طهران: مجلس ٧٣٥/ ١/ (١ - ١٤، ١٢٩٩ هـ) المصدر نفسه ٢٧٨٣ (ص ٢٣١ - ٢٣٣، انظر الفهرس، xi ص ١٦)، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٦١ (١٤، في مجلد جامع، ١٢٦٦ هـ، انظر نشرية م ٢، ٩٩)، القاهرة:
طبيعيات ٧٣١ (قسم منه، ١٥٥ - ١٥٦، فهرس المخطوطات، (١٢، iii ,iv ترجمة تركية، فيينا ١٤٩٨/ ٥ (٥٦ أ- ٧٨ ب). مخطوطات أخرى: هـ. بشير ٦٤٩ (٢٢ أ- ٣٠ أ، القرن الحادي عشر الهجري، انظرت. فهد في:
iii ٢, ei
، ص ٩٦٥)، طهران مكتبة مفتاح الخاصة ٤٧٧/ ٢ (نشرية م ٧ ص ٢٤٣)، بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ١٦٧ - ٢٠٨، انظر ز. ف. زروق في:
المورد (٣٠٩/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv في القاهرة رسالة بلا عنوان تتعلق بالصباغة (على ما وصف ف. سيد: رسالة في الصباغة الكيميائية)، دار، طبيعيات ٧٣١ (٩ - ١٠، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرست المخطوطات، iii ,iv ص ١٨٤)، وصفه كراوس (ص ١٧٩) على أنه «extraitsd'ou vragealchimiques ... » وفي لينينغراد مخطوطة أخرى له، جامعة، ١٢٩) ٦٦٢ ms.or. القرن السابع الهجري).
٢ - «كنز الأسرار» أو «كنز الحكمة»:
نور الدين عثمان ٣٦٣١ (١ - ٦٥ ب، القرن ال ١١ هـ)، ٣٦٣٤ (قسم منه، ١٠٣ أ- ١١٢ ب، القرن ال ٩ هـ)، لايدن ١٠٠٨، ٧٨ - ١) ٧٩٦ or.: هـ، انظر، (١٥٢ voorh. آصفيه، الثاني، ١٤٢٠ (٦٣)، مشهد، جوهرشاد ٥٩١/ ١ (مختار واحد). ويذكر ابن وحشية علاوة على ذلك صنعويين يونان فيما يذكر جعفر الصادق وجابر (١) وأبا الخير المصري.
٣ - «كشف الرموز وإشارات الحكماء إلى الحجر الأعظم»:
قونية: يوسف أغا ٥٤٨٦ (غير كامل، ٦٠٧ هـ، انظر أ. آتش في. (٨٩/ ١٩٥٢ /١٦ belletn
стр. 422
٤ - «كتاب الواضح في ترتيب العمل الواضح»:
أنقرة: صائب ٣١١٦ (ص ٢٢٩ - ٢٣٢، قطعة واحدة مكونة من «حكم الديار المصرية)، ظاهرية: عام ٨٠ (١ - ٥، جزء واحد فقط).
٥ - «رسالة في معرفة الحجر»:
جار الله ٤٣) bis ١٠٨٦ ب- ٤٨ أ، القرن ال ١٢ هـ).
٦ - «كتاب التعفين» أو «كتاب أسرار الشمس والقمر»:
في التوليد، في «نهاية الأرب» للنويري ج ١١ ص ٤٣ عام ١٩٣٥ مقطع منه، انظر»: chwolson من بقايا الآداب البابلية القديمة» ص ١١، ١٦٤، كراوس، ١٢١، ii وانظر كذلك فيدمان: في فصل يتعلق بالنبات عند النويري، مقالة، il) sbpms إرلنغن ٤٨ - ٤٩/ ١٩١٦ - ١٧/ ١٥٢).
٧ - «نزهة الأحداق في ترتيب الأوفاق»:
أنقرة: صائب ٣٣٣٤ (١٣).
٨ - «كتاب الطلسمات»:
hunt., bodl.
٧٥/ ١ (١٣١، ٩٧١ هـ، انظر uri ص ٢٠٦، رقم ٩٥١)، صورة في كمبردج) ١٦٦٥ or.، انظر ١ ص ٦٩).
ابن أميل
لا تكاد تذكر مصادرنا شيئا فيما يتعلق بأبي عبد الله محمد بن أميل التميمي وبدوره في الصنعة العربية. ولا يمكن التسليم دون تحفظ بالزمن التاريخي الذى حدده بناء على قرائن وصلت إلينا عن المؤلف نفسه h.e.stapleton وم. هدايت حسين وتراب علي في. (١٢٦ - ١٢٣/ ١٩٣٣ /١٢ masb) فهؤلاء يرون أنه عاش ما بين عام ٩٠٠ و ٩٦٠ ب. م ويرون أن كتبه تعد أحدث من كتب الرازي
стр. 423
(توفي سنة ٣١٣ هـ/ ٩٢٥ م)، حجتهم في ذلك ما ذكره ابن أميل في كتابه «الماء الورقي» من أنه ذهب مرة مع أبي القاسم عبد الرحمن، أخي النحوي أبي الفضل ومرة مع أبي الحسن (أو الحسين) علي بن أحمد بن عبد الواحد العدوي (١)، ذهبا إلى المعبد في بوصير. وقد حاول stapleton أن يدعم رأيه هذا بما جاء في كلام لابن أميل يتحدث فيه عن حوار في موضوع يتعلق بالصنعة جرى في بيت الشاعر على ابن عبد الله بن وصيف الناشئ. المصادر البيوغرافية تساعدنا على تحليل هذه البيانات، فالنحوي المذكور (الذى ذهب ابن أميل مع أخيه إلى المعبد ذاك) توفي وهذا ما يمكن التحقق منه- عام ٢٨٩ هـ/ ٩٠٠ م (٢) وأن الناشئ كان حيّا ما بين عامي ٢٧١ هـ/ ٨٨٤ م و ٣٦٥/ ٩٧٥ م. وقد انطلق stapleton والمؤلفان المشتركان معه من أن ابن أميل كان الأصغر سنّا بين الأشخاص المذكورين في الحالتين وافترضوا كذلك أن أصغر الأخوين كان أبو القاسم الذى عاش حتى نحو عام ٩٢٠ م وأن ابن أميل كان آنذاك شابّا وعمره نحو عشرين عاما، كما افترضوا أيضا أن ابن أميل كان أصغر سنّا من الشاعر الناشئ الذى جرى الحوار في بيته.
ولعله وصل إلى هذا الافتراض الهادئ، الذى يفيد أن ابن أميل أصغر سنّا بكثير من بقية الأشخاص المذكورين، ما ذكره ابن أميل في كتابه عن مهراريس الصنعوي وهذا بدوره ذكر- هكذا جاء في الدراسة المذكورة أعلاه- في مخطوطة موجودة في القاهرة، المؤرخ محمد بن جرير الطبري (توفي ٣١٠ هـ/ ٩٢٣ م، انظر gas م ١ ص ٣٢٣). وقد سبق أن أشرنا في حينه (انظر قبله ص ١٠٥) إلى أن كتاب مهراريس كتاب مزيف يرجع إلى ما قبل الإسلام وأن المخطوطة القاهرية التى ذكر فيها الطبري، لا تمثل إلا كتابا عربيّا جامعا لعلوم القرون المتأخرة، ولم يسرد في هذا الكتاب سوى اقتباس من رسالة مهراريس التي وصلت إلينا في مخطوطات عديدة، وعليه فليس هناك ما يلزمنا التسليم بأن ابن أميل كان أصغر
стр. 424
سنّا من الناشئ ومن الأخوين أبي الفضل وأبي القاسم. وبالعكس تماما فالذي يبدو أن ابن أميل صنف كتابه إبان حياة أبي القاسم الذي توفي أخوه عام ٢٨٩ هـ/ ٩٠٠ م، وإلا لما فات ابن أميل أن يرفق اسمه دعاء الترحم المألوف. وإذا عاش أبو القاسم خمسة عشر أو عشرين عاما بعد أخيه- كما يزعم stapleton والمؤلفان معه- لاقتضى أن يكون ابن أميل صنف كتابه قبل (١) عام ٩٢٠ م على أبعد الأوقات. أما أن ابن أميل لم يذكر الرازي (توفي ٣١٣ هـ/ ٩٢٥ م) مع من ذكر من الصنعويين على كثرتهم، فهذا ما يصلح أن يكون قرينة أن ابن أميل لم يعرف كتب الرازي. إذن فهناك الكثير من الأسباب التى تدل على صحة التأريخ الذي يفيد أن كتاب ابن أميل صنف قبيل عام ٣٠٠ هـ أو قريبا من هذا العام.
إن تحديد زمن حياة ابن أميل أو بالأحرى تحديد زمن تأليف كتابه «الماء الورقي»، من الأهمية بمكان وخاصة لأنه عرف كتبا كثيرة من كتب جابر معرفة دقيقة ولأنه أشار إلى العديد من الكتب المزيفة. أما أهمية هذه الإشارات فقد تبينت بالذات بعد اكتشاف الكتاب بواسطة stapleton وم. هدايت حسين، وعند ما أمكن معرفة هوية ال. سماء المصحفة في الترجمات اللاتينية. وقد ناقش روسكا فى أعقاب دراسة المؤلفين المذكورين أهمية تلك الإشارات، غير أنه وبتأثير فكرته، التي طالما ذكرناها المتعلقة بزمن نشأة الكتب المزيفة التي وصلت إلينا باللغة العربية، لم يستطع أن يقومها التقويم الصحيح وقد علق على ذلك بقوله: «إن فوضى الأسماء، قديمة وجديدة، تدل على تطور في الآداب لا يزال مبهما بالنسبة إلينا، لا بدّ أن يكون قد حصل في مصر ما بين القرن السابع والعاشر الميلاديين، فالأسماء القديمة هرمس وديمقريطس وأفلاطون وزوسيموس وماريهشواهد على استمرار الحياة في التراث المصري- اليوناني، لكنها لا تبين بشكل من الأشكال أن ابن أميل استطاع أن يغرف من بقايا الآداب القديمة التى لا نعرفها. وإذا لم ترد سوى مقتبسات- هرمس قليلة فيما وصل إلينا من كتب- زوسيموس الأصيلة،
стр. 425
ووردت كثيرا عند العرب فيمكن تعليل ذلك بأن صنعويين متأخرين نحلوا هرمسا كتبا وأقوالا جديدة. ثم إذا كان لصنعويين، لم يردوا في الآداب اليونانية من أمثال آرس وتئودرس ومرقونس وسفنيا، إذا كان لهم عند ابن أميل دور عظيم، فإن محادثاتهم التعليمية المزعومة مدينة بنشأتها إلى صنعويي العهد العربي» (١) ولقد كتبنا في أكثر من موضع من هذا الكتاب، ردنا على الرأي القائل إن الكتب والاقتباسات التى ترجع في الآداب العربية الصنعوية إلى مؤلفين عريقي القدم، أنها قد زورت من قبل العرب، وأكدنا أنها لا ترجع إلى كتب قديمة إلا في حالات نادرة وإنما ترجع في معظمها إلى كتب أحدث، قبل الإسلام. ونحن ندين، فيما يتعلق بمصادر اقتباسات ابن أميل، إلى stapleton و g.l.lewis و f.s.taylor بدراسة وفيرة الدلالات، وقد أشرنا إلى أهمية هذه الدراسة فيما سبق (انظر قبله ص ٣٥).
