنعة، تتضمن محادثة مرقونس مع تئودرس ومثاوس، المتحف ٢٠٣ (ص ١١٠ - ١١٢)؛ رز. ف. زروق في المورد.٣٠٧/ ١٩٧٢ / iv -iii ,i ب- آثاره ١ - رسالة الجمل: وردت في كتاب الماء الورقي لابن أميل. (٩٩/ ١٩٣٣ /١٢ masb) ٢ - كذلك فقد ذكر ابن أميل رسالة أخرى، المصدر السابق ص ٩٩. هناك العديد من المقتطفات الأخرى التي حفظت في كتاب ابن أميل، انظر المصدر السابق ص ١٥، ٢٤، ٣٢، ٣٤، ٣٥، ٣٧، ٥١، ٥٣، ٦١، ٦٣، ٦٥، ٦٦، ٧٨، ٨٦، ٩٩. وقد تحدثت أربعة سطور في مقطع من المقاطع عن مرقونس، باريس ١٠٧٤، ١٤٢ ب (برتلو: كيمياء chimie ج ٣، النص العربى ص ٨٩). كذلك يوجد في كتاب الشواهد في الحجر، راغب ٩٦٣، ٥ أ، ٥ ب، ٢٥ ب، ٢٧ أ، ٢٨ أ، وهو كتاب مجهول المؤلف، يوجد فيه بعض المقتطفات، الجلدكي: غاية

стр. 84

السرور، لا يبتسغ ٨٣٦، ٢٤ ب: siggel) ج ٣ ص ٢٨)، العراقي: العلم المكتسب ص ٥٠، ٥٣. وقد حلل برتلو (كيمياء chimie ج ١ ص ٨٩) ذلك الكتاب المنسوب إليه بعنوان. liberigniumadc omburendoshostes: هناك مخطوطة من الرسالة التي وجهت إلى تئودرس (تايدوس، ربعده ص ٩٨) وبتسيس (مثاوس، ر قبله ص ٥٦) موجودة في رسالة مجهولة المؤلف؛ نور عثمانية ٣٦٣٤ (١٤٢ أ- ١٤٤ ب القرن العاشر الهجري). وقد حفظت شذرات من رسالة الكبريت الأحمر، حيث ذكر مؤلفا لها، في مخطوطة حلب مجهولة المؤلف، حلاق ص ١٤٥ - ١٤٦، ١٩١. [ششنق sesonq) ? ([ من العسير ضبط شخصية هذا السيميائي والملك، وقد ورد اسمه مرافقا لاسم الملك مرقونس (انظر قبله) في كتب سيميائيّة، بصور متباينة تماما: سنقيا وسفنجا وأستيانس وإسفنجاس وأنسفناس. ولعل، (enoyxwolssesonq) ملك الأسرة الحاكمة ٢١ هو المقصود بهذه الأسماء المصحفة (كراوس ج ٢ ص ٥٧). هذا وقد ورد اسمه سنقجا في فهرس خالد بن يزيد. (٢٩٥/ ١٩٣٩ /١٨: islam) ويبدو أن ابن النديم أورده في فهرس الصنعويين (ص ٣٥٣) (كسناقحا) وفي موضع تعرض له بمناسبة كتابه لملك يقال له أدريانوس (ص ٣٥٤: كسقناس)، انظر fuck في مجلة.١١٩/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix آثاره مقتبسات عند جابر (كراوس ج ٢ ص ٥٧)؛ ابن أميل: الماء الورقي؛ (٩٩، ٨٦، ٦٣، ٣٥، ٢٤/ ١٩٣٣ /١٢ masb) زوسموس: مصحف الصور، اسطانبول: متحف الآثار ١٥٧٤، ١٥ ب، ٤٦ ب، ٩٥ ب؛ مقتطف عربي مجهول

стр. 85

الصاحب، باريس ١٠٧٤، ١٤٢ ب (برتلو: كيمياء chimie ج ٣، النص العربى ص ٨٩). أرميانوس أو أرمينس لقد ذكر ابن النديم من بين من يسمون تلاميذ هرمس، ذكر أرمينس (ص ٣٥٣) مؤلفا لكتاب في الصنعة، هذا ويبدو أنه أرميانوس الذي حفظ له ابن أميل بعض المقتطفات (في كتابه: الماء الورقي. (٤٥، ٢٤، ١٥/ ١٩٣٣ /١٢ masb أما، fuck فيظن أنه تصحيف لاسم ammon الذي حفظ له مقتطفات عند) stobaeus القرن الخامس ب. م ecloge، (م ١، (انظر مجلة. (١١٥/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix انظر ستابلتون stapleton كذلك في مجلة.١٣٦، ١٢٢/ ١٩٣٣ /١٢ masb أسفيديوس (اسقلابيوس (asklepios لقد اعتبرت المصادر الصنعوية الطبيب المشهور أسقلابيوس تلميذا أو زميلا لهرمس: neuburger) تاريخ الطب geschichted.medizin م ١ ص ١٣٧)، وروي اسمه في فهرس خالد بن يزيد مصحفا تصحيفا شديدا حيث ورد أسفندس، (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam) وصحّف في رواية ابن النديم التي بين أيدينا أيضا ص ٣٥٣ حيث ورد سفيدس. ولقد كان برتلو أول من تحقق من أن سفيدس هو اسقلابيوس (كيمياء chimie ج ٣، ص ١٦)، ثم شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦١ (٢٣٧). وقد أفاد ابن جلجل ص ١١ - ١٣ وابن القفطي في كتاب الحكماء ص ٨ - ١٥ أن أسقلابيوس كان تلميذ هرمس، كما ذكر ابن جلجل أن مسكنه كان في الشامات. ولستابلتون stapleton يرجع الفضل في أنه أول من قام بدراسة رسالة أسفيديوس العربية في الصنعة. والظاهر أن ستابلتون stapleton لم يكن يعرف أن برتلو ثم شتاين شنايدر قد تحققا من أنه أسقلابيوس، إذ يرى ستابلتون stapleton أن أسفيديوس وجاماسب الحكيم الفارسي (ر بعده ص) كانا الخلف الفكري ل

стр. 86

أغاذيمون، وأنهما عاشا في القرن الثالث الميلادي على الغالب، وهما إما تربان أو أن جاماسب أصغر من أسفيديوس. فمحتوى ومستوى كتبهما في الصنعة متشابهان إلى حد كبير. وقد تبعا في استعمالهما للمواد المعدنية أغاذيمون، ولكنهما كانا، مع هذا، على علم بمدارس صنعوية أخرى وبالذات، تلك المدارس التي كانت تعمل على المواد الحيوانية. (٢٩ - ٢٨/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix) هذا وليس هناك ما يدعو، في واقع الأمر، إلى رفض تخمين ستابلتون stapleton المصرح به والمتعلق بزمن نشأة رسالة أسفيديوس العربية، وإن كان لم يلتفت، على ما يبدو، إلى أنها تمثل كتابا من الكتب المزيفة. أ- مصادر ترجمته ابن أبي أصيبعة ج ١ ص ١٥ (ترجم هذا الجزء سانجوينتى sanguinetti في المجلة الآسيوية ja مسلسل رقم ٥، ٤/ ١٩٥٤/ ١٧٨ - ٢١١).- خولسون: «chwolson» الصابئة ج ١، ص ٢٤٣ - ٢٤٤، ٧٨٢، ٧٩٣ - ٧٩٤، ج ٢، ص: fuck؛ ٦٢٣ مجلة.١١٥/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره رسالة أسفيديوس لولده في الكيمياء: فاتح ٣٤٣٥ (٨ - ١٠ ق، القرن الثامن الهجري)؛ القاهرة م ١، ٣٩٢؛ كيمياء ١٠ م (ص ٣٧ - ٤٢، القرن الثامن الهجرى)؛ باريس ٢٦١١ (٦٧ - ٧٤ ق؛ (٥٩١ vajda، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (ص ٥ في مجلد جامع)؛ آصفيه: (نسختان، ستابلتون stapleton مجلة؛ (٦٠/ ١٩٣٢ /١٤ archeion ترجمة فارسية، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (في مجلد جامع). وفي بغداد مخطوطة أخرى لرسالته هذه؛ متحف ٢٠٣ (ص ١٠١ - ١٠٩، رز. ف. زروق في المورد ٥/ ١٩٧٢/ ٣٠٧) كما ورد ذكره في كتاب الشواهد؛ راغب ٩٦٣، ٥، ٣٠ ب.

