← Указатели

Указатели · id 143164

تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات

فؤاد سزكين

Полный текст (518 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

٣٧ - «كتاب البحث»: ويسمى «كتاب النخب» أيضا، يتكون من ١٢ بابا، في الطلسمات، يحيل فيما يحيل إليه، إلى كتب أصيلة لأفلاطون وأرسطوطاليس وإلى بعض كتب أبولونيوس التياني المزعوم وأرشميدس. وقد أحال إلى كتاب جابر هذا، «كتاب غاية الحكيم» و «كتاب البيروني» «كتاب الجماهر» و «كتاب الصيدنة». مخطوطات: جار الله ١٧٢١ (١٧٩ وانظر plessner في، (٥٥٤ - ٥٥٣/ ١٩٣١ /٤ islamica في القاهرة صورة، ملحق م ٢ ص ٢٣٤، انظر كراوس رقم ١٨٠٠؛ كذلك في باريس ٥٣٢١ (١ - ١٠٢، انظر، (٢٨٥ vajda اسطانبول: ممتلكات م. التنجي (١٣٠، القرن الحادي عشر الهجري). ٣٨ - «كتاب الخمسين»: ويسمى «كتاب الطلسمات الكبير»، «خمسين مقالة»، لم يصل منه سوى مقتطف، شهيد علي ١٢٧٧ (١٢٩ أ- ١٣٧ ب) يشبه «كتاب البحث» أو «كتاب النخب»، أثنى عليه جدّا مؤلف «كتاب غاية الحكيم» (انظر ال picatrix ص ١٥٣) أما المقالات الخمسون فهي ١ - تعريف الخواص. ٢ - و ٣ - تتوقف الأشياء في هذا العالم، بحكم أنها مركبة، على الميزان، العلاقات بين سائر الموجودات وبين الأشكال الهندسية (المكعب، المربع، الجذر)، ٤ - فهرس الخواص، ٥ - تخمينات هندسية، ٦ - أسس حسابية في علم الميزان، ٧ - الطب والخواص، ٨ - الصور المختلفة للموازين، ٩ - الخواص واللطائف، لطائف الأجسام، ١٠ - تعريف لخواص، حركات النفس، النفس الكونية والنفوس الخاصة، ١١ - بعض التفكك في نظرية ما وراء الطبيعة لصاحبها أرسطوطاليس، ١٢ - قصور الفلسفة الأرسطاطاليسية، ترجع معرفة الخواص إلى العلم النبوي، ١٣ - قدم العالم على رأي أرسطاطاليس، كيف تزرع الورود، ١٤ - هل اللغة طبيعية أو وضعية؟ ١٥ - أفعال الكون المطلق والكون الفرضي، ١٦ - الهيولى والصورة، حروف الهجاء، ١٧ - رموز القدامى (من أمثال أفلاطون وفيلون «philos» وجالينوس)، ١٨ - ٢٠ - سقطت، ٢١ - ٢٤ -

стр. 387

الفعل الأول- حركة وسكون، حركة الأفلاك، أصل العناصر، مركز فلك السماء، عقل كوني وعقل خاص، صورة وحركة، الحركة التي صدرت عن المحرك الأول، ٢٥ - المعاني المختلفة للفظ «تام»، ٢٦ - تقسيم ال ٢٨ حرفا من حروف الهجاء العربية على حسب الطبائع الأربع، الإنسان وعلاقته بالحيوان والملاك، ٢٧ - المناهج الأربعة في الدراسة، ٢٨ - «معنى وإفادة»، الصور المختلفة للحركة (داشرية نحو الأسفل ونحو الأعلى)، ٢٩ - المحال «eidechsen» وخواصه، ٣٠ - خواص الترياق والمغناطيس، ٣١ - أصول الطلسمات. ٣٢ - سقط، ٣٣ - ٣٥ - الجن، الملائكة، البشر، النبوة والسحر، ٣٦ - ٤٠ - النبوة، الإمامة، الخمس وخمسون درجة من التدريج الديني، ٤١ - فعل أقصى العوالم على أدنى العوالم، ٤٢ - ٤٨ - سقطت، ٤٩ - كيف تحصل الحركات النفسية في الكون، ٥٠ - عقل وحركة، انظر كراوس رقم ١٨٢٥ - ١٨٧٤. لم ينشر كراوس منها سوى مقالة رقم ٣٦ و ٣٧ و ٣٨، القاهرة عام ١٩٣٥ في كتاب مختار رسائل ص ٤٨٩ - ٥٠٠. ٣٩ - «كتاب الخواص الكبير»: ولعله أعقد جزء من مجموع جابر من حيث طبيعته وترتيبه، ويبدو أن المؤلف نفسه لم يكن راضيا عن الترتيب (١). ولا بد من موافقة كراوس من أن انعدام النظام في هذا المجموع يرجع إلى التطور الذي مر عليه المجموع خلال زمن طويل. هناك علامة أخرى على هذا التطور الطويل تكمن في أن جابرا لم يبق وفيّا للخطة المطروحة من البداية. يمثل الباب الأول مدخلا، أما الباب الثاني والخامس والخامس عشر والسابع عشر والخامس والعشرين فإنها تشكل وحدة وتعالج رفض الثنائية المانوية وأما الأبواب ال ١٢، ١٣، ٦٢ حتى ٧١ فتعالج علم الموازين، ومن الباب ٣٢ وحتى الباب ٤١ فتعالج محتوى السبعين كتابا، ومن الباب السادس وحتى الباب الحادي عشر فالباب الرابع عشر اقتصرت على

стр. 388

شرح خواص الأكاسير المختلفة، بينما «تشرح بقية الأبواب خواص الأحجار والنبات والحيوان العجيبة، والتآلف والتضاد بين الحيوانات والتجارب السحرية والطرق الطبية والمتعلقة بعلم السموم ... » (كراوس، i ص ١٤٩ - ١٥٠). المخطوطات: المتحف البريطاني ٩٩) ٤٠٤١ or.، القرن ال ٨ هـ، انظر الملحق رقم ٧٨٢)، ولي الدين ٢٥٦٤ (١٥٧، ٧٣٥ هـ، غير كاملة، انظر ritter في، (٩٦/ ١٩٥٠ /٣ oriens القاهرة، ٢٥٥، ٢ i طبيعيات ٦٢١ (١٢٨٠ هـ) طلعت: كيمياء ١٩١ (١٥٠، ١٣٠١ هـ) المصدر نفسه ٢١٨ (٣٧ أ- ١١١ ب، ١٢٨٦ هـ.، غير كاملة)، الاسكندرية: بلدية ٥٢٠٤ هـ (١٧٠ القرن ال ١١ هـ، انظر فهرس المخطوطات، (٤٢ - ٤١، iii ,iv المتحف البريطاني مجموعة ٢٣٤١٩ (٩٠ - ٢٣٣، ١٢١٥ هـ، انظر فهرس ص ٦٣٨، رقم ١٣٧٣)، الفاتيكان: عربي ١٣٨٢ (١٤٢، القرن ال ١٠ هـ، انظر، (٢١٣، ivida آصفيه، الثالث، ٥٧٤، كيمياء ٥٨، فاتح ٥٣٠٩ (١ - ٢٦، جزء، انظر فهرس المخطوطات، (١٩١، ٤٠، iii ,iv كراوس رقم ١٩٠٠ - ١٩٧٠؛ كذلك تونس: زيتونه ١٠٣٦٠ (٨٦ القرن ال ١٠ هـ)، اختيار حاجي محمود ٤٢٢٤/ ٣ (١٣ ب- ٢٠ ب، من المقالة الثالثة وحتى المقالة الحادية عشرة فقط، القرن ال ١٣ هـ) طهران: جامعة م ٨ ص ٥٩٧، رقم ١٩٨٧ (٢٥٦ ب- ٢٥٩ ب، ١٠٧٥ هـ)، نشر كراوس قسما منه في مختار رسائل ص ٢٢٤ - ٣٣٢، القاهرة عام ١٩٣٥، بغداد: متحف ١٢٧ (١٧٨، ١٠٩٩ هـ)، المكان ذاته ٢٠٢ (اعتبارا من المقالة الرابعة وحتى المقالة الخامسة والستين، ص ١٢٨، القرن الثاني عشر الهجري)، طهران: ملك ٣١٢٧ (١٩٥، ٩٩٤ هـ، انظر فهرس م ١ ص ٢٨٤)، مخطوطة أخرى في كراتشي، معهد الدراسات الإسلامية، انظر.١٥٤/ ١٩٧٣ /١٩ rima ٤٠ - «كتاب الملك في علل الطلسمات»: باريس ٥٠٩٩ (٢٠١ أ- ٢٠٢ ب، القرن ال ١٠ هـ، انظر، (٤٤٥ vajda طلعت: كيمياء، ١٨٩١ lith.bombay، ١١ /١٨٩ م ٢ ص ٢٨؛ نشره

стр. 389

هولميارد في: المؤلفات العربية، thear.works باريس ١٩٢٨، ص ١٦١ - ١٧٢، انظر كراوس رقم ١٩٨٥. ٤١ - «كتاب الجفر الأسود»: مشهد ٥٢٦٩، رياضيات ٤٢ (١٧، القرن ال ٨ هـ انظر spies في or.st.lippmann ص ١٠٠)، انظر كراوس رقم ١٩٩٦، انظر بعده ص ٢٦٨. ٤٢ - «كتاب الاستمال»: ذكر في «كتاب البحث»، ولقد حفظ مقطع كبير إلى حد ما عن مفهوم الزمن في «كتاب مفاتيح الرحمة» للطغرائي، كراوس رقم ٢٧١٥، نشره كراوس في مختار رسائل ص ٥٤٨ - ٥٥٥، القاهرة عام ١٩٣٥ م. ٤٣ - «كتاب صندوق الحكمة»: القاهرة: دار، طبيعيات ٣٠٣ (١ ب- ٢٤ ب) (صاحب التأليف غير مؤكد)، ولقد سرد مؤلف لجابر بهذا الاسم في نزهة نامه العلائي للشاهمردان بن أبي الخير الرازي، انظر كراوس رقم ١٠٧٠. ٤٤ - «كتاب السموم ودفع مضارها»: الكتاب الطبي الوحيد الذي وصل إلينا عن جابر، تشكل السموم فيه الموضوع الرئيسي «ويصف جابر في ستة أبواب الحيوانات والنباتات والأحجار السامة، وذلك بعد شرح مطول عام لمزاج الجسم الانساني المتنوع وما يقابلها من حساسية متميزة تجاه السموم، ومن ثم يصف أعراض التسمم لكل «سم» وفي الأخير طرق الشفاء والترياق البسيط والمعقد في تسلسل منهجي» (روسكا، جابر في كتاب: الكيميائيون الكبار d iegrobenchemiker ص ٢٤). هذا ويحيل جابر إلى فيثاغورس، أفلاطون وهيبوقراط وأرسطوطاليس andromachos وجاليوس وفلون.