ولنا، في تاريخ الصنعة العربية، أن نعد ابن أميل من أتباع سيمائي ما قبل الإسلام، وهو لم يدرك (٢) أهمية ما بلغه التطور في القرون الأخيرة التي سبقته، وهو كذلك من وجد باسم seniorzadith عددا ضخما من الأنصار في صفوف الرمزيين اللاتين (٣).
стр. 426
أ- مصادر ترجمته
h. e. stapleton
وم. هدايت حسين: مقال عن الماء الورقي في؛ ٧٥ - ٧٤/ ١٩٣٢ /١٤ archeion م. تراب على و h.e.stapleton وم. هدايت حسين: ثلاث رسائل عربية في السيمياء ل محمد بن أميل (القرن العاشر بعد الميلاد) في؛ ٢١٣ - ١/ ١٩٣٣ /١٢ masb: ولهم كذلك: مصادر zadith العربية في «tabulachemica» في؛ ٩٢٦/ ١٩٣١ /١٢٧ nature يوليوس روسكا: كتاب م. ابن أميل التميمي: الماء الورقي والأرض النجمية في، ٥٩٦ - ٥٩٣ sp./١٩٣٤ /٣٧ olz: وله أيضا: النص الأصيل الأول ال tabula chemica في، ٢٨٣ - ٢٧٣/ ١٩٣٤ /١٦ archeion: وله أيضا: دراسات في كتاب الماء الورقي والأرض النجمية ل محمد بن أميل التميمي في h.e.stapleton؛ ٣٤٢ - ٣١٠ /٣٦ - ١٩٣٥ /٢٤ isis و g.l.lewis و: f.s.taylor
أقوال هرمس المذكور في الماء الورقي لابن أميل في.٩٠ - ٦٩/ ١٩٤٩ /٣ ambix:
آثاره
١ - «رسالة الشمس إلى الهلال»:
موجهة إلى أبي الحسين علي بن أحمد العدوي، لا له لي ٢٧٧٢/ ٥ ٨٢ أ- ٨٦ ب، القرن ال ١٢ هـ) راغب ٩٦٣/ ٩ (١٢٥ ب- ١٢٧ ب، القرن ال ٩ هـ، انظر plessner في (٥٥٠/ ١٩٣١ /٤ islamica: علي أميري ٢٨٣٣/ ١٠ (٢٦ ب- ٣٢ أالقرن ال ٩ هـ)، حميدية ٨٧٤/ ٩ (١١٥ - ١١٧، ١٠٩٩ هـ)، القاهرة م ٥ ا، ٣٩٣، كيمياء ٢٠ م، ٢٣ م. وفي باريس نسخة تحت رقم ٦٢٨١/ ٤ (١٠٧ ب- ١٢٦ أ، وربما ١٥٩ أ- ٢٠٦ ب أيضا. وله شرح لهذه الرسالة في بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ٢٥٩ - ٢٨٠، انظر ز. ف. زروق في المورد. (٣١١/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv شروح لذلك:
стр. 427
١ - للمؤلف نفسه: الماء الورقي والأرض النجمية:
السراي، أحمد الثالث، ٢٠٧٥/ ١ (١٦ - ٦٥، ٧٤٠ هـ بصورة الكائنات المجنحة التي كانت متمثلة على سقف المعبد في بوصير، انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٤ - ٢٤٦)، بشير آغا ٥٠٥ (١٥٩ ب- ٢٠٦ أ، ٧٥٦ هـ)، ع. أميري ٢٨٤١ (٧٨، ٩٤٤ هـ: petersburg (المعهد الشرقي، ١٩٩) ٧٣ or.inst. قبل القرن العاشر الهجري، انظر rosen رقم ١٩٨)، باريس ٢٦١٠ (١ - ٧٧، القرن العاشر الهجري) lucknow، (في مجلد جامع، ١ - ١١٦، ١٠٨٩ هـ)، طهران:
ملك ٣١٨٥/ ٢ (١٣٠٣ هـ، انظر rima م ٦ ص ٧٢)، نشره محمد تراب:
ثلاث رسائل في السيمياء ل محمد بن أميل ... ذيل ووصف index -chiefly للاقتباسات الصنعوية الأصيلة ل ابن أميل، تحقيق h.e.stapleton وم.
هدايت حسين في، ٢١٣ - ١/ ١٩٣٣ /١٢ masb ترجم جزئيا إلى اللاتينية بعنوان tabulachemica في ١٦٢٢ argentorati ,zetzners theatrumchemicum م ٧، ٢١٨ - ٢٢٦ وفي
magnetsbibliothe cachemicacuriosa genevae
١٧٠٢، م ٢، ٢١٦ - ٢٣٥، عنوان القصيدة الرئيسية في الترجمة اللاتينية:
epistolasolisadl unamcrescentem
٢ - ول أيدمر بن علي الجلدكي (توفي ٧٤٣ هـ/ ١٣٤٢ م. انظر بروكلمان م ٢ ص ١٣٩)، فيينا ١٤٩٦ (٨٢)، المتحف البريطاني، مجموعة ٢٣٤١٨/ ١٦ (١٥١ - ١٨٣، ١٢٣٦ هـ، انظر cat. رقم ١٣٧١)، غوته ١٢٥٧ (١ ب- ٧٢ أ، ١٠٧٢ هـ، انظر siggel ج ٢، ١٧). وللمؤلف نفسه تخميس:
ا- مع شرح للمؤلف أيضا: جار الله ١٥٦١/ ٥ (٢٣ - ٧٨، القرن التاسع الهجري).
ب- مع شرح لفخر الدولة أبو شاكر بن يعقوب النصراني بعنوان: الصحيفة في التجربة الصحيحة، القاهرة: طبيعيات، ٧٣١ (٣٢ - ٣٣، ١٠٨٨ هـ.، انظر فهرس المخطوطات، (٧٣ - ٧٢، iii ,iv وفي المجلد
стр. 428
الجامع، نور عثمانية ٣٦٣٤ (٧١ ب- ٧٦ أ، ٨٨٧ هـ)، رامبور ٤١٥٩ (٢٦٦ أ- ٢٧١ أ، ١٢٦٥ هـ، انظر الفهرس م ٥، ص ٤٣٢ - ٤٣٣).
ج- للجلدكي بعنوان: لوامع الأفكار المضيئة في شرح الماء الورقي، القاهرة م ٥ ا، ٣٩٣، كيمياء ٢٠ م (نحو ١٠٠، القرن ال ١٢ هـ) في الموصل مخطوطة أخرى، حجّيّات (مجلد جامع، القرن التاسع الهجري، انظر جلبي ١٠٦).
(٢) ٣ - «القصيدة النونية»:
في حجر الحكماء، سراي، أحمد الثالث، ٢٠٧٥/ ٧ (٧١ أ- ٧٥ ب، القرن ال ٨ هـ)، حاجي محمود ٦٢٢٥/ ١٦ (٢١٦ أ- ٢١٧ ب، ١٢٩٧ هـ)، طهران: جامعة ١٩٠٣/ ١ (٥٩٦ هـ، انظر فهرس م ٨، ٥١٤)، القاهرة: طبيعيات ٧٣١ (٣٦ - ٣٧، ١٠٨٨ هـ. انظر فهرس المخطوطات. (٨٨، iii ,iv وشرح للمؤلف نفسه، بشير آغا ٥٠٥ (٢١١ ب- ٢١٨، ٧٥٦ هـ، انظر: مجلة معهد الدراسات الإسلامية، اسطانبول م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٧). مع شرح لمؤلف مجهول لبيت من شعر: الرسالة الزينية باريس ٢٦٢٠ (٤٦ - ٤٩، انظر. (٦١٢ vajda
هناك مخطوطة أخرى في نور عثمانية ٣٦٣٤/ ٩ (٧٨ أ- ٨٠ أ، القرن التاسع الهجري). ولهذه القصيدة شرح لمجهول، بعنوان «الرسالة الزينية في حل أبيات القصيدة النونية»، بغداد، متحف ٢٠٣/ ٢٠ (ص ٢١٤ - ٢٢٣ انظر ز. ف. زروق في: المورد. (٣١٠ - ٣٠٩/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv
(٣) ٤ - «كتاب الماء النقي والأرض النجمية»:
بشير آغا ٥٠٥ (٢٠٦ أ- ٢٠٧ أ، ٧٥٦ هـ انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية اسطانبول م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٦). سراي، أحمد الثالث ٢٠٧٥/ ٤ (٦٥ ب- ٦٦ أ، ٧٤٠ هـ)، آصفيه، الثاني، ١٤١٢ (٣، انظر. (١٢٧/ ١٩٣٣ /١٢ masb
стр. 429
(٤) ٥ - «كتاب المباقل السبعة»:
بشير آغا، ٥٠٥ (٢٠٨ أ- ٢٠٩ ب، ٧٥٦ هـ، انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية، اسطانبول م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٧). وهبي ٢٢٥٤/ ٦ (٢٣ أ- ٢٥ ب)، المصدر نفسه ٢٢٧٩ (٤ أ- ٨ ب)، القاهرة:
طبيعيات ١٧٧ (٨، انظر فهرس المخطوطات، (١٧٨، iii ,iv طهران:
كلية الآداب، ج ٢٥٢/ ٢٢ (٣، القرن ال ١١ هـ، انظر الفهرس م ٢، ١٠٣)، المصدر السابق نفسه ٩٨ - د (٩٢ أ- ١٠٢ ب، انظر الفهرس م ١، ٤٠٩). وفي الرباط نسخة أخرى: ملك ٦٩٢٣/ ٢٢ (١٥٦ ب- ١٥٩ ب).
(٥) ٦ - «كتاب المغنيسا»:
بشير آغا ٥٠٥ (٢١٠ أ- ٢١١ أ، ٧٥٦ هـ. انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية في اسطانبول م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٧)، وهبي ٢٢٧٩/ ٣ (٨ - ١١)، حميدية ٨٧٤ (١١٤ أ- ١١٧ أ، القرن ال ١١ هـ، انظر المصدر السابق). وفي بغداد، متحف ٢٠٣ (٢٥٢ - ٢٥٨، انظر المورد. (٣١١/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv
(٦) ٧ - «السيرة النقية»:
بغداد لي وهبي ٢٢٤٨/ ٢ (٤١ ب- ٥١ ب)، المصدر السابق ٢٢٧٧ (٦٥ ب- ٨١ أ، ١١٨٨ هـ انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية في اسطانبول م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٥٠ - ٢٥١) ولعله كتاب: الدرة النقية، ذاته: آصفيه، الثاني، ١٤١٠ (انظر (١٢٧/ ١٩٣٣ /١٢ masb مجلس ٧١٩ (١٣، ١٣٠٠ هـ، انظر الفهرس م ٢، ٤٥٧)، في طهران: جامعة ٢١٠٨/ ٦ (١١٥ أ- ١٤٤، ١٢٩١ هـ، انظر فهرس م ٨، ص ٧٤٤) نسخة لمخطوطة كتاب ابن أميل «الدرة النقية». وفى كربلاء نسخة أخرى من «الدرة النقية»، ممتلكات آل طعمة (الجزء الأول في مجلد جامع، القرن الثالث عشر الهجري، انظر طعمة مخطوطات م ١ ص ٧٥ رقم ٣٧).