стр. 87

كذلك يوجد مقتطف منها في كتاب الماء الورقي لابن أميل، وكذلك في كتاب الرازي «الشواهد» ستابلتون stapleton) مجلة؛ (١٤٢ - ١٤١/ ١٩٣٣ /١٢ masb انظر بعده ص ٣٥٤. لقد حفظت لنا رسالة في الصنعة لهرمس باللغة اللاتينية وهي موجهة إلى اسقلابيوس (انظر سكوت، w.scott المصادر الهرمسية hermetica م ١، أكسفورد ١٩٢٤ ص ٢٨٥؛ وانظر كذلك: فستوجوير festugiere م ١ ص ١٣٩)، ترجع هذه الرسالة في الغالب إلى أصل يوناني عن طريق ترجمة عربية (انظر قبله ص ٨٦). جاماسب الحكيم يذهب ستابلتون، stapleton الذي لا يساوره شك في صحة رسالة جاماسب في الصنعة، إلى أنه عاش في القرن الثالث الميلادي حيث إنّه صنف رسالته للقيصر الساساني الأول أردشير (٢٢٦ - ٢٤١ ب. م) (انظر مجلة، (٢٦/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix كما يعتقد ستابلتون stapleton إلى أن جاماسب الحكيم كان أحد أتباع أغاذيمون (انظر قبله ص ٦١)، الذي اعتمد على سيمياء الحرّانيين. غير أن جاماسب لا يذكر أغاذيمون في رسالته (٨٨/ ٤٩ - ١٩٤٨/ ٣ ambix) وإنما يذكر ذو مقراطيس «demokrit» وأسطانس. فضلا عن ذلك، فلقد وجد ستابلتون stapleton تشابها ما بين محتوى رسائل جاماسب ورسائل أسفيديوس. هذا ويظهر أن جاماسب لم يكن معروفا عند الصنعويين العرب قبل القرن الثالث/ التاسع. وقد أفاد ابن أميل والرازي من رسائله. هناك رسالة في أحكام النجوم تعزى إلى جاماسب، لا بد من التحقق من زمن نشأتها، وقد ذهب نلينو إلى أنها من زيوف العصر الإسلامي (نلينو: علم الفلك ص ٢١٣)، في حين استشهد أبو معشر بهذه الرسالة كمصدر (انظر روزنتال: f.rosenthal مجلة الجمعية الشرقية الأمريكية. (٤٥٥/ ١٩٦٣ /٨٣ jaos

стр. 88

أ- مصادر ترجمته ابن النديم ٣٥٣، ٣٥٤، صاعد: طبقات fuck -.١٦ في: مجلة.١١٨/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره ١ - رسالة جاماسب إلى أردشير في السر المكتوم: فاتح ٥٣٠٩ (١١٦ ب- ١٢٤ ب، القرن الثاني عشر الهجري، وانظر ريتر ritter في: مجلة المشرق، ١٠١/ ١٩٥٠ /٣ «oriens» رامپور، كيمياء ١٦/ (٢ - ١٠ ق القرن التاسع الهجري، ستابلتون stapleton مجلة. (٨٥، ٥٩/ ١٩١٠ /٣ masb وقيل إن هناك نسخة أخرى في حيدرآباد ستابلتون stapleton) في: مجلة. (٨٨/ ٤٩ - ١٩٤٨/ ٣ ambix انظر ما يتعلق بالمحتوى ستابلتون stapleton في مجلة؛ ٢٩ - ٢٨/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix طهران: مجلس ٢٨٨٨ (٤١ أ- ٤٤ ب، القرن الحادي عشر الهجري)؛ طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٨ أ- ٨ ب، ٥١ أ- ٥٥ ب، القرن الحادي عشر الهجري). وبعد: ترى هل توجد الرسالة في ترجمة فارسية في طهران: مكتبة أصغر مهدوى ٢٨٠ (فى مجلد جامع)؟ في بغداد، مخطوطة أخرى من رسالة جاماسب هذه: متحف ٢٠٣/ ٣ (ص ٤٢ - ٥٦، رز. ف. زروق في: المورد. (٣٠٦/ ١٩٧٢ / iv -iii ,i أما مخطوطة رامپور فلها العلامة في الوقت الحاضر: رضا ٤١٥٥ (١ ب- ٧ ب، القرن الحادى عشر الهجرى). ٢ - أحكام القرانات: (انظر المجلد الخامس من. (gas مصحف الجماعة (tu rbaphilosophorum يعد هذا الكتاب ذو العنوان العربي «مصحف الجماعة» من أهم الكتب التي ناقشها صنعويو البلاد الغربية ولمئات السنين. لقد ذكر المؤلف أنه دوّن في الكتاب

стр. 89

سجل مناقشات مؤتمر، وصفه روسكا، من حيث الفكرة، على أنه «أول مؤتمر كيميائي عالمي» (مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب م ١. quell- u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ، ١/ ١٩٣١/ ٢٨٧) . جاء فيه أن المعلم فيثاغورس قرر أن يدعو تلاميذه المنتشرين في بلاد مختلفة، ليكوّن في مؤتمر للصنعويين ذوي الآراء المتباينة، قاعدة مأمونة ومقبولة بالنسبة للجيل القادم. وكان من الأهداف الأخرى للمؤتمر، إزالة الأخطاء الموجودة في كتب القدامى (المصدر السابق). ويبدو أن اسم مقرر المؤتمر، كما جاء في الرواية اللاتينية هو arisleus وهذا تصحيف يعود عن طريق اللغة العربية إلى الأصل في اللغة اليونانية أي أرخلاوس. ويرى روسكا في المؤتمرات الكنسية أو في مفاوضات القرون الوسطى التعليمية، بغض النظر عن مسألة مدى ما كانت مثل هذه المؤتمرات مألوفة قبل العصور الوسطى، (المصدر السابق ص ٢٨٧ - ٢٨٨) يرى ما يوازي مؤتمر هذه الجماعة التي عقدت برئاسة فيثاغورس. ليس من المستطاع معرفة بعض أسماء الفلاسفة الذين سجل المؤلف مناقشاتهم دون أن يراعى التباين الزمني بينهم، أما الأسماء التي عرفت يقينا فهي على ما يبدو: فيثاغورس وأرخلاوس و parmenides و zenon و anaximandros وابندقليس ولوقا الحكيم وسقراط و anaximenes و xenophanes وأفلاطون وأسطانس وموسى وقراطيس وآرس (١). كما يذكر أحيانا هرمس وأغاذيمون وماريا وديمقراطيس. يقول