стр. 390

مخطوطات: تيمور: طب ٣٩٣ (١٩٥، ٥٠٣ هـ)، أسد ٢٤٩١ (١٣١، ١١٢٣ هـ) شهيد علي ٢٠٧٣ (الجزء الرابع، ٢٨٠ أ- ٢٩٦ ب، القرن ال ٩ هـ)، بغداد، متحف ١٣٠٥ (٢٧٩، ١٣٤١ هـ، انظر g.awad في (١٠، xvsumer: الكرملن) «kreml» انظر g.awad في، (٢٨١، viisumer: انظر كراوس رقم ٢١٤٥، روسكا في» b.strauss، ٤٥٦ - ٤٥٣ /١٩٢٨ /٣١ olz: كتاب السم الشاناق» في: مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب» a.siggel، ٢٣ - ٢١ /١٩٣٥ /٤ كتاب السموم لجابر بن حيان، النص العربي» في ال مترجم ومشروح ١٩٥٨ wiesbaden م. كتب أخرى عرفت إما عن طريق مقاطع أو عن طريق الاسم «العنوان (وهى تقع عند كراوس في جدول الكتب «bibliographie» تحت رقم ٩٥٧ - ٢٩٨٢). «كتاب الرياض الأصفر»، (كراوس رقم ٩٦٢)، «كتاب زهر الرياض»، ذكر في «كتاب الجلدكي: نهاية الطلب» (كراوس رقم ٩٦٤) «كتاب روضة الفلاسفة»، ذكر في «كتاب درة الغواص» للجلدكي (كراوس رقم ٩٦٥) «كتاب الراحة»، مقاطع منه في كتب متفرقة للطغرائي والجلدكي (كراوس رقم ٩٧١). «كتاب الغريب» حفظت مختارات منه في «كتاب الكافي الوافي» لمحمد بن أحمد المصمودي (كراوس رقم ٩٨٢)، «كتاب آراء سقراط»، ذكر في «كتاب الأحجار» لجابر (كراوس رقم ٩٨٥)، «كتاب حياة النفوس» (كراوس رقم ٩٩٦)، «كتاب المقاصد» وهو يمثل أحد مصادر «كتاب درة الغواص وكنز الاختصاص في علم الخواص» (كراوس ٩٨٩). «كتاب المحمدة»، مقطع منه في «كتاب غاية السرور» للجلدكي (كراوس ١٠٠٢)، «كتاب الدعاوي»، يوجد بعض المقتطفات منه في «كتاب مفتاح الكنوز في حل الرموز» لابن أميل (كراوس رقم ١٠٠٣) - «كتاب رسالة ألف، باء، تاء، ثاء» وفقا لمقطع من «كتاب الإخراج» (مختار رسائل ص ١٤) يلزم أن تشمل هذه الحروف الهجائية سبعمائة حرف وتوضح أصوات اللغات جميعا وكل الأصوات الصم (كراوس رقم ١٠٠٥) - «كتاب روح الأرواح»، (كراوس رقم ١٠٠٧) - «كتاب منافع الحجر»، (كراوس ١٠١٤)، - «كتاب في الاحجار والتدابير»، ذكر في «كتاب الزيبق الشرقي» وفي «كتاب الباب

стр. 391

الأعظم» (كراوس رقم ١٠١٧)، - «كتاب تدبير الصنعة» وفي «كتاب مفاتيح الرحمة» للطغرائي مقطع طويل منه (كراوس رقم ١٠١٩)، - «كتاب تدبير الحكماء القدماء»، ذكر في «كتاب الملك» لجابر (كراوس رقم ١٠٢٠)، - «كتاب الزيادات»، (كراوس رقم ١٠٢٣)، - «كتاب فرح المكروب»، حفظ مقطع منه في «درر الأنوار» للجلدكي (كراوس رقم ١٠٢٤) - «كتاب الألوان»، ذكر في «كتاب الخواص الكبير» (كراوس رقم ١٠٢٥)، - «كتاب حدود الألوان» ذكر في «كتاب الحاصل» لجابر (كراوس رقم ١٠٢٧)، - «كتاب حدود النصبة في الطول والعرض والعمق» ذكر في «كتاب الحاصل» لجابر (كراوس رقم ١٠٢٨)، - «كتاب صفة الكون»، ذكر في «كتاب الرحمة الصغير» (كراوس رقم ١٠٣١)، - «كتاب الإمكان» ذكره الجلدكي وعلى شلبي (كراوس رقم ١٠٣٢)، - «كتاب الذكر والأنثى» ذكر في «كتاب الأسطقس الأس» لجابر (كراوس رقم ١٠٣٤)، - «كتاب علل المعادن»، (كراوس رقم ١٠٣٥)، - «كتاب الإثبات» (كراوس رقم ١٠٣٩)، - «كتاب الحق»، ذكر في «كتاب التقريب» للجلدكي (كراوس رقم ١٠٣٩)، - «كتاب خطاب الأصنام»، ذكر في «كتاب مجهول» مؤلفه: الكنوز في فك الرموز (كراوس رقم ١٠٤٠)، - «كتاب الدستور» ذكر في المصدر السابق نفسه (كراوس رقم ١٠٤٢)، - «كتاب طبيعتنا»، ذكر في «كتاب الرصاص» لجابر (كراوس ١٠٤٣)، - «كتاب الساساهاوس» (؟ ) (كراوس رقم ١٠٤٤)، - «كتاب درجات العمل»، ذكر في «كتاب تركيب الأنوار» للطغرائي (كراوس رقم ١٠٤٦)، - «كتاب الأربع»، ذكر في «كتاب نهاية الطلب» و «كتاب التقريب» للجلدكي (كراوس رقم ١٠٤٨)، - «كتاب الترجمة»، ذكر في «كتاب الحاصل» وفي «كتاب البحث» ويعالج ميزان الحروف (كراوس رقم ١٠٥١)، - «كتاب العالم العلوي والعالم السفلي» ذكر في «كتاب الموازين الصغير» لجابر (كراوس رقم ١٠٥٧)، - «كتاب المتحد» أو «كتاب المتحد بنفسه» ذكر في كتب كثيرة لجابر (كراوس رقم ١٠٦٠)، - «كتاب المعرفة»، ذكر في «كتاب الخواص الكبير» لجابر (كراوس رقم ١٠٦٢)، - «كتاب المخاريق»، ذكر في «كتاب الأحجار» على رأي بليناس وفي «كتاب الكامل» الثالث لجابر (كراوس رقم ١٠٦٣)، - «كتاب المبادئ العشرة»، ذكر في «كتاب مفاتيح الرحمة» للطغرائي (كراوس رقم ١٠٦٤)، - «كتاب

стр. 392

النوادر البرهانية»، ذكر في بعض كتب جابر وفي رتبة الحكيم للمجريطي (كراوس رقم ١٠٦٨)، - «نهاية الأدب»، (كراوس رقم ١٠٧١)، - «كتاب الطائر» ذكر في «كتاب الكامل الأول» لجابر (كراوس رقم ١٠٧٣)، - «كتاب العفوة»، (كراوس رقم ١٠٧٤)، - «كتاب السر المكتوم»، (كراوس رقم ١٠٧٥) في مخطوطة حلب، حلاق ص ٢٤٩، فيها مقتطف منه الأربعون (كتابا أو رسالة) ذكرت في بعض كتب جابر (كراوس رقم ١١٠١ - ١١٤٠). «كتاب الحيل» (كراوس رقم ١١٥٠ - ١٤٤٩) توحي معلومات جابر نفسه أنه كتب عددا كبيرا من الكتب في الحيل، إلا أنه لم يحفظ أحد منها، صحيح أن ملحق فهرس دار الكتب المصرية (ملحق (٢٣٦، ii سجل كتابا فى الحيل، إلا أن هذا يمثل خطأ فى القراءة، حيث هو كتاب الحل (انظر بعده ص ٣٩٠). كتاب الحيل الحروبية والمكايد ذكر في «كتاب السموم» لجابر (كراوس رقم ١٤٥٠ - ١٧٤٩)، «كتب الطلاسم» ذكرت في «كتاب الخواص الكبير» و «كتاب التجميع» لجابر (كراوس رقم ١٧٥٠، ارجع ل picatrix ص ١٥٣)، «كتب النيرنجات»، (كراوس رقم ١٧٧٨)، «كتب العزائم»، (كراوس رقم ١٧٩٥)، - «كتاب النواميس والرد على أفلاطون». وقد ذكر جابر هذا الكتاب في بعض كتبه وهو ينقض فيه «كتاب القوانين» الأفلاطوني المزيف دون أن يعرف أن هذا كتاب مزيف (كراوس رقم ١٩٨١ م. (١٠٤، ii ١ «كتب الفلاحة» (كراوس رقم ١٩٨٧). «الطب الكبير»، وصفه ابن النديم ص ٣٥٧ على أنه كتاب عظيم، ذكر في «كتاب السموم» و «كتاب الإخراج» (كراوس رقم ٢٠١٨)، «كتاب الأدوية المفردة»، كثيرا ما ذكر في «كتاب السموم» لجابر (كراوس ٢٠٧٠)، «كتاب العين في تشريح العين»، ذكر في «كتاب الإخراج»، ولا ينبغي أن يلتبس بكتاب صنعوي بالاسم نفسه (كراوس رقم ٣١٥)، (كراوس رقم ٢٢٦٢)، - «كتاب التشريح» (كراوس رقم ٢٢٦٥)، - «كتاب المجسة»، (كراوس رقم ٢٢٦٨)، - «كتاب الباه أو

стр. 393

الباه وتولد الجنين»، ذكر في «كتاب الحجر» (كراوس رقم ٢٣١٠).- «كتاب الحيوان»، وهو غير الكتاب الصنعوي المذكور أعلاه وله الاسم نفسه، ذكر في «كتاب السموم» و «كتاب الأحجار» على رأي بليناس (كراوس رقم ٣٤٥٨)، - «كتاب النبات»، ويسمى كذلك «كتاب الحشائش» أو «كتاب الحشائش وأحوال النبات»، وهو بمحتواه النباتي يختلف عن الكتابين الصنعويين ولهما الاسم نفسه، وقد ذكر في «كتاب السموم» و «كتاب الأحجار» على رأي بليناس و «كتاب البحث»، (كراوس رقم ٢٤٥٩)، - «كتاب الأحجار» و «كتاب الحجارة»، معدني المحتوى وليس صنعويّا، ذكر في «كتاب البحث» (كراوس ٢٤٦٠). «كتاب التعاليم»، كثيرا ما ذكر في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٥١٠)، - «كتاب الرياضيات» ذكر في «كتاب البحث» و «كتاب الخمسين» (كراوس رقم ٢٥٢٣)، - «كتاب الأول من المنطق»، ذكر في «كتاب الإخراج» (كراوس رقم ٢٦٨١)، «كتاب قاطيغورياس»، ذكر في «كتاب السر المكنون» و «كتاب التجميع» (كراوس رقم ٢٥٨٢)، - «كتاب الباريرمينياس»، ذكر في «كتاب التصريف»، ويلفت كراوس النظر إلى أنه يكفي محتوى المقطع الذىوصل إلينا لأن يجعل الاعتقاد في أنه يتجاوز حدود كتاب أرسطوطاليس (كراوس رقم ٢٥٨٣)، - «كتاب القياس»، ذكر في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٥٨٤)، «كتاب البرهان»، (كراوس رقم ٢٥٨٥)، - كتابنا الذى شرحنا فيه كتاب أرسطوطاليس في البلاغة والخطابة الشعرية والكلامية ذكر في «كتاب التجميع» (كراوس رقم ٢٥٨٦)، - «كتاب المنطق»، ذكر في «كتاب ميدان العقل» وفي «كتاب التجميع» (كراوس رقم ٢٥٩٠)، - «كتاب المنطق الصغير المختصر»، ذكر في «كتاب ميدان العقل» (كراوس رقم ٢٥٩١)، - «كتاب التعليم المنطقي»، ذكر في «كتاب التجميع» (كراوس رقم ٢٥٩٥)، - «كتاب كيفية الاستدلال»، «في كتاب التصريف؟ إن هذا الكتاب يشمل نقدا ل thplatooeleews لجالينوس» (كراوس رقم ٢٦٠٣)، - «كتاب الإشكالات الطبيعية»، ذكر في «كتاب التجميع» (كراوس رقم ٢٦٥٥)، - «كتب الطبيعة»، ذكرت في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٦٥٩)، - كتاب ما بعد الطبيعة ذكر في كتاب الاخراج (كراوس رقم