стр. 430
(٧) ٨ - «كتاب المفتاح في التدبير»:
جار الله ٢٠٦٥/ ١٧ (٢٠٤ ب- ٢٠٥ أ، القرن ال ٩ هـ) حاجي محمود ٦٢٢٥/ ٧ (١٤٤ أ- ١٤٥ أ، القرن ال ١٢ هـ، انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية في اسطانبول isl.tetkenst.d.h. م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٥٠).
(٨) ٩ - «مفتاح الكنوز وحل أشكال الرموز»:
جار الله ١٦٦٢ (٤١ - ٤٣)، المصدر السابق نفسه ٢٠٦٥/ ٧ (٨٥ ب- ٩٤ أ، القرن ال ١١ هـ) غوته ١٢٥٧ (٧٧ أ- ٨٤ أ، انظر siggel ج ٢، ١٩ - ٢٠) -؟ حل الرموز آصفيه الثاني، ١٤١٠ (انظر، (١٢٧/ ١٩٣٣ /١٢ masb طهران: ملك ٣١٨٧ (ص ٤٩ - ٧٦، ١٣٠٣ هـ.).
(٩) ١٠ - «كتاب مفتاح الحكمة العظمى»:
مشهد ٦٣٧٢، حول مقتطفات، وصلت إلينا، فى كتاب الماء الورقى، انظر، ١٢٦/ ١٩٣٣ /١٢ masb وفي كربلاء مخطوطة أخرى، ممتلكات آل طعمة (٧١، القرن ال ١٣ هـ، انظر طعمة، مخطوطات م ١ ص ٨٥ - ٨٦ رقم ٤٥).
(١٠) ١١ - «شرح الصور والأشكال»:
باريس ٢٦٠٩ (٧ - ٤٣، انظر، (٦٤٥ vajda انظر.١٢٦/ ١٩٣٣ /١٢ masb
(١١) ١٢ - «الرسالة ... (؟ ) في معنى صفة الحجر»:
القاهرة: طلعت، كيمياء ٣١٠/ ٨ (١٢٠ ب، انظر كراوس i ص ١٨٦)، غوته ١٢٨٨ (٢١ أ- ٢١ ب، انظر siggel ج ٢، ٤٠).
(١٢) ١٣ - «رسالة الجدول، في علاقة المعادن بالكواكب السبعة»:
، آصفيه الثاني، ١٤١٢ (٢، انظر. (١٢٧/ ١٩٣٣ /١٢ masb
стр. 431
(١٣) ١٤ - «رسالة في كيفية الإنسان ... »:
غوته ١٢٨٨ (٢١ أ- ٢٢ ب، انظر siggel ج ٢، ٤٠).
(١٤) ١٥ - «رسالة في معنى التركيب»:
غوته ١٢٨٨ (٢٢ أ- ٢٢ ب، انظر siggel ج ٢، ٤٠)، بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ٢٤٩ - ٢٥٢، انظر المصدر السابق).
(١٥) ١٦ - «رسالة في معنى التزويج»:
غوته ١٢٨٨ (٢٢ ب، انظر، siggel ج ٢، ٤٠).
(١٦) ١٧ - «رسالة فى البيان (اعلم أن البلغم أسرع اختلاطا» ... ):
غوته ١٢٨٨ (٢٢ ب- ٢٣ ب، انظر، siggel ج ٢، ٤٠).
(١٧) ١٨ - «قصيدة رائية»:
من ٦٢ بيتا، بشير آغا ٥٠٥ (٢١٨ ب- ٢١٩ أ، ٧٥٦ هـ انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية isl.tetk.enst.d.h. فى اسطانبول م ٢ ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤٩).
(١٨) ١٩ - «لامية»:
من ٨ أبيات، المصدر السابق نفسه (٢١٩ أ، انظر المصدر السابق ص ٢٤٩).
(١٩) ٢٠ - «ميمية»:
من ٢٤ بيتا، المصدر السابق (٢١٩ ب، انظر المصدر السابق).
(٢٠) ٢١ - «رائية»:
من ٧٢ بيتا، المصدر السابق (٢٢٠ أ- ٢٢٢ أ، المصدر السابق).
стр. 432
(٢١) ٢٢ - «رائية»:
من ١٨ بيتا، المصدر السابق (٢٢٢ أ، المصدر السابق).
(٢٢) ٢٣ - «هائية»:
من ٢٧ بيتا، المصدر السابق (٢٣٣ ب- المصدر السابق).
(٢٣) ٢٤ - «رائية»:
من ٤٧ بيتا، المصدر السابق (٢٢٤ ب- المصدر السابق).
(٢٤) ٢٥ - «قافية»:
من ٢٠ بيتا، المصدر السابق (٢٢٤ ب- المصدر السابق).
(٢٥) ٢٦ - «ميمية»:
من ٢٣ بيتا، المصدر السابق (٢٢٥ أ- المصدر السابق).
(٢٦) ٢٧ - «سينية»:
من ١٧ بيتا، المصدر السابق (٢٢٥ ب- المصدر السابق).
(٢٧) ٢٨ - «فائية»:
من ١٤ بيتا، المصدر السابق (٢٢٥ ب- المصدر السابق).
(٢٨) ٢٩ - «نونية»:
من ١٦ بيتا، المصدر السابق (٢٢٦ أ- المصدر السابق).
(٢٩) ٣٠ - «ميزان القمر وميزان الشمس»:
غوته ١٢٩٣ (٢١، انظر، siggel ج ٢، ٥٤ - ٥٦)، يعول المؤلف على ماريا وعلى خالد بن يزيد وجابر وذا النون وعلى رجل يقال له أبو عثمان.
٣١ - هناك رسالة أخرى بعنوان: «مقالة واضحة خالية عن الرمز في علم الصنعة الشريفة»
مما جاء فيها: «الحمد لله الذي وهب العقل لمن شاء من عباده .. نور الدين عثمان ٣٦٣٤ (١٥٩ ب- ١٦٤ ب، القرن العاشر الهجرى).
٣٢ - وهناك «قصيدة بائية»
صنعوية، هـ بشير ٦٤٩ (٣١ ب- ٣٢ أ، القرن الحادى عشر الهجري).
стр. 433
الفارابي
أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابى (ت ٣٣٩ هـ/ ٩٥٠ م، انظر gas م ٣ ص ٢٩٨) ألف كتابا في الذود عن الكيمياء، عول فيه بخاصة على الكتاب المزيف من كتب المعادن، الذي يعزوه الشراح اليونان إلى أرسطوطاليس أو theophrast وإذا اقتصر حكمنا على الفارابي ومعرفته للعلم الصنعوي من خلال هذه الرسالة الصغيرة فقط، فإننا نخرج منها بأن الفارابي لم يكن مطلعا على تطور هذا العلم الهائل خلال القرون الأخيرة التي سبقت الإسلام وخلال العهد الإسلامي وأنه فهم من اللفظ «صناعة الكيمياء» أكثر ما فهم تحويل المعادن. لقد أورد ابن أبي أصيبعة (م ٢ ص ١٣٩) هذه الرسالة، واقتبس حاجي خليفة جزءا منها يتعلق بابن باجّة (م ٢ ص ١٥٢٧ - ١٥٢٨).
آثاره
«رسالة فى وجوب صناعة الكيمياء»، رجع إليها عبد اللطيف البغدادي في:
رسالة في مجادلة الحكيمين، بورسه: ح. شلبي ٨٢٣ (١١٥ ب- ١١٦ ب)، مخطوطات: ، برلين ٤١٧٨ (٥٣٦ ب- ٥٣٧ أ، انظر siggel ج ١، ١٦ - ١٧) لايدن ٦٩) ٨/ ١٠٠٢ or. أ- ٧٠ ب، انظر؛ (٤٠١ voorh. نشره مع ترجمة تركية. أسيلي
a. sayilifarabinins imyaninluzumuhak kindakirisalesi
في.٧٩ - ٦٥/ ١٩٥١ /١٥ belleten: ترجمة ألمانية ل جهنىّ. فيدمان: «فى السيمياء عند العرب» في؛ ١١٢ - ١١٥/ ١٩٠٧ /٧٦ journalfurprakt.chemic.n.f. ول فيدمان كذلك:
«فى السيمياء عند العرب zuralche miebeidenarabern «في مجلة: «بحوث فى تاريخ العلوم الطبيعية والطب. (١) ٢٧/ ١٩٢٢ /٥ abh.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med. «
стр. 434
الخوارزمي
لقد خصص أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الخوارزمي (عاش في النصف الثانى من القرن الرابع/ العاشر، ر gas م ٣ ص ٣١٥) للكيمياء باباكبيرا نسبيّا فى معلمته (مفاتيح العلوم). يظهر أن كتب أبي بكر الرازي تشكل مصادره الرئيسية فهو يبدأ سرد المواد بالمعادن فالأرواح الأربعة ومن ثم ما أعطاها اسما جامعا «العقاقير» مبتدئا بالملح وضروبه العشرة ثم ذكر من العقاقير النشادر، وقد سبق أن أورده في الأرواح، وهو ضربان طبيعى ومعمول، فالبورق فالزاجات بأنواعها الخمسة ثم ذكر أغلب ما ذكر الرازى من أحجار وأخيرا سرد فهرسا بمواد معمولة، تماما كما وضعها الرازى أيضا فى المقطع الرئيسى الأول (روسكا: الإسلام. (٣٠٦ - ٣٠٥/ ١٩٣٥ /٢٢ islam
جهنىّ. فيدمان: فى الأدوات الكيميائية عند العرب، uberchem ischeapparatebei denarabern في، p.diergart مقالات من تاريخ الكيمياء ١٩٠٩، ص ٢٤١ - ٢٤٤، وله أيضا: في الكيمياء عند العرب sbpms ارلانغن ٤٣/ ١٩١١/ ٧٥ - ١٠٦ (يتضمن هذا المقال ترجمة كاملة للباب مع شرح له h.e.stapleton، (و، r.f.azo وم. هدايت حسين: مفاتيح العلوم أو «keysofsciences» لأبي عبد الله ... الباب التاسع من المقالة الثانية في الكيمياء في ثلاثة فصول:
masb
٨/ ١٩٢٧/ ٣٦٢ - ٣٦٨، يوليوس روسكا، «الباب المتعلق بالكيمياء فى مفاتيح العلوم»: الإسلام.٣٠٦ - ٣٠٥/ ١٩٣٥ /٢٢ islam
أبو الحسن الملطي
محمد بن أحمد بن عبد الرحمن (توفي ٣٧٧ هـ/ ٩٨٧ م، انظر gas م ١ ص ٦٠٧)، الفقيه، اشتغل بالصنعة كذلك كما تفيد إحدى المخطوطات.
стр. 435
آثاره
كتاب أبي الحسن الملطي:
مقالة صنعوية، صنفت عام ٣٦٦ هـ/ ٩٧٦ م، آيا صوفيه ٣٦٣٦ (٧٤ ب- ٨٥ أ، غير كاملة، القرن ال ٩ هـ).