стр. 90

المؤلف على لسان الفلاسفة، إن السيمياء ينبغي أن تتعلم من الكتب لا من الروايات الشفهية (المصدر السابق ص ٢٨٩). وفي الوقت نفسه، يحذرون من أولئك العلماء ومن كتبهم، أولئك العلماء الذين يكون عندهم علم غزير ولهم كتب كثيرة، لكنهم لحسد منهم يحجبون الحقيقة ويريدون تضليل القراء. إن التذمر من الحساد الذين كانوا يخفون معارفهم ويخدعون الباحثين، كان فيما يبدو واضحا في السيمياء اليونانية، وكان سببا دافعا، كثيرا ما تكرر لا في مصحف الجماعة فحسب، بل في كتاب آخر مشابه وصل إلينا باسم). (١) olympiodoros المصدر السابق ص ٢٩٠ - ٢٩١). ولكن ليس من الصواب، في اعتقادي، أن يعتبر «المصحف» كتاب مناوأة لهؤلاء السيميائيين اليونان، و «يهدف إلى تحرير الصنعة من طاعون الأسماء المستعارة وجعلها تقوم على قاعدة فلسفة طبيعية معترف بها بوجه عام» (المصدر السابق ص ٢٩١، قارن: هولميارد في مجلة، ٣٠٥/ ١٩٣٣ /٢٠ isis بلسنر m.plessner في مجلة. (٣٣٢/ ١٩٥٤ /٤٥ isis هذا ولم يكن مصحف الجماعة، وحتى وقت قريب، معروفا إلا باللغة اللاتينية، ولكن بصياغات ثلاث. وقد قام مؤرخو الكيمياء في القرن التاسع عشر فتعقبوا استعمال الكتاب حتى القرن الثاني عشر الميلادي. ذكر شميدر) k.chr.schmieder تاريخ السيمياء ١٨٣٢ ص gesch.d.alchemie، ١٢٧ روسكا: المصدر المذكور له آنفا) أنه وضعت افتراضات متباينة في أصل الكتاب، فبعض العلماء يرون أن مؤلف المصحف كان يونانيا وبعضهم يرى أنه كان عربيّا، ويرى شميدر schmieder نفسه أن المؤلف هو، arisleus وهذا من اللاتين بلا شك كما يرى شميدر schmieder. وكثير من مؤرخي الكيمياء في عهده كان لهم تفكير مشابه. وكان برتلو أول من بيّن أن أصل الكتاب يوناني محتجّا في ذلك بقرينتين هما: أنه لم يرد في الكتاب ذكر أي من الثقات العرب قط، بل يونان فقط، وأن هناك ما يقابل صفحات بكاملها ويتطابق معها حرفيّا باللغة اليونانية. وقد لفت الانتباه في الوقت نفسه إلى أن مثل هذه المصاحف كانت

стр. 91

مألوفة، وضرب على ذلك مثلا: مقالات olympiodoros المتنوعة في حجر الحكماء، حيث جمع فيها علوم فلاسفة الطبيعة الأيونيين: و herakleitos و hippasos و xenophanes و anaximenes و anaximandros و thales و parmenides و melissos وغيرهم، جمعها مع آراء السيميائيين هرمس وأغاذيمون و chymes وزوسموس وغيرهم (كيمياء chimie ج ١ ص ٢٥٣، ٢٦٦؛ روسكا المصدر السابق ص ١٣). ويرى برتلو أن «المصحف» ليس كتابا مؤلفا باللغة اللاتينية وإنما ترجمة عن اللغة العربية أو العبرية وأن صيغته الأصلية- أغلب الظن- كانت باليونانية (كيمياء chimie ج ١، ص ٢٦٧، روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص ١٣). أما lippmann الذي واصل دراسات برتلو فلقد أشار إلى أن «اسم مصحف» ورد (١) في الكتب الدينية حتى في القرون الأولى أما صورته فلها نموذج سابق عند olympiodoros بل الأصح حتى عند) cicero. النشأة entstehung ص ٤٨٣). لقد بدأ روسكا اشتغاله المكثف بالمصحف وتاريخه في العشرينات من هذا القرن. ثم اتضحت قضية المصحف بفضل تحرير «كتاب العلم المكتسب» لأبى القاسم العراقي، حرره هولميارد (٢)، وبفضل اكتشافات روسكا (٣) وستابلتون، (٤) stapleton وتبين أن المصحف ترجم فعلا عن اللغة العربية، مما سجل نصرا يتصل بتاريخ «المصحف». إلا أن اعتبار روسكا لكل ما عرفه من الكتب السيميائية المزيفة، باللغة العربية زيوفا عربية وليست ترجمات عربية، أدى في واقع الأمر- ولا يعني هذا،

стр. 92

الانتقاص من أعماله المهمة بتفاصيلها- إلى تطور آخر بالنسبة لتمحيص «أصل المصحف» يختلف عما رسمته آراء كل من برتلو وليبمان lippmann. ولقد بلغ روسكا من خلال دراسته التي خصصها «للمصحف» (مصحف الجماعة: مقالة في تاريخ السيمياء في مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب م ١ ١٩٣١/ ١ - ٣٩٨) النتيجة التالية: نشأ «المصحف» نهاية القرن العاشر أو مطلع القرن الحادي عشر الميلاديين على أرض مصرية، معتمدا على زيوف عربية من الوسط ذاته. هذا وقد علل روسكا بدائية محتوى الكتاب بالمقارنة مع مؤلفات جابر والرازي، وهما أقدم في رأيه، علله بمستوى السيمياء في مصر الإسلامية اعتبارا من القرن التاسع وحتى الثالث عشر الميلاديين، فالسيمياء هناك «لم تقم على أرض التجربة وإنما كانت محض اختلاق أدبي، مما جعلها تقوم على عبث الخيال» (المصدر المذكور آنفا ص ٣١٨ و ٣٢٠). إلا أن روسكا صحح تحديده للتاريخ ذاك بعد بضع سنوات فرجع بتأريخ «المصحف» قرنا كاملا تقريبا، أي إلى مطلع القرن العاشر الميلادي (دراسات لكتاب الماء الورقي لمحمد بن أميل التميمي .. في مجلة، ٣٨٨/ ٣٦ - ١٩٣٥/ ٢٤ isis انظر كراوس ج ٢ ص ٣٩، ن ١). ثم جاء بلسنر plessner بتحديد آخر للتأريخ، فهو يرى أن المصحف نشأ نحو عام ٩٠٠ ب. م، معتمدا في ذلك على أسطورة بنت السم، المذكورة في الخطبة «sermo» ٥٩ من المصحف، وهذه شقت طريقها إلى الآداب الإسلامية عن طريق الترجمة العربية لكتاب السموم لصاحبه شاناق الهندي (والحق، إنهما مختلفان؛ انظر المجلد الثالث من gas ص ١٩٥). وقد قيل إن الترجمة هذه ترجع إلى النصف الأول من القرن التاسع بعد الميلاد، مما جعل بلسنر plessner يتخذه بداية للتأريخ المقصود، «terminusaquo» كما نبّه بلسنر plessner إلى أن هناك كتابا ذكره ابن النديم ص ٣٥٩ بعنوان «كتاب مناظرات العلماء ومفاوضاتهم» لعثمان بن سويد الأخميمي، أحد معاصرى ابن وحشية، وأن في هذا الكتاب- كما يرى بلسنر plessner - آثارا من المصحف ذاته أو من كتاب ذي طبيعة مشابهة. (٣٣٤ - ٣٣٣/ ١٩٥٤ /٤٥ isis)

стр. 93

هذا ويقتضى، كما سبق وافترض برتلو، أن يكون المصحف قد ترجم عن اللغة اليونانية، مثله في ذلك كمثل كل الكتب السيميائية الأخرى التي تبدو في المخطوطات أو في الاقتباسات على أنها ترجمات عن اللغة اليونانية. كذلك فلقد صرح روسكا نفسه عام ١٩٢٩ م- أى قبيل أقل من سنتين من نشره للمصحف- بما يلي: «إن تصحيف أسماء الأعلام وأسماء المواد العربية يؤكد أن «المصحف» ما هو إلا ترجمة أو إعادة لكتاب عربي، لكن ألا يحتمل أن يكون هذا الكتاب قد أخذ عن اللغة اليونانية؟ فالنقص فى العناصر الشرقية، والأسماء الكثيرة التي لا يمكن تفسيرها على أنها مأخوذة عن اللغة العربية، كل هذا يقوي هذا الظن» (١). ومن الأسباب التى ساقها روسكا في هذا الشأن، سبب مفاده أن المؤلف لم يذكر مرجعا عربيّا واحدا (كيمياء chimie ج ١ ص ٢٥٥). ويمكننا، استرسالا مع هذه الفكرة، أن نطرح السؤال التالي: لماذا لم يذكر المؤلف زوسموس بكلمة واحدة مع أنه بلا شك- كان أشهر وأغزر سيميائي مفكر، كتب باللغة اليونانية؟ بل ولم لم يذكر المؤلف (٢) حتى بعض السيميائيين اليونان المحدثين الآخرين من أمثال: أوليمبيودوروس olympiodoros أو اسطفانوس؟ وهل من الإنصاف أن توصف هذه الظاهرة- كما فعل ذلك روسكا في (المصدر السابق المذكور له ص ٢٧٦) - على أنها سكوت متعمد؟ هذا ولا يقتصر الأمر هنا على أسماء لا توجد في المصحف أصلا فحسب، بل حتى فيما يتعلق بالمحتوى يمكن التأكد من أن المرحلة التي وصلت إليها السيمياء إبان زوسموس لم يعرفها مؤلف المصحف قطعا، فالقسم الأعظم من المقالات والتعاليم الموجودة في المصحف يمكن العثور عليه في الرواية اليونانية، كما أكد ذلك برتلو وكما بين روسكا في ملاحظاته على ترجمة المصحف، أما الجزء المتبقي من