стр. 394

٢٦٨١)، - كتاب إقامة الأدلة ذكر في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٧١٨)، - «كتاب الرد على أرسطاطاليس في كتابه في النفس»، ذكر في «كتاب الحدود» (كراوس رقم ٢٧٣٤)، - «كتاب الحدود»، ولا ينبغي أن يلتبس بكتاب له الاسم نفسه من كتب الخمسين (كراوس رقم ٢٧٤٥)، - «كتاب أخبار الفلاسفة»، ذكر في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٧٦٣)، تعاليم الهندسة ذكر في كتاب التجميع (كراوس رقم ٢٨٠٥) - «كتاب شرح أقليدس»، المذكور عند ابن النديم ص ٣٥٧، كما ذكر في أجزاء كثيرة من مجموع جابر. وقد انتقد جابر في كتاب البحث في موضعين، شراح اقليدس القدامى (كراوس رقم ٢٨١٣)، - «شرح كتاب وزن التاج»، لأرشميدس وقد حفظ منه مقطع في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٨٢١)، - «كتاب المرايا» ذكره ابن النديم ص ٣٥٧، كما نوقشت نظرية المحراق «brennspiegel» في «كتاب البحث» بإسهاب (كراوس رقم ٢٨٢٧)، - «كتاب شرح المجسطي»، (كراوس رقم ٢٨٣٤)، - «كتاب الزيج اللطيف»، ويرى ابن النديم أنه يشتمل على نحو ثلاثمائة ورقة (كراوس رقم ٢٨٣٩)، - «كتاب الجامع في الاسطرلاب علما وعملا». ويرى مؤلف ال picatrix أن هذا الكتاب يشمل أكثر من ألف باب وأنه وصف التدابير وصفا رائعا، (ال picatrix ص ١٥٣). ولقد رأى الفلكي والرياضي ابن المشاط محمد بن سعيد (القرن الخامس/ الحادي عشر) نسخة منه في مصر (كراوس رقم ٢٨٤٥)، - «كتاب شرح صور البروج وأفعالها» (١). وقد عرف هذا الكتاب مؤلف ال picatrix ص ٦٣، ويدعى أنه ألف عرضا عن «كتاب التنجيم المحروق» لأرسطوطاليس (كراوس رقم ٢٨٥٦)، - «كتاب المفتاح في صور الدرج وتأثيراتها في الأحكام»، ذكر في «غاية الحكيم» ص ١٤٦ (ص) (picatrix ١٥٣ كراوس رقم ٢٨٥٨).- «كتاب النظام في استخدام العلويات»، ذكر في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٨٦٢)، - «كتاب أحوال الكواكب

стр. 395

وعدد الدرج وأسمائها»، ذكر في «كتاب التصريف» (كراوس رقم ٢٨٦٥)، - «رسالة صغيرة في تركيب أصباغ الصور والتماثيل»، ذكرت في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٨٦٩)، - «كتب النجوم»، ذكرت في «كتاب التجميع» وكثيرا في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٨٧٤).- «كتب الديانات»، ذكرت في كتاب البحث (كراوس رقم ٢٩٠٦)، - «كتب في مذاهب الشيعة»، (كراوس رقم ٢٩١٤)، - «الكتب التى فيها الفصول النبوية»، ذكرت في «كتاب الخواص» (كراوس رقم ٢٩٢٣)، - «كتبنا في التناسخ»، ذكرت في «كتاب الحجر» (كراوس رقم ٢٩٤٧)، - «كتاب الإمامة»، فى كتاب أسطقس الأس أن كتاب الإمامة مكون من ١٧ بابا (كراوس رقم ٢٩٥٨)، - «كتاب مناقب أمير المؤمنين العزيز، ذكر في «كتاب الإخراج» (كراوس رقم ٢٩٦٢)، «كتاب الجاروف»، وقد جاء المؤلف أبو سعيد المصري، تلميذ لجابر (كراوس رقم ٢٩٧٨)، - كتابي الذى فسرت فيه التوراة ذكر في «كتاب الموازين الصغير» (كراوس رقم ٢٩٨٢). كتب ليست مذكورة في جدول كتب كراوس: «bibliographie» ١ - «كتاب المعادن»: القاهرة: دار ٩٧ ش/ ١ (انظر الملحق، (٢٣٧، ii يزد: جامع كبير (انظر نشرية (٣٨٤، iv رباط: ملك ٦٢٥٠/ ١ (١ - ٢ أ، ١٣٠٤ هـ) فيه: «الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد المتعالي ... ». ٢ - «التفصيل (١) أو التدبير»: وهو تفصيل وهبي ٦١) ٢٢٧٣ vehbi ب- ٦٨ أ)، القاهرة: دار ٩٧ ش/ ٣ (انظر ملحق، (٢٣٧، ii طلعت: مج. ٢٢٣. ٣ - «كتاب الجسد» (٢): وهبي ٢٢٧٣ (٣٥ ب- ٤٣ ب، القرن ال ١٣ هـ)، القاهرة: دار ٩٧ ش/ ٧

стр. 396

(انظر ملحق، (٢٣٧، ii طلعت: مج. ٢٢٣؛ رباط: ملك ٦٢٥٠/ ٨ (٣٥ أ- ٣٩ ب، ١٣٠٤ هـ). ٤ - «كتاب البياض»: وهبي ٢٢٧٣ (٤٣ ب- ٤٦، القرن ال ١٣ هـ)، القاهرة: دار ٩٧ ش/ ٨ (انظر ملحق، (٢٣٧، ii طلعت: مج. ٢٢٣ يزد: الجامع الكبير (ر نشرية م ٤ ٣٨٤)، رباط: ملك ٦٢٥٠/ ٩ (٣٩ ب- ٤٣ أ، ١٣٠٤ هـ). ٥ - «كتاب السواد»: وهبي ٢٢٧٣ (٤٦ أ- ٥١ ب، القرن الثالث عشر الهجري)، القاهرة: دار ٩٧ ش/ ٩، طلعت: مج. ٢٢٣، يزد، الجامع الكبير (ر نشرية م ٤ ٣٨٤)، رباط: ملك ٦٢٥٠/ ١٠ (٤٣ أ- ٤٩ أ، ١٣٠٤ هـ). ٦ - «كتاب العقد»: وهبي ٢٢٧٣ (٥٦ - ٥٩)، القاهرة: دار ٦٧ ش/ ١١ (ر ملحق م ٢، ٢٣٧)، طلعت: مج. ٢٢٣، يزد، الجامع الكبير (ر نشرية م ٤ ص ٣٨٤)، رباط: ملك ٦٢٥٠/ ١٢ (٥٣ أ- ٥٥، ١٣٠٤ هـ). ٧ - «كتاب الحل»: وهبي ٢٢٧٣ (٥١ - ٥٦ القرن ال ١٣ هـ)، القاهرة، دار ٩٧ ش/ ١٠ (انظر ملحق م ٢، ٢٣٦، حيث ذكر خطأ: كتاب الحيل)، طلعت: مج. ٢٢٣، يزد، الجامع الكبير (انظر نشرية م ٤، ٣٨٤)، رباط: ملك ٦٢٥٠/ ١١ (٤٩ أ- ٥٣ أ، ١٣٠٤ هـ). ٨ - «كتاب العذاب»: (١) القاهرة: دار ٩٧ ش/ ٤ (انظر ملحق م ٢، ٢٣٧)، يزد، الجامع الكبير (انظر نشرية م ٤، ٣٨٤)، رباط: ملك ٦٢٥٠/ ٥ (٢١ ب- ٢٥ ب، ١٣٠٤ هـ).

стр. 397

٩ - «كتاب العزيز»: جار الله ٨٩٥ حتى/ ٢ (٣ - ٥)، أنقرة: كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ١٦. ١٠ - «رسالة الجفر»: جار الله ٨٩٥ حتى (١٨ - ٢١). ١١ - «كتاب الخاص»: (؟ يتفق تماما مع كتاب يعرف بخاصية نفسه كراوس رقم ٣٠١) طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٦٢ ب- ٦٥ أ، ١٢٥٠ هـ). ١٢ - «كتاب الكافي في تدبير الوافي»: جار الله. (٢٤) ٧ / bis ٨٩٥ ١٣ - «كتاب النور الكاشف عن الأمور»: جار الله ٢١١٢/ ٢ (٨٤ - ٩٣). ١٤ - «رسالة في ذكر الموازين لجامع الأكاسير»: أنقرة: كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ١٧. ١٥ - «تدبير الحجر الذي ملئت به الدنيا»: وهبي ٢٢٧٣ (١٨٣ ب- ١٨٦ أ)، مخطوطة ثانية منه موجودة في تونس: ح. حسني، دار الكتب الوطنية ١٨٠٣٢ (٤٨ - ٥٠، ر فهرس منصور ص ٤٠٣). ١٦ - «كتاب النار»: . أ. أميري ٢٨٣٣/ ٣ (٧ أ- ١٠ أ، القرن ال ٩ هـ)، أماسية ٧٠٧/ ٣ (٣، القرن ال ١٠ هـ) بورسه: المكتبة العامة ٨١٣ (٣٤ ب- ٣٦ ب، القرن ال ١٠ هـ). ١٧ - «تفسير الكتب الثلاثة»: (يعني الكتب الثلاثة السابقة) بورسه: عامة ٨٠٣ (٣٦ ب- ٤٠ أ، القرن ال ١٠ هـ).

стр. 398

١٨ - «التوصية»: أنقرة: صائب ٣١١٦ (ص ٢٠٩ - ٢١٣). ١٩ - «التزهير»: أنقرة، صائب ٣١١٦ (ص ٢١٣ - ٢١٩). ٢٠ - «نكتة في التشميع»: أنقرة، صائب ٣١١٦ (ص ١١٢ - ١١٣). ٢١ - «رسالة في الكيمياء في الحجر الكريم» (١): نور الدين عثمان ٣٦٣٥/ ٢ (١٨ أ- ٢١ ب، القرن ال ١٣ هـ). ٢٢ - «رأي جابر وخالد في التدبير»: بورسه: عامة ٨١٣ (١٨١ ب- ١٨٤ ب، القرن ال ١٠ هـ). ٢٣ - «مرآة العجائب في الصنعة الشريفة»: (؟ ) (٢) لاله لي ٢٧٧٢/ ٢ (٤٧ ب- ٤٩ أ، القرن ال ١٢ هـ). ٢٤ - «كتاب الملاغم الثاني»، «كتاب الملاغم الثالث»، «تفسير الملاغم»: ومما يجب إثباته، أي علاقة لهذه الكتب الثلاثة «بكتاب الملاغم البرامية» (كراوس رقم ٢٨، انظر قبله ص ٣١٢). مخطوطات: كليفيلاند، مكتبة الجيش الطبية (انظر g.awad في، (٣٩، viisumer: طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٩٢ ب- ٩٥ ب، ١٠٢ ب- ١٠٦ ب، ١٠٦ ب- ١٠٨ أ، ١٢٥٠ هـ). ٢٥ - «مفتاح الأسرار»: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٧٦ (٣ في مجلد جامع ١٠٨٥ هـ).