أبو الأصبع عبد العزيز بن تمام
كتب في الغالب نحو عام ٤٠٠ هـ/ ١٠٠٩ م (بروكلمان، ملحق م ١ ص ٤٣٢).
«القصيدة النونية»: في الصنعة، وتتعلق بحجر الحكماء، لاله لي ٢٢٧٢/ ٦ (٨٨ أ ٩٠ ب، القرن الثاني عشر للهجرة) بغداد مكتبة أنستاسة كرملي (تصوير في القاهرة:
دار، انظر الفهرس، ملحق م ١ ص ٣٣١، ملحق م ٢ ص ١١٥ - ١١٠) ٥/ ٥٠٠٢ ch.beatty.، (٢١٥ أ، القرن التاسع للهجرة)، غوته ١٢٥٧ (٨٤ ب- ٨٦ أ، انظر siggel ج ٢ ص ٢١). وقد وصل إلينا أكثر من شرح لهذه القصيدة:
١ - «شرح ل أيدمر الجلدكى»:
(توفى عام ٧٤٣ هـ/ ١٣٤٢ م، انظر بروكلمان م ٢ ص ١٣٨) بعنوان: «كشف الأسرار للأفهام في شرح قصيدة عبد العزيز بن تمام»، جار الله ٢٠٦٣/ ٤ (٨٠ - ١٠٤، ٩٢٨ هـ)، المصدر السابق)، ٢٠٨٧/ ٢ (٩٤ أ- ٢٨ ا، القرن العاشر للهجرة)، بورسه: المكتبة العامة ٨١٣ (١٠٦ ب- ١٢٩ ب، القرن الثاني عشر للهجرة، ٢١٠ - ١٦٥) ٧/ ٤١٢١ ch.beatty؛ (القرن الثاني عشر الهجري)، القاهرة م ٥ ا، ٣٩٠، ٣٩٦، كيمياء ٢١ (١٠٩٤ هـ)؛ آصفيه:
الثالث ٥٧٦، كيمياء ٥٣.
٢ - «شرح ل إفروزين» (؟ ) بن معمر القابسي:
(القرن الخامس الهجرى/ الحادى عشر الميلادي)، جار الله ٢٠٦٥/ ١٦ (١٧٩ أ- ١٨٨ ب، القرن العاشر الهجرى)، لايدن ١١٢٥، ٩) ٢٨٤٥ or. هـ، انظر. (٢٧٠ voorh.
стр. 436
٣ - «شرح ل محمد بن عبد الدائم القيرواني»:
(القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي)، كمبردج، ١٤ - ١) ٢٢، ٥، li القرن الثامن أو التاسع الهجري، انظر browne م ١ رقم ٦٠٩)، فاس، قرويين ١٥١٦ (١٥٢ ب- ١٦٦ أ).
٤ - «شرح لمحمد بن تميم المقاماتي»:
القاهرة م ٥ ا، ٣٨٤، كيمياء ٢٦ (١١٤٠ هـ)، طهران: جامعة ٢٠٢٥ (٧١ ب- ١١٠ ب، ٩٦٢ هـ).
٥ - «شرح لعالم مجهول»:
ch. beatty
٥٠٠٢ (٩٤ - ١٠٩، القرن التاسع الهجري)، لاله لي ٢٧٧٢/ ٧ (٩٠ ب- ١٠٥ أ، القرن الثاني عشر الهجري)، لينينغراد، جامعة ١١٩٢ (انظر. (٣٧٠/ ١٩٢٥ /١ zap.koll.vost.
القاضي عبد الجبار
كذلك اشتغل أبو الحسن القاضي عبد الجبار الهمذاني المعتزلي (ولد عام ٣٢٥ هـ/ ٩٣٦ م، توفي عام ٤١٥ هـ/ ١٠٢٥ م انظر gas م ١ ص ٦٢٤) بالكيمياء.
فلقد ذكر هو نفسه أنه رجع إلى الكتب الصنعوية المكتوبة باللغة السريانية.
١ - «التذكرة في الكيمياء»:
انظر فيما يتعلق بالمخطوطات، المجلد الأول من gas ص ٦٢٥، رامبور ٤١٦١ (وليس ٤١٤٨ كما في gas م ٥ ص ٤٢٥، انظر فهرس م ٥ ص ٤٤٠ - ٤٤١). هناك مخطوطات أخرى من كتاب التذكرة في الكيمياء للقاضي عبد الجبار، منها في طهران: مجلس ٥٣٤٥/ ١٢ (ص ١٣٥ - ١٦٣، القرن الثالث عشر الهجري، انظر فهرس م ١٢ ص ٥٩ - ٦٠) وكذلك في رامبور: رضا ٤١٤٨ (٨٢، القرن الثاني عشر الهجري)، ٤١٦٢ (٤٤، القرن الثالث عشر الهجري).
هذا وقد ورد اسم القاضى عبد الجبار في «كتاب كيميائي» «علم الكاف» لمؤلف مجهول، غوته ١٢٩٧، ٣٩ أ (انظر siggel ج ٢ ص ٧٨).
стр. 437
٢ - هناك رسالة رجع في تصنيفها إلى الكتب الصنعوية السريانية، طهران: مجلس ٧٣٣ (في مجلد جامع ٧، القرن الحادي عشر الهجري).
ابن مسكويه
أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه، فيلسوف ومؤرخ، اشتغل بالطب والكيمياء كذلك. وقد أخبر ياقوت (إرشاد م ٢ ص ٨٩) أن ابن مسكويه عمل بالكيمياء مع رجل يقال له «أبو الطيب الكيميائي الرازي، كان شغوفا بكتب جابر والرازي. ذكر أبو حيان التوحيدي (الامتاع م ٢ ص ٣٩) أن ابن مسكويه سلخ جزءا كبيرا من حياته بعمله في الكيمياء. توفي عام ٤٢١ هـ/ ١٠٣٠ م، انظر gas م ٣ ص ٣٣٦.
أ- مصادر ترجمته:
ابن القفطي: الحكماء ٣٣١ - ٣٣٢.
ب- آثاره
١ - «الكنز الكبير»:
بشير آغا ٥٠٥ (١٢٦ أ- ١٥٨ أ، ٧٥٦ هـ، انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية في اسطانبول م ٢ ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٤١ - ٢٤٢). وفي تونس نسخة أخرى ح. حسنى المكتبة الوطنية ١٨٣٤١ (٧٧، ر فهرس منصور ص ٤٠٣).
٢ - «رسالة في الكيمياء» (؟ )»:
طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (نشرية م ٢ ص ١٥٣).
٣ - «رسالة في ذكر الحجر الأعظم»:
طهران: جامعة ٩٤١ (٤٧ أ- ٤٩ أ، انظر فهرس م ٤ ص ٩٨٣).
стр. 438
ومن الجدير بالذكر أن مقارنة عملت بين المؤلفين ٢ - و ٣ - فكانت نتيجتها أن النسختين لرسالة واحدة.
أبو الحكيم محمد بن عبد الملك الخوارزمي الصالحي الكاثي
لقد قدم هذا الكيميائي (بروكلمان ملحق م ١ ص ٩٠٢) كتابا في الكيمياء هدية إلى المنعم عليه الرئيس أبي الحسن علي بن عبد الله وذلك في بغداد عام ٤٢٦/ ١٠٣٤ م.
لا يعرف شئ عن حياته غير هذا. أما مؤلف هذا الكتاب فقد ذكر فيه: أندريا وموسى وخالد بن يزيد وأبى زيد البلخي ومعمر الجوزجانى والقاضى أبى عمر الخوارزمى. ولقد اكتشف stapleton في كتاب أبي الحكيم ضروبا من التدابير الكيميائية تماما كما وجدت بعد سبعمائة عام عند black ولافوازية، كذلك اكتشف الشبه بين محتوى ومعالجة هذا الكتاب مع محتوى ومعالجة كتاب geber اللاتينى، summaperfec tionismagisterii وعنه ذكر برتلو (الكيمياء chimie م ١ ص ١٤٩) أنه لم يكن هناك شئ يذكر عن الكيمياء عند العرب قبل القرن الثالث عشر.
أ- مصادر ترجمته
سارطون م ١ ص ٧٢٣، روسكا: كيمياء أبي الحكيم الكاثي diealchemiedes abu ,l -hakimal -kati فى مجلة: إسلام.٣٠٧ - ٣٠٦/ ١٩٣٥ /٢٢ islam
آثاره
«عين الصنعة وعون الصنعة»:
رامبور، كيمياء ٤١٥٥ (١٢٤ ب- ١٣٣ أ، القرن الحادي عشر الهجري، غير كاملة)، حققها وترجمها إلى اللغة الإنجليزية ونشرها h.e.stapleton
و r. f. azo, alchemicalequipm entintheeleventh century, a. d.
في مجلة، ٧١ - ٤٧/ ١٩٠٥ /١ masb في طهران نسخة كاملة، مكتبة أصغر مهدوى ٣١٥ (٨٨ ب- ١٠٧ أ، القرن العاشر الهجري)، في رامبور ترجمة فارسية، نشرها مقبول أحمد:
стр. 439
apersiantranslat ionoftheeleventh centuryarabicaic hemicaltreatise' ain. as- san'a ...
مع مقالة ل b.b.datta حول أهمية الرسالة الكيميائية (١) في، ٤٦٠ - ٤١٩/ ١٩٢٩ /٨ masb: انظر سارطون في مجلة.٢٣٢ - ٢٢٩/ ١٩٣٠ /١٤ isis
مهيار المجوسى
مهيار بن مرزويه شاعر قبل كل شيء (توفي عام ٤٢٨ هـ/ ١٠٣٧ م انظر gas م ٢).
لم يصل إلينا من رسالته سوى مقتطفات، طهران: أصغر مهدوي ٣١٥ (٣٦ أ- ٣٧ أ، القرن العاشر الهجري، انظر نشرية م ٢ ص ١٦٧)، رامبور، كيمياء ١٦، انظر.٦٥/ ١٩١٠ /٣ masb
стр. 440
أبو عبد الله بن باكويا
محمد بن عبد الله بن باكويا الصوفي (انظر gas م ١ ص ٦٥٢)، اشتغل بالكيمياء وتوفي عام ٤٢٨ هـ/ ١٠٣٧ م.
«رسالة في صنعة الحجر الأسود»:
رامبور، كيمياء ١٦ (١٤٦ - ١٤٩، القرن التاسع الهجري).
تعويذ الحاكم
تعويذ الحاكم هذا مجهول، يقال إنه وجد في معضد (سوار) الحاكم بأمر الله، كما يقال إن فيه وصفتي التدبيرين اللذين قام بهما الحاكم (توفي عام ٤١١ هـ/ ١٠٢١ م) بحسب أقوال المعزّ (توفي عام ٣٦٥ هـ/ ٩٧٥ م)، الذي يرجع بهما سلفا بعد سلف حتى يصل إلى جعفر الصادق. يفيد الكتاب نفسه أن المعضد ابتيع في أنطاكية من رجل يدعى دبيس بن مالك الأنطاكي وقد كان آخر محرري الكتاب على ما يظهر. ومع أن الأفكار الرئيسية تعود إلى جعفر غير أنه وردت كذلك آراء من آراء ذا النون. ويبدو أن هذه الرسالة عولت بجملتها على رسالة جعفر (انظر قبله ص ١٩٤) «رسالة الوصايا والفصول».
h. e. stapleton
و: r.f.azo التجميع الكيميائي في القرن الثالث عشر الميلادي
analchemicalcomp ilationofthethir teenthcentury, a. d.