стр. 94

النص، فقد حلا لروسكا أن يعزوه إلى مؤلف عربى مزعوم وإلى مصادر عربية (المصدر السابق ص ٢٩٥)، فيجب البحث عنه في الترجمات العديدة التي عثر عليها حديثا، فالعبارات التي يقال إنها تكشف عن المؤلف بأنه مسلم (روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص ٣٠) يمكن أن تكون بخطوطها العريضة من مؤلف يؤمن بالوحدانية عموما (برتلو: كيمياء chimie ج ١ ص ٢٥٤)، وقد تكون دخلت مثل هذه العبارات النص من خلال الترجمة وما تلاها من رواية، وقد تكون دخلت من خلال تحرير ما في أوساط مسلمة. ويبدو أن المصحف يرجع إلى زمن سابق لعهد زوسموس أي إلى ما قبل عام ٤٠٠ ب. م، لكنه زمن يقع بعد زمن نشأة كتب ذو مقراطيس المزعوم وكتاب قراطيس (كتاب قراطيس الحكيم؛ انظر قبله ص ٧٥). هذا وينبغي التحقق فيما إذا كان المؤلف قد عرف كتب اسطانس وأغاذيمون وآرس وغيرهم مما وصل الينا ام لا. فكتاب مهراريس هو أقدم كتاب اتخذ المصحف مصدرا (روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص ٣٢٠؛ انظر بعده ص ١٥٤) وهو من القرن الخامس أو السادس الميلاديين في الغالب. ومن الصعب القول يقينا فيما إذا كان جابر قد عرف المصحف أم لا، بيد أنه من الثابت معرفته لحوار (مناقشة) الفلاسفة في مسائل صنعوية، إذ أنه خصص لهذا الموضوع كتابا مستقلّا، كما أخبر عن ذلك في كتابه المجردات (كراوس ج ٢ ص ٥٩، المصدر السابق ص ٤٨). أما عنوان الترجمة العربية للمصحف فهو: مصحف الجماعة والكلمة الأولى من هذا العنوان تذكّر بمصحف الصور ل زوسموس. ترى هل استعملت هذه الكلمة في الترجمات الصنعوية الأولى إلى اللغة العربية؟ هذا ومما يؤخذ من مدخل النص اللاتيني أن مقرر الجلسة المزعوم أرخلاوس، اعتبر مؤلفا أو جامعا لهذا الكتاب (انظر شميدر: k.chr.schmieder تاريخ السيمياء ١٨٣٢ halle ,geschichted.alchemie ص ١٢٧). والغالب أن الصنعويين العرب

стр. 95

عدّوا أرخلاوس مؤلفا كما عبر عن ذلك الجلدكي بجلاء: «صاحب مصحف الجماعة» أرشلاوس (السر المضمون: نور عثمانية ٣٦٣٢، ٣١٤ ب). مصحف الجماعة: لقد وصل إلينا بعض الترجمة العربية (للأصل اليوناني) مخطوطا، طهران، ملك ٣١٨٧ (ص ٢ - ٣، ٢٠ - ٢٣). ويوجد منها بعض المقتطفات في كتاب الماء الورقي لابن أميل انظر: ثلاث رسائل عربية في السيمياء ل محمد بن أميل (القرن العاشر الميلادي)، تحقيق: محمد تراب علي. ذيل على .... ابن أميل: h. e. stapleton. . وم. هداية حسين، شمس العلماء: مجلة، ٢١٣ - ١/ ١٩٣٣ /١٢ masb انظر كذلك روسكا في مجلة: quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med . ١/ ١٩٣١/ ٣١٣ - ٣١٨، لقد أفاد من الكتاب إبراهيم بن يخشي دد) «dede» ٥ ت ٩٦٦/ ١٥٥٨، كحاله م ١ ص ١٢٥) وذلك في رسالة في البنج والحشيش، التي اختصرها وشرحها إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي (ت: ٩٥٩/ ١٥٥٣)، حاجي خليفة م ١ ص ٨٥١؛ روسكا: مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب.١٨ - ١٧/ ١٩٣١ /١ quell.u.stud.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med. لقد وصلت إلينا ترجمة مصحف الجماعة اللاتينية بثلاث صياغات، انظر بخصوص المخطوطات العديدة: روسكا في المصدر المذكور له أعلاه ص ٦٩ - ٩٤، وانظر كذلك بلسنر: m.plessner مصحف الجماعة، تقرير أولي حول مخطوطات كمبردج الثلاث: مجلة؛ ١٦٣ - ١٥٩/ ١٩٥٩ /٧ ambix وحول أقدم المطبوعات انظر روسكا في المصدر المذكور له آنفا ص ٤٦ - ٦٩، نشره روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص ١٠٥ - ١٧٠. في باريس ١٦٧٢ طبعة، ترجمة فرنسية. وقام ويت a.e.waite بترجمة انكليزية ١٨٩٦، انظر روسكا في المصدر المذكور له آنفا ص ٩٧؛ وهناك ترجمة ألمانية ل روسكا، المصدر المذكور له آنفا ص ١٧١ - ٢٥٨.

стр. 96

كذلك وصل إلينا من مصحف الجماعة عدد من الشذرات، تمكّن من إعادة الصيغة العربية؛ مخطوطة حلب مجهولة المؤلف، حلاق، بدون علامة مميزة، ١٣٠ - ١٣٢، ١٨٣ - ١٨٤، ١٩٦ - ٢٠٠، ٢٠٢ - ٢٠٥، ٢١٨، ٢٢١، ٢٣٠ - ٢٣١، ٢٤٦ - ٢٤٨ (بعضها مكرر)، انظر كذلك: m. plessner, vorsokratischeph ilosophieundgrie chischealchemiei n arabisch- lateinischeruber lieferung. studienzutextund inhaltderturba philosophorum. ولقد نشره f.klein -franke وفقا لما كتب (plessner) فيس بادن ١٩٧٥ م. أما بخصوص زمن نشأة الكتاب فقد تمسك المؤلف برأيه القديم ثانية والذى يرى فيه أن الكتاب مصنف من قبل عربي (يظن من قبل عثمان بن سويد الأخميمي، ر ابن النديم ص ٣٥٩). وربما كان «ذلك الكتاب العربي أول كتاب أدخل السيمياء اليونانية إلى الإسلام كعلم إسلامي». مصحف الجماعة ii لقد وصل إلينا «مصحف جماعة» آخر، بعضه مخطوط باللغة العربية: يشمل بعض المقالات التى سقطت فى «مصحف الجماعة» (الأول)، ويتضمن مقالة ل أرخلاوس تتفق حرفيّا مع ما ورد في المصحف الأول (روسكا: مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب. (٣٠٤/ ١٩٣١ /١ quell.u.stud.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med. ومما لا شك فيه أن هذا المصحف «المحضر» المزعوم في المناقشات العلمية بين الفلاسفة والسيميائيين ذوي الميول الفلسفية وبين الرياضيين هو من الوسط ذاته الذي نشأ فيه مصحف الجماعة الأول، ولعل هذا المصحف يرجع إلى تحرير آخر للمصحف الأول، يحتمل أنه تحرير أوسع وأشمل مما وصل إلينا عن طريق الرواية باللغة اللاتينية، والرواية الأخيرة هذه لا تدعي بطبيعة حالها أنها تشمل أكثر من «مناظرات المؤتمر الفيثاغورسي الثالث» (المصدر السابق ص ٢٩٦). ومن الصعب- بعض الشئ- معرفة بعض أسماء المشتركين في هذا المصحف، تماما كما كان بالنسبة