стр. 399

٢٦ - «السراج المنير في عمل الإكسير»: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٧٦ (٦ في مجلد جامع ١٠٨٥ هـ.). ٢٧ - «أغراض الملك»: طهران: جامعة ٤٩١ (٦٦ أ- ٦٦ ب، القرن ال ١١ هـ، انظر الفهرس (١٠٢٤، iv ملك ٦٢٠٦ (٢٠٦ ب، القرن ال ١١ هـ). ٢٨ - «كتاب الكامل في تدبير الأجساد السبعة»: طهران: ملك ٦٣٤١ (في مجلد جامع، ١٢ القرن ال ٩ هـ). ٢٩ - «مقادير الأوزان»: طهران: ملك ٦٣٤١ (في مجلد جامع، ٢٨، القرن ال ٩ هـ). ٣٠ - «تدبير الأركان والأصول»: مجلس ٤٩٣٢ (٢٠٣ ب- ٢٠٩ أ)، انظر كذلك فهرس مجلس، طهران: م ١٤ ص ١٦٢. تتمه: «كتاب القتال الصغير»: المخطوطة الوحيدة المعروفة من هذا الكتاب موجودة في حلب، حلاق (ص ٩٦ - ٩٧، القرن العشار الهجري، غير كاملة)، جاء فيها: «وإن أحببت غير هذا الطريق فإني ذاكر من هذا الفن في تخليص النفس من الروح. تتمه: «كتاب الاستفهام»: في مخطوطة حلب: حلاق ص ٢٥٢ - ٢٥٣ مجهولة المؤلف فيها من مقتطف. تتمه: في كراتشي: معهد الدراسات الإسلامية رسالة لم تعرف هويتها عن كثب، هي بعنوان: «رسالة في الصنعة الإلهية» (وفيها طب الأبدان وفيها التدبير عرفه)، انظر.١٥٤/ ١٩٧٣ /١٩ rima

стр. 400

يحيى بن خالد البرمكى ولد عام ١٢٠ هـ/ ٧٣٨ م ثم صار فيما بعد مربيا ومعلما للخليفة هارون الرشيد، وإلى جانب اشتغاله بالسياسة فقد اعتنى كثيرا بالعلم وبترجمة الكتب عن اليونانية والفارسية والهندية إلى اللغة العربية. ومما ينبغى الإشارة إليه، بهذه المناسبة، أنه كان أول من حث على ترجمة ثم تفسير «المجسطي». إذ فسره له في أول الأمر جماعة لم يتقنوه، فلم يرض عن ترجمتهم فندب لتفسيره جابر بن حيان (١) وسالم الحراني اللذان أتقنا الترجمة. يفيد ابن النديم في الفهرست أن يحيي بن خالد البرمكي بعث برجل إلى الهند ليأتيه بعقاقير موجودة في بلادهم وأن يكتب له أديانهم (٢). كما ذكر ابن النديم أن ترجمة كتاب سسرد «susruta» الطبي قام بها منكه «mankah (٣) بأمر من يحيى بن خالد أيضا، كما ترجم له عن اللغة اليونانية عام ١٧٩ كتاب بليناس «في الفلاحة» (انظر بعده ص ٤٧٣). توفي يحيي بن خالد عام ١٩٠ هـ/ ٨٠٥ م. يشهد على اهتمامه بالصنعة ما حكاه عنه جابر من قصص طريفة (انظر مختار رسائل ص ٣٠٧ على سبيل المثال؛ كراوس i ص. (xxxviii أورده ابنالنديم بين الصنعويين ص ٣٥٣ س ٢٧. الفضل بن يحيي البرمكي ولد عام ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ م وتقلد ولاية أمصار مختلفة ما بين عام ١٧٦ هـ وعام ١٨٠ هـ توفي في الرقة عام ١٩٣ هـ/ ٨٠٨ م. كان الفضل صنعويّا كما كان تلميذا لجابر (الجلدكي: «البرهان في أسرار الميزان»، مشهد: رضا ٥٧٧١، ٣ أ- ٣ ب) (٤). وقد

стр. 401

«روى جابر عن تلميذه الفضل» وصفا في عمل الصبغ الذى يشرب (يشمع) به الحرير»، سبق للفضل أن وجد هذا الوصف في كتب بالية قديمة، لا يمكن معرفة مؤلفها (كتاب الخواص، المقالة الثلاثون، كراوس في مجلة؛ ٢٦/ ١٩٣١ /١٥ isis وانظر له كذلك في ال ... contribution م ٢ ص ٧٨ - ٧٩). يحيى بن أبي بكر البرمكي كان عصري جابر وصديقه الأصغر سنا. يؤخذ من أقواله أنه بقي مدة طويلة في بغداد بعد موت جابر. وعليه فقد توفي يحيي بن أبي بكر بعد عام ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م ولا يمكن أن يكون أبا الفضل يحيي بن خالد البرمكي، بل الأقرب إلى الاحتمال أنه أبو بكر يحيي بن خالد الغساني (؟ ) الذي نقل كتاب اسطانس المزعوم عن العامية الخراسانية إلى العربية (انظر قبله ص ٧٤). آثاره ١ - شرح (أو سراج) الظلمة والرحمة: لندن: المتحف البريطاني مجموعة ٢٣، ٤١٨/ ١٥ (١٤٨ - ١٥١، ١٢٣٧ هـ، انظر الفهرس رقم ١٣٧١ ص ٦٣٧)، القاهرة: طبيعيات ١٠٤ (بدءا من ١٢٨ أ)، طهران: مجلس ٧٢٠ (١٥، انظر الفهرس م ٢ ص ٤٥٧؛ انظر كراوس، (١٩٧، i المصدر السابق نفسه ٢٣٥٥/ ٤ (ص ١٠١ - ١١٩، ١٢٨٧ هـ، انظر نشرية م ٥ ص ١٥٧)، طهران: جامعة ٥٣٩٥/ ٢ (١٣١٢ هـ، انظر الفهرس م ١٥ ص ٤٢٣٥)، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٧٦ (ص ٤ مجلد جامع، القرن ال ١٢ هـ)، طهران: ملك ٣١٨٧ (ص ٨١ - ٩٤، ١٣٠٣ هـ)، ترجمة فارسية. طهران: مجلس ٢٣٥٥/ ٥ (ص ١٢١ - ١٤٥، ١٢٨٧ هـ، انظر نشرية م ٥ ص ١٥٧). ٢ - (إذا كان هو نفسه أبا بكر يحيي بن خالد الغساني). ترجمة الجامع لأسطانس المزعوم (انظر قبله ص ٧١).

стр. 402

٣ - (إذا كان هو نفسه أبا بكر يحيي بن خالد الغساني). ملحقان لكتاب أسطانس المزعوم، يعكسان آراء الصنعويين التالين: هيبوقراطس، أرسطوطاليس، هرمس، هرقل، أبو خالد الهندي، جابر، الحمصي (انظر blochet في، (٢٧٢/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso المخطوطات انظر قبله ص ٧٠. سالم (أو سلم) الحراني لم تذكر المصادر التي وصلت إلينا شيئا عن هذا العالم كما هو الحال مع كثير من العلماء الآخرين الذين كانوا إبان عهد المأمون. كان «صاحب بيت الحكمة». وهو أحد العلماء الذين ترجموا أو فسروا المجسطي إلى يحيي بن خالد البرمكي، ذكر ابن النديم (ص ١٢٠، ٣٠٥) أن سالما هذا، كان منأولئك الذين ترجموا الكتب عن الفارسية إلى العربية، وكان كذلك من جماعة العلماء الذين أخرجهم المأمون إلى بلاد الروم ليأتوا بالكتب اليونانية (ابن النديم ٢٤٣). ولا ندرى فيما إذا كان سالم هذا هو سالم بن فروخ الذى ذكره ابن النديم ص ٣٥٣ من بين الصنعويين (انظر روسكا في: الإسلام. (٣٠٣/ ١٩٣٥ /٢٢ islam ويعد ما اقتبسه الرازي في كتابه «الشواهد» عن رسالة لسالم، أقدم شهادة عرفناها بالنسبة لعمل سالم الصنعوي (انظر h.e.stapleton و r.f.azo في مجلة. (٧٣ - ٦٨/ ١٩١٠ /٣ masb أما stapleton الذي لم يعرف ما وصل إلينا من رسائل سالم وبالتالي مصادره وإنما كان يعرف بعض الاقتباسات في كتاب الرازي «الشواهد» فقد غالى في تقدير دور سالم ودور الحرانيين عموما في نشأة الصنعة العربية (انظر. (٣٢/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix، ٣٤١ /١٩٢٧ /٨ masb هذا وقد عول سالم في كلتا الرسالتين اللتين وصلتا إلينا على جابر (انظر قبله ص ٢٩٢). أ- مصادر ترجمته ابن أبي أصيبعة م ١ ص ١٨٧؛ ابن القفطي: الحكماء ٩٧؛ كراوس.١١٤١، ei ,d.sourdel ,i؛ ٣٩، ii

стр. 403

ب- آثاره ١ - «رسالة» أو «المختصر من كتاب الشواهد في الحجر الواحد»: بشير آغا ٥٠٥ (١٥٧ ب- ١٥٩ أ، ٧٥٦ هـ، انظر سزكين «مجموعة الرسائل» في مجلة معهد الدراسات الإسلامية العدد الحادي عشر، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٢)، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٦٧ أ- ٧١ أ، القرن ال ١٠ هـ)، وقد حفظ بعضها في كتاب الرازي «الشواهد» (انظر بعده ص ٤١٠) (١). وهذه الرسالة محفوظة في رامبور: رضا ٤١٥٥ (٨٦ أ- ٩٠ أ، القرن الحادي عشر الهجري) كذلك. ٢ - «رسالة سالم الحراني»: حاجي محمود ٦٢٢٥ (١٤٣ أ- ١٤٤ ب، القرن الثاني عشر الهجري)، جار الله ٢٠٦٣ (٢٥٢ ب- ٢٥٥ ب، القرن التاسع الهجري) (٢)؛ وفي «كتاب الشواهد»، راغب ٩٦٣، ٢ أ- ٣ أجزء من هذه الرسالة. ٣ - «رسالة في علم الصنعة»: القاهرة م ٥ ١، ٣٩٥، كيمياء م ٢٣ (لم يحفظ منه إلا الصفحة الأولى، ٤ ب، القرن ال ٦ هـ) (٣). ٤ - جزء من رسالة: «القول على الأجساد من كلام سالم الحراني» (٤).

стр. 404

٥ - ربما حفظت رسالة تتعلق بالأحجار الكريمة في الترجمة اليونانية (برتلو coll.، م ٢، ٣٦٤). ولا يمكن في نظر روسكا أن تكون خاصة التأليف لسالم، انظر: مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب ٣/ ١٩٣٣/ ٣٢٠ - ٣٢١ وقد أورد ابن بشرون اقتباسات أخرى، انظر ابن خلدون، مقدمة، القاهرة ١٢٨٤، ص ٤٤٨؛ الترجمة م ٣ ص ٢٣٧؛ الطغرائي: مفتاح الحكمة، أيا صوفيه ٢٤٦٧، ٧٤ ب، الجلدكي: البرهان في أسرار علم الميزان (انظر: برلين ٤١٨٥، ٨ ب وانظر siggel ج ١ ص ٦٨، ورد على أنهسلمان الدراني). المأمون لقد عثر على رسالة بعنوان «رسالة في عمل الياقوت والأحجار»، تحمل اسم الخليفة المأمون (توفي عام ٢١٨ هـ/ ٨٣٣ م) مؤلفا لها. مخطوطة: بغداد، وهبي ٢٢٧٢ (٤٢ أ- ٥٦ ب، القرن ال ١١ هـ). من المحتمل أن الاقتباس الذي في «قطف الأزهار في خواص المعادن والأحجار» لصاحبه أحمد بن عوض بن محمد المغربي، غوته ٢١١٦، ٢٠٧ أ، هو هذه الرسالة. (انظر siggel ج ٢، ١١٠). أبو سالم البصري غير معروف زمن حياة هذا العالم في الوقت الحاضر، يحتمل أنه من الصنعويين العرب الأوائل، ومن المؤمل أن تقدم دراسة رسالته التي حفظت، قرائن في تحديد الزمان. آثاره كتاب كشف الوصية في علم الصنعة: لندن: المتحف البريطاني، مجموعة ٢٤٠١٦ (٢٠ أ- ٢٧، ١٠٨١ هـ، انظر الفهرس رقم ١٣٧٢). ذا النون كان أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم المصري (ولد نحو ١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م، ت: ٢٤٦ هـ/ ٨٦١ م، انظر gas م ١ ص ٦٤٣)، كالكثير من أهل الصوفية الأوائل،