في مجلة:
masb
٣/ ١٩١٠/ ٧٧ - ٨٣، ٩٢ - ٩٤، روسكا: صنعويون عرب ج ٢ ص ٥٢ - ٥٨.
«تعويذ الحاكم»، رامبور، كيمياء ١٦ (مقتطف ١٠١ - ١١٦، قبل القرن التاسع الهجري)، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٧٩ ب- ٨٨ أ، القرن العاشر الهجري)، مشهد، جوهر شاد ٩٥٣ (آخر رسالة المجلد الجامع، ٤٠، القرن الحادي عشر الهجري). وقد عالجت الرسالة التدابير التالية:
стр. 441
١ - «تكليس الأجساد بالتسخين المتكرر لمزيج جسد مملغم بمقطر الزاج والشب والنشادر في أثال ... ».
٢ - «معالجة الأرواح التي تحررت منها الأجساد».
٣ - «معالجة وتبييض النفس».
٤ - «اتحاد الدعائم الثلاث بالماء الأحمر في تكوين الإكسير الصغير .. ».
٥ - «تثبيت الإكسير».
٦ - «ضرب من ضروب الإكسير في تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب».
٧ - «عمل الماء المحمر الأعظم الذي يوحد الدعائم الثلاث»، «وقد أضاف الناسخ بابا وجده في مقتطف من «التعويذ» في نهاية البوابة الصغيرة. وقد أشيد هنا أيضا بأهمية الماء المحمر الأعظم الذي اكتشفه جعفر الصادق كأول من اكتشفه: ثم يلي ذلك أربعة فهارس بالمواد الملوّنة بالأحمرترجع، كما يزعم الكاتب، في الأصل إلى خالد بن يزيد ولا ترجع إلى الحاكم. يشكل ختام ال رسالة فصلا في عمل ماء البيض من قبل جعفر الصادق (روسكا: صنعويون عرب arabische alchemisten ج ٢ ص ٥٦ - ٥٨).
المفيد
يبدو أن أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد (توفي عام ٤١٣ هـ/ ١٠٢٢ م، انظر gas م ١ ص ٥٤٩) قد اشتغل كذلك بالكيمياء، ولا تعرف منزلته في هذا الفرع عن كثب إلا إذا درست رسالته التي حفظت.
«رسالة»:
في ترجمة فارسية، طهران: جامعة ٨٧٦ (١٥٩ أ- ١٧٢ أ، انظر فهرس م ٤ ص ٩٨٢).
شاه رزين
لا يعرف شيء عن هذا الصنعوي، اللهم إلا اقتباسات نقلها عنه الطغرائي (توفي عام ٥١٥ هـ/ ١١٢١ م) (انظر h.e.stapleton و r.f.azo في. (٦٢/ ١٩١٠ /٣ masb
стр. 442
«رسالة»:
رامبور، كيمياء ١٦ (١٧ أ- ١٧ ب، ؟ القرن التاسع الهجري)، طهران:
مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥/ ١ (١ ب- ٩ ب، القرن العاشر الهجري).
وهب بن جامع
ربما عاش في القرن الرابع أو الخامس الهجري، لقد قدم رسالته التي وصلت إلينا هدية إلى رجل يسمى مصلح اليماني.
«رسالة إلى مصلح اليماني»:
بشير آغا ٥٠٥ (٩٢ أ- ٩٣ أ، ٧٥٦ هـ) (١).
أبو مسلمة المجريطي
كان أبو مسلمة محمد بن إبراهيم بن عبد الدائم المجريطي حيا في النصف الأول من القرن الخامس/ الحادي عشر. وقد التبس اسمه مع اسم الفلكي المشهور أبي القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي (توفي نحو ٣٩٨ هـ/ ١٠٠٨ م) لسببين: للشبه في كنية أبي مسلمة «الأحدث» مع اسم مسلمة (الأقدم)، وللشبه كذلك في نسبتيهما فكلاهما «المجريطي». إن هذا اللبس قديم إلى حد ما ويظهر أنه حصل حتى مع المؤلفين العرب، وربما كان السبب في ذلك أنه لجيء، من بعد موته مباشرة، إلى ذكر «أبي مسلمة المجريطي» إذا ما استشهد به (هكذا جاء في مخطوط طهران القديم، مجلس ٧٣٠، فهرس م ٢ ص ٤٦٤) وهذا ما يجعل موضوع اللبس أمرا محتملا مع «مسلمة المجريطي». وفي جزء من المخطوطات التى وصلت
стр. 443
إلينا ورد اسم المؤلف «المجريطي» فقط وما نعلم أن اكتمل الاسم وزال اللبس إلا في مخطوطة القاهرة «كتاب الأوزان في علم الميزان» (انظر فهرست المخطوطات iii ,iv ص ١٤) ومخطوطة موجودة في المكتبة الظاهرية «رسالة في الطبائع» و «مقالة في الكيمياء» موجودة في طهران: مجلس، وإن كانت نسخة القاهرة تعد وفقا لفهرس البستاني عند بروكلمان ملحق م ١ ص ٤٣٢ كتابا للمجريطي الأقدم. ولهذا صار من واجب البحث في الدراسات المقبلة أن تدرس كتب المجريطي التي وصلت إلينا وأن تدرس المصادر وعلاقتها بهذا اللبس، فالمؤلف الأحدث أبو مسلمة يذكر زمنه بكل وضوح، فقد تحدث أنه صنف كتابه «رتبة الحكيم» خلال الأعوام الممتدة ما بين عام ٤٣٩ هـ/ ١٠٤٧ م وعام ٤٤٢ هـ/ ١٠٥١ م ثم الحق به «غاية الحكيم» ما بين عام ٤٤٣ هـ/ ١٠٥٢ م وعام ٤٤٨ هـ/ ١٠٥٦ م (١) ritter) في مقدمته لل picatrix ص. (xxi -xxii هناك قرينة أخرى تفيدنا فيدراسة هذا الموضوع، تتوافر في مخطوطة من مخطوطات مكتبة جامعة اسطانبول (. أ ٦٢٤٧، ١٢٦ ب- ١٩١ أ) ورد فيها مختصر ل «رتبة الحكيم» الذى عمله محمد ابن بشرون المجريطي، وقد وصف نفسه في رسالة كيميائية وصلت إلينا عنه (انظر بعده ص ٤٤٣) على أنه تلميذ المجريطي. وعليه فمن الإجحاف أن توصف الكتب التى تحمل اسم «المجريطي» بأنها كتب مزيفة، تلك الكتب التي لا يمكن أن تكون كتب المجريطي أبي القاسم.
ومن القضايا كذلك أصل اسم ال picatrix الموجود في ترجمة «غاية الحكيم» اللاتينية، فأنا أرى أن الأمر وما فيه تصحيف غريب لأبي القاسم (وقد نحل الكتاب بالخطأ) فمن التسميات الرائجة لأبي القاسم في اللغة اللاتينية. «bucasis»
стр. 444
هذا وقد وصل إلينا عن المجريطي الأحدث أبي مسلمة، وجل عمله العلمي يقع في مجال الكيمياء والتنجيم والسحر، وصل إلينا العديد من الكتب، لم يحقق منها سوى كتابين: «رتبة الحكيم» و «غاية الحكيم». ونحن ندين إلى هولميارد الذي قوم «كتاب رتبة الحكيم» ووصف محتواه وبيّن ميول مؤلفه (انظر بعده).
وقد نال الكتاب الثاني عناية أكبر الذي حظي بفضل ترجمته اللاتينية على شهرة عظيمة في بلاد الغرب.
آثاره:
١ - «رتبة الحكيم ومدخل التعليم»:
«يتألف الكتاب من مدخل وأربع مقالات مختلفة كثيرا في الحجم يستفاد من المدخل أن «الكيمياء» و «السيمياء» علمان متآخيان يرويان معرفة أسرار الطبيعة، وعلى من أراد أن يكون حكيما كاملا أن يتقن هذين العلمين. «فالكيمياء» تعنى بمعرفة الأرواح الأرضية واستنباط دقائقها للمصلحة الخاصة. أما «السيمياء» فتعنى بعلم الأرواح العلوية، أرواح الكواكب، واستخراج قواها للمصلحة الخاصة. وقد صنف «كتاب رتبة الحكيم» ليرشد الباحث في معرفة أصول السيمياء، وقد أخذ الجانب المتعلق بالتنجيم والسحر العنوان «غاية الحكيم» وهو ما صنف بعد اكتمال «رتبة الحكيم» مباشرة.
لقد عد المؤلف في المقالة الأولى ( ... ) العلوم والمصنفين، الذين لا مناص، لمن أراد الحصول على الأسس الضرورية في السيمياء، من أن يشتغل بها، إذ عليه أن يلم في أول الأمر بالرياضيات والفلك والمنطق والفلسفة الطبيعية وأن يدرس أول ما يدرس طائفة من كتب أرسطوطاليس، ومن ثم عليه أن يتبع ذلك بدراسة المراجع السيميائية القديمة وأخيرا دراسة مؤلفات جابر والرازي.
وعلى من أراد أن يعرف فيما إذا كانت السيمياء صنعة حقيقية أم مزيفة، عليه أن يراجع بالدرجة الأولى «كتاب الإثبات» لصاحبه الرازي، إذ خصص الكتاب لهذا الموضوع.
стр. 445
وتدور المقالة الثانية ( ... ) حول ماهية الصنعة، أي معرفة الشيء، وبه يتسبب الفعل: أهو من طبيعة حيوانية أم نباتية أم معدنية؟ أهو من شيء واحد لا غير أم مركب من أشياء؟ وبهذه المناسبة فقد اقتبس وبعد كلام طويل، يتعلق بوحدة الإكسير وما نسب إليه من خواص، اقتبس تعريف الرازي عن «كتاب الإكسير» أي عن الكتاب السادس من الكتب الاثني عشر، ينص التعريف على مايلي: «الإكسير جوهر من طبائع أربع مستوية وثلاث قوى مستوية للأشياء التي تتلاءم ولا تتناقض بل تتفق وتنسجم من أجل عمل واحد، وهو (الجوهر) يتحد مع أي جوهر آخر يرمى عليه وينفذ فيه وينتشر عليه ويقوم معه ما دامت المادة المصبوغة قائمة، لا يحله الماء ولا تحرقه النار، روح بفعله ودقته، جسد معدن بصلابته وثباته.