стр. 97

للمصحف الأول. «turba» وقد برزليون (١) leon في هذا المصحف متكلما رئيسيّا، جنبا إلى جنب مع فيثاغورس، كما برز: ثمارادس (٢) thymarides مع أرخلاوس وهراكلوتس (٣) herakletios ومع بارمندز parmenides لوقا الحكيم (٤) وأرسطوطاليس وآخرون لم تعرف هوياتهم بعد (٥)، ربما كان منهم gregorius أو gregoras الذي ورد في المصحف الأول. «turba» مصحف الجماعة باريس ٥٠٩٩ (٢٢٣ - ٢٢٥ ب)، اكتشفه باول كراوس، النص العربي والترجمة الألمانية: روسكا المصدر المذكور له آنفا ص ٢٩٦ - ٣١٣. أندريا أو أدريانوس لم تؤكّد هوية أندريا الشخصية بعد، فلقد ورد في فهرس خالد بن يزيد «أندريا (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam) «وورد عند ابن النديم اسمان ضمن أسماء المؤلفين الذين عرف كتبهم ابن النديم نفسه (ص ٣٥٤)، ربما يؤخذان هنا بعين الاعتبار، أما أحدهما ف «أندرما» (على قراءة: fuck مجلة (٥٤/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix وأما الآخر ف «أندريانيا (؟ ) أو أنورينا (؟ ) المصدر السابق ص ٩٥) أو قد قيل إن الأخير من

стр. 98

Ephesos ، وأن كتابه وجّه إلى رجل لم تعرف شخصيته حتى الآن، يقال له «نيسافرس»، هذا ويتراءى لي أن ما فعله ستابلتون) stapleton مجلة (٥٢/ ١٩٠٥ /١ masb من مطابقة «نيسافرس» مع القيصر) «nikephoros» حوالي عام ٨٠٥ ب. م) غير صحيح وذلك بسبب أن مثل هذه الكتب هي- كما أرى- من عهد ما قبل الإسلام (انظر كراوس كذلك ج ٢ ص ٤٥). آثاره ١ - مسائل أدريانوس للوزراء الخمسة الذين سألهم عن الصنعة الإلهية فبينوها له وأوضحوا ما كتمت الحكماء من أسرارها: وجدت ضمن ممتلكات باول كراوس: القاهرة (٦٥ - ٧٣ ق، القرن الحادى عشر أو الثاني عشر الهجريين، كراوس ج ١ ص ١٨٨) هذا وهناك كتاب دعي كتاب «أندريا» كثيرا ما استعمله جابر في كتب السبعين (كراوس ج ٢ ص ٤٥) والرازي في كتابه الشواهد stapleton) في مجلة. (٧٢/ ١٩١٠ /٣ masb ٢ - «تدبير الحجر الكريم»: وصل إلينا منه جزء في «نزهة الناظرين» لمحمد بن حامد الكيلاني، غوتا ٨٥ (٩٤ ب siggel، ج ٢ ص ١٤). أفياوس (؟ ) الحكيم ليس هناك حاليّا أي شئ معروف عن سيميائي بهذا الاسم، ولا نعلم فيما إذا كان هو نفسه «أوحيانس» الذي ذكره خالد بن يزيد (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam) ومن عرف كتابه ابن النديم (ص ٣٥٤). هذا وقد ورد هذا الاسم في مخطوطة قديمة في بيروت، ملكا ومعاصرا لسيميائي مجهول كذلك يقال له «لنوذاتس» وربما يختفي وراء

стр. 99

ذلك اسم الطبيب) athenaios المجلد الثالث من gas ص ٥٦). لقد نبهني الأستاذ hartner إلى أنه من الممكن أن تتطابق هوية أفياوس مع. athenaios «كتاب فيه أبواب من كتاب الوضع الأخير للبرباوي في علم الصنعة عن الحكيم أفياوس والحكيم سباح (١) مع صورة البشر روح من الأرواح». يقال إن الكتاب كان في الأصل كتابا واسعا ثم اختصره مجهول. مخطوطة اسطانبول: مكتبة الجامعة. أ ٦٠٩٣/ ٢ (١٧٦ ب- ١٧٨ ب، القرن الثامن الهجرى). ترى هل أفياوس هو أفراطيس أم هو افراطون الذي وصل إلينا من كتابه مقتطفات في كتاب الشواهد للرازى، انظر ستابلتون stapleton في مجلة. (٧٢/ ١٩١٠ /٣ masb إن مخطوطة بنكپور ١٣٨، xxii رقم) b ٢٤٩٩ ص ٢٩ - ١٢٧) هى تحرير أو تقليد. آرس الحكيم من المتعذر التعرف يقينا على شخصية سيميائي أو عالم يرد اسمه مرة «آرس الحكيم» ومرة «آرس القس» ومرة «آرس الكاهن» ومرة «آرس القديم» والظاهر أن الصنعويين العرب استخدموا الكتب المنسوبة إليه دون أن يكوّنوا فكرة محددة- صحيحة كانت أم خاطئة- عن شخصه وعصره. وقد ذكر ابن النديم أريوس الرومي أو آروس مؤلفا لكتب سحرية متعددة، وذلك في موضعين (٣١٠ و ٣١٢). في الموضع ص ٣١٠ ورد «آريوس بن اصطفانوس» أما ص ٣٥٣ فلقد أورد ابن النديم اسم «آرس القس» بين أسماء الصنعويين. وفي «مصحف الحياة» الذي وصلت إلينا، اقتباسات توضح أن المؤلف كان على صلة بملك يوناني يقال له تئودرس «theodoros» دوّن آريوس أسئلته في مجال السيمياء، كما بين خولسون (٢) أن تئودرس «theodoros» الملك هو) orpheus الصابئة ssabier ج ١ ص ٨٠٠).

стр. 100

هذا وقد ذكر مؤلف «مصحف الجماعة» آرس أيضا (برتلو: كيمياء chimie ج ١ ص ٢٤٩، روسكا: مصحف الجماعة ص ٢٧) ومن الكتب القديمة التي وصلت الينا باللغة العربية. ويشير «كتاب الحبيب» الى آرس (برتلو: كيمياء chimie ج ٣ ص ٨٣)، ويعتبر جابر آرس مؤسس الصنعة (كراوس ج ٢ ص ٥٥). أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٢٣٩؛ وله كذلك: ترجمات عبرية hebr.ubers. ص ٢٣٦؛ وله أيضا في مجلة؛ ٢٧٣/ ١٨٩٥ /٤٩ zdmg وله كذلك في مجلة؛ ٣٠٨ - ٣٠٤/ ١٩٠٤ /٥٨ zdmg روسكا في مجلة، ٢٩٦/ ١٩٢٩ /١٨ islam: كراوس ج ٢ ص ٥٤ - ٥٦، ستابلتون stapleton في، ٧٣/ ١٩٤٩ /٣ ambix فوك fuck في.١٢٠/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره ١ - مصحف الحياة: فاتح ٣٤٣٥/ ٧ (٩٠ ب- ١٨٣ أ، القرن التاسع الهجرى) (١)، تعالج السيمياء في خمسة أبواب؛ جزءا منها وجد ضمن ممتلكات م. أمين الخانجى فيالقاهرة في مجلد جامع (٣٣ ب، ١١٧ أ؛ كراوس ج ١ ص ١٨١)، فضلا عن ذلك: طهران، ملك ٣١٨٧ (ص ٦ - ١٦، ١٣٠٤ هـ.). ٢ - كشف الأسرار أو مصحف الكشف: مشهد، جامع جوهر شاد ٩٥٣ (٣١، القرن العاشر الهجرى). هناك مختارات