стр. 405

صنعويّا أيضا. يعد ما اقتبسه ابن أميل (القرن الثالث/ التاسع، انظر بعده ص ٤١٧) في «كتاب الماء الورقي» (انظر (٢٠٨/ ١٩٣٣ /١٢ masb أقدم شاهد معروف حتى الآن على اشتغاله بالصنعة، أما أنه صنف كتبا في الصنعة فيشهد على ذلك ابن النديم كذلك (ص ٣٥٨) الذي ذكر له كتابين: «كتاب الركن الأكبر» و «كتاب الثقة في الصنعة». فضلا عن ذلك فقد أخبرنا ابن النديم (ص ٣٥٩) عن رسالة لعثمان بن سويد الاخميمي عنوانها: «صرف التوهم عن ذا النون المصري». انظر stapleton كذلك في مجلة.٧٨/ ١٩٤٩ /٣ ambix: ولقد ورد في المجلد الأول من هذا المؤلف الكتب الصنعوية التالية: ١ - «كتاب المجرّبات». ٢ - «القصيدة في الصنعة الكريمة»: هناك مخطوطة لهذه القصيدة في ١٩) ١٦٠ bombay ,cama.or.inst.,hpms. أ- ٢١ ب، القرن الحادي عشر الهجري). وعند ح. بشير ٦٤٩ (٣٢ ب- ٢٣ ب، القرن الحادي عشر الهجري) قصيدة صنعوية أخرى جاء فيها: «من سعة العلم ... أطلق بالحمد له لساني ... » وهناك مخطوطة أخرى لهذه القصيدة بعنوان: «أرجوزة في علم الصنعة»، نور عثمانية ٣٦٣٤/ ١١ (٨٣ أ- ٨٧ ب، القرن التاسع الهجري). ٣ - «رسالة في العناصر الثلاثة». ٤ - «رسالة في خواص الإكسير». ٥ - «رسالة في تدبير الحجر الكريم». ٦ - «رسالة أخرى في الحجر». ٧ - «رسالة في الصنعة». ٨ - «رسالة في الحكمة العظمي والصنعة المباركة». فيما يتعلق بمقتبسات أخرى عند صنعويين عرب متأخرين، انظر siggel ج ٣ ص ٤٥.

стр. 406

بطرس الحكيم الاخميمي لا يعرف، فيما أعلم، صنعوي باسم بطرس الاخميمي. وهذا حينما يذكر «ذا النون cod.) «فاتح ٣٢٢٧، ٨٥ أ) (توفي عام ٢٤٦ هـ/ ٨٦١ م، انظر قبله ص ٢٧٣) يحدد زمنا عاش فيه كحد أقصي. فإن كان هو نفسه بطرس الذي ذكره الرازي في كتابه الشواهد (انظر، (٧١/ ١٩١٠ /٣ masb عندها يحدد زمن حياته في النصف الثاني من القرن الثالث/ التاسع. من مصادره هرمس وذوسيموس (المزعومين). آثاره ١ - «رسالة بطرس الحكيم الى ولده»: فاتح ٣٢٢٧/ ٨ (٨١ أ- ٨٩ أ، القرن ال ١٢ هـ) (١)، القاهرة: سابقا ضمن ممتلكات الخانجي، ٣٧ أ- ٤٤، انظر كراوس.١٨٨، i ٢ - «رسالة بطرس إلى جميع أهل زمانه في الطبائع والتخليط والعمل»: فاتح ٣٤٣٥/ ٤ (١١ أ- ١٣ أ، القرن ال ٩ هـ) (٢). ٣ - «رسالة بطرس الحكيم»: جار الله ٢١٣٠ (٧٣ أ- ٨٠ ب، القرن ال ١٠ هـ) (٣). في بغداد: متحف ٢٠٣/ ٤ (ص ٥٧ - ٧٢، وانظر ز. ف. زروق في مجلة المورد م (٣٠٦/ ١٩٧٢ / iii -iv، ١ نسخة أخرى، وفي طهران: أصغر مهدوي ٢٨٠ (٢، القرن ال ١٢ هـ) نسخة ثانية بعنوان رسالة بطرس الى ولده سورس جاء فيها: «قال سيدنا هرمس: إني وجدت في المصحف الذى أنزل على آدم هذا الحجر له طبائع ... ».

стр. 407

٤ - «تدبير بطرس لولده سورس»: غوته ١٢٦١ (٤٠ أ- ٤١ ب) (١) -؟ باريس ٢٦٢٠ (١٣٥ - ١٤١، انظر (٦٠٨ vajda بعنوان: «رسالة إلى سورس في علم الصناعة». عباد (أبو العباد) مما وصل إلينا باسم صنعوي يقال له عباد، شرح للحوار الذى كان بين ماريا وآرس. يحتمل أن هذا الصنعوي هو نفسه أبو العباد الذى ذكره الرازي في كتابه «هداية الحكمة» كما أفاد المفضل بن عمر الأبهري (توفي عام ٦٦٣ هـ/ ١٢٦٤ م، بروكلمان م ١ ص ٤٦٤)؛ انظر مقدمة karimov لكتاب الرازي «سر الأسرار» طاشقند ١٩٥٧، ص ٤٨) «شرح رسالة مارية الحكيمة»، وهبي ٢٢٧٣/ ٤ (١٣٦ - ١٥٠). عمارة المنوفي وهل هذا الصنعوي من الصنعويين العرب الأوائل؟ «الدّربة المضيئة في الحكمة الصنعوية»: مكتبة جامعة اسطانبول. أ ٦١٥٦ (٥٣ أ- ٦٤ أ، القرن ال ١٢ هـ) يذكر الجلدكي في كتابه «درة الغواص» رجلا يسمّى: الخطيب عمارة (انظر siggel ج ١، ٨٠). جعفر بن إبراهيم الصوفي لا نزال نجهل زمن حياة هذا الصنعوي، ويبدو أنه من الصنعويين العرب الأول. لم يذكر في الرسالة الصغيرة التي وصلت إلينا غير اسم هرمس.

стр. 408

«الصحيفة المخفية عن العيون»: القاهرة م ٥ ا، ٣٦٥، كيمياء ٢٣ م (٧ أ- ٧ ب، القرن ال ٦ هـ). ترى هل هذا المؤلف هو نفسه جعفر البصري الذى ورد ذكر كتابه «الكتاب المخزون» في كتاب «غاية الحكيم»، ص ١٦٩، ١٧١ و ١٧٥؟ . الجنيد لقد ورد اسم أبي القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد (توفي عام ٢٨٠ هـ/ ٩١٠ م، انظر gas م ١ ص ٦٤٧) مؤلفا للكتب الصنعوية التالية: ١ - «تدبير الحجر المكرم»: (انظر المصدر السابق نفسه م ١ ص ٦٥٠). ٢ - «طريقة الجنيد التي أخذها عن الحسن البصري في التقطير والحل»: (المصدر السابق نفسه). ٣ - «مقتطف ذو محتوى صنعوي»: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (صفحتان، في مجلد جامع، القرن ال ١٢ هـ). الحلاج ينحل الكتابان التاليان أبا المغيث الحسن بن منصور الحلاج (توفي عام ٣٠٩ هـ/ ٩٢٢ م، انظر gas م ١ ص ٦٥١). لقد روي عن تلميذه أبي العباس أحمد بن الحسين الشطوي، رسالة في الكيمياء»، رامبور: رضا ٤١٦٠ (١ ب- ٤ ب، القرن الثاني عشر الهجري، انظر kat. م ٥، ص ٤٣٢ - ٤٣٣).

стр. 409

١ - «رسالة في الإكسير»: (انظر gas م ١ ص ٦٥٣) ٢ - «رسالة في الصنعة»: (المصدر السابق). الرازي لا يشغل أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (ولد عام ٢٥١ هـ/ ٨٦٥ م، توفي عام ٣١٣ هـ/ ٩٢٥ م، انظر gas م ٣ ص ٢٧٤) مكانة عالية في الطب العربي والفلسفة فحسب، بل يعد أحد أعاظم الصنعويين العرب أيضا. ومن الثابت كذلك: أن استمرار تطور الصنعة في بلاد الغرب يرتبط بالدرجة الأولي باسم ال rasis و. (١) geber لقد اهتم الكثير من الباحثين بشرح منجزاته الصنعوية، نذكر منهم روسكا بصورة خاصة الذى قام بدراسات عديدة تتعلق بالرازي. لقد اتضح في كل مرة تدرس فيها مسألة أصالة وحجم أعمال الرازي، مدى أهمية قضية علاقة الرازي: بجابر أما بالنسبة للصنعويين العرب أنفسهم فليس عندهم شك قط في أن لجابر تأثيرا على الرازي. لقد سبق القول (ص ٢٨٩) أن أبا «مسلمة المجريطي (نحو ٤٥٠ هـ/ ١٠٥٨ م) أشار إلى العلاقة القوية التى تربط كتب الرازي الصنعوية بكتب جابر. أما الصنعوي المشهور «الطغرائي» (توفي عام ٥١٥ هـ/ ١١٢١ م) فيعتقد أن الرازي سرق في كتابه «الحجر» الأفكار من كتاب جابر «المجردات». ويذكر ابن أبي أصيبعة (٢)، أن الرازي نقل «كتاب الأس» لجابر إلى الشعر. وأما رأي الباحثين المعاصرين في موضوع التبعية فمتأرجح، فقد تعقدت إجابتهم منذ أن طرح كراوس وروسكا (الأخير بدءا من عام ١٩٣٠) الفرضية التي تفيد أن الكتب التي تحمل اسم جابر، صنفت من قبل مدرسة صنعوية امتدت من عام ٢٥٠ هـ إلىعام ٣٥٠ هـ. ولقد ذهب روسكا بعيدا في إزالة كل ما يقف عقبة في طريق هذه الفرضية، حينما نعت

стр. 410

إحالات الرازي في كتابه «كتاب الأسرار» (١) إلى جابر بأنها دس (٢). وجاءت اكتشافات karimov ودانش بزوه لتثبت أن ما ذهب إليه روسكا لم يكن صحيحا أبدا (٣). ولقد كانت نتائج الدراسة المشتركة التي قام بها روسكا وجاربرز حول «وصف طريقة عمل المياه الحادة عند جابر والرازي» (٤)، كانت غزيرة الدلالة بالنسبة لموضوع التبعية. لقد رجعا في الدراسة إلى «كتاب الرياض» لجابر وإلى كتاب الرازي «سر الأسرار» (٥)، علق روسكا على ذلك بقوله: «لا يتبين التوافق في المواد والآلات والتدابير المستخدمة في «كتاب الرياض» و «كتاب سر الأسرار» في استعمال الأشياء العادية فقط وإنما يتبين كذلك في حالات عديدة ليست عادية، أي في استعمال العقاقير النادرة وفي ذكر أوعية معينة كأجهزة التسخين وتدابير الإذابة .. إن هذا التوافق كبير حتى لتعتبر العلاقة الوثيقة بين الكتابين أمرا ثابتا، وهذا يعني تبعية الرازي بجابر (٦) (أو جابر بالرازي؟ ). وقال روسكا عقب مقارنة أجراها على وصف طريقة معينة في الكتابين: «من الواضح أن تدابير غريبة ليس لها وفقا لمفهومنا في الوقت الحاضر أي معنى، لا يمكن أن تكون اكتشفت من مؤلفين اثنين، بل هي تمثل ملكا قديما للسيمياء، غرف منه جابر والرازي. ولا يمكن لوصفة الرازي أن تكون مأخوذة من وصفة جابر، وبالمقابل لا يمكن التسليم بأن ما عند جابر هو اقتباس عن الرازي وأنا أعتقد أن هذين النموذجين يدلان على مراحل تطور قديمة لم يحصل أن أدركت بعد حتى الآن، تتعلق بالقياس والتجربة في الصنعة، وأنا على اقتناع كذلك أنه سيأتي اليوم الذي سيمكن فيه تحديدها بدقة وذلك حين نتوصل إلى كتب جابر ومدرسته