أما المقالة الثالثة فقد خصصت لكيفية العمل وللتتابع الصحيح في التدابير وهي تقتفي علوم جابر إلى أبعد الحدود وتصف بصورة خاصة كيفيمكن تحقيق تفسخ الحجر الحيواني إلى ماء ودهن وملح وتراب. وقد انتقدت فيها وبكلام طويل وصفه طريقة العمل ومفاهيم الرازي الموجودة في «كتاب التدبير» وفي «كتاب الحجر»، وتلك الطرق والمفاهيم التي عارض فيها الرازي أستاذه «جابر» (يوليوس روسكا مجلة الإسلام ٢٩٢ - ٢٩٠/ ١٩٣٥ /٢٢ «islam» اعتمادا على مقال هولميارد بعنوان: مسلمة المجريطي ورتبة الحكيم maslamaal -majr itiandtherutbatu i -hakim، في مجلة. (٣٠٥ - ٢٩٣/ ١٩٢٤ /٦ isis
المخطوطات: بشير آغا ٥٠٥ (١ ب- ٥٩ أ، ٧٥٦ هـ، انظر (مجلة معهد الدراسات الإسلامية isl.tefk.enst.d. (في اسطانبول م ٢ ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٣٨)، راغب ٩٦٣/ ٦ (٩٠ أ- ١١٥ ب، القرن التاسع الهجري، غير كاملة انظر plessner في، (٥٥٠/ ١٩٣١ /٤ islamica المصدر السابق ٩٦٥/ ٢ (٤٧ أ- ١٥٠ ب، القرن الثامن الهجري، انظر المصدر السابق)، نور عثمانية ٢٧٩٤/ ٣، المصدر السابق ٣٦٢٣، حاجي محمود ٦٢٢٤ (٢٢٥)، أنقرة، صائب ٣٢٨٦، باريس ٢٦١٢
стр. 446
(١ ب- ١٠٨ ب، القرن العاشر الهجري، انظر، (٦١٤ vajda المصدر السابق ٢٦١٣ (١٣٨، القرن الحادي عشر الهجري)، المصدر السابق ٦٢٨١ (٩١ - ١٣٨، القرن الثاني عشر الهجري، انظر، ٩٦) ١٣١٣ mingana، (٦١٤ vajda القرن الثالث عشر للهجرة cat.، رقم ٩٣٤)، القاهرة: طبيعيات ٧٣١ (٢٩٥ ب- ٣٢٥ أ، القرن العاشر الهجري)، القاهرة م ٥ ا، ٣٨١، حروف ١٢، الإسكندرية: مكتبة البلدية، كيمياء ٣ (٢٤٥٩ د، ١٠٩٨ هـ)، رباط ٦٧ (١٠٧، ١٢١٢ هـ انظر، (٤٦٤ provencal تونس: مكتبة الزيتونة ٤٢٠٧ (٩٤، القرن الثاني عشر الهجري)، آصفيه، الثالث، ٥٩٤، كيمياء ٧٧ (١٢٧٨ هـ)، طهران: جامعة ٤٦٥٤/ ٢ (٣٤ ب- ٥٩ أ، انظر فهرس م ١٤ ص ٣٥٩٨)، طهران، ملك ٣٣٥٤/ ١ (نحو ٧٠، القرن الحادي عشر الهجري)، مقتطف منها لتلميذ المؤلف أبي بكر محمد بن بشرون (انظر بعده ص ٤٤٣) مكتبة جامعة اسطانبول. أ ٦٢٤٧ (١٢٦ ب- ١٩١ أ).
٢ - «غاية الحكيم وحق النتيجتين بالتقديم»:
أيا صوفيه ٢٤٤٣ (٢٢٥، ١٠٢١ هـ)، نور عثمانية ٢٧٩٤/ ١ (٨٣، القرن الثاني عشر للهجرة)، راغب ٨٧٠ (١٦٠، القرن العاشر الهجري)، حميدية ٨٥٢ (١٧٦)، حفيد ٤١٦ (١٠٩ ب- ١٥٧ ب)، مكتبة جامعة اسطانبول. أ ٦٢٤٧ (٥٣ أ- ١٢٥ ب)، متحف الآثار في اسطانبول ٧١٨ (القرن التاسع الهجري)، وهبي ٢٢٧٢/ ٣ (مقطع، ٤٢ - ٥٦)، لاله إسماعيل ٦٩٨ (مقطع، ٥ ب- ٥٨)، راغب ٧٩٦٣/ ٤ (مقطع ٣٩ أ، انظر plessner في مجلة، (٥٤٨/ ١٩٣١ /٤ islamica جوروم ٣٠٠٢ (١٤٣، القرن الحادي عشر الهجري)، أدرنة: السليمية ٧٨٨ (١٤٨، القرن العاشر الهجري)، برلين) ١٥٩٦ or.qu. غير كاملة)، هامبورغ: مقالات في تاريخ وحضارة الشرق الأدنى (بدون علامة ترقيم ٧٧١، ١٤٨) ١٥٥ marsh.,bodl، (هـ، انظر uri ص ٢١٦، رقم ٩٩٠)، المتحف البريطاني ١١٩٠، ١٤٠) ٩٥٧٧ or.، هـ)، لايدن، ١٥٨) ٤٩٦ or.، انظر voorh. ص ١٠٠)، المصدر السابق، ١٢٢) ٥٧١ or. انظر المصدر السابق ص ١٠٠)، فيينا ١٤٩١ (٢٩٩، نسخة جديدة)،
стр. 447
ch. beatty
٣٣١٣ (٢٧٥، القرن الثامن الهجري)، اسكوريال ٩٤٧/ ٣ (٧٤ - ٢٢٨، القرن الثامن الهجري)، القاهرة: جامعة ٢٦١٢٢، الاسكندرية، مكتبة البلدية، حروف ١٠ (٣٧٢٠/ ١ غ)، تونس: المكتبة الزيتونية ٤١٨١ (٦١)، ٤١٨٢ (٦٧)، طهران: ملك ١٤٣٣ (القرن السابع الهجرى، انظر rima م ٦ ص ٧٠)، المصدر السابق ٣٣٤٢ (٧٧، القرن الحادي عشر الهجري، نشره: h.ritter المجريطي المزعوم، غاية الحكيم:
دراسات، مكتبة فاربورغ - «warburg» لا يبتسغ. «picatrix» ١٩٣٣ غاية الحكيم ل المجريطي المزعوم. ترجمها عن العربية إلى الألمانية، هلموت ريتر «h.ritter» ومارتين بلسنر «m.plessner» لندن ١٩٦٢ م. وقد ترجم الكتاب إلى العبرية واللاتينية، انظر مقدمة لل picatrix ص، xi -xii بلسنر: منزلة ال picatrix داخل الحضارة الاسبانية،
diestellungderpi catrixinnerhalbd er spanischenkultur
في actesdelixcongr.intern.dehist.delaciencia: بارشلونة- مدريد عام ١٩٥٩ م ص ٣١٢ - ٣٢٤.
٣ - «الروضة في الصنعة الإلهية الكريمة المختومة»:
وتشمل: كتاب المعدن، وكتاب الحجر، وكتاب التدبير، وهو كتاب التفصيل، وكتاب الآداب، وكتاب الروح وكتاب الجسد، وكتاب البياض، وكتاب السواد، وكتاب الحل، وكتاب القصد، بشير آغا ٥٠٥ (٦٠ أ- ٨٥ ب، ٧٥٦ هـ انظر مجلة معهد الدراسات الاسلامية isl.tet.enst. في اسطانبول م ٢ ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٣٨) -؟ روضة الحدائق ورياض الحدائق، الإسكندرية:
مكتبة البلدية، كيمياء ٥ (١٣١٣ ب، ١٠١٦ هـ، انظر فهرس المخطوطات م ١ ص ١٦٦)، القاهرة م akpp ٣٣، ٢ ١ فلسفة ٣٦٣.
٤ - «الأوزان في علم الميزان»:
القاهرة: طبيعيات ٤ (٦١، القرن الحادي عشر الهجري، انظر فهرست
стр. 448
المخطوطات iii ,iv ص ١٤).
٥ - «كتاب في علم الأحجار وتدبيرها»:
وهبي ٢٢٧٢/ ٢ (٣٦ - ٤٢، القرن الحادي عشر للهجرة).
٦ - «مفاخرات الأحجار»:
وهبي ٢٢٣٧ (٤ - ٣٩). ومما ينبغى التأكد منه بعد: إلى أي هذين الكتابين الأخيرين يرجع مختار أكسفورد، ٢) ٤/ ٤٥٢ marsh.,bdl.: انظر uri ص ١١٥ رقم ٤٤٨، وانظر. (٢٥١/ ١٨٩٥ /٤٩ zdmg
٧ - «مقالة في الكيمياء»:
طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٧٦ (٣، في مجلد جامع) (١).
٨ - «مقالة في الكيمياء (؟ )»:
طهران، مجلس م ٢، ٧٣٠/ ٢ (١٣٢١ هـ، انظر فهرس م ٢ ص ٤٦٤).
٩ - «رسالة في الطبائع»:
ظاهرية عام، ٤٦٨٤/ ١ (١ - ٤، القرن الثالث عشر الهجري، حمارنة ص ٤٤٤).
١٠ - «رسالة في الكيمياء»:
في ترجمة فارسية، طهران: جامعة ١٠٨٧ (٥٧ أ- ٥٩ أ، انظر فهرس م ٤ ص ١٠٠٢).
стр. 449
١١ - انظر فيما يتعلق بمختاره من رسائل إخوان الصفا gas، م ٥.
ابن بشرون
لقد كان أبو بكر محمد بن بشرون المجريطي، كما أفاد هو نفسه في رسالة له، تلميذا لأبي مسلمة محمد بن إبراهيم المجريطي (انظر قبله ص)، فقد كان حيّا إذن حتى عام ٤٥٠ هـ/ ١٠٥٨ م.
آثاره
١ - «سر الكيمياء»:
رسالة في الكيمياء أوردها ابن خلدون كاملة، انظر، rosenthal الترجمة م ٣ ص ٢٣٠ - ٢٤٥، مخطوطات: بشير آغا ٥٠٥ (٨٦ أ- ٩٢ أ، ٧٥٦ هـ، انظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية isl.tetk.enst.derg. في اسطانبول م ٢، ٢ - ٤/ ١٩٦٠/ ٢٣٨)، طهران: كلية الآداب ٩٨ د (غير كاملة، انظر فهرس ص ٣١١)، طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (١٦٤ ب- ١٦٨ ب، القرن الحادي عشر الهجري: petersburg، (جامعة ١١٩٢ (وانظر zap.koll.vost. م ١ ص ٣٦٠ وانظر بروكلمان ملحق م ٢ ص ١٠٣٤، رقم ١٠).
٢ - «مختصر لرتبة الحكيم ومدخل التعليم»:
(انظر قبله ص ٤٤١، مكتبة جامعة اسطانبول. أ ٦٢٤٧ (١٢٦ ب- ١٩١ أ).
أحمد بن يوسف الأموي
ربما عاش قبل القرن الخامس/ الحادي عشر وصنف رسالة في علم الصنعة الإلهية، جار الله ٢٠٦٥ (١٩٣ أ- ٢٠٢ ب، القرن العاشر الهجري).
стр. 450
محمد القمري الصوفي
كان كيميائيّا وربما عاش كذلك قبل عام ٤٥٠ هـ/ ١٠٥٨ م.
آثاره
١ - «رسالة في الكيمياء»:
طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠/ ٦٢٠ (انظر نشرية م ٢ ص ١٤٥)، المصدر ذاته ٣٣٦/ ١ (١٢، القرن الحادي عشر الهجري)، طهران: مجلس ٧٣٢/ ١ (٨، القرن الثاني عشر الهجري) (١).