стр. 101

منه في سراي أحمد الثالث ٢٠٧٥/ ٥ (٦٦ ب- ٦٧ ب، ٧٤٠ هـ.) (١) المصدر السابق ١٥٨٣، باريس ٥٠٩٩ (٢٤٩، أ، ٢٥٤ ب كراوس ج ٢ ص ٥٥)؛ بتى ١٤٣ - ١٣٧) ٣٢٣١ ch.beatty ق، ٩٠٧ هـ) (٢)، لينينغراد، جامعة ١١٩٢ (انظر مجلة. zap koll. vost . ١/ ١٩٢٥/ ٣٧١) . لقد ذكر كتاباه، ١ و ٢ في مخطوطة حلب مجهولة المؤلف، حلاق ص ١٢٩، ١٣٢، ١٣٨، ١٤٨ - ١٤٩، ١٥٠، ١٥٣، ١٥٦، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨، ١٨٦، ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٢، ٢١٠ - ٢١١، ٢٢٠، ٢٣٢، ٢٤٥ - ٢٤٦. هناك مخطوطة لمصحف الحياة في كراتشي، معهد الدراسات الإسلامية، ١٥٢/ ١٩٧٣ /١٩ rima) رقم ٥٨). هذا ويوجد في لينينغراد، جامعة. ms.or نسخة أخرى من كتاب كشف الأسرار ١١٩٢ (٢٣ ب- ٤٢ أ). وفي لينينغراد كذلك رسالة بعنوان: كتاب آرس الحكيم في المسألة والجواب في الصنعة، ينبغي التحقق من علاقتها بالرسالتين المعروفتين، جامعة ١٣) ٦٦٢. ms.or أ- ٦٥ أ، القرن السابع الهجرى). هناك شذرات من الكتب المنسوبة إلى آرس، انظر كتب السبعين لجابر (كراوس ج ١ ص ٢٥، ٤٤)؛ ابن أميل: الماء الورقي (مجلة، ٧١/ ١٩٣٣ /١٢ masb مجلة؛ (٨٣ - ٨٢/ ١٩٤٩ /٣ ambix العراقي: «العلم المكتسب»، ص ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٧، ٣٨، ٤٠ - ٤٣، ٤٥، الطغرائي: «جامع الأسرار»، غوتا ١٢٩٨، ٤ أ، ١٠ أ، ١٢ أ، ١٦ أ (انظر siggel ج ٢ ص ٨٠)، الجلدكي: غاية السرور: لا يبتسغ ٨٣٦، ٢٨ أ، ٣١ ب siggel) ج ٣ ص ٢٨). وفي اللغة العربية حوار بين آرس وماريا وصل إلينا في الترجمة العربية، انظر بعده ص ١٠١.

стр. 102

تئودرس theodoros لقد ورد في الكتب الصنعوية العربية سيميائي ملك يقال له تئودرس، وبخاصة محدّثا لآريوس (أو آرس كما جاء ص ٩٥). وقد تحدث فيثاغورس عن آريوس كما يذكر جابر، على أنه أبوه (معلمه) (انظر كراوس ج ٢ ص ٥٥). وربما أمكن تعيين زمن نشأة الرسائل المنسوبة إلى تئودرس وإلى أحد عصرييه بدقة أكبر، إذا مادرست هذه الرسائل. فلقد جاء في الكتب السيميائية اليونانية أن تئودرس ومعاصره كانا معاصرين ل زوسموس واصطفانوس (برتلو: المدخل introduction ص ١٥٩، ١٧٤، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٨، ١٩٣، ١٩٥، ١٩٧، ٢٩٠). يفيد اقتباس بالعربية ل زوسموس أن ماريا (انظر بعده ص ٩٩) عرفت رسالة تئودرس (اسطانبول: متحف الآثار ١٥٧٤، ٨ ب)، وقد ورد اسم تئودرس في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد (روسكا في: مجلة. (٢٩٦، ٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam) أ- مصادر ترجمته ابن النديم ص ٣٥٤ س ٢١: - شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص ٣٦٥ (٢٤١)؛ روسكا: اللوح الزمردي ص ٥٨؛ كراوس ج ٢ ص ٥٥؛ فوك kcuf في: مجلة.١١٨/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ xibma ب- آثاره أورد ابن النديم رسالة صنعوية تنسب إلى تئودرس عرفتها ماريا كما يفيد اقتباس ل زوسموس (المصدر المذكور أعلاه). كذلك تفيد مخطوطتان في مكتبة بيتى. ch beatty - على أنه هو المؤلف على ما يظهر- وإن كان الاسم قد قرئ هكذا: qaidarus مخطوطتا مكتبة بيتى) ٤٤٩٦ ch.beatty ص ٣١ - ٣٧، القرن الثالث عشر الهجري)، ٤٥٠١ (٩٨ - ١٠٢ ق، القرن الثاني عشر الهجري) وغالبا ما اقتبست آراؤه وآراء آرس معا في كتاب: الماء الورقي لابن أميل، انظر ستابلتون stapleton في مجلة

стр. 103

masb ١٢/ ١٩٣٣/ ٢٤، ٣٤، ٥٣، ٦٦، ٧٠، ٧٣، ٨٣، ٨٨، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٧، انظر كذلك العراقي: العلم المكتسب ص ٣٧، ٤٠، ٤٢؛ الجلدكي: برهان، انظر غوتا ١٢٩٥ ص ٩٧ ب سغّل siggel) ج ١ ص ٧٠). قلوبطرة kleopatra لم تكن الملكة قلوبطرة بالنسبة للعلماء العرب المسلمين طبيبة (المجلد الثالث من gas ص ٥٤) فحسب، بل عرفت عندهم على أنها سيميائيّة أيضا. فاسمها موجود في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam) وقد أوردها ابن النديم (ص ٣٥٤) بين الصنعويين والصنعويات الذين عرف مؤلفاتهم. ولقد حفظ لنا التراث العربي في الصنعة رسالة لقلوبطرة وذلك في شرح الجلدكي. ويظهر أن هذه الرسالة تتفق وحوارها مع الفلاسفة الذي وصلت إلينا نهايته في الأصل اليوناني (انظر coll. ج ٢ ص ٢٩٠ - ٢٩٩). وكما يستنتج من دراسة قام بها) ingeborghammer -jensen أقدم سيمياء di ealtestealchymie ص ٦ - ٢٠)، فإن الرسائل المنحولة لقلوبطرة ترجع إلى عصر ما قبل زوسموس. ولم يجد الكيميائيون العرب العظام من أمثال جابر والرازي، لم يجدوا- على ما يظهر- داعيا للإفادة من رسائلها. أما الجلدكي، فلم يذكرها إلا ليتبيّن له محاجّة بليناس الذي استشهد أصلا بقلوبطرة. ليپمان: lippmann النشأة entstehung ص ٥٠ - ٥٣؛ فوك fuck في مجلة.١٢٣/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix أما نص الحوار فموجود في شرح الجلدكي، برلين ٤١٨٨ (٣٧ ب- ٥٢ أ). مارية maria من الكتب السيميائية التي وصلت إلينا من عهد ما قبل زوسموس، كتب يقال إنها ألفت من قبل امرأة تدعى مارية. ولا ندري أوجدت سيميائيّة فعلا بهذا الاسم أم لا؟