стр. 411

بأوسع نطاق» (١). ترى أما كان، لأسباب أخرى، أن تدفع روسكا ليأخذ حيطة وتحفظا أكبر لدى بته في أمر العلاقة؟ من تلك الأسباب على سبيل المثال إحالة الرازي نفسه إلى جابر وإشارات الصنعويين العرب (انظر قبله ص ٢٨٥)؟ بل لقد تجاهل روسكا كذلك النتائج التي توصل إليها h.e.stapleton و r.f.azo وم. هدايت حسين وهي تتعلق بالموضوع نفسه ولا تدع مجالا للشك في تبعية الرازي بجابر (٢). وهكذا تبين كل المقارنات وبالرغم من «الفارق العظيم بين عرض كتب جابر المتعدد الصور إلى ما لا نهاية وبين صورة أعمال الرازي الموضوعية الواضحة» (٣)، تبين تبعية الرازي بجابر بكل وضوح. فبينما يظهر جابر في كتبه الصنعوية البحتة متّخذا نظام تفكير متعدد الوجوه فيما يتعلق بالتجربة والقياس، ويبرز باستمرار فيلسوفا عظيما ومستقلا، يلاحظ بالنسبة للرازي المتميز بقصر عبارات الوصفة التجريبية واختزال وصف المواد والأدوات والتدابير، أنه يسعي وراء كيمياء (أو صنعة) تجريبية تخدم الأغراض العملية بالدرجة الأولى. فالرازي نفسه يذكر أن «كتاب سر الأسرار» هو من كتبه الأخيرة. ولقد نال هذا الكتاب منزلة عظيمة عند الصنعويين العرب وكذلك الغربيين. غير أن الرازي- كما يفيد روسكا- شرح في كتاب آخر وصل إلينا «كتاب المدخل التعليمي» موضوعات كثيرة ذات أهمية عامة، لم يفسح لها في الكتاب الأول «كتاب سر الأسرار» مجالا أبدا (٤). يقول الرازي فيما يقوله فيه: «على طالب العلم أن يلم بكل شيء ذكرته في الكتب التالية مرتبة ترتيبا صحيحا، كتابا بعد كتاب يبدأ بقراءة «كتاب المدخل البرهاني» وقد سميته «كتاب تكون الأحجار» حيث يجد فيه ما ينفع في معرفة نشأة الأرواح والأجساد والأحجار ومعادن (أخرى) ثم «كتاب إثبات الصنعة والرد على من

стр. 412

أنكرها»، «فكتاب الحجر» وفيه يتبين مما يعمل حجر (الحكماء)، «فكتاب التدبير» الذى وضح فيه التدبير الذى يعمل الحجر بواسطته، «فكتاب الإكسير» وقد شرح فيه لماذا وكيف يكسب الطب صبغة، «فكتاب شرف الصناعة»، يدرك من خلاله شرف هذه الصناعة وفضلها وفضل أهل الصنعة الحقيقيين على سائر الناس الذين يتكلون على قضاء الله (ليس إلا)، «فكتاب الترتيب» ومنه يتعرف على أقوال أصحاب هذه الصناعة وعلى التدابير «فكتاب التدابير» ومنه يعلم السبب في أن العلماء طرقوا تدابير معينة وكيف يجرى كل تدبير، «فكتاب الاختبار» يحصل منه على المعرفة الصحيحة بالنسبة لاختبار الذهب والفضة، «فكتاب الشواهد» ومنه يستنتج أن علومي تتفق مع علوم الأقدمين وأخيرا «كتاب سر الحكماء وحيلهم»، يتعلم منه الحذر حتى من أقرب المقربين إليه ومن جيرانه ويتعلم كيف ينجو من تعقب ذوي السلطان له ومن الرعاع. فإذا ما أتقن هذه الأشياء كلها صار مرجعا في الصناعة. وعليه أن يفهم شيئا من علم الكلام وإلا فلا يبلغ، من دون هذا المران، أقصى درجة في الصناعة (١) ولا ينال منها فوائد كاملة» (٢). أ- مصادر ترجمته فيما يتعلق بأعمال الرازي في مجال الكيمياء انظر: ح. شيباني»، sarcasma -i danis -i، الرازي وصنعة الكيمياء» في: معارف إسلامية، طهران ٦/ ١٣٤٧/ ٨٢ - ٨٥، وله كذلك: تأثير كتب الرازي على سائر علماء أهل الصنعة، مجلة رامين، طهران: عدد ١٠٦/ ١٣٤٧؛ وله كذلك: كتب الرازي الكيمياوية، في مجلة رامين، طهران: عدد ١٠٧/ ١٣٤٨ ص ٥ - ٧، عدد ١٠٧/ ١٣٤٨، ص: r.f.azo ,h.e.stap.٢٢ - ١٥ الجمع والتصنيف السيميائي في القرن الثالث عشر الميلادي في، ٧٧ - ٦٨/ ١٩١٠ /٣ masb ي. روسكا: الرازي رائد الكيمياء

стр. 413

الحديثة في، ١٢٤ - ١١٧ sp.، ١٩٢٣ dlz وله أيضا: الوضع الحالي فيما يتعلق بالبحث حول الرازي في e.o.v.lippmann؛ ٣٤٧ - ٣٣٥ /١٩٢٤ /٥ archiviodist oriadellascienza: دراسات يوليوس روسكا الجديدة في بدايات الصنعة العربية: مجلة الكيميائيين ٤٩/ ١٩٢٥/ ٢٧ - ٢٨؛ يوليوس روسكا: الكيمياء في العراق وفارس في القرن العاشر الميلادي في؛ ٤١٧ - ٣٩٨، ٣٩٣ - ٣٦٩، ٣٦١ - ٣١٧/ ١٩٢٧ /٨ masb: يوليوس روسكا: سيمياء الرازي في: الإسلام، ٣١٩ - ٢٨١/ ١٩٣٥ /٢٢ islam وله أيضا: ترجمة وتحقيق كتاب الرازي «سر الأسرار» في: مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب م: r.winderlich؛ ٢٣٩ - ١٥٣ /١٩٣٥ /٣، ٤ دراسات روسكا حول سيمياء الرازي في، ٣١٥ - ٣١٣/ ١٩٣٦ /١٣ journ.chem.educ.: يوليوسروسكا: كتاب الرازي «سر الأسرار» مع مدخل وشروح للترجمة الألمانية في: مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب: j.r.partington؛ ٢٤٦ - ١ /١٩٣٧ /٦ كيمياء الرازي، في مجلة: g.heym، ١٩٦ - ١٩٢ /١٩٣٨ /١ ambix الرازي والسيمياء؛ ١٩١ - ١٨٤/ ١٩٣٨ /١ ambix: يوليوس روسكا: الكتاب الكيميائي الرئيسي للطبيب الرازي في؛ ٨٥٣ - ٨٥٢/ ١٩٣٧ /٤١ umscha uinwissenschaftu.technik: وله كذلك: كتب الرازي المزيفة: r.winderlich؛ ٩٤ - ٣١ /١٩٣٩ /٧ osiris مصادر مغمورة اكتشفت من جديد في سيمياء بلاد الغرب؛ ١٩ - ٥/ ١٩٣٧ /١٩ abh .. gesch.d.med.u.d.nat.wiss.: هولميارد: صنعويو الإسلام في العصر الوسيطي.١٢٤ - ١٢٣/ ١٩٥٥ /١٤ endeavour ب- آثاره ١ - «سر الأسرار»: كتاب الرازي الرئيسي في الصنعة، خلط، في المخطوطات والترجمات اللاتينية، بينه وبين «كتاب الأسرار»، و «كتاب سر الأسرار» يمثل من المؤلف تنقيحا «لكتاب الأسرار». وما الكتاب الذي حققه روسكا وترجمه إلى الألمانية

стр. 414

(انظر بعده رقم ٢) إلا «كتاب الأسرار» وليس «كتاب سر الأسرار»، انظر مقدمة karimov ص ٤٢. مخطوطات: طاشقند: ٣٧٥٨/ ٢ (١٤٢ أ- ١٦٦ أ، ٩١٢ هـ، نسخة لأصل يعود إلى عام ٥٨٧ هـ، نسخت عن نسخة المؤلف بخط يده، انظر الفهرس م ٥، رقم ٣٨٦١)، طهران: جامعة ١٠٨٧ (٥٥ - ١٣٩، انظر الفهرس م ٤، ١٠٣٧)، طهران: كلية الآداب ٩٨ د (٢ أ- ٦٥ أ، القرن الثاني عشر الهجري، انظر الفهرس م ١، ٣٠٩)، مشهد، جوهر شاد ٩٥٣ (٨٣٨ هـ). وقد وجد محفوظا في كالكوتا، البنغال ١٥٠٨ (٤٥، ١٣٠٩ هـ، انظر فهرس م ٢ ص ١٩٨)؛ وانظر بالنسبة للكتاب نفسه: ف. الطائي، مع الرازي في «كتاب سر الأسرار» في ١٧٥ - ١٦٢/ ١٩٧٣ /٢٢ mmii: طبعة وترجمة روسية ل»، u.i.karimov سر الأسرار» neizvestnoesocin eniear- razi knigatainytain » (كتاب مجهول للرازي، كتاب: سر الأسرار) طاشقند ١٩٥٧، انظر؛ ١٤٦/ ١٩٦٢ /١٠ ambix نشره رانش بزوه في faksimile طهران ١٣٤٣. وكثيرا ما التبس في الترجمة اللاتينية se cretumsecretorum مع ترجمة كتاب سر الأسرار libersecretorum: كما حصل ذلك في اللغة العربية أيضا. ٢ - «كتاب الأسرار»: لا يبتسغ، ١٣٨) ٢١٥ b.or. انظر فلا يشر «fleischer» رقم ٢٦٦؛ وانظر كذلك فيدمان «wiedemann» في siggel؛ ٥٧٧ /١٨٧٨ /٣٢ zdmg ج ٣ ص ٢٢) غوتنغن ٩٥ (٧٢، ٩٦٨ هـ)، اسكوريال) lucknow، (٩١) ٧٠٠ مخطوطتان اكتشفهما، h.e.stapleton انظر روسكا: «سر الأسرار»، في المصدر المذكور له أعلاه ص ١٩ - ٢٢)، طاشقند ٣٧٥٨/ ١؛ نشره دانش بزوه، طهران ١٣٤٣، ترجمة ألمانية لروسكا: «كتاب الرازي سر الأسرار مع مدخل وإيضاحات للترجمة الألمانية»: مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب h.e.stapleton؛ ٢٤٦ - ١ /١٩٣٧ /٦ و r.f.azo وم. هدايت حسين: المقطعان التمهيديان لكتاب الرازي الأسرار؛ ٤١١ - ٣٦٩/ ١٩٢٧ /٨ masb: ترجمة فارسية لأربع مخطوطات انظر مقدمة دانش بزوه، المصدر المذكور له أعلاه.