٢ - «الذّرّة البيضاء»:
طهران: مجلس ٧٣٢/ ٢ (٦، القرن الثاني عشر الهجري) (٢).
أبو سهل أحمد بن عمره
لقد ذكرت رسالة هذا الصنعوي التي هي بخط يده في «كتاب الشواهد» (راغب ٩٦٣، ٢٨ أ- ٢٩ ب). يفيد ما جاء في «كتاب الشواهد» أن أبا سهل سأل عام ٢٥١ هـ/ ٨٦٥ م الكيميائي أبا زكريا يحيي بن محمد ابن جعفر الدباغ في الإسكندرية عن بعض المسائل الكيميائية وقد أشار هذا في أجوبته إلى تئودرس ومثاوس (انظر قبله ص ٥٦) وماركس.
أحمد بن يوسف النفحاني الأموي
(ربما كان في القرن الثالث/ التاسع حيّا) ألف رسالة في الكيمياء جاء في مطلعها: «حدثني أبو حاتم ابن خالد الأموي قال: كان بنو أعمامي ... مشتغلين بعلم الصنعة وبلغوا منها ما بلغوا ... » بغداد،
стр. 451
متحف ٢٠٣ (ص ٢٢٤ - ٢٤١، انظر ز. ف. زروق في: المورد. (٣١٠/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv
عبد الرحمن الصوفي (توفي عام ٣٧٦ هـ/ ٩٨٦ م)
يفيد ما وصل إلينا من مخطوطات أنه اشتغل بالصنعة ولقد ذكرت الرسالتان في المجلد الخامس من gas ص ٣١٠، هذا وقد وصل من الرسالة الثانية وهي «رسالة في التدبير الأعظم» مخطوطات أخرى، في مكتبة حسن بشير ٦٤٩/ ٣ (٣٠ ب- ٣١ أ، القرن الحادي عشر الهجري)، أو في ملحق «كتاب الفتوحات الغيبية» ل عبد الكريم ابن يحيي بن عثمان المراكشي، برلين ٤١٩٤ (١٧ ب- ٢٠ أ، ١١١٩ هـ، انظر siggel ج ١ ص ١٠٣).
كذلك فقد ذكر الكيميائي أيدمر بن علي الجلدكي في إحدى حواشي كتابه «غاية السرور في شرح ديوان الشذور»، «أن عبد الرحمن ... الصوفي سمع دروسا على أستاذه محمد بن محمد، وأنه أخذ منه الإجازة في نشر الرسالة» text «المدونة siggel) «ج ٢ ص ٤٩).
عبد المجيد بن يونس بن كافور الاخشيدي البرهاني المصري الحنفي (نحو عام ٤٣٥ هـ/ ١٠٤٤ م)
ألف ثلاث رسائل في الكيمياء على الأقل، وصل إلينا منها رسالتان:
١ - «المحبوك بالطريق المسلوك فيما يصنع للملوك»:
(انظر اسماعيل البغدادي، إيضاح المكنون م ٢ ص ٤٤٢)، ح. محمود ٦٢٢٨/ ١ (٦ أ- ٥١ أ، ١١٠٤ هـ).
стр. 452
٢ - «أصح مطلوب وخير محبوب في علم الصنعة»:
(انظر اسماعيل البغدادي، المصدر المذكور له آنفا م ١ ص ٨٩، كحالة م ٦ ص ١٧١).
٣ - «ترجمة فارسية لرسالة في الكيمياء»:
طهران: جامعة ١٠٨٧/ ٢ (٨ أ- ٨ ب، انظر فهرس م ٤ ص ١٠٠٣).
تتمة
أ- «السر المصون في علم المكنون»:
القاهرة: دار، طبيعيات ٧٣١ (٢٩٠ أ- ٢٩٥ أ، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرست المخطوطات، iii ,iv ص ١٩١)، طهران: مجلس ٧٣١ (١١، ١٠٦٥ هـ)، انظر بروكلمان ملحق م ٢ ص ١٠٣٤ رقم ٤.
ب- «كتاب الفتوحات الغيبية»:
شرح القصيدة العقابية، ل أبي يحيي الأندلسي، القاهرة: دار، طبيعيات ٧٣١ (٢٦٠ ب- ٢٧٦ ب، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرست المخطوطات iii ,iv ص ١٩١).
ج- «مجربات الأنبياء من علوم الأولياء»:
القاهرة: دار، طبيعيات ٧٣١ (٢٨٤ أ- ٢٩٠ أ، ١٠٨٨ هـ، انظر فهرست المخطوطات iii ,iv ص ١٩١).
مسكين بن المختار
يظن أنه عاش في النصف الثاني من القرن الخامس/ الحادي عشر، ألف رسالة في الصنعة الإلهية، بغداد: متحف ٢٠٣ (ص ١٦٢ - ١٦٧، انظر ز. ف. زروق في:
المورد. (٣٠٩/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv جاء فيها: «اعلم أن جميع ما خلق الله ... في الدنيا لا يخلو أن يكون حيوانا ... ».
стр. 453
وقد ورد ذكر رسالة له في «كتاب الشواهد في الحجر الواحد» (راغب ٩٦٣، ١٤ ب). هناك رسالة في الكيمياء مجهولة المؤلف في مطلعها: «فقد أكثر الناس الكلام في أمر الصنعة وهم على ثلاثة أقسام: فمنهم من قال بالمعدن وقالوا العلم فيه ... بغداد، متحف ٢٠٣/ ١٣ (ص ١٣١ - ١٣٩، انظر ز. ف. زروق في:
المورد. (٣٠٨/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv ورسالة أخرى لمؤلف مجهول: «رسالة في الحكمة الإلهية» جاء في مطلعها: «اعلم أن الطبائع أربع وهي النار والهواء ... » بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ٢٠٨ - ٢١٣، انظر ز. ف. زروق في المورد. (٣٠٩/ ١٩٧٢ / i ,iii -iv هناك مخطوطة مجهولة المؤلف بعنوان: «تدبير الحجر المكرم»، تبدو وكأنها من حقبة قديمة من حقب الصنعة العربية. مخطوطة نور عثمانية ٣٦٣٤ (١٧ ب- ٢٤ ب، ٨٨٧ هـ). جاء فيها: «قال بعض الحكماء الفلسفية ... في تدبير الحجر المكرم، اعلم أن الحكماء كتمت أوائل الباب ولم تسمح بذكره أبدا وأحالوا على فتنة المبتدئ المتعلم وقد جعلوا الباب مبنيّا على ثلاثة تراكيب ومنهم من قال أربعة وثلاثة أجود اقتفاء بأثر الطبيعة في المواليد لأن الطبائع أربع والمواليد عنها ثلاثة: المعدن والنبات والحيوان ... ».
وفي المجلد الجامع من نور عثمانية رسالة أخرى في الكيمياء مجهولة المؤلف، تحت رقم ٣٦٣٤ (٢٥ ب- ٥٠ ب، ٨٨٧ هـ.)، ولعل لها العنوان: «كتاب الأركان». ولقد عالج المؤلف في مدخله الطويل نسبيّا أصول الكيمياء الأساسية وأدواتها ثم أعقب ذلك ١٨ بابا (مرقمة) ومجموعة من الفصول غير المرقمة في أدوات العمل الكيميائي. جاء في مطلعها: «الحمد لله رب العالمين .. وبعد: فإني جمعت هذا المختار وانتخبته من كلام الحكماء المتقدمين ومجرباتهم واختصرت ذكر ما يجب على الطالب معرفته ... الباب الأول في ذكر أحجار الصنعة.
وفي المجلد الجامع نفسه (١٢٤ ب- ١٣٣ أ، ٨٨٧ هـ) رسالة بلا عنوان وجهها أحد الرهبان إلى تلميذه: رسالة لبعض الرهبان أودعها لولده والمراد فيها ألا يزهد الطالب إذا أخطأ ... قال له يا بني احفظ هذه الرسالة ولا تفش أمرها ...
стр. 454
تتمة: أحمد بن عبد الملك الأموي ورد ذكر كتابه في مخطوطة مجهولة المؤلف في حلب:
حلاق، دون علامة ص ١٤٥ (وربما ص ١٦٧ كذلك).
تتمة: لقد وصل الينا عن علي بن حسين الرازي كتاب في الحشائش والأحجار (في علم الصنعة الإلهية) فيه كلام عن الكيمياء على أساس تفاعل المواد النباتية وغيرها العضوية. يفيد الراوي للكتاب أن المؤلف وجد، على ما يظهر، الأصل الأول لصياغته في «ناؤس «lybyrinth من قبور الفراعنة «الأهرامات». أما النباتات المعنية فكلها مصرية الموطن. وقد ذكر مع هرمس رجل يقال له قهرمان (أو ابن قهرمان الأندلس؟ ). مخطوطة: حاجي خليفة ٤٢٢٤ (٧٧ ب- ١٠٢ ب، ١٢٠٣ هـ)، جاء في مطلعها: «وبعد فهذا الكتاب في الحشائش ... قال من نقل هذا الكتاب إنه نقله من رجل حكيم اسمه علي ... وذلك أنه وجده في ناؤس من قبور مصر الفراعنة .. ».
تتمة: «كتاب الاحتواء»:
ربما كانت كنية مؤلفه أبو محمد (انظر ٢٠ أ)، يرجع على ما يبدو إلى مرحلة قديمة من مراحل الكيمياء العربية. يقال إن الكتيب وهو مكون من تسعة أبواب يعالج أهم قضايا الصنعة، مما يجعله يستغني عن كل مختارات الكتب الأخرى في هذا المجال.
مخطوطة: أنقرة، صائب ١٩١٦ (١ أ- ٢٢ أ، القرن السادس الهجري). جاء في مطلعها: «الحمد لله مبتدئ المبتدئات وخالق المخلوقات ومظر الآيات المعجزات ... فإن الذي دعاني إلى تأليف هذا الكتاب .. رجل من إخواني من أهل العلم بهذه الصنعة ... ليكون له إماما يفتدى به وأصلا يرجع إليه .. وهذا الكتاب يغني من قرأه عن كتب الأول أجمعين في هذه الصنعة عن جميع ما وضع فيها ويوصله إلى مطلوبه منها لأنه فيه الطرائق الحيوانية والبرانية مشروحة، مبينة بجميع تدابيرها، ملخصة من الرموز التي هي تستر على الحقائق، وأبواب هذا الكتاب تسعة.
стр. 455
١ - على الصنعة جملة واحدة.
٢ - في أصول الصنعة وطبائعها وآلائها.
٣ - في إصلاح الأصول.
٤ - في الأدهان وما شاكلها.
٥ - في عقد الزيبق .... الخ.
٦ - في أصحاب الصنعة».