стр. 104

إلا أنه من الثابت أنه عرف بعض السيميائيات في مرحلة مبكرة من مراحل الآداب السيميائية. أما إذا كان وراء هذه الأسماء المعروفة شخصيات تاريخية مزعومة فموضوع مستقل لا يجوز اعتباره أبدا قد جلّي. أما مارية هذه فلقد وردت على أنها «مارية اليهودية» وعلى أنها «مارية القبطية» وعلى أنها «مارية الحكيمة» وعلى أنها أخت موسى ﵇ رايتس شتاين poimandres: reitzenstein) لا يبتسغ ١٩٠٤ ص ١٨٣ و ١٨٧). ويظهر، كما تفيد مقتطفات في كتب سيميائيّة، أنها معاصرة لأسطانس (انظر قبله ص ٦٨) الذي يقال إنه كان تلميذا ل زرادشت. هذا ولم يقع بين يدي مؤرخي الكيمياء حتى الآن سوى بعض المقتطفات القليلة، التي تساعدهم على تصوّر دور مارية في السيمياء، أما هي فلقد حظيت بمكانة رفيعة لدى الصنعويين الأوائل وفي شروحهم، ونحن ندين إلى ليبمان (١) lippmann و ingeborghammer -jensen (٢) بعرضينمهمين، رغم النقص في المادة المتوافرة، في المعطيات التي تنسب إلى مارية. يرتبط باسم مارية وصف الأدوات بشكل رئيسي، وبخاصة أدوات التقطير، ولقد خبرنا زوسموس (٣) بإسهاب إلى حد ما، عن الأدوات التي استعملتها مارية. وربما توسعت معارفنا عن ذلك بعد دراسة الرسائل المكتشفة حديثا. وقيل إنها عملت العديد من الأفران وأجهزة التقطير من المعدن ومن الفخار والزجاج. وقد وجدت أن أوعية الزجاج «عملية وذلك لأنها تتيح الرؤية دونما حاجة للمس وتسمح باستعمال المواد الضارة فيها دون أن يطرأ أذى، من ذلك مثلا: الزئبق، ذلك السم الزعاف والذي هو أكثر المعادن أذى، وكذلك المواد

стр. 105

الكبريتية (في الغالب زرنيخية) المعدة لتحضير الماء الإلهى» (١). وقد أخبرنا زوسموس كذلك عن أجزاء أجهزة التقطير التي وجد أوصافها وصورها في رسائل مارية، فهي تصف وعاء للملء قويا ومتينا يقال له bixoc ويذكّر ب. auble هناك وعاء آخر هو أنبوب مص «سحب «owynv» «من فخار أو زجاج أو نحاس، ووعاء ثالث للاستقبال rezipient» يسمى «toarros» أو ببساطة «؟ ؟ ؟ ؟ ». إذ كان الجهاز البسيط المذكور عند ديوسكوريدس) dioskurides صنّف نحو عام ٧٥ ب. م) يمثل الجهاز المعروف في ذاك العصر حقا أو في أوساط ديوسكوريدس، dioskurides ففي جهاز مارية ذي الأجزاء الثلاثة تقدم (٢) وقرينة تتعلق بزمن نشأة الرسائل المنسوبة إليها، أي أنها من الزمن الذي يقع بين ديوسكوريدس dioskurides وزوسموس (القرن الرابع بعد الميلاد). وبحكم هذا التخمين، يلزم أن تحفل الكتب التي نسبت إلى مارية قبيل عصر زوسموس، بتقدم كبير. أما «كتاب قيراطيس الحكيم»، وهو من الكتب التي وصلت إلينا، فإنه لم يذكر مارية، إلا أنه وصل في كتاب أسطانس «الجامع» رسالة موجهة من مارية إلى أسطانس، على ما يذكر الكتاب، هذا ولقد ورد اسم مارية- علاوة على وروده في كتب زوسموس- مرارا في كتاب «الحبيب» (٣) وكذلك في رسالة- ذو مقراطيس- المزعوم (٤)، كما ذكر زوسموس في هذه الرسالة أيضا (٥). وربما كان من الممكن، من واقع المحتوى والاقتباسات، التخمين أن رسائل مارية تعود إلى القرن الثاني أو الثالث الميلاديين.

стр. 106

أ- مصادر ترجمتها خالد بن يزيد في: مجلة؛ ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam جابر: كتاب الحجر (تحقيق هولميارد) ص ١٨، ٢٠؛ ابن النديم ص ٣٥٤.- شتاين شنايدر: ترجمات أوروبية eu.ubers. رقم ١٦٣، وله كذلك في: مجلة؛ ٣٢٧/ ١٩٠٦ /٦٠، ٣٠٤ - ٣٠٠/ ١٩٠٤ /٥٨ zdmg كراوس ج ٢ ص ٤٣؛ فوك fuck في: مجلة.١٢٢، ١١٨/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثارها رسالة بلا عنوان، رواها سالم بن حارث ووهيب بن جربوع (؟ ). لندن: المكتبة البريطانية ١٣٥) ٢١/ ٧٧٢٢ add. ب- ١٣٨ أ، ١٢٢١ هـ). مطلعها: وأما قول القائل: حجر القوم فيه ثلاث طبائع. مقطع من رسالة لم تعيّن في anon. حلب؛ حلاق بدون علامة ص ٢٠٨. ١ - رسالة التاج وخلقة المولود: القاهرة م ٥ اص ٣٩٥، كيمياء ٢٣ م (٣٩ أ- ٤٠ ب، القرن السادس الهجري). ٢ - رسالة حيدرآباد: آصفيه (دون معلومات أكثر، انظر ستابلتون h.e.stapleton في مجلة. (٥٩/ ١٩٣٢ /١٤ archeion ٣ - رسالة في حجر الحكماء: اسطانبول، مكتبة الجامعة ٥٩) ٦٤١٥ a. أ- ٥٩ ب)؛ ومن المشكوك فيه فيما إذا كانت هذه الرسالة ترجع إلى زمن قبل زوسموس. ٤ - رسالة التعليم (أو الصنم): استعملها زوسموس في مصحف الصور، انظر المخطوط القديم في متحف الآثار، اسطانبول ١٥٧٤ (١٦٣ ب- ١٨١ أ)، كما استفيد منها في رسالة أخرى في

стр. 107

القاهرة: دار، كيمياء ٢٣ (٢٥ أ- ٢٥ ب)، هناك اقتباسات أخرى دون الإفصاح عن عنوان الكتاب في المصدر السابق، المخطوط القديم في متحف الآثار في اسطانبول ٤٢ ب، ١٢٧ أ، ٢٠٣ ب. ٥ - رسالة في الصنعة: مع شرح لواحد يقال له عبّاد (أو عباد) وهبي ٢٢٧٣/ ٤ (١٣٦ - ١٥٠ ق) (١). ٦ - رسالة مارية إلى آرس وسؤاله وجوابها له: حوار بين مارية وآرس، طهران: جامعة ٥٣٩٥/ ٨ (١٣١٣ هـ، ارجع للفهرس، (٤٢٣٦، xv «kat.» القاهرة، دار، طبيعة ٧٣١ (ق ٤١ - ٤٢، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرس المخطوطات م ٤٣ ص ٥٨). وصلت إلينا في ترجمة لاتينية، طبعت في أول الأمر في artisauriferaeq uamchemiamvocant: م ١، بازل سنة ١٥٧٢ م، بعنوان: convenitarosphil osophuscummaria prophetissasoror emoysi (sic) انظر بخصوص المخطوطات شتاين شنايدر في مصدره المذكور له آنفا. ٧ - فصل في الكيمياء: طهران: مكتبة أصغر مهدوي، مج ٣١٥. هناك بعض الاقتباسات في كتب جابر: كتاب المنفعة وكتاب أسطقس الأس وكتاب الحجر وكتاب الجمل العشرين (كراوس ج ٢ ص ٤٣). وهناك رسالة، يذكر أنها موجهة من مارية إلى أسطانس، موجودة في كتابه «الجامع»، باريس ٢٦٠٥ (١٣٠ ب blochet، في: مجلة؛ (٢٧٥/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso: انظر siggel ج ٣ ص ٤٨ وص ٣٥٤ من هذا الكتاب إذا ما أردت اقتباسات أخرى لدى الصنعويين العرب. كذلك يوجد فصل (ربما كان من كتاب في السيمياء، كالفصل الذي جاء رقم ٧ وموجود في مخطوط قديم في طهران) محفوظ فى رامپور، رضا ٤١٥٥ (٥١ أ- ٥٢ ب، القرن الحادي عشر الهجري).