стр. 415

هذا وقد حققه وترجمه إلى الفارسية، ح. الشيباني: كتاب الأسرار يا رازها صنعة الكيمياء، طهران ١٣٤٩. ٣ - «كتاب المدخل التعليمي»: رامبور: كيمياء ١٦ (٩٣ أ- ٩٧ ب قبل القرن ال ٩ هـ، انظر، (٧٥ - ٧٣/ ١٩١٠ /٣ masb طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٧٢ أ- ٧٨ أ، القرن ال ١٠ هـ)، نشره h.e.stapleton و r.f.azo وم. هدايت حسين في.٤١٧ - ٤١٢/ ١٩٢٧ /٨ masb: لكل صناعة، كما يقرر الرازي أدواتها، لا يعرفها إلا منيمارس الصناعة والصنعة تستخدم أدواتها وموادها وعلى من يشتغل بهذه الصناعة أن يتقن أدواتها وموادها. يبدأ أولا بمعرفة الأجساد والأرواح، أي المعادن والمواد الطيارة: الكبريت والزئبق والزرنيخ والنشادر ثم الأصناف المختلفة من الأجساد: الأملاح والبوارق والزاجات والشب فأحجار معينة وبعض ما عمل بالصناعة من مواد وعليه أن يعرف تركيب واستعمال الآلات لتذويب الأجساد ولتدبير العقاقير وهي الكور والتنور والبوطقة وآلة الاستنزال (جهاز التقطير) وآلات أخرى. ولقد خص الرازي بالوصف آلة التصعيد «الأثال» الكلمة العربية المعروفة في الوقت الحاضر باسم aludel. وقد اضطر أن يرد على ما قيل من أن كتابه لا حاجة إليه، فالأشياء تدرك بداهة. أما هو فيرى أن قيمة الكتاب تكمن في أنه يجيب على الاسئلة كلها التي يطرحها مبتدئ على أستاذه حول هذه الأشياء، فيحول دون الانخداع بتسمية الأشياء من قبل مخادع أو غشاش بغير أسمائها» (روسكا في مجلة الإسلام. (٢٨٧/ ١٩٣٥ /٢٢ islam ترجمة فارسية ل م. ح. شيباني، طهران ١٣٤٦. ٤ - «كتاب الشواهد»: رامبور: كيمياء ١٦ (٧٦ ب- ٩٢ ب، قبل القرن التاسع الهجري، انظر h.e.stapleton و r.f.azo في، (٧٣ - ٦٨/ ١٩١٠ /٣ masb: طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٥٧ أ- ٦٧ أالقرن ال ١٠ هـ)، طهران: خانقاه نعمة الله

стр. 416

١٤٥ (مقطع، ٥ أ- ٦ ب القرن ال ١١ هـ)، طهران: جامعة ١٠٨٧ (٢٦ - ٣٨، انظر فهرس م ٤، ١٠٣٧) يؤخذ من مختارات stapleton أن نص «كتاب الشواهد» يبدأ بتعداد للكتب التي سبقته». ولما كان الرازي يصف هذا الكتاب بأنه الثامن، و «كتاب الإثبات» على أنه الأول، فإنه يتضح أن المدخلين اللذين يقعان في مطلع المجموع قد صنفا فيما بعد، إلحاقا ثم وضعا في مقدمة الكتاب بجملته. إن بيانات الفهرس في «كتاب الشواهد» تتفق مع بيانات فهرس المدخل التعليمي المبينة في ختامه، تتفق معها في جوهرها الكلي. أما الكتاب السادس (الثامن) فهو هنا ... «كتاب الراحة»، ويشمل شرح عبارات «كتاب الرحمة»، الذى يقصد كتاب جابر الصغير المعروف. أما «كتاب الشواهد» فقد قصد منه المؤلف أن يشمل مجموع أقوال الحكماء المرموزة وغيرها بما فيها أقوال الحكماء الذين قالوا الحقيقة صريحة واضحة، وهذا الكتاب لم يصنف لأن ما سبقه من كتب يعوزها هذه التتمة، وإنما ليشهد في اتفاق الرازي مع الأساتذة القدامى، وهؤلاء أقروا من أنفسهم بأنهم اتخذوا أسلوبا مبهما وملئوا كتبهم بكلام فارغ ليحيروا الجهلة فلم يرد لذلك في كتاب الرازي سوى ما اصطفى من الشواهد، كيما لا يشحن الكتاب أكثر من اللازم، وقد حصل هذا في اتجاهين من الأقوال، الأول منهما يتعلق بتعريف الحجر والآخر يتعلق بتدبيره»، (روسكا في الإسلام (٢٨٩ - ٢٨٨/ ١٩٣٥ /٢٢ islam ولم يذكر من الصنعويين العرب سوى خالد بن يزيد وسالم الحراني. ٥ - «شرف الصناعة»: جار الله ٣٨) bis ١٠٨٦ ب- ٤٢ ب، القرن ال ١٢ هـ). ٦ - «كتاب التدبير»: جار الله ٤٢) bis ١٠٨٦ ب- ٤٣ ب القرن ال ١٢ هـ)، ورد ذكره في رتبة الحكيم، ر الإسلام، ٢٩٢/ ١٩٣٥ /٢٢ islam بعنوان «التدبير الحق»، طهران: مجلس ٢٨٨٨ (٧٠ ب- ٧٣ أ، القرن ال ١١ هـ)، طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥

стр. 417

(٤٣ ب- ٤٩ ب، القرن ال ١١ هـ) المصدر نفسه (٨٨ أ- ٩١ ب، القرن ال ١١ هـ). ٧ - «كتاب الإثبات»: ذكره أبو مسلمة المجريطي في «رتبة الحكيم»، يقال إن الكتاب خصص لمسألة فيما إذا كانت الصنعة صناعة حقيقية أو تزويرا، انظر روسكا: الإسلام.٢٩١/ ١٩٣٥ /٢٢ islam ٨ - «كتاب الإكسير»: كذلك ذكر في رتبة الحكيم، انظر المصدر المذكور في ذلك أعلاه، فيه ص ٢٩١). ٩ - «كتاب الحجر»: اسكوريال ٧٠٠ (بعضه محفوظ في نهاية ال، (kodex نشره م. ح. شيباني في faksimile في «المدخل للمدخل التعليمي»، طهران ١٣٤٦، ص ٤٤ - ٥٩، ذكر في «رتبة الحكيم» كذلك ص ٢٩٢؛ ترى أيكون هو «كتاب خواص الحجر» الذى وصلت منه الترجمة الفارسية؟ طهران: جامعة ١٠٨٧ (٥٢ ب- ٥٥ ب، انظر فهرس م ٤، ص ١٠٣٧). لقد أورده ابن سمجون) ii المكتبة البريطانية) ٣٥ أبعنوان: «كتاب الأحجار». ١٠ - «كتاب الخواص»: وهو كتاب طبي أكثر منه كتاب صنعوي، انظر gas م ٣ ص ٢٨٥. ١١ - «كتاب مفيد الخاص في علم الخواص»: انظر المصدر السابق ص ٢٨٥.

стр. 418

١٢ - «رسالة في ذكر الخمائر المذكورة في الكتب البرانية»: حاجي محمود ٤٢٢٤/ ٤ (٢١ ب- ٢٣ ب، القرن الثالث عشر الهجري). ١٣ - «قانون الطلب في الصنعة»: جار الله ٢١٣٠/ ٨ (٦٦ ب- ٧٢ ب، القرن ال ١٠ هـ). إن هذا الكتاب ليس للرازي. ومما يجب دراسته بعد: رسالة في خواص الإكسير: فاتح ٥٣٠٩/ ٢، حاجي محمود ٦٢٢٨/ ٨ (ترجمة تركية)، رسالة في علم الصناعة: باريس ٢٦٢٠ (٩٤ ب- ١٣٣ ب، انظر، (٥٩٩ vajda أسرار علم الإكسير: كابول انظر rima م ٢، ٢٢. هذا وينبغي مقارنة الرسالتين التاليتين، اللتين وصلتا عنه، مما وصل إلينا عنه من رسائل للتأكد فيما إذا كان هناك علاقة ما تجمع بينها وإلى أي مدى: أولى هاتين الرسالتين بعنوان: «رسالة محمد بن ... » جاء فيها: «إننا نظرنا في الكتب القديمة .. بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ١٣٩ - ١٥٢، انظر ز. ف. زروق في: المورد (٣٠٨/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv: أما الرسالة الثانية فهي: «رسالة إلى الحسن (؟ )»، جاء فيها: «الحمد لله واهب الفضائل .. ثم إن الله جل ... خلق هذه الأشياء الثلاثة وهي الحيوان والأشجار والأحجار .. بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ١٥٣ - ١٥٧، انظر المصدر السابق نفسه ص ٣٠٨ - ٣٠٩). ومما يجدر ذكره أن الرازي يشيد بجابر. تتمات: «علل المعادن»: أورده ابن سمجون ٦٣، ii أ، ٨٤ ب، ١١٣ أ، ٢١١ أ) ii؛ المكتبة البريطانية) ٢٥ أ، ٣١ أ، ٣٢ أ، ٣٥ أ، ٣٥ ب، ٣٧ أ؛ مروان بن جناح، تلخيص ٢٣ ب «كتاب نكت الرموز»: أورده ابن النديم ص ٣٥٨، وابن سمجون) ii المكتبة البريطانية) ٣٥ ب (اعتمد في ذلك على بليناس). «كتاب الأركان»:

стр. 419

ورد في مخطوطة مجهولة المؤلف، حلب، حلاق، دون علامة مميزة، ص ١٢٩. رسالة بلا عنوان (أو جزء من كتاب من كتبه الصنعوية) نور عثمان ٣٦٣٤ (٢١ ب- ٢٤ ب، ٨٨٧ هـ). جاء فيه: «تأخذ من الحجر الأول على بركة الله تعالى ساعة نزعه من معدنه رطلا أو أكثر فتطرحه في القرعة وتشد الوصل بالصاروج .. ». ومن المحتمل جدّا أنه نسب إليه خطأ الكتاب ذو المحتوى الصنعوي التالي: كتاب القوانين الطبيعية في الحكمة الفلسفية tornberg) ٣٤٠ uppsala ص ٢٢٨)، انظر روسكا: الإسلام ٣٠٠ - ٢٩٩/ ١٩٣٥ /٢٢ islam وفي ترجمة لاتينية ينسب إلى الرازي الكتب التالية: : qu aestioneslibrivi ridariiebnbachar -١ انظر روسكا: الكتب المزيفة، كتب الرازي في.٣٩ - ٣٣/ ١٩٣٩ /٧ osiris: : dealu minibusetsalibus -٢ انظر روسكا: كتاب الشب والأملاح، كتاب أساسي في السيمياء اللاتينية المتأخرة، برلين ١٩٣٥، انظر له أيضا: الكتب المزيفة، كتب الرازي، المصدر المذكور آنفا ص ٣٩ - ٤٠. : liber ٧٠ praeceptorum -٣ أو الرازي في praeceptv.، انظر المصدر السابق ص ٤٠ - ٤٥. : dep erectomagisterio -٤ انظر المصدر السابق ص ٤٥ - ٥٦. : l iberlumenluminum -٥ المصدر السابق ص ٥٦ - ٦٧. : rasisdex llaquispretiosis -٦

стр. 420

وهو محفوظ بعناوين مختلفة، «المقصود بال ١٢ ماء»: الماء الأحمر. الماء النافذ اللين المتسرب» «ماء من نفس الوزن وعظيم الاسم»، الماء الناري، الماء الكبريتي، ماء الرماد، ماء الذهب، ماء لتبييض النحاس، ماء المركزيت «markasitwasser» في حل الفضة، ماء في تخثير وتصليد الزئبق، ماء قديم، المصدر السابق ص ٦٧ - ٧٦. : li bertriumverborum -٧ انظر المصدر السابق ص ٨١ - ٨٧. ٨ - رسالة للرازي: epistolarasi انظر المصدر السابق ص ٨٧. ٩ - قصائد صنعوية الخ: المصدر السابق ٨٧ - ٩٤. ابن وحشية عاش أبو بكر أحمد بن علي بن قيس بن وحشية في القرن الثالث/ التاسع، اشتغل بالصنعة وعلم النجوم والفلاحة الخ، وقد ترجم أكثر ما ترجم الكتب التي كانت باللغة «النبطية» (انظر بعده ص ٤٧٨) والتي يحتمل أنها صنفت قبيل الإسلام باسم الكلدانيين القدامى. ولهذا فإنه لمن الخطأ أن تنظر الدراسات الحديثة إلى ابن وحشية وإلى من روى عنه بل تلميذه «أبى طالب طالب الزيات» أن تنظر إليهما كمؤلفين لهذه الكتب (انظر بعده ص ٤٨٦). آثاره: ١ - «كتاب الأصول الكبير» أو «أصول الحكمة»: راغب ٩٦٣/ ٤ (٤٩ أ- ٦٩، القرن ال ٩ هـ، انظر، (٥٤٩/ ١٩٣١ /٤ islamica: plessner نور عثمانية ٣٦٣٤ (قسم منه، ٩٢ أ- ٩٦ ب، القرن ال ٩ هـ)، لايدن ١٠٠٨، ١٠٦ - ٨١) ٧٩٦ or. هـ، انظر، (٣٩٣ voorh.