ستكشف الدراسات المقبلة المتعلقة بتاريخ الكيمياء العربية، والتي تقتضي مقارنة فيما بين اقتباسات مبعثرة في كتب مختلفة ولصنعويين كذلك، ستكشف هذه الدراسات عن أسماء صنعويين آخرين كثيرين، عاش معظمهم في العصر الذي سبق الإسلام وبعضهم في العصر الإسلامي الأول. وبهذه المناسبة بودي أن أشير هنا إلى أهمية مؤلفات الجلدكي الصنعوية وبالذات إلى كتابه «درة الغواص» (انظر siggel ج ١ ص ٦٩ - ٨١) كما أورد أن أنوه بالكتاب ذي العنوان «كتاب الاختلاف من اختلاف الحكماء في الصنعة الإلهية» لصاحبه المجهول (طهران: مجلس ٢٨٨٨، ص ٥٨) وإلى المخطوطة القديمة لمؤلف مجهول كذلك وهي بلا عنوان، تقع في حوزة الأسدي، في طهران. وقد ورد في هذه المخطوطة أسماء صنعويين كثيرينمن بينهم الأسماء التالية التي لم تعرف هوياتها كما لم يعرف لفظ بعضها: فرفر (؟ ) بن بسطام، ابن عمار الأموي، صرصر بن عفان بن صرصر اليمني، الإمام أبو عبد الله الأموي، ابن مطران الكنعاني، بقسالت (؟ ) الهندي وواحد يسمى قرقيوس بن أستس (انظر، ٤٧، iikraus وقد ذهب إلى أنه خروسبس، xpvolttos؟ الذي ذكره جابر.
стр. 456
الباب الثاني النبات والفلاحة
стр. 457
١ - المدخل
لم يفصل العلماء العرب الذين صنفوا منذ القرن الثاني/ الثامن كتبا بعنوان «النبات» أو «الفلاحة»، لم يفصلوا بين هذين الفرعين فصلا دقيقا إلا في زمن متأخر، يرجع إلى القرون المتأخرة. ومع أن جابرا صنف في مرحلة متأخرة من حياته العلمية كتابا بعنوان «النبات» وآخر بعنوان «الفلاحة» (انظر بعده ص ٤٩٣)، إلا أنه لم يذكر في كتابه «كتاب الحدود»، وهو أقدم مؤلّف عربي وصل إلينا في تقسيم العلوم، لم يذكر النبات أو الفلاحة، فرعا مستقلّا. ولم يبرز علم «النبات» فرعا مستقلّا من فروع العلوم الطبيعية إلا في مؤلفات القرن الرابع/ العاشر، كما هو الحال في كتاب الفارابي «إحصاء العلوم» وفي «رسائل إخوان الصفا». أما «الفلاحة» فلم تدخل «العلوم الطبيعية» إلا في زمن متأخر- في عهد ابن خلدون على سبيل المثال- أخذت عندها المنزلة الأولى بعد الطب (١) مباشرة.
ونحن لا نعرف في الوقت الحاضر كتبا عربية تتعلق بالنبات وترجع إلى ما قبل القرن الثاني/ الثامن، فمن الجانب الفلسفي الطبيعي يعد جابر المؤلف الوحيد المعروف الذي صنف كتبا مستقلة في النبات والفلاحة. من جهة أخرى يبدو مما لا شك فيه أن أطباء من عصريي جابر، من أمثال الطبيب ماسرجويه، وهو أصغر سنّا من جابر (المجلد الثالث من gas ص ٢٢٤)، عالجوا في كتبهم المتعلقة بالأقرباذين موضوعات في النبات، ومن الخطأ المؤكد أن يفترض من واقع العناوين المعروفة أو المؤلفات التي وصلت إلينا بأن الكتب الأولى ذات المحتوى النباتي كانت ثمار نشاط علماء اللغة.
وعلى العموم فقد التزمت مصادرنا الصمت فيما يتعلق بعناوين الكتب الأولى، مثلها في ذلك كمثل موقفها من الفروع الأخرى الكثيرة. لذلك لم يبق أمامنا إلا أن نرجع إلى
стр. 458
قرائن عرضية أو أن نتوقع، بناء على ما لمسناه من تطور في الفروع الأخرى، أن الكتابة في هذا المجال قد نشأت في زمن أقدم مما أثبتته العناوين المحفوظة. ولا بد لنا في ذلك من الاستعانة بالتطور المماثل لفروع أخرى صنفت فيها الكتب آنذاك كما تدل عليه قرائن استنتجت بشكل مباشر أو غير مباشر. والوضع بالنسبة للكتابة في علم الحيوان مثلا لا يختلف عنه في علم النبات إذ تفيد المصادر المتخصصة أن تلك الكتب المعنية ترجع إلى علماء اللغة كذلك. ومن حسن الحظ أنه وصل إلينا بعض البيانات المباشرة تلك التي توجد في سفر مكون من عدد من المجلدات هو «كتاب الحيوان» للجاحظ. وقد أشارت هذه المعلومات إلى مصادر وفيرة في علم الحيوان. وأود هنا أن أشير إلى ترجمة كتاب أبولونيوس المزعوم «كتاب الفلاحة» ترجمته المباشرة عن اللغة اليونانية إلى اللغة العربية عام ١٧٩ هـ/ ٧٩٥ م، تلك الترجمة التى تكشف عن نوع من المصطلحات العلمية سابقة التطور (انظر بعده ص ٤٧٠) ... أود أن أشير إلى هذه الترجمة كقرينة هي في غاية الأهمية للافتراض المحقّ بأن كتب النبات قد نشأت في زمن مبكر وكمثال أيضا على أن صمت مصادرنا فيما يتصل بالكتب التي ترجع إلى زمن مبكر، كان صمتا مضللا.
هذا ولا تكفي بعد، الدراسات السابقة والدراسات الفردية، المتعلقة بالنبات عند العرب، لوضع صورة مناسبة عن عمل علماء النبات العرب. إذ لم تحدد بعد روافد الآداب التي بموجب كتبها يتضح علم النبات العربي كما لم يحلل ويقوم بعد ما عرف من كتب متخصصة في هذا الشأن. أضف إلى هذا أنه كان هناك سببان مهمان على الأقل حالا دون حكم سديد بالنسبة لهذه الآداب. السبب الأول أن مصادر مهمة جدا لا تزال مجهولة والسبب الثاني يرجع إلى أنه، نظرا لوسم «الفلاحة النبطية» (انظر بعده ص ٤٧٦). بالتزوير على أيد عربية، فقد أهمل بذلك مصدر هو غاية في الأهمية بالنسبة للصورة الكاملة عن علم النبات العربي.
هذا وقد عدّ ماير «meyer» قبل أكثر من قرن من الزمان، خمسة روافد مختلفة في الآداب العربية التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار بالنسبة لتاريخ النبات:
стр. 459
١ - الترجمات عن اللغة اليونانية، تلك الترجمات التي أخذ عنها العرب في أول الأمر بعضا من علم النبات، وكانت المرجع النموذجي لهم كما هي عند اليونان أنفسهم.
٢ - المؤلفات الطبية.
٣ - المؤلفات الجيورجية.
٤ - المؤلفات الجغرافية مع كتب تصف الرحلات وتجمع الطرائف (١).
ومنه يستنتج أن ما ير لم يعرف آنئذ الكتب النباتية المستقلة ولا تلك الكتب المتخصصة التي ألفها علماء اللغة فيما يتعلق بموضوعات نباتية، كما لم يعرف كذلك كتب فلاسفة الطبيعة والتي هي بعنوان «كتاب الخواص» وفيها عولج عالم النبات بشكل رئيسي في إطار الكون الكبير.
وقد انطلق ماير لدى معالجته لتاريخ النبات العربي من التسليم بأن نشاط العرب في هذا المجال مدين إلى الترجمات عن اللغة اليونانية، وحينما عقد مقارنة بين العرب وبين من سبقهم لتوه أو من عاصرهم من اليونان والرومان رأى أن «ذخائر علم النبات تناقصت عند اليونان والرومان وازدادت زيادة هائلة عند العرب .. أو قل إن العرب خطوا- ولو كانت خطواتهم بطيئة- إلى الأمام بينما تراجع أولئك إلى الوراء قرنا بعد قرن» (٢). ثم جاء لكلير «leclerc» ورأى أن تطور النبات العربى «المتوثب» في مرحلة البداية كان غير متعلق بالمؤلفات اليونانية، وهذا أمر ربما يرجع إلى عوامل كانت جذورها في جنديشابور (٣). ثم تلاه زلبربرغ «silberberg» الذي بين (٤) بمهارة المعلم خلال دراسته لكتاب أبي حنيفة الدينوري، (توفي نحو عام ٢٨٢ هـ/ ٨٩٥ م) «كتاب النبات»، أن علم النبات العربي لم يكن له أي تبعية خلال مرحلته الأولى باليونان. ومن خلال بحثه في جملة الآداب في علم النبات لم يجد زلبربرغ عند اليونان سوى كتابين نظيرين لكتاب أبي حنيفة الدينوري، الذي كان عالم لغة أكثر منه عالما في
стр. 460
النبات. وهذان الكتابان هما: «كتاب تاريخ طبيعة النبات» di enaturgeschichte dergewachse «لصاحبه، theophrast وكتاب «materiamedica» لصاحبه. dioskurides (١) هذا وقد عبر زلبربرغ عن دهشته إزاء نتائج مقارنته على النحو التالي:
«ترى كيف تأتّى لأمة الإسلام أن تبلغ في حقبة مبكرة من آدابها الأمة الهلينية العبقرية، تبلغها في هذا المجال بل تفوقها؟ » (٢).
يمكن حل هذا «اللغز»، كما يعتقد زلبربرغ، «لدى دراسة التطور الحضاري عند الأمتين». أما بالنسبة لوصف النبات كما جاء عند الدينوري فلا يمكن اعتباره «محصل دراسات علمية منهجية نباتية في حقبة زمنية مبكرة من حقب المصادر، كانت مفتقرة إلى الكتب النباتية الممهدة لهذا النوع من البحث». لقد استعمل الدينوري مصطلحات علمية نباتية وذكر «قدرا عظيما منها لصور متنوعة الشكل من صور أجزاء النبات. تلك المصطلحات التي تبعث عند المنصف الانطباع وكأنها تمثل لغة اختصاص دقيقة محكمة. ويزيد من أهمية هذه المصطلحات أنها اخترعت في زمن افتقر إلىجهود خالصة سعيا وراء علم النبات». ويمكن إيضاح هذه الظاهرة فيما إذا ألقيت نظرة على الأحوال التاريخية الحضارية عند العرب، فزلبربرغ يشير إلى ظروف حياة البدو وإلى الوتيرة الواحدة في حياة الصحراء حيث «ألفت عين قاطنيها التمييز الدقيق لكل الجزئيات الصغيرة التي يرونها في صورة الصحراء القليلة التغير». وأبو حنيفة يدين إلى البدو بهذا الوصف الجميل الدقيق، البدو الذين عرفوا مملكة نبات الصحراء معرفة دقيقة والذين كان بمقدورهم أن يجيبوا بدقة وبالتفصيل على أسئلة المؤلف فيما يتعلق بأسماء النباتات التى ذكرها الشعراء في أشعارهم. ولقد نتج عن هذه الاستفسارات معظم وصف النباتات، فخلافا لما في مصادر النبات عند الشعوب الأخرى حيث «كون العلم لغته الخاصة به خلال تطوره»، فإن لغة البدو ابتدعت مصطلحات دقيقة دونما أن يكون هناك علم من العلوم (٣). وإذا ما فكر في رأي ماير الذي يذهب فيه إلى أنه لم