стр. 108

زوسموس zosimos ورد اسم زوسموس في المصادر العربية، بصور كتابية مختلفة، مثل زوسموس وروسم وذوسيموس وروسم وريموس وريسموس، ونحن لا نعرف عن حياته إلا القليل النادر. يروى أنه من، panopolis أي من أخميم في صعيد مصر، وأنه عاش في الإسكندرية. أما عن الزمن الذي كان فيه، فتتأرجح التخمينات بين القرن الثالث والقرن الخامس الميلاديين. ويذهب روسكا (انظر d iegrobenchemiker ص ٨) إلى أن الزمن هذا يجب أن يقع ما بين عام ٣٥٠ ب. م وعام ٤٢٠ ب. م وذلك لأن زوسموس تحدّث في إحدى رسائله التي وصلت إلينا coll.) ج ٢ ص ٢٣٠ س ٢٥) عن ال - serapeion الذي كان قائما بعد- وقد دمر عام ٣٩٠ ب. م. أما همرجنسن ingeborghammer -jensen فيظن أن زوسموس كان نحو عام ٥٠٠ ب. م (أقدم سيمياء di ealtestealchymie ص ٩٩). وإن أقدم ما حفظ لنا من كتب يذكر فيها زوسموس- سواء كانت مترجمة إلى العربية أو مصنفة بالعربية- هي: كتاب «الحبيب» (انظر بعده ص ١٣٣) وكتاب- أبولونيوس- المزعوم وفي فهرست الصنعويين لخالد بن يزيد (روسكا في: مجلة (٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam بينما لم يعرف- على ما يظهر- مؤلف مصحف الجماعة (انظر قبله) زوسموس (لكن قارن: روسكا في مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٢٧٦) . وفي أحد كتبه التي وصلت إلينا باللغة السريانية يتحدث زوسموس عن رحلاته التي كان منها رحلته إلى صقلية وإيطاليا ومقدونيا (برتلو: كيمياء chimie ج ٢ ص (xxxvii ولربما كان زوسموس أقرب إلى الأفلاطونيين المحدثين (المصدر المذكور آنفا ل hammer -jensen ص ٩٩). هذا وقد وصف زوسموس نفسه على أنه مجمّع ومفسّر (انظر coll. ج ٢ ص ٢٠٤، وانظر، hammer -jensen المصدر المذكور آنفا، ص ١٢٣) وعلى أنه في خدمة الأجيال المقبلة coll) ج ٢ ص ٤٠١، همرجنسن hammer -jensen المصدر السابق) ولقد استشهد ب أبو قراط) hippokrates رستابلتون stapleton في: مجلة (٨/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix وانتفع من الكتب المنسوبة الى ذو مقراطيس وهرمس وأسطانس

стр. 109

وأغاذيمون وأوزيريس osiris ومارية (ر روسكا في: الكيميائيون العظام diegroben chemiker ص ١٦؛ ستابلتون stapleton في المصدر المذكور له آنفا ص ٢٩). والظاهر أن مصدره الرئيسي في ذلك كان كتاب ينسب إلى ذو مقراطيس ستابلتون، stapleton) المصدر السابق). وهناك شبه إجماع على أن زوسموس لم يدخل تدبيرا جديدا كما لم يكتشف شيئا، وإنما جمع الآداب القديمة وصبها في رسائله ليس إلا. ولقد كان المحبب عنده عرض الحوادث السيميائية مرموزة في صور رؤى في المنام. وحتى هذا الأسلوب لم يكن- كما يبدو- من اكتشافه (ر: المصدر المذكور آنفا ل همرجنسن hammer -jensen ص ١٠١) والظاهر أنه عرف النشادر (انظر: ستابلتون stapleton في: مجلة. (٤٠/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٢ ambix وبالرغم من أسلوبه المرموز ذي المعاني المتعددة فلقد كانت كتبه، على ما يبدو، مصادر مهمة لجابر بن حيان (ر بعده ص ٢٣٤). من أصول نظام جابر أن السيمياء تقوم على تدبيرين متعاكسين: فصل الروح عن الجسد، وعودتها إليه من جديد، وهذا الأصل يمكن اكتشافه عند زوسموس (في كتابه؛ nepi apetns انظر coll. ج ٢ ص ١٠٧، وانظر كراوس ج ٢ ص ٣٦). كما أن الفكرة البارزة عند جابر بالنسبة لتطور الصنعة (كتاب الموازين الصغير؛ برتلو: كيمياء chimie ج ٣ ص ١١٠) سبق أن عبّر عنها زوسموس (انظر coll. ج ٢ ص ١٣٨؛ كراوس ج ٢ ص ٥٤ و ١٢٥). فجابر يقوّم نظريته في الميزان على أساس رسالة لزوسموس (كراوس ج ٢ ص ١١٤، ١٢٢)، وإن كان النظام الجابري- خلافا لنظام زوسموس- يرمز للتوازن في تركيب الجسد الداخلي (المصدر السابق ٣١٠ - ٣١١). أ- مصادر ترجمته ابن النديم ٣٥٣.- برتلو: كيمياء chimie ج ١ ص ٨٥، ١٤٠، ١٤٦، ٢٤٢، ٢٤٩، ٣٤١، ج ٣ ص ٢٨، شتاين شنايدر: ترجمات عبرية hebr.ubers. ص ٢٣٩، وله كذلك: ترجمات عربية. ar.ubers ص ٢٤١.

стр. 110

oudechemischewer ktuigenenlaborat oriavanzosimosto tboerhaave: h. j. backer. denhaag دين هاج عام ١٩١٨ م: h.diels، التقنية في القديم antiketechnik، لا يبتسغ- برلين ١٩٢٠ ص ١٢٢ - ١٢٦، ١٣٠، سارطون م ١ ص ٣٣٩، هولميارد: صانعو الكيمياء m akersofchemistry ص ٣٥ - ٣٩؛ a. j. hopkins, alchemy,: childofgreekphil osophy نيويورك ١٩٣٤ ص ٦٩ - ٧٧؛ فوك: fuck مجلة.٩١/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره كتب زوسموس، هي في الغالب، من أقدم الكتب التي ترجمت إلى اللغة العربية. من هذه الكتب ستة كتب من ضمنها كتاب «الميزان» ترجمت- بواقع شهادة مخطوطة محفوظة- في ولاية معاوية وذلك عام ٣٨ هـ (١)، (ستابلتون stapleton في: مجلة، ٦٧/ ١٩١٠ /٣ masb وله كذلك في: مجلة، ٧/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix ن ٩). ١ - مصحف الصور يسمّى «كتاب الصور الكبير» في كتاب «غاية الحكيم» ص ٥٨. وقد نصح (٢) أن يتّخذ مرجعا في علم الصور السيميائية. هناك مخطوطة كاملة منه في متحف الآثار في اسطانبول ١٥٧٤ (ص ٢٢٤، ٦٦٨ هـ.). مخطوطة لمؤلف مجهول حلب: حلاق ص ١٨١، ١٨٤ - ١٨٥، ٢٢١، ٢٢٦، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٦٣ - ٢٦٤. هذا وقد ورد الكتاب في مخطوط قديم في مكتبة الجامعة في اسطانبول ٢) ٦٠٨٤ a. أ) وفي مخطوط قديم في مكتبة طهران: ملك ٣١٨٧ (ص ٤ - ٦، ١٦ - ٢٠،
следующие страницы →