стр. 421

طهران: مجلس ٧٣٥/ ١/ (١ - ١٤، ١٢٩٩ هـ) المصدر نفسه ٢٧٨٣ (ص ٢٣١ - ٢٣٣، انظر الفهرس، xi ص ١٦)، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٦١ (١٤، في مجلد جامع، ١٢٦٦ هـ، انظر نشرية م ٢، ٩٩)، القاهرة: طبيعيات ٧٣١ (قسم منه، ١٥٥ - ١٥٦، فهرس المخطوطات، (١٢، iii ,iv ترجمة تركية، فيينا ١٤٩٨/ ٥ (٥٦ أ- ٧٨ ب). مخطوطات أخرى: هـ. بشير ٦٤٩ (٢٢ أ- ٣٠ أ، القرن الحادي عشر الهجري، انظرت. فهد في: iii ٢, ei ، ص ٩٦٥)، طهران مكتبة مفتاح الخاصة ٤٧٧/ ٢ (نشرية م ٧ ص ٢٤٣)، بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ١٦٧ - ٢٠٨، انظر ز. ف. زروق في: المورد (٣٠٩/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv في القاهرة رسالة بلا عنوان تتعلق بالصباغة (على ما وصف ف. سيد: رسالة في الصباغة الكيميائية)، دار، طبيعيات ٧٣١ (٩ - ١٠، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرست المخطوطات، iii ,iv ص ١٨٤)، وصفه كراوس (ص ١٧٩) على أنه «extraitsd'ou vragealchimiques ... » وفي لينينغراد مخطوطة أخرى له، جامعة، ١٢٩) ٦٦٢ ms.or. القرن السابع الهجري). ٢ - «كنز الأسرار» أو «كنز الحكمة»: نور الدين عثمان ٣٦٣١ (١ - ٦٥ ب، القرن ال ١١ هـ)، ٣٦٣٤ (قسم منه، ١٠٣ أ- ١١٢ ب، القرن ال ٩ هـ)، لايدن ١٠٠٨، ٧٨ - ١) ٧٩٦ or.: هـ، انظر، (١٥٢ voorh. آصفيه، الثاني، ١٤٢٠ (٦٣)، مشهد، جوهرشاد ٥٩١/ ١ (مختار واحد). ويذكر ابن وحشية علاوة على ذلك صنعويين يونان فيما يذكر جعفر الصادق وجابر (١) وأبا الخير المصري. ٣ - «كشف الرموز وإشارات الحكماء إلى الحجر الأعظم»: قونية: يوسف أغا ٥٤٨٦ (غير كامل، ٦٠٧ هـ، انظر أ. آتش في. (٨٩/ ١٩٥٢ /١٦ belletn

стр. 422

٤ - «كتاب الواضح في ترتيب العمل الواضح»: أنقرة: صائب ٣١١٦ (ص ٢٢٩ - ٢٣٢، قطعة واحدة مكونة من «حكم الديار المصرية)، ظاهرية: عام ٨٠ (١ - ٥، جزء واحد فقط). ٥ - «رسالة في معرفة الحجر»: جار الله ٤٣) bis ١٠٨٦ ب- ٤٨ أ، القرن ال ١٢ هـ). ٦ - «كتاب التعفين» أو «كتاب أسرار الشمس والقمر»: في التوليد، في «نهاية الأرب» للنويري ج ١١ ص ٤٣ عام ١٩٣٥ مقطع منه، انظر»: chwolson من بقايا الآداب البابلية القديمة» ص ١١، ١٦٤، كراوس، ١٢١، ii وانظر كذلك فيدمان: في فصل يتعلق بالنبات عند النويري، مقالة، il) sbpms إرلنغن ٤٨ - ٤٩/ ١٩١٦ - ١٧/ ١٥٢). ٧ - «نزهة الأحداق في ترتيب الأوفاق»: أنقرة: صائب ٣٣٣٤ (١٣). ٨ - «كتاب الطلسمات»: hunt., bodl. ٧٥/ ١ (١٣١، ٩٧١ هـ، انظر uri ص ٢٠٦، رقم ٩٥١)، صورة في كمبردج) ١٦٦٥ or.، انظر ١ ص ٦٩). ابن أميل لا تكاد تذكر مصادرنا شيئا فيما يتعلق بأبي عبد الله محمد بن أميل التميمي وبدوره في الصنعة العربية. ولا يمكن التسليم دون تحفظ بالزمن التاريخي الذى حدده بناء على قرائن وصلت إلينا عن المؤلف نفسه h.e.stapleton وم. هدايت حسين وتراب علي في. (١٢٦ - ١٢٣/ ١٩٣٣ /١٢ masb) فهؤلاء يرون أنه عاش ما بين عام ٩٠٠ و ٩٦٠ ب. م ويرون أن كتبه تعد أحدث من كتب الرازي

стр. 423

(توفي سنة ٣١٣ هـ/ ٩٢٥ م)، حجتهم في ذلك ما ذكره ابن أميل في كتابه «الماء الورقي» من أنه ذهب مرة مع أبي القاسم عبد الرحمن، أخي النحوي أبي الفضل ومرة مع أبي الحسن (أو الحسين) علي بن أحمد بن عبد الواحد العدوي (١)، ذهبا إلى المعبد في بوصير. وقد حاول stapleton أن يدعم رأيه هذا بما جاء في كلام لابن أميل يتحدث فيه عن حوار في موضوع يتعلق بالصنعة جرى في بيت الشاعر على ابن عبد الله بن وصيف الناشئ. المصادر البيوغرافية تساعدنا على تحليل هذه البيانات، فالنحوي المذكور (الذى ذهب ابن أميل مع أخيه إلى المعبد ذاك) توفي وهذا ما يمكن التحقق منه- عام ٢٨٩ هـ/ ٩٠٠ م (٢) وأن الناشئ كان حيّا ما بين عامي ٢٧١ هـ/ ٨٨٤ م و ٣٦٥/ ٩٧٥ م. وقد انطلق stapleton والمؤلفان المشتركان معه من أن ابن أميل كان الأصغر سنّا بين الأشخاص المذكورين في الحالتين وافترضوا كذلك أن أصغر الأخوين كان أبو القاسم الذى عاش حتى نحو عام ٩٢٠ م وأن ابن أميل كان آنذاك شابّا وعمره نحو عشرين عاما، كما افترضوا أيضا أن ابن أميل كان أصغر سنّا من الشاعر الناشئ الذى جرى الحوار في بيته. ولعله وصل إلى هذا الافتراض الهادئ، الذى يفيد أن ابن أميل أصغر سنّا بكثير من بقية الأشخاص المذكورين، ما ذكره ابن أميل في كتابه عن مهراريس الصنعوي وهذا بدوره ذكر- هكذا جاء في الدراسة المذكورة أعلاه- في مخطوطة موجودة في القاهرة، المؤرخ محمد بن جرير الطبري (توفي ٣١٠ هـ/ ٩٢٣ م، انظر gas م ١ ص ٣٢٣). وقد سبق أن أشرنا في حينه (انظر قبله ص ١٠٥) إلى أن كتاب مهراريس كتاب مزيف يرجع إلى ما قبل الإسلام وأن المخطوطة القاهرية التى ذكر فيها الطبري، لا تمثل إلا كتابا عربيّا جامعا لعلوم القرون المتأخرة، ولم يسرد في هذا الكتاب سوى اقتباس من رسالة مهراريس التي وصلت إلينا في مخطوطات عديدة، وعليه فليس هناك ما يلزمنا التسليم بأن ابن أميل كان أصغر

стр. 424

سنّا من الناشئ ومن الأخوين أبي الفضل وأبي القاسم. وبالعكس تماما فالذي يبدو أن ابن أميل صنف كتابه إبان حياة أبي القاسم الذي توفي أخوه عام ٢٨٩ هـ/ ٩٠٠ م، وإلا لما فات ابن أميل أن يرفق اسمه دعاء الترحم المألوف. وإذا عاش أبو القاسم خمسة عشر أو عشرين عاما بعد أخيه- كما يزعم stapleton والمؤلفان معه- لاقتضى أن يكون ابن أميل صنف كتابه قبل (١) عام ٩٢٠ م على أبعد الأوقات. أما أن ابن أميل لم يذكر الرازي (توفي ٣١٣ هـ/ ٩٢٥ م) مع من ذكر من الصنعويين على كثرتهم، فهذا ما يصلح أن يكون قرينة أن ابن أميل لم يعرف كتب الرازي. إذن فهناك الكثير من الأسباب التى تدل على صحة التأريخ الذي يفيد أن كتاب ابن أميل صنف قبيل عام ٣٠٠ هـ أو قريبا من هذا العام. إن تحديد زمن حياة ابن أميل أو بالأحرى تحديد زمن تأليف كتابه «الماء الورقي»، من الأهمية بمكان وخاصة لأنه عرف كتبا كثيرة من كتب جابر معرفة دقيقة ولأنه أشار إلى العديد من الكتب المزيفة. أما أهمية هذه الإشارات فقد تبينت بالذات بعد اكتشاف الكتاب بواسطة stapleton وم. هدايت حسين، وعند ما أمكن معرفة هوية ال. سماء المصحفة في الترجمات اللاتينية. وقد ناقش روسكا فى أعقاب دراسة المؤلفين المذكورين أهمية تلك الإشارات، غير أنه وبتأثير فكرته، التي طالما ذكرناها المتعلقة بزمن نشأة الكتب المزيفة التي وصلت إلينا باللغة العربية، لم يستطع أن يقومها التقويم الصحيح وقد علق على ذلك بقوله: «إن فوضى الأسماء، قديمة وجديدة، تدل على تطور في الآداب لا يزال مبهما بالنسبة إلينا، لا بدّ أن يكون قد حصل في مصر ما بين القرن السابع والعاشر الميلاديين، فالأسماء القديمة هرمس وديمقريطس وأفلاطون وزوسيموس وماريهشواهد على استمرار الحياة في التراث المصري- اليوناني، لكنها لا تبين بشكل من الأشكال أن ابن أميل استطاع أن يغرف من بقايا الآداب القديمة التى لا نعرفها. وإذا لم ترد سوى مقتبسات- هرمس قليلة فيما وصل إلينا من كتب- زوسيموس الأصيلة،

стр. 425

ووردت كثيرا عند العرب فيمكن تعليل ذلك بأن صنعويين متأخرين نحلوا هرمسا كتبا وأقوالا جديدة. ثم إذا كان لصنعويين، لم يردوا في الآداب اليونانية من أمثال آرس وتئودرس ومرقونس وسفنيا، إذا كان لهم عند ابن أميل دور عظيم، فإن محادثاتهم التعليمية المزعومة مدينة بنشأتها إلى صنعويي العهد العربي» (١) ولقد كتبنا في أكثر من موضع من هذا الكتاب، ردنا على الرأي القائل إن الكتب والاقتباسات التى ترجع في الآداب العربية الصنعوية إلى مؤلفين عريقي القدم، أنها قد زورت من قبل العرب، وأكدنا أنها لا ترجع إلى كتب قديمة إلا في حالات نادرة وإنما ترجع في معظمها إلى كتب أحدث، قبل الإسلام. ونحن ندين، فيما يتعلق بمصادر اقتباسات ابن أميل، إلى stapleton و g.l.lewis و f.s.taylor بدراسة وفيرة الدلالات، وقد أشرنا إلى أهمية هذه الدراسة فيما سبق (انظر قبله ص ٣٥). ولنا، في تاريخ الصنعة العربية، أن نعد ابن أميل من أتباع سيمائي ما قبل الإسلام، وهو لم يدرك (٢) أهمية ما بلغه التطور في القرون الأخيرة التي سبقته، وهو كذلك من وجد باسم seniorzadith عددا ضخما من الأنصار في صفوف الرمزيين اللاتين (٣).
следующие страницы →